ويستخدم زيت بذور الكتان مع الحالات الآتية:
مكافح لحالات الإمساك (بذور الكتان).
ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم (بذور الكتان)
للحد من تكاثر أنسجة خلايا البروستاتة الحميد أو (bph)
ملطف لتقرحات القولون (بذور الكتان).
التهابات المهبل (بذور الكتان).
تستعمل الحبوب كشاى مفيد للحفاظ على غروية المسالك البولية.
يستعمل لبخات من الحبوب على الصدر لعلاج مشاكل الجهاز التنفسى، أو لعلاج الخراريخ التى لم تنضج بعد.
هل هنالك أي آثار أو تفاعلات جانبية من جراء تناول زيت بذر الكتان؟
لم يتم تسجيل أي نسبة سميات في زيت بذور الكتان. ولكن مع ذلك فإنه توجد معلومات متضاربة حول أثر زيت بذور الكتان وواحد من عناصره الرئيسية وهو مركب الـ ala وعلاقة ذلك بمخاطر الإصابة بالسرطان، وإن كان ذلك لم يتأكد بصورة علمية بحثية قاطعة.
في دراسة علمية أولية، لم تتم كل فصولها بعد، قد بينت أن مستويات التغذية بكميات كبيرة على ala، قد تزيد من أورام الثدي فى حيوانات التجارب، وهو ما يمثل شبهة فيما يتعلق بسرطان الثدي في الإنسان، وتعتبر دراسة سرطان الثدي ذات أهمية خاصة.
والمدافعون عن زيت بذر الكتان يعزون الارتباط بين تناول ala وحدوث بعض حالات السرطان، إلى حقيقة أن اللحوم التى يستهلكها الإنسان تحتوي على ala، وقد تكون الاتهامات الحقيقة لحدوث السرطان نتيجة لتناول عناصر أخرى موجودة في اللحم، وليس بالضرورة فى مركب ala.
وفي دراسة أخرى عن أسباب حدوث سرطان الثدي قد وجد أن الدهون المشبعة (والتى توجد بكثرة فى لحوم الماشية) يجب وضعها في الاعتبار على أنها سبب مهم لحدوث سرطان الثدى.
وفي دراسة ثالثة، بينت أن تناول ala نفسه وبكميات كبيرة، يرتبط بمخاطر متزايدة لحدوث سرطان البروستاتة عند الرجال، وحتى بعد استبعاد تأثيرات الدهون المشبعة، والدهون الأخرى فى مواد الطعام.
وبينما عجزت مجموعة أخرى من الأبحاث في إثبات ذلك الارتباط، نجد أن أبحاث أخرى قد وجدت ارتباطا بين ارتفاع مستويات ala فى الدم وحدوث سرطان البروستاتة المتزايد.
كما أوضحت بعض البحوث الأخرى، حدوث ارتباط بين انخفاض مستوى الدم من ala والحماية ضد سرطان البروستاتة، حتى عندما يتم استبعاد استهلاك اللحم.
وفي دراسة تجريبية، أوضحت تقاريرها أن تناول ala بكميات كبيرة - وبعد استبعاد كافة أنواع الدهون المشبعة والدهون الأخرى - أنه يشجع نمو الخلايا المسببة لسرطان البروستاتة.
وهذه الارتباطات بين الأحماض الدهنية الأخرى وحدوث السرطان ربما تتضح في النهاية على أنها تحدث بسبب المواد التي توجد في الأطعمة الغنية فى ala أكثر من تناول ala نفسه.
وفى دراسة علمية أخرى، تم وجود علاقة تربط بين انخفاض مستوى ala فى الدم، والوقاية من حدوث سرطان البروستاتة، حتى بعد استبعاد عنصر تناول اللحم. والأكثر من ذلك، فقد وجد أن زيادة كميات ala مرتبط بحدوث السرطان فى خلايا البروستاتة، وذلك فى أنبوب الاختبار.
والخلاصة أن العلاقة بين وجود ala وحدوث السرطان، ربما يرجع سببها إلى أن العناصر الغذائية التى تحتوى على تركيزات عالية من ala يكون هو السبب وليس وجود ala نفسه. وبالرغم من ذلك، فإن ala يصبح متحولا ومسببا لسرطان الخلايا، وهذا ما يقلق البعض من الأطباء المهتمين بذلك.
وعلى النقيض لهذه الاهتمامات، فقد قررت إحدى الدراسات أن ارتفاع مستوى أنسجة الثدى من ala مرتبط بتقليل فرص سرطان الثدي والإصابة به عند التشخيص. بالإضافة إلى أن الاختبارات التجريبية والدراسات على الحيوانات، دائما ما تجد أن وجود ala مرتبط بأثر الحماية لخلايا تلك الحيوانات من حدوث السرطان.
ومع أن كل من أدلة الاتجاهين تبدو ضعيفة نسبية إذا أخذناها بمفهوم مناسبتها للآثار على الإنسان. ولذلك فإن أثر ala كمادة قائمة بذاتها، وزيت بذر الكتان بصفته، على أنهما قد يتسببا فى حدوث نوع من السرطان لدى الإنسان، أمر غير معروف تماما فى الوقت الحاضر.
وتبقى الأراء متضاربة إلى أن تأتى دراسات أخرى متعمقة تنفى أو تثبت ذلك. لذا ينبغى تناول كميات قليلة من زيت بذر الكتان كما سبق الإشارة إليه من قبل.
من هو الذي يفتقر حامض الألفالينوليك؟
إن نقصان حامض الألفالينوليك ala محتمل ولكنه نادرا باستثناء الأطفال الذين تم تغذيتهم بتركيبة غذائية ناقصة فى مركب الأوميجا أو الذين قد يتناولون أنواع من الأغذية ناقصة فى مركب الأوميجا-3.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
على الرغم من أن زيت بذور الكتان غير مناسب للطبخ، وأنه يختلف عن زيت السمك في أنه يمكن أن يستخدم مع السلطات.
ويوصى الأطباء بتناول ملعقة شاي واحدة كل يوم كغذاء مع السلطة أو مع الخضروات لتأكيد التزود بالأحماض الدهنية اللازمة.
وهنالك بعض التحول إلى epa قد يحدث، وهذا التحول يمكن أن يزداد بتناول زيوت الخضروات الأخرى.
ولأولئك الذين يودون استبدال زيت الأسماك بزيت بذور الكتان، فإن البحوث تقرر أنه يجب تناول زيت بذور الكتان 7 أضعاف مثله من زيت السمك للحصول على القدر الكافى من حامض الألفالينوليك وحامض epa.
ويعني ذلك أن 7.2 جرامات من زيت الكتان يجب أن تساوي 1 جرام من زيت السمك. ولا يسبب زيت الكتان رائحة كريهة مثل زيت السمك (الذي يعتبر الأثر الجانبي الوحيد لزيت السمك).
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يتم تسجيل أي سميات من جراء تناول زيت الكتان. إلا أن هنالك معلومات متضاربة حول آثار زيت الكتان وواحد من عناصره الرئيسية الألفالينوليك ala على حدوث مخاطر السرطان.
إلا أنه وجد أن مستويات التغذية العالية على حامض الألفالينوليك، قد تزيد من أورام الثدي في دراسة أجريت على الحيوانات، ويقال أن له علاقة بسرطان الثدي في الإنسان وذلك في دراسة علمية أولية تمت فى هذا الشأن.
وقد أهتمت بعض الدراسات اهتماما خاصا للبحث عن الأسباب التى قد تؤدى إلى حدوث سرطان الثدي عند تناول زيت بذور الكتان، عند البعض من الأفراد.
والمدافعون عن زيت بذر الكتان يعزون الارتباط بين حامض الألفالينوليك ala والسرطان إلى حقيقة أن اللحم ذاته الذى يتم استهلاكه يحتوي على حامض الألفالينوليك ala، وربما يرتبط تناول اللحم بكثرة إلى حدوث السرطان.
وحيث أن اللحم يحتوى على ala، لذا فإن الأبحاث قد تشير أن وجود ala فى اللحم يكون هو السبب وراء الإصابة بالسرطان.
وفي دراسة سرطان الثدي بتوسع فقد وجد أن الدهون المشبعة الموجودة فى اللحم قد يعزى إليها السبب، وقد تم أخذها بعين الاعتبار. ولا يزال حامض الألفالينوليك وثيق الصلة بزيادة المخاطر لسرطان الثدي، إلى حين ظهور دراسات أخرى تفيد بغير ذلك.
والارتباط بين حامض الألفالينوليك والسرطان ربما يفسر في النهاية على أنه يكون بسبب المواد الموجودة في الأغذية الغنية بحامض الألفالينوليك أكثر من كونه الحامض ذاته هو المسبب للسرطان. ومن المعروف أن حامض الألفالينوليك الموجود فى زيت بذر الكتان يصبح سام ومحرض على حدوث السرطان عندما يتم تسخينه. وهذا ما يشغل بال بعض الأطباء فى الوقت الحاضر.
وعلى النقيض من هذه الاهتمامات فإن هنالك دراسة قررت أن ارتفاع مستوى حمض الألفالينوليك بخلايا الثدي ترتبط بقلة تطور سرطان الثدي في وقت التشخيص.
بالإضافة إلى الألفالينوليك مرتبطا بأثر وقائي بالرغم من أن كلا الدليلين يظلان ضعيفين وذلك لمناسبتهما للآثار في الإنسان.
ولذا فإن أثر حامض الألفالينوليك كمادة منفصلة من ناحية، وزيت الكتان من ناحية أخرى في تسببه لمخاطر السرطان على الإنسان يظل غير معروف.
ومعظم الدراسات الاختبارية التى أجريت على الحيوان تفيد بأنه يحمي من السرطان، بينما بعض الدراسات الأولية على الإنسان تقرر أنه يسبب السرطان.
ويعتبر كلا من التقريرن غير ناضجين بخصوص ما إذا كان حامض الألفالينوليك وزيت الكتان يسببان أو يحميان الإنسان من مخاطر السرطان حتى هذا الوقت الحاضر. لذا يلزم تناوله بحذر وبالجرعات المؤمونة والمقررة سلفا.
ألمصدر : موقع د. حسن ندا
زيت بذر الكتان

![]()
Flaxseed Oil
ألأسم ألعلمي : Linum usitatissimum
على مدى 7000 عام يزرع الكتان فى منطقة الشرق الأوسط، وكان ولا يزال يعرف بأنه نبات طبى يصلح لعلاج كثير من الأمراض، فهو غنى بالزيوت الغير مشبعة المفيدة للجسم Lignan, Linseed Oil، والمعروف شعبيا بالزيت الحار. كما أن به الكثير من الغرويات، وكلاهما مفيد لأمراض الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى.
ويعرف الكتان بأسماء عديدة منها : بزر كتان، المومة، كتان (فارسية) ملسج، رازقى الزير، بزره، وزريعة.
ويستخرج من نبات الكتان الألياف التى يصنع منها الكثير من المصنوعات، ومن زيته الذى يطبخ بالغلى يستعمل فى صناعة الدهان والبويات.
بماذا يفيد زيت بذر الكتان؟
مثله مثل معظم زيوت الخضراوات، فإن زيت الكتان يحتوي على حامض اللنوليك linoleic acid والأحماض الدهنية الهامة للحياة. ولكنه يختلف عن معظم الزيوت في أنه يحتوي أيضا على مقادير أحماض دهنية أخرى ضرورية، مثل الألفالينوليك alpha linolenic acid (ALA) بنسبة 40%. وهذا الحامض الألفالينوليك، يتحول فى الجسم بدرجة محدودة إلى حمض الأيكوزبنتينويك eicosapentaenoic acid (EPA) أو مايعرف بالأوميجا-3 omega-3 fatty acid، وهو نفس الدهن الذى يوجد في زيت السمك، والذي بدوره يتحول إلى ثلاث سلسلات من البروستاجلاندينات والتى تعتبر من أشباه الهرمونات، حيث أنها تشبه المواد التي يتم تصنيعها في العديد من أجزاء الجسم، ولا تأتي من عضو واحد فقط مثل بقية معظم الهرمونات.
وبطريقة غير مباشرة فإن تلك السلاسل الثلاث من البروستاجلاندينات لها نشاطات مضادة للالتهابات، ولكن لم يتم برهان ذلك واثباته إلى الآن، رغم أن الدراسات والبحوث مبشرة للغاية.
كما يوجد أيضا الحمض الدهنى الأساسى اللنوليك linoleic بنسبة 24% من وزن مكونات زيت بذر الكتان.
ويوجد أيضا المادة الغروية بنسبة 6%، والبروتينات بنسبة 25%، وكذلك يوجد كمية قليلة من اللينامارين linamarin (cyanogenic glycoside) والذى له تأثير مهدئ على الجهاز التنفسى.
ونظريا فإن تناول حبوب بذر الكتان يجب أن يكون مفيدا جدا في الحالات التي يستخدم فيها زيت الأسماك. ففي العام 1994 تم التوصل إلى أن هذا الغذاء الغني بحامض الألفالينوليك فعال للغاية في منع أمراض القلب.
ولكن هذه الدراسة تعرضت للعديد من العناصر الغذائية مجتمعة، لذا فمن المحتمل أن لا يكون حامض الألفالينوليك وحده هو المسئول عن تلك النتائج. ولأن التحول من حامض الألفالينوليك إلى حامض الـ EPA محدود جدا، فإن زيت الكتان يبدو أنه ليس البديل المناسب لزيوت الأسماك بالنسبة لهؤلاء الأفراد الذين لديهم ارتفاع في مستوى الجلسريدات الثلاثية فى الدم.
وقد تقرر أيضا أن حمض الألفالينوليك لا يقلل عوامل الخطورة الأخرى لأمراض القلب والتى منها تجمع الصفائح الدموية المفرط، مما قد يؤدى إلى حدوث الجلطات المختلفة، ومع ذلك فإن زيت الكتان يساعد على خفض نسبة الكوليسترول فى الدم، وهنالك بحوث محددة على زيت الكتان أشارت إلى أنه أيضا يخفض ارتفاع ضغط الدم.
ما هى أهمية زيت بذر الكتان؟
مثله مثل زيوت معظم الخضراوات، فإن زيت الكتان يحتوي على حمض اللينوليك linoleic acid بنسبة من 22 ? 24 % من وزن الزيت، وأحماض دهنية هامة أخرى يحتاجها الجسم لكى يبقى سليما معافا.
لكن زيت بذر الكتان يختلف عن معظم الزيوت الأخرى، في أنه يحتوى على كميات ضرورية من الأحماض الدهنية الأخرى الأساسية، مثل حمض الفا لينولنيك alpha linolenic acid بنسبة من 36 ? 50% من وزن الزيت فى البذور، والذى سوف يرمز إليه فيما بعد على أنه (ALA). وإن (ALA) هو عبارة عن اختصار من ثلاثة أحرف لهذا الحمض الدهنى.
زيت بذر الكتان يحتوى أيضا على الغرويات 6 %، وعلى البروتين بنسبة 25% وعلى نسبة قليلة من مركب اللينامارين Linamarin المهدئ للجهاز التنفسى.
ومع ذلك فإن كون زيت بذور الكتان له نشاط مضاد للالتهاب، لا يزال قيد الإثبات العلمى، علما بأن البحوث العلمية تبشر بذلك.
ومن الناحية النظرية فإن بذور الكتان ذات فائدة عالية لنفس الحالات التي يستخدم فيها زيت الأسماك للأغراض الطبية.
وفي عام 1994م، وجدت الحمية الغذائية التي مفادها أن (ALA) فعال وناجح جدا في منع أمراض القلب. ولكن هذه الدراسة قدمت العديد من العوامل الغذائية الأخرى التى لها نفس الأهمية فى هذا الصدد، ولذا فإن (ALA) ربما لا يكون هو الوحيد المسئول للنتيجة المتحصلة، وذلك لأن التحول من (ALA) إلى EPA محدود للغاية.
ويبدو أن زيت بذور الكتان ليس جيدا كبديل لزيت السمك بالنسبة للناس الذين لديهم ارتفاع في مستوى الدهون الثلاثية أو التراجليسريدات فى الدم.
وقد تقرر أيضا أن (ALA) لا يقلل من عامل خطر آخر لمرضى القلب، وهو (إفراط تجمع الصفائح الدموية) بالقدر الذي يقلله زيت السمك. ولكن زيت بذور الكتان قد يقوم بخفض مستوى الكوليسترول فى الدم، وتشير البحوث المحدودة على أن زيت بذور الكتان قد يقلل من ارتفاع ضغط الدم.
أين يوجد حمض الألفا لينولنيك (ALA)؟
بالإضافة إلى وجوده في زيت بذور الكتان، فإن كميات قليلة من الـ (ALA) توجد أيضا في الكانولا، والصويا، والكشمش الأسود (نوع من زبيب العنب) وزيوت الجوز، ونبات الرجلة.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة من زيت بذر الكتان؟
بالرغم أن زيت بذور الكتان غير مناسب للطبخ، إلا أنه يمكن استعماله مع السلطات - ليس مثل زيت السمك الذى يمكن استهلاكه فى صوره المختلفة سواء كان زيتا معبأ أو فى صورة كبسولات - ويوصي بعض الأطباء باستعمال ملعقة شاي من زيت بذور الكتان يوميا مع السلطة أو مع الخضروات الطازجة، وذلك لتزويد الجسم بالأحماض الدهنية الضرورية التى سبق الإشارة إليها. وإن التحول إلى EPA يمكن أن يحدث. ويمكن زيادة ذلك التحول بالحرص على تناول زيوت الخضراوات الأخرى مع زيت بذر الكتان.
ولأولئك الذين يريدون استبدال زيت السمك بزيت بذور الكتان، فإن البحوث تقدر تناول قدر منه يوازى عشر مرات من ALA والذى يمكن أن يتحول فى الجسم إلى EPA، وهذا يعني أن 7.2 جرام من زيت بذور الكتان يمكن أن تساوي 1 جرام من زيت السمك.
وقد نجد أن زيت بذور الكتان لا يسبب تلك الرائحة الذى يتميز بها زيت السمك، وتعتبر رائحة غير طيبة إلى حد ما عند البعض، والتى يمكن أن تعتبر من (الآثار الجانبية لزيت السمك).
يتبع >>>>> 2
ألكتان
![]()
Flax
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الشعبة: مستورات البذور
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: ملبيغيات
الفصيلة: الكتانية
الجنس: كتان Linum
الاسم العلمي : Linum
بذر الكتان
![]()
linseed
ألأسم ألعلمي :Linum usitatissimum
زيت بذر الكتان

Flaxseed Oil
ألأسم ألعلمي : Linum usitatissimum
الكتان، والمعروف أيضا باسم بذر الكتان ، نبات حولي من المحاصيل الزيتية ينتمي للفصيلة الكتانية. الموطن الأصلي للكتان يمتد من شرق البحر المتوسط إلى الهند ويعتقد أن بداية استخدامه تمت في منطقة الهلال الخصيب.
الكتان هو نبات حولي أو معمر وينتمي للفصيلة الكتانية , والاجزاء المستخدمة في نبات الكتان هو الزيت والبذور , ونبات الكتان يصل ارتفاعه حوالي متر وله ساق نحيلة وأوراق وتتميز زهوره باللون الأزرق، أما البذور فلونها بني . يزرع الكتان في شرق البحر المتوسط الى الهند ويزرع أيضاً في أوروبا.
يزرع الكتان لبذوره. كما قد تستعمل أقسام من نبتة الكتان في عدة صناعات منها القماش، الحبر، الورق، شباك الصيد، الصابون ومثبتات الشعر. كما قد تستعمل النبتة للزينة في الحدائق.
الوصف النباتي:
النبات قائم، يصل ارتفاعه إلى حوالي المتر، ذو ساق نحيلة وأوراقه رمحية وأزهاره زرقاء، عرف وزرع في مصر القديمة منذ عهد الفراعنة، وصنع منه قماش عرف بقماش الكتان الذي استخدم في التحنيط.
أما بذوره فهي زيتية بها 40% زيت به نسبة عالية من أوميجا 3 و22% بروتينات و4% معادن. وزيت الكتان (الحار) به نسبة عالية من (أوميجا 3) الذي يفيد في تقليل الكولسترول. والزيت له رائحة مميزة تزيد مع التخزين. والبذور مقارنة بالزيت، نجدها تحتوي أكثر علي نسبة 98% من مادة ليجنام lignans المضادة للسرطان و97% أكثر من الألياف وأوميجا 3. وهذه المواد تفيد في تقليل الكولسترول وأعراض ما قبل الدورة والإقلال من الوزن ومرض السكر.و كذلك يعالج امراض الكبد وذلك بأخذ ملعقه في الصباح كل يوم ولمدة شهر كامل.
ويدخل زيت الكتان في صناعة الأقمشة وصناعة الأصباغ.
هناك بعض الدعم لاستخدام بذور الكتان كمليّن بسبب محتواه من الألياف الغذائية، و يحتوي على إستروجين طبيعي مهم جداً للمرأة خاصة في فترة مابعد إنقطاع الطمث لتجنب أعراض نقص الإستروجين بعد سن اليأس . لكن الإفراط في استهلاكه من دون سوائل يمكن أن يؤدّي إلى انسداد في الإمعاء. إن استهلاك كميات كبيرة من بذور الكتان قد يضعف من فعالية بعض الأدوية بسبب كميّة الألياف الموجودة فيه.
كما يجب استخدام بذور الكتان الناضجة وعدم استخدام البذور الغير ناضجة. من المهم جداً ان تستخدم بذور الكتان باعتدال وعدم تناولها بإفراط نظراً لمفعولها المسهّل الشديد، ومن المستحسن سحق البذور قبل استخدامها بقليل وذلك تجنّباً لتأكسدها.
