قسم الأقمشة والجلود

**الخياط : لا غنى عنه برغم وجود الملابس الجاهزة

الدستور- هيام أبوالنعاج

الخياطة مهنة قديمة منذ الأزل.. لها زبائنها من جميع فئات المجتمع ، ويعتقد البعض ان الخياطة النسائية بشكل خاص والرجالية بشكل عام تعاني من الركود وغائبة عن الممارسة بحكم كثرة المحلات التجارية الخاصة بالملابس الجاهزة.. إلا ان الكثيرين يؤكدون عكس ذلك تماماً.

الدستور تجولت في العديد من الأماكن وكانت هذه المحصلة التي بينت ان المهن لا تنتهي مهما طال بها الزمن:

“نادين سويدان” انا شخصياً افضل الذهاب الى الخياط وليس الخياطة ، بالرغم من وفرة الموديلات في الأسواق وتعدد المصادرالا اننا ما زلنا وسنبقى بحاجة لوجود الخياط في حياتنا ، فهو مطلب مهم وإن حصلنا على الملابس الجاهزة فنحن بحاجة له لتقصيرها أو توسعتها ، وغيرها من التغييرات التي ممكن أن تتم على القطعة التي نحتاجها أو حتى سبق لنا وان استعملناها وكانت في حالة جيدة ولا نريد رميها فنستطيع أن نذهب بها اليه ليغيّر لنا في موديلها..

“نسرين خياط” تقول: الخياطة فن وذوق وشياكة سواء كانت في الأسواق أو ذهبنا اليها من خلال الخياط أو الخياطة ، وأرى أن الخياطة مميزة وشاطرة لكنها تفرض على الزبونة ان ترتدي الموديل الذي يناسبها هي وخاصة اذا كان يحتاج الى عمل إضافي ، أما الرجل الذي يمتهن هذه الصنعة الجميلة في الغالب يكون طويل البال ويساعد الزبون على انتقاء ما يناسبه سواء في اعادة ترتيب القطعة أو اذا كانت بحاجة الى خياطة ، والمجتمع بحاجة ماسة لوجود هذه المهن فالخياط يقوم بتغيير معالم القطعة ويجعلها كل شيئ من لا شيء.

“سامر الغويري”: انا اتعامل مع الخياط منذ نعومة إظفاري وأعتبره مصدر شياكتي حتى وان قمت بشراء ملابس جاهزة فلا غنى لي عنه لأنه يعيد ترتيبها من حيث الطول والعرض ، وأصحاب هذه المهنة متوفرون في جميع المولات والأماكن القريبة هناك ، فوجوده مهم جداً وان لم يقم بتفصيلها فهو يشرف عليها. ولأني شاب افضل التعامل مع الرجل لأنه يفهمني أكثر.

“عايدة طوقان” عملت في هذه المهنة سنوات طويلة وعشت مع زبائني من الصبايا والنساء ايام لا تنسى كانت تطغى عليها الجمالية والذوق الرفيع. قمت بتجهيز الكثير من العرايس لقد كانت العروس سابقاً تحرص على تفصيل فساتين مختلفة للسهرة التي تقام قبل الفرح بيومين حيث ترتدي بها جميع ملابسها التي فصلتها للجهاز.

وترى “شرين الديراني” ان الخياطة كانت في السابق مقتصرة بشكل واضح على المرأة أكثر من الرجل ، اما اليوم فأصبح الرجل يهتم بهذه المهنة بشكل ملموس ، وكون المرأة كانت في السابق تعمل في هذه المهنة من خلال المنزل كانت الأمور اسهل بالنسبة لها ، اما اليوم فالأمر مختلف وباتت هي تذهب الى الخياط لأن تواجده ضروري في المولات والأسواق التجارية بحكم وجود المحلات المختصة ببيع الملابس سواء أكانت رجالية أم نسائية . “ناصر عاشور” صاحب مخيطة في احد المولات قال: ورثت الصنعة واعمل بها منذ الصغر أحببتها ، واخذت مني الوقت والجهد في الممارسة والتطوير ، ومنحتني الرزق ومعرفة الناس الطيبين ، ونحن نعمل على خياطة وتفصيل الملابس وتصليح الملابس الجاهزة خاصة واننا نعمل في مول يضم العديد من المحلات التجارية الخاصة ببيع الملابس ، وغالبية زبائننا من النساء لأن السيدة تحتاج الى شراء الملابس أكثر من الرجل ، ويحرصن على تغيير موديل القطعة أكثر من مرة وهي من باب التغيير وليس التوفير ، واضاف عاشور: مع العلم ان المول يوجد فيه مخيطة لسيدة وزميلة قديمة لكن زبائننا حريصون على الحضور الينا ، كما ان الأسعار بحكم الأزمة الإقتصادية التي نعيشها جعلت الناس يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على اي عمل شرائي ، ويفضلون شراء القطع الجاهزة ويعملون على تصليحها عندنا والحمد لله يبقى الحال ضعيف لكنه أفضل من الركود.

اما “رولا ميقاتي” فقالت: لا فرق عندي بين الخياط رجلاً كان او امرأة ، فهو مهم لأنه يعطي لقطعة الملابس حقها وجماليتها اللازمة ، وكما نرى فنحن اصبحنا نفقد الخياط الحقيقي في مجتمعنا لأن المحلات التجارية لبيع الملابس أصبحت كثيرة ، وموديلات دور الأزياء العالمية اصبحت منتشرة بحكم التقليد وفي متناول الجميع ولذلك اصبحنا نقتصر في زيارتنا الى هذا الفنان فقط لإصلاح القطعة الجاهزة في الغالب ، واستطيع القول: إن الرجل استطاع ان يتغلب على المرأة في هذا الشأن بحكم تواجده الواضح. طارق الشمري .. انا شخصيا لم اقم بزيارة اي خياط في حياتي ، واجد ان الملابس الجاهزة عملية اكثر من التفصيل ، لكني أعمل على تصليح ملابسي من خلال المحل الذي اشتري منه الملابس فهو يرسلها للخياط ويسلمني اياها جاهزة. لكن لو كان الامر بيدي لفضلت ان ارسلها لخياطة ، لأن النساء يمتلكن طولة البال اكثر من الرجال ولديهن ذوق رفيع . “احمد بلال دراز” يقول: الخياطة مهنة مهمة في حياتنا.. فكثير من الأحيان يوفر علينا ثمن القطعة اذا كانت ما تزال بحالة جيدة. وانا شخصياً بحكم عملي أحب ان اشتري الملابس الجاهزة ، وقليلاً ما نجد قطعة ملابس جاهزة لا تحتاج للمسات الخياط ، ولا فرق عندي اذا كان من سيقوم بإصلاحها رجل أو سيدة لأن كل صاحب مهنة خبير في عمله .

“ريف دياب” قال: أنا حالياً اتابع دراستي مع عملي كخياط في محل أخي ورغم ذلك اتمنى ان اطور مهنتي التي احبها واصبحت جزءاً مهماً في حياتي ولا أرى عيباً في أن أكون عاملاً مبدعاً في هذه المهنة الجميلة حتى بعد ان أنهي المرحلة الدراسية التي ممكن ان تساعدني على تطوير مهنتي التي كلما حرصت على إتقانها منحتني المزيد من التقدم والعطاء.

واوضح ريف: لا أجد فرقاً في التعامل مع الزبون اذا كان رجلاً او امرأة هناك حالات ممكن ان تعكس شخصية الإنسان في العمل. نجد احياناً أناس يتعاملون بقمة الرقيّ باحترامهم لمهنتنا ، وهناك نظرة غير لائقة من البعض ليس للمهنة بل للقائمين عليها من حيث المستوى الإجتماعي ، مع العلم ان جميع فئات المجتمع لا غنى لهم عن الحضور الينا لتفصيل أو تصليح ملابسهم ، وأنا أرى اذا كل فرد من المجتمع كان يمتلك هذه النظرة فسنخسر مهناً كثيرة مهمة في حيانتا.

“رزان غوشة” تؤكد: حين كانت أمي على قيد الحياة كانت ترسلنا الى الخياطة لصناعة ملابسنا ، وبعد الزواج أصبحت أعتمد على نفسي بحكم إقامتي بالمملكة العربية السعودية واشتري كاتالوج الازياء “البوردا” واقوم بتفصيل ملابسي بنفسي ، وقليلاً ما كنت اشتري الملابس الجاهزة وبعد عودتي الى عمان بقيت على هذا النحو مع بناتي ، لكني اليوم ومع كثرة المشاغل لم أتخلى عن الخياطة لكن بناتي يفضلن الملابس الجاهزة. وتضيف: مع ذلك فنحن نلجأ للخياط لتصليح الملابس الجديدة وخاصة البنطلون. ونفضل الذهاب الى الترزي الرجل لأنه أكثر سرعة في تلبية احتياجاتنا ، ومهما كانت دور الأزياء في العالم مميزة يبقى دور الخياط الأهم في اصلاح القطعة الجاهزة ، وله بصمته .

“هدايا المصري” قالت: أنا أم لإبنة وحيدة ، والأسواق مليئة بالملابس وخاصة للصبايا ، لكني أفضل أن تلبس ابنتي شيئا مميزا عن السوق ، فأقوم بإحضار أجمل الأقمشة المتوفرة في السوق ، واحياناُ أحضر الأقمشة من دول الخليج لي ولإبنتي.. وخاصة فيما يتعلق بأقمشة الأثواب المطرزة للمناسبات ، واذهب بها الى خياطنا الخاص. ودائماً يعطيني أجمل تفصيل وأرقى الموديلات التي يفصلها كما أرغب تماماً ، وكنت أتمنى ان أحصل على دعم لأقيم مشروعاً ضخماً لمخيطة راقية كما أحب “الله كريم”.

المصدر : **

**مصانع الخياطة.. ماكينات تشتاق لمشغليها

خايونس ? محمد الدواهيدي

يزور زكريا معروف صاحب مصنع لخياطة الملابس, مصنعه المتوقف تماماً عن العمل منذ عدة سنوات, بين الفينة والأخرى, ليمسح الغبار عن ماكينات الخياطة, دون أن يكحل عينيه بأي قطعة ملابس تفصلها ماكينات مصنعه.

ويقول معروف “كان المصنع متعاقداً مع تاجر إسرائيلي، يرسل الأقمشة ومواصفات الملابس, ومصنعنا بدوره يفصل تلك الأقمشة مقابل مبلغ مالي، أما الآن المصنع متوقف تماماً منذ إقفال المعابر”.

