ديوان الشاعر مصطفى الجزار

مليون قصيدة يا عرب

قصيدة باللهجة الصعيدية المصرية

لسماع القصيدة، اضغط على هذا الرابط:

www.youtube.com

مفتتح:

أمريكا قالت:

"يا عرب…

العلم قال.. انّ السما من غير عمود"

احنا العرب..

قُلنا: “دى قُدرة ربّنا”

أمريكا قالت:

"يا عرب…

العلم قال.. الكون ما بتحدُّوش حدود"

احنا العرب..

قلنا: “دى حكمة.. ربّنا”

أمريكا قالت: "يا عرب، العلم قال…

القدس من حق اليهوووووووود"

احنا العرب…

قلنا: “يبارك ربنا”!!!

القصيدة:

مليون قصيده يا عرب

مليت خلاص من دى القصايد والخطب

مليون قصيده عفّنت

وريحتها فاحَت م العطب

مليون قصيده يا عرب

مليون قصيده ع الورق متستفه وْ…

متحنتفه وْ…

لسه الإيدين…

متكتفه وْ…

متلفلفه..

بقيود ولكن مش حديد

دى قيود يا ناس من نوع جديد

طب هيه إيه؟!!

جندى يهودى

جاب لبانته اللى في بقه

و شدها زى الخيوط

قاموا العرب مدوا إيديهم ناحيته

قام لفها حوالين إيديهم

أصبحت هيه القيود!!!

ميته إيديكم يا عرب

تقوى على الخيط الضعيف؟!!

و تقطعه بنفخة هوا

من صدر واحد منكم

قلبه صحى…

أو مستحى…

مليون قصيده يا عرب

كان نفسها

تتقال في يوم الإنتصار

كان نفسها

تهرب من الليل… للنهار

كان نفسها

تخرج عن السطر الضريح

و تسابق الريح اللى رايحه

تحرر الأقصى الجريح

كان نفسها وكان نفسها وكان نفسها…

لكن كسرتم نفسها…!!!

ميته تفوقوا يا عرب؟!!

و القدس اهه

محبوسه في أوضة يهودى بتغتصب

و انتم خواتها

و بكره ييجى الدور عليكم

و هتدخلوا أوضة اليهودى

اللى بناها بجبنكم من غير حيطان…

ما انتو اكتفيتم بال… قصايد والخطب

يادى القصايد والخطب

خلتنا نهزم إسرائيل…

جوا الكتب!!

ورق القصايد والخطب

بتقطعوه

و تلفلفوه

علشان تسدوا بيه ودانكم

لاجل ما تسمعش صرخة مستغييييث…

ندل وخسييييس

كل اللى عرضه راح هدر

ما مسحش عاره

كل اللى أرضه بتنسرق

و ما خدش تاره

مليون قصيده يا عرب

قالت لكم:

“قوموا نحاااااارب…”

ما سمعتوهاش

قالت لكم:

"قوموا نجرب نبقى رجاله

و اهى الدنيا تجاااااارب…"

قلتم:“بلاش”

قالت لكم:

"القدس بتنادى ( كفاااااايه!!

دايمًا عليه

حاولوا يوم تبقوا معاااايه!! )"

ما فهمتوهاش…


لفيت على كل العرب

و باقول لهم:

"قوموا يا فرسان العرب للمعركه…

قوموا يا فرسان العرب للمعركه…

قوموا يا فرسان العرب للمعركه…"

اللى يقول لى:

"لو نحارب

مسكونى سيف ( عمر )

و احنا ضرورى ننتصر"

يا سيف ( عمر )…

ما تقول لى إيه السر فيك

حدادك اللى صنعك

ركب زرار النصر فيك؟!

خلاك تحارب تنتصر

حتى ولو في إيدين جبان؟!!!

و اللى يقول لى:

"لو نحارب

ركبونى حصان ( صلاح )

و تلاقوا عصر الظلم راح"

يا حصان ( صلاح )…

ما تقول لى إيه خلاك بطل؟!!

كات وكلتك

وكلة ميتين م الاحصنه؟!

ولا تلاقيك بعشر رجول!

ولا براسين!

بتخش أرض المعركه

و بتنتصر

حتى ولو كان اللى راكبك

ماسك الخمره وحاضنها بين شفايفه!!!


المعجزه مش في الحصان…

و لا عمرها كانت في سيف…

عايزين نجمع يا عرب

من كل دوله ميت جنيه

و ننقى حتة أرض (( طاهره ))

نبنى عليها مصنعين

واحد يصنع لينا جيش مابينهزمش

يركب على ضهر الحصان

و التانى يعمل لينا كام دستة إيدين

علشان تحارب بالسيوف

لو مامعاكوش…

لو مامعاكوش حق المبانى يا عرب

أنى مستعد

أتباع في سوق النخاسين

و ادفع لكم

و لما تبقو أغنيا بين الأمم

ابقوا ساعتها ردوها لى


و بالمناسبه…

قبل ما اخلص كلام…

أمريكا باعته لكم سلام…

بتقول لكم:

"متشكرين

لولاكم انتو يا عرب

ما كانتش ليا منزله بين الأمم

إنتو اللى وطيتم عشان

نركب على اكتافكم سنين

و عشان كده

بنقول لكم من قلبنا

متشكريييين…

و عشان كده

راح اوصى إسرائيل عليكم

علشان تبطل ضرب فيكم

… يا إسرائيل… يا بنيتى

اطمنى…

مافيش سلام…

لكن بلاش الضرب في بلاد العرب يا إسرائيل

دا مش عشان انتى رحيمه وطيبه يا بنيتى

لكن عشان…

( الضرب في الميت…

… حرام… )**********

أهل الواحة الكرام

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

بفضل الله وكرمه، بعد إنشاد قصيدتي (حروف النور)، طُلِبَ مني كتابة قصيدة على غرارها ولكن عن الحافظات لكتاب الله، ليتم إنشادها. فكانت هذه القصيدة:

سِبَاقُ الجُمَان


حَوَّاءُ أُمُّ المُعْجِزَاتْ… بِبَنَاتِهَا المُتَمَيِّزَاتْ

هَا قَدْ أَتَيْنَ إِلى سِبَاقِ الخَيْرِ مِنْ كُلِّ الجِهَاتْ

يَحْفَظْنَ آيَاتِ الكِتَابِ المُحْكَمَاتِ البَيِّنَاتْ

هُنَّ الجُمَانُ، اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ، هُنَّ النَّابِغَاتْ

شَجَراتُ طُهْرٍ طَيِّبَاتٌ، بِالأَمَانِي مُثْمِرَاتْ

يَقْرَأْنَ قُرْآناً.. يُشَرِّفُ حَرْفُهُ خَيْرَ اللُّغَاتْ

نوراً يَفِيضُ سَكِينةً، يَرْوِي قُلُوبَ المُؤْمِنَاتْ

يَنْهَلْنَ مِنْ أَنْوَارِهِ.. المَنْهَلِ العَذْبِ الفُرَاتْ

نِعْمَ السِّبَاقُ.. تَنَافُسٌ فِي الخَيْرِ بَيْنَ الفُضْلَيَاتْ

حَفِظَ الرِّجَالُ وَأَتْقَنُوا.. وَالآنَ دَوْرُ الحَافِظَاتْ

السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ.. السَّابِقَاتُ السَّابِقَاتْ

الذَّاكِرُونَ اللهَ فِي قُرْآنِهِ وَالذَّاكِرَاتْ

حَوَّاءُ إِنْ صَلَحَتْ تَحَلَّى نَسْلُهَا بِالمَكْرُمَاتْ

وَصِغَارُنَا ثَمَرٌ بِأَغْصَانٍ تُسَمَّى الوَالِدَاتْ

إِنْ طَابَ أَصْلُ الفَرْعِ طَابَ جَنَاهُ فِي شَرْعِ النَّبَاتْ

يَا رَبَّنَا بَارِكْ لَنَا فِي هَؤُلاءِ الطَّاهِرَاتْ

وَاحْفَظْ لَهُنَّ حَيَاتَهُنَّ.. وَأَحْيِهِنَّ عَلَى الثَّبَاتْ

وَاجْعَلْ ثَوَابَ الحِفْظِ نُوراً مُشْرِقاً بَعْدَ المَمَاتْ

جَنَّاتُ عَدْنٍ أَجْرُهُنَّ.. فَنِعْمَ أَجْرُ الصَّالِحَاتْ


27/7/2009

رَمَضَانُ وَلّى

رَمَضَانُ وَلّى، مِنَّةُ الخلاَّقِ = فَبَكَتْ عُيُوني مِنْ أَسَىً وَفِرَاقِ

شَهْرَ الهِدَايةِ، عِنْدَمَا فَارَقتَنَا = طَعَنَ البُكَاءُ بِسَيْفِهِ أَحْدَاقِي

قِفْ لَحْظةً وَانْظُرْ لِعَيْنِي كَيْ تَرَى = بَحْرَ الدُّمُوعِ يَزِيدُ فِي إِغْرَاقِي

الذَّنْبُ يَعْظُمُ فِي سِوَاكِ، وَيَمَّحِي = بِقُدُومِ فَيْضِ هِلالِكَ الرَّقْرَاقِ

عُذْراً إِذَا آذَاكَ شِعْرُ (أَمِيرِنَا) = إِنْ قَالَ يَوْماً: (هَاتِهَا يَا سَاقِي)

أَوْ قَالَ: (قَدْ كُنَّا سَجِينَيْ طَاعَةٍ) = أَوْ قَالَ: (مَنَّ العِيدُ بِالإطْلاقِ)

هَلْ أَنْتَ قَيْدٌ يَا فِكَاكَ قُيُودِنَا؟! = هَلْ أَنْتَ سِجْنٌ يَا مَدَى الآفَاقِ؟!

