ألهرمونات والغدد

الهرمونات والغدد

يوجد في جسم الإنسان عدد كبير من الغدد وظيفتها إنتاج أو إفراز مواد نافعة وكثير من هذه الغدد تفرز إنتاجها من خلال قناة وتسمى الغدد القنوية مثل الغدد اللعابية، والبعض الآخر تفرز إنتاجها مباشرة إلى الدم بدون قناة ، وتسمى الغدد الصماء

ويحمل الدم الهرمونات إلى جميع أجزاء الجسم ليؤدي كل هرمون منها وظيفة معينة في جسم الإنسان.

ويمكن تعريف الهرمون بأنه مادة كيميائية تفرزها الغدد الصماء في الدم مباشرة لأداء وظيفة معينة وعلى ذلك فوظيفة الهرمونات بصفة عامة تنسيق عمل أعضاء الجسم.

وبعض الهرمونات سريعة التأثير ، مثل : هرمون الأدرينالين الذي يهيئ الجسم لمواجهة المواقف الحركة ، والأنسولين الذي ينظم نسبة السكر في الدم ، وبعضها الأخر بطئ التأثير ويؤثر خلال فترة زمنية طويلة ، مثل هرمون النمو والهرمونات الجنسية

الغدة النخامية

وهي الغدة المسيطرة على الغدد الصماء فهي عبارة عن جسم صغير يتدلى من السطح السفلي للمخ، وتفرز هرمونات منبهة منشطة لكل من الغدة الدرقية والغدة الكظرية والغدد التناسلية ( الخصية والمبيض ) ولذلك تعتبر الغدة النخامية رئيسة الغدد الصماء الأخرى ، ومن أهم هرموناتها هرمون النمو الذي يسيطر على تمثيل الغذاء ، وأي اختلال في إفرازه يؤدي إلى اضطراب ملحوظ في نمو أعضاء الجسم ، وخاصة الهيكل العظمي، وكذلك هرمونات تسبب انقباض العضلات غير الإرادية، مثل عضلات الأوعية الدموية وعضلات الرحم

الغدة الكظرية أو الغدة فوق الكلوية

يوجد زوج من الغدد الكظرية ، كل منهما جسم أصفر هرمي الشكل ، يلتصق بأعلى الكلية، ويتركب من جزء خارجي ، يفرز مجموعة من الهرمونات ، منها هرمون الكورتيزون الذي يرفع من مقاومة الجسم ، وجزء داخلي يفرز هرمون الأدرينالين ، المعروف بهرمون النجدة حيث يزداد إفرازه في حالات الخوف والغضب والانفعال ، ويهيئ الخلايا لزيادة استهلاك الأكسجين، وانطلاق مزيد من الطاقة، وفي نفس الوقت تزداد سرعة دقات القلب ، ويزداد تدفق الدم نحو العضلات والمخ ، وتصبح الحالة العامة للجسم في حالة استعداد لموقف معين

الغدة الدرقية

تقع أسفل الحنجرة على جانبي مقدمة القصبة الهوائية ، تفرز هرمون الثيروكسين الذي يدخل في تركيبه عنصر اليود ، لذلك يتأثر نشاط الغدة بكمية اليود في الغذاء ، و وظيفة الهرمون السيطرة على عمليات التحول الغذائي ( الأيض ) في الأنسجة

وتعتبر زيادة أو نقص إفراز هرمون الثيروكسين ، والناشئ عن خلل في وظيفة الغدة الدرقية مثالاً للآثار الضارة الناشئة عن الخلل الهرموني.

في حالة زيادة إفراز الغدة الدرقية تزداد معدلات التحول الغذائي ، ويعاني الشخص من نقص في الوزن وبروز العينين وتورم الغدة ، ويعرف ذلك بالجويتر الجحاظي ( جحوظ في اللعينين ) ، ويصبح المريض قلقًا حاد الطبع سريع الانفعال ، وتعالج حالات زيادة الإفراز باستئصال الجزء المتضخم من الغدة أو بالعلاج الإشعاعي .

في حالة نقص إفراز الغدة الدرقية تنقص معدلات التحول الغذائي ، ويعاني الشخص من نقص معدل الاحتراق وقلة في الحركة ، وبلادة تدريجية في النشاط العقلي ، ويعرف ذلك بالجويتر البسيط، وإذا حدث ذلك في الأطفال يتوقف النمو، ويصاب الطفل بالبلاهة ، وتعالج حالات نقص الإفراز باستعمال خلاصة الغدة الدرقية للماشية ، وإضافة اليود إلى الغذاء

الغدد جار الدرقية

على جانبي القصبة الهوائية خلف الغدة الدرقية توجد أربع غدد مكل منها في حجم حبة القمح تسمى الغد الجار درقية تفرز هرمون الباراثورمون الذي ينظم نسبة عنصري الكالسيوم والفوسفور في الدم ، حيث إن اتزان نسبة كل منهما يسبب النمو السليم للعظام وضبط الانفعال

البنكرياس

غدة هاضمة تفرز الإنزيمات في الإثنا عشر خلال قناة بنكرياسية ، كما أنه غدة صماء ، حيث تفرز بعض خلاياه ، التي تعرف باسم ( جزر لانجرهانز ) الهرمونات في الدم

وتفرز جزر لانجرهانز نوعين من الهرمونات حسب نسبة سكر الجلوكوز في الدم فعندما تنخفض نسبة سكر الجلوكوز في الدم تفرز جزر لا نجرهانز هرمون الجلوكاجون الذي يحفز خلايا الكبد لتحول النشا الحيواني المخزون بها إلى سكر جلوكوز في الدم ، ليعيد للسكر توازنه.

وعندما ترتفع نسبة سكر الجلوكوز في الدم ، تفرز جزر لانجرهانز هرمون الأنسولين ، ليحفز خلايا الكبد لتحول الجلوكوز إلى نشا حيواني يتم تخزينه في الكبد ، وكذلك يحفز خلايا الجسم على استخدام سكر الجلوكوز الضروري لعملية التنفس وانطلاق الطاقة

ويظهر مرض السكر نتيجة فشل خلايا البنكرياس في إفراز الهرمونات ، أو عجز الجسم عن استهلاك سكر الجلوكوز الموجود في الدم ، مما يخل بنسبة السكر في الدم ، وتظهر أعراض المرض

ملخص لما سبق

1- لكل هرمون وظيفة محددة ، ومن خلال هذه الوظيفة يتحكم الهرمون في سلامة أداء الأعضاء.

يفرز الهرمون بنسبة معينة محكومة باحتياج الجسم كله، وأي زيادة أو نقص في نسبة الهرمون تسبب أعراضًا مرضية.

2- الهرمونات مواد كيميائية تحقق التنسيق بين أجهزة الجسم وتحقق التوازن الداخلي للجسم ، فالهرمونات تنظم تركيز السكر والأملاح والماء في الدم.

ففي حالة تعرض الجسم لظرف طارئ فإن الهرمون يعمل على زيادة نبضات القلب ، ورفع ضغط الدم وزيادة النشاط العضلي ، وسرعة التنفس وانطلاق سكر الجلوكوز من الكبد ، وتغيرات وظيفية أخرى ، تزيد من القدرة على مواجهة المواقف

**

الغدة النخامية هي معجزة من معجزات الخالق سبحانه وتعالى.و تزن تلك الغدة حوالي نصف جرام (حجم الحمصة الصغيرة) وبرغم صغرها فانها تفرز العديد من الهرمونات الرئيسية في الدم والتى تحمل الأوامر المباشرة إلى كل الغدد الهرمونية الموجودة في الجسم، وبذلك تُجري تبنيها لتلك الغدد الأخرى؛ لتفرز هرموناتها فورًا في الدم.

فعند الغضب والغيط والحقد تُرسل الغدة النخامية الأمر إلى غدة “الأدرينال” التي تستجيب على الفور؛ حيث يُفرز هرمون “الأدرينالين”، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية مذهلة، إنه يهيئ الجسم لقوى شيطانية رهيبة؛ وذلك استجابة لإشارة التهديد الصادرة من الغضب والغيظ والحقد.

وتقوم أيضا غدة “الأدرينال” بإفراز هرمونات القشرة مثل هرمون “الكورتيزون”؛ لإعداد الجسم بيولوجيا للدفاع عن الإرهاق النفسي بأشكاله المختلفة.

وحينما يتعرض الإنسان إلى تلك الانفعالات السابق ذكرها لفترات مستمرة تزيد إفرازات تلك الهرمونات التي تؤدي إلى تغيير مدمر لكيميائية الجسم: هدم في أنسجة الجسم، إفراز الجليكوز في البول.. وعلى المدى الطويل قد يحدث مرض “السكر”، ويسير الجسم بخطى وئيدة إلى زيادة نسبة “الكولسترول” في الدم؛ وهو ما قد يؤدي إلى حدوث الذبحة الصدرية، وتصلب الشرايين، وأمراض أخرى مدمرة لكيان الإنسان، هذا بجانب الأمراض النفسية العضوية.

وحصيلة كظم الغيظ والعفو عن الناس والخلاص من الحقد هو الطريق للخلاص من قوى التدمير النفسي والعضوي، وهو الطريق المضيء نحو الاستقرار الوجداني والأمن النفسي والسعادة الروحية.

موقع الغدة النخامية

تقع الغدة النخامية في الجزء السفلي الأمامي للدماغ ومتصلة من الأعلى بمنطقة في المخ تسمى بمركز تحت سرير المخ(الهيبوثلاموس) Hypothalamus وهذا الموقع يعتبرموقعاجيدا وحصنا حصينا(بين سقف الفم وقاع المخ) لحمايةالغدة ووقايتها.

وهي غدة مهمة تفرز العديد من الهرمونات الحيوية والضرورية لجسم الإنسان، وتعتبر (المايسترو) بالنسبة لعدد كبير من الغدد الصماء الأخرى، حيث تعد هرموناتها هي المؤثر والمنظم الأساسي لعمل تلك الغدد وإفرازاتها .

أرأيت معى أخى المسلم قمة البداع والاعجاز لغدة تزن أقل من جرام واحد…

أين أدعياء العلم والتكنولوجيا ليقفوا على هذه المعجزات الربانية التى يقف المخ البشرى أمامها مذهولا مأخوذا… لانملك بعد مارأينا الا أن نحنى الجباه لخالق الموت والحياة

الله الواحد الأحد الخالق البارىء المصور…البديع المبدع

هذا خلق الله فأرونى ماذا خلق الذين من دونه…**

**الهرمونات.. بانٍ للعضلات ومدمر للأجسام

صورة تعبيرية

تحقيق: مالك صبيح- بيت لحم

تنتشر نوادي كمال الاجسام في معظم المناطق الفلسطينية، ويرتادها الكثير من الطامحين لبناء جسم رياضي ضخم، إما للمشاركة في بطولات كمال الأجسام أو الحصول على جسم مفصّل للعضلات ومبرز لجمالها، لكن هذه الرياضة ليست بعيدة عن التدخل البشري، فتجد بعض النوادي تُروج لهرمونات صناعية تُعطي من يتناولها عضلات ضخمة في أشهر قليلة، أسرع بأضعاف ما سيحصـل عليه اللاعب من ضخامةٍ عن طريق التمارين العادية، والسـؤال الابرز ما أضرار هذه الهرمونات وكيف تصل للاعبي كمال الاجسام؟؟.

فكرة هذا التحقيق الميداني جاءت بعد بروز قصص عدة تتحدث عن المعاناة جراء هذه الهرمونات، وأصحابها لا يعترفون بها إلا بعد فوات الاوان، قصص وددنا لو أن أصحابها قبلوا أن يسردوها لنـا إلا أنهم رفضوا ذلك خوفاً على خصوصيتهم، فمنهم من تعطل عمل الكلى لديهم ومنهم من إنقطع نسله وأصبح غير قادر على الإنجاب.

“اللعب بالهرمونات كاللعب بالمجهول”

الدكتور إبراهيم ابو عيّاش أخصائي غدد صمّاء في مستشفى اليمامة التخصصي في بيت لحم، يقول إن “الخطر الذي يلحق بمن يتعاطى الهرمونات كبير جداً ويجب ألا يتناولها بالمطلق”، مضيفا أن تعاطي هذه الهرمونات يؤدي الى خلل في الدورة الهرمونية. والهرمونات في جسم الانسان تُمثل حلقة مغلقة وتعاطيها يؤدي الى اختلال في هذه الدورة المغلقة مما يسبب المشاكل الكبيرة لجسم الانسان، وأضـاف بأن محاولة زيادة أو انقاص في الهرمونات في الجسم مثله مثل اللعب بالمجهول، فانت لا تعرف النتيجة، والنتيجة حتمية ومعروفة مسبقاً، فلا يوجد أي حالة تناولت الهرمونات الا وأصيبت بمرض ما.

ويكون محور عمل هذه الهرمونات و المتمثلة في هرموني “النمو و التستستيرون”، والاخير هو المسؤ,ل عن الصفات الذكورية، وعن إنتاج الحيوانات المنوية ، فعندما يأخذ الاعب جرعة من هرمون النمو يؤدي ذلك الى تعطل إفرازه في الغدة النخامية وهي التي تتكون من عدة خلايا لجميع الهرمونات التي يفرزها الجسم، وتتوزع الى جانب بعضها البعض، فتناول الهرمون يؤدي الى تهيج في الغدة الدرقية أو الغدة القذرية و تصل الى أن تؤثر على المبايض " الجهاز الجنسي " لدى الرجل فكل واحدة منهن تتأثر من الاخرى وتتأثر بتأثر الاخرى، وتأثير هرمون النمو على الشكـل الخارجي للجسـم في بداية الامر يعمل على تكبير حجم العضلات بسرعة كبيرة وبضخامةٍ أكبر ولكن اذا ما انقطع اللاعب عن تناول الهرمون فإن جسمه يبدأ بالعودة الى ما كان قبل الهرمون، ويبدأ التأثير السلبي في أجهزة الجسم الداخلية بالظهور إضافة الى تشقق الجلد وارتخائه.

وأضاف أن أخذ هذه الهرمونات “الصناعية في معظمها” والتي تُنتج أصلاً في الغدد الصماء الى الدم مباشرة، يجعل الجسم يعتمد على المصدر الخارجي للهرمونات و توقف إنتاجها في الغدد و هو ما يعطل عملها و يجعلها دون فائدة في الجسم و بالتالي يعمل على إتلافها و قد يسبب تعطلاً في الكلى نتيجة تكدس المواد الكيميائية بها الناتجة عن الهرمونات. ومن الامثلة التي طرحها أبو عياش عن مشاكل الهرمونات " أن ممارساً لكمال الاجسام قَدم له ليأخذ وصفة طبية لدواء نتيجة انتفاخ في الصدر لديه فتبين أن الهرمونات التي كان يتناولها أحدثت تهيجاً في خلايا الحليب و هي “البرولاكتين” وهو ما وجده لديه من إفرازات حليب في صدره و هو ما سبب الانتفاخ "، وختم بالقول أن " اللعب " بالهرمونات خطير جداً و سيسبب المشاكل للشخص على المدى القريب أو البعيد ، ويجب الابتعاد عنها و الاعتماد على التمارين الرياضية التي من خلالها تستطيع بناء جسم صحي و قوي دون مشاكل .

“هرمونات حيوانية”

محمد الخطيب، مدرب لياقة بدنية في نادي "سولو " في رام الله، قال إن من يتعاطون الهرمونات لا يتحدثون عن أنفسهم وذلك خشية أن يُعاقبوا بالحرمان من المشاركة في بطولات كمال الاجسام أو خشية أن ُينظر إليهم بأنهم لم يبذلوا جهداً ببناء جسم صحي قوي، بل هو بالكامل نتيجة هرمونات، وصفها الخطيب بالحيوانية مثل هرمون التستستيرون الذي و على حد قوله يُعطى للحيوانات وبالاخص للأحصنة لجعلها أسرع في السباقات، وهذا ما يفسر قدرة لاعبي كمال الاجسام على رفع أثقال بأرقام خيالية نتيجة الطاقة الكبيرة التي يُعطيها التستستيرون، ولكن على الجهة الاخرى فإنك تجد أن القوة الجنسية لدى من يأخذ التستستيرون أضعف من أي شخص أخر و ذلك لأنه يمنع إفراز التستستيرون الطبيعي، و يبقى إعتماد الجسم على “الابرة” التي تعطيه كمية تعادل كمية التستستيرون المفرزة من الخلايا الطبيعية في الجسم.

الثقة مفتاح حصولك على الهرمونات

لمعرفة كيفية إيصال هذه الهرمونات للاعبين، قررنا الذهاب الى أحد الاندية الرياضية في رام الله، وسألناه عن الموضوع فلم يجب ونفى أن يكون ممن يصف للاعبين جرعات هرمونية، ذهبنا مرة أخرى على أننا ممارسون لرياضة كمال الاجسام ونريد جرعات هرمونية، وتأكد مرة أخرى الرفض، وقال بأنها مضرة بالصحة ويجب الابتعاد عنها وبدأ يصف كيف أن البروتينات ووجباتها أفضل مئة مرة من الهرمونات، وهو يتحدث، مر أحد المتدربين في النادي وهو طالب في جامعة بيرزيت، وهمس في أذني بأن المدرب لن يصف هذه الجرعة لك الا بعد خمسة الى ستة أشهر من اللعب حتى تُبنى بينك وبينه ثقة ، لان هذه الهرمونات ممنوعة في الصيدليات ومراقب عليها من قبل وزارة الصحة و الرقابة الدوائية، والمدرب يأتي بها من أحد وكلاء شركات الادوية ، وتكون في غالبيتها هرمونات رخيصة الثمن مثل الهرمونات الايرانية والليتوانية وتباع بأسعار زهيدة و تكون “نظافتها” قليلة وبالتالي أضرارها أكبر بكثير من تلك التي تباع في الدنمارك ، فعلى حد قوله إن الجرعة الواحدة هناك تكلّف مئة يورو.

"نحن نراقب مراكز تقديم الخدمات،

ولسنا الجهة الخدمية"

أما وكيل وزارة الصحة الدكتور عنان المصري فكانت إجابته حول سؤالنا عن الرقابة و دور الوزارة بمنع الهرمونات في الاسواق بأنها تمنعها في المراكز التي تقدم الخدمات الصحية مثل المراكز و الصيدليات “وهذا ما تستطيعون ان تروه بأنفسكم من أن الصيدليات فارغة ولا تقدم هذه الهرمونات ، كما أننا لا نقدم خدمات ، بل نحن نراقب من يقدم هذه الخدمات”، و قال " نحن متأكدون من خلو الصيدليات من الهرمونات ، ولكننا لا نعلم بما يحدث من تحت الطاولة، والمعلومات التي تتحدثون عنها حول وكلاء الأدوية، أسمعها لأول مرة ، و من خلال الطرق الرسمية سنبحث في هذا الموضوع، و سنصل لهم.

خلاصة القول إن الاضرار الناتجة عن الهرمونات حتمية لا مهرب منها، وبعد البحث والتحري وجدنا أن المدربين في الاندية لا يعطون هذه الهرمونات وينصحون بعدم إستخدامها في البداية على الأقل، إلا أنهم وبعد أشهر من التدريب وبناء الثقة بين اللاعب والمدرب، تصبح عمليه إعطاء الهرمونات أسهل، بإتفاق بين النادي ووكلاء في شركات الادوية، ولم نفوّت فرصة في الذهاب الى الصيدليات للتأكد من حديث وكيل وزارة الصحة الدكتور عنان المصري، فوجدنا ما يؤكد خلو الصيدليات من الهرمونات، وهذا على الاقل ما أفادنا به هؤلاء الصيادلة، الامر الذي يستدعي دوراً أكثر فعالية في الدور الرقابي والارشادي لوزارة الصحة للوصول الى من يوردون هذه الهرمونات، ولعل حديث د. المصري ممازحاً بأن وزارة الصحة ليست جهازا مخابراتياً لمعرفة هؤلاء الموردين، يفيدنا بأن الموضوع سيطول وأن افق الحل لهذه القصة ستكلف ربماً أجساداً أخرى معطوبة ومعتاشة على الهرمونات.

منقول عن :**

3

  • الخصيتان Testes في الذكر:

يوجد منها أثنتان متجاورتان قابعتان في كيس واحد يسمى كيس الصفن Scrotal Sac: الخصية اليمنى والخصية اليسرى وتتدليان بين الفخدين وتحت القضيب. والخصية ليس عضوا للتكاقر والتناسل فحسب، بل هي غدة هرمونية فعالة، تفرز هرمونات جنسية ذكرية (اندروجينات)، من أهمها:

هرمون التيستوستيرون Testosterone الضروري لإتمام عملية نمو وتطور الحويمنات المنوية بعد انفسامها من خلايها الأولية، كما له وظائف فسيولوجية عديدة مثل: حث نمو الشعر في مناطق الجنس كالذقن والشارب والعانة والإبطين، وبناء لحم العضلات وغيرها، خاصة في الرجال.

  • مشيمة الجنين Placenta أثناء الحمل:

المشيمة هي عبارة عن قرص لحمي ملتصق ببطانة الرحم، لتثبت الجنين وتغذيه من دم الأم، والمشيمة تنمو وتتطور مع نمو الجنين في الرحم وبالإضافة لتلك الوظائف الهامة لنمو الجنين تعمل المشيمة أثناء الحمل كغدة هرمونية فعالة جدا حيث تقوم بانتاج وإفراز بعض الهرمونات الهامة جدا لسير عملية إتمام الحمل داخل الرحم، ومن أهم الهرمونات التي تفرزها المشيمة في دم الأم مباشرة:

1- الهرمون المشيمي المغذي للمناسل Chorionic Gonadotropin

2- هرمون الإستروجين المشيمي: لتمييزه عن أستروجين المبيض

3- والبروجيسترون المشيمي لتميزه عن البروجيسترون المبيضي.

