قرى وضواحي القدس الشريف

**قرى وضواحي القدس الشريف

فهرس المحتويات

.**

**الجمعيــات واللجان في قرية صوبـــا

تذكر الموسوعة الفلسطينية, المجلد الثالث، ص 239, محمود زايد، عن:

جمعية الشبان المسلمين: ومكانها صوبا , وقد تأسست عام 1933م وكان مؤسسها موسى محمد مصطفى, وهدفها بث الأخلاق الحسنه والوعظ والإرشاد.

لجنة الإصلاح: تشكلت عام 1935م برئاسة محمد مصلح علي صالح رمان وعضوية كل من محمد صالح نصر الله وذيب نافع عوض الله الفقيه، وقد قامت بتشكيل هذه اللجنة “جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” التابعة لهيئة العلماء التي يرأسها سماحة المفتي الأكبر رئيس المجلس الإسلامي، وكان هدفها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحض على الخير وإصلاح ذات البين ومكافحة السمسرة ومنع بيع الأراضي لليهود.

لجنة مقاطعة التعامل مع اليهود: تأسست في أيام الثورة عام 1936م وأعضاؤها من أبناء القرية، ومهمتهم مراقبة ومنع أي شخص من الاتصال أو التعامل مع اليهود، وكان كل شخص تثبت عليه التهمة يسلم لرجال الثورة لمحاكمته.

جمعية صوبا التعاونية الخيرية للتسليف: تأسست عام 1941م وكان سكرتير الجمعية المختار ناجي عثمان, وكان كل فرد يدفع عشرة قروش شهرياً, تنفق لمساعدة المحتاجين, وأعمال البر والخير، وقد استفاد من هذه الجمعية معظم المزارعين في قرية صوبا.

صورة نادرة للقرية (الموجودة على قمة التلة) قبل تدميرها. 1949

مقر جمعية صوبا التعاونية عام 1947م

نماذج من وصولات جمعية صوبا التعاونية للتوفير والتسليف عام 1943**

**خطة دالت תכנית ד

خطة دالت أو الخطة «د» هي خطة وضعتها منظمة الهاجاناه في فلسطين بين خريف 1947 وربيع 1948، كان الهدف من الخطة بحسب واضعيها هو حماية تأسيس دولة يهودية في فلسطين، وبحسب المصادر الفلسطينية هي خطة تهدف إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الاراضي الفلسطينة وطرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين.

تم مراجعة الخطة «د» في ديسمبر 1947 بعد خطة التقسيم التي اوصت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة وتم وضع صورتها النهائية في 10 مارس 1948.

وفق الخريطة التي اقترحتها الأمم المتحدة في سنة 1947 سنرى أن فلسطين ستقسم عملياً إلى ثلاثة أجزاء: على 42% من الأرض سيقيم 818.000 فلسطيني دولة تضم 10.000 يهودي، بينما الدولة المقترحة لليهود ستمتد على ما يقارب 56% من الأرض، ويتشارك فيها 499.000 يهودي مع 438.000 فلسطيني، أما الجزء الثالث فكان كياناً صغيراً يحيط بمدينة القدس، خاضعاً لحكم دولي، نصف سكانه الـ 200.000 من الفلسطينيين، ونصفهم الآخر من اليهود. .

تم البدء بالخطة «د» في ابريل 1948 وذلك بعملية نحشون، بالرغم من أن نص الخطة ينص ان تلك الخطوة لم تكن من المفترض ان تطبق قبل خروج البريطانيين من فلسطين، الامر الذي تم مع بداية 15 مايو 1948.

من اقسام هذه الخطة وعملياتها ما يلـي:

عملية نحشون (5 - 15 ابريل) 1948

عملية هارئيل (15 - 20 ابريل) 1948

وكانت هاتان العمليتان تهدفان إلى احتلال وتدمير القرى الفلسطينية على امتداد الطريق الواصل بين يافا والقدس.

عملية حامتس 25 أبريل لعزل واحتلال يافا والقرى المحيطة.

عملية يبوسي 26 أبريل لاحتلال الأحياء السكنية الفلسطينية في القدس الغربية والشرقية خارج حدود البلدة القديمة بالإضافة إلى القرى الواقعة في القرى الشمالية والشرقية.

عملية باراك من منتصف آذار-مارس وحتى شهر حزيران-يونيو وكانت تهدف لاحتلال القرى الواقعة غرب وجنوب مدينة الرملة.

عملية يفتاح 28 أبريل لاحتلال الجليل الشرقي بالكامل.

عملية مكابي 8 - 9 مايو لاحتلال وتدمير القرى المتبقية في السهل الأوسط بين الرملة واللطرون.

المراجع

01- بابي، إيلان (2006), التطهير العرقي لفلسطين (.doc) (باللغة مترجم عن الإنكليزية إلى العربية), ISBN 978-1-85168-555-4

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

معركة القسطل 1948

**

**قرية خربة " إسم الله "

المسافة من القدس (بالكيلومترات): 26

متوسط الارتفاع( بالأمتار): 300

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية : الاستخدام:

عربية: 568 مزروعة: 488

يهودية: 0 (% من المجموع) (86)

مشاع: 0 مبنية: غير متاح

ـــــــــــــــــــــــ

المجموع: 568

عدد السكان:1931: غير متاح

1944\1945: 20

خربة اسم الله قبل سنة 1948

كانت القرية تتألف من مجموعتي منازل منفصلتين تقومان على السفح الغربي لإحدى التلال. وكان بعض الكهوف المجاورة من جهة الشمال يستعمل للسكن أيضا. أما سبب إطلاق (اسم الله) على هذه القرية فغير معروف. وكان يحف بالجانب الغربي للقرية نبع وكهوف عدة. وكانت طرق فرعية وطرق ترابية تربطها بالطرق العامة التي تصل غزة ببيت جبرين (من كبريات قرى قضاء الخليل) وبطريق القدس- يافا العام. وكانت منازل خربة اسم الله, ومثلها المداخل المتصلة بالكهوف الآهلة, مبنية بالحجارة. وكانت العائلات القليلة التي تقطن خربة اسم الله مسلمة. في 1944\1945, كان ما مجموعه 485 دونما مخصصا منازل القرية تقوم في الطرف الجنوبي لإحدى الخرب التي كانت موقعا أثريا يحتوي على أسس حيطان وعلى بئر.

