ألنقرس ( داء الملوك ) Gout

  • النظام الغذائى لمرضى النقرس
    أ- يجب تجنب الأطعمة الأتية
    . الأكلات الدسمة والدهون.
    . العدس والبقول أثناء النوبات الحادة.
    . اللحم والسمك والدجاج أثناء النوبات الحادة.
    . الكبد والكلى والمخ والسالمون والسردين والرنجة والفسيخ والملوحة والبطارخ والمحار.
    . حساء ( شوربة ) اللحوم والسمك.
    . الباذنجان وكشك ألمظ والقرنبيط والبسلة والسبانخ والخرشوف أثناء النوبات الحادة، ويمكن اعطاء أحدها فقط مرتين فى الأسبوع أثناء سكون الألم.
    . المربى المحتوية على بذور.
    . التوت والفراولة والتين.
    . التوابل والبهارات والمخللات أثناء النوبات الحادة.

ب- يسمح بتناول الأطعمة الأتية:
. الخبز والتوست والأرز والبليلة.
. البقوليات كالعدس وخلافه مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس .
. اللحوم والسمك والدجاج والأرانب يسمح بحوالى 100 جم من أحدها .
. البيض واللبن ومنتجاته.
. شوربة الخضروات.
. سلاطة الخضروات.
. الخضروات المطهية.
. البطاطس والبطاطا.
. الزبد والزيوت والدهون بما يعادل ملعقتى مائدة يوميا.
. السكريات والمربى وعسل النحل والعسل الأسود ( مع تجنب المربى المحتوية على بذور ). . الحلويات والكاسترد والبودنج والجيلى والأيس كريم.
. الفواكه الطازجة فيما عدا التوت والفراولة والتين.
. الفواكه المجففة والمكسرات.
. التوابل والبهارات بكميات قليلة مع الامتناع عنها اثناء نوبات النقرس.
. المخللات مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس.
. المشروبات كالشاى والقهوة بمعدل كوبين أو ثلاث أكواب يوميا.
. السوائل بكميات حرة.

ج- من الأغذية التى تفيد فى علاج مرضى النقرس:
.- عصير الليمون له أثر فعال فى علاج داء النقرس، اذ يذيب الأملاح المترسبة فى المفاصل.
.- الأناناس مفيد جدا فى حالات السمنة والتهابات المفاصل.
. -الكركديه مفيد جدا فى حالات النقرس.
.- عصير العنب يعمل على تخفيف نسبة حمض البوليك فى الدم .. يؤخذ مقدار 700 ? 1400 جم يوميا خلال موسم العنب.

            طرق العلاج  
            يغلي 30 جراما من قشر التفاح في حوالي ربع لتر من الماء لمدة ربع ساعة، و يشرب من هذا المغلي مقدار أربعة أو ستة أقداح  يوميا.  
            لتنقية الدم يشرب حوالي 100 جرام من عصير الليمون يوميا.  
           وعلاج النقرس ليس دوائيا فحسب بل هو غذائي أيضا، فعلى المصاب بهذا المرض الابتعاد عن اللحوم الحمراء والكبد، كما يحسن الإقلال من النشويات، ويأكل المريض الخضراوات ما عدا الطماطم، كما   

                  يتناول الفواكه ما عدا الموز والفراولة والتوت، كما يمنع القهوة والشاي والمشروبات الكحولية بكافة أنواعها، وينصح عادة بأن يشرب المريض كميات كبيرة من السوائل والماء العادي

? الخيار يفيد فى علاج النقرس.  
-الكراث مفيد فى علاج النقرس والتهابات المفاصل.  
-أكل الفجل يسكن أوجاع النقرس وألام المفاصل.  
-شرب نقيع الجرجير المر مفيد فى علاج النقرس .. ويصنع نقيع الجرجير بصب نصف لتر من الماء المغلى على 20 جم من أوراق الجرجير.  

-عصير الكرفس مفيد لمعالجة النقرس والتهابات المفاصل، حيث يشرب مقدار نصف قدح يوميا ولمدة 15 ? 20 يوما.
? يستخدم منقوع الزنجبيل قبل الأكل كدواء قوى المفعول فى حالات النقرس النقرس

  • التين عالي القيمة الغذائية ، و خاصة لاحتوائه على السكريات الأحادية ، و العناصر المعدنية ،و الفيتامينات . و شاع استخدامه في علاج الإمساك ، و مغلي أوراقه يستخدم عند العرب أو البدو في علاج اضطراب الحيض ، كما أن المحفوظ منه يعمل على إدرار اللبن . أما كونه يقطع البواسير فيرجع ذلك إلى كونه مسهلاً و قابضاً ، وأما ما يخص علاج النقرس ، وهو ترسُّب أملاح حمض اليورك في المفاصل ، و النقرس يُسمى بداء الملوك لأنه أحد مسبباته الإفراط في أكل اللحوم الحمراء ، و الذي يؤدي إلى خلل في تمثيل الأحماض النووية ، أي : أحماض نوى الخلايا ، فقد ثبت أن التين له علاقة بالإنزيم الخاص بتحويل الزانسين إلى اليوريك أسيد فالإنزيم بدل ما يسمح له يسير في اتجاه واحد، يسير في اتجاهين فيكون الاتزان، ولذلك فالأدوية التي تعطى من الخارج تثبط الإنزيم، لكن تثبطه جزئياً، لكن التين ينظم عمل الأنزيم ، ذلك أن النقرس هو عبارة عن خطأ في التمثيل الغذائي .

