مرض السكري — موضوع مستورد

مرض السكري في بطاقات

**أنواع الأنسولين الحديثة

**

أنسولين ليفمر Levemir يعمل على انضباط السكر بصورة أفضل من الأنواع السابقة

يعتبر اكتشاف هرمون الأنسولين من أهم الإنجازات العلمية والطبية التي تحققت خلال القرن العشرين، ولقد كان لهذا الاكتشاف دوي هائل في الأوساط الطبية، حيث أنقذ حياة العديد من المرضى الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الموت. وقبل اكتشاف الأنسولين كان العلاج الوحيد لمرضى النوع الأول هو تجويع المريض، ولقد كانت هذه الوسيلة غير مجدية في علاج المرض، حيث كان المريض يعاني من متاعب ومضاعفات المرض، التي سرعان ما تفتك به وتقضي على حياته في وقت قصير من بداية الإصابة بالمرض. وفي عام 1921م أشرقت شمس الأمل لآلاف من مرضى السكر، حيث اكتشف العالمان فريدريك بانتنج وتشارلز بست من جامعة تورنتو بكندا هرموناً تفرزه جزيرات لانجرهانز البنكرياسية. ولقد أطلق هذان العالمان اسم أيلتين على هذا الهرمون في بداية اكتشافه، وذلك نسبة إلى مصدر تكوينه بالجسم، وهو جزيرات لانجرهانز ولقد تغير اسم هذا الهرمون بعد ذلك ليحمل اسماً آخر وهو أنسولين، وهو اسم مشتق من الكلمة اللاتينية بمعنى جزيرة. ولقد أصبح الأمل الواهي لمرضى السكر في تحقيق الشفاء واقعاً ملموساً، حينما أجرى هذان العالمان تجاربهما على الكلاب المستأصل منها غدة البنكرياس، وبينت نتائج هذه التجارب أن حقن الكلاب بالأنسولين يؤدي إلى انخفاض كبير في مستوى سكر الدم. ولقد كانت هذه النتائج حافزاً كبيراً على تجربة أثر هرمون الأنسولين على المرضى الذين كانوا يمتثلون للموت بسبب مرض السكر، ولقد كانت نتائج هذه التجربة مدهشة للجميع، حيث تغيرت حالة المرضى من أشباح هزيلة نحيلة تترقب الموت في أي لحظة إلى أشخاص أصحاء طبيعيين مقبلين على الحياة. وكان من بين هؤلاء المرضى المعالجين مريض يدعى جورج مينوت الذي عاش بعد نجاح علاجه بالأنسولين ليحقق إنجازاً طبياً آخر وهو علاج الأنيميا الخبيثة باستعمال خلاصة الكبد، ولقد استحق هذا العالم جائزة نوبل على هذا الإنجاز الطبي، وبهذا تكون جائزة نوبل قد منحت مرتين إثر اكتشاف الأنسولين، المرة الأولى للعالمين بانتنج وبست اللذين كان لهما الفضل بعد الله في استعمال الأنسولين كعلاج لمرض السكر، والمرة الثانية للعالم جورج مينوت الذي حقق علاج مرض الأنيميا الخبيثة. ولقد تحققت بعد ذلك إنجازات علمية أخرى في مجال أبحاث الأنسولين، حيث اكتشف العالم البريطاني فريدريك سانجر الصيغة الكيميائية للأنسولين في عام 1955م، ثم اكتشف العالم البريطاني دوروثي هود جكين التركيب الفيزيائي للأنسولين في عام 1969م.

ولقد توالت الإنجازات العلمية في مجال أبحاث الأنسولين على مدى السنين الماضية، حيث استطاع فريق من العلماء تنقية الأنسولين من الشوائب العالقة به في عام 1972م، واستطاع فريق آخر تحضير الأنسولين في أعلى صوره من النقاء في عام 1980م، ثم تحقق بعد ذلك الإنجاز الكبير في مجال أبحاث الأنسولين، وذلك بإنتاج الأنسولين الآدمي في عام 1984م.

وهرمون الأنسولين هو مادة تفرزها الغدة الصماء للبنكرياس، حيث تنقسم هذه الغدة إلى عدة أصناف من الخلايا: خلايا بيتا وهي الخلايا التي تقوم بإنتاج وإفراز الأنسولين، وخلايا ألفا وهي الخلايا التي تنتج وتفرز هرمون جلوكاجون وهو هرمون مضاد للأنسولين في فعاليته على سكر الدم، حيث يسبب ارتفاع سكر الدم، ويستعمل في علاج نوبات انخفاض سكر الدم. وتشمل خلايا الغدد الصماء للبنكرياس خلايا أخرى وهي خلايا جاما وخلايا دلتا التي تفرز هرمونات أخرى تؤدي وظائف حيوية بالجسم.

يعتبر هرمون الأنسولين من الهرمونات التي تنتمي إلى مجموعة البروتينات، فهو باعتباره مادة بروتينية ذات وزن جزيئي كبير، فإنه لا يفيد المريض إذا استعمله عن طريق الفم (وإن كانت هناك محاولات لإنتاج أنسولين يؤخذ عن طريق الفم)، لأنه لا يصل إلى الدم عن طريق الجهاز الهضمي، حيث يتعرض لعملية هضم بواسطة العصارات والإنزيمات الهضمية، حتى الجزء الذي لا يهضم من الأنسولين لا يمتص من خلال الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي، ولذلك فإن الوسيلة الوحيدة لاستعمال الأنسولين حتى الآن هي وسيلة الحقن. ويفضل حقن الأنسولين تحت الجلد في معظم حالات علاج مرض السكر، ويحقن الأنسولين في الوريد في الحالات الحرجة، مثل غيبوبة ارتفاع سكر الدم المصحوبة بتكوين المواد الكيتونية.

أما عن مصدر الأنسولين فإنه يحضر من بنكرياس الحيوانات مثل الخنازير والأبقار ويطلق عليه اسم الأنسولين الحيواني وهو لا يستخدم الآن، وهناك نوع آخر يطلق عليه اسم الأنسولين الآدمي أو البشري أو الإنساني وهو أنسولين صناعي يحضر إما بإجراء تعديلات كيميائية على الهيكل الكيميائي للأنسولين الحيواني ليصبح مطابقاً كيميائياً للأنسولين الآدمي، أو باستخدام بعض فصائل البكتريا التي تستطيع إنتاج الأنسولين الآدمي، وذلك باتباع وسائل تقنية الهندسة الوراثية.

أما عن أنواع وأنماط الأنسولين فإن الأنسولين المستعمل في علاج مرض السكر يقسم إلى عدة أنماط تختلف باختلاف سرعة وطول مدة مفعول الأنسولين، وتشمل هذه الأنماط: الأنسولين قصير المدى سريع المفعول والأنسولين متوسط المدى بطيء المفعول والأنسولين طويل المدى ذا المفعول البطيء جداً.

والجديد في أنواع الأنسولين في الآونة الأخيرة فقد طرح في الأسواق العالمية والمحلية نوع جديد من عقار الأنسولين ويسمى أنسولين (ديتيمير/ ليفيمير) Detemir / Levemir وهذا النوع يعتبر أحد أنواع نظائر الأنسولين طويلة المفعول ويتميز عن الأنسولين المعكر بأنه يعمل على تحسين مستوى سكر الدم على مدار 24 ساعة، فلقد أثبتت كثير من الدراسات العلمية أن الأشخاص المستخدمين لهذا النوع من الأنسولين طويل المفعول يكون انضباط السكر لديهم أفضل من الأنواع السابقة طويلة المفعول وكذلك نسبة هبوط السكر في الدم في مجملها أقل من نسبة هبوط السكر مقارنة بالأنواع السابقة. كما أن نسبة تذبذب السكر في الدم أقل ويعمل على خفض وزن الجسم وهو سهل الاستخدام حيث انه متوفر بأقلام بلاستيكية من نوع FlexPen. وقد أبدى كثير من المستخدمين له من الأطفال صغار السن وأيضا كبار السن استحسانهم لهذا النوع الجديد من الأنسولين، وهذا الأنسولين لا يخزن تحت الجلد، حيث إنه بعد الحقن يتحد مع جزيئات الألبومين في الدورة الدموية وهذه الميزة فريدة مقارنة بأنواع الأنسولين الأخرى طويلة المفعول. وبالتالي تكون نسبة هذا الدواء في الدم أكثر استقراراً بالمقارنة بالأنواع الأخرى التي تخزن تحت الجلد ويعتمد امتصاصها على عوامل مختلفة من حيث درجة حرارة الجلد والنشاط الرياضي وغيرهما. وعندما يحقن هذا النوع تحت الجلد لا يشعر المريض بحرقان، حيث إن هذا الأنسولين له ميزة أنه متعادل الحمضية بمعنى أنه ليس حمضياً ولا قلوياً. وهو عادة ما يقرن مع هذا الأنسولين أنسولين قصير المفعول يعرف بالنوفورابد NOVORAPID وهو يعطى قبل الوجبات الغذائية ويستمر عمله لمدة ساعتين تقريباً.

وقد تحدثنا في أعداد سابقة عن بخاخ الأنسولين ويعتبر أول بخاخ يستخدم لعلاج مرض السكري عن طريق استنشاق عقار الأنسولين بواسطة جهاز يدفع هورمون الأنسولين إلى داخل الرئة ومن ثم يتم امتصاص الأنسولين من الرئتين إلى الدم مباشرة. هذا البخاخ سيكون بديلاً فعالاً عن الأنسولين قصير المفعول وسوف يستخدمه المريض قبل تناول الطعام على حسب الجرعة الموصوفة له من قبل الطبيب المعالج، لكنه لن يغني عن الأنسولين متوسط أو طويل المفعول بمعنى أن مريض السكري سوف يأخذ إبرة واحدة من الأنسولين طويل المفعول قبل النوم مثل أنسولين (ديتيمير/ ليفيمير) Detemir/ Levemir، أما خلال فترات النهار فبخاخ الأنسولين سيغني عن وخز الإبر.

منقول عن:

أنواع السكري

مرض السكر على نمطين أو نوعين أساسيين:

  • النوع الأول (Type 1 Diabetes, T1D) و يظهر عادة في مراحل الطفولة والمراهقة ولدى اليافعين، حيث يعجز جسم المصاب عن إنتاج الأنسولين الضروري لاستقلاب السكاكر وتحويلها إلى طاقة. وتكون حاجة المريض ماسّة ومستديمة إلى الأنسولين. تعتمد رعاية هذا الداء بشكل أساسي على التناول المنتظم لجرعات الأنسولين. وتُقدّر نسبة الذين يصابون بهذا النوع بما بين 5 - 10 % فقط من مجمل مرضىى السكري.

  • النوع الثاني (Type 2 Diabetes, T2D) ويصيب غالباً البالغين ويرتبط بالسمنة، وهو يُعرف بالسكري غير المعتمد على الأنسولين، وينجم عن واحدة أو مجموعة من العمليات الفيزيولوجية المرضية التالية: مقاومة الجسم للأنسولين، ضعف استجابته لمفعول هذا الهورمون، واضطراب انتاج وإفراز الأنسولين. والسكري من النوع الثاني هو أكثر أنواع هذا المرض شيوعاً.

مع تقادم الزمن على هذه الحالة ترتفع نسبة السكر في الدم ما يؤدي إلى ظهور مشاكل خطيرة في العيون والكِلى والأعصاب والجهاز الدموي عموماً، كما يُمكن أن يتسبب بأمراض القلب والسكتة الدّماغية، بل حتى بمضاعفات تستدعي بتر أحد الأطراف.
منقول :
** ( اللهم ربّ الناس، أذهب البأس، أشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءاً لا يُغادر سقماً )
**

لماذا السكري ؟
يعاني العالم العربي من حرب باردة قاتلة، تتغلغل إلى أجسام سكانه، لتدمر صحتهم وربما تقتلهم. والسلاح الوحيد المتوافر لرد هذه الحرب يعجز الكثيرون عن معرفته وحتى عن معرفة وجود هذه الحرب. السبب أنها حرب يشنها قاتل صامت هو مرض السكري الذي تحتل 6 دول عربية المراتب العشر الأولى لضحاياه، وفق الطبعة الثالثة من أطلس مرض السكري الذي تعده المنظمة الدولية المختصة.

من المتعارف عليه أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية للإصابة بالسكري بشكل عام وهي الوراثة وقلة النشاط البدني وزيادة الوزن، وتزيد هذه الأسباب في منطقة الخليج نتيجة نمط الحياة السهل، والتأثر بعادات الأكل الغربية مثل الوجبات السريعة.

وتشير دراسة إلى أن أهل الخليج كانوا يأخذون 70 في المئة فقط من الإحتياج اليومي من البروتين، أما اليوم فإنهم يأخذون 250 في المئة من إحتياجهم اليومي منه. بمعنى آخر فإن تغيير أنماط الحياة الإجتماعية والتحول عن المهن التي تتطلب جهداً عضلياً و كذلك توافر وسائل النقل الحديثة، كلها أسباب مستترة لتزايد السكري أو قابلية الإصابة به .

ومرض السكري من النوع الثاني ( وهو المكتسب وليس الوراثي الذي يعرف بالنوع الأول ) منتشر لدى البالغين في الدول العربية أكثر من الأطفال نتيجة العادات الغذائية الخاطئة ، والأخيرون تتزايد نسبة السكري لديهم سببها الترف وقلة الحركة ونوعية التغذية في المدارس والتي لا تخرج عن العصائر والمشروبات الغازية. لكن السبب الرئيسي الآخر لإرتفاع نسبة الإصابة بالسكري في الدول العربية هو غياب التوعية السليمة، والطب الوقائي.خصوصاً إن دراسات طبية أثبتت أنه يمكن مكافحة مرض السكري من النوع الثاني بنسبة ستين في المئة إذا ما زادت التوعية.

عوارض السكري

للإصابة بالسكري عوارض ومؤشرات، مع ملاحظة أنها بالنسبة إلى النوع الثاني للسكري تتقدم بشكل بطيء.فهناك أشخاص يصابون بالنوع الثاني لأكثر من 8 أعوام من دون الشعور به واكتشافه.
قد تختلف العوارض من شخص لآخر، ولكن هناك عارضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الغلوكوز في الجسم والذي يعمل على خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.

  • عوارض أخرى:
    عوارض شبيهة بعوارض البرد: يشعر مريض السكري في بعض الأحيان بعوارض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية، لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم إلى خلايا الجسم، يشعر المريض بالتعب والضعف العام.

-زيادة الوزن أو نقصانه:
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد يجد نفسه يأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، إذ يتناول المريض كمية كبيرة من الطعام ولكن في الوقت نفسه يحدث نقص كبير في وزن الجسم، لأن كمية الغلوكوز الكافية للنمو والطاقة لا تصل إلي أنسجة الجسم.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكري، لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم، ومعظم مرضى النوع الأول يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.

  • ضعف الرؤية:
    يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم ? بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين على التركيز.
    ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
    يؤدي مرض السكري إلي تكوين أوعية دموية جديدة في العين ? الجزء الخلفي من العين ? بالإضافة إلى حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعفاً في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد يؤدي، في بعض الحالات، إلى فقدان البصر.
  • التئام الجروح وتكرار الإصابات:
    يؤثر مرض السكري على قدرة الجسم على التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته على محاربة الإصابات.
    إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات.
  • إصابة الأعصاب:
    زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
    بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الإضطراب الجنسي لدى الرجال، خاصة فوق سن الخمسين، نتيجة الخلل الذي يصيب الأعصاب التي تساعد على حدوث الانتصاب (الضعف الجنسي عند الرجال).
  • احمرار وتورم وضعف في اللثة:
    يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان.
    ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.
    منقول :

مستقبل أجهزة قياس سكر الدم
ربما يساعد ظهور الأجهزة غير الباضعة في المراقبة المستمرة لمستوى السكر في الدم. فهناك أبحاث جارية حول الطرق غير الباضعة لقياس مستوى السكر في الدم، مثل استخدام الأشعة تحت الحمراء أو الأشعة تحت الحمراء القريبة والتيارات الكهربية والتصوير بالموجات فوق الصوتية.

ولقد تم التصديق على أحد أجهزة قياس سكر الدم غير الباضعة من قِبل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية (المعروفة اختصارًا باسم FDA: وقد تصميم هذا الجهاز الذي يحمل العلامة التجارية GlucoWatch G2 Biographer بحيث يتم ارتداؤه على المعصم ويستخدم المجالات الكهربية في استخلاص سائل من الجسم لازم لإجراء عملية القياس. وهذا الجهاز لا يحل محل أسلوب مراقبة سكر الدم التقليدي. ومن عيوبه أنه لا يستطيع التغلب على مشكلة التعرق في الموقع الذي يجرى القياس عنده. فيتحتم الانتظار حتى يجف العرق قبل أن يمكن استئناف عملية القياس مرةً أخرى. ونظرًا لهذه العيوب وغيرها، فإن هذا الجهاز لم يعد متوفرًا في الأسواق.

إن طرح أساليب قياس سكر الدم غير الباضعة في السوق والمعتمدة على طرق القياس الطيفي، في مجال الأشعة تحت الحمراء القريبة (المعروفة بالاختصار NIR)، باستخدام أجهزة قياس خارج الجسم، لم يحقق النجاح المرجو في ذلك الوقت، وذلك لأنه في حينها كانت هذه الأجهزة تقوم بقياس مستوى سكر الدم في أنسجة الجسم وليس في السائل الدموي. ولتحديد مستوى سكر الدم، كان من اللازم للأشعة تحت الحمراء المستخدمة في القياس، على سبيل المثال، أن تخترق الأنسجة لقياس مستوى سكر الدم.