ويرى معروف أن قطاع الخياطة هو الوحيد المتوقف على صعيد الصناعات, لافتا إلى أن البضاعة المستوردة من الصين ودول أخرى، لم تفتح المجال أمام السوق المحلي.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى، بدأ المقاولون الإسرائيليون الذين يشغلون معظم مصانع الخياطة في قطاع غزة بإيجاد بدائل عن هذه المصانع, لاستخدامها كإحدى وسائل الضغط على قطاع الصناعة الفلسطيني، ما أدى بدوره إلى تلاشي مهنة الخياطة في قطاع غزة, بعدما كانت توفر فرص عمل لما يقارب من 25% من أبناء القطاع.

المستورد كسر السوق

ويقول معروف بحسرة: “المستورد كسر السوق”، ويلقي باللوم على الجهات المختصة التي تسمح للتجار استيراد الملابس من الخارج, ولا تعمل على تشجيع المنتج المحلي كما عملت وزارة الزراعة على تشجيع المزارعين وإنشاء المزارع لتلبية احتياجات السوق المحلي.

أما عن مصير عماله والذي يفوق عددهم على 40 عاملاً, فيقول" أصبحوا الآن بلا مصادر رزق, إلا القليل منهم من الذين وجدوا لهم حرفة ثانية يقتاتون منها, والآخرون يبحثون عن دورات البطالة في مؤسسات الإغاثة".

أما إدريس مسمح صاحب مصنع إدريس للخياطة، فما زال يدفع أجرة مصنعه المتوقف عن العمل منذ خمس سنوات على أمل أن يرفع الحصار الظالم ويعود المصنع لحاله الطبيعي.

واستغل مسمح خبرته بالأقمشة والموديلات، وعمل على فتح بوتيك لبيع الملابس الرجالية, ولكن الوضع الاقتصادي السيئ ، أدى إلى ركود الأسواق وتكدس البضاعة في وجوه أصحاب المحلات.

ونوه مسمح الى انه حاول تشغيل المصنع، إلا أنه لم يستطع الاستمرار ومنافسة البضاعة المستوردة, بسبب عزوف الزبائن عن شراء المصنوعات المحلية, ويتابع قائلا "السبب الآخر هو عدم وجود فروق مغرية في السعر بينها وبين المستورد لغلاء الأقمشة المتوفرة, التي تُهّرب أغلبها عن طريق الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ورفح المصرية.

صفر %

بدوره أكد نائب مدير عام الإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل عبد الله كلاب أن التدهور في قطاع الخياطة ظهر منذ عام 2002 خلال انتفاضة الأقصى، مرورا بعدة مراحل ما أدى في نهاية المطاف إلى تلاشي هذه المهنة في قطاع غزة .

ويقول كلاب “قبل عام 2002 بلغ عدد المصانع 928 مصنعا وعدد العاملين فيها يقارب 40 ألف عامل، وخلال فترة انتفاضة الأقصى تدني هذا العدد إلى ألف عامل، وفي الوقت الحالي وصل عدد العاملين في مصانع الخياطة إلى 57 عاملا فقط, يعني بنسبة صفر %”.

ويشير إلى أن هناك العديد من مصانع الخياطة التي دمرها الاحتلال، سواء بالقصف أو الهدم خلال اجتياحات القطاع المتكررة، لقربها من المناطق الحدودية.

ويضيف: "السبب الرئيس للمشكلة يعود إلى ارتباطات أصحاب مصانع الخياطة مع المقاول الإسرائيلي، وتوقف هذه الارتباطات نتيجة الحصار، إضافة إلى فتح باب الاستيراد بدون رقابة مما أثر على المنتج الوطني سلباً، وأدى إلى تدهور الوضع في المصانع المحلية.

ويكشف “للرسالة نت” قائلاً “إن تدهور هذه الحرفة خلفت ورائها ما يقارب 25% من الأيدي العاملة تحت بند البطالة, وأن استغلال هذا الكم من أيدي عاملة قطاع غزة وتصدير صناعتهم لصالح المقاول الإسرائيلي إلى أوروبا, يدل على مدى مهنية وحرفية عمال هذه القطاع”.

وعن منع استيراد الملابس الجاهزة من تركيا والصين وغيرها, أوضح كلاب أن غزة تنتهج سياسة السوق المفتوح حسب الاتفاقيات الموقعة, ولكن لحل هذه المشكلة قد يُستبدل المقاول الإسرائيلي بالتركي, مؤكداً أن تركيا من البلاد المتقدمة في مجال الصناعة والغزل, وهذا ما يعوقه الإغلاق المستمر من الجانب المصري .

وعن مطالبة عمال المصانع بحقوقهم وفقا لقانون العمل الفلسطيني رقم 7 لعام 2000 بغض النظر عن ظروف أصحاب العمل, عقدت وزارة العمل ورشة بعنوان " واقع أصحاب مصانع الخياطة ومشاكلهم.

وخرجت الورشة بتوصيات تنص على تفعيل وإحياء قطاع الخياطة, وإيجاد جهة تعوض العمال في مستحقاتهم بديلا عن صاحب المصنع غير القادر على دفع المستحقات لحمايته من العقوبات.

الحصار السبب

وأظهرت دراسة فلسطينية متخصصة نُشرت نتائجها حديثاً، أن 70 في المائة من المنشآت الاقتصادية في قطاع غزة متوقفة عن العمل جراء الحصار الإسرائيلي.

وأوضحت الدراسة التي أعدها معهد دراسات التنمية في غزة، أن إغلاق المنشآت الاقتصادية مستمر في قطاع غزة بدرجة عالية بسبب استمرار “إسرائيل” في حظر توريد المواد الخام ومنع التصدير إلى الخارج.

وأوضحت أن تضرر الأنشطة الاقتصادية نتيجة للحصار أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة في القطاع، وتدني مستويات المعيشة وارتفاع نسبة الفقر، برغم المعونات الإنسانية والتنموية المقدمة لغزة.

منذ تشديد الإغلاق في حزيران العام 2007، لم يكن هناك أي نشاط تصديري، باستثناء تصدير حوالي 160 شاحنة من المحاصيل الموسمية, ما يعني أن حركة التصدير غير قائمة عمليا منذ عامين .

المصدر:**

**“الترزي”..مهنة تنازع البقاء لمنافسة الملابس الجاهزة في مصر

القاهرة - محمد توفيق

ظلت مهنة الترزي (الخياط) في مصر لعقود طويلة الأكثر رواجاً لإقبال الناس على ممتهنيها في الأعياد والمناسبات المختلفة، إلا أن بريقها انطفأ خلال السنوات الأخيرة، وبدأت في الأفول والتواري عن أنظار المستهلكين مع انتشار الملابس الجاهزة المحلية والمستوردة، لينحصر نشاط القليل ممن بقي في هذه المهنة سواء رجال أو نساء في إجراء ترميمات لملابس قديمة أو تعديلات في ثياب جديدة تحتاج إلى ضبط أكبر لمقاسات مشتريها.

حفني عبد الستار، البالغ من العمر 55 عاما، والذي يعمل خياطا في أحد أشهر الأحياء الشعبية بالعاصمة القاهرة منذ أكثر من 40 عاماً، يقول لـ"العربي الجديد" إن مهنتة شارفت على الانقراض بعد أن أصبحت غير جاذبة للعمل.

ويضيف أن مهنة الترزي الآن اقتصرت على عمل تعديلات للملابس الجاهزة، مثل تضييق أو تقصير بنطال، لافتا إلى أن هذه الأعمال كانت هامشية في الماضي ولا يقبلها الكثير من أصحاب الحرفة لاسيما في أوقات ضغط العمل في الأعياد والمناسبات مثل موسم المدارس، غير أنها أصبحت اليوم العمل الأساسي لكل من يعمل في هذه المهنة، نظراً لانتشار الملابس الجاهزة التي تجذب الناس بخاصة الشباب.

ويتابع أنه بعد ارتفاع أسعار الأقمشة أصبح نادراً ما يأتى أحد لتفصيل ملابس، مشيرا إلى أن سعر التفصيل يفوق في الغالب ثمن الجاهز.

وبحسرة يتذكر الحاج حفني، السنوات الماضية قائلا “الترزي قبل نحو 15 عاماً كان يعد من المهن المرتفعة الدخل، وكان المحل الواحد يعمل به من 5 إلى 7 صنايعية (حرفيين)، وكان هناك تعدد للورديات (الدوام)، أما الآن فقد تقلص عمل الترزية ليقتصر على عامل واحد فقط في الغالب هو صاحب المحل، وانزوت محلات الترزية إلى الشوارع الجانبية لتوفير قيمة الإيجار، بعد أن كانت تحتل واجهات الشوارع والميادين الرئيسية وقت رواج المهنة”.

اقرأ أيضا: سائق التوك توك..مهنة خريجي الجامعات والأطفال في مصر

ويقول إنه كان يملك محلين في السابق، جمع منهما مالاً وفيرا واستطاع بناء منزل مكون من ثلاثة طوابق، وتعليم أبنائه من هذه المهنة، التي أصبحت مهددة بالانقراض.

ورغم تواري مهنة “الترزي” عن الأنظار، فإن الحاج حنفي يقول إنه ما يزال متمسكا بها، لحبه الشديد لها ورغبته في الاستمرار بالعمل، مضيفا " أعلم أنه لو تم النظر لهذه المهنة من ناحية المكسب والخسارة سأغلق المحل فوراً ولكن لا أريد ذلك فهي كل ما أملك".

"

هذه المهنة أصبحت لا تورث للأجيال الجديدة، لقلة العائد المادي منها

"

ويشير إلى أن إجمالي دخل “الترزي” الآن لا يتجاوز 1700 جنيه (217.1 دولاراً) شهرياً، بينما لا يستأجر محلاً بأكثر من 400 جنيه (51 دولاراً) في الشهر، ويكون في الغالب في أقل منطقة في الشارع من حيث القيمة الإيجارية.ويتابع “هذه المهنة أصبحت لا تورث للأجيال الجديدة، لقلة العائد المادي منها، وكل من يخرج من هذه المهنة سواء لكبر السن أو الموت لا يدخل أحد مكانه”.

لكن الحاج حنفي، يؤكد أن مهنة الترزي ما زالت تقاوم في المناطق الريفية خاصة في الصعيد (جنوب مصر)، وذلك لارتباط بعض الناس بالجلباب البلدي ذي المظهر المميز، ورفضهم نظيره الجاهز، غير أنه توقع أن يتأثر الريف أيضا بغزو الملابس الجاهزة وتغير العادات خلال سنوات قليلة، لأن الأجيال الجديدة تتجه للملابس الجاهزة.

ويبلغ عدد مصانع الملابس وفقا لغرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات نحو 10 آلاف مصنع، ويعمل بها نحو مليون ونصف مليون عامل.

