قرى وضواحي القدس الشريف

**مستوطنات من كل الاتجاهات

وتحيط بقرية بيت أكسا مجموعة من المستوطنات التي أقيمت على أرضها و منها ففي الجهة الجنوبية الشرقية تقع مستوطنة راموت اليهودية و التي يسكنها 30 ألف مستوطن، والى الجنوب تقع بلدة لفتا الفلسطينية و التي يسيطر عليها مستوطنين يهود.

وبالقرب منها وفي الجهة الجنوبية الغربية توجد مستعمرة “مفسيرت تسيون” التي أقيمت على أراضي قريتي بيت إكسا وبيت سوريك، إضافة إلى قرية قالونيا المدمرة عام 1948،.

في حين يسيطر على الجهة الشمالية منها ما يسمى “صندوق الكيرن كيمت” الصهيوني تمهيدا لإقامة مستوطنة جديدة عليها.

بيت إكسا : الاعراس في بلدنا 1953

مئذنة مسجد قرية بيت إكسا(أخذت هذه الصورة من فوق بيوت القرية القديمة) و تبدو في الأفق قرية لفتا المدمرة عام 1948 أو ما تبقى من بيوتها و فوق هذه القرية تبدو القدس الغربية**

**Bir Nabala - بئر نبالا

تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها 8كم، وتقع على هضبة مرتفع عن سطح البحر حوالي 780م. تبلغ مساحة أراضيها 2692 دونما، وتحيط بأراضيها قرى بيت حنينا، النبي صموئيل، الجبيب، الرام، وجبع. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (367) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (590) نسمة، وفي عام 1967 حوالي (935) نسمة، وفي عام 1987 (1385) نسمة، وفي عام 1996 ارتفع العدد إلى( 3661) نسمة.

أهلا وسهلا بكم إلى بير نبالا - فيديو

www.btselem.org

تشرين الاول 2012

سُجنت بلدة بير نبالا المجاورة للقدس في داخل “جيب” قائم في الجدار الفاصل. وقد كانت بير نبالا منذ سنوات السبعين إحدى ضواحي القدس الشرقية، وتمتعت في سنوات التسعين بازدهار اقتصاديّ نتيجة لموقعها المركزي وسهولة الوصول منها إلى رام الله وأحياء القدس الشرقية، ومن هناك إلى مدن مركز إسرائيل. بعد أن عزلها الجدار عن شرقي المدينة قام أكثر من نصف سكان البلدة بتركها، وغالبية هؤلاء من القدس الشرقية الذين عادوا إلى المدينة، كما أغلق الكثير من المصالح التجارية التي كانت ناشطة فيها. الشريط “أهلا بكم إلى بير نبالا” يوثق البلدة المهجورة عبر قصة قاعتي أفراح ومناسبات في بير نبالا، عبر استخدام مواد متميزة من الأرشيف.


البئر الذي سميت المدينة بإسمه**

**قرية حزما

تقع قرية حزما على بعد 8 كم شمال مدينة القدس، وترتفع عن سطح البحر حوالي 620 م، وتبلغ مساحتها الكلية 10438 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 378 دونماً، ويحيط بأراضي القرية أراضي قرى عناتا، وبيت حنينا، وشعفاط، وجبع، والرام، وضاحية البريد. يبلغ عدد سكان القرية 6006 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 .
تضم القرية الكثير من المعالم الأثرية منها بقايا أعمدة من الغرانيت وأساسات جدران، ومدافن، وكهوف، ومغاور، إضافة إلى وجود العديد من الخرب الأثرية المحيطة، وهي خربة الخرابة، وقبور بني إسرائيل، وخربة أبي مسرة، إضافة إلى مغاور الجي.
أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 2001 أن قرية حزما تحتوي على 102 مبنى، منها 79 مبنى تتألف من طابق واحد، أي ما نسبته 77 % من المجموع العام للمباني، إضافة إلى وجود 23 مبنى تتألف من طابقين ( 23 %).
تمركز معظم المباني في جذر القرية، مشكلة بمجموعها طابع البلدة القديمة للقرية، وذلك ضمن نسيج معماري يتوافق مع طابع القرية الفلسطينية، من حيث تكوين الأحواش، والحارات، والعليات وغيرها.
وصفت الحالة الإنشائية لـ 27 مبنى بأنها غير صالحة للاستعمال، وهو ما نسبته 26 %، إلى جانب وجود 23 مبنى بحالة سيئة ( 23 %)، و 31 مبنى بحالة جيدة ( 30 %)، و 21 مبنى بحالة متوسطة ( 21 %).
أما الحالة الفيزيائية لـ 66 مبنى فوصفت بأنها سيئة، وهو ما يعادل 65 %، وكذلك وجد 23 مبنى بحالة جيدة ( 23 %)، و 13 مبنى بحالة متوسطة ( 13 %). وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، فقد لوحظ أن عدد الأبنية المهجورة بلغ 66 مبنى، أي ما يعادل 65 %، علاوة على استخدام 29 مبنى بشكل كلي ( 28 %)، و 7 مبانٍ مستخدمة بشكل جزئي ( 7 %).
وفيما يتعلق بشكل الأسطح، فقد ظهر استخدام شكل القبة في أسطح 88 مبنى ( 86 %)، والشكل المستوي استخدم في أسطح 30 مبنى ( 29 %)، علاوة على استخدام الشكل المفلطح في مبنى واحد فقط. أما شكل الأسقف، فقد استخدم العقد المتقاطع في أسقف 91 مبنى ( 89 %)، فيما استخدم الشكل المستوي في أسقف 15 مبنى ( 15 %)، والعقد نصف البرميلي في 8 مبانٍ ( 7 %)، وشكل القبة، والمستوى بدوامر الحديد في سقف مبنى واحد لكل منهما.
تعددت الأرضيات في تلك المباني، حيث استخدمت المدة في 56 مبنى ( 55 %)، والأرضية الترابية في 46 مبنى ( 45 %)، والبلاط الإسمنتي الحديث في 11 مبنى ( 9 %)، إضافة إلى استخدام الكراميكا في أرضيات 4 مبانٍ ( 3 %)، والسجادة في أرضية مبنى واحد، والبلاط الحجري في أرضيات 5 مبانٍ ( 4 %)، والأرضية الصخرية في 4 مبانٍ(3%)**

**بسم الله الرحمن الرحيم

انا اخوكم موسى ابراهيم من قرية عناتا

حسب المعلومات التي تناقلتها الاحيال منذ مولدي وحتى اليوم

ومضمونها. ان مؤسس قرية عناتا الاول هو:

محمد مصطفى محمد عبد الهادي ابراهيم

ولدسنة.1898ميلادي

ولد بقرية عناتا وعاشت طفولته فيها

ومن ثمى سافر الى اليمن وتزوج فيها من امرئه يمنيه واسمها سمره بنت محمود العافي وانجب منها ثلاث اطفال وهم صالح ونعمه وضيف الله

