**نعود اليكم لنكمل في رحلة تاريخ هذا المكان الطاهر :
خلال فترة اغلاق الحرم بعد المجزرة الرهيبة والتي امتدت حوالي 7 شهور والتي خلالها تم تقسيم الحرم الى قسمين وضعت اعمدة حديدية في صحن الحرم وتم تغطية الصحن بغطاء من القماش المقوى حتى لا يسقط المطر فوق اليهود اثناء صلاتهم
وفي داخل الاسحاقية تم طمس مكان بعض الرصاصات التي كانت لها علامات في جدار الحرم قرب المحراب وذلك لطمس معالم الجريمة
غرفة الاذان موجودة في القسم الاخر من الحرم واصبح على المؤذن طلب اذن من الضابط العسكري قبل وقت الاذان بعشر دقائق يقوم خلالها الضابط بفحص الوضع حول امكانية رفع الاذان ام لا
يمنع الاذان يوم الجمعة لصلاة المغرب والعشاء والصلاوات الخمسة ليوم السبت
يمنع الاذان في ايام اعياد اليهود طيلة الوقت على الاغلب
يمنع الاذان اذا كان هناك تجمع كبير لليهود في مناسبة ما ولو كانت غير دينية اي عندما يتواجد عدد كبير من اليهود في القسم الاخر من الحرم مثل وجود عرس او طهور .
معدل منع رفع الاذان شهريا حوالي 56 مرة . ولا حول ولا قوة الا بالله
من تاريخ فتح الحرم بعد المجزرة ولمدة 4 سنوات تقريبا كان يسمح لموظفي الاوقاف بالدخول الى غرفة الحرس الخاصة بهم والموجودة في القسم الاخر من المكان وكان يسمح لرئيس السدنة بالدخول الى مكتبه الكائن فوق غرفة الحرس المذكورة لنفس الفترة ثم منع ذلك على موظفي الاوقاف وعلى رئيس السدنة .
يسمح للعسكريين من قوات الاحتلال بالدخول في زيارات الى منطقة الاسحاقية الى منطقة ( الغار الشريف ) للزيارة وكذلك يسمح لكبار الشخصيات المدنية الاسرائيلية بزيارة منطقة الغار مثل الوزراء واعضاء الكنيست الاسرائيلي ولا يسمح لكبار الشخصيات الاسلامية بالدخول الى القسم الاخر من المكان الا في الايام العشرة من اعياد المسلمين حيث يكون المكان بالكامل مع المسلمين .
عند دخول العسكريين الاسرائيلين او كبار الشخصيات الاسرائيلين لزيارة منطقة الغار في الاسحاقية يقوم حراس المكان من الاوقاف الاسلامية بفرش حصر بلاستيكية عرض حوالي متر من باب الاسحاقية الى باب الغار حيث يدخل المذكورين بأحذيتهم .
ادخال اي شئ يخص المسلمين مثل ولو لمبة كهربائية لا يتم الا بموافقة ضابط الامن الاسرائيلي
عمل لجنة الاعمار في المكان من ذلك التاريخ الى الان وادخال لمواد الاعمار وصعودهم لسطح الحرم لا يتم ايضاً دون موافقة ضابط الامن الاسرائيلي
قبل المجزرة كان مفتاح الباب المؤدي الى سطح الحرم بيد الاوقاف الاسلامية وكان يمنع حتى الضابط الاسرائيلي من الصعود الى سطح الحرم دون اذن رئيس السدنة من الاوقاف الاسلامية وبعد المجزرة انقلب الحال واصبح مفتاح ذلك الباب بيد ضابط الامن الاسرائيلي و اصبح ممنوعا على اي مسلم من الصعود الى سطح الحرم دون اذن الامن الاسرائيلي
تحدثنا عن عدد شهداء المجزرة البالغ 29 شهيد داخل الحرم عليهم جميعا رحمة الله ونسأل الله ان يسكنهم فسيح جناته في المرة القادمة سنتعرض لسيرة احد هؤلاء الشهداء وهو مؤذن الحرم الابراهيمي ( جميل الشهداء ) الحاج جميل عايد النتشة**













































