التوابل والعطاره وطب الأعشاب

الأعشاب الطبية دواء مضمون أم وهم قاتل

رام الله - دنيا الوطن- وفاء ابعيرات
“جنونـاً ووهماً من الخيال, إذ ليس من الممكن أن نعتبر أن بضعة من الأعشاب قد تشفي من جميع الأمراض، فالله تعالى ما خلق داءٍ إلا وخلق له دواء، فالدواء قد يكون في الأعشاب وقد يكون في غيرها” هذا ما قالته الشابة لينا داوود المصابة بمرض الصدفية.
أمراض كثيرة أصبح الإنسان يبحث عن علاج لها، لكن دون جدوى، العلاج بالأعشاب هي طريقة يلجأ إليها الكثير، لكن هل سيكون العلاج بها حقيقةً أم وهم.

فسحة أمل
ما إن تتجول في الأسواق إلا و تجد العديد من محلات العطارة، و ما يرافقها من أخصائي أعشاب طبية، فالعلاج بها أصبح فسحة أمل لهؤلاء الذين عجز الطب الحديث عن علاجهم من أمراضهم المزمنة.

المواطنة أم سامة تقول: "أنها تستخدم الأعشاب و خاصة البابونج و اليانسون كعلاج للسعال و المغص عند أطفالها، وتضيف “كأس من الزهورات قادر على أن يحسن الحال فهي تجدي نفعاً أكثر من الأدوية الكيماوية في معظم الأحيان”.

و يعقب على قولها الشاب أيمن قائلاً: " الطب البديل تفوق على الطب الحديث، والأدوية الحديثة, فالعلاج به لا يوجد له أعراض جانبية، فأنا كنت أعاني من الثعلبة في الرأس، وحاولت علاجها عند أكثر من دكتور و مثل ما بحكي المثل (قطعت الطب و الدوا)، وحاولت أصل لعلاج لكن دون جدوى، وفي النهاية أخبروني بأنه يوجد خبير أعشاب طبية ذهبت إليه وأعطاني وصفة، ولم أمكث طويلاً إلا وشعرت بالتحسن بشكل ملحوظ".

و على النقيض من ذلك لينا داوود تقول " أصبت في داء الصدفية منذ أكثر من خمسة سنوات، وقتها كنت أذهب إلى دكاترة الجلد، وبقيت على هذا الحال أكثر من أربعة سنوات، و لكن في السنة الأخيرة لم ألقى أي نتيجة فيئست من العلاج الكيماوي، و ذهبت أنا ووالدتي إلى حاجة تقوم بتحضير وصفات طبية من الأعشاب، و تضيف أن مرض الصدفية كان في رأسي فقط، إلا أنني بعد استخدام هذه الوصفات انتشرت على جسمي بأكمله، وصفات وصفتها لي كان سعرها باهظ الثمن ولكن كانت النتيجة مؤلمة".

و تضيف أن مسألة الأعشاب والتداوي بها قد يكون له أضراراً فهناك أعشاب قد تكون ضارة، و ذلك بسبب إدخال مواد سامة فيها، أو صرفها من عند عطارين لا يفقهون في طرق العلاج السليمة.

فبعد أن كادت مهنة العطارة على وشك الانقراض عادت من جديد بشكل أكبر من ذي قبل.
المهندس صالح أبو شهاب خبير الأعشاب الطبية في مدينة نابلس يقول " أن العلاج بالأعشاب في هذه الأيام لجأ إليه الناس بشكل كبير كالسابق، بسبب أن معظم الأدوية الحديثة تحتوي على مادة الكورتزون الضارة، فمن الملاحظ أن الناس أصبح عندهم توعية بشكل أكثر من السابق، فأثناء رغبتهم في شراء وصفة ما فإنهم يبحثون عن الشخص المتعلم، مضيفاً إلى أن أغلب العطارين في فلسطين تجار هدفهم البيع فقط لذلك يجب توخي الحذر قبل شراء أي عشبه".

" أنا أتعامل مع 4000 صنف من الأعشاب مقارنةً بغيري فالمعظم لا يتجاوز الـ 100 عشبه، مضيفاً لقد عجز الطب الحديث عن معالجة العقم عند الطرفين أما عندنا فوصفات العقم من انجح ما يكون من بين كل 10 حالات تنجح 7 حالات ففي نهاية كل شهر نطالب الشخص العقيم بإحضار صور مخبريه للتأكد من فاعلية الوصفة" على حد قوله.

فرغم الفوائد العديدة للأعشاب إلا أن بعضها يسبب أضرارً، لذا يجب استشارة الخبراء قبل تناولها، ولكن يبقى التداوي بالأعشاب لغزاً يحتاج لحل، لغزاً مليء بالأسرار يحتاج إلى من يفهمه.

ألا حان الوقت ليدخل كل شخص في حالة عدم التصديق المؤقت ولو للحظة واحدة، فعدم التصديق هي حالة يفعلها الشخص في السينما عندما يعرف أن ما يحصل ليس حقيقياً ولكنه يصدق ليتماشى مع أحداث الفيلم.

منقول عن :

خواص الأعشاب لابن سينا
الملطف‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏
والجالي‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏

والمخشن‏:‏
هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.

والمفتّح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏

والمرخَي‏:
‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏

والمنضج‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏

والهاضم‏:
‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.

وكاسر الرياح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏

والمقطع‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏

والجاذب‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏
والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏

واللاذع‏:‏
هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.

والمحمر‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.

والمحك‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه ? بجذبه وتسخينه ? أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏

والمقرح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.

والمحرق‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏

والأكال‏:‏
هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏

والمفتت‏:‏
هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏

والمعفن‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج والثافسيا وغيره‏.‏

والكاوي‏:‏
هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏

والقاشر‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏

والمقوي‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏?‏ جالينوس ‏?‏ في دهن الورد‏.‏

والرادع‏:‏
هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏

والمغلظ‏:‏
هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏

والمفحج‏:‏
هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.

والمخدر‏:‏
هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏

والمنفخ‏:‏
هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه ? وهي مادة النفخ ? لا تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏

والغسال‏:‏
هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏

والموسخ للقروح‏:‏
هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.

والمزلق‏:‏
هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في إسهاله‏.‏

والمملس‏:‏
هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏

والمجفف‏:‏
هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏

والقابض‏:‏
هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏
والعاصر‏:‏
هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏

والمسدد‏:‏
هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏

**والمغري‏:**‏ هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق ? إذا فعل فيه النار ? صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏

والمدمل‏:‏
هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏

والمنبت للحم‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏

والخاتم‏:‏
هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏

والدواء القاتل‏:‏
هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏

والسمّ‏:‏
هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏

والترياق والبادزهر‏:‏
فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏

وأما المسهّل والمدر والمعرّق‏:‏
فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها ? والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.
‏ والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏
والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏
والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة?!

** ألطب البديل وعلاج الإدمان

العلاج بالألوان**

يعتبر العلاج بالألوان حاليا حقيقة علاجية وطريقة رخيصة لتحسين بيئة المنازل والمكاتب. فاللون الأزرق يفيد كثيرا في التقليل من التوتر العصبي لأنه يقلل من الموجات المخية التي تنشط المخ. والألوان الهادئة عامة تهديء الأعصاب، ويمكن وضع لوحة أو بوستر البحر فوق المكتب أو الحائط به. ويفيد اللون البرتقالي في هذا الإحساس أيضا. واللون الأخضر في ملابس الأطباء نجده يوحي لنا بالهدوء.كما أن دهان غرف الطواريء باللون الأحمر يولد الشعور بالحذر والانتباه.واللون الأبيض يوحي بأن المكان صحي، ولون المطابخ باللون التركواز أو الأزرق أو البنفسجي يبعث علي الهدوء والنظرة المنتعشة. وفي العمل نجد أن اللون الأصفر أو اللون البنفسجي يبعثان علي التركيز والتفكير العميق والحكمة والابتكار والجدل. أما اللون الأحمر فنادرا ما يستخدم إلا أنه يبعث علي الحيوية والطاقة. وفي غرف النوم يضاف إليها بعضا من اللون الأحمر.لأنه يبعث علي الصحة والتنفس العميق والطاقة وممارسة الجنس. واللون الأزرق أو (الموف) يهديء الأعصاب. أما غرف الأطفال فيتغير ألوانها باستمرار معتمدة علي شخصية الطفل. لأن الأطفال يستجيبون للألوان. ويكون تغييرها متدرجا حسب ترتيب ألوان الطيف كالأحمر والبرتقالي والأصفر. وهذا التغيير اللوني يتم حسب المراحل العمرية. وفي سن المراهقة يناسبها اللون الأخضر والأزرق.

طب الطاقة

تعتبر أشعة إكس والتصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي والعلاج بالإشعاع أشكالا من قوة الطاقة الغير منظورة، وتستخدم بشكل تجريبي حالياً في علاج الاكتئاب والتئام الجروح، وهذه الطاقة تستخدم لتشخيص بعض الأمراض الجسدية وعلاجها، بينما نجد الطاقة المحسوسة كالحرارة والضوء والصوت تفيد أيضاً، فتستخدم الحرارة لتبعث الدفء والارتخاء في عضلات الرقبة وتخفف الآلام، كما أن العلاج بالاشعة فوق البنفسجية تحسن أحوال الجلد كما في مرض الصدفية

يستخدم بعض الرياضيين حالياً المغناطيسات لتخفيف آلامهم ولاسيما بسبب اصابات الملاعب. فتستخدم الأقطاب والأحجار المغناطيسية في علاجهم.لان هذه الأقطاب تقلل الآلام وتنشط الدورة الدموية لوجود ايونات الحديد بخلايا الدم الحمراء.فيحدث بينهما تجاذب مما يجعل كريات الدم تتدافع.كما تتدخل المغناطيسية في الجهاز العصبي الذي يتلقي الرسائل الاشارية بالجسم ويصنفها.والمغناطيسية تتدخل في نقل هذه النبضات الاشارية العصبية المسئولة عن تقلص العضلات وانبساطها. مما يشعرنا بأن الآلام قد زالت.

أما آخر التقنيات الطبية التجريبية التي تخدم مجال طب الطاقة، فهي العلاج الخلوي بالرنين الحيوي حيث يعتبر هذا هو أحد فروع الطب المدمج ويستخدم ترددات الخلايا الجسدية حيث يتم تقويتها وفلترتها من الإشارات المرضية مما يعطي للجسم فرصة ليساعد نفسه على الشفاء حتى بدون أدوية في بعض الحالات.

طب أيورفيدا

نوع من العلاج الطبيعي الهندي يعتمد علي التشخيص والغذاء والأعشاب والتأمل وممارسة وسائل الاسترخاء (اليوجا) ليستعيد الجسم توازنه وجعل الشخص متوازنا ومتناسقا مع الطبيعة من حوله لأنه جزء منها.ويعتبر أن كل شخص قد ولد وبه كميات مختلفة من قوي طبيعية ثلاثة.هي قوة الهواء (الفضاء) ويسمي الشخص هوائي. وقوة النار ويسمي الشخص ناري. وقوة الماء والأرض معا ويسمي الشخص مائي أو ترابي.وطب أيورفيدا (Ayurveda) يركز علي مراكز الطاقة الموزعة بالجسم. وهي 8مراكز يطلق علي كل منها (شاكرا). وتقوم بتنسيق تدفق الطاقة بين أعضائه.

علاج شيرداهرا

علاج شائع لدي شعب الهيمالايا.ويعتمد علي التنقيط بالزيت الدافئ والتنفس العميق مع الاسترخاء لعلاج الإجهاد الذهني والعضلي. وعن طريق التنفس العميق بدفع الهواء تجاه الحجاب الحاجز الي أسفل بالبطن وليس عن طريق الصدر. وهذا يؤدي الي التهدئة للشخص وعضلاته ويجعل الدم يتدفق في الجلد والحواس وأطراف الأصابع. وأثناء هذا التمرين يلف الرأس بقماش ليصبح كالمومياء وينقط زيت دافئ من اناء به ثقب سفلي معلق فوق الرأس. ويقوم المعالج بتدليك الجبهة والشعر بأصابعه لمدة 20 دقيقة وينزل الزيت في حوض لجمعه. وبعد الانتهاء من التدليك يسلط ماء حار نسبيا لا زالة الزيت. ثم يجفف الجبهة والشعر بفوطة ساخنة.

الطب البديل وعلاج الادمان

إن تعاطي المخدرات ،يعد من أخطر المشاكل التي تعاني منها جميع البلدان العالمية. وذلك بسبب الأخطار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الصحة و النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية; وعلاوة على ذلك ، فان العديد من الأعراض الجسدية والنفسية الخطيرة تحدث سريعا عندالتوقف عن تعاطى المادة المخدره وتسمى أعراض الانسحاب . وهذه الاعراض قد تكون خطيرة تؤدى الى وفاة المدمن او انتكاسة او التحول الى انواع اخرى كالخمور أو العقاقير المهدئة و المنومة .

وقد أكد بحث مرجعى منشور لـ( Leu et al 2009) أن العلاج بالوخز بالإبر وبعض النباتات العشبيه تعطى مؤشرات مشجعه عن إمكانية الوصول الى علاجات من النباتات الطبيه تساهم فى علاج إدمان المخدرات ودَعمَ البحثُ التَوجه لاستمرار البحث فى هذا المجال لعلاج الإدمان على الكحول أو المخدرات الأخرى. واشتمل البحث على النباتات التاليه التى اثبتت فعاليتها فى الدراسات الإكلينيكيه على الانسان للحد من ادمان الكحول :

خليط من الأعشاب يسمى Pytote

Withania somnifera للحد من التعود على المورفين

Salvia miltiorrhiza للحد من تعاطى الكحول.

مركب الأيبوجين المستخلص من نبات الايبوجا ومشتقاته اثبتت عشرات الابحاث المنشوره فاعليه للحد من الادمان على العديد من المواد المخدره سواء فى حيوانات التجارب والتجارب السريريه.

ألمصادر: [*]الطب البديل بقلم دكتور أحمد محمد عوف.

