سرطان الدّم Leukemia

حـول مراحل المعـالجات

العـناية الداعـمة :

    من المعتاد أن يكون الأطفال المرضى في ظروف حرجة عند تشخيصهم باللوكيميا ( و أيضا أثناء تلقي المعالجات )، فالنقص في معدلات الكريات البيضاء الطبيعية قد يؤدي إلى التعرض لعدوى خطرة و مميتة، كما قد يتعرضون لنزف حاد نتيجة النقص في معدلات الصفائح الدموية، إضافة إلى مخاطر فقر الدم نتيجة النقص في معدلات الكريات الحمراء و التي من أخطرها حدوث انتكاس بالقلب نتيجة العوز للأكسجين المغذي لعضلاته، و من هنا تأتي ضرورة العناية الداعمة باستمرار، و التي تشمل تلقي المضادات الحيوية و الأدوية المساندة، و العقاقير المعروفة بمحفزات نمو مكونات الدم ( hematopoietic growth factors )، و إجراء عمليات نقل الدم و مكوناته من صفائح دموية و كريات حمراء، و ذلك بُغية معالجة و تجنب بعض من هذه المخاطر.

الخطط العـلاجية :

تعتمد الخطط العلاجية على تصنيف الطفل ضمن فئات و مجموعات التشخيص سابقة الذكر، و خصوصا التصنيف حسب درجة الخطر، و مبدئيا يُعالج الطفل عادة بالخطط القياسية التي أثبتت فاعليتها.

    و بصفة عامة ثمة ثلاثة مراحل علاجية لهذا النوع من اللوكيميا، تبدأ بمرحلة تحقيق الاستقرار و إخماد الخلايا الورمية ثم مرحلة ترسيخ الاستقرار ثم مرحلة المحافظة، و تستغرق جميع هذه المراحل بأغلب الخطط العلاجية فترات تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

مرحلة تحقيق الاستقرار أو الخلو ( Remission Induction )

    و تستهدف المعالجة في هذه المرحلة السعي لإخماد ما يمكن تسميته بفورة الخلايا السرطانية للوكيميا، باستخدام العلاج الكيماوي للقضاء على اكبر كمّ ممكن منها و الدخول إلى طور الخلو من السرطان، و لعله من المثير للعجب معرفة أن تعداد الخلايا الورمية بجسم المريض عند التشخيص يقرب من 1 تريليون خلية ورمية لوكيمية، و يلزم القضاء على 99 % من هذا العدد لإعتبار المرض في حالة استقرار و خمود، و مع ذلك يتبقى حوالي 10 بليون خلية ورمية يلزم القضاء عليها بدورها، و لهذا السبب يستدعي الأمر تلقي علاجٍ مكثفٍ لفترة من 4 إلى 6 أشهر بمرحلة ترسيخ الاستقرار التالية، إضافة إلى مرحلة المحافظة الطويلة نسبيا و التي قد تتجاوز السنتين عند بعض الحالات.  

و يتم تحقيق الاستقرار عند حوالي 95 % من الأطفال المرضى بانتهاء الشهر الأول من تلقي المعالجات، و بطبيعة الحال تكون المعالجات مكثفة خلال هذه الفترة بحيث يستلزم الأمر الإقامة بالمستشفى و دوام العناية الطبية على مدار الوقت تحسبا لأية تعقيدات قد تطرأ، و تعتبر هذه المرحلة ناجحة عند التأكد من انتهاء أعراض اللوكيميا و خلو عينات الدم و النخاع العظمي و السائل المُخيّ الشوكي من الخلايا الورمية، و عودة النخاع العظمي إلى طبيعته بحيث لا تتجاوز نسبة الخلايا الناشئة داخله عن الخمسة بالمئة، إضافة إلى عودة تعدادات الدم إلى المعدلات العادية.

و من المعتاد أن يتلقى الأطفال بفئة الخطر القياسي ثلاثة عقاقير كيماوية بالشهر الأول من الدورات العلاجية، و تتضمن عقار بريدنيزون ( prednisone )، و اسباراجيناز ( asparaginase ) و فينكريستين ( vincristine )، و عند حالات الخطر المرتفع يُضاف إليها تقليديا أحد أنواع العقاقير المعروفة بالانتراسايكلين ( anthracycline ) و هي عقاقير من فئة المضادات الحيوية ضدّية الأورام ( Antitumors antibiotics ) و المستخدم منها عادة عقار دونومايسين ( daunomycin ).

    و من المعتاد عند اغلب الحالات خلال هذه المرحلة استخدام الحقن الغِمدي، بحقن الأدوية مباشرة إلى السائل المُخّي الشوكي المُحيط بالحبل الشوكي و الدماغ، أو استخدام جرعات عالية من العلاج الكيماوي الجهازي، أو استخدام العلاج الإشعاعي، فيما يُعرف بعملية وقاية الجهاز العصبي المركزي ( CNS Prophylaxis )، بُغية القضاء على أية خلايا سرطانية قد تتواجد ضمن محيطه، أو لمنع انتشارها إلى الدماغ و الحبل الشوكي حتى و إن لم تُرصد فيهما.  

و قد يتم استخدام عقار ميتوتريكسات ( methotrexate ) منفردا عند الحقن الغِمدي لحالات الخطر القياسي و المرتفع، أو استخدام ما يُعرف بالحقن الثلاثي (Triple intrathecal ) بحقن توليفة من العقاقير ميتوتريكسات و هايدروكورتيزون ( Hydrocortisone ) و سايتارابين ( Cytarabine )، و تنص اغلب الخطط العلاجية على استخدام الحقن الغِمدي مرتين فحسب خلال الشهر الأول، ثم من 4 إلى 6 مرات خلال الشهرين التاليين و يتم تكراره بوتيرة أقل خلال مرحلتي الترسيخ و المحافظة.

بينما من ناحية أخرى و عند حالات تسرطن الخلايا التائية ( بوجود معدلات عالية من الكريات البيضاء عند التشخيص )، و عند الحالات التي رُصد فيها انتشار للخلايا الورمية بالسائل المُخيّ الشوكي عند التشخيص، يتم تلقي العلاج الإشعاعي للدماغ ( و قد يُضاف إشعاع الحبل الشوكي ) إضافة إلى الحقن الغِمدي، و في هذه الحال من غير المعتاد استخدام الحقن الغِمدي لاحقا خلال مرحلة المحافظة.

مرحلة الترسيخ و التثبيت ( Consolidation )

    و هي المرحلة التالية و المكثفة من العلاج الكيماوي و التي تستمر لفترة من 4 إلى 6 أشهر، و هي مهمة جدا إذ تستهدف القضاء على الخلايا السرطانية الكامنة و المتبقية، و يتم فيها استخدام توليفة من عدة عقاقير كيماوية لمنع خلايا اللوكيميا المتبقية من تكوين أية مقاومة دوائية، سواء باستخدام جرعات عالية من العقاقير المستخدمة بمرحلة الاستقرار أو عقاقير جديدة ( مع مراعاة أن تكون بمقاومة دوائية منخفضة )، و من المعتاد إعطاء جرعات عالية من عقار اسباراجيناز ( L'asparaginase )، و عند حالات الخطر القياسي من المعتاد استخدام جرعات معتدلة إلى عالية من العقاقير المعروفة بكابحات الأيض ( antimetabolites )، عادة عقار ميتوتريكسات ( methotrexate )، الذي يُتبع تقليديا بعقار لوكوفورين ( leucovorin ) كمخفف و كابح لتأثيراته، إضافة إلى عقار ميركابتوبيورين ( mercaptopurine ) و تشمل العقـاقير المتداولة أيضا عقار سايكلوفوسفامايد و فينكريستين و سايتـارابين  و بريدنيزون، بينما عند الحالات بفئة الخطر المرتفع يتم استخدام جرعات علاجية أكبر بطبيعة الحال و بتوليفات معينة.

و من جهة أخرى تستمر عمليات وقاية الجهاز العـصبي المركزي بهذه المرحلة و إن كانت بوتيرة تقلّ عن المرحـلة السابقة، و الجدير بالذكر أن الانتكاس يظهر عادة في فترة لا تتجاوز أربعة اشهر إن لم يتلق المريض العلاجات الخاصة بهذه المرحلة.

مرحلة المحافظـة ( Maintenance )

    ما أن تنتهي مرحلتي تحقيق الاستقرار و ترسيخه و تشير كل الدلائل إلى خمود خلايا اللوكيميا، حتى تبدأ مرحلة المحافظة التي تستمر لفترات تتراوح بين 24 إلى 36 شهرا حسب الاعتبارات الخاصة بكل حالة، ( و عادة تكون الفترة أطول بالنسبة للذكور عنها لدى الإناث حيث تزيد نسبة الانتكاس بينهم عقب توقف المعالجات )، و يتم استخدام كابحات الأيض المذكورة آنفا حسب اغلب الخطط العلاجية الشائعة، و ذلك بإعطاء توليفة مشتركة من عقار ميركـابتوبيورين  ( 6-Mercaptopurine ) يوميا، و عقـار ميتوتريكسات ( methotrexate ) أسبوعيا، و قد تمت إضافة عقاري فينكريستين  ( vincristine ) و بريدنيزون ( prednisone ) إلى الخطط العلاجية القياسية بمرحلة المحافظة، و بجرعات متقطعة خلال فترات كل 4 إلى 8 أسابيع، حيث لوحظ أن ذلك يزيد من فترات الاستقرار ( بمساعدتها على تجنب الانتكاس الناشىء بالنخاع و الخصيتين ). 

و بطبيعة الحال يتم تلقي جرعات علاجية أكثر كثافة بمرحلة المحافظة عند حالات الخطر المرتفع و الشديد، و ذلك بإضافة جرعات أسبوعية من عقاري اسباراجيناز و ميتوتريكسات ( بجرعة عالية )، أو إضافة جرعة منخفضة من ميتوتريكسات مع عقار سايتارابين، مما يساعد على زيادة فاعلية المعالجة بهذه المرحلة.

  و غني عن التنويه انه من الضروري مراقبة المرضى بعناية خـلال فترة المحافظة، لتقصي المضاعفـات الجانبية للعـلاجات و التعقيدات الممكن حدوثها، و الأهم بطبيعة الحال تقصي أية علامات على عودة اللوكيميا و حدوث انتكاسات.

معالجة اللوكيميا الليمفاوية الحادة بوجود صبغي فيلادلفيا

 تم حديثا إضافة عقار جليفيك ( Gleevec ) إلى توليفات العلاج الكيماوي لدى المرضى ممن يوجد لديهم صبغي فيلادلفيا ( Philadelphia chromosome )، و الذي ينتج عن وجود تبادل بالمواقع بين الصبغي التاسع و الثاني و العشرين بخلايا اللوكيميا.

و ينتمي هذا العقار إلى أدوية العلاج بالإستهداف الجزيئي ( Molecular targeted therapy ) و يقوم بكبح إنزيم ناقل لتعليمات الإنقسام و النمو ينتجه صبغي فيلادلفيا، مما يؤدي إلى وقف هذه العمليات و من ثم موت خلايا اللوكيميا.

مرحلة الرجوع أو التواتر ( Recurrent )

    كما سلفت الإشارة يعني تعبير الرجوع أو التواتر أن التسرطن اللوكيمي قد عاد و ظهر عقب تحقيق الاستقرار و الخمود، أي بالمعنى المتداول حدوث انتكاس للمريض ( relapse )، و تعتمد الخطط العلاجية عند عودة اللوكيميا الليمفاوية على نوع العلاجات المستخدمة من قبل، و الفترة الزمنية بين مرحلة تحقيق الاستقرار و العودة، و ما إن تم رصد الخلايا الشاذة داخل النخاع العظمي أم خارجه، و الجدير بالذكر أن استراتيجية المعالجة عند الانتكاس تعتمد على سرعة عودة اللوكيميا، أي الفترة الزمنية بين نقطة البدء بالمعالجات و حدوث الانتكاس، فكلما قلت الفترة الزمنية تزيد الحاجة إلى استخدام عقاقير متعددة و بجرعات مكثفة.

و الجدير بالذكر أنه من المعتاد أن تظهر دلائل عودة اللوكيميا و الانتكاس خلال فترة تلقي المعالجات أو عقب مرور ستة اشهر من انتهائها، بينما من غير المعتاد عند الحالات بفئة الخطر المرتفع ( سواء اللوكيميا الليمفاوية أو النخاعية ) حدوث الانتكاس و عودة السرطان إن لم تظهر دلائل و علامات المرض عقب مرور سنتين من توقف المعالجات.

  و بطبيعة الحال يتم استخدام العلاج الكيماوي الجهازي مرة أخرى، إضافة إلى الحقن الغِمدي و العلاج الإشعاعي بخطط مختلفة عن السابق، و بإتباع نفس المراحل أي إعادة الاستقرار ( remission reinduction ) و الترسيخ ثم المحافظة، و قد تستخدم توليفة من العقاقير غير المستخدمة في المراحل الأولى إضافة إلى العقاقير القياسية، و تشمل العقاقير المتداولة عند الانتكاس فئة الانتراسايكلين ( anthracyclines  ) المذكورة آنفـا، و عقاري السـايكلوفوسفامايد ( cyclophosphamide  ) و سـايتارابين  

( cytarabine )، و قد يتم استخدام عقاري فينكريستين ( vincristine ) و بريدنيزون ( prednisone ) ما لم يتم رصد مقاومة دوائية لهما في السابق، و من التوليفات المستخدمة بشكل شائع توليفة العقاقير فينكريستين و بريدنيزون و اسباراجيناز التي تحقق الاستقرار عند حوالي 75 % من الحالات، و بإضافة عقار دونومايسين ( daunomycin ) ترتفع النسبة إلى أكثر من 85 % .

    و من الطبيعي أن يتم إجراء عمليات وقاية الجهاز العصبي المركزي ( و التي تشير بعض الدراسات الطبية إلى حدوث انتكاس بالجهاز العصبي عند نصف المرضى تقريبا عند عدم إجرائها )، و من المعتاد استخدام الحقن الغِمدي بعمليات الوقاية، بينما لا يستخدم العلاج الإشعاعي إن تم تلقيه من قبل.

بينما عند حدوث انتكاس معزول، أي حين يتم رصد خلايا اللوكيميا بموضع واحد من الجسم، مثل السائل المُخّي الشوكي أو الخصيتين، دون رصدها بالنخاع العظمي، يتم استخدام العلاج الإشعاعي ( إضافة إلى العلاج الكيماوي المكثف ) بمواضع الانتكاس، ما لم يتم استخدامه بنفس المواضع من قبل، فعند رصد الخلايا الورمية بالخصيتين يتم إشعاع كلتيهما إضافة إلى استخدام العلاج الكيماوي الجهازي المكثف، لتجنب الانتكاس بالنخاع العظمي أو بالجهاز العصبي المركزي أو كليهما، بينما عند رصد خلايا اللوكيميا بالجهاز العصبي يتم استخدام الحقن الغِمدي يتبعه إشعاع الدماغ و الحبل الشوكي ما لم يتم استخدامه سابقا.

  و من ناحية أخرى يتم النظر في خيارات إجراء عمليات زرع خلايا المنشأ ( stem cell transplant ) عند حدوث الانتكاس، سواء أثناء تلقي المعالجات أو خلال ستة اشهر من نقطة البدء بتلقيها، و بهذا الصدد تجدر الإشارة إلى أنه من الممكن اللجوء إلى زرع خلايا المنشأ لدى الحالات ذات فرص الشفاء الضعيفة حين الإقتصار على العلاج الكيماوي القياسي فحسب، و من المعتاد التوصية بالزرع عند حالات اللوكيميا الليمفاوية الحادة التي انتكست خلال فترة 12 إلى 18 شهرا عقب تحقيق الاستقرار، و يجدر التنويه إلى وجود خلاف بين المدارس الطبية حول استخدام الزرع لدى الحالات التي تنتكس عقب مرور ستة اشهر من انتهاء دورات العلاج الكيماوي، حيث يمكن لهذه الحالات أن تحقق الاستقرار و الخلو ثانية بمجرد الاقتصار على جولة أخرى من العلاج الكيماوي و بالجرعات القياسية.  

