قرى وضواحي القدس الشريف

**فجرت الهاغاناه في الأيام الأولى من الحرب القتال في لفتا, وفي حيين من أحياء القدس متاخمين لها, هما روميما والشيخ بدر. وقد جاء في (تاريخ الهاغاناه) أن (تأمين المخرج الغربي للمدينة [القدس, استوجب] إجلاء العرب عن روميما والشيخ بدر. وبعد ذلك هجر العرب لفتا أيضا). وتقدم مصادر أخرى مزيدا من التفصيلات إذا يقول المؤرخ الإسرائيلي بين موريس إن الهاغاناه أطلقت العيارات النارية الأولى في كانون الأول\ ديسمبر 1947 على فلسطيني يملك محطة وقود في روميما, للاشتباه في أنه يمد القوات العربية بمعلومات عن مغادرة القوافل اليهودية إلى تل أبيب, وقد أدى ذلك إلى مقتله. وفي اليوم التالي, ألقيت قنبلة يدوية على باص لليهود. أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف, فيضيف أن أحد مقهيي لفتا تعرض, في 28 كانون الأول\ ديسمبر, لهجوم برشاشات ستن, الأمر الذي نجم عنه مقتل ستة من رواد المقهى وجرح سبعة. لكن تقريرا ورد في صحيفة(نيويورك تايمز) أفاد أن عدد القتلى هو خمسة, مضيفا أن أفرادا من عصابة شتيرون أوقفوا الباص الذي كان يقلهم خارج المقهى, وأمطروا الزبائن بنيران رشاشاتهم, وألقوا قنابل يدوية.

ويذكر العارف أن سكان لفتا غادروها في معظمهم بعد الهجوم على المقهى, ثم سرعان ما حذا الباقون حذوهم. وجرى في إثر هذه العملية عدد من العمليات الأخرى, إذا قامت كل من الهاغاناه والإرغون وعصابة شتيرن بالهجوم تكرارا على روميما ولفتا ونسف أفراد من الهاغاناه منزل مختار حي الشيخ بدر المجاور, في 11 كانون الثاني\ يناير 1948, ثم ما لبثوا أن شنقوا بعد يومين هجوما ثانيا دمروا فيه عشرين منزلا, كما أتلفوا معظم منازل الطرف الشرقي من لفتا. ويضيف موريس أن تدمير المنازل هدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرتها, وقد تحقق هذا الهدف إلى حد بعيد. في 7 شباط \ فبراير 1948, عبر رئيس الوكالة اليهودية (ورئيس الحكومة الإسرائيلية فيما بعد), دافيد بن- غوريون, في اجتماع لزعماء حزب مباي, عن رضاه عن نتائج الهجمات, إذا قال: ( إذا ما دخلتم القدس لفتا- روميما, أو عبر محنيه يهودا, أو عبر طريق الملك جورج ومئاه شعاريم, فلن تصادفوا غريبا واحدا ( أي عربيا واحدا). فالجميع يهود مئة في المئة).

القرية اليوم

المنازل الباقية في الموقع مهجورة في معظمها, مع أن بعضها رمم لتقيم فيه عائلات يهودية. ولم يبق من الحوض الذي شيد حول النبع في وادي الشامي سوى الأنقاض, ويظهر المسجد ونادي القرية شمالي النبع. وتحف بالجانب الغربي من المسجد مقبرة تغطيها الأشجار والأعشاب البرية. ويقع بستان التين واللوز, التابع للقرية, في غور واد بمحاذاة مسيل ماء يتدفق من النبع. وقد انتقلت عائلات يهودية للسكن في ثلاثة من المنازل القديمة في القرية, بينما تظهر أطلال المنازل الأخرى في مواضع متفرقة في القرية. في سنة 1987, وضعت سلطة المحافظة على البيئة الإسرائيلية مخططا يهدف إلى ترميم (القرية المهجورة منذ زمن بعيد), وتحويلها إلى مركز لدراسة التاريخ الطبيعي في الهواء الطلق, من أجل (تعزيز الجذور اليهودية في الموقع). وستمول التبرعات هذا المشروع, الذي تقدر تكلفته بعشرة ملايين دولار أميريكي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أقيمت على أراضي القرية مستعمرة مي نفتوح ( 168133) وغفعت شاؤول ( 168133), وأصبحنا اليوم في جملة ضواحي القدس.

**

قرية صوبا

**

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 9,5

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 660

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945(بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 1958 مزروعة: 1087

يهودية: 951 (% من المجموع) (36)

مشاع: 70 مبنية: 9

عدد السكان:1931: 177

1944\1945: 240

ــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 2979

عدد المنازل (1931): 41

.

**وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أي سنة 1864م أُحدث لقب"مختار" في القرية.

ويعتبر المختار ممثل إداري في جهاز القضاء وقد وجد على رأس كل قرية مختاران: مختار أول ومختار ثاني، مهمتهما تحصيل الأموال المفروضة على سكان القرية بموجب قرارات مجالس هيئة اختيارية البلد وتبليغ تذاكر إحضار المطلوبين للحكومة، والإخبار عما يقع في القرية من زيجات ووفيات ومواليد وغيرها من الأعمال. “9”

وفي القرن التاسع عشر أيضاً شُكلت هيئة اختيارية من أهالي القرية مهمتها الصلح بين الناس والمحافظة على نظافة القرية وتوزيع التكاليف المالية المفروضة على القرية، والإشراف على أموال وأملاك الأيتام، وإعلام القائم مقام بواسطة مدير الناحية بمخالفات المخاتير، وإعلام المطلوبين للمحكمة الشرعية، وهذا المجلس بقي قائماً بأعماله زمن الانتداب البريطاني جنباً إلى جنب مع المخاتير. “10”

ومن مخاتير قرية صوبا:

1- مصطفى سلمان رمان عام 1878م

2- محمد عوض الله الفقيه عام 1882م

3- اسماعيل سلمان رمان عام 1895م

4- محمد يوسف نصر الله عام 1903م

5- علي عليان سالم الفقيه عام 1908م

6- يونس عبد العزيز رمان عام 1914م

7- مصطفى عمر رمان عام 1921م

8- محمود علي موسى نصر الله عام 1922م

9- ناجي عثمان ربيع الفقيه عام 1931م

10- رزق ابراهيم العابد رمان عام 1935م

11- داود محمد يوسف نصر الله عام 1939م

12- محمد صالح علي صالح رمان عام 1948م

ولم تنقطع مساعدة أهالي صوبا إلى كل من يقصدهم حتى عام 1948م، وكان رجال القرية ومخاتيرها من الرجال المعدودين في المنطقة وذلك في إصلاح البين في الخصومات التي كانت تحصل بين العائلات في القرية وفي القرى المجاورة، حتى أن شرطة مخفر أبو غوش أو قائم مقام القدس في ذلك الوقت كانوا لا يذهبون إلى خصومة تحصل إلا ومعهم رجال من صوبا.