ومن ثمه عاد الى بلده الام وهي عناتا وفالطريق واثناء السفر توفى ولده ضيف الله وتبقى لديه ولده صالح البكر وبنته نعمه

هاذه معلموات اوليه واتمنى ان اكمل بقية المعلموات في لقاءات اخرى بأذن الل

التوقيع:موسى أحمد صالح ابراهيم.ابو رامي**

ضريح الشيخ عبد السلام الرفاعي

**قرية المالحة

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 5.5كم، ومتوسط ارتفاعها 750م،وبلغت مساحة أراضيها 6828 دونما، وتحيط بها أراضي قرى عين كارم، الولجة وبيت صفافا، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (1038) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (1940) نسمة. وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على برج مهدم، ومغر، ومدافن، وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (6828) نسمة، وكان ذلك في 1948.7.15، وعلى انقاضها أقام الصهانية مستعمرة (ماناحات) عام 1949. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (13820) نسمة. لا يزال الكثير من المنازل قائماً وتحتله عائلات يهودية، وأما مدرسة القرية فمهجورة ومملوءة بالنفايات، ومازال المسجد ذو المئذنة العالية قائماً. كما يوجد فيها بقايا مقبرة.

القرية اليوم

لا يزال كثير من منازل قائما وتحتله عائلات يهودية, وإن كانت بضعة منازل في الركن الجنوبي من القرية قد هدمت. وبصورة عامة تتألف المنازل الحجرية الآهلة من طبقتين ولها نوافذ وأبواب مقنطرة. ولبعض هذه المنازل شرفات ذات سطوح قائمة على أعمدة وقناطر. أما مدرسة القرية فمهجورة, تملأ النفايات غرفها. بعض شوارع القرية عريض مرصوف بالحجارة بينما بعضها الآخر ليس إلا أزقة تتخللها في بعض المواقع درجات حجرية. ولا يزال في وسط القرية مسجدها ذو المئذنة العالية المستديرة, وهو مقفل ومهمل. وتقع جنوبي الموقع مقبرة القرية التي ينتصب فيها خمسة مدافن كبيرة بين قبور أصغر منها, أحدها مفتوح وتظهر منه عظام بشرية. وتغطي البساتين الوادي والمنحدرات الجنوبية والجنوبية الشرقية, كما تحف بالجانبين الغربي والشمالي لموقع القرية أطراف من حي رمات دانيا, وهو من الأحياء الإسرائيلية في القدس.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1949 أنشأ الصهيونيين ضاحية مناحت ( 167129) في موقع القرية.

**قرية بيت اجزا

تاريخ القرية :

الجيب جبعون قديماً المملكة الكنعانية، مملكة جبعون تقع شمال مدينة قدس الأقداس بارتفاع " 710 " متر فوق سطح البحر، و تبعد عن مدينة القدس " 14 " كيلومتر شمالاً .

حدودها : شمالاً بلدة بيتونيا و قرية الجديرة و جنوباً قرية بيت اكسا و النبي صموئيل و شرقاً قرية بير نبالا و غرباً بلدة بدو و قرية بيت اجزا .

سميت الجيب نسبة للملكة الكنعانية جبعون و تعني " التل " و هي المدينة الرئيسية لقبيلة الحوييين الكنعانية .

و توالت على سكناها الكثير من الممالك و الحضارات القديمة و آثارها الظاهرة القديمة و المتعددة تدل على ذلك فيها " الجورة " و هي بركة الماء المحفورة في الصخر بدرجها الذاتي الصخري اللولبي " 57 " درجة صخرية منحوتة بجانبها الدائري و قطرها " 20 " متر المؤدي إلى السرداب لحوالي " 55 " درجة صخرية و النفق بعرض " 1.5 " متر مؤدي إلى قاع العين التي كانت تسقي و تروي أهل القرية على مدى الأزمان حتى وصول شبكة المياه عام " 1980م " ، حيث صممت الجورة لإحتكار مياه الشرب أوقات الحروب، و لا تزال الطرق التجارية المؤدية للساحل زمن المملكة حتى اليوم طريق أبالون بين جنوب الجيب و بين النبي صموئيل شرقاً و غرباً.

تاريخها : يعود تاريخ البلدة ( 3300 إلى 3000 قبل الميلاد ) أي يعود التواجد البشري و الحضارة فيها إلى " 5300 قبل الميلاد " تقريباً .

والآن تمر بموقع الجيب ة بعد جدار الفصل العنصري الفاصل قرى شمال غرب القدس باتجاه رام الله و القدس و الرام و كل الاتجاهات .

الوضع الحالي للقرية:

الشهرة :تشتهر القرية بسهولها الأربعة المحيطة بها حيث تشتهر بزراعة الفقوس و الخضروات و اللوزيات و الكرمة و غيرها.

عدد السكان:

عدد سكان القرية الحالي " 5700 " نسمة و حوالي " 10000 " نسمة بين مهجرين و مغربين و مقيمين.

الاقتصاد الرئيسي:

و تعتمد القرية في اقتصادها الرئيسي على الزراعة، غير أن صعوبة التسويق لمدينة القدس من أكثر المعوقات في تسويق المنتجات .

و كما يعتبر العمل في إسرائيل للنسبة الأعظم من الشباب هو المصدر الرئيسي و صعوبة الوصول و العمل في الوظائف الحكومية و هم قلة.

العيادات:

يوجد في القرية عيادات خاصة منها عيادة الزهراء طب عام، عيادة الياسمين طب أسنان، و عيادة أسنان في بناية المجلس و هناك ( عيادة و مركز أمومة الجيب ) بناء جديد تم تسليمه لوزارة الصحة و لم يتم افتتاحه بعد.

المدارس:

1- مدرسة الجيب الثانوية للبنين / أدبي

2- مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية / علمي و أدبي للبنات

3- مدرسة ابن خلدون الأساسية للبنين

4- مدرسة الجيب الأساسية المختلطة ( حالياً للبنات )**

**المؤسسات المحلية:

( 1 ) المدارس:

1- مدرسة بيت عنان الأساسية

تأسست سنة 2005 من قبل وزارة التربية والتعليم للمرحلة الأساسية من الصف الأول لصف السادس

2- مدرسة ذكور بيت عنان الثانوية :

تأسست سنة 1985 للمرحلة الإعدادية والثانوية من الصف السادس للصف الثاني ثانوية

3- مدرسة إناث بيت عنان الوكالة :

تأسست سنة 1985 من قبل وكالة الغوث من الصف الأول إلى الصف التاسع إعدادي

( 2 ) النوادي:

1- نادي بيت عنان الرياضي: تأسس سنة 1995 من قبل رياضي القرية مرخص من قبل وزارة الشباب والرياضة

2- نادي غسان كنفاني للطفل

( 3 ) المراكز الثقافية:

1- مركز المنتدى الثقافي:

تأسست سنة 2001 من قبل مثقفي القرية مرخص من قبل وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم يهتم بالجوانب الثقافية والاجتماعية.

