












** الزيتون

Olive**
الموطن الاصلي للزيتون هو آسيا خصوصاً سوريا ، لبنان ، الاردن ، فلسطين ، و حوض البحر الابيض المتوسط مثل : تركيا و اسبانيا ، كذلك تشيلي و بيرو و جنوب استراليا .
شجرة الزيتون دائمة الخضرة طول الحول ، و اكبر احجام ثمار الزيتون تلك التي تنتجها الاشجار المزروعة في اسبانيا ، و تعتبر ايطاليا اكثر البلدان إنتاجاً لزيت الزيتون حيث يصل إنتاجها السنوي الى 33 مليون غالون .
تبدأ شجرة الزيتون بحمل ثمار الزيتون في السنة الثانية من العمر ، وفي السنة السادسة تدفع شجرة الزيتون ثمن تكاليف زرعها .
تضغط ثمار الزيتون لاستخراج الزيت ، و يصنع صابون زيت الزيتون عبر مزج الزيت بمادة صوديوم هايدروكسايد القلوية المفعول .
**ألاجزاء المستعملة في الزيتون :**الثمرة ، زيت الثمرة ، الاوراق ، قشر الشجرة
**ألتركيب :**يحتوي الزيتون على مادة حامض البنزويك و مادة اخرى هي أوليفيل و كذلك السكر المسمى Mannite : وهو موجود في الاوراق الخضراء و الثمار .
كذلك يحتوي زيت الزيتون على بلورات Triolein Tripalmitin وهنالك مواد مثل arachidic esters ، وهنالك كمية قليلة من الاسيد المسمى free oleic acid كما يحتوي الزيتون على الماء و المعادن الكثيرة مثل الكالسيوم و الخمائر ، و الفيتامينات ( E . B2. PP . B1 . A ) و كمية الغذاء الموجودة في الزيتون الاسود هي اكثر من تلك الموجودة في الزيتون الاخضر .
تحتوي اوراق الزيتون على مركبات تسمى Oleuropein acid : وهو قاتل طبيعي لبعض الفيروسات و الباكتيريا و الفطريات .
استعمالات و فوائد الزيتون الطبية :
الاوراق ذات تأثير قابض و تأثير معقم ، و مغلي الاوراق يستعمل كخافض قوي للحرارة كذلك قشر الشجرة له تأثير خافض للحرارة .
يحتوي ورق الزيتون على مركبات طبيعية وهي تقتل الميكروبات و اجناساً من الفيروسات و الفطريات .
يعالج ورق الزيتون مرضاً حديثاً تم تشخيصه هو ( CFS ) Chronic Fatigue Syndrome
يعالج ورق الزيتون المرض الذي يحدثه فيروس يسمى هيربس .
يساعد ورق الزيتون على تخفيف عوارض المرضى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة فهو _ اي ورق الزيتون _ يقوي جهاز المناعة ، ويعطي الجسم المؤونة و الذخائر لمكافحة الالتهابات .
يكافح ورق الزيتون وهن و تعب الاجساد ، و الآلام التي تنتج عن الامراض المزمنة و الخطيرة مثل الايدز ، السرطانات ، و يطيّب معيشة المريض ، ويكافح الفيروسات التي تسبب هذه الامراض عن طريقين ، الاولى : تكون عن طريق منع تكاثر الفيروسات ، و الثانية : عن طريق تنشيط و تفعيل اجهزة المناعة لإنتاج خلايا خاصة تقاتل الفيروسات .
ورق الزيتون يستعمل في معالجة امراض الرشح و الانفلونزا التي لا يمكن معالجتها بمضادات الالتهاب .
زيت الزيتون وورق الزيتون مفيد لأمراض القلب حيث تثبت الدراسات الحيوانية بأنه خافض لضغط الدم و خافض للكوليسترول .
زيت الزيتون يلين الطبيعة .
ينعّم البشرة والوجه ، و يستعمل في صناعة زيوت و كريمات الوجه و الصابون .