أَوَهَكَذَا الإنْسَانُ؟! يَعْشَقُ ذَنْبَهُ = وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيا بِغَيرِ خَلاقِ؟!

وَيُعَتِّقُ الكَأْسَ الحَرَامَ مُعَرْبِداً = وَيَبِيتُ فِي رَشْفٍ لَهَا وَعِنَاقِ؟!

لَوْ نَالَ كَأْسَ “الأَجْرِ” فِي إِفْطَارِهِ = مَا كَانَ يَقْرَبُ خَمْرَةَ الفُسَّاقِ

لَوْ ذَاقَ طَعْمَ صَلاتِهِ لَسَعَى لَهَا = “مُشْتَاقَةً تَسْعَى إِلى مُشْتَاقِ”

رَمَضَانُ نَهْرٌ لِلْعُصَاةِ، فَلَيْتَهُمْ = يَتَطَهَّرُونَ بِمَائِهِ الدَّفَّاقِ

كُلُّ ابْنِ آدَمَ مُخْطِئٌ، وَخِيَارُهُمْ = مَنْ تَابَ فِي دُنْيَاهُ قَبْلَ تَلاقِ

وَاللهُ يُمْهِلُ، لَيْسَ يُهْمِلُ عَبْدَه = لِيَتُوبَ تَوْبةَ نَادِمٍ تَوَّاقِ

فَلِذَاكَ جَاءَ الشَّهْرُ مِنْحَةَ غَافِرٍ = سُبْحَانَ رَبِّكَ قَاسِمِ الأَرْزَاقِ

يَا رَبِّ لا تَجْعَلْهُ شَهْراً وَاحِداً = وَاجْعَلْهُ عَاماً دَائِمَ الإِشْرَاقِ

يَا رَبِّ وَاغْفِرْ لِلأَمِيرِ قَصِيدةً = سَقَطَتْ بِهِ سَهْواً عَلَى الأَوْرَاقِ

مصطفى الجزار

شعر/ مصطفى الجزار

(من ديواني: عيون عبلة)

قَالُوا:

نَزَفْتَ الشِّعْرَ مِنْ جُرْحِ العُرُوبَةِ..

وَامْتَشَقْتَ السَّيْفَ في وَجْهِ السِّيَاسَهْ

أَشْعَلْتَ بِالأَشْعَارِ أَفْئِدَةً.. تَجَمَّدَ نَبْضُهَا

وَأَذَبْتَ ثَلْجَ الخَوْفِ..

فَاسْتَعَرَتْ بِحَرْفِكَ أُمَّةٌ..

وَحَشَوْتَ بِالْبَارُودِ دِيوَانَ الحَمَاسَهْ

أَجْرَيْتَ بَحْرَ الشِّعْرِ.. دَمْعًا حَارِقًا..

أَفْرَغْتَ كَأْسَكَ كُلَّهَا.. وَمَلأْتَ كَاسَهْ

قَدْ عِشْتَ..

تَذْبَحُ كُلَّ قَافِيَةٍ لَدَيْكَ..

لِتُطْعِمَ الجَوْعَى قَصِيدًا نَاضِجًا مِنْ حَرِّ نَبْضِكَ..

ثُمَّ تَفْجُرُ أَلْفَ يَنْبُوعٍ طَهُورٍ..

عَلَّهُمْ..

يَتَبَرَّؤُونَ مِنَ الدَّنَاسَهْ

قَدْ عِشْتَ..

لِلقُدْسِ الجَمِيلَةِ عَاشِقًا..

وَنَظَرْتَ في مِرْآتِهَا.. فَإِذا بِهَا..

عَكَسَتْ عَلَى جُدْرَانِ شِعْرِكَ..

كُلَّ أَلْوَانِ القَدَاسَهْ

لَكِنْ..

نَرَاكَ..

أَضَعْتَ عُمْرَكَ كُلَّهُ بَيْنَ السُّطُورْ

أَنْفَقْتَ أَغْلَى مَا لَدَيْكَ مِنَ اللَّيَالي..

سَاهِرًا بَيْنَ القَصَائِدِ..

تَغْمِسُ الأَشْعَارَ في دَمِكَ الطَّهُورْ

فَتَعُبُّ أَحْرُفُكَ الظَّمِيئَةُ مِنْ دِمَاكَ..

وَأَنْتَ رَغْمَ النَّزْفِ..

تَشْدُو في سُرُورْ!

مَا ذُقْتَ مِنْ شَهْدِ الحَيَاةِ..

سِوَى مَرَارَاتِ القُشُورْ

فَارْفُقْ بِرُوحِكَ يا فَتَى..

وَاتْرُكْ دَفَاتِرَكَ المَلِيئَةَ بِالحَرَائِقِ..

ثُمَّ أَدْرِكْ مَا تَبَقَّى فِيكَ مِنْ عُمرٍ قَصِيرْ

عِشْ مَرَةً..

دُونَ الدَّفَاتِرِ..

وَالمَشَاعِرِ..

وَالقَوَافي وَالبُحُورْ

فَأَجَبْتُهُمْ:

يَا قَوْمِ..

إِنِّي شَاعِرٌ..

لا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ في ظُلَمِ القُبُورْ

أَنَا شَاعِرٌ..

تَسْرِي بِأَوْرِدَتي شُمُوسُ قَصَائِدِي فَيَشِعُّ في جَنْبَيَّ نُورْ

لا تَطْلُبُوا مِنِّي حَيَاةً مِثْلَ طَعْمِ المَوْتِ..

لا أَرْضَى بِهَا..

هَلْ تَسْتَطِيعُ العَيْشَ في الجُحْرِ النُّسُورْ؟!

أَنَا شَاعِرٌ..

قَلَمِي يَطِيرُ عَلَى رُبى الأَحْلامِ..

يَغْمُرُهَا بِوَاقِعِهِ.. فَيَصْحُو في حَنَايَاهَا الضَّمِيرْ

قَدْ عِشْتُ لِلْوَطَنِ المُكَبَّلِ بَيْنَ أَنْيَابِ القُيُودِ..

وَخَلْفَ أَسْلاكِ المَصِيرْ

جُرْحُ العُرُوبَةِ..

شَقَّ صَدْرَ قَصَائِدِي..

فَتَأَوَّهَتْ كُلُّ الحُرُوفِ..

وَأَقْسَمَتْ..

أَنْ تَحْمِلَ الهَمَّ المُقِيمَ بِأَعْيُنِ الضُّعَفَاءِ..

في وَطَنِي الكَسِيرْ

وَتُزِيلَ أَسْتَارَ الغِشَاوَةِ..

كَيْ تَرَى عَيْنُ الحَقِيقَةِ وَجْهَ فَارِسِهَا الأَسِيرْ

وَتُعِيدَ لِلأَرْضِ الحَزِينَةِ..

بَسْمَةً خَضْرَاءَ..

تَأبى أنْ تَبُورْ

مَاذا سَيَبْقَى فِيَّ مِنْ لَوْنِ العُرُوبَةِ يَا قَصَائِدُ..

بَعْدَ أَنْ أَغْتَالَ أَوْرَاقَ النِّضَالِ..

وَأُسْكِتَ القَلَمَ الغَيُورْ؟

يَا هَؤُلاءِ..

أَنَا هُنَا مِنْ أَجْلِكُمْ..

سَأَظَلُّ أَنْزِفُ لِلصَّغِيرِ وَلِلْكَبِيرْ

وَلِئِنْ حُرِمْتُ هَوَاءَ بَوْحَي مُرْغَمًا..

