فلسطين ومسرحيات التيه والضياع

طالب عوض الله كتب:
08..وفي الفترة بين أعوام ( 1897-1902م. ) جدد هرتسل اتصالاته مع السلطان عبد الحميد الثاني، طالباً منه السماح بهجرة وتملك اليهود في فلسطين عارضاً لقاء ذلك تقديم هدية مالية ضخمة من الليرات الذهبية وإقراض الخزينة مليونين من الليرات الذهبية، فكان جواب خليفة المسلمين السلطان عبد الحميد على عرض هرتسل، كما جاء في المذكرات اليومية للأخير والتي طبعت بالألمانية في تل أبيب عام 1934م. : ( بلغوا الدكتور هرتزل ألا يبذل شيئا من المحاولة في هذا الأمر ـ أي توطين اليهود في فلسطين ـ فإني لستُ مستعداَ لأن أتخلى عن شبر واحد من هذه البلاد لتذهب للغير، فالبلاد ليست ملكي بل هي ملك لشعبي، لقد حصل شعبي على هذه البلاد بدمه الذي أراقه وروى ترابها بدمه. وقبل أن تنفصل فلسطين عنا فإننا سنغطي أرضها بدمائنا. لقد سقطت كتيبتان من سوريا وفلسطين في معركة بلقنة ولم يعد أحد منهما، فقد فضلوا أن يبقوا في ميدان القتال على أن ينسحبوا منه. إن البلاد الإسلامية ليست لي وإنما للأمة. ولا أستطيع أن أهب قطعة منها لأحد، فليحتفظ اليهود بملايينهم من الذهب. وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة.من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة، وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة. ) ومن الجواب الذي أرسله السلطان عبد الحميد لأحد أفراد حاشيته واسمه " تحسين في الموضوع نفسه: ( تحسين. قل لهؤلاء اليهود الوقحين ما يلي: إن بيت المقدس قد افتتحه المسلمون أول مرة بخلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولست مستعداَ لأن أتحمل في التاريخ وصمة بيع الأراضي المقدسة لليهود، وخيانة الأمانة التي كلفني المسلمون بحمايتها. ليحتفظ اليهود بأموالهم، فالدولة العلية لا يمكن أن تحتمي وراء حصون بنيت بأموال أعداء الإسلام. وأخيرا مُرْهُم أن يخرج هؤلاء من عندي، وان لا يُحاولوا بعدها مُقابلتي أو الدخول إلى هذا المكان.)

مذكرات السلطان عبد الحميد الثاني

الشعب الفلسطيني *

الصف 1:إدوارد سعيد ? جورج حبش ? محمود درويش ? توفيق كنعان

الصف 2:ليلى خالد ? رياض المالكي ? الملكة رانيا العبدالله ? رياح حنا أبو العسل

الصف 3: مصطفى البرغوثي ? متري الراهب ?جوليانو مير خميس ? رشيد خالدي

الصف 4: نتالي حنظل ? حنان عشراوي ? محمد بكري ? ياسر عرفات

الشعب الفلسطيني هو الشعب الذي كان يعيش في فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل وقطاع غزة) بشكل طبيعي (قبل بدء الهجرات الصهيونية الحديثة) وجميع نسله من بعده. اليوم، يقدر التعداد العالمي للفلسطينيين بما يقارب 11 مليون نسمة، نصفهم يعيش كلاجئ خارج حدود فلسطين التاريخية، أما النصف الآخر فهم يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية، ولكن ليس بالضرورة في بلداتهم الأصلية، فنسبة كبيرة منهم أيضاً لاجئون.

تعود الإشارة إلى الشعب الفلسطيني لأول مرة كشعب إلى ما قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، وكما تمت المطالبة بالاستقلال من قبل مجلس النواب الفلسطيني السوري وذلك في 21 سبتمبر 1921. بعد الهجرة التي تمت في سنة 1948 في أعقاب إعلان دولة اليهود بفلسطين وكذلك الهجرة الثانية في سنة 1967 بعد حرب الأيام الستة، أصبح مصطلح الشعب الفلسطيني لا يشير فقط إلى البلد الأصلي بل أيضاً إلى الإدراك لماض مشترك ودولة فلسطينية مشتركة.

يتم تمثيل الشعب الفلسطيني عالمياً من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. كما تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بالإدارة المدنية لبعض مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

التاريخ

هم شعب ناطقة باللغة العربية مع أصول عائلة في منطقة فلسطين. منذ عام 1964، فقد تم الإشارة إليهمالفلسطينيون ولكن قبل ذلك كانوا عادة ما يشار إليها باسم العرب الفلسطينيين. نانوغرام فترة الانتداب البريطاني، تم استخدام الفلسطينية المصطلح أيضا لوصف الجالية اليهودية في فلسطين. تأسست أوركسترا إسرائيل بوصفها أوركسترا فلسطين، وتأسست صحيفة جيروزاليم بوست عن مشاركة فلسطين.

خلال العهد العثماني (1834-1917)

الولادة من الشعور القومي

تحت حكم العثمانيين، ورأى سكان فلسطين من العرب معظمهم أنفسهم كأصحاب العثمانية. كيميرلينج ومجدال النظر في تمرد عام 1834للعرب في فلسطين كأول حدث التكوينية للشعب الفلسطيني. في عام 1830، احتلت فلسطين من قبل تابعة المصرية العثمانيين، محمد علي وابنه إبراهيم باشا. وقد عجلت في تمرد المقاومة الشعبية ضد مطالب ثقيلة للمجندين. كانت الفلاحين ندرك جيدا أن التجنيد كان أكثر قليلا من حكم الإعدام. ابتداء من شهر مايو عام 1834، استغرق الثوار العديد من المدن، من بينها القدس والخليلونابلس. ردا على ذلك، أرسلت إبراهيم باشا في جيشه، وأخيرا هزيمة المتمردين مشاركة في 4 أغسطس في مدينة الخليل. ومع ذلك، ظل العرب في فلسطين جزء من الحركة الوطنية لعموم الإسلاميين أوالقومي العربي. في عام 1834، إبادة المحلية مسلم من منطقة صفد العرب الفلسطينيين واليهود الأصليين (اليشوف القديم) من صفد في ما يسمى الآن نهب صفد. تضاءل هذا الحدث السكان اليهود الأصليين من فلسطين مزيد من الحوادث في وقت سابق مثل تدمير 1660 من طبريا.

في عام 1882 بلغ عدد السكان حوالي 320،000 شخص، منهم 25،000 من اليهودوكان كثير من هؤلاء اليهود والعرب في الأعمال السردية من العرب في فلسطين في أواخر العهد العثماني - كما يتضح في السير الذاتية واليوميات من خليل السكاكيني و واصف جاوهاريييه - اليهود"الأم" وكثيرا ما كان يشار إليها باسم أبناء حي البلد (أبناء البلد)، ‘المواطنين’، أو يهود أولاد العربية (“اليهود، أبناء العرب”).

في بداية القرن 20، ظهرت “الوطنية الفلسطينية المحلية ومحددة”. نما الهوية الفلسطينية تدريجيا. في عام 1911، نشرت صحيفة اسمه (فلسطين) فييافا وظهرت أول المنظمات القومية الفلسطينية في نهاية الحرب العالمية الأولى ظهر اثنان الفصائل السياسية. آلمنتدى الأدبي، تهيمن عليها أسرة النشاشيبي، حالت لتعزيز اللغة والثقافة العربية، للدفاع عن القيم الإسلامية ولسوريا وفلسطين المستقلة. في دمشق، دافع آل نادي العربي، التي تهيمن عليها عائلة الحسيني، نفس القيم..

عندما أصدر الكونغرس الفلسطيني الأول من فبراير 1919 لبيان المعادية للصهيونية رفض الهجرة الصهيونية، ومدد ترحيب لهؤلاءاليهود"بيننا الذين تم تعريب، الذين كانوا يعيشون في مقاطعتنا منذ ما قبل الحرب، بل هي كما نحن ، وولائهم غير منطقتنا. ". وفقا لبيني موريس، القومية العربية الفلسطينية كحركة متميزة ظهرت في الفترة بين أبريل ويوليو عام 1920، بعد النبي موسى الشغب، ومؤتمر سان ريمو وفشل فيصل لإقامة مملكة سورية الكبرى.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة*

**الانتربول يتابع مع السلطة قضية جواز سفر القرضاوي

أكّد مصدر مطلع في رام الله لوكالة معا انه واستجابة لطلب وزارة الداخلية بالأمس من جميع الدول التي تعترف بدولة فلسطين ان تعمل على ضبط وإحضار الجواز الفلسطيني المزور الذي حصل عليه الشيخ القرضاوي، وان الانتربول اتصل بوزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله لطلب مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة لذلك.

وكانت قد أرسلت وزارة الداخلية الفلسطينية رسائلا إلى جميع الدول التي تعترف بدولة فلسطين، امس الجمعة، مفادها أن يوسف القرضاوي يحمل جواز سفر فلسطيني مزورا.

وطالبت الوزارة في رسائلها جميع هذه الدول باتخاذ الاجراءات القانونية من أجل ضبط حامل الجواز واسترداده وفق القانون الدولي، على ما أفاد بيان للوزارة ونشرته وكالة الانباء الرسمية.

By qudspress on 05/11/2013

“الداخلية”: جواز سفر القرضاوي “مزور” ولا بد من استرداده

فيما قالت وزارة الداخلية الفلسطينية انها خاطبت في برقية دول العالم لضبط الشيخ يوسف القرضاوي اذا وصل اليها واسترداد جواز السفر الذي منحته اياه حكومة حماس المقاله وفق القانون الدولي معتبرة ان الجواز مزور ومنحه لاي شخص لا يكون الا من خلال سلطة رئيس الدوله وليس من رئيس وزراء مطرود لقيامه بانقلاب دموي عى السلطه الفلسطينية , فقد أكدت وزارة الداخلية لحكومة حماس المقالة في قطاع غزة أن ما صدر من تصريحات عن وزارة الداخلية في رام الله والتابعة لحركة فتح هي تصريحات وقحة ،صادرة عن وزارة مزورة تستمد وجودها من الإحتلال على حد وصف بيان الوزارة .

واعتبرت «فتح» زيارة القرضاوي لقطاع غزة ومعارضته زيارة الأقصى تناقضاً غير مبرر، وقال عساف: «في الوقت نفسه، يبيح (القرضاوي) لنفسه ولغيره بأن يزور قطاع غزة على رغم أنه تحت الاحتلال الإسرائيلي، ودخل إليه بتصريح وتنسيق كامل مع إسرائيل».

ووجدت حركتا «فتح» و «حماس» المتصارعتان على السلطة في الأراضي الفلسطينية، مادة جديدة تزيد الخلاف بينهما تأجيجاً: زيارة رئيس اتحاد علماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي لقطاع غزة. ففيما استقبلته «حماس» والوفد المرافق له استقبال الزعماء الكبار، شنت «فتح» والسلطة الفلسطينية عليه هجوماً شديداً وصل إلى حد مطالبة دول العالم باعتقاله في مطاراتها ومعابرها في حال استخدامه جواز السفر الفلسطيني الذي منحه إياه رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية، واسترداد الجواز منه لحصوله عليه بطريقة وصفتها بـ «غير القانونية».

وكان هنية منح القرضاوي جواز سفر فلسطينياً، كما منحته الجامعة الإسلامية في غزة شهادة الدكتوراه الفخرية، فيما أقامت «حماس» مهرجاناً شعبياً حاشداً لاستقباله، مماثلاً للاحتفالات الكبرى التي تقيمها في مناسبات وطنية مهمة.

ورداً على قرار هنية منح القرضاوي جواز سفر فلسطينياً تقديراً لمواقفه، أصدرت وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية في رام الله أمس بياناً أعلنت فيه أنها «أرسلت رسائل إلى جميع الدول التي تعترف بدولة فلسطين، مفادها أن القرضاوي يحمل جواز سفر فلسطينياً مزوراً»، و «طالبت جميع هذه الدول باتخاذ الإجراءات القانونية من أجل ضبط حامل الجواز، واسترداده وفق القانون الدولي».

وأطلق الناطقون باسم «فتح» تصريحات شديدة اللهجة ضد القرضاوي وزيارته لقطاع غزة. وجاء في بيان أصدره الناطق باسم الحركة أحمد عساف أن هنية لا يملك الحق في منح القرضاوي جواز سفر. وأضاف: «من لا يملك أعطى لمن لا يستحق»، معتبراً ذلك من حق الرئيس محمود عباس وحده. وتابع: «إذا ما قررت أي دولة منح جواز سفرها لأي أجنبي تقديراً له، فهذه صلاحيات رئيس الدولة فقط، وليست من صلاحيات رئيس وزراء مطرود بسبب قيادته لانقلاب دموي على السلطة الشرعية». وزاد: «على ماذا يكافأ القرضاوي ليمنح جوازاً ديبلوماسياً وجنسية فلسطينية؟ على الفتاوى التي أصدرها وأباحت الانقلاب الذي قامت به حماس في غزة وراح ضحيته الآلاف من أبناء شعبنا بين شهداء وجرحى ومشردين… أم لفتواه التي حرمت زيارة المسجد الأقصى ومدينة القدس لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليهما».