وتمثل صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة نحو 3% من جملة الناتج القومي باستثمارات 50 مليار جنيه (6.38 مليارات دولار)، وتقدر صادراتها بحوالي 7 مليارات جنيه (894 مليون دولار) سنوياً وفق البيانات الرسمية.

ويقول يحيى زنانيري، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة في غرفة القاهرة التجارية، إن "حجم الإنتاج المحلي لهذه الصناعة يتراوح بين 10 و15 مليار جنيه سنوياً (1.27 و1.9 مليار دولار)‏.‏

ويضيف أنه رغم كبر حجم الإنتاج المحلي، فإن حجم الملابس المستوردة يقوض هذا الإنتاج، بسبب انتشار عمليات التهريب، مشيرا إلى أن هناك جهات تقدر سوق الملابس المستوردة بحوالي 5 مليارات جنيه (638 مليون دولار).

ويلفت إلى أن الإقبال على شراء الملابس انخفض بنسبة 50% خلال موسم عيد الفطر، مقارنة بموسم السنة الماضية، لاعتبار الكثير من الأسر، لا سيماال محدودة الدخل أن الملابس من الأشياء غير الضرورية في ظل ارتفاع أسعار المسكن والمواد الغذائية.

ويتابع أن أسعار الملابس الجاهزة ارتفعت خلال هذا الموسم بنسبة تتراوح بين 20% و30%، وذلك نتيجة لزيادة نسبة التضخم في مصر خلال الفترة الماضية، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج للمصانع والنقل والشحن والتوزيع، وكذلك المحلات التجارية.

ألمصدر :**

**الخيط Thread

الخيط سلك مستمر من الألياف النسيجية، أو من الشعيرات النسيجية، أو من مادة ذات شكل مناسب لعمليات النسج أو الحياكة أو طرق أخرى لتشكيل النسيج.

والخيط في اللغة العربية:

الخَيْطُ : السِّلْك يُخاط به، أو ينظم فيه الشيء، أو يربط به. (ج) خُيُوطٌ، وأخياطٌ. وخُيُوطَة

الخَيْطَةُ: الحبْل اللَّطيف يُتَّخذ من السَّلب. السَّلْب: عند العامَّة ما غُزِل من الشرانق المبلولة.

تجمّع الألياف بعدة طرق لتشكيل الخيوط. ولكن الخيوط تصنف عمومًا في أربع مجموعات:

الخيوط المغزولة (بالإنجليزية: Spun Yarn): هو سلك مستمر من الألياف تتماسك مع بعضها البعض بفعل ميكانيكي. والألياف القصيرة تكون بطول قياسي، وتتماسك مع بعضها بفتلها مع بعضها.

خيوط الشعيرات (بالإنجليزية: Filament Yarn): تتركب من شعيرات مستمرة تتماسك مع بعضها ببرم أو بدونه. والشعيرات أطوال من الألياف القصيرة، وهذا يعطي خصائصًا مختلفة لهذا النوع من الخيوط.

الخيوط المركبة (بالإنجليزية: Compound Yarn): تتألف هذه الخيوط من طاقين على الأقل. يشكل الأول لب الخيط والأخر يشكل غلاف الخيط. يتكون الطاق الأول (اللب) عادة من ألياف قصيرة، والطاق الثاني (الغلاف) يتكون من الشعيرات. وهذا النوع من الخيوط ذو قطر متجانس على طوله.

لمحة تاريخية

كان الإنسان القديم يعيش حياة بدائية مستخدماً أغصان الأشجار وأوراقها ليستر بها جسده، وللوقاية من عوامل الطبيعة، واستمر بحثه عن طرائق شتى لتقيه من تقلبات الطبيعة، فاستخدم جلود الحيوانات، وريش الطيور وألياف النباتات من أجل ربط هذه الجلود بعضها مع بعض. ثم ابتكر من صوف الحيوانات وشعرها طريقة لصنع الحبال والخيوط بعد أن تعلم طرائق غزلها، ومن ثم فكر بربط هذه الخيوط بوساطة إبر من العظام ليصنع ثوباً يقيه شر الطبيعة. ولقد عُثر في المشرق العربي على إبر من العظام يرجع تاريخها إلى أكثر من 6500-6000 عام قبل الميلاد.

ومن ثم تطورت هذه الصناعة، واستطاع الإنسان إنتاج أقمشة متنوعة يعود تاريخها إلى 4000 سنة قبل الميلاد. ومع مرور الزمن تطورت صناعة الخيوط، وفي نهاية القرن العشرين صُنعت آلات تعمل آلياً، مبرمجة على الحاسوب في جميع مراحل تصنيع الخيط.

خصائص الخيوط وأنواع أليافها

هناك عوامل كثيرة تُحدد مواصفات الخيوط وطريقة تصنيعها واستخدامها، ومن أهمها نوع الألياف (الأشعار) وخواصها الفيزيائية والميكانيكية. وتصنف الألياف بحسب نوعها إلى صنفين رئيسين هما: الألياف الطبيعية، والألياف الصناعية.

الألياف الطبيعية: مصادرها متنوعة، وأهمها الألياف العضوية، والألياف اللاعضوية:

1 - الألياف العضوية:

وتصنف إلى: ألياف ذات مصدر نباتي: مثل القطن والكتان والقنب والجوت، وألياف ذات مصدر حيواني: مثل الصوف والوبر والحرير الطبيعي[ر. الحرير].

2 - الألياف اللاعضوية ومنها:

ـ الخيوط الزجاجية (البلورية) التي تنضم إلى مجموعة الخيوط الصناعية وخيوط الذهب وخيوط الفضة وخيوط الأسبستوس المعدنية.

3-الألياف الصناعية: وتصنف إلى:

1ـ ألياف تحويلية: وتشمل:

آ ـ ألياف مصنعة من خامات طبيعية مثل: الفيسكوز viscose (VI) الذي يصنع من السليلوز، وألياف النحاس، وألياف الأسيتات.

ب ـ مواد زلالية، وتصنع منها ألياف كازانوف (KA).

ج ـ مواد هلامية، وتصنع منها ألياف المطاط (GU).

2ـ ألياف تركيبية:

ألياف مصنعة من مركبات كيمياوية: مثل: بوليستر polyester (PE)، بولي كربميد polycarbamide (PC) بولي أميد polyamide (PAM)، بولي أكريليك polyacrylate ¶ وغيرها.

الخواص الفيزيائية والميكانيكية للألياف

إن خواص الألياف مهمة جداً من أجل تحديد نوعية الخيط وجودته، وتحدد في المخبر بأجهزة خاصة، ومن هذه الخواص:

طول الشُعَيرة، ونعومة الألياف ودقتها، وانتظام الشعيرات والمتانة والمرونة ورطوبة الألياف واللون والناقلية الكهربائية ومقاومة الشعيرة للانضغاط والبرم والثّني.

تصنيف الخيوط واستخداماتها

تصنف الخيوط إلى أنواع كثيرة بحسب نوع الألياف الداخلة في تركيبها، ومنها:

1 - خيوط منتجة من الألياف الطبيعية.

2 - خيوط منتجة من الألياف الصناعية، وتنقسم إلى: خيوط مغزولة من شعيرات مقصوصة، وخيوط شعيرات مستمرة من دون برم، وخيوط شعيرات مستمرة مبرومة.

3 - خيوط منتجة من الألياف الصناعية والطبيعية، تخلط بنسب معينة، وتبعاً لاستخدامها يصنع منها:

ـ خيوط غزل فردية، لحمة، وإذا استعملت كخيوط سداة يجب تنشيتها لزيادة متانتها.

ـ خيوط غزل فردية تتكون من خيطين فرديين أو أكثر لاستخدامات مختلفة.

ـ خيوط غزل مجدولة: ويكون عددها كبيراً لإنتاج الحبال.

أمثلة على الخيوط المزخرفة

الخيوط المزخرفة (بالإنجليزية: Fancy Yarn): يختلف منظر هذا الخيط عن أنواع الخيوط الأخرى المزوية أو المبرومة بسبب التوليد العشوائي لهذه الخيوط أثناء إنتاجها. تتألف الخيوط المزخرفة عادة من عدة خيوط، تكون إحداها ملفوفة أو معقودة أو مبرومة حول خيط مركزي يشكل قوام الخيط المزخرف.

تمييز نوع الخيط ليس بالأمر الصعب. فالخيوط المزخرفة سهلة التمييز بسبب عدم انتظام قطرها على طول الخيط، بينما أنواع الخيوط الأخرى ذات قطر متجانس على طولها. يمكن تمييز الخيط المركب بعد شده بحيث يظهر لب الخيط. وتمييز الخيوط المغزولة عن خيوط الشعيرات يكون باجتزاء قطعة من الخيط ثم حل البرم للحصول على الألياف المكونة لهذا الخيط، فإذا كان طول الألياف على طول قطعة الخيط المجتزء يكون الخيط من الشعيرات وإن كانت الألياف أقصر كان الخيط مغزول من ألياف قصيرة.

تعرف الخيوط بأشكالها الأسطوانية أو الشريطية وهي تشكل معظم أنواع النسيج. وكما تختلف الخيوط باختلاف مواصفات الألياف المكونة لها، فهي تؤثر مباشرة على مواصفات الأقمشة الداخلة في تكوينها، لنحصل في النهاية على مجموعة كبيرة جدًا من مواصفات وميزات المنتج النهائي.

الخيوط البلورية (الزجاجية)

الخيوط البلورية لها استخدامات كثيرة، وخاصة في السنوات الأخيرة، بسبب خواصها القيمة، مثل قابليتها للعزل، ومقاومتها للحرارة والنار، والمواد الكيمياوية، كالحموض والأسس وغيرها. وتنتج الخيوط البلورية بعدة طرائق.

توضع الكتل البلورية في الوعاء المغلف بمواد عازلة وتتعرض لحرارة ثابتة 1200-1600 ْم حتى تتحول إلى سائل بلوري، وفي أسفل الوعاء يوجد ثقوب عددها 102 ثقباً، يخرج منها السائل البلوري على شكل خيوط تحت تأثير البخار تسحب وتقسّى، وتتحـول إلى خيوط مستمرة، ثم تلف على بكرة تدور بسرعة خطية 1500-3000 متر/دقيقة. أما الصفيحة فلها مهمة حمل الخيوط المعالجة بالمادة الغروية الخارجة من الفوهة.