  • الهرمونات الكلوية Renal Hormones:

قد يستغرب البعض عندما يسمع أن الكلية تفرز بعضا من الهرمونات التي لها وظائف هامة جدا في الجسم، لأن معظم الناس يدركون أن الكلية، بالنسبة لهم، هي فقط عضو إخراج تخلص الجسم من السموم ومخلفات استقلاب الطعام والماء الزائد والأملاح المعدنية الزائدة عن الحاجة، وتحاقظ على اتزان الماء والأملاح في الجسم، ولكن الحقيقة،أن بعض خلايا الكلية المتخصصة تقوم بانتاج وافراز بعض الهرمونات الهامة، مثل:

هرمون الإرثرو بايوتين Erythropoietin الذي لا تتم عملية تكوين كريات الدم الحمراء، واتمام تخضيبها، إلا بوجوده في الدم ووصوله لمراكز انتاج الكريات الحمراء، ألا وهي نخع العظام في الجسم. ويلاحظ أن مرضى الفشل الكلوي المزمن قبل اكتشاف هذا الهرمون يصابون دائما بقر دم شديد جدا قد يشكل خطرا على حياتهم، أما اليوم فقد قلت تلك المضاعفات واستغنى المعالجين عن تكرار نقل الدم الذي قد ينقل الميكروبات والأوبئة إلى أجسادهم، باعطائهم هذا الهرمون على شكل حقن: تحت الجلد أو عن طريق الوريد ولكنه غير متوفر في بعض الأقطار الفقيرة بسبب غلائه الفاحش. كذلك توجد بعض الخلايا الكلوية المتخصصة التي تقوم بانتاج وافراز هرمونات رفع الضغط الشرياني إذا كان الضغط معدله هابطا في الشرايين الداخلة لكبيبات الأنيبوبات البولية في الكلية لرفعه فورا حتى تتم عملية فلترة الدم في الكبيبات بشكل طبيعي، ومن أهم هذه الهرمونات:

هرمون الأنجيوتينسين Angiotensin النشط والذي له أثر قوي وسريع في إغلاق الشرايين ورفع الضغط داخلها.

س3 ماهي أهم ظائف الهرمونات في الجسم ؟

جـ3 الهرمونات التي تنتجها الغدد الصماء، في جسم الإنسان، كثيرة جدا، ولكل هرمون وظائفه الفسيولوجية العديدة المميزة، ولا يمكن حصر وظائف جميع هرمونات الجسم في إجابة سؤال واحد، وفد رأيت تلخيص أهم وظائف الهرمونات الفسيولوجية، كل على حدة، في جدول واحد كما هو مبين في الجدول التالي:

الغدة الهرمون أهم وظائف هذا الهرمون في الجسم

النخامية هرمون النمو Growth Hormone * يحث الكبد لإنتاج نوع من البروتينات يدعى “سوماتوميدينات” somatomedins وظيفته زيادة إنتاج البروتينات في أنسجة جسم الطفل الذي ينمو.

  • يزيد مستوى المركبات الكبريتية في الغضاريف، لزيادة نموها

  • يسهل عملية استخدام الدهون لحرقها لتوليد الطاقة بدلا من السكر.

  • يزيد جريان الدم في قشرة الكلية

  • يزيد معدل ترشيح بلازما الدم خلال الكبيبات الكلوية أي يزيد نشاط الكليه، للتخلص من السموم المتراكمة في الدم

  • يزيد من معدل فقدان الكالسيوم في البول

الهرمون الحاث لقشرة الكظر ACTH * مهمته الرئيسية تنظيم نشاطات قشرة الكظر فببوصله للقشرة يحثها على انتاج وافراز هرمونات الجلوكوكورتيكوستيرويدات الهامة جدا للجسم.

الهرمون الحاث للدرقية TSH * ضبط نشاطات الغدة الدرقية في انتاج وافراز هرموناتها في الدم خاصة الثايروكسين.

الهرمون المبديء لإنتاج النطف الجنسية FSH * هورمون النضوج الجنسي في كلا الجنسين، لأنه يحث الجويربات الأولية المبيضية، في المرأة البالغ، لانتاج جويربات تحتوي على بويضات، للتلقيح وإنجاب نسل جديد باتحادها بنطفة الرجل، وكذلك ضروري لحث الخلايا الأولية الموجودة في الأنيبوبات المنوية في خصية الرجل البالغ، لانتاج النطف التناسلية الذكرية

الهرمون النخامي الملوتن LH * ضروري لتحويل الجويرب الذي طرح بويضته،في المرأة البالغ، إلى جسم أصفر وهو عبارة عن غدة هرمونية مستقلة تنمو جيدا عند حدوث حمل في المرأة لأنه يفرز هرمونات، من أهمها الإستروجين، الذي يساعد على إتمام عملية الحمل وتطوره إلى الأمام.

هرمون الحليب LTH or Prolactin * يحث الغدد اللبنية في الثدي على انتاج وادرار المزيد من الحليب خصوصا إذا تم بمساندة هرمون الأوكسيتوسين * يساهم في نضوج النطف التناسلية في المناسل.

الهرمون الحاث للقيتامينات MSH * يحث الخلايا الصابغة للجلد على انتاج صبغة الميلانين، التي تساهم في إعطاء البشرة لونها المميز الموروث.

الهرمون المانع لكثرة إدرار البول ADH * مهم جدا للمحافظة على ثبات ميزان السوائل في الجسم في معدله الطبيعي

هرمون الأوكسيتوسين Oxytocin * له دور كبير في عملية بدء الطلق وولادة الجنين من الرحم لأنه، يحرض عضلات الرحم للتقلص فوق الجتيت لدفعه إلى أسفل لخروجه.

  • كذلك يعتقد أن له دور كبير في عملية تخصيب البويضة بحويمن الرجل، في المرأة، أثناء وجودها في الرحم، بعد عملية الجماع لأانه يحث تقلصات الرحم بعد وصول النشوة لفع الحويمنات الذكرية نحو البويضة لتخصيبها.

  • يتساعد مع هرمون البرولاكتين في حث الغدد اللبنية في الثدي لإدرار المزيد من الحليب لإرضاع الطفل بشرط أن يرضع من الثدي.

القشرة الكظرية هرمونات الجلوكوكورتيكوستيرويد Glucocorticosteroids مثل: الهايدرو كورتيزون والكورتيزول * تحث هذه الهرمونات الكبد على انتاج المزيد من الجلكوز من خامات أولية مثل الأحماض الأمينية وتخزينه في الكبد على هيئة جلايكوجين بشري، حتى تحين ساعة الطلب لتحويله ونقله للدم في صورة جلوكوز طبيعي * تثبط هذه الهرمونات دخول جلوكوزالدم إلى داخل الخلايا ولهذا السبب من أخطار الهرمونات الكورتيزينية رفع مستوى السكر في الدم، أحيانا بشكل خطير.

  • خفض مخزونات جميع خلايا الجسم من البروتينات الهامة داخلها، وزيادة حرقه لتوليد الطاقةا.

  • تزيد من معدل تحريك الأحماض الدهنية الحرة أي (غير المشبعة) من مخازنها في الأنسجة الدهنية إلى الدم.

2

  • الغدة الكظرية Adrenal Glands

ويوجد منهما أثنتان، كل واحدة منهما تقبع على القطب العلوي للكلية، جالسة على رأسها مثل الطربوش. وكل غدة كظرية مكونة من جزئين، هما: قشرة الكظر Adrenal Cortex ولب الكظر Adrenal Medulla وكل جزء يعمل يمثابة غدة صماء منفصلة عن الأخرى لأن كل جزء ينتج ويفرز مجموعتة من الهرمونات المختلفة في وظائفه الفسيولوجية كما هو مين أدناه:

أ) هرمونات القشرة Adrenal Cortex Hormones

هي كثيرة من أهمها نذكر ما يلي:

1 -هرمونات مجموعة هرمونات الجلوكوكورتيكوستيرويدات Glucocorticosteroids

ومن أهمها: الكوتيزول والكورتيزون والكورتيزول التي من أهم وظائفها الرئيسية:المحافظة على معدل سكر الدم، ورفعه بعدة آليات عند ميله للهبوط واعداد الشخص لمواجهة المواقف الصعبة ومقاومة الإجهادات النفسية والجسدية.

2 - هرمونات اتزان المعادن الإليكتروليتية في الدم (المينيرالو ستيرويدات) Mineralosteroids

مثل: هرمون الألدوستيرون Aldosterone، وسميت هذه المجموعة بهذا الإسم لأن هذه الهرمونات هي المؤولة عن اتزان وثبات معدلات أملاح الدم، الهامة جدا في الجسم، خاصة معدن: الصوديوم والبوتاسيوم والكلور وزيادة إفراز هذه الهرمونات، في الدم، يؤدي ألى تراكم الصوديوم في سوائل الجسم الموجودة خارج الخلايا وهذا يؤدي، طبعا، ألى اكتناز انسجة الجسم وانتفاخها بالسوائل كما يؤدي ألى ارتفاع ضغط الدم الشرياني.

3- الأندروجينات (الهرمونات الذكرية) Androgens،

تقوم قشرة الكظر، أيضا، بانتاج قليل من الهرمونات الستيرويدية التي لها آثار أندروجينية أي آثار ذكرية، تصبح لها أهمية كبيرة في حالة وجود أورام الكظرالقشرية Adrenal Cortex Tumors تفرز مثل هذه الهرمونات بكميات كبيرة في الدم التي من أهم علاماتها في الأنثى تضخم البظر وبروز الشعر في اللحية والصدر واضطراب الدورة وتساقط الشعر وكثرة ظهور الزيوت والطفح الجلدي.

ب) هرمونات اللب Adrenal Medulla Hormones

وهذا الجزء من الكظر، هو الجزء الداخلي للغدة، مرتبط مباشرة، بأعصاب من الجهاز العصبي السيمباثاوي Sympathetic Nervous System، وعندما تحث هذه الأعصاب المغذية للغدة تفرز عدة هرمونات في الدم، من أهمها: الأدرينالين Adrenaline or Epinephrine والنور- أدرينالين Noradrenaline or Norepinephrine. تشكل نسبة تشكل كمية الأدرينالين حوالي 75 % من هرمونات اللب، بينما يشكل الباقي، أي 25 % هرمون النور - أدرينالين. ومن أهم وظائف هذه الهرمونات اللبية، نذكر: المحافظة على ضغط الدم الشرياني من الهبوط المفاجيء، حيث يشكل ذلك خطرا على الحياة إذا ظل هابطا تحت المعدل الطبيعي لفترة طويلة من الزمن، ورفع معدل ضربات القلب، تسريع عمليات استقلاب الطعام وغير ذلك.

  • الغدة الدرقية Thyroid Gland:

وتقع في مقدمة الرقبة، مباشرة تحت الحنجرة، وتحيط بالقصبة الهوائية من الجنبين والأمام، تقوم هذه الغدة بانتاج وافراز عدة هرمونات في الدم، من أهمها:

هرمون الثايروكسين Thyroxine، وهرمون الكالسيتونين Calcitonin .

من أهم وظائف الثايروكسين هو تسير عمليات التمثيل الغذائي بمعدل طبيعي، أما أهم وظيفة لهرمون الكالسيتونين، هي: تنظيم وثبات إتزان معدل الكالسيوم في الدم ومنع فقدان الكالسيوم من العظام.

  • الغدة الجاردرقية Parathyroid Glands

وهي غدة صماء مكونة من أربعة فصوص صغيرة منفصلة تقبع خلف الغدة الدرقية مباشرة، أثنان في القطب العلوي وأثنان في القطب السفلي. ومن أهم الهرمونات الي تقوم بانتاجها وإفرازها في الدم: هرمون الباراثرمون Parathyroid Hormone or PTH or Parathormone الهام جدا لامتصاص الكالسيوم من القناة الهضمية والبول والمحافظة على مستوى الكالسيوم المتأين في الدم بمعدل طبيعي. ونقص هذا الهرمون في الدم يؤدي ألى هبوط شديد في مستوى كالسيوم الدم وهذا إن لم يعالج بسرعة يشكل خطرا كبيرا على صحة الشخص المصاب وقد يهدد حياته.

  • غدة البنكرياس Pancreatic Gland:

هي غدة كمثرية الشكل تقبع خلف المعدة، ويتكون البنكرياس، في الحقيقة، من غدتين منفصلتين في الوظائف ومتحدتين في عضو واحد، هما: الجزء القنوي المتخص بانتاج وافراز العصارة البنكرياسية المسؤولة عن اتمام عملية هضم بعض مواد الطعام في الإثناعشر Duodenum من الإمعاء وهذه العصارات تفرز وتخرج من قناة خاصة تفرغ محتوياتها مباشرة في تجويف الإمعاء، أما الجزء الصمائي من البنكرياس فيقوم بإنتاج وافراز عدا من الهرمونات، يطرحها في الدم مباشرة، من أهمها:

1- هرمون الإنسيولين Insulin

وهو هرمون تفرزه نوع من الخلايا البنكرياسية تدعى: خلايا بيتا β-cells في “جزرلانجرهان Islets of Langerhans”، بغدة البنكرياس. ومن أهم وظائفه هو إدخال سكر الجلوز المحيط بالخلايا للإستفادة منه داخل الخلايا لحرقه لتوليد الطاقة لتسيير العمليات الحيوية بها، ونقص هرمون الإنسيولين في الدم يؤدي ألى تراكم الجلكوز (سكر الدم) Blood Glucose ، حول الخلايا وفي الدم وعدم الإستفادة منه، وهذا يؤدي طبعا لحدوث داء السكري البولي الخطير المضاعفات.

2- هرمون الجلوكاجون Glucagon،

وهذا الهرمون تقوم بانتاجه وافرازه في الدم: خلايا ألفا α-cells في جزر لانجرهان، ومن أهم وظائف هذا الهرمون هي محاولة المحافظة على مستوى السكر ورفعه للمعدل الطبيعي عندما يهبط مستواه في الدم إلى معدل خطير على الصحة.

  • المبيضان Ovaries في الأنثى:

يوجد في الأنثى إثنان واحد على كل جنب من الحوض، في أسفل البطن، متصل بالبوق الرحمي، والمبيض ليس عضوا للتكاثر والتناسل فحسب، بل هو أيضا غدة هرمونية فعالة ومن أهم أفرازاته الهرمونية، الهرمونات الجنسية الأنثوية:

1- هرمون الإستروجين ُEstrogen

الذي يفرزه الجسم الجويرب بعد طرح بويضته و يزيد انتاجه مع حدوث الحمل في المرأة البالغ، وله وظائف فسيولوجية عديدة هامة،غير تثبيت الحمل خصوصا في المرأة،

2- هرمون البروجيسترون Progesterone

وهو الهرمون الذي ينتجه ويفزه قي الدم الجسم الأصفر، زمن أهم وظائفه الفسيولوجية هو إعداد بطانة الرحم لتكون مناسبة لزرع البويضة المخصبة لإنجاح عملية اتمام الحمل كمل له وظائف فسيولوجية عديدة أخرى في جسم الأنثى.

** 8

س4 ماهي أهم علامات فرط الغدة الدرقية ؟ وكيف يؤكد تشخيص هذا المرض طبيا، وما هي أسباب حدوثه ؟

جـ4 من أهم العلامات المميزة لداء فرط الغدة الدرقية Hyperthyroidism نذكر ما يلي:

  • ألشعور بالتوتر والقلق، وسهولة التهيج، وفقدان القدرة على الصبر والتحمل والشعور بعصبية مفرطة قد تصل لدرجة انفلات الأعصاب والهياج، والحماقة التي تسبب المشاكل الأسرية والإجتماعية للمريض.

  • قلق زائد وتوتر أعصاب الذي يظهر في كثرة حركة لاإرادية واهتزاز الأطراف، خصوصا، أصابع اليدين.

  • سهولة الشعور بالتعب والإرهاق عند بذل أدنى مجهود عضلي.

  • فقدان الوزن بالرغم من انفتاح الشهية وفرط الأكل.

  • كثرة إفراز العرق من جميع أجزاء الجسم، ولكن يلاحظ بمعدل أكبر في اليدين.، وهذا قد يشكل صعوبة في تأدية الأعمال الكتابية.

  • عدم الفدرة على تحمل حرارة الجو الاعتيادية، والشعور بحرورة مزعجة داخل الجسم.

  • الشعور بالخفقان (الإحساس بزيادة عدد ضربات القلب)، وعدم انتظام منوال القلب، قد يسبب هويات نبض مخيفة .

  • حدوث نوبات من الإسهال المائي ، المصخوب أحيانار بحركة غازات معوية متحركة مسموعة بشكل محرج، خصوصا أثناء الشعور بالتوتر والنرفزة.

  • زغللة النظر وعدم القدرة على التركيز لقراءة الجمل بسهولة.

  • الإحساس بشيء ضاغط في منطقة الغدة أي مقدمة الرقبة.

  • يلاحظ المعاشرون، للمريض، كثرة التحرك السريع العشوائي غير المتناسق في جميع نشاطاته، مثل اطلاق الكلام النتلاحق السريع غير المتزن المصحوب بنبرة عصبية، كما يلاحظ أيضا على المريض حركات جسدية غير متناسقة .

  • يشكو الشخص المصاب من الشعور بسخونة دائمة في بشرته ورطوبة في يديه وحكة عامة تكون شديدة أحيانا.

  • تضخم متوضع أو عام في منطقة الغدة الدرقية في مقدمة الرقية، قد يكون مصحوبا بخرير دموي يحس أو يسمع بواسطة سماعة الطبيب.

  • قد يشد الإنتباه بحلفة عيني المريض غير الطبيعية، أو تورم جفونه وبروزها.

  • قد يصاحب الفرط ضعف في تكوين الشعر وتساقط شعرانتشاري شديد في فروة الرأس.

  • يحدث أحيانا نوبات من ضيق التنفس.

  • زيادة اسمرار لون البشرة خصوصا في الأطراف.

  • تضخم الطحال والغدد اليمفاوية.

  • تضخم الثديين في الرجال.

  • عند أهمال معالجة المرض لمدة طويلة من الزمن، يصاب المريض بمضاعفات خطيرة، مثل اضطراب منوال القلب، وصحوبة التنفس، وهشاشة العظام وفقدان الوزن واضطراب السلوك.

  • في كثير من الحالات، يصحب ظهور جحوظ (بروز) مقلتي العينين Exophthalmos، تورم جاسيء في أسفل مقدم الساق وظهر القدم Pretibial Myxedema، مصحوب بتضخم والتواء الأظافر واصفرارها.

كيف يتم تأكيد تشخيص المرض ؟

يتم ذلك باجراء الخطوات التالية:

  1. بأخذ تفاصيل قصة سيرالمرض من المريض أو أهله.

  2. fفحص المريض بواسطة الطبيب المختص سريريا، لاكتشاف علامات المرض.

  3. بايجاد المؤشرات المختببرية والإشعاعية التي تؤكد وجود المرض، مثل:

  • ظهور مستوى عال من هرمونات الدرقية (الثايروكسينات): T4 وT3 في الدم، يفوق الحد الأعلى للمدى الطبيعي المحدد لكل نوع.

  • وجود مستوى منخفض من الهرمون النخامي الحاث للدرقية TSH .

  • معدل امتصاص اليود المشع radio-iodine uptake يكون عاليا جدا في حالة وجود فرط الدرقية.

  • عمل أشعة بالموجات الصوتية أو ألأشعة المفطعية أو الأشعة بالنظائر المشعة لمنطقة الدرقية، قد تبين التضخم بوضوخ في الغدة الدرقية، وزيادة النشاط في بعض أجزاء الغدة.

أسباب فرط الغدة الدرقية:

  • أما أسباب حدوث فرط الغدة الدرقية، فغير معروف تماما، وهناك دلائل علمية تشير بأنه: ناتج من اكتساب عوامل وراثية أسرية تؤدي إلى اختلال الجهاز المناعي، حيث يؤدي ذلك الى انتاج كميات من أجسام مناعية ذاتية Auto-immune Antibodies ، تدعى: الإميونوجلوبيولينات الحاثة للدرقية Thyroid Stimulating Immunoglobulins or TSIs ، لها آثار فيسيولوجية، عندما تصل لخلايا الغدة وتتحد بمستفبلاتها الخلوية، تشبه تماما الآثار الفسيولوجية الطبيعية للهرمون النخامي الحاث للدرقية TSH ، أي أن هذه الأجسام المناعية الذاتية المتولدة بصورة غير طبيعية تحث خلايا الغدة الدرقية على انتاج المزيد من الهرمونات الثايروكسينية بمستوى يفوق الحد الأعلى للمدى الطبيعي المرسوم لها من قبل الخالق، مما يؤدي إلى حالة الفرط الدرقي، وهو مرض هرموني شائع الحدوث في الإنسان خصوصا عند الإناث.

  • في حالات ناذرة جدا، تظهر بعض الأورام خارج الغدة الدرقية، تنتج مواد شبيهة في آثارها لعمل الهرمون النخامي الحاث للدرقية TSH ، بكميات كبيرة تؤثر على الغدة وتحثها على انتاج وافراز كميات كبيرة من الهرمونات الدرقية في الدم، مثل ورم المبيض السترومي أو ورم الحمل الحويصلي الكاذب.