واعتبرت «فتح» زيارة القرضاوي لقطاع غزة ومعارضته زيارة الأقصى تناقضاً غير مبرر، وقال عساف: «في الوقت نفسه، يبيح (القرضاوي) لنفسه ولغيره بأن يزور قطاع غزة على رغم أنه تحت الاحتلال الإسرائيلي، ودخل إليه بتصريح وتنسيق كامل مع إسرائيل».

وأصدر ناطق آخر باسم «فتح» هو أسامة القواسمي بياناً آخر اعتبر فيه قيام مستوطنين باقتحام الأقصى أحد نتائج زيارة القرضاوي لغزة، مضيفاً: «إن ما جرى في القدس من عربدة للمحتلين جاء نتيجة مباشرة لتحريم القرضاوي زيارتها والمسجد الأقصى». وأضاف: «إن القرضاوي يدعو أميركا إلى نصرة الحق في سورية، ودعا الأطلسي إلى غزو ليبيا، ويعمل الآن أيضاً على تهويد القدس، وتكريس الانقسام الفلسطيني».

وفي غزة، ألقى القرضاوي أمس خطبة الجمعة في المسجد العمري دعا فيها الفصائل الفلسطينية إلى التمسك بسلاحها وإتمام المصالحة، مضيفاً: «أقول لأبناء غزة وأنصحهم بأن يصبروا على ما هم عليه، وأن يستمروا في بناء بلدهم وبالمقاومة». وأضاف: «لن نتخلى عن المقاومة ولن نسلم سلاحنا… تمسكوا بأسلحتكم واعملوا على أن تتوحدوا».

يذكر أن «فتح» والسلطة تعارضان قيام رؤساء دول وزعماء سياسيين بزيارة غزة على اعتبار أن مثل هذه الزيارات تعزز الانقسام. وتتخذ «فتح» موقفاً من القرضاوي على وجه الخصوص بسبب مواقفه التي تعتبرها مساندة لـ «حماس».

منقول عن: **

الفساد والحريات
في مسح للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية كشفت النتائج أن 71 بالمئة من الفلسطينيين يعتقدون بوجود فساد في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية، و57 بالمئة يقولون أن هناك فساد في مؤسسات الحكومة المقالة في قطاع غزة. 34 بالمئة يقولون بأنه لا يوجد حرية صحافة في الضفة الغربية بينما يقول 21 بالمئة بأن هناك حرية صحافة في الضفة الغربية، ويقول 41 بالمئة هناك حرية صحافة “إلى حد ما”. ويقول 29 بالمئة من الفلسطينيين بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية دون خوف.
في جلسة للجنة مجلس النواب للشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي في 10 يوليو 2012، المعنونة “حكم اللصوص” المزمن: الفساد في المؤسسة السياسية الفلسطينية، قيل أن هناك فساد جدي في المؤسسة السياسية والتبادلات المالية.الخبراء والمحللون والمختصون أدلوا بشهادات تفيد أن هناك فساد بالتبادلات المالية ترتبط ببمحمود عباس ونجليه ياسر وطارق، وصندوق الاستثمار الفلسطيني إلى جانب آخرين، بالإضافة إلى محدودية حرية الصحافة، سحق للمعارضة السياسية وحملات ضد المعترضين. ووفقا للنائب ستيف تشابوت، والذي شهد في تلك الجلسة، “تقترح التقارير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما سلفه ياسر عرفات، قد استخدم موقعه ليخط جيوبه وجيوب حاشيته المقربة الخاصّة، بمن فيهم أبناءه، ياسر وطارق. صندوق الاستثمار الفلسطيني مثلا، كان من المفترض أن يخدم مصالح الفلسطينيين وكان من المفترض أن يكون شفافا، أن تتم محاسبته وأن يكون مستقلا عن القيادة السياسية الفلسطينية. بدلا من ذلك تحيطه مزاعم بالمحسوبية والفساد.” بخصوص أبناء عباس، قال تشابوت “بل الأكثر إزعاجا، ياسر وطارق عباس الذين بنيا قدرا كبيرا من الثروة والسلطة الاقتصادية، أثريا أنفسهم بأموال دافع الضرائب الأمريكي. ويزعم أنهم حصلو على مئات الآلاف من الدولارات عبر عقود مع الUSAID.”."
محافظات السلطة الفلسطينية
تم تقسيم الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الوطنية الفلسطينية إلى المحافظات التالية:

المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. يشير اللون الأخضر الغامق للسيادة الفلسطينية الكاملة أو شبه الكاملة في المنطقتان.
محافظات الضفة الغربية
اسم المحافظة عدد السكان
(2005)
محافظة جنين 256,000 ،محافظة طوباس 46,644،محافظة طولكرم 167,873، محافظة نابلس 426,873،
محافظة قلقيلية 94,210، محافظة سلفيت 62,125،محافظة رام الله والبيرة 178,726،
محافظة أريحا 42,268،محافظة القدس 398,333،محافظة بيت لحم 174,654،محافظة الخليل 524,510،
المجموع 2,372,216
محافظات قطاع غزة
اسم المحافظة عدد السكان
(2005)
محافظة شمال غزة 265,932، محافظة غزة 487,904، محافظة دير البلح 201,112، محافظة خان يونس
269,601،محافظة رفح 165,240،
المجموع 1,389,789
تأسست السلطة الوطنية الفلسطينية على أساس إعلان المباديء بين الفلسطينين والإسرائيلين حول الحكم الذاتي المرحلي في واشنطن 13 سبتمبر 1993، وفي إطاره تم إعطاء الصلاحيات المدنية بشكل مؤقت لحين مفاوضات الوضع النهائي التي كان من المفترض ان تجري بعد 3 سنوات.
يقوم الفلسطينون في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) بانتخاب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وإعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
يقوم الرئيس بتعيين المدعي العام ويختار رئيس الوزراء ويكون مسؤولا عن قوات الأمن والشرطة الفلسطينية.
يقوم رئيس الوزراء باختيار مجلس الوزراء.
مهام السلطة
تقوم السلطة الفلسطينية حالياً بعدة مهام من أهمها:
المهام الأمنية وحفظ أمن يهود بالدرجة الأولى.
إنشاء حكومة وبرلمان يغلب على رجالها الفساد.
التحضير والتفاوض مع الجهات الإسرائيلية واستجدائها لمحاولة الحصول على اكثر من شوك القتاد.
محاربة الناس في أرزاقها وتكثيف الخنق افقتصادي بوسائل جباية الضرائب التعجيزية.

أجهزة ودوائر السلطة:
تتألف السلطة الفلسطينية من:
المجلس التشريعي.
السلطة التنفيذية (الحكومة).
السلطة القضائية.
السلطة التشريعية.

السلطة الوطنية الفلسطينية*
السلطة الوطنية الفلسطينية هي حكم ذاتي فلسطيني كان نتاج اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في إطار حل الدولتين. أنشأت بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة في 10 أكتوبر 1993 في تونس، ويعول عليها أن تكون نواة الدولة الفلسطينية المقبلة على جزء من أرض فلسطين وهي: الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تشكل مساحة هذه الأراضي ما نسبته 22% من إجمالي أرض فلسطين التاريخية. وهي هيئة إدارية مؤقتة مسؤولة عن الفلسطينيين داخل هذه الأراضي، والذين بلغ عددهم في عام 2008 قرابة 4 مليون فلسطيني - أي ما نسبته 36.6% من من العدد الإجمالي للفلسطينيين بالعالم..
بالرغم من أن القدس الشرقية تعتبر عاصمة الدولة الفلسطينية - كما يطالب بها الفلسطينيون، إلا أن مكاتب ووزارات السلطة الفلسطينية تقع في رام الله، التي تعتبر حاليا عاصمة إدارية مؤقتة. كما يوجد للسلطة مكاتب في مدينة غزة باعتبارها أكبر المدن الفلسطينية مساحة وسكانا.
يشار بالذكر إلى أن قيادة السلطة تاريخيا - كقيادة منظمة التحرير، هي بيد فصيل فلسطيني واحد هو حركة فتح، والذي يسيطر على جميع أجهزتها بما فيها الأمنية. لكن الوضع قد تغير بعد الانتخابات التشريعية عام 2005 وفوز حركة حماس، حيث أصبحت السلطة بيد فصيلين منقسمين أحدهم في الضفة والآخر في القطاع، ونتج عن ذلك تشكيل حكومتان فلسطينيتان. إلا أن هناك مشاركة رمزية من بعض الفصائل الفلسطينية في هذه الحكومات، وحكومات سابقة أخرى.
يرأس السلطة حاليا محمود عباس (أبو مازن) منذ وفاة مؤسسها ياسر عرفات عام 2004. وهو في ذات الوقت، يشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، المؤسسة عام 1964.
مناطق السلطة


مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حسب اتفاق أوسلو، حيث يشير اللون الأصفر الغامق (أ) للمناطق ذات السيادة الفلسطينية التامة، بينما اللون الأصفر الفاتح (ب) فهي مناطق ذات سيطرة فلسطينية - إسرائيلية مشتركة، اما اللون الأبيض (ج) فهي مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية المباشرة. اللون البني يبين التجمعات الاستيطانية الإسرائيلية منذ حرب 1967. بالنسبة لقطاع غزة فهو تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة حاليا - بعد انسحاب إسرائيل منه عام 2005 وإخلاء مستوطناتها منه.
قبل الإعلان عن اتفاق أوسلو الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن طرح مخططات هيكلية لجميع المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية والتي من خلالها تم تحديد وبشكل أحادي الجانب حدود المناطق العمرانية في كل من تلك التجمعات الفلسطينية على أساس الاحتياجات الإسرائيلية والمخططات المستقبلية في تلك المناطق
جاء هذا استباقا للتصنيفات التي وردت لاحقا في اتفاقية “أوسلو” الثانية الموقعة عام 1995 والتي قضت بتقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام، والبالغة نحو 5,760 كلم مربع، من أصل 27,000 كلم مربع - هي مساحة فلسطين التاريخية، لكل منها ترتيبات وسلطات أمنية وإدارية مختلفة، كالتالي:

مناطق (أ)
وتضم كافة المراكز السكانية الرئيسية وتخضع لسيطرة فلسطينية أمنيا وإداريا كاملة وتبلغ مساحتها نحو 18% من مساحة الضفة الغربية البالغة نحو 5,802 كلم مربع.


لافتة تحذر الإسرائيليين للدخول إلى مناطق أ التابعة للسلطة
مناطق (ب)
تشكل القرى والبلدات الملاصقة للمدن وتخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية 21% من مساحة الضفة وهذا لا يعطي السلطة الحق بممارسة مهامها بالشكل الطبيعي في تلك المناطق مما أدى إلى خلل في تكامل بناء السلطة وتقسيم المناطق إلى فئات وعزلها في كانتونات تغلق وتفتح حسب الحالة الأمنية أو المزاج الإسرائيلي وتعتبر هذه المناطق خاضعة لشرطة الفلسطينية المدنية وقبل تحويلها إلى مناطق “ج” تحول إلى مناطق “ب+ أ” تكون خاضعة للشرطة المدنية مع وجود سلاح متفق عليه مسبقا.
مناطق (ج)
وهي المناطق الوحيدة المتلاصقة وغير المتقطعة في الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة أمنيا وإداريا وتشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية.
يتم التعامل بقوانين إسرائيلية وفلسطينية مما خلق تناقض بالقوانين في داخل الثلاث مناطق وحسب فرض النظام والقانون تكون أيضا السلطة في مناطق “ب” عاجزة على تأدية مهامها وإسرائيل تتعامل في داخل هذه المناطق كأنها مناطق حدودية تهتم بالشكل الأمني ولأغراض إسرائيلية لمنع البناء أو التوسع وعددها “11” منطقة تحتوي على “194” تجمع سكاني ونقصد بتجمع مناطق ذات كثافة سكانية قليلة.وتقع هذه التجمعات داخل المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية إما تكون على حدود ومشارف المنطقة “أ” أو على تخوم المنطقة “ب”.
وكان من المفترض من هذا التوزيع، الذي يقيم الإدارة الفلسطينية على معظم المناطق المأهولة ويعطيها سيطرة محدودة على الموارد الطبيعية والأراضي الزراعية، أن يكون مؤقتا، لأنه وفقا لاتفاقية “أوسلو” الثانية، فان إعادة انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية في مناطق (ج) ونقل مسؤولية الأمن الداخلي للشرطة الفلسطينية في مناطق (ب) و(ج) ستنفذ على ثلاث مراحل، على أن تتم كل مرحلة في فترة أقصاها ستة أشهر وتكتمل خلال 18 شهرا. خلال هذه الفترة، سيتم تحويل الصلاحيات والمسؤوليات المتعلقة بالأراضي تدريجيا إلى السلطة الفلسطينية لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، باستثناء القضايا التي سيتم التفاوض عليها في مفاوضات الوضع النهائي (القدس، المستوطنات، الحدود، المياه، اللاجئين). ولكن لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها، ولم يتم نقل إلا جزء صغير إلى سيطرة الفلسطينيين.
وقد جمدت هذه العملية برمتها بسبب تعنت الحكومات الإسرائيلية المتلاحقة، ومما زاد من تعقيدات الأمور اندلاع انتفاضة الأقصى نهاية عام 2000، ولم تعد مطروحة نهائيا بعد عملية السور الواقي التي اجتاحت فيها الدبابات الإسرائيلية كامل الضفة الغربية وألغت بوجودها العسكري التصنيفات السابقة وأعادت الوضع لما كان عليه قبل “أوسلو” الأولى.