2- مركز المنطار الثقافي

3- مسرح البيدر

( 4 ) جمعيات:

1- جمعية بيت عنان الزراعية

العيادات:

عيادة الإغاثة الطبية: تأسست من قبل الإغاثة الطبية الفلسطينية سنة 2000 .

اقتصاديات القرية :

تعتبر الزراعة العمود الفقري في اقتصاديات القرية شأنها شأن جميع القرى الفلسطينية، حيث الفلاح الفلسطيني الذي يعرف بالنشاط ومحبة الأرض واستغلالها لكل الإمكانات المتاحة لديه وقريتنا هي نموذج لمجتمع القرية الزراعي بكل همومه ومعاناته فحتى منتصف هذا القرن كان الاعتماد بشكل كلي على الإنتاج الزراعي وكانت فلاحة الأرض بمختلف أنواع الحبوب بالإضافة إلى بعض منتوجات الأشجار هي مصدر الدخل الرئيسي لسكان القرية حيث قدرت بعض الإحصائيات بأن مساحة الأرض المزروعة بالزيتون قبل عام 1967م تقدر بـ 718 دونماً ناهيك عن مساحات أخرى مزروعة بأشجار أخرى أهمها العنب والبرقوق وغيرها .

ولكن إتباع الأساليب الزراعية التقليدية في الزراعة وافتقار المزارعين إلى الأساليب الزراعية الحديثة وقلة المصادر المائية أدى إلى أن يراوح هذا القطاع في مكانه بل أن الإنتاج في معظم المواسم لا يكاد يكفي حاجات المزارع الأساسية ولا يوازي الجهد الذي يبذله المزارع طيلة العام مما جعل هؤلاء المزارعين يفكرون في مصادر أخرى حيث متطلبات الحياة المتزايدة والأفواه التي تتزايد يوماً بعد يوم .

وقبل الانتقال إلى الحديث عن هذه المصادر الجديدة لا بد من الإشارة إلى أن دخول اليهود عام 1967م واحتلال بقية فلسطين عملوا وبكل ما يملكون من وسائل على فصم عرى العلاقة بين الأرض والإنسان الفلسطيني بشكل عام.

ونظراً للغلاء الفاحش والضرائب الباهظة التي فرضها الاحتلال أصبح التوجه العام إلى الأعمال الخدمية في قطاع البناء والمطاعم والفنادق والمدارس على حساب الأرض الزراعية فأهملت الأرض وأهملت الأشجار وتعوّد الناس على نمط استهلاكي من الصعوبة أن يتراجعوا عنه.

وبذلك أصبحت أيام الحصار الذي يفرضه اليهود أيام صعبة جداً على حياة الناس وأصبحت وسيلة ضاغطة يستعملها اليهود لتحقيق مآربهم .

وكما أسلفنا أصبح الناس يفكرون في مصادر دخل أخرى فقد توجه قسم من أهالي القرية إلى بلاد المهجر في أمريكا والبرازيل وفنزويلا وغيرها من الدول التي تتوفر فيها الأعمال التي تدر دخلا أكثر.

وفي منتصف الخمسينات بدأت الهجرة لمجموعة من أبناء القرية، وفي الحقيقة كانت هناك هجرات قبل ذلك ولكن على مستوى بسيط في العشرينات من هذا القرن، ولكن منتصف الخمسينات شهد هجرة بشكل أكثر كثافة من الشباب الذين كانت تطول رحلتهم شهور عدة على متن بواخر صغيرة وغير مريحة وقد وصل هؤلاء إلى بلاد مثل البرازيل وفنزويلا وهم " أضيع من الأيتام …) دون معرفة بلغة تلك البلاد أو عاداتها أو طباع أهلها وعاداتهم، ونزلوا تلك البلاد بدراهمهم النزرة القليلة وبدأوا رحلة كفاحهم المرير من أجل البقاء واستطاعوا أن يبنوا أنفسهم ويحققوا النجاح تلو النجاح وأصبح هؤلاء المغتربين مصدر تمويل لذويهم في القرية واستطاعوا أن يؤثروا في حياة أهلهم في القرية نحو الأفضل وتتالت الهجرات من قبل شباب القرية وتوجهت الأنظار في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتكاثر المهاجرون إلى الولايات المتحدة حتى أصبحت هناك عائلات وأسر بجميع أفرادها وحسب إحصائية تقريبية قامت بها جمعية بيت عنان التعاونية في الأردن كان عدد الأسر في عام 1986 ما يقارب 180 أسرة وقد زاد هذا العدد بطبيعة الحال في الآونة الأخيرة تبعاً لزيادة عدد المهاجرين.

**

**قرية بيت اكسا

تاريخ القرية:

سميت بهذا الاسم لوجود بيت الكساء وهو مستودع للجيش القادم من حطين لتحرير القدس عام 1187من الصلبين ومن هذا أخذت اسمها بيت اكسا ويوجد في القرية بيت أثرية يرجع تاريخها إلى 180ه

ويعود أصل أهالي القرية إلى القبائل القادمة من شبة الجزيرة العربية بصحبة صلاح الدين الأيوبي.

تعرضت القرية إلى الانتداب البريطاني الذين حكموا فلسطين والمنطقة العربية لسنوات طويلة، في حينها كانت تسمى القرية بـ بيت الأقصى الغربي، ولكن نتيجة الاستعمار تغير اسمها إلى بيت اكسا كما هو حالياً، ثم جاء الاحتلال الصهيوني في عام 1948 بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تقسيم فلسطين مما أدى إلى تهجير معظم سكانها ونزوحهم، حيث لجأ معظمهم إلى الأردن ولكن بعد الاتفاقيات قام معظم السكان بالعودة مرة أخرى عندما أصبحت بيت اكسا تحت حكم المملكة الأردنية الهاشمية.

بقيت بيت اكسا تحت حكم المملكة حتى هزيمة العرب في حرب النكبة عام 1967 مما أدى إلى نزوح معظم سكانها مرة أخرى إلى الضفة الشرقية من النهر على أمل العودة قريباً إلى ديارهم.

موقع القرية:

قرية بيت اكسا من قرى شمال غرب القدس، وتبعد عن القدس 9كم وتحيطها قرية دير ياسين من الجنوب والنبي صموئيل من الشمال ولفتا من الجنوب الشرقي وبيت سوريك من الغرب.

وترتفع بيت امسا 670م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها العمرانية 390 دونم، ومساحتها الكلية 14000 دونم ويبلغ عدد سكان قرية بيت اكسا 1895

المؤسسات المحلية:

يوجد في بيت اكسا مدرستين للذكور والإناث تابعة لوزارة التربية والتعليم بالإضافة لروضة

يوجد في بيت اكسا عيادة صحية صغيرة تابعة لوزارة الصحة ولكنها تفتقر للكثير من المقومات

لا توجد بالقرية أي مرافق ومؤسسات ترعى الشباب، حيث تم تشكيل جمعية نسوية عام 1995 ولكنها ليس لديها نشاطات بسبب عدم التمويل.