الدهن بزيت الزيتون يزيل الحكاك و يعالج تكسّر الجلد و السماط و التهاباتها ، ويعالج العقص و الحروق ، و حروق النار و حروق ضربة الشمس
يستعمل زيت الزيتون عن طريق إضافة الادوية و العقاقير اليه في معالجات الجلد و الدهون ، ويقوي زيت الزيتون الشعر و يعطيه لمعاناً و نشاطاً
يساعد ورق الزيتون المغلي في تخفيض مستوى السكر بالدم .
يعالج امراض تشنّج العضلات و المفاصل و آلامها .
زيت الزيتون مدر للبول كما يساعد على إخراج الحصى و الرمل من الكلى عبر البول .
يعالج زيت الزيتون امراض الصدر و يستعمل في امراض التيفوئيد الحمى القرمزية و الطاعون .
يستعمل زيت الزيتون في الحقن الشرجية .
أثبتت الابحاث العلمية فائدة زيت الزيتون في مكافحة السرطان .
زيت الزيتون و الزيتون يقوي البصر و يمنع العشى الليلي بما يحتويه من فيتامين A ، ويمنع ارتخاء الجفون .
مقوي للطاقة الجنسية لما يحتويه من فيتاميني A . E .

منقول عن : 


.jpg)



















**التــوت Berries
**
أسماء اخرى:
فرصاد - توت الشامي ـ توت أبيض ـ توت أسود
Morus Alba, and M- Nigra
التوت جنس شجر يزرع لثمره, يأكله الإنسان, و يربى على ورقه دودة القز, و أنواعه كثيرة.كل أنواع التوت تحتوي على مغذيات نباتية مكافحة للسرطان. لكن التوت الأسود، على وجه الخصوص يحتوي على تركيزات عالية جدا من المواد الكيميائية النباتية وتدعى الانثوسيانين. يساعد على محاربة: سرطان القولون، سرطان المريء، وسرطان الجلد
كما تحتوى ثمار التوت على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية مثل الفوسفور، الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، المنجنيز، الكبريت، وبذلك فهو مصدر ممتاز للأملاح المعدنية. وكذلك تحتوي على فيتامينات مثل أ، ب، ج بالإضافة إلى البروتين والمواد الدهنية والسكرية وحمض الليمون وتبلغ القيمة الحرارية لكل 100جم من التوت حوالى 7.5سعر حرارى.كما يعتبر تناول التوت مفيداً جداً في حالات فقر الدم ، ويستخدم عصير التوت في المجال الطبى لإضافته مع الأدوية بغرض التلوين وتحسين الطعم. والتوت فاكهة طيبة الطعم, وشراب التوت يُعتبر من أكثر العصائر تداولاً , وفي الدول العربية يشتهر شراب التوت خصوصاً على مائدة رمضان (عصير الفيمتو) .
يتبع التوت فصيلة التوتيات، وهو على نوعين: أبيض وأسود، وكلا النوعين متشابه الشكل تقريبا إلا أن التوت الأسود محبوب أكثر ولذلك يعمل منه أنواع من المربى والمشروبات، وتمتاز شجرة التوت الأبيض بأنها أكثر طولاً فهي تعلو
حتى 15 متراً وساقها متفرعة، أما شجرة التوت الأسود فيبلغ ارتفاعها 6 أمتار وأوراقها البسيطة بيضية منشارية مسننة الحافة.
يحتوي كل كوب من التوت (148غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية: 84
الدهون: 0.49
الكاربوهيدرات: 21.45
الألياف: 3.6
السكر: 14.74
البروتينات: 1.10
الاستعمال
يحتوى التوت على كثير من المعادن اللازمة لبناء الجسم.
مضاد للبول السكري باستخدام الأوراق المغلية.
يفيد في علاج حموضة المعدة والإمساك والأمراض الروماتزمية وأمراض الكبد.
القشرة تفيد في تسكين آلام الأسنان .
ولها كذلك تأثير على الانفعالات والحمى.
الغرغرة بعصير التوت مفيد ضد الذبحة الصدرية .
