**قرية بيت عنان

تاريخ القرية:
اختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما أورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ، ومما يذكره الدكتور العناني في هذا لكتاب إن المقام الموجود في جبل الجبيعة هو للشيخ عنان العمري والد الشيخ حسين وجد القرية الأكبر.
وبحسب ما يذكره عالم الآثار الإيطالي “بيلارمينو باجاتي” في كتابه عن أثار قرية القبيبة وما حولها أن تسمية قرية بيت عنان قد تكون محرفة من اسم "بيت عنون"القديم، ويضيف بأنها دعيت في العصور الوسطى إبان الفترة الصليبية ب(Little punished one)(gastina) أي غير المأهولة أو قليلة السكان وهذا ما قام الاستاذ ناصر جمهور بترجمته إلى العربية خلال بحثه عن القرية ضمن مشروع التخرج من جامعة بيرزيت عام 2001م، وهنالك نظريات أخرى في أصل التسمية حيث أنه من الملفت للنظر أن آثار القرية ومعالمها تعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى جذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الأستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.
أصل التسمية
إختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الارتفاع، وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لاحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما اورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ .ومما يذكره الدكتور العناني في هذاالكتاب ان المقام الموجود في جبل اتعود بنا إلى حقب زمنية بعيدة تصل إلى حذورها إلى الفترات الكنعانية وهذا ما يؤكده الاستاذ ناصر جمهور في بحثه عن آثار القرية وهي كما جاءت في مقالته " أهم الخرب والآثار في أراضي بيت عنان " أن للقرية جذورا تعود للفترات تصل إلى ما قبل 3000 عام.
الوضع الحالي:
موقع القرية :
ترتفع القرية عن سطح البحر 750م في أجزائها الشرقية ثم تنحدر إلى 620م في وسط البلد، أما مناطق الأودية فيها فتتراوح ما بين 450م و 350م عن سطح البحر. وتنحدر بشدة نحو الشمال باتجاه وادي القيقبة ووادي سلمان ووادي حامد بحيث تمنع من اتصال القرية بقرى بيت دقو والطيرة من ناحية الشمال، أما من الناحية الجنوبية فإن انحدار الأراضي أقل وعورة والأودية كذلك، ويوجد هناك مجموعة جبال وأودية أهمها جبل الجبيعة، وجبل رمانة والبريج وأودية المسقاة ووادي القمح.
السكان:
سكن القرية في العام 1596م ما مجموعه 140 نسمة ووصل بعد عدة قرون - عام 1922م إلى 509نسمة سكنوا في 59 منزلا فقط. وفي العام 1931م وصل التعداد إلى 654 نسمة وفي العام 1945م 820م و في عام 1961م 1255نسمة وفي عام 1982م 1400 نسمة وحسب التعداد العام للسكان والمساكن عام 1997 وصل تعداد القرية إلى 3169 نسمة، إما حسب آخر إحصاء (عام 2007م) فقد زاد تعداد السكان في القرية عن 4200 نسمة. يتوزع سكان القرية على ثلاث حمائل رئيسية هي : جمهور، حميد، ربيع.و حاليا سنة 2009 : 600 نسمة .**
**



**
**





