وعندما كان الرجال يجتمعون لانتخاب مختار، كان مقر تجمعهم تحت شجرة البلوط، وهي شجرة كبيرة تقع في الطرف الجنوبي من القرية في أراضي المقبرة، ويقال أن قطر هذه الشجرة يزيد على المترين، ويسمونها “البلوطة.”


صورة لشهادة تعيين مختار ثاني لقرية صوبا عام 1933م**

**قرية عسلين

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 21

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 280

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 2157 مزروعة: 934

يهودية: 0 (% من المجموع) (43)

مشاع: 2 مبنية: 20

ــــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 2159

عدد السكان:1931: 186

1944\1945: 260

عدد المنازل (1931): 49

عسلين قبل سنة 1948

كانت القرية قائمة على هضبة في السفح الجنوبي لأحد الجبال, مواجهة الجنوب الغربي, وفي جانبيها الغربي والجنوبي أحد الأودية. وكانت تبعد نحو كيلومتر إلى الغرب من الطريق العام الذي يربط بيت جبرين ( من كبريات القرى في قضاء الخليل) بطريق القدس- يافا العام. وكانت طرق ترابية تصلها بالقرى المجاورة. وكانت تنقسم قسمين رئيسيين:

أحدهما في الشرق والآخر في الغرب, بينما امتدت الأبنية الحديثة في اتجاه الغرب. وتعد عسلين قائمة في موقع قرية عسليت, التي تعود إلى القرن السادس عشر, والتي ذكرت في سجلات ضرائب العثمانيين في تلك الآونة, وكانت عسلين تقع في ناحية الرملة (لواء غزة), وعدد سكانها 77 نسمة, يؤدون الضرائب على القمح والشعير والأشجار المثمرة, بالإضافة إلى آهلة في السبعينات من القرن المنصرم, وكانت آثار قرية القرن السادس عشر لا تزال بادية للعيان. وقد أهلت القرية ثانية, في أرجح الظن, في أوائل القرن العشرين تقريبا.

كان سكان عسلين من المسلمين, وقد بنوا منازلهم بالحجارة والطين. وكانوا يتزودون مياه الشرب من الينابيع والآبار, وكانت غلالهم بعلية. أما اقتصاد القرية فكان يعتمد 1944\1945, كان ما مجموعه 830 دونما مخصصا للحبوب, 104 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الأراضي الزراعية تمتد إلى الشمال من موقع القرية, وإلى الجنوب الشرقي منه.

احتلالها وتهجير سكانها

المعلومة الوحيدة المتوفرة عن عسلين هي أنها وقعت في قبضة الجيش الإسرائيلي في أثناء هجوم محدد كان جزءا من عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بين موريس أن القوات الإسرائيلية قصفت عسلين ومجموعة من القرى الأخرى بمدافع الهاون, وسيطرت عليها في 17-18 تموز\ يوليو.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

تقع مستعمرة إشتاؤول (150132), التي أسست في سنة 1949, على أراض تابعة لعسلين ولقرية إشوع المجاورة.

القرية اليوم

يظهر في موقع القرية حيطان متداعية جزئيا, ومصاطب حجرية. وقد نبت عليها ركام الحجارة أجمة كثيفة وغابة وأعشاب. كما نبت في الطرف الغربي للموقع كثير من الكينا والتنوب في الجنوب. وأنشأ الصندوق القومي اليهودي (وهو الذراع المختصة باستملاك الأراضي وإدارتها في المنطقة الصهيونية العالمية, أنظر مسرد المصطلحات) مشتلا في الطرف الجنوبي للقرية. كما يضم الموقع مرآبا لتصليح الباصات, تملكه شركة النقل العام الإسرائيلي.

القرية بالعهد القديم

لقد روي في كتب التاريخ أن أول من أقام في المنطقة التي تقع بها قرية عسلين قبيلة كنعانية شيخها يدعى عند أهل القرية بـ (أبا قابوس) وهذا ليس اسم حقيقي حيث أقاموا قريتهم المسمى (إشنة) بالجهة الغربية من بيت المقدس على بعد 21 كم من القدس. وذلك لما تتمتع به من جو زراعي دافئ حيث أن متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 280 م. وقد ضمت هذه القرية أراضي إشوع أيضاً، وبقيت بعض معالم الكنعانين ظاهرة للعيان في منطقة عسلين، حيث يوجد دير يسمى دير أباقابوس وقد كان يسموه أهل عسلين باسم (دير الشيخ غريب) في العهد الروماني وبعد زوال الكنعانيين ظلت هذه القرية معمورة، وقد سميت باسم (إشتأول) وكانت تدخل ضمن قضاء إيلوثيرولوليس الإداري (بيت جبرين). مع العلم بأن اسم المستعمرة الإسرائيلية الحالية المقامة على نفس الأرض تسمى إشتاؤول أيضاً.**

**اعجبني .. حيّ المصرارة وشارع الأنبياء ..

وأبكي بدون دموع عندما أشاهد الناس الآن بحجة العيد وفرحة التصريح ـ ورقة من العدو ـ للدخول الى القدس لأهلنا من الخليل ورام الله وغيرها … الخ ،

وكل همهم ركوب القطار أو السؤال عن كيفية الذهاب لحيفا ..

لا لن يطول حزنك يا أقصى .. وأعجب حتى من زوار الأقصى يفرحون لأخذ الصور بجوار المنبر الناسخ لمنبر صلاح الدين زوراً وبهتاً .. وللحديث بقية عن زمن الدخول للأقصى بأمر المحتل .**

**العائلات والحمائل:

يرجع أصل السكان في فلسطين إلى الكنعانيين وهم أول شعب عرفه التاريخ قد سكن في فلسطين وذلك منذ 5000 سنة، لقد كانت الهجرة الكنعانية هي أقدم الهجرات وكانت موجتها الأولى تشمل الفينيقيين، والكنعانيون هم شعب سامي عربي ولقد توالت على فلسطين عهود من السيطرة كالآشوريين والكلدانيون والفرس واليونان (في عهد الاسكندر 332ق.م) والرومان سنة 63 قبل الميلاد والذين اعتنقوا المسيحية لاحقاً وقاموا ببناء كنيسة القبر المقدس وكنيسة القيامة.

في أثناء هذه العهود لم يصحب هذه الغزوات هجرة شعبية وإنما اكتفوا بإخضاعها سياسياً وبحيث بقي السكان الأصليين في ديارهم والذين اعتنقوا المسيحية في العهد الروماني.

ويرجع سكان المنطقة الحاليين إلى امتزاج القبائل العربية التي هاجرت من الجزيرة العربية بالعرب الذين كانوا في فلسطين قبل الفتوحات الإسلامية.

وينتمي سكان بلدة ابوديس الى ثلاثة عشائر، وهي:

1- عشيرة الخنافسة.

2- عشيرة الحلبية.

3- عشيرة عريقات.