فَلَسَوْفَ تَكْتَمِلُ القَصِيدَةُ في الوَرِيدِ..

وَحِينَهَا..

سَتَكُونُ آخِرُ زَفْرَةٍ أُلْقِي بِهَا

  • قَبْلَ الشَّهَادَةِ -

زَفْرَةَ البَيْتِ الأَخِيرْ..

وهكذا هى كما رفعها الشيخ عيد فهمى على المجلس العلمى:

كَفْكِفْ دموعَكَ وانتصِبْ يـا عنترَه *** فعيـونُ عبلـةَ أصبحَتْ مُستـعمَرَه

لا تنسَ بسمـةَ ثغـرِها يوماً … فقم *** وأعِدْ إلى العِـقدِ الثمـينِ الجوهـرَه

حطِّمْ سيـوفَ الغاصبينَ … ليرحلوا *** وارفع لواء العـزّ … وامـحُ المعذرَه

واذكـرْ لها أيـامَ فخـرِكَ … شامخًا *** فالقادسـيّةُ بنتُ بـدرٍ … مَـأثرَه

والسيـفُ في وجـهِ البنادقِ صـارمٌ *** ولهُ الكـرامةُ والقُـوى والسيـطرَه

فاجمـعْ مَفاخِـرَكَ القـديمـةَ كلَّـها *** واصنع بها في بحـر مجدِك قنـطرَه

وحصـانُكَ العَـرَبيُّ … حُـلّ لجـامه *** واجعل نداءك في المعاركِ … زَمجَرَه

هذا الحصـانُ يـَرى المَدافعَ حـولَهُ *** متأهِّبـاتٍ … والقذائفَ مُشـهَرَه

لو كانَ يـدري ما المحاورةُ اشتـكى *** ولَصاحَ في وجـهِ اللئيمِ وحـذَّرَه

هذي ليوثُ العُربِ تنسـفُ سجنـها *** وغدًا ستنسـفُ للعـدوّ مُعسكَرَه

يسعـون في طلـب المنون … أعزّةً *** فالعيـشُ ذُلٌّ … والشَّهـادة مفخرَه

هذِي يـدُ الإسلام تجـزي أهلَــها *** مَن يكتسب في حقّها خـيرًا … يَرَه

عَبْـسٌ تخـلّت عنكَ … لا تأبـهْ لهم *** واسأل لقـومِك من إلهـك مغفرَه

في الجـاهليةِ كنـتَ وحدكَ قـادراً *** أن تهـزِمَ الجيـشَ العظيمَ وتأسِـرَه

فالآن … عارٌ أن تولّـيَ … مدبـرًا *** فاللهُ ينصـرُ عبـدَهُ … إنْ ينصـرَه

فأقـمْ لهذا الدّينِ وجهكَ واصـطِبِرْ *** وارفـعْ مسـاجده … وزيّنْ مِنـبرَه

وابعثْ لـعبلةَ في العــراقِ حمامـةً *** وابعثْ لهـا في القـدسِ أجمل تذكِرَه

اكتبْ لهـا مـا كنتَ تكتبُـه لهـا *** تحتَ السيوف … بمؤتةٍ … أو خيبرَه

يـا دارَ عبـلةَ بالعـراقِ … تمهّـلي *** فلأجعــلنّك للأعـادي مقـبرَه

من نَهْـرِ دجلةَ والفراتِ سأرتـوي *** وكـلابُ أمريكـا ستعـدو مدبرَه

وجحـافلُ الرومِ الغـزاةِ … ترينها *** حُمُرًا - لعمركِ - كلّها … مستنفِرَه

أنا فـارسُ البيـداءِ .. عمّي حمـزةٌ *** من نسـلِ أحمدَ(1) والحسـينِ وحيدرَه

في مسجدي أتلو الكتابَ … فإن دعا *** داعي الجهادِ .. ففي المعارك قَسورَه

اليومَ أكتـبُ بالمِـداد … وفي غـدٍ *** قلمي سيرُوى من دمِـي في المِحبرَه

وعيـونُ عبـلةَ لن تُزيـلَ دمـوعَها *** إلا أيـادٍ … حـرّةٌ … متطـهّرَه

ـــــــ

(1) هذا وإن كان في ظاهره لا يفتخر به إلا هاشمي من نسل النبي مثلي ، لكنه في حقيقته يصلح أن يفخر به كل مسلم ، ففي الحديث الصحيح أن النبي قال: «إنما أنا لكم مثل الوالد أعلّمكم»

majles.alukah.net

.**

**كفكف دموعك يا عنتره

للشاعر مصطفى الجزار

أداء العريفي

.**

القصيدة بالصوت والصورة على هذا الرابط (للمشاهدة):

www.youtube.com

www.youtube.com

وللتحميل على الجهاز:

رابط مباشر:

www.princeofpoets.com

مَطَرِي.. يُسَافِرُ في سَحَابِكْ

قَلْبي .. تَناثَرَ عِشْقُهُ .. في كُلِّ رَابِيَةٍ وَوَادْ

حَمَلَتْهُ رِيحُ العِشْقِ فَوْقَ سَحَائِبِ الأَشْوَاقِ

فَاخْضَرَّتْ بِوَابِلِهِ بِلادْ

حتى إذا ..

مَا طَارَ فَوْقَ مَدَائِنِ التَّارِيخِ

أَسْقَطَ دَمْعَةً شَرْقِيَّةً

وَأَنَاخَ رَاحِلَةَ المِدَادْ

وَأَشَارَ نَحْوَ تُرَابِهَا المَعشُوقِ..يَهْتِفُ بِاسْمِهَا

وَيقُولُ: قِفْ يَا شِعرُ ..

واسْجُدْ هَا هُنَا ..

قَبِّلْ تُرَابَ حَبِيبتي … بَغدادْ


بَغدادُ .. إني ..

رَغْمَ بُعْدِي - يَا قَرِيبةُ - عَنْ رِحَابِكْ

وَبِرَغْمِ أَني لَسْتُ نَبْتاً..قد تَهَدْهَدَ في تُرابِكْ

وَبِرَغْمِ أنّ هُوِيَّتي حَمَلَتْ هَوَى الأهرامِ .. .. مِصْرَ ..

ولم أَطَأْ يوماً ثَرَاكِ .. ولم أَصِلْ يوماً لِبابِكْ

وَبِرَغْمِ ..

.. كُلِّ الرَّغْمِ ..

إلاَّ أَنني ..

قَدْ عِشْتُ حُزنَكِ كُلَّهُ ..

وَقَضَيْتُ عُمْرِي في مُصَابِكْ

جُرْحِي وَجُرْحُكِ وَاحِدٌ ..

مَطَرِي ..

يُسَافِرُ في سَحَابِكْ


بَغدادُ يَا نَزْفَ العُرُوبَةِ ..

يَا فُرَاتَ الحُزْنِ ..

يَا جُرْحَ السَّمَاءْ

يَا دَمْعَةً قَدْ أَغْرَقَتْ جَفْنَ الوُجُودِ ..

وَأَبْحَرَتْ في مَوْجِهَا .. سُفُنُ البُكَاءْ

يَا صَرْخَةً شَقَّتْ عَبَاءَاتِ الرَّجَاءْ

يَا طِفْلةً رَسَمَتْ بَرَاءَتَهَا ..

عَلَى جُدْرَانِ وَاقِعِنَا ..

بِأَلْوَانِ الدِّمَاءْ

أَنتِ التي ..

حَمَلَتْ عَلَى أَهْدَابِ عَينَيها ..

حَدَائِقَ بَابِلٍ

وَاسْتَوْدَعَتْ مَا بَيْنَ جَفْنَيهَا ..

مَآسِيَ كَرْبِلاءْ

مَا زِلْتِ يَا بَغدادُ ..

قَافِيَتي التي تَغْفُو عَلَى صَدْرِي

وَتَمْسَحُ غُرْبَتي

وَتُذِيبُ لَيْلِي في نَهَارِ عُيُونِهَا

فَتَسِيلُ مِنْ حَرْفِي نُبُوءَاتُ الضِّياءْ

مَا زِلْتِ يا بغدادُ .. جَيْشَ مَشَاعِري

مَا زِلْتِ بَيْنَ كَتَائِبِ الإِحْسَاسِ ..

حَامِلَةَ اللِّوَاءْ

مَا زِلْتِ عَاصِمَةَ الخِلافَةِ في دَمِي

حتى وإنْ هَجَمَ التَّتَارُ ..

وَأَحْرَقُوا ثَوْبَ السَّلامِ ..

وَأَغْرَقُوا شَرْعَ الكُتُبْ

وَأَتَاكِ “هُولاكُو” ..

