صحة الأطفال Children's health

أمراض نسائية عند الفتيات الصغيرات !

طفلتي تشكو من ألم متكرر في أسفل بطنها ، وطبيب الأطفال لم يعرف أو يحدد لي سبب الألم ، وقد أحالني إلى طبيب نسائي ! أيعقل ذلك ؟
حول هذا الموضوع إليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الأم والطفل مع الدكتور ذو الفقار حشاش ، الاختصاصي في الامراض والجراحة النسائية ، التوليد والعقم

بداية ما هي الأمراض النسائية عند الفتيات الصغيرات ؟

عندما نقول امراض أو مشاكل نسائية يتوارد إلى ذهننا في الحال أن هذه المشاكل عند امرأة بالغة أو متزوجة ، إلا أن هذه الامراض قد تصيب أيضاً الفيتات الصغيرات بدءاً من يومهم الأول إلى عمر 13 سنة .
وهذه الامراض تقسم إلى أربعة أنواع :

  • الالتهابات المهبلية
  • ورم على المبيض
  • تعرض غشاء البكارة للتمزق
  • البلوغ المبكر جداً

الإلتهابات المهبلية :

ما هي الاسباب ؟
الاسباب عديدة منها جهل الأم في طريقة تنظيف طفلتها عند تغيير الحفاض تكون طريقة التنظيف عشوائية أي صعوداً ، هبوطاً ثم صعوداً ، فهذه الطريقة لا تزيل الجراثيم ، بل تساعد على إنتقالها من من الشرج إلى مهبل الطفلة ، وفي سن أكبر قد تدخل الجراثيم عن طريق يد الطفلة عند محاولتها اكتشاف جسمها ، أو بإدخالها جسماً غريباً غير نظيف ، أو قد تكون هذه الجرثومة نتيجة إصابة الطفلة بالديدان ، أو بالتهاب في البول قد ينتقل إلى المهبل نتيجة تقارب فتحة البول من فتحة المهبل .

ما هي عوارض الالتهاب ؟
الحكاك ، احمرار ، افرازات قد تكون إما رمادية أو صفراء أو خضراء اللون .

هل تدل هذه الألوان على شيء محدد ؟
إن ثلاثة أرباع الإفرازات التي تنتج عن الالتهابات غير محددة ، ولا تعني دائماً الالتهاب ، إلا أنها قد تكون ناتجة عن زيادة في الهرمونات ، وتتمثل بإفراز سائل أبيض مثلاً

من المعرض أكثر للإصابة بالإلتهابات ، ولماذا ؟
قد يستغرب البعض عندما يدرك أن الفتيات الصغيرات معرضات للإصابة بالإلتهابات أكثر من النساء ، وذلك لأن مهبل النساء أو البالغات يحتوي على حمض يحمي من الجراثيم ويدافع عن المهبل ، أما الطفلة أو الفتاة الصغيرة فهي معرضة كون هذا الحامي أو المدافع لم ينشأ بعد ، لذلك نرى مهبل الطفلة زهري اللون ورقيقاً .

كيف يتم علاج الالتهابات ؟
يتم العلاج من خلال المضادات الحيوية شراب بالفم ، أو من خلال استعمال مراهم وكريمات على مكان الالتهاب ، إلى جانب النظافة الشخصية .

وجود ورم على مبيض

ما هو نوع الورم على المبيض ؟
وجود ورم على مبيض الطفلة أو الفتاة ، خبيثاًَ كان أم حميداً ، وهذا الورم عبارة عن تكاثر للخلايا ، وأسبابه غير معروفه .

ما هي عوارض هذا الورم ؟
الم في البطن ( أكثر العوارض ) ، مشحات حمراء تظهر عند التبول ، و تضخم البطن

ما هي تأثيرات هذا الورم على الطفلة ؟
في حال لم يتم علاج الطفلة سريعاً ، فتأثيره يظهر من خلال وجع ، ويتمثل أيضاً بنزيف ، كذلك قد ينفجر هذا الورم ويتطلب العلاج عندها المزيد من الوعي والانتباه ، للمحافظة على قدرة الفتاة على الانجاب .

كيف يتم علاج هذا الورم ؟
يتم العلاج أولاً عن طريق عملية جراحية لاستئصال الورم الذي لا يكون إلا على أحد المبيضين . ففي هذه اللحظة يكون هاجس الطبيب الوحيد هو المعالجة ، وفحص المبيض السليم والتأكد من خلوه من أي آثار ورم لضمان قدرة الطفلة على الحمل مستقبلاً .

ما هو الفحص الذي من خلاله نكشف الورم ؟
هذا الورم يمكننا اكتشافه من خلال الفحص السريري أو الصورة ما فوق الصوتية .

تعرض غشاء البكارة لثقب

ما هي اسباب و اعراض ثقب غشاء البكارة ؟
الاسباب قد تكن إما السقوط من مكان عالٍ ( من حائط أو من دراجة ) أو دخول جسم غريب إلى مهبل الطفلة ( عند اكتشافها لاعضائها بواسطة اشياء بيدها قد تكون هذه الاشياء : قلم ، مسطرة ، لعبة … ) أو اعتداء جنسي وعوارضه واحده ، وهي النزيف .

كيف يتم العلاج ؟
لا يوجد علاج ، والحل الوحيد هو إعادة ترميم الغشاء .

البلوغ المبكر

ماذا نعني بمصطلح بلوغ مبكر ؟
البلوغ المبكر ليس البلوغ الذي يتم قبل العمر الطبيعي بفترة زمنية قصيرة ، إنما البلوغ الذي يحدث عند طفلة تبلغ من العمر 6 أو7 سنوات .

ما هي اسباب البلوغ المبكر ؟
ورم في الدماغ في الناحية التي تتعلق بالبلوغ ، في المعنى الطبيعي أو الفيزيولوجي وخلال البلوغ الطبيعي يقوم الدماغ بإعطاء أمر إلى الغدةالنخامية ، وهذه بدورها تصدر أمراً إلى المبيض لفرز الاستروجين الذي يساعد على نمو الثديين بروز علامات البلوغ ، ومن ثم البلوغ الكامل . وأي خلل في الدماغ يعطل هذه الاوامر ، وبالتالي لا تصدر وقتها ، ويحدث البلوغ المبكر .

ما عي اعراض البلوغ المبكر ؟
هي نفسها عوارض البلوغ الطبيعي :

  • نمو الثديين ( حيث يأخذان شكلاً أنثوياً )
  • ظهور شعر تحت الإبط وعلى الأعضاء التناسلية
  • بطء في نمو قامة الطفلة
    وفي حال ظهور أحد العوارض ولم يظهر بعدها ولا عارض آخر ، مثلاً كبروز الثديين فقط أو ظهور شعر ، فهذه العوارض طبيعية ، وبعد فترة تزول وتختفي . لكن البلوغ المبكر يأتي بعد ظهور كافة العوارض .

ما هي تأثيرات البلوغ المبكر على الطفلة ؟
تأثير على طول القامة ، والذي يظهر بشكل واضح ، ما يؤثر سلباً على نفسية الطفلة ، خصوصاً خلال وجودها مع فتيات في عمرها وملاحظة الفرق بينها وبينهم .

هل يمكن تفادي حدوث البلوغ المبكر ؟
في حال تم التشخيص وملاحظة هذه الاعراض قبل حدوث البلوغ ، يمكن عندئذ معالجة الطفل باستئصال الورم الموجود في الدماغ الذي سبب الخلل ، لوقف عملية حدوث البلوغ المبكر ولمتابعة نمو الطفلة جسدياً ( الطول )

هل هناك علاقة بين وجود دم على حفاض طفلة خلال أيامها الأولى بالبلوغ المبكر ؟
كلا، لا علاقة أبداً لهاذ الدم بالبلوغ المبكر ، لأن هذا الدم هو نتيجة كمية الاستروجين المأخوذة من الأم إلى الطفلة ، وبظهوره نتأكد من أن رحم الطفلة طبيعي .