التطور العمراني وأعداد المساكن:

في مطلع القرن العشرين كانت بلدة ابوديس في تلك الفترة عبارة عن قرية صغيرة وادعه هادئة يعيش معظم سكانها على الزراعة وتربية الماشية، كان الناس يعتمدون على مدينة القدس في بيع الحليب ومشتقاته الى سكان مدينة القدس ويعتمدون على المدينة في قضاء حاجياتهم، وكان بنيان ابوديس محدوداً قليل العدد، وكان هذا البنيان متراكماً يقع في محيط الجامع القديم فقط، وكانت حياة الناس تتصف بالبساطة، حيث كان سكان يتركزون في ما يعرف اليوم بـ (البلدة القديمة)، او النواة الاولى التي نمت حولها البلدة والتي تتكون من حارات الخنافسة اكبر حمولات البلدة، وحارة الحلبية وحارة عريقات، حيث كان نظام البناء يتكون من بيوت متلاصقة مع بعضها البعض كانت تبنى من خلط الحور والشيد بالقصول (قش التبن)، والحجارة الطرية التي كانوا يقطعونها من صخور البلدة، هذا النظام من البناء يسمى بالهجة المحلية الدارجة دور الصليب (منزل له قبه دائرية) حيث كانت البيوت متلاصقة وهو ما يطلق عليه باللهجة المحلية (الحوش)، حيث كانت تقيم الاسر الممتدة في الحوش، حيث كان سكان البلدة يسكنون بالقرب من الاراضي الزراعية والمراعي حيث كان السكان يعتمدون في حياتهم على الزراعة ورعي وتربية الماشية والاغنام.

في عام 1931م بلغ عدد البيوت البلدة 272 بيتاً، في النصف الثاني من القرن العشرين ونتيجة لزيادة عدد السكان في البلدة بدات بعض العائلات والازواج الشابة بالانتقال الى الاقامة في المنطقة الغربية من البلدة حيث تاسست احياء جديدة في البلدة، مثل احياء راس والرقبة (شارع الجامعة اليوم) و الجبل والخارجه وكبسا والجورة حيث بدات هذه الاحياء بالظهور في النصف الثاني من القرن العشرين حيث اقيمت هذه الاحياء على طول شارع الذي يربط البلدة بمدينة القدس، حيث اقيمت هذه الاحياء في معظمها على حساب الاراضي الزراعية التي كان جزءا كبيرا منها مزروع بالزيتون.

بدأت عملية التحول بعد الاحتلال الضفة الغربية والقدس في 1967م، حيث قامت سلطات الاحتلال بفصل البلدة والبلدات المجاورة عن مدينة القدس والحقت الى لواء بيت لحم حيث كانت الخطة الاسرائيلية للضم تقضي بضم اكبر قدر ممكن من الارض باقل عدد ممكن من السكان، كما تم مصادرة مساحات واسعة من اراضي البلدة والبلدات المجاورة (برية القدس) ، حيث اقيمت مستوطنة معالية ادميم 1975م، اكبر مستوطنات الضفة على الاراضي التي تم مصادرتها من الاراضي البلدة والبلدات المجاورة، كما تحول عدد من اهالي البلدة للعمل في اسرائيل في مجال البناء في المستوطنات القريبة، في نفس العام 1967م تم اتمام مراحل بناء مدرسة المعهد العربي النموذجية في البلدة بعد تبرع اهالي البلدة بالارض، حيث بدء المعهد العربي نشاطه التعليمي بعد انتهاء الحرب 67. اما كلية العلوم الاسلامية في البلدة فقد تاسست سنة 1975م تحت اسم المعهد الشرعي، اقيمت هذه الكلية على ارض الاوقاف في البلدة الواقعة بالقرب من مسجد الفاروق في المنطقة الغربية من البلدة، وتبلغ مساحتها 12 دونماً.**

**بيت أكسا المقدسية..

بين المستوطنات و الجدار والتهويد

لم يبق للسكان سوى منازلهم

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

“نعيش منذ سنوات عالقين في جيب معزولين عن الضفة الغربية التي نحمل هويتها، و الآن يصادرون ما تبقى من أرضنا”، قال عبد الكريم غيث من بلدة بيت أكسا إلى الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة القدس المحتلة.

وغيث احد المزارعين الذي فقد أرضه لصالح إقامة مستوطنات يهودية ببلدته، و بسبب بناء الجدار العازل الذي يفصل البلدة عن مدينة القدس التي كانت تتبع لها، و الآن تهدد سلطات الاحتلال بمصادرة ما تبقى من الأرض لصالح إقامة سكة حديد.

يقول غيث:" لم يتبق لنا ارض لزراعتها أو حتى البناء عليها صودرت معظم أراضينا و نحن الآن نعيش بين المستوطنات وجدار عازل و لا نستطيع الخروج أو الدخول إلى القرية إلا من خلال بوابة يتحكم الاحتلال بها".

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نيتها مصادرة 50 دونما جديدة من أراضي القرية لصالح شق سكة حديدية تربط القدس المحتلة بالمستوطنات اليهودية المقامة بمحيطها.

استكمال لمشاريع تهويد المدينة…

يقول مسؤول ملف القدس بالرئاسة أحمد الرويضي أن هذا المشروع استكمالا لمخططات الاحتلال بالسيطرة الكاملة على مدينة القدس المحتلة.

وتابع الرويضي:" الآن الاحتلال يحاول السيطرة على كامل محيط القدس المحتلة، كما يستهدف البلدة القديمة و أحيائها مثل واد حلوة و واد الجوز، فهذا المخطط سيصادر ما تبقى للقرية التي يحيطها الجدار من كل مكان، و يتحكم بها فقط مدخل واحد".

وكشف الرويضي عن تحرك فلسطيني لوقف هذا المخطط قائلا أن التحرك على ثلاث مستويات الأول تحرك سياسي تقوم به القيادة الفلسطينية لفضح هذه الاعتداءات أمام المجتمع الدولي إلى جانب التحرك القانوني حيث يحضر طاقم قانوني لرفع قضية لوقف تنفيذ المخطط.

كما يقوم طاقم محاميين فلسطيني بالعمل على رفع قضية ضد الشركة القائمة على المشروع، كما حصل مع الشركة الفرنسية التي تقوم على تنفيذ مشروع القطار الخفيف على اعتبار انه منطقة محتلة في القدس المحتلة.

و المستوى الثالث كما يقول الرويضي، هو التحرك الشعبي للفلسطينيين في المنطقة المهددة بالمصادرة في القرية و منطقة شمال غرب القدس بشكل كامل.**

**قرية الجيب

تاريخ القرية :

الجيب جبعون قديماً المملكة الكنعانية، مملكة جبعون تقع شمال مدينة قدس الأقداس بارتفاع " 710 " متر فوق سطح البحر، و تبعد عن مدينة القدس " 14 " كيلومتر شمالاً .

حدودها : شمالاً بلدة بيتونيا و قرية الجديرة و جنوباً قرية بيت اكسا و النبي صموئيل و شرقاً قرية بير نبالا و غرباً بلدة بدو و قرية بيت اجزا .

سميت الجيب نسبة للملكة الكنعانية جبعون و تعني " التل " و هي المدينة الرئيسية لقبيلة الحوييين الكنعانية .