عقب انتهاء المعـالجات
من الضروري إجراء فحوصات دورية شاملة تستمر لعدة سنوات عقب انتهاء المعالجات، بُغية تقصي أية علامات على عودة اللوكيميا، إضافة إلى مراقبة المضاعفات و التأثيرات الجانبية للعلاجات المتلقاة، سواء الآنية أو المتأخرة و التي قد تظهر بعد سنوات ( يُرجى الانتقال لصفحة المضاعفات المتأخرة لعلاجات الأورام للإطلاع على تفاصيل أشمل )، و تشمل هذه الفحوصات إضافة إلى الفحص السريري الدقيق، التحاليل المخبرية و الفحوصات التصويرية المختلفة، و يتم إجراؤها بجدولة زمنية تنازلية، حيث تتم شهريا خلال السنة الأولى من توقف المعالجات، ثم كل شهرين في السنة الثانية، ثم كل ثلاثة اشهر في السنة الثالثة، ثم كل ستة اشهر حتى السنة الخامسة، و بعدها تتم بمعدل مرة واحدة سنويا، و من المهم جدا بطبيعة الحال إخطار الفريق الطبي المعالج في الحال عن أية أعراض أو مضاعفات قد تظهر، ليتم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة و تحقيق المعالجة الفعالة دون تأخير، سواء للمضاعفات العلاجية أو الانتكاس.

المراجع :

PDQ database. Bethesda, Md. National Cancer Institute; Childhood Acute Lymphoblastic Leukemia. 2004. www.cancer.gov

The Leukemia & Lymphoma Society , Acute Lymphocytic Leukemia,
www.leukemia-lymphoma.org

Nancy Keene, Childhood Leukemia: A Guide for Families, Friends, and Caregivers, 3rd Edition O’Reilly & Associates, Inc. 2002. Excerpts available at : www.patientcenters.com

Gaynon PS, Angiolillo AL, Franklin JL, Reaman GH. Childhood acute lymphoblastic leukemia In: Kufe DW, Pollock RE, Weischselbaum RR, Bast RC, Gansler TS, Holland JF, Frei E, eds. Cancer Medicine. 6th ed. Hamilton, Ontario:.BC Decker Inc.: 2003.

Weinstein HJ, Tarbell NJ. Leukemias and lymphomas of childhood. In: DeVita VT, Heilman S, Rosenberg SA, eds. Cancer: Principles and Practice of Oncology. Philadelphia, Pa: Lippincott Williams & Wilkins 2001.

منقوووووووووووووووووووووول

** أنـواع العـلاجات

   يُعد العلاج الكيماوي خط العلاج الأولي لإبيضاض الدم الليمفاوي الحاد، و يستخـدم العلاج الإشعاعي لحالات معينة، كما قد يتم إجراء عمليات زراعة نقى النخاع العظمي في بعض الأحيان.

العـلاج الكيمـاوي

    العلاج الكيماوي هو علاج باستخدام أدوية خاصة تُعرف بالعقاقير الكيماوية المضادة للسرطان، تقوم بالقضاء على الخلايا السرطانية و تدميرها، و ذلك بعرقلة و تقويض نسق العمليات الحيوية داخلها، و تأتي الميزة الرئيسية لهذا العلاج من مقدرته على معالجة الأورام المتنقلة و المنتشرة، بينما يقتصر العلاج الإشعاعي أو العمل الجراحي على معالجة الأورام المنحصرة بمواضع محدّدة، و فعّاليته المتميّزة تعود إلى حقيقة أن الخلايا السرطانية، بطريقة ما، هي أكثر حساسية و أشد تأثراً بالكيماويات من الخـلايا الطبيعية. و قد يتم استخدامه كعلاج وحيد في بعض الحالات، أو جزء من برنامج عـلاجي متكامل يتضمن عدة عـلاجات مشتركة، و اتخاذ القرار باستخدام هذا العلاج، يتم بالموازنة ما بين فعّاليته و تأثيراته الجانبية و مضاعفاته المستقبلية، و بين خطورة السرطـان، و بطبيعة الحال فمضاعفاته و آثاره مقبولة مقارنة بالمرض نفسه، إضافة إلى المردود العلاجي الإيجابي بدرجة كبيرة.

و قد يُسمى العلاج الكيماوي علاجا جهازياً ( systemic )؛ نظراً لانتقال العقاقير الكيماوية عبر الدورة الدموية إلى كل أجزاء الجسم، و مقدرتها على تدمير الخلايا السرطانية حيثما تبلُغ، و قد يتم استخدامه قبل المباشرة بالجراحات عند الأورام الصلبة تحضيراً لها، و بُغية تسهيلها؛ بحصره و تقليصه للورم، بما يُعرف بالعلاج الكيماوي المبدئي المساعد ( Neoadjuvant )، كما قد يُستخدم عقب الجراحات و استئصال الأورام؛ بهدف القضاء على أية خلايا ورمية غير ممّيزة قد تكون متبقية، و للمساعدة في منع عودة السرطان، بما يُعرف بالعلاج الكيماوي المُضاف ( adjuvant ).

    و يتم تناول أدوية العلاج الكيماوي بطرق و قنوات مختلفة، فمنها ما يؤخذ عن ‏طريق الفم على هيئة أقراص أو كبسولات أو سوائل، و أغلبها تُحقن بالجسم، بطرق الحقن المختلفة: الحقن في الوريد، الحقن في العضل، ‏الحقن في شريان رئيسي أو الحقن موضعيا مباشرة تحت الجلد، و إن كان الحقن الوريدي هو أكثر الطرق استخداماً، و قد تُستخدم وسائل أخرى للمساعدة على الحقن مثل ‏ القسطرات ( catheters )، التي يتم زرعها عادة بالصدر و يمكن استخدامها لفترات طويلة، كما يتم حقن الأدوية مباشرة إلى السائل الشوكي المُخي المُحيط بالحبل الشوكي و الدماغ، فيما يُعرف بالحقن الغِمدي، سواء للقضاء على الخلايا الورمية، أو لحماية الجهاز العصبي المركزي و الدماغ، و يتم ذلك عادة بالحقن عبر الفقرات القَطَنية أسفل العمود الفقري، أو عبر أداة قسطرة خاصة تُزرع تحت فروة الرأس تُعرف بمحفظة أومايا ( Ommaya reservoir ).



    و تتكون البرامج العلاجية من عدة دورات متكررة تفصل بينها فترات نقاهة، و قد يتلقى المريض خلال كل دورة توليفة مشتركة من عدة أدوية كيماوية، أو يتم الاقتصار على عقار واحد، حسب نوع الورم و المخطط العلاجي المتبع عند كل حالة. و بصفة عامة يتم استخدام العلاج الكيماوي خلال فترات زمنية متطاولة لتخفيض كمّ الخلايا السرطانية بالتدريج، إلى الحدّ الذي يتمكن فيه نظام المناعة بالجسم من السيطرة على أي نمو ورمي، إضافة إلى أن الفسحة الزمنية ما بين الجرعات توضع بُغية تحقيق أكبر تأثير على الخلايا السرطانية، و بنفس الوقت إعطاء فترة كافية للسماح للخلايا و الأنسجة العادية كي تتعافى من مفعول العقاقير الكيماوية، إذ أن لأنواع العقاقير المختلفة تأثيرات بدرجات متفاوتة على الخلايا و الأعضاء الطبيعية السليمة، خصوصا الخلايا و الأنسجة سريعة النمو و غزيرة التكاثر و دائمة الاستبدال، مثل خلايا النخاع العظمي، و خلايا الدم، و خلايا و أنسجة الجهاز الهضمي، إضافة إلى بعض الأعضاء الحيوية مثل الكبد و الكليتين، مما يؤدي بدوره إلى حدوث المضاعفات الجانبية المُصاحبة، والتي تتفاوت في الشـدّة و النوعية من عقار لآخر، و من شخص لآخر، و من دورة علاجية لأخرى حتى بالنسبة لنفس الشخص، و تعتمد أساساً على نـوع و جرعة العقار المُستخدم و تفاعل الجسم حياله، وهذه التأثيرات متعددة؛ و تشمل إحباط النخاع العظمي ( و بالتالي إنخفاض تعداد خلايا الدم )‏، و مضاعفات الفـم و اللثة ( مثل الالتهابات و التقرح و الجفاف )، و تساقط الشعر المؤقت، و الإمساك و الإسهال، و الإعيـاء و الغثيان و التقيؤ و فقدان الشهية، و تحسس الجلد و البشرة، و يتم عـادة تناول أدوية مُساعدة و اتخاذ بعض التدابير الوقائية و المساندة؛ لتجنب مثل هذه التأثيرات و للوقاية منها و للتخفيف من حدّتها، قبل الدورات العلاجية و أثناءها و عقب انتهائها.



  و بهذا الصدد من المفيد الإشارة إلى أنه توجد ببعض خلايا اللوكيميا تغيرات بالمورثات تجعلها مقاومة للعلاج الكيماوي بصفة خاصة، و تظهر هذه التغيرات بمورث المقاومة الدوائية المضاعفة ( multiple drug resistance MDR )، الأمر الذي يسمح للخلايا اللوكيمية بالطرد السريع لبعض العقاقير الكيماوية من داخل خلاياها إلى الخارج، مما يمنع من تجمع الدواء داخل الخلايا بالكمّ اللازم للقضاء عليها، و هذا المورث مهم على وجه الخصوص في معالجة اللوكيميا النخاعية الحادة، و لهذا السبب تتم معالجة هذه اللوكيميا باستخدام جرعات عالية من العلاج الكيماوي خلال فترة قصيرة، بينما تتم معالجة اللوكيميا الليمفاوية الحادة بجرعات مخفضة خلال فترة زمنية أطول.

كما تجدر الإشارة إلى نشوء عارض عند حالات اللوكيميا و الأورام الليمفاوية يُعرف بمتلازمة إنحلال الورم ( Tumor lysis syndrome ) و يُعتبر كأحد التأثيرات الجانبية للعلاج الكيماوي، و ينتج عند الإنحلال السريع للخلايا اللوكيمية و الليمفاوية الورمية، التي عند موتها تطلق مخلفات إنحلالها و بعض المعادن بالدورة الدموية، ( يظهر ذلك بارتفاع معدلات البوتاسيوم و الفوسفات و حمض البوليك، و انخفاض معدلات الكالسيوم ) مما يؤثر على الكليتين و القلب و الجهاز العصبي، و يتم تجنب هذا العارض بزيادة معدلات التروية عند الطفل و التأكد من تناول الكثير من السوائل، و بإعطاء المحاليل الوريدية بكميات كبيرة بإضافة البيكربونات لزيادة قلوية البول، و تناول أدوية معينة مثل عقار اللوبرينول ( Allopurinol ) و عقار يوريكوزيم ( uricozyme ) لمساعدة الجسم على التخلص من هذه المخلفات و تخفيض معدلات حمض البوليك و لحماية الكليتين.

العـلاج الإشعـاعي

   العلاج الإشعاعي هو علاج باستخدام التطبيقات المختلفة للإشعاع المؤين ( ionizing radiation )، لتدمير الخلايا السرطانية و تقليص الأورام، سواء باستخدام العناصر و النظائر المُشعّة، أو باستخدام دفق إشعاعي، مُؤجّج و عالي الطاقة، من الأشعة السينية، أو أشعّة أخرى مثل أشعة جاما، أو دفق النيوترونات أو البروتونات، و تتركز فاعلية الإشعاع، في مقدرته على تقويض و تفتيت الحمض النووي للخلايا الورمية، و هو المادة الحيوية و الأساسية لمختلف الوظائف الخلوية، مما يؤدي إلى القضاء عليها.



    يُعد العلاج الإشعاعي علاجا موضعياً، و هو ينقسم إلى نوعين؛ داخلي ( Internal )، حيث تُزرع العناصر المشعّة مباشرة داخل أنسجة الورم، أو قريبا منها، سواء بشكل مؤقت أو بصفة دائمة، و خارجي ( external )، حيث يُبث الإشعاع من آلة تُسلط الأشعّة على مواضع الأورام، و قد يتم استخدام كلا النوعين لدى بعض الحالات.

و يستخدم الإشعاع الخارجي عند اللوكيميا لدى الحالات التي تستلزم ذلك فحسب ( خصوصا معالجة خلايا اللوكيميا المتواجدة بأغشية السحايا بالدماغ أو بالخصيتين، و في حالات نادرة كمعالجة طارئة عند وجود ضغط على القصبة الهوائية )، و بطبيعة الحال و تلافيا لآثار الإشعاع، يتم اتخاذ تدابير وقائية أثناء المعالجة الإشعاعية، لحماية الأنسجة و الأعضاء الطبيعية السليمة الواقعة ضمن حقل المعالجة.

و قد يتم استخدام العلاج الإشعاعي منفرداً، كعلاج وحيد، أو بصفة مشتركة مع علاجات الأورام الأخرى، و قد يُستخدم بديلاً عن الجراحة كعلاج أوليّ، عند بعض الأورام الصلبة، كما قد يُستخدم قبل المباشرة بالعمل الجراحي فيما يُعرف بالعلاج المبدئي المساعِد ( neoadjuvant therapy )، بُغية تقليص حجم الورم؛ لتسهيل استئصاله، أو يتم استخدامه عقب جراحات الاستئصال كعلاج مُضاف ( adjuvant therapy )؛ بُغية القضاء على أية خلايا ورمية غير مميّزة قد تكون متبقية.

    و بطبيعة الحال، للعلاج الإشعاعي مضاعفات و آثار جانبية مُصاحِبة، ترتبط إجمالا بموضع المعالجة، و تنجم بشكل عام عن تأثر الخلايا و الأنسجة سريعة النمو و الاستبدال، و من هذه التأثيرات: مضاعفات الجلد و البشرة، و الإعياء، و التهابات و جفاف الفم، و تساقط الشعر، و الغثيان، و المشاكل المعوية، و إحباط النخاع العظمي، و يتم اتخاذ بعض التدابير الوقائية و المُسانِدة، و تناول أدوية مُساعدة؛ لتجنب مثل هذه الآثار و للتخفيف من حدّتها.

زرع نُقى النخاع العـظمي ( Bone marrow transplant )

كما سبقت الإشارة فالنخاع العظمي هو النسيج الإسفنجي اللين، و المسمى بالنخاع الأحمر، و المتواجد داخل جزء العظام المعروف بالعظم الإسفنجي ، و الذي تتمثل وظيفته الأساسية في إنتاج خلايا الدم، و يتكون من خلايا متحولة ( تتحول إلى خلايا دموية أي مولدة لمكونات الدم hematopoietic cells )، و خلايا دهنية، و أنسجة تساعد على نمو خلايا الدم.

