فلسطين ومسرحيات التيه والضياع

**الإستعمار الصليبي البريطاني على فلسطين

الإستعمار الصليبي البريطاني على فلسطين ( ويسمونه: الانتداب البريطاني على فلسطين British Mandate for Palestine המנדט הבריטי על פלשתינה (א"י)..)

كان نظام السلطة على فلسطين والأردن لما يزيد عن عقدين ونصف ابتداءا من عام 1920 وبالحدود التي قررتها بريطانيا وفرنسا ( اتفاق سايكس بيكو الصليبي الإستعماري ) بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى وبموجب معاهدة سيفر.

في 11 سبتمبر 1922 أقرت منظمة الدول النصرانية ( ويسمونها:عصبة الأمم )الانتداب بشكل رسمي على أساس وعد بلفور. غطت منطقة الانتداب ما يعرف اليوم فلسطين التاريخية (أي المنطقة التي تقع فيها اليوم كل من دولة إسرائيل والأراضي الفلسطينية - الضفة الغربية وقطاع غزة) بالإضافة إلى منطقة شرق الأردن (اليوم: المملكة الأردنية الهاشمية) غير أن منطقة شرق الأردن تمتعت بحكم ذاتي ملكي (فيما كان يعرف بامارة شرق الأردن) ولم تخضع لمبادئ الانتداب أو لوعد بلفور.

كانت مدينة القدس عاصمة الانتداب حيث سكن الحاكم البريطاني ومؤسسات حكومة الانتداب. عند بداية فترة الانتداب أعلنت بريطانيا هدفا له تحقيق وعد بلفور، أي فتح الباب أمام اليهود الراغبين في الهجرة إلى فلسطين وإقامة “بيت وطني” يهودي فيها. أما في منتصف ثلاثينات القرن العشرين فغيرت بريطانيا سياستها وحاولت وقف توافد اليهود على فلسطين ومنع شراء الأراضي من قبل اليهود كذباً ودراً للرماد في العيون.

التاريخ

دخول القوات البريطانية إلى القدس عام 1917

في 1917 احتلت القوات البريطانية المتجهة من مصر جنوبي بلاد الشام من الدولة العثمانية، وفرضت عليها حكما عسكريا. في 9 ديسمبر 1917 دخل قائد القوات البريطانية الجنرال أدموند أللنبي مدينة القدس، مما أثار مشاعر الابتهاج في أوروبا إذ وقعت القدس تحت السيطرة الصليبية المجرمة لأول مرة منذ أكتوبر 1187. كانت بريطانيا وفرنسا قد اتفقت على تقسيم بلاد الشام بينهما في اتفاقية سرية في 16 مايو 1916 ( اتفاقية سايكس بيكو ). في هذه الاتفاقية وعد الجانبين جعل منطقة فلسطين (من بئر السبع جنوبا إلى عكا شمالا تقريبا) منطقة دولية، ولكن بعد انتهاء الحرب ندمت بريطانيا على هذا المبدأ من الاتفاقية إذ أرادت إنشاء معبر متواصل بين الخليج العربي وميناء حيفا.

في أبريل 1920 اجتمع مندوبي “دول الاتفاق” المنتصرة في الحرب العالمية الأولى في مدينة سان ريمو الإيطالية، بما يسمى مؤتمر سان ريمو، ليقرروا الشكل النهائي لتقسيم الأراضي المحتلة من دولة الخلافة العثمانية. في هذا المؤتمر اتفقت الجوانب على منح منطقة فلسطين لبريطانيا رغم المتفق عليه سابقا. كان التعامل التجاري في هذا المنطقة يتم بالجنيه المصري في بداية الانتداب، لكنه سرعان ما تم تشكيل مجلس يعمل عمل البنك المركزي في إصدار العمل المحلية سمي بمجلس فلسطين للنقد، والذي بدوره قام بإصدار أول عملة فلسطينية عام 1927 وهي الجنيه الفلسطيني. والذي اعتمد في جميع أرجاء فلسطين حتى مطلع الخمسينات، بما في ذلك شرق الأردن التي كانت اراضيها جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية وتعرف بصحراء فلسطين[بحاجة لمصدر] والتي سرعان ما نالت استقلالها عن بريطانيا وخروجها من دائرة الانتداب في عام 1946 حيث تم إعلان المملكة الأردنية الهاشمية وعاصمتها عمّان, وكان هذا قبل عامين فقط من خروج آخر جندي بريطاني من القدس وإعلان اليهود قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين - أو ما يصطلح عليه بالنكبة.

السكان

الجدول الآتي يُبين تركيبة السكان في كل من الأقضية ال 16 المكونة لفلسطين زمن الانتداب :

ملاحظة : في بعض الخرائط شبه الرسمية، يضاف قضاءان آخران لأقضية فلسطين الستة عشر - هما : قضاء بيت لحم وقضاء اريحا.

.**

**التعويض عن الأرض كبيعها لا يجوز شرعًا

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

إن التعويض عن الأرض الفلسطينية كبيعها سواء بسواء ولا يجوز مطلقًا شرعًا، وينطبق على الذي يأخذ التعويض عن ممتلكاته الفتوى الصادرة عن علماء فلسطين منذ الثلاثينات من القرن الماضي والتي تنص على التحريم القطعي لأن الأرض الفلسطينية ليست سلعة للبيع والشراء. فهي وقفية مباركة مقدسة، كما أن علماء الأمة الإسلامية وقتئذ وحتى يومنا هذا قد أصدروا فتاوى مؤيدة لهذه الفتوى.