و توالت على سكناها الكثير من الممالك و الحضارات القديمة و آثارها الظاهرة القديمة و المتعددة تدل على ذلك فيها " الجورة " و هي بركة الماء المحفورة في الصخر بدرجها الذاتي الصخري اللولبي " 57 " درجة صخرية منحوتة بجانبها الدائري و قطرها " 20 " متر المؤدي إلى السرداب لحوالي " 55 " درجة صخرية و النفق بعرض " 1.5 " متر مؤدي إلى قاع العين التي كانت تسقي و تروي أهل القرية على مدى الأزمان حتى وصول شبكة المياه عام " 1980م " ، حيث صممت الجورة لإحتكار مياه الشرب أوقات الحروب، و لا تزال الطرق التجارية المؤدية للساحل زمن المملكة حتى اليوم طريق أبالون بين جنوب الجيب و بين النبي صموئيل شرقاً و غرباً.

تاريخها :

يعود تاريخ البلدة ( 3300 إلى 3000 قبل الميلاد ) أي يعود التواجد البشري و الحضارة فيها إلى " 5300 قبل الميلاد " تقريباً .

و الآن تمر بموقع الجيب ة بعد جدار الفصل العنصري الفاصل قرى شمال غرب القدس باتجاه رام الله و القدس و الرام و كل الاتجاهات.

الوضع الحالي للقرية:

الشهرة :تشتهر القرية بسهولها الأربعة المحيطة بها حيث تشتهر بزراعة الفقوس و الخضروات و اللوزيات و الكرمة و غيرها.

عدد السكان: عدد سكان القرية الحالي " 5700 " نسمة و حوالي " 10000 " نسمة بين مهجرين و مغربين و مقيمين.

الاقتصاد الرئيسي:

و تعتمد القرية في اقتصادها الرئيسي على الزراعة، غير أن صعوبة التسويق لمدينة القدس من أكثر المعوقات في تسويق المنتجات .

و كما يعتبر العمل في إسرائيل للنسبة الأعظم من الشباب هو المصدر الرئيسي و صعوبة الوصول و العمل في الوظائف الحكومية و هم قلة.

العيادات:

يوجد في القرية عيادات خاصة منها عيادة الزهراء طب عام، عيادة الياسمين طب أسنان، و عيادة أسنان في بناية المجلس و هناك ( عيادة و مركز أمومة الجيب ) بناء جديد تم تسليمه لوزارة الصحة و لم يتم افتتاحه بعد.**

**أم طوبا

أم طوبا هي قرية فلسطينية مقدسية عربية تقع جنوب مدينة القدس وتبعد عنها 7 كم وشمال بيت لحم. وتبعد عنها 2 كم وعدد سكانها 6 الف نسمة سكانها مسلمين وتحدها من الجنوب بيت ساحور وبيت لحم ومن الشرق التعامره ومن الشمال جبل المكبر ومن الغرب رمات راحيل ويوجد بها ثلاث مساجد المسجد العمري ومسجد أبو غنيم ومسجد أبو بكر الصديق ومدرستان إعدادية وثانوية وتلم الكثير من المتعلمين والمثقفين ويوجد بها نادي رياضي يقوم بالكثير من المشاريع التي تخدم البلد وأهلها من عائله واحد تسمى عائلة أبو طير وقد احتلت عام 67 ولم ينزح عنها أهلها وبعد الاحتلال ضمت لبلدية القدس التي تجلب الضرائب الباهظة دون تقديم الخدمات وقد صودر الكثير من أراضيها لمصلحة اليهود ومنها جبل أبو غنيم والآن يسمى هار حوما ورمات راحيل وأيضا صودر الكثير من أراضي القرية لمصلحة الشوارع التي تخدم المستوطنين الذين يعيشون في مناطق الضفة الغربية مما خلق أزمة أراضي ولم يبقى لأهالي القرية سوا ثلث مساحتها الأصلية.

مستوطنة هار حوماه على أراضي أم طوبا

.**

**جبع القدس

جبع قرية فلسطينية تتبع محافظة القدس وهي في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.

تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 10كم، وترتفع 74م عن سطح البحر، وتقوم القرية على بقعة (التل) الكنعانية. تبلغ مساحة أراضيها 13407 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، برقة، والرام. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (229) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (350) نسمة، وفي عام 1961 حوالي (415) نسمة، وفي عام 1996 حوالي (1536) نسمة. وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوى على قرية قديمة وأساسات برج يرجع إلى القرون الوسطى، ومغر، وصهاريج منقورة في الصخر.

تقوم قرية جبع على أنقاض قرية جبع الكنعانية التي تعني بالكنعاني (أكمة)أي (التل )،وذكرها الصليبيون في العصور الوسطى باسمها الحالي Jabaa .

يوجد في جبع ثلاث مدارس : مدرسة ذكور جبع الثانوية، مدرسة بنات جبع الثانوية، مدرسة جبع المخطلطة. وكما يوجد فيها ثلاثة مساجد : مسجد عثمان بن عفان ا، مسجد زيد بن حارثة، ومسجد الأتقياء. وتتوفر في جبع بعض المراكز الصحية كمركز الأمومة والطفولة ، إضافة إلى عيادة طبية تشرف عليها الجهات الحكومية ، وأخرى خاصة.

مستوطنون يهود يحرقون مسجداً في جبع

www.youtube.com

**قرية قالونيا

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 6كم، ويبلغ متوسط ارتفاعها 650م. وتقوم القرية على بقعة (موصه) الكنعانية وتعني خروج، وتعد قالونيا تحريف لكلمة (كولونيا) اللاتينية ومعناها مستعمرة ، بلغت مساحة أراضيها 4844 دونما، وتحيط بها أراضي قرى دير ياسين، بيت اكسا، لفتا، عين كارم، القسطل، بيت نقوبا، وبيت سوريك، قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي(549) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (910) نسمة. وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على انقاض بناء معقود، وتحيط بالقرية من الشمال (خربة بيت مزة) وبها آثار محلة، ومغر منقورة في الصخر، وبجوارها (خربة بيت طلمة) وتضم آثار وأنقاض. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (1056) نسمة، وكان ذلك في 1948.4.3. وضم الصهانية بعض أراضي القرية إلى مستعمرتي (موتسا)، و(موتسا عيليت) المقامتان بجانب القرية، وقد أقيمت مستعمرة موتسا في القرن 19، وقد دمرت أثناء القتال بين سكانها والفلسطينين عام 1929، فأعيد بناؤها وسميت “موتسا تحتيت” أي موتسا التحتا، وذلك عام 1930، وفي عام 1933 أقيمت “موتسا عليت”، وقد هجرت المستعمرتان أثناء حرب 1948، ثم أعيد تأهيلها. وفي عام 1956 أقاموا على أراضي القرية مستعمرة (مفسرت بروشلايم). ويبلغ مجموع اللاجئين من

هذه القرية في عام 1998 حوالي (6483) نسمة. * بعد إنشاء “مفسرت يروشالايم” عام 1956، ثم ضمها لاحقاً إلى مستعمرة " معوز تسيون" التي شيدت عام 1951، وهما معاً تشكلان ضاحية في القدس تسمى"مفسيرت تسيون". * يوجد بالقرية منازل لا تزال قائمة يسكنها يهود، كما أن هناك بقايا لكنيس أنشئ عام 1871م.**

**أما كلية العلوم والتكنولوجيا فلقد تاسست في بلدة ابوديس عام 1979م، وفي عام 1985م احتفلت الكلية بتخريج الفوج الاول من حملة درجة البكالوريس، وتقوم مبانيها ومرافقها على ارض تبلغ مساحتها 200 دونماً، تبرع اهالي البلدة بقسم كبير منها سعياً وراء تطوير بلدتهم وازدهارها.

