قرى وضواحي القدس الشريف

**قرية بيت عنان

تاريخ القرية:

اختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما أورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ، ومما يذكره الدكتور العناني في هذا لكتاب إن المقام الموجود في جبل الجبيعة هو للشيخ عنان العمري والد الشيخ حسين وجد القرية الأكبر.

وبحسب ما يذكره عالم الآثار الإيطالي “بيلارمينو باجاتي” في كتابه عن أثار قرية القبيبة وما حولها أن تسمية قرية بيت عنان قد تكون محرفة من اسم "بيت عنون"القديم، ويضيف بأنها دعيت في العصور الوسطى إبان الفترة الصليبية ب(Little punished one)(gastina) أي غير المأهولة أو قليلة السكان وهذا ما قام الاستاذ ناصر جمهور بترجمته إلى العربية خلال بحثه عن القرية ضمن مشروع التخرج من جامعة بيرزيت عام 2001م، وهنالك نظريات أخرى في أصل التسمية حيث أنه من الملفت للنظر أن آثار القرية ومعالمها تعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى جذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الأستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.

أصل التسمية

إختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما اورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ .ومما يذكره الدكتور العناني في هذاالكتاب ان المقام الموجود في جبل اتعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى حذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الاستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.

الوضع الحالي:

موقع القرية :

ترتفع القرية عن سطح البحر 750م في أجزائها الشرقية ثم تنحدر إلى 620م في وسط البلد، أما مناطق الأودية فيها فتتراوح ما بين 450م و 350م عن سطح البحر. وتنحدر بشدة نحو الشمال باتجاه وادي القيقبة ووادي سلمان ووادي حامد بحيث تمنع من اتصال القرية بقرى بيت دقو والطيرة من ناحية الشمال، أما من الناحية الجنوبية فإن انحدار الأراضي أقل وعورة والأودية كذلك، ويوجد هناك مجموعة جبال وأودية أهمها جبل الجبيعة، وجبل رمانة والبريج وأودية المسقاة ووادي القمح.

السكان:

سكن القرية في العام 1596م ما مجموعه 140 نسمة ووصل بعد عدة قرون - عام 1922م إلى 509نسمة سكنوا في 59 منزلا فقط. وفي العام 1931م وصل التعداد إلى 654 نسمة وفي العام 1945م 820م و في عام 1961م 1255نسمة وفي عام 1982م 1400 نسمة وحسب التعداد العام للسكان والمساكن عام 1997 وصل تعداد القرية إلى 3169 نسمة، إما حسب آخر إحصاء (عام 2007م) فقد زاد تعداد السكان في القرية عن 4200 نسمة. يتوزع سكان القرية على ثلاث حمائل رئيسية هي : جمهور، حميد، ربيع.و حاليا سنة 2009 : 600 نسمة .**

**المدارس:

1- مدرسة الجيب الثانوية للبنين / أدبي

2- مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية / علمي و أدبي للبنات

3- مدرسة ابن خلدون الأساسية للبنين

4- مدرسة الجيب الأساسية المختلطة ( حالياً للبنات )

الموروث الثقافي:

المواقع الأثرية:

يوجد في القرية الكثير من المواقع الأثرية مثل:

1- الكنيسة الرومانية.

2- معاصر الزيت( البد) .

3- المقابر القديمة موقع التل " الفخار " .

4- الجورة أو البركة الصخرية .

5- عيون الماء و الينابيع .

6- بير عزيز ( و يقال أنه بئر العزيز ) .

7- النواطيف و الكهوف القديمة .

اللباس: الثوب الفلسطيني المطرز يدوياً و الخرقة على الرأس، و قشمير تحزم به المرأة وسطها أو شملة لكبيرات السن، و الآن اللباس الحديث على أنواعه من شرعي مكون من جلباب و منديل أو جاكيت و بنطال أو الدشداشة و الاشارب .

المأكولات: المنسف في المناسبات ( الأفراح و الأتراح ) أو عند الطلب في البيوت ، أكلة المقلوبة ، أكلة المفتول .

الأراضي المصادرة و المستوطنات و جدار الفصل العنصري:

كما سبق و أن أسلفنا فإن مساحة القرية تزيد عن " 9000 " دونم و صودر منها ما يقارب من " 4500 " دونم ( مستوطنة جفعات زئيف ) و شوارع مارة منها مثل شارع القدس تل أبيب من خلالها ، و شارع شريان الحياة من قرى شمال غرب القدس ماراً من

خلالها و جدار الفصل العنصري أجهز أخيراً على الكثير حوالي " 400 " دونم مكان الجدار ( أي مكان قاعدة الجدار )، و مستوطنة جبعون تقع على أراضي القرية مكان معسكر الجيش .

و تقع عدة مستوطنات على أراضي القرية :

1- مستوطنة جفعات زئيف .

2- مستوطنة حداشا .

3- مستوطنة جفعون

المؤسسات في القرية :

أ- المجلس: يقدم الخدمات على أنواعها للمواطنين و من أهم ما قام به :

1- إنشاء بناية للبلدية مكونة من ثلاثة طوابق .

2- بنية تحتية: صرف صحي يشمل ما يزيد عن ( 80 % ) من الشبكة و تعبيد شوارع بما يزيد عن ( 60 % ) من الطرق .

3- بناء المدارس و صيانتها .

4- بناء مركز طبي ( عيادة و مركز أمومة الجيب ) لم يفتتح بعد.

5- بناء مقر لنادي الشباب في القرية ( الطابق الأرضي من مبنى المركز الطبي ) .

6- تقديم خدمات المياه و خدمات النفايات ( توجد سيارة للم النفايات مشتركة مع فرية بيت عنان و هي قديمة من موديل 1999 ) .

7- و مما هو منتظر من مشاريع قادمة:

  • الموافقة على مشروع ترميم شبكة المياه .

  • الموافقة على مشروع إنارة للقرية .

ب - الجمعية الخيرية.

ج - الجمعية الزراعية:

د - مركز الجيب النسوي لرعاية المرأة و الطفولة ( و من خلاله دورات أشغال للنساء )

ز - النادي النسوي: خدمات نسائية .

و - نادي الجيب الرياضي للشباب .

ي - مركز التنمية المحلية الريفية حيث يقدم خدمات و مساعدات للطلاب الجامعيين و فعاليات أخرى .

أبرز احتياجات القرية:

1- بئر ماء ( خزان ) : و ذلك لاستيعاب المياه المتدفقة في الشتاء و الربيع من بئر عزيز حتى لا تذهب سدىً حيث تضيع هذه المياه لعدم وجود ما يستوعبها .

2- قاعة اجتماعات للقرية بمساحة ( 350-400 ) متر مربع .

3- جدران استناديه .

4- تأهيل و ترميم طرق في القرية .

5- مشروع ترقيم و تسمية للطرق و البنايات .

**

**مخيم قلنديا:

شموخ ومقاومة لا تلين في مواجهة المحتل

تصدر مخيم قلنديا الأحداث في بواكير شهر رمضان؛ بعد سقوط شهيدين وقتلهما بدم بارد، من قبل قوات الاحتلال المدججة بمختلف أنواع الأسلحة.

فما أن تحضر المخيم لاستقبال شهر رمضان؛ حتى قدم شهيدين من شبان المخيم مع صلاة فجر اليوم في أول ايام الشهر الفضيل.

القوى الفلسطينية سارعت لاستنكار الجريمة النكراء، حيث طالب الناطق باسم حماس سامي أبو زهري اجهزة السلطة بالضفة بوقف ملاحقة عناصر المقاومة تفعيل خيار المقاومة في الضفة لحماية الفلسطينين?, فيما اعتبر القيادي في فتح نبيل ابو ردينة ان جريمة اغتيال الشابين? محاولة ?إسرائيلية? لخلق أجواء من التصعيد قبل ايلول (سبتمبر).

ولا يتوانى شبان المخيم عن مواصلة مقاومة الاحتلال والتصدي لجنوده لحماية مخيمهم، ولا يثنيهم عن مواجهة الجنود على مداخل المخيم او على حاجز قلنديا كثرة الابراج ونقاط المراقبة والحراسة المنتشرة حوله.

يقول اللاجئ محمد صبيح من المخيم: ?يرتبط اسم مخيم قلنديا مع حاجز أو معبر قلنديا الملاصق له والذي يسوم الفلسطينيين والصائمين طوال العام وخلال شهر رمضان مختلف أنواع العذاب، حيث تتقاطر في كل يوم من أيام رمضان مئات الحافلات من محافظات الضفة الغربية باتجاه معبر قلنديا الذي يعد بوابة كل الفلسطينيين نحو القدس المحتلة، وهو ما يؤدي لازدحام طرقات المخيم وحاراته ويجعله في حالة استنفار?.

وبحسب المراكز الحقوقية فان دخول معبر قلنديا في شهر رمضان المبارك، يعد خطوة متعددة المخاطر، فالانتظار والاصطفاف ليست العقبة الوحيدة في رمضان، حيث يصاب عادةً العديد من الفلسطينيين بجروح ،ويتحول المخيم خاصة مداخله لساحات حرب مع الجنود.

الشاب محمود خليل من المخيم يقول: ?منذ ان قام الاحتلال ببناء الجدار وعزل المخيم عن القدس ووضع حاجز قلنديا، بات وضع المخيم لا يطاق بسبب اقتحامات جنود الاحتلال له، ومحاولات فتح المعبر للوصول إلى القدس?.

وترصد المراكز الحقوقية اقتحامات متواصلة للمخيم ولمداخله حيث يتعمدون التفتيش البطيئ واهانة المواطنين واعتقال واحتجاز صغار السن.