لذا فإن عبارة (حق العودة والتعويض معًا) جائزة شرعًا، أي أن اللاجئ له الحق في العودة إلى دياره كما أن له الحق أيضًا في المطالبة بالتعويض عن الأضرار والمعاناة والخسائر التي لحقت به وبأولاده وأحفاده.

في حين أن العبارة التي تقول (حق العودة أو التعويض) لا تجوز شرعًا لأن المحظور قائم فيها لأن التعويض عن الأرض محرم شرعًا.

أما الذي لا يرغب في العودة فليس له الحق بأخذ التعويض مطلقًا، مهما كانت الأسباب ومهما كانت المبررات.

وستبقى أرض فلسطين لأهلها ولجميع المسلمين إلى ما شاء الله، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

القدس: حرر بتاريخ 20 ربيع ثاني 1421هـ- الموافق 22 تموز 2000م.

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية

الشيخ عكرمة سعيد صبري

منقول عن :

**

**الجدول الآتي لسكان فلسطين التاريخية وفقا لإحصاء 2007، في كل من التقسيمات الإدارية الفلسطينية والإسرائيلية:

طالب عوض الله كتب:

1- اللواء الشمالي: الناصرة* ( صفد، عكا، طبريا ) 1,242,100 نسمه

2- لواء حيفا حيفا* الخضيرة، قيسارية 880,000 نسمه

3 -اللواء الأوسط الرملة* ريشون لتسيون، نتانيا، بتاح تكفا، رحوفوت 1,770,200 نسمه

4- لواء تل أبيب تل أبيب* يافا، بات يام، بني براك،حولون، رامات جن 1,227,000 نسمه

5- القدس القدس* 1,000,300 نسمه

6 - اللواء الجنوبي بئر السبع* (إسدود، عسقلان) 1,053,600 نسمه

7 -محافظة جنين جنين* (قباطيا )281,156 نسمه

8 -محافظة طولكرم* (طولكرم، عنبتا ) 168,973 نسمه

9 -محافظة نابلس نابلس* 348,023 نسمه

10- محافظة رام الله والبيرة رام الله* (البيرة )310,218 نسمه

11 -محافظة أريحا أريحا* 46,718 نسمه

12 -محافظة بيت لحم*( بيت لحم بيت ساحور، بيت جالا) 194,095 نسمه

13 -محافظة الخليل الخليل* (حلحول، يطا، دورا، الظاهرية )620,417 نسمه

14 -محافظة قلقيلية قلقيلية* 100,012 نسمه

15 -محافظة طوباس طوباس* 56,642 نسمه

16 -محافظة سلفيت سلفيت* 64,615 نسمه

17 -محافظة شمال غزة جباليا* (بيت لاهيا، بيت حانون) 265,932 نسمه

18 -محافظة غزة غزة* 487,904 نسمه

19 -محافظة دير البلح دير البلح* 201,112 نسمه

20 -محافظة خان يونس خان يونس* (عبسان )269,601 نسمه

21 -محافظة رفح رفح* 165,240 نسمه

الرقم - اللواء / المحافظة المدينة الرئيسية* (مدن كبرى ) السكان**

التقسيم الإداري الحالي في فلسطين التاريخية. المنطقة الرمادية: السلطة الفلسطينية، المنطقة الصفراء: إسرائيل.