فوائد التوت( حالات العلاج ):
الحوامل يوجد بالتوت مادة الأنثوسيانين , وهي مركب طبيعي مضاد للأكسدة , وهو المسؤول عن إعطاء التوت اللون الداكن له. وهذا المركب يمكن أن يساعد الأم أثناء حملها على الحد من الالتهابات بالجسم , وهي أيضا كذلك تساعد على حدوث حمل صحيح
البشرة يعتبر التوت من أكثر الفواكه احتواء على مضادات الأكسدة , والتي تعمل بدورها على تقييض دور الشقوق الحرة التي يمكن أن تتلف خلايا الجلد. وهي بالتالي تعمل على الحد من تلف الخلايا , وتحمي الجلد من التجاعيد ومن علامات الشيخوخة. وهو أيضا مصدر ممتاز لفيتامين ج و ب وهـ والمنجنيز.
الشعر يعتبر التوت من أكثر الفواكه احتواء على مضادات الأكسدة , فمثلا توت الجوچـي يحتوي على نحو 19 حمضا أمينا , وهي من أهم مغذيات الشعر , ويحتوي على ما يصل إلى نحو 21 معدنا , من أهمها , الزنك والنحاس والحديد والكالسيوم والسلينيوم والفوسفورز
الجنس يمكن أن يزيد تناول التوت من الرغبة الجنسية لديك , ويقول “باتريك هولفورد” , مؤسس معهد التغذية المثلى , أن الفاكهة التي تحتوي على نسب عالية من الزنك مثل التوت , تعمل على زيادة القدرة الجنسية , من خلال التحكم في هرمون التستوستيرون الذكري , بجانب أنه يزيد الرغبة عند المرأة أيضا , إذا كان لديها نسبة عالية من الزنك. ويقول هولفورد مؤسس الجمعية التي توجد بلندن منذ عام 1984 , أن مستوى الزنك بالجسم يمكن استنفاذه عند الرجل إذا مارس الجنس ثلاث مرات في غضون 24 ساعة , لذلك فإن الجنس يحتاج إلى الزنك.
السكري يعتبر التوت مناسبا لمن يريدون اتباع نظام غذائي خاص بمرضى السكري , حيث أن مريض السكر يجب أن يدرج الفاكهة يوميا في نظامه الغذائي بشكل معتدل , حيث تمده الفاكهة بالسكر في شكل سكر الفركتوز , وتعد ثمار التوت من الثمار المنخفضة في نسبة السكريات , فلذلك تمنح المريض مستوى سكر مناسب له , بجانب إحتوائها على الألياف , ونسبة منعدمة من الدهون , ولذلك فإنها تمنح سعرات حرارية منخفضة. وتحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج المضاد للأكسدة.
استعمالات التوت العلاجية:
الاستعمالات الداخلية:
**الثمار:**مغذية ومقوية، يؤكل الناضج منها صباحاً على الريق لتليين المعدة، وينصح بعدم الاكثار منها.
العصير: إذا اعدّ من الثمار الناضجة فهو حلو المذاق مغذٍ ومنق وملين للمعدة. ويوصف لفقر الدم ولكسل الكبد ولفتح الشهية. وإذا اعدّ من الثمار غير التامة النضج فهو شديد الحموضة (يحتوي 25-20 في المئة من حامض الليمون) قابض، مرطب، قاطع للعطش، ووصف كمضاد لمرض الحفر، ولارتفاع الحرارة، وللشعور بالعطش، وللاسهال والزحار وللحيض الغزير.
الجرعة: كوب واحد يشرب مرتين إلى ثلاث مرات يومياً.
**شراب التوت:**يحضر من الثمار غير تامة النضج، حيث تعصر الثمار أولاً، ثم يضاف إلى كل كوب من العصير المصفى كوب ونصف أو كوبان من السكر، ويغلى حتى يأخذ قوام الشراب. يؤخذ هذا الشراب مع الماء المثلج صيفاً كشراب مبرّد ملطف، ويضاف إلى بعض الأدوية لتحليتها أو لتلوينها أو لجعلها مقبولة (كاضافته إلى زيت الخروع) ويعطى لوحده لعوقاً للأطفال لعلاج مرض القلاع والاسهال الالتهابي.
