المكملات الغذائية

*بإجماع الأطباء وأخصائيي التغذية:
زيادة استهلاك المشروبات الغازية والشاربات
:
خطر صحي يتربص بالصائم

يزداد استهلاك المشروبات الغازية بمختلف أنواعها في شهر رمضان المبارك، حيث لا يستطيع البعض الاستغناء عن وجودها على المائدة الرمضانية، إلاّ أنّ الإفراط في تناولها يؤثر سلبا على صحة الصائمين.
تعتبر المشروبات الغازية من ضمن أكثر المواد المستهلكة خلال شهر رمضان، حيث يعتبرها بعض الصائمين موادا منعشة يجب أن تتواجد على موائدهم بشكل يومي، دون أن يضعوا بعين الإعتبار أنّ تناولها سيتسبب في إصابتهم بأمراض مختلفة.
تعتبر تلك المشروبات من ضمن العادات الغذائية السلبية التي تزيد عن حدّها حيث يحرص البعض على شراء كميات كبيرة منها، وهو ما يؤدي إلى إصابتهم بمضاعفات صحية، ولا يقتصر الأمر على الغازية منها بل يشمل حتى ?الشاربات? و«السيرو?، إذ تعدّ هي الأخرى مضرّة ومع ذلك يفرط الصائمون في تناولها كمشروبات مفضّلة، دون أن تكون لهم دراية بأضرارها الوخيمة على الصحة. ولنتعرف عن مدى استهلاك تلك المواد لدى الأسر، تقربنا من أحد الباعة حيث أكّد أنّ معظم الزبائن يشترون ما لا يقل عن أربع قنينات مختلفة الأنواع وهو ما جعل الطلب يزيد عليها، كما أنهم يحققون ربحا كبيرا من خلال بيعها بشكل يومي.
انتقلنا إلى أحد المنازل، فلاحظنا أنّ طاولة الإفطار تتنوع بها المشروبات الغازية، بل ويحرص أفراد العائلة من الصائمين على تناولها في مقدمة وجبة الإفطار، حيث أكّد أحد أفراد الأسرة أنهم لا يستطيعون الإستغناء عن تناول تلك المشروبات خاصة في رمضان، حيث أصبحت من الضروريات الرمضانية التي لا يستطيعون مقاومتها، فهي تروي عطشهم بعد ساعات الصيام الطويلة مع حرارة الصيف الشديدة.
أضرار صحية متعددة للمشروبات الغازية
أثبتت دراسات طبية أن المشروبات الغازية وحتى العصائرالمعبّأة في أكياس تحتوي على مواد ضارة تؤثر سلبا على صحة الإنسان، هذا ما أكدته أمال حابلي خبيرة التغذية، حيث تقول إنّ تلك المشروبات تعتمد بشكل كبير على مواد اصطناعية، ومن بينها الملوّنات والمواد الحافظة إضافة الى الكافيين والأحماض.
كما تضيف المتحدثة أنّ بعض المشروبات تحتوي على نسبة كبيرة من الملوّنات، إضافة إلى السكريات، كما أنّ بعضها يحتوي على نسبة قليلة من الكحول، ويؤدي تناولها قبل وجبة الإفطار إلى فقدان الشهية إضافة إلى أنها تتحول إلى إدمان فلا يستطيع مستهلكوها الاستغناء عنها.
هذا وأشارت حابلي إلى أنّ العصائر الاصطناعية كالشاربات تحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض التي تحدث اضطرابا في الجهاز الهضمي، وبالتالي فإنها تمنع المعدة من امتصاص الطعام بشكل طبيعي، كما تحذر المتحدثة ذاتها من تناول تلك المشروبات واستبدالها بالعصائر الصحية أو تناول الفواكه التي تروي العطش كالبطيخ.
وبخصوص الأمراض التي تسببها تلك المشروبات، يقول الدكتور براهيمي أنّ تناول بعض المشروبات قد يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم نظرا لاحتواء بعضها على نسبة عالية من السكريات، كما أن الملونات التي تحتويها تعيق عمل الكليتين وتتحول إلى سموم تزيد من نسبة الكرياتين بالجسم وبالتالي فإنها تتسبب في تراكم البكتيريا الضارة بالجسم، حيث تحدث مضاعفات صحيّة كارتفاع درجة الحرارة وضعف بالجسم وشعور بصداع نظرا لتأثير الكافيين على الجهاز العصبي بشكل سلبي.
كما أن احتواء تلك المشروبات على أحماض يتسبب في تآكل المعدة والإصابة بقرحة معدية وزيادة الحموضة بالجسم وارتجاعها إلى الحنجرة، مما يؤدي إلى حدوث ثقب بها، علاوة على الكمية الكبيرة للغازات المتواجدة بها ما يؤدي إلى انتفاخ القولون، وقد يتطور الأمر إلى تكوين خلايا سرطانية على حد شرح الطبيب.
يضيف د/ ابراهيمي أنّ الإفراط في تناول المشروبات يؤدي لحدوث اضطراب وتقلب المزاج والشعور بالقلق في حال الاستغناء عنها، إضافة إلى كونها تزيد من العطش، وهو عكس ما يعتقده البعض نظرا لاحتوائها على نسبة كبيرة من الغلوكوز وأحماض فوسفورية التي تؤدي إلى هشاشة العظام وتدمّر فيتامين ?ب?، كما تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.
منقول:
www.profvb.com
www.djazairess.com


*** الشربات أو الشاربات : نوع من المشروبات الرمضانية في الجزائر، سنتحدث عنه لاحقاً.**

هام : ملف خاص عن المواد الحافظة

كان الحصول على الغذاء المناسب منذ بدء الخليقة من أهم العوامل التى دفعت الانسان الى الخروج من الكهوف ومحاولة تحسين وضعه فى البيئة التى يعيش فيها ولايزال الحصول على الغذاء بالرغم من التقدم العلمى فى الوقت الحاضر من اهم المشاكل التي تواجه عالما يزداد عدد سكانه بسرعة غير معقولة وحتى آخر القرن التاسع عشر كان حل مشكلة التغذية يكمن في تزويد كل فرد بكمية كافية من البروتينات والدهون والسكريات ، ولقد كان الخوف من إن تصبح كمية الطعام غير كافية لإطعام ملايين الأفواه إلا إن الخطر على الصحة في القرن الحالي وفى مختلف أرجاء العالم أصبح لايكمن في الغذاء الكافي بقدر ما يكمن في التغذية غير الصحية ، بمعنى أنه أصبح الحصول على الغذاء المناسب وبالسعر المناسب وفى الوقت المناسب من أهم عوامل التمتع بالحياة السليمة ، وقد أصبحت مهمة حفظ الغذاء في هذا العصر ضرورة لدعم المدد الغذائي وأصبح من الضروري معرفة تأثير المواد المضافة إلى الأغذية إثناء عمليات الحفظ لتقاوم عوامل الفساد الحيوية والكيماوية لضمان صلاحية المادة الغذائية بدون تلف سواء بالنسبة للحفظ المؤقت أو المستديم ولذلك يسود القلق أغلبية الناس ويسود الارتباك حول المواد المستخدمة في تلك الإغراض إذ إن البيانات التوضيحية على أغلفة وعبوات المواد الغذائية فيما عدا تلك الخاصة بالملح والسكر والدقيق قد تحتوى على كلمات طويلة معقدة وما هي إلا أسماء غريبة غير مألوفة لمواد كيميائية مختلفة سواء أكانت مواد حافظة أضيفت للمنتجات الغذائية أثناء العمليات التصنيعية أو مركبات أخرى تختلف فعاليتها باختلافها وباختلاف تركيزاتها المتباينة . لهذه الأسباب فإنه قد حان الوقت لأن يقوم المختصون بترشيد المستهلكين وتوعيتهم ، بماهية المواد المضافة لأطعمتهم وآثارها على أجسامهم اهداء من الخباز السوبر علاء عنبر الى كل عربى ليعرف ماله وما عليه وما يجب فعله فى حالة وجود اى مادة ضارة من التالى ذكرها وابلاغ الجهات المعنية بذلك

تعريـف المـواد المضافــة
تعتبر المادة المضافة مادة أو خليطاً من المواد بخلاف العناصر الأساسية التى تتكون منها المواد الغذائية وتضاف إلى المواد الغذائية عموما أو الخامات الزراعية تحت ظروف خاصة خلال خطوات التصنيع الغذائى لعدة أغراضأ همها:
1- زيادة فترة حفظ المادة الغذائية خصوصا اذا كان هذا الغذاء ينتج فى أوقات موسميـــة .
2- تعبئتها بغية توسيع نطاق توزيعها أو تخزينها لمدة طويلة تتراوح بين عدة شهور أو عدة سنـوات.
ولكى تعرف بسهولة هذه المواد المضافة عندما تراها مكتوبة ضمن عناصر الطعام المصنع الذى تعتزم شراءه دعنا نستعرض معا بعضا منها ذاكرين مسمياتها الكيميائية ونتائج إضافتهـــا

المــواد الحـافظـة
وهى ذات تأثير ضار بالنسبة للأحياء الدقيقة (البكتريا والفطريات والخمائر) حيث تمنع نشاطها وتكاثرها. بمعنى أن لها تأثيرا حافظا بالنسبة للمادة الغذائية ومن اهم المواد الحافظة الطبيعية - السكر والملح والأحماض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللاكتيك والتوابل وزيوتها وثانى أكسيد الكربون الذى يستخدم كعامل مساعد فى حفظ المياه الغازية وهذه المواد يمكن إضافتها الى الغذاء بأي تركيز يتفق مع ذوق المستهلك وطبيعة المواد المحفوظة .
المـواد الـحافظـة الكيماويـة

1- حامض البنزويك واملاحه :
ويستخدم فى عصائر الفاكهة - المشروبات الغازية المربى - المانجو .
2- حامض السوربيك وأملاحه :
ويستخدم فى العصائر والمشروبات - المخللات - الجبن المطبوخ - منتجات المخابز - الحلوى - اللحوم ومنتجاتها - الجبن الأبيض .
3- حامض البربيونيك وأملاحه .

4- ثانى أكسيد الكبريت:
ويستخدم فى الزبيب - المشمش المجفف - السكر الناعم عسل الجلوكوز - خضر مجففه - بيض مجفف - جيلاتين - بسكويت - حلوى - الفاكهة المجففة عموما ، ويستخدم ثانى أكسيد الكبريت بإسراف شديد فى منتجات الفاكهة المجففة ليعطى اللون الفاتح - واللامع وهذه المادة غير مرغوب فيها لما تسببه من أضرار صحية عديدة تؤثر على فيتامين ب - وتسبب أعراض الحساسية واضطراب الجهاز الهضمى.
5- أملاح النيتريت والنيترات
التى تضاف الى ملح الطعام لإنتاج ما يسمى بملح البارود والذى يستخدم فى تصنيع منتجات اللحوم (البسطرمة) يمكن أن تكون مركبات ضارة بالصحة تسمى نيتروز أمين .
هذه المواد الى جانـب أنها مثبطة لنمو الأحياء الدقيقة فإنها سامة كذلك بالنسبة للإنسان اذا جاوزت الحد المسموح به ، ونظرا لأن المواد الحافظة تؤخذ لفترات طويلة - منذ الطفولة - فإن التسبب فى بعض الأمراض أمر شديد الاحتمال لذا من الضرورى التقليل من المواد الغذائية المحفوظة قدر الامكان .