الديمغرافيا
سكان فلسطين

حيفا. مدينة مختلطة، تسكنها اليوم غالبية يهودية من المهاجرين، مع أقلية عربية (نصرانية ومسلمة) وآخرون - هُجّر معظمهم في النكبة عام 1948.
إن أول آثار معروفة في فلسطين تعود لقوم يسمون بالكنعانيين وقوم آخرين يسمون بالأموريين وهذان الشعبان قبائل هاجرت من شبه الجزيرة العربية شمالا واستقرت في بلاد الشام وفلسطين تحديدا وهذا ثابت وواضح في تاريخ فلسطين واجمع عليه جميع المؤرخين الشرقببن منهم والغربيين ومن ثم سكنها شعوب أخرى تسمى بشعوب البحر (البحر المتوسط) يعتقد البعض أنها أتت من جزيرة كريت، ويبدو أن شعوب البحر أصابتهم مجاعه أو ظروف معينة ماجعلهم يهاجمون شواطئ الشام ومصر وصدهم أولا رمسيس الثالث في معركة لوزين المشهورة والتي حدثت في مصر وكان رمسيس لايريدهم أن يسكنوا مصر وبعد المفاوضات استقر الأمر على أن يرحلوا إلى فلسطين وأمرهم رمسيس أن يسكنوا فيها وهم الفلستيون ومن هنا جاء اسم فلسطين. هذه الشعوب تجاورت مع الكنعانيين (السكان الاصليين) ومع تقدم السنين ذاب الفلستيون مع الكنعانيين ولم يعد لهم أثر وغاب ذكرهم التاريخي. وقبل أن تبدأ عمليات الهجرة المنظمة للأراضي الفلسطينية في بداية القرن العشرين وحتى وقوع النكبة وتأسيس إسرائيل، ظل الفلسطينيون يشكلون الأغلبية الساحقة لسكان فلسطين. وانقسم المجتمع الفلسطيني لثلاث فئات هم المدن والفلاحون والبدو، حيث أسهم كل في موقعه بخلق ثقافة فلسطينية خاصة ميزت الدولة الفلسطينية عن بقية الدول المجاورة لها التي ارتبطت شعوبها مع الشعب الفلسطيني بعلاقات ثقافية وتجارية وفنية شأنها في ذلك شأن كل دول المنطقة.
وفي الوقت الحالي، يسكن في مناطق فلسطين التاريخية التي شكلت دولة إسرائيل في حدود عام 1948 أقلية تتحدث العربية من السكان الموجودين قبل قيام دولة إسرائيل والهجرة اليهودية، وأغلبية يهودية هاجرت من مختلف بقاع العالم. ومن الجدير بالذكر أن هناك اليوم ما يزيد على خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون خارج حدود الأراضي الفلسطينية ويتمركز أغلبيتهم في الأردن وسوريا ولبنان. بالإضافة إلى مئات الآلاف من ذوي الأصول الفلسطينية الموزعين في الشتات حول العالم وبالأخص دول الخليج والأمريكيتين.
فلسطينيون
احتفالات نصرانية بساحة كنيسة المهد في بيت لحم، بالضفة الغربية.
يقدر التعداد العالمي للفلسطينيين بما يقارب 11 مليون نسمة، نصفهم يعيش كلاجئ خارج حدود فلسطين التاريخية، أما النصف الآخر فهم يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية، ولكن ليس بالضرورة في بلداتهم الأصلية، فنسبة كبيرة منهم أيضاً لاجئون. ويقطن في المنطقة المسماة بالضفة الغربية وقطاع غزة أغلبية من السكان الأصليين واللاجئين والنازحين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل المتحدثين بالعربية، كما أن هناك أقلية من المستوطنين الإسرائيليين في تجمعات سكانية متفرقة في الضفة الغربية، وقطاع غزة سابقا.
تعود الإشارة إلى الشعب الفلسطيني لأول مرة كشعب إلى ما قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، وكما تمت المطالبة بالاستقلال من قبل مجلس النواب الفلسطيني السوري وذلك في 21 سبتمبر 1921. بعد الهجرة التي تمت في سنة 1948 في أعقاب إعلان دولة اليهود بفلسطين وكذلك الهجرة الثانية في سنة 1967 بعد حرب الأيام الستة، أصبح مصطلح الشعب الفلسطيني لا يشير فقط إلى البلد الأصلي بل أيضاً إلى الإدراك لماض مشترك ودولة فلسطينية مشتركة. يتم تمثيل الشعب الفلسطيني عالمياً من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. كما تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بالإدارة المدنية لبعض مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في الضفة الغربية وقطاع غزة:
خبّاز فلسطيني لاجئ في نابلس.
يتكونون من السكان الأصليين والمهاجرين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل. يفتقرون لكيان سياسي واضح، وخاضعون للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. سكان القدس الشرقية يحملون هويات خاصة ذات لون أزرق صادرة عن سلطة الاحتلال الإسرائيلي. أما بقية فلسطينيي الضفة والقطاع فيحملون اليوم جوازات سفر صادرة عن السلطة الوطنية الفلسطينية (مع أن هذه الجوازات احتفظت بنفس رقم الإضبارة الذي كان على الهوية الشخصية التي كانت تصدر عن سلطة الاحتلال الإسرائيلي). يقدر عدد فلسطينيي الضفة والقطاع (2011) بـ 3,752,200 معظمهم من العرب مع وجود بعض العرقيات الأخرى:
ويتكونون من الفئات التالية: عرب حضر: عددهم 3,711,000 ويتكلمون اللهجة الشامية الجنوبية، معظمهم من مسلمي السنة (مع وجود أقل من 5% منهم من المسيحيين)، عرب بدو: عددهم 17,000 يتكلمون لهجة بدو سيناء والنقب. يتمركزون في صحراء جبال القدس والأغوار معظمهم من مسلمي السنة، غجر: عددهم 8,600 يتكلمون اللغة الدومرية (اللهجة النورية). يتمركزون في القدس القديمة ومدينة غزة وبير زيت معظمهم من مسلمي السنة، آراميون غربيون: عددهم 4,300. مسيحيون يتكلمون اللغة الآرامية الغربية الحديثة، آشوريون: عددهم 4,300. مسيحيون يتكلمون اللغة الآشورية، شركس: عددهم 3,600 يتكلمون اللغة الأديغية. معظمهم من مسلمي السنة، أرمن: عددهم 2,500 يتكلمون اللغة الأرمنية يتمركزون في القدس الشرقية معظمهم من مسيحيي الأرثودكس، وسامريون: عددهم 900. يهود يتكلمون اللغة العربية بلهجتها الشامية الجنوبية يحملون الجنسية الفلسطينية والإسرائيلية ويعيشون في قرية لوزة بالقرب من نابلس.
في الشتات:

الفلسطينييون الذين يعيشون خارج الضفة الغربية وقطاع غزة (2006)

أنا لست عائدا فحسب…
بل فلسطين عائدة الي أيضا.
إنها مسألة وقت مهما يطل الزمن.