لِيَحْفُرَ في تُرَابِكِ .. بَاحِثاً ..

عَنْ كَنْزِكِ المخبُوءِ .. في بِئْرِ الذَّهَبْ

وَتَجَمَّعَ الكُهَّانُ حَوْلَ البِئْرِ حتى يُغْرِقُوكِ ..

وَيَأْخُذُوا مِنْكِ القَمِيصَ ..

وَيَرْجِعُوا لِشُعُوبِهِمْ بِدَمٍ كَذِبْ

وَاسْتَيقَظَ التاريخُ يَهْذِي .. مِثْلَ مَحْمُومٍ ..

وَيَسْألُ: مَا السَّبَبْ ؟!

هَلْ مَزَّقُوا مِنْ صَفْحَةِ التاريخِ أيَّامَ العَرَبْ؟!

هَلْ نَامَ جَيْشُ “ابْنِ الوَلِيدِ” عَلَى الثُّغُورِ ..

لِيَحْلُمُوا بالنَّصْر ِ ..

حتى قامَ يَجْنِي الحُلْمَ جَيْشُ “أبي لَهَبْ”؟!


يَااااااااااا لَيْتَ شِعْرِي في يَدَيَّ ..

رَصَاصَةٌ عَرَبِيَّةٌ

أَرْمِي بِهَا .. مِنْ فُُوهَةِ القَلْبِ المُصَوَّبِ..

نَحْوَ هذا المُغْتَصِبْ

لَكِنَّني ..

مَا كُنْتُ إلا .. شَاعِراً

مَا في يَدِي إلا ذَخِيرَةُ أَحْرُفي المَلأَى ..

بِأَلْغَامِ “الأَدَبْ” ..!

قَلَمِي .. أُعَبِّئُهُ بِحِبْرِ عُرُوبَتِي

فَيَرَاكِ بَاكِيةَ العُيُونِ عَلَى قُبُورِ الأُمْنِيَاتِ

فَيَرْجُفُ القَلَمُ الغَيُورُ بِرَاحَتِي

وَيَظَلُّ يَقْذِفُ بِالقَوَافي الحارقاتِ

يَقُولُ: لا تَسْتَسْلِمِي يَا حُرَّةَ العَيْنَينِ

يَا مَنْ عَلَّمَتْ أَشْجَارَها ..

وتُرَابَها .. وبُيُوتَها .. وفُراتَها ..

.. لُغةَ الغَضَبْ ..

لا تَيْأَسِي إنْ جَفَّتْ الأغصانُ وَقْتَ خَريفِها

فالجِذْرُ في الأَعمِاقِ يَحمِلُ بَيْنَ كَفَّيْهِ الرَّبِيعَ

.. هديةً لَكِ ..

وَالسَّوَاقِي .. لا تَزالُ مَليئةً بالحُلْمِ

وَالشَّمْسُ العَنِيدَةُ لم تَغِبْ

فاسْتَبْشِرِي يَا زَهْرَةَ التَّارِيخِ

وَلْتَتَزَيَّنِي .. بِقَلائِدِ النُّورِ المُزَغْرِدِ

وَالْبَسِي الثَّوبَ المُطرَّزَ بِابتِسَامَاتِ الشُّمُوسْ

فالنَّصْرُ ..

فَارِسُكِ الوَسِيمُ

أَتَاكِ فَوْقَ حِصَانهِ ..

وَعَلَى يَدَيْهِ الفَرْحَةُ البَيْضَاءُ ..

صُبَّتْ في كُؤوسْ

فَلْتَشْرَبِي نَخْبَ السَّعَادَةِ مِنْ يَدَيْهِ ..

وَأَعْلِنِي الأفْرَاحَ في عَيْنَيْكِ ..

أَيَّتُهَا العَرُوسْ

وَلْتَبْسُطِي كَفَّيْكِ نَحوَ الحُلْمِ ..

فَالأحْلامُ تَحتَاجُ العِنَاقْ

وَدَعِي فُرَاتَكِ ..

كَي يُقَبِّلَ كُلِّ حَبَّاتِ التُّرَابِ

فَتَرْتَوِي رَحِمُ الحُقُولِ ..

وَتُنْجِبُ الأيامُ .. أزهارَ التَّوَحُّدِ وَالوِفَاقْ

وَغَداً..

سَيَسْبَحُ في حُروفِ النُّورِ صَوتُكِ..

شَادِياً:

يَا لَيلُ.. قَدْ جَاءَ النَّهَارُ

وَفَازَ خَيلِي بِالسَّبَاقْ

يَا شَعْبُ..

قُمْ واهْتِفْ

وَجَدِّدْ بَيْعَةَ العِشْقِ القَدِيمةَ

ثُمَّ رَدِّدْ نَصَّ مِيثَاقِ المحَبَّةِ

قُلْ مَعِي:

(( الحُلْمُ بَاقْ ..

والنَّبْعُ فَاضَ بِالاِشْتِيَاقْ ..

وَدَمُ العُرُوبَةِ واحدٌ ..

واللهُ أكبرُ يَا عِرَاقْ

اللهُ أكبرُ …

… يَا عِرَاقْ ))


(1)قصائد الفصحى
عيون عبلة

للشاعر : مصطفى الجزار
عيون عبلة

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه
لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ “الخِزْيِ”.. وارجُ المعذرَه
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه
وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه:
“يا دارَ عبلةَ” بالعراقِ “تكلّمي”
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!
متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه
في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه
لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه
وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه
“هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ”
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه
“لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى”
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه
فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه
ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه
هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه
ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ… ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه…
مصطفى الجزار


(1) القصيدة للشاعر مصري شاب إسمه مصطفى الجزار شارك في مسابقة أمير الشعر ورفضت قصيدته بحجة إنها لا تحتوي على غزل ولا أي قيمة شعرية

.

**ديوان الشاعر مصطفى الجزار

ألسيرة الأدبية للشاعر:

  • يكتب الشعر الفصيح وشعر العامية المصرية، وقد شارك في كثير من اللقاءات الأدبية على المستوى الدولي، وحصل على العديد من المراكز الأُولى على مستوى جمهورية مصر العربية، وعلى مستوى الوطن العربي، في عدة مسابقات شعرية، منها:

  • حصل على المركز الأوّل على مستوى الوطن العربي في مهرجان الشباب العربي التاسع الذي اشتركت فيه 14 دولة عربية، ونال الميدالية الذهبية للمهرجان في مجال الشعر، وذلك عام 1998م.

  • مثَّل مصرَ في لقاءات دولية: في الجماهيرية الليبية عام 2000 في الاحتفالات بثورة الفاتح، وفي سورية عام 2002 في المخيم الثقافي العربي باللاذقية، وتم تكريمه في نهاية المخيم. وفي السودان عام 2006 في إطار تبادل شبابي ثقافي بين وزارتي الشباب المصرية والسودانية.

  • شارك في مسابقة {أمير الشعراء 2007}، الدورة الأولى، التي أقيمت في أبو ظبي، وتم اختياره من بين أفضل 35 شاعراً من بين 5400 شاعر على مستوى الوطن العربي، وفي التصفيات النهائية حصل على جائزة لجنة التحكيم التي نالها خمسة شعراء، كان واحداً منهم، بقصيدته (مَطَري يسافرُ في سَحَابِك).

  • اختارت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إحدى قصائده، وهي قصيدته (قدساه يا أماه عودي)، لتدريسها في المناهج التعليمية لتلاميذ المدارس في فلسطين.

  • تم تكريمه في جامعة الأزهر الشريف، بكلية الدراسات الإسلامية بمحافظة كفر الشيخ، في احتفال أقيم له احتفاءً بقصيدته (عيون عبلة).

  • ظهر في العديد من البرامج التلفزيونية على كثير من القنوات المحلية والفضائية، منها لقاء تلفزيوني مع الإعلامي جمال الشاعر والشاعر فاروق جويدة. ولقاء خاص من حلقتين من برنامج (مبدعون) على قناة الرافدين. وفي برامج إذاعية، منها لقاء مع الإذاعي الكبير طاهر أبو زيد في برنامجه الإذاعي الشهير (يوميات طاهر أبو زيد).

  • تم عمل تليفزيوني لقاء خاص به (في حلقتين) على قناة (الرافدين) الفضائية في برنامج (مبدعون)، عن سيرته الذاتية ومسيرته الشعرية واللقاء موجود على الإنترنت في موقع (يوتيوب) و(فيس بوك).

  • تم ترجمة قصيدته عن بغداد، والتي بعنوان (مَطَري يسافرُ في سَحَابِك)، إلى اللغة الإنجليزية، ونُشرت على كثير من المواقع الإلكترونية، وكذلك ترجمت قصيدته (عيون عبلة).