وللبحث بقية …

المواد الحافظة سموم تهدد حياتنا

حديثنا اليوم عن مواد خطيرة و سامة تكاد تكون موجودة بجميع الأغذية و الأطعمة الجاهزة التي نتناولها يوميا ألا و هي المـواد الحافظة و المشكلة أن أغلب الناس لا يعرفون حقيقة الخطر الكبير و الأمراض التي تحملها تلك المواد الى أجسادهم فهي تحتوي على العديد من السموم التي تسبب السرطانات و إضعاف الجهاز المناعي و الأمراض العضال و الاختلال النفسي و العصـبي و خطرها شديد خصوصا على الأطفال
ما هي المواد الحافظة :
هي مواد كيماوية صممت لتحافظ على شكل و مذاق الأغذية الجاهزة أطول مدة ممكنة لكنها أصبحت موجودة أيضا في الأغذية الطازجة مثل الخضار و الفواكه و ذلك برشها بتلك المواد الكيميائية للحفاظ عليها طازجة لأطول فترة
تقسم المواد الحافظة إلى ثلاث مجموعات:
المجموعة الأولى المضادة للجراثيم:
والتي توقف نمو البكتيريا.
المجموعة الثانية مضادات التأكسد :
والتي تبطىء عملية تأكسد الدسم والمواد العضوية والتي تسبب رائحة نتنة
المجموعة الثالثة :
تبطىء عملية النضج الطبيعي بالأنزيمات.
يتساأل البعض إن كمية المواد الحافظة الموجودة في المواد الغذائية قليلة و بسيطة فهل تشكل هذا الخطر الكبير الذي نتحدث عنه
الجواب هو نعم بالرغم من أن كمية المواد الحافظة التي توجد سواءً في المستحضرات أو في المواد الغذائية بسيطة، إلا أن استهلاكنا الدائم اليومي لها سوف يعمل على تجميع وتراكم كميات كبيرة من المواد الحافظة في أجسامنا، فجزء بسيط منها يأتي من صنف واحد من الأطعمة، وجزء يأتي من آخر، وجزء يأتي أيضاً من صنف من مستحضرات التجميل، وجزء آخر من غيره..
وهـكذا تدخل المواد الحافظة في أجسامنا من مصادر متعددة ومتنـوعة، وتتراكم تدريجياً في عضو أو جهاز معين في الجسم، وبعد مدة طويلة ربما تصل إلى سنين عـديدة، تظهر الأعراض المرضـية ? لا قدر الله -
وقد دلت دراسات على أن بعض المواد الحافظة تتفاعل مع المركبات الكيميائية الطبيعية التي يفرزها الجسم وتسبب بذلك حالات من السرطان.
وهناك بعض المواد الحافظة تضر بصحة الإنسان، وهي سامة جداً حتى في حالة وجودها بتركيزات منخفضة .
وقد وجد اثنان من أنواع السموم المعروفة في كل أنواع الطعام والشراب المحتوي على مواد حافظة.
كيفية تأثير المواد الحافظة على أجسامنا:
يقول الدكتور عبد البديع حمزة زللي أستاذ علم التلوث و التسمم البيئي بجامعة طيبة ? المدينة المنورة و رئيس وحدة البحوث البيئية و الصحية بجامعة أم القرى ? المدينة المنورة :
بعض المواد الحافظة التي نجدها ضمن مكونات بعض مستلزماتنا التي نستخدمها في حياتنا اليومية:
بنزوات الصوديوم (Sodium benzoate)
دي إمدي هيدإم انتـويـن (DMDM Hydantoin)
فينوكزيثانول (Phenoxyethanol)
ميثيل ديروموجنتازنونتريل
نتريت الصوديوم (Sodium Nitrite)
نترات الصوديوم (Sodium Nitrate).
ولم نذكر هذه الأسماء هنا من أجل عرضها، ولكننا نذكرها كي يتذكر كل واحد منا هذه الأسماء عندما يرغب في شراء مستحضرات التجميل أو شراء أية مادة غذائية جاهزة، فقد تجد بعضها مكتوباً على ظهر العبوة ضمن المحتويات التي تشتريها .
وكي نقف على مدى خطورة المواد الحافظة على أجسامنا، فليحاول كل واحد منا أن يتأمل هذه الأسئلة :
? أليست المواد الحافظة تستطيع أن تقتل خلايا الميكروبات الضارة وتحد من نموها وتكاثرها؟
? أليس بإمكانها أن تحفظ اللحوم الجاهزة وتحمي لحم المرتيديلا ولحم لانشون من الفساد والتلف الذي يحدث بفعل خلايا الميكروبات المختلفة؟
? ألم نألف وجود هذه اللحوم في أماكن العرض لفترات طويلة جداً دون أن تتأثر؟ في حين أننا لو تركنا أي نوع من الطعام المتبقي لدينا في الثلاجة، فهو لا يتحمل أن يظل عدة أيام دون أن يفسد.
ألا يدعونا ذلك إلى أن نفكر قليلاً ونتأمل في تأثير هذه المواد الحافظة على خلايا أجسامنا؟
فتأثير المواد الحافظة المباشر في هذه اللحوم و الأطعمة الجاهزة ينصـب أساساً على الخلايا الحية (خلايا البكتريا و الميكروبات الأخرى) التي يتلوث بها اللحم أو المواد الغذائية الأخرى، لأن المواد الحافظة تؤثـر على تخليق وتكوين الخمائر (الأنزيمات) في هذه الخلايا (خلايا الميكروبات).
أو ليست أجسامنا تتكون هي أيضاً من خلايا حية؟
إذاً فَمَثَلُ الخلايا الحية التي تتركب منها أجهزة وأعضاء أجسامنا كمثل خلايا تلك الميكروبات الحية التي يتلوث بها اللحم والطعام، أو التي تتلوث بها مستحضرات التجميل وغيرها، وعليه فإن المواد الحافظة ستؤثر بشكل أو آخر على خلايا العضو أو الجهاز الذي تتراكم فيه المواد الحافظة، غير أن هذا التأثير لا يظهر بشكل سريع مثل ما يحدث في حالة خلايا الميكروبات، لأن الجهاز أو العضو من أجسامنا يتركب من مليارات الخلايا المتلاصقة المصفوفة بعضها فوق بعض، كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً.
ولذلك فإن هذا البنيان (الخلوي العظيم)، لا يتأثر بشكل فوري بمواد تدمير الخلايا (المواد الحافظة) مثل ما تتأثر بها خلايا الميكروبات التي لا يتمثل فيها أبداً هذا البنيان المرصوص، وبالرغم من ذلك فإن مواد تدمير الخلايا (المواد الحافظة) سيظهر تأثيرها على البنيان الخلوي المرصوص عندما نستمر في تعريض أجسامنا لها،
ومثل المواد الحافظة في هذه الحالة كمثل عوامل التعرية التي تعمل على نحت وتفكيك البنيان الضخم مع مرور السنين والأعوام، ولذا فإن أبعدنا أنفسنا بقدر ما نستطيع عن التعرض للمواد الحافظة، فكأننا نعمل بذلك على إبعاد عوامل تفـكيك وإتلاف البنيان الخلوي الذي تتركب منه أجهزتنا وأعضاؤنا
النصائح الواجب اتباعها:
*بناء على ما تقدم من معلومات نرى أنه علينا الابتعاد قدر الامكان عن تناول الأغذية الجاهزة التي تحتوي على مواد حافظة بكافة أنواعها من وجبات و معلبات و مشروبات و الشيبس و البطاطا و غيره ?. و الاعتماد على الطعام المجهز منزليا حفاظا على صحتنا و صحة أطفالنا
*و إذا كان البعض لا يمكنه الاستغناء عن الأغذية الجاهزة حيث أننا نراها قد فرضت نفسها على الكثيرين لضرورات العمل * يجب المباعدة بين الفترات الزمنية التي يتم فيها تناول تلك الأطعمة و كلما كانت الفترة أطول كان هذا أفضل لصحتهم *
*يجب ألا تكون الأغذية الجاهزة هي الأساس في الطعام اليومي حتى لو استدعت ظروف العمل ذلك ، لكن إذا كان الأمر حتميا فيجب البحث عن الأطعمة الجاهزة التي تخلو من المواد الحافظة، إذ أصبح كثير من مصانع المواد الغذائية تنتج أطعمة خالية من المواد الحافظة، فلنبحث عن مثل هذه الأطعمة.

  • يجب على المرأة الحامل أن تقتصد كثيراً في استخدام المستلزمات اليومية التي تحتوي على المواد الحافظة، وخاصةً تلك التي تحتوي على نتريت أو نترات الصوديوم حتى لا تؤثر على نمو جنينها وتضر بصحته أو تودي بحياته.
    أخيرا و رغم كل ما ذكرناه عن أخطار المواد الحافظة إلا أننا نلاحظ انقسام العلماء ما بين معارض و مؤيد على استخدام المواد الحافظة و كل قسم يستند على حجج قد تكون مقنعة عندما ننظر للموضوع بشكل جدي و بعيد عن العواطف إلا أن الذكي من يستخدم قاعدة من باب الاحتياط الابتعاد عنها.

الكاتب: غزل .المصدر: حروف الاردن
منقول:

**نظام التصنيف العشري
للمضافات الكيماوية على الأغذية. **
نظام التصنيف العشري للمضافات الكيماوية على الأغذية. ويعرف بِ **"أرقام إي (E Numbers) "**التي هي عبارة عن رموز لكيميائيات يمكن استخدامها على شكل مضافات غذائية ضمن الاتحاد الأوروبي وسويسرا (يرمز الحرف “E” إلى كلمة أوروبا Europe). توجد هذه الرموز عادة على بطاقات الأطعمة في أرجاء الاتحاد الأوروبي، وتقع مهمة تقييم وإجازة مستوى السلامة على عاتق الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية.
جرى الاتفاق على إيجاد قائمة واحدة وموحّدة للمضافات الغذائية في 1962م بدءًا مع الملونات، وأُضيفت تنظيمات للمواد الحافظة في 1964م، ولمضادات التأكسد في 1970م، ولعوامل الاستحلاب والمثبتات والمغلظات وعوامل الغروية في 1974م.
تتبع آلية الترقيم آلية نظام الترقيم العالمي (بالإنجليزية: International Numbering System) المحدد من قبل لجنة الدستور الغذائي، بالرغم من أن جزءًا فقط من المضافات في نظام الترقيم العالمي مجازٌ استخدامها داخل الاتحاد الأوروبي على أنها مضافات غذائية. يمكن أيضًا العثور على أرقام إي على بطاقات الأطعمة في مناطق أخرى مثل دول مجلس التعاون الخليجي وأستراليا ونيوزيلندا وإسرائيل، ووجودها في ازدياد - رغم ندرته - على الأغلفة في شمال أمريكا، خصوصًا في كندا على المنتجات المستوردة من أوروبا.
في بعض البلدان الأوروبية يستخدم مصطلح “رقم إي” بصورة غير رسمية لازدراء المضافات الغذائية الصناعية، فتسوّق المنتجات لنفسها على أنها “خالية من أرقام إي”. لكن حيث أن العديد من مكونات الأطعمة الطبيعية لديها أرقام إي (والرقم هو مجرد تسمية للتركيب الكيميائي) مثل فيتامين ج (E300) وليكوبين (E160d)، فهذا غير صحيح، لكن المقصد كما يظهر أن قائمة المكونات لاتحمل مضافات غذائية برقم إي، أي لم تُضف عمدًا أي مواد في صورتها النقية.
رموزالتصنيف العشري المعتمدة للمضافات الكيماوية على الأغذية:
100?199 الملونات
100?109 الأصفر
110?119 البرتقالي
120?129 الأحمر
130?139 الأزرق والبنفسجي
140?149 الأخضر
150?159 البني والأسود
160?199 الذهبي والألوان الأخرى
200?299 مواد حافظة
200?209 السوربات
210?219 البنزوات
220?229 السلفيت
230?239 الفينولات والفورمات (الميثونوات)
240?259 النيترات
260?269 الخلات (الإيثونوات)
270?279 اللاكتات
280?289 البروبانوات (البروبيونات)
290?299 أخرى
300?399 مضادات تأكسد ومنظمات حموضة
300?305 الأسكوربات (فيتامين ج)
306?309 توكوفيرول (فيتامين إي)
310?319 الغالات والأريثوبات
320?329 اللاكتات
330?339 السترات والطرطرات
340?349 الفوسفات
350?359 المالات والأديبات
360?369 السوكسينات والفيومارات
370?399 أخرى
400?499 ) مثخنات ومواد حافظة ومستحلبات
400?409 الألجينات
410?419 أصماغ طبيعية
420?429 مواد طبيعية أخرى
430?439 مركبات بولي أثيلين غلايكول
440?449 مستحلبات طبيعية
450?459 الفوسفات
460?469 مركبات السليولوز
470?489 الأحماض الدهنية ومركباتها
490?499 أخرى
**500?599منظمات الأس الهيدروجيني ومضادات تكتل **
500?509 الأحماض المعدنية والقواعد
510?519 الكلوريدات والكبريتات
520?529 الكبريتات والهيدروكسيدات
530?549 مركبات الفلزات القلوية
550?559 السيليكات
570?579 الستيارات والغلوكونات
580?599 أخرى
600?699منكهات
620?629 الغلوتاماتوالغوانيلات
630?639 الآينوسينات
640?649 أخرى
700?799المضادات الحيوية
700?713 أخرى
900?999متنوعة
900?909 شمع
910?919 مواد صقل
920?929 مواد تحسين
930?949 غازات تعبئة
950?969 محليات
990?999 مواد رغوة
1100?1599مواد كيميائية إضافية
1100?1599 المواد الكيميائية الجديدة التي لا تندرج في خطط التصنيف القياسية
ملاحظة: ليس كل الأمثلة لفئة معينة تقع في نطاق رقمي معين. فالعديد من المواد الكيميائية، وخاصة في نطاق إي400-499، لها مجموعة متنوعة من الأغراض.

تسمية المضافات الغذائية:
نظرا لكون بعض المواد التي تضاف الى المنتجات الغذائية قد تحمل اسماء علمية طويلة ومعقدة او قد تختلف مسمياتها من بلد الى اخر وبالتالي يصعب التعرف عليها اصبح بالامكان استخدام رموز معينة للدلالة على هذه المواد. فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الاوروبي على توحيد اسماء هذه المواد المسموح باضافتها سواء أكانت مواد طبيعية (من حيوان أو نبات) او مواد صناعية وذلك بوضع حرف (e) تتبعه أرقام معينة تدل على تلك المواد.
ولقد تم تقسيم مضافات الاغذية ـ حتى الان ـ الى اربعة اقسام رئيسية هي:
1ـ المواد الملونة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الارقام من 100 الى 199.
2ـ المواد الحافظة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الارقام من 200 الى 299.
3ـ مضادات الاكسدة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الارقام من 300 الى 399.
4ـ المواد المستحلبة والمثبتة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الارقام من 400 الى 499.

أما باقي المواد المضافة مثل المواد المحلية والمواد المعطرة والمواد المحدثة للرغوة وغيرها فيعمل المجتمع العلمي في دول الاتحاد الاوروبي في الاعداد لتوحيدها.

خفايا الأغذية المصنعة
يعاني الكثير من الناس وخاصةً منهم الأطفال من اضطرابات صحية لم تعرفها الأجيال البشرية من قبل ,ويحتار الأطباء في تشخيص بعضها فيعزوا حدوثها إلى حدوث الحساسية من المركبات الكيماوية التي تلوث طعامهم وشرابهم ,ويتأثر بها الأطفال بشكل أكبر من الآخرين لصغر أحجام أجسامهم, وينتشر في الأسواق بيع الكثير من السلع الغذائية المصنعة بمكوناتها وأسمائها المختلفة وتتنوع وسائل الغش التجاري فيها ,وتتفنن شركات الصناعات الغذائية في إنتاج المزيد من أنواعها التي تتباين في مذاقها ونكهتها لتشجيع المستهلكين على تناولها ,وانتشر بيع الأغذية المصنعة في كل مكان حتى أصبحت من المكونات الرئيسة على موائد طعام الكثير من الناس ,وتتنوع المركبات الكيماوية المستعملة في صناعة السلع الغذائية كالمواد الملونة والمحسنة للنكهة والمواد الحافظة ومحسنات قوام الأغذية وغيرها وهي تسبب حدوث مشكلات صحية عرف بعضها وقد يكشف العلم مستقبلاً المزيد منها ,وهي تستخدم بموافقة السلطات الصحية في دول العالم لأن القوانين الغذائية تسمح بها وفق شروط معينة تضعها هيئات المواصفات والمقاييس فيها ، وقد لا تلتزم بعض مصانع الأغذية بمواصفات الجودة النوعية لمنتجاتها وتتفنن في وسائل الغش فيها ويدفع المستهلكون ثمن ذلك من صحتهم .

عصائر فواكه يقال بأنها طبيعية
ينتشر بيع الكثير من عصائر وشراب الفواكه في الأسواق يدعي مصنعوها احتوائها على نسبة لا تقل عن 10% أو أكثر من لب الفواكه أو عصيرها الطبيعي ،وتزعم بعض شركات إنتاج عصير الفواكه بأنه يحضر من عصير فواكه طبيعي 100% معاد تكوينه مع لب الثمار وبشكل خاص المانجو والبرتقال والتفاح ، ويمكننا استثناء نكتار المشمش المحضر من قمر الدين وهو يصنع رئيساً من مهروس ثمار المشمش والنشا وسكر الجلوكوز ، ويحتوي الكثير من هذه أنواع شراب الفواكه المحفوظة في علب على مركبات نكهة صناعية يقال بأنها طبيعية وأخرى ملونة مثل ترتزازين لونه برتقالي ورمزه E 102 وأصفر غروب الشمس ورمزه E 110 وسكر وحمض عضوي وتصل نسب مكوناتها الصناعية في بعض أنواعها التجارية إلى 100%.