الخيوط المعدنية

يتم تصنيعها وسحبها خيوطاً، كالفضة والذهب، أو تؤخذ من الطبيعة على شكل شعيرات مرنة، مثل الأسبتسوس المعروف باسم الأميانت amiante، ومعدن الكريزوليت، وهو أحد أنواع ألياف الأسبتسوس ويتركب من سيليكات المغنزيوم، ويوجد على هيئة عروق في كتل صخرية شبيهة بالألياف، يراوح قطرها بين 1-38مم، وقد يصل طولها إلى 300مم، ومن خواصه أنه متين وقوي ومقاوم للاهتراء والاحتراق، تصنع منه ثياب رجال الإطفاء، والأقمشة التي تتطلب مقاومة الاحتراق وذات المتانة العالية. وجدير بالذكر أن الأسبستوس (الأميانت) يسبب سرطانات تنفسية إن دخل عن طريق جهاز التنفس، وسرطانات هضمية إن دخل عن طريق الماء والغذاء.

طريقة الحصول على الخيط المخلوط من شعرات بنسب مختلفة

من أجل تحسين نوعية الخيط ومواصفاته وثمنه، يتم خلط الألياف الصناعية بالألياف الطبيعية ذات الخواص المتشابهة، مثل الفيسكوز والقطن فتصنع على آلات تصنيع الخيط القطني، والصوف والأكريليك وتصنع على آلات تصنيع الخيط الصوفي.

تصنيع الحبال

تُصنّع الحبال على آلات خاصة من شعيرات طبيعية خشنة ومتينة من القطن، أو الكتان، أو القنب أو الجوت، أو من خيوط النايلون الصناعية، التي انتشرت بكثرة في السنوات الأخيرة، ويراوح قطر الحبل بين 6 و125مم، ذلك حسب استعمالاته المختلفة.

ألمصدر: ومصادر أخرى**

**أنواع ماكنات ألخياطة

ماكينات الخياطة هي الماكينة التي تقوم بتثبيت القماش مع بعضه سواء في مصانع الملابس الجاهزة او المفروشات، او حتى في مصانع السيارات والطائرات، وهي بشكل عام تعتمد علي وجود الابرة والكروشيه او المكوك حيث تقوم هاتين القطعتين سويا بتكوين غرز الخياطة المتنوعة. وتنقسم ماكينات الخياطة الي قسمين رئيسيين:

ماكينات الخياطة المنزلية.

ماكينات الخياطة الصناعية.

أولا ماكينات الخياطة المنزلية:

هي ماكينات صغيرة في حجمها، ومناسبة للمنازل والهواة الذين لا يحتاجون الي مكن المصانع وكذلك الكثير من طلبة تصميم الازياء والاتيليهات، ويوجد شكلين اساسين لهذه الماكينة، الشكل الأول هو الماكينة السوداء الشهيرة التي تقوم بخياطة غرزة الخياطة العادية فقط وتتميز بسعرها الرخيص، اما النوع الاخر فهو الماكينة المتعددة المهام والتي يمكنها خياطة غرزة الزجزاج والسرفلة وعمل التطريزات وتركيب السوست والازرار.

وماكينة الخياطة المنزلية عموما بطيئة في سرعتها وموتورها ضعيف، لكنها مناسبة للهواة.

ماكينة الخياطة الصناعية

او كما يسميها العمال مكنة حمام زيت، وهي ماكينات قوية وسريعة ومناسبة للعمل في المصانع، كما ان حجمها أكبر من مكنة المنزل. وبخلاف ماكينات الخياطة المنزلية فإن الماكينات الصناعية تكون دائما متخصصة في عمل واحد فقط ولا تؤدي الكثير من المهام مثل الماكينات المنزلية. ولهذا تنقسم هذه الماكينات حسب الوظيفة التي تؤديها ومن ضمن أشهر هذه الماكينات:

ماكينة الخياطة سنجل:

ماكينة خياطة سنجل تقوم بخياطة غرزة الخياطة العادية، فقط لا غير، ويوجد شكل اخر منها تقوم بعمل غرزتين خياطة او ثلاثة وتسمي مكنة خياطة مزدوجة Double needle او مكنة خياطة ثلاثية، كما توجد ماكينات خياطة تقوم بعمل غرزة مختلفة تسمي سلسلة وتشبه غرزة التطريز الشهيرة، وهي مناسبة للأقمشة المطاطة.

ماكينات الاوفر: ماكينة خياطة اوفر لوك

يوجد منها ثلاثة أنواع حسب عدد الفتل المستخدمة في تكوين الغرزة، ومنها الاوفر 3 فتلة تستخدم في تنظيف الاقمشة المنسوجة، ومكنة الاوفر 4 فتلة تستخدم في خياطة الاقمشة التريكو، ومكنة الاوفر 5 فتلة تقوم بتنظيف وخياطة الاقمشة المنسوجة في مرحلة واحدة.

ماكينات عمل العرواي وتركيب الازرار:

هي ماكينات متخصصة فقط في هذه العملية ولا تقوم بعمل أي خياطة اخري، ويوجد منها ذات الراس الواحدة لتركيب زرار واحد، كما توجد منها متعددة الرؤوس لتركيب مجموعة من الازرار مرة واحدة مثل القميص.

ماكينة الكوع: ماكينة الكوع

مكنة متخصصة في خياطة الاجناب والجزاء الصعبة مثل الكم والبنطلون، ولها ذراع مثني علي شكل كوع حتي يسهل عملها. هذه بعض اشهر الماكينات المستخدمة في صناعة الملابس الجاهزة، ويوجد بالطبع غيرها كثير من الماكينات التي تفيد في انتاج أجزاء محددة من الملابس مثل مكنة عمل الجيب الشق، او مكنة الفارماتورة والتي تقوم بعمل فارماتورة فقط، وهكذا.

ونتيجة لتخصص ماكينات المصنع فهي اكثر قوة وقدرة علي أداء هذه العمليات، ولهذا فهي مناسبة للإنتاج الصناعي الذي يعتمد علي سرعة وقوة الماكينات المستخدمة.

ماكنات تصليح الأحذية

ماكنات الخياطة

ماكنة الخياطة (بالإنجليزية: Sewing Machine) آلة تستخدم إبرة لربط الأقمشة أو الجلود أو مواد أخرى معاً بالخيط. يعود ابتكار هذه الآلة إلى البريطاني توماس سانت (Thomas Saint) في عام 1790. ولقد أدخلت هذه الآلة المتعة على الأعمال المنزلية وساعدت العائلات في الحصول على ملابس أفضل وأقل كلفة. وقد مكّنت آلة الخياطة الناس من إنتاج ملبوسات بالجملة في المصانع. هي تعتبر شيء مهم في حياة الإنسان لأنه من دونها لكان الأنسان عارياً.

بالرغم من أن بعض الآلات القديمة استخدمت غرزة السلسلة، إلا أن الغرزة الأساسية لآلات الخياطة الحديثة تتكون من تلاحم خيطين وتسمى بغرزة القفل. أضحت آلات الخياطة الحديثة متخصصة في قضاء أعمال خاصة، وغرز مختلفة. يمكن للنسيج في هذه الآلات الحديثة أن ينزلق داخلا وخارجا من هذه الآلات بشكل آلي مما يوفر الوقت.

قد تكون ألية تحريك النسيج بسيطة أو قد تكون معقدة وتتبع رسمة معينة. يمكن لبعض الألات أن تبدع تطريزات فنية. بعض الآلات مجهزة بإطار حامل للمشغولة، وبعضها مجهز بمغذي للمشغولة يمكنه أن يتحرك وفق منحنيات معينة. يمكن أن نشاهد في الآلات الحديثة حامي للإبرة، وأجهزة أمان لمنع حوادث الإبرة.
الغرزة الرئيسية لأقدم آلات الخياطة هي غرزة السلسلة. لهذه الغرزة عيب رئيسي، فهي ضعيفة ويمكن أن تنسل بسهولة.

في عام 1790 سجل الإنجليزي اسحاق سنجر براءة اختراع أول آلة خياطة. وكانت تلك الآلة مصنوعة من الخشب. وقد استطاعت صنع سلسلة مفردة من الغرز في الجلد. وكانت الآلة تلقن الخيط تلقائيا لإبرة لها ثلم بدلا من العين ويوجد مخرز يصنع الثقوب للإبرة للمرور خلال الجلد ولم تكن هذه الآلة عملية.

شركة سنجر

سنجر، هي شركة مختصة في تصنيع آلات الخياطة، تأسست في سنة 1851 من خلال إسحاق ميريت سنجر، أطلق عليها شركة سنجر للصناعات التحويلية في 1865، وبعدها سميت شركة سنجر في 1963. في البداية، كانت منتجاتها تُصنع في مصانعها بمدينة نيويورك، والمتمركزة حاليا في لافيرن، بالقرب من ناشفيل تينيسي.

تاريخ:
فريدريك بورن جيلبرت (1851-1919) بصفته رئيسا للشركة في مطلع القرن العشرين، تم إنشاء واحدة من أوائل الشركات العالمية الحقيقية آخذة المعايير في جميع أنحاء العالم، وقد تم إنشاء مراكز خدمات وتوزيع وبناء مصانع في عدة بلدان. مقر الشركة الرئيسي يوجد في مبنى سانجر الذي صممه المهندس المعماري أرنست فلاق، الذي صمم أيضا مسكنين اثنين لحملة بورن، وتم بناؤهما في 1906 في نيويورك خلال فترة رئاسته. ويعتبر برج سانجر (الذي دمر الآن) أكبر برج في العالم آنذاك.
الرؤساء:
إسحاق ميريت سنجر (1851-1863).
أنسلي هوبر (1863-1875).
إدوارد سي. كلارك (1875-1882).
جورج روس ماكينزي (1882-1889).
فريديريك قيلبارت بورنو (1889-1905).
السيد دوغلاس ألكسندر (1905-1949).
ميلتون سي. لايتنر (1949-1958).
دونالد بي. كيرشر (1958-1975).
جوزيف برنارد فلافين (1975-1987).
بول بيلزاريان (1987-1989)
جايمس أتش. تانق (1989-1997).
ستيف قودمان (1998-2004).
دان رايدج واي (1989-?).