وكذلك لا ينصح بتناول بذور الكتان وزيت بذور الكتان في حالة الحمل وعند الإرضاع ولا بد من التوضيح بإن البعض يدّعي بأن بذور الكتان قد تسبب العقم وخاصةً عند النساء، الحقيقة عكس ذلك فالعديد من العلماء والأطباء يرون بأن تناول 10 جرامات من بذور الكتان قد تساعد المرأة على الحمل والإنجاب وخاصةً عندما يكون سبب عدم الحمل هو مشاكل الدورة وعدم المبيض ويعود سبب ذلك إلى غنى بذور الكتان بمادة الليجنين ولكن لا يجب أن تزيد الكمية اليومية عن ما هو مطلوب لان مادة الليجنين لها مفعول مشابه لهرمون الإستروجين في الجسم والمبالغة في استهلاك بذور الكتان يومياً قد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية لذلك فان الاعتدال هو أساس كل شيء.
الموطن الأصلي:
الموطن الاصلي لنبات الكتان هو المناطق المعتدلة من المشرق العربي وأوروبا وآسيا. يزرع حالياً في جميع أنحاء العالم من أجل أليافه وبذوره وزيته. وقد زرع الكتان من 7000 سنة على الأقل في الشرق الأوسط ولطالما حظي بتقدير متميز كعشبة طبية. عرفه قدماء المصريين وزرعوه.
منقول عن : ويكيبيديا - ألموسوعة ألحرّة ومصادر أخرى
** افضل انواع زيت الزيتون للاكل والطهي
**
يعتبر زيت الزيتون أحد أهم الزيوت فائدة للصحة, حيث يحتوي زيت الزيتون على الدهون الأحادية غير المشبعة والتي يمكن أن تساهم في خفض الكولسترول السيء في الدم. وتختتلف أنواع زيت الزيتون بناء على عملية الاستخلاص والحموضة في الزيت المستخلص. وسنتعرف هنا على افضل انواع زيت الزيتون في كافة الاستخدامات سواء للطهي أو القلي أو للسلطة. أو لاستخدامات الشعر والبشرة.
افضل انواع زيت الزيتون
1- زيت الزيتون البكر الصافي:
يتم استخراج زيت الزيتون البكر الصافي باستخدام الضغط على البارد فقط. حيث يحتوي على 1% فقط حموضة. وهو أول زيت يستخلص من الزيتون. وهو زيت زيتون طازج وصافي وله نكهة ورائحة واضحتين. وأورد موقع مايو كلينك في تقرير له عن افضل انواع زيت الزيتون واستخداماتها, أن زيت الزيتون البكر الصافي أعلى دائماً في البوليفينول وهي مضادات الأكسدة التي تساعد في التخلص من الشقوق الحرة وتقليل الالتهابات في الجسم.
ووجدت دراسة حديثة للمقارنة بين افضل انواع زيت الزيتون للقلب, هو زيت الزيتون البكر الصافي. ويتم تقييم سعر زيت الزيتون البكر الصافي الممتاز من خلال خلوه من العيوب في الطعم أو الرائحة واللون وانخفاض مستوى الحموضة. ويستخدم زيت الزيتون البكر الممتاز في السلطة وعلى الجبن, كما يمكن وضعه على أطباق السمك أو اللحوم. وهو افضل انواع زيت الزيتون استخداماً للبشرة وللشعر بفضل احتوائه على العديد من الفيتامينات والمعدة الضرورية للشعر.
2- زيت الزيتون البكر:
زيت الزيتون البكر يمتاز بطعم جيد وسمتوى حموضة منخفضة لا يزيد عن 3.3%, وهو أقل سعراً من زيت الزيتون البكر الصافي ولكنه يقترب منه في الجودة. ويختلف في سعره وجودته حسب طعمه ودرجة حموضته. وهو يستخدم في جميع الأغراض غير الطهي مثل رشه على السلطة أو الجبن أو أطباق اللحوم. ويستخرج زيت الزيتون البكر أيضاً من العصرة الأولى للزيتون. وله مذاق أقل من زيت الزيتون البكر الصافي.
3- زيت الزيتون النقي:
وهو عبارة عن خليط من زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون المكرر, ويحتوي على كمية منخفضة من فيتامين (هـ) وله مذاق وطعم أقل. كما أنه منخفض في المركبات الغذائية مقارنة بانواع زيت الزيتون البكر الأخرى. وهو منخفض في الحموضة حيث توجد نسبة الحموضة فيه أقل من انواع زيت الزيتون البكر العادي والممتاز. وتصل نسبة الحموضة فيه حوالي 0.3%. ويعتبر زيت الزيتون النقي افضل انواع زيت الزيتون للطهي ومقاومة الحرارة. ولكنه لا يناسب استخدام السلطات, وهو أقل سعراً من أنواع زيت الزيتون البكر.
وتعد هذه الأنواع هي افضل انواع زيت الزيتون للصحة وتختلف استخداماتها في الطعام حسب انواعها.
المصدر : 
زيت الزيتون علاج حاسم للتخلص من مشاكل الحويصلة المرارية.
وهذا مما لا يخفي علي هؤلاء الذين باغتتهم نوبات آلام المرارة في أحد الأيام، وكيف كانت الآلام المبرحة تضرب في كل مكان، وتقض مضجع النائمين من شدة الآهات، خصوصا لو انحشرت أحد تلك الأحجار المتدلية عبر القناة المرارية هناك.
ولكي تنشط حركة الحوصلة المرارية وروافدها، فما عليك إلا بتناول 2 ملعقة من زيت الزيتون قبل تناول أي طعام، وهذا من شأنه أن يساعد علي تدفق السائل المراري بسهولة ويسر، حتى يصل إلي منتهاه في القناة الهضمية.
وزيت الزيتون يساعد علي انقباض الحوصلة المرارية بطريقة قوية، مما يفرغها تماما من كل ما تحويه في القناة الهضمية حيث يتم هضم الطعام بصورة أفضل.
ولعل من المفيد العلم بأن زيت الزيتون يذيب معظم الأحجار التي تتكون داخل الحوصلة المرارية، ولعل خير شاهد علي ذلك، تلك التجربة التي تمت علي بعض الأحجار المستخرجة من الحوصلة المرارية، والتي نقعت في زيت الزيتون النقي، وقد فقدت 68 % من وزنها بالإذابة في زيت الزيتون في فترة وجيزة من الزمن.
فلو صادف أنك تعاني من وجود حصى صغيرة بالحويصلة المرارية، وأن الأشعة السينية قد أظهرت أنها حصى صغيرة يمكن مرورها من القناة المرارية، فإن كل ما يلزمك في تلك الظروف للتخلص منها، هو تناول نصف كأس من زيت الزيتون النقي، مضافا إليه نصف كأس من عصير الليمون، أو الجريب فروت، ثم تذهب إلي الفراش.
وفي الصباح عليك بتناول كأس من الماء الحار، وهذا من شأنه أن يساعد علي تمرير تلك الحصى المرارية إلي قناة الإخراج ومن ثم إلي خارج الجسم بعد ذلك.
تجارب الآخرين المؤكدة تؤكد على أن زيت الزيتون يصلح لعلاج كثير من الأمراض أو الإقلال من أعراضها، وعلى سبيل المثال نرد التالى:
دهان جسم المصاب بالحصبة بزيت الزيتون، وذلك بعد حصوله علي حمام دافئ، ثم يدهن جسم المصاب بزيت الزيتون، ذلك من شأنه أن يجعل المريض يخلد إلي نوم مريح هادئ، يستيقظ من بعده نشيطا وأكثر حيوية.
كذلك عند مرضي الحمي القرمزية، فإن دهان جسم المريض بزيت الزيتون النقي من شأنه أن يرطب جلد المريض ويشعره بالانتعاش، ويخفف من الحمي المصاحبة للمرض.
يفيد زيت الزيتون في علاج التهابات الرئتين والشعب الهوائية، سواء دخل الجسم ضمن مواد الطعام، أو أن يدهن به الجسم من الخارج، كما يعتبر زيت الزيتون ذو فائدة قصوى لمرضي الدرن الرئوي، حيث أنه يصلح الخلل الناجم عن تدرن الرئتين نتيجة المرض، ويعجل بالشفاء مع العلاج التقليدي لمرضي الدرن.
**زيت الزيتون ذو أهمية كبري لمرضي الجهاز الهضمي،**حيث أنه يصلح ما فسد في أنسجة المعدة، والأمعاء، والقولون، ويسهل خروج الفضلات من الأمعاء، ويزيل الاحتقان، ويشفي القروح المختلفة الناجمة عن الأمراض المختلفة التي قد تصيب الجهاز الهضمي.
**زيت الزيتون علاج مساعد لتلافي أثر الحميات المختلفة علي الجسم،**مثل الحصبة، والحمي القرمزية، والتيفويد، والملاريا، لأنه يمتص بسرعة من الجلد، ويعمل علي خفض درجات الحرارة من أثر تلك الحميات الضارية.
زيت الزيتون هام للغاية في علاج أمراض ضعف الأعصاب أو اضمحلالها نتيجة بعض الأمراض المدمرة للجهاز العصبي في الجسم، والتي تؤدي إلي الشلل، وفقد القدرة علي الحركة.
ولذا ينبغي تدليك العضو المصاب لدي المريض 3 مرات في اليوم، يعقبها نوم هادئ مريح، وذلك للحصول علي أفضل النتائج في هذا الشأن.
زيت الزيتون يعتبر طارد للديدان المعوية لدي الكبار والصغار، حيث يمكنه أن يخلص الجسم من الدودة الشريطية، ويطردها خارج الجسم، ودون الحاجة لأي أدوية أخري مساعدة.
**زيت الزيتون علاج للمسالك البولية،**خصوصا حالات الرمل البولي، وعسر التبول، وهي يعطي إحساس بالراحة من ثقل الكليتين الناجم عن الالتهاب أو وجود حصى بهما.
اضطرابات الأمعاء والجهاز الهضمي، مثل حالات الإسهال البسيط، والدوسنتارية، والمغص المعدي، وانتفاخ البطن، وحالات الإمساك، كلها يمكن السيطرة عليها بتناول زيت الزيتون البكر بكميات معقولة.
زيت الزيتون يلعب دورا هاما في التخلص من حالات الاستسقاء المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة.
زيت الزيتون مفيد لحالات الحروق والجروح المختلفة التي تصيب الجسم، فعند مزج زيت الزيتون النقي مع ماء الليمون بنسب متساوية، ودهن الجزء المحترق أو المصاب بهما، فإنه يزيل الألم المصاحب ويعجل بالشفاء وإصلاح ما فسد.
زيت الزيتون يعتبر مضاد قوي للسموم، وهذا ما دلت عليه النتائج في علاج بعض حالات التسمم المختلفة، خصوصا إذا ما تم مزجه مع بودرة الفحم النقي، وأعطي للمريض مباشرة بعد تناوله لبعض من تلك السموم.
تناول زيت الزيتون بصفة مستمرة يعمل علي خفض نسبة الكولستيرول في الدم بصورة ملحوظة.
زيت الزيتون علاج حاسم ومأمون لعلاج حالات الإمساك المزمن، فقدر ملعقة كبيرة في المساء وقبل النوم، من شأنها أن تعمل علي تحريك ما سكن من فضلات داخل الجهاز الهضمي لفترات طويلة، فإذا كان هناك فضلات جافة ومحشورة في المستقيم، فيمكن التغلب عليها، بعمل حقنة شرجية لتفكيك تلك الصلابات والعمل علي طردها خارج الجسم.
**زيت الزيتون يعمل علي شفاء قرحة المعدة والأثني عشر،**ويزيل عسر الهضم، وحرقة فم المعدة. وطريقة ذلك هي مزج عدد 2 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون البكر أو الخام، مع بياض بيضة واحدة، علي أن يتم تناول ذلك لأكثر من مرة في اليوم الواحد حتى تشعر بارتياح ملحوظ.
حتى بات بعض المعالجين بزيت الزيتون أن يقولوا بأن زيت الزيتون به نوع من الفيتامين والذي يطلق عليه أسم فيتامين (u) والذي يعزي إليه الفضل في شفاء تلك القروح.
زيت الزيتون يعالج حالات الروماتزم المزمن، والتهاب كبسولات المفاصل، حيث لا يتطلب الأمر الكثير من العناء، فكل ما هناك هو تدليك تلك المفاصل أو الأعضاء المصابة بزيت الزيتون الدافئ لفترة مناسبة من الوقت، والشفاء من الله سبحانه وتعالي.
زيت الزيتون يعالج حالات آلام الأذان، والتهابات الأذن الوسطي، وهذا مجرب منذ وقت طويل، ولكن يجب الحذر إذا كان هناك ثقب بطبلة الأذن أو كان هناك صديد متكون داخل الأذن.
ويمكن علاج طنين الأذن بنجاح عند استعمال الوصفة التالية: أعصر كبسولة من فيتامين e ذات جرعة 400 ميكروجرام + محتويات كبسولة من الثوم + 13 نقطة من زيت الزيتون البكر النقي، وضع الجميع في زجاجة بيضاء، وأدفأ تلك الزجاجة في حمام مائي لمدة دقيقة واحدة فقط، ثم أقطر في كل من الأذنين بما يكفي لملئ قناة الأذن بذلك الزيت، وغطي الأذن بقطعة من القطن حتى تمنع أن ينسكب الزيت إلي خارج الأذن.
والنتيجة ما هي إلا أيام معدودة حتى تبرأ الأذن مما لحق بها من ضرر.
زيت الزيتون مع بياض البيض هو العلاج الأهم والناجع عندما لا يتوفر غيره من العلاجات الأخرى لعلاج الحروق الحادة نتيجة ملامسة الأجسام الحارة جدا.
**زيت الزيتون مع صفار البيض هو علاج فاعل في الحفاظ علي جلد للوجه مشدود وبلا ترهل،**ولعمل ذلك يمكن خلط عدد 2 صفار بيض + نصف كوب من زيت الزيتون النقي، ويدهن الوجه بالكامل، ويترك لمدة 10 دقائق، ثم يعاد دهان الوجه ببياض البيض المخفوق والمتبقي، ويترك لمدة نصف ساعة، ثم يشطف الوجه، والذي يبدو أنه مشدود وأكثر إشراقا.
ولعل عصير الزيتون الأخضر كله، يعتبر علاج لكثير من مشاكل الجلد، ويمنع ترهل الجلد وتجعده، علاوة علي أن تناول زيت الزيتون يوميا يساعد كثيرا في بقاء الجلد بصحة طيبة.

المصدر : موقع د. حسن ندا ومصادر أخرى]
زيت الزيتون يحافظ علي السمع، ويقوي البصر.
وذلك عن تجربة لأحد المرضي الذي أصيب وهو في الأربعين من عمره بنوع من المرض الذي يسمي (بالحصبة السوداء) في أسوء أشكالها، والتي نتج عنها ضعف شديد في السمع والبصر معا.
ونما لعلم المريض، وبناء علي نصيحة من جربوا هذا الزيت الشافي من قبل، أن يقطر أنقي أنواع زيت الزيتون في عينه مباشرة، وما هي إلا أيام معدودة بعد دوام الاستعمال حتى جلي بصره وحد، وزالت الغمة والعتمة عنه.
وبالنسبة للأذن، فقد كان يقطر بهما الزيت البكر من الزيتون، ويسد خلف القطرات بقطعة من القطن، فما برحت أيام قليلة، حتى عاد إليه السمع من جديد مرة أخري بمثل القوة التي كان عليها قبيل حدوث المرض.
وزيت الزيتون يقاوم صلابات العمود الفقري، والحوض، والأكتاف، والركبتين.
ويجعل الحركة أسهل وأيسر واقل ألما إذا ما تدهن به، وعمل تدليك بزيت الزيتون علي فترات منتظمة لتلك الأعضاء المتضررة.
ولنا قصة طريفة نرويها علي لسان أحد المغرمين بزيت الزيتون، سواء كان في الطعام أو التداوي به بالمسح أو التدليك.
يحكي أنه: " في عام 1869م أراد أحد الرسامين أن يرسم صورة بالحجم الطبيعي للكابتن - دودج ديموند - أحد الرواد الإنجليز، والمولود في بليموث إنجلترا والذي عاش معظم حياته بأمريكا، وذلك في ذكري عيد ميلاده المائة.
وبالطبع فكر الرسام بأنه سوف يلتقي برجل كهل عجوز، وكانت المفاجأة أن الذي ظهر أمامه هو رجل ممتشق القامة، في طلعة الأمراء، تكسو ملامح وجه الصحة والعافية، كأنه في الأربعين من عمره، فما السر وراء ذلك.
يقول الملف الطبي للكابتن ? ديموند - أنه طيلة حياته لم يتعرض إلي الأمراض إلا قليلا جدا، وتعرضه لبعض الحوادث العارضة أثناء مسيرة حياته أمر ممكن الحدوث لأي فرد أخر.
وكان وزنه في عمر المائة عاما هو 62 كيلو جرام، بعد أن كان 96 كيلو جرام في الأعوام السابقة، وقد أشارت كل الفحوصات الطبية التي أجريت له، بأن كل الأعضاء الحيوية سليمة وتعمل بتوافق وانتظام.
والأعجب أنه في عمر المائة عام كان يسير مشيا علي الأقدام من نيويورك إلي سان فرنسيسكو، ويتسلق خلال تلك الرحلة الجبال التي قد تعترضه في الطريق، وربما يكون هذا هو الأغرب علي رجل في مثل سنه ".
والأسباب وراء كل تلك الحيوية والنشاط الجسدي، تكمن في استعمال الكابتن (ديموند) زيت الزيتون الخام أو البكر الصافي الناتج عن العصرة الأولي لثمار الزيتون في كل مناحي طعامه وشرابه، حيث أن الزيتون هو منتج أساسي في ولاية كاليفورنيا، ويعتبر الأفضل عالميا من حيث النقاوة والجودة، وطريقة التصنيع.
ويقول الكابتن ? ديموند - عن سر حيويته وشبابه الدائم، أنه في خلال الخمسين عاما التي مضت من عمره من قبل:
كان يعكف علي أن يشم أفضل هواء ممكن من حيث النقاء، وأنه لم يدخن طيلة حياته.
أمتنع تماما عن تناول أي لحوم حيوانية في غذاؤه بعد أن بلغ سن 56 من العمر وعكف بدل عن ذلك علي أكل الخضراوات والفاكهة الطازجة والمكسرات والحبوب المختلفة.
حيث كان يفسر أكل اللحوم بأنه مضرة للجسد، لأنه ينجم عنه تراكم حمض البوليك في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلي حدوث بعض الأمراض الروماتزمية، والصداع المزمن، وبعض مظاهر الأمراض العصبية عند البعض من الناس.
كان يؤمن تماما بمضغ الطعام جيدا أثناء تناوله، وذلك لكي يسهل عملية الهضم، وكان يأكل الخبز الكامل بالنخالة، حيث أنه يمنع الإمساك، وبالتالي يمنع الكثير من المضار التي تلحق بالجهاز الهضمي.
لم يكن يلجأ مطلقا لتناول المنبهات، مثل الشاي أو القهوة، أو التدخين.
كان لا يشرب الماء إلا بعد غليه، أو أن يحصل علي الماء المقطر متي توفر له ذلك، أو أن تكون هناك ماء لبعض الينابيع الصافية، والتي تتحوي على المعادن الأثرية الهامة لصحة الإنسان.
وكان الروتين اليومي له هو: تناول 3 أكواب من الماء المغلي يوميا، وإفطار الصباح اليومي مكون من وجبة الشوفان مع الحليب، وشريحة من سمك القد مع البطاطس، خبز كامل النخالة مع قليل من الزبد، وعدد 2 بيضة مسلوقة، مع بعض الفاكهة، وحلوي التفاح. ومن النادر أنه كان يأكل وجبة في الغذاء بعد ذلك.
أما وجبة العشاء، فكانت مكونة من كوب من الماء المغلي، خضراوات مطهية مع الأرز وحساء الطماطم، خبز كامل النخالة مع الزبد، بطاطا حلوة، فاصوليا، مع كوب حليب ساخن، وفاكهة الموسم المتوفرة.
وما بين الصباح والمساء، فإن زيت الزيتون موجود دائما في قنينة من السيراميك علي مائدة الطعام، يغرف منها حسبما شاء علي الأطعمة التي يتناولها.
وهذا مثلا، ربما يجب أن يحتذي في تناول الطعام، كيفا ونوعا، وليس كما يعتقد البعض.
وعلي مر العصور، فإن زيت الزيتون كان ومازال يستعمل لخفيف الأحمال علي الجهاز الهضمي ومنع حدوث الإمساك الحاد أو المزمن، حيث أنه يساعد علي تدفق العصارة الصفراوية، وهي العامل الأساس في تحريك عجلة الجهاز الهضمي وإخراج الفضلات دون إبطاء.
وزيت الزيتون يلطف الأغشية المخاطية، ويحث علي التبول السلس، ويطري الجلد، ويهدئ الأعصاب.
كما أن زيت الزيتون يعمل علي وقاية الجسم من أمراض السرطان، ويكافح حالات الإسهال، ووجع الأذان، ويخفف من الحمي، ويحمي من ارتفاع ضغط الدم، ويعادل من ضغط الدم المنخفض، ويقاوم الملاريا، ووجع الأسنان، وتورم الغدة الدرقية، ويبرأ الجراح، ويشفي الكبد المتصلب، والطحال المتضخم، وينفع الأرحام، ويحارب الأورام.