وعلى مدار فترة التسعينيات من القرن العشرين، كانت إحدى الشركات الكائنة في مدينة هاجرستاون بولاية ماريلاند الأمريكية، وهي شركة Futrex، تجري أبحاثًا متعمقةً بصدد العثور على معايرة عالمية لجهاز قياس سكر الدم الذي طرحته، وهو جهاز Dream Beam، الذي اعتمد على تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء القريبة، وعلى الرغم من ذلك، فإنه في عام 1996، تعرضت الشركة لهجوم من قِبَل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ورفعت هيئة الأسواق والأوراق المالية الأمريكية دعوى قضائيةً على الشركة ومديرها روبرت روسنثال تتهمهما فيها بالغش والاحتيال، بسبب الاعتقاد أنه لا يوجد جهاز قياس غير باضع يمكنه قياس مستوى سكر الدم بدقة. وكان هذا الهجوم بسبب موظف صعب المراس، وعلى الرغم من ذلك، فإنه قد ترتب عليه إهدار الكثير من الوقت الثمين وفقد معلومات مهمة خلال فترة الهجوم ورفع الدعوى القضائية، كما أدى إلى توقف العمل في مجال تطوير الجهاز.

ومن المتوقع أن تتم الاستعاضة عن أجهزة قياس سكر الدم باستخدام أجهزة استشعار سكر الدم الدائمة وذلك في علاج العديد من مرضى السكري. ومن المرجح أن يقلل ذلك من المضاعفات التي يتم اكتشافها لدى الأفراد المصابين بمرض السكري من خلال الحد من المشكلات المرتبطة بكلٍ من فرط سكر الدم ونقص سكر الدم.

وفي الوقت الراهن، هناك ثلاثة أنواع متاحة من نظم المراقبة المستمرة لمستوى سكر الدم، والمعروفة اختصارًا باسم CGMS. ويعرف النظام الأول منها باسم Minimed Paradigm RTS، وهو النظام الذي طرحته شركة مدترونيك، وهو عبارة عن مجس تحت الجلد موصل بجهاز إرسال صغير (في حجم ربع دائرة) يقوم بإرسال قراءات مستويات سكر الدم عبر الخلايا إلى جهاز استقبال صغير في حجم جهاز البيجر كل خمس دقائق. كما يتوفر أيضًا نظام DexCom STS System (والذي ظهر في النصف الثاني من عام 2006). وهو عبارة عن مجس تحت الجلد مزود بجهاز إرسال صغير. ويقترب جهاز الاستقبال في حجمه من حجم تليفون محمول ويمكن أن يعمل لمسافة خمسة أقدام من جهاز الإرسال. وبعيدًا عن مدة المعايرة التي تبلغ ساعتين، فإن عملية المراقبة تتوقف بشكل مؤقت لفترات فاصلة مدتها خمس دقائق لما يقرب من نحو 72 ساعة. وهنا، يكون في إمكان مستخدم هذا الجهاز تحديد الساعات التي يرتفع فيها مستوى السكر في الدم والساعات التي ينخفض فيها. أما النوع الثالث المتوفر من هذه النظم، فهو FreeStyle Navigator، الذي أنتجته شركة أبوت لابوراتوريز الأمريكية.

وتجرى محاولات في الوقت الراهن من أجل تصميم نظام علاج متكامل يضم جهاز لقياس سكر الدم ومضخة أنسولين وجهاز لاسلكي للتحكم في مستوى سكر الدم يوضع عند الساعد، فضلاً عن أن هناك جهودًا مبذولةً في سبيل الجمع بين جهاز قياس سكر دم وجهاز تليفون محمول معًا في جهاز واحد. ولا تزال هذه الأجهزة التي تعد مزيجًا ما بين أجهزة قياس سكر الدم والتليفونات المحمولة تحت الاختبار، ويبلغ سعر التجزئة للجهاز الواحد منها في الوقت الحالي 149 دولارًا أمريكيًا. وتعتبر شرائط الاختبار الخاصة بهذه الأجهزة ملكًا خاصًا للشركة المصنعة ولا يتم الحصول عليها إلا بواسطتها. (لا تتوفر أية وسيلة تأمين.) وهذه الأجهزة المعروفة باسم “أجهزة الجلوكوفون” متوفرة في وقتنا الحالي في ثلاثة أشكال: كجهاز دونجل مضاف إلى جهاز iPhone، وكمجموعة برامج إضافية مدعمة للتليفونات المحمولة ماركة إل جي موديل UX5000 وVX5200 وLX350، وأيضًا كبرامج إضافية مدعمة للتليفون المحمول ماركة موتورولا رازر. وهذا يجعل مزودي أجهزة الجلوكوفون مقيدين بالتعامل مع شركة إي تي آند تي لجهاز iPhone ومع شركة فيريزون لأنواع الأجهزة الأخرى. وقد تم اختبار نظم مماثلة لفترة زمنية أطول في فنلندا.

لقد أتاحت التطورات الحديثة في تكنولوجيا نقل البيانات عبر التليفونات المحمولة ظهور أجهزة لقياس سكر الدم تدمج بشكل مباشر إمكانات نقل البيانات عبر التليفونات المحمولة، على نحو يمكن المستخدم من نقل البيانات الخاصة بمستوى السكر في الدم لديه إلى المختص بتقديم خدمة الرعاية الصحية له وتلقي التوجيه المباشر منه على شاشة جهاز قياس سكر الدم. وقد تم عرض أول تلك الأجهزة، والذي أنتجته شركة Telcare، في معرض CTIA الدولي للاتصالات اللاسلكية المقام في عام 2010، حيث فاز بجائزة E-tech. ويخضع هذا الجهاز في الوقت الراهن لاختبارات إكلينكية في الولايات المتحدة الأمريكية وعبر مختلف أنحاء العالم.
تكنولوجيا أجهزة قياس سكر الدم
توظف العديد من أجهزة قياس سكر الدم أسلوب أكسدة الجلوكوز على الجلوكونولاكتون بتحفيز من إنزيم الجلوكوز أوكسيديز (الذي يعرف في بعض الأحيان باسم GOD). وتستخدم أجهزة قياس سكر الدم الأخرى تفاعلاً مماثلاً يتم تحفيزه بواسطة إنزيم آخر، وهو الجلوكوز ديهايدروجينيز (الذي يعرف بالاختصار GDH). ويمتاز هذا التفاعل بحساسيته لإنزيم الجلوكوز أوكسيديز، غير أنه أكثر عرضةً للتأثر بالتفاعلات المتداخلة مع مواد أخرى.

وقد اعتمد الجيل الأول من هذه الأجهزة على التفاعل نفسه المعتمد على قياس الألوان الذي لا يزال مستخدمًا حتى يومنا هذا في شرائط الاختبار الخاصة بقياس مستوى سكر الدم في البول. وبالإضافة إلى الجلوكوز أكسيديز، يضم جهاز القياس أحد مشتقات البنزيدين، والذي تتم أكسدته إلى بوليمر أزرق بفعل بيروكسيد الهيدروجين المتكون في تفاعل الأكسدة. وكان عيب هذه الطريقة هو أنه كان من الضروري أن يتم تنظيف شريط الاختبار بعد فترة فاصلة معينة (فقد كان من اللازم إزالة بقايا الدم)، كما كان من الضروري إعادة معايرة جهاز قياس سكر الدم بشكل متكرر.

وتستخدم معظم أجهزة قياس سكر الدم في يومنا هذا طريقةً كهروكيميائية. وتحتوي شرائط الاختبار على أنبوبة شعرية تقوم بامتصاص كمية دم يمكن إعادة إنتاجها ثانيةً. ويتفاعل السكر في الدم مع إلكترود الإنزيم الذي يحتوي على الجلوكوز أوكسيديز (أو الديهايدروجينيز). وتتم إعادة أكسدة الإنزيم مع زيادة الاعتماد على كاشف وسيط، مثل أحد أيونات الفروسيانيد أو أحد مشتقات الفيروسين أو مركب osmium bipyridyl. وتتم إعادة أكسدة الكاشف الوسيط بالتبعية من خلال حدوث تفاعل عند الإلكترود، والذي يولد تيارًا كهربيًا. ويتناسب إجمالي الشحنة المارة عبر الإلكترود مع نسبة السكر في الدم التي قد تفاعلت مع الإنزيم. وطريقة القياس الكولومترية هي أسلوب يتم من خلاله قياس إجمالي قيمة الشحنة التي تم توليدها من خلال تفاعل أكسدة الجلوكوز على مدار فترة زمنية معينة. ويماثل ذلك رمي كرة وقياس المسافة التي اجتازتها بهدف تحديد مدى قوة الرمية. وتستخدم بعض أجهزة قياس سكر الدم الطريقة الأمبيرومترية (التقدير بقياس التيار)، حيث تقوم بقياس التيار الكهربي المولد عند نقطة زمنية معينة بفعل تفاعل سكر الدم. ويماثل ذلك رمي كرة واستخدام السرعة التي تتحرك بها عند نقطة زمنية معينة في تقدير مدى قوة الرمية. ويمكن أن تسمح طريقة القياس الكولومترية بإجراء اختبار قياس سكر الدم في أوقات مختلفة، في حين يكون وقت اختبار قياس سكر الدم على جهاز يستخدم الطريقة الأمبيرومترية ثابتًا على الدوام. وتعطى كلتا الطريقتان تقديرًا لمستوى تركيز سكر الدم في عينة الدم الأولية.

يستخدم المبدأ نفسه في شرائط الاختبار التي قد تم ترويجها تجاريًا في الأسواق باعتبارها خاصة باكتشاف حالات الإصابة بمرض ارتفاع الحموضة الكيتونية السكري (المعروف بالاختصار DKA). وتستخدم شرائط الاختبار هذه إنزيم بيتا هيدروكسيبوتيرات ديهيدروجينيز بدلاً من استخدام إنزيم مؤكسد للجلوكوز، كما أنه قد اعتيد أن تستخدم هذه الشرائط في اكتشاف بعض المضاعفات التي ربما تنتج عن فرط سكر الدم طويل الأمد.

وقد تمت تجربة أجهزة استشعار الكحول في الدم باستخدام الأسلوب نفسه، ولكن مع استخدام إنزيمات الكحول ديهايدروجينيز، إلا أنها لم يتم تطويرها تجاريًا بشكل ناجح.

استخدام جهاز قياس سكر الدم مع حالات نقص سكر الدم على الرغم من أن الأهمية الواضحة للقياس الفوري لمستوى سكر الدم قد تبدو أكبر في التعامل مع مرض نقص سكر الدم عنها في التعامل مع مرض فرط سكر الدم، فإن أجهزة قياس سكر الدم قد كانت أقل نفعًا من المتوقع. وتتمثل أبرز المشكلات المتعلقة باستخدام أجهزة قياس سكر الدم في درجة الدقة ونسبة النتائج الإيجابية والسلبية الخاطئة. وإذا كانت نسبة عدم الدقة تقدر بنحو %15 تقريبًا، فلا يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لمستويات سكر الدم المرتفعة في الدم بقدر ما يمثل مشكلةً بالنسبة لمستويات سكر الدم المنخفضة. ولا يوجد اختلاف كبير بين التعامل مع مستوى سكر في الدم قيمته 200 ملليجرام/ديسيلتر وبين التعامل مع مستوى سكر في الدم قيمته 260 ملليجرام/ديسيلتر (إذ يكون المستوى الحقيقي للسكر في الدم 230 ملليجرام/ديسيلتر، مع وجود نسبة عدم دقة تبلغ نحو %15)، غير أن هامش الخطأ الذي تبلغ نسبته %15 عند مستوى تركيز منخفض للسكر في الدم يزيد من درجة الغموض إزاء كيفية مراقبة مستوى السكر في الدم.

ويضاف إلى مشكلة عدم الدقة احتمالات التوصل إلى نتائج إيجابية وسلبية خاطئة لدى المصابين بمرض السكري وغير المصابين به. عادةً ما يكون لدى مرضى السكري من النوع الأول مستويات سكر في الدم أعلى من المعتاد، والتي عادةً ما تتراوح بين 40 إلى 500 ملليجرام/ديسيلتر (2.2 إلى 28 ملليمول/لتر)، وعندما تكون قراءة جهاز سكر الدم التي قيمتها 50 أو 70 ملليجرام/ديسيلتر (2.8 أو 3.9 ملليمول/لتر) مقترنةً بأعراض نقص سكر الدم المعتادة، يكون هناك قدر من عدم التأكد بشأن القراءة التي تمثل “نتيجةً إيجابيةً صحيحةً” ولا يكون هناك إلا ضرر بسيط إذا كانت النتيجة “إيجابيةً خاطئةً”. ومع ذلك، ففي حالات عدم إدراك مرض نقص سكر الدم واعتلال الجهاز العصبي المستقل المرتبط بمرض نقص سكر الدم ونقص الاستجابات المنظمة المضادة، تظهر حاجة ماسة للاعتماد بشكل أكبر على مستويات سكر الدم المنخفضة، خاصةً لدى مرضى السكري من النوع الأول، في حين أنه نادرًا ما يعد ذلك أمرًا ذا شأن في النوع الثاني من مرض السكري.
على النقيض، فإن الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري ربما تظهر عليهم أعراض نقص سكر الدم من فترة لأخرى، ولكنهم ربما تكون لديهم أيضًا نسبة نتائج إيجابية خاطئة أعلى بكثير من نسبة النتائج الإيجابية الصحيحة، وليس جهاز قياس سكر الدم بدرجة الدقة الكافية، بحيث يمكن الاعتماد عليه في تشخيص حالة إصابة بنقص سكر الدم. قد يكون جهاز قياس سكر الدم مفيدًا في بعض الأحيان في مراقبة الأنواع الأشد من مرض نقص سكر الدم (على سبيل المثال، عيب زيادة إفراز الأنسولين الخلقي) لضمان أن يظل متوسط مستوى السكر في حالة الصيام أعلى من 70 ملليجرام/ديسيبيل (3.9 ملليمول/لتر).
المراجع
1^ Blood Measurement Units-Abbott Diabetes Care. Australia
2^ Diabetes In Control
3^ Bogus Diabetes Test Strips Traced to Chinese Distributor, New York Times August 17,2007,
4^ Clark, L.، Jr.; Lyons, C. Ann. NY Acad Sci. 1962, 102, 29.
5^ www.insulin.pumpers.org.uk
6^ diabetes-wise.net
7^ www.diabetes.co.uk
8^ www.eworldwire.com
9-National Diabetes Information Clearinghouse
10- Free Diabetes Cookbook etc.
11 - Taking Control of Your Diabetes
12- ويكيبيديا - الموسوعة الحرة
( منقول للفائدة )

** جهاز قياس نسبة السكر بالدم

جهاز قياس نسبة السكر أو جهاز قياس نسبة السكر (بصورة عامة) أو مقياس الغلوكوز وهو جهاز طبي لتحديد التقريبي للتركيز الغلوكوز في الدم. هو عنصر أساسي في المنزل مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم (اختصارا بالانجليزية HBGM) من قبل الأشخاص المصابين بداء السكري أو نقص السكر في الدم.

بواسطة قطرة صغيرة من الدم، والتي تم الحصول عليها عن طريق وخز الجلد مع مشرط، وضعت على الشريط القابل للاختبار أن يقرأ العداد ويستخدم لحساب مستوى السكر في الدم. المقياس ثم يعرض في مستوى ملغ / دل أو مليمول / لتر. منذ ما يقرب من عام 1980، وهو الهدف الرئيسي للسيطرة على داء السكري نوع 1 والنوع 2 من مرض السكري وقد تم تحقيق أقرب إلى المستويات الطبيعية للسكر في الدم لأكبر قدر من وقت ممكن، ويسترشد HBGM عدة مرات في اليوم. وتشمل الفوائد وخفض معدل وقوع وشدة من مضاعفات على المدى الطويل من ارتفاع السكر في الدم وكذلك انخفاض في المدى القصير، يمكن ان تهدد الحياة من مضاعفات نقص السكر في الدم.

الخصائص هناك عدة خصائص أساسية لأجهزة قياس سكر الدم والتي ربما تختلف من موديل لآخر:

الحجم : يقترب متوسط حجم أجهزة قياس سكر الدم في الوقت الحاضر من حجم كف اليد، مع أن بعض الأجهزة يكون أصغر أو أكبر حجمًا. وتعمل هذه الأجهزة باستخدام البطاريات.

شرائط الاختبار : هي عنصر يستخدم مرةً واحدةً يحتوي على مواد كيميائية تتفاعل مع السكر في قطرة الدم ويستخدم في كل عملية قياس يتم إجراؤها لتحديد مستوى السكر في الدم. وبالنسبة لبعض موديلات أجهزة قياس سكر الدم، تكون هذه الشرائط مصنوعة من البلاستيك وبها موضع صغير مشبع بإنزيم الجلوكوز أوكسيديز وغيره من المكونات الأخرى. ويستخدم كل شريط من هذه الشرائط مرةً واحدةً فقط، ثم يتم التخلص منه بعد ذلك. وبدلاً من الشرائط، تستخدم بعض النماذج الأخرى من أجهزة قياس سكر الدم أقراصًا يمكن استخدامها في إجراء عدة قراءات لمستوى سكر الدم.

الترميز : نظرًا لأن شرائط الاختبار ربما تختلف من فئة لأخرى، فإن بعض موديلات أجهزة قياس سكر الدم تلزم المستخدم بإدخال كود يجده على قارورة شرائط الاختبار أو على رقاقة تأتي مع شريط الاختبار يدويًا. وبإدخال كود الترميز أو الشريحة الرقيقة في جهاز قياس سكر الدم، فإن الجهاز ستتم معايرته وفقًا لتلك الفئة من شرائط الاختبار. وعلى الرغم من ذلك، فإنه إذا لم تُجرَ هذه العملية على النحو الصحيح، فإن قراءة الجهاز قد تكون غير دقيقة بقيمة تصل إلى 4 ملليمول/لتر (72 ملليجرام/ديسيلتر). وقد يكون لترميز جهاز قياس سكر الدم على نحو خاطئ عواقب وخيمة بالنسبة لمرضى السكري الذين يسعون لإدارة المرض بشكل فعال. وربما يزداد معه احتمال تعرض المرضى لخطر الإصابة بمرض نقص سكر الدم. وهناك طريقتا ترميز يمكن الاختيار من ببنهما. فبعض شرائط الاختبار تحوي المعلومات الخاصة بالكود داخلها؛ في حين يشتمل البعض الآخر من أجهزة قياس سكر الدم على رقاقة متناهية الصغر في القارورة الخاصة بشرائط الاختبار، وهي الرقاقة التي يمكن إدخالها في جهاز القياس. وتقلل هاتان الطريقتان الأخيرتان من احتمال حدوث خطأ من قِبَل المستخدم لجهاز قياس سكر الدم.