تنويع:
في سنوات 1960، تنوعت الشركة وذلك عن طريق وصولها إلى حساب الشركات ومنها، شركة فريدن (Friden Calculating Machine Company) في سنة 1965، باسكرد بيل إلكترونك (Packard Bell Electronics) في 1966، وشركة جنرال بريسجن (General Precision Equipment Corporation) في عام 1968، إضافة إلى ليبراسكوب وشركة كيرفوت (The Kearfott Company). في 1987 تم إعادة هيكلة شركة كيرفورت، وتم بيع ‘توجيه كيرفوت وشركة الملاحة’ لشركة الملاحة الفضائية الأمريكية في عام 1988، وتم تقسيم الأنظمة الألكترونية من طرف جيك - ماركوني (GEC-Marconi) في سنة 1990 والتي اتخذت جيك - ماركوني إلكترونيك سيستامز اسم لها، في حين أن مقسمات آلات الخياطة بيعت في سنة 1989 لشركة سومي - تاك ميكرو ألكترونيك (Semi-Tech Microelectronics) والتي تقع في تورنتو.
الوضع الحالي:
اليوم شركة سانجر تقوم بتصنيع مجموعة من المنتجات الاستهلاكية مقسمة إلى 4 فئات:
آلات لتصميم الأزياء الراقية، من بينها آلات خياطة وآلات تطريز.
آلات الكي، من بينها المكواة والطاولات النشيطة.
آلات التنظيف، من بينها المنظفات البخارية والمكانس الكهربائية.
الأجهزة المنزلية، من بينها أفران المايكروويف وماكينات صناعة القهوة.
سانجر هي جزء من شركة أس في بي وورلد وايد (SVP Worldwide) والتي تعتبر أكبر شركة من حيث صناعة آلات الخياطة، والتي تمتلك كل من علامتي بفاف (Pfaff) وهي شركة أخرى تقوم بتصنيع نفس الأجهزة وهوسكفارنا فياكنق (Husqvarna Viking) وتمتلكها منذ فبراير من العام 2006. أس في بي وورلد وايد هي عبارة عن اندماج للشركة الأمريكية كهولبيرق & كومبني والتابعة لسانجر والتي اشترتها المجموعة السويدية في أس أم قروب آي بي (VSM Group AB)، والشركة الأم للعلامة التجارية ‘بفاف’. في سنة 2007 ‘هوسكفارنا’ تصبح ملكا لشركة السيارات الألمانية بي إم دبليو.
وللبحث بقية >>>>>3

**وكان الورنيش ألوان منها اللون الأبيض للتلميع النهائى للحذاء

وكانت تضاف إلى الورنيش مادة «الترابنتينا» السائلة التي تطير بسرعة، وهي تعطي للورنيش لمعانه.

وهكذا تنصهر المواد الشمعية والمعدنية تحت درجة حرارة معينة، وتضاف إليها الـ الترابنتينا السائلة، فتطير تاركة المادة اللامعة على الشموع، ويوضع سائل الورنيش في العلب فيتجمد في دقائق.

ولا يفوتني أن ألفت في هذه المحطة إلى أن الصندوق الخشبي هو من ضرورات المهنة، فإضافة إلى وضع القدم عليه، هو يحمل أمكنة مخصصة للأصباغ والفرش والفوط «قطع القماش»، ومواد صناعته بسيطة، وموجود بكثرة ويسر عند أي نجار، بتكلفة 50 جنيها، وأما الفرشاة فهي المعدة الكبيرة، والتي ينحصر عملها بتلميع الأحذية، وتصنع من شعر ذيل الحصان.

كما أن أدوات الطلاء وتلميع الأحذية تنتشر في كافة المحال ومراكز البيع الحديثة، حيث تتوفر الأدوات التقليدية، مثل علب الورنيش والصباغة والفرش والفوط، جنبا إلى جنب مع ما استحدث من أدوات أخرى.

ويعد ماسح الأحذية من المشاهد المتكررة في السينما المصرية، حيث يجلس صاحب النفوذ الثري أو التاجر أو المجرم أو البلطجي، على المقهى، وهو يدخن النرجيلة، بينما يبدو جالسا عند قدميه ماسح الأحذية وهو ينظف له حذاءه،

كما قام الفنان المصري سمير غانم بدور عبد السميع اللميع «ماسح الأحذية» في مسرحيته «الأستاذ مزيكا»، التي تحكي عن ماسح أحذية يهوى التمثيل بجنون، فيدفعه عشقه للفن للذهاب إلى الفنانة زمردة، التي تتبنى الوجوه الجديدة، حيث تستغله بدورها، لحل مشكلة خاصة بها.

وكذلك في المسرحية الغنائية الكوميدية «بتلوموني ليه»، من تأليف وإخراج د.أحمد حلاوة، التي عرضت على مسرح الطليعة في مصر، برزت قوة تشويق ودلالات أغنية ماسح الأحذية والتي تقول كلماتها: مساح جزم.. وأنا الممسوح/ والدنيا سروح/ ألطف يا لطيف/ أحلامي راحت قدامى/ مع أيامي سرقها من عمري حرامي/ له سلطة مخيف.

فيلم عالمي عن «البويجي»

لم تهمل السينما العالمية هذه القضية، فهناك الفيلم الهندي «ماسح الأحذية»، الذي لعب بطولته طفلان، تدور أحداثه حول ولد يكافح من أجل لقمة العيش، ويأبى أن يكون متسولا للحصول على المال، فيعمل ماسحا للأحذية، وحين ما يستبد به وبأخته الجوع، فجأة، نجد أنها تبادر لأن تمد يدها بعفوية، فيضع أحد الأشخاص بعض النقود في يدها، معتقدا أنها متسولة، فإذا بها ترجو أخاها أن تشتري الطعام بهذا المال، ولكنه يوجه إليها لطمة شديدة ويرمي المال في الأرض، قائلا إنه أهون عليها أن تموت، على أن تحيا متسولة! وهكذا تتفاعل أحداث الفيلم لتصل إلى عوالم مهنة ماسح الأحذية.

ورأس مال ماسح الأحذية ليس بالكبير ويكفيه ليمارس مهنته:

  • صندوق خشبى مخصوص

  • بعضا من الأصباغ

  • مجموعة من علب الورنيش المتعددة الألوان

  • بالإضافة إلى الورنيش الملمع

  • فرشاة لتلميع الحذاء

  • بعض الخرق القطنية

وهناك محلات لتلميع الأحذية

أما الآن فقد أصبح غالبية الناس يستخدمون الدهانات الحديثة الجاهزة

منقول: مدونة ميت سلسيل

mitsalsil.blogspot.com

**مهنة ماسح الأحذية

لا تعرف مهنة ماسح الأحذية «البويجي» تاريخا محددا، ويرجح أنها ظهرت في أوروبا قبل أن تنتقل في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، إلى العالمين العربي والإسلامي، ففي مصر على سبيل المثال، مارسها الإيطاليون والأرمن، ثم علموها للمصريين، الذين ورثوا المهنة فور رحيل هؤلاء.

وفي أربعينيات القرن العشرين كانت القاهرة تضم حوالي 300 محل لماسحي الأحذية في الميادين والشوارع الرئيسية والمناطق التجارية، وعلى الرغم من أن البعض آنذاك، رأى أن المهنة سرعان ما ستتلاشى ثبت عكس ذلك، حيث استمرت وانتشرت فأصبحت مهنة من لا مهنة له، من العاطلين وصغار السن من أبناء الفقراء.

ونجد حاليا انتشارا كبيرا لماسحي الأحذية في جميع أنحاء القاهرة، واللافت في هذا الصدد أن لديهم أماكن ومحالا خاصة تتركز في قلب العاصمة القاهرة، فضلا عن المحافظات الأخرى.

تمسح يا بيه؟تمر عليه أو يمر عليك، إذ إن أغلبية ماسحي الأحذية يجولون طوال الوقت في مختلف الشوارع والمناطق، وأينما تتوجه أو تجلس في مقهى أو كافتيريا، أو حين تدخل إلى مطعم أو كازينو.

أو تمشي في شارع رئيسي أو فرعي، ستصادف من يحمل على ظهره صندوقا خشبيا يوجد على أحد جانبيه زجاجات الصبغة، ويحوي في داخله عدة التلميع وعلب «الورنيش» وفوطا عديدة لاستخدامات متنوعة. وهنا لا يتوانى لينادي عليك: «تمسح يا بيه» أو «تلمع يا باشا»،

وسرعان ما ينحني مادا كرسيا خشبيا صغيرا يضعه تحت قدميك، أو «شبشبا» بلاستيكا، أو كرتونة ورقية، فيلتقط الحذاء وينزوي به في أحد الأركان القريبة، ليبدأ في طلائه.

إن البعض من ماسحي الأحذية هؤلاء يتخذ من أماكن محددة في الميادين العامة، محلا لعمله، وهكذا يلفتك وأنت تمر بهم صوت خبط غير المشغول منهم، بالظهر الخشبي لفرشاته على الصندوق القائم أمامه، قاصدا بهذا لفت انتباهك لسؤاله المرمز، والذي فحواه: «تلمع يا بيه»، فإذا وافقت، عليك رفع حذائك على قاعدة الصندوق الخشبي، والتي تأخذ شكل نعل الحذاء، وعندئذ يبدأ هو في عمله.

]

يمتد حضور مهنة ماسح الأحذية في مختلف البلدان العربية والإسلامية، إلى سنوات كثيرة خلت، وهو ويتجلى حاليا، بشكل كبير، في شوارع وميادين العواصم الكبرى، مثل:القاهرة، دمشق، بغداد، بيروت، تونس المغرب، وغيرها الكثير.

جنيه أو اثنان:كما أن النسبة الغالبة من المشتغلين في هذه المهنة هم من الأطفال وكبار السن، والميزة المهمة هي أن رأس مال هذه المهنة بسيط جدا، وهي أيضا لا تحتاج إلى أي مهارات نوعية، حتى ليطلق عليها مهنة من لا مهنة له، لكنها في الوقت نفسه مهنة تدر مبلغا لا بأس به، فأسعار تلميع الحذاء تتراوح في مصر مثلا، ما بين جنيه واثنين، وفي الوقت نفسه هي لا تكلف شيئا، وهذا يعني أن تلميع عشرة أحذية يمكن أن يدر عشرة جنيهات.انتعاش لا خفوت

رغم ظهور أدوات متقدمة للتلميع وتنظيف الحذاء من ما يعلق به من أتربة، تفيد في إتاحة القدرة على الاستغناء عن «البويجي»، نجد أن هذه المهنة لم تنقرض، لا بل أخذت تزداد انتشارا.

ويعلل هذا الأمر، أحد ماسحي الأحذية في ميدان التحرير بوسط القاهرة، قائلا: البعض يعتبر مسح الحذاء في الشارع أو محل الأحذية متعة، بينما يكون آخرون مضطرين لذلك، خاصة رواد وسط القاهرة، القادمين لقضاء مصالحهم وإجراء لقاءات عمل، وهناك شريحة تفضل مسح الحذاء يدويا، أي لدى ماسح الأحذية».

ويسترسل في حديثه بهذا الشأن، موضحا ماهية تمسك الفنادق بالإطار التقليدي لحضور ووجود ماسح الأحذية في ردهاتها، لكن بشروط محددة، حيث يقول بهذا الخصوص:

«تعتبر بعض الفنادق أن ماسح الأحذية جزء من الفلكلور الشعبي، وبذا فإنها تخصص له مكانا في إحدى الردهات الرئيسية، على الرغم من وجود ماسحة أحذية كهربائية توضع عادة في جوار دورات المياه، وتصر كثيرا على حفظ هذا التقليد وفق نمط تحدده هي، إذ تقدم ل«البويجي» صندوقا جدرانه مغطاة بالصفيح، ومزين ببعض النقوش، وبالطبع «عدة الشغل»: الفرشاة وعلب الورنيش، وغير ذلك.