ولا يزال مواطنو الجزائر يمضغون أوراق الزيتون الخضراء الغضة للتخفيف من ألام الأسنان والتهابات الحلق الناجمة عن مضغهم للتبغ بدلا من تدخينه.
كما تستعمل أوراق الزيتون في علاج بعض حالات الصلع، وبعض حالات السعال، والكسور المختلفة، وإفرازات المهبل، والنزف، وبعض حالات الفتق الجراحي، والعقم، واحتقان الكبد، وأمراض الجلد، والتواء المفاصل، وإذابة الحصى بالمرارة والكلي.
وفي لبنان، فإن زيت الزيتون يستعمل في علاج الحروق، ونزلات البرد، وعلاج للإمساك، ووجع المعدة.
فهل هناك أساس علمى وطبى علي استعمال زيت الزيتون في كل تلك الأغراض مجتمعة؟
نعم، هناك أساس لذلك، ولعل أهم محتويات زيت الزيتون التي تقوم بتلك الأعمال مجتمعة، تعزي إلي وجود الحمض الأساسي (حمض الأوليك Oleic acid).
وزيت الزيتون يساعد في خفض نسبة السكر في الدم لدي مرضي السكري.
وهذا ملاحظ بصورة أوضح لدي هؤلاء المرضي بالسكري من النوع الثاني، مما يساعد علي خفض تناول علاج السكر سواء كان من الإنسولين أو الحبوب.
ولعل الفائدة الأكبر من تناول زيت الزيتون بصورة مستديمة هي أنه يحول دون ترسب الكولستيرول الضار علي جدران الأوعية الدموية في الشرايين التاجية للقلب نتيجة لوجود مرض السكر، وبالتالي يخفض من حدوث النوبات القلبية لدي مرضي السكري، والتي تعتبر من المضاعفات الخطيرة كأمراض القلب عند مرضي السكري.
وعلي عكس ما يصفه الأطباء المعالجين لمرضي السكر، فإنهم غالبا ما ينصحون بتناول طعام غني بالكربوهيدرات، وقليل في الدهون، وبذلك يصبح الأكل غير مستساغ لدي البعض.
فيحبذا لو تم تناول زيت الزيتون بحرية، مما يساعد علي تقبل ذلك الطعام والذي يمكن أن يكون هو الأقرب لما يتذوقه الناس في العادة، ويحبذا لو أن زيت الزيتون قد يضاف إلي مواد الطعام دون حرق أو غلي، حتى لا تتغير خصائصه المفيدة كيميائيا، باعتباره زيت يحتوي علي 75% من مكوناته من الزيوت الأحادية العديدة الغير مشبعة، والذي يجعله زيت مميز أفضل بكثير من الزيوت الحيوانية الأخرى المشبعة.
يتبع …3
الهدال أو الدبق
![]()

Mistletoe
التصنيف العلمي
المملكة: النباتات
الشعبة: النباتات المزهرة
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: الصندليات
الفصيلة: الصندلية
الجنس: دبق
الاسم العلمي : Viscum album
الدبق أو الهدال جنس نباتي طفيلي من الفصيلة الصندلية. يعيش هذا النبات على أغصان كثير من الأشجار المثمرة والحراجية (مثل الحور) حيث يرسل جذوره من خلال الجروح داخل الفروع ويمتص عصارتها.
عشبة طفيلية دائمة الخضرة تكون بمجموعها كرة يبلغ قطرها نحو 25-60 سم. الأغصان خضراء داكنة مائلة إلى السمرة. الأوراق صفراء مشوبة بخضرة ضيقة وطويلة قوامها جلدي. الثمار كروية صغيرة بيضاء وصفراء كشمع النحل.
لتعريف بنبات الهدال :
يعرف الهدال بعدة اسماء منها الدبق والغصن الذهبي والعنم ، ويحتوي الهدال على فيتامينات ا ، ث ، وعلى صموغ وشحوم ومواد صمغية وعلى زيوت طيارة ذو رائحة عطرة ومواد اخرى كثيرة ، ويعمل شاي النبات او المستحلب بغلي ملعقة صغيرة من مطحون الهدال مع ملعقة صغيرة من مطحون النعناع في كأس من الماء لمدة ربع ساعة ويصفى ويحلى بالعسل او السكر ويشرب منه فنجان صباحا ومساءا .
فوائد نبات الهدال الدبق
الخواص الطبية لنبات الهدال :
منقي ومخلص من تصلب الشرايين .
مخفف من سرعة نبضات القلب .
منبه ومنشط لجهاز المناعة في الجسم .
مساعد على الحمل ، بالاضافة الى الحرمل .
مطري للجلد ، بمنقوع الهدال .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
مدر للحليب ، بمغلي الاوراق والثمار .
مزيد في الحيوانات المنوية .
الامراض التي يعالجها نبات الهدال :
الاورام والخراجات ، بمستحلب النبات والثمار .
امراض الجهاز العصبي .
الصرع ، بمستحلب النبات ومغلي مطحون الجذور .
الشقيقة والصداع .
امراض الجهاز الهضمي ، بمغلي مطحون الجذور .
الاكتآب والقلق .
الم المفاصل ، بمستحلب النبات .
نزيف الرحم .
اللثة الاسفنجية ، بمغلي مطحون الجذور .
تضخم والتهاب البروستاتا .
احتقان الثدي ، بعمل لبخة .
سرطان وتورم الجلد ، بعمل لبخة .
سرطان الامعاء .
سرطان الثدي .
الغدد الدهنية .
امراض الطحال ، بمغلي الاوراق والثمار .
تثليج الاصابع ، بمنقوع الهدال .
تشققات الجلد ، بمنقوع الهدال .
الحميات الداخلية ، بمغلي مطحون الجذور .
التقلصات العضلية .
السل الرئوي ، بمغلي مطحون الجذور .
اضطراب وظائف الاعصاب ، بمغلي مطحون الجذور .
تخلخل الاسنان والجذور ، بمغلي مطحون الجذور .
ارتفاع ضغط الدم .
زيادة الطمث .
هشاشة الاسنان .
رعاف الانف .
الرعشة الغير ارادية .
الدوخة ، بأكل الثمار .
العقم عند النساء ، بسف ربع ملعقة صغيرة من مطحون الهدال مع الماء 3 مرات يوميا .
تحذيرات :
يمنع استعمال نبات الهدال للحامل فقد يؤدي الى الاجهاض .
يمنع تناوله لمن عنده مشاكل في القلب .
يمبنع من تناوله من يتناول مضادات الاكتآب فهو يزيد من مفعول هذه الادوية فقد يرتفع الضغط ويؤدي الى الاغماء .
**ويتم عمل الشاي كالتالي:**تضاف ملعقة صغيرة من نبات الهدال إلي ملعقة صغيرة من مسحوق النعناع، ويغلي الجميع لمدة من 10 إلي 15 دقيقة، ويصفي ويحلي بالسكر أو العسل، ويشرب منه ملئ كاس مرتين باليوم.
ويجب الإشارة إلي أن نبات الهدال يؤثر بشدة علي عضلات الرحم، مما يزيد من تدفق الدورة الدموية عند تأخرها عن موعدها، لذا لا يجب استعمال هذا النبات داخليا إذا كان هناك حمل، وإلا فإنه قد يؤدي إلي الإجهاض.
وتسعى العديد من الشركات المصنعة للأدوية في العالم إلى الحصول على تراخيص رسمية تسمح لها بصناعة أدوية عشبية وتحضيرها لعلاج الكثير من الأمراض، حيث تجري شركة «فارما بدنت» الأمريكية اتصالاتها مع الجهات الرسمية المعنية من أجل اعتماد إحدى الوصفات الطبية العشبية المستخرجة من نبات (الهدال أو الدبق) mistletoe. حيث تم استخدام هذا الدواء الطبيعي في أوروبا من أجل زيادة المناعة ضد مرض الإيدز، لكن ليست كل أنواعه تحقق نتائج إيجابية.
ويوضح الدكتور - كليف تبلور - من جامعة كاليفورنيا أن الأمر مختلف تمامًا وهو يتوقف على أي نوع من الهدال أو الدبق الذي يتم استخدامه، وفي أي وقت من العام والطريقة التي يتم فيها جمعه واستخراجه من الطبيعة، ثم هل تستخدم ثماره اللبية التي يحتوي عليها أم أوراقه وحتى أغصانه.
لكن شركة «فارما بدنت» تقول إنه من الممكن الاعتماد على علاج صيدلاني يتم تحضيره من الهدال نفسه بصورة أكثر فعالية وبنتائج أفضل.
ويوضح أحد الخبراء في الشركة أن هناك حوالي (90%) من الأشخاص لا يتناولون الأعشاب ويفضلون عوضًا عنها العقاقير الطبية المسموح بها من الجهات ذات العلاقة والتي يتم اعتمادها من قبل الطبيب المعالج، ويضيف أن الأعشاب التي يتم وضعها واعتمادها تكون مكلفة أكثر من تلك التي يتم بيعها في الأسواق، إلا أنه يمكن أن تكون كلفتها أقل من ذلك بكثير، وتوفر بصورة أكبر في حال تكفلت بإنتاجها وتسويقها شركات التأمين الصحي.
منقول : موقع علاج ويب ،دليل العلاج بالأعشاب والطب البديل ، ومصادر أخرى
شارب القط " شاي جاوه "

Cat’s whiskers
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: نباتات
الفرع: نباتات جنينية
القسم: نباتات وعائية
الشعبة: حقيقيات الأوراق
الشعيبة: بذريات
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الصنف: نجميانيات
الطبقة: لاميوناوايات
الرتبة: شفويات
الفصيلة: شفوية
الأسرة: قطرماوات
القبيلة: حبقاوية
العمارة: حبقينة
الجنس: شارب القط
الاسم العلمي :Orthosiphon stamineus
نبات شارب القط، أو ما يعرف بشاى (جاوه). استوحى ذلك الأسم من تلك الشوارب التى تعلو قمة النبات المنتصب، فيبدو فى هيئته كما لو كان شارب للقط لصيق للنبات فى الواقع. والنبات يصل ارتفاعه إلى المتر والنصف، ويوجد نبات شارب القط على أحد لونين الأبيض أو القرمزى.
ويعرف النبات أيضا بأنه ( شاى جاوه Java Tea) وهو منتشر بكثرة فى المناطق الإستوائية، مثل إندونيسيا، وماليزيا، وغيرها من دول شرق آسيا.
ويستخدم النبات على مدى أزمنة بعيدة وحتى الآن، للتخلص من فضلات الجسم وخصوصا أملاح الصوديوم الزائدة عن طريق الجهاز البولى، ودون الإحساس بالعطش، لذا فإن النبات يعتبر مقو لعمل الكليتين. كما تستخدم أوراق النبات فى نظام الحمية لمن يرغبون فى خفض الوزن، وذلك بالتخلص من قدر كبير من الصوديوم مع السوائل الزائدة عن حاجة الجسم.
الأجزاء المستخدمة من نبات شارب القط.
الأوراق، والأطراف الغضة من الأفرع.
العناصر الطبية والكيميائية التى يحتوى عليها نبات شارب القط.
تحتوى الخلاصة المائية والكحولية على البوليفينولات النشطة active polyphenols، وفلافينويد البولى ميثوكسيليتد polymethoxylated flavonoids، وأحماض الكافيك caffeic acid، والسيكوريك cichoric، والروزمارنيك rosmarinic، والبوتاسيوم potassium، والزيوت الأساسية essential oil ، وتلك المكونات جميعها تتحد لكى تكون مدرة للبول وأملاح الصوديوم، ومانعة لتكون الحصى فى كل من الجهاز البولى أو المرارة.
ويستخدم النبات جميعه للأغراض الطبية، حيث يجمع النبات من الحقل على مدار العام، ويغسل ويجفف، ويقطع إلى أجزاء صغيرة لعمل المشروب الصحى منه.
نصائح موجهة للمرضى الذين يعانون من حدوث التهابات متكررة فى الجهاز البولى.
كما يقول الدكتور ? براين Brian ? الذى يمارس مهنة الطب البديل بسان دياجو كاليفورنيا، أمريكا. “لو أنك تعانى من التهاب متكرر بالكليتين، أو جهاز المسالك البولية، فإنه بالأحرى يجب تناول المضادات الحيوية اللازمة الموافقة لطبيعة المرض، وإلا فإن إهمال علاج ذلك الجهاز الحيوى بالجسم، قد يؤدى إلى مضاعفات وخيمة، وتضرر كبير بالكليتين يصعب علاجه فيما بعد”.
وإليك بعض البدائل عن المضادات الحيوية، لعلاج مشاكل التهاب الجهاز البولى:
أهمية نوع الطعام فى الحد من حدوث مشاكل الجهاز البولى.
يجب الإقلال من تناول السكريات الحرة من بين قائمة الطعام لأنها تقلل من كفاءة الجهاز المناعى للجسم.
الإقلال من تناول المشروبات الغازية لما لها من أثر ضار على الجهاز البولى والكليتين.
تناول كثير من الأطعمة التى تحتوى على الخضراوات والفاكهة الطازجة، فإن هذا من شأنه أن يقلل من تواجد بعض أنواع البكتريا الضارة فى الجهاز البولى.
تناول بصفة خاصة الخيار، والفجل بأنواعه، وفاصوليا المنجو mung bean
أختيار بعض أنواع العلاج المنزلى فى حل مشاكل التهاب الجهاز البولى.
تناول عصير التوت البرىCranberry juice ، بواقع كأس من العصير 3 مرات فى اليوم، فهو يمنع التصاق الأنواع الضارة من البكتريا بالأغشية المخاطية للجهاز البولى، وبالتالى يحد من حدوث العدوى البكترية لهذا الجهاز الحيوى من الجسم. كما أن تناول شاى (الحوذان المر) بمعدل كأس 3 مرات يساعد فى تقوية الجهاز المناعى للجسم.
تناول الشاى المصنوع من لحاء أشجار - النبق المسهل Uva-Ursi - له خواص مدرة للبول، وملين فى نفس الوقت، كما أنه قاتل للبكتريا.
تناول بعض مكملات الطعام.
مثل الإنزيمات الهاضمة Digestive enzymes، أو سكر المانوزMannose، فإن ذلك من شأنه أن يعمل على منع التصاق البكتريا الضارة بالغشاء المبطن لقنوات الجهاز البولى.
تناول أنواع البكتريا الصديقة.
مثل بكتريا لاكتوبسلس lactobacillus، الموجودة فى الزبادى، واللبن الرائب، فهى تعمل على تحييد عمل البكتريا الضارة على الأغشية المخاطية للجهاز البولى.
ربما يجد الفرد ملاذا آمنا فى بعض الوصفات الصينية للحفاظ على الجهاز البولى سليم ومعاف.
وإليك بعض الوصفات الشهيرة فى مثل تلك الحالات، والتى تعرف بوصفة ? با زنج سان ba zheng san ? والتى تتكون من ثمانية أنواع من الأعشاب، وتلك الأعشاب مجتمعة تعمل على إعادة عمل المثانة لحالتها الطبيعية، والقضاء على الأنواع الضارة من البكتريا المتواجدة فى الجهاز البولى. وبذلك تقل درجات حرارة المريض المصاب، ويخف الألم المصاحب للحالة، ويزول الشعور بحرقان البول، وجفاف الحلق، والحد من الإحساس بالعطش.
وينبغى عدم تناول تلك الوصفة للحوامل.
منقول عن : منتديات دريمز كريزي ومصادر أخرى
**زيت الزيتون

Olive Oil
ألأسم ألعلمي : Olea europa**
يعتبر الزيتون من النباتات المقدسة، لما ورد من وصف " مباركة " لها في سورة النور : {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} سورة النور الآية 35
وقد ذكر الزيتون في التوراة لأكثر من 200 مرة، وذكر فى القرآن 4 مرات.
ففي سورة النحل، الآية (11) يقول الله تعالى: " ( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون )". صدق الله العظيم.
وفى سورة الإنعام، الآية (141) يقول الله تعالى " ( وهو الذى أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وأتو حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )" صدق الله العظيم
والزيتون هو رمز للنقاء، والطيب من الفعل، وطول الحياة ومبلغ الأمد، و يعتبر الزيتون من النباتات العلاجية للروح والبدن.
وقد عاش سيدنا موسي عليه السلام حتى بلغ 120 عاما من العمر. وتحكي كتب التاريخ أنه كان عليه السلام يأكل ويشرب ويتدهن بزيت الزيتون دوما، لدرء الأوجاع أو الأسقام من البدن.
وشجرة الزيتون المباركة تنمو ببطء، ولكنها تعمر في الأرض لعمر مديد، ولعل أقدم شجرة للزيتون هي تلك المعمرة في جبل الزيتون منذ عهد المسيح عليه السلام وحتى الوقت الحاضر.
ولقد حاول الجنود الرومان تدمير تلك الشجرة واقتلاع جذورها من الأرض، ولكن لم يوفقهم الله إلي ذلك، تماما مثلما يفعل اليهود المغتصبين في أرض فلسطين، لا وفقهم الله في ذلك.
وتلك الشجرة المباركة، كلما حاول غاصب أن يقلعها من أرضها، نمت لها براعم تنبت بغيرها من أشجار، وإلي ما شاء الله أن تكون.
والتاريخ يحكي أن رمسيس الثاني الذي حكم مصر في الفترة من عام 1300 حتى عام 1200 قبل الميلاد، كان مولع باستخدام الزيتون في كل شيء يتعلق بالصحة العامة له، ولا أدل علي ذلك من فترة حكمه التي طالت حتى بلغت المائة عام.
ورمسيس الثالث بني لأبنه المتوفي (رع) مزرعة من الزيتون علي مشارف مدينة (هليبوليس) تخليدا وشرفا له، ولما للزيتون من حظوة عند الملك في ذاك التاريخ.
وزيت الزيتون علي مر التاريخ كان ومازال يستعمل في كافة مناحي الحياة، من وقود، وطعام وعلاج للجسم البشري.
والعبرانيين القدماء كانوا يعتبرون أن زيت الزيتون هو المفتاح لطول العمر، وشحذ الذاكرة المستديمة، وقد ظن أن البعض منهم قد عاش 100 أو 200 أو حتى 300 من العمر سنين بإذن الله.
ولم يقتصر الأمر لديهم علي استهلاك زيت الزيتون بتناوله كطعام فقط، بل أيضا لمسح أجسادهم به كدهان مقدس، حيث يخترق الزيت مسام الجلد مباشرة إلي الأعضاء المختلفة من الجسم، ويبدي أثره الشافي علي أماكن الإصابة أو الألم، ويقوي من عزائم الأعضاء المتضررة أو التي نال منها الوهن.
وبتلك الخاصية وسرعة النفاذية، فإن زيت الزيتون يصبح علاج ذي قوة لأمراض الأوعية الدموية مثل الأوردة والشرايين المختلفة بالجسم، ويحميها من الجلطات الدموية التي قد تعلق بها في بعض الظروف المرضية.
وكذلك فإن زيت الزيتون يعمل كمخفض لضغط الدم المرتفع، ويعدل ضغط الدم المنخفض، أي أنه يوازن ضغط الدم ويجعله متعادلا.
زيت الزيتون والآلام الروماتزمية.
ثبت أن تناول عدد 6 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون خلال اليوم الواحد ولمدة أسبوعين، ثم ملعقة كبيرة واحدة يوميا لمدة أسبوعين آخرين، فإن هذا من شأنه أن يذهب بالآلام الروماتزمية من المفاصل إلي غير رجعة، وإذا ما تمت المواظبة علي تناول زيت الزيتون بصفة مستمرة، حتى ولو ملعقة كبيرة 3 مرات في كل يوم، فإنها تفي أيضا بالغرض.
زيت الزيتون يطيل العمر بإذن الله.
ففي الرابع من شهر أغسطس لعام 1997 م، ذكرت القناة الأخبارية CNN التليفزيونية " بأن السيدة (جين كالميت) الفرنسية الجنسية، قد توفيت اليوم عن عمر يناهز 127 عاما.
وأن هذه السيدة تعتبر الأطول عمرا في التاريخ المعاصر، حسب ما هو موثق في كتاب (موسوعة جينسيس) للأرقام القياسية. والتي ذكر عنها قولها " أنها كانت تتناول عصير العنب وخل العنب، بل كل منتجات العنب، وتشرب زيت الزيتون، وتؤكل الكثير من الشوكلاته بينهما، وأنها عاصرت الفنان الرسام الشهير (فنسنت فان جوخ) والذي كان يتردد علي محل والدها لكي يبيع له لوحاته التي كان يرسمها، وكان عمرها في ذلك الوقت 14 عاما.
زيت الزيتون يجعل القلب سليما، والشرايين نظيفة، ويخفض ضغط الدم المرتفع.
وهذا واضح عالميا، حيث أن السكان في حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل اليونان، وإيطاليا وأسبانيا، وجنوب فرنسا، والذين يعتمدون أساسا علي زيت الزيتون في طعامهم والذي يمثل ثلاثة أرباع مصادر الدهن في مواد الطعام، هم أقل وفيات بنسبة النصف مقارنة بالشعب الأمريكي الذي يتشابه معهم بحبه للمواد الدهنية التي مصدرها الأساسي من دهون الحيوانات المختلفة، والتي منها الخنزير البغيض، ولكن دون زيت الزيتون.
وفي دراسة علمية جادة دامت لمدة 15 عاما لمتابعة حالة عدد من سكان جزيرة كريت الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، والبالغ عددهم 10.000 مواطن، وجد أن 38 فرد منهم قد توفي بأحد أمراض القلب، مقارنة بعدد 773 مواطن أمريكي قد توفوا بأمراض القلب في ظروف مماثلة لتلك الدراسة وعن نفس المدة، ونفس العدد من السكان.