حجم عينة الدم : يتراوح حجم عينة الدم التي تتطلبها الموديلات المختلفة من جهاز قياس سكر الدم ما بين 0.3 إلى 1 ميكرولتر. (تتطلب موديلات أخرى من أجهزة قياس سكر الدم عينات دم أكبر حجمًا، عادة ما يتم تعريفها على أنها “قطرة معلقة” من طرف الإصبع.) ويتطلب أخذ عينات دم أصغر حجمًا تقليل عدد مرات الوخز التي لا طائل منها.

اختبار الموقع البديل : لقد أتاحت عينات الدم الأصغر حجمًا إجراء “اختبار الموقع البديل” - من خلال وخز الساعد أو مناطق أخرى أقل حساسيةً بدلاً من أطراف الأصابع. ومع أن هذه الطريقة تبدو مريحةً بدرجة أكبر، إلا أن القراءات التي يتم الحصول عليها من أخذ عينة دم من الساعد لا ترقى إلى مستوى القراءات التي يتم الحصول عليها من طريقة أخذ عينة الدم من طرف الإصبع من حيث إظهارها مستويات السكر المتغيرة بشكل سريع في بقية أجزاء الجسم.

مدة الاختبار : قد تتراوح المدة التي تستغرقها عملية قراءة شريط اختبار ما بين 3 ثوانٍ إلى 60 ثانيةً وذلك تبعًا للموديل المستخدم من أجهزة قياس سكر الدم.

طريقة العرض : يتم عرض قيمة سكر الدم بوحدة الملليجرام/ديسيلتر أو بوحدة الملليمول/لتر على شاشة صغيرة. وتختلف وحدة القياس المفضلة من دولة لأخرى: فتعتبر وحدة الملليجرام/ديسيلتر هي وحدة القياس المفضلة في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان وإسرائيل والهند. أما وحدة الملليمول/لتر، فتستخدم في كندا وأستراليا والصين وإنجلترا. وتعتبر ألمانيا هي الدولة الوحيدة التي عادةً ما يعمل الإخصائيون الطبيون فيها مستخدمين وحدتي القياس. (لتحويل وحدة الملليمول/لتر إلى ملليجرام/ديسيلتر، يتم الضرب في 18. ولتحويل وحدة الملليجرام/ديسيلتر إلى ملليمول/لتر، تتم القسمة على 18.) ويمكن لأجهزة عدة التبديل بين وحدتي القياس. ويذكر أن هناك العديد من الأمثلة التي تم نشرها والتي أظهرت أحد مرضى السكري قد اتخذ إجراءً خاطئًا لافتراضه أن قراءة لمستوى السكر في الدم بوحدة الملليمول/لتر تمثل في حقيقة الأمر قراءةً منخفضةً جدًا بوحدة الملليجرام/ديسيلتر، أو العكس.

وحدات قياس سكر الدم الدولية.

سكر الدم مقابل سكر بلازما الدم : تكون مستويات السكر في البلازما (أحد العناصر المكونة للدم) في العموم أعلى بنسبة تتراوح ما بين %10 و%15 من مستويات السكر في الدم بالكامل (بل وتكون أعلى من ذلك بعد تناول الطعام). ويعد ذلك أمرًا مهمًا يجب وضعه في الاعتبار نظرًا لأن أجهزة قياس سكر الدم المنزلية تقيس مستوى السكر في الدم بالكامل، في حين أن معظم الاختبارات المعملية تقيس مستوى السكر في البلازما على وجه التحديد. وفي الوقت الحالي، هناك العديد من أجهزة قياس سكر الدم المتاحة في الأسواق والتي تعطي نتائج في صورة “قيمة مساوية لمستوى السكر في البلازما”، مع أنها تقيس مستوى السكر في الدم بالكامل. ويتم حساب مستوى السكر في بلازما الدم من قراءة مستوى السكر في الدم بالكامل باستخدام معادلة مضمنة في جهاز قياس سكر الدم. وهذا بدوره يتيح للمرضى المقارنة بسهولة بين قياس سكر الدم الذي أجري لهم في اختبار معملي والقياس الذي تم إجراؤه باستخدام جهاز قياس منزلي. ومن الأهمية بمكان بالنسبة لكلٍ من المرضى ومقدمي خدمات الرعاية الصحية معرفة ما إذا كان جهاز قياس سكر الدم أو الجلوكوميتر يعطي النتائج في صورة “قيمة مساوية لمستوى السكر في الدم بالكامل” أم “قيمة مساوية لمستوى السكر في بلازما الدم”. كذلك، يقوم أحد موديلات أجهزة قياس سكر الدم بقياس نسبة مادة البيتا هيدروكسيبوتيرات في الدم لتحديد ما إذا كانت هناك حالة حموضة دم كيتونية (تراكم الكيتون في الدم) من عدمه.

الساعة/الذاكرة الداخلية : تشتمل كل أجهزة قياس سكر الدم في وقتنا الحاضر على ساعة يتم ضبط التاريخ والوقت فيها وذاكرة داخلية تحتفظ بنتائج الاختبارات السابقة. وتمثل الذاكرة الداخلية عنصرًا مهمًا لا غنى عنه في الرعاية المقدمة لمرضى السكري، إذ إنها تمكِّن الشخص المصاب بمرض السكري من الاحتفاظ بسجل لإدارة المرض وتوقع اتجاهات وأنماط مستويات السكر في الدم لديه على مدار الأيام. ويمكن أن تعرض معظم رقائق الذاكرة متوسط لقراءات مستوى السكر في الدم التي أجريت مؤخرًا.

نقل البيانات : إن العديد من أجهزة قياس سكر الدم في الوقت الحالي مزودة بإمكانات أكثر تطورًا خاصة بمعالجة البيانات. ويمكن تحميل العديد من هذه الإمكانات باستخدام كابل أو عن طريق تقنية الإنفراريد إلى جهاز كمبيوتر به برنامج إدارة مرض السكري لعرض نتائج الاختبار. وتتيح بعض أجهزة قياس سكر الدم إدخال بيانات إضافية على مدار اليوم، مثل جرعة الأنسولين التي تم أخذها أو كميات الكربوهيدرات التي تم تناولها أو التمرينات الرياضية التي تمت ممارستها. وقد تم دمج عدد من أجهزة قياس سكر الدم مع أجهزة أخرى، مثل أجهزة حقن الأنسولين وأجهزة PDA وحتى أجهزة الجيم بوي.وتسمح حلقة اتصال لاسلكية متصلة بجهاز مضخة الأنسولين بتحويل قراءات سكر الدم بشكل مؤتمت إلى آلة حاسبة تساعد المريض في تحديد جرعة الأنسولين المناسبة له.

أجهزة قياس سكر الدم المستخدمة في المستشفياتتتوفر الآن أنواع خاصة من أجهزة قياس سكر الدم في المستشفيات والتي يمكن استخدامها مع العديد من المرضى. وتوفر هذه الأنواع من الأجهزة سجلات مراقبة جودة أكثر تفصيلاً. وقد صممت إمكانات معالجة البيانات الخاصة بهذه الأجهزة بحيث تحول نتائج قياس مستوى السكر في الدم إلى سجلات طبية إليكترونية وصممت نظم الكمبيوتر المعملية فيها لأغراض تتعلق بإعداد الفواتير.

التكاليف

عتبر تكلفة مراقبة سكر الدم في المنزل ضخمةً نظرًا لارتفاع تكلفة شرائط الاختبار. وفي عام 2006، تراوحت تكلفة المستهلك لكل شريط اختبار خاص بقياس نسبة السكر في الدم ما بين 0.35 و1.00 دولار أمريكي. وعادةً ما يوفر المصنعون أجهزة لقياس سكر الدم مجانًا لجذب المرضى إلى استخدام شرائط الاختبار باهظة الثمن التي تعود بمكاسب ضخمة عليهم فيما بعد. وربما يخضع مرضى السكري من النوع الأول لاختبار لقياس مستوى السكر في الدم لمرات يتراوح عددها ما بين 4 و10 مرات يوميًا بسبب آليات ضبط جرعة الأنسولين، في حين أنه عادةً ما يخضع مرضى السكري من النوع الثاني لهذا الاختبار لعدد أقل من المرات، وعلى وجه الخصوص عندما لا يكون الأنسولين جزءًا من العلاج.

وقد تم تحديد فئات من شرائط الاختبار المقلدة المستخدمة في بعض أجهزة قياس سكر الدم، والتي تبين أنها تعطي نتائج غير دقيقة. وينبغي ألا يتم استخدام مثل هذه الشرائط، وأن يتم إبلاغ الشركة المصنعة الأصلية.

الدقة

تعتبر دقة أجهزة قياس سكر الدم موضوعًا يشكل اهتمامًا مشتركًا على ساحة الطب الإكلينيكي. فينبغي أن تتوافق أجهزة قياس سكر الدم مع معايير الدقة التي حددتها المنظمة الدولية للمعايير (الأيزو). ووفقًا لمعايير منظمة الأيزو، يجب أن يقدم 15197 جهازًا لقياس سكر الدم نتائج تدخل في إطار نسبة %20 من أحد المعايير المعملية بنسبة %95 من الوقت (لمستويات التركيز التي تقدر بنحو 75 ملليجرام/ديسيلتر، وتستخدم المستويات المطلقة لمستويات التركيز الأقل.) وعلى الرغم من ذلك، فإنه من الممكن أن تؤثر عدة عوامل على مستوى دقة أحد اختبارات قياس مستوى السكر في الدم. وتتضمن العوامل المؤثرة على دقة أجهزة قياس سكر الدم على اختلاف أنواعها معايرة الجهاز ودرجة الحرارة المحيطة واستخدام الضغط لتنظيف الشرائط (في حالة ما إذا كانت تلك الوسيلة مناسبةً وقابلةً للتطبيق) وحجم عينة الدم ونوعها والنسب العالية لمواد معينة (مثل حمض الاسكوربيك) في الدم ونسبة اللزوجة في الدم واتساخ جهاز قياس سكر الدم والرطوبة وقدم شرائح الاختبار. وتتباين موديلات أجهزة قياس سكر الدم في درجة تأثرها بهذه العوامل وفي قدرتها على منع أية نتائج غير دقيقة أو التنبيه إليها من خلال رسائل خطأ تقوم بإظهارها. وقد كانت طريقة Clarke Error Grid طريقةً شائعةً لتحليل مدى دقة القراءات المرتبطة بنتائج إدارة مرض السكري وعرضها. وفي الآونة الأخيرة، بدأ استخدام نسخة محسنة من Clarke Error Grid: وهي تعرف باسم Consensus Error Grid.

تاريخ أجهزة قياس سكر الدم

في عام 1962، ابتكر ليلاند كلارك وآن ليونز بمستشفى سينسيناتي للأطفال أول جهاز استشعار جلوكوز إنزيمي. وقد اعتمد جهاز الاستشعار هذا على طبقة رقيقة من إنزيم الجلوكوز أوكسيديز موضوعة على إلكترود أكسجين. وقد تمثل عمل هذا الجهاز في قياس كمية الأكسجين التي يستهلكها الإنزيم.

وكان أحد أجهزة قياس سكر الدم الأخرى التي ظهرت في فترة مبكرة هو جهاز Ames Reflectance Meter الذي صممه أنتون كليمنس. وكان هذا النوع من أجهزة قياس سكر الدم مستخدمًا في المستشفيات الأمريكية في فترة السبعينيات من القرن العشرين. وكان طوله نحو 10 بوصات. وقد كان يلزم توصيله بمنفذ كهرباء حتى يعمل. وكانت هناك إبرة متحركة تشير إلى مستوى السكر في الدم بعد مرور نحو دقيقة.

وقد ظهر أسلوب مراقبة سكر الدم في المنزل لتحسين عملية ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول في أواخر السعبينيات من القرن العشرين، وقد تم التسويق لأجهزة القياس الأولى للاستخدام المنزلي في عام 1980 تقريبًا. ونوعا أجهزة قياس سكر الدم اللذان كانا منتشرين في البداية في أمريكا الشمالية في فترة الثمانينيات من القرن العشرين هما GLucometer، الذي كانت العلامة التجارية خاصته ملك شركة بيار وجهاز Accu-chek (الذي تملك علامته التجارية شركة روش). وبالتبعية، أصبحت أسماء هذه الماركات مرادفةً للاسم العام المعبر عن نوع المنتج بالنسبة للعديد من متخصصي الرعاية الصحية. في بريطانيا، ربما يشير إخصائي رعاية صحية أو مريض إلى “أخذ شريط اختبار BM”: “شريط اختبار BM الخاص بالسيدة X هو 5”، إلخ. وتعد BM هنا اختصارًا لاسم شركة Boehringer Mannheim، المعروفة الآن باسم روش، والتي قامت بإنتاج شرائط الاختبار ‘BM-test’ - ذلك الاسم الذي عرفت به.

علاوةً على ذلك، فقد كانت شرائط الاختبار التي يتغير لونها ويمكن قراءة نتائجها بشكل مرئي، دون الاستعانة بجهاز لقياس سكر الدم، شائعة الاستخدام أيضًا في فترة الثمانينيات من القرن العشرين. وكانت هذه الشرائط تتمتع بميزة إضافية، ألا وهي إمكانية قطعها طوليًا لتوفير النفقات. ومع تحسن مستوى دقة أجهزة قياس سكر الدم وأشكال التغطية التأمينية، فقدت هذه الأشكال من شرائط الاختبار شعبيتها. وعلى الرغم من ذلك، فإنه قد تم تسويق شكل عام من شرائط BM تحت اسم ماركة Glucoflex-R. وهناك شركة صناعات دوائية في المملكة المتحدة (Ambe Medical Group) هي التي تملك حقوق توزيعه داخل المملكة المتحدة.

كما يتم تسويق شريط اختبار مرئي آخر تحت اسم ماركة Betachek.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه -على سبيل المثال لا الحصر- في أمريكا الشمالية، عارضت المستشفيات استخدام قياسات سكر الدم الناتجة من استخدام أجهزة القياس في رعاية مرضى السكري المقيمين فيها لنحو عقد بأكمله. وقد حاول مديرو المعامل أن يبرهنوا على أن الدقة الفائقة التي تميز عملية قياس مستوى سكر الدم في المعامل تفوق ميزة الإتاحة الفورية وتجعل قياسات سكر الدم المعتمدة على استخدام أجهزة القياس غير مقبولة في إدارة مرض السكري لدى المرضى المقيمين بالمستشفيات. وفي نهاية المطاف، أقنع مرضى السكري وإخصائيو الغدد الصماء هذه المستشفيات بالموافقة على استخدام أجهزة قياس سكر الدم. ولا يزال بعض صناع السياسات في مجال الرعاية الصحية يعارض فكرة أن المجتمع سيكون قد اتخذ قرارًا حكيمًا بقبوله دفع مقابل أدوات القياس المطلوبة القابلة للاستهلاك (مثل الكاشف والمبضع، إلخ).

وقد تم الاعتماد على اختبارات قياس مستوى سكر الدم في المنزل في التعامل مع مرضى السكري من النوع الثاني بشكل أبطأ بكثير من الاعتماد عليها في التعامل مع مرضى السكري من النوع الأول، فضلاً عن أن نسبةً كبيرةً من الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني لم تتعلم قط كيفية إجراء اختبارات قياس مستوى سكر الدم في المنزل. وقد كان السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن السلطات المعنية بالخدمات الصحية ترفض تحمل التكلفة المرتفعة لشرائط الاختبار والمباضع.**

** إرشادات للرياضة عند مرضى السكري

بقلم : أ.د. امل (مستشار نفسي واجتماعي )

مقدمة

إن ممارسة الرياضة بانتظام مهمة جداً لتحسين نمط المعيشة لمرضى السكري، فهي تساعد على تقليل مخاطر حدوث مضاعفات مرض السكري. ويحتاج برنامج الرياضة إلى دراسة وتخطيط مع عدم إغفال تناول الدواء ونظام التغذية الخاص. وعلى المريض قبل البدء في ممارسة الرياضة الحصول على موافقة الطبيب.

الاحتياطات التي ينبغي اتخاذها من قبل مريض السكري

·استشر الطبيب قبل بدء برنامج الرياضة، فقد ينصحك بإجراء فحص طبي شامل. تجنب التمارين الرياضية غير المدروسة أو غير المسموح بها.

·يجب على المريض في جميع الأوقات أن يحمل معه بطاقة التعريف بأنه مصاب بالسكري أو شريطاً يدل على أنه مصاب بالسكري، وذلك للحالات الطارئة.

·مراقبة المريض لنسبة السكر في دمه قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة أمر مهم جداً لتجنب نقص السكر في الدم.

·إذا كانت نسبة السكر في الدم قبل ممارسة الرياضة أكثر من 100ملجم/100سم3 فليس هناك حاجة لتناول طعام إضافي شريطة أن تكون الرياضة المزمع ممارستها من النوع الخفيف ولمدة قصيرة (كالمشي لمدة 15 دقيقة). أما بالنسبة للرياضة العنيفة التي تستغرق مدة طويلة، فيجب تناول وجبة خفيفة قبل ممارستها، كما يجب تناول وجبة خفيفة إضافية (15?30 جم من المواد النشوية، مثل قطعة واحدة من الفاكهة فقط أو قطعة فاكهة مع شريحة خبز) لكل 30-60 دقيقة من ممارسة الرياضة.