*من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ( بتصرف في النص حسب الحاجة )

**ملخص بروتوكول العلاقات الاقتصادية

بين حكومة الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية

(اتفاقية باريس عام 1994)

يؤسس البروتوكول الاتفاق التعاقدي الذي سيحكم العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، ويشمل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتم تطبيقه تبعًا للمراحل الواردة في اتفاق إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكومة الذاتية الانتقالية.

ويشكل الجانبان لجنة اقتصادية فلسطينية-إسرائيلية مشتركة (ويشار إليها من الآن فصاعدًا(JEC)؛ وذلك لمتابعة تنفيذ هذا البروتوكول ومعالجة المشاكل المتعلقة به (ملاحظة لم تجتمع هذه اللجنة مطلقًا).

-سياسة الواردات:

لدى الاحتلال والسلطة الفلسطينية سياسة شبه متطابقة فيما يتعلق بالواردات والجمارك، ومع ذلك فإن السلطة الفلسطينية تستطيع استيراد منتجات بتعرفات جمركية مختلفة عن تلك المطبقة في حكومة الاحتلال عقب إجراءات متفق عليها بصورة مشتركة، وبالإضافة إلى ذلك تستطيع السلطة الفلسطينية استيراد منتجات من الدول العربية بكميات محدودة متفق عليها، ويتم اتخاذ ترتيبات لتدير السلطتان بشكل مشترك الحدود في أريحا وغزة.

ـ الضرائب المباشرة:

تطبق السلطة الفلسطينية سياستها الخاصة في فرض الضرائب المباشرة بما في ذلك ضريبة الدخل على الأشخاص والشركات وضرائب الملكية ورسوم البلديات، وفقًأ للسياسة التي تحددها السلطة الفلسطينية.

يقوم الطرفان بجمع الضرائب في الأنشطة الاقتصادية التي تجري في مناطقهما، وتنقل “حكومة الاحتلال” إلى السلطة الفلسطينية 75% من ضريبة الدخل التي تحصلها من الفلسطينيين الذين يعملون في “دولة الإحتلال”.

ـ الضرائب غير المباشرة:

تطبق السلطة الفلسطينية نظامًا لضريبة القيمة المضافة مماثلًا لذلك المطبق في “دولة الاحتلال”.

تراوح معدلات ضريبة القيمة المضافة لدى السلطة الفلسطينية بين 15 و16%.

ـ الوقود:

يتم تحديد أسعار الوقود في منطقة الحكم الذاتي على أساس سعر الشراء في منطقة الحكم الذاتي والضرائب المفروضة على الوقود في منطقة الحكم الذاتي.

وينص الاتفاق على أن سعر الوقود لا يمكن أن يكون أقل من 15% من السعر الرسمي في “دولة الاحتلال الصهيوني”.

الشحن:

يكون للسلطة الفلسطينية الصلاحية والمسؤولية في نقاط الجمارك الفلسطينية “منطقة الشحن”، وتطبيق سياسة الجمارك والاستيراد على البضائع المتفق عليها كما حددت في هذا البروتوكول، ويكون موظفو الجمارك الإسرائيليون حاضرين، ويتسلمون من مسؤولي الجمارك الفلسطينية نسخة من الوثائق الضرورية المتعلقة بكل شحنة، ويكونون مخولين بطلب القيام بالتفتيش وهم موجودون على البضائع وجباية الضرائب.

وللتعرف على الاتفاقية بإيجاز أكبر

شاهدوا معنا:

www.youtube.com

.**

**فتاوى علماء المسلمين عن فلسطين

الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والصلاة والسلام على من أسرى به إلى الأرض المبارك فيها للعالمين، قبلة المسلمين الأولى وأرض الأنبياء ومهبط الرسالات، وأرض الجهاد والرباط إلى يوم الدين، وعلى آله الأخيار وصحبه الذين عطروا بدمائهم الزكية تلك الأرض الطيبة حتى أقاموا بها الإسلام، ورفعوا فيها رايته خفاقة عالية، وطردوا منها أعداءه الذين دنسوا قدسه بالشرك والكفر وعلى الذين ورثوا هذه الديار فحافظوا على ميراث المسلمين ودافعوا عنه بأموالهم وأنفسهم وبعد:

فإن مهمّة علماء المسلمين وأهل الرأي فيهم أن يكونوا عصمة للمسلمين، وأن يبصروهم إذا احتارت بهم السبل وأدلهمّت عليهم الخطوب.

ونحن الموقعين على هذه الوثيقة نعلن للمسلمين في هذه الظروف الصعبة أن اليهود هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، اغتصبوا فلسطين، واعتدوا على حرمات المسلمين فيها وشردّوا أهلها، ودنسوا مقدساتها، ولن يقر لهم قرار حتى يقضوا على دين المسلمين، وينهوا وجودهم ويتسلطوا عليهم في كل مكان.

ونحن نعلم بما أخذ الله علينا من عهد وميثاق في بيان الحق أن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الاعتراف لليهود بشبر من أرض فلسطين. وليس لشخص أو جهة أن تقر اليهود على أرض فلسطين أو تتنازل لهم عن أي جزء منها أو تعترف لهم بأي حق فيها.

إن هذا الاعتراف خيانة لله والرسول وللأمانة التي وكل إلى المسلمين المحافظة عليها، والله يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون، وأي خيانة أكبر من بيع مقدسات المسلمين والتنازل عن بلاد المسلمين إلى أعداء الله ورسوله والمؤمنين.

إننا نوقن بأن فلسطين أرض إسلامية ستبقى إسلامية، وسيحررها أبطال الإسلام من دنس اليهود كما حررها الفاتح صلاح الدين من دنس الصليبيين، ولتعلمن نبأه بعد حين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أسماء العلماء وتواقيعهم:

عمر سليمان الأشقر، يوسف القرضاوي، نادر النورين، د. محمد عثمان شبير، إبراهيم زيد الكيلاني، د. خالد المذكور، د. محمد نعيم، د. عجيل جاسم النشر، د. مصطفى محمد عرجاوي، د. أحمد حسن فرحات، د. وهبة الزحيلي، طه سيد عبد الله محمد الحميلي، د. توفيق القراعي، د. نزيه حماد. د. طه جابر العلواني، جاسم المهلهل، د. علي المسالوس، د. عيسى زكي شقرة، عبد الرحمن بن عبد الخالق، د. محمد الشريف، الشيخ عبد الله المعتوق، أحمد بن محمد الخليلي، د. همام عبد الرحيم سعيد، د. عصام البشير، محمد زكي الدين محمد قاسم، د. عبد الله إبراهيم، محمد عطا السيد سيد أحمد، محمد عبد الرحمن، د. فتحي يكن، د. حسن محمد سليم، حكمت يار، حسين أحمد القاضي، أحمد محمد العسال، مصطفى مشهور مشهور، نجم الدين الرياقان، قاضي حسين أحمد حريز، وحيد الدين خان، برهان الدين رباني، أحمد شاه، عبد ربه الرسول سياف، محمد الغزالي، عبد السلام الهرس، صادق عبد الرحمن الماجد، محمد أمين بهراج، د. الأمين محمد، راشد الخريجي، الشيخ فيصل مولوي، الشيخ حافظ سلامة، أوغوز فان أصيل ترك، الشيخ أحمد قطان، محمد أحمد الراشد، د. عبد الله عزام، د. عبد الستار عثمان سعيد، محفوظ النحتاج، محرم عارفي، عبد الحق الفلاحي، نور محمد عبد الجبار، عبد الحليم وصفي أحمد، الشيخ أبو الليث الندوي، مفتي شمس الدين، الشيخ عبد الرحمن باه، وزير الشئون الدينية سابقًا في غينيا كوناكري.

منقوووووووووووووول:

baqa.yourme.net

**فلسطين وقف لكل المسلمين وليست للبيع .

بقلم : أم كوثر

قال تعالى:

( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) سورة الاسراء

جسدت الآية الكريمة العلاقة الوثيقة بين المسجد الأقصى وبين أمة الإسلام ومسئوليتها نحوه التي تكمن في حمايته وصونه ، ورسّختِ العلاقة المتينة بينهما ووطدتها رحلة الإسراء والمعراج ، أرض فلسطين أرض طيبة طاهرة مباركة، يمتد شعاع البركة فيها من بيت المقدس ليعم كل أسقاع العالم فهي مركز البركة ، وهي أمانة على عاتق الأمة تحمي حماها وتحفظ مقدساتها وتذود عنها ، فلسطين ومقدساتها وقف للمسلمين ، فلا يحق لأحد أن يتنازل عن شبر من أرضها أو يبيعه ولا يعمرها ظالم مهما طال مكوثه ومهما زور في التاريخ فالحجر والشجر سيلفظه يوما ما

وأمام ما بلغته الأمة من ضعف وهوان تحت عوامل شتى طال فلسطين ومقدساتنا الحيف والإجحاف وهي اليوم ترزح تحت احتلال غاشم ، يسعى لتغيير وطمس حضارتها الإسلامية والعربية ليُضفي عليها الطابع اليهودي ، والأمة اليوم مطالبة لتحجيم الإحتلال وصد مبتغاه وفضح ممارساته التعسفية التي تعدّت الإنسان لتعبث بالتاريخ وتزوره حتى يخدم مصالحهم التهويدية

أجمع علماءنا الاجلاء على حرمة بيع أرض فلسطين تحت أية ذريعة كانت وقد وقع ثلة من علماءنا من عدة أقطار على ذلك ، واتفقوا على حرمة بيع أو تفريط في شبر واحد من أرض فلسطين ، وقد شدد د.عركة صبري على عدم جواز تملك أي شبر للأجنبي للغير المسلم لأنها أرض خراج وقفية ، فلا يجوز بيعها بل وذهب في التشديد على هذا الأمر ، لأنها وقف للأمة الإسلامية ، فيها الأقصى المبارك له قيمة وقدسية ومكانة عند الله وحملت أمة الإسلامة شرف حمايته

من واجب الامة أن تسعى بكل ما أوتيت من جهد لتحرير تلك البقاع المقدسة وعدم التفريط في شبر واحد من أرضها وإن فرط البعض بأي مسمى كان ، فلا يُعفي هذا الأمة من واجبها نحو أرضها ومقدساتها ، وعلماءنا الاجلاء حسموا الأمر في هذا الجانب ، فالبيع والشراء بعقود مزورة أو تزوير عقود كان تمهيدا لمصادرة الأراضي وبناء مستوطنات ومن تم التهويد

فلسطين قضية أمة فحين قزمناها وأختزلنا مضمونها وسلمناها للإحتلال على طبق من ذهب بعد تقاعسنا عن واجب النصرة ، وأغتالها البعض في ألأروقة والمؤتمرات وفرطنا فيها ، استفرد بها الإحتلال وطالها الظلم ومن المعلوم أن فلسطين قلب الأمة النابض ومعقل العزة والفخر للأمة ومقياس قوتها ومقياس إيمانها ، وعنوان كرامة المسلمين ، ومن فرط فيها فرط في كل هاته القيم وهان وسهل عليه الهوان

منقول عن :مدونة " الكوثر "

kawther2012.blogspot.com

تأثيرات الحملات الصليبية

كان للحملات الصليبية تأثير كبير على أوروبا في العصور الوسطى، في وقت كان السواد الاعظم من القارة موحدا تحت راية البابوية القوية، ولكن بحلول القرن الرابع عشر الميلادي، تفتت المبدأ القديم للمسيحية، وبدأ تطور البيروقراطيات المركزية التي شكلت فيما بعد شكل الدولة القومية الحديثة في إنجلترا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

كان تأثر الأوروبيين بالحضارة العربية والإسلامية كبيرا في فترة الحروب الصليبية، ولكن يرى العديد من المؤرخين ان التأثير الاعظم وانتقال المعارف الطبية والمعمارية والعلمية الأخرى كان قد حدث في مناطق التبادل الثقافي والتجاري التي كانت في حالة سلام مع الولايات الإسلامية، مثل الدولة النورمانية في جنوب إيطاليا ومناطق التداخل العربي- الإسلامي مع أوروبا في الاندلس ومدن الازدهار التجاري في حوض المتوسط كالبندقية وجنوه والإسكندرية، ولكن ما من شك بتأثر الأوروبين بالعرب خلال الحملات الصليبية أيضا، فكان تطور بناء القلاع الاوربية لتصبح أبنية حجرية ضخمة كما هي القلاع في الشرق بدلا من الأبنية الخشبية البسيطة التي كانت في السابق، كما ساهمت الحملات الصليبية في إنشاء المدن- الدول في إيطاليا التي استفادت منذ البدء من العلاقات التجارية والمبادلات الثقافية مع الممالك الصليبية والمدن الإسلامية.