طرق الوقاية لحماية الطفلة من هذه الامراض النسائية

  • النظافة الشخصية للطفلة
  • عدم ترك الطفلة لوحدها ( مما يعرضها للسقوط ، أو لاعتداء جنسي .. )
  • الأخذ بعين الاعتبار كل شيء تعاني منه الطفلة
  • مراقبة التغيرات التي قد تصيبها
  • التشخيص المبكر
    التشخيص والفحص
    الفحص يختلف من عمر لآخر ، فإذا كانت الطفلة صغيرة جداً ، نقوم بفحصها وهي في حضن أمها والفحص هو بالعين المجردة ، وقد يكون في ملاحظة لون السائل ومراقبة فتحة المهبل إذا كانت طبيعية .
    يجب أن نطمئن الأم بإن الفحص آمن ، ولا خوف أبداً من فقدان عذرية الطفلة .

**الطفل العسراوي

Left handed children

طفلي يمسك كل شيء بيده اليسرى ، وهذا الأمر يزعجني جداً ، وقد حاولت مراراً تغيير الوضع ، لكن لا جدوى ! فماذا أفعل ؟!

معظم الامهات يتذمرن من هذا الأمر ! وذلك لأن الطفل العسراوي غالباً ما يصنف كحالة استثنائية أو خطأ ، لأنهم يشكلون الأقلية 10% تقريباً ، إلا أن هذا الأمر يجب ألا يسبب القلق ، بل يتطلب فقط معرفة مسبقة بكيفية التعامل معه .

حول هذا الموضوع إليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الأم والطفل مع الدكتورة ديانا الحاج ، الاختصاصية في الجهاز النفسي العصبي عند الأطفال .

من هو الطفل العسراوي ؟

الطفل العسراوي هو الذي يملك قدرة جسدية أقوى من القسم الأيسر من جسده ، وهذه القوة تكمن في كل شيء من هذه الناحية اليد ، القدم ، العين ، الأعصاب .

لماذا يكون الطفل عسراوياً ؟

لأن النصف الشمالي من الدماغ يكون أقوى من النصف الآخر ، ونقصد بأقوى من الناحية العصبية ، سواء في الجسم أو الدماغ .

لماذا يعتقد الأهل أن الطفل العسراوي يعاني من مشكلة ما ؟

نتيجة المعتقدات الخاطئة والمتوارثة يعتقدون أن الطفل العسراوي خطأ ، مما يولد لدى الطفل مشكلة إجتماعية نتيجة إختلافه عن الاطفال الآخرين .

وهناك بعض الدراسات تشير إلى أن الاطفال العسراويين يحبون الاختصاصات الفنية مثل الرسم ، النحت ، الكتابة ، وغيرها من الأمور الجميلة والتي تتطلب نوعاً من الإبداع .

متى يتأكد الاهل أن ابنهم عسراوي ؟

يبدأ الأهل بملاحظة هذا الأمر مع نمو الطفل ، وتحديداً عندما يبدأ باستعمال يديه من خلال تناول اغراض المنزل ، واللعب … إلا أن التأكد من هذا الأمر يكون في عمر الخمس سنوات ، حيث يصبح دماغ الطفل مكتمل النمو ، وعلى الأهل التمييز في ما إذا كان الطفل يتصرف كتقليد لما يراه أو أنه فعلاً عسراوي .

هل هناك أية عوارض جانبية يعاني منها الطفل العسراوي ؟

لا توجد أي عوارض جانبية جسدية طالما أن الطفل يستعمل اليد التي يرتاح بها ( أي الأقوى عصبياً ) ، والمشكلة تبدأ عندما يصر الأهل على الطفل العسراوي باستعمال اليد اليمنى .

ماذا يحصل ؟

إن إصرار الاهل يدفع الطفل العسراوي إلى استعمال اليد اليمنى التي هي أضعف بالنسبة إليه ، وهذا الأمر يسبب لدى الطفل نوعاً من الفوضى والحركة الزائدة ، ما يؤثر سلباً على صحته فيما بعد . مثلاً مشاكل في العنق ، تعب في أعصاب اليد اليمنى ، خط غير واضح ، كتاب كلمات غير صحيحة أو مقلوبة ، في حين أن ترك الطفل على راحته سيجعل من كل شيء طبيعياً .

ما هي المشاكل التي يتعرض لها الطفل العسراوي في المدرسة ؟

إن الوضعية التي يتخذها الطفل العسراوي في الكتابة تكون خطأ ، إذ أنه يقوم بوضع يده بشكب دائري باتجاه أعلى الورقة ، مما يسبب له الألم والتأخر في المدرسة .

ما هو دور المعلمة في هذه الحالة ؟

على المعلمة التروي وإعطاء الطفل وقتاً إضافياً للتمكن من المتابعة داخل الصف ، إضافة إلى ضرورة مساعدته على تحسين وضعية الكتابة ، ولو تطلب الأمر عدة مرات ، وذلك من خلال وضع الورقة أمام الطفل بشكل يسهل عليه الكتابة .

هل من الممكن أن يستعمل الطفل العسراوي اليد اليسرى واليمنى ؟

نعم ، هذا ممكن ، إلا أنه في هذه الحالة على الأهل استشارة اخصائي ، واجراء فحص طبي لاعصاب الطفل لمعرفة الجانب الأقوى لديه ، وتدريب الطفل على استعماله .

هل يمكن أن يكتب الطفل باليد اليمنى ، وهو عسراوي ؟

نعم ، ويعد ذلك تحت خانة الاكتشاف المتأخر ، ويظهر ذلك عندما يبدأ الطفل يعاني من ألم في يده . إلا أنه من الضروري أن يتم عرضه على اختصاصي للتأكد من المشكلة ، والحل يكون بتدريب الطفل على استعمال اليد اليسرى خلال بعض التمارين .

معلومة

هناك عدد قليل من الاطفال العسراويين يمتلكون قدرة عصبية قوية في اليد اليمنى والقدم اليسرى ، أما بالنسبة للعين فتكون اليكنى أقوى ، ولأسباب غير معروفة ! .**

**ديدان الامعاء عند الاطفال سهلة الانتقال

حذار الاطعمة الملوثة و قلة النظافة

هل يعاني طفلك من ألم في بطنه ؟ وهل تلاحظين أن وزنه يتناقص يوماً بعد يوم ؟وهل يشعر بدوار؟ هذه الحالات قد تكون عوارض للعديد من الامراض ، لكن هل تعلمين أنها ايضا مؤشر للاصابة بمرض معدي لا تتوقف عوارضه عند هذا الحد .

قد تلاحظين خيوطاً بيضاء في براز طفلك ، فينتابك قلق و تتسائلين : هل هي مشكلة عارضة أم جراثيم قد تضر بأمعاء الطفل ؟

الواقع هي ديدان تنجم عن امور عديدة بعضها مرتبط بتلوث و جراثيم في المأكولات او الخضار ، وبعضها بقلة النظافة او العدوى .

حول هذا الموضوع اليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الام والطفل مع الدكتور نبيل المعلم اختصاصي صحة عامة .

ما هي الديدان التي تظهر في براز الاطفال ؟

الديدان هي طفيليات توجد في أغلب الاحيان داخل الامعاء وهي تسمى بمرض الايدي المتسخة لأن سببها قلة النظافة .

بعدما تدخل بيوض الديدان في المعدة ، تخرج من بيوضها ثم تلقح الاناث التي تخرج من هذه البيوض و تنزل بعد ذلك عبر الانبوب الهضمي لتلقي بيوضها حول المخرج . هذه البيوض تبقى لعدة اسابيع في المحيط الخارجي مما يسمح لها بالدخول بدورها من جديد ، وضع الأصابع الملوثة في الفم يفسّر إمكانية العدوى في العائلة نفسها و إصابة الطفل بالألتهابات و ذلك بعد حك المخرج ، اليرقة تنضج في الامعاء ، و ذلك خلال ثلاثة الى اربعة اسابيع .