·بالنسبة لمريض السكري البدين الذي لا يتعالج بالإنسولين أو الحبوب، فإنه ليس من الضروري أن يتناول طعاماً إضافياً. وأفضل وقت لممارسة الرياضة هو قبل تناول الفطور.

·لمنع حدوث نقص السكر في الدم أو تكوين الكيتونات من جراء ممارسة الرياضة، على المريض اتباع الآتي:

üافحص الكيتون في البول عندما تكون نسبة السكر في دمك أكثر من 250ملجم/100سم3، فإذا ظهر أثر للكيتون في البول توقف عن ممارسة الرياضة.

üإذا كانت نسبة السكر في دمك أكثر من 250ملجم/100سم3 راجع الطبيب فوراً ولا تمارس الرياضة حتى تعود نسبة السكر في دمك إلى الوضع الطبيعي.

üيجب ممارسة الرياضة إن أمكن في مكان يمكن التحكم في درجة حرارته (مكان مكيّف) عندما تكون أحوال الطقس سيئة.

üيجب على مرضى السكري تناول كميات كبيرة من الماء قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة، وذلك كإجراء احتياطي عام.

üمارس الرياضة مع شخص يعلم أنك مصاب بالسكري ويعرف كيف يتصرف في حالة نقص سكر الدم.

üاحتفظ بسجل خاص يبين برنامج ونتائج فحص السكر قبل وبعد ممارسة الرياضة (يشير إلى نوع الرياضة وعدد مرات ممارستها ومدتها) واعرضه على الطبيب.

لمرضى السكري الذين يعالجون بالإنسولين

·إن تنظيم وقت الرياضة مع نظام التغذية الخاص والدواء أمر في غاية الأهمية. يفضل الانتظار بعد تناول الطعام لمدة ساعة واحدة تقريباً قبل ممارسة الرياضة.

·يحتاج المريض غير البدين إلى تناول وجبة خفيفة تحتوي على مواد نشوية قبل ممارسة الرياضة، وذلك إذا انقضت أكثر من ساعة على آخر وجبة تناولها (من الوجبات الخفيفة الجيدة الفاكهة وعصير الفاكهة والخبز والحليب قليل الدسم).

·تجنب ممارسة الرياضة في الوقت الذي يصل فيه مفعول الإنسولين إلى ذروته، وذلك للإقلال من مخاطر نقص السكر في الدم. راجع الطبيب قبل تغيير جرعة الإنسولين.

·احقن الإنسولين بعيداً عن أعضاء الجسم التي تستعملها في ممارسة الرياضة، ولا تمارس الرياضة أبداً بعد حقن الإنسولين مباشرة. تعتبر منطقة البطن أفضل موضع لحقن الإنسولين عندما تشمل الرياضة كامل الجسم. لا تحقن الإنسولين في فخذك إذا كنت تنوي المشي أو الجري، ولا في ذراعك إذا كنت تنوي ممارسة رفع الأثقال.

·من الضروري أن تحمل معك قطع السكر لتتناولها في حالة نقص السكر في الدم، ويجب عليك أن تفحص نسبة السكر في دمك في ساعات مختلفة بعد ممارسة الرياضة كي تتجنب نقص السكر في الدم الذي قد يحدث متأخراً.

برنامج الرياضة لمرضى السكري

نوع الرياضة

إن تمارين الإيروبيك (وهي التمارين التي تزيد معدل استهلاك الأكسجين بسبب الانقباض المتكرر الناتج عن حركات العضلات الكبيرة) هي أكثر أنواع الرياضة فائدة لمرضى السكري، ومن أمثلتها : المشي والسباحة وقيادة الدراجة.

شدة الرياضة

·الرياضة العنيفة خطرة على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

·يفضل ممارسة الرياضة الخفيفة المعتدلة.

·استشر طبيبك بخصوص شدة الرياضة.

مدة الرياضة

·ينصح بفترة زمنية لا تقل عن 20-30 دقيقة.

·خذ فترة 5 دقائق للإحماء (مثل مد اليدين والرجلين) لتتجنب إلحاق أي أضرار بالعضلات أو العظام، وكذلك 5 دقائق لتمارين الاسترخاء بعد الانتهاء من كل رياضة (لتقلل من خطر تقلص العضلات الذي قد يحدث لاحقاً).

·لتقليل نسبة الدهون في الجسم، يجب أن تمارس الرياضة باستمرار شريطة أن يوافق طبيبك على برنامج الرياضة الذي تمارسه.

·إذا أردت زيادة وقت الرياضة فلا تفعل ذلك إلا بصورة تدريجية، خاصة إذا كنت من المبتدئين. أضف دقيقة إلى خمس دقائق يومياً وذلك يعتمد على الهدف من ممارستك للرياضة.

عدد مرات ممارسة الرياضة

·تقدر فائدة الرياضة بعدد مرات ممارستها.

·تعطي ممارسة الرياضة أربع مرات في الأسبوع نتيجة مرضية، شريطة ألا تزيد فترة التوقف على يومين متتابعين.

نصائح عامة

· حاول أن تمارس رياضتك يومياً أو يوماً بعد يوم.

· تناول كوبين من الماء قبل ساعة واحدة من بدء ممارسة الرياضة، وكوباً واحداً قبل 15 دقيقة من ذلك، ونصف كوب كل 15 دقيقة أثناء ممارسة الرياضة، وكوباً واحداً بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة.

·توقف عن ممارسة الرياضة إذا شعرت بالإجهاد أو إذا أحسست بألم في صدرك أو عرق بارد يخرج منك أو دوخة أو صداع خفيف.

·استخدم حذاءاً مريحاً مزوداً بنعل مبطن (انظر الصورة) لتقلل من مخاطر إصابة القدمين.

·تسبب الأسطح الصلبة (كالإسمنتية) أو غير المستوية إصابات ضارة، عكس الأسطح الرخوة والمستوية مثل ملعب عشبي أو طريق ترابي أو مضمار الركض، التي تكون أفضل للقدمين والمفاصل**

** البرنامج الوافي لعلاج مرضى السكري

بقلم : أبو ناصر الحمايدة

خبير وباحث في الطب البديل والحجامة والاعشاب الطبيــــة

البرنامج الوافي لعلاج مرضى السكري

وصفة علاجية ( مجربة) لمرض السكري

1- الابتعاد نهائيا عن السكر الابيض والحلويات والشحوم والتقليل من النشويات واللحوم الحمراء

2- شرب ماء زمزم بنية الشفاء

3- ممارسة الرياضة يوميا نصف ساعة على الاقل

4- تناول ثمرة الكيرالا الهندية يوميا مع السلطات

5- الحجامة مرة كل شهرين لدي اخصائي حجامة في اماكن يعرفها الحجامون ( حجامة السكري) ضروري لعملية الشفاء

6- الاستماع للرقية الشرعية وسورة الرحمن يوميا بنية الشفاء

7- شرب 4 اكواب يوميا من الماء على الريق

8- شرب مغلي الحلبة مع القرفة ( الجرفة ) يوميا

9- متابعة الطبيب المختص واجراء الفحوصات اللازمة

10- تناول ملعقة صغيرة من الخليط المذكور ادناه مع كل أذان يتبعه كاس ماء فاتر

اشرب مغلي الحلبة والقرفة يوميا

خذ 50 جم من كل نوع من الاعشاب التالية عدا الحبة السوداء 100 جم

  • مطحون الحبة السوداء طحن خفيف

  • مطحون الشمر

  • مطحون لبان ذكر

  • مطحون الحلبة

  • مطحون القرفة ( الجرفة )

  • مطحون الينسون

  • مطحون الترمس المر

  • مطحون بذرة الكتان

  • مطحون احب الرشاد ( الثفاء)

اؤكد على ممارسة الرياضة نصف ساعة يوميا وعمل الحجامة الخاصة بالسكري كل شهرين مرة بانتظام ، ان هذا الخليط يعمل على تحفيز الكبد والبنكرياس وخلايا بيتا ولانجر هانز ويقلل من الخمول والكسل وباذن الله تعالى شفيت حالات باتبعاعها البرنامج المذكور وأخبرنا مرضى بشفاءهم التام وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى

هذا مع اطيب الامنيات لكم بموفور الصحة والعافية

ودمتم سالمين

الخبير ابو ناصر**

حقيقة مرض السكري ***

السُّكَّري أو الداء السكري أو المرض السكري أو مرض السكر أو البوال السكري وغيرها (باللاتينية: Diabetes mellitus) هو متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين. يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة، إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. يعاني المصابون بالسكري من مشاكل تحويل الغذاء إلى طاقة (الاستقلاب)، فبعد تناول وجبة الطعام، يتم تفكيكه إلى سكر يدعى: الغلوكوز ينقله الدم إلى جميع خلايا الجسم. وتحتاج أغلب خلايا الجسم إلى الأنسولين ليسمح بدخول الغلوكوز من الوسط بين الخلايا إلى داخل الخلايا.

كنتيجة للإصابة بالسكري، لا يتم تحويل الغلوكوز إلى طاقة مما يؤدي إلى توفر كميات زائدة منه في الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة. ومع مرور السنين، تتطور حالة من فرط سكر الدم (باللاتينية: hyperglycaemia) الأمر الذي يسبب أضراراً بالغة للأعصاب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب السكري والتهابات اللثة، والقدم السكرية، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.

أما الأعراض التي توحي بهذا المرض: زيادة في عدد مرات التبول بسبب البوال (زيادة كمية البول) بسبب ارتفاع الضغط التناضحي، زيادة الإحساس بالعطش وتنتج عنها زيادة تناول السوائل لمحاولة تعويض زيادة التبول، التعب الشديد والعام، فقدان الوزن رغم تناول الطعام بانتظام، شهية أكبر للطعام، تباطؤ شفاء الجروح،وتغيّم الرؤية. وتقل حدة هذه الأعراض إذا كان ارتفاع تركيز سكر الدم طفيفاً، أي إنه هناك تناسب طردي بين هذه الأعراض وسكر الدم.
منظمة الصحة العالمية
تقسم منظمة الصحة العالمية السكري إلى ثلاثة أنماط رئيسية وهي: سكري النمط الأول وسكري النمط الثاني وسكري الحوامل. وكل نمط له أسباب وأماكن انتشار في العالم. ولكن تتشابه كل أنماط السكري في أن سببها هو عدم إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في البنكرياس ولكن أسباب عجز هذه الخلايا عن ذلك، تختلف باختلاف النمط.فسبب عجز خلايا بيتا عن إفراز الأنسولين الكافي في النمط الأول يرجع إلى تدمير (مناعي ذاتي) لهذه الخلايا في البنكرياس، بينما يرجع هذا السبب في النمط الثاني إلى وجود مقاومة الأنسولين في الأنسجة التي يؤثر فيها، أي إن هذه الأنسجة لا تستجيب لمفعول الأنسولين مما يؤدي إلى الحاجة لكميات مرتفعة فوق المستوى الطبيعي للأنسولين فتظهر أعراض السكري عندما تعجز خلايا بيتا عن تلبية هذه الحاجة. أما سكري الحوامل فهو مماثل للنمط الثاني من حيث أن سببه أيضاً يتضمن مقاومة الأنسولين لأن الهرمونات التي تُفرز أثناء الحمل يمكن أن تسبب مقاومة الأنسولين عند النساء المؤهلات وراثياً.

وجدت دراسة أُجريت في الولايات المتحدة في عام 2008 أن العديد من النساء الأمريكيات تعانين من السكري أثناء الحمل. في الحقيقة، إن معدل الإصابة بسكري الحوامل ازداد إلى أكثر من الضعف في السنوات الست الأخيرة، وهذا يُسبب مشكلات كثيرة لأن السكري يزيد من خطر المضاعفات أثناء الحمل، كما يزداد خطر تطور السكري عند المولود في المستقبل.

وبينما تُشفى الأم الحامل بمجرد وضع الطفل في النمط الثالث إلا أن النمطين الأول والثاني يلازمان المريض. وأمكن علاج جميع أنماط السكري منذ أن أصبح الأنسولين متاحاً طبياً عام 1921.

ويُعالج النمط الأول ? الذي فيه لا يفرز البنكرياس الأنسولين ? مباشرة عن طريق حقن الأنسولين بالإضافة إلى ضبط نمط الحياة والقوت. ويمكن علاج النمط الثاني بالمزج بين القوت (ضبط التغذية) وتناول الحبوب والحقن وفي بعض الأحيان الحقن بالأنسولين.

وبينما كان الأنسولين يُنتج في الماضي من مصادر طبيعية مثل بنكرياس الخنزير، إلا أن معظم الأنسولين المُستخدم حالياً يُنتج عن طريق الهندسة الجينية. إما عن طريق الاستنساخ المباشر من الأنسولين البشري أو أنسولين بشري معدل لكي يعطي سرعة وفترة تأثير مختلفة. ويمكن زرع مضخة أنسولين تضخه باستمرار تحت الجلد.

يمكن لمرض السكري أن يسبب العديد من المضاعفات ? وهي مضاعفات قصيرة آو طويلة المدى ? فالمضاعفات قصيرة المدى هي نقص سكر الدم، الحماض الكيتوني أو غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتونية بسبب ارتفاع الضغط الاسموزي للدم. وتحدث هذه المضاعفات إذا كان المريض لا يلقى العناية الكافية. أما المضاعفات الخطيرة طويلة المدى فتشمل أمراض الجهاز الدوري (كالأمراض القلبية الوعائية، ويصبح احتمال الإصابة بها مُضاعفاً بوجود السكري)، كما تشمل المضاعفات حدوث قصور كلوي مزمن، تلف الشبكية الذي يمكنه أن يؤدي للعمى، تلف الأعصاب وله أنواع كثيرة، تلف الشعيرات الدموية الذي يمكن أن يؤدي للعقم وبطء التئام الجروح. ويمكن أن يؤدي بطء التئام الجروح ? خصوصاً جروح القدمين ? إلى الغنغرينة التي يمكن أن تؤدي إلى البتر.

فيمكن للرعاية الكافية للمرض بالإضافة إلى التأكد من التحكم في ضغط الدم وكذلك العوامل التي تؤثر في أسلوب الحياة بالإيجاب مثل التوقف عن التدخين وتنزيل الوزن والحفاظ على قوام رشيق أن تقلل من مخاطر المضاعفات التي سبق ذكرها. ويُعتبر مرض السكري أهم مسبب للعمى بالنسبة للبالغين غير المسنين في العالم المتقدم وهو السبب الأول لبتر الأطراف بدون وجود إصابة فيها بالنسبة للبالغين أيضاً وكذلك فإن القصور الكلوي السكري هو السبب الرئيسي الذي يتطلب الديال الدموي في الولايات المتحدة.
التصنيف
ويُعرف النمطان الرئيسيان المسببان لمرض السكري بالنمط الأول والنمط الثاني. وقد حل مصطلح النمط الأول من السكري محل العديد من المصطلحات السابقة مثل سكري الأطفال أو السكري المعتمد على الأنسولين وبالمثل حل مصطلح النمط الثاني محل مصطلحات مثل سكري البالغين أو السكري المرتبط بالبدانة أو السكري الغير معتمد على الأنسولين وبخلاف هذين النمطين لا يوجد نظام تسمية قياسية متفق عليه لبقية الأنواع فمثلاً تسمي بعض الجهات النمط الثالث من السكري بسكري الحوامل، وكذلك يوجد نمط آخر يُسمى النمط الأول من السكري المقاوم للأنسولين، أو السكري المُضاعف، وهو في الواقع تطور للنمط الثاني من السكري فأصبح المريض بحاجة لحقن الأنسولين. ويوجد نمط يُسمى سكري البالغين الذي تسببه مناعة ذاتية كامنة، أو النمط واحد ونصف. ويوجد أيضاً سكري النضوج الذي يصيب المريض قبل بلوغه سن الثلاثين وهو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الجينية الفردية مصحوبة بسوابق عائلية قوية في الإصابة بمرض النمط الثاني من السكري.
سكري النمط الأول
يتميز النمط الأول من السكري بخسارة الخلايا بيتا المنتجة للأنسولين في خلايا لانغرهانس بالبنكرياس مما يؤدي إلى نقص الأنسولين. والسبب الرئيسي لهذه الخسارة هو مناعة ذاتية تتميز بهجوم الخلايا تاء المناعية على خلايا بيتا المنتجة للأنسولين. ولا توجد وسيلة للوقاية من الإصابة بالنمط الأول من السكري الذي يمثل 10% من حالات مرضى السكري في أمريكا الشمالية وأوروبا، مع اختلاف التوزيع الجغرافي، ومعظم المصابين بالمرض كانوا إما بصحة جيدة أو ذوي أوزان مثالية عندما بدأت أعراض المرض بالظهور. وتكون استجابتهم لمفعول الأنسولين عادية (لا توجد مقاومة) خصوصاً في المراحل الأولى. يمكن للنمط الأول أن يصيب الأطفال أو البالغين ولكنه معروف تقليدياً بسكري الأطفال لأن معظم المصابين به من الأطفال.

ويُعالج النمط الأول بصورة أساسية ? حتى أثناء المراحل الأولى ? بحقن الأنسولين مع المراقبة المستمرة لمستويات غلوكوز الدم. ويمكن أن يصاب المريض الذي لا يتعاطى الأنسولين بالحماض الكيتوني السكري الذي يؤدي إلى غيبوبة أو الوفاة. ويجب التأكيد على المريض بأن يضبط أسلوب حياته خصوصاً فيما يتعلق بالقوت وتمرينات رياضية على الرغم من أن كل ذلك لا يمكنه أن يعوض خسارة الخلايا بيتا. وبعيداً عن الاستخدام التقليدي لحقن الأنسولين تحت الجلد، يمكن توصيل الأنسولين للدم عن طريق مضخة ? يمكنها تسريب الأنسولين على مدار اليوم وبمستويات معينة ? كما يمكن التحكم في الجرعات (مثل إعطاء جرعة كبيرة) ? حسب الحاجة ? في أوقات الوجبات. كما كان يوجد أيضاً نوع من الأنسولين يمكن استنشاقه يسمى “اكسوبيرا” الذي اعتمدته وكالة العقار الأمريكية (FDA) في يناير من عام 2006، ولكن شركة فايزر أوقفت إنتاجه في أكتوبر من سنة 2007.