الحقوقي ابراهيم مصطفى من رام الله يقول: ?ترنو عيون المصلين من الضفة الغربية خاصة كبار السن والنساء لعبور الحاجز اللعين وزيارة أولى القبلتين وثالث الحرمين في شهر رمضان المبارك، وهو ما يؤدي الى الازدحام على المعبر والمخيم في آن واحد، مما يشكل بؤرة توتر واحتكاك واشتباكات مع الجنود?.

وقد تأسس مخيم قلنديا للاجئين في عام 1949 على مسافة 11 كيلومتر إلى الشمال من القدس. ويبلغ عدد اللاجئين فيه قرابة 20 الفا، ويمر الطريق الرئيسي الواصل بين القدس ورام الله في المخيم. وتعود أصول الاجئين في المخيم إلى 52 قرية تابعة لمناطق اللد والرملة وحيفا والقدس والخليل.

مقال المخيم : نشر بـ 1 أغسطس 2011 7:18 م

www.arabbab.com

**قلنديا

قلنديا بلدة فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة القدس وتبتعد عنها مسافة 11 كم وجنوب مدينة رام الله وتبعد عنها مسافة 4 كم ويصل اليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي القدس ـ رام الله طوله 1.5 كم، ترتفع عن سطح البحر 750م وتبلغ مساحة أراضيها 3,948 دونم، حيث تحتل موقع استراتيجي في محافظة القدس أهلها لانشاء مطار القدس على أراضيها. ويمر من أراضيها طريق رام الله ـ القدس، يحدها من الشمال قرية كفر عقب وقرية رافات ويحدها من الغرب قرية الجديرة ومن الجنوب بلدة بير نبالا وقرية بيت حنينا ومن الشرق بلدة الرام.

قرية قلنديا والسور العازل

القدس 12-1-2012 وفا ? لورين زيداني

إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة، يعيش الحاج شريف عوض الله وعائلته في قرية قلنديا، في حالة من التخوف والترقب لمصير معتم ينتظرهم وبيتهم، الذي سيقضم جدار الفصل العنصري الجزء الغربي منه، خاصة الحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل.

في حال اكتمال المخطط وانتهاء بناء الجدار سينشطر منزل الحاج عوض الله إلى نصفين، كما ستترتب الكثير من الأضرار عليه وعلى عائلته كما يقول: ‘أولادي الذين يتوجهون إلى الجامعات لن يستطيعوا الوصول إليها، وتواصلنا مع قريتنا ومع مراكز الخدمات فيها سوف ينقطع ، حتى إخوتي الذين لهم الحق في البيت المملوك لوالدي رحمه الله سيتم منعهم من الدخول، كيف سنرتب أمورنا أمور دخولنا وخروجنا ومتابعة مصالحنا من وراء الجدار؟’.

عائلة الحاج شريف نموذج لحالة العزل التي ستصيب 1100 نسمة هم أهالي قرية قلنديا، بعد استئناف قوات الاحتلال لبناء جدار الفصل العنصري بعد التوقف منذ العام 2006 ليعود ويطوق القرية، حيث يبدأ من دوار مدخل القرية إلى جنوب شرق القرية ويمر بشكل ملتف على طريق ‘عطروت’ ويلف القرية من الجنوب الغربي إلى الشمال الغربي، تاركا منفذا واحدا فقط باتجاه مدينة رام الله جنوبا على بعد 4 كيلومترات.

ويسعى الاحتلال الى عزل القرية عن العالم الخارجي وتحويلها الى سجن كبير، وسرقة ما تبقى من أراضيها ومنع حملة الهوية المقدسية من الوصول الى مدينة القدس، والبالغة نسبتهم أكثر من 70% من سكان القرية .

يقول يوسف عوض الله رئيس مجلس قروي قلنديا: ‘التوسع الجديد بدأ من حوالي شهرين خططوا الأرض ، وبدأت الجرافات تعمل، أي أن الجدار 3 كم أي حوالي 150 دونما تحت الجدار، 400 دونم تنعزل عن القرية خلف الجدار ، وهذه كارثة ولا يمكن الوصول لها بأي طريقة من الطرق’.

إلا أن أهالي قلنديا واجهوا المخططات الاحتلالية، من خلال الخروج بمسيرات أسبوعية بعد صلاة الجمعة، تقابل دائما بالقمع، وملاحقة المتظاهرين وضرب المنازل بقنابل الغاز المسيل للدموع.

حوالي 1000 دونم متبقية من أراضي قرية قلنديا بعد سلسة اقتطاع ومصادرة الأراضي، لصالح بناء مصنع الصناعات الجوية الإسرائيلية من جهة بمساحة 167 دونم ، وتشييد الطريق الالتفافي 334 الواصل بين القدس وتل أبيب بحوالي 400 دونم، وجزء لصالح منطقة ‘عطروت’ الصناعية ب 400 دونم أيضا، إضافة إلى توسيع مطار قلنديا وجدار الفصل العنصري أخيرا بعد أن كانت مساحة القرية الكلية حوالي 4000 دونم.

.**

**الطرق والمرافق في القرية

الطرق الخارجية: للقرية مدخل معبد وباربع مسالك من الجهة الشرقية وهو المدخل الرئيسي للقرية أما المدخل الغربي للقادمين من بيت لقيا فهو ضيق وبعرض لا يتجاوز الاربعة امتار والطريق منحدرة ومتعرجة وغير مؤهلة بشكل جيد ومع ذلك تستعمل كشريان رئيسي يربط محافظتي رام الله بالقدس ولذلك لا بد من التعاون مع السطلة الوطينة والمجالس المحلية لتوسعته وو تخفيف انحداره واعادة تعبيده. و يربط القرية من الناحية الشمالية الشرقية طريق ترابي بقرية بيت دقو وهو بحاجة ماسة للتوسيع وتخفيف الانحدار وتعبيده و امامن الناحية الجنوبية الشرقية فهنالك طريق ترابي يصل لقرية قطنة وخربة ام اللحم وهو أيضا بحاجة لتوسعة وتعبيد و من الجهة الشمالية الغربية فتحدر طريق ترابي باتجاه وادي سلمان ويصل القرية بقرية خربتا المصباح والطيرة وهو أيضا بحاجة للتوسعة والتعبيد.

مسافات الطرق في الفرية: وسط البلد (ساحة وراءابو يمين)? مدرسة الذكور : 1 كم. وسط بيت عنان ? القبيبة : 2 كم. وسط بيت عنان ? بدو : 4كم. وسط بيت عنان ? المدخل الغربي : 1.2 كم. وسط بيت عنان ? مدخل بيت لقيا : 5كم (بحث وإعداد: الأستاذ ناصر جمهور)

المساجد والمرافق الدينية والوقفية : في القرية مسجد رئيسي يتوسط القرية بالقرب من الساحة الرئيسية التي تسمى أبو يمين ويسمى هذا المسجد باسم مسجد أبو أيوب الأنصار تيمنا بالصحابي الجليل أبو أيوب الانصاري الذي نزل الرسول صلى الله عليه وسلم بيته حتى بني بيت له ودفن تحت اسوار القسطنطينية و مسجد السنة في الحي الشرقي من القرية ومسجد الاتقياء في الحي الغربي من القرية. ويوجد دار للقرآن الكريم لتحفيظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده بالقرب من المسجد الرئيسي (مسجد أبو أيوب الانصاري).

المقابر : تقع المقبرة الرئيسية للقرية إلى الغرب من المسجد الرئيسي وهنالك مقبرة أخرى تتوسط القرية ضمن مقام أبو يمين وتتبع لعائلتي أبو خليل والشيخ.

المدارس ورياض الاطفال : تمتلك القرية 3 مدراس منها ثانوية للذكور وتستوعب 300 طالب في 10 عشر شعب صفية ومعظم غرفها غير لائقة للتدريس وهي بحاجة من الاضافات والمرافق و يجاورها مدرسة اساسية للذكور تستوعب 280 طالب ضمن 8 شعب صفية وهي مدرسة حديثة وتضم القرية مدرسة اساسية عليا للاناث تضم أكثر من 500 طالبة في 16 شعبة

التركيب الصخري

تتألف الطبقات الصخرية للمنطقة ومنها أراضي القرية من الصخور الرسوبية. وتعني كلمة رسوبي إلى أن الصخر قد تكون نتيجة الترسيب، وهذه قد تشكت هذه الصخور نتيجة تفتت صخور أصلية بفعل عوامل التجوية المختلفة سبق تكوينها وهي الصخور الاندفاعية والمتحولة حيث ترسبت المواد الناتجة عن التفتت في أماكن جديدة مكونة بنية طبقية حيث تظهر الطبقات نتيجة توضعها فوق بعضها البعض، وجميع الأنواع الصخرية في أراضي بيت عنان تنتمي لعائلة الصخور الرسوبية كما يفيد بذلك الاستاذ ناصر جمهور ومنها صخور الصوان البيضاوية والطبقية وصخور الحورو هنالك الكثير من المستحثات الصخرية الحيوانية منها والنباتية والتي يغلب عليها الأصل البحري وإما الغالب على صخور القرية فهي الصخور المزية التي يستعملها السكان لبناء الجدران الاستنادية وحجارة البناء.

**

**3 - خربة حماد : وتقع غربي القرية على الطريق المؤدي لقرية بيت لقيا وهي موقع بيزنطي يقع فوق أطلال موقع يوناني وكانت المنطقة تحوي ارضيات فسيفائية وكنائس بيزنطية، ولا تزال المنطقة تزخر بالجدران والأرضيات البيزنطية واليونانية، يضم الموقع حمامات وأبار جمع ودروب مرصوفة وأدراج ومداخل أبواب وعتبات ومعاصر للزيتون ومعاصر خمور ومعظمها مدمر أو شبه مدمر، كما يعثر في المنطقة على العملات الخاصة بالعصور البيزنطية واليونانية وكذلك على أختام وبقايا فخارية وأدوات حجرية ومعدنية.