احتلالها وتهجير سكانها

من الجائز أن تكون لواء هرئيل احتلها بتاريخ 17-18 تموز\ يوليو 1948, مع مجموعة من القرى الأخرى الواقعة على إحدى الطرق الفرعية المؤدية إلى القدس. وقد تعرضت هذه القرى للاجتياح في إطار عملية داني(أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة), حين قامت القوات الإسرائيلية بتوسيع الممر الذي كانت شقته من الساحل نحو القدس.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

في سنة 1944, أنشأ الصهيونيين مستعمرة كفار أري (145133) على بعد نحو كيلومتر ونصف كيلومتر إلى الشمال الغربي من موقع القرية, قرب أراضي القرية لا عليها.أ

ألقرية اليوم

لا تزال الكهوف القائمة شمالي الموقع تحمل دلائل على استخدامها مساكن في الماضي, ولا تزال بقايا مداخلها المقنطرة قائمة. وفي الركن الجنوبي من الموقع تحيط حيطان حجرية منخفضة ببعض المنازل المتداعية. وقد قدمت حديثا عائلة رعاة يهودية وسكنت في المنطقة ورممت أحد المنازل, وهي تقيم اليوم فيه, وتستعمل البقعة المحاطة بالحيطان حظيرة للماعز. وتحولت المنطقة كلها إلى مرعى لقطيع هذه العائلة التي تتزود المياه من نبع القرية القديم الذي يقع غربي الموقع.**

**أعتصام مزارعي قرية بيت اجزا امام بوابة جدار الفصل العنصري‎ :

بعد قرار الاحتلال بمنعهم للوصل الى اراضيهم أعتصام مزارعي قرية بيت اجزا امام بوابة جدار الفصل العنصري بيت اجزا نظم مجلس قروي بيت اجزا الواقعة شمال غرب القدس وحشد واسع من اهالي منطقة شمال غرب القدس اعتصاما جماهيرا احتجاجا على منع قوات الاحتلال المزراعين من الدخول لاراضيهم والمطالبة بفتح البوابة التي تحول دون الوصول اليها وذلك بالقرب من جدار الفصل العنصري المقام على اراصي القرية . واقام المعتصمون صلاة الجمعة وبعدها تحدث احمد ديوان رئيس مجلس قروي بيت اجزا كلمة المجالس المحلية بالمنطقة اوضوح فيها ان قيمة الاراضي التي التهمها جدار الفصل بالقرية بلغت 756 دونم مزروعة بالزيتون والحمضيات واعرب ديوان الي سياسة الاحتلال بحرق اراصي القرية وتحويلها من اراضي زراعية الى اراضي قاحلة والقيام بتصويرها واعتبارها حجة بان تلك الاراضي لا يوجد احد يعتني بها من قبل المزارعين الفلسطينين مما تكون ذريعة للابستيلاء عليها واظهر محمد ربيع عضو اللحنة الشعبية لمقاومة الجدار بمنطقة شمال غرب القدس بانه لايوجد ديمقراطية مادام الاحتلال غاشم على ارضنا الفلسطينية وطالب ربيع جميع القوى والمؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال لكي يتسنا للمزارعين بالوصول الى اراضيهم والاعتناء بها واعرب محمد جابر عضو اللحنة الشعبية لمقاومة الجدار بمنطقة شمال غرب القدس بانه لا سلام ولا استقرارما دامت قوات الاحتلال تنفذ مخططاتها بسرقة الاراصي ومنع اهلها من الوصول اليها وبنهاية الاعتصام قامت قوات الاحتلال بفك الاعتصام من خلال اطلاق القنابل المسيلة للدموع مما ادى الى اصابة عشرات المعتصمون بحالة اختناق . المنسق الاعلامي / احمد الشيخ

منقول :

harmees.com

**أبرز احتياجات القرية:

1- بئر ماء ( خزان ) : و ذلك لاستيعاب المياه المتدفقة في الشتاء و الربيع من بئر عزيز حتى لا تذهب سدىً حيث تضيع هذه المياه لعدم وجود ما يستوعبها .

2- قاعة اجتماعات للقرية بمساحة ( 350-400 ) متر مربع .

3- جدران استناديه .

4- تأهيل و ترميم طرق في القرية .

5- مشروع ترقيم و تسمية للطرق و البنايات .

6- مشاريع إنتاجية للمرأة .