روى أبو الدرداء أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ? لو قُلت إنَّ فاكهة نزلت من الجَنَّة قلت التين ، لأنَّ فاكهة ًفاكهة الجنَّة بلا عجمٍ ـ كلوا منه فإنه يقطع البواسير ، و ينفع النقرس .

النقرس داء الملوك
.النظام الغذائى لمرضى النقرس يجب تجنب الأطعمة الآتية

الأكلات الدسمة والدهون.
العدس والبقول أثناء النوبات الحادة.
اللحم والسمك والدجاج أثناء النوبات الحادة.
الكبد والكلى والمخ والسالمون والسردين والرنجة والفسيخ والملوحة والبطارخ والمحار.
حساء ( شوربة ) اللحوم والسمك.
الباذنجان وكشك ألمظ والقرنبيط والبسلة والسبانخ والخرشوف أثناء النوبات الحادة.
. المربى المحتوية على بذور.
. التوت والفراولة .
. التوابل والبهارات والمخللات أثناء النوبات الحادة.
. الكحول وخصوصا البيرة

اغذية تفيد فى علاج مرض النقرس

1.عصير الليمون له أثر فعال فى علاج داء النقرس، اذ يذيب الأملاح المترسبة فى المفاصل.
2. الأناناس مفيد جدا فى حالات السمنة والتهابات المفاصل.
3. الكركديه مفيد جدا فى حالات النقرس.
4. عصير العنب يعمل على تخفيف نسبة حمض البوليك فى الدم ..
5. التفاح: يفيد مغلى قشر التفاح أو عصير التفاح المطبوخ فى علاج النقرس .
6. الخيار يفيد فى علاج النقرس.
7. الكراث مفيد فى علاج النقرس والتهابات المفاصل.
8. أكل الفجل يسكن أوجاع النقرس وألام المفاصل.
9. شرب نقيع الجرجير المر مفيد فى علاج النقرس .. ويصنع نقيع الجرجير بصب نصف لتر من الماء المغلى على 20 جم من أوراق الجرجير.
10. عصير الكرفس مفيد لمعالجة النقرس والتهابات المفاصل، حيث يشرب مقدار نصف قدح يوميا ولمدة 15 ? 20 يوما.
11. يستخدم منقوع الزنجبيل قبل الأكل كدواء قوى المفعول فى حالات النقرس النقرس.
منقول : غذاؤك هو حياتك

**النقرس

أكل كثير وشرب كثير ونوم كثير وعدم حركة في جسم بدين ترهل ، هكذا كانت حياة ملوك الماضي وهذه هي العوامل التي تساعد على الإصابة بأحد أنواع الروماتيزم الذي يسمى النقرس والذي يطلق عليه أيضا داء الملوك إذ لم ينج من الإصابة ملك من الملوك القدامى .

وتلعب الوراثة دورا هاما في تهيئة أسباب هذا المرض الذي يختص الرجال بنسبة عالية من إصاباته الرجال الذين يسرفون في الأكل والشرب وتقل حركتهم ,ولكن ما يجب أن يعلمه الجميع أن النقرس مرض مفصلي يتجلى بأعراض ومظاهر تصيب المفاصل ولا يمكن الحكم على مريض بأنه مصاب بالنقرس لمجرد ارتفاع حمض البول في دمه والذي قد يكون لأسباب كثيرة أي أن النقرس مرض مفصلي وليس قراءة لرقم مخبري وهذه هي الحقيقة الأولى .

والسبب المباشر للإصابة بالنقرس اضطراب في الهضم والاستقلاب تنشأ عن زيادة حمض البول في الدم عن ثماني مللي جرام لكل مئة مللي لتر دم وهذا إما أن يكون بسبب زيادة الوارد من البروتينيات التي ينتج عن هضمها تشكل حمض البول أو النقص في إطراح حمض البول من الجسم والنتيجة زيادة حمض البول في الدم بحيث يترسب الفائض منه في أنسجة المفاصل بصورة أشبه بالزجاج المجروش فيحس الإنسان بآلام مبرحة تستمر عدة أيام حتى يمتص الجسم هذه البلورات ثم تتكرر العملية على فترات متباعدة تتقارب تدريجيا مع مرور الوقت وإهمال العلاج .

وبداية المرض تحدث فجأة ليلا والإنسان الذي أصيب في فراشه يوقظه من نومه ألم حاد في إبهام القدم ، يعقبه تورم الإصبع واحمرار ولمعان جلده ، مع ارتفاع في درجة الحرارة ورعشة وتستمر هذه الأعراض عدة أيام وهو عادة يصيب إبهام القدم في 70% من حالاته ومفصلا من مفاصل الجسم الأخرى في نسبة العشرين في المائة الباقية وقد يكون ضغط الحذاء على إبهام القدم هو العامل المباشر لاختيار النقرس لهذا الجزء بالذات لبدء عدوانه .