4 - خربة الجديرة : وتقع غربي القرية وهي على الأغلب امتداد طبيعي لخربة الجديرة وتقع إلى الشرق منها وتضم الكثير من المقابر والكهوف التي استخدمت كصوامع للتخزين وأرضيات صخرية ومعاصر للخمور معظمها لا تزال ظاهرة للعيان. ولكن الموقع مهمل واستخدم كمكب للنفايات لفترات وكذلك يستخدم لطرح المياه العادمة فيه.

5 - خربة الكبوش : وتقع ألى الجنوب الشرقي - ومعظمها داخل ضمن أراضي قرية القبيبة المجاورة، ويغلب على الموقع الطابع البيزنطي ولايزال الكثير من الأرضيات والجدران وقطع الفخار زاخرة في المكان، وهذا الموقع لا زال في تقلص مستمر بحكم التوسع العمراني.

6 - خربة البريج : يقع في اراضي بيت عنان الغربية وهو موقع إسلامي صليبي كما يورد الاستاذ ناصر جمهور، لكنه استخدم كمحطة استراحة على طريق الساحل - القدس وهو مكان زاخر بالآبار الصليبية والكهوف الكنعانية التي استخدمها البدو لبيات الماشية والجدران ويحوي المكان على بقايا إسلامية بكثرة مما يدل على اعادة استخدامه في العصور الإسلامية المختلفة ويعد من اقل المواقع في القرية التي تعرضت للاعتداءات والتهديم ويحتمل كون أحد الابنية في المكان مسجدا، والمكان كان عامرا لفترات زمنية ليست بالبعيدة بحسب ما يذكره كبار السن في القرية، وينقل الاستاذ ناصر جمهور نقلا عن كتاب القبيبة - عمواس للكاتب الإيطالي باجاتي أن الموقع ربما يكون مكان إقامة أرنولد أحد قادة الحملات الصليبية.

7 - خربة المطري (المدبسة): يقع أراضي القرية الجنوبية قرب قرية خربة أم اللحم، وكان الموقع يضم الكثير من المغاور الأثرية التي استخدم بعضها كمساكن في العصور الكنعانية ومعضمها دمر، ومدافن وأدراج وجدران يونانية وبيزنطية، كذلك كان بالموقع بقاية لبناية كبيرة قد تكون مكان عامة كقاعة اجتماع أو قصر لأحد النبلاء البيزنطيين- حسب وجه نظر الاستاذ ناصر جمهور. ووجد بالمكان معصرة زيتون بيزنطية ((معظم هذه المعالم لم تعد موجودة بفعل الاهمال والاعتداءات وبعضها أزيلت بالجرافات)).

8 - خربة الهضاب : يقع في غرب القرية وهو موقع كنعاني بامتياز، يضم المكان مساكن صخرية وآبار مياه وأرضيات صخرية ومعاصر خمور محفورة بالصخر ومقلع حجارة قد يكون من عصور لاحقة. كتبه : أ.ناصر عبد الله جمهور - بكالوريوس في الجغرافيا والتاريخ - جامعة بيرزيت.}}]]

**

صور باهر

صور باهر (بالإنجليزية:Sur Baher, بالعبرية:צור באהר) قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة القدس ويحدها من الغرب بلدة بيت صفافا، ومن الجنوب بيت ساحور ومن الشرق جبل المكبر والسواحرة ومن الشمال سلوان تبعد عن مدينة القدس أقل من 6 كم وتتبع اليوم لبلدية القدس. قرية صورباهر تبلغ مساحة أراضيها ما يقارب 9 كم2. عدد سكانها القاطنين فيها 25.000 نسمة، ويوجد من أهلها من هم من النازحين عام 1967 وينتشرون في كافة أرجاء العالم ويعيش الغالبية العظمى منهم في الأردن.

صور باهر قرية عربية فلسطينية حرة تأبى الاحتلال الصهيوني لها تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة القدس ويحدها من الغرب بلدة بيت صفافا، ومن الجنوب بيت ساحور ومن الشرق جبل المكبر والسواحرة ومن الشمال سلوان تبعد عن مدينة القدس أقل من 6 كم وتتبع اليوم لبلدية القدس (إسرائيل). قرية صورباهر تبلغ مساحة أراضيها ما يقارب 9 كم2. عدد سكانها القاطنين فيها25.000 نسمة، ويوجد من أهلها من هم من النازحين عام 1967 وينتشرون في كافة أرجاء العالم ويعيش الغالبية العظمى منهم في الأردن. إن أحد القصص التي يعتقد انه بسببها سميت صورباهر بهذا الاسم، هو ان سيدنا عمر بن الخطاب عندما جاء فاتحاً للقدس عقد في أحد اوديتها (واد عمرون) السر الباهر للفتح ومكث بها ليلتان قبل أن يدخل المسجد الأقصى. في العشرة سنين الأخيرة أصبحت القرية لتقدمها العمراني والاقتصادي مركزاً تجارياً وحضارياً للقرى المحيطة بها، حيث يوجد بها 15 مدرسة و 5 مراكز صحية وأكثر من أربع مؤسسات أهليه، هذا عدا عن سوق تجاري ضخم على طول شارعها الرئيسي بأكثر من أثنين كيلومتر، ومن الجدير ذكره أن جدار الفاصل الذي بني حولها يمنع دخول المقاومين إلى الاراضي المحتلة وباقي فلسطين.

تم بناء ثلاث مناطق حول القرية، حيث يحدها من الغرب أرنونا ورمات راحيل، ومن الشمال ارمون أنتسيف ومن الجنوب هار حوما ومن الشرق الجدار الفاصل. القرية في الوقت الحاضر تعاني من الانفجار السكاني بسبب منع اليهود اهل القرية من البناء وتعمير المنازل كما تقوم إسرائيل بهدم منازل العرب ويعاني اهل قرية صورباهر من عنصرية اليهود متلها مثل البلدات المجاورة كسلوان وبيت صفافا وجبل المكبر والعيسوية.

في الفترة الواقعة بين (1320) إلى (70) قبل الميلاد كان يطلق عليها اسم (سريا بالستينيا) إلى ان جاء الرومان وأطلقوا عليها اسم جوداعيا وكانت تعرف عند الفرنجة باسم سربال Sarbael وتعني الخزان الكبير. وورد في كتاب جمعية اكتشاف فلسطين والذي صدر في لندن عام 1883 م بأنها كانت تشبه السور العظيم لأن بنائها كان من الحجر الكبير وتظهر على رأس جبل وكأنها سور عظيم إنها بلدة صور باهر.

وهناك تسمية لها وهي بلدة العمرين نسبة للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمرو بن العاص رضي الله عنه قائد المسلمين في فلسطين حيث فتحت القدس في عهده.

وهناك تسمية أخرى وهي أن جنود المسلمين في عهد الخليقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عسكروا في أراضي هذه القرية، حيث أن القرية ملاصقة تماما لبيت المقدس من الجهة الجنوبية استعداداً لدخول مدينة القدس وقد استخدم الجيش الإسلامي كلمة السر في تلك الليلة كلمة باهر فسمي ذلك المكان بـ(السر الباهر) وتطور اللفظ إلى أن أصبح سر باهر ثم مع الزمن أصبحت تنطق “صور باهر” ولعل هذه التسمية هي الارجح.

في العشرة سنين الأخيرة أصبحت القرية لتقدمها العمراني والاقتصادي مركزاً تجارياً وحضارياً للقرى المحيطة بها، حيث يوجد بها 15 مدرسة و 5 مراكز صحية وأكثر من أربع مؤسسات أهليه، هذا عدا عن سوق تجاري ضخم على طول شارعها الرئيسي بأكثر من أثنين كيلومتر، ومن الجدير ذكره أن الجدار الفاصل الذي بني حولها يمنع دخول المقاومين إلى الاراضي المحتلة وباقي فلسطين.

تم بناء ثلاث مناطق حول القرية، حيث يحدها من الغرب أرنونا ورمات راحيل، ومن الشمال ارمون أنتسيف ومن الجنوب هار حوما ومن الشرق الجدار الفاصل.

القرية في الوقت الحاضر تعاني من الانفجار السكاني بسبب منع اليهود اهل القرية من البناء وتعمير المنازل كما تقوم إسرائيل بهدم منازل العرب ويعاني اهل قرية صورباهر من عنصرية اليهود متلها مثل البلدات المجاورة كـ سلوان وبيت صفافا وجبل المكبر والعيسوية.**

قرية الخان الاحمر

**تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة القدس تحديدا الى الجنوب من الكيلو متر 16 على طريق القدس ? اريحا وفي منتصف الطريق بين القدس والنبي موسى وعرف الخان الاحمر باسم (مارافتيميوس)نسبة الى القديس الذي اسس في هذا المكان دير وكنيسة عام 428 م .

تبلغ مساحة أراضيها 16380 دونماً . تحيط بها قرى النبي موسى , عناتا , العيسوية , العيزرية , ابوديس .

صادرت سلطات الاحتلال مساحات شاسعة من أراضيها وأقامت عليها مستعمرة (معالية أدوميم) عام 1978. وكما أقامت مستعمرة (مشور أدوميم) عام 1974م.**

**على بعد 10 كيلو مترات شرقي مدينة القدس و على الطريق الرئيسي المؤدي إلى أريحا يقع الخان الأحمر والمعروف أيضاً بالخان السامري، الخان هو عبارة عن بناء عثماني من القرن السادس عشرة، كان مزاراً للتجار على هذا الطريق القديم الذي يربط ضفتي نهر الأردن حيث كانوا يتوقفون للاستراحة وإطعام الخيول.