و الخلايا في بداية التكوين ( الأولية ) تسمى خلايا أرومية أو خلايا المنشأ ( Stem cells)، و هي تقوم بالانقسام الذاتي لتتكاثر، منتجة لخلايا منشأ جديدة، أو تقوم عبر سلسلة من الانقسامات التراكمية و التحولات المتعاقبة بإنتاج خلايا الدم المختلفة ( كريات الدم البيضاء و الحمراء و الصفيحات الدموية )، التي تواصل مراحل النمو و النضج داخل النخاع، و يوجد النخاع العظمي في كل العظام تقريبا عند الأطفال الرُضّع، بينما و قبيل سن البلوغ، يتركز غالبا في العـظام المسطحة، مثل عظم الجمجمة، و الأكتاف، و الضلوع، و عظام الحوض، و مفاصل الذراعين و الرجلين.

  و تأتي الحاجة إلى إجراء عمليات زرع نقى النخاع العظمي ( Bone marrow transplant )، أو عمليات زرع خلايا المنشأ ( Stem cells transplant ) حين يعجز النخاع عن أداء وظائفه، و ينجم هذا العجز إما عن تأثيرات السرطان نفسه، الذي يجعله إما منتجا لخلايا ورمية شاذة، أو منتجا لأعداد ضئيلة من خلايا الدم،  أو ينجم عن تأثيرات العقاقير الكيماوية و العلاج الإشعاعي الشديدة، فقد يستلزم الأمر للقضاء على الخلايا السرطانية، ( خصوصا عند أورام الدم و الأورام الليمفاوية، و بعض أنواع الأورام الصلبة )، إتباع برامج علاجية قوية، بجرعات مكثفة تؤدي إلى إحباط و تدمير النخاع نفسه، و من هنا تستهدف عمليات الزرع، استبدال خلايا المنشأ بالنخاع المُصاب بالسرطان، أو المٌحبط بالعلاجات، بخلايا سليمة و معافاة، قادرة على النمو و التكـاثر و إنتاج خلايا الدم. 

و المصادر الممكنة لاستخلاص خلايا المنشأ و استخدامها للزرع، تشمل النخاع العظمي و الدورة الدموية، سواء من المريض نفسه أو من متبرع، و تجرى الدراسات حديثاً لاستخلاصها من الحبل السُري للمواليد الجدد.

  و تنقسم عمليات الزرع إلى نوعين حسب مصدر خلايا المنشأ، الزرع الذاتي ( Autologous ) حيث تُستخلص هذه الخلايا من دم أو نخاع المريض نفسه، والزرع المُثلي أو السُلالي ( Allogeneic ) حيث تُجمع من دم أو نخاع متبرع، و يتم اختيار المتبرع المناسب، عقب إجراء تحليل نسيجي خاص للدم، يُعرف بتحليل مستضدات الكريات البيضاء ( human leukocyte antigens HLA ) و يستهدف هذا التحليل، مطابقة الشفرات الوراثية لبروتينات المولدات المضادة، التي تنتجها كريات الدم البيضاء، و هي بروتينات خاصة بتمييز و مهاجمة الأجسام الغريبة المختلفة، مثل البكتيريا أو الفيروسات، و يعتمد نجاح الزراعة على مدى تطابق الأنسجة بين المتبرع و المتلقي، و التطابق المثالي هو الذي يجمع ستة فئات من هذه البروتينات، و المتبرع المثالي هو الشقيق التوأم المتماثل، يليه الأخوة الأشقاء، ثم أحد الوالدين، أو متبرع غير ذي قربى للمريض.



    و يعتبر النخاع المصدر الرئيسي لخلايا المنشأ، و عند استخدام الزرع الذاتي، يتم استخلاص كمية من نخاع الطفل، و تتم معالجتها للقضاء على أية خلايا سرطانية، ثم تحفظ تحت التجميد، و يتم إعطاء الطفل جرعات عالية من العقاقير الكيماوية، مع العلاج الإشعاعي أو بدونه، و ذلك لتدمير كامل النخاع المتبقي، و من ثم يُزرع النخاع المعالج، و عند استخدام الزرع المُثلي، يتم استخلاص كمية من نخاع المتبرع، بعد إجراء الفحوصات و التحاليل المختلفة؛ للتأكد من صحته العامة و خلوّه من الأمراض المُعدية، و يتم انتقاء و جمع خلايا المنشأ على حدة، و عقب انتهاء مراحل تهيئة المريض للزرع، بإعطائه جرعات عالية من العقاقير الكيماوية مع العلاج الإشعاعي أو بدونه، بغية إحباط الجهاز المناعي، و لتدمير النخاع العظمي المصاب، يتم زرع خلايا المنشأ المنتقاة.

و يتم استخلاص خلايا المنشأ من الدورة الدموية، و تُعرف في هذه الحال بخلايا المنشأ المُحيطية أو الدورية ( peripheral stem cells )، و كمياتها عادة غير كافية للجمع، و بالتالي يصبح استخدامها للزرع الذاتي عملياً، عند توفر إمكانية حث النخاع العظمي لدى المريض، على إفرازها داخل الدورة الدموية بكميات كافية للزرع، أما عند الزرع المُثلي، فيتم جمعها من الدورة الدموية للمتبرع؛ بتمرير الدم عبر آلة للتصفية، تقوم بفصل هذه الخلايا على حدة.

و بطبيعة الحال تنطوي عمليات الزرع على تعقيدات و مضـاعفات مختلفة، مثل صعوبة إيجاد المتبرع المطـابق، و المضاعفات المصاحبة للعملية، و تأثيرات العلاجين الكيماوي و الإشعاعي، و مخاطر رفض الزرع، و فشل الخلايا المستزرعة في الاستقرار و التكاثر.

يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>

منقوووووووووووووووووووووول**

تصنيف اللوكيميا الليمفـاوية الحادة

    يتم تصنيف اللوكيميا الليمفاوية الحادة تبعا لثلاثة مسائل، المظهر المجهري و نوع الخلايا المتسرطنة و حالة المرض ( بدلا من التصنيف المرحلي كما في الأورام الصلبة )، إذ تصنف إلى ثلاث فئات تبعا لمظهر خلاياها تحت المجهر، ل1 ، ل2 ، ل3   

( L1, L2, L3 )، و بطبيعة الحال تصنف تبعا لنوع الخلايا الليمفاوية المتسرطنة سواء البائية أو التائية ، و تعد الفئة ل1 الأكثر شيوعا بين الأطفال و تبدو خلاياها صغيرة، بينما تبلغ نسبة الإصابة بالفئة ل2 حوالي 10% من مجمل المرضى، و تظهر خلاياها اكبر حجما و اتساعا ، أما الفئة ل3 فتعد الأندر ضمن الفئات المذكورة و الأكثر خطورة و مقاومة للعلاجات.

و من ناحية أخرى تصنف اللوكيميا الليمفاوية الحادة حسب نوع الخلايا المتسرطنة إلى الفئات التالية :

لوكيميا الخلايا البائية ( B-cell ALL )

    تتسرطن الخلايا البائية عند حوالي 85 % من الحالات، و تصنف اللوكيميا عند هذه الفئة إلى ثلاثة أنواع تبعا لطور النمو الذي تتسرطن عنده الخلايا، سواء قبل بلوغ النضج الكامل، أو عند بلوغه و تماثل مظهرها مع الخلايا الطبيعية :

تسرطن أوليّ مبكر (early precursor B cell ) و هو الأكثر شيوعا و تبلغ نسبته ما بين 55 إلى 65 % من الحالات.

تسرطن الخلية البائية الخديج ( Pre-B cell ) و هو اقل شيوعا و تبلغ نسبته ما بين 20 إلى 25 % من الحالات.

تسرطن الخلية البائية الناضجة ( Mature B-cell ) و هو الأكثر ندرة و تبلغ نسبته اقل من 3 % من الحالات، و يُعد الأكثر خطورة إذ أن خلاياه من الفئة ل 3، كما يُعرف أيضا بلوكيميا بيركايت ( Burkitt?s leukemia ) إذ يتشابه مع الورم الليمفاوي من النوع البيركايت ( Burkitt’s lymphoma ).

لوكيميا الخلايا التائية ( T-cell ALL )

    و تتراوح نسبتها ما بين 13 % إلى 15 % من لوكيميا الطفولة، و هي تظهر عند الذكور أكثر من الإناث، و تظهر عند فئات عمرية اكبر سنا من فئة لوكيميا الخلايا البائية، و يصاحبها عادة وجود تضخم بالغدة الصعترية ( thymus ) مما قد يسبب متاعب جدية بالتنفس، إضـافة إلى وجود انتقال و انتشار مبكر للخلايا المتسرطنة إلى السائل المُخيّ الشوكي المحيط بالحبل الشوكي و الدماغ.

    و من جهة أخرى  يتم تصنيف اللوكيميا الليمفاوية حسب الحالة المرضية عوضا عن التصنيف المرحلي المتبع في الأورام الصلبة إلى الفئات التالية :

اللوكيميا غير المعـالجة ( Untreated ) : و يعني هذا المصطلح أن الطفل غير معالج من اللوكيميا فيما عدا معالجة الأعراض الأولية المصاحبة، مما يعني أن تعداد الكريات البيضاء كبير جدا سواء في الدم أو النخاع العظمي، و قد تظهر العلامات و الأعراض الحادة الأخرى المصاحبة للوكيميا.

حالة الاستقرار و الخلو أو الخمود ( Remission ) : و يعني هذا المصطلح أن الطفل قد تلقى العـلاجات اللازمة، و قد عـادت و استقرت تعدادات كريات الدم البيضاء و خلايا الدم الأخرى إلى المستويات العادية سواء في الدم أو النخاع العظمي، و الخلايا الورمية في حالة خمود، و لا توجد علامات و أعراض اللوكيميا.

حالة الرجوع أو التواتر ( Recurrent ) : و يعني هذا التعبير أن التسرطن اللوكيمي قد عاد و ظهر عقب تحقيق مرحلة الخمود، كما يعني أيضا عدم تحقيق الخمود و الخلو عقب تلقي العلاجات الأولية اللازمة حسب البرامج العلاجية القياسية.

حول معـالجة اللوكيميا الليمفـاوية الحادة

  تُعد أغلب حالات اللوكيميا قابلة للشفاء بنسب عالية، و المعالجة عملية معقدة و متعددة الجوانب و تختلف من نوع لآخر و من مريض لآخر، و لا تعتمد على النوع فحسب بل على جوانب متعددة أخري، مثل مسلك الخلايا الشاذة و كثافة تواجدها و مدى انتشارها، إضافة إلى عمر الطفل و حالته الصحية العامة و بنيته الجسدية.

و بطبيعة الحال من المهم جدا البدء في المعالجات حال تشخيص اللوكيميا الحادة، و دون انتظار، و تستهدف المعالجات الوصول إلى مرحلة حصار خلايا اللوكيميا و القضاء عليها أو استقرارها ( Remission Induction ) و تعرف أيضا بمرحلة تحقيق الخلو، ثم مرحلة التثبيت و ترسيخ الاستقرار ( Consolidation )، و التي تشمل أيضا حماية الجهاز العصبي المركزي، تليها مرحلة الوقـاية و المحافظة و تتبع الخلايا الكامنة التي قد تكون متبقية بأي موضع بالجسم ( Maintenance )، و من جهة أخرى تعتمد فرص تحقيق الشفاء القياسي على عدة عوامل مجتمعة، أهمها عمر الطفل عند التشخيص، و تعداد الكريات البيضاء في الـدم، و الخصائص الحيوية للخلايا اللوكيمية، و مدى وجود انتقال للسرطان لمواضع أخرى، و إضافة إلى مدى استجابتها للعلاجات المتلقاة.

و في هذا السياق تنبغي الإشارة إلى عوامل التكهن بالمردود العـلاجي ( prognostic factors )، أو مؤشرات المـرض، و التي من المهم للأطباء تحديدها منذ البداية عبر معطيات مختلف الفحوصات و التحاليل، ليتمكنوا من ترتيب الخطط العلاجية الملائمة عند كل حالة، و تحديد ما إن كانت الحالة تستلزم الاكتفاء بالعلاجات القياسية، أم تستدعي علاجات مكثفة و أكثر صرامة.

و بهذا الصدد يتم تصنيف حالات اللوكيميا إلى ثلاثة فئات :

    ذات الخطر القياسي أو المعتدل ( standard risk  ) ، و فئة ذات الخطر المرتفع (  high-risk ) ، و فئة ذات الخطر الشديد ( very high-risk ) ، و بطبيعة الحال تستلزم الفئتين الأخيرتين علاجات مكثفة، كما أن الحالات ذات الخطر المعتدل تستجيب للعلاجات و تحقق سنوات شفاء قياسية بنسب أعلى من غيرها.

و فيما يتعلق باللوكيميا الليمفاوية الحادة تُعد المؤشرات التالية من الدلائل المهمة و التي ينبغي احتسابها :

العـمر: يُعد الأطفال المرضى و هم بالسن ما دون السنة و الأكبر من 10 سنوات من فئة الخطر المرتفع.

الجنس: للإناث فرص أكبر في الشفاء للسنوات القياسية من الذكور.

الانتشار خارج النخاع العـظمي: يُعد الطفل من فئة الخطر الشديد إن تم اكتشاف خلايا اللوكيميا بالسائل المخّي الشوكي عند التشخيص، أو ظهر تضخم بالخصيتين نتيجة احتشاد الخلايا الورمية بهما.

تعـداد كريات الدم البيضاء عند التشخيص: يُعد الطفل من فئة الخطر المرتفع إن تجاوز تعداد الكريات البيضاء بالدم 50.000 خلية بالملليمتر المكعب عند التشخيص.

تصنيف اللوكيميا: يستجيب المـرضى باللوكيميا ذات التسرطن الأولي المبكر(early precursor B cell ) أو التسرطن البائي الخديج ( Pre-B cell ) للعـلاجات القياسية بشكل أفضل من المرضى بتسرطن الخـلايا البائية الناضجة ( لوكيميا بيركايت ) و تسرطن الخلايا التائية.

التحاليل الخلوية: تزداد نسب الشفاء القياسية حين تحتوي الخلايا الورمية على صبغيات زائدة عن الكمّ الطبيعي، أي أنها خلايا مفرطة الصبغيات ( hyperdiploid ) خصوصا عند وجود صبغي إضافي من الصبغيات ذات الأرقام 4 ، 10 ، 17 ، 18، و على النقيض من ذلك حين تظهر خلايا اللوكيميا منقوصة الصبغيات ( hypodiploid ).

و من ناحية أخرى تُعد الفرص جيدة بنسبة كبيرة عند وجود تبادل بالمواقع بين عُرى الصبغيات ( translocation ) بخلايا اللوكيميا بين الصبغي الثاني عشر و الواحد و العشرين، بينما تنخفض النسبة عند وجود التبادل بين الصبغي الأول و التاسع عشر، أو بين الصبغي الرابع و الحادي عشر، أو بين الصبغي التاسع و الثاني و العشرين ( و هي الحالة التي تُعرف أيضا بصبغي فيلادلفيا Philadelphia chromosome و يتم التقصي عن وجوده كأحد الدلائل المهمة ).

التجاوب مع العلاجات: تنخفض نسب الشفاء القياسية عند الأطفال ممن لا يستجيبون للعلاج الكيماوي خلال سبعة أيام إلى أربعة عشر يوما من بدء الجرعات القياسية، ما لم يتلقوا الجرعات المكثفة و الملائمة و بخطط علاجية خاصة.

يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>7
منقوووووووووووووووووووووول

**عشر حقائق حول مرض السرطان

بمناسبة اليوم العالمى للسرطان فى الرابع من فبراير قدمت منظمة الصحة العالمية بعض الحقائق العالمية والمثبتة حول مرض السرطان وهى:

(1) السرطان هو مرض يصيب كل الناس الشباب منهم والمسنين، والأغنياء والفقراء، والرجال والنساء والأطفال وهو يشكّل عبئاً يثقل كاهل المرضى والأسر والمجتمعات.