كما يزعم مصنع إنتاج نوع من شراب البرتقال احتوائه على المكونات التالية: عصير برتقال طبيعي بحد أدنى 10% وسكر وحمض الليمون E330 وبيتا كاروتين مادة ملونة طبيعية صفراء ونكهة البرتقال الطبيعي وبكتين (محسن للقوام ) وفيتامين ج وأنه يحفظ بطريقة البسترة لتجنب استخدام مركبات حافظة ضد فساده بالميكروبات ، ويدعي عدد متزايد من مصانع إنتاج شراب وعصائر الفواكه بأنها تحتوي على نسبة من العصير أو لب الفواكه الطبيعيين دون وجود رقابة على ذلك سوى من ضمائر أصحابها والعاملين في صناعتها ، كما يزعم بعضهم إضافة فيتامين ج إلى منتجاتهم ، وفي الواقع يتصف هذا الفيتامين بالحساسية المفرطة بظروف التخزين السيئة لعلب العصير مثل ارتفاع درجة الحرارة وطول فترة التخزين تؤدي إلى فقده معظم فعاليته الحيوية خلالها إذا وجد فيها فرضياً ، ولسوء الحظ لا تتوفر طرق علمية دقيقة تستطيع بواسطتها مختبرات الجودة النوعية التأكد بدقة من وجود النسب المكتوبة من المواد الطبيعية كعصير أو لب الفواكه على عبوات هذه السلع الغذائية ، لكن يفيد في هذا الخصوص حساب كميات ما تستورده الشركات المصنعة لعصائر الفواكه الطبيعية وما تنتجه سنوياً من منتجاتها الغذائية المحضرة منها ، ويمكن صناعة مشروبات فواكه صناعية تشابه الطبيعي منها باستعمال مواد مضافة للأغذية بعضها تحسن مذاقها مثل أحماض عضوية كحمض الستريك (حمض الليمون) في مشروب البرتقال وحمض الماليك في عصير التفاح ومواد ملونة صناعية ونكهات صناعية ومركبات منظمة للحموضة مثل سترات الصوديوم ومركبات تحسن قوام المشروب مثل البكتين والصمغ العربي والجيلاتين ، ويوجد البكتين طبيعياً في بعض الفواكه كالتفاح والكمثرى وهي تجعل قوام عصائر الفواكه الصناعية ثقيلاً يرغبه المستهلكون ، وشاع استعمال مركب ميثايل سليلوز في عمل حبيبات تشبه الموجود منها في عصير البرتقال الطبيعي ، ويقع المستهلك العادي في شرك تناول هذا المنتج على أنه حضر من ثمار البرتقال ، ويفقد فيتامين ج معظم فعاليته الحيوية عند وجوده طبيعياً أو إضافته للمشروبات بعد بسترة علب شراب الفواكه لإمكان تخزينها فترة طويلة .
وتتصف معظم الأصباغ الصناعية المستخدمة في السلع الغذائية مثل المياه الغازية وعصائر الفواكه بأنها نسبياً غير ثابتة كيماوياً نتيجة تركيبها غير المشبع في روابطها الكيماوية فيبهت لونها عند تعرضها لضوء الشمس والحرارة والأحياء الدقيقة نتيجة تخزينها فترة طويلة وعند اتصالها بالمعادن ، وتتأكسد هذه المركبات وتتفاعل مع العوامل المختزلة كالأحماض القوية الشديدة فتؤدي أحياناً إلى ظهور بقع ولطخ على السلع الغذائية ،وقد يؤثر رقم حموضتها Ph على الأصباغ الموجودة فيها فيتغير لونها ويبهت بريقها ، كما يتكون نتيجة اتحاد الأصباغ مع بعض العناصر كالكالسيوم والماغنسيوم مركبات غير ذائبة منها في الماء . ويشترط في اختيار الأصباغ المستعملة في الصناعات الغذائية والدوائية ثبات تركيبها ما أمكن خلال فترة تخزينها وأن تكون خاملة كيماوياً فلا تتفاعل مع العناصر الغذائية وغيرها في الأغذية.
- يتبع-

المثبتــات والمكثفــات

تضاف هذه المواد لإكساب الناتج لونا مميزا ومظهرا ونكهة خاصة كما تكسب الناتج قليل الكثافة قواما معينا ومنها :-
gelatin carrageenan cellulose

استعمالات مضافات الاغذية:
قد تستعمل مضافات الاغذية في احدى مراحل نمو النبات بحيث يتم امتصاصها عن طريق الجذور او قد تضاف اثناء الحصاد او التعليب او التصنيع او التخزين او اثناء التسويق لغرض تحسين نوعية الغذاء او زيادة قبول استهلاكه ويشمل الغرض من اضافة المواد المضافة للاغذية الاتي:

  1. التحسين او المحافظة على القيمة الغذائية:

تضاف بعض الفيتامينات او الاملاح المعدنية وذلك لزيادة القيمة الغذائية كاضافة بعض مركبات فيتامين (ب) المركب الى الخبز والدقيق (الطحين) وفيتامين (د) الى الحليب وفيتامين (أ) الى بعض انواع الزبد واليود الى ملح الطعام.
2. تحسين النوعية وزيادة اقبال المستهلك عليها :

المواد الملونة والمثبتة وعوامل الاستحلاب والمواد المبيضة والمعطرة تمنح العطام مظهرا جذابا وقواما مناسبا ورائحة مقبولة وكل هذا يساعد على زيادة الاقبال على الاطعمة.
3. تقليل التلف وتحسين نوعية الحفظ:

قد ينتج التلف من تلوث ميكروبي او تفاعل كيميائي لذا فان اضافة مواد مضادة للتعفن كبروبينات الصوديوم للخبز او اضافة حمض السوربيك الى الجبن يمنع نمو الفطريات عليها وكذلك الحال بالنسبة لاضافة المواد المضادة للتأكسد اذ تمنع تأكسد وتزنخ الزيوت والدهون كما تمنع تأكسد بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون وكذلك الاحماض الدهنية الاساسية.
4. تسهيل تحضير الغذاء:

قد تضاف مواد مثل بعض الاحماض او القلويات او المحاليل المنظمة بهدف المحافظة على وسط حمضي او قلوي مناسب وكذلك عوامل الاستحلاب التي تعمل على مزج الدهون مع الماء كما في المستحلبات مثل المايونيز والمواد التي تساعد على تكوين الرغوة مثل الكريمات التي توضع على الكيك والمواد المثبتة والمغلطة للقوام التي تساعد في صناعة الايس كريم.
5. خفض سعر الاطعمة:
حيث ان حفظ المواد الغذائية بكميات كبيرة لفترة طولة دون تلف يؤدي الى انخفاض سعرها.
6. تنوع الاطعمة:
حيث ان حفظ الاغذية مدة اطول يؤدي الى ظهورها حتى في غير موسمها كالخضراوات والفواكه.

سلامة وأمان مضافات الاغذية:
إن معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافة للمنتجات الغذائية وهذا المواصفات تراجع وتقيم دوريا من خلال التجارب المعملية لمعرفة التأثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب. حيث تم ذلك بتغذية هذه الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور اي اعراض مرضية عليها مع مرور الوقت وكذلك ملاحظة تأثيرها على النمو والشهيه والاعراض الاكلينيكية وتأثيرها على الدم ونتائج البول وتأثيرها كذلك على الخلايا والانسجة.
ومع ان الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماما بالنسبة للانسان ولكنها تعتبر خطوة اساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة على المستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من سلامتها.
وتعد المادة المضافة سالمة او آمنة في تركيزها المضاف بناء على المعلومات العلمية المتوفرة والمتاحة في حينه وذلك بالنسبة لكل افراد المجتمع باستثناء بعض الحالات النادرة والتي تعاني من حساسية لهذه المواد المضافة. وقد حدد المختصون في مجال صحة الانسان بدول الاتحاد الاوروبي درجة التركيز المضاف والتي لا تظهر له اي اثار سلبية على حيوانات التجارب ثم زيادة في الأمان سمح باستخدام ما هو 1 الى 100 من هذا التركيز وبمعنى اخر ان لم يظهر لمادة مضافة اي اثار سلبية عند تركيز 100 ميليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم فان التركيز المسموح به كمادة مضافة يكون 1 ميليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم وهذا المستوى او التركيز المنخفض يطلق عليه اسم المتناول اليومي المقبول وهو يمثل التركيز الذي يتناوله الفرد يوميا طول حياته دون اضرار بصحته.

وللبحث بقية …

فوائد وأخطار المكملات الغذائية…

لا تخضع لمواصفات دقيقة وفوائدها قليلة وبعض أنواعها خطير.
كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»
تقدم بعض المكملات الغذائية فوائد محدودة ممكنة للأشخاص الذين يعانون من أمراض بالقلب. ولكن بعض المكملات الشهيرة لا تقدم أي فائدة، بل وربما تكون هناك مكملات أخرى خطيرة.

يتناول نحو نصف الأميركيين البالغين مكملا غذائيا بصفة يومية، سواء كان ذلك نوعا من الفيتامين أو المعادن أو الأعشاب أو الأحماض الأمينية أو أي مادة أخرى. يقول معظمهم إنهم يأملون فقط في تحسين صحتهم أو الحفاظ عليها، بينما يسعى كثيرون إلى تجنب الإصابة بأمراض القلب. وينفق الجمهور أكثر من 32 مليار دولار سنويا على نحو 85.000 منتج مختلف.

ويقول الدكتور بيتر كوهن، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد «يرغب كثيرون في إضافة شيء طبيعي وبديل عن الأدوية التقليدية التي يتناولونها، وهم يفترضون أن المكملات الغذائية قد تساعدهم ولن تضرهم»، لكن الأمر ليس كذلك.

  • أقراص غير مفيدة

  • على النقيض من الأدوية، التي تخضع لاختبارات مكثفة لإثبات فاعليتها وأمان استخدامها قبل أن يتم طرحها، يمكن أن تباع المكملات الغذائية (dietary supplements) من دون إثبات فاعليتها أو سلامتها. علاوة على ذلك، يمكن أن يدعي منتجو المكملات أن منتجاتهم تُحسن الصحة على الرغم من قلة الأدلة التي تشير إلى ذلك في معظم الحالات. لذا لا عجب في أن يصاب الناس بالارتباك.

على سبيل المثال، فإن أحد أشهر أنواع المكملات الغذائية التي يتناولها أشخاص يرغبون في الوقاية من أمراض القلب، وهي عبارة عن فيتامينات متعددة (multivitamin) يومية، لا يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب. جاء الدليل على ذلك من خلال تجارب كبيرة «تمت وفقا لمعايير ذهبية»، وتعد من أكثر التجارب الجديرة بالثقة والمصداقية.

وماذا عن الأبحاث التي تجرى على مكملات غذائية أخرى؟ تتوفر المعلومات حول بعض من تلك المكملات مجانا على الموقع الإلكتروني الحكومي «ميدلاين بلاس» (www.nlm.nih.gov/medlineplus/druginfo/herb_All.html). لكن تجدر الملاحظة بأن معظم تلك المكملات لديها أدلة محدودة فقط على وجود أي فوائد.

ووفقا للموقع، يبدو أن عدد من المكملات الغذائية «قد يكون فعالا» في علاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع معدل الكولسترول، وهما من أكبر العوامل التي تسبب مخاطر الإصابة بأمراض القلب. على سبيل المثال، تظهر بعض الدراسات الصغيرة أن مكملات الثوم التي يتناولها الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم يمكنها أن تخفض ضغط الدم بنسبة تصل إلى 8 في المائة. لكن مكملات الثوم مثلها مثل الأدوية التقليدية، ربما تتفاعل مع مختلف الأدوية، بما فيها تلك التي يتناولها الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية مثل وارفارين (warfarin) وكومادين (Coumadin). لكنك لن تجد تلك المعلومات مذكورة على بيانات المكمل الغذائي.

وكذلك أيضا تم تصنيف مكملات أرز الخميرة الحمراء (red yeast rice supplements) بأنها «قد تكون فعالة» في خفض مستوى الكولسترول، ولا توجد مفاجأة في ذلك، حيث إن بعضا من تلك المنتجات تحتوي على مواد كيميائية تشبه الستاتين، وهي الأدوية التي يصفها الأطباء لتقليل نسبة الكولسترول. لكن تشير الدراسات إلى أن كمية المادة الفعالة في المنتجات المختلفة تتفاوت بدرجة كبيرة، ما بين كمية قليلة إلى كبيرة للغاية. علاوة على ذلك، ذكرت إحدى الدراسات أن ثلث المنتجات ملوثة بنسبة ما من المادة السُمية المسماة «سيترينين» التي تؤثر على الكلى.

  • مكملات مغشوشة

  • لا يندر وجود هذا التلوث بالمادة السامة. وكما أشار الدكتور كوهين في مقال نشر في دورية «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن» في بداية العام الحالي، اكتشفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية وجود أكثر من 500 مكمل غذائي مغشوش بمواد دوائية أو مركبات شبيهة. من بين تلك الأنواع: المنشطات والستيرويدات المخصصة لكمال الأجسام، ومضادات الاكتئاب وأدوية التخسيس والمكملات التي تهدف إلى معالجة الضعف الجنسي. ويمكنها جميعا أن تؤدي إلى أعراض جانبية غير مرغوبة وربما تسبب خطورة بوجه خاص إذا تم تناولها بمصاحبة أدوية لعلاج القلق أو أي أدوية أخرى.

على سبيل المثال، لا يجب على شخص يتعاطى دواء به نترات لعلاج آلام بالصدر أن يتناول مكملا يعالج الضعف الجنسي فيه مركب يشابه سيلدنافيل (فياغرا). إذ يمكن أن يتسبب ذلك في هبوط ضغط الدم مما يشكل خطورة. يقول الدكتور كوهين «وفي هذه الحالة فإن الشخص يتناول مكملا عشبيا (طبيعيا بالكامل) بدلا من العقار نفسه، ويحصل على شبيه بحبة الفياغرا التي أخبره الطبيب بعدم تناولها». وأشار إلى أن كثيرا من تلك المنتجات يحتوي على مركبات مشابهة أو مطابقة للفياغرا، وأحيانا ما يكون ذلك بجرعات أكبر من الموصوفة في النشرة الدوائية.

ونظرا للمخاطر المحتملة والفوائد غير الواضحة لاستخدام مثل تلك المكملات العشبية وما يشابهها، ينصح معظم الأطباء بتجنب استخدامها. ولكن أحيانا ما يوصي الأطباء بمكملات لنوع محدد من الفيتامينات والمعادن لمرضاهم، مثل الكالسيوم وفيتامين دي للوقاية من وهن العظام، والحديد لمن يعانون من نقص الحديد.

لكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، يقول الدكتور كوهين «إن وجبة متوازنة غنية بالمواد الغذائية تتضمن الفاكهة والخضراوات والأسماك وزيت الزيتون والمكسرات تلغي الحاجة إلى تناول أي مكملات».

  • نصائح طبية

  • إذا اخترت تناول مكمل غذائي، فاتبع النصائح التالية:

  • فكر في تناول مكمل غذائي مكون من عنصر واحد. وعند تناول مكمل يحتوي على عدة مكونات فإنه من المستحيل التعرف على نوع المادة المؤثرة الموجودة فيه ? سواء بالإيجاب أو السلب. كما أن مزيج المنتجات من المرجح أن يكون مغشوشا بأدوية محظورة.

  • تحدث مع طبيبك. أخبره بشأن أي مكمل غذائي تتناوله، حتى يمكنه التأكد مما إذا كان هناك مكون معين يتفاعل مع أي من الأدوية التي تتناولها.

