الحقد الصليبي على المسلمين قديم ودفين فلا تتخذوهم أولياء

**سفارة فرسان مالطا في القاهرة

العنوان: شارع المدينة المنورة ، مجمع الخازندار

صندوق البريد: 3738 عمان

الهاتف: 5543982 - 5538460 (9626+)

الفاكس: 5538470 -(9626+)

البريد الالكتروني : Smomjo@lkzn.org

ساعات العمل : 09:00 - 18:00

العطلة الاسبوعيه : الجمعة والسبت

الموقع الالكتروني : 24 حزيران

الطاقم الدبلوماسي

الاسم الشيخ وليد الخازن

المسمى الوظيفي: القائم بالأعمال - مستشار**

**الحقد على الاسلام والمسلمين متأصل في نفوس الصليبيين

**هل تعلمون ما الذي بهذه الصورة؟؟؟

إنها راية الجيش الإسلامي في الأندلس يوم معركة العُقاب

والتي انهزم فيها المسلمون وغنم الصليبيون تلك الراية

وما زالوا يحتفظون بها إلى يومنا هذا !!!

ومنذ ذلك اليوم وهم يحتفلون بتلك الذكرى لأنها كانت البداية لنهاية الأندلس !!!

في الصورة عسكريون وضباط إسبان يمشون بالطرقات رافعين راية المسلمين في ذكرى يوم المعركة !!!

إن نحن نسينا فالاسبان لا ينسون !!!

هم يحتفلون بهزيمتنا… والصبية منا يحتفلون باتصارات البارسا وريال مدريد !!!

إذا لم نتعظ ونتعلم من تاريخنا فباتأكيد نستحق الذل والمهانة

{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }**

**7

من هذا المنطلق والمنظور في الطموح الحضاري وقفَ مثقفو أميركا مع الرئيس الذي أصرَّ أن يكون حضارياً في التعامل مع السروال الداخلي أنه السروال الخارجي، حتى يكون السابق الأول في حضارة أميركا الحاضر.

موضوعُ الفكر في حضارة السروال الداخلي ليس في موضوع المحافظة عليه كقضية حضارية غربية جديرة في العرض والبحث. نحن نعلم أنه لا يوجد مَنْ يمكنه إعلاء صوته بمعارضة حضارة استبدال الألبسة. نعلم أيضاً أنهم في فكرهم الحضاري يريدون التخلص من سروال أي فضيلة في طبيعة إنسان ابن آدم ليلتصقوا بطبيعة مَنْ ليس له سروال كالكلب والذئب. موضوع الفكر في حضارة السروال التحتي هو قلب ميزان الحقيقة رأساً على عقب في قولِ العقل. لا يمكن لقولِ العقل أن يخرج من لسانٍ أو قلمٍ أو فعلٍ إلا بعد وزنه بميزان الحقيقة في ورشة تجميع فِكْرِه أو أفكاره. لذلك، نحن نصدق مع مثقفي أميركا قول الرئيس إنه عندما كان يتعامل مع غير زوجته كما يلزم ويباح له مع زوجته كان يعالجها جسدياً حتى يفرِّج اضطراباتها النفسية. هم صدقوه، زوجته صدقته وابنته، حتى وزيرة خارجيته صدقته! كذا فعلتُ أنا. لكن ما علاقة تصديق المثقفين بحقيقة الموضوع؟ الموضوع ليس أن نصدق الرئيس، الموضوع هل زنى الرئيس أو لا؟ هل كذب الرئيس أو لا؟ هل هو من أتباع حضارة الرذيلة أو لا؟ ماهية الجريمة في هذا الموضوع هو موضوع الفكر في أي جريمة ومنها جريمة هكذا مثقفين في هكذا بيان.