ونتيجة الالتهابات والهجمات المتوالية قد يمتد المرض ليصبح النقرس مزمنا وتظهر عقيدات على صيوان الأذن تسمى التوفات وقد تصل المضاعفات إلى إتلاف المفاصل وتخريبها وتشكل الرمال البولية وإتلاف أنسجة الكلى وحدوث الفشل الكلوي .

ولكن يبقى السؤال المطروح ألا وهو كيف يتم تشخيص مرض النقرس

أولا : لكي نشخص أن هذا المريض مصاب بالنقرس لا بد من اجتماع عدة عوامل :

ارتفاع حمض البول في الدم أكثر من ثماني ملغ لكل مئة مل

وجود أعراض وهجمات مفصلية مثل الألم المفصلي وتورم المفصل واحمراره وسخونته وخاصة في إبهام القدم كما سبق وذكرنا

يكون التشخيص الأكيد ببزل المفصل سحب السائل المفصلي ورؤية بلورات حمض البول مجهريا عندها يمكن تشخيص مرض النقرس

ثانيا : أما عن العلاج فهنا تأتي الحقيقة الثانية ألا وهي أن دور الحمية ضئيل جدا في مرض النقرس وهذا ما أكدته الدراسات الحديثة التي تبرهن أنه حتى في أشد أنواع الحميات وفي حالات الامتناع التام عن تناول اللحوم وغيرها من البروتينيات فإن الانخفاض في حمض البول لا يتعدى واحد ملج لكل مئة مل .

وهكذا فإن مريض النقرس يمكنه أن يتناول ما يشاء من اللحوم ولكن بكمية معتدلة أي قطعة واحدة حوالي 100غرام يوميا ويفضل الابتعاد عن الكبدة والكلاوي والسردين .

أما عن الأدوية والنقرس : فإننا نعطي مضادات الالتهابات في الحالات الخفيفة من النقرس أما في الحالات الأشد وعندما تتكرر الهجمات أكثر من مرتين سنويا فلا بد من إعطاء طارحات حمض البول مثل حبة يوميا خشية المضاعفات الكلوية

التمثيل الغذائى لحمض اليوريك:

تنقسم مصادر حمض ( اليوريك ) الى مصادر خارجية عن طريق الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من مادة (البيورين ) مثل اللحوم والكبد والكلى والبنكرياس، ومصادر داخلية تنشأ عن التمثيل الغذائى ( للبيورينات ) الموجودة فى أنوية الخلايا. وينتج عن تناول اللحوم حوالى 200 ? 500 مجم من حمض ( اليوريك )، أما التمثيل الغذائى (للبيورينات ) داخل الجسم فيعطى حوالى 300 ? 600 مجم تفرز فى البول يوميا.

والحد الأقصى لحمض ( اليوريك ) فى مصل الدم هو 7 مجم % بالنسبة للرجال، و 5 مجم % بالنسبة للنساء.

وحمض ( اليوريك ) هو نتاج من النفاية لا يخدم هدفا نافعا معينا، ويجب استخدام مصل الدم أو البلازما عند اجراء التحليل الطبى لمعرفة نسبة حمض ( اليوريك ) ولا يستخدم الدم كاملا حيث أن ذلك يعطى نتائج مضللة.

وفى الحالات الطبيعية يخرج الانسان حوالى 1 جم من حمض ( اليوريك ) فى البول يوميا، ولا يعنى ظهور أملاح حمض ( اليوريك ) عند الفحص الميكروسكوبى للبول اصابة الشخص بالنقرس، حيث أن هذه الأملاح يمكن أن تترسب على هيئة بلورات حتى لو كانت نسبتها منخفضة اذا كان البول حمضيا.

وتقوم بكتيريا الامعاء بالتخلص من حوالى ثلث كمية حمض ( اليوريك ) الذى يتكون يوميا فى الأشخاص الطبيعيين وذلك بتحويلها الى ثانى أوكسيد الكربون والنشادر.

أما فى الأشخاص المصابين بالنقرس أو فى حالات القصور الكلوى فان اخراج حمض (اليوريك) فى البول يقل عن معدله الطبيعى بينما يزيد معدل التخلص منه بواسطة بكتيريا الأمعاء وتقوم كريات الدم البيضاء بتكسير كمية صغيرة من حمض ( اليوريك )، كما تفرز كمية قليلة منه عن طريق العرق.

.**

النقرس الكاذب

ما هو النقرس الكاذب
وجود بلورات معدنية في تجويف المفصل يمكن ان تسبب عملية التهابية حادة، وحتى لضررا مزمنا وهيكليا. بينما تسبب بلورات مجهرية اخرى من ملح حامض اليوريك مرض النقرس (Gout). وفي سنوات ال - 60 من القرن الماضي، عندما كان اسلوب الوخز بالابر وفحص السائل المفصلي بواسطة المجهر الضوئي المستقطب شائعا، وجد ان بعض حالات التهاب المفاصل الحاد التي اشتبه انها نقرس، اظهرت وجود بلورات مختلفة في مظهرها وخصائصها عن بلورات ملح حامض اليوريك. ولوصف هذه الحالة وضع لقب النقرس الكاذب، الذي يشبه الاعراض السريرية للنقرس، ولكنه يختلف عنه في نوع البلورات المصاحبة.