كما أنّه من أسباب الوفاة الرئيسية على الصعيد العالمى، ولاسيما فى البلدان النامية.

(2) هناك أكثر من 100 نوع من السرطان يمكنها أن تصيب أى جزء من

أجزاء الجسم

(3) تسبب السرطان السنوات الماضية فى وفاة 7.6 مليون نسمة مما يشكل 13% من مجموع الوفيات التى حدثت فى كل أرجاء العالم فى تلك السنة والبالغ عددها 58 مليون حالة وفاة.

(4) أنواع السرطان الخمسة الأكثر شيوعا فى جميع أرجاء العالم والتى تفتك بالرجال بالدرجة الأولى حسب نسبة حدوثها وهى سرطان المعدة وسرطان الكبد والسرطان القولونى المستقيمى وسرطان المرىء.

(5) تعاطى التبغ هو أكبر مسببات السرطان التى يمكن توقيها بشكل واسع على الصعيد العالمى.

(6) خمس حالات السرطان التى تحدث فى شتى أرجاء العالم ناجم عن مسببات العدوى المزمنة مثل فيروس الورم الحليمى البشرى الذى يسبب سرطان عنق الرحم وفيروس التهاب الكبد باء الذى يسبب سرطان الكبد.

(7) يمكن علاج ثلث حالات السرطان إذا ما تم الكشف عنها فى مراحل مبكرة وعلاجها على النحو المناسب.

(8) يمكن تسكين الألم لجميع المرضى من خلال تطبيق المعارف الراهنة فى مجالى الرعاية الملطفة والتخفيف من الألم.

(9) يمكن توفى 40% من حالات السرطان بالحرص أساس على عدم التدخين وانتهاج نظام غذائى صحى وممارسة النشاط البدنى وتقى أنواع العدوى التى قد تسبب السرطان.

(10). يحدث أكثر من 70% من مجموع وفيات السرطان فى البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

منقوووووووول : **

وصلني الرسالة التاليه بالبريد أنشرها مع التحفظ:

حاتم الشرباتي كتب:
** معجزة طبية : ((علاج تام للسرطان))

معجزة طبية : ((علاج تام للسرطان))

بشرى عظيمة لكل مرضى السرطان كافة…

أنا المهندس احمد الدوسري من دولة الكويت وهذا رقمي

0096596058703

لقد نذرت بان اعلن للعالم اجمع اعظم خبر مفرح لكل مرضى السرطان بعد ان شُفيت من السرطان ((أمي.. وخالي.. وابنة صديقي))

شفاءا تاما ونهائيا من مرض (السرطان المستفحل) على يد علماء (هداني الله تعالى اليهم)..

وهذا هو موقع العلماء الالكتروني

(المركز الملكي لأبحاث وعلاج السرطان) www.ca-treatment.org

واليكم قصتي معهم.. أصيبت والدتي (اغلى من في الوجود) إصابة سرطانية أثقلت بي كل الاحزان فأخذتها فورا لأعلى مركز متخصص

بالسرطان في لندن وبعد شهرين من العلاج الدقيق قيل لي ((لافائدة من العلاج.. فهذا سرطان فهل ترتجي منه الشفاء؟؟!!).. لم اقطع الامل

فركبت اول طائرة الى امريكا وتوجهت لاكبر مركز سرطاني متخصص فيها وانا مستعد لاي شئ لمجرد تخفيف شدة الآمها .. وبعد فحوصات

وعلاجات اخرى كثيرة واذا بوالدتي تفاقمت الحالة عندها وساءت الى السئ الاسوء !! واذا بهم في المركز الامريكي في تكساس ((بهيوستن - ام اندرسون))

يخبروني بنفس النتيجة في لندن (( لافائدة..فهذا سرطان ..فهل ترتجي منه الشفاء؟؟!!!))

أستغربت كلامهم وقولهم.. ((فأذا كنتم تعرفون ان لاعلاج له فلماذا مفتحة ابوابكم وتدعون وتتقولون التسميات الطنانة وانتم لاتملكون له اي علاج ابدا ؟؟؟؟!!!))

عدت لبلدي وجبال من الهموم تعرشت على صدري وانا اشاهد اعز الناس عندي تموت موتا شنيعا ولا ينفعني معها كل اموالي ولا اي شئ..!

توجهت وجهي لله العزيز القدير أتضرع اليه (فليس غيره المشافي المعافي) ادعوه أن يجعل لي سببا في علاج والدتي المسكينة المعذبة..

فهداني الرحمن لهؤلاء العلماء النشامى الغيارى عباقرة هذا الزمان وكل زمان :

المركز الملكي لبحوث السرطان www.ca-treatment.org

فكانوا كالماء الزلال لأشد الناش عطشاً.. وسبحان الله فبعد استخدام علاجهم بفترة بسيطة تشافت والدتي نهائيا وتماما .. سبحان الله.. تشافت تماما..

وهي الان بأتم الصحة والحمد لله..

وقد نذرت ان أعلن لكل العالم عنهم وعن معجزة علاجهم.. وخصوصا انهم قد عالجوا ايضا (من بعد والدتي حفظها الله) عالجوا ايضا خالي الذي

تفشى السرطان في جسده تفشيا وفي اسوء مراحل انتشاره المتقدمة.. لكنهم عالجوه تماما.. وكذلك ابنة صديقي الذي جزع من اي أمل لعلاج

(ابنته الصغيرة فلذة كبده) في كل انحاء العالم.. ولما عاد لبلده مستيئسا.. دلّيته عليهم فعالجوها نهائيا وهي الان بأتم الصحة والحمد لله

والله يشهد ان هذه المعجزة الطبية شهدتها وشاهدتها بأم عيني ولمستها لمسا واقعيا حقيقيا.. والله على ما اقول شهيد.. والله حسيب وكيل

ولكل من يريد التواصل معهم..

فهذا هو عنوان العلماء وموقعهم الالكتروني www.ca-treatment.org

((المركز الملكي لأبحاث وعلاج السرطان))..

وأسألكم من صالح دعائكم .. وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين**

**علماء مصريون يؤكدون على فوائد الفجل في الوقاية من السرطان

**

كشف علماء مصريون من قسم التغذية بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية عن نتائج دراسة حديثة أجروها تؤكد أهمية الفجل في مقاومة السرطان والوقاية منه. حيث أكد الباحثون على أن الفجل قد أظهر قدرة فائقة في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان من خلال سحقه للأورام قبل تكونها بفضل احتوائه على الكثير من المركبات النباتية الكيميائية.

وأوضح الباحثون أن نتائج دراستهم التي نشرت في مجلة “أكتوبر” المصرية قد أكدت أن الفجل يمنع الإصابة بالأورام بنسبة تصل إلى 51%. وأرجع الباحثون هذا إلى احتواء الفجل على العديد من مضادات الأكسدة مثل الفلافينويدات ومركبات أخرى قادرة على إبطال مفعول الهرمونات الاسترويدية التي تشجع بعض خلايا الجسم على التحول السرطاني.

وأشار الباحثون أن الفجل أيضاً يحتوي على فيتامين (ب) المركب والبيتا كاروتين وفيتامين (جـ) وكلها عوامل تعمل على حماية الجسم من الالتهابات والأمراض. وقد أكدت العديد من الدراسات العلمية السابقة دور الفجل في الوقاية من السرطان نظراً لانتمائه للمجموعة الصليبية النباتية التي تحتوي على العديد من المركبات الهامة لمنع تكون الأورام. ففي دراسة أجريت في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور حيث أصيب 69% من الفئران التي تم حقنها بمادة كيميائية تسبب سرطان الثدي, بينما أصيب 26% فقط من الفئران التي تم حقنها بهذه المادة بجانب مواد مستخرجة من الخضروات الصليبية مثل الفجل.

منقول:

**منتدى الزاهد > منتدى العلوم > قسم التغذية والمطعومات

  1. فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا»
  2. كبسولات الجرافيولا**
    www.sharabati.org

الكرنب والقرنبيط ( الملفوف والزهره )
يساهمان فى علاج اللوكيميا

نبا ? صحتي :- كتب إسلام إبراهيم ? كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من كلية بايلور الأمريكية للطب عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن الخضراوات التى تنتمى إلى العائلة الصليبية مثل البروكلى والكرنب والقرنبيط واللفت والفجل ودورها فى الحد من الإصابة ببعض الأورام السرطانية.

وأشارت الدراسة إلى تلك العائلة من الخضراوات بشكل عام والبروكلى بشكل خاص تحتوى على أحد المركبات الطبيعية عالية القيمة والتى توجد بصورة مركزة داخلها، وتعرف باسم ?sulforaphane ?، وأكد الباحثون قدرتها على الحد من الإصابة باللوكيميا الليمفاوية الحادة وتقليل عدد هذه الخلايا السرطانية، لافتة إلى أن هذه المادة قد تصلح كعلاج بديل للأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدى لمرض اللوكيميا.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية ?PLOS ONE?، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثانى عشر من شهر ديسمبر الجارى.

وأضاف الباحثون أن مادة ?sulforaphane ? تؤدى عملها عن طريق الدخول إلى الخلايا والتفاعل مع بعض البروتينات، والتى ستكشف عنها الدراسات المستقبلية على البروكلى، مؤكدين أن هذه الأبحاث قد تؤدى للتوصل إلى استراتيجية جديدة لعلاج اللوكيميا الليمفاوية الحادة وبما يساهم فى علاج المرض بشكل أفضل.
دراسة: نخالة الأرز تحتوي على خصائص وقائية من السرطان

صحتي ? نبا :- أظهرت بحوث علمية في مجال التغذية، أن نخالة الأرز لها خصائص وقائية من بعض الأمراض السرطانية، كما أن هناك تجربة سريرية حالية تختبر تأثير نخالة الأرز على معاودة ظهور مرض سرطان القولون بعد علاجه.
وصرحت إليزابيث ريان الباحثة بمركز السرطان بجامعة كاليفورنيا وكاتبة الدراسة، قائلة: ?في أثناء تدريبي كأخصائية سموم، كنت مهتمة بفرص تقديم عناصر حيوية لمحاربة السرطان ببعض الأطعمة، وهذا ما أرشدني للخصائص الدوائية المتعددة لنخالة الأرز?.
وأوضحت الكاتبة في دراستها أن المكونات الحيوية في نخالة الأرز تعمل ليس فقط على الخلايا السرطانية، ولكن أيضاً في المجال المحيط بها لتحفز وظائف الخلايا السليمة، وتثبط من وظائف الخلايا السرطانية.

مبينة أن هناك ما يقرب من 100,000 نوع من الأرز بالعالم، والكثير منها يحمل خليطا نادرا من المكونات الحيوية، وأحد التحديات التي تواجهنا، اكتشاف النوع الذي يحتوي على المكون الأفضل لإحداث الوقاية الكيمياوية ضد السرطان.
أما التحدي الآخر، فهو التأكد من المقدار اليومي الأمثل لتناول الأرز لإحداث هذه التأثيرات الوقائية الكيماوية ضد المرض.

مزيلات العرق من أسباب الإصابة بسرطان الثدي

أكّدت تقارير طبية حديثة أن الاكثار من استخدام مزيلات العرق خاصة بين السيدات من الممكن أن يزيد من فرص إصابتهم بسرطان الثدي، حيث تحتوي هذه المزيلات على مواد كيميائية للحفاظ على صلاحية هذه المنتجات لأطول فترة ممكنة. وتعرف هذه المنتجات باسم ?بارابين? يشبه تأثيرها تأثير هرمون ?الأستروجين? أحد المسببات في زيادة فرص الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي.
ولاحظ الاطباء أن بعض أنواع سرطان الثدي تتكون في المناطق القريبة من الإبط حيث يرتفع فيها تركيز ترسبات مزيلات العرق. حيث أشارت الأبحاث الحديثة إلى وجود نحو 99% من هذه المواد الكيميائية في أنسجة الثدي والعينات التي يتم أخذها منه خاصة بين السيدات اللاتي يعانين من سرطان الثدي
تناول مشروب غازي يومياً يزيد خطر الإصابة بالسرطان

الرياض ? نبأ :- أظهرت دراسة سويدية جديدة، أن الرجال الذين يشربون علبة مشروب غازي من الحجم العادي كل يوم هم معرضون لخطر أكبر للإصابة بأشكال أكثر عدوانية من سرطان البروستات، بحسب صحيفة ?الشرق? السعودية.

وذكرت أزابيل دريك، وهي طالبة دكتوراه في جامعة لوند ?رأينا زيادة في خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 40% بين الرجال الذين يشربون كثيراً من المشروبات الغازية أو المشروبات المضاف إليها كثير من السكريات?.
وتتبعت الدراسة، التي من المقرر نشرها في العدد القادم من ?المجلة الأمريكية للتغذية السريرية?، أكثر من 8000 رجل تتراوح أعمارهم بين 45 و73 عاماً لمدة 15 عاماً، حيث إن الرجال الذين يتناولون 11 أونصة من المشروبات الغازية يومياً هم أكثر عرضة بنسبة 40% لتطوير أشكال أكثر خطورة من سرطان البروستات الذي يتطلب علاجاً.
م- صحيفة ?الشرق? السعودية.

الشطة والفلفل الحار قد يسببان سرطان الرأس والرقبة

الشطة والفلفل الحار والآم اللثة أهم أسباب الإصابة بسرطان الرأس والرقبة , هذا مأكده مؤتمر طبي هام عقد بالقاهرة مؤخرا بحضور خبراء واساتذة في الا

ورام . وقال الدكتور طارق هاشم أستاذ علاج الورام بجامعة المنوفية

أن سرطان الرأس والرقبة بدا يظهر جليا في مصر وياتي في المرتبة الخامسة من أنواع السرطان المنتشرة في مصر بعد سرطان الكبد والقولون والثدي والرئة وذلك لعدة أسباب منها عدم الاهتمام بنظافة الأسنان وتسوسها فمثلا عند انكسار جزء من سنة من الأسنان وعدم الاهتمام تتحول هذه السنة المكسورة الي مايشبة السكين الحادة ومن الممكن جدا من خلال الاحتكاك باللسان أن تصيبه بقرحة ومن ثم حدوث سرطان في الرأس والتدخين بجميع أنواعه وشرب الكحوليات كما شدد علي أن المشروبات الحارة كالشطة والفلفل الحار وغيره قد تتفاعل مع آلام الأسنان مسببة قرحة قد تتفاقم لتسبب سرطان الرأس والرقبة .