العدة القديمة أجود!

لا يغيب عن حكاية وقصة ماسح الأحذية، حول هذه المهنة، وحيثياتها ومدخلاتها، أي من الجوانب، فهو لا يغفل شرح وجه المقارنة بين الأدوات القديمة والحديثة فيها، مشددا على جودة الأولى، ويوضح في هذه النقطة:

«ان بعض أدوات مسح الحذاء الجديدة مشكوك في جودة خاماتها، فأغلبها أصباغ مصنوعة من مواد طيارة، ويعاني الكثيرون من تشقق جلد الحذاء، نتيجة استخدامها، أما مواد الطلاء التقليدية «الورنيش»، فهي تحافظ على الجلد وتكسبه مرونة وطلاوة، وذلك كونه يمتاز بتركيبة من الشموع النباتية، من عسل النحل وشموع معدنية من مشتقات البترول،

فكان الحذاء القديم يصبغ بالصبغة أولا

ثم يأتى الورنيش بعد أن تخف الصبغة

mitsalsil.blogspot.com

** مهنة الإسكافى

قديما كان الإسكافى يقوم بصنع الأحذية الجديدة وإصلاح الأحذية القديمة وكل ذلك يدويا من غير ماكينات للخياطة وكان المنتج حينها أمتن وأجمل بالإضافة إلى أن الجلد المستخدم قديما كان جلدا طبيعيا ولم يكن الجلد الصناعى معروفا حينئذ .

وكان من يريد أن يعمل حذاء يذهب إلى الإسكافى ليأخذ مقاس حذاءه ثم يعطى له موعدا ويختلف الموعد حسب أيام العمل فإن كان وقت العيد أو المدارس فستطول المدة إلى عشرة أيام أو أكثر وإن كان فى أيام الركود فسينتهى من عمل الحذاء فى خلال يومين أو ثلاث . وكان الإسكافى يتميز بمريلته المتسخة من الأصباغ وآثار إصلاح الأحذية.

وحيث كانت عملية صناعة الأحذية يدوية، فكان الإسكافى ينجز فردة واحدة في المرة. وحاليا أصبحت صناعة الأحذية التقليدية الحرفية محدودة الآن . بسبب كميات الإنتاج الكبيرة من الأحذية الصناعية، والتي قد لا تكون بجودة الصناعة التقليدية وقد لا تهتم بالإتقان أو الحرفية.

وكان الإسكافى يتخذ بنكا من الخشب على شكل طاولة مقسمة من أعلى على هيئة مربعات يوضع فيها المسامير والعدة اللازمة

وعند طلبك حذاءا عليك أن تختاراللون والشكل الذى تريد ،وقد استخدم معظم صانعو الأحذية لتشكيلالأحذية قوالب من الخشب ، لكنهم الآن يعتمدون على المواد البلاستيكية أكثر. كانت بعض القوالب تبدو مستقيمة، لكن ثمة زوج من القوالب المنحنية، أحدى لفردة الحذاء اليمنى والأخر لليسرى.

فبعد اختيارك الحذاء يوضع فى القالب ثم يركب له النعل

الحذاء بعد وضعه فى القالب المناسب

ثم يركب له النعل

وهذا هو الشكل بعد تركيب النعل له

وكان الإسكافى يضع جلد الحذاء على القالب ليتطبع وفى نفس الوقت يتمكن من عمل نعل الحذاء . وفى الغاب كان القالب يتكون من قطعتين وكل منهما بها خرم لينزع القالب من الحذاء عن كريق شد القالب من هاذين الخرمين بأداة خاصة لذلك .

وبعد الإنتهاء من صنع الحذاء يقوم الإسكافى بدهان الحذاء بالصبغة أولا ثم بالورنيش فيصبح الحذاء لامعا

لا يزال هناك حرفيون يزاولون مهنة صنع الأحذية اليدوية، وهم يهتمون بالمواد المستخدمة في الصناعة، ويعارضون استخدام البلاستيك والورق أو المسامير التي قد تتعرض للصدأ.**

**ألأدوات والمهمات ألمساعدة للإسكافي في عمله

هناك بعض الأدوات والمهمات التى تساعد الإسكافى فى صنعته .

يتبع**

الترزي

كتبت سهير جرادات
تقتصر مهمة الترزي (الخياط)، ان يفصل الملابس من الالف الى الياء ، وما على الزبون،الا ان يحضر قطعة القماش ويختار الموديل .. فيما الترزي ياخذ قياسات الزبون ، وبغض النظر ان كانت الامتار الخاصة بالقماش تكفي او لا تكفي لتفصيل الموديل المطلوب ، فهو يجعلها تكفي ( خاوة) حتى لو اضطر الى عمل وصلات ودرزات ولو كانت ظاهرة للعيان.
مهمة الترزي لا تقتصر على التفصيل ، بل على اعادة ترميم نفس قطعة القماش لاكثر من مرة ، وضمن مهامه ايضا ان (يقيف ) ما تم تفصيله ، فيمكن ان يزيد حجمها مرة او يصغرها مرات عدة ، لتصبح اكثر ملائمة ، وحسب ما يطلب منه، حتى لو اضطر الى العودة مرة اخرى الى المخيطة ، وفتحها بعد دعوة جميع الخياطين المساعدين الذين يعملون تحت يده ،امثال من يعملون في "الحبكة "، اوعلى الة الدرزة ، وحتى من يكنس المخيطة، فعليهم جميعا العودة مرة اخرى ، وخارج اوقات دوام المخيطة لاجراء اللازم حسب طلب الزبون وبالطريقة التي يجدها مناسبة ، وبشرط ان لا ينبس الخياط او احد العاملين في! المخيطة ببنت شفة ، وكل ما عليهم فقط هز رووسهم بالموافقة.
في الاصل ، هذا الترزي تم التعاقد معه ، على اساس ان يخيط ما يطلب منه، دون ان يعترض او حتى يفتح فمه بكلمة ، ومنذ البداية تم اختياره للعمل كترزي من قبل الزبون على اساس انه ينفذ ما يطلب منه دون ان يبدي اي اعتراض ، او ان يقدم النصيحة التي اكتسبها كونه من اصحاب المهن المهرة في( التفصيل والتقييف).
والمفاجئ في الامر ان هذا الترزي فاق كل التوقعات ، واصبحت مجارته على حساب المخيطة، التي يخدم بها ،فهي تعد مصدر رزقه وكرامته وعزته ، فكل ما يسعى له ان يبقى على راس هرم المخيطة ،ياكل منها،ويكتسب الخيرات المادية والوظيفية له ،عدا عما يوزعه منها لابنائه وابناء عمومته ، وابناء منطقته الذين اصبحوا يعتاشون من المخيطة ، فتجد منهم اللظيم ( الذي يلظم الابره) ، والحبيك (الذي يحبك الخيط) ، واللقيط (الذي يلقط دواير القطعة المفصلة)، وحتى من يقدم الشاي والقهوة، والذي يكنس المخيطة ، والذي يوصل الطلبيات الى الزبائن في محالهم وبيوتهم .
الترزي لا يمتلك فقط الابر والخيطان والات الحبكة والدرزة وطاولة الكوي والمكوى ، انما يمتلك السيطرة ايضا على العاملين في المخيطة، كونه هو من جلبهم وعينهم ، واشترط عليهم ان ينفذوا اوامره دون ابداء الراي ، تماما كما تم الاتفاق معه عندما تم تعيينه كبيرا للخياطين او الترزي الاول في المخيطة ..
رغم ان ما يقوم به هذا الترزي من اخطاء في تفصيل الملابس، التي تعهد اليه بشكل واضح للعيان ، من درزة عوجه ، او نصفها فارط ، وقد تصل الاخطاء في التفصيل الى ان كم اطول من كم ، او الكتف غير راكز ، والازرار لم يتم تركيبها على نفس الصف ، ولون الخيط لا يتناسب مع لون القماش ، الا انه من الواضح ان ما يقوم به من اعمال ترضي الزبون ، وان كره الاخرون.. وهكذا تكون تفصيلة حب الوطن ..درزة درزة

المصدر :

مهنة ألترزي " ألخياط "

الخياط هو الشخص الذي يتخذ من الخياطة مهنة له، وهي عملية ربط الملابس أو الجلود أو الفرو أو المواد المرنة الأخرى ببعضها البعض باستخدام إبرة و خيط. ويقال أن أول من عمل بها هو النبي إدريس، وارتبط تطور هذه الصنعة دائماً بتطور النسيج. وتستخدم الخياطة أساساً لإنتاج الملابس والمفروشات المنزلية مثل الستائر، وفرش الأسرة، والتنجيد، وبياضات الموائد. وتستخدم أيضاً من أجل أشرعة السفن، والأعلام، والبنى الأخرى المكونة من مواد مرنة مثل الجلود.
ومعظم أعمال الخياطة في العالم الصناعي تنجز باستخدام الآلات. ويخيط بعض الناس الملابس بأنفسهم لهم ولعائلاتهم. وتكون الخياطات المنزلية عادة بغاية إصلاح الملابس، مثل إصلاح درزة ممزقة أو استبدال زر مفقود. وينظر أحياناً إلى الخياطة على أنها صنعة لا تحتاج إلى الكثير من المهارة، إلا أن تحويل القماش المسطح إلى ملابس تحتوي العديد من الثقوب والشقوق والانحناءات والطيات بطريقة معقدة يتطلب مستوى عال من المهارة والخبرة لتحويل القماش إلى تصميم ناعم خال من التجاعيد والتموجات. وتضيف الرسوم الموجودة على القماش مزيدًا من الصعوبة إلى هذه الصنعة.