بعد ان اتخذت المؤسسات التعليمية السابقة الذكر من البلدة مركزاً لها اصبحت البلدة محط انظار طلبة العلم من مختلف انحاء فلسطين، حيث اخذ الطلبة بالوفود الى البلدة وسكن والاقامة فيها من اجل اكمال تعليمهم الجامعي، كذلك استقر عدد من المعلمين واساتذة المعهد الشرعي وكلية العلوم في البلدة نتيجة عملهم في تلك المؤسسات، في البداية كانت اعدادهم قليلة وكانوا يسكنون في الاحياء القريبة من المعهد الشرعي والكلية، وبعد ازدياد اعدادهم اخذوا ينتشرون في معظم احياء البلدة. كانت البلدة خاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة وكانت السلطات الاسرائيلية هي المسؤولة عن البناء واعطاء الرخص، حيث كانت تطبق انظمة صارمة في هذا المجال تقضي بهدم المنازل التي تبنى بدون ترخيص منها، و تقييد البناء العمودي (الراسي) بما لا يزيد عن طابقين، و كانت اجراءات الحصول على التراخيص اللازمة للبناء معقدة وطويلة لذلك فالمساكن التي بنيت في تلك الفترة قليلة جداً، حيث ان اغلب المساكن كان قد بني في فترة حكم الاردن (1951-1967م) ، مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى (1987-1993) ، والتي انتهت بتوقيع اتفاقية اعلان المبادىء المعروف باتفاق اوسلو 1993م، بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، شهدت البلدة كغيرها من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية ثورة عمرانية هائلة نتيجة الانفراج الذي حصل الذي بشر بفترة سلام ورخاء طويلة، تم خلالها بناء عشرات المنازل والشقق السكنية و الاسكانات العالية التي اصبح من المؤلوف رايتها في بعض احياء البلدة وعلى طول الشارع الرئيسي، والتي بني معظمها دون الحصول على تراخيص من السلطات الفلسطينية، فسكان البلدة استغلوا فرصة تخفيف القبضة العسكرية والمدنية الاسرائيلية على البلدة وحالة الفراغ امني وانعدام القوانين والتشريعات الفلسطينية، وعدم وجود قوات شرطة فلسطينية تلزم سكان بالحصول على التراخيص اللازمة و البناء المنظم، وعدم وجود مخطط هيكلي يحدد استخدامات الارض في البلدة. حيث بني خلال هذه الفترة القصيرة التي امتدت بين عامي 1994-2000م عشرات المنازل والشقق والتي تم استثمارها كسكنات طلبة وموظفي الجامعة الاخذه اعدادهم بالزيادة عاماً بعد عام واستثمارها في تاجير الطلبة والموظفين الجامعة، ويقدر مجلس محلي ابوديس ان عدد المنازل في البلدة يبلغ اكثر من 1800 منزل.

السلطات المحلية: في عام 1997 تأسس مجلس محلي ابوديس في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث يعتبر مجلس محلي اليوم اعلى هيئة محلية في البلدة، حيث شرع في بناءه في 1996 بتمويل من الحكومة اليابانية حيث قام بافتتاح المجلس وزير الحكم المحلي ابن البلدة الدكتور صائب عريقات، وضم المجلس حينها نخبة من ابناء البلدة برئاسة الاستاذ صالح ابو هلال، اما المجلس الثاني فقد كان برئاسة الاستاذ نعيم عياد، ولقد قام المجلس حينها بتنفيذ العيد من المشاريع من توسعه وشق وتحسين للطرق واعمال الانارة … وغيرها

منشآت

كما أقيم على أراضي أبوديس عديد من المؤسسات الفلسطينية المهمة مثل(جامعة القدس) والمجلس التشريعي ومؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية وهي أكبر دار من دور الأرشيف المختصة في تراث وتاريخ فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص كما بوجد في أبوديس قيادة الشرطة الفلسطينية لمحافظة القدس ومصنع القدس للتبغ (شركة سجائر القدس) ودائرة السير والترخيص وغيرها.و يوجد في أبوديس نادي رياضي ثقافي اجتماعي ويصنف ضمن اندية الدرجة الممتازة غلى مستوى فلسطين ويضم العديد من النشاطات الرياضية مثل كرة القدم والتنس والمبارزة والكراتية وغيرها.

المؤسسات المحلية في ابو ديس:

1- نادي شباب ابو ديس الرياضي

2- جمعية مياه ابو ديس

3- جمعية انعاش الاسرة

4- جمعية انعاش القرية

5- جمعية بيسان

6- مركز تنمية الشباب و المجتمع

7- جمعية صداقة ابو ديس ? كامدن

8- مركز الديمقراطية و حقوق المواطن

9- مركز النور الثقافي

10- جمعية صمود النسوية**

**الاعتداءات الإسرائيلية على البلدة

  • قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بداية العام 1981 بمصادرة ما يقارب 1500 دونم من أراضي القرية الزراعية و أقامت عليها مستعمرة هارادار في الجهة الغربية من القرية

  • قامت سلطات الاحتلال باستغلال ما يسمى بمنطقة الحرام الفاصلة بين حدود 1948 وعام 1967 و التي بلغت مساحتها 4000 دونم من أراضي بيت سوريك والباقي منطقة أحراش.

  • قامت سلطات الاحتلال في العام 2003 بمصادرة ما يقارب 500 دونم من الأراضي الزراعية في المنطقة الغربية للقرية وتجريف الأشجار بمحاذاة مستوطنة هارادار تحت ذريعة ما يسمى بالشارع الأمني لتلك المستوطنة .

  • قامت سلطات الاحتلال في نهاية العام 2003 عن النية في مد خط سكة حديد (القدس ? اللد في المنطقة الجنوبية للقرية والإعلان عن مصادرة ما يقارب 1000 دونم من الأراضي الزراعية .

  • تقوم سلطات الاحتلال في الفترة الحالية باستغلال الوضع السياسي الحالي بمحاولة ضم ومصادرة آلاف الدونمات المزروعة تحت ذريعة ما يسمى بالسياج أو الجدار الفاصل المزعوم

حيث التهم الجدار الغاشم ما يقارب ثلاثة آلاف دونم .

المستوطنات المحيطة بالبلدة :

? مستوطنة هارادار : وتقع في الجهة الغربية من القرية ومساحتها 2000دونم على أرض بيت سوريك ويوجد بها ما يقارب 2000دونم أيضا من نفس المستعمرة تقع على أراضي بدو و قطنه .