  • تم إنشاد قصيدته (حروف النور) بصوت المنشد الكويتي عمر العوضي.

  • تم نشر بعض قصائده في عدة مجلات وجرائد، ومعظم أعماله منشورة على صفحات الإنترنت في كثير من المواقع الشهيرة، مثل موقع رابطة الواحة الثقافية (www.rabitat-alwaha.net)، وله قصائد مرئية ومسموعة على موقع يوتيوب (www.youtube.com)، وغيرها.

  • حصل على المركز الأوّل للجمهورية في المسابقة القومية للمناسبات الدينية (غزوة بدر) في وزارة الشباب المصرية.

  • حصل على المركز الأوّل للجمهورية في مسابقة مؤسسة اقرأ الخيرية عام 1998م بمجموعة شعرية.

  • حصل على المركز الأوّل للجمهورية (للمرة الثانية) في مسابقة اقرأ الخيرية عام 2002م بمجموعة شعرية.

  • حصل على المركز الأوّل للجمهورية في مسابقة وزارة الشباب حول سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم).

  • حصل على المركز الأوّل للجمهورية في مسابقة (لقاء الأدباء والشعراء) التي أقامتها وزارة الشباب المصرية.

  • شارك في مسابقة (أحلُم أن أكون) التي أقامتها مؤسسة الأهرام عام 2001م، ببحث قام بإعداده، وكان عن شخصية يختارها الباحث، وقد اختار لبحثه شخصية (أمير الشعراء، أحمد شوقي)، وحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية.

  • شارك في مؤتمر أدباء مصر 2009 بالإسكندرية، وقدم في المؤتمر شهادة إبداعية عن تجربته الشعرية، وتم طباعة الشهادة في كتاب ضمن فعاليات المؤتمر.

  • له ديوانان مطبوعان، الأول بعنوان {لا تذبحوا ضوء القمر}، والثاني بعنوان {عيون عبلة}… وله تحت الطبع عدة أعمال شعرية أخرى (باللغة الفصحى، وبالعامية المصرية).

منقووووووووول :

.**

قصيدة أوّل قصيدة ف مَصر

www.youtube.com

شِعر/ مصطفى الجزار

ما باكتِبش القصايد فيكي بالسّاهِل

برغم انّ القصايد فيكي تستاهل

وانا عُمْري..

ما كنت ف حِرْفتي عاجز ولا جاهل

لكن ساعة ما اقول إني هاقول فيكي..

ألاقي الحرف جوايا ما بين مقتول.. وبين قاتل

وعارفه.. كل دا مِن إيه؟

باحِسّ انّ الكلام عنِّك.. سحابه عالية فُوق فُوقي

وانا واقف على قلبي وْعلى حُبّي وْعلى شُوقي..

وبرضه لسه مش طايل!

ولما يقولوا: "غَنِّلْها..

وقُول الشعر ف عينيها عشان يِرضى عليك نِيلها

وتِعدِلْ بَخْتَك المايل"..

أَرُدّ بْكُلّ إحساسي: مَنِيش قايل..

يا مَصر الشِّعر ف عينيكي ما هوش سطرين بيتقالوا

ولا موّال بيتغنّى وانا قايلُهْ ومِتْقالُه

ولا شوية كلام شعارات بيتحطّوا.. ويتشالوا

يا مَصر الشعر ف عينيكي جبال عالية

وحِمْل تقيل..

يشيلُه إبنِك الفارس

وانا لسّه منَِيش فارس

لكنْ حاسِس..

بإني هابقى يوم هُوَّا

ساعتها يا امَّه تِبقى الكِلْمه مِن جُوَّا

وأبقى قَدّ قُول قلبي

وامِدّ إيديَّا لإْيديكي

ساعتها بسّ أستاهِل.. أقول الشعر ف عينيكي


يا شايلَة كْتير على اكْتافِك

ومش هَمِّك.. وبتشيلي

وساقيَه الكُلّ من دَمِّك

وبتقولي: “فِدا نِيلي”

يا أيُّوبَهْ..

يا غالبَه وانتِ مغلوبَهْ..

يا نِسمَه ف عِزّ صيف باردَهْ

وحُضن ف عِزّ ليل طُوبَهْ

باحبِّك.. وانتِ مش غيرِك

باحبِّك لما تبقِي انتي

بِطين الزرع وبْخيرِك

ف عِشَّه صْغَيَّرَه سْكِنْتي

باحبِّك وانتِ مش “هانم”

ولا لابْسَه الكعوب عاليَه وماليَه وِشَّها أحمر

باحبِّك وانتِ فلاّحَه..

ولابْسَه الحِشْمَه والطِّيبَه وْعلى جْبِينِك.. عَرَقْ أخضر

واحبِّك لما ألقاكي بتتوضِّي.. بميّة نيلِك الأسمر

وبتصلِّي على التّرْعَهْ.. وفَارْدَه الكُون مِصَلِّيَّه

باحبِّك…

وانتِ مصريَّه

ما تبقيش واحدة منسوخه..

وممسوخه..

ف آخْر الصفّ مَرْمِيَّه

يا أُمّي إرفعي راسِك

ودُوسي كل مِن داسِك

وِحِبِّيني..

أنا شعبِك.. أنا ناسِك

أنا أرضِك.. أنا فاسِك

أنا العايش بأنفاسِك

أنا العطشان لنقطة فايضة من كاسِك

لا انا طمعان انول دهبِك.. ولا ماسِك

دا انا.. ماسِك..

بإيدي الجمر طول عُمْري

ولا خَيِّبت يوم ظنِّك ولا كدّبت إحساسِك

ولو عايزة.. أكون تاجِك

واكون لو عايزة كَنّاسِك

واكون عَلَمِك..

واكون قَلَمِك..

واكون حِبرك وكرّاسِك

واكون كُرباج على ضَهْر اللي يوم غَشِّك

وقرّب إيدُه مِن وِشِّك

وقال لِكْ إنُّه مِن جُندك وحُرّاسِك

وع الخَدّ اليمين ضَرَبِك… وع الخَدّ الشمال.. بَاسِك!


يا أُمّي… حِسّي بوْجودي

دا انا الكِلْمة اللي فوق سَطْرِك

طب اعمل إيه عشان خاطرِك؟

عشان خاطرِك..

أكون مَدْفَعْ..

واحارب في صفوف الجيش

واكون أجدَعْ..

واحارب في طابور العيش

ولو ينفع..

أعيش زيّ الملايكة هاعيش..

ولا آكُل.. ولا أشرب.. ولا أحزن.. ولا أغضب

ولو كان اللي جاي أصعب.. ولا يهمِّك

ما انا اتعودت يا (غالية).. على (الغَلَيان)

وإنّ الفاضي دلوقتي.. صَبَح بيصُبّ ف الملْيَان

وإنّ المَكسي عايز هِدْمَة م العِريان

وإنّ سعادة الشبعان..

بيطلُب لُقمة م اللي مقضّي طول عُمرُه نهار رمضان!

أنا اتعودت ع الدنيا اللي بالمقلوب

وع اللي بيتُه مَبنِي إزاز لكنْ وَاصِل

فيِحْدِف حِلْمِنا بالطوب!


أنا اتعودت..

ع الجري اللي للمتاعيس

وع الزفّة اللي فوق أرضي ومش ليا

وماشي فيها ألف عريس..

وبنت بنوت..

حِلمت ف يوم تكون ليا.. واكون ليها

حِلمت اسكن على نيل رمشها الصافي

واقابل بُكرة ف عينيها

حِلمت بكل شيء فيها

وفجأة ألاقي أحلامي..

سما عمّالة بتمطّر سيول كوابيس

فاقوم من نومي من فزعي

ألاقي الصبح بيشقشق على وجعي

يصحّيني بُكا الأشعار

فأغسل وشّي بالأخبار

واحضّر من همومي فْطار..

يكفّي قلبي طول الشهر

وابلّع لُقمتي.. بالقَهر

ولما اشبع من الأحزان.. أبوس على إيدي وش وضَهر

واقول.. نِعمَه

هتفرق إيه.. نشوف الدنيا أو.. نِعمَى؟

يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرِك

ولا قادر ينول… خيرِك

ولا قادر.. يكون مِن غير جناح طيرِك

لكن برضه بيستحمل

يقول.. عادي.. ولا يهمِّك

أنا اتعوّدت يا غالية.. فمدُّقّيش

ما انا هافضل كده عايش على أمل اني بُكرة هاعيش!

واقضّي عُمري مش فارقة..