البيت الفلسطيني الذي يقف كالشوكة في حلق المستوطنات اليهودية**

**البيت الفلسطيني الذي يقف كالشوكة في حلق المستوطنات اليهودية

يقف منزل الحاج صبري في قرية بيت اجزا كالشوكة في الحلق، فهو يقع وسط سلسلة من المستوطنات الإسرائيلية التي حاصرت القرية من كل الجهات بالتوسع الاستيطاني على حساب أراضي القرية المخنوقة أصلا بالجدار الفاصل والأسلاك الشائكة، والتي تعاني يوميا من سوء جوار المستوطنين الذين حلوا محتلين ومغتصبين. ويرفض الحاج صبري غريب صاحب المنزل المساومة على حفنة تراب من أرضه ويصر على البقاء حتى اخر رمق، وهو لم يرضخ رغم اساليب الترهيب الاسرائيلية، والتي وصلت حد التحكم بدخول وخروج اصحاب المنزل الى منزلهم عبر بوابة الكترونية وكاميرات المراقبة.**

**البيت الفلسطيني الذي يقف كالشوكة في حلق المستوطنات اليهودية

يقف منزل الحاج صبري في قرية بيت اجزا كالشوكة في الحلق، فهو يقع وسط سلسلة من المستوطنات الإسرائيلية التي حاصرت القرية من كل الجهات بالتوسع الاستيطاني على حساب أراضي القرية المخنوقة أصلا بالجدار الفاصل والأسلاك الشائكة، والتي تعاني يوميا من سوء جوار المستوطنين الذين حلوا محتلين ومغتصبين. ويرفض الحاج صبري غريب صاحب المنزل المساومة على حفنة تراب من أرضه ويصر على البقاء حتى اخر رمق، وهو لم يرضخ رغم اساليب الترهيب الاسرائيلية، والتي وصلت حد التحكم بدخول وخروج اصحاب المنزل الى منزلهم عبر بوابة الكترونية وكاميرات المراقبة.**

**1- مركز الكرمل الطبي: وهو مركز تخصصي يحتوي العديد من العيادات الطبية بالإضافة إلى قسم خاص لأمراض النساء والتوليد وقسم طواريء وأسنان وعظام وطب عم

2- مركز الشفاء: وهو أيضا مركز يحتوي العديد من العيادات الطبية التخصصية وأهمها قسم العلاج الطبيعي وقسم لرعية الحوامل وطب أسنان وطب عام

3- مركز بدو للبصريات: وهو مركز متخصص بطب العيون والبصريات حيث يقدم خدمات رعاية البصر وطب العيون بإدارة أطباء واختصاصين على مستوىً رفيع

4- مركز الهلال الحمر: وهو مركز تابع للهلال الحمر يقدم الخدمات الطبية للموطنين بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية في كافة التخصصات بالإضافة إلى مركز طواريء يعمل بالتناوب مسائيا حتى منتصف الليل وبأسعار رمزية

5- مركز الإغاثة الطبية: هو مركز تابع للإغاثة الطبية الفلسطينية يقدم العديد من الخدمات الطبية في كافة التخصصات

أما العيادات الخاصة فيوجد العديد منها في البلدة: عيادة الدكتور منصور يقين طبيب عام وجراح،

عيادة الدكتور خالد بدوان عيادة طب انف وأذن وحنجرة، عيادة الدكتور إياد عكة طبيب أسنان،

عيادة الدكتور رمزي سمارة طبيب اسنان، عيادة الدكتور حمودة طبيب أسنان

أما الصيدليات فيوجد في البلدة أربع صيدليات

صيدلية بدو الجديدة

صيدلية عماد

صيدلية النورس

صيدلية المستقبل

المعالم الأثرية في البلدة:

كما ذكرنا سابقا فبلدة بدو بلدة أثرية قديمة تحتوي مجموعة من المعالم الأثرية التي تثبت أن لها جذوراً تاريخية عريقة.

فهي تحتوي مجموعة من الخرب الأثرية والي ترجع إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف سنة.

أما في العصور الإسلامية فكانت أشهر ما كانت في العصر العثماني حيث كانت تحتوي على مجموعة من المراكز الحكومية العثمانية.

بالإضافة إلى مجموعة من المقامات العثمانية ومسجد عثماني والتي لا تزال قائمة حتى اليوم.

**

**عائلات وسكان القرية :

أهالي قرية القبيبة أغلبهم من عائلة شاهين و الخطيب و دواس و الحمايده و عبد المحسن والبلبيسي وبقية السكان وافدين على القرية لأسباب اجتماعية أو اقتصادية وهم تقريباً فلاحين ومتحضرين ، أما بادية القرية ( عرب السطرية ) فهم على علاقة طيبة مع أهل البلد من الفلاحين.

قرية القبيبة من لواء اللد ? قضاء الرملة ، يتوزع الآن سكانها على المنافي وأماكن اللجوء في أنحاء المعمورة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ، فمنهم منتشرون في السعودية ودول الخليج والأمريكيتين وأستراليا وأوروبا وحتى الشيشان ، ووضعهم كوضع باقي أبناء فلسطين ممن طردوا من بيوتهم وشردوا في المنافي والشتات .

من عائلات القرية

1 - البلبيسي (عائلة تسكن القبيبة، برقة، روبين، بشيت، يافا) وهم أبناء عم

2 - شاهين

3 - الخطيب (1)

4 - أبو شبانة (عائلة تسكن القبيبة، حتى)

5 - الخياط

6 - الجديلي

7 - أبو طاقية

8 - العزي

9 - الحملاوي

10 - المزرعاوي

11 - المزين

12 - الدبش

13 - الدربي (عائلة تسكن القبيبة ، البطاني)

14 - أبو سلطان

15 - بركات (عائلة تسكن القبيبة ، حمامة)

16 - عبدالله

17 - عطية

18 - النجار

19 - أبو زور

20 - المصري (الضيف)

21 - أبو الروس

22 - أبو ضاحي

23 - الرزي

24 - الحفناوي

25 - الجزمي

26 - السيسي

27 - الغرام

28 - الكاك

29 - سطرية القبيبة

1 - أبو حميد

2 - الحمايدة

3 - السطري

4 - مروح

5 - أبو حطب

30 - شيخ العيد (عائلة تسكن القبيبة ، بئر السبع)

تراجم بعض أعلام ومشاهير القبيبة

د. أحمد شفيق الخطيب

1 -المعجمي : أحمد شفيق الخطيب

ولد في قرية القبيبة عام 1926.