الحروب الصليبية في الذاكرة الإنسانية

وفي نظر المسلمين

يرى المسلمون في الحروب الصليبية أنها كانت حروب استعمارية، وتتلخص بأنها دموية، إقصائية بالإضافة لكونهم يرونها حروب إستغلالية انتهازية سعى قادتها من الفرنجة إلى تطويع إيمان البسطاء للسيطرة على ثروات ومقدرات الشرق ويرى المسلمون في شخصيات صلاح الدين والظاهر بيبرس ابطالا محررين، وكذلك يرى الأوروبيون الشخصيات المشاركة في الحروب الصليبية ابطالا مغامرين محاطين بهالة من القداسة، فيعتبر لويس التاسع قديسا ويمثل صورة المؤمن الخالص في فرنسا، ويعتبر ريتشارد قلب الاسد ملك صليبي نموذجي، وكذلك فريدريك بربروسا في الثقافة الألمانية.

كما ينظر إلى مسمى حملة صليبية في عديد من الثقافات الغربية نظرة إيجابية على أنه حملة لأجل الخير أو لهدف سامي ويعمم المصطلح أحيانا ليتخطى الإطار الديني، فقد ترد عبارات كـ"بدأ فلان حملة صليبية لإطعام الجياع"، كما استخدم المصطلح من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش لوصف ما أسماه الحرب على الإرهاب في 11 سبتمبر 2001 في عبارة مثيرة للجدل “This crusade, this war on terrorism is going to take a while.” أي “هذه الحملة الصليبية، هذه الحرب على الإرهاب سيستلزمها وقت.”

أما في الشرق فيستغل المصطلح اليوم لوصم جماعات أو تحركات بأنها ذات دوافع عقائدية وأهداف استغلالية، أو للحصول على شرعية دينية لمواجهتها؛ وذلك بربطها بالذكرى المشتركة القاتمة لدى الشرق لحروب الفرنجة، فقد استخدم المصطلح من قبل معمر القذافي لوصف عمليات حلف الناتو في ليبيا عام 2011 متهما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشن “حرب صليبية جديدة” في أفريقيا وقائلا “نحن بوابة أفريقيا ترس أفريقيا درع أفريقيا. أفريقيا كلها وراءنا ومعنا وتدافع عن الامة الإسلامية وتدافع عن الإسلام امام حملة صليبية اعلنها رئيس فرنسا بنفسه”.


01 الحملات الصليبية - المعرفة.

02 قصة الحروب الصليبية.

03 Jump up to: أ ب Biddle, Martin; Seligman, Jon; Tamar, Winter; Avni, Gideon (2000). The Church of the Holy Sepulchre, distributed by St. Martin’s Press. ISBN 0-8478-2282-6.

04 اضطهاد الحاكم للأقباط، تاريخ الأقباط، 30 تشرين أول 2010.

05 The Jews of Arab lands: a history and source book By، Norman A. Stillman

06تصريحات بوش في ويكي الاقتباس

07 www.youtube.com at 0:55

08 ويكيبيديا - الموسوعة الحرة

مراجع:

الصليبيون في الشرق - ميخائيل زابوروف - دار التقدم / موسكو 1986

الحروب الصليبية كما رآها العرب ،أمين معلوف


آثرت في الموضوع أن أنقل وجهات نظر مختلفة بتصرف بسيط مني، تاركاً نظرتي للموضوع مؤقتاً، سأدرج ملخص نظرتي لتلك الحروب في الصفحة القادمة ان شاء الله.

الحملة الثالثة

دعا إليها البابا غريغوريوس الثامن، عام 1187 ردا علي استرداد صلاح الدين للقدس وعودتها للمسلمين.وقاد الجيوش الصليبية ملك فرنسا فيليب اوغست، وريتشارد “قلب الأسد” ملك إنجلترا، وملك الجرمان (ألمانيا) فريدريك برباروسا. لكن برباروسا غرق في 1190 في نهر اللامس. فتشردت صفوف قواته.اما الفرنسيون والإنجليز، فلم ينتهوا من الاستعداد للحملة حتى 1190، وفي الطريق عمل ريتشارد الأول على توسيع نفوذه في صقلية مما وتر العلاقات مع الملك الفرنسي واضعف التحالف بينهما.

قام الصليبيون بحصار عكا التي استسلمت في 12 يونيو 1191. وغادر فيليب عائدا إلى فرنسا، وجرت مذبحة بأمر ريتشارد وتحت قيادته في عكا. بعدها تمت محاولاته لاحتلال مدن أخرى.لكنها باءت كلها بالفشل، وفي عام 1192.عقد الصلح مع صلاح الدين، واحتفظ الصليبيون بشريط ساحلي يمتد من صور إلى يافا، وسمح صلاح الدين للحجاج والتجار بزيارة مدينة القدس والأماكن المقدسة.

الحملة الرابعة

دعا إليها البابا اينوقنتيوس الثالث في 1202. وكانت خطة الصليبيين الأولية تتلخص في دفع القوات إلى مصر, لضرب القوة الإسلامية الكبري في المنطقة.ثم شن الحرب منها باتجاه القدس.لكن البندقيين الذين تولوا أمر توجيه وتوفير وسائل النقل والغذاء للحملة مقابل 85 الف مارك ذهبي، اثّروا في مسار الحملة ووجهوها إلى القسطنطينية عمدا. لأن الصليبيين لم يوفروا المبلغ المتفق عليه. واسفرت الحملة عن تخريب وتدمير القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ومركز الثقافة الإغريقية العريقة، ولم تتخذ البابوية اجراءات فعلية تجاه هذا الحدث. وكانت تلك الحملة تمثل انحطاط الحملات الصليبية التي أصبحت فيما بعد بحاجة إلى تبرير مقنع، بعدما كانت امرا الهيا باسم الكنيسة.

الحملات الطفولية

حدثت في حدود عام 1212 وكانت هذه الحركة شبيهة بحملة الفقراء الأولى قبل 1096م، يختلف حولها المؤرخون لقلة ما كتب عنها.

يرى بعض المؤرخين ان هاتين الحملتين لم تكونا سوى جموعا من الأقنان والفقراء الذين استاءوا من الفشل الذي لاقته الحملات السابقة بقيادة الأسياد، وان تسميتهم بالحملة الطفولية أو حملة الأطفال جاءت كاستعارة صورية لهذه الجموع.ولم تكن ترتبط حقيقة بكون المشاركين فيها من الأطفال. لكنها تصوير لفظي أصبح فيما بعد وهما تاريخيا. ويرى البعض من المؤرخين انها كانت حملتين اشترك فيها اعداد كبيرة من الأطفال ،وان لم تقتصر عليهم.

مات العديد من المشاركين بسبب الجوع والظروف القاسية، وتفرقت الجموع وركب بعضهم السفن فوقعوا في ايدي القراصنة وبيعوا كعبيد في اسواق النخاسة.ولم يصل المشاركون في أي من الحملتين إلى الأرض المقدسة.

الحملة الخامسة

سعى البابا انوسنت الثالث إلى بدء حملة صليبية جديدة عام 1213. فبدأ بحملة وعظ دامت حتى انعقاد المجمع اللاتيني الرابع عام 1215 الذي اتخذ سلسلة من الإجراءات التي تتعلق بتنظيم الحملات الصليبية. تحركت قوات مجرية وجنوب ألمانية بقيادة اندارش الثاني وقوات نمساوية.ووصلت إلى عكا.وتوقفت هناك حتى انضمت إليها قوات ألمانية وهولندية. فتوجهوا إلى مدينة دمياط في شمال شرق الدلتا بمصر علي النيل. واستولوا عليها عام 1219. وتحت الحاح نائب البابا اونوريوس الثالث والقاصد الرسولي بيلاجيوس استكمل الهجوم نحو المنصورة.وفي ذلك الوقت بالذات بدأ فيضان النيل.وفتح المصريون السد علي النهر. وقطع المسلمون طريق التراجع على الصليبيين.وحاصرت قوات المسلمين الصليبيين باعداد كبيرة.وغرق المئات بمياه الفيضان. ووقع الصلح في 30 اغسطس 1221 لمدة 8 سنوات، وكان على الصليبيين مغادرة دمياط، ونفذوا ذلك في أوائل سبتمبر من نفس العام ومنيت الحملة الصليبية الخامسة بالفشل الذريع.

الحملة السادسة

قادها الإمبراطور فريدريك الثاني هوهنشتاوفن الألماني الذي أراد أن يحقق مقاصده دون أن يسحب سيفه من غمده في صيف 1228، ولم تحظ هذه الحملة بمباركة البابوية بل حرم الإمبراطور من الكنيسة لتأخره في تنفيذ نذره بأخذ الصليب.تفاوض فيها فريدريك مع السلطان الكامل مما اسفر في فبراير 1229 عن صلح لمدة 10 سنوات تنازل بمقابله السلطان عن القدس باستتثناء منطقة الحرم، وبيت لحم والناصرة وقسم من دائرة صيدا وطورون (تبنين حاليا) وكانت الحملة الأولى التي لا تبارك انطلاقها البابوية.

الحملة السابعة

أدت الهزيمة التي لحقت بقصائل الصليبيين عام 1244 وخسارتهم التامة للقدس إلى ترتيب الحملة الصليبية السابعة، فقادها الملك الفرنسي لويس التاسع وتوجه بها إلى مصر واستمرت الحملة بين عامي 1248 و1254، فسيطروا في البدء على دمياط ثم المنصورة، ولكن المسلمين بقيادة الملك المعظم توران شاه نجحوا في تدمير قواتهم وفي حصر بقاياها في المنصورة حتى استسلموا، ووقع لويس في الأسر حتى تم فديه عام 1250 فعاد إلى عكا وبقي فيها 4 سنوات قبل العودة إلى فرنسا بخفي حنين.

الحملة الثامنة

انطلق في هذه الحملة لويس التاسع ملك فرنسا في عام 1270 بعد حوالي 3 سنوات من التأخير، وقد قام بها عدد قليل من البارونات والفرسان الفرنسيون، إذ ان فشل الحملات الجلي وانحطاط سمعتها صدهم عنها، حتى ان مؤرخ سيرة حياة لويس التاسع الذي رافقه في حملته السابقة رفض الانضمام إليه هذه المرة، ويروي هذا المؤرخ ان نبأ الحملة الجديدة كان مفاجئا للغاية بالنسبة له شخصيا وبالنسبة للاشخاص الآخرين المقربين من الملك، وانه اذهل البارونات، وكانت المعارضة مجمع عليها تقريبا واضطر الملك إلى شراء حماسة الأسياد بالمال، ونذر مع الملك النذر الصليبي أبناءه الثلاثة وبعض تابعي الملك الآخرين، واتفق على أن توجه الحملة نحو تونس.

بدأت المفاوضات مع المستنصر أمير تونس ولما نزل الصليبيون في تونس وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وعندها انضم شارل الأول كونت انجو، الأخ الأصغر للويس وملك مملكة نابولي. واستولوا على قلعة قرطاجا القديمة، ولكن وباء دب في صفوف الفرسان، وتوفي على اثره الملك وافراد العائلة المالكة المرافقة باستثناء فيليب الابن البكر للملك الذي شفي، وفي نفس يوم وفاة الملك وهو 25 اغسطس 1270 وصل اخاه شارل الأول، وخاضت قواته برفقة قوات لويس بقيادة خلفه فيليب بضع معارك ناجحة ضد قوات أمير تونس، وفي أول نوفمبر 1270 وقعت معاهدة صلح مع المستنصر الزمتة بدفع جزية مضاعفة إلى ملك الصقليتيين، كما شملت حقوقا تجارية متبادلة، وبعد 17 يوما من التوقيع، ركب الصليبييون السفن وغادرو.