]

اليوجا
لا شك أن ممارسة تمارين اليوجا تعيد للجسم توازنه وتجعله يحتفظ بصحته وحيويته، وتعتبر أنواعا من التمارين الرياضية لتقوية الجسم والعضلات والجلد، نجد أن بعض النسوة قد يصبن بحالة اكتئاب ما بعد الولادة وهو نوع من الاكتئاب الموسمي نتيجة عدم تعرضهن لضوء الشمس فينتابهن حالة من النوم كثيرا والنهم لتناول السكريات والنشويات وعدم الرغبة في الجماع، لهذا فإن التريض في الجو المشمس، وتمارين اليوجا بأخذ نفس عميق وببطء يقوي عضلات البطن، كما أن التنفس العميق تزيد من التروية الدموية للخلايا والأنسجة داخل الجسم، ويساعد المشي في افراز الاندروفينات (الأفيونات) بالجسم والتي تسكن الآلام كما أن التركيز والاسترخاء أثناء تمارين اليوجا يجعلان الدماغ يفكر بترتيب ويمنعان التشوش في الأفكار مع تنشيط الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي المناعي مما يكسب الشخص قدرة وحيوية.
تستغرق تمارين اليوجا من سبع الي سبعين دقيقة يومياً وتفيد في ألام الظهر والقلق والتوتر والضغط العالي والربو التحسسي لانها توسع الشعب التنفسية، ولعلاج ألام الظهر يقف الشخص منتصباً كلما أمكن للتخلص من الآلام المبرحة مع ممارسة بقية تمارين اليوجا بعد ذلك.
الابر الصينية
لقد بلغ العلاج بالابر الصينية من الدقة والقدرة بحيث تجري حاليا من قدرتها علي التخدير الكلي للمريض واجراء عملية قلب مفتوح لتغيير صمام شرياني. ويظل المريض أثناء اجرائها يقظا ومنتبها لما يدور من حوله. وقد يستغرق تغيير الصمام نصف ساعة ولايحس المريض حتي بالخياطة أو نشر عظمة الصدر. وتبدو عليه الابتسامة. والعلاج بالابر الصينية غير مؤلم ويشبه لدغة البعوضة. وحاليا يعالج الربو والإدمان للمخدرات أو الخمور أو التحكم في شدة الألم. وعدد جلساته حسب حالة.ويعتمد العلاج بالوخز بالابر الصينية علي نظرية قوة تشي (qi) التي تنشط الحياة لأن بدون قوة (تشي) لا توجد حياة لأن هذه القوة تتدفق في أجسامنا.حتي في الطبيعة ? فان وجودها يقوي الرياح وتدفق الماء.وتتكون من قوتين متضادتين هما قوة البرد وقوة الرطوبة اللتين يظهران في أجسامنا مع قوة الحياة التي يصاحبها الحرارة والجفاف. وهذه القوة تنطلق في أجسامنا من نقاط عبر قنوات غير مرئية يطلق عليها دوائر الخطوط الطولية التي تعبر الجسم عبر 14ممرا طوليا وتتجمع هذه الممرات في الأعضاء الداخلية.وأي انغلاق بها في أي جزء من الجسم يسبب عدم التوازن الذي يولد المرض. لهذا الوخز بالابر الصينية فوق النقاط علي سطح هذه الممرات الطولية يثير عودة تدفق قوة (تشي)في هذه الخطوط وهذه النظرية الصينية تعد نظرة فلسفية ليس لها أي سند علمي حتي الآن. ولا يمكن قياس قوة تشي.واذا كان الوخز بالابر الصينية يعمل فعلا ? فهذا مرده الي تأثير الابر ذاتها التي تساعد علي أفراز المورفينات (اندورفينات) والكورتيزونات الطبيعية بالجسم والتي تعالج الالتهابات العصبية والجسدية والعضوية. وهذا ما يجعل لها شواهد علاجية في الطب التقليدي ولا سيما وأنها بلا اثار جانبية كالادوية والجراحة..
طرق أخرى
اللمسة الشفائية

هذا الشكل من العلاج غير شائع، ويطلق عليه العلاج بالطاقة الشفائية أو العلاج الروحاني، ويتم عن طريق لمس يد المعالج للشخص المريض وقديماً كان يطلق عليه العلاج باللمسة الملكية، وكان يعتقد أنها لمسة إيحائية.وكان شائعا في فرنسا عندما كان ملوكها يستقبلون المرضي ويصافحونهم. حيث يفسرها المتحمسون لهذا النوع من النشاطات بأنه تنتقل ذبذبات مختلفة من المعالج للشخص المريض معتمدة علي قوة الايمان الايحائي لديه فيحدد الأماكن التي بها طاقة قليلة أو منغلقة، ثم يقوم بوضع يده علي الجسم لتنتقل منه الطاقة لشخص آخر باللمس أو عن طريق النظر أو حتي بالاقتراب من الشخص المريض، وتستمر الجلسة ساعة وقد يشعر المريض بعدها بالراحة والاسترخاء بعد تنشيط القوة الشفائية بالجسم، طبعاً تفتقد هذه الطرق إلى المنهجية العلمية في التبرير والتطبيق ولا تعدو كونها ذات تأثير نفسي إيحائي على من يؤمنون بهذا النوع من الطقوس.
العلاج بالأصوات
يعتقد أن هنالك تأثيراً على خلايا الجسم البشري ناتجاً عن التعرض للموجات والذبذبات الصوتية يتمثل في زيادة تدفق الدم إليها وتحسين التمثيل الغذائي بها مما يعطيها طاقة منشطة.
تم أختراع ما يعرف بالكرسي الصوتي الفسيولوجي وفيه يجلس المريض وتغمر جسمه مجموعة من الأصوات. ويقوم كومبيوتر خاص بتحديد نوع الأصوات المسلطة عليه والتي يحتاجها الجسم في العلاج ويعتقد البعض أن لكل مادة حالة طبيعية من الذبذبات الترددية المحددة بدقة والثابتة. حتي الذرات بأي جسم والالكترونات التي تدور حول أنويتها لها موجات صوتية ترددية ثابتة ومتناهية الخفوت الصوتي. وتستعمل هذه الترددات الصوتية الضعيفة بتوجيه موجات صوتية لها تردد فعال يعادل أي خلل في ترددات الذرات المريضة لتستعيد ترددها الطبيعي والفعال. لهذا يستخدم العلاج الصوتي في علاج الأمراض العضلية العظمية والأمراض العصبية والنفسية كالآلام المزمنة والتهاب المفاصل والدورة الدموية الضعيفة. ويشجع المرضي بسماع الموسيقي الهادئة والأصوات الطبيعية وهم فوق الكرسي لتلف هذه الأصوات الشخص وهو قابع فيه لتدخل جسمه محدثة بذبذباتها نوعا من التدليك متوافقة مع الذبذبات الطبيعية الموجودة أصلا به.فتنشط الدورة الدموية والليمفاوية وتخفض ضغط الدم المرتفع وتقلل الآلام وتحدث ارتخاء بالعضلات والأعصاب الحركية وتعالج تصلب الشرايين والآلام المزمنة بالظهر والروماتويد والتهاب العظام وضمورأو تيبس العضلات وتخليص الجسم من نفاياته.
وحاليا يجري العلاج بالموسيقي للمرضي ولاسيما قبل اجراء العمليات الجراحية لهم لأحداث استرخاء عضلي لهم. فيقومون بالاستماع للموسيقي الصوفية التركية ويصاحبها تدليك للمكان الذي ستجري به العملية. أو يقوم المعالج باللمسة الشفائية بتمرير اليدين فوق الرأس والجفنين مع الاستماع للموسيقي من خلال سماعات يضعها المريض في أذنيه أثناء اجراء العملية الجراحية.

ألطَبُّ ألبَديل 2 العلاج بالأعشاب
AlHerbal therapy

تجتاح العالم في الآونة الأخيرة موجة تطالب بالعودة للطبيعة سواء في الغذاء أو الدواء وتستهدف حتى أسلوب المعيشة والحياة، ويعتبر التداوي بالأعشاب الطبية على قمة قائمة هذه التطلعات، لأن القدرة الشفائية لها معروفة منذ ألاف السنين وما زالت هذه القدرة ظاهرة حتي اليوم، ولبعض الأعشاب أضرار ومساوئ بالرغم من كونها طبيعية، فبعضها قد يسبب الفشل الكبدي مثل شاي (شيرال) الذي يزيل الآلام ويعتبر مضاداً للأكسدة، وبعض الأعشاب قد تتفاعل مع الأدوية التقليدية وتسبب أضراراً بالجسم، فتناول الثوم النييء مع الزنجبيل مثلاً قد يفيدان في علاج الصداع إلا أنهما معا يسببان ميوعة بالدم ويمنعان تجلطه مما يعرض الشخص لنزيف مستمر.
لهذا نجد أن الأعشاب أدوية عبارة عن عقاقير طبية من أصل نباتي وبها مواد فعالة ويمكن أن تتدخل مع علاجات أخرى أو مع أمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم، لهذا يكون تناولها بحرص شديد وتكون جرعاتها محسوبة بدقة، هذا يعرفه الصيادلة أكثر من غيرهم، لأن علم العقاقير من العلوم الأساسية في دراساتهم وله أبحاثه، ولهذا نجد العطارين يجهلون هذه الأثار الجانبية المدمرة بل والقاتلة أحياناً،
بعض الأعشاب الشهيرة المستعملة في التداوي والعلاج
عشب اليوهمبين لعلاج العجز الجنسي ? فان تناوله بجرعات كبيرة يسبب انتصاب العضو لعدة ساعات، مما يقلق متعاطيه.
في القلق والتوتر العصبي. يفيد تناول نقط زيت البرجموت أو الياسمين أو تناول شاي عشب الفاليريانا أو بقلة يوحنا أو البابونج (الكاموميل).
في الاكتئاب والتفكير الحزين يفيد الخردل أو خلاصة بقلة يوحنا (سان جون وورت) أو خلاصة كافاكافا، وهذه أكثر فاعلية وأمنا من دواء البروزاك الشهير وبعض المواد التي تفيد في علاج الاكتئاب كفيتامين (ب) مركب تعيد التوازن الكيماوي الحيوي بالجسم مع تناول البطاطس المسلوقة وشرب اللبن يفيد. لأن به مادة التروفان التي يصنع منها هورمون السيروتونين في وجود فيتامين ب6 وب3 وعنصر الزنك، وهذا الهورمون يلعب دورا رئيسيا في ازالة الاكتئاب.
في الإسهال: يفيد النعناع. ويمكن تناوله كشاي أو سفوف المسحوق.
في الصداع: يفيد البصل وبذور عباد الشمس.
في الغثيان وحرقان القلب (الحموضة) أو عسر الهضم: تفيد شايات زهر البابونج (كاموميل) والزنجبيل والقرفة والنعناع والينسون والعرقسوس. وقد يصاحب الغثيان حموضة مفرطة بالمعدة تسبب تآكل جدارها مسببا القرحة، ويفيد تناول الخبز والأرز والمكرونة والخضراوات والفواكه الطازجة لتبطين جدار المعدة ومنع تهييج الحامض لها، وهذه الأطعمة نتناولها بكميات قليلة وعلي فترات متقطعة مع تناول كوب لبن قبل النوم حتي لا تصبح المعدة خاوية أثناء النوم مع اجراء التمارين الرياضية كرياضة المشي لأنه يقلل الحامض بالمعدة.
لتقوية الذاكرة ولاسيما لدي المسنين يفيد خلاصة نبات جينكو بيلوباولاسيما ولو كان السبب قلة تدفق الدم بالدماغ والأطراف لانه يزيد تدفقه،.و في غير هذا لا يفيد، فقد يكون سبب ضعف الذاكرة سبب أخر. ولا يحسن الوظائف المعرفية بالمخ.وقد يفيد في مرض ألزهايمر لانه يؤخر تلف خلايا الدماغ.
في أعراض ما قبل الطمث حيث التوتر العصبي واحتجاز الماء بالجسم وتضخم الثديين. فيفيد تناول البقدونس لأنه غني بأملاح الحديد والبوتاسيوم والماغنسيوم.مع تناول فيتامين (ب6) الذي يفيد في احتباس البول.
زيت الكتان (الزيت الحار) يفيد الأوعية الدموية والأعصاب والبروستاتا ويخزن داخل الثلاجة.
الشوفان البري يفيد في أعراض ما قبل الطمث والتوتر العصبي وتضخم الثديين. لأنه غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية ولاسيما السيلكا والبوتاسيوم والماغنسيوم وهي مكونات أساسية للعظام والخلايا. وبه مادة (بيتا?جلوكان) التي تمتص الدهون بالأمعاء فيقلل الكولسترول ويمنع ظهور سرطان القولون.
عشب اخناسيا (اشناسيا) يقوي جهاز المناعة ويساعد علي مقاومة الأمراض المعدية البكتيرية والفيروسية ولا يتعاطي لمدة طويلة حتي لا يضعف جهاز المناعة.
شاي الزعتر يقوي جهاز المناعة وهو مضاد حيوي قوي ضد البكتيريا والفيروسات، لهذا يشرب أثناء موسم البرد سواء ساخناً أو بارداً، وغرغرة الشاي تفيد في التهاب الحلق واللوز، لعلاج أثار الجروح بالجلد وتحسين البشرة توضع عجينة طوال الليل من ملعقة صغيرة من عسل النحل وربع ملعقة صغيرة ملح وملعقة صغيرة مسحوق كركم.

[** أجيال “العطارة”:

عودة إلى الطبيعة والعلاج بالأعشاب

**

كتابة : خليل علي

عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبيّة منذ القدم، حيث تُعتبر أساس علم العقاقير المعروف حاليّاً، لذلك تندرج العطارة اليوم تحت مُسمّى “الطب البديل”. تظلّ مكانة العطّار محفوظة على الرغم من منافسة الجمعيات والصيدليات له في بيع المنتجات الطبيعية، خصوصاً تلك المتعلقة بالتجميل.

و"العطارة" تاريخ يتوارثه الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد، “كونه عملاً يؤمن أجراً وأجرة”، وهي العبارة الشهيرة التي أرساها جد والدي عبد الحليم عمر عزام، ونقلها إلى جدي المرحوم، محمد خير الدين، ومنهما إلى والدي مصطفى الذي نقلها إلي، يقول عبد الحميد عزام لـ “العربي الجديد”.

تطوير المهنة التي لم تقتصر على العطارة والخردوات والصباغة، لتشمل التخصص في النباتات علاجاً وزراعة، جعل ذلك المكان مقصداً لكل عليل أو صاحب حاجة. أمّا عن تاريخ بداية العمل، فيشير عزام بيده إلى فاتورة تعود إلى أيام جدّ والده عبد الحليم عمر عزام عام 1912، والذي اشترى بموجبها بضاعة من سوق العطارين في بيروت من محمد فاخوري، إذ كانوا يمارسون في ذلك الوقت مهنة العطارة، ليؤكد بذلك أنّ تاريخ التأسيس جاء قبل ذلك.

ويوضّح عزام “تشير هذه الفاتورة إلى شراء العديد من البضائع التي كانت مستخدمة، منها ما يفيد علاج الزكام و"الفتاق”، وغيرها من الأمراض، حيث تم توريثها من جد الوالد إلى الجد إلى الوالد الذي نقل المهنة إلي".

ويضيف: "أقوم بمساعدة الوالد منذ سبع سنوات، واستفدت كثيراً من هذه الخبرة والممارسة العملية، ومن خلال سؤال الناس لنا عن بعض الأعشاب وفوائدها ومفعولها. وضاعفت خبرتي من خلال العمل بشكل أسبوعي وفي أيام العطل، خصوصاً في الصيف. وعلى الرغم من أنّ دراستي الجامعية هي في تخصص الكومبيوتر، إلا أنّه وجب عليّ المحافظة على هذه المهنة، نظراً لأهميتها في خدمة الناس وتأمين احتياجاتهم، وأصبح لديّ إلمام بكل شيء وكيفية تركيب الأدوية، وصرت أعرف أسماء الأعشاب المستخدمة في العلاج. كما لاحظت أنّ الناس تعود إلى استخدام الأعشاب الطبيعية لعلاج السمنة وأمراض السكري، فيكثر طلب الأعشاب المنحّفة والمليّنة.

ويلفت عزّام إلى “أنّ الناس في الوقت الحالي تهتم بالزيوت والأعشاب، لأنّ كل ما هو مرّ فهو نافع”. وشرح عبد الحميد بعض الأعشاب التي تداوي الجسم، فعرّف عن “شرش الرباط” الذي ينشّط الكبد ويخفّض نسبة السكري. وأشار إلى أنّهم يقومون بتركيب الزيوت التي تفيد الشعر. إضافة إلى أعشاب “العيزقان”، و"البابونج"، والأعشاب العربية والهندية التي تشكّل كل منها فائدة وفق خاصيتها. أمّا الكافور فهو لوجع الظهر، فيما المواد السامة تأتي معبأة وعليها علامات تنبّه لذلك، ويجب قراءة هذه التوجيهات.

واعتبر عزّام أنّ هذه المهنة، بالإضافة إلى الشهرة الواسعة التي حقّقتها لهم، فقد ساعدتهم على معرفة فضائل العديد من النباتات، ومنها حبة البركة وزيتها، والمهم أصبح لديهم المناعة الصحيّة. منهياً كلامه بالقول: “تقصدنا الناس من مختلف الفئات لطلب جميع الحاجات، لأننا طوّرنا مهنة العطارة مع ما يتناسب والعصر”.

منقول عن :

**العودة إلى الطبيعة

العودة إلى الطبيعةإن الطبيعة التي انعم الله علينا بها هي صيدلية الله عز وجل وهي مصدر الدواء الناجع لكل داء، فما انزل الله داء إلا وجعل له الدواء، ومن الجدير بالذكر إن معظم النباتات الطبية تحتوي على أكثر من مادة فعالة، وبالتالي يكون لها عدة استطبابات في إن واحد.

وتتجلى قدرة الله عز وجل إن تجعل من تركيزات المواد الفعالة لهذه النباتات متوازنة ومخففة ويمكن للجسم البشري إن يتعامل معها برفق والمعالجة بالنباتات الطبية تكون على شكل وقاية ومعالجة.