هناك اليوم ما يزيد على خمسة ملايين فلسطيني يعيشون خارج حدود فلسطين التاريخية. ويتمركز أغلبيتهم في الأردن وسوريا ولبنان وتشيلي. معظمهم يدينون بإسلام السنة (ما عدا في أمريكا اللاتينية وكندا والمملكة المتحدة فمعظمهم مسيحيين)
في الأردن: عددهم 3,024,000 يمثلون حوالي نصف فلسطينيي الشتات، يحملون الجنسية الأردنية ويشكلون 48% من مجموع من يسكن الأردن من مواطنين وأجانب (60% إذا احتسبنا فقط مجموع السكان المواطنين). لهم فعالية كبيرة اقتصادياً في الأردن ولا يشاركون كثيراً سياسياً. يتمركزون في عمّان والزرقاء ومخيمات اللاجئين المختلفة.
في سوريا: عددهم 581,000 يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في سوريا. يتمركزون في مخيم اليرموك في دمشق. بالإضافة إلى هذا العدد.
في لبنان: عددهم 544,000 يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في لبنان. يتمركزون في مخيمات اللاجئين المختلفة. يعيشون حياة قاسية حيث أن السلطات اللبنانية تمنعهم من مزاولة العديد من المهنات.
في أمريكا اللاتينية: عددهم حوالي نصف مليون. هؤلاء الشريحة من الفلسطينيين هاجروا في بداية القرن العشرين معظمهم من مسيحيي الأرثودكس. يحملون جوازات سفر البلدان التي استقبلتهم. اليوم، معظمهم لا يتكلم العربية؛ حيث أن الآباء لم يعلموا أبنائهم العربية من أجل التركيز على الإسبانية (أو البرتغالية لمن سكن البرازيل) بغية الاندماج في المجتمع المستضيف لهم. عددهم في تشيلي حوالي 400,000.
إسرائيليون
وهم بالأساس أبناء شعوب مختلفة هاجرت الى فلسطين منذ بداية القرن العشرين، وهم بالغالبية من الديانة اليهودية. وقد هاجروا بالأساس من ألمانيا وأوروبا الشرقية وروسيا ومن بلدان عربية كاليمن والعراق والمغرب. بالإضافة الى أقلية يهودية كانت موجودة في فلسطين التاريخية منذ زمن بعيد.
فلسطينيو تحت الاحتلال اليهودي منذ عام 1948:

يسمون بفلسطينيي الداخل (داخل الخط الأخضر) أو فلسطينيي الـ48 أو عرب إسرائيل (لأن معظمهم من العرب). وهم الفلسطينيون الذين بقوا في ديارهم داخل حدود دولة إسرائيل عند قيامها سنة 1948، منهم أيضاً من هُجِّر من دياره ولكن مع انتهاء الحرب سنة 1949 كانت إسرائيل قد ضمت مكان سكنه الجديد إليها. حصلوا على الجنسية الإسرائيلية سنة 1952 (اليهود منهم حصلوا على الجنسية فوراً بعد قيام دولة إسرائيل). يعانون من عنصرية (أحياناً مُشَرَّعة في القانون الإسرائيلي). اليوم، يقدر عددهم (2011) بـ 1,575,700 (21% من مجموع سكان إسرائيل). يتشكلون من عرقيات مختلفة وإن كانت النسبة الكبيرة منهم عرباً.

السيادة

  1. الضفة الغربية وقطاع غزة.
  2. المنطقة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية منذ حرب 1948.
    في فلسطين التاريخية اليوم، كيانان سياسيان. الأول تم إنشاؤه بعد حرب 1948 وهو إسرائيل على ما نسبته 78% من أرض فلسطين التاريخية، متجاوزا ما خصصته الأمم المتحدة للدولة العبرية في قرار تقسيم فلسطين عام 1947. أما الكيان الآخر فهو كيان مصطنع ظاهره التفاوض مع يهود وباطنه العمالة والخيانة وتثبيت الإحتلال الإسرائيلي عل كافة فلسطين ، وهو السلطة الوطنية الفلسطينية القائمة باتفاقيات مع دولة اليهود أشهرها ( اتفاقية أوسلو )، أما دولة فلسطين فينعق بها الناعقون كفزاعة صبية مراهقون ليس إلا.

*حل الدولة الواحدة
حل الدولة الواحدة هو حل مقترح للصراع العربي الإسرائيلي، وهو المقابل لمحاولات تتمحور حول حل الدولتين والذي يحظى بتأييد معظم الدول. يدعو أنصار حل الدولة الواحدة إلى إنشاء دولة واحدة في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بحيث يكون للسكان العرب واليهود مواطنة وحقوق متساوية في الكيان الموحد ثنائي القومية، وبينما يتبنى البعض هذا التوجه لأسباب أيديولوجية، فإن البعض الآخر يرى فيه الحل الوحيد الممكن نظرا للأمر الواقع القائم على الأرض.
*حل الدولتين
دولة فلسطين: هي الدولة التي تطالب بإنشائها صبية السلطة الفلسطينية على جزء من أرض فلسطين التاريخية وهو بعض الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها ضواحي القدس الشرقية، بجانب الدولة الإسرائيلية الحالية. على الرغم من إعلان قيام الدولة الفلسطينية في عام 1988 في الجزائر، إلا أن الإعلان قد تم من طرف واحد دون أن يكون لذلك تداعيات عملية على أرض الواقع.
دولة إسرائيل: دولة اُنشئت على ما نسبته 78% من أرض فلسطين التاريخية، كما أنها تحتل الضفة الغربية المحاذية للأردن في الشرق وقطاع غزة في الجنوب الغربي بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط ومصر مسيطرة بالتالي اليوم على كامل مساحة فلسطين بحسب ترسيم الحدود حتى عهد الانتداب البريطاني، كما تحتل مرتفعات الجولان السورية. تأسست دولة إسرائيل في 14 أيار/مايو 1948 حيث تم إعلانها من قبل المجلس اليهودي الصهيوني في فلسطين في اليوم المتمم لفترة الانتداب البريطاني حسب قرار الأمم المتحدة وحكومة بريطانيا، وفي ظل حرب بين العرب واليهود الصهاينة أسفرت عن النكبة الفلسطينية وإبادة الكثير من المدن والقرى الفلسطينية حيث أصبح معظم سكانها لاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي بعض البلدان العربية أو مهجرون داخليا في إسرائيل. وقد أعلنت دولة إسرائيل هدفا لها استقبال اليهود الذين تم ترحيلهم من شرقي أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية وتوطينهم في الدولة اليهودية، وكذلك استقبال اليهود من جميع أنحاء العالم. وأصبحت بذلك الدولة الوحيدة في العالم ذات أغلبية دينية يهودية اليوم.
تفاوض السلطة الفلسطينية اليوم ومنذ تأسيسها عام 1994، على قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة (الذين يشكلان معاً ما نسبته 22% من مساحة فلسطين التاريخية). تقع في هاتين المنطقتين مدن فلسطينية كبيرة مثل القدس الشرقية وغزة ونابلس والخليل ورام الله. وتتخذ السلطة من مدينتي رام الله وغزة مقرا مؤقتا لمؤسساتها، ريثما تصل المفاوضات لحل.
في الوقت الراهن تخضع منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة لطريقة حكم مختلطة، وبينما تتمتع أجزاء معينة منها من حكم ذاتي، ما زالت أجزاء أخرى منها تخضع للاحتلال الإسرائيلي. وتعتبر مكانة قطاع غزة السياسية معقدة بشكل خاص منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي منها عام 2005 دون اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية على طبيعة السلطة فيه، وكذلك بسبب استيلاء حركة حماس عليه رغم معارضة السلطة الفلسطينية لذلك.
دولياً هناك إجماع ضمني بأنها أراضي ستؤول مستقبلا للدولة الفلسطينية، وإن إسرائيل هي طرف محتل لها. ليس هناك اعتراف دولي بضم الجزء الشرقي من مدينة القدس إلى إسرائيل، ولكن معظم دول العالم (باستثناء الدول العربية) تعتبر القدس مكانا ذا أهمية خاصة الذي من شأنه أن يخضع لتسوية خاصة. وفي أساس الموقف الدولي تجاه هاتين المنطقتين يوجد القرار الأممي الذي صدر في نوفمبر 1967 والمرقم ب242 والذي ينص على : “إقرار مبادي سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط القرار حيث أن مجلس الأمن إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشان الوضع الخطر في الشرق الأوسط وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب. والحاجة إلي العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة 2 من الميثاق”. وقد اتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على تبني نص قرار 242 كأساس التسوية بينهما ضمن اتفاقيات أوسلو.