  • ابحث عن طابع «USP» أو «NSF». إن دستور الأدوية الأميركي (USP) ومؤسسة الصحة الوطنية العالمية هيئتان مستقلتان غير حكوميتين تجريان اختبارات على المكملات الغذائية. تتحقق «USP» من هوية المكملات الغذائية وجودتها وقوتها ونقائها، بينما تتوثق «NSF» من احتواء المكمل الغذائي على المكونات المعلنة وليس شيئا آخر. ابحث عن أي من هذين الطابعين على المكمل، ولكن ضع في اعتبارك أن أيا منهما لا يشير إلى فاعلية المنتج.

*** رسالة هارفارد للقلب..خدمات «تريبيون ميديا»**
منقول :

** المواد الحافظه Preservatives
مكوناتها و أضرارها
**

ما هي المواد الحافظة:

هي مواد كيماوية صممت لتحافظ على شكل و مذاق الأغذية الجاهزةأطول مدة ممكنة لكنها أصبحت موجودة أيضا في الأغذية الطازجة مثل الخضار و الفواكه وذلك برشها بتلك المواد الكيميائية للحفاظ عليها طازجة لأطول فترة.

  • أن كميةالمواد الحافظة التي توجد سواءً في المستحضرات أو في المواد الغذائية بسيطة، إلا أن استهلاكنا الدائم اليومي لها سوف يعمل على تجميع وتراكم كميات كبيرة من الموادالحافظة في أجسامنا، فجزء بسيط منها يأتي من صنف واحد من الأطعمة، وجزء يأتي من آخر، ,و من مستحضرات التجميل أيضاُ .. وهـكذا تدخل المواد الحافظة في أجسامنا من مصادر متعددة ومتنـــوعة، وتتـــراكم تدريجياً في عضو أو جهاز معــــين في الجســـم.

تقوم هذه المواد الحافظة على حفظ الأطعمة لاستهلاكها في غير موسمها ، وتقوم بعض هذه المواد الحافظة بأكثر من وظيفة واحدة ، فمثلا : يعتبر ثاني أكسيد الكبريت مادة حافظة ، ومادة مانعة للتأكسد ، وعامل تبيض في آن معا .

قد تظـــــهر بعض الأعراض المرضـــــية مثل:

مواد تسبب اضطراب معوي-تسبب اضطراب وطفح جلدي-تسبب ارتفاع ضغط الدم-تسبب زيادةالكولسترول-تسبب تضخم الكلى- تسبب الربو- تسبب الصداع النصفي- تسبب ورم الغدة الدرقية-تسبب تلف الجينات- هنالك بعض الموادالحافظة التي نجدها ضمن مكونات بعض مســـــتلزماتنا التي نســـــتخدمها في حياتنااليومية:

بنزوات الصوديوم ،دي إمدي هيــــــــــــدإمانتـــــويــــن فينوكزيثانول ؛ ميثيلديروموجنت ازنونتريل،نتريت الصوديوم ،نترات الصوديوم .

-يمكن ملاحظة احدى هذه المواد عند شراء أية مادة غـــــــذائية جـــاهزة على ظهر العبوه ضمن المحتويات.- يتكون العديد من هذه المضافات بصورة طبيعية ، ومن ذلك نترات الصوديوم ( وهي مادة تحفظ الأطعمة من الفساد ) ، والزعفران والكركم (مادتان ملونتان) ، والفيتامينات (ج) و(هـ) (مادتان مانعتان للتأكسد) ، ومادة الليسيتين وهي عامل مستحلب وموازن ، وتتكون مضافات أخرى بصورة طبيعية .ولكن توجد مواد مصنعة مماثلة لها يمكن استعمالها تجاريا ، نذكر من بينها مادة ريبوفلافين مادة ملونة ، وحمض السوربيك ( مادة تحفظ الأطعمة من الفساد ) ، ومالتول مادة لتطييب المذاق ، أما سائر المضافات فلا تتكون طبيعيا ، بل تصنع ومنها مادة الطرطرازين مادة ملونة ، وسوربات الكالسيوم مادة تحفظ الأطعمة من الفساد تضاف كميات قليلة جدا من هذه المواد الكيميائية إلى أطعمة متنوعة ، ويتم فحصها معمليا قبل إضافتها إلى الأطعمة ، ويتقيد منتجو الأطعمة بمستوى سلامة محدد لا يجوز تخطيه.

مطيبات المذاق:

هي مواد تعزز مذاق الأطعمة ، فمادة مالتول maltol تستعمل لإعطاء الخبز والكعك رائحة وطعما يوحيان بأنه طازج ، ومادة جلوتامات أحادي الصوديوم monosodium glutamate ، مواد محولة للأطعمة ، تستعمل بشكل واسع كمادة معززة للمذاق ، وتستعمل هذه المواد لتغيير بنية الأطعمة أو تماسكها ، وتشمل العوامل المستحلبة والمركزة وأكثرها مواد طبيعية ، وعوامل تكثيف ولزوجة ، فحامض الألجنيك مادة تستخرج من أعشاب بحرية معينة ولها كل الخصائص المذكورة آنفا ، وتستعمل في صنع البوظة والفطائر المحلاة والمشروبات غير المسكرة ، كما أن مادة اليكتين هي في الوقت نفسه عامل مستحلب وعامل لزوجة.

ما هو ضرر المضافات:

تخضع المضافات إلى المراقبة الدقيقة والتنظيم الدقيق عند استعمالها ، وليس هناك ما يشير إلى أن أيا من هذه المواد قد تضر بالسكان ككل ، فعندما تظهر الاختبارات التي تجرى على الحيوانات أن مضافا معينا قد يسبب حدوث مرض السرطان ، أو قد يكون ضارا بالصحة بأي شكل ؛ يتم منع استعماله حالا ، غير أن بعض المواد المضافة ، وإن كانت لا تؤدي إلى ضرر معظم الأشخاص ؛ فإنها قد تولد حساسية عند آخرين ، ونذكر على وجه التخصيص مادة الطرطرازين ، وهي مادة شائعة الاستعمال ؛ لإعطاء اللون الأصفر للأطعمة ، ومادة جلوتامات أحادي الصوديوم التي تستعمل كثيرا ؛ لتعزيز مذاق الأطعمة ، وبالأخص الأطعمة الصينية ، فهاتان المادتان تولدان حساسية عند عدد لا بأس به من الأشخاص ، وتشمل أعراض الحساسية لمادة جلوتامات أحادي الصوديوم : الصداع ، وآلام العنق ، وضعف الذراعين ، واضطراب خفقات القلب ( وهي حالة تعرف بعارض المطعم الصيني).

إذا كان البعض لا يمكنه الاستغناء عن الأغذية الجاهزة فيجب اتباع الارشادات التالية:

-يجب المباعدة بين الفترات الزمنية التي يتم فيها تناول تلك الأطعمة و كلما كانت الفترة أطول كان هذا أفضل للصحة1. 2-يجب ألا تكون الأغذية الجاهزة هي الأساس في الطعام اليومي.3-يجب على المرأة الحامل أن تقتصد كثيراً في استخدام المستلزمات اليومية التي تحتوي على المواد الحافظة، وخاصةً تلك التي تحتوي على نتريت أو نترات الصوديوم حتى لا تؤثرعلى نمو جنينها وتضر بصحته أو تودي بحياته.

استشر طبيبك:

فإذا شعرت بأنك تصاب بحساسية ناتجة عن أحد المضافات لا تحاول تغيير غذائك الحمائي دون إشراف طبي ، ويجب أن تستشير طبيبك في الأمر ، فقد يقرر إحالتك إلى اختصاصي بأمراض الحساسية ، وسيقوم هذا الاختصاصي بإجراء فحوصات معملية ؛ لتقرير ما إذا كنت مصابا بأعراض الحساسية من جراء مضاف معين ، ولا شك أنه سينصحك بالسلوك الذي يجب أن تتبعه في غذائك الحمائي ، يوجه اللوم غالبا إلى مضافات الأطعمة كمسببات للنشاط المفرط عند الأطفال ، ولكن معظم الأطباء يعتقدون أنه بالرغم من كون ذلك صحيحا عند عدد قليل جدا من الأطفال ، فإن غالبية الأطفال ذوي النشاط المفرط لا يعانون من حساسية ناتجة عن مضافات الأطعمة.

الجيلاتين
المضاف الغذائي المثير للجدل

الجيلاتين E 441 الذي نحصل عليه من عظام الحيوانات المذبوحة وجلودها وسقطها وغالباً ما يصنع الجيلاتين من جلد الخنزير وعظامه وعظام بقية الحيوانات، ويعتبر الجيلاتين منتج ثانوي لصناعة اللحم والجلود ويصنع منه سنوياً ربع مليون طن.
هنالك أنواعاً خاصة من الجيلاتين تصنع لموافقة الشريعة اليهودية والشريعة الإسلامية كما أن النباتيين يلجأون إلى بدائل نباتية مثل الآغار والبيكتين. وإن كان تسمية هذه البدائل النباتية بالجيلاتين النباتي من باب المجاز فليس فيها بروتين وإنما هي نوع من السكريات المعقدة.
و يستخدم الجيلاتين في صناعة كثير من الأطعمة الخفيفة المجهزة للأطفال.. وفي صناعة المثلجات وغيرها كرافع قوام ومثبت.. وفي الألبان… والمربيات… وأنواع أخرى من الأطعمة والعصائر.
يستخدم الجيلاتين كذلك في صناعة الكبسولات الطبية منذ أوائل القرن التاسع عشر، كما استخدم مؤخراً الهيبروميلوز كبديل نباتي لصناعة الكبسولات، وتطرح بعض الشركات كلا النوعين لمراعاة المستخدم النباتي واليهودي والمسلم، وتقوم شركة كابسوجل بصناعة كبسولات من جيلاتين غير خنزيري في فرع لها افتتحته في إندونيسيا ووفرت له رقابة محلية لكسب ثقة المسلمين، ولكن الشركات الصانعة غالباً لا تذكر مصدر الجيلاتين الحيواني إلا كمعلومات سرية تسلم في Drug Master Files للجهات الحكومية، والملف الأصل للدواء نظام اختياري تطبقه الدول المتقدمة للإفادة العامة من المعلومات السرية الصناعية وتقدمها الشركات لدعم البحث العلمي وللتحقق من سلامة التصنيع، وليس لنشرها على الجميع حيث تفقد المعلومات قيمتها التجارية فيقسم الملف إلى قسم مكتوم يعلمه المصنع والجهة التنظيمية، وقسم مفتوح يعطى للزبائن.
كما يستخدم الجيلاتين في صناعة التجميل ككولاجين مائي لأغراض أخرى غير صنع الهلام. وله استخدام في صناعة الورق كطبقة خارجية.
والتعامل مع الجيلاتين أمر يحتاج إلى مزيد من الحيطة (لأن بقايا الخنازير لا شك أنها تستعمل في صناعة هذه المادة ممزوجة مع بقايا البقر وغيرها ؛ وتختلف نسبة اعتمادها بحسب الدول المنتجة فالصين والولايات المتحدة تستخدم الخنزير بكثرة في صناعة الجيلاتين خلافاً للبرازيل مثلاً) وقد أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA إرشادات بشأن صناعة الجيلاتين تتعلق بمصدره وطرق تصنيعه عام 1997، وذلك بقصد تجنب مرض جنون البقر باعتبار أن الجيلاتين يصنع من بقايا الحيوانات، ولذلك لا بد من التحري الواسع في مثل هذه المواد ؛ وتعتبر المواد الموردة لبعض الدول مفصلة في هذا فيذكر على المادة رقمها ومصدرها مثلاً : ورد على غلاف بسكوتة تصنع في لبنان وتصدر للخليج : E 322 مستخرج من الصويا ?ليس من البيض ? ؛ E 476 مستخرج من زيت الخروع ? أي مصدره نباتي وليس حيواني ? ؛ E 471 مستخرج من النخيل ? أي من مصدر نباتي وليس حيواني ،كما أخبرني أحد الإداريين الذي يعمل في معمل بسكوت في دمشق أن الجيلاتين الذي يستوردونه يأخذون معه شهادة أنه من مصدر حلال ? بقري وليس خنزيري - ] وليس هذا بكاف لأن المصدر الحيواني لكثير من المواد غير مفصل، وكذلك من المهم التحري عن المصدر الأصلي بعد الفرعي (فالكبسولات التي تصنع في بلد مسلم مثلاً لا تعطي الثقة حتى نعلم هل تستعمل جيلاتين صنع فيه أيضاً أم تكتفي بشراء كميات جاهزة منه من مصدر غربي ! وهذا ينطبق على كثير من الصناعات الغذائية والاستهلاكية الأخرى أيضاً) ومن المعلوم أنه توجد بدائل نباتية للجيلاتين تسوقها بعض الشركات الأجنبية استمالة للنباتيين من شعوب الغرب وللجيلاتين أهمية خاصة تزيد على الدهن لأن تركيبة الجيلاتين بروتينية (اللحم) فهي تحمل رغم التغير الذي طرأ عليها بصمة الكائن الذي أنتجها ابتداءً حتى المستويات الجزئية للبناتها الصغرى، في حين أن المواد الدهنية تشترك في عدد من الكائنات تراكيب أساسية كبيرة وغير نوعية للكائن.
و تأتي بعد الجيلاتين مواد مشكلة فهي مشتقة من الدهن وليست بدهن حالياً بل أقرب إلى أن تكون نوعاً من الصابون الذي خرج من الدهن ومنها E 472 بأنواعه، وكذلك E 470 بأنواعه فهي أملاح معدنية (صوابين بالتعريف العلمي) أو استرات لحموض دسمة مأخوذة من الدهن وتأتي قضية أخرى ذات صلة وهي أن بعض المواد ذات التركيب البسيط ليست من مصدر محرم ولكن مر أثناء تصنيعها مادة محرمة إسلامياً، كالمادة المحسنة للطعم (غلوتامات) وتستخلص بعض هضم مواد عضوية. قد يمر في تصنيعها مواد من الخنزير، ولكنها لا تنسب إليه بتركيبها الحالي ولو بجزء من العشرة آلاف، إذ هي مادة مشتركة في كثير من المواد الطبيعية.
إشكالية الذبح مستقلة عن إشكالية نوع الحيوان :أكد أحد العلماء أن المصدر الحيواني وإن كان غير خنزيري لا يحل إلا بكون الذبح شرعياً على يد مسلم أو كتابي(مسيحي أو يهودي)
خطوات اقترحت لحل قضية الجيلاتين: وجود تصنيع للجيلاتين في بلاد المسلمين بنوعية عالية وهذا الأمر حدث مثلاً في إندونسيا حيث ذكرنا قيام إحدى شركات الكبسولات الأجنبية بفتح معمل لتصنيع الجيلاتين، وإعادة النظر والتدقيق في الشهادة التي تحملها المنتجات الغذائية ?حلال.
من يصدر هذه الشهادة ؟ ما هي معايير إصدارها ؟ هل خلو الجلاتين من مصدر خنزيري فقط أم خلوه من الذبائح غير الشرعية أيضاً ؟ ما هي اعتمادية هذه الشهادة؟ ومن يشرف على الجهة التي تصدرها شرعياً وفنياً وقانونياً؟ هل يملك من يصدرها الخبرة والكادر والعلم الكافي ؟ ما هي درجة صدقيتها؟
توفير بدائل الجيلاتن في الطعام والدواء كالهيبروميلوز في الكبسولات، والآغار أو مشتقات السللوز في الطعام، مع العلم أن جبنة القشقوان يستخدم فيها أحياناً السللوز كمادة مهمدة، فلا مانع من استعمال مشتقات السللوز التي نستخدمها في الأدوية، في الأغذية أيضاً.
إن تشجيع المسلمين على التصرف بحذر مع المنتجات الغذائية التي تأتي من الخارج أو تصنع بمواد من الخارج له مظاهر سلبية وإيجابية، فهو مفيد من وجهة النظر الدينية لأنه من توقي الشبهات، ومفيد اقتصادياً لأنه يشجع التجارة والصناعة المحلية، وتشجيع التجار والصناعيين على اعتماد المصادر المحلية والإقليمية فيالأطعمة والمواد الأولية للغذاء، ومنها الجيلاتين المصنع بمواصفات مقبولة. ومنها الكبسولات، وأطعمة الأطفال كالمارشميلوز؛ فهذه الأطعمة غالباً يأكلها المسلمون من مصادر أوربية وصينية. رغم عدم التزامهم بشروط الطعام الإسلامية، والموضوع بحاجة لتضافر المعنيين، كما يحتاج لالتزام التجار والصناعيين، وكذلك لاهتمام المسؤولين.
منقوووووووووول