حصل على الماجستير من لبنان، وعمل مدرسا للعلوم في صيدا وفي أماكن أخرى.

عضو بمجمع اللغة العربية في عمان، ومجمع اللغة العربية في القاهرة.

رئيس دائرة المعاجم بمكتبة لبنان.

من أعماله:

معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية

معجم المصطلحات الزراعية

قاموس العلوم المصور

قاموس الكيمياء المصور

قاموس الجيب للمصطلحات الأساسية في العلوم

يعيش الأن في لبنان … نرجوا له تمام الصحة والعافية

**

وخلال السنوات الماضية وحتى الآن تجري سلطة الآثار الصهيونية، عمليات حفريات واسعة، لم تكشف إلا عن آثار مملوكية وبيزنطية ورومانية.
وعمدت الجهات المختصة في الكيان الصهيوني إلى إعادة ترميم وبناء منازل ومنشآت فوق منازل القرية التي تم هدمها، ووضع نقوش تمثل نجمة داود، في مقدمة أبوابها، في محاولة لاختلاق تاريخ يهودي في المكان.
وما زال العمل جاريا في هذا الشأن، أما بالنسبة للمقام، فوضعه الآن أصعب بكثير من الوصف الذي قدمه العارف له، فالجماعات اليهودية المتدينة تسيطر على المكان بشكل شبه كامل، ويمضي العشرات والمئات من اليهود المتدينين ليلتي الجمعة والسبت والأعياد اليهودية في المقام، وينامون على سطحه وفي مدخله، وأمام المسجد، وفي كل مكان.
ويسيطر الحراس الصهاينة على المكان، وفي ظل هذه الظروف يتابع ابن الشيخ سالم حسن صالح، الذي قابله عارف العارف، مسيرة والده.
وتحدث الابن لمراسلنا قائلا بأن والده بقي يناضل من أجل إقامة الصلوات الخمس في مسجد المقام، رغم الظروف الصعبة، وكان يصعد إلى المئذنة ليؤذن، وعندما أصابه الوهن، ولم يعد يستطيع صعود 52 درجة إلى المئذنة، استمر بالآذان في الأسفل.
والآن فإن ابنه يسير على درب والده، رغم الظروف الصعبة، ويصر على إقامة الصلوات الخمس، ولا يحضرها في معظم الأيام إلا هو وابنه.
ووجه دعوة إلى الأهالي في القدس، وفلسطيني الداخل، لكي يجيئوا إلى المقام لإقامة الصلوات، وقال: “قبل سنوات كان إخواننا من الداخل وهم في طريقهم للصلاة في المسجد الأقصى، يمرون هنا ويصلون، ولكن الأمر لم يعد كما كان، وأدعو الجميع بما فيهم أبناء قريتي للمجيء والصلاة”.
وتمنع سلطات الاحتلال الآن رفع الآذان من المئذنة، التي تم إغلاقها، والسبب المعلن، هو محاولة إحدى اليهوديات الانتحار برمي نفسها من المئذنة.

وتسعى السلطات الصهيونية إلى السيطرة على جميع المقام، بعد أن سيطرت على القبر في الطابق الأرضي بشكل رسمي، وعلى بقية المقام بشكل غير رسمي، بالإضافة إلى محيطه الذي كانت فيه منازل القرية التي تحولت معرضا مفتوحا للآثار من وجهة نظر صهيونية.
إن الوضع الحزين لمقام النبي صموئيل، مثالا على التخطيط الصهيوني بمحو الهوية العربية والإسلامية لفلسطين.


.

**شهدت بلدة السواحرة إقبالا منقط النظير منذ أربعينيات القرن الماضي على التعليم بين صفوف الذكور والأيناث بسبب قربهم من مركز فلسطين مدينة القدس تبلغ نسبة الأميين أقل من 10 % وتتمثل بالنساء فوق سن الخمسين

قدمت بلدة السواحرة الكثير من أبنائها فداءً لفلسطين , شهداء وأسرى , فمنهم من يقبع داخل سجون المحتل حكم عليه بالسجن مدى الحياة بحجة أدانتهم بدماء يهود وقضايا أمنية إما بالنسبة لشهداء هذه البلدة فقد قدمت الشهداء , أثناء الحرب , وفي كمائن للأسرائيلين , وعمليات استشهاديه , واشتباكات مسلحة**

**احتلالها وتهجير سكانها

كانت دير الهوا إحدى التي احتلت في بداية عملية ههار( أنظر علار, قضاء القدس), عند نهاية الهدنة الثانية. وقد سقطت القرية ليلة 18-19 تشرين الأول\ أكتوبر1948 ( أو في الليلة التالية) في قبضة الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل. فبعد أن انتزعت الوحدات الإسرائيلية دير آبان من القوات المصرية, وجهت اهتمامها إلى دير الهوا التي كانت أعلى من دير آبان ب300 متر مع أنها لا تبعد عن هذه الأخيرة إلا مسافة كيلومترين. وقد جاء في كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) ( أن الصعود إلى القرية (كان) في حد ذاته يتطلب مجهودا كبيرا, ولو كان للعدو [القوات المصرية] القدرة على الصمود لكان من دون شك تسبب لنا بصعوبات كثيرة. لكن هنا أيضا انسحب المقاتلون فور قصف المكان, لأنهم فقدوا الثقة بقدرتهم على الصمود ولأن الخوف من جيشنا دب في قلوبهم). ولا يرد أي ذكر للمدنيين, إلا إن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يشير إلى أن قائد العملية يغآل ألون أوضح لضباطه, في أرجح الظن, أنه يجب ألا تبقى أية مجموعة مدنية في المنطقة التي احتلت في أثناء العملية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات على أراضي القرية. أما مستعمرة نيس هريم (155128), التي أسست في سنة 1950, فقريبة من الطرف الشمالي الشرقي لموقع القرية.