بدأ الانتفاع من الأعشاب الطبية بالتجربة الفردية والاجتهاد في بعضها وقد برع الفراعنة في استخدام النباتات الطبية كالحناء مثلا وظل هذا العلم يرتقي إلى إن حوله علماء المسلمين من العطارة الاجتهادية إلى علم له قواعد أسس مدروسة لقد غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن بسب الأدوية المصنعة اصطناعيا ومع تزايد الأضرار الناتجة عن الأدوية وتفاقمه، ولما لها من خصائص سريرية مختلفة من استطبابات وسمية وتأثيرات جانبية دفع ذلك العلماء إلى البحث الجاد في المصادر النباتية لتحقيق السلامة الدوائية.

إن القلق من الآثار الجانبية للطب الحيوي الحديث، يشجع الناس على البحث عن أشكال علاج أكثر لطفاً، وهذا ما دفع الناس اليوم إلى العودة للعلاج بالأعشاب، ومن الواضح أن طب الأعشاب لديه الكثير مما يقدمه ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن استخدام الأعشاب عشوائياً ضار أيضاً إذ لم يكن مدروساً وعلمياً بشكل صحيح.

فالاعتقاد السائد أن الأعشاب لا تضر أبداً هذا شيء خاطئ فإن الأعشاب بمقادير غير منضبطة وبطريقة تحضير غير صحيحة قد تكون خطرة على صحة الإنسان، فـ(الشاي الصحراوي) على سبيل المثال يمكن أن يكون شديد السمية إذا كانت الجرعة خاطئة، و(السنامكي) وهي العشبة التي استخدمها الرسول ‏وذكر فوائدها وحث الناس عليها وانتشرت في عصره؛ إن استخدمت هذه العشبة بغير شروطها وطريقتها العلمية الدقيقة فأنها ضارة على بطانة الجهاز الهضمي فهي تحتوي على مواد سامة.

ولأهمية النباتات الطبية في معالجة الأمراض يجب التركيز على حماية المصادر الطبيعية للنباتات والتي تمثل الجزء الهام من التنوع البيولوجي.

عودة الغرب لطب الأعشاب بعد الانقطاع عنه**

بعد قطيعة الغرب لطب الأعشاب عادوا إليه من جديد وقاموا بفتح المراكز المتخصصة لذلك واكبر مثال على ذلك ألمانيا التي تنتشر فيها المراكز المخصصة للعلاج بالأعشاب وتوجد في ألمانيا فقط أكثر من (2000) مركز للعلاج بالأعشاب الطبية، هذا قبل عام 2001م. ناهيك عن مراكز الأبحاث التي تصدر يومياً مئات الأبحاث عن الأعشاب وفوائدها الطبية، وزاد اهتمام وشغف الفرد الأمريكي بالأعشاب إلى حد أن حجم مبيعات الأعشاب الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً تجاوز الثلاثة مليارات دولار.

وهكذا نرى بأنه بسبب التأثيرات الجانبية الكبيرة للأدوية الكيميائية الحديثة بدأ العالم يعود إلى الطبيعة واستخدام أساليب المعالجة الطبيعية المختلفة أو ما صارت تُعرف بالطب البديل (العلاج بالأعشاب الطبيعية - العلاج بالطاقة - العلاج بالحجامة - المعالجة بالألوان وغيرها..).

لذلك فإن استخدام المستحضرات النباتية الطبيعية وبالطرق العلمية الدقيقة هي بداية طريق العودة إلى الطبيعة وهي الوسيلة الأمثل والأفضل للأمراض الجسدية والنفسية معاً، خصوصاً وإن مظهرنا أمام أنفسنا وأمام الناس إنما يعتمد أساساً على صحة أجسادنا ونختم حديثنا بهذا البيت من الشعر:

لكل داء دواء يستطب به‏ = إلا الحماقة أعيت من يداويها‏

.

البهارات Spices

البهارات (نسبة للهند) أو التحبيشة (نسبة للحبشة) أو التوابل هي عبارة عن مادة أو مجموعة مواد تضاف عادة إلى الطعام بكميات قليلة وتستعمل لإعطاء نكهة للأطعمة المختلفة، وتصنع البهارات من كافة أجزاء النباتات كالبذور والثمرات والأوراق واللحاء والجذور.
وتستعمل البهارات في مجالات أخرى غير الطعام كحفظِ الغذاءِ في الطب، وفي بعض الطقوس الدينية، وفي مستحضرات التجميل، والعطارة وقد تستخدم كمجرد خضار. فالكركم يستعمل أيضاً كمادة حافظة على سبيل المثال، ؛ القرنفل يستعمل في الطب كمخدر؛ الثوم كخضار وما إلى ذلك.
ويجب تمييز البهارات عن بعض الأعشاب التي تستعمل أيضا لإضفاء نكهة على الطعام كالريحان مثلا، ففي حين أن هذه الأعشاب تتكون عادة من أجزاء من النبات أيضا إلا أنها تكون في العادة نضرة وطازجة في حين أن التوابل تكون عادة على شكل مسحوق جاف. وهنا يجب الإشارة إلى الملح ففي حين أن الملح أيضا مسحوق جاف يستعمل لإضفاء نكهة على الطعام ولكنه ليس من البهارات حيث أنه لا يستخلص من أية مادة نباتية بل هو مادة معدنية.
تصنّف البهارات حسب الجزء الذي تصنّع منه من النبات:
الأوراق أو الفروع للنباتات العطرية، ومثال عليها: إكليل الجبل والبقدونس وورق الغار والزعتر.
الثمار الناضجة أو بذور النباتات، ومثال عليها: الخردل والفلفل والشمّار.
الجذور أو الأبصال، ومثل عليها: الثوم والزنجبيل.
برزت البهارات وأهميتها في التاريخ الإنساني منذ الأزل، حيث كانت تعتبر من أهم المواد في تجارة العصور القديمة، وفي سفر التكوين أن أخوة النبي يوسف باعوه لتجارة العبيد في قافلة لجماعة من تجار البهارات. وفي سفر نشيد الأنشاد نرى مقارنة بين الحببيب ومجموعة من البهارات. وقد عرفت تجارة البهارات في الشرق الأوسط حوالي سنة 2000 قبل الميلاد وعلى الأخص القرفة والفلفل. ،وقد اكتشفت مؤخرا آثار لفصوص ثوم في موقع أثري يعود لسنة 1700 قبل الميلاد في سوريا. كما أن الملحمة الهندية رامانا والذي يعتقد أنها كتبت حوالي 200 قبل الميلاد تذكر فصوص الثوم، كما أنها وردت في الكتابات الرومانية القديمة.

عملية قطاف السمسم
اما في جنوب آسيا فإن جوزة الطيب والتي يعتقد أن منشأها هو جزر الملوك، قد ذكرت في الكتابات الهندوسية المكتوبة باللغة السنسكريتية القديمة مما يدل على قدم استعمالها في هذه المنطقة، ويقدر المئرخون أن جوزة الطيب قد تم ادخالها إلى أوروبا حوالي القرن السادس قبل الميلاد. وقد سيطر التجار العرب على طرق التجارة بين الشرق الأوسط والهند حتى الأزمنة الرومانية، مما جعل من مدن مثل الإسكندرية مركزا وعصبا للتجارة بين الشرق وأوروبا ومنذ القرن الثامن الميلادي حتى القرن الخامس عشر ميلادي فإن مدينة البندقية كانت مركز احتكار لتجارة التوابل مع الشرق الأوسط. وقد كانت السيطرة على طرق التجارة والتحكم في تجارة البهارات هي الدافع الرئيسي وراء رحلة البحار البرتغالي الشهير فاسكو دي غاما إلى الهند سنة 1499 م. حيث لم تكن إسبانيا والبرتغال راضيتين بالسعر العالي الذي كانت البندقية تبيع به البهارات. وقد تزامن ذلك مع عودة المستكشف كريستوفر كولومبس من العالم الجديد (أمريكا) ووصفه لأنواع التوابل الجديدة التي وجدها هناك.

إحصائيات 2003-2004حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
حجم الإنتاج بالطن - ألمجموع : 1,868,700
الهند 86،الصين 5%،بنغلادش 3%،باكستان 2%نيبال 1%،دول أخرى 3%.

ألتوابل

التوابل (بالإنجليزية: Condiment) هي نكهة أطعمة مطبوخة ، أو صلصة أو مجففات تضيف للأطعمة نكهة خاصة أو تكون مكملة للطبق. وتعطي نكهة لاذعة في كثير من الأحيان، ولذلك تضاف بكميات صغيرة نسبيا ، وتشمل التوابل الملح والفلفل ، والكتشب ، والخردل ، وزيت الزيتون والخل والسكر. وعادةً ما توضع على طاولة الطعام ، فتكون على شكل سائل ذو كثافة لزجة أو معجون ، وتقدم في قنينة أو عبوة أو طاسة. وقد تكون جافة كخليط من الأعشاب المملحة التي تحمل نكهات خاصة. وتوجد العديد من التوابل معبئة في أكياس للاستخدام الفردي نظراً للرغبة في أخذها للخارج كما هو الحال في الوجبات السريعة. وتضاف التوابل أحيانا قبل الخدمة ، على سبيل المثال شطيرة تقدم مع الكتشب أو الخردل.
من أصناف ألتوابل:

  • ملح الطعام
  • الفلفل الأسود
  • الكتشب
  • زيت الزيتون
  • الخل
  • المايونيز
    اللحم المشوي:وتستخدم بعض التوابل أثناء الطهي لإضافة نكهة أو صفة مميزة للأطعمة ، على سبيل المثال صلصة الباربيكيو ، وصلصة الترياكي ، وصلصة الصويا ، كلها لها نكهات يمكن أن تعزز الطعم ليشمل تشكيلة متنوعة من اللحوم والخضراوات المختلفة.

الأعشاب تجارة الأمل الرابحة بحثا عن الشفاء

الدستور ـ طلعت شناعة
من يذهب الى محال العطارة والاعشاب طيلة ايام الاسبوع، يستغرب الكمّ الهائل من الزبائن الذين يرتادون هذه المحال بحثا عن علاج لأمراضهم المستعصية وتلك المتاعب الطارئة. وعندما زاحمتهم ذات «جُمعة»، تعللتُ، بحاجتي الى علاج لآلام في « ظهري»، قدم لي الرجل خيارين من خلال عبوّتين إحداهما « زيت الحنظل» والأخرى « زيت الجمل». ومثل سواي دفعتُ ثمن العبوة دينارًا ونصف الدينار وسرتُ متأملا تحسن صحتي.

وخلال وقوفي امام محل» الحن» الذي يقع في « سوق السكّر» بوسط البلد، سالتُ عددا من المواطنين الذين جاؤوا الى محال العطارة بحثا عن « امل ما» لمشاكلهم الصحية. فقال محمود زهدي انه يحترم العطارين فهم يبيعون علاجات باسعار زهيدة وبحمد الله فان الناس تستفيد منهم. بينما الاطباء يطلبون ارقاما فلكية للعلاج وظروف الناس الاقتصادية سيئة كما ترى.

واشار الى انه اعتاد التردد على محال العطارة عندما يتعرض هو او اي من افراد اسرته لمرض ما وغالبا ما تنتهي المشاكل باذن الله.

وبينما كان زهدي يتحدث جاءت طالبة جامعية تدرس الهندسة الكيميائية وطلبت من ابن العطار أحمد الحنّ مواد لازمة لصناعة الصابون ، وكان الشاب كريما ومستمعا جيدا لها وجمع لها المواد اللازمة ومنها « الصودا» وحذرها من لمسها بيدها خوف تعرضها للاذى. وقام من محله ودار الى الجهة الخلفية من الشارع ودخل زقاقا وعاد منه بكيس يحتوي على مواد لازمة للطالبة. ولاحظت خلال وقوفي ان هناك زبائن اعتادوا على المحل وصاحبه ولهذا سألوا عن الوالد. وترحموا على الجد.

اراء
لما زياد تقول : انا ذهبت للعطار ذات مرة لأنهم وصفوا لي بان هناك زيوتا تغذي الشعر وتطوله وتنعمه مثل زيت الحية وزيت الخروع واللوز الحلو والجرجير، لم اظن ان هذه الاشياء ستفيد شعري كما سمعت وقد كانت النتيجة جدا ايجابية والحمد لله.

رابعة احمد تقول : ان احد العطارين وصف لي خلطة من الاعشاب لتخفيف الوزن وبصراحة انها افادتني اكثر من الادوية التي استعملتها وبأسعار غالية جدا، والاعشاب التي وصفها لي العطار كانت بسيطة ومفيده مثل الميرمية والقرفة والسنمكة والشاي الاخضر والحمد لله الان انا افضل من قبل من ناحية الوزن وطبعا الفضل الاول لله تعالى.

روان خالد تقول : عالم الاعشاب عالم واسع جدا ويحتاج الى خبرة، لكنهم للاسف اكثر التجار الان يمتهنونها بغرض التجارة وليس بغرض العلاج، وخاصة حين يصفون للرجال اعشابا تقوم بدور المنشطات الجنسية وهي من ناحية اخرى يكون تاثيرها بالضرر على جسدهم اكثر من نفعها.

صبا اسماعيل تقول : انا استعملت مجموعة من الاعشاب وصفها لي العطار لتبييض الوجه والمناطق الداكنة من الجسم مع ماء الورد وبصراحة انها اتت بفائدة اكثر من مستحضرات التجميل والادوية باهظة الثمن.

يسرى عامر تقول : بان جارتها استخدمت بعضا من الاعشاب لمداواة ابنها من مرض الاسهال ولكن للاسف الاعشاب التي اعطاها اياها العطار كانت مسهلة اكثر؛ ما زاد الامر سوءا لدى الطفل والله لطف بحالها وابنها حين اخذته للدكتور وقد تبين ان حالة الطفل كانت سيئة لولا لطف رب العالمين به.

ليس دائما العطار خبيرا بالاعشاب واستعمالاتها فهي تحتاج الى خبرة وهذه المهنة انسانية وليست تجارة وبنفس ميزان الطب يكون مكانها، فاتقوا الله ايها العطارون في عباده.

العطار يكسب
وبالرغم من لجوء الكثير من المواطنين الى العطارين، على اعتبار أنهم يقومون بمعالجة الأمراض، يوضح العطار ان الناس تجذبهم الوصفات المختلفة، «من قبل الموصفين أو يتناولونها من بعضهم بعضا معتمدين على وصفة عطار تصبح متداولة لأنهم أصحاب خبرة كبيرة»، والكثير منهم يسير على مقولة (تعالج عند العطار ولا تذهب إلى الطبيب) مضيفا أن الخبرة تلعب دورا كبيرا في الإرشاد والمعرفة والمرجع «الخبرة الطويلة التي يمتلكها العطار» كما يقول العطار الحن.

وحول المردود المالي لهذه المهنة، يؤكد العطار احمد، أن كثيرا من الناس ذهبوا إلى هذه المهنة لأنها تدر عليهم الربح الكبير والسريع، ويقول بنفس الوقت ( القدماء) لا يهمهم سوى تقديم الفائدة اكثر من الربح.

وبالرغم من الفوائد العديدة للأعشاب، يبين العطار مصطفى أن بعض المواد المطلوبة وعليها إقبال كثيف، «عشبة الطيون مفيدة للدسك والمفاصل، والجعدة تستخدم للمغص والبابونج مفيد للرشح والكركدية يقوّي الدم، زعرور للضغط والشرايين وسلمكة لتليين المعدة والكولون ولتخفيف الوزن» ذلك ما يعدده عبد الله عند حديثه عن أنواع الأعشاب. ويرى انه لا يوجد هناك اختلاف في الطبقات الاجتماعية نحو الإقبال إلا أن الكثير من «الناس الشعبيين» والذين لا يمتلكون المال لشراء الدواء، يتوجهون نحو العطار».

اقبال
السيدة رندة إحدى السيدات اللواتي يقبلن على محلات العطارة، وتقيّم الأسعار بأنها جيدة وغالبا ما تذهب لشراء البهارات لاستخدامها للطبخ، أما السيدة أم غدير فتقول: إن العطارة خالية من المواد الكيمائية ولا تضر ومع خبراتها في التعامل مع مواد العطارة، تقول «آخذ أعشابا بكميات قليلة لأجل أن أجربها وإذا كانت مفيدة أذهب إلى المحل مرة ثانية وأشتري بكميات أكبر».