الوضع القانوني:
مشكلة المواد المضافة إلى الأغذية (نقلاً عن أضواء على دستور الغذاء) في عام 1955، أكدت لجنة الخبراء المعنية بالتغذية والمشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، ما يلي :
? .. إن تزايد استخدام المواد المضافة إلى الأغذية، وأحياناً بغير رقابة كافية، بات موضع قلق لعامة الجمهور وللإدارات وكذلك أشارت اللجنة إلى أن الوسائل المتبعة في حل المشكلات التي ينطوي عليها استخدام المواد المضافة إلى الأغذية، تختلف من بلد إلى آخر، وذكرت ما يلي:
? .. ويجب أن تكون في حد ذاتها مصدر قلق، لأن وجود الاختلافات الواسعة بين تدابير الرقابة قد يشكل عائقاً غير مرغوب أمام التجارة الدولية
وتعتبر قوانين المضافات الغذائية من أكثر القوانين عرضة للتعديل (أكثر من عشرين مرة في الاتحاد الأوربي منذ بداية إعلان القانون الموجه للمضافات الغذائية عام 1988 م، وشملت التعديلات إضافة معايير لنقاوة المحليات والملونات والمضافات الأخرى منذ 1995) وتمت إضافة مماثلة للقانون البريطاني منذ 1996..
وقد حرصت قوانين بعض البلدان على إلزام المنتج بذكر مصدر المادة المضافة وعدم الاكتفاء بذكر اسمها أو رقمها فمثلاً تجد على بعض المنتجات ؛ E 476 مستخرج من زيت الخروع، لأن هذه المادة يمكن أن تصنع ابتداء من مصدر زيتي نباتي أو دهني حيواني، E471 مستخرج من النخيل ؛.. إلخ.
يلزم الاتحاد الأوربي بذكر المادة المضافة دوماً… وأن يكون ترتيب ذكرها حسب ترتيب وزن الإضافة… ولكن القانون الأوربي لا يعتبر أن الفيتامينات والمعادن وما يشبهها من المضافات الغذائية ولا يلزم بذكرها خلافاً لقوانين دول أخرى.
*ملامح من فقرة الملونات من قانون الغذاء الأمريكي
تتعلق هذه الفقرة من قانون الغذاء والدواء ومواد التجميل الفدرالي الأمريكي بالملونات؛ التي توضع في الغذاء أو عليه، أو في الدواء أو عليه، أو الأجهزة الطبية، أو مواد التجميل. وشرط السماح باستعمال ملون هو وجوده في جدول ملحق بالقانون وللغاية التي أدرج فيها لا غيرها، مع مراعاة شروط الأمان الخاصة التي قد تذكر، وأن تحمل المادة شهادة من جهة رسمية أو استثناء من هذه الشهادة. وتضع الجهات المسؤولة الملونات في جداول مستقلة بكل استعمال فمثلاً الملون المسموح في قلم الشفاه لا يعطي صلاحية استخدامه في قلم تلوين الأجفان، ويمكن ترخيص ملون خاص لاستخدام خاص استثناء، ويركز القانون على حدود التحمل للإنسان والحيوان من حيث الاستعمال أو الأثر المتبقي، ويطلب مراعاة حساب المواد المشابهة بالكيمياء أو التأثير الفارماكولوجي التي قد تتواجد، وكذلك مراعاة المواد الوسيطة والشوائب التي توجد في المادة المضافة، ويطلب القانون حساب التأثير التراكمي، واعتبار رأي أهل الخبرة، وإحالة الأمر إلى لجنة استشارية من أكاديمية العلوم الوطنية للدراسة في حال اعترض معترض، وللاعتراض آلية محددة بدقة في نص القانون، ويطلب القانون مراعاة المواد التي قد تنشأ نتيجة إضافة الملون في أو على الغذاء أو الدواء، ويعد ممنوعاً كل مكون قد يسبب السرطان، ولا يمنح إذن باستعمال ملون إن كان هامش الأمان لا يتناسب مع هامش الاستعمال المجدي فيزيائياً وتقنياً. ويدرس كذلك تحمل الكميات المتراكمة من المواد المتشابهة ضمن الاستعمال الاعتيادي للمواد
تصنيف المضافات الغذائية:
وتقسم المواد المضافة حسب الغرض من استخدامها كما يلي: كما جاء في بعض المصادر مدى الترقيم مجموعة المواد المضافة
‏ 100-181 الملونات ‏Colourings
200-285 * المواد الحافظة Preservatives
300-340 مضادات الأكسدة Antioxidants
400-499 عناصر محسنة للقوام ومواد استحلاب Thickeners / Emulsifiers
550-572 عناصر مقاومة للتكتل Anti-caking Agents
600-650 محسنات النكهة Flavour Enhancers
900-910 عناصر ملمعة Glazing Agents
950-970 مواد تحلية Sweeteners
ووجدت تقسيم المضافات حسب وظيفتها في مقالة الويكبيديا الإنكليزية :
تشير الأرقام من 100 إلى 199 للملونات
والأرقام من 200 إلى 299 للمواد الحافظة
ومن 300 إلى 399 لمضادات الأكسدة ومنظمات الحموضة
ومن 400 إلى 499 لرافعات القوام والمثبتات وعوامل الاستحلاب
ومن 500 إلى 599 لمنظمات الحموضة ومهمدات الانتفاخ
ومن 600 إلى 699 لمحسنات الطعم
ومن 900 إلى 999 مواد متفرقة
ومن 1000 إلى 1999 مواد كيماوية إضافية.
هذا ويتم تعديل توصيف بعض المواد من حين لآخر بنقلها إلى غير فئة أو يضاف مواد جديدة مع لاحقة (أ، ب،..) بعد الرقم
الجهات المنظمة لقوانين ولوائح المضافات الغذائية:
وهذا تشرف عليه جهات مثل The Directorate General for Health and Consumer Protection لإدارة قضايا خطورة المضافات… ويتم التقييم العلمي لخطر المضافات عبر The European Food Safety Authority…ويتم إقرار الرموز الجديدة من Scientific Committee on Food (SCF)
ولهذه الإجراءات ما يناظرها في البلاد الأخرى، فمثلاً تنشر The UK Food Standards Agency قائمة تصنف فيها المضافات حسب الفئات الرئيسية لها
كما تصدر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قوائم للمضافات المسموحة والمضافات التي تعتبر آمنة عموماً
هيئة الدستور الغذائي ذات الصفة الدولية والدستور الغذائي يشكل مجموعة من المعايير المتفق عليها دولياً وقوانين ممارسة وإرشادات وتوصيات أخرى تتصل بالغذاء وإنتاجه وأمانه تهدف إلى حماية المستهلك، وتعتبره منظمة التجارة العالمية كنقطة فصل للخلافات بشأن أمان الغذاء وحماية المستهلك. ويضع دستور الغذاء معايير خاصة لعنونة الغذاء وتصححه وللمضافات الغذائية ولبقايا المبيدات الحشرية فيه، ويصف إجراءات تقييم للغذاء تعتمد التقانة الحيوية ويرشد الجهات الرسمية إلى قضايا إدارة التصدير والاستيراد للغذاء، وطرق تفتيش الأطعمة وأنظمة الشهادات المعدة لها، وينشر بعدة لغات منها العربية.

وللبحث بقية …

المضافات الغذائية
Food additives
.jpg)

المواد المضافة للأغذية:
أي مادة تضاف إلى الغذاء وتعمل على تغيير أي من صفاته، أوهي جميع المواد التي ليست من المكونات الطبيعية للأغذية وتضاف إليها قصداً في أي مرحلة من إنتاجها إلى استهلاكها، وتضاف بغرض تحسين الحفظ أو الصفات الحسية أو الطبيعية أو الحد من تعريض المستهلك للتسمم وغيره من الأضرار الصحية نتيجة الحفظ غير الجيد للغذاء.. إلخ
فهي مواد تضاف إلى الاطعمة لكى تحافظ على نكهتها، أو لتحسن مذاقها أو مظهرها، وبعض هذه الاضافات تستخدم منذ أزمنة بعيدة لحفظ الطعام مثل التخليل (باستخدام الخل) والتمليح أو عن طريق استخدام مواد مثل ثاني أكسيد الكبريت.
وتعتمد حالياً نظام الترقيم الدولي INS حسب ما قررته هيئة الدستور الغذائي (الدولي) فنلاحظ أن المضافات الغذائية يشار إليها بالأرقام المرمزة التي توجد على غلاف الأغذية والأدوية، وتدل على مواد مضافة (ملونات، مطعمات، مثبتات،..) فنجد أن المواد المضافة للأغذية يرمز لها أحياناً بـ (E) وبجانبه رقم (مثلاً E100)
ما المقصود بهذا الرمز ؟
تحمل المواد المضافة إلى المنتج الغذائي اسماً علمياً طويلاً ومعقداً، وقد يختلف اسمها التجاري من بلد لآخر أو قد يكون الاسم العلمي أو التجاري لا يهم الغالبية العظمى من المستهلكين، فمثلاً في أوروبا عملت الدول الأوروبية على توحيد الأنظمة والقوانين بينها، ولذلك فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الأوروبي على توحيد أسماء المواد التي يصرح بإضافتها للمنتجات الغذائية، ولسهولة التعرف عليها سواء أكانت هذه المواد المضافة مواد طبيعية أم مواد مصنعة، وذلك بوضع حرف (E) ثم يتبعها أرقام معينة.
فحرف الـ(E) يدل على إجازة المادة المضافة من جميع دول الاتحاد الأوروبي لسلامتها، وإضافتها بالتركيز المتفق عليه لا يحدث أي آثار سلبية، ويمثل هذا التركيز ما يتناوله الفرد يومياً طوال حياته دون إضرار بصحته، أما الرقم فيدل على نوع المادة المضافة.
وتختلف الدول في درجة اعتماد المضافات الغذائية وعدد ما تسمح منها. وقد أثارت هذه المواد التي يرمز لها بالأرقام كثير من التساؤلات الصحية عن صلتها بأمراض الحساسية والسرطان والاضطرابات العصبية والاضطرابات الهضمية وأمراض القلب والتهاب المفاصل.. إلخ نظراً للكميات الهائلة التي تستخدم منها.
فمثلاً قطاع صناعة الأغذية في الولايات المتحدة يستهلك سنوياً ثلاثة آلاف طن من الملونات، وظهر مؤخراً مأخذ جديد على هذه الإضافات كون بعضها يأتي من مصدر معدل وراثياً، وكذلك حصل جدل حول مناسبتها للنظام الغذائي للمسلمين واليهود والنباتيين والطبيعيين.
أنواع المضافات الغذائية:
المواد الحافظة: تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف ومن الأمثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام) والخل، كما أن لبعض المواد القدرة على منع أو تثبيط نشاط ونمو البكتريا، وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في إضافتها إلى نوعية الطعام وطريقة صنعه كذلك على الميكروب الذي يحدث التلف.
**مضادات الأكسدة:**تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي إلى التزنخ. والتزنخ يفسد الغذاء ويجعله مضرا بصحة الإنسان، كما أن مضادات الأكسدة تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.
**المواد المبيضة والمساعدة على النضج:**فالدقيق (الطحين) ? مثلاً- يميل لونه إلى الصفرة، ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين، ويتحول ببطء إلى اللون الأبيض. ولبعض المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة الت[[ملف:بييض والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين، ويجنب كذلك المخزون من خطورة الإصابة بالحشرات الضارة والقوارض، كما تضاف هذه المواد إلى العجائن للغرض نفسه.
**المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:**تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة وإعداد الكثير من الأطعمة فالأس الهيدروجيني (pH) قد يؤثر على لون الغذاء أو قوامه أو رائحته، ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في إنتاج بعض هذه الأغذية.
عوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام: إن عوامل الاستحلاب تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معاً؛ مثل الزيت والماء، وتمنع المواد المثبتة فصل أحدهما عن الآخر مرة أخرى، أما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية، كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.
المواد المعطرة: توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية أم مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذه المواد ـ عادة بتركيز منخفض قد يصل إلى أجزاء من المليون.
**المواد الملونة:**تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها أو المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء، فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي أثناء التحضير فان مصانع الأغذية تضيف مادة ملونة، وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية، والمواد الملونة تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد من إقبال المستهلك عليه، إما بالنسبة لأغذية الأطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة أنواع مصادرها جميعاً من الفيتامينات.
المواد المحلية: المواد المحلية: تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والأسبرتام بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية وعدم تأثيرها ع]]لى تسوس الأسنان.
مصادر المضافات الغذائية:
بعض هذه المواد من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم (الورس)… و E 406 الذي هو الآغار (من عشب بحري)… و E 414 الصمغ العربي… و E 460 سليلوز (خشب)… و E 1404 نشاء مؤكسد…
و بعضها مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة… و E 175 هو الذهب… و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم… و E 507 هو حمض كلور الماء… و E 938 غاز الأرغون.
و منها ما هو من أصل حيواني حلال مثل E 901 شمع [النحل الأبيض] والأصفر… ومنها ما هو من أصل حيواني مشكل وملتبس ولكن مر باستحالة كبيرة تفرض عدم بقاء الحكم الأصلي له أو في حالات أخرى مر باستحالة جزئية تحتاج إلى تروي في إصدار حكم عليه.
ومنها ما هو من مصدر واضح بين كشمع النحل وقد تكون من مصدر ملتبس (مشترك) كالليستين إذ قد نحصل عليه من مصدر نباتي كالصويا أو من من مصدر حيواني كالبيض والدهون الحيوانية