ما هي انواع الديدان ؟

انواعها عديدة منها :

الدودة الشعرية وهي الاكثر شيوعا عند الاطفال وهي ديدان طفيلية تعيش في الامعاء ( الامعاء الدقيقة ، القولون ، المستقيم و المخرج ) و يتراوح طولها بين 4-9 ملم .

الدودة الحمراء .

الدودة الوحيدة .

الشعيرات .

أيهما الاخطر والاكثر إزعاجاً للاطفال ؟

المزعج هي الديدان الشعرية لأنها تسبب الحكة و الحساسية عند المخرج . أما النوع الأخطر فهي الدودة الوحيدة التي تأتي من لحم البقر لأنها تؤدي الى تكيس الرئتين و الكبد و سائر الاعضاء لكنها نادرة الحصول .

في أي عمر تصيب الاطفال ؟

في المرحلة العمرية التي ترافق ذهابهم الى المدرسة .

هل الاطفال وحدهم معرضون للإصابة ؟

كلا إنها تصيب كبار السن ايضا .

ما هي عوارض و تأثيرات هذا المرض ؟

الحساسية ، الحكاك الشديد في المخرج ، الدوخة ، عسر الهضم ، الاسهال ، الم في البطن ، نقص في الوزن ، الأرق و القلق .

كيف يتم التشخيص ؟

بالعين المجردة ، حيث يشاهد خيوط بيضاء رفيعة في البراز ، أيضا البيوض ( وجود فلقات الدود في البراز ) .

هل الدود معدٍ ؟

نعم هو معدي ، وقد تنتقل العدوى من خلال استعمال الادوات الشخصية كالمنشفة و الملابس ذاتها ، او من خلال ملامسة يد المصاب بعد لمسه للمنطقة المصابة نتيجة للحكاك الذي يصيبه .

ما هي سبل الوقاية ؟

? غسل الثياب و تعقيمها .

? النظافة الشخصية كتقليم أظافر الطفل ( بيوض الديدان الشعرية تعشعش تحت الاظافر ) و دفعه الى غسل يديه دائما قبل تناول الطعام و بعد خروجه من المرحاض

? مراقبة اللحوم و فحصها جيدا كذلك طهي اللحوم جيدا و عدم تناولها نيئة .

? نظافة و تعقيم المأكولات .

ما هو العلاج ؟

قد يتم العلاج من خلال تناول ادوية خاصة لتنظيف الامعاء مثل الشربة وهناك أدوية تشل الدودة و تقتلها .

نذكر اخيراً أن إمكانية عودة المرض واردة في حال إهمال سبل الوقاية**

** امراض الاطفال حديثي الولادة

إن للأم عيناً على طفلها ، وفي كل وقت ، كل ملاحظة تسترعي انتباه الام هي بلا شك ، ملاحظة يجب أن يتوقف عندها الطبيب وهنا يكون الحكم لطبيب الاطفال ، و الآن دعينا أيتها الام نوضح لك بعض النقاط الهامة في ما يخص صحة طفلك التي هي أغلى ما في الوجود .

أولا: فيما يختص بالصفراء او ما يسمى بـ ( بوصفار Jaundice ) :

تظهر الصفراء في الطفل الطبيعي في اليوم الثالث بعد الولادة و تكون في بياض العين و الجلد ويكون اللون عموماً مائلاً للأصفر و ليس للأخضر ، ولا يصاحبها أي اعراض خطيرة مثل عدم القدرة على الرضاعة او قلة في النشاط اليومي المعتاد للطفل من حيث حركته او نومه ، اما الصفراء في الطفل المريض فتبدأ غالباً منذ اليوم الاول للولادة و تكون نسبتها مرتفعة ، ولونها في بعض الاحيان مائلاً للبرتقالي و ذلك بسبب زيادة في تكسر الدم او اخضر ، فيكون سببها انسداد في إحدى القنوات المرارية ، ويصاحب كلاهما قلة في نشاط المولود و رضاعته .

إن الرضاعة الطبيعية تطيل فترة الصفراء في الطفل الطبيعي لفترة قد تتجاوز الشهر ، ولكن هذا لا يستدعي القلق ما دام اثبتت التحاليل ان الصفراء حميدة و ليست من النوع الضار ، و يمكن للام في هذه الحالة قطع الرضاعة الطبيعية اذا ارادت ثلاثة ايام و استعمال اللبن الصناعي ثم العودة للرضاعة الطبيعية بعد ذلك .

ثانيا : السرة :

إن الحبل السري للمولود هو همزة الوصل بينه و بين الام داخل الرحم طوال مدة الحمل وتعتبر السرة مكاناً يسهل للميكروبات العيش فيه إذا لم تتم العناية به بالطريقة الصحيحة منذ الساعات الاولى من الولادة و يكون ذلك عن طريق إضافة الكحول المخفف للسرة ( الغسول السري ) مرتين على الاكثر في اليوم لمدة خمسة ايام .

تسقط بقايا الحبل السري غالباً في اليوم العاشر او الحادي عشر بعد الولادة ، ولكن ماذا لو لم يحدث هذا ؟ ماذا لو تأخر سقوطها ؟

إن تأخر سقوط بقايا الحبل السري أمر لا بد أخذه بعين الاعتبار ، و عمل التحاليل اللازمة لمعرفة السبب ، ففي بعض الاحيان يكون ذلك نتيجة لخلل في عمل كرات الدم البيضاء و المعروف باسم ( leuco penia ) وهو الذي يؤخر سقوط السرة لمدة قد تصل الى شهر او ما يزيد ، ولكن يصاحب هذا المرض أشياء اخرى مثل : تكرار حدوث التهابات صدرية او نزلات معوية عند الطفل المصاب ، وجود طفح جلدي اوخراريج بدون صديد على جسم الطفل ، وفيما يختص بالسرة هناك امر آخر لا بد من ذكره لك عزيزتي الام :

وهو أنه في بعض الاحيان يكون هناك شئ مثل قطعة اللحم الصغيرة بارزة من السرة بعد سقوط بقايا الحبل السري ، في هذه الحالة يجب عمل أشعة تلفزيونية على البطن حيث إن هذا النتوء غالباً ما يكون بقايا قناة ( Urachus ) التي لم تضمر اثناء فترة نهاية الحمل ، ويتم استشارة طبيب جراحة الاطفال في ذلك الامر .

ثالثا : ارتفاع درجة الحرارة :

إن افضل مكان لقياس درجة حرارة الوليد ، هي فتحة الشرج ، و تعتبر درجة الحرارة حينئذ هي درحة الحرارة الحقيقية لجسم الطفل ، علماً بأنه لو تم أخذ درجة الحرارة من تحت الإبط يجب إضافة نصف درجة إليها لتصل للدرجة الحقيقية للجسم . و درجة الحرارة عموماً تتراوح بين 36.5 الى 37.5 درجة مئوية و تعتبر قراءات ما دون ذلك او اعلى من ذلك تستدعي استشارة الطبيب الفورية .

و تعتبر اول ثلاثة اشهر من عمر أي طفل هي الفترة الحرجة ، والتي يكون فيها أي ارتفاع في درجة الحرارة لزاماً لدخول المستشفى ، حتى ولو لم تلحظ الام أي علامات مرضية على الطفل ، حيث إنه يكفي ارتفاع درجة الحرارة لتشخيص امراض خطيرة كالتهاب السحايا او تسمم الدم او غيرهما من الحالات الحرجة.

و تقوم المستشفى المستقبلة للطفل آنذاك بكل التحاليل اللازمة للكشف عن المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة ، ومنها فحوصات الدم الشاملة ، وظائف الكلى ووظائف الكبد ، مزارع الدم و البول و السائل النخاعي ، وذلك ما يعترض عليه معظم الآباء و الامهات ، وفي هذا المجال نود التنويه عن أهمية أخذ كمية بسيطة من السائل النخاعي لدراسته ميكروسكوبياً و كيميائياً و زراعته للكشف عن وجود أي بكتيريا او فيروسات مسببة لالتهاب السحايا و نذكر هنا ان عملية أخذ السائل النخاعي آمنة حيث توضع الإبرة في المكان الخالي من الأعصاب .

