أبواب ألمسجد الأقصى
يحتوي المسجد الأقصى على 15 باب منها ما هو (مفتوح) والبقية مغلقة لأسباب عديدة، وتشترك جميعها في أنها أبواب خشبية مكونة من دفة أو دفتين.
باب الاسباط: يقع في زاوية لأقصى الشمالي من الشرق ويعود تاريخ بناء الباب 1232 هجري، ويسمى الباب باسم اخر وهو (ستي مريم) على اسم الكنيسة المجاورة له.
باب حطة: يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد، وهو الواقع بين مئذنة باب الاسباط وباب فيصل ويعد من اقدم الابواب ويعود تاريخ سنة 617 هجري، ويقول مؤرخون أن الباب موجود قبل دخول بني اسرائيل للأرض المقدسة.
باب الملك الفيصل: وهو واقع غرب باب حطة في السور الشمالي للمسجد الاقصى، ويعود تاريخة الى سنة 610 هجري سمي بهذا الاسم نسبة الى فيصل ملك العراق تخليدًا لتبرعه لعمارة الأقصى، وقد زار ودعاة المجلس الاسلامي الأقصى خلال القرن المنصرم.
باب الغوانمة: يقع شمال السور الغربي دعي بهذا الاسم نسبة الى حارة الغوانمة الواصل اليها والغوانمة عائلة يعتقد انهم وصلوا البلاد مع صلاح الدين الايوبي رمم الباب سنة 707 هجري وله اسماء اخرى منها باب الخليل وباب الغوارمة وباب درج الغوانمة
باب الناظر : يقع في الحائط الغربي من الأقصى، وهو قديم العهد جدد هذا الباب في عهد الملك عيسى في سنة 600 هجري، ولهذا الباب اسماء اخرى منها باب الحبس وباب ميكائيل وباب علاء الدين البصيري وباب الرباط
باب الحديد: يقع في السور الغربي للمسجد الاقصى، بين بابي القطانين والناظر وله اسم اخر هو باب ارغون، وكلمة ارغون كلمة تركية تعني الحديد.
باب القطانين: يقع في الجهة الغربية من الأقصى، داخل السور وهو بين باب المطهرة وباب الحديد دعي بهذا الاسم نسبة الى سوق القطانين المحاذي له من الجهه الغربية ويعود تاريه الى سنة 737 هجري ويعد باب القطانين من اجمل واشمخ ابواب لأقصى وهو اية في الاتقان والجمال
باب المطهرة : يقع في السور الغربي جنوبي باب القطانين وبالقرب منه، وهو باب قديم جدد في العهد المملوكي على يد الامير علاء الدين البصيري، وقد سمي بهذا الاسم نسبة الى مطهرة المسجد.
باب السلسة : وهو الكائن بمحاذاه باب السكينة في الجهه الجنوبية من الأقصى، ويعود بناء الباب لسنة 600 هجري وقد عرف أيضًا باسم باب داوود وباب الملك داوود.
باب المغاربة : يقع في السور الغربي للأقصى، ويعود تاريخ تجديد الباب إلى سنة 713 هجري، سمي بهذا الاسم نسبة الى مسجد المغاربة بجواره، وله اسماء اخرى مثل باب النبي وباب حارة المغاربة وباب البراق
باب الجنائز: يقع هذا الباب في الجهة الشرقية من سور المسجد الاقصى بجانب باب الاسباط، وقد سمي بذلك لخروج الجنائز منه قديمًا إلى مقبرة الرحمة.
باب الرحمة(التوبة): يقع هذا الباب في الجهة الشرقية من سور المسجد الاقصى، أطلق عليه الصليبيون اسم الباب الذهبي، وهو اليوم يمثل مقر لجنة التراث الاسلامي وهو باب مكون من بوابتي الرحمة جنوبا، والتوبة شمالا، واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج.
الباب الثلاثي: مغلق بالحجر ولا يمكن استخدامه، يقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى، ولا زالت آثار هذا الباب ظاهرة للعيان من الخارج. وهو عبارة عن ثلاثة مداخل متجاورة تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل الأقصى.
الباب المزدوج: مغلق بالحجر ولا يمكن استخدامه، يقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى، إلى الغرب من الباب الثلاثي، تحت محراب المسجد القبلي، وهو بذلك يشكل مدخلاً من القصور الأموية التي كانت قائمة جنوب الأقصى إلى المسجد القبلي عبر ممر مزدوج يوجد أسفل الجامع، كان قديماً ممراً للأمراء الأمويين، وأصبح الآن مصلىً اسمه (الأقصى القديم).
الباب المنفرد: يقع هذا الباب في الحائط الجنوبي للمصلى المرواني غربي الباب الثلاثي، أغلق صلاح الدين هذا الباب في عهده بطريقة جعلت آثاره غير ظاهرة للعيان، والباب عبارة عن مدخل واحد كان يفضي الى دار الامارة الاموية التي كانت جنوبي لأقصى، وقد اشتهر عند المؤرخين العرب باسم باب العين لأنه يؤدي إلى عين سلوان.

**قباب ألمسجد الأقصى
**