  • قد يظهر ورم متوضع في الغدة الدرقية على شكل كتلة أو عقدة Toxic Nodule له القدرة على انتاج وافراز كميات كبيرة من الهرمونات الدرقية، مستقلة لوحدها وغير متأثرة بآليات الضبط والسيطرة.**

** 6**

  • الأستروجينات، في الأنثى، وقت البلوغ، تحول شكل عظام الحوض، فيها، من حوض ضيق له شكل القمع إلى حوض متسع بيضاوي الشكل وهو الشكل المميز للأنثى بعد البلوغ، ليلائم الحمل فيما بعد. * مثل الهرمونات الذكرية، الهرمونات الإستروجينية تساعد على انتاج وتخزين البروتينات في الجسم خاصة عضلات الأعضاء التناسلية. تحث الإستروجينات على تخزين الدهون في الأنسجة الدهنية خصوصا تحت الجلد، لدا نرى أن جسم الأنثى البالغ أكثر امتلاء ونعومة وخف كثافة من جسم الرجل البالغ وهذا التمييز الجمالي من الخالق تعالى الذي أراد جسم الأنثى أن يكون ناعما خفيفا لإضفاء الحنان واللطف على الآخرين.

  • الأستروجينات تعطي بشرة الأنثى البالغ الناهد النعومة الساحرة والرطوبة النضرة والمرونة السريعة التي تفقدها رويدا رويد بعد بلوغها سن اليأس التي ينحدر فيها معدل افراز هذه الهرمونات الجمالية بشكل كبير.

  • المستوى العالي للأستروجينات في الدم يؤدي إلى منع فقدان الصوديوم والماء في البول، وهذا يؤدي إلى اختزان الصوديوم والماء في أنسجة الجسم، كما نلاحظ ذلك أثناء الحمل حيث يرتفع معدل الإستروجينات في الدم عدة أضعاف المعدل الطبيعي، ولدا تشعر المرأة الحامل بضيق خواتيمها في أصابع يديها أو ضيق حذاء قدمها أو ملابسها التي كانت ترتديها قبل الحمل.

الهرمونات الجنسية الأنثوية: البروجيستروجينات، مثل: البروجيسترون Progesterone * تحث الغدد الإفرازية في بطانة الرحم على النمو ويعد بطانة الرحم لتصبح صالحة خصبة لانزراع الجنين الجديد فيها. * ترخي عضلات الرحم لكي لا تتقلص بقوة وتطرد البويضة المخصبة.

  • تهيء الغشاء المخاطي في قناة فالوب للبويضة المخصبة لمساعدتها للإنقسام ومواصلة رحلتها للإنغماس في بطانة الرحم.

  • تشارك الإستروجينات في اعداد الثدي لانتاج الحليب لتغذية الجنين بعد الولادة وذلك بحث الجيوب والقنوات اللبنية على التضخم

  • البروجيستروجينات، مثل الإستروجينات والتيستوستيرون والألدوستيرون تمنع فقدان الصوديوم والكلور والماء في البول ولهذا تؤدي إلى اختزان الماء في انسجة الجسم.

  • إذا أفرزت بمعدلات كبيرة، كما في فترة الحمل، تؤدي ألى تحلل بروتينات الأنسجة وتحررها من الأنسجة وانتقالها ألى الدم ، واستخدامها كخامات أولية لبناء جسم الجنين.

الخصبه الهرمونات الجنيبة الذكرية (الأندروجينات)، مثل: التيستوستيرون Testosterone * الأندروجينات التي تفرز بواسطة الأنسجة الجنسية البدائية في الشهر الثاني من حياة الجنين الرحمية هي العوامل المسؤولة عن تحديد نوع جنس الجنين المستقبلي وهي تساعد في تحويل وتنمية هذه الأنسجة إلى أعضاء جنس ذكرية وبالتالي جعل الجنين يصبح ذكرا.

  • يعتقد الفسيولوجيون أن مقدرة الخصية على إفراز كميات كافية من الأندروجينات قبل الولادة بشهرين من أهم العوامل الفسيولوجية التي تؤدي إلى نزول الخصيتان قبل الولادة في كيس الصفن، والطفل الذي يولد بخصية غير نازلة قد تفيده اعطاء الهرمونات الأندروجينية أو الهرمونات الحنخامية الحاثة للمناسل لتنزيل الخصية في الصفن بعد الولادة.

  • إن وجود مستوى طبيعي للأندروجينات في دم الرجل البالغ، خاصة، هرمون التيستوستيرون ضروري جدا وهام لعملية إتمام نضوج الحويمنات المنوية واكتساب قدرتها الفسيولجية على تخصيب البوبضة، ونقص مستواه تحت المعدل الطبيعي، يعتبر من أسباب تأخر الإنجاب في الرجل.

  • يلاحظ ارتفاع معدل انتاج وأفراز الهرمونات الأندروجينية، خاصة: التيستوستيرون، عدة اَضعاف، عن معدلها الطبيعي قبل البلوغ، وهذا الإرتفاع الحاد يؤدي ألى نمو سريع وبالتالي تضخم ملحوظ في حجم الخصيتين والصفن والقضيب، ربما أكبر عدة مرات ما قبل البلوغ، وكذلك يتكون ويفراز السائل المنوي الذي يجعل اللذكر البالغ مستعدا للمعاشرة الجنسية والإنجاب.

  • تحث الهرمونات الأندروجينية نمو الشعر الثانوي الجنسي في الذكر البالغ خاصة نمو شعر الذقن واللحية والشارب وشعر العانة التي يرتفع فوق السرة وشعر الأبطين، ولكنه قد يثبط بفعل عكسي معدل نمو الشعر في وسط فروة الرأس في تفس الوقت، وهذا الأثر ربما يكون السبب في تساقط الشعر وانحساره في فروة الرجل البالغ والمرأة البالغة عندما يكون لديهم استعداد وراثي مكتسب من الوالدين للتحسس المفرط للأندروجينات.

  • إفراز الأندروجينات، وقت البلوغ بكمبات عالية، تؤدي ألى جشاشة وغلظة صوت البالغ بسبب حث هذه الهرمونات على الأوتار الصونية وأغشيتها المخاطية على التضخم وهذه الغلظة تتحسن تدريجيا حتى يأخذ الرجل نبرة صوته الرجولية النهائية المميزة التي ورثها من والديه.

  • لها أثار فسيولوجية كثيرة على البشرة والجلد، مثل: تضخم البشرة والألياف تحت الجلد، وتضخم العدد الدهنية وزيادة افرازاتها الدهنية، وهذا عامل هام لحدوث العد (حب الشباب) في كلا الجنسين، ولكن أثره أكبر في الذكور، كذلك تحث على زيادة انتاج صبغة الميلانين التي تساهم في اهطاء بشرة الشخص لونها الموروث.

  • من أهم علامات بلوغ الذك،هو تضخم عضلاته الجسدية لأن زيادة الأندروجينات، في دمه، تؤدي ألى زيادة انتاج وتخزين البروتينات، خصوصا في العضلات الهيكلية. ولهذا السبب يستخدم بعض الرياضين، أحيانا، الهرمونات الأندروجينية، لبناء كتل عضلية قوية في أجسامهم لتساعدهم على الكسب بدلا من التمرينات الرياضية المضنية، وهذا محرم في القوانين الرياضية، ويجرم ويحرم فاعله من دخول المنافسات الرياضية.

  • الأندروجينات تزيد من معدل نموالعظام، غير المتوقفة عن النمو، كما تحث الخلايا على التكلس واختزان الكالسيوم فيها، ولهذا السبب، ربما يكون من أحد أسباب هشاشة العظام في كبارالسن من الذكور، هو: أنخفاض مستوى الهرمونات الأندروجينية في الدم.

  • تسرع من معدل سير تفاعلات الأيض داخل أنسجة الجسم.

  • الأندروجينات الذكرية ترفع من معدل انتاج الكريات الحمراء بواسطة نخع العظام، وبهذا السبب الفسيولوجي، ربما نستطيع أن نعلل سبب كون الرجل البالغ يزيد، في تعداد كرياته الحمراء، عن المرأة البالغ بحوالي 500,000 ألى 1,000,000 كريه?، غن تعداد المرأة.

البنكرياس الجزء الصمائي (خلايا جزر لانجرهان) الإنسيولين Insulin تفرزها الخلابا البائية * من أهم وظائف الإنسيولين في الجسم هو تأثيره على عملية استقلاب الكاربةهيدرات، وتتلخص فيما يلي:

(1) بساعد في ادخال سكر الجلكوز المتراكم في الدم والفراغات حول الخلايا ألى داخل الخلايا لحرقه داخلها لتوليد الطاقة اللازمة للحركة والنشاط.

(2) يخفض مستوى سكر جلكوز الدم بسرعة عند ميله للإرتفاع بعد تناول الطعام السكري أو النشوي.

(3) يزيد من معدل انتاج الجلايكوجين، من الجلكوز الزائد، الذي يخزن في بعض أنسجة الجسم خاصة أنسجة الكبد، حتى يحين الطلب عليه، لتحليله وتحويله ألى جلوكوز الدم مرة ثانية، لمنع هبوط مستوى السكر في الدم وقت الصيام أو عدم الحصول على الطعام.

  • عندما ينقص انتاج وافراز الإتسيولين في الدم، بسبب عامل مرضي أو وراثي يؤثرعلى الخلايا البائية في جزر لانجرهام، لا تستطيع الخلايا إدخال سكر الجلوكوز داخلها ولهذا لا تستقيد من تراكمه العالي في الدم والفراغ التي حولها، وفي هذه الحالة تستخدم الخلايا الكثير من الدهون والبروتينات كوقود، لحرقها وتوليد الطاقة اللازمة لاستمرارالنشاطات الحيوية.

  • وجود الأنسيولين، في الدم، بمعدل طبيعي، يساعد على زبادة انتاج وحفظ المركبات البروتينية من خاماتها الأساسية، بينما نقصه في الدم يعجل بتحللها واستخدامها كمصدرأساسي لتوليد الطاقة بدلا من الجلوكوز.

  • لوحظ أن نقص الإنسيولين في الأطفال قبل إتمام عملية النمو، أي قبل سن البلوغ، يعيق النموالطولي بشكل كبير وكذلك لكون الإتسيولين يشارك ويساهم بدور كبير مع هرمون النمو في تسيير آليات عمليات النمو داخل الجسم ومن أهمها: انتاج وتخزين البروتينات في أنسجة الجسم، لهذا يعتبراالإنسيولين وهرمون النمو هرمونان متكاملان كل منهما يكمل دور الآخر.

الجلوكاجون Glucagon تفرزها الخلايا الألفية * عندما يهبط مستوى سكر الجلوكوز في الدم، تحت معدله الطبيعي، يفرز الجلوكاجون من البنكرياس، ويذهب ليحث خلايا الكبدعلى تحويل الجلايكوجين المخزن فيها ألى سكر جلوكوز حر ليرتفع يذلك مستوى السكر فورا في حدود معدله الطبيعي المرسوم له من قبل الخالق.

  • ربما بمحافظته دائما على مستوى طبيعي من سكر الدم يحافظ على المركبات البروتينبة في الجسم من الإنحلال.

الكلية هرمون الإريثروبيوتين Erythropoirtin * يحث الخلايا الجذعية الحمراء، في نخع العظام، على الإنقسام وانتاج الكثير من كريات الدم الحمراء الفعالة لتعويض ما يتلف منها باستمرار، وفي حالة مرض الكليتان المزمن وعجزهما عن تأدية وظائفهما الفسيولوجية المناطة عليها، لا تستطيع الكليتان انتاج هذا الهرمون مما يؤدي دائما إلى إصابة معظم مرضى الفشل الكلوي المزمن بفقر دم شديد، بسبب هذا النقص.

الإنجيوتينسين Angiotensin * يحافظ على معدل طبيعي لضغط الدم الشرياني الذي بمر من خلال الشرايين الكلوية، وذلك لضمان فلترة الدم بصورة فعالة وضمان تصفية الدم من السموم العالقة به. لأن هبوط ضغط الدم تحت المعدل الطبيعي يقلل من تصفية الدم بواسطة الكليتين.

** 5**

هرمونات المينارالوكورتيكوستيرويدات Mineralocorticosteroids مثل: الألدوستيرون Aldosterone * تثبيت مستوى المعادن الإليكتروليتية، خاصة الصوديوم، في الدم في حدود المدى الطبيعي المرسوم لها من قبل الخالق، وذلك بزيادة امتصاصه من البول، ولن يستطيع الإنسان العيش لمدة أكثر من ثلاثة أيام، بدون علاج، إذا عجزت غدته الكظرية عن انتاج وإفراز هذه الهرمونات الهامة جدا للحياة.

  • تزيد من امتصاص أيون الكلور الموجود في البول ونقله للدم.

  • تثبيت مستوى البوتاسيوم في الدم في مداع الطبيعي المرسوم له من الخالق، وذلك ببزيادة طرحه في البول عندما يرتفع مستواه إلى حد أعلى من الحد الأعلى للمدى الطبيعي.

  • يمنع فقدان الصوديوم والكلور من الغدد العرقية والغدد اللعابية ومن الإفرازات الهضمية

  • يزيد من معدل ضخ القلب للدم

  • يرفع ضغط الدم خصوصا عند ميله للهبوط.

اللب الكظري الهرمونات السيمباثاوية مثل:Adrenaline الإدرينالين Noradrenaline والنور أدرينالين * تساعد الجهاز العصبي السيمباثاوي في تأدية عمله

  • تضيق الشرايين، وترفع ضغط الدم الشرياني

  • تسرع ضربات الفلب وتزيد بذلك ضخ الدم في الدورة الدموية

  • توسع فتحة البؤبؤ (قزحية العين)

  • ترخي عضلات الإمعاء

  • تقبض عضلات جويربات الشعر

  • ترخي عضلات الرحم

  • توسع مجرى الشغب الهوائية وتزيد من دخول الهواء فيها

  • تزيد من تحلل الجلايكوجين المخزون في الكبد وتحرر منه سكر الجلوكوز وبهذه الآلية يرتفع مستوى سكر الجلوكوز غي الدم

  • تحرض على انتصاب القضيب وقت الجماع

  • تزيد معدل سير تفاعلات عمليات الأيض إلى أكثر من 150% من المعدل الطبيعي.

  • تحث قشرة الكظر لزيادة إفرازاتها من الهرمونات

  • ترفع من نشاطات المخ مثل التفكير والتركيز وفدرة التعلم

الدرقيه الثايروكسين Thyroxine وثالث يودو ثايروكسين Tri-iodothyroxine * تزيد من معدل سير تفاعلات عمليات الأيض في معظم خلايا الجسم وبهذا ترفع من معدل استخدام المواد الغذائية لحرقها وتوليد الطاقة اللازمة للحركة والحيوية والنشاط.

  • تزيد من معدل انتاج بعض الإنزيمات الخلوية الضرورية لتسيير بعض التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا

  • ضروري لامتصاص سكر الجلوكوز من تجيف الإمعاء ويساعد هرمون الإنسيولين في تسهيل عملية دخول السكر داخل الخلايا

  • يساعد على حرق الدهون الغذائية لتوليد الطاقة

  • قبل فترة البلوغ، يحتاجها الجسم لإنتاج وتركيب البرزتينات البنائية والإنزيمات وغيرها والطقل المولود بقصور خلقي في وظائف الدرفية لاتنمو انسجة جسمه بصورة طبيعية خصوصا نمو أنسجة المخ، وقد يصاب بالقزامة الجسدية والتأخر العقلي إذا لم يعالج مبكرا * تؤثر على العظام بحث الخلايا العظمية المحللة لتحرير الكالسيوم والفوسفات من العظام وتزيد من معدل فقدها في البول والعصارات الهضمية

  • زيادة هذه الهرمونات يؤدي ألى زيادة محسوسة مفي عدل ضربات القلب (الإحساس بالخفقان)

الثايرو كالسيتونين Thyrocalcitonine * لتثبيت مستوى الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي، لأن هذا الهرمون يزيد من آلية عملية ترسيب الكالسيوم الزائد في الدم في الخلايا العظمية بسرعة.

الجاردرقيه الباراثرون Parathyroid Hormone or PTH or Parathormone * يحرك الكالسيوم المتأين والفةفسفات من العظام إلى الدم.

  • يزيد من فقدان الفوسفات في البول وذلك بمنع إعادة امتصاصه بواسطة الأنيبوبات البولية.

  • منع فقدان الكالسيوم في البول بحث الأنيبوبات البولية على زيادة معدل امتصاصه من البول

  • منع فقد أيون الهايدروجين في البول الذي يؤدي ألى زيادة فقدان البيكربونات في البول.

  • يزيد من مستوى أيون الكلوريد في الدم

  • يحث الكلية على زيادة نشاطها في هدروكسلة فيتامين “د” القادم من الكبد لأنتاج فيتامين “د” النشط الذي يزيد من امتصاص الكالسيوم والفوسفات في الدم من تجويف القناة الهضمية

  • يزيد من معدل امتصاص الكالسيوم الغذائي من تجويف القناة الهضمية بحثه انتاج المزيد من فيتامين “د” النشط بواسطة الكليتين، ولهذا ترى لإي حالة فشل الكليتين المزمن عن تأدية وظائفهما بصورة طبيعية أن مستوى هرمون الباراثرمون يرتفع عدة مرات فوق المعدل الطبيعي لأن الغدة الجاردرقية تحس نقصا شديدا في معدل الكالسيوم في الدم بسبب عجز الكليتين عن إنتاج فيتامين “د” النشط الضروري لامتصاص الكالسيوم الغذائي من القناة الهضمية.

المبيض الهرمونات الجنسية الإستروجينية (الأنثوية)، مثل: Estrogens * من أهم وظائف هذه الهرمونات الرئيسية: حث خلايا أنسجة الأعضاء التناسلية، والأعضاء التي لها علاقة بالتكاثر، على الإنقسام المتكرر لتضخيم طبقات العضوالمتأثر بها و بهذا تنمو في الحجم وتتطور في وظائفها الفسيولوجية لتقوم بوظائفها÷ بعد البلوغ، على الوجه الأكمل، خاصة: قناتا فالوب والرحم والمهبل، والفرج والثدييان، لدا نرى أن معدل افرازت الإستروجينات يرتفع إلى أكثر من عشرين ضعفا وقت البلوغ لإكمام عملية انضاج هذه الأعضاء التناسلية، لتصبح مستعدة لتأدية وظائفها على الوجه الأكمل.

  • يلد كل من الطفل الذكر والأنثى بغدة ثدي دهنية عضلية بنفس الحجم تفريبا ولكن عند البلوغ، في الأنثى، تقفرز المبايض كميات عالية من الإستروجينات الأنثوية التي تحث أنسجة الثديين في الأنثى على التضخم والإستدارة بسبب تحربض الغدد اللبنية على الإنقسام والتخصص لانتاج وافراز الحليب وكذلك تحث الخلايا الدهنية على الإنقسام وتخزين الدهون في الغدة مما يؤدي إلى زيادة حجم الثديين وتطورهما في وظائفهما الفسييولوجية.

  • هذه الهرمونات تسرع من معدل النمو الطولي في الهيكل العظمي، ولدا نرى أن الأنثلى يزداد طولها بسرعة وقت البلوغ، لأان الإستروجينات تزيد من عملية انقسام الخلايا العظمية كما أن الأستروجينات تخث على تكلس العظام بزيادة تخزين مركبات الكالسيوم فيها. لهذا نلاحظ أن نقص مستوى الهرمونات الإستروجينية في المرأة التي بلغت سن اليأس والتي توقفت عندها الدورات الشهرية تصاب بهاشاشة العظام وتصلب الشرايين وأمراض القلب بسبب عدم قدرة المبيضان على انتاج الإستروجينات بمعدل طبيعي

4

هرمونات المينارالوكورتيكوستيرويدات Mineralocorticosteroids مثل: الألدوستيرون Aldosterone * تثبيت مستوى المعادن الإليكتروليتية، خاصة الصوديوم، في الدم في حدود المدى الطبيعي المرسوم لها من قبل الخالق، وذلك بزيادة امتصاصه من البول، ولن يستطيع الإنسان العيش لمدة أكثر من ثلاثة أيام، بدون علاج، إذا عجزت غدته الكظرية عن انتاج وإفراز هذه الهرمونات الهامة جدا للحياة.

  • تزيد من امتصاص أيون الكلور الموجود في البول ونقله للدم.

  • تثبيت مستوى البوتاسيوم في الدم في مداع الطبيعي المرسوم له من الخالق، وذلك ببزيادة طرحه في البول عندما يرتفع مستواه إلى حد أعلى من الحد الأعلى للمدى الطبيعي.

  • يمنع فقدان الصوديوم والكلور من الغدد العرقية والغدد اللعابية ومن الإفرازات الهضمية

  • يزيد من معدل ضخ القلب للدم

  • يرفع ضغط الدم خصوصا عند ميله للهبوط.

اللب الكظري الهرمونات السيمباثاوية مثل:Adrenaline الإدرينالين Noradrenaline والنور أدرينالين * تساعد الجهاز العصبي السيمباثاوي في تأدية عمله

  • تضيق الشرايين، وترفع ضغط الدم الشرياني

  • تسرع ضربات الفلب وتزيد بذلك ضخ الدم في الدورة الدموية

  • توسع فتحة البؤبؤ (قزحية العين)

  • ترخي عضلات الإمعاء

  • تقبض عضلات جويربات الشعر

  • ترخي عضلات الرحم

  • توسع مجرى الشغب الهوائية وتزيد من دخول الهواء فيها

  • تزيد من تحلل الجلايكوجين المخزون في الكبد وتحرر منه سكر الجلوكوز وبهذه الآلية يرتفع مستوى سكر الجلوكوز غي الدم

  • تحرض على انتصاب القضيب وقت الجماع

  • تزيد معدل سير تفاعلات عمليات الأيض إلى أكثر من 150% من المعدل الطبيعي.