وزيت الزيتون يحمي القلب، وينظف الشرايين بثلاث طرق متوازية.
يقلل من نسبة الكولستيرول السيئ (LDL) في الدم.
يرفع من نسبة الكولستيرول الجيد (HDL) في الدم.
يمنع التصاق الصفائح الدموية ببعضها البعض، وبالتالي يمنع تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية.
ومما هو جدير بالذكر فإن بعض الزيوت الأخرى مثل: زيت الذرة، وزيت فول الصويا، وزيت عباد الشمس، وزيت القرطم، كلها تعمل علي خفض نسبة كل من الكولستيرول السيئ، والكولستيرول الجيد في نفس الوقت.
ولكن يبقي زيت الزيتون هو الأفضل في خفض نسبة الكولستيرول في الدم، مقارنة حتى بالطعام قليل الدسم.
وزيت الزيتون يحتوي علي الحمض الدهني الأساسي (حمض الأوليك Oleic acid) والذي يمنع تكون الجلطات في الشرايين المختلفة في الجسم. بسبب تأثيره علي الصفائح الدموية الموجودة في تيار الدم، ومنع تجلط بعضها البعض، وبالتالي عدم تكون الجلطات الدموية في الأوعية المختلفة.
وبالنسبة لخفض ضغط الدم المرتفع، فقد سجلت أحد الدراسات العلمية علي عدد 76 من مرضي الضغط المرتفع، أن تناول 3 ملاعق من زيت الزيتون (الغني بالأحماض الدهنية الأحادية الغير مشبعة Monounsaturated fatty acids) يمكن أن يؤدي إلي خفض ضغط الدم بنسبة ملحوظة في خلال مدة وجيزة من الزمن، ويعتبر زيت الزيتون بذلك علاجا وحيدا لخفض ضغط الدم المرتفع.
فما هو سر طول العمر الذي يوجد بين حبات الزيتون أو ما عصر منها؟
ولعل السر الأكبر فى ذلك هو وجود نوع معين من الدهون التي تعرف باسم الزيوت الأحادية (Mono) في ذرات الكربون والتي توجد في كل من زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت اللوز، وزيت ثمار الأفاكادو، والتي تسمي الزيوت المطولة للعمر (بإذن الله) طبعا.
والزيوت الأحادية الغير مشبعة، هي زيوت أكثر ثباتا من تلك الزيوت العديدة الغير مشبعة، لأن جزيئات تلك الزيوت، هي أكثر ثباتا من الزيوت العديدة الغير مشبعة بسبب أنها تحتوي علي ذرة واحدة حرة من الكربون الثنائي.
وهذا النوع من الزيوت يعتبر أكثر مقاومة لفعل الحرارة والضوء والهواء. وذلك مثله مثل (الدهون المشبعة Saturated Fatty acids) والتي ليس لها رابطة كربون حرة علي الإطلاق.
والدلائل كلها تشير إلي أن تلك الزيوت الأحادية الغير مشبعة، ربما تعمل علي خفض نسبة الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
حيث وجد أن الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية، هو أقل حدوثا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك بسبب وجود زيت الزيتون الذي يحتوي علي نسبة عالية من تلك الزيوت الأحادية الغير مشبعة، والذي يعتبر المصدر الرئيسي لدهون الطعام في تلك المنطقة.
فهو يعمل علي خفض نسبة الكولستيرول السيئ في الدم LDL، وكذلك نسبة الكولستيرول الكلي في الدم، كما أنه يعمل علي زيادة نسبة الكولستيرول الجيد في الدم HDL، وخفض الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك دون خلل بعمل الجهاز المناعي، أو العمل علي تحفيز العامل المؤدي للسرطان مثل ما تفعله تلك الدهون المتعددة والغير مشبعة.
ولعله من الملاحظ طبيا وعلميا، أن البلدان التي تعتمد في طعامها علي زيت الزيتون كمصدر أساسي لدهون الطعام، فإن سكانها هم أقل عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة مثل سرطان الثدي، والبروستاتة، والمبيضين، والقولون.
كما أن مضادات الأكسدة التي تكمن في زيت الزيتون البكر والمعصور علي البارد، لها أثر كبير في محاربة الشقوق أو الجذور الحرة التي تتولد داخل الجسم البشري، بفعل العوامل المختلفة التي يتعرض لها الجسم دوما وفي كل وقت، وبذلك فإنها تمنع حدوث الكثير من الأمراض الفتاكة بالجسم، وخاصة الأمراض السرطانية.
يتبع …2
البوتكس

Botox
البوتكس هو مادة سامة للأعصاب تنتج بواسطة أنوع من البكتريا سالبة الجرام لا هوائية، والمعروفة باسم الكولسترديوم بوتيولينم Clostridium botulinum.
وتلك البكتريا لها ثمانية مشتقات تظهر فى المصل وتسمى تباعا A, B,C1,C2.D,E,F,G .
ويوجد 7 من تلك التوابع المصلية تؤدى إلى حدوث الشلل فى الأعصاب، بينما الأنواع A, B, E, ونادرا النوع F و G غالبا ما تكون مصحوبة بالتسمم الغذائى الناجم عن تناول هذا النوع من البكتريا ضمن الطعام المخزون فى العلب بطريقة غير صحية أو غير سليمة، وهذا النوع من المرض هو ما يعرف (بالبيوتالزم).
ومرض البيوتيولزم Botulism هو نوع من الشلل التام الذى يصيب الجسم فى كلا الجهتين، وهذا النوع من الشلل ناجم عن تسمم الأعصاب المختلفة فى الجسم وبطريقة تنازلية descending neuroparalytic illness.
ولعل الأطباء الألمان هم أول من وصفوا الأعراض الأكلينيكية لمرض التسمم بالبوتيولزم botulinum منذ عام 1817وحتى عام 1822م. وكان السبق فى ذلك للدكتور ? جسطينس كرنير Justinus Kerner - والذى لاحظ زيادة عدد حالات التسمم بالبوتيولزم فى مدينة شتوتجارت Stuttgart منذ عام 1795 إلى عام 1813م. وذلك راجع إلى حالة القحط والتردى فى المعيشة فى ذلك الزمان، والناجمة عن (حروب نابليون) ضد الألمان، ونجم عن ذلك قلة العناية بالصحة العامة، وسوء تخزين الطعام وتلوثه نتيجة لمفاهيم خاطئة. حتى أن مرض التسمم ذلك بات يطلق عليه (تسمم السجق أو النقانق sausage poisoning) والناجم عن تناول الناس للسجق الملوث بالبكتريا المسببة لمرض البيوتيولزم.
والطريف أن أصل كلمة (البيوتيولزم) مشتقة من الأسم اللاتينى - botulus - ومعناها الحرفى هو السجق أو النقانق.
وقد بين الدكتور ? كرنير- أن السم الناجم عن بكتريا البيوتيولزم، يحول دون تواصل الإشارات العصبية خلال الأعصاب الطرفية للجهاز العصبى السيمباثاوى، بينما يترك مستقبلات الحس العصبية سليمة. كما أفترض الدكتور كرنير، أن هناك منافع أيضا لهذا النوع من السم الناجم عن تلك الأنواع من البكتريا الضارة.
وفى عام 1895م. أوضح العالم المتخصص فى علوم البكتريا الدكتور ? أيملى بيرير ? الذى أكتشف مضار أخرى لتلك الأنواع من البكتريا المسببة للمرض، عند تناول الطعام الملوث بتلك البكتريا، فإن السموم التى تفرزها تدور فى الدم حتى تصل لنهايات الأعصاب الطرفية - والمؤثرة فى حركة العضلات ? وهناك يحول السم دون إفراز مادة الأستيل كولين acetylcholine، والذى يعتبر العامل الأساس الذى لا بد منه فى إتمام حركات العضلات وانجاز ما يطلب منها، ومن دونه تتوقف حركة العضلات، ويصاب المريض بالشلل التام.
ومن المشاهد أن هذا السم الناقع فى مفعوله، يمكن تكسيره وتحويله إلى مادة عديمة الأثر، وذلك بطبخ الطعام طبخا جيدا على نار حارة.
وفى الولاية المتحدة الأمريكية، ظهرت صورة لوباء التسمم الغذائى بصور متقطعة هنا وهناك بسبب تناول الناس للطعام المنزلى المحفوظ فى العلب، أو نتيجة لتناول بعض مشتقات اللحوم، أو لتناول بعض الأسماك المحفوظة بطريقة خاطئة. ولعلنا نذكر بأن فترة حضانة المرض تدوم ما بين 18 ? 36 ساعة من بعد تناول الطعام، وبعدها تظهر أعراض التسمم.
وتسمم بعض الأطفال من تناول مشتقات العسل النحل الملوثة بالجراثيم، وتلك تمثل 25 % من منتجات العسل، حيث تحتوى تلك المشتقات على أبواغ، أو بذور، أو جراثيمclostridial spores ، وأغلبها من النوع B لتلك الأنواع من بكتريا الكلوستريديوم C botulinum، والتى تكون مستعمرات فى أمعاء الطفل، وما تلبث تلك البكتريا أن تنشط هناك وتفرز السموم الضارة بأعصاب الطفل، وتظهر بعدها الأعراض الأكلينيكية المميزة.
كذلك يمكن لتلك الأنواع الضارة من البكتريا أن تلوث الجروح المفتوحة، وينجم عن ذلك التسمم المشاهد لتلك البكتريا.
أعراض التسمم بالبيوتيولزم تظهر فى صورة.
ضعف شديد فى العضلات، والذى يبدأ عادة بعضلات جفون العين، ويمتد تدريجيا لكى يلحق الأذى بعضلات الحلق والحنجرة.
أعراض اضطرابات الجهاز الهضمى تكون واضحة.
توسع مع قروح ملحوظة فى حدقة العين، وجفاف واحمرار بالأغشية المخاطية المبطنة لجفون العين.
لا توجد أى استجابة حسية مع حدوث المرض، ولطالما كانت عضلات التنفس لم يصيبها بعد الضرر.
وفى عام 1946م، أمكن للعالم ? شانتيز Schantz ? أن يقوم بعزل أنواع من بكتريا البيوتيولزم من النوع A، فى صورة مبلورة. وفى بداية عام 1970م، أمكن للعالم ? سكوتScott ? استعمال السم الناتج عن البكتريا من النوع A فى علاج حالات (الحَوَلٌ أو الخَزَرٌ) الناجم عن توتر عضلات العين عند قردة التجارب monkeys.
وفى عام 1977- 1978م. قام سكوت بعلاج بعض المرضى بتشنج العضلات، وفى منتصف عام 1980م، أصبح يعالج بعض المرضى الذين يعانون من أمراض (تجميلية cosmetic) بسم البيوتيولزم.
وفى جامعة كولومبيا مارس كل من - كاروثير، وبرن Carruthers, Brin ? وآخرين، حقن سم البيوتيولزم أو ما أصبح يعرف ? بالبوتكس - فى عضلات الوجه المترهلة لبعض المرضى راغبى التجميل، وذلك من مطلع عام 1980وحتى عام 1990م.
وتطبيقات الحقن (بالبوتكس) فى الوقت الحاضر تشمل نواحى كثيرة، وأهمها حول العينين strabismus، وتقلصات العضلات الناجم عن شلل العصب الوجهى، والتقلصات الشديدة لعضلات الرقبة، واهتزازات الأطراف كما هو الحال عند مرضى الباركنسون، والألزيهيمر، وخلجات الوجه tics، زيادة فرط العرق من اليدين والقدمين، والتهاب وتر أخيليس بالقدم، والتحكم فى العضلات القابضة وتصحيح الخلل بها.
كما أن البوتكس يعالج المرضى الذين يعانون من الصداع المزمن، والآلام المختلفة.
وقد أجازت منظمة الأغذية والأدوية (FDA) استخدام البوتكس فى الأغراض الطبية، وعلاج الكثير من الأمراض الأخرى خلاف ما سبق الإشارة إليه، مثل: تقلصات العصب الوجهى السابع عند الأولاد من سن 12 سنة، أو البالغين، وكذلك لعلاج التقلصات الشديدة فى عضلات الرقبة، باستعمال البوتكس من النوع (B)، وأيضا للأغراض التجميلية أو التكميلية.
طريقة عمل البوتكس فى تصحيح بعض الأعراض المرضية السابق ذكرها.
البوتكس يعتبر نوع من الببتيدات ? المشتقة من البروتين - متحدة مع عنصر الزنك. ويوجد منه أنواع عدة مثل البوتكس A، B، D، F، وهى توصد أو تمنع سيال (الأستيل كولين block acetylcholine) مما يؤدى إلى منع انقباض العضلات نتيجة سحب طبيعة عمل العصب، حيث أن السيالات العصبية عند نهايات الأعصاب تتوقف، وهذا يؤدى إلى إرخاء العضلات المتصلة بذات العصب محل العلاج.
والبوتكس يتحد مع المستقبلات الحسية فى مكان الحقن المراد علاجه، ويتم الاتحاد كاملا فى خلال 30 دقيقة من الحقن، وبعدها تحيط الحويصلات الموجودة فى نهاية أطراف الأعصاب تلك المستقبلات الحسية المحتوية على البوتكس مكونة حويصلات جديدة ولكن تحتوى على سم البوتكس، وتلك بدورها تنتقل إلى داخل غشاء البلازما الخاص بأطراف تلك الأعصاب، والخطوة الأخيرة هى إحداث غلق للسيالات العصبية ومنع الأستيل كولين من الخروج منها.
وحقن البوتكس للأغراض الطبية يدوم أثره لمدة تتراوح ما بين 2 ? 6 أشهر، وبعدها ينتهى ذلك الأثر، وينبغ الحقن بعده من جديد لمن أراد ذلك.
الجرعة العلاجية من البوتكس.
الجرعة العلاجية من البوتكس ويعبر عنها (بالوحدة) المخصصة لنوع معين من الفئران. ولكى يكون الأمر أكثر وضوحا، فإن وحدة (واحدة) تساوى تلك الكمية من البوتكس التى تقتل 50 % من مجموعة الفئران المعروفة الوبستر السويسرىSwiss Webster ، والتى يبلغ أوزان الواحد منها ما بين 18 ? 22 جرام، إذا ما حقنت تلك الكمية داخل الغشاء البريتونى لتلك الفئران.
أما الجرعة المميتة للإنسان فهى 3000 وحدة من البوتكس من النوع (أ).
ولعل الجرعة العلاجية المحددة لعلاج ترهل عضلات الوجه هى 100 وحدة من البوتكس، بينما للأغراض الأخرى فقد تزاد الجرعة إلى 300 ? 600 وحدة. ومن هنا فإن تلك الوحدات لا تشكل خطورة على حياة الإنسان.
ويوجد البوتكس على شكل أمبولات، وفى كل أمبول 100 وحدة معايرة من البوتكس، تخفف بإضافة محلول الملح المعقم.
وإذا علمنا أن الوحدة الواحدة من البوتكس قيمتها 7 دولارات، فإنه يتبين للوهلة الأولى أن العلاج بالبوتكس مكلف، ويصبح فقط حكرا على من له قدرة على الدفع المادى، لإزالة تلك التجاعيد المثقلة على كاهل هؤلاء.

منقول عن :



**حبوب كبد الحوت
![]()
Cod Liver Oil **
زيت كبد القُدّ هو زيت أصفر اللون وله رائحة السمك وتكون رائحته قوية نوعاً ما. يستخلص هذا الزيت من كبد سمك القُدّ ويحتوي على كميات كبيرة من فيتاميني أ, د.
فيما مضى كان الكثير من الناس يستخدمون زيت كبد القُدّ لوقايتهم من نقص فيتاميني أ وَ د الذين يسبب نقصهما بعض الأمراض, غير أن استخدام هذا الزيت قل في وقتنا الحاضر وذلك لتمكن الحصول على هذين الفيتامينين من مصادر أخرى كاللبن حيث يحتوي على كلا الفيتامينين, بالإضافة إلى الخضروات الصفراء والخضراء, بينما يمكن لمن يحتاج لكميات إضافية من هذين الفيتامينين تناولهما على هيئة كبسولات دوائية.
يستعمل زيت كبد القُدّ معبأ داخل محافظ جيلاتينية كمصدر غني جداً بالفيتامينين «أ» و«د»، ويوصف في علاج مرضى الكساح في الأطفال والوقاية منه، لأن فيتامين «د» يساعد على ترسيب عنصر الكالسيوم في العظام والأسنان. كما أن فيتامين «أ» عنصر مهم للنمو ويساعد على بناء عضلات الجسم، ويوفر كل جرام من زيت كبد القُدّ حوالي 850 وحدة دولية من فيتامين «أ»، وكمية لا تقل عن 85 وحدة دولية من فيتامين «د».
ويمتاز هذا الزيت بقوامه الخفيف، وطعمه ورائحته السميكة، ويضاف إليه مادة نكهة لا تزيد نسبتها عن 1% لتحسين طعمه، ويستخرج هذا الزيت من الكبد الطازج للأسماك، وخاصة الجنس المعروف بـ سمك القُدّ ، وتعيش هذه الأسماك في شمال المحيط الأطلسي، وتهاجر إلى شواطئه في أوائل الشتاء والربيع لوضع بيضها, وتوجد أكبر مصائدها في سواحل إنجلترا وجزر نيو فولاند والنرويج، كما يستخرج زيت من أكباد أسماك الهالبوت ويعبأ في محافظ جيلاتينية، وهو أيضاً غني بالفيتامينين «أ» و«د»، كما تحتوي مستخلصات بعض الطحالب البحرية على فيتامين «ج»، وبعض أفراد مجموعة فيتامين «ب» كحمض الفوليك والنياسين ولها قيمة تجارية، لكن لسوء الحظ تصعب عملية فصل هذه الفيتامينات عن المواد الأخرى التي قد تكون ضارة بصحة الإنسان، ويستعمل الأطباء في علاج الإصابة بدوالي الساق محلولاً معقماً لمركب مورهايت الصوديوم بتركيز نسبته 5% وهو عبارة: عن أملاح الصوديوم للأحماض الدهنية في زيت كبد الحوت، ويعمل هذا المحول بعد حقنه في المناطق المصابة كمادة مصلبة في دوالي الساق ويجب عدم استعماله عند انفصال مادة صلبة منه لا تذوب كلياً عند تدفئته.
ما هو زيت كبد الحوت :
زيت كبد الحوت ، كما يوحي الاسم ، هو الزيت العطري المستخلص من كبد الحوت الأطلسي (القد ؛ القادوس) ، يؤخذ عادة الزيت كمكمل غذائي . وهي واحدة من أفضل مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3 (EPA و DHA) ويحتوي على كميات عالية نسبيا من فيتامين A و فيتامين D .
الاستخدام الطبي لزيت كبد الحوت يعود إلى قرون سابقة ، وكان أول استخدام لها طبي موثق في عام 1789 ، عندما استخدمه الدكتور Darbey من مانشستر في انكلترا لعلاج الروماتيزم .
المواد الغذائية في زيت كبد الحوت ( القيمة في 100جرام ) :
فيتامين (أ) ? 100،000 وحدة دولية
فيتامين (د) ? 10،000 وحدة دولية
الأحماض الدهنية المشبعة ? 22.608 جرام
الأحماض الدهنية غير المشبعة الاحادية ? 46.711 جرام
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ? 22.541 جرام
الفوائد الصحية لزيت كبد الحوت :
بصرف النظر عن كونها مصدرا جيدا للمغذيات ، وقد وجدت الدراسات أن زيت كبد الحوت قد يكون لها بعض خصائص علاجية هامة جدا ، ويعتقد أن زيت كبد الحوت للمساعدة في تخفيف تصلب المفاصل المرتبطة بالتهاب المفاصل ، ويكون لها تأثير إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية ، والمساعدة في إصلاح جرح الأسنان والأظافر ، والشعر ، والجلد .
زيت كبد الحوت يخفف من أعراض التهاب المفاصل :
كشفت دراسة ألمانية ، والتي شملت 43 مريضا مع التهاب المفاصل الروماتويدي الذين تناولوا 1 غرام من زيت كبد الحوت كل يوم لمدة 3 أشهر ، وجدت أن المرضى شهدت انخفاضا في شدة الألم من مفاصلهم .
وخلصت دراسة منفصلة أن زيت كبد الحوت يمكن أن يساعد أيضا أولئك الذين يعانون من هشاشة العظام . وجد الباحثون في جامعة كارديف أن زيت كبد الحوت ساعد على الحد من الألم و ضرر الغضروف الناجم عن هشاشة العظام ، فضلا عن تقليل الحاجة لاستبدال المفاصل . في دراستهم ، وجد الباحثون أن زيت كبد الحوت يخفض الإنزيمات المرتبطة بالألم والضرر الناجم عن هشاشة العظام بالغضروف .
يساعد زيت كبد الحوت منع مرض الشريان التاجي :
الاستهلاك اليومي من زيت كبد الحوت يمكن أن تساعد في منع الشريان التاجي و تصلب الشرايين ، بحث نشر في مجلة خلص الدهون التي تناول 1.5 غرام من الأحماض الدهنية يوميا أدى إلى انخفاض التقدم / زيادة الانحدار من أنشأ مرض الشريان التاجي .