? مستوطنة راموت : وهي تقع في الجهة الشرقية من القرية على أراضي بيت إكسا و تبلغ مساحتها 4000 دونم

? مستوطنة( مفسيرت تسيون ) قالونيا : وهي تقع في الجهة الجنوبية من القرية و مساحتها 4000 دونم على أراضي قالونيا المحتلة .

الاماكن الأثرية : العين التحتا + عين ربد

الحرف والصناعات : الزراعة

اللباس : الثوب المطرز

مشروع تطوير أراضي القدس في قريتي بيت سوريك والجديرة

**

**قرية الطور

تقع إلى الشرق من مدينة القدس وتقوم القرية على موقع بلدة (بيت فاجي) التي كانت مقامة في العهدين الروماني والإفرنجي، وهذا الاسم أرامي الأصل ومعناه (بيت التين). وقد أخذت اسمها من الجبل الذي تقع عليه، ويقال أن السيد المسيح عليه السلام استراح عندها يوم قدومه من أريحا إلى القدس، وقد أقيمت كنيسة على هذا المكان، يحتفل فيها المسيحيون كل سنة ويدعونها (أحد الشعانين). تبلغ مساحة أراضيها 8808 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى العيسوية، العيزرية، سلوان، الخان الأحمر. ونذكر أن معظم أراضي هذه القرية أقيمت عليها الأديرة والمساجد، وأراضي القرية تعتبر وقفاً إسلامياً، قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (1038) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (2770) نسمة، وبلغ عدد السكان قبل عدوان 1967 حوالي (4803) نسمة، وقدر عدد النازحين منها إثر العدوان حوالي (1795) نسمة، وفي عام 1996 ارتفع العدد ليصل إلى (9847) نسمة، تحتوي القرية على بعض الآثار الاسلامية، ففيها جامع يقال أن عمر بن الخطاب صلى فيه يوم حضوره إلى القدس، كما يوجد في شرقها وبجوار المقبرة مقام ينسب إلى الصحابي سليمان الفارسي، وفي مقبرتها قبة بداخلها قبر عليه بقية من كتابة بالنسخ. صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها وأقامت عليها مستعمرة (معالية أدوميم) عام 1978.

جبل طابور او تابور او الطور

سمي الجبل باسم جبل تابور بمعنى «مرتفع» ويسمى الآن «جبل الطور». يقع في الشرق من مرج ابن عامر وفي ظاهر قرية «دبورية» التي أقيمت عند سفحه الغربي.

يرتفع من سهل مرج ابن عامر إلى علو يبلغ نحو 650 متراً و 588 متراً عن سطح البحر، ويبدو هذا الجبل كأنه قبة ضخمة تتوسط هذا الجزء من السهل. قمته مدورة طولها أقل من نصف كيلومتر وعرضها نحو خمسة. ومناظرها من أجمل ما تقع عليه العين في فلسطين الشمالية. فيظهر منها جبل الشيخ وجبال شرقي الأردن الشمالية وبحيرة طبرية ومرج بني عامر والكرمل والبحر الأبيض المتوسط. وتملؤه اشجار الصنوبر والسنديان وجوانبه مكسوة بشجر السنديان والبطم والجوز وغيرها. وتربته مخصبة توافق المرعى.

يبعد نحو 9 كم للجنوب الشرقي من الناصرة و19 كم للجنوب الغربي من بحيرة طبرية. وهو جبل منفرد عن بقية جبال الجليل..

وفي العهد الروماني كانت تقوم قرية «إتيا بيريوم ـ Itabyrium» الحصينة على الطور.

تشير بعض التقاليد المسيحية إلى أن السيد المسيح عليه السلام تجلّى على هذا الجبل لطائفة من تلاميذه وغيرهم. وبالنسبة إلى هذا الإعتقاد أُقيمت عليه عدة كنائس منذ القرون الأولى للمسيحية. وقبل نهاية القرن السادس بنيت عليه ثلاث كنائس. وأشاد أركولف مطران بلاد الغال، في أواخر القرن السابع للميلاد بأزهار جبل الطور. وفي أوائل العهد العباسي كان على (طابور) أربع كنائس وفي القرن الثاني عشر شيد الفرنجة فوقه حصناً ورمموا كنائسه القديمة.

جبل طابور ويظهر قرية دبوريه على سفح الجبل

**

**قرية العيسوية (Al-Issawiya)

العيسوية (Al-Issawiya) قرية مقدسية - فلسطينية تتبع محافظة القدس وهي في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967. العيسوية تقع على جبل المشارف، كانت جزءا من الأردن وإسرائيل على منطقة منزوعة منها السلاح في جبل المشارف داخل الاراضي الأردنية . في عام 2006 ، كان يبلغ عدد سكانها 12000 نسمة. مع شُعفاط ومخيم شعفاط مساحة العيسوية هي 15489 دونم.

العيسوية احتلت من قبل القوات الإسرائيلية خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 ، مع بقية القدس الشرقية. القرية تقع تحت الولاية القضائية لبلدية القدس ، ولكن السكان يحق لهم التصويت في انتخابات السلطة الوطنية الفلسطينية .

السكان

يزيد عدد سكان العيسوية حاليا عن عشرة آلاف نسمة ترجع إلى إحدى عشر عائلة بالإضافة إلى سكان المناطق المجاورة .

للقرية تاريخ قديم وفيها بعض الأماكن الأثرية كالمدافن والكهوف والآبار المتعددة ذات الصحون المزركشة بالفسيفساء .

تربويا

كان في البلدة سابقا مدرسة مختلطة( ذكورا وإناثا) استأجرت من قبل وزارة التربية والتعليم الأردنية سنة 1954 وكانت ابتدائية ،إلى أن أنشئت المدارس الحالية الإلزامية منفصلتين بالإضافة إلى الروضة ،كما ويوجد روضة خاصة وملاعب رياضية حديثة لكرة القدم والسلة وفي طور الإنشاء والبناء تقام حاليا مدرسة ثانوية .

سميت القرية بهذا الاسم نسبة الى إسم سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الذي مر منها الى القدس ولربما أقام فيها يوما أو يومين.

وهناك رواية أخرى تناقلها الاهالي وهي أن هذا الاسم هو نسبة الى القائد عيسى أبو أيوب (ابن أخت المجاهد العظيم صلاح الدين الايوبي) ، والذي كان حاكما على منطقة القدس أثناء معارك التحرير ، وجلس مع قواد جيشه تحت شجرة خروب بالقرية ، لكي ينتظر المدد من القائد الاعلى صلاح الدين الايوبي لمحاربة الصليبيين.

أما الشجرة هذه فأصبحت كالولي في النفوس يذهب الناس اليها ليلا لاضاءتها بفتيل الزيت طوال الليل.