صيدليات شعبية
ورغم عدم اعتراف كثير من الاطباء وتحديدا الاختصاصيين بتجارة وعمل العطارين، الا ان بعضهم الاخر يقول الناس احرار المهم ان يجربوا ويستفيدوا ونحن مع الاستفادة. الدكتور زهير ابو فارس رئيس الجمعية الاردنية للتثقيف الصحي اكد ان الطب الحديث لا يؤمن بالخزعبلات والخرافات. ولكن الناس اعتادوا الذهاب الى محال العطارة سعيا وراء الامل والغريق كما يقولون يتعلق بقشة. كما ان الجانب الاقتصادي مهم. في ظل ارتفاع فواتير العلاج يتجه غير القادرين الى العطارين؛ لان بضاعتهم ارخص واقل سعرا. وبذلك يصبح هؤلاء بمثابة « صيدليات وعيادات شعبية « زهيدة الثمن.

جولة
وفي « سوق السكر « وحده الكثير من المحال التي تبيع العطارة والاعشاب وايضا المواد الغذائية. محال تجارية تباع فيها منتوجات مختلفة هذا ما تراه عند توجهك نحو السوق الا ان بعضا من هذه المحال لا تزال محافظة على تجارتها منذ القدم، لأنها متوارثة من الأجداد إلى الأباء، مهنة العطارة المنتشرة في مجتمعاتنا، عليها طلب وتعتبر بمثابة الصيدلية الطبية الحقيقية عند الكثيرين.

في وسط البلد تتميز محال العطارة برائحتها المنتشرة عن بعد أمتار من المحل، لتجد البهارات في قوالب كل نوع مختلف برائحته ولونه الجاذب، ذالك البهار له من الفائدة الكثير، والآخر يعالج هذا المرض واستخدامات العطارة مختلفة والناس تتوافد لشراء ما يحتاجونه، فبعض العطارين من ذوي الخبرة في المجال و البعض يقوم بتعليم أولاده لتصبح عندهم تلك المهنة متوارثة.
المصدر:

في نابلس… ‘العطارة’ وأسرارها

نابلس ? شادي جرارعة -تعبق أزقة البلدة القديمة بمدينة نابلس بروائح الأعشاب المتنوعة من الزنجبيل والزعتر والزعفران والميريمة وجوز الطيب وغيرها المنبعثة من محلات العطارة، وتعج المنطقة بالحياة.

عبد الرحمن عرفات، في العقد الخامس من عمره، كان يجلس يتصفح كتابا في فنون العطارة والتداوي بالأعشاب، او الطب البديل كما يسميه البعض، أخذ ينقل بصره بين صفحات الكتاب والأوعية المنتشرة حوله على رفوف خاصة لها.

يطلب من ولده بأن يزن من بعض الأعشاب، ثم يعيد النظر لكتابه، لإعداد وصفات طبية من الأعشاب المحلية والمستوردة التي يحصل عليها من أماكن مختلفه من أنحاء العالم.

ويؤكد عرفات ، أن مهنة العطارة في نابلس قديمة جدا، وتوارث هو مهنته عن أجيال حتى وصل الجيل السابع، منذ تأسيس محل العائلة في عام 1863.

يقول ‘المحل كان يبيع العطاره التي يتم جلبها من بلاد الهند وشرق آسيا وشمال افريقيا وحتى المناطق الاستوائية؛ بسبب سهولة التحرك في ذلك الوقت، ويبيع بعض الأعشاب الموجودة لدينا من فلسطين كالحنظل والحندقوق والنعنع البري، وفي بداية احتلال عام 1967 أصبحنا نستورد بعض الأعشاب التي من الضروري ان تكون موجودة داخل المحل’.

ويشير عرفات الى ان الاهتمام بالطب البديل أو التداوي بالأعشاب قل الاقبال عليه عندما ظهرت الأدوية الصناعية، مع ذلك لم يدم ذلك بسبب ظهور الأعراض الجانبية لهذه الأدوية وغلاء ثمنها، فغالبا ما يعود الناس الى التداوي بالأعشاب.

ويلفت النظر الى ضرورة الحذر من بعض أصناف الأعشاب عند استخدامها، فمنها الآمن وغير الآمن، وحتى ان بعض الأعشاب سام لا يتعامل معه الا خبراء الأعشاب فقط.

يقول عرفات 'ان أغلب الأدوية الصناعية المنتشرة هي في الأصل أعشاب تم استخلاصها داخل المختبرات كالاسبرين، الذي كان يستخرج من شجرة الصفصاف، والذي كان يستعمل بكثرة من غير معرفة بكمية الاسبرين التي يتناولها المواطن؛ لكن عندما أصبح الاسبرين موجودا داخل الصيدليات أصبح يعرف مقدار ما يتم تناوله، لذلك الادوية بالصيدليات هي قياس واحد ومعروف مقدار الجرعة لكن الأعشاب يتم تناولها عشوائيا.

ويؤكد عرفات ‘فلسطين مليئة بالأعشاب والأشجار الطبية النادرة والجيدة، حيث يعتبر الزعرور من أهم هذه الأشجار التي تستخدم بشكل كبير لمرضى الضغط وفتح الشرايين وتنظيم نبضات القلب، لذلك من الجيد معرفة متى تستخدم العشبة’.

وفي دكانه يقدم عرفات النصائح الطبية للزبائن ويصف الدواء المناسب عن ظهر قلب، ويحفظ أعشابه المنتشره، لتكون مهنته العطارة، التي كان أول من مارسها الهنود والمصريون واليونانيون حسب الروايات.

‘إذا أردت ان تحافظ على الفائده من الاعشاب لا تقوم بغليها كثيراً حتى لا تفقد الزيوت الطائرة التي بداخلها فغليها كثيرا يفقدها فائدتها’ يقول عرفات.

يضيف عرفات ‘لا أقوم بصرف اي عشبة لأي شخص قبل زيارته الطبيب المختص ووجود وصفه طبية وخاصة للأمراض المزمنة كالقلب والضغط’.

ويشير إلى انه عند صرف الوصفة الطبية، يعطى المريض العشبة المناسبة، وذلك من خلال الخبرة المكتسبة من الأجداد، والمراجع والكتب المختصة بطب الأعشاب، وكل جديد منها من خلال الاشتراك بالمواقع العالمية.

يؤكد عرفات أن هناك العديد من الأخطاء الشائعة لدى المواطنين عند إستخدام الأعشاب؛ فمثلا المريض لا يعرف كم من الوقت عليه ان يبقى على تناول هذه العشبة مثل البابونج والزنجبيل، او ان يذهب أحد الأشخاص الى العطار ليأخذ عشبة عالجت أحد أصدقائه.

الأعشاب فصلية، هناك أعشاب للأمراض الشتوية كالزعتر ونبات ‘القراص’، فهي الآن بكثرة في الحقول، يقول عرفات الذي يضيف انه اصبحت لديه علامة تجارية خاصة على شكل العلم الفلسطيني، باللون الاخضر يكتب عليها أسم العشبة بالعربية ‘العامية’ واللون الأحمر الاسم باللغة الانجليزية، واللون الأسود الاسم اللاتيني والعلمي للعشبة، وعلى حواف العلامة التجارية توجد زخرفة الثوب الفلسطيني.

وصفات شعبية
في محلات العطارة لكل داء دواء

عربيات: القاهرة - ممدوح الصغير
عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبية منذ القدم حيث تعتبر الأساس لعلم العقاقير المعروف اليوم … وقصة استخدام الأعشاب فى العلاج تعود للعصور الأولى فقد سجل الفراعنة فى بردياتهم بعض الأعشاب واستخداماتها فى معالجة الأمراض واستخدام نبات " الكتان وفقوس الحمار والصفصاف " لعلاج الآلام والأورام و " الخردل " للإمساك وسقوط الشعر و " الترمس" للمعدة و " الحناء والصبار " لأمراض الجلد والتحنيط .وكان للعرب باع طويل فى المعالجة بالنباتات والأعشاب باعتمادهم على التجارب والملاحظات والبحوث ..

ولكى نلقى الضوء على العلاج بالأعشاب التقينا بالمهندس (( أحمد عبد الرحمن حراز )) خبير النباتات والأعشاب الطبية الذى يقول : تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم عمارة لكن فضلت أن أسلك طريق جدى ووالدى وهما من أشهر العطارين في مصر فسافرت فى جولة دراسية طفت خلالها أمريكا وإنجلترا والصين .. لتلقى دورات تعليمية فى الأعشاب وطرق العلاج المختلفة بها .. كما سافرت إلى معظم دول العالم لإحضار الأعشاب المختلفة وأحببت هذه المهنة جدا فهى عمل آبائي وأجدادي نتوارثها جيلا بعد جيل .. وأثبتت الاختبارات المعملية الحديثة أن الأعشاب لها فوائد كثيرة فى الوقاية والعلاج .. وسنقدم مجموعة من الوصفات الطبيعية والعشبية التى تفيد الرجال والنساء على السواء .

الصلع
من المشاكل التى تؤرق الرجال وتضايق النساء وهي سقوط الشعر .. ومن العلاجات الطبيعية التي توصف لها :

" الحلبة " وثبت علميا أن امتصاص الجسم للحلبة الخضراء أكبر بكثير من امتصاصه للحلبة المجففة … تضم الحلبة أيضا مجموعة من الأحماض الأمينية والبر وتينات , ولها دور كبير فى تخفيض نسبة الدهون فى الدم " الكوليسترول " فبالتالى فإنها تقلل من ضغط الدم وقد يكون ذلك هو السبب المباشر الذى جعل الحلبة تنجح فى زيادة قوة بصيلات الشعر وتقليل فرص سقوطه.

كما يفيد " البصل " فى تقوية بصيلات الشعر ويحول دون سقوطه و يحتوى على مادة الفيرمنت الهاضمة للغذاء فى عصارات المعدة والأمعاء ويحتوى على مادة الكوكونين التى تشبة مادة الانسولين فى القدرة على حرق المواد السكرية فى الجسم واستهلاكها ولذلك يفيد مرضى البول السكري..

أما نبات " الزعتر " فثبت فاعليته كمطهر لأن ماؤه يحفظ من الجراثيم ولذلك يستخدم فى صنع معجون الأسنان ومحاليل الغرغرة ويقوى مستحلب الزعتر القلب والمعدة ويسكن الآلام ويمكن تحضير ذلك المستحضر بإضافة ملعقة شاى صغيرة من الزعتر لكل كوب ماء مغلى ويشرب منه ما بين 1 ,2 فنجان يوميا ويمكن تحليته بالعسل.

وتعتبر " الحناء " من وسائل الجمال الطبيعى ولها فوائد عديدة .. كما يمكن اعداد الحناء بسهولة فقط يضاف مغلى الليمون الأسود المجفف إلى الحناء ويعجن ويترك لمدة ساعتين ليتخمر وقديما كان يضاف قليلا من العسل الأسود إلى الحناء ليعطيها اللون الأسود … وتحتوى الحناء على المادة القابضة " التانين " وقد استعمل النبى صلى الله علية وسلم الحناء فى حالة الإصابة بالصداع ولأنة مفيد فى قتل الفطريات كان يأمر أصحابه باستعمال فى حالة أوجاع القدمين ولغزارة العرق والجروح علاوة على استخدامها فى تلوين الشعر واللحية .

إضطراب الدورة الشهرية
ويضيف المهندس أحمد حراز : تعتبر الدورة الدموية من الملامح الأساسية للأنوثة وترتبط قدرة الزوجة على الإنجاب ارتباطا كبيرا بما يحدث خلال هذه الدورة فإذا حدث إضطراب فان ذلك ينعكس على قدرة الإنجاب ، والدورة الشهرية عبارة عن نزول الدماء من الرحم بصفة منتظمة كل شهر ومع هذا الدماء ينزل الغشاء المبطن للرحم ويستمر نزول الدماء ما بين يوم وثلاثة أيام وربما تصل إلى خمسة أيام ويتكرر حدوث ذلك مرة كل 28 يوما تزيد أو تقل ..
ومن أهم علامات حدوث التبويض ثبات الفترة بين كل دورة والتالية ويحدث التبويض قبل نزول الدورة بأربعة عشر يوما وتكون فى احسن مرحلة لحدوث الحمل … وللأعشاب دور فعال لعلاج حالات اضطرابات نزول الدورة الشهرية وأيضا لتخفيف الآلام المصاحبة لها عند بعض السيدات مما يؤثر على الإنجاب ويؤرق كل عروس مقبلة على الزواج خوفا من العقم وأثر هذا الإضطراب الغير طبيعى على الجسم .. ويوجد فى الدنكار " حبوب اللقاح الذكرية للنخل " منشطات هرمونين مقوية إذا خلطت بالعسل تنشط التبويض وكذلك شراب مغلى أوراق البقدونس ونبات البردقوش و زهور الكلانديول وبذور البصل و الجرجير و التمر حنة والكراوية والشمر والشبت يفيد فى تنشيط التبويض وانتظام الدورة الشهرية .. وهناك نباتات يمكن استخدامها لإدرار الطمث فى حالة تأخره وهى عرق الذهب والحلبة الأمى ماجس والقرفة والزنجبيل والعشب المغربي ومسحوق البصل المجفف .

البرود والضعف الجنسي
يضيف المهندس أحمد حراز : الجنس السليم فى الجسم السليم … ويعد العسل إكسير القوة وفيه شفاء للناس ويوجد فيتامينات فى العسل قد تكون كل ما يحتاجه جسم الإنسان من فيتامينات وهى اوب اوب2 وب6 ودوك و"و" وهـ , وفولك أسيد وحمض التيكوتينك وكذلك معادن وأملاح كالعديد والكبريت والماغنسيوم والفسفور والكالسيوم واليود والبوتاسيوم والصوديوم والكلور والنحاس والكروم والنيكل والرصاص والسبيك والمنجنيز والالمونيوم والبودرون والليثيوم والقصدير والخارصين والتيتانيوم والعجيب أن هذه المعادن والفيتامينات من مكونات التراب الذى خلق منه الانسان ويحتوى ايضا خمائر وأحماض هامة جدا لجسم الإنسان وحياته وحيويته علاوة على هرمونات قوية منشطة فعالة ومضادات حيوية تقى الإنسان من كافة الأمراض وتفتك بأغنى الجراثيم والميكروبات … أما غذاء الملكات فمفيد جدا للصحة العامة والجنس خاصة فهو أقوى مضاد للجهاز التناسلى وهو بحق يعد أكسير الشباب وهناك أعشاب مقوية جنسياً مثل عصير الجزر والكرفس والزعفارن ودار الفلفل وجوز بورا وفستق مبشور والجن سنج والقرنفل والحبة السوداء والحمص واللوز …هذه المكونات معا تمزج وتستعمل بمقدار معلقة صغيرة بعد الغذاء يوميا .

الإفرازات المهبلية والرائحة الكريهة
اذا كانت إفرازات المبهل غير كريهة الرائحة أو غير مصحوبة بالحكة يكفى الاهتمام بالنظافة الموضعية واستخدام العسل والمقويات العامة من خضراوات وفواكه وعسل نحل … أما إذا كانت هذه الإفرازات ذات رائحة كريهة أو مصحوبة بحكة يمكن علاجها باستخدام وصفة طبيعية تتكون من نباتات لها تأثير موضوعى قابض وتستخدم كغسول مهلبى ظاهرى للوقاية وتطهير الجهاز التناسلى ومنها زهر البابونج و اوراق السنط و الكافور و صمغ المرو العتروت والرووالتنبد.

القشرة
تستخدم الوصفة التالية كحمامات للشعر للتخلص من القشرة … تغلى أوراق الحناء المطحونة وقليل من أوراق السنا و زهرة البابونج و المر و الشبت المحروق مع إضافة نصف ملعقة صغيرة من حمض السلسليك وتدليك فروة الشعر جيداً بالغسول السابق و إضافة ملعقة كبيرة من الخل … ويمكن استخدام مزيج من زيوت الخروب وخلاصة الصبار الطبيعى .

الإفرازات العرقية
فى حالة غزارة العرق المصحوب برائحة كريهة تستعمل الأعشاب التالية كغسول وهي زهور الكاموميل و اوراق الحناء و الجوز و البلوط و الكاد الهندى و مسحوق الريحان .
منقول عن :
.

العطارة

perfumery

العطارة perfumery من العطر perfume، وهو سائل طيار يستخلص عادة من بعض النباتات أو الزهور العطرية، ثم أصبح يحضر كيمياوياً بروائح متنوعة.
تُطلق كلمة العطَّار على صانع العطر وبائعه، ومع الزمن أصبحت تطلق على كل من يتعامل بالأعشاب ويقوم بتركيب الأدوية من النباتات والأعشاب الطبيعية، تشبيهاً له بصانع العطر، وقد يسمى عشّاباً لأنه يتعامل مع الأعشاب.