أما اليوم فيوجد هنالك متجر للتذكارات وخيمة بدوية تقدم المرطبات للسياح، على الجهة المقابلة توجد هناك آثار واضحة لكنيسة سان يوثيميوس التي بنيت في القرن الخامس وأصبحت المركز الهام للنساك في فلسطين، بنيت هذه الكنيسة في هذا الموقع تمجيداً لقصة السامري الطيب الذي ساعد المسيح عليه السلام في رحلة العودة إلى القدس، اسم “نزل السامري الطيب” هو مشتق من هذه القصة وقد استمرت هذه الكنيسة إلى القرن الثالث عشر إلى أن قام بتدميرها السلطان المملوكي بيبرس وذلك لأنها كانت مقامة على طريق الحجاج الزائرين لمقام النبي موسى، على التلة الموجودة خلف الخان تقع مستوطنة معاليه أدوميم التي أقيمت سنة 1978 بعد احتلال الأراضي المقامة عليها والتي أصبحت بمثابة مدينة الآن، تسعى السلطات الإسرائيلية الآن إلى دمج المستوطنة إلى ما يعرف بمشروع القدس الكبرى.**

قرية الخان الأحمر تتعرض لإجهاض استيطاني صهيوني

القدس المحتلة (اسلام تايمز) - وزع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في القدس (أوتشا) خلال تفقده قرية الخان الأحمر البدوية في القدس بياناً يستعرض فيه الأخطار التي تتعرض لها القرية من عمليات هدم جماعية، مشيرا إلى ارتفاع ملحوظ في عمليات الهدم التي تُنفذ في المنطقة المصنفة (ج)، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

[B[اسلام تايمز

 ![](http://www.islamtimes.org/images/docs/000086/n00086915-b.jpg)            **قرية الخان الأحمر تتعرض لإجهاض استيطاني صهيوني**

** واوضح البيان، الذي وصل إسلام تايمز نسخة منه، أن عمليات الهدم التي نُفذت هذا العام تفوق ما نفذ من عمليات هدم خلال عامي 2009 و2010 معا.

وأشار البيان إلى أنه وخلال الأسبوع الماضي، تسلم سكان قرية الخان الأحمر أربعة أوامر بوقف البناء، علما أنّ سكان القرية لم يتمكنوا من الحصول على تراخيص للبناء، نظرا لسياسات التخطيط المقيّدة وغير الملائمة، المُطبقة في المنطقة (ج)، إضافة إلى ذلك، أصدر 250 أمرا بالهدم ضد مبان تقع في المجتمعات المجاورة للقرية.

وعرض الييان دراسة تُركز على ظاهرة تهجير الفلسطينيين في المنطقة (ج)، وبيّنت الدراسة التي تعتمد على 13 زيارة ميدانية أجريت في المنطقة (ج) أن العائلات التي تسكن معظم هذه التجمعات تُجبر على الرحيل نظرا للسياسات والممارسات المُقيّدة التي تُطبقها سلطات الاحتلال، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول والتنقل، والنشاطات الاستيطانية، والقيود المفروضة على البناء الفلسطيني.

وتُبرز الدراسة كيف تقوّض هذه السياسات الظروف المعيشية التقليدية في هذه المجتمعات، وتهدد آلاف السكان بالتهجير القسري.

الجدير ذكره قرية الخان الأحمر تقع على طول الشارع المسمى رقم (1)، وتبعد عن القدس مسافة 20 دقيقة، وتقع بين مستوطنتين صهيونيتين، ومعظم سكان القرية هم لاجئون يعيشون في هذه المنطقة منذ عام 1948. ويعيش في هذه المنطقة ما يقرب من 20 مجتمعاً بدوياً يبلغ عدد أفرادها مجتمعة 2,353 مواطنا ثلثيهم دون الـ (18 عاما)، ويتهدد حالياً ما يزيد عن 80% من هذه التجمعات السكانية خطر التهجير بسبب توسيع مستوطنة معاليه أدوميم، والمسار المخطط للجدار المنوي إنشاؤه. **


بيت عطاب

المسافة من القدس ( بالكيلومترات): 17,5
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 675
ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):
الملكية : الاستخدام: عربية: 5447 مزروعة: 2065
يهودية: 0 (% من المجموع) (24) #مشاع: 3310 مبنية: 14
ـــــــــــــــــــــــــــ
المجموع: 8757
عدد السكان:1931: 606
1944\1945: 540
عدد المنازل( 1931): 187
بيت عطاب قبل سنة 1948
كانت القرية تنتصب على جبل عال, مشرفة على بعض القمم الجبلية الأدنى منها. وكانت أراضيها تمتد صوب الجنوب الغربي حتى وادي المغارة. وكان ينابيع عدة محيطة بالقرية تمد سكانها بمياه الشرب ومياه الري. وكانت طريق فرعية تصل بيت عطاب بطريق بيت جبرين- بيت لحم الذي كان يمر على بعد نحو 3 كلم إلى الجنوب منها. عدت بيت عطاب أنها هي المشار إليها باسم إيناداب في قائمة البلدات الفلسطينية التي وضعها المؤرخ يوسيبيوس في القرن الرابع للميلاد. وقد عرفها الصليبيون باسم بيتاهاتاب. في سنة 1838 زار إدوارد روبنسون القرية ووصف منازلها الحجرية بأنها متينة البنيان. و كان ثمة منازل فيها مؤلفة من طبقتين, وفي وسط القرية كانت خرائب إحدى القلاع الصليبية. وقدر روبنسون عدد سكانها بستمائة أو بسبعمائة نسمة. في الخمسينات من القرن الماضي, كانت بيت عطاب موطن عائلة لحام الواسعة النفوذ, التي سيطرت على 24 قرية في قضاء العرقوب. إلا إن الصراع المسلح اندلع سنة 1855 بين هذه العائلة ومنافستها عائلة أبوغوش وأمست القرية مسرحا لمعارك حامية الوطيس. بعد ذلك, تغلغلت الإدارة العثمانية النظامية في المنطقة فتضاءل نفوذ العائلتين, وغدت بيت عطاب قرية كسائر القرى.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت عطاب قرية مبنية بالحجارة وقائمة على هضبة ترتفع 60-100 قدم فوق سلسلة التلال المحيطة بها. وفي سنة 1875, كان عدد سكانها 700 نسمة تقريبا. وفي الأزمنة الأحدث عهدا, كان سكانها- وهم من المسلمين- يغرسون أشجار الزيتون في مصاطب شمالي القرية. وكان كهف كبير, عرضه ثمانية عشر قدما وارتفاعه ستة أقدام, يمتد دون منازل القرية.

كان شكل القرية دائريا أول الأمر, إلا إن امتداد البناء في اتجاه الجنوب الغربي (في موازاة الطريق المؤدية إلى محيط قرية سفلي) نحا به نحو شكل هلال. وكان معظم منازلها مبنيا بالحجارة وكانت الزراعة مورد الرزق الأساسي, فكانت الأراضي تزرع حبوبا وزيتونا وكروم عنب وغيرها من أصناف الأشجار المثمرة. وكان سكان القرية يملكون فضلا عن ذلك مساحات كبيرة في السهول الساحلية يزرعون الحبوب فيها. وفي وقت لاحق, استملكت سلطات الانتداب بعض أراضي القرية, وأقامت عليها غابة حكومية. وقد عني سكان بيت عطاب بتربية المواشي. وكان بعض المحاصيل بعليا, وبعضها الآخر يروي بمياه الينابيع. في 1944\1945, كان ما مجموعه 1400 دونم مخصصا للحبوب و665 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 116 دونما حصة الزيتون. وكان في القرية آثار تعود إلى قلعة صليبية قديمة.
احتلالها وتهجير سكانها
كانت بيت عطاب واحدة من سلسلة قرى في ممر القدس احتلت بعد الهدنة الثانية في الحرب. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إنها احتلت في 21 تشرين الأول\ أكتوبر 1948و في أثناء عملية ههار ( أنظر علار, قضاء القدس). وكانت هذه العملية تتكامل مع عملية يوآف ( أنظر بربرة, قضاء غزة) وهي الهجوم المزامن على الجبهة الجنوبية والرامي إلى الاندفاع نحو النقب.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
في سنة 1950 أنشأت إسرائيل مستعمرة نيس هريم ( 155128) على أرض تابعة للقرية إلى الشمال من موقعها.
القرية اليوم
تغطي الموقع كميات كبيرة من أنقاض منازل القرية المدمرة, وما زالت بقايا القلعة الصليبية بارزة فيه. وثمة مقبرتان غربي القرية وشرقيها وقبور منبوشة تبدو منها عظام آدمية. وتنبت في موقع القرية وعند تخومها السفلي أشجار اللوز والخوروب والزيتون. كما ينبت الصبار عند طرفها الجنوبي. ويستغل المزارعون الإسرائيليون قسما من الأراضي الزراعية المحيطة بالموقع.

المحمية الطبيعيه "عين فارة "**

8 كم شمال القدس المحتله.. قريبه على بلدة حزما وقريبه على عناتا

طبعا المنطقة حلوة كتير وفي مناطق فيها ما حد بتخيلها اشي بجنن

وهي هلأ محميه طبيعيه تحت سيطرة الاحتلال للأسف

صورة من القمر الصناعي للمنطقة

**قرية عناتا

قع قرية عناتا في الشمال الشرقي لمدينة القدس وتتبع محافظة القدس، وتعتبر مساحة أراضي القرية من الأكبر على مستوى الضفة الغربية إلا أن معظمها صودر. يحدها من الشمال قريةحزما ومن الجنوب قرية العيسوية ومن الغرب شعفاط ومن الشرق النبي موسى ودير دبوان.