الحملة التاسعة

وقد حدثت حملات صليبية أخرى غير رئيسية منها:

الحملة على الهراطقة الالبيجيين في جنوب فرنسا بين عام 1209 و1229،

الحملة الصليبية على الإسكندرية بين عامي 1365 و1369 بقيادة الملك بطرس الأول ملك قبرص،

حملة نيقيا عام 1396،

وفي القرن الرابع عشر حدث أكثر من 50 حملة ضد البروسيين الهادينيشيين ومدينة ليتاور نظمها الحاكمون في مناطق ألمانيا، وفي القرن الخامس عشر حدثت 4 حملات صليبية ضد الهوسيين التشيكيين، ومن 1443 إلى 1444 حدثت آخر حملة صليبية ضد الامبراطورية العثمانية.**

في ظلال " نكبة فلسطين "

عين الحمى تبكين… والسحب تبكينا
لكل أمر حين … خللي البكى حينا
أو فارجعي حطين … أو شبه حطينا

متى ينقشع الظلام منبأ بإنتهاء المسرحيات والخيانات

متى تشرق الشمس ويعم النور

…وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ

**مع إعلان استقلال دولة إسرائيل

دعوة لحضور مراسم إعلان استقلال دولة إسرائيل في 13 أيار / مايو 1948

ص وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل

.**

**وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل

وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل (بالعبرية: הכרזת העצמאות أو מגילת העצמאות) هي وثيقة كتبت في 14 أيار / مايو 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان ديفيد بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية.

قام بالتوقيع على هذه الوثيقة كلاً من: ديفيد بن غوريون - دانيال أومستر - مردخاي بنتوف - إسحق بن زفي - إلياهو برلن - برتز برنشتين - حاخام ذيف غولد - مائير غرايوفسكي غوينباوم - إبراهام غرانوفسكي - إليوهو دوبكن - مائير فلز - زوراه واراهافيغ - هرزل شاري- راشيل كوهين - كالمان كاهان - س كوثاش- إسحق مائير ليفن - م. د. ليفنشتاين - زفي لوريا - غولدا مايرسن - ناحوم نير- راف لكس- زفي سيغال- يهودا ليب - كوهين فشمان - ديفد نلسون - زفي بنحاس - أهرون زيلخ - موشي كولورني - أ. كابلان - أ. كاتز - فيلكس روزنبلت - د. ديمبر - ب. ريبتور - موردخاي شامير بن زيون سنتيرنبرغ - بيخور شطربت - موشي شابيرا - موشي شرتوك.

وثيقة الاستقلال الاسرائيليه هو الاعلان الرسمي لعودة سيادة الشعب اليهودي عن أرضه التأريخية?

تم الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل يوم الجمعة الخامس من أيار مايو عام 5708 حسب التقويم العبري الموافق 14.5.1948 في مدينة تل أبيب عند انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل. وقد حضر الإعلان مندوبو المنظمات والأحزاب اليهودية في البلاد. وهذا هو نص وثيقة الاستقلال:

إعلان عن إقامة دولة إسرائيل

نشأ الشعب اليهودي في أرض إسرائيل، وفيها تمت صياغة شخصيته الروحانية والدينية والسياسية، وفيها عاش حياة مستقلة في دولة ذات سيادة، وفيها أنتج ثرواته الثقافية الوطنية والإنسانية العامة وأورث العالم أجمع سفر الأسفار الخالد.

وعندما أُجلِيَ الشعب اليهودي عن بلاده بالقوة، حافظ على عهده لها وهو في بلدان شتاته كلها, ولم ينقطع عن الصلاة والتعلق بأمل العودة إلى بلاده واستئناف حريته السياسية فيها.

وبدافع هذه الصلة التاريخية والتقليدية نزع اليهود في كل عصر إلى العودة إلى وطنهم القديم والاستيطان فيه. وفي العصور الأخيرة أخذ آلاف مؤلفة منهم يعودون إلى بلادهم, من طلائع ولاجئين ومدافعين، فأحيوا القفار وبعثوا لغتهم العبرية وشيدوا القرى والمدن وأقاموا مجتمعًا آخذًا بالنمو ذا السيادة اقتصاديًا وثقافيًا ينشد السلام ويدافع عن نفسه ويزف بركة التقدم إلى جميع سكان البلاد متطلعًا إلى الاستقلال الرسمي.

وفي عام ‎5657 حسب التقويم العبري للخليقة الموافق عام ‎1897 ميلاديًا عُقد المؤتمر الصهيوني تلبية لنداء صاحب فكرة الدولة اليهودية ثيودور هرتصل وأعلن عن حق اليهود في النهضة الوطنية في وطنهم.

وتم الاعتراف بهذا الحق في وعد بلفور في اليوم الثاني من شهر تشرين الثاني عام ‎1917 وتم إقرار هذا الحق في صك الانتداب الصادر عن عصبة الأمم والذي اعترف دوليًا بالصلة التاريخية التي تربط الشعب اليهودي بأرض اسرائيل وبحق الشعب اليهودي في إعادة تشييد وطنه القومي.

إن المحرقة التي حلت بالشعب اليهودي في الآونة الأخيرة والتي ذُبح فيها الملايين من يهود أوروبا, قد عادت وأثبتت بالفعل ضرورة حل مشكلة الشعب اليهودي المحروم الوطن والاستقلال من خلال استئناف قيام الدولة اليهودية في أرض إسرائيل لتفتح باب الوطن على مصراعيه من أجل كل يهودي وتؤمن للشعب اليهودي مكانة أمة متساوية الحقوق ضمن أسرة الشعوب.

إن البقية الباقية التي نجت من المجزرة النازية الفظيعة في أوروبا مع يهود من بلدان أخرى لم يكفوا عن القدوم إلى أرض إسرائيل رغم جميع الصعوبات والعراقيل والأخطار, ولم ينقطعوا عن المطالبة بحقهم في حياة من الكرامة والحرية والعمل الشريف في وطنهم.

وفي الحرب العالمية الثانية ساهم المجتمع اليهودي في أرض إسرائيل بنصيبه الكامل في نضال الأمم نصيرة الحرية والسلام ضد قوى الظلم النازية، وقد اكتسب اليهود بدماء جنودهم وبمجهودهم الحربي حق اعتبارهم شعبًا من الشعوب التي وضعت الأسس لميثاق الأمم المتحدة.

وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام ‎1947 اتخذت الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة قرارًا ينص على إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل وطالبت الجمعية العمومية للأمم المتحدة أهالي أرض إسرائيل باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من جانبهم لتنفيذ هذا القرار.

إن اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته غير قابل للإلغاء.

إنه لمن الحق الطبيعي للشعب اليهودي في أن يكون أمة مستقلة في دولتها ذات السيادة مثل سائر شعوب العالم.

وعليه فقد اجتمعنا نحن أعضاء مجلس الشعب. ممثلو المجتمع اليهودي في البلاد والحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل. وبحكم حقنا الطبيعي والتاريخي بموجب قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة، نعلن عن إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل وهي ?دولة إسرائيل?.

إننا نقرر أنه ابتداء من اللحظة التي ينتهي فيها الانتداب الليلة، ليلة 6 أيار عام 5708 عبرية، الموافق 15 أيار عام 1948 ميلاديًا، وحتى إنشاء سلطات الدولة المنتخبة والنظامية طبقًا للدستور الذي يضعه المجلس التأسيسي المنتخب في موعد لا يتأخر عن مطلع شهر تشرين الأول عام 1948، يقوم مجلس الشعب بمهام مجلس الدولة المؤقت وسلطته التنفيذية, أي الإدارة الشعبية تكون الحكومة المؤقتة للدولة اليهودية التي تسمى إسرائيل.

ستكون دولة إسرائيل مفتوحة الأبواب للهجرة اليهودية وللم الشتات، وتدأب على تطوير البلاد لصالح سكانها جميعًا وتكون مستندة إلى دعائم الحرية والعدل والسلام مستهدية بنبوءات أنبياء إسرائيل, وتحافظ على المساواة التامة في الحقوق اجتماعيًا وسياسيًا بين جميع رعاياها دون التمييز من ناحية الدين والعرق والجنس وتؤمن حرية العبادة والضمير واللغة والتربية والتعليم والثقافة, وتحافظ على الأماكن المقدسة لكل الديانات وتكون مخلصة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. إن دولة إسرائيل مستعدة للتعاون مع مؤسسات وممثلي الأمم المتحدة على تنفيذ قرار الجمعية العمومية الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني عام 1947. وللعمل على إنشاء وحدة اقتصادية تشمل أرض إسرائيل برمتها.

إننا نناشد الأمم المتحدة أن تمدّ يد المساعدة للشعب اليهودي على تشييد دولته وقبول دولة إسرائيل ضمن أسرة الأمم.

إننا ندعو أبناء الشعب العربي سكان دولة إسرائيل ? حتى أثناء الحملات الدموية التي تُشن علينا منذ شهور ? إلى المحافظة على السلام والمشاركة ببناء الدولة على أساس المساواة التامة في المواطنة والتمثيل المناسب في جميع مؤسساتها الموقتة والدائمة.

إننا نمدّ يد السلام وحسن الجوار إلى جميع الدول المجاورة وشعوبها وندعوها إلى التعاون مع الشعب اليهودي المستقل في بلاده. إن دولة إسرائيل مستعدة للمساهمة بالمجهود المشترك لرقي الشرق الأوسط بأسره.

إننا ندعو الشعب اليهودي في جميع دول الشتات إلى التكاتف والالتفاف حول المجتمع اليهودي في هذه البلاد من أجل الهجرة إلى البلاد والبناء والوقوف إلى جانبه في كفاحه العظيم لتحقيق أمنية الأجيال وهي ? خلاص الشعب اليهودي.

وتوكلاً على إله إسرائيل سبحانه وتعالى، نثبت بتواقيعنا هذا الإعلان في اجتماع مجلس الدولة المؤقت في أرض الوطن، في مدينة تل أبيب اليوم، يوم الجمعة الخامس من شهر أيار عام 5708 عبرية الموافق الرابع عشر من شهر أيار عام 1948م.**

نبشركم : فلسطين والقدس للمسلمين :
نبشر الجميع سواء كانوا يهوداً أو من عاونهم بأن مصيرهم في أرض فلسطين سيؤول يقيناً كمصير الصليبين حينما احتلوها لـ 91 عاماً ، فأين هم الآن ؟! أخبرنا ربنا, وربنا صادق لا يكذب, ولا يخلف وعده, أخبرنا أننا سنسوء وجوه اليهود, وسندخل المسجد كما دخلناه أول مرة, ونتبر العلو اليهودي تتبيراً ؛ ستزول دولة الظلم, ويعود الأقصى وفلسطين إلى حضن المسلمين, كما عادت فيما مضى من أيدي الصليبين الظالمين.
وكتاب الله تعالى أكد أن الزعامة والسيادة لا تنتقل بالوراثة والظالم لا يستحق ميراثاً ولا عهداً : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) (سورة البقرة:124)‏ .
ولعل البعض يتساءل ؛ متى يكون حق لليهود في فلسطين والمسجد الأقصى ؟ نجيبهم بأن اليهود سيشاركونا هذا الحق ، إذا حققوا شرط واحد ألا وهو أن يسلموا ، فإن أسلموا ، فلا ننكر هذا الحق لكل مسلم على وجه الأرض ، فإن أولى الناس بإبراهيم في وراثة فلسطين (المسجد الأقصى) ، وأولى الناس بالإمامة من بعده هم المسلمون وليس اليهود ، وليس ممن يدينون بغير الإسلام مهما كانت جنسياتهم .