والخياطة هي عملية ربط الملابس أو الجلود او الفرو أو المواد المرنة الأخرى ببعضها البعض باستخدام إبرة وخيط. وفي معاجم اللغة نجد خَاطَ الثَّوْبَ أي ضَمَّ أجْزَاءهُ بِخُيُوطٍ تَحْمِلُهَا إِبـْـرَةٌ، فيكون الثوب مَخِيط ومَخْيُوط. يعود استخدام الخياطة إلى العصور الحجرية (30000 سنة قبل الميلاد). وقد سبقت الخياطة نسج الملابس. وارتبط تطور هذه الصناعة دائما بتطور النسيج.
وتستخدم الخياطة أساسا لإنتاج الملابس والمفروشات المنزلية مثل الستائر، وفرش الأسرة، والتنجيد، وبياضات الموائد. وتستخدم أيضا من أجل أشرعة السفن، والأعلام، والبنى الأخرى المكونة من مواد مرنة مثل الجلود.
ومعظم أعمال الخياطة في العالم الصناعي تنجز باستخدام الآلات. تبدأ العملية أحيانا بما يسمى شل الثوب (tacking) (شَلَلْت الثوبَ أي خِطْتُه خِياطةً خفيفة). ولآلة الخياطة مجموعة معقدة من المسننات والأذرع تساعد على اختراق الإبرة مع الخيط لطبقات القماش ثم تشابك الخيوط بإحكام.
يخيط بعض الناس الملابس بأنفسهم لهم ولعائلاتهم. وتكون الخياطات المنزلية عادة بغاية إصلاح الملابس، مثل إصلاح درزة ممزقة أو استبدال زر مفقود. ويسمى الشخص الذي يتخذ من الخياطة مهنة له بالخياط.
وينظر أحيانا إلى الخياطة على أنها صنعة لا تحتاج إلى الكثير من المهارة، إلا أن تحويل القماش المسطح إلى ملايس تحتوي العديد من الثقوب والشقوق والانحناءات والطيات بطريقة معقدة يتطلب مستوى عال من المهارة والخبرة لتحويل القماش إلى تصميم ناعم خال من التجاعيد والتموجات. وتضيف الرسوم الموجودة على القماش مزيدًا من الصعوبة إلى هذه الصنعة.
الخيوط المستعملة في الخياطة:
العديد من خيوط النسيج تستعمل في الخياطة، اليدوية منها والآلية. أهم هذه الأنواع: الخيوط المعرضة لعملية المرسرة، والبولي استر، وخيط القطن بلب من البولي استر، وخيط البولي استر من الألياف القصيرة. وتتنوع خيوط الخياطة بحسب الغرض المرجو منها. ولكل منها رقم بطاقة خاص بها، فكلما كبر الرقم كان الخيط أرفع. ويتم عادة إضافة مواد مزلقة لخيط الخياطة، وبسبب الحاجة المتزايدة للخيوط المصنوعة من الألياف الاصطناعية، واستخدام سرعات عالية في الإنتاج، فإن المزلقات المعتمدة على الشمع لم تعد كافية مع الحرارة العالية لإبر الخياطة المتولدة عن السرعات الإنتاجية العالية. لذلك تم اللجوء إلى مركبات السيليكون.

خياطة الأقمشة
يُخاط القطن والصوف والأقمشة الأخرى المصنوعة من الأنسجة الطبيعية بخيط القطن المُمَرْسَرْ، وعملية المَرْسَرَةْ هي عملية معالجة الخيط كيميائيًا وذلك لرفع نسبة الصقل والقوة للخيط. وتُستخدم خيوط الحرير لخياطة الأقمشة الحريرية. أما الأقمشة الصناعية فهي تتطلب إما خيوطًا صناعية أو خليطًا من الخيوط الصناعية والقطنية. ويُستخدم هذا النمط من الخيوط أيضًا في حياكة الأقمشة الصوفية والأقمشة المطاطية.
تصطحب معظم نماذج التفصيل إرشادات توضح عملية حِياكة الثياب خطوة بخطوة، ويمكن أن تتضمن عملية الحِياكة طرقًا تبين كيفية عمل المَرِيشَاتْ والدُّروز والمثبتات والتخريجات والبطانات والحواشي (الحواف).
المَرِيِشَات. تثبت المريشات فوق أكتاف الثوب وأكواعه وصدره ووسطه، ولعمل المريشة تُطوى قطعة القُماش بحيث يتقابل الجانبان الأيمنان معًا في مركز المريشة المقلَّمة والمثبَّتة بالدبابيس مسبقًا، وعند ذلك تُشَرَّجُ المريشة وتغرز من ناحية النهاية العريضة لها باتجاه مركز الالتقاء.
الدُّروز. تُعْمَلُ الدُّروز بخياطة الجانبين الأيمنين لقطعتي قُماش معًا، وعادة تخاط الدروز على بعد 1,5سم من حافة القُماش، وتُستخدم في ذلك غرزة مستقيمة. وعند حياكة الدروز المنحنية قد يظهر جزء من أجزاء القُماش أكثر طولاً من الجزء الآخر وهنا يجب إراحة القُماش قليلاً. وعند عملية الإراحة تلك عادة ما يجعل الحائك الجزء الأطول من الأعلى يطابق العلامات، ويحاول أثناء ذلك تفادي التجميع أثناء عملية الغَرْز. ويجب هنا أن تكتمل حواف الدروز، وذلك لمنع حدوث تنسلات للقماش. ويمكن للحائِك أن يقص الحواف مستخدمًا في ذلك مقصًّا مشرشرًا، وبذلك يقطع الحواف على شكل نتوءات مدورة، إلا أنه من الأفضل هنا لفق الأطراف باليد أو عن طريق آلة الخياطة.
المثبِّتات. تتضمن الأزرار السحَّابات (والزمَّامات) المنزلقة والأزرار ذات الرأسين والعُقيْفَات والعراوي.
وتُثبَّت الأزرار على الثياب بغُرَز صغيرة. أما العراوي فهي تخاط باليد، أو بغرزْها آليًّا بالغرز المتعرجة. أما العراوي المزخرفة فإنها تُعمل بوساطة شقتين صغيرتين مطويتين من القماش. وتخاط الشقتان لتكوِّنا أطرافًا حول الفتحات.
وتثبَّت السحّابات (الزمَّامات) المنزلقة عادة بوساطة طريقة الثَّقْب أو الطريقة المحورية، وتشَرَّج الفتحات وتفتح الدروز ويشرج السحَّأب (الزمَّام) المنزلق بوجهه إلى الأسفل باتجاه الدُّروز من الداخل. وتقوم آلة الخياطة بعمل الغُرَز حول الزمَّام المنزلق، وبعد ذلك تقوم بإزالة غُرَز التشريج. أما الزمَّامات المنزلقة الخفية التي تتشابه في مظهرها مع الدُّروز من الخارج فهي تتطلب آلة خاصة لتثبيتها.
وتُستخدم الأزرار ذات الرأسين والعُقَيْفَات لفتحات العنق والوسط، وذلك حتى تحكم مظهر الثوب وتُخاط جميعها باليد في الاتجاه الداخلي للثوب.
التخريجات. تضفي اللَّمسات الأخيرة على فتحات الحواف غير المصقولة. أما التخريجات الذاتية فهي امتداد للثوب الذي يُشَكَّل على هيئة طية عند فتحات الحواف. أما التخريجات المُشَكَّلَّة فهي قطع منفصلة من القُماش تخاط على طول الحافة وتتجه إلى الجهة الداخلية من الثوب. والتخريجات البينية، قطع من قماش خفيف الوزن توضع بين التخريجة والجهة الخارجية للثوب، وذلك حتى تضيف بعض المتانة إلى نقطة معينة في الثوب.
البطانات. تخفي الوجه الداخلي للثوب. وتخاط قطع التبطينَ بغرز ومن ثم تُخاط بعد ذلك باليد باتجاه داخل الثوب.
الحواشي. تضفي اللَّمسات الأخيرة على الحواف السفلى للثياب والأكمام. ويختلف سُمْكُ الحاشية باختلاف نمط الثوب ووزن القُماش. وتُقْلَب الحافة السفلى للثوب أو الكم إلى الداخل وتخاط في مكانها باليد أو بآلة الخياطة. ويمكن للحائك أن يستخدم ـ بناء على نوعية القُماش ـ إما غرزة الحاشية أو الغرزة العمياء أو الغرزة المُنْسَلَّة أو الغرزة المثبِّتة لكي ينجز الحواف السفلى.


صندوق خياطة

كستبان

ابر خياطة


لوازم أخرى للخياطة


خياط بقوم بقياس أبعاد جسم زبون في هونغ كونغ في الصين


وللبحث بقية >>>>>2
المصدر : ومصادر أخرى

قسم الأقمشة والجلود

**مهنة وجنسية

الإسكافي الأفغاني … «دكتور» في تصليح الأحذية

كتابة :رضا رشدي

مهنة الإسكافي أو مصلح الأحذية من المهن الصعبة والشاقة والتي تحتاج إلى جهد وصبر شديدين ، وعلى الرغم من الرخاء الذي نلمسه ونشهده في دولة الكويت، وعلى الرغم كذلك من أن عدداً كبيراً من الناس استغنى عن تصليح الأحذية ولجأوا إلى رمي الحذاء القديم وشراء آخر جديد ، فمازالت هذه المهنة قائمة ولا توجد منطقة في الكويت إلا ويوجد بها محل لتصليح الأحذية، ولذلك فإن هذه المهنة لها أهميتها وقيمتها في الكويت على الرغم من أنها أصبحت غير منتشرة .

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن محال تصليح الأحذية لا توجد إلا في الجمعيات التعاونية التي توفر خدمة تصليح الأحذية لمن يرغب في ذلك من خلال تلك المحال.

إن من أكثر الماهرين والبارعين في هذه المهنة أبناء أفغانستان الذين يسيطرون على العمل في هذا المجال المهني بلا منازع أو منافس، وعلى الرغم من المشقات الذين يجدونها في العمل جراء هذه المهنة من آلام في الظهر والرقبة وغيرها من الآلام التي يصابون بها بسبب تلك المهنة الشاقة جدا، بالإضافة إلى ذلك فالإسكافي الأفغاني لا يقوم بتصليح الأحذية من خياطة التمزقات في الحذاء أو تركيب نعل أو كعب للحذاء سواء كان الحذاء خاصا للرجال أم النساء أم الأطفال فقط، بل يقوم أيضا بتلميع الحذاء ولديه القدرة أيضا على صناعته وتفصيله.