حديثنا ليس في موضوع رجلٍ يخون زوجته في أقدس نواميس الحياة حتى لو كان رئيساً لأقوى دولة في القتل والكذب لكن ليس في المكر والخداع(1) . ما زالت غيرها الدولة الأولى العظمى في المكر والخداع ترفض بل تمنع غيرها من مجاراتها مهما كانت قوته، أو غطرسته مثل أميركا. حديثنا في مثقفين انقلب في جماجمهم ميزان الحقيقة رأساً على عقب، ليس بإرادةٍ منهم بل بممارسة برروا فيها لأنفسهم معالجة المسلمين من اضطرابهم النفسي باغتصاب عقولهم. رئيسهم في علاجه النفسي يغتصب الجسد، هم في المسلمين يغتصبون العقل. أيهم أكثر إجراماً ليس موضوعاً عندنا في هذا اليوم الذي كثر فيه غبارُ كذب المثقفين بحضارة السروال التحتي الديمقراطي. موضوعنا برهان فرض الكذب أنه حقيقةً إذا قاله مثقفون بكراهيتنا. موضوعنا هو انقلاب ميزان الحقيقة في جماجم مثقفين(2)، وهو برهان الضلال والتضليل في جميع أفكارهم الحضارية.

رسالتنا هذه في “مؤامرة اختطاف العالم” ليست منبراً للرد على “عباقرة” ثقافة أميركا أو “أقزام” الثقافة في منبر الحقيقة أينما وُجد إنسانٌ ينعقُ بما لا يسمع. لكننا في رحلة النظر إلى عجائب الكذابين في دنياهم، دنيا الكذب، نتوقف بل نترجَّل للتأمل في وِكْر الكذابين على طريقة غشِّ ميزانِ الحقيقة في وكرِهم. وِكْرُ الكذاب هو وِكْرُ الصادق لأنه وِكْرُ الإنسان.(3)


(1) ـ لن نتطرق هنا إلى البحث في تفريق معنى المكر عن الخداع لأنه يبعدنا عن موضوع البحث، لكن من يرد معرفة دقائق المعاني يمكنْه دراسة بداية تاريخ بريطانيا في القرن السابع عشر وما بعده?

(2) دراسة بيان “الستين” بأفكاره تدل بإشارات كهروهيلية وليس كهربائية ـ أنهم لا يملكون رؤوساً بشرية كما نعرف رؤوسنا. الصورة الفوتوغرافية تثبت وجود رؤوسٍ فوق أكتافهم، لكن هذا لا يتعارض إذا عرفنا الفارق بين مقومات كيان الرأس ومقومات الجمجمة. المقاييس في العظام هي نفسها لكن الموضوع في الأجهزة. إذا فقدت أجهزة الرأس عفوياً أو إرادياً دورها يتحول الرأس في الحي إلى دور الجمجمة في الميت، لذلك كان إصرارنا أنهم أصحاب جماجم وهم أحياء، أي كأنهم جماجم حية.

(3) اختلف المثقفون ـ طبعاً مثقفو حضارة الغرب الوثني، المسيحي والديمقراطي ـ في موطِنِ هذا الوكر في جغرافية الجسم. بعضهم قال ببرهانه ـ برهان الجاهل ـ إنه في القلب. آخرون قالوا ببرهانهم ـ برهان الافتراض ـ إنه في العقل. بعض آخر قال ببرهانه ـ برهان الذي يحب ويكره ـ إنه في الاثنين معاً. نسمعُ أقوالهم في جميع قواعدهم الفكرية والنفسية لكننا مع كل قراءة جديدةٍ لمقولةٍ منهم نزدادُ ازدراءً لجهلهم في حقائق الإنسان. حتى وِكْر الذات يربطونه بجغرافية الجسم بدل أن يهتدوا إلى موطنه في جغرافية النفس.

.**

**المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي

يقول الكاتب الصليبي الحاقد على الإسلام ريوفن كُورَتْ reuven koret بعد ضربات 11 أيلول

(لندْعُ جميعا أن تبقى الأماكن الإسلامية المقدسة في خدمة المؤمنين المسالمين الذين يعبدون الله فيها، لكن إذا تجرأ الجهاديون على ارتكاب مذبحة أخرى ضد الغربيين، وضد رموز الحضارة الغربية، فلا بد من إقناعهم بشكل لا لبس فيه أنهم لن يجدوا أي قِبلة يتجهون إليها حينما يحنون ظهورهم لعبادة إله الخراب الذي يعبدونه.