وللبحث بقية…

**ألْمُكَمِلات ألْعِذائيَة
Dietary supplements

المكملات الغذائية، هي مستحضرات هدفها تكملة النظام الغذائي بمواد تغذوية مثل الفيتامين والمعادن والألياف والأحماض الدهنية والأحماض الامينية والتي قد تكون مفقودة في النظام الغذائي للشخص أو قد تكون لا تستهلك بكميات كافية. تعتبر بعض البلدان المكملات الغذائية كأطعمة، بينما تعتبرها بلدان أخرى أنها أدوية أو منتجات صحية طبيعية.
تصنف هيئة الدستور الغذائي كل الممكلات التي تحتوى على الفيتامينات والمعادن على أنها أطعمة. وهيئة الدستور الغذائي هي منظمة التي ترعاها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.
الاتحاد الأوروبي:
تشترط الملاحق الغذائية للتوجيه المنشورة عام 2002 إثبات صحة وسلامة تناول المكملات، سواء من ناحية الكمية والنوعية. وبحكم التعريف، تعتبر الفيتامينات والمعادن ضرورية للجسم، أي لا يستطيع الجسم تصنيعها، وبالتالي بجب تناولها. ولكن الإفراط في تناولها يسبب ضررا وبخاصة فيتامين (أ). وبالتالي لا يمكن بيع المكملات من دون وصفة طبية الا إذا ثبت سلامة تناولها. وبتصنيفهم كمواد غذائية، لا يمكن اعتبارهم مشمولين في التأمين الطبي كأدوية ولكن يمكن أن يشملهم التأمين الصحي كمطالبات صحية وتغذية.
عارضت شركات صناعة المكملات الغذائية في المملكة المتحدة، وهي واحدة من البلدان ال 27 في الاتحاد الأوروبي، وبشدة هذا التوجه. وبالإضافة إلى ذلك، عارض هذا التوجه عدد كبير من المستهلكين في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك أكثر من مليون في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى العديد من الأطباء والعلماء، كما انهم وقعوا التماسات واعتراضات بحلول عام 2005 ضد ما ينظر إليه من قبل الملتمسين كقيود غير مبررة للحد من اختيارات المستهلك. في عام 2004، رفع الامر إلى محكمة العدل الأوروبية من قبل المحكمة العليا في لندن. إلا أن المحكمة الأوروبية رفضت رفع القيود وقررت أن التدابير الواردة في التوجه ضرورية ومناسبة لغرض حماية الصحة العامة. ولكن، فسر اتحاد الصحة الطبيعية الأوروبي أن هذا الحظر ينطبق على الإنتاج الصناعي للمكملات ولا يشمل الفيتامينات والمعادن التي تستهلك كجزء من النظام الغذائي.إلا أن القضاة الأوروبيون لم يعترفوا بمخاوف المدعي العام، وطالبوا بإجراءات واضحة للسماح بإضافة المواد المسموح بها إلى اللائحة يطريقة علمية، وبحق الطعن في المحاكم عند رفض لإضافة منتج إلى القائمة.
أظهر مسح جرى في أيرلندا في العام 2001، للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين سن 18 و 64 سنة، أن استهلاك كميات مفرطة من الفيتامينات لا يشكل أي خطر على صحة المستهلكين الا في حالة تناول النياسين وفيتامين ب6 (اعتلال الأعصاب). والجدير ملاحظته أن هذه النتيجة تعتمد على الممارسات الغذائية الحالية لتلك الفئة من السكان.
التنظيم:
تصنف إدارة الاغذية والعقاقير الأميركية المكملات الغذائية كفئة من الأطعمة، وليس كدواء. في حين يشترط على شركات الأدوية الحصول على موافقة إدارة الاغذية والعقاقير التي تشمل تقييم المخاطر والمنافع قبل طرحها في الأسواق، هذا الإجراء غير مطلوب لطرح مكملات الغذاء. بدلا من ذلك، فالمصنعين والموزعين الذين يرغبون في تسويق المكملات الغذائية التي تحتوي على “عنصر غذائي جديد” بإخطار الهيئة مسبقا ما لم تسوق قبل 15 أكتوبر 1994). وهذه العناصر تشمل المواد التالية: “فيتامين”، “معدن”، “عشب”، وأي نبات آخر، “حمض أميني”، أي مادة غذائية تستخدام لاستكمال النظام الغذائي بزيادة تناول الجرعة الغذائية، أو أي مركز، مستقلب، مستخرج، أو خليط يجمع بين أي من المكونات الغذائية أعلاه. ويتطلب هذا الإخطار الأشارة إلى سلامة وصحة العنصر، كما لا يسمح بتسويقها، ببيعها أو بتسليمها لمدة خمسة وسبعين يوما بعد تقديم هذه المعلومات. خلال هذا الوقت تقوم الوكالة بمراجعة المعلومات المقدمة لتتأكد من سلامة العناصر وموافقتها للسلامة منثم تنشر المكونات على موقعها على الإنترنت بعد خمسة عشر يوما من هذه الفترة (أي بعد تسعين يوما من تقديم المعلومات). نشر هذه المعلومات يعني انه يمكن تسويق العنصر، ولكنه لا يعني بالضرورة أنه آمن. في 24 سبتمبر 2007 طبقت إدارة الاغذية والعقاقير سياسة “ممارسات التصنيع الجيدة الحالية” وهي سياسة لضمان أن المكملات الغذائية “تنتج بنوعية عالية، ولا تحتوي على ملوثات أو شوائب، وموسومة بدقة”، كما تشمل التأكد من جودة التصنيع والتغليف ووضع العلامات والتخزين والملاحق، مع الشروط بتطبيق الاجرآت اللازمة لمراقبة الجودة، وتصميم وبناء المصانع، واختبار المكونات والمنتجات النهائية، وحفظ السجلات وعمليات متابعة الشكاوى.
وكان القانون الذي أقر في عام 1994 قد واجه تحركات من قبل هيئات الضغط التابعة للشركات المصنعة للمكملات الغذائية مما حد من قدرة تأثير إدارة الاغذية والعقاقير لممارسة السلطة فيما يتعلق بالمكملات الغذائية بشرط عدم ذكر المصنعين عن أي علاج يقدمه منتوجهم. وبحسب تقارير المستهلك، “لقد ترك هذا القانون المستهلك دون أي حماية فيما يتعلق بانتاج وتسويق الادوية التي بحاجة وصفة طبية أو الأدوية التي يمكن شراؤها من دون وصفة” وألقى عاتق برهان عدم صلاحية أي مكمل غذائي على عاتق إدارة الاغذية والعقاقير. ففي حين يطلب من أن شركات الأدوية أن تبرهن على فعالة منتجاتها فضلا عن كونها آمنة، لا يطلب هذا الامر من الشركات المصنعة للمكملات الغذائية. وللمقارنة، لم تجد إدارة الاغذية والعقاقير أي مكملة غير آمنة الا في حالة واحدة وهي مستحضر الإيفيدرا لتخفيف الوزن. واشارت مجلة “تايم” بأن هذا الامر يدعوا للشجب وغير معقول إذ "يعطى صناع المواد المكملة الغذاء الحق في تسويق منتجاتهم من دون قيد تقريبا بينما تمنع عن إدارة الاغذية والعقاقير القدرة على تنظيمها ".كما تعرضت للانتقادات لتعريضها المستهلك لمركبات لا قيمة لها تخدع بها المستهلكين لسحب أموالهم من دون فائدة. ونظرا للمتطلبات التي وضعها القانون، فعلى إدارة الاغذية والعقاقير أن تثبت عدم صلاحية المستحضر متبعين اجرآتهم وبالتاي لا تستطيع فحص أكثر من 1% من العقاقير المُبلغ عنها. كما تفتقر الإدارة إلى التمويل اللازم لإجراء اختبارات صارمة لتلبية معايير الجودة.
نشرت دراسة في سجلات الطب الباطني عام 2001 تظهر أنه هناك مطلب شعبي واسع لتنظيم حكومي أكبر لصناعة المكملات الغذائية أكثر مما تسمح به DSHEA في الوقت الراهن. ووجد الباحثون ان غالبية من الأميركيين تؤيد حصول موافقة مسبقة من قبل إدارة الاغذية والعقاقير قبل التسويق، وزيادة الرقابة على الجوانب الضارة، ومزيد من التدقيق في مدى صحة ادعاءات المكملات.
الجودة:
في ظل قانون إدارة الاغذية والعقاقير النهائي تجاه ممارسات التصنيع الجيدة، تم تعريف الجودة على أنها تعني “أن المكملات الغذائية توافق بشكل دائم مواصفات احددة للهوية، والنقاء، والقوة، والتكوين وأنه تم تصنيعها وتعبئتها ووضع العلامات عليها وتخضع للشروط التي تمنع الغش بحسب القسم 402 (أ) (1)، (أ) (2)، (أ) (3)، و(أ) (4)، من قانون الغذاء والدواء ومستحضرات التجميل لمنظمة الأغذية الاتحادية المخدرات”. {0/} ويسمح هذا القانون الجديد لمفتشي إدارة الاغذية والعقاقير للنظر في سجلات الشركة بناء على طلبها.ومع ذلك، قد يكون من الصعب تطبيق هذا الامر لسببين: أولا لوجود عدد الكبير للشركات المصنعة وثانيا لانخفاض عدد موظفي الإدارة نحو 16 ظھ بين عامي 2003 و2006.، وهناك دلائل تشير أن الكثير من التلوث يأتي من المواد الأولية المكونة للعقار والتي تكون عادة دون نسبة الجودة علما أن القانون يطلب من الموردين أن يقدموا شهادات تحليل تفيد أنهم قاموا بفحص موادهم. في ظل قانون 2003 المقترحة، على المصنعين إعادة اختبار العناصر المستوردة. وفي ظل القانون النهائي، فمن المطلوب دائما إجراء اختبار للهوية. وليس من المطلوب إعادة الاختبار مرة أخرى إذا كانت الشركة المصنعة قد تحققت من الاعتماد على جودة مورد المواد.
إن تلوث المواد ووضع العلامات كاذبة عمل مألوف في الولايات المتحدة.هناك برامج إصدار الشهادات المستقلة، ولكن لها مشاكلها. يدير “دستور الأدوية” (Pharmacopeia) في الولايات المتحدة برامج توثيق وتحقيق مكملات الغذائية(DSVP). وختم البرنامج يؤكد أنه تم فحص المنتوج وتخقق من نزاهته ونقائه، وانحلاله، وسلامة تصنيعه وهذا هو برنامج التوثيق الوحيد الذي يصدر شهادات بناء على فحص عينات عشوائية لللمنتجات التي لا تحتاج لوصفات طبية. لكن هذا البرنامج لا يصدق على المنتجات التي تحتوي على مكونات تحددها لجنة الخبراء على أنها ذات مخاطر على السلامة. تقوم مختبرات المستهلك (ConsumerLab.com) بفحوصات عشوائية على بعض مكملات الغذاء وتوفر النتائج لمشتركيها. وأفادت نتائجها عن وجود مشاكل في 25ظھ من منتوجات مكملات الغذاء التي فحصتها، وتصل المشاكل في عقاقير والفيتامينات المتعددة لنحو 50%. في عام 2008 انتقدت مختبرات المستلك قرار البرنامج بتحديد تناول الرصاص ب 10 ميكروغرام/يوم. وأشار إلى توجيهات إدارة الاغذية والعقاقير لعام 2006 بشأن الرصاص في الحلوى والتي حددت بـ 0.2 ميكروغرام/يوم كحد مسموح به. وهناك برامج توثيق تقوم بها NSF العالمية،HFL للعلوم الرياضية، ، ورابطة المنتجات الطبيعية وأيضا برامج شهادة مكملة الوجبات الغذائية.
منقووووووووووول

حميد يعقوبي كتب:
**هذا الملف هام جدا والمعلومات به تدعونا الى مراجعة النفس في حالة اقتناء المشتريات خصوصا المعلبة منها …وثقافة المواد الحافظة لاحظت أن القليل من الناس من تجده يقرأ العبوة قبل اقتناءها ..

شكرا لك يالا " صانعة النهضة " ..صانعة أجمل الأحداث بالمنتدى**

**أخي حميد…صباح النور وتباشير السرور

أولا شكرا لمرورك الجميل في هذا الصباح العليل

بالفعل أخي الكريم ما يزال مجتمعنا يحتشم في تعامله مع المواد المصنعة والمعلبة التي تحتوي على مواد حافظة تحميها من التعفنات وتضفي عليها نكهات وألوان …ولعل السبب الرئيسي لهذا الإحتشام راجع لغياب ثقافة الوعي الصحي في زمن أصبحت كبريات المصانع لا تستغني إطلاقا على إضافة المواد الحافظة وتستبق لكل أشكال الإثارة والإراء.

ويزداد الأمر تفاقما كلما زادت الحضارة والتقدم حيث تكثر مستويات التحفيظ …

ويزداد الأمر خطورة بالنسبة للمستهلكين الذين يعانون من بعض الأمراض أو يحملون مشاكل وراثية من بعض الأمراض الخطيرة التي تتأثر بسرعة من جراء استهلاك المواد الحافظة كمرض السرطان أو من له إمكانية الإصابة به.

العالم المتحضر والمصنع اليوم بدأ يبحث ويرجع لكل ما هو طبيعي حماية لصحته…ولكن العالم المتخلف للأسف ما يزال يلهث وراء المصنعات والألوان الجذابة التي تعمد الشركات والمؤسسات التجارية على التسابق نحو جلب المستهلك بكل أشكال الإثارة وخصوصا الأطفال…

أخي حميد…شكرا لبصمتك الأجمل.