الجرعة: ملعقة صغيرة، مرتان إلى ثلاث مرات يومياً.
كما يوصف للسعال والحصبة (ملعقة متوسطة في فنجان من الماء الساخن بعض الشيء، ثلاث مرات يومياً).
مستحلب الأوراق: (60 غراماً لكل لتر ماء) تفرم الأوراق، ثم تضاف إلى الماء وهي في حالة الغليان، وتطفأ النار ويصبر عليه ليستحلب من 15 إلى 20 دقيقة. وهذا المستحلب يوصف لمرضى السكري.
**الجرعة:**فنجان واحد قبل الأكل ثلاث مرات. ويوصف للحميات المتقطعة (كوبان في اليوم).
مغلي اللحاء: (12-5 غراماً/ حسب العمر) تغلى في كوبين من الماء حتى يبقى النصف، ثم تؤخذ جرعة واحدة صباحاً على الريق: دواء مسهل للمعدة والأمعاء.
الاستعمالات الخارجية
**مغلي الأوراق:**يفرم ما مقداره 60 غراماً من الأوراق، وتغلى مدة 15 دقيقة في ليتر ماء، ثم يصفى ويستعمل مضمضة لعلل الفم: قلاع، التهابات لثة، وجع اسنان، وغرغرة لالتهابات الحنجرة والذبحة اللوزية.
**شراب التوت:**غرغرة مع قليل من الماء لأمراض الحنجرة: بحة، التهاب اللوزتين، خناق. ?
**صبغة اللحاء:**تؤخذ قبضة من قشر الفروع الفتية المجفف والمقطعة وتنقع في الكحول لمدة اسبوعين. تستخدم من هذه الصبغة نقطة توضع على السن الوجيعة لتسكين الألم.
لعلاج حب الشباب وتطهير وتنعيم البشرة: يستخدم التوت الطازج بعد هرسه في هيئة قناع للوجه لمدة 30-20 دقيقة، ثم يزال بعد ذلك بالماء الفاتر ويغسل الوجه بماء الورد، وتكرر هذه العملية مرتين في الأسبوع.
ألمصدر : ويكيبيديا - الموسوعة ألحُرّه . ومصادر أخرى

















** المشمش

Apricot ? Armeniaca Vulgaris**
تاريخ المشمش :
حسب الاسم Armeniaca الذي يدل على بلاد أرمينيا ، فقد كان الاعتقاد بأن المشمش خرج من بلاد الأرمن ، حيث كان يزرع منذ قديم الزمان ، ويرى البعض بأن الموطن الأصلي للمشمش هو شمال الصين وخاصة هملايا وبعض الأجزاء الأخرى من آسيا المعتدلة ، حيث يزرع في هذه المناطق ، وقد دخل إلى انجلترا عبر ايطاليا خلال حكم الملك هنري الثالث .
تركيب المشمش :
ماء 81% ، سكر 8.1% ، ألياف 8% ، يحتوي أيضاً على فيتامين A و B2 و C ، بوتاسيوم ، صوديوم ، فوسفور ، حديد و كالسيوم .
أما زيت بذر المشمش فهو يحتوي رئيسياً على Olein وكمية قليلة من Glyceride of Lanolic Acid ، وهو غالي الثمن ويلعب دوراً مهماً في تجارة المواد التجميلية لما للزيت من تأثير ملطف للجلد وصنع منه الصابون ، المراهم المنعمة للجلد Cold Cream ومستحضرات تستعمل في صناعة العطور أيضاً .
استعمالات و فوائد المشمش الطبية :




**الملبن.. حلوى الفلسطينيين الشتوية
**
فلسطين-الوطن-أمين بركة:
تشتهر المناطق الفلسطينية بصناعة الملبن، الذي يعتبر الحلوى المفضلة للسكان خاصة في فصل الشتاء لاحتوائه على السعرات الحرارية التي تمد الجسم بالطاقة.