و فيما يختص بالحرارة ، فإنا نقول لكل أم بأنه لا يتوجب عليها استعمال المضاد الحيوي عند أي ارتفاع في درجة الحرارة ، حيث إنه ليس العلاج الناجع لكل ارتفاع ، و ذلك لأن المضاد الحيوي يقتل البكتيريا و ليس له أي فاعلية ضد الفيروسات او الفطريات و التي يمكن ان تكون المسببة لارتفاع درجة حرارة الطفل وفي هذه الحالة يتسبب المضاد الحيوي في تقليل مناعة الطفل و ليس علاجه ، ولذلك يجب عدم التعجل بإعطاء الطفل أي نوع من أنواع المضادات الحيوية إلا بإذن الطبيب المختص .

رابعا : الإسهال :

وفي هذا الشأن علينا ان نذكر الام ان الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يمكن ان يتبرز يومياً من 1-7مرات بأشكال عدة تختلف من شكل البراز المتماسك الى القطع أو على شكل المرهم ، وكل هذه الأشكال تكون ضمن البراز الطبيعي للطفل حديث الولادة ولا تعتبر إسهالاً بالمرة ، اما الطفل الذي يعتمد في رضاعته على الالبان الصناعية فهو يقع أسيراً للمغص و الامساك في بعض الاحيان ، ويكون برازه أكثر تماسكاً من مثيله الذي يرضع رضاع طبيعية ، و الاسهال في تعريفه يكون : التغير في قوام او عدد مرات البراز التي تعوّد الطفل عليها ، عند حدوث أي تغير على الام ان تستشير الطبيب ، و يمكن للأم ان تبدأ هي بإعطاء وليدها كمية مناسبة من محلول معالجة الجفاف او ما هو معروف باسم المغذي ( Pedialyte ) او ( ORS )، وهو محلول شفاف طعمه مالح ، يعوض ما فقده الطفل عند حدوث الاسهال و يعتبر محلول معالجة الجفاف هذا هو اقدم وفي الوقت نفسه أحدث علاج للإسهال في النزلات المعوية ، حيث إنه لو لم يتم تعويض الفاقد من الطفل بهذا المحلول يمكن للصغير ان يدخل في دوامة الجفاف و ما يتبعه من نقص في سوائل الجسم ، و فشل في وظائف الدماغ و القلب و قصور في عمل الكلية و بقية اجهزة الجسم ، و تقوم بعض الامهات بمنع الطفل من الأكل او الشراب ، أثناء فترة القيء مما يعجل بظهور الجفاف ، و نذّ كر الام انه يتوجب عليها تشجيع الطفل على الاكل و شرب العصائر المختلفة و الماء حتى ولو كان يتقيأ ، و ذلك الى ان تصل به الطبيب المعالج .

خامسا: التحصينات :

تعتبر التحصينات من أهم الاختراعات العلمية إضافة لصحة الأنسان و خاصة الطفل حديث الولادة ، حيث إنها تزوده بالمناعة ضد كثير من الميكروبات و الامراض الخطيرة التي يمكن أن تؤثر على حياته و مصيره .

عزيزتي الام اهتمي بتطعيم طفلك كل التطعيمات المسجلة في وزراة الصحة وهي إجمالاً عبارة عن لقاح الالتهاب الكبدي الفيروسي ب ، شلل الأطفال ، لقاح الثلاثي البكتيري ، هيموفيليس انفلونزا ب ، تطعيم ضد الدرن ، لقاح الحمى الشوكية الرباعي .

عزيزتي الام ، إن حرصك عل متابعة طفلك باستمرار و تدوين ملاحظاتك و زيارة الطبيب الدورية ، هي أفضل طريقة للكشف عن أي اعتلال في صحة وليدك منذ البداية وهي أول طريق العلاج .

مع خالص تمنياتنا بدوام الصحة لك و لطفلك .

د. أمل محمود زمزم

اخصائية طب الاطفال - مستشفى الأميري

مجلة الوطن كلينك ? الكويت

**‏‏الالتهاب الرئوي عند الأطفال تحت سن الخامسة

هل لك أن تحدثينا عن أكثر الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال تحت سن الخامسة ؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ستة أمراض، يمكن الوقاية منها في الغالب، مسئولة عن 73% ‏من وفيات الأطفال في العالم كل عام، ويسبب الالتهاب الرئوي 19% ‏من حالات وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة يليه الاسهال ثم الولادة قبل موعدها وبعدها الملاريا واصابات عدوى الدم ومشكلات التنفس المتصلة بمضاعفات الولادة، وفقا للتقديرات جديدة أظهرت أن ما يزيد على 7 ‏من كل 10 ‏حالات من الوفيات السنوية لأطفال أقل من الخامسة وعددها 10.5 ملايين، مرتبطة بستة أسباب، وان 4 ‏أمراض معدية هي سبب أكثر من نصف كل وفيات الأطفال.

‏وارتكزت الأرقام التي جمعها بلاك وزملاؤه على بيانات من نشرات ودراسات متواصلة ونشرت في دورية لانسيت الطبية وحددوا نقص الغذاء كسبب مهم وراء 53% ‏من وفيات الأطفال الصغار في العالم، وتسهم أمراض الحصبة وتيتانوس حديثي الولادة وفيروس (اتش.إي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بنسبة صغيرة في وفيات الأطفال، ومعظم الأطفال الذين يتوفون نتيجة مرض الملاريا في السودان والصومال وأغلب أفريقيا يشكلون أعلى معدلات إصابة بالمرض الذي ينقله البعوض، وقال الباحثون إن 42% ‏من وفيات الأطفال تحدث في أفريقيا و 29% ‏في منطقة جنوب شرقي آسيا، ‏وتحصد أمراض الالتهاب الرئوي والملاريا والاسهال والحصبة التي يمكن منعها بالرعاية والعلاج، جميعها أرواح 48% ‏من وفيات الأطفال في العالم .

‏ما هو مرض الالتهابات الرئوية عند الاطفال ؟

مرض الالتهاب الرئوي هو التهاب في أنسجة الرئة بسبب وصول ميكروب معين، وعادة يكون نوعاً من أنواع البكتيريا، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب فيروس أو فطريات، وعندما يستقر الميكروب في الحويصلات الهوائية فانه يبدأ بالتكاثر وتمتلئ الرئة بالسوائل وكرات الدم البيضاء لمحاربة هذه البكتيريا، ومن الممكن أن يصيب هذا الالتهاب فصاً أو أكثر من فصوص الرئة.

أنواع الالتهاب الرئوي حسب الجرثومة

  • الالتهاب الرئوي البكتيري Bacterial Pneumonia : وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين:

‏تقليدي وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس، ستافيلوكوكسي، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس

غير تقليدي وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا .

  • ‏الالتهاب الرئوي الفيروسي Viral Pneumonia: يزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتها بات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي سارس.

  • الالتهاب الرئوي الفطري Fungal Pneumonia : وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضى الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضى الإيدز

وينقسم الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب إلى: الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي Lobar Pneumonia وفيه يكون الالتهاب موجوداً في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة والالتهاب الرئوي الشعبي Broncho Pneumonia وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية .

ما الأسباب الكامنة وراء هذا المرض ؟

‏إن من أهم الأسباب الكامنة وراء الالتهاب الوبائي، هي العدوى عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالميكروبات والذي يأتي عن طريق سعال أو عطس المريض، كما تحدث العدوى عن طريق الشرقة ودخول البكتيريا من خلال افرازات الفم أو الانف أو الحلق، واحيانا تحدث الالتهابات الرئوية نتيجة لمصدر ميكروب موجود بالتهاب الجلد، أو التهاب الأذن أو الحمى القرمزية، وفي الحالات العادية يقوم الجسم بمقاومة الميكروبات وطردها الى الخارج عن طريق السعال، وعن طريق الجهاز المناعي الذي يقاوم البكتيريا أو الفيروسات، ويمنع حدوث الالتهاب، ولكن من الممكن أن يحدث الالتهاب ‏الرئوي للطفل السليم بدون أي أسباب أو مقدمات خاصة، عند الاصابة بالفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والتهاب الحلق، فهذه الفيروسات تفتح الطريق وتقلل المناعة لمقاومة حدوث الالتهاب الرئوي، حيث إنها تصيب الغشاء المبطن للجهاز التنفسي وتقلل من مناعته.

وهناك فئة من الأطفال تزيد عندهم احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، وهي حالات الضعف العام ونقص المناعة، ونقص التغذية الشديد ومع وجود أمراض القلب التي تؤدي الى احتقان الرئتين، وكذلك حالات التحسس الصدري (الربو الشعبي)، وكذلك الحالات التي تصحبها مشكلات في البلع أو ارتجاع في الطعام أو الحليب من المعدة، وكذلك الأمراض العصبية التي يصحبها صعوبة في البلع أو السعال بحيث ان افرازات الفم أو حتى الطعام قد يتجه الى القصبة الهوائية والرثتين عن طريق الخطأ، أو استنشاق جسم غريب مثل المكسرات أو بذر الفاكهة أو أي أطعمة صلبة أو البنزين أو حتى استنشاق بودرة الثلك التي تحتوي على الزنك والتي من الممكن ان تؤدي الى الالتهابات الرئوية، ويجدر الاشارة إلى ان الالتهابات الرئوية تشيع في فصل الشتاء، وتحدث غالبا بعد مجهود جسماني مصحوب بتعرق زائد والتعرض للتيارات الهوائية الباردة.

‏كيف تستطيع الأم أن تعرف أن طفلها مصاب بالالتهاب الرئوي ؟

يظهر الالتهاب الرئوي عادة على شكل ارتفاع في درجة الحرارة مع اعياء عام وكعة، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ألم في الصدر، ويزيد هذا الألم عند أخذ نفس عميق، ويستريح الطفل اذا نام على الجانب المصاب، وقد تكون الكحة جافة في البداية كحة ثم تتحول الى كحة مصحوبة ببلغم، واحيانا يصاحب المرض رعشة وصعوبة في التنفس تظهر على شكل سرعة في معدل التنفس، أو حدوث صوت مع الزفير أو حدوث توسع في فتحتي الأنف مع الشهيق، أما التهاب الفص السفلي من الرئة فتصاحبه آلام حادة بالبطن، والتهاب الفص العلوي يصاحبه تشنج بالرقبة، ومن الممكن في الحالات الشديدة ان تحدث زرقة يجب ان تستشير الأم الطبيب عند إصابة الطفل دون سن الخامسة بكحة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو ان تلاحظ سرعة في معدل التنفس، خاصة اذا كانت سرعة التنفس أكثر من 60 مرة للدقيقة في الوليد دون سن الشهرين، وأكثر من 50 ‏مرة للدقيقة في الرضيع من عمر شهرين حتى السنة الأولى من العمر، وأكثر من 40 ‏مرة للدقيقة من عمر سنة الى خمس سنوات، واذا لاحظت أيضاً انسحاب الجزء السفلي من القفص الصدري، أو انكماش الاضلاع مع الشهيق، وفي حالة وجود أي من هاتين الحالتين يجب أن تسارع بأخذ الطفل لأقرب طبيب أو مستشفى متخصص.

ما هي الفحوص المخبرية و السريرية التي تقومين بها في حالة أنك شككت باصابة الطفل بالالتهاب الرئوي ؟

عادة، تكون أعراض الالتهاب الرئوي واضحة، ونستطيع تشخيص المرض بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري بواسطة السماعة، ولكن لتحديد مدى انتشار الالتهاب نقوم بعمل أشعة سينية للصدر، وفي بعض الاحيان نقوم بأخذ عينة من الدم في الأطفال، والبلغم عند الصفار لعمل زراعة مخبرية لتحديد نوج الميكروب المسبب للالتهاب.

في حالة استفحال المرض أو اهماله ، ما الخطورة المترتبة عليه ؟

في غالبية الحالات لا تحدث مضاعفات للأطفال الأصحاء الذين تلقوا العلاج المناسب والعناية، ولكن قد يؤدي الالتهاب الرئوي في بعض الحالات الى مضاعفات مثل الانسكاب البلوري وهو تجمع سائل في الفراغ بين الرئة والقفص الصدري أو الالتهاب الصديدي للغشاء البلوري مما يتطلب سحب الصديد من الصدر بأنبوب خاص، وأحيانا يحدث تجمع هوائي تحت الغشاء البلوري مع بعض الميكروبات المسببة، ومن المضاعفات الأكثر خطورة انتشار الميكروب في الجسم مثل الدورة الدموية أو التهاب غشاء القلب أو العظام أو المفاصل أو الالتهاب السحائي أو التهابات الانسجة الرخوة.

هل هناك علاج لهذا المرض ؟

‏يعتبر المضاد الحيوي المناسب من أهم الطرق العلاجية، وفي الماضي كان مرض الالتهاب الرئوي من الأمراض المميتة قبل اكتشاف المضادات الحيوية، ويؤخذ المضاد الحيوي حسب تعليمات الطبيب من 10 أيام الى أسبوعين على الأقل، ويشعر المريض بتحسن خلال 3 إلى 4 ‏أيام من العلاج، ويجب على الأم ان تهتم باعطاء طفلها سوائل كافية ودواء مخفضاً لدرجة الحرارة، كما وننصح الطفل بالراحة التامة في المنزل مع الامتناع عن ممارسة الالعاب الرياضية، كذلك على الأم مراقبة تنفس الطفل ومراجعة الطبيب عند حدوث أي ضيق في التنفس أو زرقة لانه في بعض الحالات، يحتاج الطفل الى استنشاق الأكسجين أو سحب الصديد من التجويف البلوري حتى يتماثل تماما للشفاء .

‏ما النصائح و الارشادات التي توجهينها للأمهات للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي ؟

يجب أن تهتم الأم بابعاد الطفل عن مصادر العدوى بالميكروبات مثل الأماكن المزدحمة، وكذلك عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد والسعال، ويجب أن تهتم الأم بتغذية الطفل وتراعي ألا تقدم له الأغذية الصلبة التي قد تصيبه بالشرقة، والاهتمام بالعلاج المناسب عند اصابة الطفل بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.

د. هالة عاصم / استشاري طب الأطفال

مجلة كلينك

**‏‏مص الإصبع

مص الاصبع من العادات التي يمارسها الطفل في سن مبكرة ، فهل لك أن تحدثنا عنها ؟

تعتبر عادة مص الإصبع أول العادات السيئة التي يتعلمها الطفل الرضيع سواء الابهام أو السبابة او غيرهما، ويوجع السبب وراء هذه العادة إلى عدم اشباع منعكس المص عند الطفل حيث تقوم بعض الأمهات باختصار زمن الرضاعة باستعمالهن الرضاعات البلاستيكية التي تضخ الحليب أو زيادة عدد ثقوب الحلمة البلاستكية، وهذا ما يؤدي إلى نشوء العادة واستمرارها .

ما الآثار السلبية المترتبة على ممارسة عادة مص الاصبع ؟

تؤدي عادة مص الإصبع إلى حدوث العديد من التشوهات في وضع الأسنان على الفكين مثل بروز الأسنان الأمامية العلوية أو حدوث ما يسمى بالعضة المفتوحة، وتختلف نوعية هذه التشوهات تبعا لنوع الإصبع المستعمل ‏في عملية المص ومقدار القوة المطبقة على الأسنان والزمن، حيث كلما زاد زمن تطبيق القوة على الأسنان تكون الإصابة أخطر.