زيت كبد الحوت يمكن أن يساعد في شفاء الجروح :
دراسة واحدة لتقييم أثر تطبيق موضعيا لزيت كبد الحوت كمرهم على الجروح باستخدام ، خلص العلماء أن التطبيق الموضعي من 25ظھ من المرهم تسارع بشكل ملحوظ كل من الظهارية والمكون الأوعية الدموية للشفاء
زيت كبد الحوت يمكن أن يساعد على تعزيز الأداء الإدراكي :
يحتوي زيت كبد الحوت على كمية عالية من فيتامين D ، وقد تم تحديد وجود صلة بين فيتامين د والأداء المعرفي في دراسة نشرت في مجلة طب الأعصاب ، جراحة المخ والأعصاب والطب النفسي ، وخلص الباحثون إلى أن فيتامين (د) يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على وظيفة الدماغ جيدة في سن الشيخوخة .
التطورات الأخيرة على الفوائد الصحية لزيت كبد الحوت من MNT :
زيت كبد الحوت فعال في علاج مرض السل ، كشف استعراض دراسة تاريخية من 1848 أن زيت كبد الحوت يمكن أن يكون خيارا علاج فعال لمرض السل ، وقد استقر هذا المرض في 18ظھ من المشاركين الذين تلقوا زيت كبد الحوت ، مقارنة مع 6ظھ فقط في المجموعة الضابطة .
الذين يعانون من مرض كرون قد تستفيد من زيت كبد الحوت ، ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة الكيمياء البيولوجية التي فيتامين د ، متوفر في مكملات أو زيت كبد الحوت ، ويمكنه مواجهة آثار مرض كرون .
المخاطر المحتملة المرتبطة باستهلاك زيت كبد الحوت :
وفقا لبحث نشر في المجلة الأميركية لأمراض القلب ، كميات كبيرة من استهلاك الأسماك يمكن أن تتسبب في آثار جانبية بسبب السموم البيئية في الأسماك مثل الزئبق وثنائي الفينيل متعدد الكلور والديوكسين ، وغيرها من الملوثات .
قال الكتاب ان مخاطر التعرض للسموم البيئية وفرط الفيتامين مع استهلاك الأسماك وتخفيض كبير من خلال عمليات تنقية استخدامها لتطوير المركزة اختيار زيت السمك ملاحق والاستعدادات وصفة طبية ، لذلك عند اختيار العلاجات بزيت السمك ، يجب على الناس أن تكون على علم وخاصة من جميع المعلومات المتوفرة لتقييم سلامة الزيوت .
دراسات وابحاث :
أفادت دراسة نرويجية ان أكثر من 68،000 امرأة مرضى السرطان الذين تناولوا زيت كبد الحوت الإناث يوميا قد خفضت بشكل ملحوظ نسبة الوفيات (25ظھ لجميع أنواع السرطان ، 45ظھ لسرطان الرئة) مقارنة مع النساء اللواتي لم تأخذ مثل هذه المكملات .
وذكرت احدى الدراسات الامريكية ان زيت كبد الحوت يؤخذ على نطاق واسع لتخفيف الألم وتيبس المفاصل المرتبطة بالتهاب المفاصل . قد يكون لها تأثير إيجابي على القلب ، العظام ، وكذلك المساعدة على إصلاح الجلد الجرحى ، الشعر والأظافر ، والأسنان .
منقول عن : 
ومصادر أخرى

زيت السمك يمنع حدوث الجلطات المخية والشلل النصفي الناجم عن ذلك.
فمن المعروف أن زيت السمك يمنع الصفائح الدموية من الإلتصاق ببعضها البعض، وبالتالي يمنع حدوث الجلطات داخل الأوعية الدموية.
حيث أن زيت السمك يحول دون افراز مادة (الثرمبوكسان Thromboxane) بكميات كبيرة من الصفائح الدموية التي تسبح داخل الأوعية الدموية، وتلك المادة هي المسئولة عن حدوث التجلط بغرض وقف النزيف في مكان ما، وفي لحظة ما.
وإن أكل الأسماك، أو تناول زيت السمك، يرقق الدم، ويمنعه من التخثر السريع خصوصا داخل الأوعية الدموية.
كما أن تناول الأسماك يقلل من تكون مادة (الفيبرنوجين Fibrinogen) في الدم، وتلك المادة هي أيضا مسئولة عن تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية أو في مكان النزف من الجسم.
وبذلك يتضح أن تناول الأسماك، خصوصا في الأعمار المتقدمة في السن أي ما بعد الستين من العمر، يحول أو يقلل من حدوث جلطات المخ، وما ينجم عنها من مشاكل صحية عديدة، كالشلل وعدم القدرة علي الكلام، وأمور أخري صحية خطيرة.
تناول الأسماك، وأثر ذلك علي مرضي ضغط الدم المرتفع.
فإنه قد يكفي تناول علبة محفوظة صغيرة من سمك الماكريل، 3 مرات في الأسبوع، حتى تبدي نتائج إيجابية محسوسة لخفض ضغط الدم المرتفع من 140/90 لكي يصبح 100/70، ولربما أصبح المريض في غني حتى عن تناول علاج الضغط الذي كان يتناوله من قبل.
حتى أن تناول كميات صغيرة من الأسماك كل يوم، تقوم في مفعولها بما تقدمه أدوية خفض ضغط الدم من نوع موصدات البيتا، مثل الإندرال، فكلاهما يمكن أن يخفض ضغط الدم المرتفع ولكن الأمان والسلامة تتأتى من تناول الأسماك بدلا عن تناول الأدوية التقليدية في ذلك.
وأن جرعة من كبسولات زيت السمك قدرها 2 جرام كل يوم لمدة 3 أشهر، يمكن أن تعيد ضغط الدم المرتفع إلي حالته الطبيعية التي كان عليها من قبل.
أمراض القولون التقرحي، وأثر زيت السمك في علاج ذلك.
فقد وجد أن تناول الأسماك أو تناول زيت الأسماك يعمل علي خفض نسبة عامل الالتهاب داخل القولون والمسمي (Leukotrines B4) بنسبة 60 %.
وليس هناك من عجب، فإن المرضي يشعرون بتحسن سريع، وأن هناك زيادة ملموسة في الوزن تدل علي كفاءة عمل الجهاز الهضمي لديهم مرة أخري حين يتناولون الأسماك بصفة منتظمة كغذاء متكامل واق وشاف من المرض.
والمتابعة بفحص المنظار علي القولون، والأمعاء الغليظة كلها تثبت ذلك، مما يستدعي الإقلال أو الامتناع عن تناول مشتقات الكورتيزون لعلاج هذا المرض.
مرض جورون بالأمعاء الدقيقة، وعلاقة زيت السمك بالشفاء من المرض.
فقد أعتمد بعض الأطباء المختصين بعلاج هذا المرض، اعتمدوا علاج مرضاهم بتناول الأسماك أو حتى زيت الأسماك للحد من عودة المرض بعد تماثل المريض للشفاء.
فهو طعام ودواء، ليس منه مضاعفات تذكر وإن طال أمد تناول المريض لهذا النوع من الطعام.
تناول زيت السمك يمنع حدوث الولادات المبكرة، ولا يعرض حياة المولود للخطر.
فمن المعروف أن الولادة حينما يحين موعدها، فإن البعض من المواد الكيميائية داخل الجسم تبدأ بالنشاط للعمل علي انقباضات الرحم. ومن أهم تلك المواد الكيميائية تلك البروستجلانديات التي تحث الرحم علي بدأ الانقباض. فإذا حدث ذلك مبكرا، فإنه ينجم عن ذلك ولادة طفل غير مكتمل النمو، وما إلي ذلك من متاعب لدي الأم والمولود من جراء ذلك.
وقد وجد أن زيت السمك الأوميجا-3 له خاصية معادلة تلك البروستاجلانديات في الدم، وتبطل مفعولها علي جدران الرحم، وبذلك تتأجل الولادة لحين موعدها المحدد ودون مخاطر علي الجنين أو علي الأم بعد ذلك.
مرض رينودز، أو تقلص الأوعية الدموية الطرفية.
وهو مرض معروف بأن لون الأصابع في اليدين يصبح باهتا، والأصابع تصبح مؤلمة خصوص في فصل الشتاء، أو حين غمسها في ماء بارد، أو مواد ثلجية. وحين تدفأ تلك الأصابع، فإن لونها يميل إلي الاحمرار، وتصبح مؤلمة ومتورمة، وبها شيء من الخدر، ونبضات مؤلمة.
وهذه الحالة إنما تحدث بسبب تقلص الأوعية الدموية الطرفية الموجودة باليدين، وطرف الأنف، والأذنين، عندما يتعرضوا لانخفاض في درجة حرارة الجو.
وهذا ما يحدث لدي بعض المرضي، وخاصة مرضي الخلل بالجهاز المناعي، مثل مرض الذئبة الحمراء، والروماتويد المفصلي، وتصلب الجلد.
وربما يحدث أيضا للأصحاء من الناس الذين يعانون من عضات البرد حتى يتعرضون له.
ومن هنا فإن تناول زيت السمك بمعدل 12 كبسولة كل يوم، وعلي مدي عام كامل، فإن الحالة تتحسن كثيرا، وتبقي الأصابع ذات لون أحمر ودافئة حتى مع وجود البرد محيطا بهم.
وأيضا ينبغي الحذر من تناول زيت السمك إذا كان الفرد يعاني من مشاكل في تجلط الدم لديه.
زيت السمك يؤخر مظاهر الشيخوخة، ويعالج ما ظهر منها.
وربما نسوق القصة التالية لعلها توضح ما يقصد من ورائها.
فيحكي أن المستشار الألماني الحديدي الشخصية - أتو فون بسمارك - والذي كان يبلغ من العمر 68 عاما في ذلك الوقت، كان يعاني من سوء في الصحة العامة، حيث كانت حياته كلها مليئة بالعمل الجاد والشاق، بالإضافة إلي أنه كان محبا للطعام والشراب، والتدخين.
وقد ظهر من جراء ذلك أنه كان منتفخ البطن، ويعاني من شرود في الذهن، وضعف في التفكير، ورجفة باليدين.
وقد تم عرضه علي الطبيب الشاب في ذلك الوقت، الدكتور شوزنيجر، والذي وضع المستشار علي نظام غذائي واحد يتكون من سمك الهيرنج أو أسماك الرنجة المعروفة.
وكانت النتيجة حقا مذهلة.. حيث انخفض الوزن بشكل ملحوظ، وكان نومه مريحا ومطمئنا، وظهر البريق في عينيه، وبدا جلده معافا سليما وقلت به التجاعيد، وبدا أكثر شبابا وحيوية، وأكثر ثقة في النفس، حيث أستغرق ذلك عامين كاملين للحصول علي تلك النتائج المبهرة.
ولم يكن بسمارك في عام 1883 م، والذي كان عمره وقتها في السبعين، بالشخص الذي يأكل السمك فقط، ولكنه كان يأكل أيضا اللحوم والخضراوات، ولكن يبقي السمك هو الغذاء الأساسي الذي يبعث فيه الحيوية والشباب حتى بلغ من العمر 84 عاما.
فأسماك الرنجة أو الهيرنج، مليئة بهذا الزيت العالي القيمة (الأوميجا-3)، والذي يحمي الجسم كما سبق ذكره من كثير من الأمراض التي قد تعفص بالكثير من الناس، كما أن الهيرنج يحتوي علي الكثير من عنصر السلينيوم، مثله في ذلك مثل باقي المأكولات البحرية الأخرى.
منقول عن : 
[/B]
مرضي الصدفية والأوميجا-3.
فقد وجد أن تناول 150 جرام من أسماك الماكريل يوميا يسيطر علي الحكة الجلدية المصاحبة لمرض الصدفية. ونفس النتائج قد تم الحصول عليها بتناول زيت السمك يوميا، ولمدة 8 أسابيع، فقد حدث تحسن ملحوظ لكثير من حالات الصدفية، والأعراض المصاحبة للمرض.
ويحذر علي مرضي الصدفية شرب المشروبات الكحولية، نظرا لأن الكحول يعيق عمل الكبد في التخلص من السموم المختلفة المتسربة إلي الجسم من خارجه، ولأن الكحول يساعد في امتصاص تلك السموم من الأمعاء، ويوزعها علي أنسجة الجسم المختلفة والتي منها الجلد بالطبع، وهذا من المؤكد سوف يزيد من معانة مريض الصدفية.
وقد أتضح أن الدهون، والمواد المهيجة الموجودة باللحوم الحيوانية، تحث خلايا الجلد علي التكاثر السريع المتلاحق، مكونة طبقات عدة من الجلد الغير مكتمل النمو، وهذا ما يشاهد علي جلد مريض الصدفية في الواقع.
ومن ضمن تلك المواد المهيجة الموجودة باللحوم، والناتجة عن الهضم الغير كامل لتلك اللحوم، مادة كيميائية تعرف بأسم (البولي أمين Polyamine). ووجود تلك المادة أو عدم وجودها بالدم يزيد من أعراض الصدفية، أو يقلل من تلك الأعراض تباعا.
وأفضل طريقة للتخلص من تلك المادة الضارة (البولي أمين) هو الكف عن تناول اللحوم عامة ماعدا لحوم الأسماك، مع الإكثار من تناول زيوت الأسماك، أو زيت بذور نبات الكتان وبالجرعات المحددة.
وقد بينت الدراسات صحة ذلك، حيث أن تناول جرعات قدرها من 10 ? 12 جرام من زيت السمك، يمكن أن يصاحبه تحسن واضح وملموس في حالات الكثير من مرضي الصدفية، وهذه الكمية من زيت السمك يمكن الحصول عليها من استهلاك ما مقداره 150 جرام من الأسماك الزيتية، مثل التونة، والماكريل، والسلمون، والهيرنج، والسردين.
التصلب المتعدد للأنسجة والعضلات (MS)، وأثر زيت السمك في علاج ذلك.
فقد وجد أن جموع العاملين في صناعة الأسماك، هم من الذين لديهم مناعة ضد هذا المرض عموما.
وقد نجح الأطباء في الغرب بعلاج مرضي تصلب الأنسجة المتعدد بنجاح تام، وذلك بواسطة الغذاء وحده، والمحتوي علي القليل جدا من الزيوت الحيوانية المشبعة، وكذلك علي مركبات الأوميجا-6، ومنتجات الألبان. وفي نفس الوقت، وعلي العكس من ذلك فإن الغذاء به الكثير من الأوميجا-3، ولحوم الأسماك بمعدل 4 مرات في الأسبوع، مع ملعقة صغيرة من زيت كبد الحوت يوميا.
ولتحقيق تلك النتائج الجيدة في علاج مرضي التصلب المتعدد، فإنه ينبغي الالتزام بما يلي من نصائح:
استبعاد كامل للدهون المتجمدة في درجة حرارة الغرفة، مثل الزبد، والمرجرين، والسمن أو المسلي، وعلي أن يظل معدل الاستهلاك اليومي للدهون الأخرى الجيدة في اليوم، لا يتعدى 15 % من السعرات الحرارية اللازمة للفرد في اليوم الواحد.
يجب الحصول يوميا علي ما مقداره من 40 ? 50 جرام، أي 3 - 4 ملاعق كبيرة من تلك الزيوت العديدة الغير مشبعة التركيب، مثل زيت الزيتون مثلا.
علي الأقل يجب تناول ملعقة صغيرة من زيت كبد الحوت كل يوم.
ينبغي التركيز بالحصول علي الحصة اليومية من البروتينات من المصادر النباتية، والمكسرات والأسماك، واللحوم البيضاء للديكة الرومية أو الدجاج المعتاد، واللحم البتلو الصغير.
تناول الأسماك بمعدل ثلاثة مرات أو أكثر في الأسبوع.
وبهذا النظام الغذائي فقد استعاد الكثير من مرضي التصلب المتعدد المعاقين عافيتهم مرة أخرى، وقل لديهم الشعور بالتعب السريع، وخفت لديهم حدة المرض ووطأته عليهم.
وقد بينت أحد الدراسات الأخرى، أن مرضي التصلب المتعدد يعانون من نقص شديد في تناول مركب الأوميجا-3، وأن مجرد حصولهم علي هذا المركب، فإنه يساعد كثيرا علي الشفاء، وكل المطلوب هو تناول بضع ملاعق صغيرة من زيوت الأسماك أو زيت بذر الكتان يوميا.
وقد خلصت الدراسات البحثية في شأن هذا المرض إلي أن تصلب الأنسجة المتعدد يرجع سببه إلي وجود المركبات السيئة في مواد الطعام، مثل الأوميجا-6 من الأحماض الدهنية، والمتواجدة في تلك الدهون الحيوانية، وبعض الدهون النباتية (زيت النخيل مثلا) ومنتجات الألبان، وتلك العناصر مجتمعة أو أفرادا، تحث الجسم علي إنتاج البروستاجلانديات، والليوكوترونات، وكلها عناصر كيميائية ضارة بالجسم، تحث الجسم علي بدأ عمليات الالتهابات المختلفة، وأيضا إيجاد الخلل في الجهاز المناعي للجسم.
والأوميجا- 3 علي عكس ذلك، تضاد مفعول تلك العناصر المدمرة للجسم، وتعادل مفعولها السيئ علي الأنسجة المختلفة، وتزيد من قدرات وفاعلية الجهاز المناعي للجسم، كما أن الأوميجا-3 معروف بأنه يحمي القلب من كثير من الأمراض التي قد تعصف به.
تناول زيوت الأسماك، وأثر ذلك في الحفاظ علي القلب سليم معاف.
فإن تناول مجرد 30 جرام من الأسماك الزيتية في اليوم، يمكن أن يخفض حدوث النوبات القلبية المميتة إلي النصف، ولو كنت بالفعل أحد ضحايا النوبات القلبية السابقة، فإنه يمكنك تفادي حدوثها مرة أخري بتناول زيت السمك، وبنفس الجرعة الوقائية.
وتناول زيت السمك بصفة منتظمة لمرضي القلب هو صمام الأمان الذي لا يعادله أي وسيلة غذائية أخري للحفاظ علي القلب سليما من النوبات، فلا الطعام القليل في الدسم والبعيد عن الزيوت الدهنية المشبعة، ولا تناول الألياف المختلفة ضمن مواد الطعام، تعادل القيمة التي تحمي القلب من الأمراض والنوبات المختلفة مثلما يحدث من جراء تناول مركب الأوميجا-3، أو زيت السمك، أو حتى أكل السمك علي وجه العموم كمصدر أساسي للتغذية السليمة.
وإن أكل السمك بانتظام قبل وبعد إجراء العمليات المختلفة في القلب، فإنه يعمل ويعمد علي إبقاء الشرايين التاجية للقلب مفتوحة علي الدوام، ولو أستبدل تناول الأسماك بالحصول علي زيت السمك فقط، فإن النتيجة واحدة، وهي في النهاية لصالح المريض.
زيت السمك يرفع من قيمة الكولستيرول الجيد (HDL) في الدم.
فكل ما عليك هو أن تؤكل المزيد من الأسماك الزيتية، مثل الماكريل، والتونة، والسردين، وذلك للحصول علي مستويات عالية من مركب الأوميجا-3 في الدم، وهذا بالتالي سوف يحفز ويرفع من قيمة الكولستيرول الجيد في الدم لديك، خصوصا لو أنه كان في الأصل منخفضا.
وفائدة وجود مستوي الكولستيرول الجيد في الدم مرتفعا، هي للعمل علي خفض مستوي الكولستيرول السيئ، ودهون الدم الثلاثية. وتلك لها أثر جيد في علاج ارتفاع نسبة الكولستيرول في الدم، وأيضا لعلاج ضغط الدم المرتفع، وللوقاية والعلاج من أمراض القلب المختلفة، والوقاية من أمراض السرطان، وأمراض الجهاز المناعي للجسم، مثل: مرض الصلابات المتعدد، والروماتويد المفصلي، وأزمات الربو، وأمراض القولون التقرحي، وأزمات الربو، وغيره من الأمراض المزمنة التي سبق الحديث عنها وشرحها بشيء من التفصيل.
وإذا لم تتوفر الأسماك من حولك، فيمكن استبدالها بتناول زيت الأسماك، أو حتى بتناول زيت بذر الكتان بمعدل من 1 ? 3 ملعقة صغيرة من أي منهما في اليوم.
وزيوت الأسماك أو بذر الكتان هي الأرخص بكثير، والأكثر أمانا، والأقل تكلفة، إذا ما قورنت مع الأدوية التقليدية الأخرى التي تستعمل في هذا الصدد وهو خفض مستوي الكولستيرول في الدم.
وزيت بذر الكتان، هو الأرخص علي الإطلاق، وكل ما هو مطلوب ملعقة كبيرة يوميا، قد توضع علي السلاطة، أو تدخل مع أي طعام أخر، وبدون طبخ أو تسخين، وإلا فقد قيمته الصحية والغذائية.
وقد أثبت الدكتور (جورن دايبرج) من كبار الباحثين الهولنديين في هذا المجال، بأن تناول 4 جرام من زيت السمك الأوميجا-3، يعمل علي خفض نسبة نوع من الكولستيرول السيئ والغير معروف للجميع، والذي يطلق عليه Lp (a)، والذي هو مسئول عن حدوث 25 % من حالات النوبات القلبية المفاجئة في الأعمار ما تحت سن الستون عاما.
وبعد 9 أشهر من تناول زيت السمك، فإن مستويات الكولستيرول Lp (a) قد انخفضت بنسبة 15 %. وهناك دراسات مماثلة قد جرت في ألمانيا، وكانت النتائج أيضا مشجعة علي استعمال زيت السمك في علاج مرض القلب والشرايين التاجية.
>>>>> 4
زيت السمك وأمراض الروماتويد.