القرية اليوم

يختلط ركام المنازل بحيطان المصاطب المهدمة. وقد سويت أجزاء من الموقع بالأرض وجرفت وجمعت البقايا لتشكل كومة كبيرة في أحد أطراف الموقع وتغطي بساتين الخروب وأشجار الزيتون المصاطب في الشمال والجنوب والغرب كما ينبت الصبار في الطرف الجنوبي للقرية. وتقوم في الطرف الغربي حيطان مهدمة وتظهر كتل كبيرة من الأسمنت المسلح إلى جانب برج المراقبة الذي أقيم في المنطقة المجروفة. وقد نشأ الصندوق القومي اليهودي (وهو الذراع المختصة باستملاك الأراضي وإدارتها في المنطقة الصهيونية العالمية, أنظر مسرد المصطلحات) على أراضي القرية, وعلى أراضي بضع قرى مجاورة, منتزه (المئتي عام) وقد غرس حديثا إلى جانب المنتزه أشجار التنوب. ويمر عبر المنتزه في أراضي قرية دير الهوا, طريق هيوبرت همفري المحفوف بالأشجار

القرية قبل الإغتصاب

(إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

**

**تهجير أهالي قرية لفتا

قطعة قماش وغطاء وملبوس كل ما استطاع الاهالي ان يحظوا بة !

اهالي قرية لفتا المهجرة قضاء مدينة القدس يتركون بيوتهم !

أرض كنعانية أول من عاش بها كان اليبوسيون … تعاقبت عليها الامم مثلها كسائر المدن العربية الفلسطينية … قبل احتلالها عام 1948 من قبل عصابات الحركات الصهيونية كان يعيش بها سكانها العرب ، ومنذ ذلك التاريخ خلت منازلها من سكانها الأصليون ، فاندرج اسم لفتا ضمن القرى الفلسطينية المهجرة ؛ وعاش أهلها في بقع الشتات في مختلف بقاع الأرض. في الاحصاءات العامة تعتبر لفتا قرية ولكن بالواقع هي بلدة لأراضيها الشاسعة ولعدد سكانها ولاهميتها الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية…

هجرت القرية عام 1948 وتهجر اهاليها في اصقاع الارض ..!**

**ثانيا : لمحة جغرافية عن البلدة

يت سوريك : الشارع الواصل بين الدوار الجديد والمسجد اثناء القيام بأعادة رصف هذا الشارع

الموقع الجغرافي : هي إحدى قرى شمال غرب القدس حيث تقع على بعد 18 كم عن مدينة القدس و ترتفع عن سطح البحر قرابة 850م و تمتد أراضي القرية البالغة 13000 دونم ثلاثة عشر ألف دونم على حدود عام 1967 .

يحدها من الشمال قرية بدو و من الجنوب قرية القسطل و قالونيا المحتلتان عام 1967 ومن الغرب قرية

أبو غوش المحتلة ومن الشرق قرية النبي صموئيل وبيت إكسا

عدد سكان القرية : يبلغ عدد سكان القرية ما يقارب أربعة آلاف نسمة ويشكل ما نسبته 60% كانوا يعملون في إسرائيل وهذا قبل الانتفاضة المجيدة و أما الآن فلا يتجاوز العاملين في إسرائيل 2% من إجمالي عدد سكان القرية

العائلات و الحمايل : ينتمي سكان البلدة إلى تسعة عائلات أساسية وهي :

? عائلة الجمل

? عائلة قنديل

? عائلة أبو صبح

? عائلة أبو إسماعيل

? عائلة شقير

? عائلة الشيخ

? عائلة عفالقة

? عائلة بدوان

? عائلة رداد

وتعد عائلة الجمل و عائلة قنديل من اكبر عائلات القرية.

الهجرة : مع بداية القرن العشرين وطلبا للقمة العيش اخذ أبناء القرية بالهجرة جزء إلى أمريكا وجز إلى البلاد العربية المجاورة بالإضافة إلى الهجرة الداخلية في فلسطين فقد سكن بعضهم في مدن الناصرة و اللد طلبا للعيش.

المؤسسات في البلدة وانجازاتها

أولا : مجلس محلي بيت سوريك

تأسس مجلس محلي بيت سوريك سنة 1997 و كان عدد أعضاءه احد عشر عضوا غير منتخب ممثلين لكافة عائلات القرية و ظل هذا المجلس يدير شؤون البلدة حتى عام 2005 حيث أجريت انتخابات محلية وفقا لقانون وزارة الحكم المحلي فأصبح عدد أعضاء المجلس سبعة أعضاء و عضويتان من الإناث وهم :

  1. رئيس المجلس المحلي ? أبو فارس الجمل

  2. نائب رئيس المجلس - مدحت الجمل

  3. أمين الصندوق - عبد الجبار الجمل

  4. ممثل لجنة المشاريع ? شوقي عبد الكريم

  5. جميل أبو صبح

  6. رأفت رفيق قنديل

  7. إسماعيل احمد الجمل

  8. نوال شحاذة قنديل

  9. عبير علي الجمل

حيث إنه بجهود ومساعي رئيس المجلس الدائمة تحول المجلس من قروي إلى محلي علما بان المجلس يقوم بتقديم الخدمات العامة للمواطنين المتمثلة في توفير المياه وجمع النفايات و الخدمات الاجتماعية ورخص الحرف و الصناعات و التعليم وغيرها ويعتبر المجلس المحلي بمثابة السلطة العليا سواء على الصعيد الداخلي و الخارجي