الحاج محمد الرجوب لا ينفك عن العمل السنوي المتواصل، لإنتاج كميات كبيرة من الملبن، من أجل تخزينها لعائلته وأحفاده، إضافة إلى بيعها في السوق المحلية، انطلاقا من حفظه لتراث أجداده القديم، إضافة إلى استخدامها كمردود مادي، من خلال بيعه للعائلات التي لا تمتلك كروما للعنب بفلسطين. .يقول الرجوب: «تصنيع الملبن إرث خليلي قديم، عرفه آباؤنا وأجدادنا عبر مئات الأعوام، وعلمونا إياه ونحن بدورنا نعلمه الآن لأبنائنا، كي يحفظوا هذا الإرث للأجيال القادمة».ويبين أنه أصبح من العرف السنوي لدى عائلته تجميع كميات كبيرة من العنب من الكروم أو شرائها من الجيران أو السوق، والعمل على طبخها وإعداد كميات كبيرة منها، لتكون جزءا من تقاليد العائلة السنوية التي تحفظها، ولا تتجاوزها في هذا الموسم.
ويشير إلى أن أهمية الملبن وتصنيعه لا تقتصر على النواحي التراثية فحسب، بل تستخدمه العائلات الفلسطينية، كغذاء يخزن لفصل الشتاء، حيث قيمته الغذائية المرتفعة، واستخدامه كغذاء للأطفال أيضا يساعدهم على التغلب على البرد القارص للأجواء في الشتاء.
وعن طريقة صناعة الملبن يشرح الرجوب «بعد جمع العنب الأبيض نقوم بغسله وعصره عن طريق مكبس خاص صممته بنفسي لاختصار الوقت والجهد في عملية العصر، وبعد ذلك أقوم بغلي العصير على النار وإضافة السميد وبعض المنهكات كاللوز والقريش، وبعد ذلك أقوم بمد الملبن على ألواح خشبية خاصة حتى يجمد وبعد ذلك ينشر حتى يجف في الهواء؛ وهذه الطريقة التقليدية ورثتها عن آبائي وأجدادي».
وعن الفوائد الغذائية لمنتوجات العنب بشكل عام والملبن بشكل خاص أضاف «يعتبر الملبن الحلوى المفضلة لأهل الخليل في فصل الشتاء لاحتوائه على السعرات الحرارية التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة وهو منتج خال من المواد الحافظة والمصبغات التي تضر بالجسم».
وتابع قائلا: «يعمل في هذه المعمل الصغير ثلاثة من الشباب هم من جيراني وآمل بان أتوسع في عملية التسويق التي تقصر الآن على محافظتي الخليل ورام الله، وبالتالي أصبح بحاجة للمزيد من العاملين، حيث إنه بإمكان هذه الصناعة استيعاب أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل للحد من ازدياد معدلات البطالة».
وأشار إلى أن كثيرا من صناعة المأكولات والحلويات الشعبية في فلسطين فقدت من بيوت الريفيين المصنعين الأساسيين لها، خاصة أن تلك الصناعات كالملبن والزبيب والقطين التي اشتهرت فلسطين بصناعتها خاصة في محافظة الخليل، تعتبر مصدر دخل رئيسي لمزارعي العنب والتين.
طقوس للبهجة
من جانبها، تقول الحاجة مها خلايلة «إن شجرة العنب أبرز ما تشتهر به مدينة الخليل، معزية لهذا السبب، اهتمام سكان الخليل بتصنيع العنب على أشكال مختلفة».
وتشير إلى أن عائلتها تعمل على إرسال كميات مما تصنعه من الملبن إلى أقربائها في الأردن ودول الخارج، بعدما أصبح هذا الطعام، جزءا من التقاليد الخليلية والوجبات الحاضرة على الموائد».
وقالت: «ساق الله على أيام زمان أيام كنا نأكل مما نزرع فقط أما اليوم فإننا نأكل ما هو غريب عنا وعن بلادنا وعن تراثنا، ولا نعرف ما نأكل.. زمان كنا نجفف العنب ونصنع منه الملبن».