فهو يعتبر من مضادات الالتهابات، ويخفف الآلام، والتورم المصاحب للمرض، كذلك فإنه يزيل الصلابات من تلك المفاصل المتضررة.
وزيت السمك يقلل من مستوي مادة (الليوكوترين Leukotrine B4) وهي المادة المسئولة عن حدوث الالتهابات المرافقة لمرضي التهاب المفاصل الروماتزمي.
ولكي يقوم زيت السمك بالمهمة المنوطة به لإراحة المفاصل المصابة، فإنه يلزم فترة من الوقت قدرها شهر من الزمان، حتى يبدي زيت السمك المفعول المرجو منه لإراحة تلك المفاصل المريضة، وبعدها يظل الألم بعيدا لفترة طويلة من الوقت.
والجرعة العلاجية التي يتطلب تناولها يوميا من الأوميجا-3 مع زيت السمك، هي من 3 ? 5 جرام في اليوم، حتى يمكن لمريض الروماتويد أن يطوي يديه بسهولة وبدون ألم.
كما أن تناول زيت السمك بانتظام يعمل علي إحباط مادة كيميائية تسمي (السيتوكينز Cytokines) وتلك المادة هي التي تدمر المكونات الداخلية للمفاصل المختلفة، حيث أنها تهيج أنسجة المفاصل الداخلية وتعرضها إلي حالات من الالتهاب المتكرر، ومن ثم حدوث التغيرات الباثولوجية بداخلها.
وأن التوقف عن تناول زيت السمك، قد يعيد الأمور كما كانت عليه، ويشعر المريض بأن الآلام قد بدأت تعاوده، حيث أن تلك المادة المهيجة للأنسجة بدأت تنفس سمومها داخل المفاصل من جديد.
ومن الملاحظ أن مرضي الروماتويد تتحسن حالتهم الصحية، وتقل لديهم الآلام في المفاصل المختلفة حين يكون الطعام الذي يتناولنه من الأسماك، وخاصة الأسماك الزيتية، مثل السردين والتونة، والماكريل، والسلمون، وكلها من الأسماك التي تصاد في المياه العميقة والباردة.
وإن لم يكن المريض يرغب في تناول الأسماك، فيمكنه تناول 6 جرام من زيت السمك (الأوميجا-3) لكي يقوم بالدور نفسه في تخفيف وطئت مرض الروماتويد، خصوصا صلابات الأنسجة عند اليقظة من النوم في الصباح، ويفضل لو أن المريض قد أخذ منحي إيجابي، وتحول إلي الطعام النباتي، وتخلي عن الأطعمة التي هي ذات مصدر حيواني.
ولمرضي السكر ومرضي ضغط الدم المرتفع، ينبغي خفض الجرعة من زيت السمك إلي النصف.
زيت السمك وأثره في علاج حالات الصداع المزمن.
فلا شك أن هناك بعض الأطعمة والأشربة المختلفة التي تجلب علي من يتناولونها الصداع النصفي حين يتعرضون لها، ودوما.
ومن تلك الأطعمة المجلبة للصداع، نذكر علي سبيل المثال: الجبن، والشوكلاته، والمقانق، واللحوم سابقة التصنيع والتي تحتوي علي النترات كمادة حافظة، والبيرة، والزبادي، والخميرة، والأسبرتام (مادة للتحلية)، والمشروبات منزوعة الكافيين، مثل القهوة.
والصداع الناشئ عن تناول مثل تلك المأكولات، إنما هو نتيجة التحسس لمثل تلك المأكولات إجمالا، او لأحد المواد الموجودة بداخلهم، وهي مادة (التيرامين Tyramine) والتي تسبب الصداع حتى لو لم يكن هناك تحسس من مادة الطعام نفسها.
وفي نفس الوقت، فربما يزول الصداع نتيجة الطعام الذي يمكن أن تؤكله ويكون مفيد فى هذا الشأن.
ولربما يكون الجوع، أو نقص مستوي السكر في الدم، هما من أسباب الصداع أيضا.
وهناك الكثير من الأدوية التي تعالج أو تزيل الصداع، ولكنها تتفاوت في درجات استجابة الجسم لها، ولعل أقواها هو دواء (Sumatriptan) في صورة حقن أو أقراص، والذي يزيل أسوأ أنواع الصداع في خلال ساعتين من تناوله، ولكنه دواء باهظ الثمن، فما هو البديل عن ذلك؟
والاجابة هي زيت السمك.. فإنه يمكن أن يسيطر علي حالات الصداع المتكرر أو المزمن بنسبة 60 % من مرضي الصداع.
أزمات الربو، وإلتهاب الشعب الهوائية، وتحوصل الرئتين.
فقد دلت الدراسات والمشاهدات العلمية علي أن الأفراد الذين يتناولون كميات كبيرة من الأسماك في طعامهم، نادرا ما يعانون من أزمات الربو، ومثال ذلك الأسكيمو، فهم يأكلون الكثير من لحوم الأسماك المختلفة، ونادرا ما يصابون بأي أمراض في القلب أو الرئتين.
وفي دراسة أجريت علي بعض المرضي بأزمات الربو، وجد أنه عند تناولهم للأسماك بكميات معقولة 250 جرام في اليوم، أو ما يوازي ذلك من زيت السمك، أي 6 جرام في اليوم ولمدة 10 أسابيع، فإن أزمات الربو لديهم تقل في الحدوث إلي 50 % عما كانت عليه من قبل تناول زيت السمك.
ويبقي هناك الحذر من تناول زيت السمك مع دواء الأسبرين في حالات مرض الربو، حتى لا يحدث تقلص بالمجاري الهوائية، وتزيد أزمة الربو من حدتها.
مرضي السكر والأستفادة من زيت السمك في السيطرة علي الحالة.
ربما يصيب مرض السكر من النوع الثاني 50 % من الأفراد الذي يكثرون من تناول الأسماك في طعامهم، مقارنة بنسبة 100% من هؤلاء الأفراد الذين لا يأكلون الأسماك يمكن أن يصيبهم المرض في مرحلة لاحقة. أي أن تناول الأسماك أو زيت الأسماك قد يؤخر من حدوث المرض.
وربما تناول 30 جرام من السمك يوميا قد يؤدي بالغرض ويقدم الحماية المطلوبة.
وقد وجد أن مركب (الأوميجا3) يحافظ علي سلامة البنكرياس، ويمكنه من التعامل مع الكميات المتوفرة من السكر في الدم بكفاءة عالية، وبالتالي منع حدوث مرض السكر.
تناول زيت السمك يحمي من حدوث زيادة الضغط داخل العين (الجلوكوما).
ففي دراسة علمية معملية أجريت علي بعض الأرانب التي غذيت علي طعام سبق غمسه في زيت السمك، فقد وجد أن الضغط الداخلي للعين لتلك الأرانب قد أنخفض بنسبة52 % عما كان عليه من قبل التغذية.
لذا فإن زيت السمك يعتبر عامل وقائي للحماية من ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) في الإنسان أيضا. والدليل علي ذلك أن تلك القبائل من الأسكيمو الذين يعيشون في أقصي الشمال من سقف العالم، وغذائهم الأوحد هو ما يوجود عليهم به البحر من أسماك وحيوانات بحرية مختلفة، فهم أقل الناس عرضة للإصابة بالجلوكوما، لأن الطعام ببساطة غني بزيت السمك الأوميجا-3.
مرض الذئبة الحمراء (Lupus) وأثر زيت السمك في تحسن تلك الحالات.
فقد أوضحت أحد الدراسات العلمية التي أجريت في لندن علي 27 من مرضي الذئبة الحمراء، أن الحالات بدأ عليها التحسن من الأعراض المصاحبة للمرض في خلال مدة 34 أسبوع من العلاج بزيت السمك، مقارنة بتلك المجموعة المماثلة التي لم تتلقى أي علاج، والتي زادت حالتهم تدهورا وسوءا من جراء المرض.
وينصح الأطباء المختصين مرضي الذئبة الحمراء، بتناول السردين المحفوظ في زيت السردين ثلاث مرات أسبوعيا علي الأقل، حتى يحصلوا علي نتائج جيدة من المعالجة.
الإكزيما الجلدية، وأثر زيت السمك في السيطرة علي الحالة.
فقد وجد أن مواد الطعام المختلفة، هي العامل الأهم في حدوث الإكزيما الجلدية لدي العديد من المرضي، خصوصا لدي الأطفال.
ففي دراسة علمية أجريت في أحد المستشفيات بلندن، وجد المختصين أن مجرد استبعاد حليب الأبقار، والبيض، والطماطم، والألوان الصناعية، والمواد الحافظة للطعام، يمكن أن يساعد ثلاثة أرباع مجموع الأطفال بالمستشفي الذين يعانون من الإكزيما الجلدية المزمنة لديهم علي الشفاء من الحالة.
كما أن زيوت الطعام المختلفة، تعتبر السبب الرئيس في حدوث الإكزيما والحساسية لدي الكثير من المرضي، خصوصا هؤلاء المرضي الذين يعانون من نقص في الأحماض الدهنية الأساسية.
لذا فإن المعالجة التعويضية بالأحماض الدهنية الأساسية، يعادل النقص الحاصل، وأيضا فإنه يزيل الأعراض المرافقة عند مرضي الإكزيما الجلدية.
ويمكن للمرضي الحصول علي حاجاتهم من الأحماض الدهنية الأساسية، أما بتناول الأسماك الزيتية، أو زيوت هذه الأسماك، أو بتناول الحبوب الزيتية مثل بذور نبات الكتان، أو حتى بتناول المكسرات، مثل الجوز واللوز.
>>>>> 3
أوميجا-3

Omega-3
لا شك أن تناول الأسماك بجميع أنواعها يعتبر غذاء صحي كامل يمنع الكثير من الأمراض، وربما يعالج أيضا الكثير من تلك الأمراض، وهو طعام مليئ بالمفاجئات الصحية لكل من يهمه الأمر ويرغب في تناول الأسماك.
فتناول الأسماك قد يعالج أو يخفف من وطئت الأمراض التالية:.
مرض السكر في الدم، تصلب الشرايين ، ارتفاع ضغط الدم ، التهابات العظام، التهاب المفاصل، سرطان القولون ، ارتفاع نسبة الكولستيرول ،الصدفية،أزمات الربو ، الإيدز ،
مرض الذئبة الحمراء، مرض الروماتويد، العشي الليلي ، التهابات الأمعاء ، تليف الشبكية ، الجلطات المخية، لمنع تجلط الدم، الجلوكوم، ا الصداع النصفي ، القولون التقرحي، سرطان الثدي، النوبات القلبية ، التصلب المتعدد، امراض الجلد،
فمن أين آتت الأسماك بهذا الدور الكبير والمبهر في علاج الكثير من الأمراض التي قد تلحق أو تصيب الإنسان بالأذى ؟
لا بد لنا أولا أن نتعرف علي ما يحدث وما يترتب عليه من حدوث تلك الأمراض المزمنة المصحوبة بالالتهابات، وبثالوجية، وفسيولوجية ما يحدث من أمور من جراء ذلك.
فهناك مجموعة من المواد الكيميائية يطلق عليها (المسببات السيئة)، وتلك تفرز في الجسم من جراء تلك الالتهابات والأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان ومنها نذكر البروستاجلاندينات (Prostaglandins) والثرموبوكسانات (Thromboxanes) والليوكوتريانات (Leukotriens).
وتلك المواد الكيميائية مصنعة من الدهون التي نأكلها، خصوصا زيوت الطبخ مثل: زيت الذرة، وزيت عباد الشمس، والزيوت الأخرى المشابهة، وأيضا من المارجرين، والمنتجات الحيوانية ومنتجات الألبان.
وتلك (المسببات السيئة) مجتمعة يطلق عليها أسم الأحماض الدهنية (الأوميجا-6 Omega-6). والتي هي مسئولة بالدرجة الأولي عن حدوث العديد من حالات الحساسية والالتهابات المختلفة في الجسم، مثل: أزمات الربو، ومرض الروماتويد المفصلي، والتصلب المتعدد في الأنسجة MS والذئبة الحمراء، والتقرحات المعوية، والصدفية، والإكزيما، وغيرها، وغيرها.
أما المسببات الجيدة، فهي التي تقوم بإحباط عمل تلك المسببات السيئة، أو تعادل مفعولها الضار علي الأنسجة مثل: الأسبرين، والكورتكوستيرويدات، والأدوية المضادة للالتهابات.
ولكن يبقي أن تلك الأنواع من الأدوية، مكلفة الثمن ولها الكثير من المضار الجانبية علي الجسم مثل زيادة الوزن، واحتباس السوائل في الجسم، والتعرض للعدوي الميكروبية، وارتفاع ضغط الدم، والإكتئاب أحيانا، وحدوث مرض السكر، وقرحة المعدة أو النزيف المعوي، وحب الشباب والأرق الليلي، والتقلص المفاجئ بالعضلات، وهشاشة العظام.
ومن هنا يأتي الدور الهام لتناول الأسماك، بصفتها طعام مضاد قوي لمجموع تلك الالتهابات المختلفة، وبدون حدوث أي مضاعفات جانبية تذكر، وبأقل تكلفة ممكنة، حتى لو كان ذلك في شكل كبسولات أي علي شكل زيت السمك.
والعناصر الأساسية والرئيسية في زيت السمك التي تعمل علي تهدئة وتلطيف ومعادلة الأثر السيئ للالتهابات المختلفة التي تسببها تلك البروستاجلانديات وغيرها من العناصر السيئة، يطلق عليها أسم (Omega-3 fatty acids ). وتلك الأوميجا-3، هي دائما موجودة في تلك الأسماك التي تصاد في المياه العميقة ن مثل السردين، والتونا، والهلبوت، والماكريل، والسلمون، والهيرنج.
وعلميا، فإنه يوجد نوعين من زيت السمك، أولها هو (EPA) وهذا مختص في منع أمراض القلب من الحدوث، والأخر وهو (DHA) وهو هام لعمل المخ والقيام بوظائفه الحيوية. ومعظم الأبحاث العلمية قد تمت علي (EPA).
وحتى لو أنك كنت لا تحب الأسماك أو لا تحب تناولها، فإن الله قد خلق عناصر أخري نباتية تحمل في طياتها تلك العناصر المفيدة والهامة مثل (الأوميجا-3) مثلما تحملها الأسماك تماما. وتلك النباتات هي: زيت بذور الكتان، وزيت بذور ملكة الليل، وعين الجمل، وزيت الكانولا، ولكنها تبقى أقل كفاءة من الزيت المستخرج من الأسماك.
وزيت بذر الكتان علي سبيل المثال يحتوي علي الحمض الدهني (لينولينك أسيد) أي الأوميجا-3 والذي يحوله الجسم إلي النوع (EPA) ولكنه يبقي أقل كفاءة من نظيره في زيت السمك، حتى يصل مفعوله إلي النصف تقريبا في الكفاءة مقارنة بزيت السمك. وكلا من زيت السمك، وزيت بذر الكتان موجود في صورة كبسولات متوفر فى الصيدليات. فكيف يمكن لزيت السمك أو حتى تناول الأسماك أن يحمي الجسم من الإصابة بالسرطان ؟
لقد ثبت علميا في معهد الصحة والتغذية والوراثة بواشنطن، أن تناول زيت السمك يقلل من حجم الأورام السرطانية لدي حيوانات التجارب، بل أنه يمنع انتشار المرض إلي أماكن أخري من الجسم.
وهناك أمثلة علمية علي ذلك، ومنها:
الردوب القولونية في الأمعاء الغليظة.
وضح جليا أن تناول زيت السمك يثبط من تحول تلك الردوب القولونية إلي بؤر سرطانية في الأمعاء، حيث يحول زيت السمك دون تحول الخلايا الطبيعية إلي خلايا سرطانية، وذلك في فترة أسبوعين من تناول زيت السمك، أو ما يعادل تناول 250 جرام من سمك الماكريل كل يوم.
سرطان الثدي.
وجدت إحدى الدراسات العلمية أن تناول زيت السمك قبل وبعد إجراء جراحات الثدي المصاب بالسرطان، فإنه لوحظ انحسار النشاط السرطاني في خلايا الثدي المصاب أصلا بالسرطان.
كما بينت أحد الدراسات الأخرى أن تناول زيت السمك مثلما يفعلن النساء اليابانيات في الفئات العمرية من النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض السرطان، ومن تعدون سن الخمسين من العمر منهن، فإنه تقل الإصابة لديهن بأمراض السرطان المختلفة. علما بأن النساء اليابانيات يحصلن علي جرعات يومية من زيت السمك تقدر بحوالي 1200 وحدة دولية، أي ما يوازي 6 أضعاف الجرعات المقررة يومية من منظمة الصحة العالمية.
ولا تقتصر الفائدة من تناول زيت السمك علي النساء وحدهن، بل أن الفائدة تعم حتى تلحق بجميع الأجناس وكافة الأعمار.
زيت السمك وأثره الصحي الإيجابي علي مرضي نقص المناعة (الإيدز).
فقد أوضحت احد الدراسات العلمية علي أن زيت السمك يمكن أن يضاعف من عمر المرضي المصابين بالإيدز، مقارنة مع هؤلاء المرضي الذين لا يتناولون زيت السمك (الأوميجا ?3).
وتكون الفائدة من زيت السمك مضاعفة إذا ما تم تناوله مع الحمض الزيتي (GLA) أو ما يعرف جاما لينوليك أسيد. حيث أن الجسم يستخدم هذا الجاما لينوليك أسيد لتصنيع مادة هامة تعرف بأسم البروستاجلاندين أي Prostaglandin E-1 ويرمز لها (PGE-1). وهذا المركب (PGE-1) يرسل الخلايا المدافعة عن الجسم من الليمفوسيت المعروفة بأسم (تي سل أو T-cells ) والتي تتبع حركة الميكروبات المختلفة في الجسم، وتحيط بها من كل اتجاه وتدمرها، وهكذا تفعل بفيروس الإيدز المتواجد في خلايا جسم المريض بالإيدز والبكتريا المصاحبة له.
والأوميجا-3 موجود في زيت السمك، وزيت بذور الكتان، وزيت بذور نبات ملكة الليل، والجوز أو عين الجمل، ونبات الكانولا، وزيت نبات لسان الثور، ونبات الكشمش.
>>>>> 2
[/B]
**صمغ الجيوجولو

Guggulu
ألأسم ألعلمي : Commiphora mukul**
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
إن شجيرات مرة الميوكل (Commiphora mukul) myrrh عبارة عن أشجار صغيرة شائكة تتواجد في الهند، شبيهة تماما بأشجار المره.
وصمغ الجيجولو Guggul هو عبارة عن المادة الصفراء التي تنتج بواسطة سيقان النبات، وهو الذي استخدم في السابق وفى الحاضر ويعتبر المصدر الأساس لمستخلصات صمغ الجيوجولو.
الاستخدامات التقليدية أو التاريخية:
في الطب القديم كان صمغ الجيوجولو يستخدم على نطاق واسع في علاج حالات التهاب المفاصل، وتخفيف السمنة، ومن استخداماته الأساسية علاج أمراض الأوعية الدموية. وهذا التشخيص القديم مطابق للتشخيص الحديث للمرض الذي يعرف بتصلب الشرايين.
وعشبة الجيوجولو، تستخدم بصفة رئيسية لعلاج هذا المرض عن طريق خفضها لنسبة الكوليسترول، والجليسريدات الثلاثية في مصل الدم.
المركبات الفعالة.
المركبات الفعالة في الجيوجولو، تحتوي على زيوت طيارة، ومواد صمغية والمستخلص يحتوي على استيرويدات كيتونية ketonic steroid compounds يعرف بالجيوجولوستيرون guggulsterones. وقد ثبت أن هذه المواد تؤدي لخفض نسبة الدهون في الدم.
وقد أتضح أيضا أن مادة الجيوجولو تؤدي لخفض ملحوظ في نسبة الجليسريدات الثلاثية والكوليسترول، وخاصة أنواع الكوليسترول منخفض الكثافة LDL والكولستيرول شديد الانخفاض فى الكثافة VLDL (وهي الأنواع الضارة) للجسم.
وفي نفس الوقت فإن تناول المره ترفع نسبة الكوليسترول مرتفع الكثافة HDL أو (الكوليسترول الجيد) فى الدم.
وكون هذه المواد مضادة للأكسدة، فإنها تحمي من الأثر الضار الذى يسببه الكوليسترول منخفض الكثافة من الأكسدة، وبالتالى يؤدي إلى الحماية من الإصابة بتصلب الشرايين.
كما لوحظ أيضا أن المركبات الموجودة في الجيوجولو تؤدي لنقص التصاق الصفائح الدموية ببعضها البعض، وهذا يعتبر أثر مفيد أيضا لتفادي أمراض القلب والشرايين.
وفى دراسة أخرى أوضحت أن مستخلص الجيوجولو له نفس تأثير عقار كلوفبريت clofibrate ذو الأثر المخفض لمستوى الكوليسترول في الدم.
كما أفادت الدراسات السريرية في الهند على مستخلص الجيوجولو، أن له أثر واضح في خفض نسبة الدهون في الجسم البشري.
وعند استخدام مخلوط من مستخلص الجيوجولو، مع مركب (التيروسين) عند أداء بعض التمارين الرياضية، فإن ذلك يحسن من المزاج العام، ويساعد على سرعة تخفيف الوزن في البالغين. وقد أوضحت الدراسة أنه ليس هناك أي تأثير لمكونات الجيوجولو على الغدة الدرقية في الأشخاص موضوع الدراسة.
وقد استخدم الصمغ في علاج الحالات التالية
تصلب الشرايين.