حيث إنه وفي الآونة الأخيرة من عمر المجلس اقتصر عدد الأعضاء على ستة أعضاء خمسة ذكور و إمراءة هم :

احمد عمر الجمل ? شوقي عبد الكريم ? جميل أبو صبح ? عبد الجبار الجمل ? مدحت الجمل ? نوال شحادة**

**“هضبة سلوان”.. تفريغ لباطن الأرض بالحفريات والأنفاق ومخاوف من انهيار الاقصى

حذرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث من مضاعفات الحفريات الاسرائيلية تحت محيط المسجد الاقصى خاصة بعد الانهيار الذي وقع في مدرسة البنات التابعة للاونروا يوم 1/2/2009 على بعد أمتار من جنوبي المسجد الاقصى. وقالت المؤسسة انها تخشى وقوع انهيارات في المسجد الاقصى او في المباني المقدسية بسبب خطورة ما يحدث في باطن الارض.واضافت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث انها عبر رصدها ووسائل رقابتها تعرف جزءاً من حقيقة ما يجري من حفريات ، لكن الإنهيار في مدرسة البنات في سلوان كان سبباً لمزيد من الرصد والمراقبة القريبة، ومن خلال زيارات ميدانية وتفقدية قامت بها مؤسسة الأقصى للوقف والتراث لأكثر من مرة فإنّ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تؤكد أن هضبة سلوان حيث مدرسة البنات في المدخل الرئيسي لبلدة سلوان والمحاذية للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، ما هي اليوم وبفعل آلة الحفر الإسرائيلية على مدار عشرات السنوات إلاّ عبارة عن هضبة مفرّغة في باطنها بفعل حفريات كبيرة الحجم وأنفاق متشابكة ومتداخلة ، تجعلها مهددة بالإنهيار الكامل ، ثم تحويل باطن الأرض وأعلاه الى مسارات سياحية يؤمها عشرات الآلاف من اليهود والأجانب هي بمثابة ماكنة للتضليل الثقافي والإعلامي ، وغسل الدماغ عن تاريخ عبري موهوم وعن أسطورة اسمها الهيكل الأول أو الثاني أو الثالث.

وذكرت المؤسسة انها في هذا التقرير نرصد بالكلمة والصورة حقيقة الوضع في هضبة سلوان العليا، على أمل ان يدفع هذا التقرير بالحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الى العمل الجادّ والسريع والمتواصل لإنقاذ القدس عامة والمسجد الأقصى ومحيطه القريب بشكل أخص.

ثكنة عسكرية إسمها مركز الزوّار مدينة داوود:

الموقع المنطقة الملاصقة تماماً لمدرسة البنات في سلوان التي انهار جزء منها قبل ايام ، وطبعاًَ الإسم “مدينة داوود” هو إختراع لشيء غير موجود ولم يكن موجوداً في الحقيقة التاريخية والأثرية ، لكن ما دام الزائر عادة ما يقع في خلده ويستقر بذاكرته المشهد والإسم الأول فلا ضير ، بهذا الأسلوب أو المشهد يلمس الداخل الى موقع هضبة سلوان على بعد أمتار من المسجد الأقصى وباب المغاربة، انه سيدخل الى منطقة ذات مدلول عبري يهودي ، لكن للوهلة الاولى تظن نفسك تدخل الى منطقة او ثكنة عسكرية، عشرات الحرّاس المدججين بالسلاح وكاميرات المراقبة والتفتيش الدقيق والنظرات المتشككة ترقب كل حركة لك ، في نفس الوقت يكون بانتظارك فرق من المرشدين والمرشدات مظهرهم ولهجتهم لا تجعلك تشك انهم من المستوطنين أعضاء المنظمات الإستيطانية، توزع على الزائرين نشرات ومطويات وخرائط تعريفية حول سلوان ومراحلها التاريخية طبعا تحت مسمى “مدينة داوود” يبرز فيها حجم الحفريات الإسرائيلية ومكتشفاتها الأثرية - بحسب إدعائهم.

حفريات مهولة والمعالم العربية الإسلامية واضحة:

تدخل بصحبة عشرات من الزوار وبرفقة مرشد/ او مرشدة الى أسفل الأرض ، الى عمق امتار ولمسافة عشرات الأمتار ، تتجول في منطقة حفريات واسعة ، جسور من الحديد والخشب للمارة ولتقوية ودعم الطبقات الأرضية خشية وقوع إنهيارات ، إذ مناطق الحفريات عبارة عن تفريغات ترابية واسعة ، جدران حجرية واسعة ، قناطر مقوسة، آبار ، أرضيات، ولست بحاجة الى كثير معرفة للتأكد من أن هذه الآثار عربية إسلامية من فترات متعددة، فمعالم العمران العربية والإسلامية واضحة جلية، لكن المرشدة التي تمسك بيدها عددا من الدماغطوطات والصور تصرّ على ان هذه آثار من فترة الملك داوود وما تبعتها من عصور عبرية موهومة، وانها جزء من مدينة داوود، وتقدم لك شروحا عن صورة البناء ومراحلها وقصر “الملك داوود” والـ “المدينة المحصنة”، ثم تفتخر وهي تحصي عددا من اسماء علماء الآثار الإسرائيليين والأجانب الذين كان لهم مساهمات منذ اواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحتى اليوم في عمليات الحفر ، بالطبع كما نشاهد خلال الجولة فالموقع ليس موقعاً واحداً من الحفريات بل مواقع عدة متشابكة.**

**سلوان - عين سلوان

موقع سلوان في فلسطين

عين سلوان أو عين جيحو هي نبع مياه لقرية سلوان، وتبعد حوالي 300 متر عن الزاوية الجنوبية الشرقية لسور المسجد الاقصى يخرج من باطن الأرض منذ أكثر من5000 عام. ومن هذه العين حفر اليبوسيون نفقا إلى داخل المدينة لتأمين الماء في أوقات الحصار وجعلوه على شكل درج ينزل إلى العين.