ويستمر علاج النمط الأول من السكري بلا نهاية. ولا يؤثر العلاج بصورة كبيرة على الأنشطة الحياتية للمريض إذا كان هناك تعود ووعي ورعاية سليمة وكذلك انتظام في أخذ الجرعات وقياس مستوى غلوكوز الدم. ولأن اتباع العلاج يكون ثقيلاً على المرضى، فإن الأنسولين يُؤخد بطريقة غير سوية وبعيدة كل البعد عن النظام المفترض. ويجب أن يكون متوسط مستوى غلوكوز الدم بالنسبة للنمط الأول قريباً قدر الإمكان من المستوى الطبيعي الآمن (80 ? 120 مليجرام / ديسيلتر أو 4 ? 6 مليمول / لتر) ويرجح بعض الأطباء أن يتراوح مستوى غلوكوز الدم بين 140 و 150 مجم / ديلتر (7 ? 7,5 مليمول / لتر) للمرضى الذين يعانون من السكري إذا كان مستوى غلوكوز الدم منخفضا لديهم (يحدث لهم انخفاض متكرر في مستوى غلوكوز الدم). أما المستويات الأعلى من 200 مجم / ديسيلتر (10 مليمول / لتر) فيصاحبها في بعض الأحيان عدم راحة وتبول متكرر يؤدي إلى جفاف. والمستويات الأعلى من 300 مجم / ديسيلتر (15 مليمول / لتر) تتطلب عادة العلاج لأنه يمكنها أن تؤدي للحماض الكيتوني السكري لكنها لا تهدد حياة المريض على أي حال. أما المستويات المنخفضة لغلوكوز الدم فيمكنها أن تسبب تشنجات أو فترات من فقد الوعي ومن الضروري وبشدة علاجها في الحال.
سكري النمط الثاني
يتميز النمط الثاني من السكري باختلافه عن النمط الأول من حيث وجود مقاومة مضادة لمفعول الأنسولين بالإضافة إلى قلة إفراز الأنسولين. ولا تستجيب مستقبلات الأنسولين الموجودة في الأغلفة الخلوية لمختلف أنسجة الجسم بصورة صحيحة للأنسولين. بالمراحل الأولى تكون مقاومة الأنسولين هي الشذوذ الطاغي في استجابة الأنسجة للأنسولين وتكون مصحوبة بارتفاع مستويات أنسولين في الدم. وفي هذه المرحلة يمكن تقليل مستوى غلوكوز الدم عن طريق وسائل وأدوية تزيد من فاعلية الأنسولين وتقلل إنتاج الغلوكوز من الكبد. وكلما تطور المرض تقل كفاءة إفراز الأنسولين من البنكرياس وتصبح هناك حاجة لحقن الأنسولين.

وتوجد العديد من النظريات التي تحاول تحديد سبب وآلية الإصابة بالنمط الثاني من السكري. ومن المعروف أن الكرش، أي الدهون التي تتركز حول الوسط على الأعضاء داخل البطن وليس الدهون تحت الجلد، تؤدي إلى مقاومة الأنسولين. وتنشط الدهون هرمونياً وتفرز مجموعة من الهرمونات التي تقلل من فاعلية الأنسولين. ويعاني من السمنة 55% من المرضى المصابين بالنمط الثاني من السكري. وتوجد عوامل أخرى مثل التقدم بالعمر، فحوالي 20% من المسنين يعانون من السكري في أمريكا الشمالية، وتاريخ العائلة، حيث يشيع النمط الثاني أكثر في الأفراد الذين لديهم أقارب عانوا منه سابقاً، وقد بدأ النمط الثاني بإصابة الأطفال والمراهقين باضطراد في العقد السابق وربما يرجع ذلك إلى انتشار سمنة الأطفال في بعض الأماكن في العالم.

ويمكن أن يستمر النمط الثاني بدون ملاحظة المريض لفترة طويلة بسبب ضعف ظهور الأعراض أو بسبب عدم وضوحها أو اعتبارها مجرد حالات فردية عابرة لا توحي بوجود مرض. وعادة لا يعاني المريض من الحماض الكيتوني. ولكن يمكن أن تنتج مضاعفات خطيرة من عدم ملاحظة المرض مثل القصور الكلوي الناتج عن اعتلال الكلى السكري أو مرض وعائي، مثل مرض في الشريان التاجي، أو مرض في العين ناتج عن اعتلال الشبكية السكري، أو فقد الإحساس بالألم بسبب اعتلال الأعصاب السكري، أو تلف كبد ناتج عن التهاب كبدي دهني لا كحولي، أي أن سببه ليس مشروبات كحولية، كما يحدث في العادة.

ويبدأ علاج النمط الثاني عادة عن طريق زيادة النشاط البدني وتقليل تناول النشويات وتقليل الوزن. ويمكن لهذه الإجراءات أن تستعيد فاعلية الأنسولين حتى لو كان فقد الوزن قليلاً (5 كيلوغرامات على سبيل المثال) خصوصاً لو كان من منطقة الكرش. ويمكن في بعض الحالات التحكم في مستوى غلوكوز الدم بصورة جيدة بواسطة هذه الإجراءات فقط ولفترة طويلة ولكن ميل الجسم لمقاومة الأنسولين لا ينتهي ولذلك يجب الانتباه إلى مواصلة النشاط البدني وفقد الوزن والحفاظ على نظام غذائي مناسب للمرض. وتكون الخطوة التالية من العلاج عادة هي تناول الأقراص المخفضة للسكر. ويضعف إنتاج الأنسولين إلى حد ما في بداية النمط الثاني من السكري ولذلك يمكن تعاطي دواء عن طريق الفم (يُستعمل في العديد من الوصفات الطبية التي تحتوي على مجموعة من الأدوية) لتحسين إنتاج الأنسولين (عائلة السلفونيل يوريا) أو لتنظيم الإفراز غير المناسب للغلوكوز من الكبد ولإضعاف مقاومة الأنسولين إلى حد ما (الميتفورمين) أو لإضعاف مقاومة الأنسولين بصورة كبيرة (مثل الثيازوليدينديونات). وقد وجدت إحدى الدراسات أنه بمقارنة المرضى البدناء الذين يتعاطون الميتفورمين بأولئك الذين يعتمدون على ضبط النظام الغذائي فقط فإن تعاطي الميتفورمين يقلل احتمال إصابة بمضاعفات خطيرة بنسبة 32% ويقل احتمال الموت بسبب مرض السكري بنسبة 42% بل وتقل لديهم احتمال الوفاة أو الإصابة بالسكتة الدماغية لأي سبب بنسبة 36%. ويمكن للدواء الفموي أن يفشل في النهاية بسبب الضعف المتواصل لإفراز الأنسولين من الخلايا بيتا وعند الوصول لهذه المرحلة يجب تعاطي حقن الأنسولين للتحكم في غلوكوز الدم.

يماثل سكري الحوامل النمط الثاني في العديد من الأوجه فعلى سبيل المثال يتشابهان في قلة الأنسولين النسبية وضعف استجابة أنسجة الجسم لمفعول الأنسولين. ويعاني ما بين 2 و 5% من الحوامل من هذا المرض ولكنه يختفي أو تتحسن حالة الأم بعد الولادة. ويمكن الشفاء من سكري الحوامل بصورة نهائية ولكنه يتطلب مراقبة طبية دقيقة أثناء فترة الحمل. ولكن ما بين 20 و 50% من الأمهات اللاتي عانين من سكري الحوامل يمكن أن يصابوا بالنمط الثاني في مراحل لاحقة من حياتهم.

وعلى الرغم من أن الإصابة وقتية وليست دائمة إلا أن سكري الحوامل يمكن أن يدمر صحة الأم الحامل أو صحة الجنين. ومن المخاطر التي يتعرض لها الجنين: تضخم جسد الجنين، أي زيادة وزنه عند الولادة، تشوهات في القلب أو الجهاز العصبي المركزي، وكذلك تشوهات في الجهاز الهيكلي. ويمكن لزيادة نسبة الأنسولين في الجنين أن تمنع إنتاج المواد السطحية وتؤدي لمتلازمة ضيق التنفس ويمكن أن يحدث يرقان نتيجة تدمير خلايا الدم الحمراء. وفي الحالات الخطيرة يمكن أن يموت الجنين قبل الولادة ويحدث ذلك في معظم الحالات نتيجة قلة التغذية عبر المشيمة بسبب ضعف الأوعية الدموية. ويمكن حث الولادة في حالة هبوط وظيفة المشيمة. ويمكن إجراء عملية قيصرية إذا كان هناك صعوبة في إخراج الجنين أو احتمال إصابته نتيجة تضخم جسده مثل صعوبة إخراج الكتفين.
الأنماط الأخرى من السكري
توجد العديد من المسببات النادرة لمرض السكري التي لا يمكن تصنيفها كنمط أول أو ثان أو سكري الحوامل. وتثير محاولات تصنيفها الكثير من الجدل. توجد بعض الحالات من السكري بسبب عدم استجابة مستقبلات الأنسولين على أنسجة الجسم، حتى لو كانت مستويات الأنسولين طبيعية، وهذا يجعل هذه الحالة مختلفة عن النمط الثاني، وهذا النمط نادر جداً.

كما أن الطفرات الجينية في الصبغة أو في الميتوكوندريا، يمكن أن تؤدي إلى تشوهات في وظيفة خلايا بيتا. ويُعتقد أنه قد تم تحديد السبب الجيني لتشوه مفعول الأنسولين. ويمكن لأي مرض يصيب البنكرياس أن يؤدي للسكري، على سبيل المثال، التهاب البنكرياس المزمن (أو التليف الخلوي) وكذلك الأمراض التي تصاحبها إفراز زائد لهرمونات مضادة للأنسولين والتي يمكن علاجها عندما تختفي الزيادة في هذا الهرمونات. وتوجد العديد من الأدوية التي تضعف إفراز الأنسولين كما توجد بعض السميات التي تدمر خلايا بيتا. ويوجد نمط من السكري يسمى السكري المرتبط بسوء التغذية وهي تسمية أنكرتها منظمة الصحة العالمية عندما أصدرت نظام التسمية المستعمل حالياً منذ عام 1999.

سكري الحوامل
سكري الحوامل يماثل النمط الثاني في العديد من الأوجه فعلى سبيل المثال يتشابهان في قلة الأنسولين النسبية وضعف استجابة أنسجة الجسم لمفعول الأنسولين. ويعاني حوالي 2 ? 5% من الحوامل من هذا المرض ولكنه يختفي أو تتحسن حالة الأم بعد الولادة. ويمكن الشفاء من سكري الحوامل بصورة نهائية ولكنه يتطلب مراقبة طبية دقيقة أثناء فترة الحمل. ولكن حوالي 20 ? 50% من الأمهات اللاتي عانين من سكري الحوامل يمكن أن يصابوا بالنوع الثاني في مراحل لاحقة من حياتهم.

و على الرغم من أن الإصابة وقتية وليست دائمة إلا أن سكري الحوامل يمكن أن يدمر صحة الأم الحامل أو صحة الجنين. ومن المخاطر التي يتعرض لها الجنين : تضخم جسد الجنين (زيادة وزنه عند الولادة)، تشوهات في القلب أو الجهاز العصبي المركزي وكذلك تشوهات في الجهاز الهيكلي. ويمكن لزيادة نسبة الأنسولين في الجنين أن تمنع إنتاج المواد السطحية وتؤدي لمتلازمة ضيق التنفس ويمكن أن يحدث يرقان نتيجة تدمير خلايا الدم الحمراء. وفي الحالات الخطيرة يمكن أن يموت الجنين قبل الولادة ويحدث ذلك في معظم الحالات نتيجة قلة التغذية عبر المشيمة بسبب ضعف الأوعية الدموية. ويمكن حث الولادة في حالة هبوط وظيفة المشيمة. ويمكن إجراء عملية قيصرية إذا كان هناك صعوبة في إخراج الجنين أو احتمال إصابته نتيجة تضخم جسده مثل صعوبة إخراج الكتفين.

*** جميع مواضيع هذا الباب منقولة من مصادر عديدة معتمدة ونثق بها نثبتها هنا تعميماً للفائدة.

هل الغذاء النباتي هو الأفضل للسكّريين؟

لاحظت دراسة طبية حديثة أن النظام الغذائي الذي يختاره السكّريون لحياة صحية وسليمة يبقى مسألة فردية.
وأكدت الدراسة، التي نشرتها صحيفة Cardiovascular Diagnosis and Therapy عن الفوائد النسبية للغذاء النباتي، أن اختباراً عالمياً بيّن تحسّناً متواضعاً لمستوى السكّري في الدم عبر مراقبة الهيموغلوبين السكّري (HbAlc)..
وذكّرت الصحيفة العلمية بالغذاءين النباتيين الخاليين من اللحوم على أنواعها : فالأول يسمح بالأسماك والألبان إلى جانب الأغذية النباتية والحبوب، végétarienأما الثاني فيكتفي بالنبات والحبوب وكل ما ينتج منها، végétalien
وبعد دراسة 477 بحثاً عن تأثير الغذاء النباتي على السكرّي، احتفظ العلماء من جامعة كيو في اليابان مع آخرين من جامعة واشنطن بستة منها خاصة بتجربة دامت أربعة أسابيع. وراقب الباحثون خلال التجربة مستوى الهيموغلوبين السكّري لـ255 مشتركا في سن 52 عاماً مصابين بالسكّري النوع الثاني.
وتبيّن بعد التحليل أن نظامَي الغذاء النباتي ساعدا في تخفيض نسبة 0.39% من الهيموغلوبين في خمس حالات من ستة، فاعتبر الباحثون أنها نسبة جيدة ولكنها متواضعة وغير كافية لتكون وحدها علاجاً في بدايات السكري.
وأشارت الدراسة إلى أن انخفاض نسبة السكّر لم ينسحب على العينة التي تؤخذ من المريض على الريق، والتي يتمّ بواسطتها تقييم عملية الأيض للسكر على المدى القصير. وفي النتيجة يكون الفرق بسيطاً جداً ولا يتعدى 0.36 مليمول /لتر، جرّاء اعتماد أيٍ من نظامَي الغذاء النباتيين.
ولم تخف الدراسة أن الوجبات النباتية تحتوي على كمية أقل من الوحدات الحرارية وتكون مفيدة للسكري النوع الثاني إذا اقترنت بالابتعاد عن الدهون مع تخفيف الملح والسكر.
وفي الختام، أكدت أن الغذاء النباتي غذاء صحي وسليم ولكنه لا يمكن أن يكون علاجاً للسكّري وإنه من الواجب إستشارة الطبيب المعالج قبل اعتماد نظام غذائي جديد.
santelog.com
الحمية النباتية تغني عن أدوية السكري
كشف فريق من الباحثين، في جامعة جورج واشنطن الأميركية، أن اتباع حمية غذائية نباتية قد يُغني مرضى السطري من النوع الثاني تمامًا عن الحاجة للأدوية، ويساهم في السيطرة على أعراض المرض.
وأكد الباحثون أن تحول السكريين إلى أشخاص نباتيين وإتباع حمية غذائية نباتية قد يعالج بشكل نهائي المرض، ويساهم بشكل ملحوظ في تحسين مستويات السكر في الدم، وتعمل الألياف الموجودة داخل هذه الأطعمة على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
وتابع الباحثون أن الابتعاد عن الدهون الحيوانية الموجودة داخل اللحوم يحسن حساسية هرمون الأنسولين، كما يساهم في تحسين مستويات الهيموغلوبين السكري “HbA1c”، موضحين أن هذه التأثيرات الرائعة تماثل تأثير الأدوية، التي تمنع هضم وتكسير الكربوهيدرات، المستخدم بالفعل بواسطة الكثير من مرضى السكري، لافتين إلى أنه يمكن الاعتماد على الحمية النباتية كإستراتيجية جديدة لعلاج المرض والسيطرة على أعراضه.
نشرت هذه النتائج في المجلة الطبية “Cardiovascular Diagnosis And Therapy”، وعلى الموقع الإلكتروني لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية.
(دايلي ميل)
السبانخ مفيدة للسكريين

كشف موقع “رعاية الصحة” الأميركي، في تقرير أصدره أخيراً، عن العديد من المعلومات المهمة بخصوص السبانخ، وذكر أنها غنية جداً بفيتامين “أ” و"ك" و"د" و"هـ"، بالإضافة إلى احتوائها على مستويات رائعة من الأحماض الدهنية “أوميغا-3”.
وأعلن التقرير أن السبانخ مفيدة لمرضى السكري، فتساهم في تعزيز حساسية هرمون الأنسولين، وتسيطر على مستويات الغلوكوز في الدم، نظراً لاحتوائها على مضاد الأكسدة “alpha-lipoic acid”.
وأشار التقرير إلى أن السبانخ تتمتع بخصائص مضادة لسرطان البروستات، وتساهم فى الحد من درجة حامضية الجسم، التي قد تتسبب حال ارتفاعها في الحد من نشاط الجسم ورفع فرص الإصابة بالسمنة والعديد من المشاكل الصحية.
وتابع التقرير أن السبانخ ضرورية جداً لصحة العين، نظراً لغناها بالمركبات الكاروتينية، التي تحد من خطر الإصابة بالكتاراكت والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر، بجانب فاعليتها في تعزيز صحة العظام، نظراً لغناها بالكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين “ك”.
وتساهم أيضاً في الوقاية من الإصابة بحساسية الصدر “الربو” وتخفض ضغط الدم، وأخيراً فهى ضرورية جداً لتعزيز صحة البشرة والشعر.
(وكالات)