الموقع والحدود :

العيساوية هي إحدى قرى قضاء القدس السبعينن حيث تقع بين جبل المشارف الذي يرتفع حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر شرقا. مشارف القدس والشيخ جراح غربا، أي في ظاهر القدس الشمالي الشرقي ، وعلى بعد 4 كيلو مترات فقط من قلب المدينة المقدسة (البلدة القديمة) وعلى مقربة من مكان صعود المسيح عليه السلام ، أي في منتصف الطريق بين قرى عناتا وشعفاط والطور ، وبالتالي فانه يحيط بها القرى التالية (عناتا وشعفاط والطور والخان الاحمر ومدينة القدس) وترتفع عن البحر حوالي 730 - 750 مترا. ويقال أن القرية تقوم على أنقاض قرية (كيشير) بمعنى لبؤة ، أو ليثة.

المساحة.

حسب الاحصائيات الصادرة قبل النكبة فان القرية تبلغ مساحتها حوالي 10417 دزنما ، منها 235 دونما لليهود ، أما المناطق العمرانية قبل النكبة (المشروع رقم 2316) فتبلغ مساحتها 666 دونما موزعة كما يلي :-

مساحات خضراء 32.8% - المباني العامة 7.50% - الطرق 13.6 % - مناطق سكنية 54.4% -مقابر 5 % - مدارس 5%

السكان والميزان الديموغرافي :

1- الاصل التاريخي للسكان :

يعود أهالي القرية الى أصلهم التاريخي من القبائل العاربة التي تنتسب الى أجدادنا القحطانيين (قحطان بن عابر ، المنتهي الى سام أبي العرب) ، ومن بعدهم جاء الفتح الاسلامي على يد أبو عبيدة الجراح (رضي الله عنه) ، حيث وطئت أقدام المسمين أراضي القرية ودانت كل فلسطين للدين الاسلامي.

2- الحوامبل :

أما أصل حواميل القرية كما جاء في بحث الاخت علياء محمد علي مصطفى بنت البلد ) فهم :

أجمع كبار السن على أن أحمد دحبور الحاج الذي الذي أنجب سالم وسليمان وانحدر منهما عائلات كل من (مصطفى ، محمود ، ناصر ، درباس ، داري ، عيسى ، حمدان) ثم جاء بعدهم عائلة (دار أبو الحمص ، دار عليان ، دار درويش) ، الذين جاءوا من منطقة الحولة.

3-الميزان الديموغرافي

يتجمع سكان القرية عادة في المناطق التي يتوافر فيها المرافق والخدمات ، أما الاراضي المحيطة فيتم استغلالها للزراعة والمناطق الصناعية والمنشئات الخدمية الاخرى.

وقد حدثت هجرات سكانية من قرية الطور ومن قرى غيرها الى القرية في فترات معينة ، وباع لهم الاهالي بعض الاراضي ليستقروا فيها.

ويلاحظ أن الدعاية الصهيونية التي تشجع المواطنين العرب على الحد من الانجاب وتنظيم الاسرة … قد ساهم في تناقض مجموع الانجاب العام للمرأة العربية فتناقص عدد الاسرة من 8 أطفال سنة 1960 ، الى 7.7 أطفال سنة 1970 ، الى 5 أطفال سنة 1982. وقد نطور عدد سكان القرية من سلسلة زمنية الى أخرى كما هو موضح في الجدول التالي :

في سنة 1922 كان 333 نسمة - في سنة 1931 كان 558 نسمة

في سنة 1945 كان 730 نسمة - في سنة 1961 كان 1163 نسمة

في سنة 1967 كان 1302 نسمة - في سنة 1996 كان 6189 نسمة

وهناك بعض التقديرات بأن العدد الحالي وصل الى عشرة الاف نسمة.

وتنحصر هذا التجمعات السكانية ، في منصف القرية (منطقة البلدة القديمة) وقد استطاع اليهود تحسين الميزان الديموغرافي لصالحهم نتيجة لزراعة المستوطنات على أراضي القرية ، كما استطاعوا رفع نسبة ما امتلكه اليهود من هذه الاراضي نتيجة لطرد أهلها بحجج مختلفة

ومع هذا الرابط لمشاهدة عرس شعبي لأهل العيسوية

video.aol.ca

/-1/1891390140**

**قرية العيسيويه

بمساندة جوية صهيونية..مواجهات عنيفة في العيسوية

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

شهدت بلدة العيسوية بمحافظة القدس المحتلة، فجر اليوم، مواجهات عنيفة بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال التي اقتحمتها وبادرت بإطلاق نيران أسلحتها صوب منازل المواطنين بشكل مكثف. وذكر شهود عيان في البلدة أن طائرة عسكرية ساندت قوات الاحتلال في عملية الاقتحام، ولم يبلغ حتى اللحظة عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين.

9:10 - 05 سبتمبر, 2010

.**

** وادي القلط

( دير السان جورج )

بعد اجتياز الخان الأحمر تبدأ الطريق بالانحدار نحو وادي الأردن، وبعد اجتياز الخان بثلاثة كيلو مترات توجد هنالك طريق ضيقة على الجهة الشمالية تؤدي إلى وادي القلط ودير السان جورج ( دير القلط )، الوادي هو انهدام طبيعي بين الهضاب المجاورة وهو مكون من جدران صخرية عالية تمتد لمسافة 45 كيلو متر بين أريحا والقدس، الطريق الضيقة والوعرة التي تمتد بمحاذاة الوادي كانت في يوم من الأيام الطريق الرئيسي لمدينة أريحا ولكنها تستعمل الآن من قبل السياح الزائرين للدير.

في القدم، كان الوادي والجداول وأنظمة الري القديمة تعتبر الأكبر والأكثر أهمية في البلاد.

سكن النساك والرهبان هذا الوادي منذ القرن الثالث الميلادي،فقد سكنوا في البداية في الكهوف ثم في كوات صغيرة في الصخر، لكنهم بدءوا في بناء الأديرة في القرنين الخامس والسادس، تم بناء العديد من هذه الأديرة هنا، ولكن دير سان جورج هو الوحيد الذي نجا من التدمير خلال فترة الغزو الفارسي سنة 614 بعد الميلاد، تم تدمير هذا الدير وقتل العديد من الرهبان والنساك، في داخل الدير يتم عرض العديد من الجماجم والمومياوات للرهبان القتلى.

يعرف الوادي أيضاً كموقع رائع لممارسة رياضة تسلق الجبال و المشي خصوصاً في فصل الشتاء،فقد تم وضع علامات مميزة على طريق مخصص للمشي بطول 15 كيلو متر يبدأ من ينابيع القلط وحتى موقع "تلول أبو العلايق "أو "قصر هيرودوس الشتوي " في أريحا، أوقات الزيارة من الساعة التاسعة وحتى الثانية عشرة ومن الساعة الثانية وحتى الساعة الرابعة.

**

**قرية رفات / رافات

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس 10كم، ترتفع عن سطح البحر 800م، يصل إليها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1.5كم. يأخذ المخطط الهيكلي للقرية شكلا طوليا، وتبلغ مساحة أراضيها 3777 دونما، وتحيط بها أراضي رام الله، البيرة، قلنديا، بتونيا، كفر عقب، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (219) نسمة، وفي عام 1945(280) نسمة، وفي عام 1967 حوالي (545) نسمة، وفي عام 1987 ارتفع إلى (882) نسمة، وفي عام 1996 زاد العدد إلى (914) نسمة.