ووجد ان المادة هي عبارة عن ملح كالسيوم - فسفور من نوع بيروفوسفات (Calcium Pyrophosphate Dihydrate - CPPD). والبلورات التي تحرر الى تجويف المفصل تبتلعها خلايا الدم البيضاء, مما يسبب اثارة سلسلة معقدة من التفاعلات تؤدي الى التهابات. وهذه الرواسب المعدنية تميل الى التراكم في الغضروف المفصلي خصوصا في الغضروف الليفي، مثل غضروف الهلالة (الهلال) في الركبة، ويمكن التعرف عليها بصورة تكلس غضروفي في نتائج تصوير الاشعة السينية. وهذه الظاهرة الاشعاعية، المعروفة باسم كلاس الغضاريف (Chondrocalcinosis) ليست نادرة، وغالبا لا يكون لها اعراض سريرية.

اسباب ترسب المعدن في الغضروف متنوعة. تشمل حالات ايضية التي تؤدي الى زيادة مفرطة للكالسيوم في الدم، حالات تراكم الحديد (ترسب الاصبغة الدموية) (Hemochromatosis)، قصور الغدة الدرقية وحتى النقرس. كما وصفت حالة عائلية ونادرة لهذه الظاهرة في مختلف البلدان، بما في ذلك الشرق الاوسط. ولكن في معظم الحالات لا يوجد سبب محدد لهذه الظاهرة. وامكان الاصابة بالمرض تزداد مع تقدم العمر وفي سن ال 80 يمكن تمييز تكلس غضروفي في 40 ٪ من فحوصات التصوير.

أعراض النقرس الكاذب
الطيف السريري للتكلس الغضروفي متنوع للغاية ويشمل التهاب المفاصل الحاد - النقرس الكاذب، خاصة في الركبة والرسغ، لكن هناك ايضا اعراض تشبه مرض التهاب المفاصل الروماتودي (Rheumatoid Arthritis)، او اعراض تشبه تاكل الغضروف من نوع الفصال العظمي (osteoarthritis). وينبغي التاكيد على ان معظم الناس الذين يظهر عندهم تكلس الغضاريف في التصوير العشوائي لا يكونوا مصابين باي خلل سريري.

علاج النقرس الكاذب
يهدف علاج النقرس الكاذب اولا الى تثبيط الالتهاب الحاد، بواسطة عقاقير مضادة للالتهاب، احيانا باستخدام الكولشيسين (Colchicine)، او حتى الوخز بالابر وتصريف المفصل المصاب بالالتهاب، والحقن الموضعي بالكورتيكوستيرويدات (Courtikustiroaid). اذا تم الكشف عن اضطرابات هرمونية او ايضية التي تؤدي الى فرط كالسيوم الدم (hypercalcemia)، او ميول لحدوث ترسبات للبلورات في الغضاريف، عندها يوجه العلاج للتعامل مع التلف الاساسي.

منقووووووووووووووووول

شفانا الله وعافانا

** ألنقرس ( داء الملوك ) Gout

النقرس (بالإنجليزية: Gout) ويسمى أيضاً مرض الملوك، هو التهاب يحدث في جسم الإنسان بسبب تجمع وتركز حامض البوليك (Uric acid) في اجزاء معينة من الجسم وخاصة المفاصل. ينتج مرض النقرس عن قصور في الصفات الوراثية لإنسان، أو استخدام بعض العقاقير مثل العقاقير المدرة للبول أو بسبب قصور في وظائف الكلى. والتغذية عليها عامل كبير ويمكن عن طريقها تخفيف أعراض المرض. وثبت أن الإفراط في أكل اللحوم والدجاج المشوي (الجلد] والكبد من البقر والطيور وبعض البقوليات يسبب النقرس (و لذلك يسمي مرض الملوك). ولتخفيف حدة المرض يجب أن يلتفت المريض إلى أنواع المأكولات التي تريحه والتي تحتوي على نسبة قليلة من مادة البورين مثل منتجات اللبن والجبن والفلفل الرومي بأنواعة أحمر وأصفر وأخضر والجزر والبطاطس (المسلوقة) والمعكرونة.

النقرس هو نوع من التهابات المفاصل، يحدث بسبب ترسيب أملاح اليورات في أنسجة المفاصل وما يحيط بها من غضاريف وعظام وعضلات، مما يتسبب في حدوث التفاعل الذي نسميه (التهاب)، والترسيب يختار مناطق معينة مثل أصابع اليد والقدم، وأحيانًا الركبة والكاحل، لكنه في 50% من الحالات يظهر في الإصبع الكبير للقدم، ونوبات النقرس تأتى على فترات من الألم الشديد في المفاصل مع التورم والاحمرار والتصلب ويكون الالم على اشده في الصباح، مع ألم خفيف بين النوبات، ومع طول المرض يظهر نوع من العُقد الصغيرة المزمنة وتسمى عقد وتوجد هذه العقد في الكفين والقدمين وباقى غضاريف وعضلات الجسم وخاصة غضروف الأذن، ولهذا المرض علاقة مباشرة بوظيفة الكلى لأنها هي المسؤولة عن طرد أو حجز الأملاح بالجسم، وينتشر مرض النقرس عند الرجال أكثر من السيدات، ويكون غالباً مرتبط بزيادة الوزن أو الإفراط في شرب الكحوليات.