إننا لا نستطيع الانحناء والقبول بإهانة ومَذلة أخرى، ولا نستطيع القبول بخسارة كبرى في الأرواح مثل الذي حدثت، ولا نستطيع الاكتفاء بمجرد الصلوات والدعوات أن تذهب عنا هذه المشكلة بعيدا، ولا نستطيع الاقتناع بأن حلها سيكون بضربات تقليدية

على أهداف عسكرية، أو باللعبة الدبلوماسية المعتادة ..

لا بد أن يتجه الغرب الآن إلى مكة، ويتعامل بشكل مباشر مع التهديد الذي أرغمنا رجال الجهاد الجبناء على مواجهته، ويتحدث إلى القتلة باللغة الوحيدة التي يفهمونها").

انتهى كلامه

**

**:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم ناصر الشرباتي

الأخت الفاضلة " ربيحة الرفاعي " سلام عليكم

قال الشاعر :

ما كانت الحسناء تكشف سترها = لو كان في الحاضرين رجال

  • عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان ، قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " .

أخرجه أبو داود في سننه (2/10 2) والروياني في مسنده (ج 25/134/2) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، ورجاله ثقات كلهم غير أبي عبد السلام هذا فهو مجهول ، لكنه لم يتفرد به بل توبع -كما يأتي- فالحديث صحيح .

ماذا تتوقعين حفظك الله سيكون حال أمة حكامها لا يتقون الله في شعوبهم وعلمائها منافقون يفتون بغير شرع الله؟

ماذا تتوقعين من أمة خلعت برقع الحياء وتبارت في السبق لفعل المنكرات وخرجت على دينها ؟

النتيجة كما أخبر الصادق الأمين، وها نحن نشاهدها، وها هم سقط المتاع من يهود ونصارى يتحدوننا وبكل وقاحة ونذالة.

والحل أن نعود لديننا ونعمل لعودة خلافتنا فلا عز ولا مكانة لنا الا بها.

والحقيقة أنّهم بعد أن فسموا بلاد المسلمين باتفاقية سايكس بيكو فقد تجارؤا على تقسيم أمة الاسلام لصنفين :

  1. الاسلام المعتدل
  1. الاسلام الارهابي

لذا نرى أنّ هذا الحاقد الصليبي ( وكلهم حاقد بلا استثناء ) يعزف على لحن تقسيم المسلمين**

**أميركا وصناعة «الإسلام المعتدل الليبيرالي? ‏محمد إبراهيم مبروك

بانتهاء الحرب العالمية الثانية ينتقل مركز الثقل الغربي إلى أميركا، ومن ثم قيادة الفكر البراجماتي الأميركي للعالم الغربي ‏بوجه عام، وتحول الغرب التقليدي إلى الغرب الأميركي أي المهيمن عليه أميركياً، وهو الآمر الذي تم تعميمه على العالم ‏كله بسقوط الاتحاد السوفياتي حيث غدت الأمركة نظاماً عالمياً جديداً لا يجد مارقاً يتحداه سوى الإسلام.‏

والفلسفة البراجماتية هي الفلسفة التي تخضع حقيقة كل الأشياء لما يمكن أن تجلبه من مصلحة من ورائها.‏

ومن هذا المنطلق وضع ?وليم جيمس? منظر هذه الفلسفة نظريته البراجماتية للدين، فالدين يكون صحيحاً من وجهة نظره ‏مادام يقدم نفعاً عملياً للمعتقد به، ولكن ترى ما هذه المنافع التي يريدها ?جيمس? من الدين؟، إنه يحددها في التالي:‏