دير رافات

تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 26كم، ويبلغ متوسط ارتفاعها 300 متراً، والقرية عبارة عن دير عربي يتبع البطريركية اللاتينية، تبلغ مساحة أراضيها 13242 دونماً، وتحيط بها أراضي قرى: اسم الله، دير آبان، صرعة، والبريج، قدر عدد سكانها في عام 1931 حوالي (320) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (430) نسمة، وتضم القرية المسلمين والنصارى، يحيط بها العديد من الخرب التي تحتوي على أساسات مبان متهدمة، صهاريج، بقايا برج، مَعاصر، وآبار، قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم (499) نسمة، وكان ذلك في 18/7/1948، وفي سنة 1954 أنشئت مستعمرة (غفعات شيميش) على أراضي القرية، وقد بلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3063) نسمة .

.**

بيت صفافا

بيت صفافا قرية فلسطينية تقع على مسافة 6 كم جنوب شرق القدس وشمال بيت لحم، يمتلك العرب من أراضيها 2,814 دونم واستملك الإسرائيليون 391 دونم. سبب تسميتها غير معروف إلا أنه يقال إن اسمها تحريف لكلمة صفيفا السريانية وتعني بيت العطشان. كانت تتبع مدينة بيت لحم والان تتبع محافظة القدس.

تاريخ بيت صفافا

في حرب 1948 تعاون أهل البلدة مع الجيش المصري واستطاعوا عقد هدنة واستعادة بلدهم ولكن قضي عدد كبير من أهلها نحبه في هذه الحرب، وهم مدفونين في مقبرة البلدة. إلا أن نصف البلدة كان في أراضي الضفة الغربية من الأردن، والنصف الآخر وقع في ما كان يسمى بالمنطقة الحرام (بالإنجليزية: No man’s land)، ولكن بعيد حرب 1967 أزيل الحاجز بين قسمي القرية لتعود القرية وحدة واحدة كما كانت.

في العام 1596 ظهرت بيت صفافا في سجلات الضريبة العثمانية في أنها تقع ناحية لواء القدس. كان تعداد بيوت أهلها المسلمين 41 بيتا دفعوا الضريبة عن ناتج القمح والشعير والزيتون والعنب والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل.

ألسكان

لعام 1987 بلغ 6,218 نسمة وفي 2008 بلغ عدد سكان بيت صفافا 18.000 نسمه مع شرفات 20.000. وبلغت مساحة أراضي بيت صفافا 3,341 دونم.

ومعروف عن أهل بيت صفافا انهم خليط من الفلاحين والبدو، وهم يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية. كما ويشكل العرب أغلب سكان البلده تقريباً، وأغلبهم من عائلة بدران والعمري وبطاش وعليان وسلمان وأبو دلو وتوجد عائلة أبو دلو أيضا في غزة وفي فلسطين وفي الأردن بكثرة، حيث يتركز أغلبهم في قرية صمد التي تشكل مع قرية بيت صفافا جناحي الطائر لهذه العائلة. حيث ان اصول جميع عائلات أبو دلو تعود إلى قرية صمد في اربد شمال الأردن

المناخ825 م عن سطح البحر

التعليم

هناك مشاكل مستمرة بين أهل البلدة والإسرائيليين وهذه أيضا هي أحوال القرى المجاورة، التي منها صور باهر والسواحرة، ففي بيت صفافا مثلا يوجد 5 مدارس في البلدة مدرستين ترعاهما إسرائيل وبلدية القدس الغربية وتدرسان العبرية والعربية بالتساوي ويختلط فيها الطلاب عربا ويهود . وثلاثة مدارس للسلطة الفلسطينية، والنية إنشاء المزيد من المدارس لأن أهل البلدة يريدون إبطال الدراسة المختلطة بين البنين والبنات وفصل المدارس

الرياضة

تاسس نادي شباب بيت صفافا الرياضي عام 1969, وقد انحصر نشاطه في منطقة القدس وبيت لحم وبيت صاحور، إلى ان تم انتخاب هيئة إدارية لنادي شباب بيت صفافا في صيف 1974.

**احتلالها وتهجير سكانها

في تموز/ يوليو 1948 وفي سياق عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة), أوكل إلى لواء هرئيل في الجيش الإسرائيلي مهمة احتلال بعض القرى التي من شأنها توسيع الممر المؤدي إلى القدس والواقع تحت سيطرة الصهيونيين. فاحتلت خربة اللوز في 13-14 تموز/ يوليو, فضلا عن مجموعة من القرى المجاورة. ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن اللواء استمر في بسط سيطرته على المنطقة وتسيير دوريات فيها, حتى توقيع اتفاقية الهدنة مع الأردن في نيسان\ أبريل 1949, في أقل تقدير. وقد أجبر اللاجئون الكثيرون الذين مكثوا في المنطقة أو حاولوا العودة إليها في الفترة الانتقالية على الرحيل ويروي موريس أن إحدى فصائل لواء هرئيل اعترضت قرب القرية طريق عشرات من اللاجئين الذين كانوا يتجهون غربا وذلك في تشرين/ نوفمبر 1948. أما وثائق الجيش الإسرائيلي فقد ذكرت الحادث على النحو التالي “أمرتهم الفصيلة بالخروج من المنطقة الواقعة ضمن السيطرة الإسرائيلية”, وصادرت مواشيهم.

نبذة جغرافية وتاريخية عن قرية خربة اللوز

تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 11 كم،باسل سماره وترتفع عن سطح البحر 750م، وبلغت مساحة أراضيها حوالي 4502 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى دير عمرو، الجورة، الولجة، وعقور، وتعتبر قرية خربة اللوز احدى قرى بني حسن غربي النهر، وبنو حسن عرب يعودون إلى الأشراف من الحسينيين الجعافرة (نسبة إلى جعفر الصادق). وكان قدومهم مع صلاح الدين الأيوبي في أول الأمر إلى جنوب ألأردن، حيث ارتحل قسم منهم إلى القدس الشريف مع جيش صلاح الدين الأيوبي حيث أقطعهم بعض القرى في جبال القدس الغربية والتي أصبحت تسمى باسمهم (ناحية بني حسن) وهي (الولجة، المالحة، صطاف أو سطاف، الجورة، بتير، بيت صفافا, الجورة، خربة اللوز. صوبا) والباقي ارتحل إلى شمال الأردن إلى منطقة عين الزرقا وجرش وما حولها والمفرق وشرق السكة الحديد الحجازية فيما بعد، وفي عهد سليم ألأول الخليفة العثماني أوقفت قرى خربة اللوز وقرية صطاف على ألإشراف من السادة الحسينيين وعهد إلى بني حسن بحماية طريق الحجاج في طريقهم إلى بيت المقدس.

**