ألاقي اللقمة.. أو ما الاقيش

وانام برضُه جعان.. لكنْ…

أخاف احلَم…

بسوق العيش!


معجزة…عودة صلاح الدين

لسماع القصيدة صوتياً، على الرابط التالي:

www.youtube.com

معجزة

في القرآن

ربّك قال للناس: “ادعوني”

علشان هوا كريم وبيِدّي

وف رمضان الناس بتصلّي

تملا الجامع في التراويح

وإْمامهم يدعي ويعيّط

واللي وراه بيقولوا: “آمين”

عارفين كانوا بيدعوا بإيه؟

كانوا كل صلاه بيقولوا:

"يا الله

رجّع لينا صلاح الدين…

يا الله

دا احنا بشوق مستنيّين

يا الله

لو جالنا هنقوم واقفين

يا الله

نمشى وراه ونكون طايعين

يا الله

و نحرّر أرض فلسطين

يا الله

بس ييجيلْنا صلاح الدين

يا الله…


ربك دايماً..

ربّ قلوب

بيحبّ العبد اللي بيطلب

وامّا لقى الملايين بيقولوا

رجّع لينا صلاح الدين

سبحانُه.. حقّق رغبتهم

ولقينا الأرض بتنشقّ…!!!

قُدرة ربّك

مين هيكدّب ويقول: “لأ”؟!

ولقينا فارس من نور

وحصانه بيجري ويْدُور

وف إيده السيف المتعافي

استعجِبنا…!!!

وسألناه: “انت اسمك إيه؟!”

قال بالفُصحى:

"أنا يا قومِ صلاحُ الدينْ

قد أحياني اللهُ القادرُ

حين دعوتم

أنْ يبعثَني اللهُ إليكم

ها أنا ذا

قد جئتُ إليكم

لكنْ نُبّئتُ بأخبارٍ عنكم سيّئةٍ للغاية

كيف رضيتم أن يُنتهَك الأقصى فيكم؟!

كيف سمحتم للأعداءِ بهذا الأمر؟!

كيف تركتم بيتَ المقدس؟!

كيف قَبِلْتُم عَيْشَ الذلّةِ بينَ الناسْ؟!

إنى مِتُّ وأرضُ القدسِ مُطهّرةٌ من كل خبيث

وتركتُ الأقصى من زمنٍ.. منصوراً.. مرفوعَ الراسْ

فتنازلتم أنتم عنه… للأنجاسْ!!

لكن… لا بأسَ… فقد عُدْتُ

وسنُرجِعُ جيشَ الإسلام

جيشٌ سوف يقودُ العالَم

أنتم.. جُنده..

هيا قوموا…

سوف نحاربُ.. حتى الموتْ

هل مِن أحدٍ يُبدي رأياً فيما قُلت؟"


كل الناس كانت ف ذهول

م اللي بيحصل

واحد فيهم

اتقدّم لصلاح الدين

قال: "اسمحلي

إنت صلاح الدين وانا عارف

لكن آسف…

ما اقدرش أحارب ويّاك

أحسن أنا على وِشّ جواز

عايز اشوفلي يومين ف الدنيا

أبقى عريس..

أفرح واتمتّع و أهِيص

لكن حرب؟!!!

سلامُو عليكم… أنا مش فاضي"


واحد تاني

قال: "اسمحلي يا عَمّ صلاح

إني ما اروحش الحرب معاك

عندي عيال عايز اربّيهُم

وانا غلبان

باقْطَع من جسمي وبادّيهُم

لو رُحت معاك -افرض يعنى-

مين هيأكّلهم مِن بَعدي؟

مين -لو رُحت معاك- يراعيهُم؟

أنا عارف.. ربنا موجود

هوا اللي بيرزُق… مش إحنا

بس انا خايف

والبَرَكه ف باقي الرجاله

هُمّا يسدّوا بدالي هناك

وانا هادعيلكُم كل صلاه"


واحد تالت

قال: "انا تاجِر

عندي المصنع والدكّان

ومشاغِل أشكال والوان

أبقى عبيط لو سِبت مصالحي وْجيت ويّاك

لكن هابقى معاكو بقلبي


واحد رابع…

واحد خامس…

سادس…

سابع…

عاشر…

ألف…

كل الناس قالوا: "آسْفين

رُوح وحدك يا صلاح الدين

أحسن إحنا مش فاضيين

لا لجيشك ولا لفلسطين

إيه يعنى أقصانا سجين؟

ما هو في السجن بَقَالُه سْنين

لو بالحرب هنُنصُر دِين…

يِبقى خلاص ما احناش عايزين

إحنا هنقعد منتظرين

وهندعيلَك بالملايين:

يا الله

إِبْعِد عنا صلاح الدين

يا الله

إحنا بحالنا كده راضيين.. يا الله…


بعد ما قالوا كل كلامهم

بَصّ صلاح الدين بعينيه

مالقاش ولا واحد حواليه

يعمل إيه؟

الأرض انشقّت من تاني

علشان تاخدُه

مارضيش ينزل تحت الأرض

عايز يعمل حاجه ف بالُه

فوق “الأرض”

غَيَّر لِبْسُه

ولِبِس زيّ شباب القُدس

نفْس الشكل ونفْس اللون

كان متغاظ

من كل الناس اللي سابوه

جَمّع غِيظُه.. تحت هْدُومُه

ودخل وسط كلاب الأرض.. وفجَّر نفْسُه…

علشان يفضل

زي ما هوا… صلاح الدين

لكن ساب في القدس رساله

بيقول فيها

إنه حزين

علشان جيشُه ما كانش معاه

“جيش حِطّين”

و بيطلُب من كل الناس

اللي بيدْعُوا كل صلاه

لو طلبوه تاني ينصرهُم

لما يقولوا: "يا الله..

رجَّع لينا صلاح الدين"

لازم يدعوا كمان و يقولوا:

"يا الله

عايزين جيشُه يكون ويّاه

علشان إحنا مش فاضيين

مش هَنْسِيب المال والجاه

مش هنسيب الدنيا الحلوه وْنِمشي وراه

يا الله…

مش عايزينُه ييجي لوحْدُه

لازم جِيشُه يكون ويّاه

لازم جِيشُه…

يكون…

ويّاه…


حَرْبٌ ضِدَّ الـ… إِرْهَـ (إسلام) ـاب!!!

يا هَيئةَ الأُممِ الحبيبةِ… حَربُكمْ

حَقٌّ يُوارِي خَلْفَهُ تضليلا

قُلتمْ: "هوَ الإرهابُ نضربُ رأسَهُ

في وكرِهِ حتى نراهُ قتيلا"…

إنْ كان ذا الإرهابُ حقاً قصْدَكمْ

فلْتوقِفُوا إرهابَ إسرائيلا..

قد عزَّ فيكم.. أن يموتَ بِـ" بُرْجِكُمْ "

قومٌ… فَثُرتُم حُرْقةً وعَوِيلا

ونَسيتُمُ سَيْلَ الدماءِ بقُدسِنا

والمسجدُ الأقصى يَئِنُّ ذليلا

وذَبحتُمُ الشعبَ الضعيفَ جميعَهُ

عُزْلاً.. صِغاراً.. نسوةً.. وكُهولا

مِن أجْلِ مَن هَذِي القنابلُ يا تُرى؟!

ولشعبِ مَن.. جَهَّزتمُ الأُسطولا؟!

ماذا جَنَى الأفغانُ حتى يُطرَدوا

مِن أرضِهمْ.. ويُقتَّلوا تقتيلا؟

وبأيّ ذنبٍ ترتمي بغدادُ في

بئرِ الضياعِ تُصارعُ المجهولا؟!

مَن قال أمريكا تريدُ “أُسامةً”؟

أو إنها تبغي إليه سبيلا؟

أو إنها جاءت إلى بغدادَ كَيْ

ينهارَ حُكْمٌ فاسدٌ ويزولا؟

هل يقنعُ الذئبُ الطموعُ بعظْمةٍ

مِن شاتِهِ.. زُهداً.. ولا يبغي؟!.. لا

لا لستِ أمريكا إذا لم تَفْتِكي

بالشعبِ حتى يَجْرَعَ التنكيلا

إنْ كنتِ راعيةَ السلامِ -بِزَعمِكُمْ-

أينَ السلامُ؟… نُريدُ منكِ دليلا

لم تُوقِفوا ظُلمَ اليهودِ.. ولم نجِدْ

منكمْ فِعالاً حازماً أو قِيلا

يا عُصبةَ البطشِ الجهولةَ.. كُلُّكُمْ

حَوَّلتُمُ صَرْحَ السلامِ طُلُولا

إنّا نرى بغدادَ آخِرَ بطشِكمْ

والقُدسُ كانت مِن قديمٍ أُولى

مَلّتْ.. فلسطينُ الجريحةُ.. جُرحَها

والأمرُ أصبحَ مُخجِلاً.. وثقيلا

والمسجدُ الأقصى ينادي: أَقْبِلُوا..

