الشانكا بيدرا

Chanca Piedra
ألأسم العلمى:Phyllanthus urinaria
الشانكابيدرا مفتت حصى مقوٍّ مناعة خافض للسكر و لضغط الدم
كتبه : عادل حامد برهوم
الشانكا بيدرا ( مفتت الحصى)
نبات الشانكا بيدرا
تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Malpighiales
الأسرة : Phyllanthaceae ( سابقا Euphorbiaceae )
القبيلة : Phyllantheae
قبيلة : Flueggeinae
جنس : Phyllanthus
الأنواع : P. urinأ،ria
الاسم العلمي :Phyllanthus urinأ،ria
الشانكابيدرا CHANCA PIEDRA وهو الأسم الأسبانى للعشبة. وترجمته الحرفية مفتت أو كاسر الحصى. أما أسمها الدارج فى اللغة الماليزية فهو (Dukung anak) أو النبتة الحاملة لخلفتها من الحبوب.
أما أسمها العلمى (Phyllanthus urinaria) أو تامالاكي (Taamalakee) فى اللغة الهندية. وتوجد أنواع أخرى أقل أهمية مثل نوع (P. amarus).
وصف النبات

نموذج أوراقها
نبات حولي يصل ارتفاعه لحوالي 60 سم له أوراق مركبة متبادلة تشبه أوراق نبات الميموزا، تتوضع على صفين. تكون الأوراق كبيرة في نهاياتها و مستدقة عند ارتكازها على السويقات، و عندما تلامس تنطوي على نفسها تلقائياً.
الأزهار بيضاء مخضرة رفيعة و تظهر على محاور الأوراق، كذلك الأمر بالنسبة لغلاف البذور. تتوضع عادة الثمار على الوجه السفلي لسويقاتها التي تكون منتصبة حمراء و تكون الثمار صغيرة حمراء مخضرة، ناعمة و مدورة.
يعتبر النبات من النباتات الزاحفة الضارة بالزراعة في بعض المناطق بسبب ما يعطيه من عدد هائل من البذور و يتحمل الظل بشكل كبير و يمتلك شبكة جذور واسعة الانتشار في التربة.
الانتشار
وتوجد العشبة بكثرة فى الغابات الاستوائية و تحت الاستوائية المطيرة، مثل حوض الأمازون، وجزر البهامس، وجنوب الهند والصين، وماليزيا، وأندونسيا، وهى تنتشر على شكل شجيرات عشبية أما منفردة أو فى مجموعات.
ولعله من المفيد معرفة أن هذا النوع من النبات يوجد منه فى الطبيعية حوالى 600 نوع، ما بين شجيرات، وأشجار كبيرة، وأعشاب مختلفة الطول والتفرع.
وهى منتشرة فى بلدان عدة من العالم، فى المناطق الأستوائية وتحت الأستوائية، كما سبق الذكر، ولعل الأمر يختلط أحيانا ويحدث الخلط بين الأنواع المختلفة من تلك العشبة.
وأهم من أستعمل تلك العشبة والتعرف على فائدتها عن قرب هم السكان المحليين فى حوض الأمازون، وفى البرازيل، على أنها مفيدة فى تفتيت حصيات الكلية المتكونة فى المسالك البولية.
توضع أزهارها على السطح السفلي للأوراق
أهمية استخدام الشنكابيدرا فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من النوع (A) و (B) وكذلك الأنواع التى ليست هى (A) ولا (B)
وجد أن فاعلية تلك العشبة الهندية فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من نوع (HAV) تم تقييمها بالتوازى للمقارنة مع تناول هؤلاء المرضى بالكبد للعقار الدوائى المعروف (إيسنشيل Essentiale) وهو ? مركب دهنى مفسفر ? مشتق من خلاصة زيت الفول الصويا، ويستخدم منذ زمن بعيد فى علاج أمراض وكسل الكبد.
وقد تم مقارنة تلك المجموعتين مع مجموعة ثالثة تتناول فقط بعض الفيتامينات وأعتبار تلك المجموعة الثالثة هى (كنترول أو ضابط التحكم فى المقارنة).
وكان عدد المرضى فى تلك الدراسة هو 93 حالة عشوائية، من المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائى من النوع (HAV)، وكان من تلك الحالات نسبة 25.8% من عدد المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى من النوع (HAV)، بينما 52.6 % من المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى الفيروسى من النوع (ب) أو (HBS) بينما
هناك 19.3 % من المرضى تم تشخيصهم على أنهم ليسوا مرضى من النوع (A) أو من النوع (ب) أو (NANB).
وخلصت الدراسة بعض إنقضاء مدة العلاج وهى ? أربعة أسابيع ? مع المتابعة المستمرة لحالة المرضى، وأعتبار الفئات مقسمة من ناحية نوع العلاج الممنوح لهم.
وقد كانت النتيجة أن كل مرضى الالتهاب الكبدى المختلف النوع الذين تناولوا (الشانكابيدرا) وهؤلاء الذين تناولوا (الأيسنشيل) قد تحسنت صحتهم أكلينيكيا، ومعمليا، مقارنة بمجموعة التحكم أو الكنترول الذين تناولوا الفيتامينات فقط فى تلك الدراسة.
وقد استجاب مرضى الالتهاب الكبدى من نوع(HBV) الحاد إلى العلاج بعشبة (الشانكابيدرا) وتماثلوا للشفاء أسرع من هؤلاء المرضى الذين تناولوا دواء (الأيسنشيل) فى الدراسة.
وكهذا يبدو أن تناول تلك العشبة لمرضى الالتهاب الكبدى تعجل بتسريع الشفاء لهؤلاء المرضى، والعمل على سرعة جلاء السطح المتحسس لفيروس الكبد (B)
بنسبة 86.9% من جسم المريض، وفى خلال مدة زمنية قدرها 3 أشهر من تاريخ العلاج، بينما دواء (الايسنشيل) وحده يمكنه أن يزيل 50% فقط من السطح المتحسس لهذا الفيروس من الجسم، وفى نفس المدة.
الاستخدامات الأخرى
مسكن للآلام، ومضادة للالتهابات المختلفة، ومضادة للبكتريا، والتهابات الكبد الفيروسية، ومضادة لتكون حصيات الكلية، ومفتت للحصيات المتكونة أصلا.
كما أنها تستعمل ضد الملاريا، والأمراض السرطانية، وطاردة للديدان، وكمضاد للتقلصات، وطاردة للرياح، وهاضمة للطعام، ومدرة للبول، ومنشطة للكبد، ومخفض لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ومخفض أيضا لضغط الدم المرتفع.
واستعمالات العشبة الأخرى هى لعلاج التقلصات المعوية، مرض السكر، الملاريا، والدوسنتاريا، والحميات المختلفة، والأورام، والصفراء، والتهاب المهبل، وعسر الهضم.
والنبات يعتبر فى الإجمال مسكن للآلام، ومعرق، وطارد للرياح، ومهضم للطعام، ومدر للطمث، وملين للبطن، ومشهى للطعام، وطارد للديدان المعوية.
المكونات الكيميائية
والعشبة غنية بمواد الفيتوكيميكال الهامة لحماية الجسم من كثير من الأمراض، كما يوجد بها القلويدات، والأستراجالين، والبريفيوفولين، حمض الكربوكسيليك، وحمض الايلجييك، والجالوكتشين، والليجنين، وسليسيلات الميثيل، والروتين، والكورستين، والصابونيات.
2








ومصادر أخرى

























مركز الدكتور عبد الله يونس