ارتفاع نسبة الكوليسترول.
ارتفاع نسب الجلسريدات الثلاثية.
حالات السمنة وزيادة الوزن.
ماهو المقدار الذي يتم تناوله عادة ؟
التوصيات على الجرعة اليومية من الجيوجولو، تعتمد بشكل رئيسي على محتواها من مادة الجيوجولوسترون guggulsterones في المستخلص، والمعدل الطبيعي لكمية الجيوجولوسترون في اليوم هى 25 مليجرام ثلاث مرات في اليوم. والمستخلص عادة يحتوي على 5-10% من الجيوجولوسترون، ويمكن تناوله يوميا ولمدة من 12- 24 أسبوع.
هل هناك أي تأثيرات جانبياة أو موانع استعمال؟
في الدراسات الأولية، ومع وجود مادة الأوليسترين (من بدائل الدهون التجارية)، فقد ظهر عدد من الآثار الجانبية مثل حالات الإسهال، وفقدان الشهية، وآلام المعدة، وتهيج الجلد عند البعض من الأفراد.
أما المستخلصات الحديثة فهي ذات نقاوة عالية ولها تأثيرات جانبية بسيطة (مثل التقلصات المعوية البسيطة) على المدى الطويل.
ويجب على المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد توخي الحذر عند تناول هذه المادة.
وفي حالة حدوث أي التهاب في الأمعاء، أو حدوث إسهال، فإنه يجب مراجعة الطبيب.
كما يجب مراجعة الطبيب أيضا عند حدوث أي ارتفاع في نسبة الكوليسترول أو الجليسريدات الثلاثية، التى لم تستجب للعلاج بصمغ الجيوجولو أو المره.
المصدر : 
**ولعلنا نلقي نظرة علي بعض الروايات التي كانت شاهد عيان علي نجاح شاي (إسحاق) في علاج الكثير، بل الآلاف من الحالات المرضية الخطيرة والمستعصية.
فأولا يجب التنويه عن مصدر أسم هذا الشاي (إسحاق أو Essiac)، وذلك يرجع إلي عكس أحرف أسم العائلة للممرضة (رينييه كيسي) في الترتيب من النص الأجنبي وهو كما يلي، فبدلا من الأسم (Caisse) أستبدل بالأسم (Essiac) أي عكس ترتيب الأحرف من نفس الأسم.
القصة الأولي:**
حدثت في عام 1924م. حيث تم إجراء عملية جراحية لعمة الممرضة (رينييه) وقد وجد أنها تعاني من وجود سرطان بالمعدة، وقد أنتشر جزء منه إلي الكبد، وقد حسم الأطباء أمرهم وأبلغوا العمة أن أمامها 6 أشهر فقط يمكن أن تعيشها حتى يقضي فيها أمر كان مفعولا. ?
وما كان من الممرضة (رينييه) إلا أن وصفة دواء أو شاي (إسحاق) لعمتها، والتي كانت تتناوله لمدة شهرين وبانتظام حتى تم لها الشفاء، وبعدها عاشت لمدة 21 سنة أخري حتى قضت بما شاء لها أن تحيي من عمر بعد ذلك.
القصة الثانية:
في عام 1925 م. حول الأطباء أحد حالاتهم كالمعتاد إلي الممرضة (رينييه) حيث كانت المريضة تعاني من سرطان بالقولون، وأيضا كانت تعاني من مرض السكر، وقد أمر الطبيب المعالج بوقف حقن الإنسولين التي كانت المصدر الوحيد لعلاج السكر في ذلك الوقت علي أن يعود به إلي المريضة إن ساءت حالتها أثناء العلاج بشاي الأعشاب.
وكانت المفاجأة، أن تحسنت المريضة من مرض السرطان علي مدي 6 أشهر من بدأ العلاج ليس هذا وحسب بل أن مرض السكر لديها قد خفت حدته، حتى غاب تماما عن الأنظار. وتحسنت صحتها كثيرا، وبلا سكر في الدم.
وقد راجع الحالة في عام 1926م، الدكتور (فردريك بانتنج) الشريك في اكتشاف هرمون الإنسولين، وفسر شفاء الحالة من مرض السكر، علي أن شاي (إسحاق) ربما تكون به بعض المواد التي حثت غدد البنكرياس المنوطة بإفراز الإنسولين
(جزر لا نجرهانز) علي العمل مرة أخري وبكفاءة، بعد فترة من الخمول، وإلا فإن المريضة لا يمكن لها الاستغناء عن تناول الإنسولين طالما عاشت وحيت، وهذا بالفعل ما رصدته التقارير الطبية بعد ذلك، والتي توالت عن علاج مرضي السكر بشاي (إسحاق) وأثره العلاجي علي مرضي السكر وشفائه لهم من أمراضهم المختلفة والمصاحبة لمرض السكر.
القصة الثالثة:
بعد فترة وجيزة من أفتتاح الممرضة (رينييه) العيادة الخاصة بها في شارع (دومنيون) لعلاج مرضي السرطان تحت أشراف جمع من الأطباء المتخصصين، فقد مرضت أمها والتي كانت تبلغ من العمر في ذاك الوقت 72 عاما، والتي شخصت علي أنها تعاني من سرطان الكبد الغير قابل للإجراء الجراحي نظرا لوهن قلب الأم، وعدم قدرته علي تحمل مثل ذلك النوع من العمليات، وقد أشار الأطباء إلي أن الأم أمامها أياما معدودة، سوف تقضي بعدها لا محالة.
فما كان من الممرضة (رينييه) إلا أن بدأت بحقن الأم من هذا الشاي العشبي وبصفة منتظمة، وكانت تقول لها أنه مقوي عام للجسم، ولم تبلغها بأنها مصابة بالسرطان أصلا.
وبعد 10 أيام من العلاج شعرت الأم بتحسن كبير، واستعادت عافيتها، وعاشت بعدها 18 عاما حتى توفيت عن عمر يناهز التسعين بسبب ضعف في عضلة القلب.
وتروي قصص أخري كثيرة في هذا الشأن، ربما تكون في حاجة إلي كتاب مستقل للحديث عنها مفصلا، وكلها تدل عل الأثر الفعال والمحمود لتناول شاي الأعشاب (إسحاق) للكثير من المرضي علي اختلاف أمراضهم وعلاتهم، وقد تكللت نتيجة العلاج بالنجاح التام للكثير منهم، إن لم يكن للأكثرية منهم.
وأمام هذا الزخم من العلاج الناجح والمتوالي لكافة المرضي، والذي قامت به الممرضة (رينييه) للكثير من حالات السرطان المختلفة، والتي كانت تغزو أجزاء عدة من الجسم، سواء من كان منها في الرحم، أو عنق الرحم، والقولون، والمعدة، والمثانة وغيره، وغيره.
هذا مما أدي إلي أن يوقع 55.000 من مواطني كندا في عام 1938م، عريضة أو دعوي مقدمة للمجلس التشريعي الكندي ? بأتاوه - يدعونه فيها إلي السماح للممرضة (رينييه) بمواصلة علاج مرضي السرطان بحرية، وبدون تحرش أو تهديد لها من الأطباء الحاقدين عليها. وبدعوي أنها تعالج المرضي بدون ترخيص لها بمزاولة مهنة الطب - وهذا ما قد يزج بها إلي السجن - والذين يودون منها أن تكف عن ذلك، حتى تتاح لهم الفرصة للكسب من وراء شقاء مرضاهم.
وقد تم البت في الدعوي المرفوعة من عامة الناس أمام المجلس التشريعي الكندي (بأتاوه) وذلك في عام 1939م.. وشهد في تلك الدعوي الكثير من المرضي الذين أنقذت حياتهم بمعرفة (رينييه) وخلصتهم من تبعات مرض السرطان المخيف الذي كان يحدق بهم ويكاد أن يقضي عليهم.
ولكن لجنة الاستماع لم تؤكد علي صلاحية الدواء (إسحاق) في علاج مرضي السرطان لجهلهم بحقيقة ما يحتويه من أعشاب، وفي نفس الوقت لا تريد الممرضة (رينييه) الإفصاح عن محتواه لأنه أحد الأسرار الهامة التي رأت أن تحتفظ بها لنفسها، وحتى مماتها.
وفي عام 1942م. أغلقت (رينييه) العيادة الخاصة بها خوفا من أن يزج بها إلي السجن في عقوبة قد تصل إلي 7 سنوات إذا قبض عليها تعالج أحد من الناس الذين يعانون من السرطان والذين كانوا يتوسلون إليها سرا بالحصول علي العلاج، وكانت تلبي لهم طلباتهم في سرية تامة وكتمان.
وفي عام 1959 م. تم دعوة (رينييه) إلي الولايات المتحدة الأمريكية، بدعوة من الدكتور شارلز بريوش (Charles Brusch) الطبيب الخاص للرئيس الأمريكي الأسبق (كنيدي) وذلك بغرض أن تقوم (رينييه) بعلاج مرضي السرطان الميئوس منه في العيادة الخاصة للدكتور- بريوش- بماستشوتيس، وتحت إشرافه شخصيا ومعه 18 طبيب آخرين من المساعدين له ولمدة 3 أشهر تمضيها فى علاج المرضي.
وكانت النتيجة، والشهادة، هي كما يلي:
“(أن الدواء العشبي (إسحاق) قد أحدث تراجع مؤكد وأدي إلي صغر لحجم الأورام السرطانية مع الإقلال من الآلام المصاحبة للسرطان، وحدوث زيادة في وزن المرضي، وهذا مما يؤكد في النهاية تحسن صحتهم من أثر تناول هذا الدواء، وحدوث زيادة متوقعة في الأعمار، مع تحسن الصورة العامة لحياة هؤلاء من كانوا مرضي للسرطان)”.
وفي عام 1977م.. أصدرت مجلة الصحافة الحرة الصادرة في (وينبيج) بكندا.. بعض من شهادات المرضي الذين استفادوا من العلاج بالشاى العشبى (إسحاق).
ولكن يبقي دائما وفي كل زمان وجود بعض الحاقدين علي كل نجاح، أو بصيص من الأمل قد يسعد بعض الناس، ومن أمثلة هؤلاء هو موقف الدكتور (جوزيف ويتمان) الذي كان يحارب أسم الدواء حتى قبل أن يرى مفعوله، ويحرض علي عدم تناوله أو الاهتمام به، وجري التشهير حتى بمن يتناولون هذا الدواء بقصد التداوي والعلاج، وصال وجال الدكتور (جوزيف) في كل محفل مهاجما ومحتدا علي الممرضة (رينييه) والجهد الكبير الذي قامت به في التخفيف عن بعض الذين أصابهم القرح ومرضوا بالسرطان، والذين كتبت لهم حياة جديدة موثقة بعد تناول هذا الدواء، وبعد أن من الله عليهم بالشفاء.
حتى وصل الدكتور جوزيف في القول وعلى لسانه " لو أنني أصبت يوما بمرض السرطان، فلن أفكر لحظة واحدة بتناول هذا الدواء (إسحاق) فهو بلا نفع ولا فائدة لأي من مرضي السرطان ".
ويشاء القدر بعد هذه المقولة بأربعة أشهر فقط، أن أصيب الدكتور (جوزيف ويتمان) بمرض السرطان في المعدة، ولم يمهله القدر أن يتعالج منه، لا بإسحاق أو بغيره، ومات في 8 مارس من عام 1978م.
وعلي العكس من ذلك فقد شهد الدكتور بريوش لدواء (إسحاق) وأثني عليه، وعزا إليه الفضل وتوفيق الله قبل كل شيء، بأن من الله علي الكثير من مرضي السرطان بالشفاء عند تناولهم لهذا الدواء العشبي الموفق في الأداء والتأثير.
وحتى عام 1990م. كان لا يزال الدكتور بريوش يستخدم هذا العلاج لمساعدة مرضاه، حتى أنه كان يستخدمه شخصيا منذ عام 1984م. نظرا لإصابته بسرطان في القولون، وكان يعتمد على تناول هذا الدواء وحده للمعالجة من السرطان.
وعموما فإن شاي (إسحاق) يلقي ترحيبا ومداومة علي استعماله من الكنديين، وخصوصا في حالات السرطان التي قد تصيب أى فرد، أو أي أحد أخر من أحباءه أو أقاربه، وذلك علي عكس الأمريكان، الذين لا يكاد أحد منهم يسمع عنه، ولا يحبذون أستعماله، لأنه أختراع وفكرة كندية الأصل، ويشككون في جدوي العلاج بها??.
وقد أشاد الدكتور (جولين ويتكر Julian Whitaker, M.D.) أحد الأطباء المشاهير في أمريكا الشمالية - والذي له العديد من المؤلفات في علوم التغذية والأعشاب - أشاد بأثر ذلك الشاي في حل الكثير من مشاكل الأمراض المستعصية
فقد أشاد بشاي (إسحاق) وقد ذكر فيما يقول: " أنا أؤيد بشدة أن يكون لهؤلاء المرضي الذين يعانون من مرض السكر، أو أي من الأمراض السرطانية الأخري، أن يكون شاي (إسحاق) علي رأس قائمة العلاج، وأن يستعمل حسب التعليمات الموجودة علي العبوة، ويجدر الإشارة إلي أن تناول هذا الدواء يجب أن يكون علي الأقل بساعة واحدة قبل تناول الطعام "..
وأطرد يقول:
لو أنك كنت تعاني من السرطان، فعليك بتناول 60 جرام من شاي إسحاق، 3 مرات في اليوم. ولكي تجعله يعمل بصورة صحيحة، فعليك بمداومة العلاج لمدة 12 أسبوع علي التوالي وبدون انقطاع.
لو أنك تعاني من مرض السكر، فما عليك إلا أن تشرب 60 جرام مرتين في اليوم.
وللحفاظ علي الصحة العامة، ينبغي تناول 60 جرام مرتين في اليوم لمدة أسبوعين، ثم يستكمل تناول الدواء بمعدل 30 جرام في اليوم.
كما ذهب الدكتور (جولين وتكر) إلي أبعد من ذلك، وقال: " لو أنني مريض بالسرطان من أي نوع، لتناولت ما مقداره 10 جرام من فيتامين (ج) في اليوم الواحد، وتناولت أيضا جرعة من مكمل الطعام المعروف (CoQ10) بجرعة من 200 ? 300 مللي جرام، وأيضا 60 جرام من شاي إسحاق 3 مرات في اليوم، بالإضافة لغضروف سمك القرش بجرعة محددة قدرها 1 مللي جرام لكل 2 كيلو جرام من وزن الجسم مقسمة علي اليوم.
ولمن يعانون من سرطان البروستاتة، عليهم بتناول ما ذكر بعاليه بالإضافة إلي مادة سترات البكتين المعدل (Citrus pectin Modified) وتلك المادة تقوم بمقام التيفلون بالنسبة للمعادن، حيث أنها بعد أن تمتص من الأمعاء إلي تيار الدم، فإنها تحول دون التصاق أي من الخلايا السرطانية على أى من أعضاء الجسم المختلفة.
والجرعة من تلك المادة هي 13 جرام أي ملئ 2 ملعقة شاي صغيرة، تضاف إلي الماء وتقلب ثم تشرب كل يوم.
ودليل التحسن لدي مرضي سرطان البروستاتة هو نسبة (عامل البروستاتة في الدم PSA) والذي سوف ينخفض بطريقة ملحوظة خلال مدة العلاج والتي قد تستمر لمدة عامين من العلاج المتواصل.
ويبقي لنا أن نقول في ختام هذا الموضوع، أنه لا مكان لأدعياء الطب من المتطفلين، الذين قد يقعون ويأخذون معهم في الهاوية هؤلاء المرضي الذين لا حول ولا قوة لهم، والذين ينشدون العلاج بأي ثمن ومن أي من يعرف أو لا يعرف.
لذا فإنه ينبغي علي أي مريض مهما كان نوع المرض وشدة خطورته، أن يتوجه إلي أهل العلم والاختصاص من الأطباء المؤهلين لتشخيص حالته النهائية، وتقرير ما يلزم له من علاج.
وعندها فقط علي المريض أن يختار في أي الطرق يمكن له أن يسير، حيث أن الطب التقليدي لم يتوصل حتى هذه اللحظة من إيجاد علاج حاسم ومأمون للقضاء علي مرض السرطان، ولكنه يقدم المتاح له في هذا الشأن، وإن كانت دائما توجد هناك مخاطر جمة من جراء استعمال الطرق المعتادة لمحاربة السرطان، مثل العلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي، والعلاج الجراحي، وما إلا ذلك من التداخلات الطبية الغير مأمونة العاقبة أيضا.
ألمصدر : 
]
والوصفة هي كما يلي:
Sheep Sorrel / حماض ألغنم ( أوراق ) 480 جرام على شكل مطحون
Burdock / ألآرقطيون ( جذور ) 1560 جرام مقطع قطعا صغيرة
Chinease Rhubrb /الراوند الصيني (جذور ) 30 جرام على شكل مطحون
Slippery Elim / البوقصيا (لحاء) 120 جرام على شكل مطحون
حيث يمزج الجميع من الأعشاب المذكورة بالشكل المطلوب والوزن المحدد، وتوضع في برطمان من الزجاج في مكان مظلم، وليكن في أحد كبائن المطبخ، وذلك لحين الحاجة إليه.
وعند الشروع في عمل الشاي الطبي من تلك الأعشاب، يؤخذ ما مقداره وزن 30 جرام من مطحون الأعشاب وتضاف إلي لتر ماء مقطر أو ماء ذو جودة عالية. ويمكن عمل الكميات التي تريدها بنفس النسب في كل وقت، سواء إن كانت أكثر ام أقل.
ولكن المعتاد هو إضافة ملئ كأس (240 جرام) من الأعشاب المخلطة، تضاف إلي 7.5 لتر من الماء النقي، ويغلي الجميع علي نار عالية، مع تغطية الإناء، ثم تطفأ النار، ويوضع الإناء بعدها علي سطح معدني حار طوال الليل وهو مغطي.
وفي صباح اليوم التالي، أي بعد انقضاء حوالي 12 ساعة، يعاد تسخين المحلول قليلا، ثم يصفي من مصفاة ضيقة جدا لمنع الرواسب من الانتقال مع المحلول.
يعبأ ذلك المحلول في زجاجات نظيفة ومعقمة، وتقفل الزجاجات، بينما المحلول لا يزال حارا.
دع الزجاجات حتى تبرد، علي أن تخزنها بعد ذلك في أحد الأماكن التي يسهل الوصول إليها عند الحاجة لها، وعلي أن توضع الزجاجة التي يتم فتحها مباشرة في الثلاجة للحفظ ولتوالي الاستعمال لها.
والوصفة كما نري أنها بسيطة ورخيصة، وغير مكلفة، ولكن نتمني أن تكون الأعشاب من مصادر موثوق بها، وأن تكون أيضا قد تمت زراعتها علي وسط عضوي، وخالية من المبيدات الحشرية والملوثات الأخري، حتى تحصل الفائدة المرجوة منها.
وهذه الوصفة بتلك الكمية يمكن أن تعطينا 192 جرعة علاجية، وزن كل جرعة هو 30 جرام في كل مرة.
ومن الملاحظات الأخري المفيدة، هو استعمال أواني من الصلب الذي لا يصدأ لغلي الأعشاب وتقليبها، وتصفيتها، وأيضا زجاجات عسلية اللون في شكلها لحفظ المحلول.
ولاستعمال شاي الأعشاب (إسحاق) في العلاج فإنه ينصح بالتالي:
يؤخذ ما مقداره 30 جرام من الشاي المعبأ في الزجاجات سلفا، وتضاف إلى 60 جرام من الماء الدافئ، يوم من بعد يوم، علي أن يشرب الجميع علي معدة خاوية، أي بعد حوالي 3 ساعات من تناول العشاء، وذلك قبيل التوجه إلي فراش النوم.
لا يجب أن تأكل أو تشرب أي شيء قبل انقضاء ساعة كاملة علي الأقل منذ تناولك لشاي إسحاق.
لا يجب تناول أي أنواع من الأدوية مع تناول شاي إسحاق، علي أن يكون الزمن لتناول أي أدوية أخري هو بعد 3 ساعات من تناول شاي الأعشاب.
داوم علي العلاج يوما بعد يوما من هذا الشاي ولمدة شهر كامل، وبعدها يمكن تناول هذا الشاي مرة واحدة كل 3 أيام بدلا من يومين.
ولطالما أنك فتحت إحدى الزجاجات من شاي (إسحاق)، فعليك بوضعها في الثلاجة، ولكن بدون تجميد.
ويبقي أن تكون الجرعات مخففة ومأمونة المفعول، خير من أي جرعات مركزة، قد تؤدي لبعض المضاعفات الجانبية، ولو أن جميع تلك الأعشاب بشكلها وجرعاتها تعتبر مأمونة تماما وليس لها أي أضرار جانبية تذكر.
ومن الملاحظات الهامة التي كانت تدونها الممرضة (رينييه) عن حالة مرضاها الذين يعالجون بتلك الأعشاب، هو أنها وجدت أنه بعد تناول العلاج بفترات متفاوتة، فإنه قد تحدث للمريض بعض العوارض الطبية، والتي قد تعتبر أزمات صحية طارئة، ما يلبث بعدها المريض إلا أن يتحسن.
ومن مظاهر ذلك، أن الورم يتزايد في الحجم، ويزداد صلابة في البداية، ثم يطرأ عليه تغيير بأن تقل صلابة الورم ويتولي الجسم طرده خارجا في صورة إفرازات غزيرة من الصديد والأنسجة المتحللة من كتلة الورم عن طريق المخارج المختلفة من الجسم، وربما تكون تلك الإفرازات مصاحبة لخروج كتل لحمية الشكل، والخارجة من جسم المريض بفعل الدواء.