  • تحث قشرة الكظر لزيادة إفرازاتها من الهرمونات

  • ترفع من نشاطات المخ مثل التفكير والتركيز وفدرة التعلم

الدرقيه الثايروكسين Thyroxine وثالث يودو ثايروكسين Tri-iodothyroxine * تزيد من معدل سير تفاعلات عمليات الأيض في معظم خلايا الجسم وبهذا ترفع من معدل استخدام المواد الغذائية لحرقها وتوليد الطاقة اللازمة للحركة والحيوية والنشاط.

  • تزيد من معدل انتاج بعض الإنزيمات الخلوية الضرورية لتسيير بعض التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا

  • ضروري لامتصاص سكر الجلوكوز من تجيف الإمعاء ويساعد هرمون الإنسيولين في تسهيل عملية دخول السكر داخل الخلايا

  • يساعد على حرق الدهون الغذائية لتوليد الطاقة

  • قبل فترة البلوغ، يحتاجها الجسم لإنتاج وتركيب البرزتينات البنائية والإنزيمات وغيرها والطقل المولود بقصور خلقي في وظائف الدرفية لاتنمو انسجة جسمه بصورة طبيعية خصوصا نمو أنسجة المخ، وقد يصاب بالقزامة الجسدية والتأخر العقلي إذا لم يعالج مبكرا * تؤثر على العظام بحث الخلايا العظمية المحللة لتحرير الكالسيوم والفوسفات من العظام وتزيد من معدل فقدها في البول والعصارات الهضمية

  • زيادة هذه الهرمونات يؤدي ألى زيادة محسوسة مفي عدل ضربات القلب (الإحساس بالخفقان)

الثايرو كالسيتونين Thyrocalcitonine * لتثبيت مستوى الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي، لأن هذا الهرمون يزيد من آلية عملية ترسيب الكالسيوم الزائد في الدم في الخلايا العظمية بسرعة.

الجاردرقيه الباراثرون Parathyroid Hormone or PTH or Parathormone * يحرك الكالسيوم المتأين والفةفسفات من العظام إلى الدم.

  • يزيد من فقدان الفوسفات في البول وذلك بمنع إعادة امتصاصه بواسطة الأنيبوبات البولية.

  • منع فقدان الكالسيوم في البول بحث الأنيبوبات البولية على زيادة معدل امتصاصه من البول

  • منع فقد أيون الهايدروجين في البول الذي يؤدي ألى زيادة فقدان البيكربونات في البول.

  • يزيد من مستوى أيون الكلوريد في الدم

  • يحث الكلية على زيادة نشاطها في هدروكسلة فيتامين “د” القادم من الكبد لأنتاج فيتامين “د” النشط الذي يزيد من امتصاص الكالسيوم والفوسفات في الدم من تجويف القناة الهضمية

  • يزيد من معدل امتصاص الكالسيوم الغذائي من تجويف القناة الهضمية بحثه انتاج المزيد من فيتامين “د” النشط بواسطة الكليتين، ولهذا ترى لإي حالة فشل الكليتين المزمن عن تأدية وظائفهما بصورة طبيعية أن مستوى هرمون الباراثرمون يرتفع عدة مرات فوق المعدل الطبيعي لأن الغدة الجاردرقية تحس نقصا شديدا في معدل الكالسيوم في الدم بسبب عجز الكليتين عن إنتاج فيتامين “د” النشط الضروري لامتصاص الكالسيوم الغذائي من القناة الهضمية.

المبيض الهرمونات الجنسية الإستروجينية (الأنثوية)، مثل: Estrogens * من أهم وظائف هذه الهرمونات الرئيسية: حث خلايا أنسجة الأعضاء التناسلية، والأعضاء التي لها علاقة بالتكاثر، على الإنقسام المتكرر لتضخيم طبقات العضوالمتأثر بها و بهذا تنمو في الحجم وتتطور في وظائفها الفسيولوجية لتقوم بوظائفها÷ بعد البلوغ، على الوجه الأكمل، خاصة: قناتا فالوب والرحم والمهبل، والفرج والثدييان، لدا نرى أن معدل افرازت الإستروجينات يرتفع إلى أكثر من عشرين ضعفا وقت البلوغ لإكمام عملية انضاج هذه الأعضاء التناسلية، لتصبح مستعدة لتأدية وظائفها على الوجه الأكمل.

  • يلد كل من الطفل الذكر والأنثى بغدة ثدي دهنية عضلية بنفس الحجم تفريبا ولكن عند البلوغ، في الأنثى، تقفرز المبايض كميات عالية من الإستروجينات الأنثوية التي تحث أنسجة الثديين في الأنثى على التضخم والإستدارة بسبب تحربض الغدد اللبنية على الإنقسام والتخصص لانتاج وافراز الحليب وكذلك تحث الخلايا الدهنية على الإنقسام وتخزين الدهون في الغدة مما يؤدي إلى زيادة حجم الثديين وتطورهما في وظائفهما الفسييولوجية.

  • هذه الهرمونات تسرع من معدل النمو الطولي في الهيكل العظمي، ولدا نرى أن الأنثلى يزداد طولها بسرعة وقت البلوغ، لأان الإستروجينات تزيد من عملية انقسام الخلايا العظمية كما أن الأستروجينات تخث على تكلس العظام بزيادة تخزين مركبات الكالسيوم فيها. لهذا نلاحظ أن نقص مستوى الهرمونات الإستروجينية في المرأة التي بلغت سن اليأس والتي توقفت عندها الدورات الشهرية تصاب بهاشاشة العظام وتصلب الشرايين وأمراض القلب بسبب عدم قدرة المبيضان على انتاج الإستروجينات بمعدل طبيعي

** الهرمونات والغدد Hormones and glands**

ماهي الغددالصماء ولماذا سميت بهذا الإسم ؟ وما هو الهرمون ؟

ج 1 -الغدد الصماء Endocrine Glands: هي عدة أعضاء نسيجية موجودة في الجسم في أماكن متفرقة، تتكون من خلايا متخصصة تقوم بتصنبع وانتاج وافراز مواد كيميائية لها وظائف، هامة جدا، في الجسم، تدعى: “هرمونات Hormones”، مثل: الغدة النخامية الموجودة في قاع المخ والغدة الدرقية الموجودة في مقدمة الرقبة.

وسميت الغدد الصماء بهذا الإسم لأنها عندما تستقبل إشارات الطلب لافراز منتجاتها من الهرمونات لتأدية وظائف معينة في الجسم تقوم بإفرازها وطرحها في الدم، مباشرة، دون وجود قنوات خاصة تنقل هذه الهرمونات إلى أهدافها النهائية ، في الجسم، ولهذا تدور الهرمونات مع الدم حتى تصل إلى أهدافها النهائية، وتسمى أحيانا الغدد الهرمونية اللاقنوية.

**ماهو الهرمون ؟ **

الهرمون هو مادة كيميائية تصنع من خامات أولية،مشتقة من الطعام أو داخل الجسم، بواسطة نوع معين من خلايا الغدة الصماء المتخصصة في انتاج ذلك الهرمون. والهرمونات تلعب أدوارا فسيولوجية هامة جدا في الجسم، وتتعاون مع الجهاز العصبي، لتسيير وتنسيق وتنظيم واتزان موازين التفاعلات الكيموحيوية والنشاطات البيولوجية وعمليات الأيض (التمثيل الغذائي) ****bolism في الجسم. ولكل هرمون في الجسم وظيفة أو عدة وظائف معينة سنتعرض لبعض هذه الوظائف لاحقا.

ونقص أحد هذه الهرمونات يعطل الوظائف الفسيولوجية المرسومة له من قبل الخالق، والتي لا تتم إلا بوجوده، ونقص هرمون معين يؤدي ألى ظهور أمراض بعضها يشكل خطرا على الصحة والحياة، مثل: عجز غدة البنكرياس Pancreas عن إفراز هرمون الإنسيولين Insulin يؤدي إلى عدم قدرة خلايا الجسم من الإستفادة من جزيئات الجلوكوز (سكر الدم) Glucose الآتي من الطعام، ولهذا يتراكم في الدم وحول الخلايا دون الإستفادة منه، ويؤدي هذا التراكم،غير الطبيعي، في الدم إلى ارتفاع مستواه والإصابة بداء السكري البولي الذي ازمانه في الشخص المصاب بدون انضباط، يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تصلب الشرايين واعتلال القلب واعتلال الأعصاب وتلف الكليتين . كذلك عجز الغدة الدرقية عن انتاج وإفراز هرمون الثايروكسين يؤدي إلى اضطراب شديد في عمليات الأيض ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مرضية مثل الخمول وبطأ الحركةة وعدم القدرة على التفكير والتركيز والشعور بالإجهاد وتورم الوجه والأطراف.

س2 ماهي الغدد الصماء الموجودة في الجسم، وأين توجد كل واحدة منها، وماهي الهرمونات التي تفرزها كل غدة ؟

جـ2 الغدد الصماء توجد في أماكن متفرقة من الجسم، وهي كثيرة العدد ومن أهمها نذكر ما يلي:

  • الغدة النخامية Hypophysis or Pituitary Gland:

وهي غدة صغيرة بحجم حبة الحمصة، لا يتعدى قطراها: 1 سنتيمترطولي، موجودة في حفرة االسرج لتركي Sella Turcica ، في قاع المخ وتدعى أحيانا “الغدة السيدة أو الرئيسة” لأن هرموناتها تضبط وتنظم نشاطات باقي الغدد الصماء في الجسم، وهي غدة تتكون من فصين ملتحمين في عضو واحد، هما الفص الأمامي Adenohypophysis والفص الخلفي Neurohypophysis ، وكل فص في الحقيقة عبارة عن غدة صماء منفصلة في وظائفها عن الفص الآخر، لأان كل فص يقوم بانتاج وافراز هرمونات مختلفة عن هرمونات الفص الآخر.

أ) هرمونات الفص الأمامي، هي: -

1- هرمون النمو Growth Hormone

الطفل الذي يولد، وغدته النخامية الأمامية، لا تستطيع انتاج وافراز هرمون النمو،لا ينمو جسمه طوليا بمعدل طبيعي، وعندما وبعد مرحلة اتمام البلوغ وتوقف النمو الطولي يكون الطفل قزما Short Stature لأن طوله النهائي يصبح عادة تحت المعل الطبيعي بالنسبة لأفرانه الأسوياء.

2- الهرمون الحاث لقشرة الكظرAdenocorticotropin or ACTH

ونقصه يؤدي إلى تعطل تشاط الغدة الكظرية، وعجزها عن انتاج وإفراز الهرمونات القشرية: (الجلوكوكورتيكوستيرويدات) Glucocorticosteroids ، التي تقوم بوظائف عديدة وهامة في الجسم، مثل تحمل الإجهادات النفسية والجسدية وتنظيم عملياتالكاربوهيدرات ورفع مستوى السكر في الدم وغيره.

3- الهرمون الحاث للدرقية Thyroid Stimulating Hormone or TSH

وهو يحث الغدة الدرقية الموجودة في الرقبة لإنتاج وافراز هرمونات الغدة الدرقية، خاصة هرمون الثايروكسين. ونقص هذا الهرمون الحاث يعطل نشاطات ووظائف الغدة الدرقية الفسيولوجية بشكل خطير على الصحة واللنشاط والحيوية.

4- لهرمون المبديء لتكوين النطف التناسلية Follicle Stimulating Hormone or FSH

وهو الهرمون النخامي الذي يحث الجويربات الأولية المبيضية Ovarian Primodial Follicles ، في المرأة البالغ، لانتاج جويربات تحتوي على بويضات، للتلقيح وإنجاب نسل جديد باتحادها بنطفة الرجل، وكذلك ضروري لحث الخلايا الأولية الموجودة في الأنيبوبات المنوية في خصية الرجل البالغ، لانتاج النطف التناسلية الذكرية (الحويمنات) Sperms اللازمة لتخصيب البويضة وانتاج أول خلية في مخلوق جديد بإذن الله تعالى. ونقص هذا الهرمون في الدم من أحد الأسباب الهامة المؤدية للعقم في كل من المرأة والرجل.

5- الهرمون الملوتن Luteinizing Hormone or LH

وهو هرمون ضروري لتحويل الجويرب الذي طرح بويضته، في مبيض المرأة البالغ، إلى جسم أصفر، الذي هو، نفسه، عبارة عن غدة أخرى مستقلة تنمو جيدا عند حدوث حمل في المرأة لأنه يفرز هرمونات هامة ، من أهمها: الإستروجين، الذي يساعد على إتمام عملية الحمل وتطوره إلى الأمام.

6- هرمون إدرار الحليب Lutotropic Hormone or LTH or Prolactin

وهو هرمون يحث الغدد اللبنية في الثدي على انتاج وادرار المزيد من الحليب خصوصا إذا تم بمساندة هرمون الأوكسيتوسين، بعد ولادة الطفل ولتحريض انتاج وإفراز هذين الهرمونين في الدم يجب على الأم أن ترضع الطفل من ثدييها لأن مص حلمة الثدي برسل اشارات حسية محرضة تحث الغدة النخامية لإفراز المزيد منهما.

7- الهرمون الحاث لإفرازالقيتامين (الميلانين)Melanocyt Stimulating Hormone or MSH

وهو هرمون يحث الخلايا الصابغة للجلد على انتاج صبغة الميلانين وزيادة افراز هذا الهرمون عن المعدل الطبيعي يؤدي إلى فرط تصبغ الجلد بلون داكن أو غامق خصوصا في البشرة البيضاء

ب) هرمونات الفص الخلفي:

يفرز الفص الخلفي من الغدة الدرقية نوعين هامين من الهرمونات، هما:

1- الهرمون المانع لكثرة إدرار البول Anti-diueretic Hormone or ADH

وهذا الهرمون النخامي مهم جدا جدا للمحافظة على ثبات ميزان السوائل في الجسم وجعله في معدله الطبيعي Body Fluid Balance، المرسوم له من قبل الخالق، ومن أهم أعراض نقص هذا الهرمون في الدم: كثرة التبول وحدوث الجفاف المائي في الجسم، وإذا لم يشخص المرض ويعالج في الطفل في وقت مبكر، قد يشكل خطرا كبيرا على صحة الطفل، وقد يودي بحياته في نهاية الأمر.

2- هرمون الأوكسيتوسين Ocytocin

وهو هرمون يزيد انتاجه وافرازه في نهاية الحمل، لأن لهذا الهرمون دور كبير في عملية بدء الطلق وولادة الجنين،يسولة. كذلك يعتقد أن له دور كبير في عملية تخصيب البويضة بحويمن الرجل، في المرأة، أثناء وجودها في الرحم، بعد عملية الجماع، تشعر المرآة،أحيانا، عند بلوغها ذروة النشوة الجنسية، بتقلصات رحمية،قد تكون شديدة ومؤلمة أحيانا، لأن المداعبات الجنسية المثيرة تحث الفص الخلفي النخامي على إفراز المزيد من هرمون التوكسيتوسين هذا، ووظيفته هنا مساعدة الحويمنات المقذوفة في المهبل على الصعود، ألى أعلى لتجويف الرحم، والإلتقاء بالبويضة في قناة قالوب. كما أن هذا الهرمون يساهم مع هرمون البرولاكتين، بعد الولادة، على حث الغدد اللبنية، في الثدي، على انتاج وافراز المزيد من الحليب.

**دورة حياة الهرمونات
كل هرمون يمر بدورة من عدة مراحل تبدأ بمرحلة تكوينه وتنتهي بمرحلة تأثيره ثم غياب هذا التأثير بالكلية، حيث يتحلل إلى عناصره الأولى فيما يعرف بدورة الهرمون داخل الجسم.

(1) مرحلة التخليق (synthesis)
يتخلق الهرمون بواسطة خلايا خاصة داخل الغدة الصماء المكونة له. وتحتاج عملية تخليق الهرمونات إلى كميات وفيرة من الدم لتغذية الغدة عبر الدورة الدموية، حيث يحمل الدم إلى تلك الخلايا الخاصة الوحدات البنائية اللازمة لعملية التخليق، فتكوين هرمون الثيروكسين مثلا يحتاج لكميات كبيرة من الحمض الأميني التيروزين tyrosine وعنصر اليود وتتم هذه العملية في وجود مصدر للطاقةATP وتحت تأثير هرمون محفز thyroid - stimulating H. (TSH) الذي يفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية.
(2) مرحلة التخزين(storage)
بعد تخليق الهرمون يخزن داخل الغدة الصماء المكونة له كما في هرمون الثيروكسين الذي يخزن في الغدة الدرقية داخل حويصلات خاصة في صورة رغوية thyroprotein أما في حالة الغدة النخامية والغدة الأدرينالية والغدد التناسلية فإن هرموناتها تخزن داخل الخلايا المكونة لها في صورة حبيبات.
(3) مرحلة الإفراز (( Release or secretion))
وتتم هذه المرحلة تحت تأثير عامل منشط activator أو ما يسمى بعامل الإفراز Releasing factor الذي يؤثر بدوره على الغدة الصماء ويحثها على إفراز الكمية المطلوبة من الهرمون في الدورة الدموية، فالغدة الدرقية مثلا ينظم إنتاج وإفراز هرمون الثيروكسين منها هرمون آخر يفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية (TSH) تحت تأثير رجعي من مستوى الثيروكسين في مجرى الدم، مما ينبه الجهاز العصبي فيفرز الهيبوثلاموس hypothalamous عامل إفراز خاص ينشط الغدة النخامية فتفرزTSH.
(4) مرحلة الإنتقال (transportation)
كما ذكرنا من قبل أنه ليس للغدد الصماء قنوات خاصة تحمل الهرمونات بعد إفرازها من الغدة ولكنها تدفع تلك الهرمونات إلى الدم مباشرة ليتولى بدوره مسؤولية نقلها إلى أماكن تأثيرها في الجسم ويرتبط كل هرمون في الدم بحامل carrier الذي غالبا ما يكون جزئياً خاصاً من البروتين موجوداً في بلازما الدم . فهرمون الكورتيزون مثلا يرتبط بمادة transcortin وهرمون الثيروكسين يرتبط بمادة ( thyroxine - binding globulinT.B.G.) وهكذا يوجد لكل هرمون في الدم حامله الخاص به.
(5)مرحلة التأثير (stimulation)
تتنوع الطرق التي تُحدث بها الهرمونات آثارها على الأنسجة المختلفة ويتم ذلك عن طريق واحد أو أكثر من الطرق الآتية : - تُحدث بعض الهرمونات آثارها بأن تقوم بدور مساعدات أنزيمات coenzymes تساعد في التفاعلات الكيميائية في خلايا الأنسجة التي تصل إليها مثل هرمون الثيروكسين. - تُحدث بعض الهرمونات تغيرات في غشاء الخلايا فتجعله أكثر أو أقل نفاذية لمواد معينة، فالأنسولين الذي يفرزه البنكرياس يزيد من نفاذية أغشية خلايا الجسم لسكر الدم. - بعض الهرمونات تؤثر بصورة مباشرة على التكوينات الداخلية للخلايا مثل هرمون النورابنفرين الذي يؤثر في الخلايا الناعمة للشرايين . - تؤتي بعض الهرمونات فعلها في الخلايا عن طريق التأثير في جهاز الوراثة الذي يتحكم في الحفاظ على إنتاج تلك الخلايا نفسها، فبعض الهرمونات تؤثر على جزيئات DNA وRNA في الخلايا وبالتالي تغير من طريقة تحكم هذه الجزيئات في وظائف الخلايا مثل الهرمونات الجنسية.
(6) مرحلة التحلل (degeneration)
بعد أداء الهرمون وظيفته يتحلل إلى عناصره المكونة له حيث يفرز جزءاً من هذه المكونات في البول والعصارة الصفراوية والبعض الآخر يعود إلى الغدة الصماء لكي تستفيد منها في إنتاج كمية جديدة من الهرمون.