التاريخ

عرف قدماء المصريين النقرس منذ حوالي سنة 2640 ق. م.، وهو بالتالي أحد أقدم الأمراض المعروفة. وقد وصف أبقراط النقرس بأنه “التهاب مفاصل الأثرياء”، نظراً لارتباطه ببعض الأطعمة التي يتناولها الأثرياء وبالإفراط في تناول الكحول.

الأعراض

يسبب النقرس ألما شديدا في المفاصل، ويبدأ النقرس عادة بإصابة مفصل واحد، ويكون هذا المفصل غالباً في الإصبع الكبير للأرجل، ولكن قد يسبب أيضاً ألما وتضخما في المفاصل الأخرى : مفاصل الأرجل، الركبة، الكاحل، اليدين، المرفق والمعصم. ويأتي ألم النقرس غالبا فجأة ليلاً، ويستمر الألم لمدة 5 إلي 10 أيام ثم يتوقف، ويمكن أن يبدأ داء النقرس عند المريض ويستمر لمدة أسابيع أو شهور دون أن يشعر المريض باي الام في مفاصله، ولكن هناك مرضى آخرين يظهر لديهم ألم النقرس فجأة وبصفة دورية وفي عدد أكبر من المفاصل، وهناك نسبة قليلة من مرضى النقرس يصابون بحصوات في الكلى. ويظهر النقرس في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في نسبة حامض البوليك ( Uric acid )الذي ينتج عن التفكك الطبيعي لخلايا الجسم، ويقوم الجسم عادة بامتصاص حامض البوليك بشكل طبيعي في الدم، ومن خلال الدم يصل إلى الكلى ويخرج مع البول إلي خارج الجسم، ولكن في بعض الحالات لا تتم هذه العملية بشكل طبيعي وذلك بسبب قيام الجسم بإفراز نسبة كبيرة من حامض البوليك أو عجز الكلى عن التخلص من هذا الحامض في البول. وفي كلتا الحالتين يتركز حامض البوليك في جسم الإنسان، ويترسب جزء منه على شكل بلورات في المفاصل وتتسبب في وجود التهابات ينتج عنها تضخم في المفصل أو عدة مفاصل. وهكذا يمكن القول ان ارتفاع نسبة حامض البوليك الناتجة عن مادة البورين في الدم (المأخوذة مع طعام غني بالبورين) هو السبب في ظهور النقرس، ولكن أحياناً تكون نسبة هذا الحامض عالية ولا يظهر النقرس لسبب غامض. ويمكن أيضاً أن يكون حامض البوليك مرتفعا جداً لعدة سنوات ولكن المريض لا يكتشف ذلك الا صدفة أثناء اجراء فحص روتيني مثلا. وتلعب الجينات الوراثية دورا هاما أيضاً في الإصابة بهذه المرض حيث أثبتت الإحصائيات أن فردا واحدا من كل أربع أشخاص مصابين بالنقرس له تاريخ عائلي لمرض النقرس في أسرته.

ألتشخيص

مريض بالنقرس وتظهر العقد (بالإنجليزية: Tophi) في مفصلي الكوع والركبة.

1-فحص السائل المفصلي : حيث تشاهد بلورات حمض البول تحت المجهر وهي بلورات كريستالية طويلة ذات شكل مدبب.

2-مستوى حمض البول في الدم (Uric acid ) : حيث يكون أكثر من 7 ملغ / 100 مل، و يجب الإشارة هنا إلى وجود حالات إصابة بالنقرس لا يكون فيها حمض البول مرتفعاً في الدم عند قياسه لأسباب متعددة منها الصيام الطويل، كما أنه توجد حالات يكون فيها حمض البول مرتفعاً في الدم دون وجود إصابة بالنقرس.

3-الأشعة : تكشف في الحالات المزمنة عن تخرب السطوح المفصلية وتورم الأنسجة ووجود تشوهات مفصلية.

العلاج والحمية

النقرس الحاد (بالإنجليزية: Acute gout) :

معالجة الهجمة الحادة تكون بإعطاء أدوية لاستيرويدية مضادة للالتهاب والكولشيسين الستيرويدات :

1-مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية :

وهي خط العلاج الأول والمفضلة في الهجمات الحادة بشرط عدم وجود مضادات استطباب لاستخدامها مثل : القرحة الهضمية أو النزف الهضمي أو اضطرابات كبدية أو كلوية.

الإندوميتاسين هو الدواء المفضل مع الإشارة إلى أن معظم أنواع الأدوية لاستيرويدية مضادة للالتهاب يمكن استخدامها في المعالجة مثل : الديكلوفيناك أو البيروكسيكام. ويجب الانتباه إلى أن استخدام الأسبرين هو مضاد استطباب لأن الأسبرين قد يرفع مستويات حمض البول ويزيد من شدة ومدة الهجمة الحادة. نبدأ العلاج بالجرعة القصوى لمدة 2-3 أيام ثم نخفضها تدريجياً خلال أسبوعين.

