**"جنازة ضخمة هزت العالم الرجل المصرى الذى تاجر مع الله "

هذة ليست جنازة شهيد فى فلسطين او سوريا بل جنازة الحاج "صلاح عطيه "
كتبت: اسراء احمد
من هو"صلاح عطيه " الذى قال عنه الجميع "رجل من زمن الصحابه "
ولد صلاح عطيه فى قريه تسمى "تفنها الاشرف "بمركز ميت غمرة بمحافظه الدهقليه وتجمع 9 اشخاص حاصلون على كليه زراعه يمرون بفقر شديد فاردوا عمل مشروع للدواجن لخبراتهم فيها وكانوا يبحثون عن الشريك العاشر حيث جمع كل شخص منهم مئتين جنيه بشتى الطرق فمنهم من باع ذهب او ارض او اقترض مبلغ مالى فظلوا يبحثون عن الشريك العاشر لبدء المشروع حتى جاء المهندس "صلاح عطيهط وقال وجدت الشريك العاشر فهو “الله” سيدخل معنا شريك عاشر بالارباح وفى المقابل ان يحمينا ويراعنا ويوفق خطواتنا ويتم استثمارها فى كل ما يرضى الله وروسوله وبداء المهندس صلاح عطيه حياته بالتفكير فى العمل الحر ،حيث تاجر فى مشروع تربيه الدواجن .
وتربى صلاح عطيه فى اسرة فقيرة وكان يرتدى زى مستعمل او قديم لان لده لايستطيع شراء ملابس جديدة وكافح وتعلم حتى تخرج من كليه الهندسه واصبح مهندس زراعى .
ومن ابرز الاعمال الى انشائها "صلاح عطيه " من نصيب الشريك والارباح من مشروع الدواجن :
1_معهد دينى ابتداى للبنين واخر للبنات
2_انشاء محطه قطار فى البلدة
3_انشاء اول كليه فى البلدة لتصبح بعد ذالك اثنين او ثلاثه
4_مساعدة المحتاجين وخاصه الشباب التيامى والارامل بعمل مشاريع خاصه بهم ليعملوا بها ويكون لديهم دخل خاص
5_تجهيز العرائس اليتامى
ولكن بعد ذالك انتقل الى رحمه الله تعالى وهو فى عمر ال70 عاما وشيعت جنازته المهيبه التى حضرها اكثر من نصف مليون شخص ظهر امس قريه “تفنها” وكانت بمثابه مظاهرة حب لهذا الرجل الجدير بالاحترام والتقدير وهب نفسه لخدمه الناس فنال حب الله جميعا وطلب خلفه مسيرة من الاعمال التى ساهمت فى القضاء على الفقر والجهل فى قريته والقرى المجاورة لها ووصفه اهل القريه بانه رجل من زمن الصحابه الذين وهبوا حياتهم للتجارة مع الله فهو قدوة صالحه واسوة عظيمه.
حتى انها اثارت جنازته دهشه وحيرة الكثيرين فمن تابعوها عبر وسال الاعلام المختلفه وظن بعضهم انها جنازة لاحد المشاهير او شهيد من شهداء فلسطين ولم يعلموا انها جنازة الرجل الذى تاجر مع الله فكانت تجارته رابحه وكان حب الناس هو ابسط مكاسبها .
|الاربعاء 14 يناير 2016 4:56
منقول عن : جريدة الحياة المصرية**

ومصادر أخرى