وبالنسبة للعلاج قال الدكتور وليد عرفات أستاذ علاج الأورام بجامعة الإسكندرية إن هناك مايعرف باسم العلاجات الموجهة وهو موجه لمكان المرض ويستهدف المرض فقط دون ان يضر ماحوله وبخصوص مرض سرطان الرأس والرقبة فهناك مادة علمية تعرف باسم سيتي كوكس ماب وهي التي أثبتت فعالية كبيرة لعلاج سرطان الرأس او الرقبة فهو علاج يستهدف الخلايا المصابة دون أن يضر غيرها ويغلق مولدات النمو لأورام الرأس والرقبة ومن ثم تموت هذه الخلايا ومن مميزاته أنه لايوجد لديه أي اعراض جانبية , وطالب د وليد عرفات الدولة ان تدعم هذا العلاج حيث لايأخذ فترة طويلة بالنسبة للعلاج ونسب العلاج به عالية جدا كما ان عدد المصابين به حتي الآن قليل وبالتالي يمكن السيطرة علي المرض وعدم انتشاره في مصر .
الشوكولاتة والقهوة تحميان الإنسان من سرطان الأمعاء

منقووووووووووووووووووووووووول

ما هو تاريخ السرطان ؟

يعتبر السرطان من الأمراض التى أصابت الإنسان منذ قديم الزمان، وقد كان المصريون القدماء أول من وصف هذا المرض في بردياتهم منذ آلاف السنين، كما وصفوا علاجه بالاستئصال الجراحي وكذلك الكي بالنار، وفى العصور القديمة اتصف المرض بالغموض الشديد واعتقد الناس أن سببه هو الإصابة بالأرواح الشريرة أو عقاب من السماء، كما اعتقد قدماء الإغريق أن المرض ينتج من اختلال سوائل الجسم، كما ساد الاعتقاد في العصور القديمة بأن المرض غير قابل للشفاء، ولكن حتى في تلك العصور لم تتوقف جهود العلماء عن كشف أسرار المرض ومحاولة علاجه بكافة الطرق ، ففي القرن العاشر الميلادي نصح ابن سينا باستئصال الأورام كما اكتشف وسائل للتخدير عن طريق الفم، كما وصف أبو القاسم الظهراوى في الأندلس العديد من الطرق الجراحية لاستئصال الأورام وقام بتصنيع اكثر من مائتي اله جراحته لاستخدامها في تلك العمليات، وقد كان الجراح البريطاني السير بيرسيفال بوت أول من اثبت في القرن الثامن عشر وجود علاقة بين عوامل البيئة والسرطان إذ لاحظ انتشار سرطان الجلد بين العمال الذين يقومون بتنظيف المداخن وذلك نتيجة التعرض للقطران.

وقد كان لعصر النهضة( 1500-1700م) آثره الواضح في انطلاق الفكر الإنساني وتطور العلوم، كما شهد القرن التاسع عشر اكتشافات علمية هائلة ساعدت الإنسان على الانتصار في كفاحه المستمر مع مرض السرطان، فقد اكتشف العالم الألماني مولر (1838م) أن السرطان يتكون من خلايا تتكاثر بصورة غير طبيعية وبذلك أزاح الستار عن طبيعية هذا المرض، وقد أدى اكتشاف التخدير وطرق التعقيم الحديثة إلى تطور كبير في جراحة السرطان، الآمر الذي مكن الجراح الأمريكي ويليام هالستيد (1891م) من إجراء الاستئصال الجذري الكامل لسرطان الثدي واثبت لأول مره أهمية ذلك في شفاء المرضى كما اكتشف العالم الألماني رونتجن ( 1895) أشعة اكس واكتشفت مدام كورى بفرنسا (1898)الراديوم المشع وتم تطبيق تلك الاكتشافات فورا في تشخيص وعلاج مرض السرطان وقد حصل هؤلاء العلماء على جوائز نوبل تقديرا لاكتشافاتهم العلمية الهائلة.

ورب ضارة نافعة، فقد تم اكتشاف العلاج الكيميائي للسرطان بمحض الصدفة نتيجة دراسة تأثير الغازات السامة (غاز الخردل) المستعملة في حرب العالمية الأولى (1919م) والثانية(1943م)، فقد لوحظ أن ذلك الغاز يسبب هبوطا حادا في عدد كرات الدم البيضاء للمصابين، الآمر الذي أدى استعماله بنجاح في علاج سرطانات الدم والغدد الليمفاوية، ومنذ ذلك التاريخ توالت الاكتشافات لمئات من الأدوية الكيميائية ذات الفعالية الكبيرة في علاج السرطان، ولا يزال مجال الاكتشاف والإضافة مستمرا في المستقبل، وفى العصر الحديث تم اكتشاف العلاج البيولوجي والمناعي للأورام واستعمالهما كأسلحة إضافية وفعالة في علاج هذا المرض.

ويصيب مرض السرطان الذكور والإناث على حد سواء، كما ترتفع نسبه الإصابة بالمرض بعد سن الأربعين، غير أن الإنسان معرض للإصابة بالمرض في أي سن، ويعتبر السرطان حاليا من أهم أسباب وفاة الأطفال في كثير من الدول المتقدمة حيث أمكن التغلب على معظم الأسباب الشائعة الأخرى.

ولقد تمكن العلماء في العصر الحديث من اكتشاف معظم الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السرطان وأغلبها عوامل بيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية والتدخين وسوء التغذية والتعرض للإشعاع أو الإصابة ببعض الأنواع من الفيروسات المسببة للسرطان. أما العوامل الفردية أو الوراثية فتلعب دورا أقل أهمية من العوامل البيئية. وللأسف الشديد فان الإنسان المعاصر يعيش في بيئة سيئة للغاية، فالهواء ملوث بعادم السيارات، والماء ملوث بفضلات الصناعة، أما الطعام فملوث بالكيماويات الحافظة، وحبوب النباتات تصاب بالتلوث الفطري، والفاكهة ملوثة بالكيماويات المقاومة للحشرات، فأين المفر من هذا الكم الهائل من التلوث البيئي في كل مكان بكيماويات مسببة للسرطان. ومن حسن الحظ أن معظم هذه الأسباب يمكن مكافحتها والتحكم فيها بحماية البيئة وبذلك يمكن الوقاية من السرطان، ولكن ذلك يتطلب جهودا فائقة من جانب الدولة والمواطنين.

وقد أمكن تحقيق نجاح كبير ومطرد في نتائج شفاء مرضى السرطان نتيجة للتقدم الكبير في العلوم الطبية في العصر الحديث، ففي الماضي أوضح أول تقرير علمي عن شفاء مرضى السرطان عام (1878م) بأن متوسط نسبة الشفاء لجميع الحالات 5% فقط، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 20% في عام 1930م، وأصبحت نسبة الشفاء في الوقت الحالي 50% من المرضى، أي يمكن شفاء مريض واحد من كل مريضين، وتتراوح نسبة الشفاء من 20% إلى 100% حسب نوع ومرحلة الورم وكذلك كفاءة العلاج، والشفاء التام لجميع الحالات يمكن تحقيقه في الأورام التى يتم اكتشافها مبكرا وكذلك الأورام السطحية مثل أورام الجلد وكذلك الأورام شديدة الاستجابة للعلاج الكيميائي مثل أورام المشيمة وبعض أورام الخصية، كما حدث تقديم كبير في نتائج علاج أورام الأطفال نتيجة تطبيق العلاج المتكامل واستخدام الأدوية الحديثة بطريقة مجتمعة مما أدى إلى رفع نسبة الشفاء من 20% إلى 80%، وقد أدى اكتشاف عملية زرع النخاع العظمى إلى إمكانية تكثيف العلاج الكيميائي وشفاء 60% من مرضى سرطان الدم وأورام الغدد الليمفاوية المتقدمة، وقد كانت تلك الأورام من الأمراض الميئوس من شفائها في الماضي.

ويعتبر مرض السرطان من اكثر الأمراض تكلفة في العلاج، فاكتشاف وتشخيص المرض يحتاج إلى العديد من التحاليل المعملية والفحوص بالأشعة، والعلاج الجراحي يستلزم إجراء عمليات كبيرة ودقيقة، أما العلاج الكيميائي أو الإشعاعي فيحتاج إلى أدوية حديثة وتجهيزات خاصة باهظة التكاليف، وفى أغلب الأحيان يحتاج المريض إلى اكثر من طريقة علاجية للتحكم في المرض، كما يحتاج المريض إلى جهد متواصل لعدة سنوات من المتابعة الصحية والرعاية التأهيلية وأحيانا الأجهزة التعويضية.
_____________________________________ فائدة
أما تاريخ سرطان الدم النخاعي الحاد فقد نشر أول وصف لحالة سرطان الدم في الأدبيات الطبية يعود إلى 1827 ، عندما الطبيب الفرنسي ألفريد أرماند لويس ماري فيلبو وصف بائع الزهور 63 عاما الذين طوروا مرض يتميز ، وحمى الحجارة ، وضعف المسالك البولية ، وكبيرة تضخم الكبد والطحال.

ولاحظ أن فيلبو دم هذا المريض لديه الاتساق “مثل الثريد” ، وتكهن بأن ظهور الدم يرجع إلى جسيمات البيضاء.

في عام 1845 ، سلسلة من المرضى الذين لقوا حتفهم مع الطحال الموسع والتغييرات في “الألوان والاتساق من دمائهم” قيل من قبل الطبيب الشرعي بينيت JH مقرها ادنبره ، وأنه استخدم مصطلح “leucocythemia” لوصف هذه الحالة المرضية.

كان مصطلح “اللوكيميا” من قبل رودولف فيرشو ، الطبيب الشرعي الألماني الشهير ، في عام 1856. بوصفه رائدا في استخدام المجهر في ضوء علم الأمراض ، وكان فيرشو أول من وصف هذه الزيادة غير الطبيعية في خلايا الدم البيضاء في المرضى الذين يعانون من متلازمة السريرية التي وصفها فيلبو وبينيت.

وكان فيرشو غير واثقين من سبب الزيادة خلايا الدم البيضاء ، انه استعمل صفية بحتة مصطلح “ابيضاض الدم” (باليونانية : “الدم البيضاء”) للإشارة إلى هذه الحالة.

حدث مزيد من التقدم في فهم سرطان الدم النخاعي الحاد بسرعة مع تطور التكنولوجيا الجديدة.

في عام 1877 ، وضعت بول إرليخ تقنية تلوين الأفلام من الدم الذي سمح له أن يصف بالتفصيل طبيعية وغير طبيعية خلايا الدم البيضاء.

قدم فيلهلم ايبشتاين مصطلح ‘’" اللوكيميا الحادة "في عام 1889’’ للتمييز اللوكيميا التدريجي بسرعة وقاتلة من اللوكيميا المزمنة أكثر كسلان. كان مصطلح “النخاعي” التي نيومان في عام 1869 ، كما انه كان أول من يدرك أن أدلى خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم (باليونانية : μυєλός ، ‘’‘’ myelos = (العظام) نخاع) مقابل الطحال .

وكان أول وصف لتقنية فحص نخاع العظم لتشخيص سرطان الدم في عام 1879 من قبل موسلر. أخيرا ، في عام 1900 تميزت myeloblast ، التي هي الخلية الخبيثة في مكافحة غسل الأموال ، من خلال نيغيلي ، الذي ينقسم إلى سرطانات الدم النخاعي ‘‘و’’ ''لمفاوي.

في عام 2008 ، أصبح لمكافحة غسل الأموال جينوم السرطان الأولى لتكون متسلسلة بشكل كامل. وتمت مقارنة الحمض النووي المستخرج من خلايا اللوكيميا على الجلد تتأثر. يرد خلايا اللوكيميا الطفرات المكتسبة في العديد من الجينات التي لم يسبق المرتبطة بهذا المرض.
منقووووووووووووووووووووووووول

اسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة

أسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة
إننا نعرف اليوم أسبابا معينة تسبب الأورام أو توجد ميلا إلا نشوء الأورام , ولكن هذه الأسباب أولا لا تشرح جميع حالات الأورام , ثانيا لا تشرح بأية حال لماذا الشخص الفلاني حصل له ورم . في العادة يتساءل المرضى وأقاربهم لماذا أصيبوا هم , أو الشخص العزيز لديهم بالورم ولا يهمهم لماذا تصيب الأورام الناس . لذلك يصعب على الأطباء أن يجيبوا على تساؤل المرضى وأقاربهم بالدرجة التي تشفي غليلهم . على كل نستطيع أن نقول بجزم أن مشيئة الله أرادت لهذا الشخص أو ذاك أن يصاب بالورم ونترك جانبا التساؤلات التي لا فائدة منها في علاج ذلك الشخص لأنها ليس فيها أية فائدة بل قد تجلب الضرر من حيث إثارتها لمشاعر الشعور بالذنب . نعم هناك أحوال معينة نستطيع أن نستفيد من معرفة الأسباب المؤدية للأورام بالنسبة للأشخاص الآخرين حول المريض أو غيره , فمثلا عندما يصاب شخص مدخن لسنوات طويلة بورم في الرئة نستطيع أن تقول أن الورم ربما جرى بسبب التدخين وربما يستفيد بعض المدخنين من أقارب المريض أو غيرهم من هذه العبرة ويبتعدوا عن التدخين. وكذلك هناك أمراض وراثية معينة نعلم إنها تسبب الميل إلى ظهور الأورام وقد أصبحنا اليوم نعرف الكثير من الاختلالات الوراثية التي تسبب الميل إلى نشوء الأورام بدرجات مختلفة , وفي حال معرفة ذلك يمكن لنا أن نفحص أقارب المريض لمعرفة وجود الجينة الوراثية تلك من عدمه ثم يتخذ الإجراء اللازم لذلك .

كذلك يمكن لنا بعد معرفة أسباب نشوء الأورام عن طريق التعرض لمواد كيماوية أو غير ذلك أن نعمل على وضع سياسات لحماية العاملين المعرضين لهذه المواد . كذلك استطعنا بواسطة إدخال التطعيم الوقائي من فيروس التهاب الكبد من نوع ب أن نخفض أعداد المصابين بسرطان الكبد . ولكن جميع هذه الإجراءات تسعى لتخفيض ظهور الأورام لدى الناس عامة ولا تفيد بشكل خاص المريض المصاب بالورم , الذي يتساءل عادة لماذا أصابني هذا الورم ؟ وهذا السؤال يصعب الإجابة عليه عادة .

الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام

الاختلالات الوراثية
من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون أو ما يسمى بالطفل المنغولي وهؤلاء الأطفال لديهم احتمال أن يصابوا بسرطان الدم الحاد . وكذلك هناك عدد من الأمراض الوراثية المعروفة لدى الأطباء التي يمكن أن تؤدي إلى أورام الدم .

التعرض للإشعاع
من التجربة الأليمة للقنبلتين النوويتين اللتين استخدمها الأمريكان أثناء الحرب العالمية الثانية لقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين , ومن آثار حادث مفاعل تشرنوبل الروسي ومؤخرا من التقارير عن اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الأمريكان في البلقان والعراق . نعم إن التعرض للإشعاع يسبب أورام الدم خلال السنوات التي تلي التعرض لذلك الإشعاع . كذلك كانت الجرعات التي يتعرض لها أطباء وفنيي الأشعة في أول القرن العشرين للإشعاع اكبر بكثير من الجرعات التي يتعرض لها العاملون في أقسام الأشعة التشخيصية حاليا , ولذلك كان احتمال خطر ظهور أورام الدم لدى هؤلاء العاملين اكبر من غيرهم . كذلك صدرت دراسات تفيد بأن أخطار نشوء أورام الدم تزيد عند الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل بهم للإشعاع أو الذين ولدوا لآباء يعملون في المفاعلات النووية أو بالقرب منها .

العلاج الإشعاعي والكيماوي
بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله . وقد كان الأطباء في السابق يستخدمون العلاج الإشعاعي لعلاج بعض الأمراض غير الخبيثة مثل مرض التهاب فقرات الظهر ولا تزال بعض العقاقير الكيماوية تستخدم في أمراض مستعصية غير خبيثة لان لها تأثير على الجهاز النخاعي في الجسم ولذلك توقف الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة . وعلى كل حال يجب معرفة أن الخطر من ظهور أورام الدم هذه هو خطر ضئيل ولكنه موجود , ولكن في كل الأحوال التي يستخدم العلاج الكيماوي أو الإشعاعي اليوم تكون فوائد استخدام هذين النوعين من العلاج أعظم من الأضرار المحتملة على مدى بعيد . بالرغم من هذا تجري دائما الدراسات العلمية لاستكشاف أي العقاقير الكيماوية مثلا أقل خطرا من غيرها في التسبب في نشوء أورام الدم وكذلك تجرى الدراسات لاستكشاف أي التقنيات والوسائل تقلل من خطر العلاج الإشعاعي في هذا الخصوص .