الاعتراف الدولي بدولتي فلسطين وإسرائيل (باللون البني الداكن: دول تعترف بكلتا الدولتين، باللون البرتقالي: دول تعترف بفلسطين فقط / أو لها شبه اعتراف بإسرائيل. باللون الأزرق: دول تعترف بإسرائيل فقط / أو لها شبه اعتراف بفلسطين.)

**المجلس التشريعي

بناية المجلس التشريعي في رام الله

يقوم المجلس التشريعي بمنح الثقة لرئيس الوزراء ومجلس الوزراء.

يقوم المجلس التشريعي بانتخاب مكتب رئاسة المجلس التشريعي الذي يشمل متحدث باسم المجلس ونائبين له وأمين عام. واقرار التشريعات سواء في سلطة رام الله أم سلطة غزة يكون بالتصويت مع ألأخذ بقاعدة أن الشعب مصدر السلطات بغض النظر عن مخالفتها شرع الله

الانتخابات الرئاسية والتشريعية

بالرغم من أن دستور دولة فلسطين ينص على انتخاب رئيس للدولة ومجلس تشريعي بشكل دوري، إلا أن الانتخابات تمت مرتين فقط خلال الفترة بين إنشاء السلطة وحتى عام 2010، الأولى عام 1996 والثانية عام 2006، وفي 24 يناير كانون ثاني عام 2010، حيث أضحى الرئيس الفلسطيني منتهي الولاية، أما المجلس التشريعي طبقا للمادة 47 مكرر من القانون الأساسي الفلسطيني تنتهي ولايته “عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية”.

النظام العسكري

ينص البند رقم 8 من اتفاق أسلو على “إنشاء شرطة فلسطينية قوية من أجل ضمان أمن ونظام الضفة الغربية وقطاع غزة” وبعد دخول السلطة الفلسطينية إلى غزة وأريحا وانتشار الشرطة الفلسطينية فيهما بدأت السلطة الفلسطينية التفكير في إنشاء أجهزة أمن وبعد عدة اتفاقات مع إسرائيل أنشئ جهاز: الامن الوقائي، الامن الوطني، المخابرات العامة، حرس الرئيس ,. يكون الأمن الوطني بمثابة الجيش لفلسطيني ,واشترطت إسرائيل على السلطة أن تكون هاذه الأجهزة (قوات حفظ أمن داخلي),ووافقت السلطة على هاذا الشرط.

الأعياد والعطلات الرسمية

يتفنن رجال السلطة باستحداث أعياد ومناسبات للتعطيل بشكل واسع، علاوة على تعطيل أسبوعي مشابهه ليهود أي يومي الجمعة والسبت، فالأعياد لديهم ليست ثابته بل في ازدياد مطرد وأشهرها ذاكرين التاريخ واسم العيد.

1 يناير رأس السنة الميلادية

6 يناير عيد الميلاد الأرميني

19 يناير عيد الظهور

31 مارس يوم الأرض

10 أبريل الجمعة المقدس

1 مايو عيد العمال

21 مايو عيد الصعود

15 نوفمبر العيد الوطني

25 ديسمبر عيد الميلاد المجيد

1 محرم رأس السنة الهجرية

12 ربيع الأول المولد النبوي الشريف

27 رجب الإسراء والمعراج

1 شوال عيد الفطر

10 ذو الحجة عيد الاضحى

**

**تبدد آمال السلام بعد 20 عاماً من اتفاق أوسلو

رام الله (الأراضي الفلسطينية) - أ ف ب

الخميس 12 سبتمبر 2013

قبل عشرين عاماً وأثناء المصافحة التاريخية بين إسحق رابين وياسر عرفات في حديقة البيت الأبيض بدا السلام أمراً ممكناً في نهاية المطاف، لكن الأمل الذي أنعشته اتفاقات أوسلو ما لبث أن تبدد فيما لا يزال الفلسطينيون في انتظار دولتهم المنشودة.