آلية عمل الهرمونات
من الواضح أن من الأسهل كثيرا أن نلاحظ التأثير الفسيولوجي لهرمون ما من أن نحدد ماذا يفعله الهرمون لأحداث تأثيره . ألا انه قد بذل حديثا تقدم نحو فهم التخصص النوعي للهرمونات بالهرمونات تعتمد على مواقع استقبال متخصصة كائنه على أو بداخل الخلايا المستهدفة .
1- نظريه المستقبلات على سطح الخلية والرسول الثاني :
عندما يصل الهرمون إلى خليته المستهدفة في كثير من التأثيرات الهرمونية .فإنه يرتبط بموقع استقبال على الغشاء الخلوي .. ويسبب هذا الاتحاد بين الهرمون والمستقبل نشاطا لأنزيم متزاوج مع المستقبل الغشائي هو أنزيم ادينيلات سيكليز (أي المسبب لحلقية الادينيل ) ويقوم هذا الأنزيم بتحويل ATP الكائن في السيتوبلازم إلى AMP الحلقي . ويعمل هذا المركب الحلقي المتولد بهذا الشكل “كرسول ثاني” ينقل رسالة الهرمون إلى الآلة البيو كيميائية للخلية , حيث يقوم بتغيير (عاده يحفز) عملية خلويه معينه . وحيث انه قد يتم تكوين جزيئات عديدة لماذا AMT الحلقي, بمجرد ربط جزئ واحد للهرمون على الغشاء .. فان الرسالة تتضخم وربما إلى الأنف عديدة من المرات يتوسط AMT الحلقي في أفعال هرمونات كثيرة , منها جلوكاجون وايبينيفرين ، والمنشط لقشرة الغدد الكظرية والمنشط للغدة الدرقية والمنشط لحملات الأصباغ والضاغط للاوعيه الدموية , وباستثناء هرمون ابينيفرين .. فإنها جميعا بيتيدات أي بروتينات صغيره ولكنها اكبر من أن تخترق غشاء الخلية ، فجميعها يعمل بصورة غير مباشره من خلال مستقبل ثابت (غير متحرك) على سطح الخلية .
2-نظريه المستقبلات السيتوبلازمية :
تنتشر هرمونات عديدة شامله كل السترويدات ( كالإستيروجين ، والهرمون الذكري "تستوستيرون"وألدوستيرون) متسربة لداخل الخلية ؛ حيث ترتبط انتقائيا مع جزيئات مستقبل سيتوبلازمي كائن داخل الخلايا المستهدفة بحيث يكونا مركب معقد من الهرمون والمستقبل يستطيع المركب المعقد (الهرمون المستقبل ) أن ينتشر بعد ذالك ليصل إلى داخل النواة وهناك يرتبط مباشره مع بروتينات معينه كائنة في الكر وموسومات . ونتيجة لذلك يزداد استنساخ الجينات وتتكون جزيئات للحامض RNA الرسول على سلاله متخصصة من DNA وبتحرك RNA الرسول المتكون حديثا من النواة إلى السيتوبلازم .. ويعمل على تكوين بروتينات جديدة ويظهر بذالك العمل الملحوظ للهرمون .
السيطرة على معدلات الإفراز الهرموني
تؤثر الهرمونات على الوظائف الخلوية بتغيير معدلات عدد كبير من العمليات البيوكيميائية تؤثر بعضها على النشاط الإنزيمي وبذلك يتغير الايض الخلوي ويقوم البعض الأخر بتغيير نفاذيه الغشاء,أو تخليق البروتينات الخلوية ويحفز البعض تحرير الهرمونات من غدد صماء أخرى وحيث أن كل هذه العمليات دينامكية يجب أن تتلاءم مع متطلبات الايض المتغيرة ، لذا يجب تنظيمها وليس مجرد تنظيمها بواسطة الهرمونات المناسبة ويتم ذلك بواسطة الضخ الهرموني من الغدة . غير أن تركيز الهرمون في البلازما يعتمد على عاملين : معدل إفرازه ؛ ومعدل تثبيطه وإزالته من الدورة الدموية . وبناء عليه ، فان الغدة ذات الإفراز الداخلي تحتاج لمعرفة مستوى تواجد هرمونها بالذات في البلازما حتى تقوم بالسيطرة على إفرازاتها .
تتم السيطرة على العديد من الهرمونات خاصة تلك التابعة للغده النخامية بواسطة أجهزه الاسترجاع السالب التي تعمل بين الغدد المفر زه للهرمونات والخلايا المستهدفة ويعتبر طراز الاسترجاع احد الطرازات التي تتم فيها بصفه مستمرة مقارنه ضخ الهرمون بنقطه محدده . فمثلا .. يقوم ACTH المفرز من الغدة النخامية بتحفيز الغدة الكظرية ( الخلايا المستهدفة ) لإفراز هرمون الكورتيزول في البلازما فانه يؤثر على الغدة النخامية لتثبيط تحررACTH منها.
إن أهم عوامل تنظيم الهرمونات في جسم الانسان هي :
التغذية الجيدة المتوازنة من ناحية التركيب ، النوم الجيد ، وممارسة التمارين الرياضية كما يقول جيريلين س . باريور بروفسور الجملة الغددية في جامعة فانكوفر في كولومبيا البريطانية . ومن المهم جدا في تغذية النساء تناول وجبات غنية بالكالسيوم لان نقص الكالسيوم سيحرك هرمون الدريقة كي يمد الجسم بالكالسيوم المستمد من العظام . كما يلعب تنظيم وزن الجسم دورا هاما ايضا في تنظيم ميزانية الجسم الهرمونية لان البدانة تغير طريقة تكوين ونشاط الهرمونات
المصدر: www.aama-a.com
منقول عن : الياسمين للتحاليل الطبيه والكيميائيه **

**الهرمونات .. أنواعها وأهميتها للجسم

الكاتب: المهندس أمجد قاسم

للهرمونات أهمية كبيرة في جسم الإنسان، ويؤدي نقصها إلى حدوث انعكاسات مرضية خطيرة، والهرمونات Hormones عبارة عن مواد كيميائية تفرز بواسطة الغدد الصماء ، وتصب في مجرى الدم مباشرة ً لتصل الى أعضاء وأنسجة أخرى لتبدي فعلها .

الغدد الصماء

الغدة الكظرية Suprarenal gland

الغدة جار الدرقية Parathyroid

الغدة الدرقية Thyroid gland

الغدة النخامية  Pituitary gland

المشيمة Placenta

الخصيةTestis

المبيضOvary	

البنكرياسPancreas

أنواع الهرمونات

تقسم الهرمونات حسب تركيبها الكيميائي الى أربعة مجاميع كيميائية وهي :

الستيرويدات : مثل الاندروجينات ، الاستروجينات .

مشتقات الحموض الأمينية : مثل الثيروكسين ، الأدرينالين .

الببتيدات : مثل الفازوبرسين ، الكورتيكوتروبين .

البروتينات : مثل الانسولين ، السكرتين .

آلية عمل الهرمونات

هنالك ثلاثة طرق رئيسة للتنشيط الهرموني :

قد ينشط الهرمون أحد الجينات .

من الأمثلة عليها الهرمونات الجنسية ، التي لها القدرة على الانتقال الى داخل نواة الخلية والارتباط مع الحموض النووية ( DNA ) .

قد ينشط الهرمون أحد الأنزيمات .

من الأمثلة عليها هرمون الأدرينالين الذي ينط انزيما ً معينا ً داخل الغشاء الخلوي ، ويحدث هذا الأنزيم التغير المطلوب مع بقاء الهرمون خارج الغشاء الخلوي .

قد يغير الهرمون من مقدرة الجدار الخلوي ليسمح بعبور بعض المواد الى الداخل أو الخارج .

من الأمثلة عليها هرمون الأنسولين وهرمون النمو ، حيث يعتبران مثالان على مقدرة الهرمونات على تغير النفاذية . فالأنسولين يسمح بدخول الغلوكوز الى داخل الخلية ، أما هرمون النمو فيسمح بدخول الأحماض الأمينية الى الخلية لكي يتم تصنيع البروتين

الغدة النخامية Pituitary gland

تعتبر الغدة النخامية أهم غدة في الجسم لأنها تسيطر على غدد صماء أخرى ، وهي غدة بيضاء اللون موجودة عند قاعدة المخ .

تتكون الغدة النخامية من ثلاثة أقسام ، وكل قسم منها له هرموناته الخاصة :

الفص المتوسط Middle lobe الفص الخلفي Posterior lobe الفص الأمامي Anterior lobe

هرمونات الفص الأمامي

تحتوي هرمونات الفص الأمامي على الهرمونات الآتية :

الهرمون المنشط للغدة الدرقية . وهو عبارة عن غلايكوبروتين .

أهميته : يعمل على حث الغدة الدرقية على افراز الثيروكسين .

الهرمون المنشط لقشرة الغدة الكظرية .

وهو عبارة عن سلسلة عديد الببتيد .

أهميته :

ينظم انتاج وافراز كل هرمونات قشرة الغدة الكظرية عدا الدوستيرون Aldosterone

يساعد على نقل الحموض الدهنية غير المشبعة من الأنسجة الدهنية الى بلازما الدم .

يزيد من عملية تكوين الأجسام الكيتونية .

ينقص من معدل تكوين اليوريا من الحموض الأمينية .

يؤخر من فقد نشاط هرمونات قشرة الغدة الكظرية في الكبد .

الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية .

وهي عبارة عن هرمونات تعمل على تنبيه وحث الغدد التناسلية . وهي على ثلاثة أنواع :

الهرمون المنشط للجراب ( الحوصله )

وهو عبارة عن غلايكوبروتين .

أهميته :

عند الاناث يساعد على نمو ونضج حوصلة المبيض ويحضره لافراز البويضة ، وينبه المبيض لافراز بيتااستراديول المسؤول عن تهيئة جدار الرحم لاستقبال البويضة .

عند الذكور ينبه الخصية لتكوين الحيوانات المنوية .

هرمون التثبيت وهو عبارة عن غلايكوبروتين .

أهميته :

عند الاناث يساعد على اتمام نضوج البويضة وانفجار الحوصلة وخروج البويضة ، ويعمل على افراز الاستروجينات ، وهو مهم لتكوين الجسم الأصفر الذي يفرز هرمون البروجستيرون المهم لاستمرار الحمل .

عند الذكور ينشط من افراز هرمون التستوستيرون في الخصية وهو المسؤول عن الغريزة الجنسية وظهور صفات الجنس الثانوية عند الذكور .

هرمون افراز الحليب وهو عبارة عن بروتين .

أهميته :

عند الاناث ينشط من افراز الحليب من الغدد الثدييه بعد الولاده ، كما يشجع الجسم الأصفر على افراز الأستروجين والبروجستيرون .

عند الذكور لم تعرف وظيفته .

هرمون النمو

وهو عبارة عن سلسلة عديد الببتيد .

أهميته : غياب الهرمون في الحيوانات غير تامة النضج يؤدي الى قصر القامة ، أما زيادته تؤدي الى زيادة الطول .

هرمونات الفص الخلفي

تحتوي هرمونات الفص الأمامي على الهرمونات الآتية :

الفازوبرسين Vasopressin وهو عبارة عن سلاسل ببتيدية .

أهميته :

قابض للأوعية الدموية .

مانع لدرار البول .

الأوكسيتوسين Oxytocin

وهو عبارة عن سلاسل ببتيدية .

أهميته :

يحث الرحم على الانقباض خاصة عند الولادة ، ويلجأ اليه الأطباء للاسراع من عملية الولادة .

يعمل على ادرار الحليب من ثدي المرضع .

يعمل على انقباض الحويصله الصفراوية والأمعاء والحالب والمثانة .

هرمونات الفص المتوسط

يفرز هرمون واحد هو الهرمون المنبه للخلايا الصبغية السوداء . ويوجد علاقة بينه وبين صبغة جلد الانسان .

منقول عن : **

** اسباب تضخم الغدة الدرقية التشخيص والمضاعفات

تضخم الغدة الدرقية من الممكن أن تؤثر على أي شخص ومن الممكن أن تتواجد منذ الولادة ولا تظهر إلا في مراحل عمرية متقدمة، وهي أكثر شيوعيا بعد عمر 50 سنة.

هناك بعض العوامل الخطر التي تؤدي لإصابة بتضخم الغدة الدرقية:

نقص اليود في الغذاء اليومي:

الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يقل اليود بها والأشخاص الذين لا يحصلون على مكملات اليود هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بتضخم.

نوع الجنس:

النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة باضطرابات الغدة الدرقية وأيضا هم أكثر عرضة للإصابة بتضخم.

ألعمر:

تزيد احتمالات الإصابة بهذه المرض من سن 50 سنة وما فوق.

التاريخ الطبي:

الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية هم أكثر عرضة للإصابة بالتضخم.

الحمل وانقطاع الدورة الشهرية:

من الممكن أن يحدث مشاكل في الغدة الدرقية بعد الحمل أو بعد انقطاع الدورة الشهرية.

الأدوية:

هناك بعض الأدوية الطبية قد تزيد خطر الإصابة بتضخم الغدة الدرقية ومن بينها مثبطات الجهاز المناعي، مضادات الفيروسات، أدوية القلب وأدوية الاضطرابات النفسية.

التعرض للإشعاع:

يزيد خطر الإصابة إذا كان الشخص قد تلقى علاج بالإشعاع على منطقة العنق أو على الصدر أو إذا تعرض للإشعاعات في منشأ عمل نووي أو عند إجراء اختبار طبي أو عند التعرض لحادث.

المضاعفات:

التضخم البسيط في الغدة الدرقية لا يسبب في مشاكل جسدية أو جمالية وهي ليست مصدر قلق، ولكن التضخم الكبير والواضح يسبب صعوبة في التنفس والبلع وممكن أن يسبب سعال وبحة بالصوت، يحدث التضخم بسبب قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية وقد تكون مرتبطة مع عدد من الأعراض مابين التعب أو زيادة الوزن أو نقص الوزن أو التهيج وصعوبة بالنوم.

الاختبارات والتشخيص:

يستطيع الطبيب الكشف عن تضخم الغدة الدرقية بتحسس الرقبة المصاب بيده ويقوم المصاب بالبلع أثناء الفحص وفي بعض الحالات يستطيع الطبيب الكشف ما إذا كانت هناك عقدة بالتحسس باليد.

الاختبار الهرموني:

اختبارات الدم تحدد كمية الهرمونات المفرزه من الغدة الدرقية والغدة النخامية، أما إذا كانت الغدة الدرقية غير نشطة سيكون مستوى الهرمونات المفرز منخفضة وبنفس الوقت يكون مستوى هرمون TSH مرتفع لان الغدة النخامية تعمل على تحفيز الغدة الدرقية لإفراز هرمونات أكثر.

اختبار الأجسام المضادة:

العوامل المسببة لتضخم الغدة الدرقية هو إفراز أجسام مضادة غير طبيعية، لذلك ينصح بعمل تحليل الدم.

فحص الموجات فوق صوتية:

هو جهاز يشبه العصا يصدر موجات صوتية وبتمرير الجهاز على الرقبة والظهر تظهر الصورة على شاشة الكمبيوتر وتكشف حجم الغدة الدرقية للمصاب وما إذا كانت تحتوي على عقد لم يستطع الطبيب الكشف عنها.

فحص الغدة الدرقية:

أثناء فحص الغدة الدرقية سيتم حقن المصاب بالنظائر المشعة في وريد الذراع، بعد ذلك يقوم المريض بالاستلقاء على السرير مع مد الرأس للوراء ومن ثم تأخذ صورة بالكاميرا الخاصة للغدة الدرقية وتظهر على شاشة الكمبيوتر. وهذه الفحص يعطي معلومات عن طبيعة الغدة وعن حجمها ولكنة متعب ويحتاج وقت أطول للنتائج ومكلف مقارنة بفحص الموجات فوق الصوتية.


  • بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية

منقول عن :

.**

**ألهرمونات || HORMONeS

خطر على بالنا أحيانا أن نفكر ولو قليلاً وبشيء من التعقيد … كيف تعمل ملايين الخلايا في جسمنا ؟ كيف يتم التواصل فيما بينها وخصوصا أن قصور تفكيرنا لا يستوعب في معظم الأحيان أن نفكر بشيء أبعد من الروبوت الميكانيكي أو فلنقل الروبوت الإلكتروني الميكانيكي ، الذي يقوم بتنفيذ عدد كبير من الحركات .

أقصى ما أمكن للتكنولوجيا الحديثة فعله هو إمكانية برمجته للقيام بالغناء أو العزف لإحدى سمفونيات بيتهوفن على بعض الآلات الموسيقية أو الرقص أو الأعمال الميكانيكية في خطوط الإنتاج في المصانع…! ولكن السؤال هو …ماذا لو كان هذا الإنسان الآلي يفكّر،ويستجيب للمنبهات،ويحسن التصرف والإستجابة في الحالات الطارئة والمفاجئة … !

من خلال حديثنا هذا أستطيع أن أقول أنه يتم حالياً داخل جسمك وفي هذه اللحظة تماماً ملايين الوظائف والمعالجات الحيوية. ومن خلال هذه التفاعلات يتم تثبيت ما تحتاج إليه كل خلية من خلايا جسمك من مواد ضرورية ، وكذلك يتم تحديد وظيفة كل خلية بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من تدابير لتوفير احتياجاتها بتنسيق كامل بين مختلف الأجهزة وبسرعة خيالية مع قدرة على التصدي والاستجابة لأية تغيرات مفاجئة . وكل الخلايا التي يتشكل منها جسمك تعمل ضمن شبكة متكاملة فيما بينها وتلبّي إحتياجاتك كافة دون أن تجعلك تشعر بشيء من ذلك. وهذا يحدث من خلال شبكة اتّصال فيما بينها على درجة عالية جداً من الكفاءة. وإحدى أهم العناصر (المركبات الكيميائية) التي تشارك في هذه العمليات الحيوية هي البروتينات التي تعتبر أحد العناصر الأساسية في كل خلية حية .

التركيب الكيميائي للهرمونـــات

الهرمونات مواد كيميائية يتركب بعضها من البروتينات أو الكربوهيدرات، وبعض هذه الهرمونات يوجد في صورة عضوية حرة، والبعض الآخر يتحد في تركيبه مع بعض العناصر غير العضوية مثل هرمون الأنسولين الذي يتحد مع الزنك ، ووجد أن بعضها يتكون من استروئيدات مثل الهرمونات الجنسية وهرمونات الغدد الكظرية ومجموعة أخرى تتكون من مشتقات الفينول مثل هرمون الأدرينالين الذي يفرز من نخاع الغدد الكظرية.

التوازن الحيـــوي في الجســـم

هوعملية تحقيق التناغم الفيزيولوجي لأعضاء وأجهزة الجسم المختلفة،والمحافظة على بيئة فيزيوكيميائية ثابته لخلايا الجسم (درجة حراره ثابتة )، التركيز ( تركيز الشوارد والعناصر في الدم مثلاً) … الخ يتحقق الاتزان الجسمي عن طريق التنسيق الهرموني فيما بين الغدد الصماء والتنسيق بينها وبين الجهاز العصبي، عبر عمليات التغذية الاستراجاعية ، ويتحدد إفراز الهرمون عبر التنسيق ما بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء، كما أنه تحدد كمية إفراز الهرمون وتركيزة في الدم عبر عمليات التغذية الاسترجاعية لكل هرمون… فنجد أن الهرمونات تفرز عندما تكون هناك حاجة في الجسم إليها، وان إفرازها يقل كلما قلت هذه الحاجة ،وتجرى عمليات التحكم في هذه الوظائف الحيوية داخل مركز «الهيبوثا لاموس». وهي غدة ترقد في قاع المخ تحت منطقة المهاد Thalamus بجانب الغدة النخامية وتتألف من خلايا عصبية تحور جزء منها ليتمتع بوظيفة إفرازية ، تقوم هذه الغدة بقياس افراز الغدد الهرمونية المختلفة التي تصل اليها عن طريق الدورة الدموية، وتوازن بين نسب ومحتويات الهرمونات المفرزة وبين احتياجات الجسم، ومن ثم تصدر أوامرها الى هذه الغدد بزيادة أو قلة الافرازات. يعتبر كل هرمون بمثابة رسول كيميائي محدد الوظيفة يسري فى مجرى الدم ، من الغدة المفرِزة إلى الخلية او النسيج الهدف ليؤدى دور محدد ، فالهرمونات فى الاصل عبارة عن بروتينات أو سلاسل بيبتيدية، وهذه السلاسل تعتبر احدى مراحل تكوين البروتين.