المواد الكيماوية
ومن الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل مثل مادة البنزين التي هي مادة غير البنزين المستخدم كوقود للسيارات وان كان وقود السيارات يحتوي أيضا على هذه المادة , وهذه المادة تستخدم كمادة مذيبة في صناعات الدهانات والدباغة والأدوية والصباغة …الخ

والتعرض هذا يجب أن يكون متكررا على مدى طويل , وقد تطورت الصناعات في النصف الثاني من القرن العشرين بحيث أصبح التعرض لهذه المادة حتى لو استخدمت ضئيلا ، وكذلك تقوم مصانع الكيماويات بمراقبة عملية التصنيع ومراقبة صحة العاملين للتأكد من عدم وجود هذه الأخطار .

أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .

الفيروسات
هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي , وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع Burkitt الذي يظهر في مناطق في أفريقيا , وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز , وهذه الحالات كلها فيها اختلال مناعي في الخلايا الليمفاوية من نوع T وأحيانا تختفي هذه الأورام بعد تخفيض جرعة الأدوية المثبطة للمناعة في حالات ما بعد زراعة الأعضاء . كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1 يسبب مرضا خبيثا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .

بالرغم من معرفتنا لهذه العوامل التي قد تسبب أورام الدم الخبيثة فان الغالبية العظمى من حالات أمراض الدم الخبيثة لا تجد تفسيرا في هذه العوامل أو غيرها . وكما قلت سابقا المرضى أو ( ذووهم ) يريدون في العادة معرفة لماذا أصيبوا هم بالمرض وليس لمعرفة لماذا يصاب الناس بالمرض , وهذا ما يصعب على الأطباء الإجابة عليه

منقووووووووووووووووووووووووول

اعراض مرض سرطان الدم عند الكبار و الصغار و الاطفال

من أعراض مرض السرطان يتم إهمالها

لا يمكن الاعتماد على التحاليل المخبرية لوحدها لتحديد السرطان، بل يجب الاستماع لجسمك أيضاً فهو يدلك على على ما يوجد لدية من مشاكل، حيث تم إهمال العديد من الأعراض الجانبية الغريبة دون الأخذ بها:

تحذير: وجود أي من هذه الأعراض قد يكون لأسباب مختلفة ونادراً ما يكون السرطان، لكن الحذر واجب لذا وضعت هذه المقالة، وعند القلق الشديد من أي من هذه الأعراض ننصح بمراجعة طبيبكم المختص.

قصر النفس والأزيز
يعاني العديد من مرضى سرطانات الرئة المختلفة من صعوبة التنفس

السعال المزمن أو الألم الصدري المزمن
العديد من السرطان ومنها سرطان الدم وأورام الرئة تسبب أعراضاً تشبه السعال والتهاب الرئة. وقد أبدت العديد من سرطانات الرئة آلاماً تمتد للكتف الأيسر وحتى الساعد

الحمى المستمرة أو الانتانات
إن سرطان الدم يمنع إنتاج كريات الدم البيضاء الطبيعية التي تقوم بالدفاع عن الجسم، هذا ما يضعف مناعة الجسم ويعرضه للإنتانات المتعددة.

صعوبة البلع
هذه أحد أعراض سرطان المريء والبلعوم، كما قد يكون أحد أعراض سرطان الرئة.

العقد اللمفية المنتفخة أو الكتل على الرقبة أو تحت الإبط
تدل العقد اللمفية المتضخمة على تغيرات في الجهاز المناعي اللمفاوي، مما قد يدل على السرطان. تتواجد العقد اللمفية تحت الأبط وفي منطقة العانة بين الفخذ والجذع وحول الأمعاء واللوزتين والغذذ النكفية (حول الغدد اللعابية).

الكدمات الشديدة أو النزيف الذي لا يتوقف
هذا عادة ما يدل على مشاكل في صفيحات الدم والكريات الحمر مما قد يشير إلى سرطان الدم. فالخلايا السرطانية تنافس كريات الدم الحمراةء والصفيحات مما يسبب مشاكل في التخثر وتنفس الخلايا.

الضعف والتعب
إن التعب والضعف المترافق مع مشاكل صحية أخرى يترافق مع العديد من أنواع السرطانات، عند الإحساس بالتعب المزمن الذي لا يخف بالنوم ننصح باستشارة الطبيب

التنفخ وزيادة الوزن البطنية
إن النساء لمصابات بسرطان المبيض يشكون باستمرار من انتفاخ بطني يأتي فجأة نسبياً ويذهب ويعود بشكل مستمر ولفترات زمنية طويلة

الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على الأكل
أحد الأعراض الأخرى لسرطان المبيض، فتقول المصابات به أنهن لا يشعرن بالجوع حتى لو مضت فترة طويلة منذ تناولهن الطعام.

الألم البطني أو الحوضي
إن الألم والتشنج البطني المترافقين مع تطبل البطن يشيران إلى سرطان المبيض، كما أن سرطان الدم يسبب آلاماً بطنية بسبب تضخم الطحال.

النزف الكولوني أو الدم في البراز
هذه أحد أعراض سرطان الكولون، فالدم لوحده في البراز كاف لتحديد موعد مع الطبيب والقيام بتنظير للكولون

نقص الوزن غير المفسر
إن نقص الوزن هو أحد الأعراض المبكرة لسرطان الكولون أو لسرطانات جهاز الهضم. كما قد تشير إلى أن السرطان انتقل للكبد مؤثرة على الشهية وقدرة الجسم على التخلص من الفضلات.

آلام المعدة
تشنجات المعدة وآلامها الدائمة قد تشير إلى سرطان الكولون

ثدي محمر أو متقرح أومتورم
يدل على سرطان ثدي التهابي، اتصلي بطبيبك عند أي تغيرات غير مفسرة للثدي.
تغيرات في حلمة الثدي
معظم التغيرات التي تشاهدها النساء قبل التشخيص بسرطان الثدي هي تفلطح الحلمة أو انقلابها أو ميلانها لجهة

فترة نزف في الدورة مؤلمة بشكل غير اعتيادي أو نزف بين فترات الدورة
قد يدل هذا على سرطان الرحم، إذا شككت بأي شيء فإننا ننصح بأن تطلبي تصويراً صوتياً (إيكو) عبر المهبل

انتفاخ معالم الوجه
أبلغ العديد من مرضى سرطان الرئة بانتفاخ في الوجه أو احمرار، إن سرطان الخلية الصغيرة الرئوي يسد عادة أوعية الدم في الصدر مانعاً الدم من التحرك بحرية من الوجه والرأس.

تقرح أو كتلة جلدية لا تشفى وأصبحت متقشرة وتنزف بسهولة
قد يعود لأشكال مختلفة من السرطانات مثل الميلانوما أو سرطانة الخلية القاعدية، وينصح بتفحص ومراقبة نمو الكتل الغريبة على الجلد.

التغيرات في الأظافر
إن التغيرات على الأظافر قد تدل إلى أنواع مختلفة من السرطان، فالخط أو النقطة البنية أو السوداء تدل على سرطان الجلد، في حين أن تضخم نهاية الأصابع وانطواء الأظافر على الأطراف قد تدل على سرطان الرئة. والأظافر البيضاء أو الشاحبة قد تدل على سرطان الكبد.

الألم في الجزء الخلفي أو الأيمن السفلي
يعاني العديد من مرضى سرطان الكبد من ألم في الجزء الأيمن من الجسم. كما يمكن تشخيص سرطان الثدي من الألم في الجزء الخلفي من الجسم والذي يحدث عندما يضغط الورم إلى داخل الصدر أو عندما ينتقل السرطان إلى العمود الفقري والأضلاع.

منقووووووووووووووووووووووووول

**كيف تكتشف وتعالج السرطان

بقلم : غزوان مصري

الإنسان والسرطان

منذ زمان والإنسان يحاول بشتى الطرق أن يحسّن حياته باحثاً عن أسباب آلامه وآهاته… ليضع حلاً لعقود طويلة من الصراعات عنيفة مع ألدّ أعداء الإنسان وهو المرض.

وكثيراً ما تحدث العلماء والأطباء عن مرض السرطان واضعين التصورات والتحليلات، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا الوباء من الحياة…

المشكلة لا تزال موجودة والسرطان موجود.. وكثيرون يعانون منه…

فلنترك كل ما قيل سابقاً، ولنبدأ معاً رحلة قصيرة للتعرف على أسباب هذا المرض وطرق التخلص منه… فالسرطان مرض ككل الأمراض وليس حكم إعدام أو نهاية للحياة…

1- كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة.

لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!

2- هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.

3- لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.

4- عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد… قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.

5- للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.

6- للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته…

العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية… ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين…

7- العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة…

8- العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.

9- عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات…

10- الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة…

وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.

11- الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها…

غذاء الخلايا السرطانية

أولاً - هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر!

بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.

بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.

لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.

ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون… فاستبدله بملح البحر الطبيعي.

ثانياً ? الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية… والسرطان يتغذى على هذا المخاط… بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.

ثالثاً ? تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي… وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها…

كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.

رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية.

20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات.

عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 15 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.

أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً… وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.

خامساً ? تجنّب القهوة والشاي والشوكولا… وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان…

يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية.

الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.

سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.

سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ. بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.

ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ… المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب “استماتة الخلايا”، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.

تاسعاً - السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى…

هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان.

الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة…

لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.

عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه…

*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!

*- تجنب كل قناني الماء البلاستيكية في البرادات…

نقاط أخرى هامة

1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!

مركبات الديوكسين Dioxin تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي.

الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم…

لاااااا تضع قناني البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!

2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ، Wellness Program Manager at Castle Hospital , بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون.

قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس.

ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك… وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد.

وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق.

منقووووووووووووووووووووووووول**

** الجهاز الليمفاوي

يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>3

منقوووووووووووووووووووووول**

** ابيضاض الدّم Leukemia

أبيضاض الدم أو اللوكيميا هو عبارة عن مرض خبيث للجملة المكونة للدم ويتصف بزيادة عدد الكريات البيضاء غير الناضجة في الدم ونقي العظم.

في دراسة أجرتها مجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان أظهرت إصابة 515 شخص في مصر ما بين العامين 1999-2001 و 1354 شخص في الأردن بأبيضاض الدم ما بين عامي 1996-2001.و يسمى أيضا باللوكيميا أو سرطان الدم يبدأ هدا المرض في نخاع العظام وينتشر إلى الأجزاءالأخرى من الجسم

تصنيفات المرض حسب الخلية المصابة بالمرض

ابيضاض الدم النقوي (Myeloid Leukemia): عندما يكون خط إنتاج الخلية النقوية (Myeloid Cell) والمسؤولة عن إنتاج العَدِلات والحمضات والأسسات والوحيدات مصاب بالمرض.

ابيضاض الدم النقوي الحاد

أبيضاض الدم الليمفاوي: عندما يكون خط إنتاج الخلية الليمفاوية مصاب بالمرض.

ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد

ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن : وقد يكون ابيضاض الدم النقوي المزمن أو ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن أو لوكيميا الخلايا الشعرية ‏(en)‏.

حسب شدة المرض:

ابيضاض الدم الحاد (Acute Leukemia) : ويتصف بسرعة إنتاج الخلايا غير الناضجة في نخاع العظم والدم.

أبيضاض الدم المزمن (Chronic Leukemia): ويتميز هذا النوع بإنتاج خلايا ناضجة جزئيا ولكنها غير فعّآلة وظيفيا.

الأعراض والعلامات من أهم الأعراض التي تظهر على المصاب هي:

التعب وفقدان الشهيه.

ارتفاع حرارة المريض.

ألام في العظام والمفاصل.

انتفاخ ونزف من اللثة وظهور بقع زرقاء صغيره تحت الجلد تعرف باسم الحَبَرات (Petechia).

أما العلامات فتكون

قلة الكريات الشاملة: في أعداد كريات الدم الحمراء (Erythrocytes) مما يسبب التعب والإرهاق, وهبوط في أعداد الصفائح الدمويه (Platelets) مما يسبب نزف اللثه وظهور الحبرات ويجعل الشخص المصاب عرضة للنزيف بكثرة وبشكل مطول. وهبوط في أعداد الكريات الدم البيضاء الناضجة (Leucocytes) مما يجعل المريض عرضة للإصابة بمختلف الأمراض نتيجة الضعف المناعي.

تضخم في الكبد والطحال.

مسببات المرض حتى اليوم لا يعرف ماهو المسبب الرئيسي للمرض. ولكن هناك عدة عوامل يمكنها أن تجعل الشخص عرضة للإصابة بأبيضاض الدم أكثر من غيره وهي:

التعرض للإشعاعات. حيث تم ملاحظة أن العاملين في اللأشعه من أطباء وفنيين والمرضى الذين تم علاجهم من مرض التهاب الفقار المُقَسِط (Ankylosing Spondylitis) باستخدام الأشعة مقارنة بالمرضى الذين أُستخدم معهم علاجات غير العلاج بالأشعة والناجين من القنبلة الذريه في هيروشيما وناكازاكي في اليبان جميعهم أظهروا نسبة أعلى للإصابة بأبيضاض الدم.

التعرض لبعض المركبات الكيميائية مثل الكلورمفينيكول (Chloramphenicol) والبنزين وبعض المضادات الحشرية. وهناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج السرطانات مثل فينيل الانين الخل الذي يستخدم في علاج الورم النِقَوي المتعدد (Multiple Myeloma) وبعض المواد القاعدية التي تستخدم في علاج مرض هودجكين (Hodgkin Disease) وبعض الأدوية المثبطة مناعيا.

بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون ومتلازمة بلووم.

بعض الفيروسات مثل Human T-Lymphocyte بنوعيه الأول HTLV-1 والثاني HTLV-2 وذلك عن طريق إدخال جين ورمي (Oncogene) لخلايا الإنسان مما يجعلها سرطانية.

تشخيص المرضيتم تشخيص المرض مخبرياً وذلك بإجراء عدة فحوصات ومن أهمها

1.العد الكامل لمكونات الدم (Complete Blood Count CBC) ومن خلال هذا الفحص يمكن إعطاء إشارات أولية باحتمال الإصابة بأبيضاض الدم.

2.خزعة من نخاع العظم وذلك بفحص تلك الخزعة تحت المجهر بعد صبغها ببعض الصبغات الخاصة التي تشير إلى وجود أبيضاض في الدم.

العلاج هناك عدة طرق مستخدمة لعلاج أبيضاض الدم. بناءا على حالة المريض وحدة المرض ونوع المرض يتم اتخاذ العلاج المناسب. ومن أكثر العلاجات استخداما:

العلاج الكيميائي (Chemotherapy): ويتم فيه إعطاء المريض أدوية مثل (hydroxyurea, busulfan, etoposide, daunorubicin) وغيرها للقضاء على الخلايا السرطانية.

العلاج بالأشعة (Radiotherapy): تعريض المريض للأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.

زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplantation)

علاج مساعدنقل دم:

وذلك لمعالجه فقر الدم وعلاج النزيف.

مضادات حيويه (Antibiotics) وإنترفيرون (Interferon): ليتم دعم الجسم مناعيا ويجعله مقاوما للأمراض.