الراحة ? الهدوء ? السكينة ? الطمأنينة ? السلام ? الاغتباط ? المشاعر المتدفقة التي تلهب الصدور وتبعث الحركة في ‏الحياة أي أن «جيمس? أراد من الدين أن يكون مجرد مسكن أو مخدر يستطيع الإنسان من خلاله مواصلة حياته بطمأنينة ‏وحماسا أكبر، وبهذه الصيغة اصطبغت الحياة الدينية الأميركية إلى الحد الذي يقول عنه ?هارولد بلوم? في كتابه (الدين ‏الأميركي ? 1992م): ?إن المسيحية تجربة براجماتية أميركية، وإن ?يسوع الأميركي? أقرب لما هو أميركي مما هو ‏مسيحي?.‏

ومن الطبيعي بعد الهيمنة الأميركية على العالم والعالم الإسلامي بوجه خاص أن يعمل الأميركيون على صبغ الدين ‏الإسلامي نفسه بهذه الصبغة البراجماتية والذي يعنيه هذا هو العمل على توظيفه لخدمة المصالح الأميركية في المنطقة، ‏وكان المخطط المقترح لتطبيق هذا المنهج هو العمل على صناعة ما يُسمى بـ?الإسلام الليبرالي الديمقراطي?، والعمل على ‏تسييده في المنطقة.‏

وخلاصة هذا الإسلام الليبرالي أنه إسلام يتم تفريغه من الداخل من العقائد والقواعد والأحكام التي يتم استبدالها بمحتوى ‏علماني يسقط كل ما له علاقة بالوحي والمقدس والمرجعية الإسلامية، ويضع مكانه العقل والمصلحة كمرجعية وحيدة ‏للإنسان في تصوراته وسلوكه بينما يحتفظ بالشعارات والمظاهر الدينية من الخارج.. إسلام مزيف يتفق مع العلمانية ‏والديقراطية والعولمة الأميركية ومبادئ حقوق الإنسان الغربية ومقررات المؤتمرات النسوية، ويتفق مع كل شيء في العالم ‏إلا مع الإسلام الحقيقي نفسه.‏

إسلام يدعو إلى السلام والتسامح والتعايش، أي التعامل مع الواقع الذي تسيطر عيله الحضارة الغربية بسلام واستسلام ويعادي الجهاد والمقاومة ومواجهة المظالم أو يغض الطرف عنها تماماً، أي يمنع القيام بمواجهة هذا الواقع الذي تسيطر عليه الحضارة الغربية.

ويوجد الآن أكثر من تيار يعمل على توجيه سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي والإسلاميين بوجه خاص، ‏ويتراوح الأمر مابين التطويع لخدمة المصالح الأميركية ومابين التحجيم والمواجهة الحاسمة للإسلاميين الأصوليين. ويرى ‏أصحاب الاتجاه الأول مثل مؤسسة كارنيجي ومركز سابان ومركز بروكينجز تطويع فكر بعض الاتجاهات الإسلامية ممن ‏يسمون بالإسلاميين المعتدلين بما يتوافق مع المصالح الأميركية العالمية وذلك عبر المؤتمرات المتتالية التي تدور حول مايسمى ‏بالحوار الغربي الإسلامي، هذا فضلاً عن اللقاءات الخاصة وتهدف إلى العمل على إشراك هذا النوع من الإسلاميين في ‏الحكم والنفوذ في مقابل التأويل الإقصائي لثوابت مرجعية في الإسلام مثل الحكم والشريعة والجهاد.‏

أما الاتجاه الثاني الذي يرى التحجيم والمواجهة للإسلاميين الأصوليين فتقوده مؤسسة راند التابعة للمخابرات الأميركية ‏وهي أكبر مؤسسة فكرية في العالم، وقد أصدرت تقريرين حول الموضوع في عامي 2003م، 2007م الأول يدور حول ‏تحجيم الإسلاميين الأصوليين ومساندة العلمانيين والحداثيين، أما الثاني فيذهب الى أنه لابد من إعادة تفسير مبادئ الإسلام ‏لتستجيب للمصالح الغربية، بل وجوب استخدام الإسلام نفسه في مواجهة الإسلاميين الذين يجب وصمهم بالإرهاب ‏والتطرف والجمود، بل يذهب التقرير إلى وجوب دعم وتقوية العلمانيين في مواجهة الإسلاميين، وتهميش سيادة الدول ‏وتقليص قدرتها على التصدي للمشروع الأميركي. والمتتبع للسياسات الأميركية في المنطقة يرى أنها تجمع مابين كل هذه ‏الاتجاهات.‏

