مكانة الصحة في الإسلام

**الإيدز طاعون العصر

الحقيقة أنه ليس مرضاً واحداً ولكنه عدة أعراض متزامنة وأمراض مختلفة وسرطانات عديدة لذلك يسمى بمتلازمة العوز المناعي أو الإيدز الرعب القاتل الذي أقض مضاجع الزناة واللوطيين وأصبح سيفًا مسلطا على رقابهم يحصدهم حصدًا إلى الجحيم…

إن هذا الوباء الكاسح كان جزاء وفاقاً لظهور الإباحية وانتشار الفاحشة وإعلانها، فما هو ذلك الوباء الذي اجتاح الهلع منه والرعب دول العالم أجمع وعلى الأخص الدول الغربية ؟

إنه طاعون العصر للذين استعلنوا بالفاحشة وغرقوا في أوحال الرذيلة، إنه الإيدز المرض الذي يسببه فيروس ضئيل لا يرى إلا بعد تكبيره مئات الآلاف من المرات بالمجهر الإلكتروني.

رسوم توضح شكل فيروس الإيدز

.

فيروس الإيدز

إن فيروس الإيدز من مجموعة الفيروسات المنعكسة Retroviruses والتي هي من أصغر الكائنات الدقيقة المعروفة لدينا ولها قدرة عجيبة في استعمار الخلايا الحية والتكاثر فيها بواسطة التحكم في أسرار الجينات الموجودة في الخلايا.

ويهاجم فيروس الإيدز الخلايا اللمفاوية المساعدة T8 التي تمثل العمود الفقري والعقل المدبر لجهاز المناعة عند الإنسان فيتكاثر فيها ويدمرها ومن ثم يدمر هذا الإنسان ويهلكه، لذلك يسمى بمرض نقص المناعة المكتسب.

الجهاز المناعي

لقد حبى الله الجسم الإنساني بوسائل دفاعية نشطة لصد هجمات الغزاة المعتدين عليه ويقوم بهذه المهمة كرات الدم البيضاء، وهي أنواع عديدة :

النوع الأول: هو الخلايا اللمفاوية وتوجد في الدم والغدد اللمفاوية والكبد والطحال ونخاع العظام الحمرا.

وتنقسم هذه الخلايا إلى قسمين : الخلايا البائية B. CELLS وهي خلايا متخصصة في صنع القذائف المضادة لأنواع الميكروبات المختلفة وهي ما تسمى بمضادات الأجسام Antibodies.

والنوع الثاني: من الخلايا اللمفاوية هي الخلايا التائية T. Cells وهي اثنا عشر صنفا على الأقل لكل منها ميزة خاصة ووظيفة محددة فمنها من تتحول عندما تعلم بوجود العدو إلى خلايا مقاتلة تندفع في مجري الدم إلى الخلايا المصابة حيث العدو فتقوم بمهاجمته والالتحام معه في قتال ضار وشرس حتى تتمكن من القضاء عليه .

خلايا جهاز المناعة

صورة بالمجهر الإلكتروني لفيروس ا لإيدز

ومنها الخلايا المساعـدة Helper cells T4 ومنهـا الخـلايا المثبطـة Supresive T.cells التي تمنع الخلايا المقاتلة وتثبطها من استمرار نشاطها الانتحاري بعد انتهاء المعركة والقضاء على الغازي، كما تثبط الخلايا البائية لتحد من إنتاج الأجسام المضادة، والوظيفة الرئيسية للخلايا البائية والتائية هي القضاء على الفيروسات والطفيليات والفطريات والجراثيم والخلايا السرطانية، وتشكل الخلايا التائية من 60% إلى 80% من مجموع الخلايا اللمفاوية في الدم، بينما تشكل الخلايا البائية من 10% إلى 20% منها، ثم يقوم بعد ذلك النوع الثاني من خلايا الدم البيضاء ببلع الأعداء وكنس ميدان المعركة وتصفيته من الجثث المختلفة.**