مِنْ قَبْلِ أنْ تَرَوُا العَذَابَ وَبِيلا

إنَّ اليهودَ قد استباحُوا حُرْمَتي..

وَأَدُوا الأَذَانَ… وأَسْكَتُوا الترتيلا..

يا أُمَّةَ القرآنِ لا تتخاذلوا

إنَّ التخاذُلَ لا يُعِزُّ ذليلا

فِرْعَونُ.. ما قَوَّاهُ في أقوامِهِ

إلا تخاذُلُهمْ… فساسَ النيلا

لم يوقِفوهُ، ولم يردُّوا حَقَّهُمْ

فغدا إلهاً واسترَقَّ عُقُولا

إنّ اليهودَ -وإنْ تَظَاهَرَ بَعْضُهُمْ

بالسِّلْمِ- ليسوا يبتغونَ رحيلا

لن يَخْرُجُوا مِن أرضِكُمْ بتفاوُضٍ

لو أنزل المولى لهم “جبريلا”..!!

فلْتستعِدُّوا، واستعيدُوا مَجْدَكُمْ

لا ترتضُوا غَيْرَ العَلاءِ بديلا

فالقدسُ تَرْفُلُ في ثيابِ دمائِها

لكنها… ترجو غداً مأمولا

عَلِمَتْ بأنَّ اللهَ يَنْصُرُ دِينَهُ

وجنودُه لا يُظلَمُون فَتيلا

إنَّ القضيةَ أصبحَتْ محسومةً

يا قُدسُ إنَّ الجيلَ يتلو الجيلا

فاستبشِري يا قُدسَ قلبي واعلمي

أنَّ المظالمَ… لا تعيشُ طويلا

سَيَسُودُ دِينُ اللهِ رَغْمَ أُنوفِهِمْ

واللهُ خيرٌ ناصراً… وكَفِيلا


وفي عينيكِ.. أعشقُ الاحتلال

بِعَادُكِ زَادَ أشواقي اشتِعالا

وصارَ الشوقُ في قلبي.. جِبَالا

ويَصعَدُ فوقَ قِمّتِها غرامي..

يُنادي: إنني أرجو الوِصالا

فلستُ أُطيقُ بُعدَكِ عن عُيوني

ولستُ أُريدُ يا شمسي زَوَالا

لهيبي.. ليسَ يهدأُ في التلاقي

وإنْ أبعُدْ.. فنِيرانٌ تَوَالى

هي الأيامُ.. تُبعِدُ عاشقِيها

فتجعلهُمْ كأطفالٍ ثَكَالى

وإني عاشقٌ.. قَدْ غَرَّبَتْني

صروفُ الدهرِ أياماً طِوالا

رأيتُ الكون مسودّاً.. كئيباً

ونُورُ الوَصْلِ في الآفاقِ زَالا

وأرجو مِن سماءِ الوَصْلِ غَيثاً

وأنتظرُ الهِلالَ.. ولا هِلالا..!!


متى ألقاكِ يا فِرْدَوسَ عُمْري

فتكتحِل العيونُ بِكِ اكتِحالا؟

إذا نظرَتْ عيونُكِ لي.. توارَتْ

شموسُ الحُسْنِ، يَبغِين ارتحالا

جَمَالُكِ رَدَّهُنَّ عن التَّباهِي

وأَخْجَلَهُنَّ.. والقَمَرُ استَقَالا

وقَالَ: أيا سماءَ الحُسْنِ عَفْواً

فَلَمْ أرَ في محاسِنِها مِثَالا

وعُذراً إنْ خَبَا يا لَيلُ نُورِي

فنُورِي لا يُضاهِيها جَمَالا


تَفَجَّرَ نبعُ أشواقي بصدري

وبينَ دفاترِ الأشعارِ سَالا

وقد جَرَفَ القصائدَ سابِحَاتٍ

ونحوَ رُبَاكِ قد شَدَّ الرِّحَالا

أقولُ له: "انتظِرْ..!! "، فيقولُ: "دَعْنِي…

فإنَّ عُيونَها قالت: … تَعَالا…"


إذا الأعداءُ في حَرْبٍ أَتَوْني

يريدون احتلالاً أو قتالا

أُقَاتِلُ… لا أُسَلِّمُ قَيْدَ شِبْرٍ

وفي عينيكِ… أعشقُ الاحتِلالا

فيا أنفاسَ رُوحِي لا تَغِيبي

فِرَاقُكِ… لا أُطِيقُ له احتمالا


**قصائد العامية

.**

كُتِبَتْ هَذِهِ القَصِيدَةُ فِي ذِكْرَى غَزْوَةِ بَدْر..

من قديم كتاباتي: كُتبت سنة 1998

إنْ تنصروا الله…

بَدْرٌ تلألأ يومَ النصرِ في بَدْرِ=وَأيَّدَ اللهُ جُنْدَ اللهِ بالنصْرِ

الأرضُ كانت قُبَيلَ النصرِ مُظْلِمةً=فجاءها البدرُ بالأنوارِ والبِشْرِ

البدرُ أحمدُ.. والأصحابُ أنجُمُهُ=أضاءَ نُورُهمُ في البَرِّ والبَحْرِ

لا، لن أوَفِّيَ مَدْحاً إنْ أردتُ لهم=وإنْ جمعتُ مديحَ الشِّعْرِ والنثْرِ

حَبَاهُ رَبُّ الورى بالذكْرِ دونَهمُ=وبالرسالةِ أنْ أبْلِغْهُمُ أمري

قال الرسولُ: أيا قومي، أنا ابنُكُمُ=قد خَصّني اللهُ بالإرسالِ والذكْرِ

هيّا أطيعوا رسولَ اللهِ واجتنبوا=فواحشَ الإثمِ والإشراكِ والكِبْرِ

لا أطلُبُ الأجرَ منكم أو أريدُ غِنى=مِنَ الذي قد هداني أرتجي أجري

قالوا: فإنكَ مجنونٌ، وذا كَذِبٌ=أبالكِهَانةِ تأتينا أم السِّحْرِ؟!

هذا الذي قُلتَ زعماً إنه (سُوَرٌ)=لسنا نراه سوى ضَرْبٍ من الشِّعْرِ

أنتركُ اللاةَ والعُزَّى؟! وذا، هُبَلٌ؟!=ولا نُقَطِّع أصناماً من الصخْرِ؟!