وتعتبر العين مقدسة عند المسيحيين لأن المسيح استعمل ماءها لشفاء الرجل الاعمى. ويقال ان السيدة مريم العذراء غسلت بمائها ملابس الرضيع عيسى ولهذا سميت أيضا بعين العذراء.

وقال عنها ياقوت الحموي: “عين سلوان عين نضاحة، يُتَبرَّك بها ويُستشفَى بها بالبيت المقدس”

هنا القدس | عين سلوان الواقعة على تل الظهور الذي عرف أقدم حضارة قديمة في القدس المُحتلة، تُغذي مياهها حي البستان .

ذُكرت في الكتب السماوية بأنها في “قرار مكين” أي النقطة الأخفض في القدس، فيما تروي الأساطير اليهودية أن الأنبياء تطهرّوا فيها، ومنهم النبي أيوب عليه السلام .

أضاف الاحتلال مضخات ضخمة على أكبر خزان جوفي في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى، ما حرم أهالي الحي من استخدامه وأثقل كاهلهم بفواتير المياه العالية .

وكان البئر يغذي حي سلوان والبلدة القديمة بما فيها المسجد الأقصى، وخاصة أوقات الحروب والحصار الذي كان يفرض على المدينة .

عين سلوان في برنامج ينابيع فلسطينية ، عبر شاشات محطات تحالف جسور وهي : تلفزيون النورس ? تلفزيون جاما ? تلفزيون الفجر- تلفزيون وطن- تلفزيون جنين المركزي ?تلفزيون القدس التربوي

محافظة القدس

الإرتفاع 750 م (2,461 قدم)

عدد السكان (2010) - منطقة حضرية 45,000 نسمة

منطقة زمنية التوقيت المحلي الشتوي (غرينتش +2)

توقيت صيفي التوقيت المحلي الصيفي (غرينتش +3)

رمز المنطقة +970

.**

**سلوان

سلوان (رومنة: Silwan) هي القرية الأكثر التصاقاً بأسوار وأبواب القدس القديمة، من الناحية الجنوبية الشرقية المحاذية للمسجد الأقصى وحائطه الخارجي. وهي من القرى الكبيرة بفلسطين وأكثرها سكاناً في التاريخ المعاصر. وفيها عين ماء مشهورة (عين سلوان) وفيها مواقع تاريخية هامة. وكانت مصدر مياه البلدة القديمة في القدس عبر التاريخ، وعبر قنوات بناها اليبوسيون (بناة القدس الاصليون) وما زالت آثارها قائمة حتى يومنا هذا.

تاريخ سلوان

أتبعت سلوان لمحافظة القدس وبلديتها منذ نهايات العصر العثماني، وكانت من بؤر الثورة الفلسطينية في زمن الانتداب البريطاني وشارك أهالي القرية في ثورة عام 1936م، والإضراب العام الذي شهدته الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على الهجرة اليهودية والقمع البريطاني للنزعة الاستقلالية عند عرب فلسطين. عند اندلاع حرب عام 1948م، بين العرب وإسرائيل شارك أهالي القرية في المعارك وتحملوا حصاراً خانقاً من قبل القوات الصهيونية لوقوع سلوان على مدخل باب المغاربة الذي يؤدي إلى حارة الشرف وحارة المغاربة في البلدة القديمة لمدينة القدس، وتعرض العديد من أبنائها لنيران القناصة الصهاينة، ولكنها لم تسقط وأصبحت جزءاً من الضفة الغربية للأردن بين عامي 1948م و1967م، واستقبلت العديد من المهجرين من قرى غرب القدس، والكثير منهم كان يرتبط بعائلات سلوان بصلات القربى والنسب، من قرى عين كارم، لفتا، قالونيا، المالحة، دير ياسين وغيرها الكثير. في عام 1967 وقعت كما بقية أراضي الضفة الغربية في قبضة الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب الأيام الستة.

كانت مع القرى المجاورة لها (و هي كبراها) مركزاً لتجمع ما يعرف “بصف الوادية” وهو حلف عشائري مناطقي لقرى منطقة شرق القدس المشرفة على وادي الأردن)، وساهم هذا الحلف في القضاء على قطاع الطرق الذين هددوا القوافل التي تتحرك بين فلسطين وشرق الأردن.

أراضي سلوان

تملك سلوان جزءاً كبيراً من الأراضي المشاع الواقعة بين القدس والبحر الميت، وأهمها منطقة السهل الأحمر الواقعة اليوم على طريق (القدس - أريحا، والتي عرفت تاريخياً بخان السلاونة أو (الخان الأحمر).