الاقتصاد المحلي:

قرية بيت اكسا هي قرية زراعية

الموروث الثقافي:

هناك العديد من الأماكن الأثرية بالقرية أبرزها وأشهرها مكان يطلق عليها علالي عبد القادر. وكذلك بئر الشامي وهو أقدم بئر في بيت اكسا وهنالك خربتين هما

1- خربة سمري حيث تم اكتشاف مصنع للفخار

2- خربة علاونة ويوجد فيها اثار لاماكن صناعية قديمة

البناء والمرافق

يقع في وسط القرية بنايات قديمة لأغلبها يعود للحقبة العثمانية.

كما تحتوي القرية على مسجد ومدرسة للذكور وأخرى للإناث ومقر للمجلس المحلي ودار للقرآن الكريم ورياض أطفال وعيادة صحية. ومن أشهر عائلاتها عائلة الكساونة

== المواصل

كانت للقرية باص يسير بشكل منتظم من القرية للقدس عن طريق بيت حنينا ثم شعفاط. وبعد الإغلاقات تم تحويل الخط إلى رام الله.

حاليأ تعتبر القرية الممر الأكثر استعمالاً لكل من قرى : بدو وبيت سوريكوالقبيبة وبيت عنان وقطنة. اما الآن فقد الغيت الطرق إلى رام الله وأصبحت الطريق إلى رام الله من بير نباللا والجيب اما بيت اكسا فقد تم عزلها بحاجز عسكري يمنع دخول من هم ليسوا من سكان القرية

الأراضي المصادرة: تم مصادرة2500 دونم خلال الفترة الواقعة بين عامي 1948-1967 وأقيمت عليها مستوطنة راموت، و تحيط بالقرية 5 مستوطنات وجدار الفصل العنصري**

**مشروع تطوير أراضي القدس في قريتي بيت سوريك والجديرة

رام الله- نفذ اتحاد لجان العمل الزراعي ومؤسسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) مشروع تطوير أراضي القدس في قريتي بيت سوريك والجديرة بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وبالتعاون مع وزارة الزراعة.

وأشار اتحاد لجان العمل الزراعي أن المشروع يهدف الى زيادة المساحات الزراعية لا سيما وأن القريتين تعرضتا في السنوات السابقة لمصادرة آلاف الدونمات نتيجة بناء جدار الضم والتوسع على أراضي المزارعين، حيث صادرت سلطات الاحتلال بعد شق الطريق الالتفافي وبناء الجدار في قرية الجديرة ما يقارب 500 دونم، كما افتتحت شارعا آخر نتج عنه مصادرة ربع أراضي القرية، بالإضافة الى التوسع الدائم لمستوطنة “جفعات زئيف”، كما الجدار اقتطع 2500 دونم من أراضي قرية بيت سوريك، حيث تعرض المزارعون لاعتداءات وحشية من قبل سلطات الاحتلال عندما بدأت بتجريف الأراضي لبناء الجدار. كما يهدف المشروع الى زيادة اعتماد المزراع على أرضه وحمايتها من خلال استصلاحها وتسهيل وصول المزارعين الى أراضيهم.

وبين الاتحاد أن المشروع استهدف استصلاح أراضي وتأهيل آبار وشق وتأهيل طرق زراعية، حيث تم استصلاح 89 دونما في قرية الجديرة و112 دونما في قرية بيت سوريك، منوها الى أن الطريق الزراعي في بيت سوريك خدم 151 مزارعا وسهل عليهم الوصول لأراضيهم.

وفي ذات السياق قال مدير جمعية بيت سوريك للتنمية والتطوير الريفي حسين الجمل: إن المشروع سهل على المزارعين الوصول لأراضيهم خاصة في شق وتأهيل الطريق الزراعي الذي خدم 151 مزارعا، سيما وأن المنطقة تعرضت قبل ثلاث سنوات لحريق تسببت به قوات الاحتلال ما أدى الى احتراق أراضي للمزارعين ولم نستطع اطفاء الحريق نتيجة عدم وجود طريق زراعي، أما بعد شق الطريق فقد تم احياء المنطقة وبدأ المزارعون من خلال اتحاد لجان العمل الزراعي باستصلاح اراضيهم ومتابعتها وحمياتها.

وأشار الجمل أن قرية بيت سوريك تعرضت لاعتداءات متواصلة منذ العام 1956 آخرها كان الاعتداء الوحشي على المزارعين لوقوفهم أمام الجرافات الاسرائيلية التي جرفت أراضيهم لإقامة جدار الضم والتوسع، واستطاع أهل القرية نتيجة صمودهم تغيير مسار الجدار الذي كان من المفترض أن يكون محاذي للقرية، وهناك مؤشرات لمزيد من المصادرة وهذا لم يمنعنا من مواصلة العمل، حيث أوقفت سلطات الاحتلال العمل في المشروع لأكثر من أسبوع.

من جهته قال المزارع علي أحمد أبو صبح (60عاما) أحد المستفيدين من المشروع:" تمكنا بفضل شق الطريق الزراعي من الوصول لأراضينا بسهولة واستصلاحها، وغيابنا عن الأرض يعني خرابها، والمشروع الذي نفذه الاتحاد استصلح 8.5 دونم، خاصة أن هذه المنطقة لا تبعد سوى امتار قليلة عن الجدار وقد منعتنا سلطات الاحتلال قبل ثلاثة أشهر من الوصول للأرض إلا أننا واصلنا العمل وهناك تخوفات من مصادرة المزيد من الأراضي ومضايقات مستمرة من حرس الحدود الاسرائيلي.

بدوره قال المزارع مصطفى محمد حسن عفالقة (64 عاما) أحد المستفيدين من المشروع: “إننا نعمر الأرض للأجيال القادمة، نحن ولدنا في هذه الأرض واستصلاحها يعني لنا الكثير، حيث صادر الاحتلال 150 دونما خلف الجدار وهذا لا يمنعنا من مواصلة استصلاح الأرض وتعميرها”. فيما شكرت أم غازي أحد المستفيدات من المشروع اتحاد لجان العمل الزراعي على المشروع، مشيرة الى أن الظروف الاقتصادية الصعبة منعتهم من استصلاح أرضهم التي لا تبعد عن جدار الضم والتوسع سوى أمتار قليلة، إلا أن المشروع شجعها على استصلاح أرضها لا سيما وأن اعتمادها الرئيس على الأرض. ونوهت الى ضرورة مواصلة العمل مع المزراعين حتى يستطيعوا الوقوف من جديد وتحسين وضعهم الاقتصادي.