إنْ لم تَؤُبْ عن ضلالٍ أنتَ خائضُهُ=لَنُؤْذِيَنَّكَ في الإعلانِ والسرِّ


ويمكرونَ.. ومكْرُ اللهِ فوقَهمُ=ومكْر ربي -تعالى- أحسنُ المكْرِ

أئمَّةُ الكُفْرِ جاؤوا عصبةً ظَلَمَتْ=تبغي الفسادَ وتبغي نُصرةَ الكُفْرِ

في يوم بدْرٍ أتَوا إبليسُ قائدُهم=لم يَعْرِفوا أنهم سِيقوا إلى القبْرِ

أتى أبو “الجهلِ”.. والجُهَّالُ قاطبةً=بألفِ كبشٍ، فكانوا فِدْيةَ الغَدْرِ

والمسلمونَ قليلٌ هُمْ.. وقد وُجِدُوا=مُسْتَضْعَفينَ.. وكانوا في يدِ العُسْرِ

إذ يستغيثونَ رَبَّ الكونِ في وَجَلٍ=يدعونه أنْ أغِثْنا وَاتِ بالنصْرِ

فأرسلَ اللهُ: إني سوف أُمْدِدُكم=بخيرِ جُنْدٍ فلا يَعصونَ لي أمري

من الملائكِ ألفٌ، يضربونَ وجو=هَ الكافرينَ، وذُوقوا عَلْقَمَ الخُسْرِ

ملائكُ اللهِ جاءتْ تمتطي مُهُراً=يقودها الوحيُ جبريلٌ إلى الخيْرِ

بِيضُ العمائمِ، قد سَلّوا سُيُوفَهُمُ=وأنزلَ اللهُ رُعْباً في العِدَا يَسْرِي

والكافرونَ أمامَ الجمعِ في خَطَرٍ=كأنهم قد أتتهم ساعةُ الحشْرِ

وبعد طَعْنٍ وضربٍ أصبحوا جِيَفاً=إلاّ قليلاً بَقَوا في ذِلّةِ الأَسْرِ

لما رآهم رسولُ اللهِ قد هَلَكوا=رماهمُ في غياباتٍ من البئْرِ

وقالَ: أهلَ القليبِ، اليومَ مَهْلِكُكُمْ=هل قد وجدتم وعيدَ اللهِ بالشرِّ؟

وأصبحوا لا يُرى إلاّ مساكِنُهُمْ=لم يُغْنِ عنهم عُلُوُّ الشانِ والقَدْرِ

هذا جزاءُ الذي يعصي الإلهَ ومَن=قد أشهر السيفَ للإسلامِ في بَدْرِ

وتلك ذكرى جنودِ اللهِ إذ نصروا=دِينَ الإلهِ، فأفْنَوا عُصْبَةَ الكُفْرِ


واليومَ هل نرتجي جُنداً كمن سبقوا=يُحَرِّرونَ لنا الأقصى من القَهْرِ؟

نُريدُ غزوةَ بدرٍ كي نَرُدَّ بها=كرامةَ القدسِ بعد الهتْكِ والغَدْرِ

نُريدُ غزوةَ بدرٍ كي نَهُدَّ بها=عرشَ الطغاةِ، ونبقى سادةَ الدَّهْرِ

نُريدُ غزوةَ بدرٍ كي نصونَ بها=إسلامَنا مِن ألاعيبٍ ومِن مَكْرِ

إنْ تنصروا اللهَ يا قومي سينصرُكُمْ=في البَرِّ والبحرِ، في عُسْرٍ وفي يُسْرِ

وسوفَ نأتي بكبشِ الكُفْر نذبحُهُ=وَسَوْفَ نُعْلِي بِفَخْرٍ رَايَةَ النَّصْرِ


القصيدة مقدمة ضمن مشروع الواحة لـ (كتابة السيرة النبوية شعراً).

**قصيدة ( بياع عطور )

الشاعر مصطفى الجزار

.**

**قصيدة شاعر فالصو

للشاعر مصطفى الجزار

.**

** (مطري يسافر في سحابك)

للشاعر مصطفى الجزار

نسخة كاملة من القصيدة مع رأي لجنة التحكيم


***نسخة كاملة من قصيدة (مطري يسافر في سحابك) / للشاعر مصطفى الجزار.. التي شارك بها في مسابقة أمير الشعراء في الموسم الأول عام 2007 + رأي لجنة التحكيم.

صفحة الشاعر على فيس بوك: www.facebook.com

.**

**قصائد الفيديو

.**

كاس العالَم

**جُوّا الملعب

شُفت فريقنا العربي الباسل

لاعب مصري..

لاعب سوري..

لاعب لِيبي..

واللي سعودي

واللبناني، والإماراتي..

واللي عراقي، واللي كويتي…

كله بيلعب في فريق واحد

ضدّ فريق.. من لاعب واحد..

من صهيون..

حاجة غريبة!!

لاعب واحد من صهيون؟!!!

حتى ما فيش لُهْ حارس مَرْمَى

و شبكتُه فاضيه وْبتنادي للّي يشُوط

لكنْ حارْس المرمى بتاعنا…

كان موجود

اسمُه مْحمّدْ

ابن الدُّرَّه لو فاكرينُهْ

ابن الدُّرَّهْ… واقف حارس

علشان يحمي الشبكة الحرة

والتحكيم… تحكيم أمريكي

علشان يبقى الحكم “نَزِيه”

وعشان نِرْضى بكلّ ما فيه!!

و الجمهور طبعًا أمريكي

ويَّا يهود..

كان منظرهم… زيّ الدود

أما الملعب..

زى ما قالوا..

أرض مُحايدة

علشان يبقى اللعب بفايدة!!

كان الملعب… “أرض القدس”

كاس العالم… كان “الأقصى”


المباراة بدأت يا جماعة

والصهيوني شادد حِيلُه وِسْط الملعب

أما فريقنا العربي الباسل

اتقسِّمُوا تشكيل كالآتي

واحد فيهم… من أوّلها ساب الملعب

علشان شاف سنيورة جميلة

ماشية و شاورت لُه بعينيها.. ساب الماتش وراح ويَّاها!!


لاعب تاني

ضِمْن فريقنا العربي الباسل

واقف لابس..

الجلبية البيضا ايَّاها

وعلى دماغُه الشال الأبيض

خايف يلعب

خايف ع الجلبية البيضا أحسن تتبقّع م الكورة

خايف يجري

أحسن دِيلها يروح مرفوع..

وساعتها هتبان العُورة

ودا ممنوع

والتحكيم لو شافُه ساعتها رافع دِيلُه

هيطلَّع لُه الكارت الـ…

عفوًا


لاعب تالت

دق"الخِيبة"… قصدى الـ… ـخِيمة

جنب الملعب

مَدِّدْ فيها علشان كان الملعب حَرّ!!


لاعب رابع

ساب الملعب

وورا الشبكة قاعد حافي

هوا وواحد م الجمهور

مُنسجمين وبيلعبوا “طاولة”


لاعب خامس

آه م الخامس!!

بَصّ بعينُه..

ما لقاش حدّ من الجمهور..

بيشجّع منتخبُه العربي

عِرْق النخوة ضرَب في دماغُه

قال: “ازاي ما لناش جمهور؟!!!”

ساب الملعب زي زمايلُه وْنَطّ السور

ووقف وِسْط الناس بينادي ويسقَّف بإيديه ويقول:

"يحيا فريقنا العربي الباسل…

يحيا فريقنا العربي الباسل…

يحيا فريقنا العربي الباسل…"

!!!


لاعب سادس…

لاعب سابع…

لاعب عاشر…

كل فريقنا العربي الباسل…

ساب الملعب!!!

إلا مْحمّدْ

ابن الدُّرَّة

حالِف يِحمي الشبكة الحُرّة.. م الصهيوني

والصهيوني…

ماشي وِسْط الملعب وحدُه..

يتمخطر…

راكب دبابة جُوا الملعب

قُلنا: "ازاى يركب دبابة جُوا الملعب؟!!!

هوا ما فيش تحكيم يا جماعه؟!!"

التحكيم قال: "ما فيهاش حاجة…

كَمِّل لِعب

فاضل نُصّ دقيقة واصفَّرْ

وانْهِي خلاص الشوط الأول".


الصهيوني..

داخل ع الشبكة العربية

ومْحمّد واقف ومْصمِّم…

وبيتشاهِد…

والصهيوني قرَّب مِنُّهْ

وضرَب طَلْقِةْ مدفع دخلِتْ جُوّا الـ… جُوووووووووووووووف…!!!

عُروبتنا ماتت م الخوف…

والله برافو على الرجالة..

ليه يا مْحمّد؟

ليه نشِّفت دماغك يا ابني؟

ليه ما عملتش زي زمايلك؟

ليه ما جريتش وسِبْت الملعب لما لقيت المدفع جايلك؟

ليه يا محمد؟

ليه يا محمد؟!!!


الجمهور دَمَّعْ… م الفرحة

علشان فازوا الشوط الأول

وبيتمنُّوا يفوزوا كمان الشوط التاني

علشان ياخدوا من أراضينا…

… “كاس العالم”

رُوح العالم…

طُهْر العالم…

لكن لأ…

المباراة لسه ماخلصتشي

بين الشوط والشوط فيه راحة

وانا باعلِنْها بكل صراحة..

لازم كل فريقنا العربي يتجمَّع ويْعِيد ترتيبُهْ

قبل الشوط التاني ما يبدأ

ويفكر…

ازاي هيرجَّع… حَقّ “محمد”

وساعتها كُلّنا هنشجَّع:

يحيا “محمد”… واللي معاه

واللي بينصُر دين الله

والتحكيم هيكون إسلامي مش أمريكي

والجمهور جمهور إسلامي… مش أمريكي

يا كل الدول العربية…

يا كل “فَرَاوْدِةْ” ملعبنا

لو نتعاهد… إننا نفضل جُوّا الملعب

راح نستاهل “كاس العالم”

نبقى أسُود ونْسُود العالم

قُوم يا فريقنا…

قُوم الوقت ماهوش ويَّاك

مش هيفيد “الوقت الضايع”

إوعى تكون مستنّي فَرَاوْدَه مِن “حِطّين”!!

ولاَّ مُدَرِّبْ شاطر إسمُه “صلاح الدين”!!

فُوق يا فريقنا..

الملعب مافيهوش الا انتَ

قُوم يا فريقنا..

شِيل رجليك يَلاّ من الطين

دي فلسطين…

دي الأقصى والروح والدين…

قُوم يا فريقنا..

غَيَّرْ مَجْرَى الشوط التاني..

يِمْكِن ناخُدْ…

…“كاس العالم”…


مصطفى الجزار