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ فِى الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا. فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا . إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَ جَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا).
صدق الله العظيم( سورة الإسراء )

**صورة نادرة لخريطة فلسطين

صورة نادرة لخريطة فلسطين في صحيفة نيويورك تريبيون يوم 17 يونيو 1917 وتظهر في الصورة سوريا الكبرى ، اي بلاد الشام وفلسطين ، ولم يكن هناك في ذاك التاريخ بعض الدول معروفة ومنها السعودية التي انشات على اسم عائلة ال سعود وغيرها كثير من الامارات والدول العربية الوليدة بعد الاستعمار بل كان كما هو واضح في الخريطة الدولة العربية الجديدة وسوريا التاريخية وفلسطين .

oddfutos.blogspot.com

لا تصدق صور من فلسطين قبل 1917 ظهرت في مجلة تريبيون نيويورك

في عام 1917، بشرت نيويورك تريبيون مساهم إسحق ليفين دون ولادة دولة جديدة. كان اسمها فلسطين، ولكنه كان كثيرا دولة إسرائيل من شأنه أن يأتي ليكون فيما بعد نحو ثلاثة عقود، ولكن مع حدود أكثر جرأة تمتد بشكل جيد في جنوب لبنان. فإنه ليس من الأخبار لقرائنا الأعزاء أن تستخدم إسرائيل ليكون المسمى فلسطين على خارطة العالم، ولكن الطريقة ليفين كتب حول هذا الموضوع هو ما يجذب انتباه دينا لها.**

ألترجمة Translation

ا **Unbelievable Photo of Palestine Before 1917 Appeared in The New York Tribune Journal

In 1917, New York Tribune contributor Isaac Don Levine heralded the birth of a new nation. Its name was Palestine, but it was very much the nation of Israel that would come to be some three decades later, albeit with more audacious borders extending well into South Lebanon. It’s no news for our readers that Israel used to be labelled Palestine on the world map, but the way Levine wrote about it is what catches our attention her.**

**يهود يدعون ، وهؤلاء يكررون :

حينما يجتمع اليهود من قادة وحاخامات وبروفسورات ومتطرفين ومستشرقين ليدعوا ويقولوا بعبارة واحدة : "إن تاريخ القدس هو تاريخنا "!! لأنهم يهود أرادوا إسباغ هوية يهودية على تلك البقعة المباركة ، واختلاق تاريخ وحضارة يهودية متجذرة في تلك البقعة!! لأن تاريخنا يؤرقهم؛ ففي تاريخنا أخبار الفتوحات والبطولات، ثم الهزائم والانتصارات، قام بها علماء وقادة فتحوا الأمصار، وانتصروا على غارات المغول، وردوا حملات الصليب .

هم لم يستطيعوا أن يسطروا تاريخاً وحضارة موثقة لشتاتهم في الأرض بعد أن بدلوا دينهم وحرفوا توراتهم، وقتلوا أنبياءهم، وافتروا على رب العزة، وارتكبوا كل نقيصة يمكن أن يرتكبها الإنسان، فلا طريق أمامهم إلا الاستمرار في الكذب والخداع، وطريق الهدم أهون من البناء؛ لذلك أرادوا هدم تاريخنا وعملوا على ذلك، لعلهم يجدون في أنقاضه ما يصلح ليسطروا منه الأساطير والأباطيل . فاعتبروا أن المسلمين هم المحتلون لأرض اليهود، وأنهم شردوا اليهود في الأرض، وأنهم غيروا مقدساتهم من كنس إلى مساجد!، وأن المسلمين غيروا المسميات والمصطلحات من عبرية إلى عربية وأسلموا أرضها!! وأننا نحن الذين مارسنا الترحيل (الترانسفير) على الشعب اليهودي!! ووصف اليهود بالعقلانية والتعامل الراقي مع من اعتدى على أرضهم!! وكأننا نحن الذين اعتدينا على حقوقهم، بل قلب المصطلحات فكل ما يطالب به العرب والمسلمون من حق اعتبر حقاً محضاً لليهود وكيانهم على أرض فلسطين!!

  • والغريب أن يكرر تلك الأقوال أناس تسموا بأسمائنا وعاشوا بيننا ، ولكنهم من أجل اليهود توسعت دائرة العداء ليوجهوا سهامهم لكل من دافع عن حقوق الفلسطينيين، أو طالب بإرجاع الأرض إلى المسلمين. هم ليسوا يهوداً ولكنهم مع اليهود، يخادعون كما يخادع اليهود، ويكذبون كما يكذب اليهود، ويتبدلون كما يتبدل اليهود، ويثيرون الشبهات نصاً كما صاغها اليهود، ومحصلة أعمالهم أنهم يعادون كل من يعادي اليهود!!

  • فاليهود يريدون أن تبقى فلسطين فارغة على مر التاريخ والأزمان العقود والعهود ، لأنهم سكنوها يوماً ما -بني إسرائيل- والمطلوب من كل ساكنيها أن يدفعوا إيجار سكناهم ووجودهم على أرض فلسطين؛ لتكرم اليهود ? المتسامحين- بالسماح للأمم والشعوب أن يسكنوها على امتداد 5 آلاف سنة !! ليس أمام اليهود إلا أن يقولوا هذا الكلام الفارغ ، لأنهم على يقين أن مشروع بقاءهم على أرض فلسطين مشروع فاشل لا دوام له؛ وهذا الواقع فرض عليهم أن يستخدموا كل الأسلحة لضمان بقاءهم كسلاح التزوير والتحريف والتخريف وإشاعة الأكاذيب والأساطير … فتارة يستخدمون التاريخ ويشوهون به ما أرادوا، وتارة يستخدموا الزعم بالحق الديني، وتارة بالحق الإنساني، وتارة بإشاعة الأساطير، وتارة بوعد بلفور، وتارة بقرار التقسيم، وتارة لا يجدون حجج فيقولوا أنهم مستضعفون يعيشون في بحر الأعداء حولهم .

والمصيبة أن ينطق في حق اليهود بأرض فلسطين عرباً ? إن أحسنا الظن بهم ? نقول أن الجهل بالدين والتاريخ والحقوق قد عماهم عن قول الحق !! وإن كان واقعهم أمراً آخر يسبح الخيال في أبعادهم وانتماءاتهم وخدماتهم التي يقدمونها لهذا الكيان الغاصب .

فالقول بأن لا ننكر أن لليهود حق في أرض فلسطين يلزمه حقوق كحق دولة العدوان أن تدافع عن أمنها، ومواصلة الحصار، ومهاجمة سفن المساعدات، وتهويد كل شبر من تلك الأرض، وكل الممارسات من القتل والتشريد، بل وحقها أن تطالبنا بتعويض بسبب بقاءنا في فلسطين ، فهذا كرم منهم أن أبقونا إلى الآن!!

العلمانيون الجدد ? ويهودية الدولة:

في الفترة الأخيرة وضمن مؤتمرات وورش عمل عقدت في فلسطين وغيرها من البلدان العربية والغربية تحت شعار الدفاع عن التواجد العربي في فلسطين والقدس ، أطلت علينا مصطلحات جديدة ، فهؤلاء حتى يثبتوا أنهم ليسوا أعداء للأديان ومنها الدين اليهودي، ولإقناع ? الغرب - أنهم منصفون مع الأديان !! قالوا أننا ضد " أسرلة " !! و" صهينة " القدس!! ولا نسمى ما يحصل في القدس تهويداً!! أي أنهم ليسوا ضد مساعي قادة اليهود ومؤسساتهم لإثبات أن لهم تاريخاً وحقوقاً في القدس أو جزءاً منها !!

وهذا إجرام بحق المسجد الأقصى والقدس بل وبحق أرض فلسطين كاملة ، أن يعطى لليهود الحق في أرضنا وأقصانا وقدسنا ، فهذا الطرح وهذه الرؤى تنبني عليها مواقف في غاية الخطورة ، والولوج في تفاصيلها لا يكون بهذه السذاجة والسطحية التي نسمعها ونقرأها ، فهؤلاء لا يمانعون ممارسات اليهود في القدس إن كانت لإثبات وجودهم وتاريخهم على اعتبار أنهم ليسوا ضد اليهودية !! ولكن ضد قادة " إسرائيل " والصهاينة " !!

فأحدهم قال في وسائل الإعلام بأننا لا ننكر أن لليهود حق في القدس !! وذاك يعقد مؤتمراً للدفاع عن القدس ويستنكر تسمية ما يحصل في القدس من إجراءات بمسمى التهويد ، وغيره ينشر في الصحافة بأن العداء مع اليهود الذي جاء في القرآن والسنة هو عداء في وقت معين لحدث معين لا ينسحب على التاريخ كله، فهؤلاء يدعون أنهم أصحاب النظرة العقلانية في التعامل مع يهود اليوم وبرأيهم لا بد من الفصل التام بين يهود اليوم ويهود الأمس، لزعمهم أن ما جاء في ذكر اليهود من نصوص شرعية هو تفسير لأحداث خاصة في تاريخ معين لا تنطبق على واقعنا اليوم !! وهذا يستدعي ? حسب زعمهم - تجاوز الخطاب الإسلامي في عدائه لليهود، وتقبل اليهود وكيانهم على أرض فلسطين كجزء من دول المنطقة وشعوبها ، والعمل على التعايش مع هذا الواقع ، بل تجاوز الأمر إلى السعي للمشاركة العملية لتشكيل رؤية لعلاقاتنا المستقبلية مع اليهود !!

نبشركم : فلسطين والقدس للمسلمين :

نبشر الجميع سواء كانوا يهوداً أو من عاونهم بأن مصيرهم في أرض فلسطين سيؤول يقيناً كمصير الصليبين حينما احتلوها لـ 91 عاماً ، فأين هم الآن ؟! أخبرنا ربنا, وربنا صادق لا يكذب, ولا يخلف وعده, أخبرنا أننا سنسوء وجوه اليهود, وسندخل المسجد كما دخلناه أول مرة, ونتبر العلو اليهودي تتبيراً ؛ ستزول دولة الظلم, ويعود الأقصى وفلسطين إلى حضن المسلمين, كما عادت فيما مضى من أيدي الصليبين الظالمين.

وكتاب الله تعالى أكد أن الزعامة والسيادة لا تنتقل بالوراثة والظالم لا يستحق ميراثاً ولا عهداً : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) (سورة البقرة:124)‏ .

ولعل البعض يتساءل ؛ متى يكون حق لليهود في فلسطين والمسجد الأقصى ؟ نجيبهم بأن اليهود سيشاركونا هذا الحق ، إذا حققوا شرط واحد ألا وهو أن يسلموا ، فإن أسلموا ، فلا ننكر هذا الحق لكل مسلم على وجه الأرض ، فإن أولى الناس بإبراهيم في وراثة فلسطين (المسجد الأقصى) ، وأولى الناس بالإمامة من بعده هم المسلمون وليس اليهود ، وليس ممن يدينون بغير الإسلام مهما كانت جنسياتهم .**

**متى كان لليهود حق في أرض فلسطين ؟!

عيسى القدومي( مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية )

نعم متى كان حق لليهود في أرض فلسطين ؟ يقيناً لا جدال فيه ؛ ليس لليهود حق في حبة تراب من أرض فلسطين ؛ عبارة نقولها لقادة اليهود الذين يدعون حقاً أعطاهم إياه “بلفور” ؛ ونقولها لكل من كرر هذا القول من الكتاب العلمانيين الذين استهوتهم تلك العبارات وأشاعوها كما يشيعها اليهود ، ونقولها لكل من قالها على منابر اليهود في أمريكا وغيرها .

نقولها لا رداً على قول أو فعل ؛ بل عقيدة ثابتة استمدت من كتاب ربنا وسنة نبينا وفعل صحابتنا وسلفنا الصالح ، وقادتنا الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل تحرير أرض فلسطين …

ونسأل هؤلاء :

  • أليس الثابت تأريخاً وجود القبائل العربية من الكنعانيين في فلسطين قبل ظهور اليهود بآلاف السنين؟ ولم ينقطع وجود العرب واستمرارهم في فلسطين إلى يومنا الحالي، فالعرب عاشوا في فلسطين قبل مجيء اليهود إليها، وفي أثناء وجودهم فيها، وظل العرب فيها بعد طرد اليهود منها .

  • ألم يستقر فيها العرب أكثر مما استقر فيها اليهود ؟! ألم يتمكن فيها الإسلام أكثر مما تمكنت اليهودية ؟! ألم يغلب عليها القرآن أكثر مما غلبت التوراة التي حرفتها أيديهم ؟! ألم تَسُدْ فيها العربية أكثر مما سادت العبرية؟!

  • وهل انتزع المسلمون فلسطين من اليهود ؟ وهل هدم المسلمون لليهود فيها دولة قائمة ؟ وهل تمكن في فلسطين الإسلام أكثر أم اليهودية ؟ وهل قرأ عليها القرآن أكثر أم التوراة التي حرفتها أيديهم ؟ وهل دافع عن هذه الأرض المباركة المسلمون أم اليهود ؟ وهل رأي هؤلاء اليهود وأجدادهم أرض فلسطين في حياتهم ؟!

    لماذا يلغي قليلهم كثير غيرهم ؟!

ما علاقة رابين وبيريز ونتنياهو ومردخاي بهذه الأرض المباركة ، وهل يعقل أن يهود اليوم - المعاصرين ? الذين يبلغون اليوم بضعة عشر مليوناً هم أحفاد بني إسرائيل الذين سكنوا في فلسطين وطردهم الرومان منها قبل ألفي عام … يا من تدافعون عن اليهود : أثبتوا لنا ذلك بعد مضي عشرين قرناً من الزمان !!

لماذا لا يكون الحق لليهود إلا في فلسطين ؟ ولماذا لا يطالب اليهود بالأوطان التي هاجروا إليها في أوروبا وغيرها ؟ وهل تواجد اليهود بضع سنوات يلغي حق من عاش عليها آلاف السنين ؟!