2-الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine):

وهو خط العلاج الثاني وهو يثبط بلعمة البالعات لبللورات حمض البول. تأثيراته الجانبية : -تأثيرات هضمية كالإقياء والإسهال وتحدث عند 80 % من المرضى. -يتميز بسميته ونافذته العلاجية الضيقة. -لا يستعمل عند المرضى الذين لديهم معدل الرشح الكلوي أقل من 10 مل / دقيقة -لا يستعمل عند المرضى المصابين باضطرابات كبدية، انسدادات صفراوية…

3-الستيرويدات (الكورتيزونات) :

البريدنيزولون وهي تعطى لمرضى النقرس الذين لا يستطيعون استخدام NSAIDs أو الكولشيسين. تعطى الستيروئيدات عن طريق الفم، حقن وريدي، حقن عضلي، حقن داخل المفصل.

النقرس المزمن (بالإنجليزية: Chronic gout) :

هدف المعالجة هو خفض مستويات حمض البول ( Uric acid ) في الدم لأقل من 6 ملغ / 100 مل ومن الأدوية المستخدمة في المعالجة :

-البروبينسيد (بالإنجليزية: Probenecid): وهو يزيد من طرح حمض البول عن طريق الكليتين ويجب تناول كميات كبيرة من الماء يومياً لتقليل خطر حدوث حصيات بولية.

-الألوبيورينول (بالإنجليزية: Allopurinol): وهو يثبط إنزيم الكزانتين أوكسيداز XO وبالتالي يثبط تشكيل حمض البول ( Uric acid ) ويعطى بمعدل 100ملغ/ 3 مرات باليوم.

  • يجب الانتباه إلى خفض مستويات حمض البول تدريجياً لتجنب حدوث هجمة نقرس بنقص حمض البول.

المعالجة الجراحية : وذلك لإصلاح التشوهات حيث يمكن إزالة التوفات جراحياً إذا كانت متوضعة في مكان حرج أو إذا كانت تنز بشكل مزمن.

نمط الحياة

إن الأسباب الغذائية تعود إلى 12% من حالات النقرس وترتبط بتناول الكحول والمشروبات المحلاة بسكر الفروكتوز، اللحوم والمأكولات البحرية. إن المسببات الأخرى تتضمّن الصدمات الجسدية والجراحة. أظهرت الدراسات الحديثة أن العوامل الغذائية التي كان يعتقد أنها مرتبطة بالنقرس ليست كذلك بما في ذلك البروتين والخضار الغنية بالبورين. إن تناول القهوة، الفيتامين س ومنتجات الألبان فضلاً عن اللياقة البدنية يمكن أن تخفف من المخاطر.

النظام الغذائى(الحمية)

الأغذية المسببة في تفاقم المرض

الأكلات الدسمة والدهون.

العدس والبقوليات.

اللحم، السمك الغني بالدهون، وجلد الدجاج.

الأعضاء الداخلية للحيوانات مثل الكبد، الكلى والمخ.

السالمون والسردين.

الباذنجان ،القرنبيط، البسلة، السبانخ والخرشوف.

المربى المحتوية على بذور التوت، الفراولة والتين.

التوابل، البهارات والمخللات.

المكسرات.

الكحول.

ألأغذية المساعدة في علاج المرض

عصير الليمون (الذي يذيب الأملاح المترسبة في المفاصل).

الأناناس مفيد جدا في حالات السمنة والتهاب المفاصل.

عصير العنب (الذي يقلل نسبة حمض البول في الدم)، * التفاح وعصيره، الخيار، الكراث، الفجل، ونقيع الجرجير المر.

عصير الكرفس (بمعدل نصف قدح يوميا ولمدة 15 - 20 يوما).

منقوع الزنجبيل قبل الأكل كدواء قوى المفعول في حالات النقرس.

الشاي الأخضر المنقوع جيداً.

الليمون.

ومن الأطعمة الآمنة الاستخدام لاحتوائها على كميات قليلة من البورينات: الخضروات - فواكه - الخبز - المعكرونة - البطاطس - الجزر - فلفل رومي - شوكولاتة - الشاي - القهوة - المشروبات الغازية - الجبن.