بدايات العطارة وتطورها تاريخياً
بدأ الإنسان القديم يستفيد من منتجات الطبيعة في معالجة ما يطرأ من أمراض، وكانت النباتات والأعشاب في مقدمة الحلول التي استعملها، وقد تعلم الإنسان من ماشيته والحيوانات التي تعيش في بيئته. فلاحظ أنَّ أكلها بعضَ الأعشاب ينشطها وأكلها بعضها الآخر يصيبها بعلل معينة، وأدرك بفطرته كيف يمكن أن يستفيد منها في حياته اليومية. فعرف كيف يوقف النزف باستعمال بعض الأعشاب مثل الوردينيا ودم الأخوين، وكيف يخفف من ألم الكسور بجبرها ومنع العضو المصاب من الحركة.
إن تاريخ التطبيب بالأعشاب قديم جداً، ويرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، وتشير بعض الكتابات على أوراق البردي وفي قبور المصريين القدماء إلى أنَّ الكهنة كانوا يعرفون كثيراً من أسرار الأعشاب وكيفية التداوي بها، وقد عُثر على بعض تلك الأعشاب الشافية في محتويات تلك القبور.
توارثت مختلف الأمم والشعوب خبراتها في مجال طب الأعشاب وتناقلتها، حتى أصبح لكل أمة طب يختص بها، يسمى الطب الشعبي أو التقليدي traditional medicine، وتتوارثه الأجيال أباً عن جد، على أنه من المسلمات، من دون دراسة علمية. وتذكر المصادر التاريخية أن حمورابي (نحو 2000 ق.م) كان أول ملك يهتم بزراعة النباتات التي لها فوائد طبية في بابل، وهناك ما يثبت أن قدماء الهنود مارسوا هذه المهنة كقدماء المصريين، وحذقوا بها.

ومنهم الحكيم «سوسروتا» Susrota ن(6 ق.م).
كذلك برع حكماء اليونان في ميدان الطب وتركوا مؤلفات كثيرة في التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وأفادوا كثيراً من خبرات الشعوب التي سبقتهم واشْتُهِر منهم، على وجه الخصوص أََبقْراط Hippokrates ن(459ـ 377 ق.م) الـذي دُعـي أبو الطـب، وأَرِسْطو(384ـ 322ق.م) وثِيوفراستTheophrast ن(372ـ 287ق.م) وجـالينوسGalenus ن(130ـ 200م).وكان لليونانيين، ولاسيما في مدرسة الإسكندرية، الفضلُ في نقل هذه المعارف إلى الرومان اللاتـين.
وظلت مؤلفات هؤلاء المصدر الأساسي لعلم التداوي بالأعشاب، حتى جاء الأطباء العرب والمسلمون فاقتبسوه منهم وزادوا فيه وتوسعوا في تجاربهم وجعلوه علماً قائماً بذاته.
ازدهر طِبَّ الأعشابِ في أوربا بعد فَتْحُ العرب للأندلس؛ إذ نقلوا إليها كثيراً من المعارف والخبرات التي توصل إليها أطباؤهم وعطَّاروهم، وكانت الحروب الصليبية مصدراً مهماً من مصادر المعلومات التي اقتبسها الغرب من الشرق الإسلامي، في حين احتكر رجال الكنيسة المسيحية في أوربا في القرن الثاني عشر زراعة الأعشاب والتداوي بها، وممن اشْتُهِرَ منهم الراهبة هيلدغارد Hildegard التي وضعت مؤلَّفَا سمته «فيزيكا» Physika.
وازدهر هذا النوع من الطب الشعبي بعد اكتشاف أمريكا لوفرة ما فيها من الأعشاب الطبية، وما ورثه المستعمرون من أساليب السكان الأصليين في التطبيب والمعالجة، وانتشرت المؤلفات التي تتناول أساليب التداوي بالأعشاب بعد اختراع الطباعة.
وظل التداوي بالأعشاب مستنداً إلى التجارب الشخصية وحسب حتى القرن الثامن عشر، من دون الاهتمام بالبحث العلمي عن عناصرها الشافية أو طرق تأثيرها في جسم المريض، وكان الأطباء يمارسون جمع الأعشاب، وتحضير الدواء منها بأنفسهم.
أما أول صيدلية متخصصة ببيع الأعشاب في أوربا فقد افْتُتِحَتْ في إيطاليا سنة 1224م.

مع تطور علم الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر توافرت إمكانات تحليل الأعشاب واستخلاص جوهرها لمعرفة تركيبها كيمياوياً من أجل تصنيع الأدوية والتداوي بها.
وحلت المساحيق والأقراص والأشربة وغيرها، مما يُسْتَخلَص من الأجزاء الفعّالة في الأعشاب أومن المواد الكيمياوية غير العضوية، محل التداوي بالأعشاب مباشرة.
وكان من المأمول في أن تغدوهذه الأدوية المصنعة أفضل من الأعشاب، لأنها خلاصة المواد الفعالة فيها، ولكن الوقائع أثبتت أن الأعشاب الطبيعية لم تفقد مكانتها لأنها لاتنفرد في علاج حالة واحدة من حالات اعتلال الجسم، كما تفعل الأدوية المصنعة، فالكائن الحي مكون من أعضاء مرتبط بعضها ببعض.
وإذا اعتل عضو منها لا يقتصر تأثيره على ذلك العضو، بل يتعداه إلى أعضاء الجسم الأخرى فيصيب وظائفها بخلل، والمواد الدوائية في الأعشاب مزيج متعدد المفعول يفيد في علاج علل مختلفة، ولو اختلفت طرق استعمالها بما تقتضيه العلة المعالَجة.

ومن الأمثلة التي تُطرح في هذا السياق مادة**«الديجيتال»** المستخلصة من نبات يسمى «قمعية أرجوانية» وتستعمل في مداواة أمراض القلب، فإذا تجاوزت الكمية المعطاة للمريض منها الحدود المرسومة لها قد تتسبب في حدوث تسمم.

أما إذا أُعطيت شراباً من أوراق النبتة فلاتسبب أي أعراض جانبية. غير أنَّ مزاحمة الأدوية الصناعية للأعشاب في أوربا لم تبعد الأعشاب الطبية كلها من قوائم الأطباء، وكثيراً ما يلجأ الأطباء إلى العطارين للإفادة من خبراتهم في هذا الميدان.

وقد كانت قائمة «الفارماكوبيا» الألمانية لعام 1910ـ
وهي قائمة الأدوية المعترف بها رسمياً مع ما يتعلق باستعمالها علمياً وإدارياً ـ تحوي عدداً غير قليل من أسماء الأعشاب الواجب توافرها في الصيدليات وتعليمات استعمالها الطبية.
ومع بداية الحرب العالمية الأولى (1914ـ 1918)انخفض إنتاج مصانع الأدوية الكيمياوية لتحولها إلى الصناعة الحربية، فاضطرت ألمانيا إلى الرُّجوع إلى الأعشاب الطبيعية للاستعاضة بها عن الأدوية الكيمياوية المفقودة، وعمدت الحكومة إلى تشجيع زراعتها لتلافي النقص فيها،
وصار العلماء منذ ذلك الحين يعتنون بدراسة الأعشاب البرية المفيدة طبياً وبطرائق زراعتها وفقاً للقواعد العلمية، حتى صارت مورداً مهماً من موارد الزراعة، وتذكر الإحصائيات أن ألمانيا تستهلك سنوياً ما يقارب 800 طن من أزهار البابونج المجففة ونحو 450 طن من أزهار الزيزفون،
وتبلغ قيمة ما تستورده ألمانيا سنوياً من الأعشاب الجافة نحو 70مليون مارك، في حين أن البلاد العربية الغنية بثرواتها من الأعشاب البرية المفيدة لاتوليهما اهتماماً يذكر.

العطارة عند العرب والمسلمين
استفاد العرب في العصر الجاهلي من تجاربهم وتجارب جيرانهم من الشعوب الأخرى. واعتمدوا في علاجهم على الكهانة والعرافة إلى جانب التداوي بالأعشاب والعقاقير المعدنية والحيوانية، وكذلك الكي والحجامة والفصد، وكانوا يصفون العسل والزيت لعلاج كثير من الأمراض.
واشْتُهِرَ من أطبائهم ابن حذْيَمْ الذي ضرب به المثل فقيل: «أطب بالكي من ابن حذْيَمْ»، والحارث بن كِلدة الثقفي (ت50هـ) الذي جمع بين الحكمة والمعرفة الطبيَّة، ومن أقواله المشهورة: «من سرَّه البقاء ولا بقاء، فليبادر بالغذاء وليخفف الرداء، وليقلّ من غشيان النِّساء»، وزهير بن جناب، وابن أبي حرثمة التميمي الذي عاصر الرسول.
وقد احتلت العطارة مكانة متميِّزة في العصور الإسلاميِّة المتتالية، وشهدت تطوراً ملحوظاً مع مرور السنين نتيجة الاختلاط بالشعوب الأخرى، ولاسيما وأنَّ كثيراً من الأطباء الذين برعوا في ذلك، سخّروا معرفتهم لخدمة الدِّين الذي شجعهم على تقصي المعرفة والإفادة من نتاج الطبيعة إضافة إلى ما تضمنته نصوص القرآن الكريم وما أُثِرَ عن الرسول من قولٍ أو عمل يختص بالأمور الطبيَّة، وقد جُمِعَ تحت اسم «الطب النبوي».
وقد ورد في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ذكر كثير من الأدوية والأعشاب المفيدة طبياً وتأكد الطِّبُّ الحديثُ من فوائدها كالحبة السوداء والعسل والكمأة والصبر والقسط وغيرها.
ومما يلفت النظر أن أكثر علماء الحديث خصصوا في مؤلفاتهم أبواباً للطب، وأولهم الإمام مالك في موَّطئه، وسار على نهجه الإمام البخاري فمسلم فأصحاب السَّنن وغيرهم. وأما أول مصنف مستقل في هذا الموضوع؛
فرسالة مقتضبة تتعلق بالصحة والطب النبوي للإمام علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق (ت203هـ/811م) وضعها بناء على طلب من الخليفة المأمون، ثمَّ كتاب «الطب النبوي» لعبد الملك بن حبيب الأندلسي (ت 238هـ/853م)، أما أشهر الكتب في هذا الباب فكتاب «الطب النبوي» للإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية (ت 751هـ/1350م) من كبار علماء دمشق، ومن أشهر أطباء العصر الأموي ابن آثال وكان خبيراً بالأدوية المفردة والمركبة، ومقرّباً من معاوية بن أبي سفيان، وابن ماسرجويه الذي عاصر عمر بن عبد العزيز وألَّف كتابين في الأطعمة والأدوية.
وفي العصر العباسي ازدهرت العطارة بازدياد حياة الترف وازدياد عدد المهتمين بالأعشاب والتداوي بها، ومن أطباء ذلك العصر محمد بن زكريا الرازي (ت 311هـ/923م) صاحب كتاب «الحاوي»، وهو أول من استخدم الرصاص الأبيض في المراهم.

وابن سينا (ت 428هـ/1036م) الذي ترك تراثاً علمياً رائعاً.
كذلك راجت صنعة العطارة في قرطبة، عاصمة المسلمين في الأندلس، وغيرها من مدن الأندلس. ومن أشهر أطبائها أبو القاسم الزهراوي(ت 427 هـ/1035 م)، وابن واقد الأندلسي (ت 460 هـ/1067م)، وكان طبيباً صيدلانياً لا يرى التداوي بالأدوية ما أمكن التداوي بالغذاء، فإذا دعت الضرورة إلى الأدوية داوى بالبسيطة منها، ثم بالمركبة، وكان يميل إلى المعالجة بالماء.
وأما ابن البيطار (عبد الله بن أحمد المالقي ت646هـ/1248م)؛ فاشْتُهِرَ في مجال الأدوية النباتية المفردة، وشغل منصب رئيس العطَّارين في مصر. وأشهر كتبه «الجامع في الأدوية المفردة»، الذي ترجم إلى اللاتينية وعمل به سنين طويلة.
وهناك أيضاً داود بن عمر الأنطاكي (ت 1008 هـ/1600م) وكان أبقراط زمانه. درس الأعشاب وحذق بها وألَّف كتباً كثيرةً أشهرها «تذكرة أولي الألباب، والجامع للعجب العجاب» المعروف باسم«تذكرة داود».

مجالات نشاط العطارين واهتماماتهم:
تشمل مهنة العطارة تركيب الأدوية من الأعشاب الطبيعية وبيعها، وتحضير التَّوابل والأفاويه والمطحونات، إضافةً إلى أنواع البخور والأعشاب العطرية المختلفة.
أما ما يتصل بالعطور فقد اقتصرت اهتمامات معظم العطارين على المسك وماء الورد وماء الزهر، ويهتم العطَّار عادةً بتوسيع معرفته وتجربته بالمزيد من الأعشاب والنباتات الطبيِّة لمعرفة خواص كل منها وفوائده، ولا يمكنه أن يصف أي دواء إذا لم يكن مجرَّباً ومدروساً؛
فالتداوي بالأعشاب غالباً ما يشمل مزيجاً من مجموعة أعشاب مختلفة الأنواع، وكل نوع منها فعَّال في معالجة العلة المقصودة، لأنَّه ليس من المحتَّم أن تفي كل عشبة أو نبات طبي بشفاء كامل؛ بل إنَّ بعض الأمراض قابل للعلاج بعدد كبير من الأعشاب والنباتات الطبية.

مستقبل العطارة وعلم التداوي بالأعشاب:
إنَّ العالم بأسره اليوم يدعوإلى الاستفادة ما أمكن من العلاج الطبيعي والتداوي بالأعشاب والعدول عن الدواء إلى الغذاء، ومع توسع وانتشار الأدوية المركبة الكيمياوية، تبين للعلماء ـ

كما مرَّ سابقاً ـ
أن لا دواء يخلو من محاذير ومضاعفات سلبية، وأنَّ العلاج بالأعشاب نافعٌ من دون ضرر «إذا أحسن استعماله»، وأنَّ مفعول الأعشاب قد يفوق في كثير من الأحيان مفعول أي دواء كيمياوي، فعادوا أدراجهم إلى الطب الشعبي يتقصون كنوزه، ويعيدون النظر في خواص الأعشاب والأغذية، ومنافعها العلاجية، ليفيدوا منها،
وهناك اليوم مدارس قائمة بذاتها تفضل معالجة كثيرٍ من الحالات المرضية بالمنتجات الطبيعية وتولي اهتماماً عظيماً لطب الأعشاب أو تختص به، إضافة إلى تخصص بعض الأطباء بطرائق العلاج بالأعشاب، واختصت بعض الصيدليات بتحضير الأعشاب وبيعها في معظم دول العالم.
ومايزال العطَّار في إفريقيا خاصةً يشغل منزلةً تزاحم منزلة الطبيب وتنافسه.