يأتي المشروع ضمن أهداف اتحاد لجان العمل الزراعي الاستراتيجية في تحسين مستوى المعيشة لصغار المزارعين وتعزيز صمودهم على أرضهم.**

**عقور

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس وتبعد عنها 14.5كم، وترتفع عن سطح البحر 475م، ويرجع اسم القرية(عقور) من العقر وهو العقم، والعاقر من الرمل ما لا ينبت، وشجر عاقر لا تحمل، و(عقر) جذر سامي مشترك بمعني الجرد، بلغت مساحة أراضيها 5522 دونما، تحيط بها أراضي قرى خربة اللوز، دير عمرو، بيت أم الميس، كسلا. قدر عدد سكانها في عام 1922 حوالي (25) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (40) نسمة، قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (46) نسمة، وكان ذلك في 1948.7.13، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (258) نسمة. غرس الإسرائيليون غابة في موقع القرية تخليداً لذكرى تسفائي دوبروسكي وروز ماركوس وفامي ميليمان وروز شنايدر.القرية اليوم**غرست في الموقع غابة كثيفة من التنوب والسرو, ويتخلل أشجارها ركام الحجارة وأنقاض المصاطب وحيطان مهدمة فيها أبواب مقوسة. وتنبت في أنحاء الموقع أشجار التين واللوز والزيتون, فضلا عن نبات الصبار والأعشاب البرية والأشواك. وقد غرس الصندوق القومي اليهودي هذه الغابة تخليدا لذكرى تسفائي دوبروسكي وروز ما ركوس وفامي ميليمان من لوس أنجليس وسام وروز شنايدر من ديترويت.

**قرية عرتوف

تقع إلى الغرب من مدينة القدس وتبعد عنها 21.5كم، وترتفع 250م عن سطح البحر، بلغت مساحة أراضيها 403 دونمات، وتحيط بها أراضي صرعة، وأشوع، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (305) نسمة، وفي عام 1945 إلى (350) نسمة، وتعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات، ومدافن، ومغر، ومعاصر، وصخور منحوته، وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم في عام 48 حوالي (406) نسمة، وكان ذلك في 1948.7.18، وعلى انقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (ناحام נחומ)، وإلى الجنوب من القرية أقاموا مستعمرة (بيت شمش בית שמש) عام 1950، وفي الشمال الشرقي أقاموا مستعمرة(هرتوف הר טוב) ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (2493) نسمة. ما زال هناك منزل قائم من القرية القديمة تسكنه عائلة يهودية، كما أن هناك قسماً من مبنى الشرطة البريطانية ما زال قائماً.

مسجد القرية

**

**قرية جرش

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 21كم، ومتوسط ارتفاعها 425م. وبلغت مساحة أراضيها حوالي 3518 دونما، وتحيط بها أراضي قرى سفلة، بيت عطاب، دير آبان، وبيت نتيف، وقدر عدد سكانها عام 1931 حوالي (164) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (190) نسمة. ويقع إلى الشرق من القرية (خربة الأسد) وتحتوى على جدران متهدمة ومغر منقورة في الصخر، وأساسات، وصهريج له درج، ومعصرة منقورة في الصخر، وقامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (220) نسمة، وكان ذلك في 1948.10.21، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1353) نسمة.

القرية اليوم

نغطي الأعشاب موقع القرية وتتخللها بقايا المنازل المدمرة وركام المصاطب. ويقع إلى الشمال الغربي من الموقع أطلال مقبرة. وتغطي البساتين هضبتين إلى الغرب من الموقع, يفصل بينهما واد وينبت عليهما شجر الخروب والتين واللوز والزيتون.**

**قرية دير الشيخ

مقام السلطان بدر مسلم بعد الاحتلال 1949

محطة دير الشيخ بعد الاحتلال 1949

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 16

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 475

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية : 1366 مزروعة: 1316

يهودية: 0 (% المجموع) (19)

مشاع: 5415 مبنية: 8

ــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 6781

عدد السكان:1931: 155

1944\1945: 220

عدد المنازل(1931): 26 **

**قرية دير الهوا

Dayr al-Hawa

الصهاينة بعد احتلال القرية

الصهاينة الملاعين يسرحون في القرية

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 18,5

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 650

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 4660 مزرعة: 1623

يهودية: 0 (% من المجموع) (27)

مشاع: 1247 مبنية: 4

ـــــــــــــــــــــــ

المجموع: 5907 عدد السكان:1931: 47

1944\1945: 60

عدد المنازل (1931): 11

دير الهوا قبل سنة 1948

كانت القرية تنهض على قمة جبل عال, مشرف على مساحات شاسعة من الأراضي في الغرب والشمال والجنوب وكانت طريق فرعية تربطها بطريق فرعية أخرى تفضي إلى بيت لحم, وتمر على بعد عدة كيلومترات شمالي شرقي القرية. كما كانت طرق ترابية تصلها بالقرى المجاورة. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت دير الهوا تقوم على إحدى هضاب سلسلة جبال تشرف على واد الهوا تقوم على إحدى هضاب سلسلة جبال تشرف على واد عميق شمالا. وكانت القرية تتألف آنذاك من بضعة منازل عالية, وقد صنفت مزرعة في (معجم فلسطين الجغرافي المفهرس). وكان شكل القرية العام كالمستطيل مع تمدد الأبنية الحديثة على محور شمالي غربي- جنوبي شرقي يتلاءم وطوبرغرافية الأرض. وكانت منازلها مبنية بالحجارة أو بالطين, ومتراصفة بعضها قرب بعض وتفصل أزقة ضيقة بينها.

كان سكان القرية, وجميعهم من المسلمين يصلون في مسجد يقع في الركن الغربي للقرية, ويحافظون على مقام الشيخ سليمان وهو ولي من المنطقة. وكان السكان يتزودون مياه الشرب من بئرين تقع أحداهما إلى الجنوب الشرقي من القرية والأخرى إلى الغرب منها. وكانت أراضي القرية الزراعية جبلية في معظمها باستثناء قعر الوادي الذي كان يزرع حبوبا وقد غرست الأشجار المثمرة كالتفاح والزيتون والتين واللوز, على السفوح, وجميعها محاصيل بعلية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 1565 دونما مخصصا للحبوب, و58 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت دير الهوا قائمة في موقع أثري وقد استخدم بعض الحجارة والأعمدة من الأبنية التي كانت قائمة ذات يوم في هذا الموقع لتشييد منازل القرية**

**عائلات أبوديس

أول من سكن وأسس أبوديس ثلاث عائلات (مطرود"لافي"وعفانة وصباح)هذه العائلات قدمت إلى أبوديس ابان تحرير القدس على يد صلاح الدين من العراق ولكن عدد افراد هذه العائلات الثلاثة مجتمعة لا يتعدى اربعمائة فرد وذلك بسبب فناء أكثر رجالهم أثناء الحروب ابان الحكم العثماني ومرض الطاعون الذي اصاب المنطقة في نهاية القرن الثامن عشر ثم بعد ذلك قدمت الحمولات الكبيرة إلى أبوديس وهي الخنافسة من شمال العراق من قرية خنيفسة وتضم عائلات (قريع والخطيب ومحسن والبو وعليان ودندن وصلاح)وحمولة الحلبية من حلب في سورياوالتي تضم عائلات (ربيع وبدر وعياد وحمدان وجاموس) وحمولة العريقات من حويطات الأردن.وجفال من مدينة بيت لحم من التعامرة.