ونذكر كل هؤلاء بما قاله الحاخام “دوفيد وايس” رئيس حركة “ناطوري كارتا”، في حوار لـ “الشروق اليومي” والتي نشرت في 7/1/2008، حيث قال : “يجب علينا أن نعيد فلسطين لأهلها ونعتذر لهم” و" إسرائيل دولة كافرة وستزول بمشيئة الله"…و" الصهاينة سرقوا الأرض العربية الفلسطينية، وقتلوا ونهبوا… والدولة التي أنشؤوها مبنية على الكفر والنفاق والإجرام، ويكفي قراءة مذكرات أقطاب الصهاينة لمعرفة أنهم جاؤوا ليغتصبوا اليهودية… وليضللوا اليهود في العالم… وحسب التوراة، فإن تجمع اليهود في أرض واحدة يعني نهايتهم… وقد عاقَبَنا الله بالعيش في الشتات ومحرم علينا أن نكون في أرض واحدة… وحتى إن تجمّعنا في أرض خالية من السكان وغير تابعة لأي دولة فهذا حرام… فما بالكم باغتصاب أرض الآخرين وقتلهم وتشريدهم ؟!"

فالمسلمون أحق بأرض فلسطين من اليهود وغيرهم ، قال تعالى: “ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون” الأنبياء/105. وهل يهود اليوم هم عباد الله الصالحون؟! وهل يهود اليوم هم المتقون الذين يستحقون الأرض المقدسة ؟! " "إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " سورة الأعراف /128.

  • فكيف تكون الأرض المقدسة لمن أعرض عن شرائع الله تعالى وفرائضه ووصاياه؟! وكيف تكون الأرض المقدسة لمن عبد غير الله تعالى، وعبد الآلهة والأوثان ؟! وكيف تكون الأرض المقدسة لمن كذب الرسل وقتل الأنبياء وأساء الأدب مع تعالى ؟! وكيف تكون تلك الأرض المباركة حق لمن كفر من بني إسرائيل ، وأدعى كذباً أنهم أحفاد نبي الله يعقوب عليه السلام ؟!

    يقول تعالى ، وهم يقولون !!

ظهر بيننا أناس من أجل الدفاع عن اليهود ووجودهم في أرض فلسطين ، يستدلون بآيات من كتاب الله تعالى، وإن دعت الحاجة بنصوص من التوراة المحرفة، ويستعينوا بالتاريخ وبالجغرافيا إن لزم الأمر . ويردون قول الله تعالى في كتابه الكريم بأقوالهم …يقول الله تعالى في كتابه الكريم: " مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " آل عمران:67 .

وهم يقولون : " أن إبراهيم كان يهودياً وأتباعه يهود " !!

  • ويقول الله تعالى أن أولى الناس بإبراهيم هم المؤمنون من أتباعه ومحمد صلى الله عليه وسلم وأمته : " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبيُّ والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " ( آل عمران : 68 ) .

ويقول الله تعالى أن دين إبراهيم ? عليه السلام ? هو الإسلام ، وأبناءه مسلمون : " ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (130) إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين (131) ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " (البقرة 130 ? 132 ) .

  • وهم يقولون أن إبراهيم وأبناءه كانوا يدعون لليهودية !! والله يقول مخبراً عن دعاء إبراهيم- عليه السلام ? "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك " (البقرة : 128 )

وكيف يقول عاقل بأن إبراهيم كان يهودياً وقد أنزلت التوراة والإنجيل من بعده ؟! وكيف يتبع المتقدم المتأخر؟! قال تعالى : " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (آل عمران : 65 ) .

فنبي الله إبراهيم ? عليه السلام ? رسول مسلم وإلى الإسلام كان يدعو ، وأن أتباعه وذريته هم المسلمون ، وليس اليهود ، وأولى الناس بإبراهيم في وراثة فلسطين والمسجد الأقصى هم المسلمون ، والإمامة من بعده للمسلمين وليست اليهود . وأنبياء بني إسرائيل ليسوا يهوداً ، لأن اليهود هم كل من كفر في رسالة نبيه.

.**

**جواب لجنة الفتوى بالأزهر الشريف:

الموضوع الأصلي : فتوى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عام 1956م

حول:واجب المسلمين نحو فلسطين

المصدر : شبكة القدس للحوار

الكاتب : مروان الكيالى**

**اجتمعت لجنة الفتوى بالجامع الأزهر في يوم الأحد 18 جمادى الأولى سنة 1375هـ الموافق “أول يناير سنة 1956” برياسة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ حسنين محمد مخلوف عضو جماعة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية سابقًا وعضوية السادة أصحاب الفضيلة الشيخ عيسى منون عضو جماعة كبار العلماء وشيخ كلية الشريعة سابقا (الشافعي المذهب) والشيخ محمود شلتوت عضو جماعة كبار العلماء (الحنفي المذهب) والشيخ محمد الطنيخي عضو جماعة كبار العلماء ومدير الوعظ والإرشاد (المالكي المذهب) والشيخ محمد عبد اللطيف السبكي عضو جماعة كبار العلماء ومدير التفتيش بالأزهر (الحنبلي المذهب) وبحضور الشيخ زكريا البري أمين الفتوى.

ونظرت في الاستفتاء الآتي وأصدرت فتواها التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فقد اطلعت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على الاستفتاء المقدم إليها عن حكم الشريعة الإسلامية في إبرام الصلح مع إسرائيل التي اغتصبت فلسطين من أهلها وأخرجتهم من ديارهم وشردتهم نساءً وأطفالاً وشيبًا وشبانًا في آفاق الأرض واستلبت أموالهم واقترفت أفظع الآثام في أماكن العبادة والآثار والمشاهد الإسلامية المقدسة وعن حكم التواد والتعاون مع دول الاستعمار التي ناصرتها وتناصرها في هذا العدوان الأثيم وأمدتها بالعون السياسي والمادي لإقامتها دولة يهودية في هذا القطر الإسلامي بين دول الإسلام، وعن حكم الأحلاف التي تدعو إليها دول الاستعمار والتي من مراميها تمكين إسرائيل من البقاء في أرض فلسطين لتنفيذ السياسة الاستعمارية وعن واجب المسلمين حيال فلسطين وردها إلى أهلها وحيال المشروعات التي تحاول إسرائيل ومن ورائها الدول الاستعمارية أن توسع بها رقعتها وتستجلب بها المهاجرين إليها وفي ذلك تركيز لكيانها وتقوية لسلطانها مما يضيق الخناق على جيرانها ويزيد في تهديدها لهم ويهيئ للقضاء عليهم.

وتفيد اللجنة أن الصلح مع إسرائيل- كما يريده الداعون إليه- لا يجوز شرعًا لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في غصبه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه، وقد أجمعت الشرائع السماوية والوضعية على حرمة الغصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله وحثت صاحب الحق على الدفاع والمطالبة بحقه، ففي الحديث الشريف: “من قتل دون ماله فهو شهيد” (1)، “ومن قتل دون عرضه فهو شهيد” (2).وفي حديث آخر: “على اليد ما أخذت حتى ترد” (3).

فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود الذين اغتصبوا أرض فلسطين واعتدوا فيها على أهلها وعلى أموالهم على أي وجه يمكن اليهود من البقاء كدولة في أرض هذه البلاد الإسلامية المقدسة، بل يجب عليهم أن يتعاونوا جميعًا على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم لرد هذه البلاد إلى أهلها، وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله، وصيانة الآثار والمشاهد الإسلامية من أيدي هؤلاء الغاصبين وأن يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى على الجهاد في هذا السبيل وأن يبذلوا فيه كل ما يستطيعون حتى تطهر البلاد الإسلامية من آثار هؤلاء الطغاة المعتدين قال الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (الأنفال: من الآية 60).

ومن قصر في ذلك أو أفرط فيه أو خذل المسلمين عنه أو دعا إلى ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت الشمل والتمكين لدول الاستعمار والصهيونية من تنفيذ خططهم ضد العرب والإسلام وضد هذا القطر العربي الإسلامي فهو- في حكم الإسلام- مفارق جماعة المسلمين ومقترف أعظم الآثام، كيف لا ويعلم الناس جميعًا أن اليهود يكيدون للإسلام وأهله ودياره أشد الكيد منذ عهد الرسالة إلى الآن، وأنهم يعتزمون أن لا يقفوا عند حد الاعتداء على فلسطين والمسجد الأقصى، وإنما تمتد خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهري النيل والفرات. وإذا كان المسلمون جميعًا- في الوضع الإسلامي- وحدة لا تتجزأ بالنسبة إلى الدفاع عن بيضة الإسلام فإن الواجب شرعًا أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عن البلاد واستنقاذها من أيدي الغاصبين قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103).

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111)، وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء: 76).

وأما التعاون مع الدول التي تشد أزر هذه الفئة الباغية وتمدها بالمال والعتاد وتمكن لها من البقاء في هذه الديار فهو غير جائز شرعًا لما فيه من الإعانة لها على البغي والمناصرة لها في موقفها العدائي ضد الإسلام ودياره قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾ (الممتحنة: 9)، وقال الله تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (المجادلة: 22).

وقد جمع الله- سبحانه- في آية واحدة جميع ما تخيله الإنسان من دوافع الحرص على قراباته وصلاته وعلى تجارته التي يخشى كسادها بمقاطعة الأعداء وحذر المؤمنين من التأثر بشيء من ذلك واتخاذه سببًا لموالاتهم فقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (التوبة: 24).

ولا ريب أن مظاهرة الأعداء ومودتهم يستوي فيها إمدادهم بما يقوي جانبهم ويثبت أقدمهم بالرأي والفكرة وبالسلاح والقوة- سرًّا وعلانيةً- مباشرة وغير مباشرة. وكل ذلك مما يحرم على المسلم مهما تخيل من أعذار ومبررات.

ومن ذلك يعلم أن هذه الأحلاف التي تدعو إليها الدول الاستعمارية وتعمل جاهدة لعقدها بين الدول الإسلامية ابتغاء الفتنة وتفريق الكلمة والتمكين لها في البلاد الإسلامية والمضي في تنفيذ سياستها حيال شعوبها لا يجوز لأي دولة إسلامية أن تستجيب لها وتشترك فيها لما في ذلك من الخطر العظيم على البلاد الإسلامية وبخاصة فلسطين الشهيدة التي سلمتها هذه الدول الاستعمارية إلى الصهيونية الباغية نكاية في الإسلام وأهله وسعيًا لإيجاد دولة لها وسط البلاد الإسلامية لتكون تكأة لها في تنفيذ مآربها الاستعمارية الضارة بالمسلمين في أنفسهم وأموالهم وديارهم وهي في الوقت نفسه من أقوى مظاهر الموالاة المنهي عنها شرعًا والتي قال الله تعالى فيها: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: من الآية 51).

وقد أشار القرآن الكريم إلى أن موالاة الأعداء إنما تنشأ عن مرض في القلوب يدفع أصحابها إلى هذه الذلة التي تظهر بموالاة الأعداء فقال تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ (المائدة: 52).

وكذلك يحرم شرعًا على المسلمين أن يمكنوا إسرائيل ومن ورائها الدول الاستعمارية التي كفلت لها الحماية والبقاء من تنفيذ تلك المشروعات التي لا يراد بها إلا ازدهار دولة اليهود وبقاؤها في رغد من العيش وخصوبة في الأرض، حتى تعيش كدولة تناوئ العرب والإسلام في أعز دياره، وتفسد في البلاد أشد الفساد، وتكيد للمسلمين في أقطارهم، ويجب على المسلمين أن يحولوا بكل قوة دون تنفيذها ويقفوا صفًا واحدًا في الدفاع عن حوزة الإسلام. في إحباط هذه المؤامرات الخبيثة التي من أولها المشروعات الضارة ومن قصر في ذلك أو ساعد على تنفيذها أو وقف موقفًا سلبيًّا منها فقد ارتكب إثمًا عظيمًا. وعلى المسلمين أن ينهجوا نهج الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتدوا به وهو القدوة الحسنة في موقفه من أهل مكة وطغيانهم بعد أن أخرجوه ومعه أصحابه رضوان الله عليهم من ديارهم وحالوا بينهم وبين أموالهم وإقامة شعائرهم ودنسوا البيت الحرام بعبادة الأوثان والأصنام فقد أمره الله تعالى أن يعد العدة لإنقاذ حرمه من أيدي المعتدين وأن يضيق عليهم سبل الحياة التي بها يستظهرون فأخذ عليه الصلاة والسلام يضيق عليهم في اقتصادياتهم التي عليها يعتمدون، حتى نشبت بينه وبينهم الحروب، واستمرت رحى القتال بين جيش الهدى وجيوش الضلال، حتى أتم الله عليه النعمة، وفتح على يده مكة، وقد كانت معقل المشركين فأنقذ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، وطهر بيته الحرام من رجس الأوثان، وقلم أظافر الشرك والطغيان.