مراحل تكوين البروتين المسمى بالهرمون …

كيف يتم تشكيل البروتينات يا ترى ..؟ وما الفرق بين الهرمون والبروتين ..؟ يقوم( DNA الحامض النووى) في الخلية الحية بعملية نسخ (Transcription ) لنفسه ، فيتحول إلى mRNA الذى يخرج من النواة إلى السيتوبلازم ليرتبط بالريبوسومات ويتحول إلى rRNA ، وبعد هذه العملية مباشرة تتم عملية الترجمة . تبدأ المرحلة الثانية بعملية الترجمة (Translation ) ، وهى العملية التى يقوم بها أحد أنواع الــ RNA وهو tRNA بقراءة الشفرات (code ) ، والذى يتكون عادة من ثلاثة حروف من النيوكليتدات وهذه الشيفرة الثلاثية تعبر عن أحد الاحماض الامينية الأساسية الموجودة في الخلية فيقوم الــ tRNA بعد القراءة بإحضار هذا الحامض الامينى ليضعه فى مكان شفرته المحددة على (rRNA ) ، وبعد تمام عملية الترجمة يَكون قد أصبح هناك مجموعة من الاحماض الامينية المتصلة والتى باجتماعها هذا وارتباطها بما يسمى بــ الروابط البيبتيديه تكون قد تحولت إلى ما يسمى بــ ( السلاسل البيـبتيـدية) ، وهنا يمكن أن نطلق عند هذه المرحلة على هذا التجمع من السلاسل إسم( هرمون ) . وبعض أنواع الهرمونات تتكون من هذة السلاسل ، أو ترتبط هذة السلاسل مع بعضها البعض بواسطة روابط ثنائية الكبريت di salfed bond لتكون لنا ما يعرف بالبروتين وهذا هو النوع الثانى من الهرمونات . هناك نوع اخير يدخل فى تركيبة حلقة إسترودية Steroid Nucleus ، وطبعاً اختلاف البروتين عن آخر يكون على أساس إختلاف الشفرات فى الحامض النووي . والهرمونات مواد كيمياوية فعالة تقرّرفي جسدنا نسبة النمو والشكل والنعومة والرجولة والأنوثة والقوة والضعف والإنفعالات وكل ما يمت الى البقاء بصلة …وما ذكرناه لاشيء أمام قدرة سلطتها ، فحتى تصرفات الشخص وأخلاقياته وعاداته وأحكامه على الأمور وعلى الأشخاص، كلها تقع تحت سيطرة هذه الهرمونات . فـ الهرمونات هي القوات المسلحة التي تطلقها غدد خاصة الى الدم مباشرة فيحملها الى كل خلية من خلايا الجسم مباشرة ويطلق على هذه الغدد اسم ( الغدد الصماء )، كما انها تسمى الغدد الصماء بإسم أخر هو ( الغدد اللاقنوية ) حيث لاتوجد فيها قنوات تصب افرازاتها فى الدم ولذلك يعرف افراز الغدد الصماء بالافراز الداخلي ( الهرمونات) ، ويجري تكوين الهرمونات في احدى الغدد ( يمكن أن تكون غير صماء ) وينقل الى اعضاء وانسجة الجسم الاخرى بواسطة الدم حيث يتولى تقرير نشاط هذا العضو او النسيج . وكمثل فان هرمون الاستروجين يتم تكوينه في المبايض ويتم نقله بواسطة الدم الى العديد من انسجة الجسم بينها نسيج الثدي عند المرأة ، بطانة الرحم ، الكبد . ولايقتصر الافراز الداخلي ( الهرمونات ) على الغدد الصماء فهناك افراز داخلي لمجموعات متخصصه من الخلايا فى بعض الاعضاء كالخلايا الموجودة فى البنكرياس والتى تعرف بمجموعة جزيرات لانجرهانس والخلايا المبطنة لغشاء المعده وغيرها . تبرز اهمية الهرمونات فى انها تقوم مع الجهاز العصبي بتنظيم وظائف الجسم المختلفة وبينما يقوم الجهاز العصبي بعمله التنظيمى فى فترة قصيرة جداً (قد لايتعدى جزء من الثانية ) تقوم غدد الافراز الداخلي بعملها ببطء اى قد يستمر لدقائق او ساعات او ايام . تتميز افرازات الغدد الصماء عن الغدد القنوية ( العادية ) فى أن الغدد الصماء تفرز بكميات قليلة جدا ولكن لها تأثير خطير فى حماية الجسم وتغذيته ونموه وأداء اعضاؤه لوظائفه ،فعلى سبيل المثال- أن ميكروجراماً واحداً من هرمون الثيروكسين عندما يعطى عن طريق الفم يسبب زيادة ملحوظة في استهلاك الأكسجين، وكذلك هرمون الأدرينالين إذا وصلت نسبة تركيزه في الدم إلى واحد في المليون فإنه يزيد من معدلات ضربات القلب وقوة كل ضربة في نفس الوقت.**

**أنواع الهرمونات *
تقسم الهرمونات حسب تركيبها الكيميائي الى أربعة مجاميع كيميائية وهي : -الستيرويدات : مثل الاندروجينات ، الاستروجينات . -مشتقات الحموض الأمينية : مثل الثيروكسين ، الأدرينالين . -الببتيدات : مثل الفازوبرسين ، الكورتيكوتروبين . -البروتينات : مثل الانسولين ، السكرتين
آلية عمل الهرمونات
هنالك ثلاثة طرق رئيسة للتنشيط الهرموني :
1- قد ينشط الهرمون أحد الجينات . ومن الأمثلة عليها الهرمونات الجنسية ، التي لها القدرة على الانتقال الى داخل نواة الخلية والارتباط مع الحموض النووية (DNA ) .
2- قد ينشط الهرمون أحد الأنزيمات .ومن الأمثلة عليها هرمون الأدرينالين الذي ينشط أنزيماً معيناً داخل الغشاء الخلوي ، ويحدث هذا الأنزيم التغير المطلوب مع بقاء الهرمون خارج الغشاء الخلوي .
3- قد يغير الهرمون من مقدرة الجدار الخلوي ليسمح بعبور بعض المواد الى الداخل أو الخارج .ومن الأمثلة عليها هرمون الأنسولين وهرمون النمو ، حيث يعتبران مثالان على مقدرة الهرمونات على تغير النفاذية . فالأنسولين يسمح بدخول الغلوكوز الى داخل الخلية ، أما هرمون النمو فيسمح بدخول الأحماض الأمينية الى الخلية لكي يتم تصنيع البروتين .
ماهي علاقـة الهيبوثلاموس فى عمـل جهاز الغدد الصماء…؟؟
تسيطر منطقة الهيبوثلاموس أو منطقة تحت سرير المخ علي كافة أنشطة الجسم الحيوية من خلال تحكمها في الغدة (المايسترو) وهي الغدة النخامية التي تسيطر علي كافة هرمونات الجسم المختلفة‏.‏ وتحتوي علي مراكز الشهية‏,‏ والجنس‏,‏ والجهاز العصبي اللا إرادي الذي يعتبر مركز القيادة مع الجهاز الوجداني‏,‏ الذي توجد به مراكز الانفعالات البشرية المختلفة مثل الخوف والغضب والعدوان والإثارة الجنسية والطموح والشجاعة وغيرها‏ ،ويقع تحت السرير (الهيبوثلاموس) نفسه تحت سيطرة خلايا عصبيه عملاقه متخصصة. يستخدم «الهيبوثا لاموس» من أجل أداء هذه الوظيفة الحيوية والمعقدة.. شفرتين دقيقتين لاصدار تعليماته: شفرة عصبية : وتختص باصدار الاشارات العصبية الى الفص الخلفي للغدة النخامية للتحكم في تركيز الأملاح وحجمه في الجسم. شفرة هرمونية : وتصدر للفص الأمامي للغدة النخامية لارسال المنبه الهرموني أو الاقلال منه ، وعن طريق هذا المنبه تتحكم الغدة النخامية في نشاط الغدد التناسيلة والغدة الدرقية والغدة فوق الكلوية حيث : 1- تحتوى الهيبوثلامس على مناطق تسمى (HTA) هذة المناطق تقوم بإفراز ما يسمى بـ Neurohormones هذة الهرمونات أما أن تكون هرمونات منشطة Releasing Factors أو هرمونات مثبطة Inhibiting Factors ، وهذه الهرمونات تتجهة إلى الفص الامامى من الغدة النخاميه فتقوم بالتأثير عليه إما بتشجيعه على افراز هرموناته إذا كان الهرمون المفرز من الهيبوثلامس هرمون منشط أو بحثّه على عدم افراز هرموناته إذا كان الهرمون المفرز من الهيبوثلامس مثبط . 2- تقوم الهيبوثلامس بإفراز هرمونات أخرى يخزانوا فى الفص الخلفى للغدة النخاميه لحين الحاجة اليهم فيتم افرازهم.
هرمونـات الهيبوثلاموس
1- الهرومونات التى تفرز من مناطق
(HTA) :
TSH-RF …( الهرمون المنشط للهرمون الذى ينشط الغدة الدرقية).

  • LH-RF …( الهرمون الذى ينشط الهرمون المنشط فى النخامية لهرمونات غدتى المبيض والخصية).
  • Somatostatin …(الهرمون المثبط للهرمون المثبط فى النخامية لهرمون النمو).
  • ACTH-RF …(الهرمون المنشط للهرمون المنشط فى النخامية للغدة الجار كلوية).
  • PIF …( الهرمون المثبط لهرمون البرولاكتين).
  • PRF …(الهرمون المنشط لهرمون البرولاكتين).
    *MSH-IF …(الهرمون المثبط لهرمونات الفص الاوسط للغدة النخاميه).
  • MSH-RF …(الهرمون المنشط لهرمونات الفص الاوسط للنخاميه).
    2- الهرمونات المفرزة من الهيبوثلامس وتخزن فى الفص الخلفى للنخاميه : -الأوكسيتوسين (Oxytocin): يحث الرحم على الانقباض خاصة عند الولادة ، ويلجأ اليه الأطباء للاسراع من عملية الولادة .ويعمل على ادرار الحليب من ثدي المرضع ، بالإضافة الى أنه يحث على انقباض عضلة كل من الحويصلة الصفراوية والأمعاء والحالب والمثانة. -الفازوبرسين(Vasopressin) : وهوهرمون التحكم القابض للأوعية الدموية ، والمانع لإدرار البول . وكما رأينا فإن كل هرمون من الهرمونات السابقة لها تأثير على هرمونات الفص الامامى من الغدة النخامية والتى تعتبر وظيفتها فى الدرجة الأولى وظيفة تنظيمية.**

** 7

  • الأستروجينات، في الأنثى، وقت البلوغ، تحول شكل عظام الحوض، فيها، من حوض ضيق له شكل القمع إلى حوض متسع بيضاوي الشكل وهو الشكل المميز للأنثى بعد البلوغ، ليلائم الحمل فيما بعد. * مثل الهرمونات الذكرية، الهرمونات الإستروجينية تساعد على انتاج وتخزين البروتينات في الجسم خاصة عضلات الأعضاء التناسلية. تحث الإستروجينات على تخزين الدهون في الأنسجة الدهنية خصوصا تحت الجلد، لدا نرى أن جسم الأنثى البالغ أكثر امتلاء ونعومة وخف كثافة من جسم الرجل البالغ وهذا التمييز الجمالي من الخالق تعالى الذي أراد جسم الأنثى أن يكون ناعما خفيفا لإضفاء الحنان واللطف على الآخرين.

  • الأستروجينات تعطي بشرة الأنثى البالغ الناهد النعومة الساحرة والرطوبة النضرة والمرونة السريعة التي تفقدها رويدا رويد بعد بلوغها سن اليأس التي ينحدر فيها معدل افراز هذه الهرمونات الجمالية بشكل كبير.

  • المستوى العالي للأستروجينات في الدم يؤدي إلى منع فقدان الصوديوم والماء في البول، وهذا يؤدي إلى اختزان الصوديوم والماء في أنسجة الجسم، كما نلاحظ ذلك أثناء الحمل حيث يرتفع معدل الإستروجينات في الدم عدة أضعاف المعدل الطبيعي، ولدا تشعر المرأة الحامل بضيق خواتيمها في أصابع يديها أو ضيق حذاء قدمها أو ملابسها التي كانت ترتديها قبل الحمل.

الهرمونات الجنسية الأنثوية: البروجيستروجينات، مثل: البروجيسترون Progesterone * تحث الغدد الإفرازية في بطانة الرحم على النمو ويعد بطانة الرحم لتصبح صالحة خصبة لانزراع الجنين الجديد فيها. * ترخي عضلات الرحم لكي لا تتقلص بقوة وتطرد البويضة المخصبة.

  • تهيء الغشاء المخاطي في قناة فالوب للبويضة المخصبة لمساعدتها للإنقسام ومواصلة رحلتها للإنغماس في بطانة الرحم.

  • تشارك الإستروجينات في اعداد الثدي لانتاج الحليب لتغذية الجنين بعد الولادة وذلك بحث الجيوب والقنوات اللبنية على التضخم

  • البروجيستروجينات، مثل الإستروجينات والتيستوستيرون والألدوستيرون تمنع فقدان الصوديوم والكلور والماء في البول ولهذا تؤدي إلى اختزان الماء في انسجة الجسم.

  • إذا أفرزت بمعدلات كبيرة، كما في فترة الحمل، تؤدي ألى تحلل بروتينات الأنسجة وتحررها من الأنسجة وانتقالها ألى الدم ، واستخدامها كخامات أولية لبناء جسم الجنين.

الخصبه الهرمونات الجنيبة الذكرية (الأندروجينات)، مثل: التيستوستيرون Testosterone * الأندروجينات التي تفرز بواسطة الأنسجة الجنسية البدائية في الشهر الثاني من حياة الجنين الرحمية هي العوامل المسؤولة عن تحديد نوع جنس الجنين المستقبلي وهي تساعد في تحويل وتنمية هذه الأنسجة إلى أعضاء جنس ذكرية وبالتالي جعل الجنين يصبح ذكرا.

  • يعتقد الفسيولوجيون أن مقدرة الخصية على إفراز كميات كافية من الأندروجينات قبل الولادة بشهرين من أهم العوامل الفسيولوجية التي تؤدي إلى نزول الخصيتان قبل الولادة في كيس الصفن، والطفل الذي يولد بخصية غير نازلة قد تفيده اعطاء الهرمونات الأندروجينية أو الهرمونات الحنخامية الحاثة للمناسل لتنزيل الخصية في الصفن بعد الولادة.

  • إن وجود مستوى طبيعي للأندروجينات في دم الرجل البالغ، خاصة، هرمون التيستوستيرون ضروري جدا وهام لعملية إتمام نضوج الحويمنات المنوية واكتساب قدرتها الفسيولجية على تخصيب البوبضة، ونقص مستواه تحت المعدل الطبيعي، يعتبر من أسباب تأخر الإنجاب في الرجل.

  • يلاحظ ارتفاع معدل انتاج وأفراز الهرمونات الأندروجينية، خاصة: التيستوستيرون، عدة اَضعاف، عن معدلها الطبيعي قبل البلوغ، وهذا الإرتفاع الحاد يؤدي ألى نمو سريع وبالتالي تضخم ملحوظ في حجم الخصيتين والصفن والقضيب، ربما أكبر عدة مرات ما قبل البلوغ، وكذلك يتكون ويفراز السائل المنوي الذي يجعل اللذكر البالغ مستعدا للمعاشرة الجنسية والإنجاب.

  • تحث الهرمونات الأندروجينية نمو الشعر الثانوي الجنسي في الذكر البالغ خاصة نمو شعر الذقن واللحية والشارب وشعر العانة التي يرتفع فوق السرة وشعر الأبطين، ولكنه قد يثبط بفعل عكسي معدل نمو الشعر في وسط فروة الرأس في تفس الوقت، وهذا الأثر ربما يكون السبب في تساقط الشعر وانحساره في فروة الرجل البالغ والمرأة البالغة عندما يكون لديهم استعداد وراثي مكتسب من الوالدين للتحسس المفرط للأندروجينات.

  • إفراز الأندروجينات، وقت البلوغ بكمبات عالية، تؤدي ألى جشاشة وغلظة صوت البالغ بسبب حث هذه الهرمونات على الأوتار الصونية وأغشيتها المخاطية على التضخم وهذه الغلظة تتحسن تدريجيا حتى يأخذ الرجل نبرة صوته الرجولية النهائية المميزة التي ورثها من والديه.

  • لها أثار فسيولوجية كثيرة على البشرة والجلد، مثل: تضخم البشرة والألياف تحت الجلد، وتضخم العدد الدهنية وزيادة افرازاتها الدهنية، وهذا عامل هام لحدوث العد (حب الشباب) في كلا الجنسين، ولكن أثره أكبر في الذكور، كذلك تحث على زيادة انتاج صبغة الميلانين التي تساهم في اهطاء بشرة الشخص لونها الموروث.

  • من أهم علامات بلوغ الذك،هو تضخم عضلاته الجسدية لأن زيادة الأندروجينات، في دمه، تؤدي ألى زيادة انتاج وتخزين البروتينات، خصوصا في العضلات الهيكلية. ولهذا السبب يستخدم بعض الرياضين، أحيانا، الهرمونات الأندروجينية، لبناء كتل عضلية قوية في أجسامهم لتساعدهم على الكسب بدلا من التمرينات الرياضية المضنية، وهذا محرم في القوانين الرياضية، ويجرم ويحرم فاعله من دخول المنافسات الرياضية.

  • الأندروجينات تزيد من معدل نموالعظام، غير المتوقفة عن النمو، كما تحث الخلايا على التكلس واختزان الكالسيوم فيها، ولهذا السبب، ربما يكون من أحد أسباب هشاشة العظام في كبارالسن من الذكور، هو: أنخفاض مستوى الهرمونات الأندروجينية في الدم.

  • تسرع من معدل سير تفاعلات الأيض داخل أنسجة الجسم.

  • الأندروجينات الذكرية ترفع من معدل انتاج الكريات الحمراء بواسطة نخع العظام، وبهذا السبب الفسيولوجي، ربما نستطيع أن نعلل سبب كون الرجل البالغ يزيد، في تعداد كرياته الحمراء، عن المرأة البالغ بحوالي 500,000 ألى 1,000,000 كريه?، غن تعداد المرأة.

البنكرياس الجزء الصمائي (خلايا جزر لانجرهان) الإنسيولين Insulin تفرزها الخلابا البائية * من أهم وظائف الإنسيولين في الجسم هو تأثيره على عملية استقلاب الكاربةهيدرات، وتتلخص فيما يلي:

(1) بساعد في ادخال سكر الجلكوز المتراكم في الدم والفراغات حول الخلايا ألى داخل الخلايا لحرقه داخلها لتوليد الطاقة اللازمة للحركة والنشاط.

(2) يخفض مستوى سكر جلكوز الدم بسرعة عند ميله للإرتفاع بعد تناول الطعام السكري أو النشوي.

(3) يزيد من معدل انتاج الجلايكوجين، من الجلكوز الزائد، الذي يخزن في بعض أنسجة الجسم خاصة أنسجة الكبد، حتى يحين الطلب عليه، لتحليله وتحويله ألى جلوكوز الدم مرة ثانية، لمنع هبوط مستوى السكر في الدم وقت الصيام أو عدم الحصول على الطعام.

  • عندما ينقص انتاج وافراز الإتسيولين في الدم، بسبب عامل مرضي أو وراثي يؤثرعلى الخلايا البائية في جزر لانجرهام، لا تستطيع الخلايا إدخال سكر الجلوكوز داخلها ولهذا لا تستقيد من تراكمه العالي في الدم والفراغ التي حولها، وفي هذه الحالة تستخدم الخلايا الكثير من الدهون والبروتينات كوقود، لحرقها وتوليد الطاقة اللازمة لاستمرارالنشاطات الحيوية.

  • وجود الأنسيولين، في الدم، بمعدل طبيعي، يساعد على زبادة انتاج وحفظ المركبات البروتينية من خاماتها الأساسية، بينما نقصه في الدم يعجل بتحللها واستخدامها كمصدرأساسي لتوليد الطاقة بدلا من الجلوكوز.

  • لوحظ أن نقص الإنسيولين في الأطفال قبل إتمام عملية النمو، أي قبل سن البلوغ، يعيق النموالطولي بشكل كبير وكذلك لكون الإتسيولين يشارك ويساهم بدور كبير مع هرمون النمو في تسيير آليات عمليات النمو داخل الجسم ومن أهمها: انتاج وتخزين البروتينات في أنسجة الجسم، لهذا يعتبراالإنسيولين وهرمون النمو هرمونان متكاملان كل منهما يكمل دور الآخر.

الجلوكاجون Glucagon تفرزها الخلايا الألفية * عندما يهبط مستوى سكر الجلوكوز في الدم، تحت معدله الطبيعي، يفرز الجلوكاجون من البنكرياس، ويذهب ليحث خلايا الكبدعلى تحويل الجلايكوجين المخزن فيها ألى سكر جلوكوز حر ليرتفع يذلك مستوى السكر فورا في حدود معدله الطبيعي المرسوم له من قبل الخالق.

  • ربما بمحافظته دائما على مستوى طبيعي من سكر الدم يحافظ على المركبات البروتينبة في الجسم من الإنحلال.

الكلية هرمون الإريثروبيوتين Erythropoirtin * يحث الخلايا الجذعية الحمراء، في نخع العظام، على الإنقسام وانتاج الكثير من كريات الدم الحمراء الفعالة لتعويض ما يتلف منها باستمرار، وفي حالة مرض الكليتان المزمن وعجزهما عن تأدية وظائفهما الفسيولوجية المناطة عليها، لا تستطيع الكليتان انتاج هذا الهرمون مما يؤدي دائما إلى إصابة معظم مرضى الفشل الكلوي المزمن بفقر دم شديد، بسبب هذا النقص.

الإنجيوتينسين Angiotensin * يحافظ على معدل طبيعي لضغط الدم الشرياني الذي بمر من خلال الشرايين الكلوية، وذلك لضمان فلترة الدم بصورة فعالة وضمان تصفية الدم من السموم العالقة به. لأن هبوط ضغط الدم تحت المعدل الطبيعي يقلل من تصفية الدم بواسطة الكليتين.**

الغدة الكظرية:
أولا: قشرة الغدة الكظرية:
وهي طبقة صفراء اللون سميكة نسبياً وتتألف من ثلاث طبقات ومناطق مرتبة من الخارج إلى الداخل:
? الطبقة التكويرية: وهي طبقة رقيقة.
? الطبقة الحزمية: وهي طبقة سميكة.
? الطبقة الشبكية : وتجاور النخاع.
وتفرز كل من هذه الطبقات الثلاث هرمونات خاصة بها تنتمي جميعها إلى مجموعة الاستروئيدات ولذلك يطلق عليها استروئيدات قشرة الغدة الكظرية ووظيفتها أساسية لحياة الإنسان فبدونها يموت الإنسان في بضعة أيام ويمكن تقسيم هرمونات القشرة إلى ثلاث مجموعات:
**أ ـ الهرمونات الجنسية:**وتفرزها الطبقة الشبكية وتشمل الاستروجينات والأندروجينات والبروجستروتات وأهم هذه الهرمونات هي الأندروجينات وتساهم في حالة الذكر والأنثى في تنظيم نمو العضلات والعظام.
**ب ـ الكورتيكويدات المعدنية:**وتفرزها الطبقة التكويرية وتنظم هذه الهرمونات عملية امتصاص الماء والأملاح من قبل الكليتين وأهم هذه الهرمونات وأكثرها فاعلية هرمون الألدسترون الذي يحافظ على التوازن الضروري بين الأملاح المختلفة وخاصة أيونات الصوديوم والبوتاسيوم كما يحافظ على الكمية الصحيحة للماء في الجسم ولذا فإن إفراز هذا الهرمون في الجسم يعتمد على كمية الماء والأملاح في الدم.
? ويؤدي نقص هذا الهرمون إلى زيادة إخراج أملاح الصوديوم بواسطة الكليتين مما ينتج عنه نقص في تركيز هذه الأملاح في الدم وطرد كميات كبيرة من الماء في البول.
? ويؤدي زيادة هذا الهرمون إلى احتفاظ الجسم بأملاح الصوديوم مما ينتج زيادة حجم الدم وباقي سوائل الجسم ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ج ـ الكورتيكوئيدات السكرية:
وتفرزها الطبقتان الحزمية والشبكية وتعتبر الهرمونات التي تفرزها من أهم الهرمونات التي تحافظ على حيوية الإنسان وأشهر هذه الهرمونات الكورتيزول وهرمونات هذه المجموعة لها تأثير بالغ على عمليات الأيض أو التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

? التأثير على الكربوهيدرات:
o ـ تسبب ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم بسبب إسراعها في تحويل غلوكوجين النشا الحيواني للكبد إلى غلوكوز.
o ـ كما يساعد على تحويل البروتينات إلى كربوهيدرات.
o ـ تحافظ على وجود كمية ثابتة في الغلوكوجين في العضلات.