منقول عن :

التوابل والعطاره وطب الأعشاب

Spices& perfumery &Alternative Medicine

-الفهرس
-ألعطارة perfumery
-دكان العطار Atara Shop
-تاريخ العطارة
-العطارة .. فنون الطب القديم توارثها الأحفاد عن الأجداد
-مهنة العطارة والعطارين أيام زمان
-هوس التخسيس يستنزف الجيوب ويلحق الأضرار بالصحة
-الحاج رجب عميد العطارين المصريين
-الحاج سليم يتخلى عن الطب ليحفظ إرث العطارة
-الأعشاب تجارة الأمل الرابحة بحثا عن الشفاء
-العطارة.. مذاق له تاريخ

  • طب الأعشاب يخلف الطب التقليدي في إدخال السعادة على الأزواج …
    -في نابلس… ‘العطارة’ وأسرارها
    -غذاؤك دواؤك..محلات العطارة طبيعة متكاملة..
  • وصفات شعبية /في محلات العطارة لكل داء دواء
  • العطارة مهنة الطب البديل للفقراء والأغنياء…
  • العطارة.. مهنة مزدهرة رغم تقدم الزمن
  • أجيال “العطارة”: عودة إلى الطبيعة والعلاج بالأعشاب
    -الطب البديل Alternative Medicine 1
    -الطب البديل 2 * العلاج بالأعشاب Herbal therapy
  • الطب البديل Alternative Medicine 3 (اليوجا - الابر الصينية … )
  • الطب البديل Alternative Medicine 4 (الطب البديل وعلاج الادمان )
    -التداوي بالنباتات والأعشاب الطبية
    -العودة إلى الطبيعة
    -التداوي بالأعشاب حقيقة أم إحتيال
    -البهارات Spices
    -قائمة التوابل والبهارات
    -تحضير العقاقير(الأدوية) من النباتات أو الأعشاب الطبيعية
    -طب الأعشاب (أو “التداوي بالأعشاب”)
    -خواص الأعشاب لابن سينا
    -الأعشاب الطبية دواء مضمون أم وهم قاتل
  • العلاج بالأعشاب ينافس الطب التقليدي في ألمانيا
    -المعالجة المثلية ما لها وما عليها!
  • دور النباتات في العلاج الحديث
  • كل شيء عن طب الأعشاب!
    -تقوية جهاز المناعة بالاعشاب.. هل هو امر ممكن؟
    -أعشاب العطارة ملاذ الفقراء لمداواة أوجاعهم
  • العطارة عيادة طبية من الأعشاب
    -العطارة مهنة الطب البديل للفقراء والأغنياء
    -تاريخ العطارة والطب البديل
  • يا رايح الغورية فى رمضان.. عدى على دكان عم “العطار” وخدلك بخور البركة
  • مشاركة hebaxyz
    -ألرد على مشاركة hebaxyz
    -التداوي بالأعشاب (ألمعرفة )
    – تداوي بالأعشاب (ألموسوعة الحرة)
    -العطارة تحفظ عبق التاريخ لنابلس
    -الزهورات والاعشاب تستخدم في معالجة الرشوحات
    -علاج كورونا بالأعشاب “وباء آخر” يواجهه الأطباء
    -مافيا الأعشاب وجرائم العطارة في الطب البديل
  • من وحي الإسلام تاريخ التداوي بالأعشاب ومميزاته (1)
    -طب الأعشاب حقيقي لا ينكره العلم الـحديث
    -العطارةPERFUMERY
    -أعشاب العطار.. علاج بعضه ضار
    -في سوق العطارين بالقاهرة.. توابل وأعشاب
    -محلات عطارة .. عيادات طبية كادت تودي بحياة الكثيرين
  • السوق الكبيرة “سوق العطارين” في أربيل .. تاريخ عابق بالشهرة بين أصالة المهن والطارئين
    -التداوي بالأعشاب يُنافس الأطباء في غزة
    -23 نوعا من الأعشاب والتوابل المطيبة.. تعرف على فوائدها
    -كيف تستخدم التوابل والأعشاب بطريقة صحية ؟
    -لائحة التوابل والبهارات
    -قائمة بأسماء التوابل والأعشاب بحسب البلدان العربية (البهارات)
  • العطارة والأعشاب في مصر بديل الأدوية مرتفعة السعر
    -التداوي بالاعشاب.. عودة الى الطبيعة!
    -كل شيء عن طب الأعشاب!
    -محال العطارة في الأردن صيدليات لا تعرف وصفة الطبيب
    -اعلان: نماذج معالجات بالأعشاب والطب البديل
    -الى -أسباب سقوط شعر الرأس وعلاجه
    -١٢ وصفة من الطب البديل لعلاج الإسهال في نصف ساعة
    -علاج منزلي للإمساك 8 طرق طبيعية دون أدوية
    -علاج الإمساك بالأعشاب
  • العلاج بالأعشاب الطبيعية, تعريفة وانوعة والامراض التي يعالجها والاحتياطات
    -شيخ فلسطيني يعالج تصلب الشرايين بزهرة «القندول الأصفر»
    -فوائد التوابل الهنديه
    -أبو قدورة.. أربعون عاما في مهنة العطارة
    -اليمنيون يواجهون جائحة كورونا بالأعشاب
    -معلومات عن فوائد و أضرار الأعشاب الطبية
    *المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

المعالجة المثلية ما لها وما عليها!

المعالجة المثلية تستخدم مكونات فعالة من عالم النبات, الحيوان والمعادن بشكل مخفف. على الرغم من أنه فرع تطور من المجال الطبي، فإنه لا يزال مجالا يصاحب بالكثير من التساؤلات حول فعاليته. إليكم إجابات للأسئلة الشائعة حول المثلية!
على الرغم من تقدم التكنولوجيا والانجازات العلمية, فالطب التقليدي ليس لديه حل لعلاج كل الامراض. لذلك، ففي الواقع الذي نتعامل فيه مع العديد من ظواهر الالم المزمن الناجمة عن اسباب مختلفة، تاتي العلاجات البديلة لمساعدة الطب التقليدي بواسطة حلول تكميلية. في هذا الموضوع بالضبط عمل الدكتور صامويل هانيمان، الطبيب الالماني الذي طور المعالجة المثلية، علاج طبي تكميلي، الذي يهدف الى تقوية الجسم وتخفيف اعراض الالم، واليوم، يساعد في التقليل من استخدام المضادات الحيوية، وفي الوقت نفسه يساعد الجسم البشري على شفاء نفسه.
المعالجة المثلية ما لها وما عليها!
ما هي المعالجة المثلية؟

المثلية هي علاج طبي بديل, طور قبل اكثر من مائتي سنة. المثلية تنطلق من مبدا ان الجسم، بعد ملايين السنين من التطور، يعرف كيفية مكافحة الامراض ويجب مساعدته لتحقيق التوازن لتمكينه من شفاء نفسه، تماما كما يجدد نسيج الجسم المصاب نفسه. الهدف هو ليس علاج الاعراض، وانما تقوية المناعة الطبيعية للانسان.
المبدا الطبي التوجيهي هو - “المماثل بالمماثل يشفي” ? اي ان نفس المواد التي تنتج اعراض المرض لدى الشخص السليم، اذا اعطيت بدرجة مخففة لشخص مريض فانه سيساعده على الشفاء. المعالجة المثلية تثير انتباه الجسم للخلل وبذلك تركز قدرة الشفاء في الجسم على المكان الذي يوجد فيه الخلل.
اساس العلاج هو الملائمة الفردية للعلاج- remedy (تحضير الدواء المثلي) للمريض. ويتكون علاج ال- remedy من مكونات نشطة من الحيوانات, النباتات والمعادن. هذه المكونات يتم تخفيفها بجرعات كبيرة من الماء والمنتج النهائي يتم استهلاكه على شكل قطرات و / او اقراص مستديرة صغيرة. اليوم، هذه الطريقة موجودة كجزء من نظام الصحة العام في بعض البلدان في العالم. وهي بمثابة علاج مكمل موجود تقريبا في جميع العيادات العامة وبعض المستشفيات بشكل روتيني.
كيف يتم العلاج؟
يبدا العلاج باجراء استجواب شامل يستغرق ما بين ساعة الى ثلاث ساعات، في محاولة للتعرف على الشخص وعلى اليات الحسية والفسيولوجية لديه. في المرحلة التالية يتم ملائمة العلاج (remedy) بشكل فردي. بعد ذلك، يتم اجراء فحص مراقبة مره واحده في الشهر لفحص التاثيرات واسعة النطاق على المريض. اي انه، في العلاج الذي يبدا بسبب شكوى من الصداع النصفي, يتم فحص تاثير العلاج على جودة النوم، الطعام المفضل وغير ذلك.
هل المعالجة المثلية امنة للاستخدام؟
طريقة تحضير المعالجة المثلية، بواسطة التخفيف بدرجة كبيرة, تنتج دواءا لا يوجد به تقريبا مواد كيميائية نشطة وبالتالي ليس هناك خطر للتسمم او الاثار الجانبية. في كثير من البلدان العلاج المثلي متاح للشراء في الصيدليات دون وصفة طبية. العلاج يكون في شكلين، كريات (كريات صغيرة) او على شكل سائل. العلاج السائل قد يحتوي على الكحول، لكن لان العلاج المثلي يستهلك بكميات ضئيلة من نحو 2-3 قطرات في اليوم، فيعتبر العلاج امن للاستخدام لدى النساء الحوامل, الرضع والاطفال.

السؤال الرئيسي - اذا كانت المادة مخففة الى هذه الدرجة, الا تكون تلك مجرد "مياه مع نكهة "دون تاثير حقيقي؟
هناك خلط في المفاهيم الذي من المهم توضحيه, فهذا ليس مجرد تخفيف وحسب وانما هذه تقنية استخلاص مثلية التي تخضع فيها المادة لتخفيف مع تعريضها لاهتزاز بتردد خاص. في هذه التقنية، فان المواد تخضع للمزيد والمزيد من التخفيفات وكل تخفيف يتم فحصه مرارا وتكرارا على اناس سليمين من اجل ايجاد خصائص تاثيره المخفف. وجد في هذه التجارب انه عندما تخفف المادة بهذه الطريقة يقوى تاثيرها على الاداء الوظيفي العام للكائن الحي وكذلك وجد انه من الضروري ملائمة مستوى التخفيف للحالة العامة للمريض وتطور المرض من اجل تحقيق الشفاء.
تاثير الدواء الوهمي / النفسي او الواقع القائم؟
“لا حاجة للايمان بالمثلية لكي ينجح العلاج”، كما يقول خبراء الطب التكميلي من جامعة royal college of homeopathy لندن، انكلترا. “الرضع الذين يتلقون المعالجة المثلية ويتجاوبون معها، لا يخضعون لهذا التاثير، بشكل واضح. هناك عدد غير قليل من الابحاث العلمية، التي تم فيها تحييد تاثير العلاج الوهمي والتي اظهرت فعالية المعالجة المثلية. اثبات على ذلك يمكن العثور عليه في تقرير رسمي صدر عن الحكومة السويسريه عام 2012 والذي يعبر عن دعمه لفعالية المعالجة المثلية”.
ما هي المشاكل التي تعالجها المثلية؟
المثلية يمكن ان تكون فعالة في علاج مجموعة متنوعة من الامراض. ومع ذلك، فهي عمليا تعالج شيء واحد اساسي - المناعة الشخصية. تقوية المناعة، وفقا للمثلية، تساعد الجسم في التعامل مع الالم، الذي يسبب للاشخاص الذين يعانون منه معاناة كبيرة وتعلق بالادوية المسكنة للالم. في هذا الصدد، ينبغي التاكيد على انه يحظر التوقف عن تناول الدواء بانتظام دون موافقة الطبيب عند الاستعانة بالطب المثلي.
تستخدم المثلية لعلاج الامراض في الاطفال والبالغين الذين يعانون من الامراض الحادة والمزمنة- بما في ذلك: الحساسية، التهابات المسالك البولية المتكررة، التهابات الاذن، مشاكل الجهاز التنفسي، مشاكل الجلد، مشاكل في الجهاز الهضمي وغيرها. المثلية تساعد ايضا في علاج المشاكل النسائية المختلفة مثل نقص هرمون الاستروجين، الاضطرابات الهرمونية, اضطرابات الدورة الشهرية، مشاكل سن الياس، الفطريات، المبيضات (Candida)، متلازمة ما قبل الدورة الشهرية PMS, الاعراض المختلفة التي تظهر اثناء الحمل وغير ذلك.
منقول عن :

إستراحة
يا رايح الغورية فى رمضان..
عدى على دكان عم “العطار” وخدلك بخور البركة

كتبت إسراء المتجلى:
على ناصية دكانه الصغير فى شارع تحت الربع بحى الغورية وسط أدخنة البخور الهندى المخلوط برائحة الأعشاب البرية، يجلس عم ممدوح عبد العليم نجل أقدم بائع بخور فى مصر الشهير بـ"العطار". لحظة دخولك إلى دكان عم “العطار” المكدس بأجولة البخور الشرقية والهندية والصينية والإيرانية ستتملكك الحيرة عند اختيار أنواع العطور، حيث تجذبك روائح زكية، ويلفت انتباهك الزبائن يحملون بعضهم على الذهاب هناك وأنت كزائر ستقف مبهوراً بالمشهد ورائحة التاريخ التى تعبق المكان وتتسلل إلى أنفك فتصبح زبوناً دائماً. “يا عطارين دلونى.. الصبر فين أراضيه”.. مقطع غنائى قديم يردده عم “العطار” وهو يجلس على مكتبه وسط عشرات الأجولة التى تحوى أعشاباً جافة ورطبة، عن يمينه ويساره. يحكى “العطار” عن تاريخ مهنته قائلاً: “بدأت حكاية الدكان منذ عام 1908، عندما اشترى جدى الدكان وبدأ يعمل فى تجارة الحبوب والبقول وبعدما حقق شهرة كبيرة توسع فى عمله ليشمل العطارة إلى جانب البقول”، وأضاف “كان المحل واحداً من المحلات الصغيرة ولكننا توسعنا وكبرنا المحل وبقى أكبر محل يبيع بخور وعطارة فى مصر”. ويضيف عم “العطار”: “الدكان ده فتحوا جدى فى نفس المكان الموجود عليه دلوقتى”، مؤكداً أنه حافظ على طابعه القديم فلم يغيَر فيه شيئاً، فظلت الأرفف على حالها، والأجولة مرصوصة كما كانت ترص من قديم الزمان، والبضاعة متوارثة كما المهنة أباً عن جد. دكان عم “العطار” لا يتوقف عن البيع والشراء على مدار العام، لكن رمضان له نكهة خاصة، فأغلب من يترددون على المحل من ربات البيوت الذين يكثرون من شراء البخور. وعن البخور وعلاقته بشهر رمضان يقول عم “العطار”، بعض العائلات المصرية من الوسط الشعبى وأصحاب المحلات يتفاءلون برائحته النفاذة المميزة ويعتقدون أن رائحة البخور تبارك المكان، حيث تطرد الشياطين والأرواح الشريرة فهى عادة اجتماعية متجذرة بين الشرقيين. أما عن تاريخ مهنة بائع البخور، يقول عم “العطار” هى مهنة يقوم صاحبها بتصنيع أعواد ووضعها فى مبخرة نحاسية ويتجول بها ليقوم بتبخير المحلات والمنازل، خاصة فى فترة الصباح الباكر. ويوضح بائع البخور: الأنواع الجيدة هى الطبيعية الأصلية، مثل الصندل والعود، وهى لا تضاف إليها مواد كيماوية، لذا أسعارها غالية ولكن هناك أنواعاُ أخرى بأسعار أقل مثل “الزعفران، والعنبر، والمسك، والحنة، والياسمين”. وأضاف: البخور الجيد يتصف بلون دخان مائل إلى الأزرق، وكثرة فقاعات الدهن عند احتراقه، ووجود عروق لونها يميل إلى اللون البنى الغامق أو الأسود، كما أن البخور الجيد لا يؤذى أو يدمع العيون عند استنشاق البخور، فإذا أحسست بألم فيها فاعلم أنه ردىء. وعن صناعة البخور يؤكد عم “العطار”، أنه يتكون من مواد عديدة مثل الزهور المجففة ونبات الصندل الذى يستخدم كعنصر أساسى فى صناعة البخور وبعض الخلطات.

منقول عن :
img.youm7.com

العلاج بالأعشاب
ينافس الطب التقليدي في ألمانيا

بقلم عبد الدائم الكحيل
لدينا في الطب العربي والإسلامي الكثير من المعلومات حول العلاج بالأعشاب، ولذلك ننصح بالاستفادة منها في علاج الأمراض، وبخاصة أن هذه الأعشاب تنال اعتراف العلماء اليوم…

خبر علمي من ألمانيا
بدأ العلاج بالأعشاب يلقى رواجاً لدى الكثير من الأشخاص في ألمانيا، لما لها من قدرة على معالجة بعض الأمراض من دون إضعاف جهاز المناعة لدى الإنسان. فالأعشاب الطبية تتمتع بتاريخ طويل، أرتبط غالباً بالأديرة.

أخذ العلاج بالأعشاب، كشرب منقوع زهرة الأقحوان “البانونج” لعلاج نزلات البرد وشرب شاي الشمار لعلاج اضطراب المعدة، يكتسب شهرة متنامية وأصبح من المعتقد أن الأدوية العشبية تقوي الجهاز المناعي في الجسم. وعلى الرغم من استخدام المريض لهذه العلاجات من تلقاء نفسه، فإنها أخذت تحظى بالقبول بين الأطباء الممارسين للطب التقليدي. عن هذا يقول غوستاف دوبوس، أستاذ طب الأمراض الباطنية وأستاذ الطب البديل والتكاملي في جامعة دويسبورغ-إيسن: “يرغب المرضى في تجنب الآثار الجانبية للأدوية التقليدية فيتجهون إلى الأدوية الطبيعية”.