تحيتي…**

ماهي اضرار المواد الحافظة ؟
-التقليل من جودة النوعية ( نوعية الأكل أو الشرب أو خلاف ذلك )
-التقليل من فوائدها الصحية بنسبة تصل أحياناً 40% . وخاصة في معظم الفواكه أو الخضار
-الزيادة في نسبة الكثافة داخل المواد الحافظة ، مما يجعل الإنسان عند ألكل منها بكثرة يكون معرضاً لسمنة أكثر من الذي يستهلك المواد الطازجة
-المواد الحافظة تمنع حصانة الجسم من البكتيريا المسببة لطفح الجلدي
-المواد الحافظة تمنع الجسم من مقاومة الأضرار من الفيروسات أو جميع المكروبات
-تقل نكهة المواد الحافظة عن المأكولات الطازجة بنسبة 20% كحد أدني لذالك ، وقد تزيد كلما زادة المواد الحافظة في المعلبات المصنوعة
-السرعة في تلافي المكونات أو الفوائد الصحية وذلك عند استعمال المواد الحافظة . مثل الحليب والألبان ومشتقاتها
-تقليل نسبة السعرات الحرارية في المواد الحافظة بنسبة تتراوح بين 40-80% . وقد تتلاش هذه السعرات الحرارية كلما زادا في وقت أو قرب انتهاء المواد الحافظة
-لا تحتوي المواد الحافظة على المكونات الأساسي . وتجد مثلاً عند عصر البرتقال . تجد أن المواد الحافظة أو المعلبات تخلوا من البدور الأساسية وتجد العصير فقط . علماً أن المواد الأساسية في الفواكه أغلبها هي البدور ، ولذالك تجد بعض الشركات تنتج في الآونة الأخير عصير مع البدور لحفظ المواد الأساسية

**دراسات توضح ضرر المواد الحافظة **
ضرر المواد الحافظة كضرر رصاص البنزين
من المتوقع ?حسب صحيفة ذي إندبندنت البريطانية- أن تتم إزالة الملونات الصناعية التي تضاف للأغذية عن مئات المنتجات بعد أن حذر فريق من الباحثين
الجامعيين من أنها تسبب لأدمغة الأطفال أضرارا لا تقل خطورة عن الأضرار التي يسببها الرصاص الموجود في البنزين.الصحيفة قالت إن عددا من أكاديميي جامعة ساوثامبتون اكتشفوا, بعد إجراء دراسة رسمية لسبعة من تلك المواد الحافظة بطلب من الوكالة الأميركية لرقابة الأغذية أن ذكاء الأطفال يتضرر بشكل بالغ بسبب تلك المواد التي يوجد حرف ?E? أمام العدد الذي يرمز إليها مما جعلها تعرف بمواد: ?E-numbers?.وبعد تقديم نتائج تلك الدراسة أوصى مسؤولو وكالة رقابة الأغذية مديريهم بإزالة ستة من المواد الحافظة الواردة في الدراسة بحلول نهاية العام الحالي.ولن تكون التوصية التي ستقدم لمجلس إدارة الوكالة الأسبوع القادم إلزامية, لكن المشرع الأميركي يتوقع من المؤسسات أن تزيل تلك المواد, وتعوضها بمواد طبيعية آمنة إن أمكن ذلك.الصحيفة قالت إن مجموعات مدنية مهتمة بالصحة العامة وجهت انتقادات حادة إلى وكالة الأغذية لفشلها في حظر هذه المواد الحافظة بعد صدور نتائج الدراسة التي مولتها الوكالة بـ750 ألف دولار.وبدلا من اتخاذ إجراء فوري قالت الوكالة إنها ستتفاوض مع المصنعين حول أنجع السبل لإزالة هذه المواد, لكنها تنتظر تقييم الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية لنتائج الدراسة المذكورة.ورغم اعتراف الهيئة الأوروبية بأن المواد الحافظة لها أضرار محدودة على صحة الأطفال فإنها قررت أن لا تعتبر الدراسة الأخيرة مبررا كافيا لتغيير معايير الأمان الخاصة بتلك المواد غير أن البروفسور جيم ستيفنسون الذي قاد فريق بحث جامعة ساوثامبتون بعث رسالة إلى وكالة مراقبة الأغذية في الولايات المتحدة يطالبها فيها بـ?اتخاذ إجراءات فورية? تبعا لنتائج الدراسة.الصحيفة ذكرت في هذا الإطار بأن السياسيين لم يحظروا استعمال الرصاص في البنزين إلا في عام 2000 أي بعد عشر سنوات من تحذير الباحثين من أن الرصاص الموجود في البنزين يعوق النمو الطبيعي لأدمغة الأطفال.وقد حذر ستيفنسون من أن تسلك نتيجة دراسته هو وفريقه نفس الطريق الذي سلكه بحث الرصاص في البنزين فتأخذ فترة طويلة قبل أن تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية المستهلكين من أضرار هذه المواد الحافظة.

المواد الحافظة الضارة توضع على اللقاحات(التطعيمات)لحفظها
منذ آب / أغسطس 2000 عمدت اللجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات، والمسؤولة عن تقديم المشورة للمنظمة حول المسائل المتعلقة بمأمونية اللقاحات التي قد يكون لها أهمية على النطاق العالمي، إلى استعراض المعلومات المتوفرة عن الحرائك الدوائية للثيومرسال في البشر (بمن في ذلك الرضع ذوو الأوزان المنخفضة عند الولادة) وفي القرود، وتقييم مدى صلاحية النماذج الحيوانية لدراسة الروابط النظرية بين الثيومرسال وبين اضطرابات النمو العصبية (مثل التوحد) عند البشر.وتبين مشورة الخبراء والبيانات المقدمة إلى اللجنة إلى أن خصائص الحرائك الدوائية للزئبق الإيثيلي تختلف اختلافاً كبيراً عنها في الزئبق الميثيلي. وخاصة لأن العمر النصفي للزئبق الإيثيلي قصير (6 أيام؛ فاصل الثقة 95%: من 3 إلى 10 أيام) مقارنة بما يتراوح بين 40 و 50 يوماً بالنسبة للزئبق الميثيلي، فإن التعرض للزئبق الإيثيلي في الدم قصير الأمد نسبياً، ويحول ذلك دون تراكمه عند المباعدة بين التطعيمات بفترات لا تقل عن أربعة أسابيع. وكذلك فالزئبق الإيثيلي يتم إفراغه بفعالية عن طريق الأمعاء، على عكس الزئبق الميثيلي الذي يتراكم في الجسم. وقد أكدت جميع الدراسات التي تم استعراضها سرعة تخلص الجسم من الزئبق الإيثيلي، حتى تلك التي تناولت الرضع ذوي الأوزان المنخفضة عند الولادة. وقد أجريت أربع دراسات وبائية منفصلة لتقصي الصلات بين اضطرابات النمو العصبية وتواترها وبين التطعيم باللقاحات التي تحتوي على الثيومرسال، في المملكة المتحدة والدانمرك، ولم تخلص هذه الدراسات إلى أي اعتراض على مأمونية اللقاحات الحالية التي تحتوي على الثيومرسال بالنسبة للرضع. كما استعرضت للجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات سلسلة من الدراسات أجراها ?جييَّر? و?جييَّر? تزعم تراجع اضطرابات النمو العصبية في الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب وقف استعمال اللقاحات التي تحتوي على الثيومرسال في برنامج التمنيع الوطني. وقد وجدت اللجنة عدداً من أوجه القصور المنهجية ترتب عليها أن النتائج المنشورة والتي تتعلق بالنمو العصبي وأمراض القلب بعد التطعيم بلقاحات تحتوي على الثيومرسال، لا تستوفي المعايير العلمية المطلوبة لإثبات علاقة سببية. لذا وجدت اللجنة أن الاستنتاجات التي خلص إليها المؤلفان غير مقنعة ولا أساس لها. وبناءً على ذلك ترى اللجنة أن الدراسات التي تناولت الحرائك الدوائية والنمو لا تدعم المخاوف التي أثيرت حول عدم مأمونية الثيومرسال في اللقاحات. وقد خلصت اللجنة إلى عدم وجود أسباب تستند إلى مسألة مأمونية اللقاح تستدعي تغيير ممارسات التمنيع الحالية باللقاحات التي تحتوي على الثيومرسال، نظراً لأن المخاطر المزعومة غير مثبتة.

العسل بديل للمواد الحافظة
كشف دراسة امريكية إن العسل يمكن أن يكون بديلاً عن المواد الحافظة التي تضاف إلى بعض الأطعمة بهدف تخزينها وجعلها صالحة لأطول فترة ممكنة، وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة.ونقل موقع طبيب دوت كوم عن الباحث نيكي إنغيسيز، انه استبدل الأحماض الأمينية (EDTA) لمنع تأكسد الزيت الموجود في مرق السلطة وفي سائل الذرة الحلو، الذي يوضع في الكثير من منتجات المرق لإعطائها نكهة ومذاقاً حلواً.وقال إنغيسيز وهو مساعد بروفيسور في قسم كيمياء الأغذية بجامعة إلينوي تبين لنا أن المواد المضادة للأكسدة في العسل حافظت على نوعية مرق السلطة لنحو تسعة أشهر وجعلت مذاقها الحلو طبيعياً.
وأضاف أنه أجرى اختبارات على 19 نوعا من العسل لمعرفة تأثيرها وخصائصها وقدرتها على حفظ المواد التي تضاف إليها، فتبين أن معظمها يحتوي على مركبات بإمكانها حفظ الأغذية لعدة أشهر.

المواد الحافظة تزيد خطر اصابة الاطفال بالحساسيه
أخبار الطبي. اظهرت دراسة حديثة ان المضادات البكتيرية و المواد الحافظة الموجودة في منتجات كالصابون ومعجون الاسنان وغسول الفم قد تكون مرتبطة بزيادة احتمال الاصابة بالحساسية لدى الاطفال.
استخدم الباحثون بيانات من احصائيات شملت 860 طفل تتراوح اعمارهم من 6 سنوات الى 18 سنة لبحث الرابط بين المستويات الموجودة في البول من المضادات البكتيرية والمواد الحافظة الموجودة في العديد من المنتجات العناية الشخصية وبين وجود الاجسام المضادة الجلوبيولين المناعية IgE في دم الاطفال.
الاجسام المضادة الجلوبيولين المناعية هي جزء من الجهاز المناعي في الجسم, ويزداد مستواها بالدم استجابة لمسببات الحساسية وتزداد لدى الاشخاص المصابون بالحساسية.وقال الباحثون انهم وجدوا رابط بين مستوى التعرض بقياس كمية العامل المضاد البكتيري الموجود في البول وبين احتمال الاصابة بالحساسية مشيرا اليه وجود الاجسام المضادة بالدم لمسببات حساسية معينة.
الاطفال الذين لديهم مستويات عالية من العامل المضاد البكتيري التريكلوسان كان احتمال الاصابة بحساسية الاطعمة اكثر بمرتين وتقريبا كان احتمال الاصابة بالحساسية البيئية اكثر بمرتين مقارنة بالاطفال الذين لديهم اقل مستويات من المضاد البكتيري.والاطفال الذين لديهم اعلى مستويات من المادة الحافظة بروبيل بارابين كان لديهم احتمال الاصابة بالحساسية البيئية اكثر بمرتين مقارنة بالاطفال الذين كانت لديهم اقل مستويات من المادة الحافظة, ولكن لم ترتبط مستويات البروبيل بارابين باحتمال الاصابة بحساسية الاطعمة.

منقول عن :

اضرار المواد الحافظة في الاطعمة السريعه والمعلبة

كتب بواسطة: ريم قدري
تحتوي الكثير من الاطعمة الجاهزة والمعلبة على المواد الحافظة الضارة وخاصة تلك الاطعمه التي يفضلها الاطفال لذلك ينبغي الانتباه على خطورة تلك المواد والموجوده في هذه الاطعمه وكميتها فقد تؤدي الى كثير من الامراض الخطيرة

ماهي المواد الحافظة ؟
هى ذات تأثير ضار بالنسبة للأحياء الدقيقة (البكتريا والفطريات والخمائر) حيث تمنع نشاطها وتكاثرها . بمعنى أن لها تأثيرا حافظا بالنسبة للمادة الغذائية ومن أهم المواد الحافظة الطبيعية ? السكر والملح والأحماض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللاكتيك والتوابل وزيوتها وثانى أكسيد الكربون الذى يستخدم كعامل مساعد فى حفظ المياه الغازية وهذه المواد يمكن إضافتها الى الغذاء بأي تركيز يتفق مع ذوق المستهلك وطبيعة المواد المحفوظة .

ماهو الغرض من المواد الحافظة ؟
? زيادة فترة حفظ المادة الغذائية خصوصا إذا كان هذا الغذاء ينتج فى أوقات موسمية .
? تعبئتها بغية توسيع نطاق توزيعها أو تخزينها لمدة طويلة تتراوح بين عدة شهور أو عدة سنـوات. ولكى تعرف بسهولة هذه المواد المضافة عندما تراها مكتوبة ضمن عناصر الطعام المصنع الذى تعتزم شراءه دعنا نستعرض معا بعضا منها ذاكرين مسمياتها الكيميائية ونتائج

انواع المواد الحافظة واستخدامتها :
? حامض البنزويك وأملاحه ويستخدم فى كل من :
عصائر الفاكهة ? المشروبات الغازية ? المربى ? المانجو .
? حامض السوربيك وأملاحه ويستخدم فى :
العصائر والمشروبات ? المخللات ? الجبن المطبوخ ? منتجات المخابز ? الحلوى ? اللحوم ومنتجاتها ? الجبن الأبيض .
? حامض البربيونيك وأملاحه .
? ثانى أكسيد الكبريت ويستخدم فى :
الزبيب ? المشمش المجفف ? السكر الناعم عسل الجلوكوز ? خضر مجففه ? بيض مجفف ? جيلاتين ? بسكويت ? الحلوى ? الفاكهة المجففة عموما .
ويستخدم ثانى أكسيد الكبريت بإسراف شديد فى منتجات الفاكهة المجففة ليعطى اللون الفاتح ? واللامع وهذه المادة غير مرغوب فيها لما تسببه من أضرار صحية عديدة (تؤثر على فيتامين ب ? وتسبب أعراض الحساسية واضطراب الجهاز الهضمى).
? أملاح النيتريت والنيترات التى تضاف الى ملح الطعام لإنتاج ما يسمى بملح البارود والذى يستخدم فى تصنيع منتجات اللحوم (البسطرمة) يمكن أن تكون مركبات ضارة بالصحة تسمى نيتروز أمين .