? ومجموعة أخرى من المؤسسات في مجال الصحة والتعليم

نبذه عن قرية عناتا تقع بلدة عناتا في محافظة القدس في الشمال الشرقي للمدينة تبلغ مساحتها(30.000) دونم وذلك في العام 1967ونتيجة سياسة الاحتلال الإسرائيلي تم فقدان معظم الأراضي حيث بلغت مساحتها الآن وبعد بناء الجدار ما يعادل 980 دونم. وتعتبر عناتا من المناطق السكنية المأهولة ذات الكثافة السكانية العالية جداً، وقد استغلت السلطات الإسرائيلية الأراضي التابعة لبلدة عناتا لبناء المستعمرات وتوسيعها وإنشاء قاعدة عسكرية لقوات الجيش وبناء الجدار العازل بالإضافة لتخصيص أراضي عازلة تابعة للجدار على حساب أراضي البلدة. وفي هذا الوضع أضحى التوسع العمراني للسكان محصوراً في ظل تزايد النمو الطبيعي لهم، وعقب استكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري سيعمل الجدار على محاصرة عناتا ومخيم شعفاط من ثلاث جهات. ويعزلها عن مدينة القدس التي تتلقى فيها البلدة خدماتها التعليمية والصحية والتطويرية وغيرها. أي أن القرية تقع خلف جبل الزيتون إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس وتبعد عنها4كم، سميت بهذا الاسم نسبة إلى (عانات) إلهة الحرب عند الكنعانيين، وتقوم على موقع مدينة (عناتوت الكنعانية)، وترتفع عن سطح البحر 680م. تبلغ مساحة أراضيها 30728 دونما، تحيط بها أراضي قرى حزما، مخماس دير دبوان، والنبي موسى. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (285) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (540) نسمة، وفي عام 1967 كان العدد (954) نسمة، نزح منهم (208) نسمة، وفي عام 1996 ارتفع العدد إلى (5675) نسمة. تعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على آثار مواقع، وأرضية فسيفساء، وقطع أعمدة وصهاريج.

يبلغ عدد سكان عناتا27000 نسمة ويحمل اقل من نصفهم

هويات الضفة الغربية وحوالي 20.000 مواطن يسكنون ضاحية السلام والتي تقع ضمن ما يسمى بحدود البلدية لمدينة القدس ويحملون بطاقات الهوية المقدسية. يلعب موقع عناتا الإستراتيجي موقعاً هاماً يصل منطقة الشمال بالقدس ويعتبر مركزاً تجارياً لتبادل البضائع وللبيع والشراء. يعمل معظم الأهالي بالتجارة وكعمال بالحجر ويوجد نسبة 40% عاطلين عن العمل بناءاً على إحصائيات المجلس المحلي، يصل عناتا شارع طوله 2كم بمخيم شعفاط، يقطن المخيم 10.000 من اللاجئين الفلسطينين المسجلين لدى وكالة غوث اللاجئين ويتلقون الخدمات من UNRWA والتي تكاد لا تكون كافية لمتطلبات المخيم وخصوصاً في ظل هذا التزايد السكاني.

كما ويقطن حوالي 67.000 مواطن مقدسي من حملة هوية القدس

أيضاً في منطقة راس خميس ورأس شحادة، للاستفادة من قرب ا المكان من القدس وتدني أجرة السكن وتكلفة المعيشة. خلال شهر كانون الثاني 2006 أصدر جيش الاحتلال أمراً بتحويل حاجز مخيم شعفاط إلى واحد من نقاط العبور (الـ11) والذي يشهد اكتظاظاً مستمراً بسبب ازدحام حركة مرور السيارات مع عدم السماح للمواطنين بحمل أمتعة كبيرة عبر الحاجز وان كان لا بد فهم يحولوا لمعبر بيتونيا التجاري. إن القيود المشددة على معبر مخيم شعفاط حدّت من حريّة المواطنين وخصوصاً بلدة عناتا والخروج منها لأي سبب مما زاد ذلك من نسبة البطالة.

أ. يوجد عدد من المدارس الموجودة في عناتا والتي تتبع للسلطة الفلسطينية ومنها :- 1. مدرسة ثانوية للأولاد 2. مدرسة ثانوية للبنات 3 مدرسة اساسية للذكور 4.مدرسة اساسية للبنات

ب. هناك عدد من مدارس الوكالة :- 1. مدرسة اعدادية للبنات 2. مدرسة اعدادية للأولاد 3. مدرسة أساسية للأولاد ويبلغ عددهم (1500) طالب. 4. مدرسة أساسية للبنات ويبلع عددهم (1400) طالبة. ج. كما ويوجد عدد من المدارس الخاصة والبالغ عددها 10مدارس يبلغ عدد طلابها (3000) طالب وطالبة و15 روضة للأطفال. هذه البقعة الجغرافية المحدودة والتي تعاني من كثافة سكانية كبيرة تنقصها العديد من الخدمات التي تجعل الناس يعيشون حياة سوّية كريمة :-

  1. تفتقر للشوارع المعبدة والبنية التحتية والبناء العشوائي

  2. هناك تلوث بيئي ناتج عن حرق النفايات بين الأحياء السكنية وانتشار المجاري والصرف الصحي.

  3. ندرة المؤسسات التي تعنى بالأطفال وعدم وجود مرافق ترفيهية لهم وملاعب كرة قدم ونوادي للشباب أيضاً.

  4. كما تنشط في منطقة عناتا تجارة غير قانونية كتجارة المخدرات و السلاح بسبب غياب الأمن بسبب عدم وجود سلطة فاعله.**

**قرية اللوز

تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها 11 كم، وترتفع عن سطح البحر 750م، وبلغت مساحة أراضيها حوالي 4502 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى دير عمرو، الجورة، الولجة، وعقور، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (234) وعام 1931 بلغ عدد سكانها 315 نسمة، تحتوى القرية على آثار منها قبور، وانقاض جدران، وقدر عدد سكانها في عام 1945 (450) نسمة. وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (522) نسمة، وكان ذلك في 1948.7.13، وبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (3206) نسمة. وأقيمت على أراضي القرية غابة من أشجار السرو والتنوب، وفيها بئر محاطة بأشجار اللوز والتين، وقد أقام الإسرائيليون هذه الغابة تخليداً لذكرى الجنرال موشيه ديان.

القرية اليوم

تنبت في الموقع بين ركام الحجارة والمصاطب أعشاب برية وأشواك فضلا عن شجر اللوز والتين والخروب. وقد غرست حول موقع القرية غابة كثيفة من أشجار السرو والتنوب. وثمة إلى الجنوب من الموقع ضمن الغابة بئر تكتنفها أشجار اللوز و التين. وقد أقيمت الغابة تخليدا لذكرى الجنرال الإسرائيلي موشيه دايان.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أقيمت على أراضي القرية غابة من أشجار السرو والتنوب، وفيها بئر محاطة بأشجار اللوز والتين، وقد أقام الإسرائيليون هذه الغابة تخليداً لذكرى الجنرال موشيه ديان.

خربة اللوز قبل سنة 1948

كانت القرية قائمة إلى الجنوب من ذروة جبل يشرف على منطقة واسعة في الجنوب والشرق والغرب. وكان وادي الصرار يمتد غربا, عبر الأراضي الجنوبية للقرية, في اتجاه البحر الأبيض المتوسط. وكانت طريق فرعية تربط خربة اللوز بقرية عين كارم (ومن ثم بالقدس)شرقا. في أواخر القرن التاسع عشر كانت خربة اللوز قرية تقع على السفح الأعلى لأحد الجبال وترتفع 245 مترا فوق واد يقع إلى الجنوب منها. وكان المنحدر الممتد من أسافل القرية فما دون مدرجا بالمصاطب المخصصة للزراعة. وكان مختار هذه القرية علي عنكير وكانت أكبر حمولة في خربة اللوز (عنكير) كان شكل القرية العام شكل هلال منتشر من الشرق إلى الغرب. وكانت منازلها حجرية في معظمها. وفي الأربعينات, بنيت منازل جديدة غربي القرية. ولهم فيها أيضا مقام لشخصية دينية محلية هي الشيخ سلامة. وكانت أراضيهم مزروعة بالكرمة وأشجار الزيتون واللوز, وبالخضروات والحبوب. وكان بعض هذه المحاصيل بعليا, وبعضها الآخر يروى من ينابيع القرية. وكانت النباتات البرية تنمو على المنحدرات وتستعمل مرعى للمواشي. في 1944\1945، كان ما مجموعه 693 دونما مخصصا للحبوب و728 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 186 دونما حصة الزيتون وكانت القرية موقعا أثريا يضم قبورا وأطلال أبنية وحجر رحى, ودلائل مادية أخرى تشير إلى أنها كانت آهلة في الماضي.**

**قرية مخماس

تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتبعد عنها 10كم، وهي مدينة قديمة عرفت في عهد الروماني باسم (مكاماس)، وترتفع عن سطح البحر 600م. يأخذ المخطط الهيكلي للقرية شكلا طوليا، وتبلغ مساحة أراضيها 13479 دونما، تحيط بها قرى برقة، ودير دبوان. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (361)نسمة، وفي عام 1945 (540) نسمة، وفي عام 1967 كان العدد (845) نسمة، وفي عام 1987 بلغ العدد (1170) نسمة، وفي عام 1996 زاد العدد ليصل إلى (1785) نسمة. وتعد القرية ذات موقع أثري، حيث تحتوي على آثار قديمة، ومدافن، أرضية مرصوفة بالفسيفساء، كما يقع إلى جوارها ثلاث خرب أثرية، هي: خربة تل مريم، وخربة الحي، وخربة الدوارة. صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها وأقامت عليها مستعمرة (معالية مخماس) عام 1981.