كيف نستطيع منع الطفل من الاستمرار في هذه العادة الضارة ؟

  • أن نحاول كسب صداقة الطفل ونفهم أن ‏ممارسة هذه العادة لها آثار سيئة، وذلك باتباع طرق مبتكرة تساعدنا على تخليصه من عادة مص الإصبع، كأن نقوم بعمل بطاقة مصنوعة خصيصا للطفل مقسمة إلى قسمين لا ونعم ليقوم الطفل باستخدامها والتأشير عليها بعدد المرات التي مارس فيها مص الإصبع في كل يوم ونلاحظ عدد المرات في كل يوم هل هو في تزايد أو نقصان.

  • ‏استخدام طرق لتذكير الطفل بضرورة ابقاء ‏إصبعه بعيداً عن فمه، كاستعمال حزام خاص يضعه الطفل كل ليلة، وبجب أن يعرف أن هذه الأجهزة صنعت له للتذكير وليس للعقاب.

  • ‏إذا كان يستطيع الطفل استعمال الطرق السابقة للسيطرة على هذه العادة، هنا سنضطر لاستخدام الأجهزة التي توضع في الفم والتي ستمنعه من الاستمتاع بممارسة عادة مص الإصبع، فهذه الأجهزة لها تأثير في تعديل وضع الأسنان الأمامية التي برزت للأمام.

  • ‏يجب تجنب الاسلوب الذي يتبعه بعض الآباء في محاولة منع هذه العادة ، والذي يبدأ بالترغيب ثم السخرية ثم العقاب، فتلك الطرق تدفع الطفل إلى زيادة ممارستها بالسر.

د. عادل أشكناني / طبيب أسنان

مجلة الوطن كلينك**

‏أسنان طفلك .. جواهر تحتاج العناية

في أي سن بالتحديد تستطيع الأم أن تبدأ العناية بأسنان طفلها ؟

يعتقد البعض أن العناية بصحة الفم والأسنان للأطفال تبدأ عند بداية ظهور الأسنان لديهم، وهذا بالطبع خطأ كبير، لأن العناية بالأسنان يجب أن تتخذ اتجاهين:
‏الأول: العناية ببناء الأسنان وتشكيلها .
‏الثاني: العناية بنظافة الأسنان منذ بداية بزوغها وسلامة بقائها لأطول مدة ممكنة.

‏وعن الحديث عن الجانب الأول وهو بناء الأسنان، فإن الأم هي المسؤولة الأولى عنه، ولعلها يجب أن تبدأ هذا الاهتمام منذ بداية الحط وذلك بضرورة الاهتمام بغذائها جيداً أي يجب أن تتناول طعاماً متوازناً وصحياً ومتنوعاً ‏يشتمل على كافة العناصر الغذائية وأن يحتوي ‏على الفواكه الطازجة والخضار والحليب والزبدة والمياه المعدنية والفيتامينات التي يجب أن تدخل الجسم إما عن طريق الغذاء أو الدواء، لأن تشكل الأسنان اللبنية منذ الشهر الرابع داخل الرحم وتستمر عملية تكوينها، فتبدأ أسنانه الأولى أو الأسنان اللبنية في البزوغ من خلال اللثة وهي القواطع الوسطى السفلية، تليها بعد قليل القواطع الوسطى العلوية، وبالرغم من أن جميع الأسنان اللبنية والبالغ عددها 20 ‏سن عادة ما يكتمل ظهورها حتى عمر ثلاث سنوات تقريبا، ويكون الطفل بذلك قد وصل إلى مرحلة الانتهاء من تشكيل جذور الأنياب، وعند ولادة الطفل تبدأ الأسنان الدائمة في التشكل إلى أن يصل الإنسان إلى عمر 25 ‏سنة حيث تتشكل جذور الرحى الثالثة (ضرس العقل)، فأنصح الأمهات بضرورة الاهتمام بغذاء الطفل وتنويعه والاهتمام بنظافة أسنانه وتعويده على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لمتابعة حالة صحة فمه وأسنانه أولا بأول.

‏وكما قلت تبدأ أسنان الأطفال في التكون قبل الولادة، وفي وقت مبكر لا يتعدى الشهر الرابع من عمر الطفل، إلا أنها تختلف في سرعة وترتيب بزوغها، فيجب أن تبدأ العناية بصحة الفم بعد ولادة الطفل بفترة وجيزة، يجب تنظيف اللثة بعد كل رضاعة، يمكنك بدء غسل أسنان طفلك بالفرشاة بمجرد ظهورها .

‏كما يجب دائما تنظيف لثة طفلك بعد كل رضاعة، وذلك بمسح اللثة بقطعة من القماش أو الشاش النظيف والرطب، وعلى الأهل تنظيف أسنان أطفالهم بالفرشاة يومياً باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومبتلة وكمية قليلة من معجون أسنان فلور لا تتعدى حجم حبة البازلا، إذا تطلب الأمر إعطاء طفلك زجاجة الرضاعة عند القيلولة أو النوم ليلا، فيجب عدم مل ء الزجاجة بالطيب الطبيعي أو الصناعي أو العصائر وذلك لمنع النخر المبكر لأسنان الطفل، قد يوصي طبيب أسنانك بعمل جلسات علاج بالفلورايد على فترات منتظمة من أجل تقوية المينا ومقاومة النخر.

‏زيارة عيادة الأسنان دون خوف

‏يبدي الطفل في عيادة الأسنان أربعة أنواع من ودود الفعل الخوف، القلق، المقاومة الخجل .

‏ترجع ردود الأفعال هذه إلى أسبابه كثيرة معقدة نسبيا بالنسبة لعامة الناس فمثلاً الوراثة والبيئة والنمو الجسمي ‏في تصرف الطفل، وفلسفتهم في تربية أبنائهم ، ‏كل هذه الأمور تدخل في تحديد أسلوب التعامل الذي يجب أن يتبعه الطبيب ويجب أن يعلم الأهل أن طبيب الأسنان الوحيد الذي يستطيع تحديد نوع المعاملة التي يجب أن يعامل بها هذا الطفل لتهيئته لتقبل العلاج.

وهناك أكثر من طريقة للتعامل، حسب نوعية ‏الطفل ونوعه وردة فعله، وأن هذا الطبيب ‏مدرب على الطرق الصحيحة العلمية داخل العيادة وليس حسب مزاجه الشخصي كما يعتقد البعض، فالمطلوب من الأهل تسهيل عمل طبيب الأسنان ، لما فيه من مصلحة للطفل.

ولكن ما الخطوات التي تساعد الطفل على تقبل زيارة طبيب الأسنان دون خوف ؟

‏- عدم استخدام أسلوب التخويف من طبيب الأسنان، حيث يجب إظهاره بصورة الصديق الذي سيقوم بإصلاح أسنان الطفل لتبدو بمظهر جيد

‏- عدم التدخل في طريقة معاملة الطبيب للطفل حتى إذا اضطر لاستعمال القسوة ويجب الامتثال لما يقوله الطبيب لأن هدفه مصلحة الطفل واتمام علاجه، حيث ان استعمال القسوة إحدى الطرق العلمية للتعامل مع الطفل داخل عيادة الأسنان، وذلك في حالات معينة يحددها الطبيب.

  • تعويد الطفل على زيارة طبيب الأسنان من عمر السنتين ونصف حتى ‏في حال عدم وجود حاجة لمعالجة أسنانه لأن هذه الزيارات لها تأثير ‏كبير، حيث يتعود الطفل على زيارة العيادة ويزول الخوف منه، وكذلك فإن هذه الزيارات المبكرة تفيد في التأكد من سلامة أسنان ولإعطاء الأم الإرشادات اللازمة لكي تحافظ على أسنان طفلها، وفي النهاية يجب أن نعمل جميعاً ليكون طبيب الأسنان صديقاً للطفل، وليس أداة لتخويفه.