وأضافت الحاجة مها «كنا نجمع العنب وتأتي بعض نساء القرية للمساعدة، «فزعة عونه» يعني معاونة ومساعدة، ونقوم بعصر كميات كبيرة من العنب بعد غسله، ثم نسكبه في قدور كبيرة «طناجر» ونبدأ بإشعال الحطب تحت الطناجر حتى يغلي العصير تماما».
وأثناء غليان العصير تبدأ امرأة بسكب السميد في القدور وتقوم امرأة أخرى وتبدأ بتحريك الخليط ويستمر سكب السميد مع التحريك المستمر دون انقطاع حتى ينضج ويصبح جاهزا للسكب وسهلا للفرد والمد، في هذه الأثناء تكون النسوة الأخريات قد جهزن أقمشة بيضاء شبيه بالشراشف يتم فردها على أسطح المنازل. بحسب الحاجة مها.
وتتابع: «ثم يأتي الرجال لحمل القدور، ثم نصعد إلى الأسطح، ونحن نغني، ونبدأ بسكب الخليط، وتقوم النساء بمده بسمك لا يتعدى 2 أو 3 ملم، وتأتي الصبايا من خلف النساء اللواتي تمد الخليط على القماش، ويقمن برش البطم الزرق أو اللوز أو الصنوبر على سطح الملبن الذي لا يزال في حالة سيولة».
وعن كيفية تجفيف الملبن، تقول: «يترك في الشمس لمدة أسبوع أو عشرة أيام بعدها كنا نقوم بفصل الملبن عن شراشف القماش ونبدأ في تقطيعه وتغليفه وطويه وتخزينه، ثم نحتفظ بكمية تكفي الأسرة طيلة العام والفائض نقوم بتسويقه وبيعة في الأسواق».
وتوضح أن «الملبن يأكل ويسد في مقام الخبز خاصة في رمضان، من يأكله في الصباح لا يشعر بالجوع ولا بالفتور لأنه يسد الجوع ويمد الجسم بطاقة كبيرة تبقي الإنسان في نشاط مستمر». وتؤكد أن السلطة الفلسطينية «تهتم اليوم بصناعة الشوكولاتة بدل من تشجيع الصناعات الزراعية والصناعات الشعبية»، مشيرة إلى أن المزارعين بحاجة إلى «تشجيع من السلطة للعودة إلى زراعة كروم العنب والعودة إلى تصنيع المنتجات المشتقة من العنب».
فوائد صحية
أما محمد التميمي، العامل أيضا في تصنيع هذا النوع من المنتج، فيوضح أن هذه الصناعة عائلية بامتياز، موضحا أن جميع أفراد العائلة من أطفال وشيوخ وشبان، يتشاركون في عمليات التصنيع والإعداد، للخروج بهذا المنتج الخليلي بامتياز.
ويلفت إلى حالة المتعة والفرحة التي تشعر بها العائلة كل عام، وهي تصنع هذا المنتج، وتدخر جزءا منه، وتبيع الآخر في السوق.
ويتحدث عن فوائد الملبن قائلا «يفيد في تقوية الجسم وتحسين وظائف الكبد وزيادة إدرار الصفراء، لذلك ينصح المرضى المصابون باليرقان والذين يمرون بفترة النقاهة المرضية بتناول كميات كبيرة من الملبن، كما يفيد في إدرار البول ويساعد في شفاء المسالك البولية».
ويتحدث التميمي عن طريقة بسيطة لإعداد الملبن، تتمثل في إحضار كوب ماء كبير، وحبة بركة، وصنوبر، وينسون، و4 لتر عصير عنب، وكيلو سميد.
وعن طريقة التحضير يشير إلى أنه يتم وضع العنب في كيس كبير من القماش، إضافة لوضع قليل من التراب الأبيض ليسحب حموضه العنب، ومن ثم يعصر جيدا ويصفى، بعد ذلك يضع عصير العنب في وعاء ثاني ويتم غليه على النار لمدة عشر دقائق للتخلص من بقايا التراب الراسب في كعب الوعاء.