قرية مخماس على بعد 10 كم شمال مدينة القدس، وترتفع عن سطح البحر حوالي 620 م، وتبلغ مساحتها الكلية 13479 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 179 دونماً، وتحيط بها أراضي قرى برقة، وجبع، ودير دبوان. ويبلغ عدد سكان القرية 1851 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 . وكلمة مخماس تعني “مختلف”، وعرفت باسمها الحالي في الفترة الرومانية - " Machmas ". تضم القرية العديد من المعالم الأثرية من مدافن، وكهوف، ومغاور، وأرضيات فسيفسائية وتحيط بها الخرب الأثرية تل مريم، وخربة الحي، وخربة الدوارة.

أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 2001 أن عدد المباني الكلي بلغ 50 مبنى، منها 31 مبنى تتكون من طابق واحد، أي ما يعادل 62 % من مجموع المباني العام، كذلك وجد 19 مبنى تتكون من طابقين ( 38 %).

ووصفت الحالة الإنشائية لـ 40 مبنى بأنها جيدة، أي ما نسبته 80 % من المجموع العام للمباني، إلى جانب وجود 6 مبانٍ بحالة متوسطة ( 12 %)، و 3 مبانٍ بحالة سيئة ( 6 %).

أما الحالة الفيزيائية لـ 37 مبنى، فكانت جيدة، أي ما نسبة 74 % من مجمل المباني، و 8 مبانٍ بحالة متوسطة ( 16 %)، و 4 مبانٍ بحالة سيئة ( 8 %).

وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، فقد تبين أن 28 مبنى، أي ما نسبة 56 % من مجموع المباني مستخدمة بشكل كلي، إضافة إلى وجود 16 مبنى مهجورة ( 32 %)، فضلاً عن وجود 5 مبانٍ مستخدمة بشكل جزئي ( 10 %).

تنوعت وتعددت أشكال الأسطح، حيث استخدم الشكل شبه الكروي في أسطح 49 مبنى ( 52 %)، فيما استخدم الشكل المستوي في أسطح 32 مبنى ( 34 %)، والشكل المفلطح في مبنيين فقط ( 2 %).

وبالنسبة لشكل الأسقف، فقد ظهر العقد المتقاطع في أغلب المباني، حيث استخدم في أسقف 49 مبنى ( 98 %)، فيما استخدم العقد نصف البرميلي في سطح مبني واحد فقط.

أما أرضيات المباني، فقد ظهرت في غالبيتها المدة، حيث استخدمت في أرضيات 21 مبنى ( 38 %)، واستخدم البلاط الإسمنتي في 17 مبنى ( 31 %)، والترابية في 13 مبنى ( 24 %)، والبلاط الحجري قي 4 مبانٍ ( 7 %).**

**قرية لفتا

منظر عام للقرية قبل تدميرها،. 1928

***القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على سفح تل شديد الانحدار وتواجه الشمال والشمال الغربي مشرفة على وادي سلمان. ويمر الطريق العام الممتد بين القدس ويافا جنوبي غربي القرية مباشرة, كما تربطها طرق ترابية بمجموعة من القرى المجاورة ويعتقد أن لفتا شيدت في موقع (مياه نفتوح) (يشوع 15: 9: 18: 15)وهو نبع ماء مجاور للقدس, وذلك على الرغم من أن علماء التوراة اختلفوا في تحديد هويتها. وقد أطلق على الموقع اسم مي نفتوح خلال العهد الروماني, كما أطلق عليه اسم نفتو في العهد البيزنطي. ولا يكاد يعرف شيء عن القرية في العهد الإسلامي الأول, إلا إن القرية عرفت أيام الصليبيين باسم كليبستا . في سنة 1596, كانت لفتا قرية في ناحية القدس ( لواء القدس), وعدد سكانها 396 نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة و بالإضافة إلى البساتين والكروم. في سنة 1834 كان الموقع ساحة لمعركة خاضها الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ضد متمردين محليين على رأسهم حاكم محلي بارز هو الشيخ قاسم الأحمد. وعلى الرغم من هزيمة هذا الأخير, فقد ظلت عائلته ذات سطوة لأعوام كثيرة بعد هذه المعركة وحكمت المنطقة الواقعة جنوبي نابلس من قريتيها الحصينتين (دير إستيا وبيت وزن) اللتين تبعدان نحو 40 كلم إلى الشمال من لفتا. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت لفتا تقوم على جانب تل شديد الانحدار, وإلى الجنوب منها نبع وقبور محفورة في الصخر.

أما منازل القرية فقد بنيت في معظمها بالحجارة, متخذة شكل خط محيط التل, كما كانت الأزقة القديمة فيها تمتد على شكل متسم بخطوط منحنية. وقد توسعت القرية توسعا ملحوظ في أواخر القرن عهد الانتداب, وامتد البناء فيها شرقا, صاعدا منحدرات جبل خلة الطرحة, وواصلا القرية بأبنية حي روميما في المنطقة الشمالية الغربية من القدس الغربية. كما امتد البناء نحو أسافل التل في الجنوب الغربي, في موازاة الطريق العام الممتد بين القدس ويافا. وكان السواد الأعظم من سكان لفتا من المسلمين, بينما قدر عدد المسيحيين من سكانها في أواسط الأربعينات من القرن الحالي ب20 نسمة من مجموع 2550 نسمة يقيمون فيها. وكان وسط القرية تشتمل على مسجد ومقام للشيخ بدر- وهو ولي محلي- وبعض الدكاكين. كما كان فيها مدرسة ابتدائية للينين, وأخرى للبنات أنشئت في سنة 1945, بالإضافة إلى مقهيين وناد اجتماعي. والواقع أن القرية كانت ضاحية من ضواحي القدس, تربطها بها علاقات اقتصادية وطيدة. وكان سكانها يبيعون منتجاتهم في أسواق القدس, ويستفيدون مما تقدمه المدينة من خدمات. وكانوا يتزودون مياه الشرب من نبع في وادي الشامي, ويزرعون أراضيهم حبوباً وخضروات وأشجار مثمرة منها الزيتون والكرمة. وكانت أشجار الزيتون تغطي 1044 دونما. وقد تركزت زراعات القرية البعلية في وادي الشامي, ولا سيما في المنخفضات الممتدة جنوبي غربي القرية, وعلى المنحدرات. في 1944\1945, كان ما مجموعه 3248 دونما مزروعا بالحبوب.


*** (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)**

**قرية نِطاف

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس وتبعد 17كم، ومتوسط ارتفاعها 400م. وكلمة (نطاف) جمع النطفة، وهي الماء الصافي، والنطافة هي القليل من الماء المتبقي في الوعاء. بلغت مساحة أراضيها حوالي 1401 من الدونمات، وتحيط بها أراضي قرى قطنة، بيت ثول، يالو، وبيت نوبا. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (16) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (40) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (46) نسمة، وكان ذلك في 15/4/1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (285) نسمة. ما زال في موقع القرية منزل حجري كبير تحيط به مصاطب قديمة، وهناك عند أسفل المنحدرات منزل ثان مهجور.

القرية اليوم

ما زال في موقع القرية اليوم منزل حجري كبير تحيط به مصاطب قديمة. والمنزل مؤلف من طبقة واحدة, له باب ونوافذ مقنطرة. وينتصب شمالي غربي هذا المنزل, عند أسفل أحد المنحدرات منزل ثان مهجور. وقد وقع معظم أراضي القرية ضمن (المنطقة المجردة من السلاح) التي حددتها اتفاقية هدنة 1949 بين إسرائيل والأردن.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. إلا إن مستعمرة نتاف( 156137), التي أنشئت على أراضي بيت ثول في سنة 1982, إلا كيلومترا واحدا إلى الجنوب من الموقع, وقد اقتبس اسمها- كما هو واضح- من نطاف.**

**قرية راس أبو عمار

المسافة من القدس ( بالكيلومترات): 14

متوسط الارتفاع ( بالأمتار): 625

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 8313 مزروعة: 3716

يهودية: 0 (% من المجموع) (45)

مشاع: 29 مبنية: 40

ــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 8342

عدد السكان:1931: 488 (ضمنه عين حوبين وعقور)

1944\1945: 620

عدد المنازل(1931): 106 (ضمنه عين حوبين وعقور)

رأس أبو عمار قبل سنة 1948

كانت القرية تنهض على تلة مستطيلة تمتد من الجنوب الشرقي في اتجاه الشمال الغربي, ويحيط بها من ثلاث جهات وادي الصرار الذي شق مجراه نحو الغرب. كما كانت تطل عليها الجبال من الجهات كلها. ولم تكن تبعد إلا كيلومترا واحدا إلى الجنوب عن خط سكة الحديد الممتد بين القدس ويافا. وكانت طريق فرعية تصل رأس أبو عمار بطريق عام يمر جنوبيها, ويؤدي إلى بيت لحم. في أواخر القرن التاسع عشر, وصف رأس أبو عمار بأنها قرية مبنية بالحجارة على مرتفع صغير ومشرفة على (واد منفرج ومنبسط) غرس السكان فيه أشجار الزيتون. وكانت القرية مستطيلة الشكل, وكان معظم منازلها حجريا. وكان شارع رئيسي يقسمها قسمين, يتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. في عهد الانتداب البريطاني أنشئت أبنية حديثة في موازاة الطريقين المؤديتين إلى قريتي القبو وعقور شرقا وشمالا, وفي موازاة الطريق العام جنوبا. وكان فيها مدرسة ابتدائية, وبضعة دكاكين قائمة وسطها. وكان السكان, وهم من المسلمين, يهتمون بمقامات عدة لأولياء محليين منها مقام للشيخ أبو عمار. وكانوا يعتمدون على الينابيع لتأمين مياه الشرب والري.