مساحة مسطح أراضي القرية يبلغ (5421) دونم، ولسلوان أراضي في الخان الأحمر يسمونها باراضي السلاونة ومساحتها (65000) دونم منها (47000) دونم اراضي زراعية و(18000) دونم اراضي صخرية. صودرت اراضي خان السلاونة بعد حرب (67) وأقيمت عليها مستعمرة ?معالي أدوميم? كما وتقوم مجموعه من المؤسسات الاستيطانيه الإسرائيلية ذات الاجنده السياسية اليمينية المتطرفة باستعمال القانون الإسرائيلي واستغلاله لمحاولة الاستيلاء على مساحات أخرى من مساحة البلدة واهم هذه القوانين العنصريه قانون العوده اليهودي والذي يسمح بعودة اليهود الذين تواجدوا بفلسطين قبل احتلالها وحتى قبل الوجود الإسرائيلي بالإضافة إلى قانون حرس املاك الغائبين والذي ينص على فقدان ممتلكات كل فلسطيني اضطر الخروج من فلسطين أو السفر أثناء احتلال القدس في عام 67.

سكان سلوان

يبلغ عدد سكانها اليوم حوالي 45,000 نسمة، يتوزعون على 13 حامولة من أهل البلدة إضافة إلى من سكنها من خارجها بسبب الحروب والهجرة والزحف السكاني الطبيعي. حمائل البلدة هي: المهربشية، الروايضة، الصيامية، أبو قلبين، المحاريق، النجادا، العباسية، السراحين، الذيابية، العليوات، القراعين، سمرين، جلاجل.

قسمت بلدية القدس الغربية البلدة إلى عدة أحياء، نذكر منها: رأس العمود، عين اللوزة، الثوري، بئر أيوب، الشياح، وغيرها. يحدها من الشمال والغرب البلدة القديمة للقدس وجبل الزيتون (الطور). من الشرق قريتي أبو ديس والعيزرية، ومن الجنوب جبل المكبر.

حمية وحنا والحتشيم

يعتقد المؤرخون ان نشوء بيت المقدس يرتبط ارتباطا وثيقا بسلوان، وقد تطرق المؤرخون والجغرافيون لبلدة سلوان عند بحثهم لبيت المقدس، ومن هؤلاء: ياقوت الحموي والإدريسي والمقدسي.

يحاذي سلوان من الشمال المسجد الأقصى المبارك وسور البلدة القديمة من القدس الشريف وحي المغاربة الذي دمره الاحتلال بعد حرب 1967، ومن الغرب حي النبي داود وحي الثوري، ومن الجنوب أراضي بيت صفافا والتي أقيم عليها معسكر الجيش البريطاني وجبل المكبر، وعرب السواحرة الغربية، ومن الشرق قرى أبو ديس والعيزرية والطور.

اتخذ النساك والعباد موقع قرية سلوان صوامع لنساكهم ومعابد لعبادتهم. فيها عيون شهيرة تجري مياهها في هدوء وسكون، يستعملها الأهالي لسقاية البساتين والشرب، ويشبه الناس مياهها بماء زمزم في الطعم، وذكر عن أبي العلاء المعري قوله:

وبعين سلوان التي في قدسها = طعم يوهم انه من زمزم

.**

مناظر من أبو ديس Abu Dis


شركة سجاير القدس - أبو ديس


جامعة القدس - أبو ديس


جدار الفصل

اعتقالات

**قرية: بدو

هناك رأيان في أصل تسمية بلدة بدو بهذا الاسم…

الأول: فيرجع التسمية إلى أن القرية في السابق كان فيها ثلاثة معاصر حجرية للزيتون فاشتهرت بمعاصرها وترجع هذه المعاصر إلى العصر الروماني الأول حيث كانت تشكل نقطة ارتكاز تجاري وممر رئيسي للمنطقة الساحلية ومنطقة الهضاب وباقي الخرب المحيطة بها إلى مدينة القدس وكانت تسمى معصرة الزيت الحجرية (البدّ) وجمعها بدود وما زالت بعض هذه البدود موجودة في البلدة حتى الآن أو معروفة الأماكن التي كانت فيها البدود التي دثرت.

الثاني: فيرجع التسمية إلى أن البلدة سكنت أول ما سكنت من قبل ثلاثة إخوة بدو ونشأت البلدة بمجيئهم حيث كان سكانها السابقين يعيشون في حرب محيطة بموقع البلدة الحالي.

الطبيعة الديمغرافية لسكان البلدة:

يتكون سكان البلدة من تسعة حمائل يعود اصل انحدارها من مناطق مختلفة، وهي كالتالي:

( منصور, بدوان, أبو عيد ) من اصل بدوي من قرية الخنزيرة سابقاً ( الطيبة اليوم ) من منطقة الكرك.

( الخضور ) من منطقة غزة.

( سمارة, الدالي ) سكان أصليين في القرية قبل مجيء الحمائل الأخرى إليها.

( عياش, حميدان, سعادة ) يغلب أن يكونوا من منطقة الكرك في الأردن.

عدد السكان:

يبلغ عدد سكان بلدة بدو اليوم حوالي 7000 نسمة وقد سجل عدد السكان في إحصائيات سابقة كما يلي:

عام 1948

عام 1975

عام 1997 = 4719 نسمة

عام 1999 = 5028 نسمة

عام 2000 = 5231 نسمة

عام 2002 = 5732 نسمة

عام 2006 = 7000 نسمة

ومن المتوقع أن يبلغ عدد السكان عام 2012 حوالي 8500 نسمة

الهيكل التكويني السابق للبلدة:

كانت بلدة بدو تتكون من مجموعة من الخرب الواقعة على الجبال المحيطة بالقرية ولم يكن إلى بداية الزمن الروماني الثاني يسكن وسط البلد احد، ثم بنيت فيها كنيسة وبدا الناس يتجمعون حولها في مساكن متقاربة لا يزال بعضها قائم حتى الآن.

معظم تلك المساكن تم نسفها عام 1948 على يد الاحتلال الإسرائيلي ثم أعيد بنائه من قبل أهل البلدة بعد ذلك.**