ولحسن الطالع فإنه عند استعمال هذا المركب العشبي في العلاج، فإن بعض الأمراض الأخري المصاحبة للأورام، قد تختفي أيضا بدورها نتيجة المواظبة علي العلاج.
إذ قد نجد أن بعض حالات مرض السكر، وأورام الغدة الدرقية، والتهاب البروستاتة المزمن مع تضخمها، كغيرها من باقي الأمراض، كلها قد شفيت بأمر الله وبعد تناول هذا الشاي كما سبق توضيحه وذكره، وبانتظام.
ومما هو جدير بالذكر فإن الممرضة (رينييه) قد عاشت حتى عمر 90 عاما، وتوفيت في عام 1978م أثر عملية جراحية في الفخذ، وما عدا ذلك، فإنها قد عاشت حياة حرة خالية من المرض تماما منذ أن وعت وتناولت هذا الشاي العشبي علي مدي 50 عاما، وذلك بمعدل مرتين في الأسبوع وبصفة منتظمة.
وقد دلت الشواهد جميعها علي أن شاي (إسحاق) هو بحق مكافأة عظيمة للجسم لكي يقاوم الأمراض المختلفة، ويزيل آلام الجسم المتعددة إذا ما تم تناوله قبل أن يستفحل مرض السرطان في الجسم ويغزو أنسجة الأعضاء الأخرى، مسببا هذا النوع القاسي والمرير من الألم المصاحب للمرض.
حتى أن بعض مرضي الإيدز، أو مرض نقص المناعة، والذين تنخفض عندهم كريات الدم البيضاء من نوع (T - cell ) والتي تعتبر عنصر دفاعي هام للجسم لمقاومة الأمراض، فإن تلك الكريات لا تلبث إلا أن تعود لمستوياتها الطبيعية عند تناول هذا الشاي العشبي (إسحاق).
ويرجع الفضل في مكافحة السرطان وعلاجه عند تناول شاي (إسحاق) إلي أنه يطهر الجسم وينقيه من الشوائب والسموم التي تتسلل إليه، ويحافظ علي الكبد سليما، ويقوي الجهاز المناعي للجسم.
وإليك نظرة فاحصة علي تلك الأعشاب المكونة لشاي (إسحاق):
حماض الغنم (Sheep Sorrel)
حماض الغنم وحده علاج قوي للمسالك البولية، وللجهاز الهضمي لوقف حالات الإسهال والدوسنتاريا، ولعلاج البواسير، وقروح الفم والحلق، ومكافح للحميات المختلفة علي العموم، ويستعمل أيضا للعلاج من خارج الجسم، فهو يقضي علي حب الشباب، والبثور علي الجلد، والقروح المختلفة.
وينبغي العلم بأن حماض الغنم يحتوي علي حمض الأكسالات والذي قد يتعارض مع التمثيل الغذائي للكالسيوم في الجسم، وذلك إذا كان هناك إسراف في تناوله وبكميات كبيرة، وعموما فإنه ينبغي الحذر الشديد علي مرضي الكلي، وروماتويد المفاصل، حيث أن حمض الأكسالات يضر بهم.
وترجع الخواص المفيدة في محاربة السرطان بتناول حماض الغنم، سواء في صورة طازجة مع السلاطة أو الحساء، أو بصورة أعشاب جافة في حالته الفردية أو المركبة. ونظرا لوجود مركب كيميائي يطلق عليه (Aloe emodin) والذي يعالج بنجاح مرض وسرطان (اللوكيميا) فإنه من المفيد تناول حماض الغنم لهذا الغرض بقصد العلاج والتداوى.
الأرقطيون (Burdock)
ونبات الأرقطيون ينمو بسخاء حول المنطقة العربية، ويحتوي علي كم ذاخر من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحوي مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم
(factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبير في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.
والأرقطيون مفيد جدا في حالات أمراض المسالك البولية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك يستخدم لخفض وزن الجسم، حيث أنه يعمل كمضاد للسموم، ومقوي للجهاز المناعي للجسم، كما أنه مفيد للمرضي الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكر، والكلي، والجهاز الهضمي، فإن هؤلاء المرضي يستفيدون من الأرقطيون الذي يبني، وينظم حالات تناغم الأعضاء مع بعضها البعض، وذلك لما يحويه من عناصر معدنية ذات أهمية كبري للجسم لكي يستفيد منها.
والأرقطيون يعتبر مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مدر للبول، لذا يستعمل بنجاح في علاج حالات التهاب المثانة والمسالك البولية.
كما أن مغلي كل من (الأرقطيون) مع نبات (مخلب القط) يعتبر علاج عظيم لحصى الكلي والمرارة معا، حيث أنهما مع يفتتا الحصى ويزيلاها من الجسم.
كما أن الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما وحب الشباب، والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج. فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.
ولعمل شاي الأرقطيون، فإن ذلك يتم بغلي واحد لتر من الماء النظيف، ثم تخفض النار تحت الإناء، ويضاف ملئ 4 ملاعق صغيرة من جذور الأرقطيون المقطعة قطعا صغيرة، ويغطي الإناء وهو علي نار هادئة، لمدة 7 دقائق، حينها يزال الإناء من علي الموقد، دعه يستقر لمدة ساعتين حتى تخرج جميع المحتويات الهامة من العشبة، وبعدها يمكن شرب ملئ كأسين كل يوم وعلي معدة خاوية، ولربما يمكن للبعض تناول كبسولات الأرقطيون بمعدل 4 كبسولات في اليوم وتلك متوفرة لدي محلات الأطعمة الصحية ذات السمعة الحسنة.
ولربما يستطيع المريض غسل الجلد بمغلي الأرقطيون، وذلك للقروح، والجروح، والأمراض المزمنة التي تصيب الجلد. ولكن يجب الحذر وعدم تناول شاي الأرقطيون بالنسبة للحوامل من السيدات.
الراوند الصيني (Chinease Rhubrb)
يعتبر نبات الراوند من النباتات المأمونة الاستعمال، وأيضا فهو مسهل قوي، لذا لا يسمح بتناوله للحوامل أو الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي، مثل التهابات القولون المختلفة.
كما أن الراوند يحتوي علي عدد 6 من مسكنات الألم، لذا فإن مستخلص الراوند يستخدم فى علاج آلام الأسنان الحاد.
وقد وجد أن الراوند أيضا يحتوي علي عاملين هامين لغلق منافذ حدوث الأورام بالجسم، وهذين العاملين هما (Rhein & Emodin ) وهما يعتبران من الملينات القوية، ولهما أثر قوي في علاج أورام سرطان الجلد (Melanoma ) إذا ما قدر وتناولهما المريض بجرعات قدرها 50 مللي جرام من الدواء لكل 1 كيلو جرام من وزن الجسم. فإن معدل النجاح في العلاج قد يصل إلي 76 بالمائة شفاء بإذن الله.
وجذور الراوند هي الجزء الذي يستعمل في التداوي والعلاج، بينما في الصين فإنه مشهور لديهم شرب عصير عيدان الراوند المعصور بمعدل نصف كوب مرتين في اليوم لعلاج بعض أنواع السرطان.
كما أنهم أيضا في الصين يتناولون الشاي المصنوع من عيدان الراوند، وذلك بغمر ملئ 2 كأس من أعواد الراوند المقطع قطعا صغيرة في لتر من الماء المغلي، ويغطي الإناء وهو علي النار ويبقي لمدة ساعة واحدة، وبعدها يصفي ويعطي للمريض بمعدل ملئ كوب مرتين أو 3 مرات في اليوم بغرض علاج الأمراض المستعصية.
وفي دراسة علمية تمت في الصين، بالمستشفي المركزي في شنغاهاي، وعلي عدد من المرضي البالغ عددهم 900 مريض، والذين كانوا يعانون من نزيف بالجهاز الهضمي نظرا لوجود قروح بالمعدة عند هؤلاء المرضي، فقد تم علاجهم بنبات الراوند علي صوره المختلفة، سواء كانت حبوب، أو شراب، أو بودرة، وذلك بما يوازي ملعقة صغيرة من كل منهم تعطي للمريض 3 مرات في اليوم، حتى يتوقف النزف - وذلك ما بين يومين أو ثلاثة علي الأكثر ? حتى أن نسبة النجاح قد وصلت إلي 97 % بين عدد المرضي الذين تم علاجهم بتلك الطريقة.
وربما يرجع سبب وقف النزيف عند تناول نبات الراوند إلي وجود حمض (التانيك) به، والذي يعتبر موقف للنزف وقابض للأوعية الدموية.
كما شملت الدراسة بنفس المستشفي إلي أن بعض المرضي بالتهاب البنكرياس الحاد، والتهاب المرارة الحاد، قد تم شفائهم بنسبة 100 % عند تناولهم ما مقداره 4 ملاعق كبيرة من مغلي الراوند بمعدل من 5 ? 10 مرات في اليوم، وأن المضاعفات المصاحبة للمرض قد خفت حدتها واختفت أيضا نتيجة تناول الراوند، وذلك مثل آلام البطن، وارتفاع درجة حرارة الجسم، أو حدوث صفرة بالجلد نتيجة لالتهابات الكبد وحدوث اليرقان.
ولعمل مغلي الراوند لعلاج مثل تلك الحالات المرضية، فإنه يتم غمر وغلي ما مقداره 2.5 ملعقة كبيرة - من جذور الراوند الجاف والمقطع قطعا صغيرة - في عدد 6 أكواب من الماء المغلي، ويغطي الجميع، ويغلي لمدة 40 دقيقة أو حتى يصير الشاي إلي مقدار النصف في الحجم، أي 3 أكواب. يصفي الشاي، ويؤخذ علي جرعات قدرها 4 ملاعق كبيرة من 5 ? 10 مرات في اليوم كما سبق توضيحه.
البوقصيا، أو الغبيراء أو الدرار الزلق (Slippery Elim)
وهي من الأشجار التي لها قيمة طبية عالية، وموطنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وإن لحاء تلك الأشجار يحتوي علي مواد مخاطية ذات قيمة دوائية عالية، ولها تأثير ملطف علي الجسم والأعضاء المختلفة. وعندما يلامس هذا اللحاء أو البودرة المصنعة منه الماء، فإنه ينتفخ كثيرا، مما يؤدي إلي تسهيل خروج فضلات الجسم إلي الخارج.
كما أن مستخلصات اللحاء تستعمل في علاج التهابات الحلق، وتغطية الجروح، وتشققات الجلد، والثدي، والقروح، والتهابات القولون، وأمراض الجهاز الهضمي الأخري، وحتى الأمراض التناسلية مثل الزهري، والسيلان، وحتى الحروق والبواسير، وإنضاج الدمامل والبثور.
وللنبتة شهرة واسعة في سرعة شفاء العظام المكسورة منذ فجر التاريخ. كما أنها عظيمة النفع في علاج الأزمات القلبية الحادة، وأيضا لعلاج الأمراض الالتهابية المختلفة، حيث أن النبتة تحتوي علي نوع من البروتين يطلق عليه أسم (CR1) وهو البروتين الذي يقلل من التأثير المدمر علي عضلة القلب من أثر تعرضها للضغوط المختلفة في حيوانات التجارب، وهذا النوع من البروتين يوجد في نباتين فقط: وهما (البوقصيا)، ونبات (الألفية أو الحزنبل).
>>>>>>>>>3
شاي إسحاق

Tea Esiac
هذا الدواء المركب له قصة طريفة نرويها للقارئ لعل من ورائها نفعا إن شاء الله.
والقصة تبدأ أطراف خيوطها عند أحد المشتغلين بالتداوي وعلاج الناس من أفراد قبيلة (الشبيوي) من الهنود الحمر الذين يقيمون بكندا، وذلك منذ 75 سنة، ومن بعدها تم العلاج للآلاف من مرضي السرطان بتلك الوصفة الوحيدة التي لم تتغير قط منذ ذلك التاريخ، وجيل من بعد جيل.
وقد شهد الأطباء التقليديون لها وعليها، فالبعض قد كانت له قناعة تامة بجدوي العلاج بتك الوصفة، حتى أنهم كانوا يصرون عليها، والبعض الأخر كالعادة لم يقتنع وحليفهم الشك في جدوي العلاج بها.
ولقصة هذا الدواء (إسحاق) يرجع الفضل في تجميع خيوطها إلي أحد الممرضات، الكندية الجنسية، والتي كانت تعمل في أحد المستشفيات في شمال أنتاريو ? بكندا، وكان أسمها (رينييه كيسي Rene Caisse).
فبينما كانت تشرف علي بعض المرضي في المستشفي التي تعمل به، فقد وجدت أمرأة من مرضاها تستحم، بينما أحد ثدييها عبارة عن نسيج متليف. وقد سألتها الممرضة عن سبب ذلك التليف الحاصل بالثدي، فأجابت المريضة: والتي كان يبلغ عمرها في ذلك الوقت 80 عاما وحكت قصتها، وذكرت أنه قبل عشرون عاما من عمرها، أي عندما كانت في الستين من عمرها كانت تعيش في (كامب) أو معسكر للتنقيب عن المعادن مع زوجها، حين شعرت أن ثديها قد أصيب بورم عارض، وأستمر الأمر لبعض الوقت، حين أخبرها الأطباء الذين يشرفون علي علاجها، بأن الورم خبيث، وفي المراحل المتأخرة، وأن صدرها ينبغي إزالته جراحيا قبل فوات الأوان.
ونظرا لأن الظروف المادية للمريضة لم تسمح لها بإجراء مثل تلك العملية الجراحية المكلفة، فقد عادت المرأة إلي المعسكر الذي تقيم فيه مع زوجها مكسورة الخاطر، ولكن الله لا يرد سائلا.
فقد كان بالمعسكر ذلك الرجل الهندي الأحمر، القائم علي تداوي الناس وعلاجهم بالأعشاب المتوفرة لديه، والذي كان أيضا صديقا لزوج السيدة المريضة، والذي رأي أنه يمكنه علاج مثل تلك الأورام، وله سابقة عمل بذلك من قبل.
وعليه باشر رجل الدواء مهامه، وجمع الأعشاب، وسوي منها شاي لكي تشربه المرأة المريضة كل يوم بانتظام وبجرعات ثابتة ومحددة، وعلمها كيف تقوم بذلك بنفسها، حتى حفظت أسم الأعشاب ونوعها، وكمياتها، ومدة الغليان، ومقدار الجرعة التي تشرب من الدواء كل يوم.
ويا للعجب، فقد بدأ الصدر المصاب للمرأة المريضة فى أن يتحسن في مظهره، وتقل قيه مظاهر السرطان الظاهرة للعين المجردة، وظهرت البوادر الطيبة لفعل الأعشاب المدمرة لخلايا السرطان.
وقد حافظت وواظبت المرأة المريضة علي تناول العلاج وبصفة يومية لمدة عام تقريبا حتى بدا عليها كل مظاهر الشفاء والصحة، وأختفي السرطان من الثدي، وزال خطر موت المريضة في أحد مراحل الإصابة بمرض السرطان، وبعدها بعشرين عاما لازالت المريضة من الأحياء تروي قصتها للممرضة التي تعرفت عليها، والتي سألت السؤال.
وكان السؤال الثاني الموجه من الممرضة إلي المريضة: كيف تم تحضيرك لهذا الشاي من الأعشاب؟ فربما أصابني السرطان ذات يوم، وأطردت الممرضة تقول: أرجو أن يكون في ذهني طريقة عمل هذا الشاي من الأعشاب تحسبا لذلك اليوم.
وكانت الإجابة، أن الأعشاب هي (حماض الغنم، والأرقطيون، والراوند، والبوقصيا).
]النوع المستخدم: الأوراق الأسم اللاتيني: Sheep Sorrel الأسم العربي :حماض الغنم
النوع المستخدم : الجذور الأسم اللاتيني : Burdock الأسم العربي: الأرقطيون
النوع المستخدم :الريزومات الأسم اللاتيني : Turkish Rhubrb الأسم العربي: ألراوند
النوع المستخدم :اللحاء الداخلي الأسم اللاتيني :Slippery Elimلأسم العربي : البوقصيا
وتلك الأعشاب كلها صحية ومفيدة، وليس لها أي أثار جانبية إذا ما تم استعمالها بالكيفية والجرعات المحددة. أما طريقة عمل الدواء المركب من تلك الأعشاب، فهذا ما سوف يتم توضيحه وشرحه في هذا الباب.
ولكن قبل كل شيء ينبغي علينا الحذر بأنه ليس هناك علاج مؤكد لكل الحالات المرضية مثلما يفعل الدواء الطبي المعملي المعتاد، فقد يصلح للبعض ويأتي بنتائج حسنة، ولكنه قد لا يجدي لدي البعض الأخر من المرضي عند تناوله.
وإذا كان هناك شفاء للبعض، وعدم شفاء للبعض الأخر، فتلك إرادة الله ولا راد لقضائه وحكمه.
وربما لا يعرف الطب الحديث كلمة (شفاء) للأمراض المستعصية في الوقت الحاضر، وإنما يفضل عليها كلمة (السيطرة) علي المرض والإقلال من تداعياته. مثلما توصف الأدوية التي تستخدم في علاج ضغط الدم المرتفع، أو لعلاج مرضي السكري، أو حتى لأمراض السرطان فهي تعمل علي الإقلال من المضار المتوقعة، وليست سبيلا مؤكدا للشفاء التام من تلك الأمراض في الوقت الحاضر.
ويبقي الأمل في المستقبل والأبحاث القائمة علي قدم وساق لإيجاد حلول إيجابية وواقعية لعلاج البشر مما يحيق بهم من أمراض، سواء كان بالحقن بالجينات المعدلة لتصحيح الوضعية الصحية لدي المرضي، أو باستنساخ خلايا متخصصة تقوم بصنع خلايا سليمة بدلا من التي أصابها التلف وأمرضها.
وبالرغم أن منظمة الصحة العالمية لم تجيز هذا الدواء العشبي لعلاج حالات السرطان المختلفة، إلا أن الدواء يباع علي الأرفف تحت مسمي مكمل للطعام وعلي هيئة شاي للشرب. وهو موجود في كل من أمريكا وكندا، تحت نفس الاسم (Essiac).
كما يمكنك شراء مكونات هذا الدواء من محلات العطارة الموثوق بها، وعمل الشاي في المنزل، وبذلك تضمن المحتويات والجرعة وزمن التداوي.
حدث في شهر يناير من عام 1995 م. وفي خطوة تؤمن لكل الناس الإطلاع علي سر عمل هذا الشاي لمن هم في حاجة إليه، فقد قامت صديقة حميمة للممرضة (رينييه كيسي) وأسمها (ماري ماكفيرسون) - والتي كانت تعمل معها في علاج مرضي السرطان الذين كانوا يفدون إليهما من كل مكان إلي حيث يقدمون الخدمة في أونتاريو بكندا ? قامت هذه الصديقة بالإفصاح عن أصل الوصفة الموثقة بالمحكمة، والتي كتبت بخط يد الممرضة (رينييه كيسي) وذلك في حفل صغير في مجلس مدينة (براس بريدج) حيث كانا يزاولان نشاطهما في تلك المدينة.
وقد أعلنت الصديقة (ماري ماكفيرسون) في ذلك الحفل الصغير " أريد للناس جميعا أن يعلموا ما جاء في تلك الوصفة، حتى تكون أملا لمن هم في حاجة ماسة إليها عند الحاجة ".
وحكت قصة لقائها وكيف تمت مع الممرضة (رينييه كيسي).. وأستطردت تقول: يرجع ذلك لعام 1935م. عندما كانت أم الصديقة ( مارى) مصابة بالسرطان، وذهبت بها إلي الممرضة (رينييه) إلي حيث تزاول عملها في علاج المرضي، وتم علاج أمها من السرطان، وعاشت بعدها الأم لأكثر من 30 عاما سليمة معافة، حتى توفيت في عام 1965م، عن عمر يناهز 86 عاما.
وقد عملت (ماري) مع (رينييه) تساعدها علي تحضير الكميات المطلوبة من الشاي، وتحضيره، وتقديمه للمرضي في جرعات، وما إلي ذلك من العمل التطوعي، لقاء شفاء أمها من مرض السرطان، وأمتنانا علي صديقتها من جراء هذا العمل الإنساني والاجتماعي الجليل.
وفي عام 1945 م، أصيب زوج (ماري) وأسمه (كليفورد) بالسرطان، وقد تم علاجه مما أصابه علي يد (رينييه) وعاش بعدها لمدة 36 عاما، حتى توفي عن عمر يناهز 81 عاما.
ولقد عملت (ماري) مع (رينييه) لمدة 20 عاما متواصلة ولم تعلم شيء قط عن فحوي التركيبة الطبية للأعشاب التي تصنعها يوميا في ذاك الوقت، ولا حتى مفرادتها، وذلك حتى بعد وفاة الممرضة (رينييه) في عام 1978م.
حيث أن (رينييه) كانت دائما تشير إلي (ماري) بأن هناك مظروف مغلق في أحد أدراج كبينة الملابس الخاصة بها في منزلها حيث تقيم في شارع (هيرام ستريت)، وأن هذا المظروف يحتوي علي (وصفة شاى إسحاق السرية)، وأشارت (رينييه) إلى أن ماري يمكن لها فتح هذا المظروف والإطلاع علي الوصفة والتصرف فيها عند وفاة (رينييه) وهذا ما تم لاحقا.
والوصفة هي كما يلي:>>>>>>>>>2