? التأثير على البروتينات:
o ـ تزيد من العمليات الهدمية للبروتينات وينتج عن ذلك زيادة إخراج الفضلات النيتروجينية.
o ـ تمنع تكوين البروتينات من الأحماض الأمينية وتعمل على تحويل الأحماض الأمينية إلى كربوهيدرات.

? التأثير على الدهون:
o تسرع من عملية هدم الدهون مما يؤدي إلى زيادة تركيز الأجسام الكيتونية في الدم والبول.

تنظيم إفراز الكورتيكوئيدرات السكرية:
ويتم عن طريق التنظيم المتبادل بين الكورتيكوئيدرات السكرية وهرمونات أخرى يفرزها الفص الأمامي للغدة النخامية ويسمى الهرمون المنظم لغدة القشرة الكظرية وفي المقابل نجد أن إفراز الهرمون يعتمد على مستوى الكورتيكوئيدرات السكرية في الدم.
وهناك عامل آخر يساهم في عملية التنظيم المتبادل هذه هو الهيبوثلامس ويعمل هذا الجسم على بقاء مستوى الهرمون المنظم لقشرة الغدة الكظرية ثابتاً في الظروف العادية فإذا تعرض الإنسان لأزمة أو صدمة أو حالة غير طبيعية زاد إفراز الهرمون المنظم أو المنبه لقشرة الغدة الكظرية من قبل الفص الأمامي للغدة النخامية.
وإن الهيبوثالامس يؤثر على الفص الأمامي للغدة النخامية بواسطة مادة عصبية إفرازية يفرزها الهيبوثلامس وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل المحرر للهرمون المنظم لقشرة الغدة الكظرية.

الأعراض المهمة لنقص هرمونات الغدة (مرض أديسون):
? ضعف العضلات.
? فقدان الشهية للطعام.
? انخفاض درجة حرارة الجسم انخفاض ضغط الدم.
? تلوين الجلد.
? نقص الوظائف التناسلية.

تأثير زيادة إفراز هرمونات هذه الغدة:
إذا حدث ذلك في طفل فإنه يتحول بسرعة إلى مرحلة البلوغ المبكرة من حيث نمو الأعضاء التناسلية والصفات الذكرية بينما تظهر على الفتيات والسيدات أعراض الرجولة مثل ظهور شعر الشارب والذقن وغلظ الصوت.

ثانيا: نخاع الغدة الكظرية:
تفرز خلاياها هرمون الأدرينالين وله الوظائف الآتية:
? يسبب اتساع حدقة العين وبذلك يتسع حقل الرؤية أو الإبصار أمام الشخص.
? يسبب اتساع الشعب الهوائية فتسهل عملية التهوية ولذلك يستخدم في علاج مرضى الربو الشعبي.
? ـ يسبب زيادة ضربات القلب في السرعة والقوة.
? يسبب ارتخاء عضلات القناة الهضمية.
? يوسع شرايين القلب والمخ والعضلات الإرادية ويسبب ضيق شرايين الجلد.
? يحول النشا الحيواني الموجود بالكبد إلى سكر غلوكوز.
? يعمل على انقباض الطحال ودفع مخزون الدم منه إلى الدورة العامة.
>>>>>3

الغدد والهرمونات

تولد الغدد مواد كيميائية تلعب دوراً كبيراً في تنظيم وظائف الجسم وتعرف بالهرمونات وتعرف الهرمونات بما يلي:

  1. تنتج هذه الهرمونات من مناطق محددة في جسم الكائن الحي تعرف بالغدد الصماء تنتقل إلى الدم مباشرة.

  2. لا تحدث الهرمونات تأثيرها في نفس المنطقة التي تفرزه بل تؤثر في مناطق أخرى بالجسم.

  3. يعتبر وجود الهرمونات أساسياً في تنسيق وتنظيم وظائف الجسم لكن بكميات صغيرة.

  4. الهرمونات إما أن تكون لها تأثير حافزي أي منشط أو تأثير مثبط.

  5. ومن ناحية التركيب الكيميائي وجد أن بعضها يتكون من بروتينات مثل الأنسولين وبعضها الآخر يتكون من استروئيدات مثل الهرمونات الجنسية وهرمونات الغدد الكظرية ومجموعة ثالثة تتكون من مشتقات الفينول مثل هرمون الأدرينالين الذي يفرز من نخاع الغدد الكظرية.

الغدة الدرقية:

توجد في الجزء الأمامي للرقبة وهي مكونة من فصين أيمن وأيسر يتصلان ببعضهما بواسطة جسر يوجد على السطح الأمامي للقصبة الهوائية أسفل الحنجرة مباشرة وتتألف الغدة الدرقية من حويصلات عديدة تحيط بها شبكة من الشعيرات الدموية تسحب الغدة الدرقية أملاح اليود غير العضوية من الدم الذي يغذيها حيث يتحد مع حامض أميني مكوناً مركباً عضوياً يخزن في تجويف الحويصلات الدرقية على شكل مركب غروي وعندما يحتاج الجسم إلى هرمون الغدة الدرقية وهي الثيروكسين يتحرر الهرمون المخزون بفعل إنزيم خاص وينطلق في الدم.

تنظيم إفراز الغدة الدرقية:

أ ـ التنظيم المتبادل: بين هرمون يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية يسمى الهرمون المنبه أو الحافز للغدة الدرقية والذي يؤثر على كافة العمليات المتعلقة بإفراز هرمون الثيروكسين وتخزينه وتحريره في الدم.

فعندما يقل تركيز الثيروكسين في الدم يفرز الهرمون المنبه للغدة الدرقية بكميات كبيرة تحفز الغدة الدرقية على إفراز الثيروكسين وسرعان ما يحدث توازن تكون نتيجته أن يتم تركيز كل من الثيروكسين والهرمون المنبه للغدة الدرقية في الدم يبقى ثابتاً.

ب ـ العامل المحرر للهرمون المنبه للغدة الدرقية، وجد أن إفراز الغدة النخامية للهرمون المنبه للغدة الدرقية لا يقع تحت تأثير الثيروكسين فقط وإنما تنظمه أيضاً مادة إفرازية عصبية يفرزها تحت سرير المخ أو الهيبوتلامس وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل المحرر للهرمون المنبه أو المحفز للغدة الدرقية.

وظائف هرمون الثيروكسين:

أ ـ يعمل على زيادة نشاط عمليات التمثيل الغذائي في كل خلية من خلايا الجسم وخاصة عمليات الأكسدة مما يؤدي إلى سرعة النمو.

ب ـ يتحكم في تمثيل المواد الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

ج ـ له أهمية كبرى في نمو الجسم ونشاط الجهاز العصبي.

د ـ يعمل على زيادة التنفس وضربات القلب.

هـ ـ يعمل على زيادة عدد كرات الدم الحمراء.

تأثير نقص هرمون الثيروكسين:

أ ـ في الأطفال وصغار السن يؤدي النقص في إفرازه إلى عدم نمو الأنسجة بصورة طبيعية وخاصة أنسجة الجهاز العصبي فيؤدي إلى إصابة الطفل بتخلف عقلي كما يؤدي إلى بطء عمليات التمثيل الغذائي وتوقف العظام عن النمو مما يؤدي إلى ضمور الجسم وفي نفس الوقت تنمو الأنسجة الضامة بصورة غير طبيعية فينتفخ الوجه ويبرز اللسان من الفم ويتحول الطفل في النهاية إلى الحالة المعروفة بالكرتينية فيكون قزماً ويكون ذلك مصحوباً بعدم نمو أعضاء التناسل بصورة طبيعية.

ب ـ إذا حدث بعد مرحلة البلوغ، من أهم أعراضه أن الجلد يصبح سميكاً وينتفخ الوجه وجفن العين والشفتين وذلك لتراكم سائل مخاطي بكميات كبيرة تحت الجلد ولذا يطلق على هذه الحالة اسم الورم المخاطي أو الميكسيديما وتأثير نقصه على الجهاز العصبي أن الشخص المصاب به يبدو عليه البلاهة وبطء التفكير وكثرة النسيان كما يقل التمثيل الغذائي للمواد السكرية والدهنية والبروتينية وتقل ضربات القلب والتنفس. لأن اليود يدخل في تركيب الثيروكسين لذلك فسكان المناطق المحرومة من اليود كتلك البعيدة عن البحار ـ والواحات ـ وقمم الجبال يصاب سكانها بأمراض نقص هذه الغدة.

حالة زيادة إفراز هرمون الثيروكسين:

وتنتج هذه الزيادة نتيجة نشاط زائد للغدة بسبب وجود كميات كبيرة من الهرمون المنبه للغدة الدرقية ويؤدي النشاط الزائد للغدة إلى تضخمها وظهور تورم في منطقة الرقبة على جانبي القصبة الهوائية أسفل الحنجرة ويعرف هذا التورم بالتورم الدرقي.

وفي بعض الأحيان يصاحب هذه الحالة جحوظ العين ولذا تعرف باسم تورم الرقبة المصاحب بجحوظ العين. ويصاحب ذلك أيضاً:

أ ـ زيادة سرعة التمثيل الغذائي ويقل وزن الجسم.

ب ـ سرعة ضربات القلب.

ج ـ الإحساس بحرارة الجو وكثرة العرق.

د ـ سرعة الغضب والهيجان.

تضخم الغدة الدرقية:

وقد يكون هذا التضخم مرتبط بكمية الهرمون نقصه أو زيادته وإذا حدث هذا التضخم دون أن يصاحبه نقص أو زيادة عرف باسم تضخم الغدة البسيط ويكون الثيروكسين بكمية طبيعية إلا أن هذه الكمية لا تكفي في بعض الحالات التي تتطلب زيادة من الهرمون. وتعالج هذه الحالات بتناول اليود مع الغذاء ولذا ينصح علماء التغذية باستخدام ملح طعام غنى باليود أي جزء واحد من أيوديد الصوديوم يضاف إلى 100.000 جزء من كلوريد الصوديوم.

هرمون الثيروكالسيتوتين:

وهو هرمون آخر يفرز من الغدة الدرقية ويعمل على تنظيم مستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم وهي تعمل على خفض مستوى الكالسيوم في الدم.

الغدد جارات الدرقية:

وهي أربعة أجسام غدية صغيرة على السطح الظهري للغدة الدرقية اثنان منها على كل جانب. وتفرز الغدة هرموناً خاصاً يسمى باراثرمون.

وظائف هرمون الباراثرمون:

أ ـ يؤدي إلى تحريك أيونات الكالسيوم والفوسفات من العظام إلى الدم ويسبب ذلك زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وانخفاض في تركيز أيونات الفوسفات نتيجة زيادة إفرازها في البول وبالإضافة لتأثيره على العظام والكليتين.

ب ـ كما أنه يؤثر أيضاً على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء بالاشتراك مع فيتامين (د) فيتم امتصاص جزء كبير من الكالسيوم عن طريق الأمعاء بواسطة عملية الانتشار البسيط والجزء الأكبر يتم امتصاصه بواسطة عملية النقل الإيجابي.

تنظيم نشاط الغدة الجار درقية:

يعتمد إفراز الباراثرمون على كمية الكالسيوم في الدم فإذا انخفضت هذه الكمية نشطت الغدد لإفراز مزيد من الهرمون وعلى العكس يقل إفراز الهرمون إذا زاد تركيز أيونات الكالسيوم في الدم.

حالة نقص الباراثرمون:

عندما يقل إفراز الباراثرمون في الدم نتيجة ضمور الغدد أو استئصالها ينخفض تركيز الكالسيوم في الدم ويؤدي إلى:

أ ـ زيادة قابلية الجهاز العصبي للاستثارة وتظهر على شكل تشنجات وتقلصات عضلية.

ب ـ يؤدي نقص الهرمون في الأطفال إلى عدم نمو العظام بصورة طبيعية كما يؤثر على تركيب الأسنان وتصاب بالتسوس واستئصال الغدة الجار درقية يؤدي إلى الوفاة خلال بضعة أيام مما يشير إلى أهمية الغدة للحياة.

حالة زيادة الباراثرمون:

إذا حدث ورم في الغدة الجار درقية يؤدي ذلك إلى زيادة إفراز الباراثرمون مما يؤدي إلى زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وينتج عن ذلك:

أ ـ إن عظام الجسم تصبح أقل صلابة لفقدان أملاح الكالسيوم.

ب ـ تتقلص الكليتين نتيجة ترسب أملاح الكالسيوم فيها وينتج عن ذلك الإصابة بحصوة الكلية كما تترسب هذه الأملاح في الحالبين مما يؤثر على أداء الكلية لوظيفتها.

>>>>>2

**الغدد الصماء وأمراضها

**

د مزاحم مبارك مال الله

جسم الانسان مجموعة من الغدد تفرز مواد كيمياوية متممة للعمليات المختلفة التي تُبقي الانسان على قيد الحياة.

تتكون بعض من نسيج يتألف من خلايا عالية التخصص تنتج وتفرز مواد بايو ـ كيمياوية معقدة جدا تسمى بالهورمونات ،هذه الغدد تسمى بالغدد الصماء، وسميت بالصماء لعدم وجود قنوات خاصة بها تفرز انتاجها من الهرمونات الى الدم.

توجد في هذه الغدد مستقبلات تحت تأثير المراكز العصبية العليا ووفق إيعازاتها، فحينما يصل الايعاز الى الغدة الصماء المعنية تقوم بافراز وطرح ما مطلوب(ووفق الكمية المحددة)الى الدم مباشرة فتبقى كمية الهورمون التي افرزتها الغدة الصماء تدور في الدم ولحين وصولها الى هدفها او اهدافها النهائية، هذه الاهداف ايضاً لها مستقبلات خاصة بكل نوع من أنواع الهورمونات، كما انها تعمل وفق آلية تُعرف بآلية “الايعاز الاسترجاعي”، بمعنى اذا حصل اكتفاء من الهورمون المعين فان المراكز الدماغية العليا تستشعر فتعطي ايعازاً بايقاف ضخ هذا الهورمون.

يتم تصنيع الهرمونات في خلايا الغدد الصماء من المواد الأولية الموجودة في الطعام، وهذه الهورمونات تتعاون مع الجهاز العصبي لتقوم بدورها في داخل الجسم بالاشتراك مع كل الفعاليات المعقدة الاخرى.

ان أي خلل في كمية ونوع الهورمونات او أي خلل يصيب الغدد التي تنتجها او بالمحور الذي يوصل تأثير تلك الهورمونات الى أهدافها ،فان ذلك يؤدي الى اختلال في التوازن الطبيعي منعكساً على شكل امراض وبدرجات وصور متفاوتة، علماً ان كميات تلك الهورمونات من الصغر الى درجة قياسها بأصغر الوحدات.

توجد في جسم الانسان مجموعة من الغدد الصماء وهي :ـ

  1. الغدة النخامية ـ توجد في قاع المخ.

  2. الغدة(الجسم) الصنوبري ـ موجود في المخ/ لم تحدد وظيفته تماماً.

  3. الغدة الدرقية ـ توجد امام الرقبة

  4. الغدة الجار ـ درقية ،وتوجد خلف الغدة الدرقية.

  5. غدة البنكرياس ـ خلف المعدة بين الاثني عشر والطحال.

  6. الغدة الكظرية ـ فوق كل كلية.

  7. المبيضان ـ في الحوض على الجانبين الايمن والايسر.

  8. الخصيتان ـ موجودتان في كيس الصفن.

  9. هورمونات تفرزها مشيمة الجنين.

  10. هورمونات تفرزها الكليتان.

الغدة النخامية ـ

حجمها بقدر حبة الحمص،تقع في قاع المخ يحيطها تكوين عظمي موجود في الجمجمة يسمى السرج التركي، وزنها نصف غرام، ويطلق عليها الغدة الرئيسة كون هورموناتها تنظم هورمونات باقي الغدد الصماء علماً ان الغدة النخامية ذاتها تقع تحت تاثير المراكز الدماغية العليا والتي يُطلق عليها اسم (تحت الماهاد).

الغدة تتكون من فصين كلٍ منهما يفرز هورمونات يختلف عن الآخر،

اولاً ـ الامامي يفرز كلٍ من:ـ

  1. هورمون النمو/ مسؤول عن نمو جسم الانسان منذ الولادة، وينشط اثناء البلوغ، أي خلل يؤدي الى التقزم، او الى التضخم الهائل في اعضاء الجسم.

  2. الهورمون المحفز لقشرة الغدة الكظرية،نقصه يؤدي الى خلل في انتاج وافراز هورمونات (كلكو ـ كورتيكو ـ ستيرويد).

  3. الهورمون المحفز للغدة الدرقية ،نقصه يؤثر على انتاج هورمون الثايروكسين.

  4. الهورمون المحفز لتكوين النطف التناسلية، نقص هذا الهرمون يؤدي الى تأثر انتاج الجويربات التي تحتوي على البويضات وكذلك يؤثر على الخلايا الاولية الموجودة في الانيبوبات المنوية في الخصية. ونقص هذا الهرمون يعد احد الاسباب الرئيسة في حالة عدم الانجاب.

  5. هورمون الليوتين ـ هورمون يحوّل جويرب الذي طرح بويضته الى ما يُطلق عليه (الجسم الاصفر) في مبيض المرأة البالغة، نقصه يؤثر على الحمل فيما لو حصل.

  6. هرمون در الحليب، يحث الغدد اللبنية في الثدي، نقصه يقلل من إدرار الحليب وزيادته يمنع الحمل.

  7. الهورمون الحاث للميلانين ،أي خلل بهذا الهورمون يؤدي الى خلل في صبغة الجلد كونه يؤثر على الخلايا الصبغية.

ثانياً ـ الخلفي وفرز كل من:ـ

  1. الهورمون المانع لكثرة الادرار، وخلله يؤثر على التوازن المائي في الجسم.

  2. هورمون الاوكسيتوسين ،خلله يؤثر على عملية الطلق عند الحامل وولادة الجنين ،له دور في تخصيب البويضة حيث يساعد الحيامن على الصعود في التجويف الرحمي كما انه مع هورمون البرولاكتين يحثان الثديين على انتاج وافراز الحليب.

الغدة الدرقية ـ

تقع في مقدمة الرقبة مباشرة تحت الحنجرة وتحيط بالقصبة الهوائية من الجانبين والامام، شكلها شكل الفراشة، تصاب الغدة بعدة امراض واهمها الخلل في كمية اليود الموجودة في الغدة وهو العنصر الرئيس لانتاج هورموناتها:

  1. الثايروكسين ،وهو المسؤول عن عمليات التمثيل الغذائي وفعاليات الانسان الحيوية.

  2. الكالسيتونين ،وهو المسؤول عن تنظيم مستويات عنصر الكالسيوم في الدم.

الغدة الجار ـ درقية ـ

تتكون من اربعة فصوص منفصلة اثنان علويان واثنان سفليان ،تفرز هورمون الباراثايرويد الذي ينظم امتصاص الكالسيوم ويحافظ على مستواه، نقص هذا الهورمون يؤثر على مستوى الكالسيوم في الدم.

غدة البنكرياس ـ

كمثرية الشكل تقع خلف المعدة، وهي مؤلفة من جزئين أحدهما يمتلك قناة ويفرز العصارات الهاضمة ،والاخر لايمتلك قناة( أي غدة صماء) ويفرز:ـ

  1. هورمون الانسولين ،تفرزه خلايا (بيتا)، يعمل على إدخال سكر الكلوكوز المحيط بالخلايا الى داخلها لغرض أن تحيا ،نقصه يؤدي الى تراكم سكر الكلوكوز في الدم.

  2. هورمون الكلوكاكون، تفرزه خلايا (الفا)، يعمل على رفع مستوى السكر في الدم في حالة هبوطه الشديد.

الغدة الكظرية ـ

غدتان، كل واحدة على رأس كلية ،وكل منهما يتألف من جزئين: القشرة واللب، وكلٍ منهما يعمل عمل غدة صماء.

هورمونات القشرة:

  1. مجموعة هورمونات الـ(كلوكو ـ كورتيكو ـ ستيرويد)واهمها ،الكورتيزول والكورتيزون. مهمتها بنائية وكذلك مسؤولة عن الاجهادات النفسية والجسدية للجسم.

  2. مجموعة هورمونات الـ(مينيرالوستيرويد)واهمها هورمون الالدوستيرون، هذه الهورمونات مسؤولة عن توازن الصوديوم والبوتاسيوم والكلور وغيرها من الاملاح في الدم ،اختلال هذه الهورمونات تؤدي الى تراكم الصوديوم وبالتالي ارتفاع ضغط الدم الشرياني.