كانت أراضي القرية تستخدم للزراعة ورعي المواشي أيضا. وكانت الزراعة تعتمد على المحاصيل البعلية, وعلى الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة وأشجار الزيتون ( التي تغطي 100 دونم) والكرمة وكانت هذه الأخيرة تروي بمياه النبع التي تتدفق من قمة الجبل وتجتمع في بضع برك. في 1944\1945, كان ما مجموعه 2791 دونما مخصصا للحبوب, و925, دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت خربة كفر صوم (158126) المجاورة آهلة في عهد الصليبيين, وفي القرن السادس عشر.

احتلالها وتهجير سكانها

وقعت القرية, في أرجح الظن, في قبضة لواء هرئيل التابع للجيش الإسرائيلي, وذلك في سياق عملية ههار ( أنظر علار, قضاء القدس). ويشير المؤرخ الإسرائيلي بين موريس إلى أن القرية احتلت في 21 تشرين الأول\ أكتوبر 1948, جراء هجوم عسكري مباشر عليها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

في سنة 1960 أنشأت إسرائيل مستعمرة تسور هداسا (159125) على أراضي القرية, إلى الجنوب من موقعها.

القرية اليوم

يتبعثر في أرجاء الموقع اليوم ركام حجارة المنازل. وقد نمت بين الحطام نباتات برية, إلى جانب أشجار اللوز والزيتون والخروب. ونبت الصبار في الجانبين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي للموقع. ولم يسلم سوى مبنى حجري مؤلف من طبقتين, وهو مبنى المدرسة الذي ما زال قائما في الجنوب الشرقي.**

**قرية دير آبان

صورناردة للقرية خلال الهجوم الاخير على القرية عام 1948م.

انقاض القرية المدمرة وتظهر احدى المُغتصبات الصهيونية في الخلف،.

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 21

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 300

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945(بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 21578 مزروعة: 16686

يهودية: 376 (% من المجموع) (73)

مشاع: 870 مبنية: 54

ـــــــــــــــــــ

المجموع: 22734

عدد السكان:1931: 1534

1944\1945: 2100

عدد المنازل(1931):321

دير آبان قبل سنة 1948

كانت دير آبان مبنية على تل كبير في السفح الغربي لأحد الجبال, وكان يحيط بها واديان واسعان في الجنوب والشمال. وكان الطريق العام الذي يربط بيت جبرين بطريق القدس ? يافا العام يمر على بعد نحو 3 كيلومترات غربي القرية, ويشكل صلة الوصل الأساسية بينها وبين المدن والقرى الأخرى. وقد عدت دير آبان في موقع أبينيزر في العهد الروماني وباتت في العهود التالية, قرية في ناحية بيت جبرين الإدارية. في سنة 1596, كانت دير آبان قرية من قرى ناحية القدس(لواء القدس), وعدد سكانها 127 نسمة, يؤدون الضرائب على القمح والماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت مرتفعات عالية, وكانت قائمة الزيتون تحف بالأطراف الشمالية والشرقية والغربية للقرية.

كانت القرية مبنية على شكل دائرة ترتكز حول نقطة تقاطع خمس طرق منها الطريق الرئيسية التي تفضي إلى بيت جبرين. وكانت منازل القرية في معظمها مبنية بالحجارة والطين, وكانت سطوحها من الخشب والقش والطوب كما كان لبعضها سقوف مقببة معقودة بالحجارة البيض وكان معظم سكان دير آبان من المسلمين وقد بلغ عددهم في أواسط الأربعينات 2100 نسمة منهم 10 مسحيين. وكان المسجد العمري ينتصب وسط القرية إلى جانب مدرسة ابتدائية. وقبل الأربعينات كانت القرية تتزود المياه أساسا من آبار تغذيها مياه الأمطار. ثم في زمن لا حق أنشئ خط أنابيب لنقل المياه من عين مرجلين (التي تقع على بعد 5 كلم شرقي القرية).

كان بعض سكان دير آبان يعمل في الزراعة, بينما كان بعضهم الآخر يعمل في قطاعي التجارة والخدمات. وكانت أشجار الزيتون تغطي جزءا كبيرا من أراضي القرية. أما الكروم فكانت تغرس في المرتفعات الجبلية بينما تستنبت الحبوب والذرة في الأراضي المستوية التابعة للقرية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 14925 دونما مخصصا للحبوب, و1580 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين وثمة في جوار القرية ثلاثة مواقع أثرية هي : خربة جنعر (150129), وخربة حرازة (151129), وخربة الصياغ( 150128).

احتلالها وتهجير سكانها

تعرضت القرية للهجوم أول مرة في الأسابيع الأولى من الحرب, يوم طوقتها قوة يهودية مسلحة في 17 كانون الثاني\ يناير1948. وقد أفادت صحيفة (نيورك تايمز) أن هذا الهجوم وقع في أثناء معركة بيت لحم. وقد استمرت (الحملة التأديبية) الصهيونية هذه على ثلاث قرى تقع في الجوار (زكريا وبيت نتيف ودير آبان) أربعا وعشرين ساعة على الأقل. ونسبت صحيفة (نيورك تايمز) إلى مصادر عربية أنها قدرت القوة الصهيوينة بمائة رجل على الأقل. وبعد شهرين أي في 20 آذار\ مارس, أفيد عن تبادل نيران بين القرية ومستعمرة هر طوف اليهودية دام طوال النهار. لكن لم يكشف عن عدد الإصابات.

كانت دير آبان أول قرية في سياق عملية ههار( أنظر علار, قضاء القدس), في نهاية الثانية. وتفيد تقارير الهاغاناه أنه تم الاستيلاء على التل المشرف على دير آبان (بسهولة نسبية) في إثر مباغتة القوات المصرية التي صارت عرضة لنيران المدفعية والقصف (المركز) لمدافع الهاون. في الليلة التالية, ليلة 19-20 تشرين الأول\ أكتوبر, احتلت القرية وهجر سكانها, في أرجح الظن شرقا نحو بيت لحم أو نحو تلال الخليل.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

في أواخر سنة 1948, أنشأت إسرائيل مستعمرة تسرعا (147130) شمالي شرقي موقع القرية. كما أنشأت في سنة 1950 مستعمرات محسيا( 130128) وبيت شميش( 149129) ويشعي (147128) غربي الموقع. وتقوم المستعمرات الأربع جميعها على أراضي القرية.

القرية اليوم

يظهر اليوم في موقع القرية أكوام عالية من ركام الحجارة والسقوف المنهارة والروافد الحديدية وبقايا الحيطان القائمة ويقع في طرفها الشمالي كهف له مدخل تعلوه قنطرة دائرية. وتشاهد بئر ذات غطاء معدني قرب قنطرة حجرية أخرى قائمة بنفسها بعد أن زال باقي البناء. وتغلب على الموقع أشجار الزيتون واللوز والسرو والكينا فضلا عن نبات الصبار. كما تنبت أشجار الخروب على طول المصاطب المجاورة وما زالت تشاهد حتى اليوم آبار عدة, سدت فوهات بعضها بألواح خشبية.**

دير الشيخ قبل سنة 1948

كانت القرية قائمة على تل صغير في أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر ويشرف من جهة الشمال الشرقي على وادي الصرار. وكان طريق القدس- يافا العام وخط سكة الحديد يمران بالوداي. وكانت إحدى محطات قطار سكة الحديد تقع على بعد نصف كيلومتر إلى الشرق من القرية. وكانت طرق فرعية تربط الشيخ بالقرى المجاورة. اتخذت القرية شكلا مستطيلا, وامتدت على محور شمالي- جنوبي. وقد شيد عدد من منازلها على جانبي الطريق المؤدية إلى الطريق العام. في سنة 1596, كانت دير الشيخ من قرى ناحية القدس (لواء القدس), وعدد سكانها 113 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في بداية السبعينات من القرن التاسع عشر , ذكر أن عدد سكان دير الشيخ كان يقارب 400 نسمة, لكنها أقفرت في سنة 1881. ربما غادرها سكانها مؤقتا أو قضوا بسبب وباء التيفوس الذي تفشى في سنة 1874. وكان مسجد القرية, وأحدهما كبير القبة ينتصبان في طرفها الشرقي بينما كان يقع في الجنوب الغربي ضريح محفور في الصخر.

في عهد الانتداب أهلت القرية ثانية, وسط الأربعينات كان عدد سكانها 220 نسمة معظمهم من المسلمين وبينهم 10 مسيحيين وكانت منازلها في معظمها حجرية وكان من معالم القرية مقام الشيخ سلطان بدر ومسجده كما كانت تحتوي على عدة دكاكين. وكان السكان يتزودون مياه الشرب من بئر تقع في الركن الغربي للقرية. وكانت مزروعاتهم بعلية في معظمها كالحبوب والخضروات والأشجار المثمرة. وكانت أشجار الزيتون والفاكهة تحتل مساحات من الأرض واسعة نسبيا في الشرق والغرب والشمال بينما كانت الأراضي الأخرى تستعمل مرعى للمواشي. في 1944\1945, كان ما مجموعه 1025 دونما مخصصا للحبوب, و291دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان من معالم القرية الأثرية بقايا حيطان وأعمدة وأسس وأبنية دارسة وصهاريج ومدافن ومعاصر.

احتلالها وتهجير سكانها

مع انتهاء الهدنة الثانية في 15 تشرين الأول\ أكتوبر 1948, اندفعت القوات الإسرائيلية في ممر القدس إلى الجنوب تماما من الطريق المؤدي إلى الساحل. وقد احتل لواء هرئيل دير الشيخ في سياق هذه العملية التي عرفت بعملية ههار ( أنظر علار, قضاء القدس), وذلك يوم 21 تشرين الأول\ أكتوبر, في أرجح الظن. ويحدد ما حل بالسكان في النهاية, إلا إنه يذكر أن بعض القرويين لاذو بالفرار مع اقتراب القوات الإسرائيلية, بينما هجر الآخرون.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما نيس هريم (155128) التي أنشئت في سنة 1950 فتبعد كيلومترا واحدا إلى الجنوب الغربي من موقع القرية وتقع في أراض تابعة لقرية بيت عطاب.