[**] علم الأوبئة في عام 2000 تعرّض حوالي 256000 طفل وراشد حوالي العالم لشكل من أشكال سرطان الدم وتوفي 209000 شخص من هذه الحالة. هذا يمثل حوالي 3% من 7 مليون حالة وفاة بسبب السرطان في تلك السنة وحوالي 0.35% من مجموع الوفيات من أي سبب.

المراجع

1.^

2.^ en.wikipedia.org

Wrong Diagnosis Website

The Leukemia & Lymphoma Society

منقوووووووووووووووووووووول**

السرطان Cancer**

السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive (وهو النمو والانقسام من غير حدود)، وقدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو Invasion أنسجة مجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقيلة. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الأنتقال أو النقلية. كما يمكن تطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.

يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكنه تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر. ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة. ويشير مجتمع السرطان الأمريكي ACS إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007. كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.

في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة. وقد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات). وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.

تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:

جينات ورمية: وهي جينات فاعلة في حالة الخلية السرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو والانقسام بكثرة، وتقدم الحماية ضد الاستماتة (الموت الخلوي المبرمج) Apoptosis، وتساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.

مورثات كابحة للورم: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الانقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما أنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.

يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان Location) وأقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان Histology). يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة Biopsy مأخوذة من الورم، على الرغم من إمكانية ظهور الأعراض الخبيثة للورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي Radiographic.

في الوقت الحالي يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، ومرحلته. وعند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة Surgery أو بالعلاج الكيماوي Chemotherapy والإشعاعي Radiotherapy. بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.

تسميات

التسميات اللاحقة عادة تطلق لوصف أي نمو غير طبيعي:

الورم (بالإنجليزية: Tumor): هو أي نمو أو تضخم غير طبيعي، أو ظهور كتلة غريبة في الجسم. ويعتبر الورم كمرادف لكلمة تنشؤ Neoplasm. ولكن يقصد بالورم التنشؤ الصلب Hard Neoplasm، وتوجد تنشؤات غير صلبة -مثل الليوكيميا- لا تنتج أوراماً.

التنشؤ (بالإنجليزية: Neoplasm): وتعني تكاثر Proliferation الخلايا ذات الطفرات الجينية. والخلايا المتنشئة نوعان:

تنشؤ/ورم خبيث Malignant: وهو مايقصد به السرطان Cancer.

تنشؤ/ورم حميد Benign: وهو تنشؤ يتصف بأن نموه وتكاثره محدودSelf-Replicating، وغير غازي Non-Invasive، ولا يتميز بالنقلية Metastasis.

ورم غازي Invasive: وهذا اللفظ مرادف آخر لكلمة سرطان. حيث يشير إلى غزو الخلايا السرطانية للأنسجة المحيطة بالسرطان.

ورم محتمل الخباثة Pre-malignancy، ورم محتمل السرطنة Pre-cancer، ورم غير غازي Non-invasive tumor: هي مرادفات لتنشؤ غير غازي ولكن يوجد احتمال كبير لتحولها إلى تنشؤات خبيثة إذا تركت بلا علاج.وتزداد إمكانية تحول الأفة Lesion إلى سرطان كلما تدرجت الخلايا من خلايا لانمطية Atypia، ثم إلى خلايا مختلة التنسج Dysplasia وتنتهى بخلايا سرطانية متموضعة Carcinoma in situ.

التسميات اللاحقة تستخدم من قبل الأطباء عن السرطان:

التحري Screening: هو اختبار لأشخاص أصحاء للكشف عن الأورام قبل ظهورها. ويعتبر أختبارالتصوير الإشعاعي للثديMammogram من الاختيارات التي تستخدم لتشخيص الحالات المصابة بمرض سرطان الثدي.

التشخيص: هو التأكد من طبيعة الكتلة السرطانية. وتتم بواسطة أخذ جراح لعينة من الورم أو إزالته للورم بالكامل ثم اختبارها من قبل أخصائي باثولوجي.

استئصال جراحي Surgical Excision: وهو إزالة الجراح للورم.

حواف الجراحةSurgical Margins: وهو تقييم أخصائي الباثولوجيا لحواف الورم المستئصل، لتحديد إذا ماتم إزالة الورم بالكامل (حواف سلبية) أو إذا تبقى جزء لم تتم إزالته (حواف إيجابية) Positive Margins.

درجة الورم Grade: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 3) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة التشابه بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة المحيطة بالسرطان.

مرحلة الورم Stage: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 4) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة غزو السرطان للجسم الأنسان.

عودة الحدوث Recurrence: وهي الأورام الجديدة التي تظهر بنفس مكان الورم الأول.

النقيلة Metastasis: وهي الأورام الجديدة التي تظهر في أماكن تبعد عن الورم الأول.

التحول Transformation: وهو تحول ورم منخفض الدرجة Low-grade Tumor إلى ورم عالي الدرجة High-grade Tumor خلال وقت معين. مثال على ذلك تحول ريشتر Richter’s transofrmation.

العلاج الكيميائي Chemotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالأدوية.

العلاج الإشعاعي Radiotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالأشعة.

العلاج المساعد Adjuvant therapy: ويقصد به العلاج الكيميائي أو الإشعاعي الموصى به بعد العلاج الجراحي لقتل أي خلايا سرطانية باقية.

التكهن بمردود العلاج Prognosis: وهي احتمالية الشفاء بعد العلاج. وهي غالبا ما تقاس باحتمالية البقاء على قيد الحياة أكثر من خمسة سنين كحد أدنى بعد التشخيص. أو هي المدة التي تكون فيها نسبة المرضى الأحياء 50%. وهذه الإحصائات يتم استيقائها من مئات الحالات المتشابهة لتعطى ما يسمى بمنحنى كبلان ميير Kaplan-Meier curve.

تصنف السرطانات بناءا على التشابه بين الخلية السرطانية والخلية السليمة. أمثلة على أنواع السرطانات:

سرطانة Carcinoma: وهي سرطانات تنبع من الخلايا الظهارية Epithelial Cells. وهي تشكل أكبر مجموعة من السرطانات عامة، وخصوصاً في سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والبنكرياس.

ساركومة Sarcoma: وهي سرطانات تنبع من النسيج الضام Connective tissue أو من خلايا اللحمة المتوسطة Mesenchymal cells.

ليمفوماLymphoma والليوكيميا Leukemia: وهما سرطانان ينبعان من الخلايا المكونة للدم Hemapoietic cells.

ورم سرطاوي

ورم الخلية المنتشئة Germ Cell: وهي أورام نابعة من خلايا شمولية الوسع Totipotent Cells. توجد في خصية ومبيض البالغين، كما توجد في الأجنة والأطفال الرضع والأطفال الصغار.

ورم بلاستيكي/ارومي Blastic Tumor : وهو ورم يشابه الأنسجة الغير ناضجة أو الأنسجة الجنينية. أغلب الحالات بهذا المرض هم صغار السن.

عند الإشارة إلى الأورام الخبيثة باللغة الإنجليزية، تستخدم نهايات مثل carcinoma و sarcoma و blastoma يسبقهم الاسم اليوناني للعضو الذي يظهر فيه هذا الورم. وتستخدم نهاية oma للتعبير عن الورم الحميد، ولكن توجد بعض السرطانات تحمل النهاية oma مثل ورم الميلانوما melanoma وورم منوي seminoma.

منقوووووووووووووووووووووووووووووول

وللبحث بقية

السرطان 2 Cancer

سرطانات البالغين

بناءا على إحصائات المعهد القومي للأورام في مصر عام 2004.

السرطانات الأكثر إصابة للذكور:

سرطان المثانة (15%)

سرطان الكبد (12%)

الورم اللمفي (10%)

أبيضاض الدم -ليوكيميا- (9%)

سرطان الرئة (6%)

سرطان القولون (5%)

سرطانات أخرى (43%)

السرطانات الأكثر إصابة للإناث:

سرطان الثدي (36%)

الورم اللمفي (7%)

أبيضاض الدم (6%)

سرطان المثانة (5%)

سرطان القولون (5%)

سرطان الكبد (4%)

سرطانات أخرى (37%)

في الولايات المتحدة الأمريكية، يتقدم سرطان الرئة في صدارة السرطانات اللتى تؤدي إلى وفاة المصاب ذكرا أو أنثى، ثم تليه سرطان البروستاتا عند المرضى الذكور وسرطان الثدي عند المرضى الإناث.

سرطانات الأطفال

تزداد مخاطر الإصابة بالسرطانات لدى الأطفال الرضع وتقل كلما كبروا. ويعتبر مرض سرطان أبيضاض الدم من أكثر السرطانات الشائعة في الأطفال المصريين ثم تليها الليمفوما ثم سرطانات الدماغ والجهاز العصبي.

أعراض وعلامات السرطان

تقريبا تُقسم الأعراض إلى ثلاثة أقسام:

أعراض موضعية: تكون كتلة أو ظهور ورم غير طبيعي، نزيف، آلام وظهور تقرحات. بعض السرطانات قد تؤدي إلى الصفراء وهي أصفرار العين والجلد كما في سرطان البنكرياس.

أعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية، ظهور كحة وتنفيث في الدم Hemoptysis، وتضخم في الكبد Hepatomegaly، وجع في العظام.

أعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن، فقدان للشهية، تعب وإرهاق، التعرق خصوصا خلال الليل، حدوث فقر دم.

ملاحظة: لا يعني وجود عرض -أو مجموعة أعراض من القائمة السابقة- عند شخص أنه مصاب فعلا بالسرطان، قد تكون هناك أسباب أخرى. والأفضل مراجعة الطبيب دائما للأطمئنان ولا يجوز تحكيم نفسك.

صورة أشعة لرئة مصاب بسرطان الرئة

التشخيص

يتم تشخيص Diagnosis المرض عن طريق أعراضه أو عن طريق عمل تحري Screening له. ولكن يبقى التشخيص النهائي عن طريق فحص الأخصائي الباثولوجي.

الاستقصاء عن المرض

يتم تقصى Investigation الإصابة بالسرطان عند الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان عن طريق اختبارات طبية مثل اختبار الدم، التصوير المقطعي المحوسب Computed axial tomography، أو بـالتنظير الداخلي Endoscopy.

الخزعة أو العينة

تقدم الخزعة Biopsy أو الجراحة عينة للأخصائي الباثولوجي ليتم التعرف على درجة السرطان ومرحلته. بعض الخزعات (كخزعة سرطان الجلد أو الثدي أو الكبد) يمكن أخذها بعيادة الدكتور، أما الخزعات من أعضاء داخلية تتطلب تخدير وتتم عن طريق الجراحة في غرفة العمليات. التوصيفات المقدمة من أخصائي الباثولوجيا عن درجة السرطان ومرحلته ومعلومات أخرى تصبح في غاية الأهمية لأنها تحدد نوع العلاج لهذا المريض. علوم مثل علم الوراثات الخلوية Cytogenetics وعلم الكيمياء الهستولوجيا المناعية Immunohistochemistry قد تقدم في المستقبل معلومات أكثر عن طبيعة السرطانات وأفضل مداواة لكل حالة مصابة.

منقوووووووووووووووووووووووووووووول

وللبحث بقية

[

**الزجاجات البلاستيكية تصيب بالسرطان

**

بعد فرض حظر على مادة BPA الكيميائية المسببة للسرطان، والمستخدمة في صناعة زجاجات المياه للأطفال، أعادت الشركات وصف زجاجات الأطفال، وكتبت عليها عبارة أنها مصممة وخالية من BPA، لكن للأسف فإن وضع هذه العبارة قد لا يعني أن العبوة البلاستيكية آمنة للصحة، وفقا لدراسات حديثة نشرت في مجلة ساينتفيك أميركان.

وأكد باحث، من جامعة تكساس في الفرع الطبي في غالفستون، أن صانعي الزجاجات البلاستيكية قد وضعوا عبارة خالية من BPA على الملصق الخاص بالزجاجة، لكن الشىء الذي أهملته الشركة أنها قد استبدلت BPA، بمادة أخرى.

وأوضح باحث آخر من جامعة كالغاري، أن مادة ثنائي الفينول A، أو “BPA”، قد تم استبدالها مع ثنائي الفينول S، أو “BPS”، التي يعتقد الخبراء أنها قد لا تتسرب إلى المشروبات بقدر ما فعلت مادة “BPA”.

ولكن تبين من خلال الدراسة الحديثة، أن مادة “BPS” قد وجدت في البول لنحو 81% من الأميركيين، لذلك أكدت الدراسة أن مادة ثنائي الفينول S، أو “BPS” تؤثر على وظائف الجسم مثل تأثير مادة “BPA” في جسم الإنسان.

ووجدت إحدى الدراسات أن التعامل المباشر مع تلك الأشياء التي تحتوي على ثنائي الفينول، يمكن أن تؤدي إلى مرض السكري، والربو أو السرطان.

وقد اقترحت مجلة ساينس الأميركية أن مادة “BPS”، قد تلعب بمستويات الإستروجين، كما تفعل مادة “BPA” المسرطنة، والتي يمكن أن تؤدي إلى قضايا التطور الجنسي، والإجهاض.

وأضاف الباحثون أن ما نحتاج إليه هو مواد جديدة آمنة، لا تضر بالصحة العامة، أو تكون مسببة للسرطان كما تفعل تلك المواد.

منقول:

** اكتشاف التاكسول ثانية

على الرغم من أن الأهمية الدوائية للتاكسول تعود إلى الستينات، فإن الخواص الدوائية لشجر الطقسوس كانت معروفة منذ قرون. فقد سجَّل <يوليوس قيصر> في أحد كتبه السبعة ـ التي تحمل بمجموعها عنوان حول حروب الغال (الفرنسية) والتي نُشرت عام 51 قبل الميلاد ـ موت زعيم قبيلة الكاتوفُلْكَس الذي انتحر باجتراع شراب ساخن معد من لحاء شجر الطقسوس. كما أن القبائل الأمريكية الأصلية التي كانت تستوطن شمال غرب الولايات المتحدة الأمريكية، مثل الكينولت والمُلْتْنوما والنِّزْبِرْسي استعملت لحاء شجر الطقسوس الپاسيفيكي مطهرا ومجهضا ودواءً لمعالجة سرطان الجلد. لكن شجر الطقسوس لم يستلفت الكثير من الانتباه خلال السنوات المئة المنصرمة إلا منذ فترة وجيزة جدا. فعلى سبيل المثال، كانت شركات شمال غرب الپاسيفيكي لجمع الأخشاب تقوم وببساطة بحرق أشجار الطقسوس بعد الانتهاء من قطع وتنظيف أشجار الصنوبر والتنوب الباسقة التي تحيط بأشجار الطقسوس الأصغر حجما.

ولكن عالِم النبات <A. باركلي> الذي كان يعمل في الإدارة الأمريكية للزراعة عام 1962 استعاد شجر الطقسوس عبر رحلة طويلة وغير مباشرة باعتباره أنفس أشجار غابة شمال غرب الپاسيفيك. وفي ذلك الوقت أيضا، طلب المعهد القومي للسرطان (NCI) إلى الباحثين جمع العيِّنات من المصادر الطبيعية مثل النباتات والبكتيريا (الجراثيم) والأحياء البحرية، بهدف اكتشاف المواد التي قد يكون لها خواص دوائية مفيدة. وقد قام باركلي بجمع لحاء شجر الطقسوس الپاسيفيكي من غابة گيفورد بينشوت الوطنية التي تقع في ولاية واشنطن.