النظام الغذائي لمريض السكر


Ahmed Noureldin

www.youtube.com

الحالة النّفسيّة يوم تكتشف المرض

ليس بالأمر السهل أن تعرف أنك مصاب بداء السكري. لكن بالنّسبة الى الملايين من المصابين فإنه ساهم، بعد تمكنهم من ‏‏"فهمه" والتحكم به، في منحهم الشّعور بإرتياح أكثر وبحياة أطول وبصحة أفضل.‏
إليك ما يجب فعله لبدء مسيرة صحيحة لتحسين صحتك. ‏

خذ نفساً عميقاً ‏
إنّ تحضرك ذهنيا لبدء رحلتك مع داء السكري هو الخطوة الأولى التي عليك اتخاذها‎.‎‏ ‏
قد يصيبك توتر عند سماعك أنك مصاب بالداء، أو حتى وجود مشكلة ما في مستوى سكر الدّم، وأنت محق في ذلك. ‏ فداء السكري مخيف.‏

الإنكار، والشعور بالذنب، والغضب
قد تكون قرأت بعض الخطوط العريضة عما قد يحدث، أو شهدت، لدى آخرين، آثار داء السكري غير المنضبط. لقد عشت ‏بالتأكيد حالة إنكار أن هناك خطأ ما. لا تخف. فالانكار يحميك ويقيك من الصدمات.‏
هل تشعر بالذنب؟ وكأنك من تسبب بالإصابة بداء السكري؟ ‏
إذا كان الأمر كذلك، فمهمتك الاولى هي إيقاف لعبة اللوم واتّخاذ موقفً إيجابي من الذات. ‏
فالغضب أيضاً هو من ردود الفعل التلقائية، وغالباً ما يشكّل الإشارة الاولى لادراكك أن هناك شيئا خطأ يحصل. ليس الأمر ‏متأخّرًا أبداً للبدء ببرنامجك الذاتي لإدارة داء السكري.‏
أمّا المفتاح لذلك فهو أن تكون متصالحا مع نفسك لأنك أفضل مصدر لإدارة مرضك. قد يعذبك داء السكري، ولكن مع بعض ‏الجهود ومساعدات الخبراء يمكنك التحكم به. عليك الإعتراف به، والتعرف عليه. فكيفية تصورك لهذا التشخيص قد يؤثر بشكل ‏كبير على نجاح تحكمك بهذا الداء.‏

تعلم أن تضحك
قد يبو الأمر غريباً ولكن قد يساعد كثيراً تعلم كيفية الضحك.‏
تؤثر أفكارك وأحاسيسك بشكل كبير جداً على جسدك. فللأفكار الإيجابية آثار إيجابية على الجسد. تساعدك روح الفكاهة في ‏السيطرة على داء السكري، بإضفاء رؤية جديدة. ليس لأن داء السكري فيه شيء مضحك. بل لأن روح الفكاهة قد تساعدك ‏على بناء الثقة، ومعرفتك بأنه يمكنك التأقلم مع داء السكري. بالإضافة إلى ذلك، يقلل الضحك من مستويات الغلوكوز‎!‎

ركز على الإيجابيات ‏
دعنا نرى ما هو الإيجابي في تشخيص مرضك. لا تتردد في تكرار الجمل التالية لنفسك :‏
‏-" يمكنني تحقيق أحلامي و امنياتي.“‏
‏- " مرض السكري مقزز ولكن يمكني التعامل معه” ‏
‏- " لست الوحيد، فالملايين من الناس مصابون بهذا الداء والآلاف من المتخصصين يجاهدون لإحداث فرق في حياتي وفي ‏حياة الآخرين. “‏
‏- " مشاعري تجاه هذا المرض طبيعية، سواء كانت مشاعر غضب، أو إكتئاب، أو خوف، أو رغبة في التعلم أو الراحة. عند ‏الإكتشاف‎ ‎لدي القوة الكافية لمكافحة مرضي‎”.‎

أنت أكبر من داء السكري ‏
لا يحدك داء السكري، فهو جزء صغير جداً من تكوينك. تبدأ خطة علاجك بتحضرك عقلياً له.

منقول :

أبسط الوسائل لخفض سكر الدم
**
ما سكر الدم ؟
يتحدد مستوى سكر الدم بالنسبة إلى أي شخص بكمية أو مقدار الغلوكوز أو السكر في الدم . وحينما لا يتمكن الجسم من معالجة مقدار الغلوكوز المستهلك فإن ذلك يؤدي الى ارتفاع مستوى سكر الدم . وهنالك عدة أسباب تقف خلف عدم تمكن الجسم من معالجة الغلوكوز أو السكر بطريقة سليمة ومنضبطة . ومن المهم فحص مستوى سكر الدم بانتظام واتخاذ كل الخطوات اللازمة لإعادة مستوى سكر الدم للوضع الطبيعي .
فإذا أصبت، أو تعرض أحد أحبائك لارتفاع مستويات سكر الدم، ينبغي أن تدرك أن هذا العارض الصحي يتسبب في طيف واسع من المشكلات بعضها مهدد للحياة .
يقول الأطباء إن ارتفاع مستويات سكر الدم لفترة طويلة يزيد مخاطر الأمراض القلبية، والسكتات وأمراض الكلى والسكري والإبصار أو مشكلات العصب، وهذا غيض من فيض . وكلما طالت فترة بقاء مستوى سكر الدم في مستوى عال، تصاعدت مخاطر هذه الأمراض، فإذا تمكنت من إنقاص مستوى سكر الدم وإعادته للمستوى الطبيعي ستتمكن من تقليص مستوى المخاطر المحدقة بك . ولذلك من الضروري القيام بالخطوات اللازمة لإنقاصه . وكثير من الخيارات المتوافرة لإنقاص مستويات سكر الدم كلفتها باهظة، وكثير من الناس لا يتمكنون من تحمل أثمانها . ولحسن الحظ، توجد طرائق وتكنيكات أخرى زهيدة الثمن ويمكن لأي أحد استخدامها .

علّم نفسك:
إحدى أفضل الوسائل التي يمكنك بواسطتها ضبط مستويات سكر الدم، تتجسد في حرصك على تثقيف وتنوير نفسك حول مستويات سكر الدم . والاستفسار من الأطباء حول المعلومات الإضافية وسؤالهم عن كل ما يتعلق بمستويات سكر الدم . قم بإعداد قائمة من الأسئلة وقدمها لطبيبك، وإذا خطر ببالك أي أسئلة أخرى أحرص على تدوينها حتى لا تنسى الاستفسار عنها من طبيبك . واستشر أصدقاءك الذين سبق لهم التعامل مع المستويات المرتفعة من سكر الدم والذين يمكن لهم تقديم بعض الأفكار والنصائح والدعم لك . واحرص على أن يفسر لك طبيبك الأسباب التي تجعل مستويات سكر الدم الخاصة بك ترتفع .
وهناك عوامل كثيرة قد تجعلك تتعرض لارتفاع مستوى سكر الدم بما في ذلك السكري، القلق، النظام الغذائي، أدوية وعلاجات معينة، مثل كابحات بيتا أو إيبنيفرين أدرينالين أو أمراض مثل السكتات .
ولذلك، من الضروري معرفة الأسباب التي تجعل مستوى سكر الدم يرتفع في جسمك لأنك لن تتمكن من إيجاد وسائل لتصحيحه إذا لم تكن تدرك مسبباته .

انهض وتحرك:
ممارسة الرياضة هي من أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها لإنقاص مستوى سكر الدم والجيد في هذا الصدد، إنها لا تكلفك شيئاً . وأنت لست بحاجة إلى الالتحاق بصالة جيمنازيوم لكي تبدأ في ممارسة الرياضة لأن رياضات بسيطة كالمشي يمكنها إعانتك .
الرياضة يمكنها أن تمنح جسدك ما يلزم لمساعدته على معالجة الغلوكوز أو السكر في جسمك . وبمنح جسدك مقدرة أسهل على معالجة هذه السكريات، سينخفض مستوى سكر الدم .
وعلاوة على ذلك، فإن الرياضة تحسن المستوى العام لصحتك ويمكنها إعانتك على إنقاص وزنك . كما يرى الخبراء أن الرياضة المنتظمة يمكنها أيضاً إنقاص مستويات القلق والإجهاد النفسي .
ويمكن أن يشتمل أي برنامج رياضي منتظم على أي نشاط ترغب فيه كالمشي، السباحة، الركض أو ممارسة أي لعبة رياضية .
وينبغي عليك أن تحاول ممارسة الرياضة لفترة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً أو 4 5 أيام في الأسبوع على الأقل . فإذا لم تتمكن من استهلال ممارستك للرياضة ب 30 دقيقة ابدأ ب 15 دقيقة فقط وأضف 5 دقائق إلى برنامجك الرياضي بالتدريج حتى تصل إلى ال30 دقيقة المنشودة . ولكي تتمكن من تنفيذ خطتك، من الأفضل إيجاد رفيق يمارس الرياضة معك ويسهم في تحملك لمسؤولية تنفيذك لخطتك .

تناول طعاماً صحياً:
يرى الخبراء أن تناول طعام صحي يعد من أفضل الوسائل والتكنيكات الأخرى المهمة التي يمكنك أن تعمل بها لإنقاص مستوى السكر في الدم .
وبإدراكنا أن عدم مقدرة الجسد على معالجة أو حرق مقدار السكر الذي نستهلكه يفضي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، فمن الأفضل أن نعمل على إنقاص مستوى السكر الذي نستهلكه . وأول خطوة لازمة لابتداع نظام صحي جيد هي زيادة كمية المياه التي نشربها . ولحفظ توازن الماء في جسدك بطريقة صحيحة، يوصي الخبراء بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب عيار 8 أونصات من المياه يومياً . وبهذه الطريقة يمكنك أن تحفظ توازن الماء في جسمك بطريقة صحيحة، وفي الوقت ذاته تطهر جسمك من السموم وتصبح صحتك أفضل .
ولابتداع نظام صحي أفضل يعمل على إنقاص مستويات السكر في دمك، ينبغي عليك أن تكثر من تناول الأطعمة التي تتميز بقلة المواد السكرية فيها . وهذا من شأنه أن يقلل كمية السكر التي تتناولها ويحرر الجسم من الحاجة إلى حرق ومعالجة المزيد من السكر . والأغذية التي تعتبر قليلة السكريات هي الفواكه، والشوفان، والمكسرات، الفاصوليا واللوبيا والغرانولا خلطة من الحبوب والفواكه المجففة والعسل، وهنالك قائمة طويلة من مثل هذه الأغذية . وتتوافر كثير من كتب الطهي ومصادر ومواقع الإنترنت الخاصة بالأغذية قليلة السكريات وطرائق إعدادها . وبحرصك على تناول أطعمة صحية، ستتتمكن من إنقاص مستوى سكر الدم وتقليل وزنك والتمتع بشعور عام أفضل . وهنالك العديد من التوابل والأعشاب التي تباع في المتاجر والتي يشاع عنها إسهامها في إعانة الناس على إنقاص مستويات سكر الدم . وهذه تشمل مواد مثل القرفة، ونبات الألفية، والتوت الداكن اللون، ومستخلص عرق السوس .
وهنالك دراسات تشير إلى إسهام تناول الجينسنغ بعد الوجبات في تقليص مستويات سكر الدم . وهذه الأعشاب والتوابل لا تكلف كثيراً ويمكنها أن تمنحك قوة إضافية تعينك على تقليل مستوى سكر الدم .

أطعمة ينبغي تفاديها:
إضافة إلى تناول أطعمة محددة تعينك على إنقاص مستوى سكر الدم، توجد أطعمة يجب عليك تجنبها لأنها معروفة بإسهامها في زيادة مستوى سكر الدم . وأول مادة في قائمة أعداء سكر الدم، هي الصودا . والصودا أو المياه الغازية تحتوي على كثير من السكر وهي على العموم ليست مفيدة لصحتك، ومن الأفضل استبدال الماء بها . وإذا كنت بحاجة إلى التعود على مذاق المياه أو التعود على خلو المياه من المذاق، جرب إضافة قطرات من ليمون طازج أو عصير ليمون إلى المياه لمنحها مذاق أو نكهة أفضل .
ويجب عليك أيضاً أن تبتعد عن تماماً عن الأطعمة الغنية بالسكريات التي لا تفعل شيئاً سوى زيادة كمية السكر التي تستهلكها أثناء اليوم وتحميل جسدك عبء عمل إضافياً أكثر مشقةً . وهذه الأطعمة تشمل مواد مثل البطاطس، الأرز، والخبز الأبيض . ولذلك حينما تتسوق في بقالة، ابحث عن منتجات عليها ديباجة أو ملصق يفيد بأنها قليلة أو خالية من السكر والدسم .
الأطعمة السريعة ينبغي تجنبها بقدر الإمكان لأن مستويات السكر والدهون والدسم فيها عالية للغاية . وإذا كنت بحاجة إلى تناول الطعام في الخارج، ابحث عن الخيارات الصحية كالسلاطة .

خلاصة:
ان حرصك على تثقيف وتنوير نفسك يعد الخطوة الأساسية التي تمكنك من تقليل مستوى سكر الدم، ولذلك ينبغي عليك أن تكون قادراً على فهم واستيعاب الأسباب- التي تجعل مستويات سكر الدم ترتفع- بدقة .
ويرى الخبراء أن التواصل المنفتح والعميق مع طبيبك ضروري ومهم، ويمكنك من الحصول على إجابات لاستفساراتك المهمة .
ولتتذكر دائما ان الرياضة والنظام الغذائي يعتبران من الحلول الأساسية وينبغي أن يصبحا جزءاً من حياتك اليومية . الرياضة والنظام الغذائي لا يسهمان في تقليل مستويات سكر الدم فحسب، بل يعملان أيضاً على تحجيم المهددات الصحية كالسكري والقلق .
>>>>>>>>>>>>2