نسب البورين في الغذاء

مواد غذائية قليلة البورين

اللبن : 0 مليجرام في 125 جرام

الزبادي : 0 مليجرام في 150 جرام

الجبن : 5 مليجرام في 50 جرام

الجزر : 7 مليجرام في 200جرام

الفلفل الرومي : 7 مليجرام في 150 جرام

التفاح : 7 مليجرام في 200جرام

البطاطس المسلوقة : 8 مليجرام في 150 جرام

المعكرونة : 8 مليجرام في 100 جرام

مواد غذائية متوسطة البورين

الموز : 13 مليجرام في 50 جرام

الأرز : 13 مليجرام في 150 جرام

الكوسة : 14 مليجرام في 200 جرام

الخبز : 15 مليجرام في 100 جرام

الاسباراج: 17 مليجرام في 200 جرام

الفاصوليا الخضراء : 28 مليجرام في 200 جرام

السبانخ : 34 مليجرام في 200 جرام

سمك المياه العذبة : 43 مليجرام في 100 جرام

لحم بقري : 47 مليجرام في 100 جرام

مواد غذائية غنية بالبيورين

الدجاج المشوي : 80 مليجرام في 100 جرام

السردين : 118 مليجرام في 100 جرام

كبد الطيور : 360 مليجرام في 100 جرام

الغدة الزعترية للعجول : 300 مليجرام في 100 جرام

يتحول البورين في جسم الإنسان إلى حمض البول الذي تسبب زيادته في الجسم ظهور حالة النقرس. وتقليل المأكولات الغنية بالبورين يساعد على تخفيف أعراض هذا المرض. وقد اتضح أن 100 مليجرام بورين تنتج 300 مليجرام منحمض البول. وينصح المختصين بأن يحد الشخص المعرض للنقرس من أكل الأغذية الغنية بالبورين، بحيث لا تزيد كمية حمض البول عن 500 مليجرام في اليوم. أو بمعنى آخر أن لا تزيد كمية حمض البول عن 3000 مليجرام في الأسبوع. ويمكن لكل شخص حساب كمية حمض البول في جسمه عن طريق كمية البورين التي يأخذها في طعامه بالاستعانة بجدول المواد الغذائية المذكور أعلاه. مع العلم أن 1 مليجرام بورين تنتج 3 مليجرام من حمض البول.

علم الأوبئة

يصيب النقرس حوالي 1-2 ٪ من سكان الغرب في مرحلة ما من حياتهم، وإنه يصبح أكثر شيوعا. لقد تبيّن أن هناك عدد من العوامل تؤثّر على معدلات النقرس بما في ذلك السن، العرق وموسم السنة. عند الرجال فوق سن الثلاثين والنساء فوق سن الخمسين تكون نسبة الإصابة 2%.

منقووووووووووووووووول**

**‫النقرس قد يقود للفشل الكلوي

يختبئ النقرس وراء آلام المفاصل الحادة ‫المفاجئة، وإذا لم يعالج فقد تتفاقم الآلام وتصل إلى حد الإصابة ‫بالفشل الكلوي، ولكن يمكن السيطرة عليه تجنب مخاطره الجسيمة عبر تعديل النظام الغذائي وتعاطي بعض الأدوية.

و‫قال اختصاصي أمراض الباطنية الألماني كلاوس كروغر إن مرض النقرس يحدث ‫نتيجة اضطراب في عملية الأيض يتسبب عنه تجمع حمض اليوريك. ‫وأضاف الصيدلاني رولف غونتر فيستهاوس أن زيادة مستوى حمض اليوريك تتسبب ‫في ترسب بلورات من الحمض بالأنسجة، مما ينجم عنه نوبات شديدة من آلام ‫المفاصل، وقد يتفاقم الأمر إلى حد الإصابة بالفشل الكلوي في أسوأ ‫الحالات.

‫وأشار ممارس العلاج الطبيعي رينيه غريبر إلى أنه يمكن الاستدلال على ‫الإصابة بالنقرس مبكرا عبر زيادة مستوى حمض اليوريك في الدم، أما ‫آلام المفاصل فقد تظهر عند بلوغ عمر ثلاثين عاما، وعادة ما تصيب آلام ‫النقرس الحادة إصبع القدم الكبير أو الركبة أو أصابع اليد التي قد ‫تصاب بالتورم والاحمرار أيضا.

‫وأوضح الطبيب الألماني كروغر أن النقرس يصيب المناطق اللينة أيضا مثل ‫غضروف الأذن، إذ تترسب بلورات تحت الجلد وتشكل عقدا صغيرة ذات بقع ‫بيضاء، أما لو ترسبت البلورات في الكلى فإنها تتسبب في نشوء حصى ‫الكلى.

آلام المفاصل مؤشر على النقرس (الألمانية)

وقال الصيدلاني فيستهاوس إن أول نوبة للنقرس غالبا ما تكون ليلا، وقد ‫تستغرق ساعات أو حتى أياما، وقد يستغرق الأمر شهورا أو سنوات حتى تحدث ‫النوبة التالية، وقد تحد نوبات النقرس المتكررة من القدرة على الحركة في ‫الأصابع مثلا أو الركبة.

‫‫

‫وأردف كروغر أن الرجال وكبار السن -الذين تتراوح أعمارهم بين أربعين وستين ‫عاما- يمثلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالنقرس، بالإضافة إلى ‫الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وارتفاع الكولسترول، وكذلك مرضى ‫السكري وارتفاع ضغط الدم.

‫‫وأشار كروغر إلى أن نحو 99% من حالات الإصابة بالنقرس ترجع إلى العامل ‫الوراثي. وأضاف غريبر أن زيادة إفراز حمض اليوريك قد ترجع أيضا إلى بعض ‫الأدوية أو العلاج الكيميائي.

‫من جهته، قال فيستهاوس إن النقرس قد ينجم أيضا عن الإصابة ببعض ‫الأمراض الخطيرة، مثل الأورام أو سرطان الدم، إذ تتعرض خلايا الجسم ‫للاضمحلال بكثافة، مما قد يؤدي ‫إلى تكون بلورات حمض اليوريك في الكلى على سبيل المثال.