“لا نريد إنكار الطب التقليدي”
ومن جانبها تعتقد الرابطة المركزية لأطباء الطب الطبيعي “زد إيه إي إن” أيضاً أن الأدوية العشبية والطبيعية أخذت تكتسب قبولاً لاسيما بين من لديهم أمراض حساسية أو مشكلات صحية مزمنة. وفي هذا السياق تقول المتحدثة باسم الرابطة كريستل بابينديك: “لا نريد إنكار الطب التقليدي! فالطب الطبيعي ليس بديلاً عنه. لكن يمكن للمرء أن يكون أكثر نجاحاً إذا عمل على المسارين”. وتستخدم الأدوية العشبية تقليدياً لمكافحة الأمراض البسيطة، التي يمكن علاجها دون طبيب.
ومازالت بعض الأديرة حتى اليوم تخصص مساحة من حدائقها لزراعة النباتات التي يعتمد عليها الطب البديل. في هذا الإطار يقول يوهانس غوتفريد ماير من جامعة فورتسبورغ، الذي يدير مجموعة بحثية تركز على الاكتشافات الطبية للأديرة: هناك شيء يقلل من المشكلات ويسرع بالشفاء من كل الأمراض تقريباً.

ونقول …
لقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم الأطباء التقليديين وغيرهم إلى الحديث عن الكثير من النباتات والأغذية والأعشاب فيما يعرف بالطب النبوي، والعجيب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر العلاج بالطب التقليدي، حيث أمر بالتداوي فقال: تداووا عباد الله، ولا تداووا بمحرَّم! فهذه دعوة نبوية شريفة للاستفادة من كل الوسائل المتاحة للعلاج سواء كانت أدوية كيميائية أو عشبية أو العلاج بالقرآن.
ولذلك فإنني أنصح كل من يعاني من مرض ما سواء كان مرضاً بسيطاً أو مزمناً أو مستعصياً، أن يطبق عدة أنواع من العلاج أو ما يمكن تسميته الطب المركَّب أو المتكامل، ويمكن تلخيصه كما يلي:
1- العلاج بالآيات القرآنية والأدعية النبوية الشريفة.
2- العلاج بالتأمل والتفكر في مخلوقات الله، والتفكر في الموت ويوم القيامة ولقاء الله تعالى.
3- العلاج بالأعشاب المتوافرة.
4- العلاج بالعسل وزيت الزيتون والحبة السوداء وغيرها من الأغذية المذكورة في القرآن والسنة.
5- العلاج بالطب الكيميائي أو التقليدي، والاستفادة من الأدوية المتوافرة بعد استشارة الطبيب.
ملاحظة: يمكن الاطلاع على هذه المقالات والاستفادة من المعلومات الواردة فيها أثناء علاج أي مرض، مع الثقة بأن الله تعالى قادر على شفاء أي مرض:

بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com/ar

المراجع
Deutsche Welle, www.dw-world.de

الحاج رجب عميد العطارين المصريين

الحاج رجب عميد العطارين المصريين أسرته تتوارثها أبا عن جد منذ أكثر من 100 عام محمد عبد الرءوف «كل شيء عند العطار».. عبارة مأثورة تلخص أهمية العطار بالنسبة للمصريين، فلعقود طويلة اعتادوا الذهاب إليه لحل بعض مشكلاتهم الطبية والنفسية، لاعتقادهم أن الطب عجز عن حلها، مستبشرين بأغنية «يا عطارين دلوني الصبر فين أراضيه» الشهيرة للمطربة أحلام، التي شدت بها منذ خمسينات القرن الماضي. وعلى الرغم من أن المثل الشعبي يقول «لا يصلح العطار ما أفسده الدهر»، فإن الحاج رجب العطار له رأي آخر. ما إن تقترب من محله الشهير بحي الأزهر في القاهرة، حتى تنتابك حالة من العطس، تتسلل بنعومة إلى أنفك، من روائح النباتات والأعشاب، ثم تنتهي الحالة وتألف الأنف الرائحة الزكية. وقال الحاج رجب إنها بمثابة «عملية تطهير للأنف، فضلا عن أنها تقتل الجراثيم والميكروبات».

يقدم رجب العطار، وهو رئيس شعبة العطارة في الغرفة التجارية المصرية منذ 25 عاما، صورة عصرية لمهنة العطارة، إذ تراه جالسا وسط محله مرتديا ملابس عصرية، بعد اختفاء الطربوش والجلباب، الزي التقليدي للعطار قديما، يتصفح جرائد اليوم، ويتابع حركة البيع والشراء، أو صاعدا إلى مكتبه الذي يعلو المتجر لمقابلة بعض عملائه أو عقد بعض الصفقات، أو يتنقل بين زبائن المحل يحيي من يعرفه باسمه، أو يصر على أن يتذوق الزبون قطعة مما يرغب في شرائه أولا، للتأكد من جودته.
يقول الحاج رجب: «قديما منذ زمن الفراعنة كان العطار يُعرف باسم (الحكيم)، وكان يصف للناس العلاج ويصنع لهم التركيبات العلاجية المختلفة، وهذا مصور على جدران المعابد الفرعونية في الأقصر وأسوان». ويضيف: «مهنة العطارة متوارثة في أسرتي منذ أكثر من 100 عام، فجدي كان عطارا.. وكان يملك وكالة للعطارة في حي الغورية في القاهرة، وكنت أساعده في تلك المهنة منذ أن كنت في التاسعة من عمري، فكنت أذهب إليه بعد انتهاء مواعيد الدراسة، وظللت أساعده حتى فتحت أول محل خاص بي في حي الأزهر عام 1965، وكنت وقتها طالبا في الجامعة، ثم فتحت محلين آخرين في الأزهر أيضا، ومؤخرا فتحت محلا آخر في حي مصر الجديدة».
ويوضح، عميد عطاري مصر، المراحل المختلفة للأعشاب والنباتات، التي يعتمد عليها في مهنته قائلا: «معظم الأعشاب والنباتات التي نتعامل معها تأتي من الصحراء، ولأن تلك الصحراء بها ثعابين وعقارب سامة وغيرها من الحشرات، فلابد من مرور تلك الأعشاب بعدة مراحل قبل بيعها، فأولا يتم جمعها وتنقيتها، فتنظف، ثم تبخر لفترة طويلة وبعد ذلك تُصنف لأنواع وتدخل المخازن، تمهيدا لطرحها في الأسواق». ويرى الحاج رجب أن نجاحه واستمراره في مهنته طوال 45 عاما، على الرغم من وجود عدة منافسين، يرجع لعدة أسباب، أولها حبه للعطارة الذي ورثه عن جده، وثانيها حرصه على انتقاء أفضل الأنواع التي يبيعها، إذ يقول: «ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لغيري، فالزبون لا يعرف رجب العطار شخصيا، ولكنه يأتي بسبب سمعة المحل الجيدة، وهذه السمعة سببها حُسن اختيار الأنواع التي نبيعها، وهذا الأمر يجب أن يستمر سواء كنت موجودا أم لا». ويقول الحاج رجب: «أحد أسباب استمراري في العطارة كل هذه السنين هو أنني اشتهرت بتقديم وصفات علاجية ناجحة لعدة أمراض، منها داء السكري والضغط وتساقط الشعر والتخسيس والعناية بالبشرة، وكلها من مكونات طبيعية».

وعن المواسم التي تنشط فيها منتجات العطارة، قال الحاج رجب العطار: «لم تعد هناك مواسم للعطارة، قديما كان موسما العيد ورمضان أهم موسمين، إذ كان الناس يشترون مستلزمات صناعة الكعك المنزلي من عند العطار، خاصة ريحة الكعك والنشادر، أما الآن ومع تغير العادات والتقاليد، اختفت ظاهرة صناعة الكعك في المنازل وأصبح الكل يشترونه من المحلات جاهزا». ويضيف: «أما موسم رمضان فكان الإقبال على الياميش، ولكن من ثلاثة أعوام، عندما بدأ رمضان يأتي في أشهر الصيف، قل الإقبال على الياميش والمكسرات، لأنها تلائم أكثر فصل الشتاء، وزاد الإقبال على المشروبات التي تعوض الصائم عن فقد السوائل، خلال النهار، مثل العرقسوس والكركديه والدوم والخروب وغيرها». وعلى الرغم من غياب أهم موسمين للعطارة، فإن الحاج رجب العطار يرى أن العطارة مستمرة طوال العام لأن بها الكثير من مستلزمات الطعام التي لا غني لأي منزل عنها، مثل التوابل والبهارات، ويقول: «المطاعم والفنادق والقرى السياحية تعمل طوال العام ونحن نلبي جميع طلباتها من مكسرات وياميش أو أي منتجات عطارة أخرى». ويرى الحاج رجب العطار أن مهنة العطارة لن تندثر، بل إنه يؤكد أن أعداد العطارين في ازدياد، مبررا ذلك بقوله «أغلب منتجات العطارة تخص الطعام والناس لن تقاطع الطعام»، إلا أنه حذر من الباعة الجائلين ومفترشي الأرصفة الذين يبيعون منتجات مغشوشة، وهؤلاء «يسهمون في تشكيل صورة سلبية عن مهنة العطارة».
وكما ورث الحاج رجب العطار مهنته عن أجداه، فإنه حرص على توريثها لأبنائه، الذين يعملون معه على الرغم من حصولهم على مؤهلات جامعية، وكذلك بعض أحفاده أبدوا اهتماما وحبا للمهنة التي تتوارثها عائلتهم. ولم تغب مهنة العطارة عن الدراما المصرية، إذ قُدمت في الكثير من الأفلام والمسلسلات مثل «سر طاقية الإخفاء» بطولة الفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم، ومسلسل «العطار والسبع بنات» بطولة الفنان نور الشريف، و«ثلاثية نجيب محفوظ» الشهيرة التي قدم فيها بطله الأشهر السيد أحمد عبد الجواد في مهنة العطار، وفيلم «الحفيد» الذي ظهر فيه الحاج رجب العطار بشخصيته الحقيقية مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي والفنانة كريمة مختار.


المصدر :

هوس التخسيس
يستنزف الجيوب ويلحق الأضرار بالصحة

غزة - خاص - فلسطين اليوم
هوس التخسيس يستنزف الجيوب ويلحق الأضرار بالصحة

الصحة تغلق وكراً لتصنيع الأدوية المزورة بمنطقة الزوايدة

مسؤول في الصحة يحذر المواطنين من استعمال أدوية مجهولة
خلافاً للأعراف الطبية التي تخضع فيها صناعة الأدوية والعقاقير إلى معايير من قبل وزارة الصحة في أي دولة، وذلك للحفاظ على سلامة المرضى الذين سيتعاطون هذه الأدوية.. إلا أن الكثير من الصيادلة ودخلاء المهنة يقومون بتجهيز كبسولات أدوية على عاتقهم الشخصي لتحقيق الربح المادي. وخاصة الأدوية المصنعة من الأعشاب لتخسيس الوزن وغيرها، رغم ما تحمله من مخاطر كبيرة على صحة المواطن.

كثيراً هم المواطنون الذين استنزفت جيوبهم بشراء علاجات وكريمات يتم تصنيعها محلياً من أجل التخلص من البدانة والحصول على جسم رشيق، ولكنهم لم يحصلوا على ما أرادوا.

الغرقان بتعلق في قشة
(أم محمد)، 32 عاماً (92) كيلو، غرقت في وحل الوزن الزائد، مما سبب لها مشاكل زوجية، لذلك لم تترك طريقة إلا ولجأت لها للتخلص من وزنها الزائد عملاً بالمثل الشعبي ( الغرقان بيتعلق في قشة) خاصة وأن وزنها أصبح يهدد حياتها الزوجية .. فلجأت إلى الأعشاب والامتناع عن الأكل … فأرهقت جسدياً ثم لجأت لكبسولات مصنعة في صيدليات محلية بسعر مرتفع ولم تحصل على النتيجة المرجوة. فأحبطت .. ولكن لأن إرادتها قوية .. لجأت إلى الرياضة اليومية واتباع حمية غذائية ، فبدأت تشعر بالتحسن واستمرت لمدة عام إلى أن انخفض وزنها من 92 إلى 77 كيلو.

وأكدت بأن الإرادة والرياضة والصبر هما الطرق المثلى لتخسيس الوزن.. أما الأوهام التي يسوقها البعض من صيادلة وعطارين فهي للربح المادي ولا تحقق شيء. وأنه إذا حصل تخسيس فيكون من الرياضة التي تبذلها السيدة بعد تناول الكبسولة أو الخلطة العشبية. معللة السبب بأن وزنها انخفض بالرياضة والنظام الغذائي والتصميم والإرادة عندها. بعد أن استنزفت جيوبها على خلطات أعشاب التخسيس والكبسولات الدوائية المحلية.

الصحة تحذر وبشدة من التعاطي
رئيس قسم التفتيش الصيدلي في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة الدكتور رياض السقا، حذر المواطنين من تعاطي الأدوية بكافة أنواعها دون أن يكون على العبوة التركيبة الدوائية وتحمل رقم تسجيل من وزارة الصحة. كاشفاً بأن الوزارة أغلقت نحو 20 صيدلية لأسباب مختلفة من بينها صيادلة يجهزون كبسولات وأدوية بدون إذن من الوزارة وبشكل عشوائي. موضحاً أنهم يستخدمون أعشاباً خطيرة جداً على صحة المواطن في تركيبات دوائية عشوائية وبأسعار مرتفعة ويقبل عليها الناس وخاصة الذين لديهم حساسية مفرطة من الوزن.

(الزوايدة) قطعة من فرنسا وايطاليا
وكشف الدكتور السقا بأن وزارة الصحة ضبطت وكراً لتصنيع نحو 40 صنفاً من الأدوية في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، ويكتب على الأدوية (صنع في فرنسا) أو (صنع في إيطاليا)، وهي في حقيقة الأمر صنعت في الزوايدة، وتم إحالة صاحب المصنع إلى النائب العام.

وبينّ الدكتور السقا، بأن بعض الصيادلة يقومون بتحضير أدوية ويضيفون عليها أعشاباً تحتوي على مادة (سبتراميل) وهي ضارة جداً لصحة الإنسان وخاصة للقلب وممنوعة عالمياً. بالإضافة إلى أن الكثير من الكريمات للبشرة تصنع بشكل عشوائي من قبل التجار، والبعض يقوم بتزييف مكان المنتج وكل هذا لتحقيق الربح المادي.

شروط المسموح تعاطيه
وأوضح السقا، أن الخلط العشوائي ممنوع .. ويجب أن تكون العبوة أو كبسولة الدواء معلومة المنشأ، وتحمل رقم تسجيل من وزارة الصحة، والتركيبة الدوائية. كي يتعاطاها المريض، وإن لم تكن هذه البيانات متوفرة على أي شريط دواء أو عبوة فهي تمثل خطراً على صحة المواطن من جهة، واستنزافاً لجيبه من جهة أخرى.
وأوضح أن وزارة الصحة صادرت الكثير من الأدوية من الصيدليات.

الصيدليات ومراكز تخسيس الوزن
وأوضح أن المشكلة لا تقتصر على الصيدليات فحسب، وإنما على مراكز التخسيس، وعلى الصورة الذهنية لدى الناس بان الأعشاب تساعد على تخسيس الوزن. مؤكداً أن هناك أعشاب ضارة وليست آمنة.

دجالون ونصابون دخلوا على الخط
وفي السياق ذاته، أكد خبير الأعشاب “علاء عايش”، وصاحب مركز السلام للأعشاب بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، أن هناك دخلاء على مهنة الأعشاب، والبعض منهم محترفون في النصب ويقومون بتحضير خلطات من الأعشاب ويبيعونها بالعملة الصعبة “الدولار” وهي زهيدة الثمن في الأصل. وأوضح أن هؤلاء أثروا سلباً على سوق الأعشاب. ودعا الهيئات الرقابية في الحكومة للتفريق بين أصحاب الخبرة والدخلاء على المهنة.