** زراعة البنكرياس.. أمل جديد لمرضي السكر

يمر العالم الآن بثورة في علاج الأمراض ومنها مرض السكر، فقد ظهر العديد من الأنواع لعلاج هذا الوباء الذي يجتاح العالم، وكان أخطرها ما أعلنه أطباء بريطانيون الأسبوع الماضي عندما تمكنوا من زراعة خلايا بنكرياس سليمة من شخص متوفي حديثا في كبد شخص آخر مصاب بالسكر وكانت النتيجة عودة البنكرياس لإفراز الأنسولين مرة أخري بشكل طبيعي، مما اعتبره العلماء إنجازا علميا كبيرا يفتح باب الأمل أمام 180 مليون مريض بالسكر علي مستوي العالم منهم حوالي سبعة ملايين مريض مصري..أين علماء مصر من هذه التجربة.. وأقصد عمليات زرع البنكرياس؟.. وما هو مدي نجاحها.. وهل فعلا تعتبر طوق نجاة لكل أنواع مرضي السكر؟.. وماذا عن تكلفتها؟ التحقيق التالي يجيب عن كل هذه التساؤلات.. في البداية يشرح الدكتور صلاح الغزالي حرب أستاذ أمراض الباطنة بطب القاهرة، واستشاري أمراض السكر والغدد ووكيل طب القصر العيني موقع ?البنكرياس? ذلك العضو الذي أثار كل هذه الضجة، ووظيفته داخل جسم الإنسان: هو واحد من الأعضاء الهامة في التجويف البطني يقع أغلبه خلف المعدة، وهو يتكون من رأس وجسم وذيل، ويتكون داخليا من مجموعة من الحويصلات التي تقوم بإفراز عدد من الإنزيمات المهضمة التي تلعب دورا حيويا في عملية هضم الطعام، كما يحتوي علي مجموعة متفرقة من الخلايا الأخري والتي تعرف علميا باسم (جزر لانجرهانس) نسبة إلي مكتشفها الأول.. وهذه الخلايا تقوم بإفراز مواد كيميائية أخري تعرف باسم الهرمونات، وهي تختلف عن غيرها من الإفرازات الأخري بأنها تفرز مباشرة إلي مجري الدم حيث يحملها إلي أماكن بعيدة في أنحاء متفرقة من الجسم لكي تؤدي دورها الهام في الكثير من العمليات الحيوية. البنكرياس .. والأنسولين وحيث أن هذه المواد (الهرمونات) لا تفرز علي السطح الخارجي للجسم مثل إفرازات العرق والدموع ولا تفرز داخل تجويف الجسم مثل الإنزيمات المهضمة، فإن الخلايا التي تقوم بإفرازها تسمي غددا صماء تمييزا لها عن الغدد الأخري مثل الغدد العرقية واللعابية وتلك التي تفرز مواد مهضمة. وعلي ضوء كل ذلك يتضح لنا أن البنكرياس ذلك العضو القابع في التجويف البطني يقوم بأداء دورين هامين. دوره كغدة غير صماء تساعد علي إفراز الإنزيمات المهضمة، ودور آخر له أهمية خاصة كغدة صماء تفرز مجموعة من الهرمونات يقع في مقدمتها هرمون الإنسولين! ويحدث مرض السكر نتيجة اختلال في هرمون الإنسولين سواء كان ذلك نتيجة لنقص إفراز هذا الهرمون أو لعدم كفاءته في أداء عمله.. فبعض أطفالنا بنكرياسهم لايفرز انسولين! ولقد أصبح مرض السكر وباء علي المستوي العالمي نظرا لانتشاره المستمر، إذ وصل عدد المصابين به علي مستوي العالم حتي الآن إلي 180 مليون مريض، والرقم متوقع أن يصل إلي 300مليون مع حلول عام 2025، ومشاكل الرعاية الصحية قد تتفاقم خاصة في البلدان النامية خلال العقود القادمة. علماء مصر جاهزون والصور المستقبلية التي يرسمها العلماء الآن بالنسبة لتكنولوجيا علاج السكر تدعو إلي التفاؤل، وكان أحدثها وأخطرها هو عملية زراعة البنكرياس.. علماء مصر لم يكونوا بعيدين عن الساحة في هذا المجال، وكان في مقدمتهم الدكتور مغازي علي محجوب أستاذ الباطنة والسكر بطب عين شمس، والذي يؤكد في البداية أن ما أعلنه الأطباء البريطانيون من زراعة خلايا بنكرياس سليمة لشخص متوفي حديثا إلي مريض آخر مصاب بالسكر قد يعتبر جديدا بالنسبة لبريطانيا فقط، لأن عمليات زراعة البنكرياس أصبحت الآن متقدمة في أربع دول هي أمريكا وإيطاليا وألمانيا وكندا.زراعة البنكرياس.. جديد لمرضي السكر ووحدة زراعة البنكرياس عندنا في مصر عمرها الآن 13 سنة، وقد بدأت اهتماماته في هذا المجال بعد حضوره المؤتمر الدولي لزراعة البنكرياس في استكهولم عام 1988، وعندما عاد إلي القاهرة فكر جديا في إدخالها إلي مصر وبدأها فعلا في طب عين شمس سنة 1989، وبذل جهوده الحثيثة في تجهيز وحدة ومعمل يسمح بإجراء التجارب. بدأت التجارب علي الفئران بشكل أولي، لكن ظهرت مشكلة طرد الجسم ورفضه للخلية أو العضو الذي تتم زراعته، ولعلاج هذه المشكلة فكر في بديل حيوي يمنع رفض الخلية عند زراعتها في البنكرياس باستخدام الغشاء الأمينوسي الذي يحيط بالجنين، حيث قام الدكتور مغازي بعمل كبسولة من هذا الغشاء ووضع بداخلها خلايا البنكرياس، وتم تسجيل هذا الابتكار باسمه في أكاديمية البحث العلمي سنة .1991 نجاح التجربة المصرية وتم الإعلان عنها في مؤتمر عالمي بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد أثبتت نتائج التجارب والأبحاث أن هذه الطريقة لها نجاحها إذ يسمح الغشاء الأمينوسي (ويتم الحصول عليه من الحيوانات الحامل) بدخول المواد الذائبة في الدم وفي مقدمتها الأكسجين طبعا بالإضافة إلي المواد الغذائية، والسماح أيضا بخروجها منه، ويعني ذلك أهمية بالغة لحيوية خلية البنكرياس التي يتم زراعتها، ووصلت نسبة نجاح هذه التجارب وقتها إلي 80 % !! وعن طبيعة زراعة خلايا البنكرياس التي أعلن عنها مؤخرا يقول الدكتور مغازي علي محجوب: أنه يتم الحصول عليها من حديثي الوفاة بحيث تكون نبضات قلبه لم تمت، فالمريض يحتاج إلي 800 ألف خلية بنكرياس وبالمناسبة متوسطها في الإنسان ما بين 800 ألف إلي مليون و200 ألف خلية للشخص الطبيعي.. كبسولة داخل الجسم يتم وضع الخلايا داخل كبسولة خاصة ويتم زراعتها داخل جسم الإنسان المريض بعدها يتحول هذا المريض لإنسان عادي وطبيعي جدا. ونسبة نجاح هذه العمليات بالنسبة لزراعة البنكرياس في الخارج وصلت إلي 90 % وهي تفيد أساسا مرض السكر من النوع الأول الذي يصيب عادة الأطفال الذين لديهم استعداد في الجينات لمرض السكر والذين يعتمدون في العلاج علي الأنسولين الخارجي لأن البنكرياس عندهم لايفرز الأنسولين! أما النوع الثاني من مرض السكر فهم لا يحتاجون غالبا إلي زراعة خلايا البنكرياس ما دام مستوي السكر عندهم منضبطا بتناول الأقراص، ومرض النوع الثاني من السكر يصيب ما بعد سن الثلاثين، ومن أهم أسبابه العامل الوراثي بمعني أن يكون هذا الشخص حاملا للجين الوراثي، حيث يصاب حوالي 25 % من أبناء هؤلاء بالسكر إذا كان أحد الأبوين عنده سكر، وترتفع النسبة إلي 50 % من الأبناء إذا كان الوالدان معا حاملين للسكر! تحديات تواجه التطبيق ولايحتاج النوع الثاني لمرض السكر إلي زرع خلايا البنكرياس إلا بعد مدة طويلة من الإصابة قد تصل إلي 15 سنة عندما يكون بنكرياس هذا المريض قد توقف عن افراز الإنسولين، وهنا الزراعة تفيده! وهناك ثلاثة تحديات تواجه تطبيق زراعة البنكرياس عندنا في مصر يحددها الدكتور مغازي علي محجوب. تكلفتها عالية جدا إذ تتراوح في الخارج ما بين 60 إلي 90 ألف دولارزراعة البنكرياس.. جديد لمرضي السكر أمريكي، ومن الصعب جدا علي المريض المصري المصاب بالسكر حتي ولو كان غنيا أن يسافر لزراعتها في هذه الدول التي نجحت عندها عمليات زراعة البنكرياس وهي : (أمريكا، إيطاليا، ألمانيا، وكندا) لسبب بسيط أن هناك طابورا طويلا من مواطني هذه الدول في الانتظار وبالتالي لن يسمح للأجنبي بتخطي هذا الطابور! التحدي الثاني أن المريض الواحد يحتاج من 2 إلي 3 بنكرياس لأن عملية تجهيز الخلايا تتعرض لفاقد، وبناء عليه فالوارد من بنكرياس متوفين قليل جدا، علاوة علي أن القانون في مصر لا يسمح بذلك!زراعة البنكرياس.. جديد لمرضي السكر من حديثي الوفاة! ولابد من الحصول علي بنكرياس من مريض حديث الوفاة ونبضات قلبه لم تمت بعد، وبالتالي فعدد الوارد من متوفين صعب وقليل جدا إذا طبقنا هذه المعايير! التحدي الثالث لابد أن يكون بنكرياس المتوفي سليما جدا ولا يحمل أي أمراض، فهل ظروفنا في مصر ستسمح بتجاوز كل هذه التحديات؟! والحل الحاسم الذي يمكن أن ينهي معاناة مرضي السكر ويجدوا في زراعة البنكرياس أملا جديدا وطوق نجاة لهم هو نجاح محاولات استنساخ الأعضاء وهي مازالت حتي الآن جارية! لكن.. ماذا لو فشلت الجراحة.. ما هو موقف المريض؟ الدكتور مغازي علي محجوب يؤكد أن عمليات زرع خلايا البنكرياس تتم داخل الكبد، وفي حالة فشل هذه الجراحة فإنها لا تؤِثر إطلاقا علي الكبد، لكن نسبة نجاح زراعة البنكرياس من المتوفي إلي الحي وصلت حتي الآن إلي 90 % !! أما الدكتور عبدالقوي حماد أستاذ الأمراض الباطنة بطب القاهرة فله وجهة نظر بالنسبة لما أعلن عن زراعة خلايا بنكرياس سليمة لشخص متوفي حديثا في كبد شخص آخر مصاب بمرض السكر: حتي الآن التجارب مازالت في خطواتها الأولي، فحتي هذه اللحظة تتم زراعة البنكرياس كجزء من زراعة الكلي.. الخلايا قابلة للتحلل ولا يمكن إغفال نقطة هامة في هذا المجال وهي أن خلايا البنكرياس من الخلايا القابلة للتحلل السريع، وما لم يؤخذ البنكرياس من ميت في نفس وقت الوفاة سيصعب الاحتفاظ بهذا البنكرياس! علاوة علي أن أدوية تفادي الطرد للأنسجة غالية ومكلفة جدا، ولو استطاع العلماء التوصل إلي طريقة حيوية أو بيولوجية لكي نتفادي طرد الجزر المزروعة للخلايا سيكون ذلك تقدما عظيما! وللدكتور محمد نبيل سويدان استشاري الأمراض الباطنة رأي في هذا الحدث: ما أعلن أخيرا في بريطانيا عن نجاح زراعة البنكرياس تعتبر خطوة كبيرة علي طريق الشفاء وبشري عظيمة لرفع المعاناة عن مرضي السكر وخاصة ?الأطفال? منهم، وكذلك الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة! وأتمني أن يتم هذا الإجراء علي أرض الواقع في حالة وجود التمويل الكافي لإجرائها علي ملايين من البشر المصابين بالسكر علي مستوي العالم، وكذلك العدد الكافي من الجراحين المدربين علي إجراء هذه العملية، بالإضافة إلي مصادر التطوع سواء من الأحياء أو المتوفين حديثا! الأمل في نجاح الاستنساخ ولو نجحت عمليات استنساخ خلايا البنكرياس تكون أفضل كثيرا.. وعمليا أنجح.. لأن التكلفة في هذه الحالة ستكون أقل بكثير والاحتياجات بالنسبة للمرضي في هذه الحالة ستكون أكثر وفرة! أما الدكتور محمد زعتر أستاذ الأمراض الباطنة والكلي بالقصر العيني فله بعض التحفظات، وله أمل مستقبلي أيضا في التقدم العلمي لرفع المعاناة عن مرضي السكر بالنسبة لعملية زراعة البنكرياس: التقنية بالنسبة لزراعة البنكرياس ليست صعبة ويجريها جراح زراعة الكلي، ولكن الصعوبة هي استبدال العلاج بالأنسولين لضبط سكر الدم بأدوية أكثر خطورة وهي الأدوية اللازمة لتثبيط جهاز المناعة حتي لا يرفض الجسم البنكرياس المزروع!! وهذه الأدوية لها أضرار سلبية علي الجسم، ولذلك لا نلجأ لزراعة البنكرياس من متوفي حديثا إلي مريض السكر إلا إذا كان مصحوبا بزراعة الكلي، علما بأن في الدول الغربية نسبة الفشل الكلوي الناتج عن مرض السكر يصل إلي 50 % ! لكن التقدم العلمي المرجو منه هو فصل خلايا ?بيتا? من البنكرياس وعزلها مناعيا وزراعتها لمريض السكر الذي لا يعاني من فشل كلوي بتكلفة رخيصة، لأن هذه الخلايا تتحلل مع مرور الوقت ويلزم للمريض زراعة خلايا أخري!!
منقول عن : مدونة الدكتور محمود عمر حمود**

** الهيموجلوبين السكرى
ودورة فى متابعة وعلاج مرض السكر

الهيموجلوبين السكري عباره عن بروتين (جلوبيولين ) مرتبط مع الحيد في مجموعة (Haem )وهذا البروتين ( الهيموجلوبين ) مرتبط بسكر الجلوكوز .
وهناك انواع عديده من الهيموجلوبين ولكن مايهمنا هو A1c لانه يتميز بارتباطه مع الجلوكوز , حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لاتتعدى 5 ? 10 % من الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذا الجزء المرتبط ( HbA1c ) , وكلما زادت نسبة الجلوكوز زادت نسبة ( HbA1c ) , ولكن هذا الارتباط يتك ببطىء وينفك ببطىء , ولاتتأثر نسبة السكر المحموله عليه بالوجبات الغذائيه .
وهذا التحليل يعطينا مؤشر عن نسبة السكر في الدم في خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي حوالي 120 يوما ..
ونسبته الطبيعية تتراوح مابين 5 ? 8 % , ويزداد في مرض السكر في حالة عدم الانتظام في العلاج , كذلك في مرض السكر من النوع الاول (Type 1 ) اذا كان المريض في حاجه لزيادة جرعة الانسولين
. الاهمية التشخصية والاكلينيكية للهيموجلوبين السكرى
يقاس الهيموجلوبين السكرى كنسبة مئوية بالنسبة للهيموجلوبين الكلى . ونظرا لدرجة ثباتة طوال فترة حياة الخلية الحمراء ولتباسب تركيزة تناسبا طرديا مع مستوى جلوكوز الدم فى تلك الفترة فانة يمكن استخدامة كأداة قوية وفعالة لمتابعة مريض السكر من حيث:
1- متابعة متوسط تركيز الجلوكوز فى الدم فى تلك الفترة
2- متابعة مدى انتظام المريض فى تعاطى الادوية المنظمة للسكر وكذلك تنظيم الغذاء.
3- متابعة مدى تأثير الادوية على ضبط مستوى الجلوكوز ومدى ملاءمة الجرعات لذلك
كل 3شهور نقوم بتحليل الهيموجلوبين السكرى
ما هو الهيموجلوبين السكرى؟؟؟؟؟
هو نوع من الهيموجلوبين موجود فى كرات الدم الحمراء بالدم ولديه خاصيه الاتحاد بالسكر الموجود بالدم ويتجدد هذ ا الهيموجلوبين مع تجدد حياه كرات الدم الحمراء كل 3شهور لذ ا فان هذ ا التحليل يعكس متوسط
قراءات السكر بالدم على مدى الثلاثة اشهر الماضية ويمثل كل 1% حوالى من 20-25ميلليجرام بسكر الدم مثال ذلك
النسبة ???- متوسط السكر على مدى 3اشهر
6% ???- | 120
7% ???- | 150
8% ???-مقبول | 180
???
9% ???-غير مقبول| 210
10% ???- | 240
ويعد المستوى الامثل للهيموجلوبين السكرى للاطفال الصغار اقل من 8%
وللكبار والمراهقين اقل من 7%
ويلاحظ الآتى :

  • قد تختلف النسب الطبيعيه للهموجلوبين السكرى بين المعامل وهنا يجب الرجوع لنسبه المعمل الذى تم فيه التحليل .
  • حيث ان متابعه نسبه الهيموجلوبين السكرى تعكس حدوث تقدم او تاخر فى القدرة على التحكم فى سكر الدم لذا يجب ان يكون التحليل كل مرة فى نفس المعمل لصحه المقارنه.
  • كلما اقتربت النسبه من المستوى الطبيعى دل هذا على نجاح نظام العلاج وتجنبنا حدوث المضاعفات .
  • كذلك كلما ارتفعت النسبه عن المعدل المقبول دل هذا على وجود خطأ فى نظام العلاج بحاجة الى مراجعة وتصحيح حتى تعود النسبه الى المستويات المقبولة والآمنه .
    خط الدفاع الثالث
    الفحص والتحليل السنوى
    والهدف منه الاطمئنان على ان اعضاء ووظائف الجسم المختلفة تعمل بصورة طبيعيه ولم يتأثر اى منها بالسكر حيث يتم سنويا القيام بعمل فحص اكلينيكى معملى.
    ويتضمن الفحص المعملى ما يأتى :
  • صورة دم كامله
    *صوره لدهون الدم
    *وظائف كبد
    *وظائف الكلى
    *وظيفه الغده الدرقية
    *تحليل بول (نسبة الالبومين الدقيقة) يبدأ بعد 5 سنوات من تشخيص السكر .
    اما فى عيادة طبيب السكر فيتم فحص ما يأتى :
    *معدلات النمو
    *ضغط الدم
    *الاعصاب
    فى عيادة طبيب الرمد فيتم فحص :
    *قاع العين
    فى عيادة طبيب الاسنان فيتم فحص:
    الاسنان واللثه
    *فى حالة عدم وجود اى مشكلة صحيه وهو المتوقع فى حالة الالتزام بالنظام العلاجى والمتابعة الجيدة نعيد الفحص السنة القادمة فى نفس الموعد .
    فى حالة وجود اى مشكله صحية ليس لها صله مباشرة بالسكر كألأنيميا مثلا او تسوس الاسنان او ضعف البصر يتمن معالجه المشكله الصحية بواسطه الطبيب المتخصص .
    فى حالة اكتشاف مشكلة صحية بسبب عدم انضباط السكر كبداية تأثر شبكية العين او الكلى بسبب عدم الالتزام والانضباط فى العلاج يتم فورا التدخل العلاجى لاصلاح المشكله بواسطة الطبيب المتخصص وهو ممكن فى حالة الاكتشاف المبكر ولكن يجب ايضا تصليح الخطأ فى نظام العلاج اللذى ادى الى حدوث المشكله الصحية فورا مع طبيب السكر المعالج مما يساعد كثيرا فى وقف وعدم تطور هذة المشكلة.
    بعض المعلومات منقولة.

** اكتشاف ألماني يمكن أن يساعد في علاج أسباب مرض السكري

يعتبر مرض السكري أحد أكثر أمراض الحضارة شيوعا، فمنظمة الصحة العالمية تقدر عدد المصابين به بـما يناهز 230 مليون نسمة. العلماء الألمان يكتشفون بروتينا قد يساهم في السنوات القادمة في السيطرة على هذا المرض القاتل تدريجيا.

يعتبر مرض السكري (Diabetes mellitus ) وباءا عالميا، إذ تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين به بـ 230 مليون نسمة، وهذا يعني إصابة شخص واحد من كل ستة أشخاص به. ويعرف الأطباء مرض السكري بأنه مرض ينتج عن ارتفاع في نسبة السكر في الدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين، الذي تفرزه غدة البنكرياس ليقوم بمساعدة السكر في الدم للدخول الى خلايا الجسم حيث يتحول الى طاقة تساعد الجسم على الحركة. وعندما يقل الأنسولين، الذي تفرزه غدة البنكرياس في الجسم فان السكر يزيد في الدم، ولا يستطيع الجسم الاستفادة منه، ولذلك نراه يظهر في البول.

وهناك نوعان من مرض السكري: النوع الأول المعتمد علي تعاطي الأنسولين، وهو يعود إلى عدم إفراز البنكرياس لهرمون الأنسولين، وقد يظهر في أي عمر ويصيب واحد في المائة من المواليد. وحتى الآن لا يتوفر علاج لهذه النوع سوي تعاطي حقن الأنسولين. ويعتقد الأطباء أن سبب ظهور هذا المرض هو المناعة الذاتية لوجود أجسام مضادة تتلف خلايا بيتا البنكرياسية، التي تفرز الأنسولين. يذكر أن أغلب مرضي هذا النوع الوراثي تحت سن الثلاثين وهم نحاف وتتأخر لديهم فترة البلوغ وعلاماته المميزة.