انواع المواد الحافظة الكيميائية :
المواد الحافظة:
تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف ومن الأمثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام) والخل، كما إن لبعض المواد القدرة على منع أو تثبيط نشاط ونمو البكتيريا ، وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في إضافتها إلى نوعية الطعام وطريقة صنعه وكذلك على الميكروب الذي قد يحدث التلف .
مضادات الأكسدة :
تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون كما إن مضادات الأكسدة تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399
المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:
تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة وإعداد الكثير من الأطعمة فمعدل التركيز الهيدروجيني (pH) قد يؤثر على لون الغذاء أو قوامه أو رائحته، ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في إنتاج بعض هذه الأغذية.
عوامل المزج والمواد المثبتة والمغلظة للقوام:
تساعد تلك العوامل على مزج مواد لا يمكن مزجها معاً؛ مثل الزيت والماء، وتمنع المواد المثبتة فصل أحدهما عن الآخر مرة أخرى، أما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية، كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.
المواد المعطرة:
توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية أم مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذه المواد عادة بتركيز منخفض قد يصل إلى أجزاء من المليون.
المواد الملونة:
تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها أو المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء، فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي أثناء التحضير فان مصانع الأغذية تضيف مادة ملونة، وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية، والمواد الملونة تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد من إقبال المستهلك عليه، أما بالنسبة لأغذية الأطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة أنواع مصادرها جميعاً من الفيتامينات.
المواد المحلية:
تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والأسبرتام بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية ٠
مصادر المضافات الغذائية
بعض هذه المواد من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم .. و E 406 الذي هو الآغار (أحد الأعشاب البحرية )? و E 414 الصمغ العربي? و E 460 سليلوز .. و E 1404 نشاء مؤكسد? وبعضها مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة? و E 175 هو الذهب? و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم? و E 507 هو حمض كلور الماء ومنها ما هو من أصل حيواني مثل E 901 شمع النحل الأبيض والأصفر.
هل تعتبر مكسبات الطعم والرائحة مواد ضارة ؟
هي بالطبع مواد ضاره لان المصنع يكتفي بذكر الوان طبيعيه او مكسبات طعم دون ذكر المواد المستعمله فيها مما يبقى المستهلك على جهل تام بماهية المواد المضافه وتستعمل غالبا لتعطى الناتج صفات مميزة من حيث المذاق والرائحة وهذه المواد لايتسنى تدوينها منفصلة ولكنها تجمع تحت عنوان ((المنكهات الطبيعية والكيمائية)) على البطاقة الخاصة بالمنتج ولذلك لا يعرف المستهلك الكثيرمن تلك المواد المضافة لمنتج معين وغالبا ما تستعمل هذه المنكهات لكى تغطى نقصا فى خواص المنتج أو مكوناته. تستخدم المركبات الصناعية مثل إيثيل الفانيلين والذى يعطى رائحة الفانيليا ومركب باى ببرونيل إيزوبيترات الذى يعطى رائحة الفواكة خاصة الفراولة .. وغيرها من المواد المخلقة صناعيا ، هذه المواد بالطبع تستخدم فى العديد من الأغذية (البسكويت ? الشيكولاتة ? الحلوى ? منتجات المخابز) خاصة التى يقبل عليها الأطفال

هل كل الاطعمة المضاف اليها مواد حافظة ضارة ؟
ليست كل الاطعمه المحتوية على مواد حافظة ضارة فهناك مواد حافظة طبيعية ولكن كيف للمستهلك ان يتعرف عليها ؟؟ عندما يجد علامه (E) وماذا يعني هذا الرمز؟تحمل المواد المضافة إلى المنتج الغذائي اسماً علمياً طويلاً ومعقداً، وقد يختلف اسمها التجاري من بلد لآخر ٠ قد لا يكون الاسم العلمي أو التجاري مهماً للغالبية العظمى من المستهلكين، فمثلاً في أوروبا عملت الدول الأوروبية على توحيد الأنظمة والقوانين بينها، ولذلك فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الأوروبي على توحيد أسماء المواد التي يصرح بإضافتها للمنتجات الغذائية، ولسهولة التعرف عليها سواء أكانت هذه المواد المضافة مواد طبيعية أم مواد مصنعة، وذلك بوضع حرف (E) ثم يتبعها أرقام معينة. فحرف ال(E) يدل على إجازة المادة المضافة من جميع دول الاتحاد الأوروبي لسلامتها، وإضافتها بالتركيز المتفق عليه لا يحدث أي آثار سلبية، ويمثل هذا التركيز ما يتناوله الفرد يومياً طوال حياته دون إضرار بصحته، أما الرقم فيدل على نوع المادة المضافة.

… يتبع

الطعام من السوبر ماركت
في سوبر ماركت هناك الكثير من الاطعمة التي تحتوي على الخنزير او الكحوليات بطريقة قد لا تكون واضحة. فيجب على الطالب المسلم ان يقرأ المحتويات لكل منتج يشتريه من السوبر ماركت او غيره.

  • لا يكون موضح في اغلب الاحيان في المحتويات اصل هذا المنتج فيفضل الابتعاد عن هذا المنتج

ثانيا : المطاعم

1- المطاعم المكسيكية او الامريكية التي تستخدم الخبز المكسيكي " تورتيا برد" هذا الخبز قد يحتوي على شحم الخنزير فعند طلب يجب السؤال اذا كان الخبز االمستخدم يحتوي على شحم الخنزير Lard

2- مطعم بندا اكسبرس وهذا المطعم موجود في الكثير من الولايات الامريكية ويستخدم النبيذ COOKING WINE في كل الاطباق ما عدا الارز و نودلز

3- و بعض المطاعم الصينيه و الايطالية و غيرها تستخدم النبيذ ايضا

3- مطاعم برجر كنج في امريكا و كندا تقوم بقلي الاسماك والدجاج و الخنزير في نفس الزيت كما في التقرير التالي من

Muslim Consumer Group For Food Products

PORK SAUSAGE, FISH FILET AND CHICKEN TENDERS ARE FRIED IN SAME FRYER AT BURGER KING RESTAURANTS

Burger King restaurants all over USA use the same fryer to fry Pork Sausage, Fish Filet and Chicken Tenders. Please avoid eating Fish Filet or Chicken Tenders (those Muslims who consider it as meat slaughtered by people of the books) at Burger King Restaurants

وحول اخر التقارير يرجى زيارة الموقع التالي

www.muslimconsumergroup.com

المصدر هنا

(7) وهذا اضافة مني لموضوعي

اضافة منقولة مهمة


يوجد كتاب اسمه

المرشد العلمي لسلامة الأغذية

للدكتور هاني المزيدي
و نقلت لكم منه مايلي :

هذي ترجمة باللغة الإنجليزية لبعض الأطعمة المحرمة في ديننا الإسلامي وهي مفيدة جداً للمسافرين الى دول غير اسلامية ..

الكحول أو الخمور ومرادفاتها:

Wine - Champagne - Brandy - Burgundy - Whiskey - Gian - Scotch - Beer - Rum - Bordeaux - Malt - Liqueur - Vodka - Mescal - Marc - Maraschino - Alcohol - Vin rouge - Vin blanc

الخنزير ومشتقاته:

Ham - Bacon - Pork - Lard - Sowbel** - Pepperoni - Animal Shortening

ويلاحظ ان بعض هذه الكلمات أخذت تستخدم مع لحوم المواشي مثل:

( Pepperoni - Bacon )

ولا بأس بتداول هذه الكلمات في البلد الخالي من منتجات الخنزير وبالفرنسية:

( Jamboon - becon - porc )

وليطلب المسافر في الطائرة وجبة المسلم:

( Muslim Meal )

لأن الوجبات الأخرى لاتخلو من

مواد كحولية ، أو لحم خنزير، أو لحم لم يذبح على الطريقة الإسلامية

الدكتور هاني المزيدي هو مسؤول ركن ( الغذاء قبل الدواء )

28 سنة من الخبرة في التعامل مع نظم جودة الإنتاج الغذائي وسلامته مثل الممارسات الصحية السليمة (GHP)

النظام العالمي للسلامة الغذائية هاسب (HACCP)

الأغذية والذبح حسب متطلبات الشريعة الإسلامية (Halal services)

مع تقديم دورات تدريبية

تحت عنوان إدارة الأخطار في الغذاء

في دولة الكويت وخارجها للجامعات الأكاديمية ولجميع المنشآت الغذائية في الوطن العربي

وهذا الرابط لمن أحب معرفة السيرة الذاتية الكاملة للدكتور هاني المزيدي مؤلف الكتاب

almazeedi-fami**.com

ويوجد سايت للدكتور المزيدي ولشباب من عائلته كل منهم له انجازاته المختلفة

بعنوان عائلة المزيدي

Almazeedi-Fami**


(8)

ال pinto beans وهو نوع من الفاصوليا يستخدم في بعض الأطعمة المكسيكية وعادة يحمّر بدهن الخنزير Lard ويعرف باسم:

Refried Pinto Beans
منقول :

عندما نسافر للخارج نضطر للأكل بأحد المطاعم

فكيف نعرف الأكل الحلال فيها ؟

وكما تعلمون لحم وشحم الخنزير والخمر يتواجد في الاكل والشوكولاتة والايسكريم وغيرها

هذه كلمات حفظتها وسجلتها قبل سفري حتى اتجنب الأكل المحرم

الخمر : Whisky - wine - shampain - alcohol

الخنزير : pig - pork ? ham

وباللغة الألمانية إليكم هذه الكلمات Schwein (خنزير ) ينطقونها شفاين

Schweinefleisch (لحم خنزير )شفاين فليش

Wurst أو Hartwurst (لحم الخنزير)

فورست أو هاتفورستSchinken (لحم خنزير ) شنكن

وكذلك اسم لحم الخنزير “شنايز بالالماني”

1- Bacon

هذا من منتجات الخنزير … غالبا يدخل في كل شئ.. خاصة الفاست فود… اوقات يجي منه ديك رومي Turkey Bacon… بس الاغلب انه من الخنزير. هذا شكله:

2- sausage او النقانق على قولتهم… و الببروني paparoni غالبا تصنع من امعاء الخنزير… و خاصة الإيطالية… الأفضل تجنبها تماماُ.
اذا رحت مطعم, و كاتبين ان الطبق فيه سوسج, او مرقة لحم Meat Sauce الأفضل تجنّبه.. لان غالبا يخلطون معه لحم خنزير… مثال اللازانيا, البتزا, الباستا… الخ

3- Porchetta أيضاً من منتجات لحم الخنزير.. الكلمة ايطالية. .. يدخل في اغلب الأطباق الإيطالية خاصة اللي تٌقدم في المطاعم الفانسي.. يلفونه على الدجاج و يحمرونه.

4- الجيلاتين Gelatin (Jello Gelatin) غالبا يدخل في الحلويات, و العلك, و المارشميللوا, و بعض العلاجات اللي تحتوي على كبسولة. غالباً الكبسولة تصنع من الجيلاتين.
اوقات الجيلاتين يكون مصدرة نباتي و غالباً يحطون حرف K على الكرتون اختصار لكلمة كوشر (حلال باليهودي). اذا مافيه الحرف ذا … الأفضل تجنبه.
5- دهن الخنزير Lard غالباً يدخل في صناعة الخبز خاصة المكسيكي (تورتيا) و حتى في العلك…
6- انزيم الببسين Pepsin Enzyme يساعد هل هضم البروتينات في الجسم وغالباً يستخرج من العصارة المعدية حقت الخنزير… و يستخدم في علاجات و ادوية.
7- الفانيلا غالباً تحتوي على الكحول… لازم الشخص يتأكد.
(4)

أغلب هذه الحلويات كما تُسمى ( خدود البنات )
يوجد فيها نسبة كبيرة من مادة الجيلاتين

(5)

طيب هذا اضافات خاصة بـ التشوكليت … كثير يدخل فيها كحول… لازم تقرأ المكونات قبل ما تشتري …

من الأسامي … , ,Wine, Beer, Liquor, Mead, Brandy, Rum

خاصة الليكور Liquor يدخل في كل الحلويات و التشوكليت.. غالباً يحشون فيه التشوكليت و يكون سائل


و لمحبين التراميسوا …غالباً تحتوي على كحول… لا زم تسأل …
من اسامي الكحول اللي تنضاف لها SAMBUCCA سمبوكا … و KHALUA … الله يكفينا شرهم…

منقول :

**1جبنة الموزاريلا:

اسمها : Organic mozzarella cheese

وهذه الجبنة ليس عليها اشارة k او Ud وانما المكونات اللي فيها خالية من لحم الخنزير والكحول، وهذه صورتها:

2 جبنة شيدر:

اسمها

naturally good kosher

sharp cheddar cheese

وهذه جبنة نباتية 100% كما هو مكتوب على المنتج

بالاضافة انه عليه اشارة k ، وهذه صورتها:

3 الزبدة:

انا بستخدم نوعين من الزبدة

النوع الاول

*اسمها Land lakes

مخصص للدهن فقط وما بينفع انه نسخنها عالمقلاة لانها رح تحترق

وهذه في منها عدة منتجات انا بستخدم منتجين

*الاول من زيت الزيتون وعالعلبة رمز Ud وهذه صورته:

*الثاني من زيت الكانولا

وكما هو واضح من الصورة انها light butter وهذه الصورة:

فيه انواع ثانية عالقرفة والعسل

*النوع الثاني من الزبدة: اسمها Plugra عليها اشارة Ud

وهذه اللي بتنفع للطبخ والمخبوزات والحلويات وهذه صورتها

اللون الذهبي زبدة غير مملحة

واللون الفضي زبدة مملحة

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف نتحرى الطعام الحلال في الغربة ؟

في هذا الموضوع أخواتي بالتعاون معكن سوف نحاول أن نحصر بعض المواد وأسمائها الموجودة ضمن محتويات المشتريات وأرجو أن يكون في ذلك الفائدة لكل أخواتنا المغتربات وخصوصا الجدد اللواتي يحترن كيف يميزن الطعام الحلال من غيره
طبعا بعض الأطعمة ممكن أن تسهل علينا البحث وذلك بكتابة اسم حلال halal على المنتج:

أو علامة (kosher) وهو خاص باليهود لأنهم لا يأكلون الخنزير أيضا

أو علامة vegetarian
وهو مخصص للنباتيين الذين لا يأكلون اللحوم ولكن هذا لا يعني انها لا تحتوي على الخمر لذلك سأفصل لاحقا
ويرمز لها باي شكل فيه علامة v

لكن بعضها لاتحتوي على أي علامة لذلك ممكن أن تكون خالية من أي محرم ، وممكن قد تكون من الأطعمة المحرمة لذلك حاولت ذكر بعض الأسماء التي ممكن أن نجدها على مغلف المنتج وداخل مكوناته .
فهناك أطعمة محرمة علينا شرعا ونحصرها في:
1-الخنزير ومشتقاته
2-الخمر ومشتقاته
3- اللحم المذبوح بطريقة غير شرعية (وهنا يوجد بعض الفتاوى في موضوع اللحم )
4-الدم

سنبدأ بموضوع الخنزير

أسماء الخنزير وأي الأطعمة تحتوي عليه :
1-pork :وهو الاسم المشهور فيه وتستطيعي تمييز لحم الخنزير من لونه الزهري الفاتح ونجده في أطعمة مختلفة منها :
Sausage

Bologna

salami

2-beacon : عبارة عن شرائط لحم هذا الشكل :

3-ham : يباع على شكل رقائق لحم فاتحة اللون

4-lard وهو عبارة عن شحم ودهون الخنزير تباع في قوالب مثل الزبدة وقد تكون احد مكونات البضاعة مثل بعض الكيك والبسكويت او الفطائر لذا يرجى الانتباه

كما يوجد الخنزير في بعض مأكولات الأطفال المحببة مثل المارشميلو والجلو والشيبس والايس كريم وتستطيعين قراءة بعض هذه الأسماء داخل المحتويات للتأكد :

Pork gelatine : ويستعلونه كثيرا في صناعة حلويات الأطفال فاحذرن من شراء أي شيء يطلبه الصغار قبل التأكد

Emulsifiers ويرمز لها ب E

وهي عبارة عن المواد الحافظة والدهنية والملونات وليس كلها من الخنزير ولكن هناك ارقام وقد أتيت لكن بالارقام التي تحتوي خنزير
E 100
E 280
E 434
E 482
E 110
E 300
E 435
E 483
E 120
E 301
E 436
E 491
E 140
E 325
E 440
E 492
E 141
E 326
E 441
E 493
E 153
E 327
E 470
E 494
E 160
E 334
E 471
E 495
E 161
E 335
E 472
E 542
E 210
E 336
E 473
E 570
E 213
E 337
E 474
E 572
E 214
E 422
E 475
E 631
E 216
E 430
E 476
E 635
E 234
E 431
E 477
E 904
E 252
E 432
E 478
E 920
E 270
E 433
E 481

**بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) المائدة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) المائدة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) ألمائدة
صدق الله العظيم