فالعملية التي انطلقت مع توقيع إعلان المبادئ في 13 أيلول (سبتمبر) 1993 في حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية، وكلاهما متوفٍ، لم تحقق نتائج مرجوة لا سيما بسبب استمرار الاستيطان الإسرائيلي.

وبعد مرور عقدين على توقيع اتفاق أوسلو، تغير الوضع على الأرض كثيراً مع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وبناء الجدار العازل بين إسرائيل والضفة الغربية.

وفي الوقت الحاضر يعتبر أكثر من ثلثي الإسرائيليين والفلسطينيين (68 و69 في المئة) أن الفرص ضعيفة أو معدومة في قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل في خلال خمس سنوات وفق استطلاع أجري في حزيران (يونيو).

وأقر الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين وهو من مهندسي تلك الاتفاقات، بأن «واقع أن نجد أنفسنا بعد 20 عاماً على توقيع اتفاقات أوسلو أمام حجج واهية بدلاً من بنية منجزة أمر مخيب للآمال»، محذراً «من خطر تفكيك السلطة الفلسطينية في حال فشلت كل المحاولات للتوصل إلى تسوية في الأشهر المقبلة».

لكنه أكد في مقالة نشرتها صحيفة هآرتس «أن الاعتراف المتبادل القائم بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بقي على حاله». وأضاف «أن إسرائيل والفلسطينيين ينسقون اليوم العمليات في جميع الميادين، بخاصة في مجال الأمن، إنه التغيير المهم الذي حملته اتفاقات أوسلو». إلا أن الحصيلة التي يعطيها الفلسطينيون قاتمة أكثر.

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «منذ إعلان المبادئ حققنا عودة القيادة الفلسطينية إلى الأراضي الفلسطينية وعودة حوالى 300 ألف عائلة وبناء مؤسسات فلسطينية خاصة وبناء نظام فلسطيني إداري خاص».

لكنها استطردت «خسرنا الكثير سواء على صعيد الأرض أو الموارد والقدرات الفلسطينية الخاصة، وقامت إسرائيل بفرض بنية تحتية معينة وتم تحويلنا إلى معازل منفصلة بحيث باتت المستوطنات كأنها الأساس والوجود الفلسطيني هو الجديد».

وأردفت عشراوي «بات الأمر يهدد بالقضاء على فكرة حل الدولتين».

وقال المحلل السياسي حسن عبدو من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ 2007، إن الشعب الفلسطيني «لن يجني أي نتائج إيجابية من اتفاق أوسلو» مشيراً إلى أن الاتفاق مسؤول عن «الأزمة التاريخية للحركة الوطنية الفلسطينية».

وبحسب عبدو فإن أوسلو «كاتفاق مرحلي ولد عنه سلطة بالتعاقد مع الاحتلال نظر إليها الشعب الفلسطيني بصفتها مرحلة انتقالية للوصول إلى الدولة»، مؤكداً أن «الاحتلال عمل على تهديد هذه المرحلة الانتقالية ولم يصل أوسلو إلى محطته النهائية كما يتصور الفلسطينيون».

واعتبر المحلل هاني المصري، ومقره في الضفة الغربية أنه «بعد عشرين عاماً على اتفاق أوسلو من الواضح أن هذه المفاوضات لم تحقق شيئاً، فالاحتلال تعمق والاستيطان توسع. والأسوأ من هذا كله هو أن الجانب الفلسطيني عاد للمفاوضات بالطريقة نفسها وبالأسلوب نفسه»، في إشارة إلى استئناف المحادثات في آب (أغسطس) تحت رعاية الولايات المتحدة.

ويدعو يوسي بيلين إلى انخراط أكبر لـ «طرف ثالث (الأميركيين والأوروبيين)» ورأى أنه «عندما يعتبر قادة الطرفين أن الوضع القائم أمر مقبول، فإن طرفاً ثالثاً يصبح أمراً ضرورياً لإعادتهما إلى الواقع».

ويطالب المفاوض الفلسطيني نبيل شعث هو أيضاً بتغيير جذري في الأسلوب مع إشادته باتفاق أوسلو.

وقال في هذا السياق «عندما انطلق (اتفاق) أوسلو كانت هناك فرصة جيدة للنجاح مع وجود فريقين قويين للسلام، الفلسطيني والإسرائيلي، وزعيمين مصممين على النجاح». وأضاف «أن مشكلة أوسلو الأساسية هي أنه لم يطبق أو أنه (طبق) بطريقة انتقائية».

وأمام «اختلال القوى الذي يجعل الاتفاقات غير قابلة للتحقيق»، يطالب شعث بـ «تدخل دولي مع التزام في مراقبة احترام الاتفاقات واتخاذ تدابير في حال انتهاك أي طرف».

ولم يعد الفلسطينيون يريدون السماع باتفاقات على مراحل مثل أوسلو. وأكد شعث «لا إرجاع أي شيء إلى المستقبل، لا اتفاقاً مرحلياً بعد الآن. لقد تعلمنا أمثولتنا».

وفرض الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني على المفاوضات الحالية نوعاً من التعتيم الإعلامي. ولكن المصري يرى أن ذلك يعود إلى «الخجل من هذه المفاوضات لقناعة الطرفين بأن مفاوضات أوسلو لم تحقق شيئاً».