ويضيف «يذاب السميد في وعاء آخر إما بالماء أو عصير العنب بشكل سائل، وعند غليان العصير يضاف السميد تدريجيا مع التحريك المستمر، ومن ثم تضاف إليه حبة البركة، والصنوبر مع قليل من الينسون». ويتابع: «يمد محلول الملبن وهو ساخن على شراشف أو أكياس من النايلون خاصة للملبن بشكل رقيق وبسمك 5 ملمتر، ويترك الملبن حتى اليوم الثاني في أشعة الشمس، وعند الحصول على طبقة صلبة يتم تقشيره وتعليقة ليجف، وتستمر مدة التجفيف من 7 إلى 21 يوم حسب ظروف المناخ».
وبعد ذلك يقص الملبن إلى قطع مربعة بقياس حوالي 20*20 سم ويطوى ويوضع في أكياس نايلون ليصبح جاهزا للأكل.
ويعتبر الملبن مقويا للدم ومنشطا للجنس، إضافة إلى ذلك فإن احتواءه على نسبة عالية من فيتامين «جـ» يكسبه صفة زيادة مناعة الجسم للأمراض. ويؤكد الدكتور أيمن الحسيني «إمكان معالجة الكثير من الحالات المرضية المستعصية بمشتقات العنب ومن بينها الملبن، ناصحا باتباع نظام غذائي محدد يعتمد بشكل أساسي على تناول ثمار وعصير العنب، مع ضرورة الصيام قبل وأثناء فترة العلاج».
ويشير إلى أن المنتجات الغذائية المصنوعة من العنب كانت منذ قرون وإلى أمد غير بعيد تشكل مصدرا غذائيا أساسيا غنيا بالطاقة لسكان القرى في فلسطين خاصة في فصل الشتاء.
منقول عن :
**البطاطا الحلوة

Mexican ? Yam , Dioscorea Villosa**
موطن البطاطا الحلوه :جنوب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا
هناك حوالي 150 نوعاً من البطاطا الحلوة التي تؤكل . وهناك صنف هندي صيني يستعمل للصباغ في جنوب الصين
Dioscorea Villosa هو نبات سنوي ، هذا النوع من البطاطا يعطي في البداية طعماً تفهاً أو لا طعم ولا رائحة ، ثم بعد ذلك يعطي بالفم طعماً حريفاً وهو من الصعب أن تسحق نيئة
تركيب البطاطا الحلوة :
الكثير من Saponin موجود في الجذور ، ومادة Discorein ويحصل على هذه المادة الأخيرة بترسيب العصارة بالماء
استعمالات و فوائد البطاطا الحلوة الطبية :
مضاد للتشنج والمغص
يعالج غثيان المرأة الحامل
تستعمل لأوجاع أمراض الكوليرا كثيرة التشنجات
يعالج أوجاع الأعصاب
يعالج الحازوقة التشنجية
منقول عن : 


**جوز الهند

Coconut**
الاجزاء المستعملة في جوز الهند: الثمرة .
مصدر جوز الهند :الهند و آسيا .
استعمالات وفوائد جوز الهند الطبية :
مقشع و طارد للبلغم .
يساعد في معالجة آلام القلب و فقرات الظهر ( الديسك ) و التهابات الورك .
ينشط الطاقة التناسلية .
ينشط الدورة الدموية في الدماغ و يعالج و يمنع الضربات الدماغية و الفالج و اللقوة.
ينشط وظيفة الكبد .
مهدئ للحالات النفسية من إحباط و اعتلال للمزاج ، و الجنون .
منشط للكلى و المثانة البولية .
يعالج قروح المعدة و الامعاء .
يعالج الباسور الداخلي و الخارجي و النازف .
مقو للبدن و مزيد لكتلة اللحم .
مقو للشعر خصوصاً الماء ، و زيته يساعد على إنباته .




منقول عن :
ومصادر أخرى