بلدة أبوديس عبارة عن سلسلة من الجبال والوديان الخصبة التي تشكل قيعاناً صالحة للزراعة الشتوية والصيفية وتشتهر باللوزيات والزيتون وتعتمد على مياه الأمطار اعتماداً كلياً.

المناخ وطبيعة الارض:

ترتفع بلدة ابوديس عن سطح البحر 650-700م، ويسود مناخ حار جاف صيفاً، دافىء معتدل شتاءً. ويعود الارتفاع في درجة الحرارة صيفاً الى قربها من منطقة الاغوار، حيث يتراوح معدل درجة الحرارة في الصيف ما بين 25-30 درجة مئوية. كما تهب على ابوديس انواع مختلفة من الرياح، ومن اهمها الرياح الغربية والشمالية الغربية شتاءً والتي ينتج عن هبوبها سقوط الامطار. وتهب عليها كذلك الرياح الشرقية وهي رياح جافة وباردة . أما في فصل الربيع فتهب الرياح الخماسينية، وهي رياح حارة ضارة بالمزروعات وتسبب سقوط ازهار الاشجار.

السكان وتطور اعدادهم:

كان في ابوديس عام 1922م 1029نسمة وفي عام 1931م ارتفع عددهم الى 1297 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1940 نسمة، وارتفع عددهم عام 1961م الى 3631 نسمة، ويعزى هذا الارتفاع الى الهجرة باتجاه البلدة بعد نكبة 1948م، حيث استقرت بعض العائلات والافراد الذين تم طردهم من مدنهم وقراهم، وفي عام 1995 بلغ عدد سكانها 11884 نسمة، وحسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت الذي قامت بتنفيذيه دائرة الاحصاء المركزية في عام 1997م بلغ عددهم 8937 نسمة، ويعزى انخفاض هذا الرقم بالنسبة الى الارقام السابقة الى ان قسماً كبيراً من سكان البلدة لم يتم احصاؤهم، لانهم يحملون الهوية الاسرائيلية (هوية القدس)، اما اليوم فان سكان البلدة يصل عددهم الى 12000 نسمة (تقديرات مجلس محلي ابوديس)، وحسب تقديرات الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني فان عدد سكان البلدة قد وصل عام 2005م حوالي 12724 نسمة. اما في عام 2010 فان توقعات الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني 15356، والجدول التالي يوضح تطور اعداد سكان البلدة لسنوات مختلفة وتوقعات حتى عام 2010.

وإذا ما اضيف الى عدد سكان البلدة 8000 هم طلبة وموظفي جامعة القدس فان عدد سكان البلدة يزيد حينها على 20000 نسمة.

ومن الجدير ذكره ان اكثر من 7000 نسمة من اهل بلدة ابوديس (حسب تقديرات اهل البلدة)، يعيشون خارج فلسطين معظمهم يعيش في الاردن في مدينة عمان والباقي ينتشر في معظم ارجاء العام خاصة في الولايات المتحدة الامريكية.**

**أراضي أبو ديس

تبلغ مساحة أبوديس 30,000 دونما ان مساحة أبوديس تزيد عن 30 كم2 وقد قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة الكثير من أراضيها لإقامة المستوطنات، وأشهرها مستوطنة “معالي أدوميم” والتي تصنف على أنها ثاني أكبر المستوطنات في الضفة الغربية وتمتد إلى حدود محافظة أريحا. كما قام الاحتلال الإسرائيلي بضم الجزء الغربي من أبوديس والذي يقدر بنحو 600 دونم إلى القدس منذ بدايات الاحتلال عام 1967م ضمن ما سموه القدس الكبرى، أما باقي البلدة فقد الحق بالإدارة المدنية الإسرائيلية ويمر من أراضي البلدة جدار الفصل العنصري.

التسمية: تقوم بلدة ابوديس على بقعة قرية Beta Budison في العهد الروماني، ومنها اسمها الحالي. وقال آخرون إن أبوديس من أصل لاتيني بودنس ومعناها الخجول أو المتواضع ، وهناك من يقول ان كلمة ابوديس مشتق من الكلمة اليونانية Deca ، ومعناها ام العشر قرى، ويدعمون قولهم بقولهم ان العشر خرب كانت قرى مزدهرة في الزمن القديم، وكانت تابعة للبلدة وهي واضحة للعيان وهي: ابو سعد، ام الجمال، الرغابني، الخرايب، ابو الثيران، ابو حويلان، ام عبيد، ابو الصوان، المرصص، صوانة صلاح، وهذه الخرب القديمة يعود تاريخ بعضها الى 300 قبل الميلاد. وهناك من يعتقد ان بلدة سميت بهذا الاسم نسبة إلى كلمة الديسة والتي تعني الأشجار الكثيفة والتي تم قطعها أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.

أهمية البلدة:

تكمن اهمية بلدة ابوديس من عدة اعتبارات اهمها واولها قربها من مدينة القدس حيث تعتبر البلدة احدى ضواحي المدينة وهي امتداد طبيعي لها من الناحية الشرقية وهي ايضا بوابتها الشرقية، ويرى الكثير من الباحثين من اهل البلدة ان البلدة من القرى التي انشأها صلاح الدين الايوبي قبل تحريره لمدينة القدس عام 1187م، حيث كانت البلدة بالاضافة الى البلدات المجاورة مقراً لجيشه وقاعدة متقدمة لشن الهجمات على الصليبيين في مدينة القدس بغرض تحريرها من ايدهم، وبالرغم من قربها من مدينة القدس، فقد قام الاحتلال الاسرائيلي بفصل البلدة عن مدينتها الام القدس والحقها الى لواء بيت لحم، لتجنب ضم سكانها وسكان البلدات الاخرى القريبة الى مدينة القدس من اجل تحقيق التفوق الديمغرافي وكسبه لصالح اليهود حيث ان السكان العرب اليوم يشكلون فقط ما نسبته 30% من سكان القدس، بينما يشكل اليهود الصهاينة النسبة الباقية 70% من سكان القدس، وقد تكرس هذا الفصل بعد عام 1993 مع بدء الصهيانية بعزل القدس عن محيطها الحيوي البلدات والقرى تابعة لها (اقامة الحواجز على مداخلها) ، بالاضافة الى فصلها عن بقية مدن الضفة الغربية من اجل خلق واقع جديد، رغم ان جزءاً كبيراً من مساحة البلدة تابع الى ما يسمى بلدية القدس (الجهة الغربية والجنوبية الغربية)، حيث قامت السياسة الاستيطانية للاحتلال بعد 1967م على ضم اكبر مساحة ممكنه من الارض الى بلدية الاحتلال (بلدية القدس) بأقل عدد ممكن من السكان، وقد تم تطبيق هذه السياسة على البلدة حيث ان ثلث اراضي البلدة خاضعة الى ما يسمى بلدية الاحتلال ونسبة قليلة من السكان البلدة يحملون الهوية الاسرائيلية وهم لا يتجاوزون 2% من سكان البلدة، ومنذ اشهر وبعد بدء ببناء الجدار الفصل العنصري تم فصل سكان البلدة عن بعضهم حيث ادى ذلك الى تشتيت شمل العائلات ومصادرة المزيد من الاراضي لصالح بلدية الاحتلال والتي تقدر بـ 60 دونم من اراضي البلدة، بالاضافة الى الاستيلاء على منزلين وفندق كليف، والتي تعود ملكيتها الى عائلات من البلدة تمهيداً لاقامة حي استيطاني، والذي من المتوقع شروع في بناءه بعد الانتهاء من بناء جدار الفصل العنصري والذي يتم بناءه بوتيره سريعة هذه الايام.