وما أشبه الاعتداء بالاعتداء، مع فارق لا بد من رعايته وهو أن مكة كان بلدًا مشتركًا بين المؤمنين والمشركين، ووطنًا لهم أجمعين بخلاف أرض فلسطين، فإنها ملك للمسلمين، وليس لليهود فيها حكم ولا دولة، ومع ذلك أبى الله تعالى إلا أن يظهر في مكة الحق ويخذل الباطل ويردها إلى المؤمنين، ويقمع الشرك فيها والمشركين فأمر سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بقتال المعتدين قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 191) والله سبحانه وتعالى نبه المسلمين على رد الاعتداء بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 194).

ومن مبادئ الإسلام محاربة كل منكر يضر العباد والبلاد، وإذا كانت إزالته واجبة في كل حال، فهي في حالة هذا العدوان أوجب وألزم، فإن هؤلاء المعتدين لم يقف اعتداؤهم عند إخراج المسلمين من ديارهم وسلب أموالهم وتشريدهم في البلاد بل تجاوز ذلك إلى أمور تقدسها الأديان السماوية كلها وهي احترام المساجد وأماكن العبادة وقد جاء في ذلك قوله تعالى ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (البقرة: 114).

أما بعد- فهذا هو حكم الإسلام في قضية فلسطين وفي شأن إسرائيل والمناصرين لها من دول الاستعمار وغيرها، وفيما تريده إسرائيل ومناصروها من مشروعات ترفع من شأنها، وفي واجب المسلمين حيال ذلك تبينه لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، وتهيب اللجنة بين عامة المسلمين أن يعتصموا بحبل الله المتين، وأن ينهضوا بما يحقق لهم العزة والكرامة وأن يقدروا عواقب الوهن والاستكانة أمام اعتداء الباغين وتدبير الكائدين، وأن يجمعوا أمرهم على القيام بحق الله تعالى وحق الأجيال المقبلة في ذلك، إعزازًا لدينهم القويم. نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبهم على الإيمان به وعلى نصرة دينه وعلى العمل بما يرضيه والله أعلم (4).**

**فتوى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عام 1956م حول:

واجب المسلمين نحو فلسطين.

بسم الله الرحمن الرحيم

عن واجب المسلمين نحو المسجد الأقصى خاصة وفلسطين عامة سوف نكتفي بما جاء عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف إجابة على أسئلة وجهت إليها في عام 1956م حيث إنها أسئلة جامعة والإجابة جامعة مانعة، ومثل فيها جميع المذاهب الفقهية المعمول بها عند الأمة الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي، كما أسوق أيضًا ما جاء في توصيات المؤتمر السادس لمجمع البحوث الإسلامية في عام 1971م حيث إنه أيضًا يمثل علماء المسلمين وفقهاءهم في جميع الأقطار الإسلامية ومن ثم يكون لتوصياته خاصية الإجماع من علماء الأمة على ما جاء بها.

أولاً: فتوى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف:

هذه الأسئلة وجهت إلى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف:

س1: ما هو واجب المسلمين أينما كانوا نحو بلاد إسلامية كفلسطين غزاها أعداء المسلمين ونزعوها من يد أهلها وأخرجوهم منها وحلوا فيها محلهم وأقاموا فيها دولة لهم أسموها إسرائيل وأن هذه الدولة بالإضافة إلى ما شرحناه سابقًا في فصل خاص من أعمالها قامت بهدم الكثير من المساجد والمعابد وتحويل كثير منها إلى مصالح خاصة أو عامة أو إلى أماكن لهو تنتهك حرمة الدين والعبادة كما عبثت بالمقابر الإسلامية التاريخية التي تضم رفات كثير من المجاهدين وفيهم الصحابة وكبار التابعين والعلماء والقواد والصالحين وغيرهم ونبشتها وأنشأت في مكانها البنايات وساحات اللعب والنزهات إلى غير ذلك مما هو معروف ومشهور عنها؟

س 2: إذا كان إنقاذ هذه البلاد بحد ذاته هو واجب على المسلمين فكيف بالأمر إذا كان بقاؤها بيد العدو وتمكنه فيها، يعرض البلاد العربية والإسلامية المجاورة لها لأشد الأخطار في أراضيها وممتلكاتها وفي مصالحها وموارد عيشها وفي أنفس أهلها كما جرى لأهل فلسطين؟.

س 3: إذا كان القتال قد أوقف بموجب الهدنة التي ذكرت آنفًا مع بقاء حالة الحرب فهل يجوز إنهاء هذه الحالة بعقد صلح مع اليهود ودولتهم إسرائيل في حين أن هذا الصلح يفضي إلى:

1- الاعتراف بقيام دولة يهودية لها جميع الحقوق الدولية في هذه البلاد العربية والإسلامية.

2- التنازل عن بلاد فلسطين وأراضيها التي اغتصبها اليهود من المسلمين والتخلي لهم عنها والاعتراف بملكية دولتهم لها قانونًا.

3- التعاون مع هذه الدولة ورفع الحظر الاقتصادي العربي عنها وتمكينها من الوسائل التي تزيد في قوتها وتنفيذ خطتها في غزو البلاد العربية الإسلامية؟

4- وبالاختصار هل يجوز الصلح مع إسرائيل مع ما يؤدي إليه من الأخطار التي شرحناها؟.

س 4: ما هو الحكم بالنسبة للدول الأجنبية الاستعمارية التي ساعدت اليهود على اغتصاب بلاد المسلمين وظاهرتهم على إخراج أهلها منها هل يجوز:

(أولاً) التعاون معهم ومودتهم، وموالاتهم وخصوصًا إذا كان ذلك يؤدي إلى الإضرار بمصالح المسلمين.

(ثانيًا) عقد أحلاف عسكرية معهم تفضي إلى وضع قوى المسلمين وجيوشهم وأسلحتهم ومواردهم ومواقع بلادهم تحت تصرف هؤلاء المستعمرين يوجهونها لأغراض استعمارية في نفس البلاد العربية والإسلامية ويمنعون المسلمين من أن يوجهوها للدفاع عن أنفسهم وديارهم؟

س 5: إذا كان في قيام الدولة اليهودية “إسرائيل” ما وصفناه من خطر عظيم، لا على ما بقي من فلسطين فحسب، بل على البلاد العربية والإسلامية المجاورة وغير المجاورة أيضًا، أفلا يجب على العرب والمسلمين وخصوصًا أهل البلاد المستهدفة للخطر، إعداد ما يستطيعون من قوة بدفع هذا الخطر وإزالة مصدره، والله تعالى يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: من الآية 60).

وهل لا يكون من الواجب المحتم أن يحتل هذا الإعداد لدى الدول المعنية المكان الأول بالنسبة لجميع المصالح، وأن لا يضن في سبيله بجهد أو مال مهما بلغا، وخصوصًا توفير السلاح اللازم والحصول عليه من أية جهة ممكنة؟

س 6: هل يجوز تمكين اليهود من استغلال أنهار البلاد العربية ومياهها لتنمية زراعتهم وتقوية صناعاتهم وتمكينهم من حشد ملايين اليهود في منطقة النقب المتاخمة لحدود مصر على نحو ما ذكرنا سابقًا في المشروع المعروض على الدول العربية والمعروف بمشروع “جونستون”.

نرجو الإجابة على أسئلتنا هذه ببيان حكم الشرع الإسلامي فيها إجمالاً وتفصيلاً، ولكم من الله الأجر والثواب. وهو تعالى الملهم للصواب.**

الهجرة

طابع بريد من فترة الانتداب

حسب الإحصائيات الرسمية، هاجر 367,845 شخصا (من اليهود وغير اليهود) إلى فلسطين منذ نهاية القرن ال19، منهم 33,304 هاجروا من الناحية القانونية بين 1920 و1945. كذلك هاجر حوالي 50,000-60,000 من اليهود، وعدد قليل من غير اليهود، بطريقة غير قانونية خلال هذه الفترة. أدت الهجره لمعظم الزياده في عدد السكان اليهود، في حين ان غير اليهود اتت الزيادة إلى حد كبير الزياده السكانيه الطبيعيه. لا توجد معطيات وثيقة بشأن الهجرة إلى فلسطين من البلدان العربية.

بدأت بريطانيا بالتعامل بحذر مع الطرفين العربي واليهودي ولكن بحجة معاداه الساميه في أوروبا التي نمت خلال أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين قرون، كان نتيجتها ان الهجره اليهودية (ومعظمها من أوروبا) إلى فلسطين بدأت على زيادة ملحوظه، مما خلق الكثير من الاستياء العربي. مما أدى لوضع الحكومة البريطانية قيود على الهجره اليهودية إلى فلسطين حيث اصدرت الكتاب الأبيض لوقف وتنظيم هجرة اليهود لفلسطين. هذه الحصص مثيرة للجدل، ولا سيما في السنوات الأخيرة من الحكم البريطاني. وقد تنامى الشعور في العديد من الدول العربية لمقاتلة البريطانيين وبعض المنظمات اليهودية التي هاجمت السكان العرب. اعتمد اليهود من ناحية عسكرية على منظمة “الهجناه” التي كانت ميليشيا شبه سرية تعاونت مع السلطات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم قاتلت البريطانيين والعرب عشية إلغاء الانتداب. في تلك الفترة نشطت أيضا منظمات يهودية أكثر تطرفا مثل “إرجون” ومجموعة شتيرن (ليحي) التي قامت بعمليات إرهابية وشنت حملة عنيفة ضد الأهداف العربية والبريطانية.

الثورة والإضراب 1936 - 1939

عملة فلسطينية قديمة تعود إلى عام 1927

أدت وفاة الشيخ عز الدين القسام على أيدي الشرطة البريطانية بالقرب من جنين في تشرين الثاني / نوفمبر 1935 إلى غضب الجماهير الفلسطينية على نطاق واسع، وقد رافقت الحشود الضخمة جثمان القسام حتى قبره في حيفا. وبعد أشهر قليلة، في نيسان / أبريل 1936، دعت اللجنة القومية العربية إلى الإضراب العام الذي استمر حتى تشرين الأول / أكتوبر 1936 ولازمته موجة من أعمال العنف. في عام 1937، اقترحت بريطانيا تشكيل لجنة سميت بلجنة بيل الملكية، هدفها تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية (في جزء من الأراضي كان السكان العرب فيها يشكلون الأغلبية)، ودولة عربية على أن ترفق بالأردن. تم رفض الاقتراح من قبل العرب. أما المؤتمر الصهيوني فقد رفضه أيضا (300 صوتا مقابل 158) ولكن قَبِلَ أن يكون أساسا للمفاوضات بين السلطة التنفيذية والحكومة البريطانية.

صندوقا بريد بريطانيان من أيام الانتداب بقيا في مدينة تل أبيب

في أعقاب اقتراح اللجنة للتقسيم اندلع تمرد مسلح على نطاق واسع. خلال الأشهر ال 18 التالية فَقَدَ البريطانيون السيطرة على القدس ونابلس والخليل. قمعت القوات البريطانية (وبدعم من 6000 شرطي صهيوني) أعمال المتمردين. أوصى الضابط البريطاني تشارلز أورد وينغيت بدعم المناطق اليهودية لأسباب دينية. نظمت فرق ليلية بريطانية خاصة مؤلفة من جنود بريطانيين ومتطوعين صهاينة (مثل ايغآل ألون) غارات على قرى عربية في الجليل الأدنى وفي مرج بن عامر. الإضراب أسفر عن مقتل 5000 فلسطيني وجرح 10000، مقتل 262 جندي بريطاني وجرح 550، مقتل 300 صهيوني.

بين عام 1947 مرورًا بحرب 1948 نزح حوالي 750,000 عربي فلسطيني عن بلداتهم. بعد نهاية الحرب تقسمت منطقة الانتداب بين إسرائيل والأردن ومصر حيث منحت إسرائيل الجنسية الإسرائيلية لليهود (وبعد أربعة أعوام لغير اليهود ممن بقي داخل حدودها) ورفضت عودة النازحين الفلسطينيين من خارج هذه الحدود. أما الأردن فمنحت جنسيتها لسكان الضفة الغربية بما في ذلك اللاجئين إليها. أما سكان قطاع غزة واللاجئين إليها فبقوا دون مواطنة إذ رفضت مصر منحهم الجنسية المصرية.

علم امارة شرق الأردن تحت الانتداب البريطاني، بين 1928 - 1946

خارطة تقسيم فلسطين عام 1947 في الأمم المتحدة، بالإضافة لحدود الأرض التي احتلتها إسرائيل واقامت عليها الدولة عام 1948

منقول بتصرف عن :