القرية اليوم

مقام الشيخ سلطان بدر واحد من أبنية القرية القليلة المتبقية وهو بناء أبيض ذو قبتين ومداخل مقنطرة وفناء. وقد تحول اليوم إلى موقع سياحي إسرائيلي. وتغطي الأعشاب البرية ركام الحجارة المتناثرة غربي المقام. وينبت الصبار وكثير من شجر الزيتون على مداميك المصاطب شرقي القرية وغربيها. ولا تزال أنقاض المنازل والمصاطب المبعثرة في أنحاء الموقع بادية للعيان.

قرية دير عمرو

المسافة من القدس ( بالكيلومترات): 12,5
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 750
ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):
الملكية: الاستخدام:
عربية: 3072 مزروعة: 668
يهودية: 0 (% من المجموع) (22)
مشاع: 0 مبنية: غير متاح
ـــــــــــــــــــــ
المجموع: 2072
عدد السكان:1931: 434
1944\1945: 10
عدد المنازل( 1931): 110 (ضمنه صوبا)
دير عمرو قبل سنة 1948
كانت القرية تعتلي قمة جبل مستوية, وتتجه على محور شرقي ? غربي وكانت طريق فرعية تربطها بطريق القدس- يافا العام, بينما كانت طرق ترابية تربطها بالقرى المجاورة. ولم تكن دير عمرو, وهي قرية صغيرة جدا مؤلفة من بعض المنازل الحجرية, تتسم بأي تخطيط منتظم. وكان سكانها من المسلمين, لهم فيها مقام لولي اسمه الساعي عمرو, وباسمه كانت القرية مسماة. أما هويته التاريخية فلم تحدد.
كانت دير عمرو مركز مشروع تعليمي واجتماعي فلسطيني مثير للاهتمام . ففي سنة 1942, أنشأت لجنة اليتيم العربية, وهي مؤسسة خاصة مركزها القدس في دير عمرو مزرعة نموذجية للبنين تجمع بين منهج المدرسة الثانوية العادية وبين التدريب الزراعي. وكان تلامذتها يختارون حصرا من عائلات قروية فقدت معيليها خلال ثورة 1936- 1939 ضد سياسة حكومة الانتداب البريطاني الموالية للصهيونية. وكان الهدف من هذه المزرعة تشجيع خريجها على العودة إلى قراهم والمساهمة في تنميتها.
في سنة 1946 كانت المزرعة تضم نحو 60 تلميذا داخليا. وفي السنة التالية بدأ تشييد بناء لمزرعة بنات متاخمة تدار على نسق مزرعة البنين. وكانت الأموال تؤمن للجنة بواسطة شبكة من المتبرعين منتشرة في أرجاء البلاد كافة, ممن كانوا يقدمون هبات متواضعة ولكن منتظمة بحيث اكتسبت دير عمرو دورا وطنيا بارزا. وكان رئيس اللجنة هو المربي الفلسطيني أحمد سامح الخالدي, الذي غالبا ما نرجع إلى كتابه في مؤلفنا هذا. بعد سنة 1948, أعاد الزعيم الفلسطيني موسى العلمي إحياء مبادئ مزرعة دير عمروا وذلك بإنشائه مزرعة للبنين في أريحا لا تزال قائمة حتى اليوم.
كانت دير عمرو تتزود مياه الشرب من نبع يقع في طرفها الجنوبي. وكانت الحبوب تزرع في بطون الأودية وفي الأراضي المنخفضة, بينما كانت كروم العنب وأشجار الزيتون تزرع في السفوح. وكانت الأشجار الحراجية والأعشاب البرية تغطي أعالي الجبل المحيط بالقرية. وكان سكان القرية يكسبون رزقهم, بصورة أساسية من الزراعات البعلية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 650 دونما مخصصا للحبوب, و18 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وقد اهتم سكان دير عمرو أيضا بتربية المواشي إلى جانب الزراعة وكانت القرية بنيت في موقع أثري في وقت ما من أوائل هذا القرن.

احتلالها وتهجير سكانها
جاء في ( تاريخ حرب الاستقلال) أن الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل قامت ب( تطهير) القرية في 16 تموز\ يوليو 1948, بينما يذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن احتلالها تم في 17- 18 تموز\ يوليو. ومن الجائز أن يكون هذان التاريخيان يشيران, فعلا, إلى مرحلتين مختلفتين من مراحل احتلال القرية. إذا يذكر مراسل صحيفة (نيورك تايمز) أن مقاتلي البلماح استولوا في 16 تموز\ يوليو على (المرتفعات الاستراتيجية) للقرية وبذلك ربما يعود تاريخ احتلال القرية إلى اليوم التالي. وكان الاستيلاء على دير عمرو جزءا من المرحلة الثانية من عملية داني ( أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة) التي شملت أيضا قرى أخرى تقع على طريق فرعية تؤدي إلى القدس. وقد هجر سكان هذه القرى فرعية تؤدي إلى القدس. وقد هجر سكان هذه القرى بإحدى ثلاث طرق: فإما أنهم تركوا منازلهم قبل العملية (ربما ردة فعل على مجزرة دير ياسين المجاورة), وإما أجبرهم القصف المدفعي والهجمات التي سبقت العملية على الفرار, في حين تم طرد بعض السكان على يد القوات الإسرائيلية المهاجمة, وهذا كان المصير الذي لاقاه مدير مزرعة البنين ونائبه اللذان طردا بإطلاق النار وراءهما [مقابلة مع مدير مزرعة البنين].
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
في سنة 1952, حولت الأبنية الرئيسية لمزرعة البنين إلى مستشفى إسرائيلي للأمراض العقلية يدعى إيتانيم (159131).

القرية اليوم
يحيط اليوم بموقع القرية سياج ومدخل عليه حرس. ولا تزال المنازل جميعها قائمة, وتم توسيع بعضها. ونبتت بين المنازل أشجار السرو وأشجار الخروب, بينما يشغل بستان زيتون الطرف الجنوبي للقرية. وقد شيدت شركة بيزيك للهاتف والتلفزة مبنى كبيرا مجهزا برادار في الطرف الجنوبي للموقع. ويقع مستشفى إيتانيم للأمراض العقلية في الجوار.

وكان يقع في الجهة الجنوبية من القرية مقام النبي سامات الذي ربما اعتبره البعض شمشون المذكور في التوراة (الذي تقول الأساطير أنه عاش في القرية).
كانت صرعة مقسمة إلى ثلاثة أحياء. وفي كل حي, كانت المنازل المبنية بالطين والحجارة متراصفة بعضها قرب بعض, وتفصل بينها أزقة ضيقة متعرجة. وفي الحي الجنوبي, امتد البناء صعودا على سفح التل, بينما توسع في الحي الشمالي على طول السفح الشمالي الشرقي للتل. وكانت بضعة دكاكين تتوسط كل حي من الأحياء الثلاثة. وكان سكان القرية من المسلمين, ويعملون أساسا في الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار وعلى مياه الري التي كانت محاصيلهم الحبوب والزيتون والفاكهة كالتين والمشمش والكرمة. وكانت بساتين الزيتون تغطي 115 دونما وتتركز في الأراضي الشرقية, بينما غرست الأشجار المثمرة في الأراضي الشمالية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 2979 دونما مخصصا للحبوب, و194 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الغابات والأعشاب البرية تنبت على المنحدرات الغربية والشرقية. وكانت صرعة موقعا أثريا فيه كهوف وقبور, وصهاريج منقورة في الصخر, ومعصرة. وكان يقع جنوبي شرقي الموقع خربة الطاحونة (147130), وهي تصم أطلال بناء مبني بحجارة مريعة منحوتة, وأسس أبنية تدل على عراقة الموقع في القدم.

احتلالها وتهجير سكانها
في منتصف تموز\ يوليو1948, تم احتلال بضع قرى تقع على مشارف القدس, وذلك في إطار عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). ويفيد (تاريخ حرب الاستقلال) أنه وضع (دور مهم) في إطار العملية للواء هرئيل, الذي نشط في القطاع الشرقي لعملية داني. ووقعت صرعة التي كانت القوات المصرية تدافع عنها, تحت الاحتلال في 13-14 تموز\ يوليو في أثناء اجتياح سهل اللد- الرملة, الواقع إلى الغرب منها. وقد احتلت الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل صرعة, تمهيدا للهجوم على قرية عرتوف المجاورة التي كانت تدافع عنها (قوات غير نظامية) (ربما كانت وحدات من المجاهدين الفلسطينيين) عاملة تحت قيادة الجيش المصري.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
في سنة 1950 شيدت مستعمرة تروم (148132) في الجانب الشمالي الشرقي من الموقع, على أراضي القرية. أما تسرعا (1471299, فقد أقيمت في سنة 1949و عقب هدم القرية, على بعد كيلومترين إلى الجنوب الغربي من الموقع, على أراض تابعة لقرية دير آبان.

القرية اليوم
يتبعثر ركام المنازل والعوارض المعدنية بين الأشجار النابتة في الموقع اليوم. ويقرأ على صخرة مسطحة تحيط الأنقاض بها, بعض الآيات القرآنية المنقوش على صفحتها. كما يقرأ تاريخ 1355 للهجرة (1936). ويقع في الجانب الغربي للموقع مقام يضم صريحي شيخين محليين. وتغطي أشجار التين واللوز والسرو واديا في الشمال الشرقي.