إنقاص الوزن يساعد على علاج النقرس (الألمانية)

عوامل الخطورة

‫‫وعن عوامل الخطورة المؤدية للنقرس، أوضح كروغر أن بعض العادات الغذائية ‫تتسبب في زيادة نسبة حمض اليوريك في الجسم، مثل الإكثار من الخمر خاصة البيرة، والوجبات الدسمة مثل اللحوم والنقانق ‫والكلى والكبد، بالإضافة إلى بعض أنواع الأسماك مثل السلمون والرنجة ‫وبلح البحر، بالإضافة إلى المشروبات الغازية والعصائر، كما أن السمنة ‫ونقص الحركة يعززان فرص الإصابة بالنقرس.

‫‫لذا شدد كروغر على ضرورة خفض نسبة حمض اليوريك في الجسم، وتجنب ‫العادات الغذائية والسلوكيات الحياتية ‫الخاطئة، بالإضافة إلى البدء المبكر في العلاج، كما أن إنقاص الوزن يسهم في ‫التخلص من نوبات الآلام، ومن المهم أيضا تناول لترين من الماء أو السوائل على الأقل يوميا.

المصدر : الألمانية

اللحوم والنقانق تعزز فرص الإصابة بالنقرس (الألمانية)


● ● ●

منقول عن: موقع الجزيرة عن (الألمانية) **

** ألطب البديل وعلاج النقرس

ما هو مرض النقرس و كيف يتم علاجه | جولة الصباح

www.youtube.com

**

** ألطب البديل وعلاج النقرس

10 طرق طبيعية لعلاج مرض النقرس بالاعشاب

www.youtube.com

**

** ألنقرس ( داء الملوك ) Gout

(01)- الفهرس

(02)- ألنقرس ( داء الملوك ) Gout

(03)- النقرس الكاذب

(04)- شفانا الله وعافانا

(05)- (06)- النقرس

(07)- أسباب مرض النقرس

(08)- أعراض مرض النقرس

(09)- فيديو : 10 طرق طبيعية لعلاج مرض النقرس بالاعشاب

(10)- فيديو :ما هو مرض النقرس و كيف يتم علاجه

(11)- ‫النقرس قد يقود للفشل الكلوي

(12)- (13)- النقرس داء الملوك

(14)- النظام الغذائي للنقرس: المسموح به وغير المسموح به

(15)-كيف يمكنك إدخال اللحوم والدجاج إلى نظامك الغذائي الصحي؟

(16)- علاج النقرس ( داء الملوك ) بالاعشاب

(17)- علاج النقرس بالاعشاب والطب البديل..

(18)- تغذية مرضى النقرس ما بين المسموح والممنوع

(19)- من علاجات النقرس - أفضل أدوية النقرس وآثارها الجانبية

(20)- معلومات عن دواعي استعمال زيلوريك 300 واهم اضراره

(21)- 12 علاجا لمرض النقرس من المطبخ

(22)- علاج مرض النقرس واسبابه وكيفيه الوقاية منه

(23)- تحليل النقرس

(24)- النقرس Gout

(25)- النقرس Gout ( ألتشخيص والعلاج )\

(26)- علاج النقرس السريع بالاعشاب في المنزل

(27)- علاج النقرس والأملاح بالأعشاب الطبيعية

(28)- معلومات عن دواعي استعمال زيلوريك 300 واهم اضراره

(29)- معلومات عن دواعي استعمال زيلوريك 300 واهم اضراره

(30)- أفضل أدوية النقرس وآثارها الجانبية

(31)- مخاطر ارتفاع حمض اليوريك:

(32)- ما هو مرض النقرس

(33)- النقرس ومشاكل الكلى

(34)- معلومات عن دواء زيلوريك ? zyloric

(35)-أسرع طريقة لتخفيف آلام النقرس

(36)- ماذا ياكل مريض النقرس…رجيم لمرضى النقرس

(37)-أطعمة لمرضى النقرس

(38)-أطعمة ممنوعة لمرضى النقرس

(39)- معلومات عن مرض النقرس

(40)- علاج النقرس بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

(41)-النقرس.. داء الملوك

(42)- أعراض مرض داء الملوك

(43)- النقرس “داء الملوك”.. الأسباب والأعراض والعلاج

(44)- النظام الغذائي لمرضى النقرس.. تجنبوا هذه الأطعمة

(45)- لمرضى النقرس.. 150 جراما من اللحوم تكفي يوميا

(46)- ألنظام الغذائي للنقرس: المسموح به وغير المسموح به

(47)-ماذا تأكل إذا كنت مصابا بداء النقرس (مرض الملوك)؟

(48)-النقرس (داء الملوك): كيف يحدث وماهي أحدث توصيات العلاج والوقاية من آلامه؟

(49)-كل ما يهم أن تعرفة عن الغذاء والنقرس بحسب توصيات الجمعية البريطانية للنقرس

(50)-ما هي الحمية الغذائية الآمنة الفعالة لإنقاص الوزن والحفاظ عليه؟ بحسب التوصيات البريطا

(51)-احذر 8 أطعمة تجنبها مع النقرس

(52)-داء الملوك ( النقرس)بقلم : د . منير لطفي

(53)-النقرس “داء الملوك”.. ما هي أسبابه وطرق علاجه؟

(54)

(55)

(56)

(57)

(58)

(59)

(60)

(61)**