وانتهى المطاف بالنماذج التي جمعها باركلي من شجر الطقسوس إلى معهد تريانگل للبحوث في كارولينا الشمالية، حيث اكتشف اثنان من الكيميائيين هما <C .M. واني> و <E .M. وول> أن مزيجا يحوي لحاء شجر الطقسوس قد قتل الخلايا الابيضاضية المحفوظة صناعيا. وبحلول عام 1967 عزل (استفرد) واني و وول المكوِّن الفعال في هذا المزيج، وهو مادة كيميائية لم تكن معروفة من قبل، أطلقا عليها اسم التاكسول بسبب التشابه بينها وبين مجموعة من المركبات الكيميائية التي تُعرف بمركبات التاكسينات taxanes. وبسبب اكتشاف تلك المادة في نبات من جنس الطقسوس (وعلى الرغم من أن الاسم “تاكسول” مازال مستعملا على نطاق واسع كجَنيس (اسم عام) generic، فإن شركة بريستول-مايرز سكويب للأدوية قد سجلت “التاكسول” كاسم تجاري، وطلبت إلى الأوساط العلمية استخدام اسم “باكليتاكسيل” paclitaxel بدلا منه.)

وفي السنوات التي تلت ذلك، كاد التاكسول يذوي ثانية في الغابات؛ إذ لم يعتبره المعهد NCI مركبا واعدا بصفة خاصة. ففي الاختبارات الباكرة بدا أن للأدوية الأخرى تأثيرا في معالجة السرطان يضاهي وربما يزيد على ما حقَّقه التاكسول، إضافة إلى ندرته وصعوبة الحصول عليه. وعلى الرغم من ذلك كله فقد تابع وول الدفاع عن التاكسول أمام المعهد NCI، مستندا إلى إيمان راسخ بما يتمتع به من إمكانات. وفي عام 1977 وافقت الإدارة على إجراء المزيد من التقصيات حول هذا الموضوع، وحتى بعد القيام بالمزيد من الدراسات لم يحقق التاكسول تميزا بين الأدوية المضادة للسرطان الخاضعة للاستقصاء.

نُبَيْبَاتٌ مِكْرَوِيّة صلبة

وما إن بدأت الجولة الثانية من الاختبارات في المعهد NCI حتى اكتشف اثنان من علماء الأحياء في كلية ألبرت آينشتاين للطب بولاية نيويورك حقيقة جديدة عن التاكسول. ففي عام 1978 أثبتت <B .S. هورْويتْز> وأحد طلابها أن التاكسول يقتل الخلايا السرطانية بطريقة تختلف عن الطرق التي تعمل بها جميع الأدوية حينذاك. وعلى امتداد السنوات العشر التالية استكشف فريق هورويتز تفاصيل الآلية التي يؤثر التاكسول بوساطتها في جسم الإنسان. وقد اكتشف الفريق بشكل خاص أن التاكسول يرتبط ببنى خلوية تعرف بالنُّبَيْبات المِكْرَويّة (الأُنَيْبِيبَات) microtubules التي تعد جزءا من الهيكل الداخلي للخلية، أو ما يسمى الهيكل الخلوي cytoskeleton.

وفي الحالة السوية تمثل النبيبات المكروية (المجهرية) مكونات مرنة ذات أهمية حاسمة في عملية الانقسام الخلوي ذات الفعالية المستمرة. فعلى سبيل المثال، تعد النبيبات المكروية من المكونات الرئيسية في الجهاز الخلوي الذي يعرف بالمغزل التفتُّلي mitotic spindle الذي يساعد على فصل الصبغيات (الكروموسومات) أثناء الانقسام التفتلي. وحالما يرتبط التاكسول بالنُّبَيبات المكروية، فإنها تصبح على درجة شديدة من السكون والاستقرار مما يستحيل معه انقسام الخلية. وبالتالي تموت الخلايا بمجرد أن تبدأ انقسامها. ولما كانت الخلايا السرطانية تنقسم بتواتر أكبر من الخلايا الصحيحة (السليمة)، فإن الدواء سيهاجم وبشكل رئيسي الأورام التي يتم فيها الانقسام الخلوي بسرعة فائقة. لكن بعض الخلايا التي تنقسم بسرعة مثل خلايا الدم البيضاء وخلايا الشعر قد تتأثر أيضا، مما يجعل التاكسول دواء لا يخلو من بعض التأثيرات الجانبية عندما يُستعمل لمعالجة السرطان. فعلى سبيل المثال، قد يكبت التاكسول الأجهزة المناعية للمريض، كما قد يؤدي إلى موت الأعصاب الحسية وقد يسبب الغثيان وفقدان الشعر.

وقد أثارت الأنباء التي تتحدث عن الطريقة غير العادية للتاكسول في مهاجمته للخلايا السرطانية أوساط البحوث العلمية. فالسرطان يميل بمرور الزمن لأن يصبح مقاوما للمعالجة. ولما كان التاكسول يقتل الخلايا الورمية بطريقة جديدة، فإنَّه قد يحمل الأمل للمرضى الذين لم يستجب مرضهم للمعالجات السائدة. وبحلول عام 1984 بدأ الأطباء في العديد من المستشفيات (المشافي) ـ ومنها معهد دانا فابر للسرطان في بوسطن ومركز جونز هوپكينز لعلم الأورام في بالتيمور ومركز سلون-كترنگ التذكاري للسرطان في مدينة نيويورك ـ المرحلة الأولى من تجارب سريرية (إكلينيكية) على البشر لتقييم سلامة التاكسول. وقد سجل <K .E. روينسكي> وزملاؤه في مركز جونز هوپكينز في أحد هذه التقصيات نتائج لم يسبق لها مثيل. فقد نجح التاكسول في إنقاص حجم الأورام أكثر من 30 في المئة من المرضى الذين سبق أن قاومت أورامهم المعالجة الكيميائية التقليدية، بل إن الشفاء التام قد سُجل لدى مريض واحد. وما لبثت الدراسات الأخرى أن رددت أصداء هذه النتائج، وسرعان ما انطلق التاكسول في حلبة سباق الأدوية.

(ولسوء الحظ فإن للتاكسول مساوئ محتملة قد تكون خطيرة؛ إذ عانى الكثير من الناس المعالجين به تفاعلاتٍ أرجيةَ (تحسسية) الشكل، ومات واحد منهم بسبب هذه الاستجابة. ولم يتضح بعد سبب هذه المضاعفات، إلا أن الأطباء عدلوا جرعة الدواء وكيفية إعطائه للتقليل من خطر التأثيرات الضارة. ومع كل ذلك، فإن التأثيرات الجانبية للتاكسول مازالت تزعج الأطباء ومرضاهم. لكن شأنه في ذلك شأن جميع أدوية المعالجة الكيميائية).

وبذيوع القصص التي تحمل الأمل عن المعالجة بالتاكسول وجد المعهد NCI نفسه بمواجهة تحديين؛ أولهما يتمثل بأن التاكسول على الرغم مما يبديه من فاعلية مدهشة، فقد كان بعيدا عن الكمال. لكن هذه المشكلة تعد نموذجية في كل دواء جديد. وآخرهما والأكثر غرابة، يتمثل بالنقص المستمر في مخزون التاكسول. وبالتالي فقد تمكن الأطباء خلال الفترة بين عامي 1984 و 1989 من إجراء عدد محدود من التجارب السريرية الشاملة. وفي عام 1989 وقع المعهد NCI مع الشركة بريستول-مايرز سكويب تسوية تسمح لها بإنتاج المركب لصالح المعهد مقابل حصولها على الدراسات السريرية التي أجراها. وسرعان ما بدأت الشركة بريستول-مايرز سكويب بحصدٍ واسع النطاق لشجر الطقسوس الپاسيفيكي، ولكنها توقعت أن مصادره لن تدوم إلا خمس سنوات. ولمواجهة هذا النقص الوشيك تدافع العلماء في العديد من الحقول العلمية مثل البستنة وعلم الغابات (الحراجة) والبيولوجيا الخلوية والكيميائية لإيجاد طرق جديدة لإنتاج التاكسول.

وللبحث بقية**

**أغذية صحية للوقاية من السرطان

**

يتخوف الكثير من الناس من مرض السرطان الذي يودي بحياة الآلاف من البشر سنوياً. ويقول العلماء أن النظام الغذائي له دور كبير في حماية الجسم من الإصابة بالسرطان, بجانب بعض العوامل الأخرى مثل العوامل الوراثية. وهناك بعض الأغذية لها قدرة على حماية الجسم من السرطان التي يمكن أن تستخدمها في طعام إفطارك ببساطة يومياً.

تنشأ الخلايا السرطانية في كل الأوقات بأجسادنا, وهناك بعض الأغذية التي من شأنها منع هذه الخلايا من التكون. وهذه الأغذية يمكن أن تخفض من مخاطر الإصابة بالسرطان بمقدار من 40-60%. وهنا أربع طرق من الأغذية التي يمكن أن تكون واقية من السرطان.

أغذية واكلات للوقاية من السرطان

ألغذاء رقم 1 : البطاطا

يمكن إضافة بعض شرائح الباباظ إلى زبادي فطورك. المعلوم أن اللون المائل إلى الحمرة الموجود في الباباظ يأتي من مادة غذائية تسمى الليكوبين وهي مضاد قوي جداً للأكسدة وجدت أيضاً بوفرة في الطماطم. كما يحتوي الباباظ كذلك على بعض أنواع الكاروتين التي تسمى بيتا كرايبتازانثين. وتعمل هذه المركبات الطبيعية معاً من أجل التخلص من الشقوق الحرة التي يمكن أن تسبب السرطان. بجانب أنها أيضاً قد تعمل على أن تدمر هذه الخلايا نفسها ذاتياً.

ويشير الباحثون إلى قدرة الباباظ في محاربة السرطان, لاسيما سرطان الرحم إلى جانب أنواع أخرى أيضاً من السرطان. ويمكن تناول نحو ثمرة من الباباظ أسبوعياً تستطيع أن تخزنها في عبوة في الثلاجة إلى شرائح لتستخدمها وقت الحاجة إليها.

الغذاء رقم 2: السمسم

استخدم حبوب السمسم في إفطارك اليومي, فهي غنية بمحتواها من فيتامين هـ وهو أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية. كما أنها تمد الجسم باللجنينات الطبيعية والتي تساعد بدورها في إحداث التوازن الهرموني. والتوازن الهرموني حقيقة استحوذت على اهتمام العلماء للبحث عن طرق لمنع السرطانات المرتبطة بالهرمونات مثل سرطان الرحم والثدي.

ويمكنك تناول نحو ملعقة من السمسم مرة واحدة أو مرتين أسبوعياً, يمكن أن يفيدك في الحماية ضد السرطان. يمكنك أيضاً استخدام حبوب أخرى مثل الشوفان أو الردة الغنية بالألياف التي تعمل على وقاية الجسم من الإصابة بسرطان القولون. ويعمل أيضاً زيت السمسم على وقاية الجسم من بعض أنواع السرطان.

الغذاء رقم 3: السبانخ

ما رأيك بإضافة السبانخ إلى طعامك؟ فالسبانخ غنية بمحتواها من حامض الفوليك وفيتامين ب الذي يساعد على إصلاح خلايا الـ DNA المدمرة والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. ويمكن استخدام السبانخ طازجة أو مطهية على البخار أو سوتيه. ويمكن أيضاً إضافة اللفت أو الكرنب أو القنبيط, حيث تحتوي هذه الأغذية على الفولات وتزيد من قدرة الكبد على طرد السموم المسببة للسرطان.

ويمكن أن تتناولها مرتين أسبوعياً من أجل الوقاية من السرطان, ولكن بالطبع من الأفضل أن تتناولها بشكل يومي, فهي صحية جداً.

الغذاء رقم 4: العصائر المضادة للسرطان

لا يوجد شيء أسرع أو أسهل من العصائر في الصباح, بجانب أنها أيضاً تعمل كجنود للقتال ضد السرطان. يمكن تناول عصير التوت مع الموز مع إضافة كوب من الحليب منخفض الدسم أو الحليب الصويا.

المعروف أن اللون المميز للتوت آت من مادة الأنثوسيانين وهي مضاد طبيعي للأكسدة التي تعمل على تحييد الشقوق الحرة, كذلك فإن التوت يعمل على منع التهابات المسالك البولية.

والخلاصة أن هذه الأغذية مفيدة جداً للوقاية من السرطان لغناها بالألياف التي تعمل على إشعارك بالشبع مما يجعلك تبتعد عن تناول المزيد من السعرات الحرارية, مما يجعلك كذلك أنحف خصراً, وتحميك من خطر الوزن الزائد الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وبعض الأنواع الأخرى من السرطان.

ويجب أن تولي وجبة الإفطار أهمية كبرى في نظامك الغذائي, لأن الأشخاص الذين يتناولون الإفطار بشكل يومي تنخفض مخاطر تعرضهم لزيادة الوزن 80% مقارنة بالذين يهملونه. لأنك إذا فاتك طعام الإفطار, فسوف تميل إلى تعويض ما فقدته على مدار اليوم وتحصل في النهاية على مقدار أكبر من السعرات الحرارية التي لا تحتاجها.

كتب هذا المقال الدكتور نيل برنارد Neal Bernard أستاذ الطب المساعد في كلية الطب بجامعة جورج واشنطون. وهو مؤلف كتاب دليل التغذية للأطباء. وقام بتعريبه موقع فوائد.

منقول :

السرطان

Cancer
01 الفهرس
02 السرطان Cancer
05 طرق العلاج - التجارب العلاجية
06 نماذج من الأطعمة التي ينصح بها المختصون :
07 تصنيف اللوكيميا الليمفـاوية الحادة
08 أنـواع العـلاجات
09 حـول مراحل المعـالجات
11 الكرنب والقرنبيط ( الملفوف والزهره )يساهمان فى علاج اللوكيميا
2/11 دراسة: نخالة الأرز تحتوي على خصائص وقائية من السرطان
12 البروكولي يمنع نمو الخلايا السرطانية
2/12انتاج خلايا قاتلة قادرة على قتل الخلايا السرطانية
13 مزيلات العرق من أسباب الإصابة بسرطان الثدي
2/13 الشطة والفلفل الحار قد يسببان سرطان الرأس والرقبة
3/13تناول مشروب غازي يومياً يزيد خطر الإصابة بالسرطان
14 ما هو تاريخ السرطان ؟
15 اسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة
16 اعراض مرض سرطان الدم عند الكبار و الصغار و الاطفال
17 كيف تكتشف وتعالج السرطان
18 ابيضاض الدّم Leukemia
19 إبيضاض الـدم الليمفـاوي الحاد Acute Lymphoblastic Leukemia
20 الجهاز الليمفاوي
21 مـاذا يحدث عند ابيضاض الدم
2/21 أنواع اللوكيميا عند الأطفال
22 حـول نشوء السرطـان
2/22 حول عـوامل الخطورة لنشوء إبيضاض الـدم
23 حـول الأعـراض ----- التشخيـص
24 التاكسويدات أسلحة جديدة ضد السرطان
25 اكتشاف التاكسول ثانية
26 قهر قمة إيفرست الجزيئية
28 عشر حقائق حول مرض السرطان
29 معجزة طبية : ((علاج تام للسرطان))
30 استشارى: تناول ثمرة مانجو يحميك من الإصابة بالسرطان
31 أغذية صحية للوقاية من السرطان
32 علماء مصريون يؤكدون على فوائد الفجل في الوقاية من السرطان
33 الفاكهة العجيبة/ القشطه ( العلاج الساحر لمرض السرطان )
34 الزجاجات البلاستيكية تصيب بالسرطان
35- سرطان الدم اللمفاوي المزمن ألأعراض
36- سرطان الدم اللمفاوي المزمن (ألتشخيص والعلاج)
37لغاية 40 سرطان الدم اللمفاوي المزمن / تفسيرات وتوضيحات