‏يمر الطفل خلال سنواته طفولته ونموه بالعديد من التغيرات الكثيرة ، فهل لك أن تحدثنا عن تلك المراحل وعلاقة الطفل بعيادة الأسنان ، وكيفية تعامل الأهل في كل مراحله العمرية ؟

  • الطفل في عمر سنة واحدة : يتعرض الطفل في هذا العمر لآلام الأسنان ويميل للعض بقوة شديدة ويفضل إعطاؤه حلقة مطاطية خاصة للأسنان حتى يعض عليها ومراقبة نظافة هذه الأداة والعمل على تعقيمها دائما من التلوث، كذلك يخلق الظلام عند الطفل في هذا العمر شعوراً ‏بالوحدة والعزلة والخوف، ويجد الطفل راحته في عادة مص الإصبع أو الغطاء أو ضرب بحسمه بالأشياء المحيطة أو الاهتزاز قبل النوم ، فيجب علينا مراقبته حتى لا يؤذي نفسه ومنعه من مص إصبعه باستخدام الطرق الصحيحة.

  • الطفل في عمر السنتين: يبدأ في هذا العمر تكون شعور الخوف عند الطفل ليس من الظلام ولكن هذه المرة يخاف من الحشرات والقطط والأصوات الغريبة ..الخ، وهنا يلجأ لعادة مص الإصبع مرة أخرى لتصوره بأنها تملك قوة سحرية لحمايته، فيجب الاهتمام به ومراقبته ومنع استمراره بهذه العادة، واذا أخذنا الطفل في هذا العمر لعيادة الأسنان فسوف يشعر بالخوف والقلق والضعف، ولذلك يجب على الوالدين مرافقته بشرط عدم التدخل في اقناعه لأن يقبل المعالجة ‏مع عدم اظهارهم أي انطباع على وجوههم لانه يسيء إلى الطفل ويزيد من مخاوفه.

  • في عمر الثلاث سنوات : يكون الطفل أكثر تقبلا للعلاج ويفضل أخذه إلى العيادة لأنه في هذا العمر يرغب في تقليد الآخرين، وكما هو معروف أن عمر ثلاث سنوات يسمى بعمر (أنا أيضا) فإذا رأى الأطفال الآخرين يعالجون قبله بالعيادة، فسوف يبادر هو ‏بدوره للعلاج حسب هذه النظرية، وبجب ان يرافقه والداه الى العيادة لأن ذلك يمنحه شعورا بالراحة النفسية.

  • ‏في عمر أربع سنوات: في هذا العمر يكون أصعب ما يكون لتقبل المعالجة، فهو ‏يكثر طرح الأسئلة والاستفسارات، ويمتلك الطفل طاقة حركية وعقلية كبيرة، وعندما تحدث بعض الأمور التي لا تدخل في نطاق خبرته السابقة، فيشعر بالضياع والضعف لذلك يلجأ للبالغين للاستفسار والإيضاح، وستكون بالطبع زيارة الطفل الأولى لطبيب الأسنان مهمة صعبة للأهل والطبيب، وادعوا أن تكون زيارة الطفل لعيادة الأسنان في عمر مبكر حتى في حال عدم وجود حاجة للمعالجة حتى تكون زيارة الطبيب مراقبة الأسنان ومحاولة كسر الخوف لديه من طبيب الأسنان والعيادة وحتى لا تظل عيادة الأسنان تشكل له رعباً يرافقه ‏طوال حياته .

**‏الحمى الوردية Roseola

إن الحمى الوردية هي عدوى فيروسية تصيب الأطفال. وتكون أكثر انتشارا من سن 6 أشهر وحتى سن سنتين.. ويسببها نوع من الفيروسات يسمى Human Herpes Virus.

فترة الحضانة:

وهي الفترة ما بين الإصابة بالفيروس وظهور أعراض المرض، وتتراوح بين 7 ? 10 أيام بعد الإصابة بالفيروس المسبب للمرض.

طريقة العدوى:

تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف وفم الطفل المصاب.

الأعراض:

يبدأ المرض بحدوث ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة لتصل سريعًا إلى 39.5 ? 40 درجة مئوية، وتظل الحرارة مرتفعة لمدة من 3 ? 4 أيام دون ظهور أي سبب واضح لهذه الحرارة، ثم تعود الحرارة إلى معدلها الطبيعي مع ظهور الطفح الجلدي في نفس الوقت.

الطفح الجلدي:

يتميز بأنه وردي اللون، ويبدأ في الظهور في اليوم الرابع مع انخفاض الحرارة إلى معدلها الطبيعي، ويبدأ في منطقة الصدر ثم ينتشر سريعًا ليشمل الأطراف والرقبة والوجه. ويكون غالبا أقل كثيرا في الوجه. ثم يختفي سريعًا خلال 24 ساعة. لذلك يعتبر ظهور الطفح الجلدي علامة جيدة، حيث إنه يشير إلى أن كل الأعراض ستنتهي تمامًا خلال 24 ساعة فقط.

ويعتبر أهم ما يساعد في تشخيص الحمى الوردية هو ظهور الطفح الجلدي في نفس توقيت انخفاض الحرارة إلى المعدل الطبيعي.

أعراض أخرى:

مثل: فقدان الشهية ? تضخم في الغدد الليمفاوية بالرقبة.

المضاعفات:

نظرا لأن بداية المرض تكون بارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة، لذا يكون الطفل عرضة لحدوث تشنجات حرارية، وقد وجد أن نسبة التشنجات الحرارية التي تحدث مع الحمى الوردية تبلغ 10 ? 15%.

العلاج:

يكون علاج الحمى الوردية فقط باستخدام مخفضات الحرارة مع القيام بعمل كمادات باردة للطفل، ولا تستخدم المضادات الحيوية في العلاج، حيث إن سبب المرض فيروس وليس بكتيريا فلا دور للمضادات الحيوية، ويجب الانتباه إلى إعطاء الطفل المزيد من السوائل.

المصدر : إسلام أون لاين**

**الطفل الخديج ، المبستر

Premature birth

هو المولود الناتج عن فترة حمل اقل من 37 اسبوعاً ووزنه يقل عن 2500جم ، و اغلب حالات نقص الوزن عند الولادة ناتج عن ضعف نمو الجنين خلال فترة الحمل ، ( اصغر من عمره الجنيني )

ومن اهم اسبابه :

  1. تكرر الولادات و تتاليها .

  2. العنصر العرقي ( الوراثي ) .

  3. التدخين و شرب المسكرات .

  4. سوء التغذية من حيث الكمية و المحتوى للأم الحامل ، مع العمل الشاق أثناء فترة الحمل و الاصابة بالامراض المزمنة و الملاريا .

  5. انخفاض وزن الام و ضعفها خلال فترة الحمل .

المضاعفات التي يتعرض لها الطفل الخديج :

  1. التشوهات الخَلقية و الإعاقات .

  2. انخفاض نسبة السكر في الدم ، مع صعوبة التنفس و الخمول العام .

  3. عدم ثبات درجة حرارة الجسم مع الاصابات المتكررة بنزلات البرد و الامراض المعدية .

  4. الاختناق نتيجة استنشاق السوائل أثناء عملية الولادة .

  5. النزيف الداخلي .

العناية بالأطفال الخدج :

يحتاج الاطفال الى عناية خاصة ، حتى يستطيعوا مواصلة الحياة ومن أهمها :

  1. توفير درجة حرارة مناسبة ( 27-30 ) درجة .

  2. توفير كمية مناسبة من الاكسجين ( حوالي 40% ) خلال الهواء الذي يستنشقه .

  3. وجود نسبة من الرطوبة ( 60%) .

ويفضل وضع هؤلاء الاطفال في حضانات اصطناعية خاصة تتوافر فيها الشروط السابقة ، و تحت إشراف طبي مستمر ، مع التغذية الجيدة المناسبة ، حتى اذا بلغوا الوزن الطبيعي ، يتم نقلهم الى منازلهم ، حيث تقوم الممرضة بتدريب الامهات على كيفية رعاية أطفالهن و تغذيتهم .