ما أصعب العمل في هذه المهنة وما أشق العمل فيها؟ إذا تأملت هذا الأفغاني وهو يعمل داخل محله فسوف تعذره كثيرا لأنه يتعب كثيرا فنراه يجلس متكئا على الأرض، فهو لا يستطيع أن يقوم بتصليح الحذاء أو خياطته أو تركيب نعليه إلا بالجلوس متكئا على الأرض أمامه أدواته من المطرقة والسندان والخيط والمخيط والمسامير وغير ذلك من الأدوات التي يستخدمها في تصليح الأحذية، وإذا تأملته أيضا فستجده جالسا أيضا لديه براعة فائقة في التعامل مع الحذاء كأنه طبيب معالج للأحذية فهو يضعها تحت الملاحظة الدقيقة مستكشفا ما يصيبها وما ألم بها من تمزقات في الجلد أو تشوهات في الكعب ( النعل) ، للعمل على علاجها وتصليحها، فالحذاء عنده كالمريض الذي يريد علاجا، فهو بمجرد من أن يمسك الحذاء بيده ، يفحصه جيدا وسرعان ما يحدد إصابته ويعرف العيب ومن ثم يقوم بعلاجه وتصليحه، ولذلك فهو يعمل بمبدأ (راحة الجسم تبدأ من القدمين). وليس ذلك فحسب ، فهو لا يقوم بالعمل على تصليح الحذاء فحسب، بل يقوم بتلميعه بالورنيش (الصبغ) ليجعله كالجديد، ومن جانب آخر فإنه يتعامل مع الحذاء بمرونة متناهية، ويستطيع تصليحه وبمجرد رؤيته للحذاء يعرف طريقة تصليح الحذاء على حسب ما ألم بالحذاء من إصابات، وسرعان ما يحدد طريقة التصليح فهي إما أن تكون يدوية أو عن طريق الماكينة، فاليدوية يستخدم فيها المطرقة والسندان والمخيط والخيط لتصليح نعل الحذاء والعمل على خياطته وإعادته كما كان، أما تصليح الحذاء عن طريق الماكينة فهو عن طريق استخدام ماكينة خياطة الأحذية وفي خلال دقيقتين يستطيع تصليحها آليا، علاوة على ذلك فهناك بعض الأنواع من الأحذية لا يتم تصليحها إلا يدويا، في حين البعض الآخر لا يتم تصليحه إلا عن طريق الماكينة، أما النوع الثالث فمن الممكن استخدام الطريقتين الآلية واليدوية في تصليح الحذاء ، هذا وللطريقة اليدوية سعر والآلية سعر آخر، وبالطبع فإن تصليح الحذاء يدويا أكثر ارتفاعا في الأسعار من الطريقة الآلية في عملية التصليح وذلك لأن الطريقة اليدوية تأخذ مجهودا كبيرا في حين لا يستغرق التصليح الآلي دقائق معدودة .

وهذا الإسكافي يقوم أيضا بالعمل على صناعة وتفصيل الحذاء أحسن وأفضل من مصنع الأحذية لأنه يصنعه بطريقة يدوية (طريقة الهاند ميد)، ولذلك تجد الحذاء متينا يمكن ارتداؤه لسنوات عديدة بشرط أن يكون جلده ونعليه على درجة عالية من المتانة، إن تفصيل الحذاء بطريقة يدوية يستغرق وقتا وجهدا كبيرين وكذلك يحتاج إلى صبر وقوة تحمل على المشقات ، كي يصنع هذا الأفغاني الحذاء ويقوم بتفصيله فنجده يختار نوعية جيدة من الجلد وكذلك يحتاج إلى نعل من نوعية جيدة وهو يقوم بتوليف الجلد مع النعل كي يتناسب مع شكل وحجم ومقاس القدم.

وإذا نظرنا إلى هذه الإسكافي، سنجد أن معظم زبائنه من أفراد الجيش الكويتي الذين يقومون بتصليح أحذيتهم وتفصيلها وتلميعها فهو يجعلها لهم كالجديدة و(كشخة) ومن زبائنه المترددين عليه أصحاب الدخل البسيط من الوافدين والمقيمين في الكويت ، ونخلص من ذلك أن ذلك الشخص على دراية كبيرة بنوعية الجلود ونظرا لتفرد الأفغانيين في هذا المهنة التي ورثوها عن أجدادهم فهم يحققون منها دخلا معقولا ومنهم من يعمل في هذه المهنة في الكويت منذ مجيء أبناء الجالية الأفغانية إلى الكويت ووفودهم إليها.

ألمصدر : **

**أغنياء قطاع غزة لا يجدون بديلا عن أحذيتهم القديمةفيضطرون لاصلاحها..

غزة-دنيا الوطن

بعد أن شارفت مهنة “الإسكافي” في قطاع غزة على الانقراض، وأصبح عدد العاملين فيها يعد على الأصابع عادت المهنة ثانية للازدهار في ظل الحصار الخانق المفروض على غزة الذي تسبب في خلو الأسواق من الأحذية الجديدة المستوردة.

وشهدت الحياة في “زاوية الإسكافية” في سوق الموظفين وسط مدينة غزة حركة نشطة تمتد منذ الصباح حتى ساعات المساء، وتكاد يد الإسكافي أحمد المزين لا تتوقف عن العمل فيما يعلو ضجيج ماكينات خياطة الأحذية.

وترجع مهنة الإسكافي في قطاع غزة إلى مئات السنين، ويقول المزين: “قبل سنة تقريبا لم يكن يعمل بهذه المهنة في مدينة غزة أكثر من عشرة إلى خمسة عشر شخصا ولا يرتادها إلا الفقراء والمعدومون”، ويضيف أنها قاربت على الانقراض بعد رواج الأحذية الصينية رخيصة الثمن في القطاع منذ مجيء السلطة الفلسطينية وانفتاح الأسواق على قطاع غزة.

ويتابع بزهو: “الآن، ومنذ أن انقطعت البضائع عن قطاع غزة أصبح زبائننا من كل الأصناف حتى من أغنياء القطاع الذين لا يجدون بديلا عن أحذيتهم القديمة فيضطرون إلينا لإصلاحها”.

حرفة تحتاج لمهارة

ويلفت الإسكافي المزين إلى أن المهنة التي ورثها عن والده “هي حرفة كأي حرفة تحتاج إلى تعليم وتدريب ومهارة وصبر وليس باستطاعة أي أحد أن يعمل بها”.

وعن العائد المادي أوضح أن دخله تضاعف إلى أكثر من ثلاثة أضعاف مع الحصار المفروض على قطاع غزة فبعد أن كان لا يتعدى 60 شيكلاً (الدولار يساوي 3.5 شيكلات تقريبا) في الأيام العادية أصبح اليوم 300 شيكل، ومع زيادة الدخل زادت مدة العمل فأصبح يعمل منذ السابعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر.

متطلبات ومعوقات

“وتعتبر مهارة العامل هي أهم شيء تتطلبه هذه المهنة”.. يقول المزين، ويضيف: يأتي بعد ذلك مكان العمل وبعض القطع الجلدية والقوالب لتوسيع الأحذية والأصماغ وبعض المقصات، وماكينة الخياطة المستخدمة في صناعة الأحذية - التي يتراوح أسعارها ما بين ألف إلى 4000 دولار، حسب نوعها وحجمها.

ولا يوجد في غزة سوى 15 ماكينة، وبعض الإسكافية يعتمد على يديه فقط في إصلاح الأحذية؛ لأنه لا يمتلك ماكينة. وبرغم سعادة المزين بحالة الرواج التي شهدتها المهنة فإنه لا يخفي قلقه من نفاد المواد الخام التي يعمل بها، مثل المواد اللاصقة من الأصماغ والقطع الجلدية وقطع غيار الماكينات، وعدم القدرة على الحصول على الجديد منها بسبب الحصار، ليتحول سبب الرواج إلى أكبر المعوقات.

أحذية عبر الأنفاق

وأوضح محمد صبحي -صاحب أحد معارض الأحذية- “لإسلام أون لاين.نت” أن أغلب محلات الأحذية أصبحت فارغة إلا من بعض الأنواع القديمة، خاصة الصينية رديئة الجودة لافتا إلى أنها أصبحت تباع بثلاثة أضعاف ثمنها الحقيقي.

وذكر أنه منذ عشرة أشهر لم يدخل قطاع غزة أي حذاء بطريق مشروع سوى بعض الشاحنات التي جلبها التجار من مدينة العريش المصرية بعد انهيار الحدود بين قطاع غزة ومصر أواخر يناير الماضي وقد نفد معظمها من الأسواق.

ويلفت التاجر صبحي إلى أن بعض التجار لجأ إلى الأنفاق الواصلة بين مدينة رفح الفلسطينية والأراضي المصرية لتهريب الأحذية، موضحا أن كل شحنة أحذية يتم تهريبها تقدر أجرة تهريبها بأكثر من 10 آلاف دولار.

*محمد الصواف

المصدر : **

ألملابس ألجاهزة

ملابس جاهزة هي كلمة يقصد بها الملابس المصنعة والجاهزة للبيع كمنتج نهائي في أحجام موحدة. وتختلف دلالات هذا المصطلح في مجالات الأزياء والملابس الكلاسيكية بحيث أنه في عالم المصممين وصناعة الأزياء إنتاج الملابس الجاهزة يهدف إلى أن ترتديها دون تغيير كبير، لأن الملابس المصنوعة من الأحجام القياسية تناسب جل الناس، كونها تستخدم أنماطاً قياسية، وتقنيات صناعية أسرع لإبقاء تكاليف الإنتاج منخفضة، بخلاف الملابس المفصلة من نفس النوع لمقاس أو قياس شخص معين حيث تكون باهضة التكلفة من حيث اليد العاملة والوقت.
التاريخ:
كانت بذور ما يطلق عليه الأن مصطلح ملابس جاهزة قد نشأت خلال النصف الأول من القرن العشرين. من خلال تراكم بعض التجارب والخبرات المتواضعة التي كانت تتخذ إنتشارا لابأس به في بعض الأحيان دون أن تكون بنفس الإنتاج الضخم الذي ستعرفه في النصف الثاني من هذا القرن.
فبسبب التقدم التكنولوجي كانت الولايات المتحدة الأمريكية السباقة في نهج هذا الأسلوب الصناعي من خلال توحيد أحجام الزي العسكري للجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى وذلك لتوفير وقت التصنيع من جهة وخفض تكاليف الإنتاج وسرعة إرتداء الجنود للباس من جهة أخرى. حيث عرفت هذه التقنية في ذلك الوقت ب “النسج أو النسيج”، وهو ما يطلق الأن على جميع صناعات الملابس.

**ماكنات خياطة ألأحذية والحقائب

بعد أن كان الإسكافى يصلح ويخيط الأحذية يدويا حيث كان يربط أحد أطراف الخيط فى مسمار ثم يستخدم قطعة من الشمع لتشميع الخيط قبل استخدامه

أما الآن فقد استخدم غالبية الإسكافيه ماكينات مختلفة بعضها يخيط الحذاء من الداخل والآخر يخيط الحذاء من الداخل

وهذه الصورة تبين وجود الماكينتين فى محل واحد .

وتظهر مهنة الإسكافي في الثقافة الشعبية بأشكال مختلفة،

فثمة قصص شعبية كثيرة عن صانعي الأحذية منها قصة الإسكافي الذي أحسن لفقير مع كونه معدما، فيسر الله له أقزاماً عملوا على صنع أحذية رائعة ذات جودة ما دعم صناعته وتجارتهظ* كما يذكر الإسكافي في بعض الأمثال الشعبية فيقول المثل كالإسكافي حافي على غرار باب النجار مخلّع