صناعة النجوم:‏

كثيراً ما تسمع الناس في عالم الفن عما يسمي بصناعة النجوم، والمقصود بذلك أنه قد يكون هناك فنانون كثيرون موهوبون أو ‏غير موهوبين، أما أن يتحول بعض هؤلاء إلى نجوم ملء السمع والبصر وموضوع الاهتمام الدائم من الجمهور فهذه مسألة ‏أخرى تنشط من أجلها صناعة إعلامية متخصصة تنفق الأموال هنا وهناك، وتسلط الأضواء، وتختلق الحكايات، وتنشر ‏الإشاعات، كل ذلك ليتحقق غرضها في صناعة هذا النجم أو ذاك.‏

ليس هذا فقط بل أنه غالباً ما يصاحب ذلك صناعة أخرى هي صناعة إجهاض النجوم أو تدميرهم؛ وذلك لإفساح الطريق أو ‏إفراد الساحة لهؤلاء النجوم الآخرين المقصودين بالتكريم، وذلك بالتضييق علي الأولين أو تشويههم أو تعمد إغفال أعمالهم ‏بأي إشارة إلى درجة منع ذكرهم تماماً في الجرائد والقنوات والأجهزة الإعلامية الأخرى أو نشر الفضائح القائلة حولهم .‏

ولكن المشكلة الكبرى فيما لا يعلمه الناس أن ذلك يحدث في عالم الفكر والسياسة أكثر كثيراً مما يحدث في عالم الفن. ‏والمسألة لا تكون هنا بغرض الربح المستهدف وراء صناعة النجم أو بهدف بلوغ الغاية المنشودة من النجمة المقصودة، ‏ولكن بهدف إيصال فكرة معينة، أو القضاء على فكرة معينة، أو إشاعة حالة سياسية أو فكرية معينة، أو إجهاض حالة سياسية ‏أو فكرية معينة، أو فعل كل ذلك أو بعضه معاً.‏

وليس شرطاً أن يكون فعل الصناعة هذا من الأصل أو يستمر طوال الوقت وإنما هي مسألة تدور تبعاً للمصلحة والغرض ‏ويكفى فيها تبنى الشخص المناسب في فترة ما لتحقيق أغراض معينة ويكون ذلك من خلال دفعه أكثر إلي توجهات نمت ‏بدايتها لديه من الأصل حتى يحقق هذه الأغراض تدريجيا سواء ًكان ذاك بالإغراء أو الضغط أو كلاهما معاً.

ومن أكثر الاعتقادات الشائعة والمدمرة في نفس الوقت لدى الجمهور الاعتقاد بأن انتشار الشخص أو تواجده في أجهزة ‏الإعلام هو تعبير عن درجة نبوغه أو أهميته والحقيقة غالبا ما تكون عكس ذلك تماماً خصوصاً في الأجهزة الإعلامية ‏التابعة التي تقود منطقتنا فانتشار الشخص يكون تحديداً.. وأعود وأقول تحديداً.. وأعود وأقول مرة أخرى.. تبعاً لقدرته ‏على تحقيق الأغراض السياسية والفكرية والاقتصادية للقيادات التي تقف وراء هذه الأجهزة وتقودها إليها أو تضغط عليها ‏تجاهها.**

**السلام عليكم كلام وتحقيق جميل وموثق بالتواريخ انه كلام رائع ولكن هل سيقف حدهم بمصر

وهل في ظل وصول الاسلامين الى الحكم سيتغير هذا الواقع مع فرسان مالطة وافكار الكفر كلها ام سيكون حكم الاخوان تبعا لحكم اللامبارك**

الحقد الصليبي على المسلمين قديم ودفين فلا تتخذوهم أولياء
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ {5/1} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَن