من قصائد الشاعر أبو البسام يزن التميمي‏ (يزن أبو رميلة)

**يا أسرى موتوا ولتسعدْ … صهيونُ فطردك مستبعدْ

ليس التدمير طريقتَنا … إنا نجري خلف المقعدْ

من مجلس أمم نطلبه … كعجوز خرفان يشحدْ

يا أسرى موتوا في صمتٍ … لم يحنِ الوقت لنسترفدْ

إنا إن قمنا غيرنا … صور “الفيسبوك” ولا أزيدْ**

ألا بئس الكلام

نمر الإسلام كتب:
**ألا أبلغ رجالاً في الشآمِ … سلاماً قد تزَيَّنَ بابتسامِ

وبلِّغْهم من القلب اعتذاراً … لأني لا أطال سوى الكلامِ

ألا بئس الكلام! فكل قولٍ … قبيح والفعال ذوو وسامِ**

**أهلا بك أخ يزن وبارك الله فيك

وننتظر منك المزيد ( على قد العشم )

وسلام عليك أخ حبيب**

**تعريفي لحزب التحرير:

نورٌ تدفَّقَ خلْسةً من دونِ أن يدْري الظلامْ

فغدا يوشوشُ من تجرَّعَ ظلمةً سرَّ الإنارةْ**

**قصيدة ألا بئس الكلام

للشاعر أبي البسام التميمي (يزن أبو رُمَيْلة)
ألا أبلغ رجالاً في الشآمِ … سلاماً قد تزَيَّنَ بابتسامِ
وبلِّغْهم من القلب اعتذاراً … لأني لا أطال سوى الكلامِ
ألا بئس الكلام! فكل قولٍ … قبيح والفعال ذوو وسامِ
فمعذرةً لأجنادٍ توالَتْ … فِعالُهُمُ كأمطار الغمامِ
فيوماً في شمال أو جنوبٍ … وبأسُ الخيل من رفع الجَمام
هم الجيش الذي وطأ الثريَّا … بأسلحة ضعاف لا عظامِ
فنعمَ الفرد فردٌ قد تبارى … مع الرَّشَّاش في أرض القَتامِ
ففاز الفردُ، والرشاش ولَّى … على الأقدام جرياً كالنِّعامِ
فما الفرد الأصمُّ بذي قرارٍ … ولكنَّ الزناد مع الهُمامِ
فطوبى للجنود إذا تفانَوا … وعاشوا الدهرَ سيراً للأمامِ
همُ تركوا الذي رسمت فرنسا … فرايتهم لها وصف التمامِ:
عقابٌ أسودٌ “لون الحِمامِ” … لواء أبيضٌ “رمز السلامِ”
وفيها لا إله سوى عظيم … إلهاً واحداً دون اختصامِ
أقرُّوا بعد ذلكمُ بسطرٍ … بأنَّ محمداً خيرُ الأنامِ
وإني يا جيوش الشام أشفى … بطلقات السلاح من السقام
وأسكر حين أسمعها تُدَوِّي … ولا أهوى أباريق المُدامِ
وضرب النار أحلى حين أصغي … من المزمار أو سجع الحَمامِ
فيا ليت الحياة تعود خلفاً … لأولد أي شيء في الشآمِ**

غَزَلٌ مَقْدِسِيٌّ

**لأبي البسام يزن بن باسم التميمي

أحببت بنتاً من بنات بلادنا … حباً كشمس في السما لا تنكر

بنتاً إذا كشفت ستائر عينها … وقع الشباب بمأزق وتَخَدَّروا

قد فاقت الأقران في حسناتها … فالحسن حسن والجمال مشهَّرُ

شمَّاءُ تَرْفُلُ في بذور جلالها … مزدانةٌ، والوجه أمْلَحُ أزْهَرُ

محبوبتي تلك التي أحيا لها … يا ويحها وأنا لقاها أنطرُ

لكنني لما استويت لأخذها … أبعدت عنها فالفراق مقدَّرُ

ومنعت رؤيتها ولو لسويعةٍ … لكنَّ شوقي للحبيب معمَّرُ

ولقد عرفت من الغراب قرارها … قد زُوِّجتْ بعدي عريساً يغدرُ

رجلا دميماً لا يليق بمثلها … ويقول: حبي في الكتاب مسطَّرُ

فغدوت أوجب للعريس طلاقه … كيف الزواجُ ينالُه المُتَسَرِّرُ

ولقد نظرت فما وجدت طريقةً … أسمى من السيف الذي لا يُكْسَرُ

وعلمت أن النصر لا يُعطى الذي … شهد الوغى مشتدةً ويُثَرْثِرُ

فتركت قولا لا يبدل حالنا … وهَزَزْتُ رمحي فالسنان يُغَيِّرُ

وأخذت أجمع للجلاد رجاله … وحملت سيفي فاكفهرًَّ المنظرُ

ثم انطلقت لفك قيد أميرتي … من جحر ضَبٍّ خائفٍ لا يقدِرُ

وغني عن التعريف أنّ حبيبة صاحبنا باركها الله من فوق سبع سمواته في القرآن الكريم وما حولها… لا يخفى عليكم أن حبيبته التي يحن لرؤيتها هي مدينة القدس

**

فرحان حزنان

لأبي البسام التميمي (يزن أبو رميلة)

على ضوء انتخابات مصر:

فرحانُ حزنانُ فلا أدري … ماذا جرى لأُخَيَّتي مصرِ

خيرٌ لها؟ فلأهله فضلٌ! … أم عزةٌ لأئمة الكفرِ؟

فكأنَّني في حيرتي ضَبٌّ … ومصير مصرٍ موقع الجحرِ

عجبا لها إذ طلقت رجلاً … ورمت به في مَهْمَهٍ قَفْرِ!

فتقدَّم العرسانُ عندئذ … والكل يعرض قيمة المهرِ

لكنَّهم من سخفهم بخلوا … وتعلَّلوا بالضعف والفقرِ

فكأنَّها شمس النهارِ وهُمْ … نامو قبيل ولادةِ الفجرِ

ولأنَّها لم تَخْبَرِ الدنيا … رضيت بشيخ من ذوي الخُضْرِ

يا ويحها ركبتْ زُوَيْرِقَهُ … ومضى بها في لُجَّة البحرِ

يا ويحها لم تُشفَ علَّتُها … يا ويحها قد غادرت “بدري”

ما مصرُ إلا جنة كُسِيَتْ … ورداً بفضل سحائبٍ غُرِّ

لكنّها قد أقْفَرتْ وغدتْ … صحراءَ تلبسُ بُرْدةَ الحرِّ

قالوا: التدرجُ قلت: كلا ما … في الحكم من قُلٍّ ومن كُثْرِ

لا ما به قطع بسكِّينٍ … فالحكم ليس بكيكة الفطرِ

لا ما به ترك الورى هملاً … وتعَلُّقٌ بستائر الكفرِ

قالوا: كلام نشتري ثقةً … فاليوم لا نقوى على السيرِ

قلتُ: اسمحوا لي قولكم خبلٌ … إنا بعزَّتِنا صفا الصخرِ

قالوا: وكيف الحكمُ يا عيني … قلتُ: استزيدوا من خطا الفكرِ

ولتسلكوا في بحره سُبُلاً … حتى تلاقوا يابس القُعرِ

ثم انثروا عبق الزهور هنا … وهناكمُ، أجمل بذا النَّثْرِ!

حتى إذا شَمَّ الورى قاموا … والكلُّ يَنْدهُ ثُلَّةَ النصرِ

وإذا هي انتصرت لهم ملأت … أرضَ الكنانة بالقنا السُمرِ

وستقرأ الدنيا صفائحها … مخطوطةً بالضرب والشَّزْرِ

والدين كلٌّ فالربا جرمٌ … والرقص مدفونٌ مع الخَمْرِ

فبذاك نبني صرح دولتنا … وبذاك تنمو نبتة الخيرِ

**عجبت ليالي الجد من أفراحي

عـجِبتْ لـياليْ الـجدِّ مـن أفـراحي … وتقلُّبي بـين الـصّبا والـراحِ

وسـكوتِ روحي عن مناجاة العلا … وفرار خيلِ خياليَ الملْحاحِ

إني أجِيدُ ركوبَ أعظمِ موجةٍ … لكنْ أحبُّ السيرَ في الضَّحْضاحِ

والـعُـمْر لا يـكـفي لـنـحيا، إنـنـي … أشْتَمُّ ريــحَ مُـلَـمْلِمِ الأرواحِ

ويُـصِمُّ أُذْنَ هـنايَ صـوتُ نـعالهِ … في غَفْلتي وتفكُّري ومَراحي

هـذي الـحياةُ عـجيبةٌ فـأنا ابـنُها … وأعيشُ فـيها عـيشةَ الـنُّزَّاحِ**

www.rbtarb.com

** إلى أمي:

لعلَّك تبغينَ حِسِّيَ في المنزلِ

إذنْ …

حطِّميْ مَزْهَرِيَّةْ

أو التقطي أشنعَ الحَنْظَلِ

ورُشِّيهِ عند هبوبِ الهواءِ

لتُعزَفَ نغمتيَ البَرْبَرِيَّةْ

  • تجرمنتُ دارًا

وحجَّبتُ بسمةَ ثَغري لأنّ محارمَها في الخليلِ

  • أنا الطّفلَ يلعنُ هذا الشبابَ

ويدعو على الشّيبِ ألا يَجي

ويبحثُ في زغزغاتِ الزّمانِ عن المخرجِ

متاهاتُ خوفٍ من الخوفِ

حزنٍ على الحزنِ

كرهٍ لكرهي

ويأسٍ يصاحبُ بؤسي

كغيمٍ بليل

ونارٍ بحَـرٍّ

وأكرهُ نفسي لحبّي لها

أعدّلُ روحي لكي تستقيمَ على خطّها الأعوجِ

  • أنا الفراغُ المُمتلئْ

“أرقع الدنيا بحرف تائه فأهترئْ”

  • وأنا يحركُني السكونُ

أنا يبللني الجفافُ

ترتبُ الفوضى كياني

  • قَريبًا قريبًا

ستصعدُ روحي إلى الهاويةْ

وليسَ لديَّ سوى فضلةٍ من فضولٍ

لأعرِفَ وجهتَها التّاليةْ

  • إلى مَن لا أجدُ ما أسميها به:

أراكِ - عناءً رخاءً - بِقُربي

ويعرفُ آلاءَ خطوِكِ دربي

هبطتِ عليه وقلت: هَلم

نسيمُ يدندنُ في حِضن عُشبِ

بعثتِ إليَّ وقدْ شاخ عزمي

أنامل بشرٍ تدلكُ قلبي

  • قالت : أتدري ما ظَلامُ الشمسِ ؟

قلتُ : أجلْ! عُيونُكِ في غِيابي

قالت : وتَدري ما لهيب الثلج ؟

قلت : أجل! يداكِ إذا حَضَرْتْ

قالتْ : وتدري كيف تَرتَكِبُ الحروفُ جريمةَ التوهانِ ؟

قلتُ : أجلْ! حِيالكِ

لستُ أدري هَلْ حَضَرْتُ أم احتَضَرْتْ ؟

أبي البسام يزن بن باسم التميمي

**الوداع … فشعري عليل

أبو البسام يزن التميمي‏

( يزن أبو رميلةـ)

شعري عليل يطلب الترياقا … وغرور نفسي يرفض الإخفاقا

فلقد نظمت من القصائد ثلةً … تستوجب الإتلاف والإحراقا

شعري ضعيف لا يليق بمن لهم … شمس البلاغة أشرقت إشراقاً

قومي لدى بحر الكلام مواخرٌ … وحروف شعري توجب الإغراقا

فاسكت يُزَينُ فلست شاعر أمةٍ … فَتَحتْ لنثر رحيقها الأسواقا

فالشعر وصف صادق بمهارةٍ … والشعر علم يُؤخذ استحقاقاً

وكلام من فقد المهارة ممرض … فمن الطبيب ليشفيَ الأوراقا؟**

**جَمْعٌ سَخْيفُ

أبو البسام يزن التميمي‏

( يزن أبو رميلةـ)

رأيت الناس قد جَمَعوا … مخازيَهم بها صدعوا

وقَرْضُ الشعر إنشـــادٌ … ورب العرش مستمعُ

أبــــا عمــارِِ إن نـــادَوا … فكأسَ الذلِّ يضَّلعـــوا

لهم شادٍ بها يصــــدحْ … وكل القوم يستـــمعُ

ومنهم طالــــــب غنَّا … وناقوساً لـــــــه قرعوا

ويافوخٌ له يـــــــحضـعْ … وتاريخاً له صــــــنــعوا

به أستاذنا يــــــــمدحْ … وذو لبٍّ سيـــــــمتنعُ

له الأشعار قد نظمت … وذو جهـــــل سينتفعُ

فأبغض يا بذا الحـــالِ … وما من أجهله جُمِعوا

رأيت الناس قد ضلوا … وبيــــــت الله يُقتَـطَــعُ

فما للــحق أعـــوانٌ … وصوت الخيــــر يَنقَمِعُ

وما لـلقـوم من صبحٍ … إذا مـا الـليـل يَنقَطِــعُ

فلا صــبــح لنـــا آتٍ … ولا بـالـليــــل يُـنْـتَـفَـعُ**

في بلدي يهان المعلم، ويمنع رزقه، ويُسلب كرامتَه، فعارضتُ قول شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا

لأصف هذه المعاناة

في شأن الإضراب وسلب المعلم كرامته

لأبي البسام التميمي (يزن أبو رميلة)

قم للمعلم أعطه منديلا … يمسحْ به دمعاً يحاكي النيلا

قل للمعلم: أنت خير مهنَّدٍ … من خير غمدٍ قد خرجتَ سليلا

لكنما أُلقِيتَ في أيدٍ ترى … صُنْعَ السيوف وحملهنَّ ثقيلا

منعوك شيئاً أنت أجرد من له … يعطى، وقد كان العطاء قليلا

أضربتَ والإضراب حق للذي … قلب الصحاريَ والقِفارَ حقولا

ثم انفت عنه السيادة وارتمى … في حضن عيش ضيِّقٍ مخذولا

وغدا التعلُّمُ في المدارس مسكراً … يعطي الشباب سذاجة وخمولا

ولذاك يعرج شعبنا في خَطْوِهِ … ويسير بين العالمين ذليلا

فالحرب لا نصرٌ بها لكتيبةٍ … فيها الكميُّ يلازم الكُيُّولا

كيف النجاة لمركب قبطانه … من أهله ذاق العذاب وبيلا

هذا الذي يعطي الرجال رجولةً … فعليك أن تبديْ إليه ميولا

ضع في يديه الكير يصدرْ عنبراً … والشوك يغدو -إن أردتَ- نجيلا

ويهذِّبُ الريح التي تلد التوى … لترى نسيماً في الصباح عليلا

فهو المعلم والمؤدب والذي … قمع الضلا وحارب التضليلا

أهل الصلاح رأوه مشرق عزِّهم … ولقد رآه الفاسدون أفولا

فالعين تظهر ما تخبَّأ خلفَه … ولما يحوز من الصفات مثيلا

ولقد تلخص وصفه في جملة: … كاد الملعم أن يكون رسولا

منقول عن : شبكة الفصيح

www.alfaseeh.com

**الحر والقنُّ

الحرُّ يعرف قبلة الأحرارِ … والقِنُّ منجرفٌ مع التيَّارِ

والحرُّ يزأر في وجوه عداته … والقِنُّ يستلقي بباب الجارِ

والحرُّ يبحر في بحار موجها … مثل الجبال وماؤها من نارِ

والقِنُّ لا يرد البِحَار ولو بدا … في ساعةٍ بملابس البحَّارِ

والشام فيه كل حرٍّ صابرٍ … يُردى فيُشعل قُبَّة الأنوارِ

في الشام قصف دون أي هوادةٍ … روَّاده شبيحة الجزَّارِ

برعاية أمميَّةٍ في ملعبٍ … جمهوره من أمَّة المليارِ

فيه تُرَيْمِسةٌ تُذَبَّح جهرةً … ودمٌ كسلسال المياه الجاري

نهران فيها جاريان: فواحدٌ … “عاصي” وآخر من دم الأبرارِ

فقدتْ تُرَيْمسةٌ مساكنَ أهلها … واستُبدلتْ بمهامهٍ وقفارِ

قبرٌ جماعيٌّ كبير واسعٌ … يحوي رجالاً من حُماة الدارِ

أين المعارضة التي غَدَرَتْ بهم؟… لم تنتفعْ بالسمع والإبصارِ !

ومعارضٍ كالكلب ينبح خارجاً: … يا أهل شامٍ أخرجوا لنَفارِ

وهو الذي يقضي الحياة منعَّماً … في فُندقٍ من فضة ونُضارِ

وعنان يخرج كل وقتٍ قائلاً: … أنا باحث عن خلطة العطار

لكنه ما زال يخدم راكعاً … لمليكه وزعيمه “..”

فليُدْعَسَنْ بالرجل دعسَ نُمَيْلةٍ … وليُضرَبَنْ في وجهه ذي القارِ

والروس لافروف يسيِّر أمرهم … بسلاح فتكٍ لانتشار دمارِ

والغرب يسكت، بل يوافق فعلهم … ويقول: حقٌّ ذاك فعل كبارِ

لا تعجبوا. فـأبامة وأربة … مثل الخيول بساحة المضمارِ

لكنهم لن يربحوا إلا إذا … فُتِحَتْ مآذننا لكلِّ حمارِ

فالشام صرح للكرام مخصَّصٌ … والحكم فيه بقبضة الثوَّارِ

في الشام كلِّ الشام أهلُ نجادةٍ … غزى كما في سالف الأعصارِ

لكخالد وأبي عبيدة عامرٍ … وحرائرٌ كحرائر الأنصارِ

في الشام يبنون الخلافة مثلما … تُبنى اللآلئ في بطون محارِ

في الشام ألوية ترفرف عالياً … بيضاً وسوداً شرع ربٍ باري

في الشام ما في الشام إلا أمة … ثارت لتقلع شوكة الفُجَّارِ

وتقيمَ في حوض الحياة مكانها … أمَّ النبات وذروة الأزهار**

ركن قصائد الشاعر
أبو البسام يزن التميمي‏
(… يزن أبو رميلة)

01 فهرس
02 غَزَلٌ مَقْدِسِيٌّ
03 الحر والقنُّ
04 قصيدة ألا بئس الكلام
05 ترحيب المنتدى بالشاعر
06 في شأن الإضراب وسلب المعلم كرامته
07 تعريف
08 عجبت ليالي الجد من أفراحي
09 يا أسرى موتوا
10 إلى أمي
11 فرحان حزنان
12 ألا بئس الكلام
13 جَمْعٌ سَخْيفُ
14 الوداع … فشعري عليل