ووفق المصري، فإن عودة المفاوض الفلسطيني «كانت أسبابه بالأساس ضعف الوضع الفلسطيني والانقسام السياسي، إضافة إلى ما يجري في الوطن العربي من حالة ضعف عامة».

أما المحلل السياسي عدنان أبو عامر وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة فقال «لا شك في أن اتفاق أوسلو كان مرحلة اضطرارية بين الجانبين ولم يكن بملء رغبة إسرائيل أو منظمة التحرير»، مشيراً إلى أن الجانبين «لم يحققا ما أراداه حيث لم يحصل الإسرائيليون على أمن كامل في غزة والضفة الغربية، ولم تستعد السلطة الفلسطينية أراضي عام 67 التي وعدت بها».

وتابع «يمكن القول إن اتفاق أوسلو الذي كان في حينه مرحلة اضطرارية استعجالية، لم يؤسس لاتفاق سياسي حقيقي بل أعاد الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 1967».

وعن المفاوضات التي انطلقت أخيراً قال أبو عامر إنها «محاولة لإرضاء الراعي (الأميركي)».

منثول:**

**خلال ندوة الى مركز الأطلس:

مختصون : اتفاق “أوسلو” خطيئة كبيرة ودمر القضية الفلسطينية

فلسطين اليوم - غزة : أجمع عدد من المتخصصين من أكاديميون وسياسيون وحقوقيين على أن اتفاق أوسلو المشؤوم كان كارثة بعد ان فتح الباب على مصراعيه في تحكم اسرائيل بكافة مناحي الحياة علاوة على حمايتة للاحتلال وانتشاره في الاراضي الفلسطينية واعتراف واضح بالاحتلال الاسرائيلي على الأرض الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مركز أطلسي للدراسات الاسرائيلية بعنوان الفلسطينيون في ظل اوسلو اشكاليات وحلول اليوم السبت 12 /10/2013 في فندق ادم بغزة وسط حضور عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية والسياسيين والمهتمين

من جهته قال الدكتور وليد القططي ان اتفاق اوسلو دمر الاقتصاد الفلسطيني وأصبح النهوض بالواقع الاقتصادي مرتبط بشكل اساسي بالقرار الإسرائيلي ويتابع بالإضافة الى تحكم اسرائيل في كافة المعابر ويضيف أن السلطة الفلسطينية لم تتمكن من تنفيذ أي مشاريع اقتصادية او تطوير الاقتصاد بأي وسيلة كانت بسبب اتفاق اوسلو حتى أصبحت السلطة تعتمد بشكل اساسي على مساعدات الدول المانحة ويشير أدى اتفاق اوسلو الى خلق معارضة سياسية تجلت في مقاطعة السلطة وخاصة من فصائل الممانعة وعلى رأسها حماس والجهاد الاسلامي

وقال النائب في المجلس التشريعي د. يحيي موسى أن اتفاق اوسلو كان خطيئة كبيرة وضرر فادح على الشعب الفلسطيني علي كافة الاصعدة وأشار أن الدور الرئيسي لاتفاق اوسلو تدمير الهوية الفلسطينية بالإضافة الي الأثار السياسية التي ترتبت على هذا الاتفاق حيث أن الشعب الفلسطيني أصبح ليس له وجود ولا قيمة نتيجة هذا الاتفاق المشؤوم وأضاف الدكتور موسى أن على من وقع هذا الاتفاق أن يتوقفوا على المضي قدماً في هذا الطريق وقال ان المطلوب الآن هو توحيد البوصلة بالاتجاه الصحيح بتشكيل قيادة فلسطينية موحده تمثل جميع الاطراف دون استثناء أحد من أجل النهوض بالواقع الفلسطيني على جميع الاصعدة.

منقول عن : فلسطين اليوم

أحداث الساعة0 تعليق14:15 - 12 أكتوبر, 2013**

**الملحق الثاني:

بروتوكول حول انسحاب قوات إسرائيلية من قطاع غزة ومنطقة أريحا.

1 - سيتوصل الطرفان ويوقعان في خلال فترة شهرين من دخول إعلان المبادئ هذا حيز التنفيذ اتفاقية حول انسحاب قوات إسرائيلية من قطاع غزة. وتشمل هذه الاتفاقية ترتيبات شاملة تطبق على قطاع غزة ومنطقة أريحا عطفاً على الانسحاب الإسرائيلي.

_2 - تنفذ إسرائيل انسحاباً مبرمجا ًوسريعاً لقوات عسكرية إسرائيلية من قطاع غزة ومنطقة أريحا فور التوقيع على اتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا وتستكمل خلال فترة لا تتعدى الأربعة أشهر من توقيع هذه الاتفاقية.

_3 - وتشمل الاتفاقية المشار إليها أعلاه إضافة إلى أمور أخرى:

أ - ترتيبات لانتقال هادئ وسلمي للسلطة من الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية إلى الممثلين الفلسطينيين.

ب ? تركيبة وصلاحيات ومسؤوليات السلطة الفلسطينية في هذه المناطق ما عدا الأمن الخارجي،والمستوطنات، والإسرائيليين، العلاقات الخارجية ومسائل أخرى متبادلة ومتفق عليها.

ج - ترتيبات تولي الأمن الداخلي والنظام العام من قبل قوة الشرطة الفلسطينية المكونة من ضباط شرطة مجندين محلياً ومن الخارج (حملة جوازات سفر أردنية ووثائق سفر صادرة من مصر). وأولئك الذين سيشاركون فيا لشرطة الفلسطينية وهم من الخارج يجب تدريبهم كشرطة وضباط.

د - وجود دولي أو أجنبي مؤقت، حسب ما يتفق حوله.

هـ - تشكل لجنة تعاون وتنسيق فلسطينية إسرائيلية مشتركة لأهداف أمنية متبادلة.

و - برنامج للتنمية والاستقرار الاقتصادي، يتضمن إنشاء صندوق طوارئ لتشجيع الاستثمار الأجنبي والدعم المالي والاقتصادي. ينسق ويتعاون الطرفان بشكل مشترك ومنفرد مع الأطراف الدولية والإقليميةلدعم هذه الأهداف.

ز - ترتيبات لضمان مرور أمن للأشخاص والمواصلات بين قطاع غزة ومنطقة أريحا.

_4 - تشمل الاتفاقية المشار إليها أعلاه ترتيبات للتنسيق بين الطرفين بخصوص ممرات أ: غزة - مصر، ب: أريحا - الأردن.

_5 - المكاتب المسئولة عن تنفيذ السلطة والمسؤوليات للسلطة الفلسطينية بموجب الملحق رقم 2 وبند رقم 6 من إعلان المبادئ سيكون موقعها في قطاع غزة وفي منطقة أريحا حتى إنشاء المجلس.

_6 - إضافة إلى هذه الترتيبات المتفق عليها، يبقى وضع قطاع غزة ومنطقة أريحا جزءاً لا يتجزأ من الضفة الغربية وقطاع غزة ولن يتغير في الفترة الانتقالية.**

**نص ملاحق

الاتفاق الفلسطيني - الإسرائيلي

في ما يأتي ترجمة عن النص الإنكليزي لملاحق الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي الأربعة حول ترتيبات الحكومة الفلسطينية الانتقالية الذاتية والذي من المتوقع أن يتم التوقيع عليه في واشنطن حيث بدأت جولة المفاوضات العربية الإسرائيلية الحادية عشرة:

الملحق الأول:

بروتوكول حول روح وشروط الانتخابات،

1 - يحق لفلسطينيي القدس الذين يعيشون فيها المشاركة في عملية الانتخابات وفقاً لاتفاقية بين الطرفين.

_2 - إضافة إلى ذلك، يجب أن تشمل اتفاقية الانتخابات ضمن أمور أخرى،القضايا التالية:

أ - نظام الانتخابات

ب - صيغة الإشراف المتفق عليه والمراقبة الدولية وتركيبتها الشخصية.

ج - القوانين والإجراءات المتعلقة بحملة الانتخابات، وترتيبات متفق عليها لتنظيم الإعلام الجماهيري وإمكانية ترخيص محطة تلفزيون وإذاعة.

_3 - الوضع المستقبلي للفلسطينيين المشردين الذين سجلوا في الرابع من شهر حزيران 1967 لن يتغير لأنهم لن يتمكنوا من المشاركة في عملية الانتخابات لأسباب عملية.**

فلسطين ومسرحيات التيه والضياع
من> الى فلسطين ومسرحيات التيه والضياع
01 فلسطين ومسرحيات التيه والضياع ( المحتويات )
02> 08 فلسطين Palestine
03 التاريخ
04 العصور الوسطى
05 العصور الحديثة
06 التاريخ المعاصر
07 مفاوضات مصطنعة حققت الضياع
08 مفوضات وخوازيق
09>15 القضية الفلسطينية واللوبي اليهودي
16>26 تقرير عن اتفاقية أوسلو 1993 والملاحق والردود
27 28 الاقتصاد الفلسطيني في ضوء اتفاق أوسلو وملحقه الاقتصادي
29 اتفاق “أوسلو” خطيئة كبيرة ودمر القضية الفلسطينية (ندوه )
30 > 31 اتفاقية أوسلو وآثارها على قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
32 في ذكرى “اتفاق أوسلو”: عذراً فلسطين
33 34 اتفاق أوسلو.. منحَ المنظمة اعترافاً كسلطة مقابل الأرض
35 تبدد آمال السلام بعد 20 عاماً من اتفاق أوسلو
36 تقرير كامل :اتفاقية أوسلو - 19 عامًا من الفشل المتتالي
37 ملخص بروتوكول العلاقات الاقتصادية ( اتفاقية باريس1994)
38> 40 السلطة الوطنية الفلسطينية
41 الانتربول يتابع مع السلطة قضية جواز سفر القرضاوي
42 >47 الشعب الفلسطيني
48> 64 فلسطين ( الجغرافيا …)
49 الحياة البرية
50 المناخ
51 المدن
52 السياسة والمؤسسة العسكرية
53 السيادة
54>56 الديموغرافيا والسكان
57 اللغات
58 الدين
59 ألإقتصاد
60 ألزراعة
61 الثقافة المزيفة والتراث والفنون
62 العمارة والتعليم
63 البنية التحتية والمواصلات
64 الخدمات / حصار غزة
65 >66 السلطان عبد الحميد وفلسطين واليهود
67 غزوات المغول على فلسطين
68>72 الحملات الصليبية على فلسطين
73> 76 نظرات في الحملات الصليبية المعلنة على المسلمين
77 78 الإستعمار الصليبي البريطاني على فلسطين
79 فلسطين وقف لكل المسلمين وليست للبيع
80 فتاوى علماء المسلمين عن فلسطين
81 التعويض عن الأرض كبيعها لا يجوز شرعاً
82 فتوى علماء فلسطين الصادرة عن مؤتمر علماء فلسطين الأول
83>84 فتوى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عام 1956م حول واجب المسلمين نحو فلسطين
85>86 متى كان لليهود حق في أرض فلسطين ؟!
.