وأكد أن العطارين لا علاقة لهم بتركيب العلاج الكيميائي بالأعشاب، لان عملهم فقط هو في الأعشاب والمسموح به من قبل وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد. وان من يعمل خلاف ذلك يكون عرضة للمساءلة والملاحقة القانونية.

وأشاد عايش، بالرقابة من قبل دائرة الطب الوقائي ووزارة الاقتصاد، مثمناً خطواتهم في ملاحقة الخارجين عن القانون في سوق العطارين والعلاج بالأعشاب.

السوق السوداء
وتعتبر الأدوية التي يتم تركيبها وإنتاجها بشكل سري في الصيدليات ومراكز التخسيس وغيرها للهروب من رقابة وزارة الصحة تمثل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، لأنها تروج في السوق السوداء بعيداً عن الرقابة، وما الإغراءات التي يروجها المصنعون إلا أكاذيب تستهدف الربح المادي، كون هذه الأدوية تركب بطريقة غير علمية.

وتقوم دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بغزة بجهد في رقابة العطارين “العشابين” في الأسواق وتفتش بشكل دوري على الأعشاب وأنواعها وهل هي صالحة للاستهلاك أم لا.

من جهته أكد م. عبدالفتاح الزريعي مدير عام حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بغزة، أن الوزارة تقوم بحملات تفتيش عن الكثير من القطاعات من بينها قطاع “العطارين” وفي حال الشك في أي حالة عند أي عطار يتم التواصل مع وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، موضحاً أن الوزارة أتلفت كميات كبيرة عند عطارين لمنتجات مجهولة (مجهولة المصدر والتركيب).

ولفت الزريعي أن الوزارة تشترط على العطارين الحصول على تراخيص من جهات الاختصاص، ومن لم يحصل على هذه التراخيص لا يمكن الوثوق به، مشيراً إلى أن الأعشاب كلما كانت حديثة كانت أفضل لصحة الإنسان.

وينصح بان يطلع المواطن حين إقدامه على شراء الأعشاب التأكد من العبوات وتاريخ الصلاحية.
منقول : وكالة فلسطين اليوم الإخبارية

مهنة العطارة والعطارين أيام زمان

بقلم: أ. محمد مخلص حمشو
هناك مقولة جميلة من مفردات تراثنا اللغوي المتين ?وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر? قول يبين لنا أهمية دور مهنة العطارة و العطارين وأنها ترقى إلى تلبية احتياجات المرء الخدمية والاجتماعية والصحية . فالعطارة بتنوع موادها وأغراضها والعطار في نباهته وذكائه وفنه وخبرته في ممارسه عمله يرقى لأن تكون مهنته مظهر من مظاهر التراث الشعبي ?. ومهنة العطارة هي فعلاً مهنة توارثها الأبناء عن الأجداد رغم أنها مهنة تدرج اليوم تحت مسمى الطب البديل، والعطار كان في ذلك الزمان الغابر الطبيب والصيدلي في آن واحد إذ انه كان في تطبيبه يحدد المرض ويصف الدواء..
وفي الكيمياء وتراكيب المواد كان الكيميائي من الطراز الأول ومن غير أن يكون أكاديميا ..فقد عرف تأثير كل مادة , كما وعرف أيضا صفاتها فيزيائيا وكيميائيا وماذا ينتج عن اختلاط المواد بعضها البعض و تأثيرها على الإنسان طبيا .. فالعطّار قديما كان يدعى ?الحوّاج ? لأنه كان يحوّج الأعشاب المختلفة ويجمعها في صنع خلطة عشبية أو ?تحويجة ? لعلاج مختلف الأمراض .

والجدير بالذكر أن معظم أصول العطارة وموادها شرقية هندية صينية أو إيرانية فارسية ومنها ما هو مصري أو مغربي أو يمني، ولعل تركزها في هذه المناطق يعود لطبيعة العمق التجريبي عند شعوب الشرق من جهة، ولِما أعطى الله تلك البلاد من خيرات الأرض من بذور وبهارات وأعشاب .
وترى العطار يصنع الدواء ببديهة ودراية، وربما مارس خلط البذور والأعشاب أو الجذور والأوراق فأخرج منها دواءً جديداً مركباً، ولا تقتصر معرفة العطارين على فوائد وصفاتهم الدوائية وموادها. بل وعرف أيضا فائدة شرب كل مستخلص من أوراق مختلف أنواع النباتات ومنقوعها في الماء , وعرف بمكامن الخطر، وسمّيات الزهور أو البذور التي يضعها على أرفف محله إذ أنه من الملفت للنظر أن أكثر من تسعين عشبه لابد لها من أن تكون موجودة في محل العطار ?. و كان يدعى العطار أيضا بالحكيم فهو يصف مختلف الأعشاب كمواد طبية لعلاج الحمى مثلا والأمراض الباطنية وتراه يعالج ويداوي ما يصفه له المريض من الآم ومعاناة كما كان من الطرافة والظرافه أنه يروّج قديما لمواد وتركيبه يبيعها كأشياء تعيد للشيخ صباه.
وتراه معالجا لكثير من الأمراض الجلدية , وتفتيت الحصا وتوسيع الحالب,و..و.. ومعالجة النساء الحوامل فمن تسريع المخاض والطلق بمحرضات عشبية وغسول أو بإسقاط الجنين أو تثبيت الحمل وكان يمارسها سرا بعيدا عن نظر القانون لأنه يعاقب عليها .. وتراه أيضا طبيبا مختصا بما يعرف اليوم ?بطب التجميل?فهو يسحر الجنس الناعم بمنتجاته فمن تركيب مواد ?مكياج ?المرأة والعرائس من مساحيق وبودرة ومراهم ..وتراه صيدلانيا زراعيا يعرف بتركيبة المواد التي تساعد على إتلاف القوارض في البيت او الحقل وكذلك الهوام و الحشرات و..و وتراه حلالاً لكل مشكله بل ويتعداها إلى بيع مواد السحرة والمشعوذين من بخور وغيره فهي تباع وتشرى حصرا من محل العطار ..وبالإجمال ?عطار? أيام زمان موسوعة في مهنته فهي مهنة تخصصية لا يقدر على مزاولتها كل من يحب لأنه يحكمها كما رأينا خبرة واسعة يكتسبها العطار بطول الممارسة وتصقلها تكرار التجارب ومراقبة النتائج فأخطارها قد ينجم عنها موت أو بلية بمرض عضال أو حتى حريق أو انفجار ..وقد حصل ذلك فعلا مع البعض منهم .. وقلّة من تمارس مثل هذه المهنة كما أسلفنا لصعوبتها وكثرة تفرعاتها ثم إنها تحتاج لرأسمال كبير , وكذلك صعوبة في اجترار مواد العطارة كما وأن في ممارستها مخالفة للقانون كبيع السموم أو إجهاض حامل أو بيع مواد تساعد في صنع متفجرات أو ..أو.. ?والعطار? في مهنته يبقى مقصودا من قبل زبائنه ونراهم يشقون الطريق إلى محله حتى لو سكن الغابات وفي كل مدينة كبرى لا تجد عدد من يمارس هذه المهنة بأكثر من أصابع اليد الواحدة لا..بل واحد أو اثنان..وكان يختار مكان محله في منتصف سوق المدينة تقريبا ليكون قريبا من كل زبائنه وقاصديه ولا يضل كل من يقصده الطريق إليه أبداً.. وفي سوق الطويل في حماه ?سوق المنصورية ? الذي بناه ملك حماه المنصور عام 1220 م وفي منتصفه قرب جامع الأشقر تقع دكان أشهر العطارين ? عابدين ? فهو الموسوعة والجامع والخبير والمجرب والعارف بمهنة العطارة وحذافيرها وخفاياها وقد سبقت شهرته المدينة وما حولها من قرى حتى تعدت إلى مدن أخرى ..وعابدين من مواليد حماه وقد عاش وتوفي في عام 1991 وله من الأولاد 8 ذكورا وجلهم يمارس مهنة العطارة .

عادت مؤخراً مهنة العطارة إلى السطح وبقوة ، فبعد أن كادت تنقرض صار الناس أكثر إقبالاً على محلات العطارة من ذي قبل خصوصاً وأن الطب الحديث عجز عن علاج الكثير من الأمراض والتي أصبح يطلق عليها لفظ ?مستعصية?، بل أن كثير من الناس صارت تهرب من الأدوية الكيميائية ذات المضاعفات والآثار الجانبية وصارت تبحث في محلات العطارة عن العلاج الطبيعي الآمن ? كما كان يفعل أجدادنا قديماً إذا ما أصيب احدهم بمرض أو علة ما. ولا ننسى النساء فقد حدثت ثورة كبيرة بعودتهن إلى الطبيعة وإلى الأعشاب والمواد العلاجية خصوصاً فيما يتعلق بالجمال فصارت المرأة تحرص على استخدام الحناء والغسول وصابون الغار والطين البركاني وغيرها من المواد الطبيعية المتوفرة في محلات العطارة، وهكذا.. استرجعت الأعشاب التجميلية رونقها، وعاد للعطار دوره في بيع وإعطاء الوصفات الطبيعية، وسبب هذا الرجوع إلى الماضي راجع أساساً إلى الموجة التي يعرفها عالم اليوم بطب التجميل، والتي أصبحت تدعو للعودة إلى الطبيعة وإلى مكوناتها وتحذر من المواد الكيماوية المستعملة في مستحضرات التجميل . كما أن انخفاض تكاليف المواد الطبيعية بالمقابل مع ارتفاع أسعار المستحضرات التجميلية العصرية له دوره في هذه العودة??

محمد مخلص حمشو
Mokhles.hamsho@gmail.com
ألبمصدر :

تاريخ العطارة والطب البديل

رغم أن العطارة تدرج اليوم تحت مسمى الطب البديل، إلا أنها كانت أصلاً طبياً قديماً، جربها أجيال من الأجداد وتوارثها أبناء وأحفاد ومارسها أهلها، يعلّمها الجد لابنه، ويأخذها الابن من الأب في سلسلة من التجارب وثقة من المجرب.
أصول..
إن معظم أصول العطارة وموادها كانت شرقية هندية صينية أو إيرانية فارسية ومنها ما هو مصري أو مغربي.
ولعل تركزها في هذه المناطق يعود لطبيعة العمق التجريبي عند شعوب الشرق من جهة، ولما أعطى الله تلك البلاد من خيرات الأرض من بذور وبهارات وأعشاب.
ورغم أن مواد العطارة قد عمت الأرض وتعرّف عليها حتى الغرب، إلا أنها مازالت في مواطنها الأصلية تزرع ومنها تصدر.
العطار.. طبيب
العطارون هم أطباء، أو قل هم صيادلة يصف أحدهم الدواء ببديهة ودراية، وربما مارس خبيرهم خلط البذور والأعشاب أو الجذور والأوراق فأخرج منها دواءً جديداً مركباً.
ولا تقتصر معرفة العطارين على فوائد وصفاتهم الدوائية وموادها، بل هم على علم بمكامن الخطر، وسمّيات الزهور أو البذور التي يضعونها على أرفف محلاتهم.
وكأي مهنة أخرى، فإن بين العطارين دخلاء وغشاشين وأنصاف متعلمين وفاقدي خبرة، وهم على درجات أيضاً، فعلى الفَطِن أن يختار من أي العطارين يأخذ الدواء.
العطّار إسحاق عبدالحفيظ مياجان أحد هؤلاء الخبراء، فقد قضى ما يزيد على 40 سنة في هذه المهنة التي تعلمها على يد أبيه وورثها منه.
خاشكير
الخاشكير عبارة عن بذور تأتينا من إيران وهي من البذور ذات الخاصية الباردة، أي أنها تعمل على تخفيض الحرارة والالتهابات الداخلية في الجسم.
يقول عنها المثل العامي (الخاشكير يطلع الحرارة من تحت الظفر) ويوصف الخاشكير لمن يعاني من السخونة (الحرارة أو الحمى) أو من يشكو من حرارة أو التهابات داخلية في بطنه.
كما أنه مشروب صيفي بارد يمكن أن يشربه الأصحاء، فهو آمن بإذن الله ولذيذ، فيه غنى عن مشروبات الصيف المصنعة.
طريقة الاستخدام
تغسل البذور بالماء وذلك بصب الماء عليها وتحريكها داخل الماء ثم تصفى من الماء ويكرر الغسل سبع مرات بالطريقة نفسها.
ويوضع ما مقداره فنجال (بيالة شاي) من البذور لكل «إبريق» (لتر ونصف إلى لتري ماء).
تترك البذور لمدة بسيطة في الماء ثم يضاف السكر حسب الرغبة.
يشرب منها من يعاني من السخونة بدل الماء العادي.

بذور القطنة
تستعمل هذه البذور لحب الشباب وبقع الوجه أو الحبوب أو الالتهابات على الوجه، أو للوجه غير الصافي وتستخدم (بذور القطنة المقشورة).
طريقة الوصفة
تؤخذ ملعقة (10 جرامات) من بذور القطنة وتطحن وتعجن بالماء وتترك لمدة 5 دقائق، ثم يعمل بها قناع للوجه.
يترك القناع لمدة 5 إلى 10 دقائق ويغسل بالماء.

لسان الثور
يستعمل لسان الثور كعلاج للكحة (السعال) والصدر والتهاباته والزكمة الحادة (أعراض الإنفلونزا على الأنف واحتقانه) وحساسية الصدر التي تسبب ضيق التنفس أو الآلام في الصدر. ولإعطاء نتائج جيدة ومفيدة عادة ما يباع لسان الثور عند العطارين مع مجموعة من المواد الأخرى التي تخلط معه وهي زبيب الهوى وعرق السوس وبذر الخبازي وبذور الختمي والعناب الجاف.
طريقة الإعداد
توجد الخلطة السابقة مع لسان الثور جاهزة عند العطارين وتسمى (جوشانده). يسأل العطار عن مكوناتها إن كانت للكحة والصدر للتأكد. أو يمكن أخذها بأسمائها وخلطها.
تغلى مكونات الخلطة (سواء جاهزة أو معدة) كل 30 جراماً تغلى في كأسين من الماء وتبرد وتصفى.
الوصفة
يشرب المريض كأساً بعد الغداء بفترة وكأساً مساء (يفضل هذا الوقت لأنه وقت راحة وعدم الخروج من المنزل) ولابأس بأن يغير الوقت. المهم ألا يتعرض المريض للهواء، ويفضل عدم الخروج من المنزل عند تعاطي هذا الدواء ويمنع من التعرض المباشر للمكيفات.
يستمر على الوصفة لمدة 3 أيام وسيجد التحسن خلالها والشفاء التام في نهايتها بإذن الله.
كات هندي
الكات الهندي مزيل بإذن الله للحبوب داخل الفم (الذي يسميه أهل بادية الحجاز: عقران الفم)، كما أنه يوصف للحبوب الخارجية (أو ما يسمى عامياً القوبه) والجروح ويفضل هنا أن يوصف مع خلطة تشمل الكات الهندي مع ساق الحمام ومرتك ذهبي وسبيداج.
طريقة الاستخدام
يطحن الكات الهندي طحناً ناعماً وإذا أخذ مع الخلطة يطحن الجميع طحناً ناعماً ويذر على الحبه ذراً حتى ولو حصل وابتلع الإنسان جزءاً منه فلا خوف من ذلك.
يذر على الحبة ثلاث مرات في اليوم.
تنويه : لانحبذ استخدام هذه الوصفة داخل الفم لعدم معرفتنا بتركيب الكات الهندي.

حجر اليهود
ويسمى زيتونة بني إسرائيل، ويسمى بالأردو (سنك يهود)، وقد أخذ الاسم من شكله الذي يشبه الزيتونة.
يوصف لأمراض الكلى والحصوة والتهابات المسالك البولية أو الصديد.
ومعروف أنه أقوى من الخلة في إزالة الحصوة.
طريقة الوصفة
يطحن جيداً ثم تؤخذ 5 جرامات وتذاب في نصف كوب من الليمون (يفضل نوع الليمون بن زهير) ويكون العصير طبيعياً لا يضاف إليه ماء أو سكر (أي ليمون معصور مباشرة ومركز).
عند إضافة المسحوق لليمون يلاحظ فورانه ثم يتوقف. بعد توقف الفوران يترك لمدة 3 دقائق ويشرب.

ألمصدر:
_ www.qalqilia.edu.ps