هذا من ناحية اما من ناحية اخرى، فلقد لعبت البلدة دوراً مهماً منذ عام 1993م بعد بدء سياسة عزل القدس عن محيطها الضفة الغربية باقامة الحواجز وبناء المستعمرات التي تحيط بالمدينة من اجل تكريس واقع العزل والفصل وخلق واقع جديد، حيث لعبت البلدة دور حلقة وصل بين مدن وسط وشمال وجنوب الضفة الغربية، حيث اتخذت سيارات النقل العمومي والخاصة من البلدة محطة لتنزيل ونقل المواطنين من والى مختلف مدن الضفة الغربية، حيث تصطف سيارات اريحا، بيت لحم، الخليل، رام الله، نابلس في منطقة مفرق ابوديس (كبسا)، مما تسبب في خلق ازدحامات مرورية في منطقة مفترق ابوديس وعلى طول شوارع البلدة حيث لم تكن البلدة مهيئة لاستيعاب مثل هذا الكم الكبير من اعداد السيارات والشاحنات الضخمة التي تمر من البلدة في طريقها الى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، بالاضافة الى ارتفاع نسبة التلوث في البلدة .

كما تعتبر ابوديس واحدة من مراكز صنع القرار الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية، لما تحويه من فروع ومكاتب لعدد كبير من المؤسسات الحكومية، فهي تحتضن مركز محافظة القدس ومقرات لمختلف الاجهزة الامنية، و فروع لوزارات الداخلية والحكم المحلي و وزارة الشؤون المدنية (الارتباط)، وزارة الشؤون الاجتماعية، الاسكان، مكتب ومنزل رئيس الوزراء (ابو العلاء)، مكاتب مؤسسة صامد (معامل ابناء الشهداء)، وشركة جورسال التابعات للسلطة الوطنية الفلسطينية، مبنى يعتقد انه مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، وزارة العمل، دائرة ابحاث الاراضي التابعة لجمعية الدراسات العربية، وعدد كبير من الاسكانات التابعة لمؤسسات الفلسطينية حكومية، بالاضافة الى كثير من اهالي البلدة الذين يشغلون مناصب رفيعة في مختلف الوزارات والدوائر التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

بالاضافة الى غيرها من المؤسسات الاهلية والشركات الخاصة التي تتخذ من البلدة مركزاً لمزاولة نشاطها، ونذكر هنا كل من مقر شركة جيكا الفرنسية للمياه ، شركة سجاير القدس، مؤسسة احياء التراث، مدرسة المعهد العربي الاردني النموذجية، ومدرسة تابعة لوكالة الغوث وهي مدرسة حديثة ومبنية على طراز الحديث، وجمعية النهضة، وجمعية انعاش القرية، جمعية الامل، وروضة ومدرسة الجيل الجديد، ملتقى بناة المستقبل، مركز فيصل الحسيني الطبي، ومركز النور الثقافي، مركز الاتحاد الثقافي، نادي شباب ابوديس الرياضي، مستوصف تابع لمستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية، و غيرها الكثير من المؤسسات والجمعية التي يطول ذكرها.

لكن وبالرغم من كل ما تم ذكره سابقاً فان جامعة القدس والتي تحتضنها اراضي البلدة تبقى هي مفخرة البلدة واهم مؤسساتها على الاطلاق واكثرها تاثيراً واهمية في حياة اهالي بلدة ابوديس في مختلف النواحي سواءً الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية، هذه المؤسسة والتي تعتبر من اهم مؤسسات التعليم العالي في فلسطين كيف ولا وهي جامعة العاصمة القدس، والتي تنفرد بتخصصات ليس لها مثيل في الجامعات الفلسطينية الاخرى، وتمنح عشرات الدرجات العلمية في المستويات العلمية (البكالوريس ، الدبلوم العالي ، والماجستير).**

**قرية ساريس

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 15

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 675

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 10427 مزروعة: 4196

يهودية: 132 (% من المجموع) (39)

مشاع: 140 مبنية: 10

ــــــــــــــــــــــ

المجموع: 10699

عدد السكان:1931: 470

1944\1945: 560

كانت القرية تنهض على نجد مرتفع يمتد في اتجاه شمالي آ؟ جنوبي ثم ينحدر بشدة عند طرفه الشمالي مشرفا على طريق القدس- يافا العام.

وكانت القرية تشرف أيضا على بقاع واسعة من الجهات كلها, ولا سيما من جانبها الغربي حيث كان من الممكن رؤية الرملة واللد بالعين المجردة. وكانت الغابات المحيطة بالموقع تضفي مزيدا من الروعة على جمال المشهد. في سنة 1596, كانت ساريس قرية في ناحية القدس (لواء القدس), وعدد سكانها 292 نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة والخروب, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والكرمة.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت ساريس تقع على قمة تل, وكانت أشجار الزيتون مغروسة عند أسفل القرية وكانت القرية مبنية على شكل هلال يتلاءم واستدارة الموقع, وكان معظم منازلها حجريا. أما سكانها فكانوا من المسلمين, وكان يتوسط مركز القرية مسجد وبضعة دكاكين. وكان السكان يتزودون ما يحتاجون إليه من مياه الاستخدام المنزلي من الينابيع والآبار, وكانوا يعملون أساسا في الزراعة. في 19441945 كان ما مجموعه 3677 دونما مخصصا للحبوب, و366 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان في الموقع عدة خرب.**

**بيت ثول

المسافة من القدس ( بالكيلومترات): 15,5

متوسط الارتفاع( بالأمتار): 825

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية : الاستخدام:

عربية: 4205 مزروعة: 1032

يهودية: 421 (% من المجموع) (23)

مشاع: 3 مبنية: 13

المجموع: 4629

عدد السكان:1931: 182

1944\1945: 260

عدد المنازل( 1931): 43

بيت ثول قبل سنة 1948

كانت القرية تنهض على القمة الغربية لسلسلة جبال تمتد على محور شرقي- غربي, وكانت تطل على السهل الساحلي في اتجاه الغرب. وكان واديان عميقان يمتدان نحو الشمال الغربي, في موازاة جانبي القرية الشمالي من الطريق العام الممتد بين القدس ويافا, وكانت طريق فرعية تصلها به. كما كانت طرق مماثلة تصلها بست قرى مجاورة. وفي سجلات ضرائب العثمانيين التي تعود إلى سنة 1596, كانت بيت ثول تعرف باسم بيت تون. وكان بيت ثول قرية في ناحية القدس ( لواء القدس) يبلغ عدد سكانها 66 نسمة, ويؤدون الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والمراعي والماعز وخلايا النحل. وكانت القرية مبنية على شكل مستطيل, وتنقسم قسمين رئيسين, أحدهما في الشرق والآخر في الغرب, يحيطان بساحة القرية حيث أقيمت دكاكين ومسجد ومقام. كانت منازل القرية مبنية في معظمها بالحجارة وأعيد استعمال حجارة وأعمدة بعض المواقع التي كانت آهلة قديما في بناء أجزاء من بعض المنازل.وكان سكان بيت ثول من المسلمين, ويعمل السواد الأعظم منهم في زراعة الحبوب والخضروات والزيتون والفاكهة. وكانت أراضيهم الزراعية تمتد شمالي القرية وشرقيها وجنوبيها, وكانت بعلية في معظمها, لكن ذلك لم يحل دون أن تستمد المياه لري بعض البساتين من نبع في الجنوب. كما كانت أشجار تغطي مساحة دونمين من الأراضي. في 1944\1945, كان ما مجموعه 787 دونما مخصصا للحبوب, و55 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. و كان في القرية بعض الآثار كالأعمدة وأسس الأبنية الدارسة, كما كان في جوارها أربع خرب اشتملت على كهوف كانت آهلة قديما, وعلى أحواض وأسس أبنية.

**

كما تحظر إسرائيل مرور السيارات الفلسطينية التي تنقل البضائع من الدخول إلى القرية. إن تكلفة نقل البضائع بسيارة ذات لوحة ترخيص إسرائيلية أعلى بكثير ولا يستطيع معظم السكان تمويل مثل هذا النقل، ولهذا فهم يُضطرون السير وحمل البضائع والاحتياجات التي يشترونها خارج القرية، بما في ذلك أكياس الطحين الثقيلة وأكياس العلف واسطوانات الغاز. وفي الكثير من الحالات يمنع الجنود ورجال الشرطة في الحاجز مرور الحيوانات والعلف ويمنعون سكان القرية من إخراج أغنامهم إلى المراعي أو إعادتها إلى البيت.
إن المنع الذي تفرضه إسرائيل على دخول سكان الضفة الغربية إلى القرية، وكذلك التعلق بسيارات الأجرة، تحول دون قيام الحياة الأسرية والاجتماعية المنتظمة والتمتع بالزيارات العائلية وزيارات الأصدقاء. إن منع الدخول إلى القرية يسري أيضا على الأقارب من الدرجة الأولى أيضا.
إن القيود الصارمة على حركة التنقل التي تفرضها إسرائيل على الحركة إلى داخل القرية وخارجها تنضاف إلى موانع أخرى تفرضها إسرائيل على قرية النبي صموئيل منذ سنوات. منذ سنوات السبعين تفرض إسرائيل قيودا قاسية على البناء في القرية. وتحول هذه القيود من قيام السكان بتوسيع بيوتهم مما أدى بعشرات الأزواج الشابة إلى النزوح عن القرية إلى أماكن أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فقد مُنِعَ الأهالي من بناء مدرسة لأولاد القرية الذين يُضطرون إلى السفر لمدرسة في بيت اكسا، على بعد حوالي 4 كم. إن السفر حاليا إلى المدرسة مقرون بالمرور يوميا عبر حاجز رموت.
إن الموانع المفروضة على قرية النبي صموئيل تجسد نظام منع الحركة الذي تفرضه إسرائيل على حركة الفلسطينيين في شوارع مختلفة في الضفة الغربية وتبعاتها على السكان. ويتم فرض موانع مشابهة على شوارع أخرى في الضفة الغربية، وبضمنها شارع 557، الذي يؤدي من شارع 60 إلى القرى بيت فوريك وبيت دجن وللمستوطنة ألون موريه، محافظة نابلس، وشارع 90 (“شارع الأغوار”) الذي يشكل شارعا رئيسيا يربط بين شمالي الأغوار وجنوبها.
تدعو بتسيلم السلطات في إسرائيل إلى الرفع الفوري لحظر السفر في الشارع المؤدي إلى بيت حنينا البلد وجيب بير نبالا وتمكين سكان القرى المجاورة، وجميع الجمهور الفلسطيني، من الاستعمال الحر للشارع. كما تدعو بتسيلم إسرائيل إلى إزالة القيود المفروضة على مرور سكان قرية النبي صموئيل عبر حاجز راموت وتمكين السيارات التي تحمل لوحات ترخيص فلسطينية، من بين سكان القرية بصورة خاصة وعموم سكان الضفة الغربية، من المرور عبر الحاجز- دخولا إلى القرية وخروجا منها.

حاجز راموت. تصوير: كريم جبران، بتسيلم. 30.6.08.
منقول: بتسيلم - مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة

**قرية إشــوع

إشْوِعْ :بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه. وهي قرية مهجرة ومدمرة على بعد 21 كيلومترا للغرب من القدس. ترتفع 878 قدماً عن سطح البحر.

مساحتها 18 دونماً. تقوم إشوع على موقع مدينة (اشتأول) الكنعانية التي ربما كان معناها (السؤال)، وكانت تعرف عند الرومان باسمها الكنعاني، من أعمال بيت جبرين.

مساحة أراضي اشوع 5522 دونماً. منها 66 للطرق ولا يملك اليهود فيها أي شبر.

غرس الزيتون في 414 دونماً.

يحيط بأراضي القرية أراضي قرى عسلين وبيت محسير وكسلا وصرعه وبيت سوسين.

كان في إشوع عام 1922م (379) نسمة. وفي إحصاء عام 1931 بلغوا 468 ( 240 ذكور و228 اناث) . لهم 126 بيتاً وفي عام 1945 قدروا 620 مسلماً.

أرقى صف في مدرسة القرية عام 1942 - 1943 هو الخامس الابتدائي.

وقرية إشوع موقع اثري يحتوي على (أساسات). دمر الأعداء هذه القرية وشتتوا سكانها. وأقاموا على أراضيها وأراضي عسلين المجاورة عام 1949 مستعمرتهم اشتاؤل (ّ(Eshtaol

على بعد 44 كيلومتراً للجنوب الغربي من تل أبيب. كان في هذه القلعة عام 1961 (418) يهودياً.

تقع الخربتان الآتيتان في جوار اشوع:

خربة حمّاده: في الجنوب الشرقي من القرية تحتوي على (أنقاض جدران، حجارة بناء ساقطة، إلى الجنوب الغربي عقد أنبوب، مغر وصهاريج منقورة في الصخر).

خربة الشيخ إبراهيم: تقع بين اشوع وخربة حماده. وبها بقايا بناء قديم. مغر وصهاريج منقورة في الصخر. نحت في الصخر. معصرة زيت).**