لهرمونات قشرة الغدة الكظرية تأثيرات أندروجية(أي ذكرية)لذا فان اضطراب القشرة يؤدي الى تاثيرات سلبية في حياة وجسد الانثى كظهور الشعر في الذقن والصدر واضطراب الدورة الشهرية.

هورمونات اللب:

اللب هو الجزء الداخلي في الغدة ومرتبط مباشرة بالجهاز العصبي السمبثاوي فيفرز اللب هورموني الادرينالين والنور ادرينالين.

اهمية هذه الهورمونات تكمن بالمحافظة على هبوط الضغط الشرياني من الهبوط المفاجئ ،اضافة الى التعامل مع ضربات القلب وكذلك التمثيل الغذائي للطعام.

المبيضان ـ

كل منهما يتصل بالبوق الرحمي ومنه الى قناة فالوب ومن ثم الى الرحم، كل مبيض يفرز:ـ

  1. هورمون الاستروجين ،يفرز الجسم الجويرب بعد طرح بويضته ،يزداد انتاجه عند حصول الحمل ويعمل على تثبيت الحمل.

  2. هورمون البروجيستيرون ،ينتجه ويفرزه الجسم الاصفر ويعمل على تحضير بطانة الرحم لتكون مناسبة لزرع البويضة المخصبة والتصاقها في بطانة الرحم.

الخصيتان ـ

تطلق كل خصية مجموعة هورمونات تسمى بالـ (الاندروجينات) واهم هذه المجموعة هو هورمون التوتستيرون والذي يعمل على اتمام عملية نمو وتطور الحيامن بعد انقسامها من خلاياها الاولية ،ولهذا الهورمون وظائف مهمة كنمو الشعر في الذقن والشارب والعانة والابطين وكذلك البناء الجسماني لدى الرجل.

هورمونات المشيمة ـ

تعمل المشيمة كغدة صماء أثناء الحمل وتفرز الهورمونات الاتية:ـ

  1. الهورمون المشيمي التناسلي.

  2. البروجيسترون المشيمي.

  3. الاستروجين المشيمي.

الهورمونات الكلوية ـ

الكليتان عضوا الاخراج المهمتان، ولكنهما تفرزان بعض الهورمونات المهمة:ـ

  1. هورمون الارثروبايوتين ـ لايمكن لعملية تكوين كريات الدم الحمراء واتمام أنضاجها الاّ بوجود هذا الهورمون، لذا فالمرضى المصابين بالفشل الكلوي يعانون من فقر دم شديد جداً.

  2. هورمون الانجيوتينسين ـ يعمل على تضييق الشرايين ورفع الضغط داخلها.

ملاحظة:

بعض الهورمونات سريعة التاثير كالادرينالين والانسولين وبعضها بطيئ التاثير كهورمون النمو والهرمونات الجنسية.

تقسّم الهرمونات الى ثلاثة أقسام:ـ

  1. هورمونات بروتينية أو بيتيدية التركيب.

  2. هرمونات ستيرويدية التركيب.

  3. هورمونات من الاحماض الامينية.

وهناك هورمونين أخرين يفرزان من مناطق مختلفة من الجسم وهما:ـ

  1. مجموعة البروستاكلاندين ـ تفرز بكميات قليلة من أنسجة الجسم وتؤثر في محيطها أو موقعها،وبعضها يُفرز الى الدم ،هذه المجموعة تتكون من الاحماض الدهنية، وظيفة هذه الهورمونات هي:ـ

 التحكم بأفراز بعض الهورمونات الاخرى.

 تدخل بعملية التجلط الدموي وتكوين الخثرة الدموية.

 ترتبط بوظيفة التكاثر .

 الاستجابة في اصابات الانسجة.

ومن المفيد ان نذكر ان العلاجات المضادة للآلام والالتهابات (الاسبرين ومشتقاته) تعمل على تثبيط هذه الهورمونات.

  1. هورمون اللبتين ـ يفرز من الانسجة الدهنية ويعتقد العلماء ان له علاقة بالسمنة من خلال تاثيره على مستقبلات الشهية في الدماغ، كما انه يؤثر على التمثيل الغذائي للدهنيات في الجسم، وبذلك فله تأثير مباشر بوزن الانسان.

**أمراض الغدد الصماء:

أمراض الغدة النخامية:ـ**

تتأثر بالأمراض التي تصيب الدماغ، ومع ذلك فلها أمراضها وأكثرها شيوعاً :ـ

  1. أورام الغدة النخامية والتي تتسبب بحصول حالة (العملقة النخامية) الناتج عن فرط أفراز هورمون النمو فيمتاز بزيادة سريعة بالنمو الطولي(الى حد تقوس الظهر) وضخامة النهايات الطرفية أضافة الى تضخم بملامح الوجه، علماً أن فرط أفراز الغدة النخامية تنعكس على هورمونات الغدد الصم الباقية..

  2. قصور الغدة النخامية ـ يؤدي الى نقص هورمون النمو فتحصل حالة التقزم، نقص هومون المنبه للغدة الدرقية فيؤدي الى قصور في وظائفها، نقص هورمون المنبه للغدة الكظرية.

  3. نقص هرمون المانع لكثرة الأدرار ( فازوريسين) فيسبب مرض السكري الكاذب والذي يمتاز بكثرة طرح البول مع الأحساس بالعطش وأحياناً السلس بول الليلي، أما زيادة نسبة افراز الهورمون فيؤدي الى زيادة أحتقان السوائل داخل خلايا الجسم بما فيها خلايا الدماغ فتظر بوظائفها واحياناً تظهر التشنجات الدماغية( نوع من نوبات الصرع).

أمراض الغدة الدرقية:ـ

هناك حالتان مرضيتان، وهما زيادة أفراز الغدة ، والثاني نقص في أفرازاتها.

  1. زيادة الأفرازـ الناتجة عن:ـ

أ‌) مرض “كريف” وهو مرض زيادة وظائف الغدة ويُعتقد ناتج عن خلل بالنظام المكناعي للجسم فيفرز كميات من هورمون الثايروكسين والذي يمتاز بنقص الوزن رغم الشهية الواسعة لتناول الطعام ، كثرة التبول ، الأسهال ، المزاج العصبي ، جحوظ العينين.

ب‌) تكيسات الغدة الدرقية ،منتشر بين الأناث اكثر، ربما تسبب ضغط على القصبة الهوائية أو البلعوم أو الأوعية الدموية للقفص الصدري ،

ت‌) الأورام السرطانية ـ أغلبها من النوع الحميد ، ولكن تم تسجيل عدد من حالات السرطان الخبيث.

  1. قلة أفراز الغدة ـ تظهر الأعراض على شكل زيادة بالوزن ، ترهل الجسم ، الميل الى النعاس ، الشعور بالتعب والكسل ، الأحساس بالبرودة .

ملاحظة:ـ ان تلكؤ أفرازات الغدة تؤثر عند النساء بشكل مباشر على الدورة الشهرية وعند الرجال على القوة الأخصابية.

أمراض البنكرياس:ـ

تتأثر هورمونات الجزء الأصم من البنكرياس أما بأمراضها وأهمها الأورام أو بأورام أخرى تنتقل اليها، وورم البنكرياس يؤدي الى خلل كبير في كميات الهورمونات التي تفرزها وخصوصاً تلك التي تفرزها خلايا ألفا وخلايا بيتا، لايوجد سبب واحد كامن وراء هذا النوع من السرطانات الخطيرة ، ولكن حدد العلماء مجموعة من المؤشرات تساعد على تشخيص الحالة وهي :ـ

  1. تقدم العمر.

  2. التدخين.

  3. تناول الكحول .

  4. داء السكري

  5. عند الذكر اكثر من النساء

  6. العامل الوراثي

  7. التهاب البنكرياس المزمن

  8. التعرض الى المبيدات الحشرية ومختلف الكيمياويات.

أمراض الغدة الكظرية :ـ

فرط وظائف الغدة الكظرية

أولاً ـ متلازمة كشنك

يعاني المريض من:ـ

1.أرتفاع مستوى السكر في الدم، ضعف ووهن وآلام بالعضلات وتنخر بالعظام .

  1. الجلد سريع التأثر بالكدمات والشدات الخارجية مع تغير بلون طبقات الجلد في مناطق البطن .

  2. وجه مصاب الكشنك يُطلق عليه تسمية(وجه القمر) كونه دائري الشكل.

4.المصاب يعاني من سمنة مركزية أي في مركز الجسم وليس في محيطه، أضافة الى تراكم الشحوم في الجزء الخلفي الأسفل من العنق ، ولذا يُطلق عليه (حدبة الجاموس).

  1. أرتفاع ضغط الدم بسبب أرتفاع نسبة الصوديوم في الجسم.

  2. أنخفاض مستوى البوتاسيوم مما يسبب ضعف العضلات.

  3. زيادة أفراز الأندروجين يسبب ظهور الشعر في الأماكن غير المرغوب فيها(خصوصاً عند النساء) مع أنتشار حب الشباب.

8.عدم أنتظام الدورة الشهرية أو أنقطاعها.

  1. أوضاع نفسية غير مريحة.

ثانياً ـ الورم الذي يصيب الطبقة الثالثة من الجزء الخارجي للغدة

أن الصورة المرضية لهذا الورم تعتمد على نوع الستيرويد الذي تفرزه خلايا الورم.فأذا كانت من نوع(كلوكوستيرويد) فالصورة المَرضية لاتختلف عن تلك في الكشنك. أما أذا كان الهرمون الذي تنتجه خلايا الورم من نوع الأندروجين فالأنثى المصابة بهذا الورم ستكون ذات صفات ذكورية وتمتاز بوجود شعر كثيف، صوت رجولي، خلل في شعر الرأس، مع تضخم بالبظر ورغبة جنسية جامحة.أما عند الذكر المصاب بورم الغدة الكظرية فيعاني من(الصفات الأنثوية)وخصوصاً كبر بحجم الثديين.

ثالثاً ـ حالة الأفراط بأنتاج الألدوستيرون

هناك نوعان من فرط أنتاج الألدستيرون، الأولي والثانوي.الأولي عادةً يصاحب ورم أو ما يعرف (متلازمة كونن)ويعاني المريض وجراء هبوط بمستوى البوتاسيوم في الدم من:ضعف عام ووهن، تعدد مرات التبول مع العطش الشديد.ضغط الدم عادةً مرتفع وأحياناً هناك تورمات مائية في بعض أنحاء الجسم.

أما الثانوي فغالباً ما يحصل جراء تشمع الكبد وفي حالة التناظر الكلوي. وفي هذا النوع يكون هبوط مستوى البوتاسيوم أقل مما عليه في النوع الأول وأن الضغط يكون ضمن الحدود الطبيعية. أما التورمات فسببها هبوط بمستوى الزلال في الجسم.

**منقول عن موقع جريدة " أيلاف "

العدد 4230 الخميس 20 ديسمبر 2012

أول يومية إليكترونية | صدرت من لندن 21 مايو 2001**

**ارتفاع هرمون الحليب وعلاقته بالعقم والحمل

المترجمة: رانا فتحي

هرمون الحليب أو البرولاكتين هو هرمون يتم إفرازه من الغدة النخامية، وهي عبارة عن غدة صغيرة بحجم حبة البازلاء توجد أسفل الدماغ. وتجدر الإشارة إلى أن هرمون الحليب أو البرولاكتين موجود لدى الرجال والسيدات، ويتم إفرازه في أوقات مختلفة طوال النهار والليل. ومن اسمه، يعتبر الدور الأساسي لهرمون الحليب هو تحفيز إنتاج الحليب لدى السيدات الحوامل. كما يعمل على توسيع الغدد الثديية لكي يسمح للمرأة بالاستعداد لمرحلة الرضاعة الطبيعية.

هرمون الحليب والعقم

لا يعمل هرمون الحليب أو البرولاكتين فقط على زيادة إنتاج جسمك من الحليب، لكنه أيضاً يؤثر على التبويض والدورة الشهرية. (وهذا هو السبب في أنه من النادر حدوث حمل للسيدات خلال فترة الرضاعة الطبيعية). حيث يعمل البرولاكتين على تثبيط اثنين من الهرمونات اللازمة للتبويض: هرمون follicle stimulating hormone وهو الهرون المنبه للجريب أو الهرمون المنشط لحويصلات المبيضين، وهرمون gonadotropin releasing hormone الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.

وعند ارتفاع مستويات البرولاكتين في الدم (الحالة التي يطلق عليها اسم فرط برولاكتين الدم)، لن تحدث الإباضة، وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بالعقم. كما أن عدم حدوث الإباضة، من الممكن أيضاً أن يسبب عدم انتظام فترات الحيض.

المستويات الطبيعية للبرولاكتين

القيم الطبيعية للبرولاكتين هي:

بالنسبة للرجال: 2-18 نانوجرام/ ميللتر

السيدات غير الحوامل: 2-29 نانوجرام/ ميللتر

السيدات الحوامل: 10-209 نانوجرام/ ميللتر

ويمكن قياس مستويات البرولاكتين في المختبرات باستخدام وحدات مختلفة، وهذا الأمر قد يسبب حدوث ارتباك أو لبس كبير. المعتاد أن يتم قياس مستويات البرولاكتين بالنانوجرام/ ميللتر، والمستوى الطبيعي للبرولاكتين بالنسبة للسيدات أقل من 29 نانوجرام/ ميللتر.

أما الوحدات الجديدة لقياس البرولاكتين هي pmol/l ولتحويلها، ستحتاج أن تضرب في 44. وهذا يعني أن المستوى الطبيعي للهرمون يكون أقل من 700 pmol/l، أو mIU/L. أما انخفاض مستوى الهرمون فلا يشكل أي أهمية سريرية.

اسباب ارتفاع هرمون الحليب

في بعض الأحيان، قد يعود ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين إلى الإجهاد والتوتر، حتى التوتر الناتج عن الخوف من أخذ عينة الدم، يمكن أن يسبب ارتفاع وهمي أو زائف لمستويات البرولاكتين. هذا يعني أنه إذا كانت مستويات البرولاكتين مرتفعة، يجب إعادة الاختبار مرة أخرى، لتأكيد التشخيص قبل المضي قدماً في اتخاذ إجراءات أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدات المصابات بأورام الغدة النخامية قد يعانين من ارتفاع مستويات هرمون الحليب، وعادة ما تزيد عن 100 نانوجرام/ ميللتر.

ومن المؤسف أن نجد بعض الأطباء يركزون جهودهم على علاج ارتفاع مستويات البرولاكتين، الأمر الذي يتطلب إجراء المزيد من الفحوصات أو الخضوع للعلاج إذا اكتشفوا ارتفاع هرمون البرولاكتين. هذا الأمر غير منطقي على الإطلاق، حيث يجب الكشف عن بقية الأسباب التي قد تؤدي إلى العقم. كما أنه من الشائع أن تصاب السيدات اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض من ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين بشكل معتدل.

فرط هرمون البرولاكتين

إذا كان مستوى الهرمون مرتفعاً بشكل مستمر، قد يكون على طبيبك تحديد السبب في ذلك. وهناك العديد من الأسباب المحتملة لفرط هرمون البرولاكتين في الدم وتشمل:

1- الأورام البرولاكتونية

الأورام البرولاكتونية هي عبارة عن ورم صغير بالغدة النخامية. هذا الورم يفرز كمية زائدة من البرولاكتين في الجسم. عادة ما تكون هذه الأورام صغيرة ويطلق عليها اسم microadenomas (الورم الغدي المكروي). أما الأورام الكبيرة يطلق عليها اسم macroadenomas، ويمكن أن تسبب الإصابة بالصداع أو صعوبات ومشاكل بصرية. ويمكن تشخيص هذه الأورام عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي. ويتم علاج هذه الأورام بطريقة آمنة عن طريق العلاج الطبي من خلال تناول عقاري bromocriptine أو cabergoline، اللذان يعملان على تقليص حجم هذه الأورام بسرعة كبيرة.

2- العقاقير التي يصفها الطبيب

يمكن لبعض العقاقير التي يصفها الطبيب أن تسبب زيادة في إفراز البرولاكتين. ومن بين هذه العقاقير مضادات الاكتئاب، مسكنات الآلام، والمواد الأفيونية التي تمنع إنتاج الدوبامين الذي يعمل على تثبيط إفراز البرولاكتين. الأمر الذي من شأنه أن يرفع مستويات البرولاكتين.

أسباب أخرى للإصابة بارتفاع مستوى البرولاكتين وتشمل: قصور الغدة الدرقية، متلازمة تكيس المبايض. وفي كثير من الحالات لا يستطيع الطبيب التعرف على السبب وراء ارتفاع الهرمون.

مخاطر ارتفاع نسبة هرمون الحليب

يمكن أن يتسبب ارتفاع مستوى هرمون الحليب أو البرولاكتين في عدم حدوث الإباضة. كما أن بعض السيدات اللاتي يعانين من فرط البرولاكتين بالدم قد يلاحظن إفرازات لبنية أو حليبية تخرج من الثدي، يطلق علي هذه الحالة اسم ثر الحليب.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الارتفاع الهامشي أو الطفيف لمستوى البرولاكتين من غير المرجح أن يكون له أي أهمية سريرية، لذا لا داعي للقلق حيال الأمر.

كيف يتم علاج ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين؟

إذا كنتِ تعانين من ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين، فإن الخبر الجيد هو وجود علاجات فعالة لهذه الحالة. فيما يتعلق، بالارتفاعات الطفيفة أو الهامشية، فإنها عادة ليست ذات أهمية سريرية ويمكن تجاهلها. أما إذا كانت المشكلة نتيجة قصور الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض، فيجب علاج هذه المشاكل. وفي حال كان هذا الارتفاع نتيجة استخدام بعض العقاقير، فإن التوقف عن تناول هذه العقاقير سيحل المشكلة.

ويمكن علاج ارتفاع مستويات البرولاكتين بشكل أفضل عن طريق العلاج الطبي. وهناك اثنين من العقاقير الفعالة لمثل هذه الحالة وهما bromocriptine وcabergoline.

عقار Bromocriptine

وهو عقار يستخدم خصيصاً لعلاج النساء اللاتي يعانين من فرط البرولاكتين في الدم. يعمل Bromocriptine على خفض مستويات البرولاكتين إلى مستوياتها الطبيعية، ويسمح للمبايض بالعودة إلى عملها بشكل الطبيعي.

الآثار الجانبية للعقار: عادة ما يسبب العقار عدداً من الآثار الجانبية التي تشمل الغثيان، والدوار خلال الأيام القليلة الأولى للعلاج، لكن يمكن تقليل فرص الشعور بمثل هذه الأعراض، عن طريق بدء تناول العقار بجرعات منخفضة جداً، وزيادة الجرعة تدريجياً إلى قرصين أو ثلاثة أقراص يومياً.

الجرعات: يتوفر العلاج على هيئة أقراص 2.5 ملليجرام، وعادة ما يتم تناول العقار بجرعة تتراوح ما بين 2.5 ? 5 ملليجرام يومياً، يتم تناولها عند الخلود للنوم. بعد بدء تناول عقار bromocriptine، يمكن إجراء اختبار لمعرفة مستويات البرولاكتين (بعد أسبوع واحد على الأقل من تناول العقار)، للتأكد من أن مستوى البرولاكتين قد انخفض للمعدل الطبيعي. إذا كان مستوى البرولاكتين مازال مرتفعاً، سيكون هناك حاجة لزيادة الجرعة. وبمجرد أن يتم الوصول لمستويات البرولاكتين الطبيعية (وبعض النساء قد يحتجن من 4 إلى 6 أقراص يومياً للوصول إلى هذا المستوى) ستكون هذه الجرعة المناسبة التي سيتم الاستمرار عليها. ومن المتوقع أنه عندما تصبح مستويات البرولاكتين في مستواها الطبيعي، أن تصبح فترات الحيض أكثر انتظاماً ويعود التبويض إلى طبيعته. تذكري أن عقار bromocriptine يعمل فقط على خفض مستوى البرولاكتين، لكنه لا يعالج المشكلة. ولهذا السبب، يجب تناول الأقراص يومياً حتى يحدث الحمل، بعد ذلك ينبغي إيقاف الدواء. وتجدر الإشارة إلى أن عقار bromocriptine من العقاقير غالية الثمن.

بعض النساء قد لا يتحملن تناول الbromocriptine. بالنسبة لهؤلاء النساء، هناك خيار بديل وهو عقار cabergoline، الذي يعتبر فعالاً في خفض مستويات البرولاكتين العالية، وفي الوقت نفسه له آثار جانبية أقل.

عقار Cabergoline

كثيراً ما يستخدم هذا العقار، كخط دفاع ثاني للسيطرة على وعلاج الأورام البرولاكتونية، عندما يكون عقار ال bromocriptine غير فعال، أو يصعب على المرأة تحمله أو لم يكن مناسباً لها. هذا العقار متوفر بأقراص 0.5 ملليجرام. والجرعة عادة ما تكون قرصاً واحداً أسبوعياً. يمكن زيادة هذه الجرعة حسب الحاجة، حتى تصبح مستويات البرولاكتين طبيعية.

ارتفاع هرمون البرولاكتين عند الرجال

قد يعاني الرجال أيضاً من ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين. وعادة ما يعاني هؤلاء الرجال من فقد النطاف (قلة الحيوانات المنوية)، انخفاض الرغبة الجنسية وعدم القدرة على الانتصاب. وعلى الرغم من أن هذا الأمر ليس شائعاً، ففي حال تم تشخيصه بشكل سليم، يمكن علاج المرض بشكل فعال عن طريق الأدوية.

_____________________-

المصدر: drmalpanidrmalpani

منقول عن : **