ألنوع الأكثر إنتشاراً

أما النوع الثاني من مرضى السكري، فهم غير معتمدين علي حقن الأنسولين. وهذا النوع أكثر انتشارا ويمثل95 في المائة من المصابين بمرض السكري والمتميزين ببدانتهم. وعادة تظهر أعراض هذا المرض في مراحل متأخرة من العمر ولاسيما فوق سن الأربعين، وهو يعود إلى أن البنكرياس يفرز كميات قليلة من الأنسولين لا تكفي لحرق الجلوكوز في الدم والمحافظة على معدله الطبيعي في الدم. وغالبا ما يكتشف هذا المرض بالصدفة عند إجراء تحليل دوري.

وعلى النقيض من النوع الأول لمرض السكري، يمكن للمريض أن يخفف من أعراض المرض عن طريق نقص الوزن. لكنه قد يلجأ للأقراص المخفضة للسكر والتي تحث البنكرياس علي إفراز الأنسولين في حال فشل الريجيم. ومع مرور الوقت قد يكف البنكرياس عن إفراز هرمون الأنسولين ويصبح المريض محتاجا لحقن الأنسولين، وعندها يتشابه النوع الثاني مع النوع الأول. تجدر الإشارة إلى أن عدد الألمان الذين توفون سنة 2005 بسبب هذا المرض يفوق24000 شخص.

بارقة أمل لمرض السكري

يأمل العلماء الألمان إنتاج دواء يقضي على مرض السكري

اكتشف بعض العلماء الألمان بروتينا قد يساهم في وقف مرض السكري بشكل نهائي، إذ هناك “مادة تساهم في إيقاف إنتاج مادة الأنسولين مع تقدم السن”، كما يقول الأستاذ ميشائل غيتسوف، رئيس قسم أبحاث علوم التغذية في جامعة يينا. فإيقاف إنتاج بروتين معروف باسم “فرتاكسين”، يمكن أن يحد من تلف خلايا غدة البنكرياس المنتجة للأنسولين، حسب رأي العلماء الألمان.

وخلال تجربة هى الأولى من نوعها قام بعض العلماء الألمان بحقن فئران مصابة بداء السكري بروتين فرتاكسين، مما أدى إلى زيادة إنتاج الأنسولين. هذه النتيجة يفسرها غيتسوف كالتالي: “مادة البروتين تحمي الخلايا المنتجة للأنسولين من التلف”. لهذا يأمل العلماء الألمان بإنتاج دواء يقضي على المرض في خضم السنوات الثمانية القادمة، إذ أن" تزويد المريض بهذا الدواء في وقت مبكر يجعل الخلايا المنتجة لمادة الأنسولين تتكاثر بسرعة ".**

**ثمرة افريقية تعالج السكري

إذا كنت مصابا بداء السكري من النوع الثاني ومهتما بإيجاد وسائل طبيعية لمعالجة هذا المرض، إجابة واحدة تأتي من أفريقيا؛ ثمرة الباوباب (ثمرة التبلدي) ذات الخصائص المفيدة للذين يعانون من داء السكري.
ما هي ثمرة الباوباب؟
تنمو هذه الثمرة على أشجار التبلدي. ومع أنّها الشجرة الوطنية في مدغشقر، يمكن إيجادها أيضاً في جنوب أفريقيا وأستراليا، وهي تسمى أيضا “شجرة الحياة” لأن المواطنين يستخدمون أجزاء منها للغذاء والكساء، والمأوى، وهي تزن 1300 غرام أي بحجم حبّة جوز الهند. إنّها مصدر طبيعي غنيّ بالبوليفينول (المغذيات النباتية) ذات القيمة الصحية المهمة.
تبيّن أن ثمرة الباوباب تحتوي على مواد مضادة للأكسدة. توازي أربعة أضعاف المواد الموجودة في التفاح و الكيوي؛ كما تحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ، وفيتامين ث، وفيتامين د، وفيتامين ي، كما على الريبوفلافين والنياسين، والبكتين، وقدر لا يستهان به من الألياف.
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أوكسفورد بروكس في المملكة المتحدة وجامعة موناش في أستراليا مدى قيمة البوليفينول الموجود في هذه الثمرة بالنسبة إلى مريض السكري. وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن مادة البوليفينول تساعد في الحد من نسبة السكر في الدم.
درس العلماء نسبة مادة البوليفينول في ستة عيّنات مستخرجة من ثمرة الباوباب مأخوذة من ستة مواقع مختلفة في جميع أنحاء أفريقيا، لتحديد قدرة الثمرة على تكسير النشا في الجسم. أضيفت العيّنات المستخرجة من هذه الثمرة الى المشروبات ووضعت في عجينة الخبز الأبيض بجرعات مختلفة.
أظهرت البحوث أن أفضل جرعة من مستخلص الباوباب لإضافتها إلى الخبز الأبيض هي نسبة 1.88ظھ، وهي تساهم في تقليص نسبة النشا. وتخفّض، بشكلٍ ملحوظ، بجرعة صغيرة (18.5 غرام) كما بجرعة كبيرة (37 غ) من مستخرج الباوباب مضافة إلى الماء، نسبة السكر في الدم. كما كشفت البحوث أن جميع مستخرجات الباوباب التي استخدمت في الدراسة، هي مصدرُ جيد لمادة البوليفينول.
يعتقد الباحثون أن مادة البوليفينول في الباوباب تؤثر على نشاط بعض الأنزيمات في الجهاز الهضمي، مما يمنع تكدّس النشا. أما الألياف الموجودة في ثمرة الباوباب، فتساعد في الحد من إنتاج السكر في الجسم.
توفر نتائج هذه الدراسة أدلة على أن مستخرج الباوباب مفيد عندما يضاف إلى المشروبات و/أو إلى الأطعمة للأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني.
بالتالي الأغذية المفيدة التي تحتوي على مستخرج الباوباب قد تكون على رفوف السوبر ماركت في المستقبل. اما في الوقت الحالي، فقد خلص الباحثون إلى أن “إجراء المزيد من الدراسات عن استجابة نسبة السكر في الدم ضرورية بغية تحديد الجرعة المثالية من مستخرج هذه الثمرة للحد من ارتفاع السكر في الدم بعد الأكل”.
منقول :
.**

**إرتفاع اليوريك يسبب السكري

أظهرت دراسات علمية حديثة العلاقة الوثيقة بين ارتفاع مستويات حمض اليوريك، وبين ظهور المتلازمة الأيضية المساهمة قي تطوير داء السكري، لكن يمكن السيطرة على الأمراض المرتبطة بهذه المتلازمة.
وتكثر أعراض المتلازمة الايضية منها السمنة، وإرتفاع ضغط الدم، ومقاومة هرمون الأنسولين، ومن هنا العلاقة بين هذه المتلازمة وداء السكري.
ويعتبر الغلوت9 ناقلا لحمض اليوريك ويلعب دور المنظّم لهذا الحمض. وأجرى علماء أميركيون أبحاثاً على فئران تفتقر إلى هذا الناقل في أمعائها. أظهرت نتائج البحوث على هذا النوع من الفئران مستويات مرتفعة جداً من حمض اليوريك في الدم ومتلازمة الأيض الغذائي.
واكتشف العلماء أيضا لدى تلك الفئران، التي لها طريقة في الأيض الغذائي شبيهة بطريقة البشر، ارتفاعاً في ضغط الدم، والدسليبيدميا، أي تركيز مرتفع بشكل غير طبيعي للدهون في الدم.
وفقاً لنتائج هذه البحوث، فإن ارتفاع مستويات حمض اليوريك قد يسبب متلازمة الايض الغذائي. لذلك، إن تنظيم عملية أيض حمض اليوريك يشكل النهج العلاجي ضد متلازمة الأيض الغذائي والأمراض الناتجة عنها.
Fédération Française des Diabétiques
منقول :
alamassukari.com

**ما هي الآثار الجانبية لـ"جلوكوفاج"؟

**

سامي منقارة ? الجواب: يجب الحصول على المساعدة الطبية في حالات الطوارئ إذا كان لديك أي من هذه العلامات من الحساسية لجلوكوفاج: صعوبة في التنفس، ورم في الوجه، والشفتين واللسان ، أو الحلق .

قد يسبب هذا الدواء الحماض اللبني (تراكم حامض اللبنيك في الجسم ، والذي يمكن أن يكون قاتلاً) . الحامض اللبني يمكن أن يبدأ ببطء ويزداد سوءا مع مرور الوقت .

ويجب الحصول على المساعدة الطبية في حالات الطوارئ إذا كان لديك أعراض خفيفة حتى من الحماض اللبني، مثل :آلام في العضلات أو ضعف، الشعور بالخدر أو برودة في الذراعين والساقين، صعوبة في التنفس، الشعور بالدوار، خفة في الرأس، التعب، آلام في المعدة ، والغثيان مع / أو التقيؤ، معدل ضربات القلب بطيئة أو غير متساوية.

كما يجب استدعاء الطبيب على الفور إذا كان لديك أي آثار جانبية خطيرة أخرى مثل: الشعور بضيق في التنفس، تورم أو زيادة سريعة في الوزن، حمى، قشعريرة، آلام الجسم، وأعراض الانفلونزا.

وهناك آثار جانبية أقل خطورة، وهي: صداع أو ألم في العضلات، ضعف، غثيان خفيف، والتقيؤ، والإسهال، والغاز، وآلام في المعدة، وغيرها من الآثار، التي يجب مراجعة الطبيب في شأنها.

3 أدوية جديدة للسكري

عتبر داء السكري مرضا مزمنا يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما لم يستطع الجسم استخدام تلك المادة بشكل فعال، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي الآتي ثلاثة أدوية فعالة وجديدة للعلاج من هذا المرض المزمن.

1 ? زرع خلايا منتجة للإنسولين

تمكن فريق من العلماء البريطانيين من تطوير طريقة جديدة بديلة عن حقن الإنسولين لعلاج السكري، وذلك من خلال زراعة خلايا بنكرياس، وتمكن العلماء من إنتاجها بكميات كبيرة تكفي لمعالجة المرضى المصابين بالسكري خلال السنوات القليلة المقبلة.

2 ? الدواء داباغليفلوزين dapagliflozin

تبين للعلماء أن هذا الدواء ساهم في خفض متوسط مستويات السكر في الدم، مقارنة مع الذين تناولوا علاجا آخر، ووجد الباحثون أن داباغليفلوزين يُعد دواء فعالا لخفض نسبة السكر في الدم، وإنقاص وزن الجسم، وضغط الدم.

3 ? الأنسولين غلارجين

يعتبر الأنسولين غلارجين إنسولين طويل المفعول، ويُعد هرمونا يتم إنتاجه في الجسم، ويعمل عن طريق خفض مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم.

(وكالات)

دواء جديد للسكري يعمل بالضوء الأزرق

تحفز أدوية السكري البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين للسيطرة على مستويات السكر في الدم، لكن الكثير منها يسبب آثاراً جانبية تؤثر على أجهزة أخرى مثل القلب والدماغ، بينما تزيد بعض الأدوية الأخرى من جرعة الأنسولين، ما يسبب هبوطاً في نسبة السكر في الدم، لذلك ابتكر العلماء علاجاً جديداً لمرض السكري من النوع2 يمكن تشغيله عن طريق تعريضه لقليل من الضوء الأزرق، ويعتقد أنه يساعد بدرجة أكبر على تحكم المريض في نسبة السكر.

تنشر مجلة “نيتشر” نتائج الأبحاث عن هذا الدواء، والذي عمل على ابتكاره كل من قسم الطب في “إمبريال كوليج” بلندن، وكلية LMU في ميونيخ.

يعتمد العلاج الجديد على دواء يسمّى سلفونيل يوريا، يتغير لونه عند تعرضه للضوء الأزرق، ويمتاز استخدامه بقلة المخاطر المتعلقة بنقص مستويات السكر، مثل أمراض القلب والشرايين.

بحسب الدكتور ديفيد هودسون من “إمبريال كوليج”: “يسمح الدواء الجديد بسيطرة أفضل على مستويات السكر في الدم، لأنه يمكن تشغيله لفترة قصيرة بعد الوجبة الغذائية، كما يقلل المضاعفات الناتجة عن استهداف الأدوية الأخرى للبنكرياس”.

ويوضح هودسون أنه تم اكتشاف الجزيئات التي تستجيب للضوء في القرن الـ 19، لكن تم مؤخراً فقط استخدامها بدرجة حساسية أعلى للضوء ضمن تركيبة علاجية.

ويضيف هودسون: “الأدوية التي تعتمد تركيبتها على الضوء يمكن أن تكون مفيدة بشكل كبير لجميع أنواع الأمراض، من خلال السماح بالتحكم عن بعد في تفاعلات الجسم مع الضوء”.

في الأساس لا يكون الدواء ناشطاً على الجلد، لكن مع تبديل المصابيح وتعريض الجلد لضوء أزرق يخترق الدواء الجلد ويتحول إلى علاج فعال. ويتم إيقاف تفاعل الدواء مع الجلد بمجرد إيقاف تشغيل الضوء الأزرق.

قامت بتمويل الأبحاث عن هذا الدواء المؤسسة الأوروبية لدراسات مرض السكري ومجلس البحوث الأوروبي.

ويعاني نحو 350 مليون شخص حول العالم من مرض السكري من النوع2، ويؤدي هذا المرض المزمن إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وإعتام عدسة العين، ويسبب أضراراً للكلى والأعصاب.

(موقع 24)

منقول :

alamassukari.com

السكر يؤثر سلباً على ذاكرة المراهقين

بيّن علماء من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، في دراسة عن تأثير المأكولات الغنية بالسكر على الدماغ، أن تناول السكر بكثرة يؤثر سلباً على ذاكرة المراهقين ويسبب التهاباً في الدماغ.
والدراسة، التي نشرتها الصحيفة الطبية Hippocampus في شهر أيلول الماضي، قامت على تجربة مخبرية أجراها الباحثون على فئران شابة أعطوها سوائل حلوة كلما عطشت. والسوائل كانت مؤلفة من سكر أو من شراب الذرة الغني بالفركتوز، مثل الذي نجده في المشروبات الحلوة الموجودة في الأسواق.
35 إلى 40% من السعرات الحرارية في تلك المشروبات كانت من السكر أو من شراب الذرة ما يعادل، حسب العلماء، 17% من السعرات الحرارية التي يتناولها المراهقون في أميركا، كمعدل وسطي.
ثم وُضعت الفئران في متاهات خاصة Labyrinthes لتقييم عمل ذاكرتها الفضائية. فكانت للفئران في سن المراهقة، والتي تجرعت السوائل المحلاة بالسكر، ذاكرة ضعيفة جداً مقارنة مع الفئران التي لم تشرب من هذه السوائل.
وتشير الدراسة إلى أن اضطراب الذاكرة جاء نتيجة التهاب في عصب قرن آمون في الدماغ Hippocampe ، وهو العصب الذي يصاب عند الإنسان المريض بالالزهايمر أو الخرف.
بالخلاصة، دعا معد الدراسة، الدكتور كانوسكي، إلى تجنب الأطعمة الغنية بالسكر لتأثيرها السلبي على الفهم والذاكرة، فضلا عن تسببها بالبدانة وبمشاكل عملية الأيض Métabolisme كمرض السكري.
(Hippocampus)
العلاج الجديد للسكري سيساعد الملايين

أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء، الدكتور عبدالعزيز التركي، أن الاكتشاف الجديد لعلاج مرض السكري، الذي حققه مركز الأبحاث في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، في تحويل خلايا جذعية إلى خلايا منتجة للأنسولين (خلايا بيتا) وبكميات كافية، سيمكن زراعة هذه الخلايا في أجسام المصابين بالسكر من النوع الأول والاستفادة منها للنوع الثاني كذلك .
وقال إن هذا الإنجاز العلمي سيساعد ملايين الأشخاص في العالم، الذين يأخذون حقن الأنسولين اليومية للتخلّص منها، لاسيما أن خلايا بيتا الجديدة تُفرز الأنسولين حسب مستويات السكر بالدم ، ومميزات العلاج بالخلايا الجذعية متنوعة وفي مجالات عدة، مثل: أمراض القلب والسكري والدماغ والكبد وغيرها.
من جانبه، شدد الأمين العام للجمعية الدكتور كامل سلامة، على أهمية إنشاء مراكز أبحاث وعلاج متقدمة لمرض السكري متخصصة في الأدوية، أو مضخات الأنسولين، أو مجالات الرعاية المتعدّدة لمرضى السكري، مؤكداً أن هذا الإنجاز سيتيح لمرضى السكري الذين يأخذون الأنسولين عن طريق الحقن أو المضخات الاستمتاع بحياة أفضل، ومضاعفات صحّية أقل، وتُحسّن حياتهم الرياضية والغذائية والنفسية، وسيجنّبهم ارتفاعات وانخفاضات مستويات سكر الدم ، وكذلك يقلل من نسبة التغيّب عن المدارس والعمل للطلاب والموظفين المصابين بالسكري من النوع الأول، الذين يأخذون الأنسولين.
ولفت الانتباه إلى أن الأبحاث مازالت مستمرة لوضع الخلايا الجذعية في حافظات بيولوجية خاصّة لحمايتها من الأجسام المضادة، التي يُكوّنها الجسم لمهاجمتها وتدميرها، معتبراً أن “هذه التقنية أفضل وأسلم للمرضى من إعطاء الأدوية لتقليل مناعة الجسم ومنع تكوّن أجسام مضادة ما له انعكاسات صحّية على المريض ويزيد من خطورة إصابتهم بالعديد من الأمراض المعدية” .
(واس)
منقول : alamassukari.com