**

**المولود الطبيعي

المولود الطبيعي هو من تمتع بفترة حمل كامل تتراوح بين 37-42 اسبوعاً ( متوسط 40 اسبوعاً ) ، ويكون وزنه بين 2700- 4800 جم ، و طول بين 45-55سم ، و محيط الرأس 35سم ، وله القدرة على الرضاعة الطبيعية ، و الإخراج ، ولا يعاني من أي مشاكل صحية او تشوهات خلقية .

المتابعة الصحية الدورية للطفل :

يجب على الامهات إحضار أطفالهن الى مراكز رعاية الطفولة ( عيادة الطفل السليم و التطعيم ) بالمراكز الصحية او المستشفيات خلال شهرين من تاريخ الولادة ، على أن تقوم بالمتابعة بخمس زيارات على الاقل في السنة الاولى ، و خمس في السنة الثانية ، و بعد ذلك ثلاث زيارات كل سنة حتى عمر خمس سنوات .

الاجراءات التي تتم كل زيارة :

  1. فتح ملف صحي جديد لمتابعة الطفل ، يسجل فيه جميع البيانات الخاصة به مثل : الاسم ، الجنس ، تاريخ الميلاد ( في اول زيارة فقط ) .

  2. قياس الوزن و الطول و محيط الرأس ، درجة الحرارة ، تسجيل هذه القياسات أمام عمر الطفل مع مقارنة نموه مع منحنى النمو الطبيعي للطفل السليم ، فإذا حدث أي خلل او قصور يتم إحالته فوراً الى الطبيب المعالج .

  3. الكشف العام عن الطفل و تسجيل ذلك في ملفه الصحي .

  4. تعريف الامهات بمواعيد التطعيمات ، حسب البرنامج الموسع للتطعيمات .

  5. التوعية و التثقيف الصحي حول الرضاعة الطبيعية ، ووقت تغذية الطفل بالطعام المناسب ( الاغذية الداعمة ) و طريقة الفطام .

  6. إرشاد الامهات عن كيفية الرضاعة البديلة في حالة اللجوء اليها عند الضرورة .

  7. تحديد موعد قادم للزيارة اللاحقة.

  8. الزيارة المنزلية للأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية، و نفسية، او الذين لا يتابعون الزيارات بصفة دورية للتعرف على الاسباب و حلها .**

**الطفح الجلدي الفجائي

(طفح ظاهر فجائي)

مرادفات : طفح البشرة المفاجئ ، النمش الفجائي ، مرض التنفط الفجائي ، المرض السادس ، الطفح المفاجئ ، الطفح الوردي عند الاطفال ، داء الوردية عند الصغار .

Exanthema Subitum

ماهية المرض :

عبارة عن داء سارٍ خفيف ، يصيب الرضّع والاطفال الصغار ، و يتّصف الصغار ، ويتّصف بارتفاع حرارة الجسم ، مترافق مع ظهور طفح جلدي .

مسببه :

يعتقد بعض العلماء بأن مسبب المرض هو فيروس ( حمة ) ، لكن هذا الاعتقاد لم يتم تأكيده وتثبيته حتى اليوم .

نشوء الداء :

لم يتم حتى الآن البحث العلمي ، حول اوالية نشوء هذا المرض .

الحالة السريرية : تبلغ مرحلة الحضانة 3-10 ايام .

يبدأ المرض حاداً ، و اهم عوارضه هي :

  1. ارتفاع سريع للحرارة حتى 40 درجة .

  2. احياناً ، تحدث تشنجات ناجمة عن الحّمى الحرارية .

  3. التهاب نزلي طفيف للحنجرة و الانف .

  4. تضخم خفيف للغدد اللمفاوية ( في الرقبة ، خلف الاذن ، و القذال أي مؤخرة الرأس ) .

  5. إسهال ( في حالات إفرادية ) .

  6. استفراغ ( أحياناً ) .

  7. عوارض السحايا ( نادراً ) .

  8. حالة الطفل غير متدهورة ( غالباً ) .

بعد انخفاض الحرارة و عودتها الى مستواها الطبيعي ، يظهر طفح على الجلد ( كما عند الحميراء أي مرض الوردية الوبائية ، او عند الحصبة ) حيث يتموضع على أجزاء الجسم المختلفة ، خاصة الجذع ، باستثناء الوجه .

يبقى الطفح عدة ساعات حتى يومين ، حيث يزول بعد ذلك ، دون ان يترك أثراً يُذكر .

التكهن بمصير المريض : حسن عموماً .

التعقيدات : نادرة الحصول .

وهي :

? التهاب دماغي حاد .

? الصرع ( داء النقطة ) .

? الشلل الناقص .. الخ .

التشخيص : يعتمد على معطيات الحالة السريرية و النتائج المختبرية : انخفاض عدد الكريات البيضاء ، مع زيادة الكريات اللمفاوية .

التشخيص التمايزي : يتم تفريق الطفح الوردي عن :

  1. الحصبة .

  2. داء الوردية الوبائية او مرض الحميراء .

  3. داء الصرع .

  4. الحُمامي ( الطفح الوردي ) المُعدي ..الخ .

العلاج :

تُعطى عادة عقاقير بمواجهة الاعراض الحاصلة ( مثلا : ضد الحرارة او التشنجات ..الخ ) .

الوقاية :

الاجراءات الوقائية ( عزل المصاب ، التعقيم ..الخ ) ليست ضرورية .**

**السعال الديكي ( الشاهوق )

pertussis ( whooping cough )

ما هو السعال الديكي ؟

يعتبر السعال الديكي واحدا ً من امراض الطفولة التي تصيب الاطفال دون سن السادسة من العمر ، و سمي بهذا الاسم لأن الطفل يصاب بنوبات من السعال الشديد يتبعها شهيق شبيه بصياح الديك ، وهو عبارة عن مرض بكتيري يكثر في فصل الشتاء .

طرق العدوى :

ينتقل المرض من الطفل المصاب لآخر بواسطة الرذاذ الخارج من الفم و البلعوم أثناء السعال .

تمتد مدة الحضانة من اربعة ايام الى عشرين يوماً .

الاعراض :

? ارتفاع درجة الحرارة .

? حدوث نوبات سعال شديدة يتبعها شهيق شبيه بصياح الديك ، وقد يعقبها قيء و خاصة أثناء الليل .

? احتقان الوجه و احتمال حدوث نزيف تحت ملتحمة العين .

? لا توجد علامات واضحة تتناسب مع شدة السعال عند فحص صدر الطفل المصاب بالسماعة الطبية .

التشخيص :

يتمكن الطبيب عادة من الوصول للتشخيص بمعرفة التاريخ المرضي و خاصة وجود السعال الشديد المتبوع بشهاق .

يحتاج الطبيب احياناً لإجراء بعض التحاليل المخبرية مثل إجراء مزرعة لبصاق الطفل او للرذاذ الخارج اثناء السعال و ذلك بوضع طبق بتري ( طبق الزراعة المخبرية ) امام فم الطفل أثناء السعال ، و من ثم التعرف على الجرثومة المسببة للمرض .

يرتفع عدد خلايات الدم البيضاء و الخلايا اللمفية بالاضافة لزيادة سرعة ترسب الدم .

المضاعفات :

? الاصابة بالتهاب رئوي او انقباض في الرئة .

? حدوث فتق سري او سقوط المستقيم بسبب ارتفاع الضغط داخل تجويف البطن أثناء نوبات السعال الشديدة .

العلاج :

? ليس هناك علاج شاف للسعال الديكي ، وكل ما يمكن إعطاؤه للطفل المصاب هو أدوية لتخفيف حدة السعال لدى الطفل و خاصة أثناء الليل حتى يتمكن الطفل من النوم .

? يحتاج الطفل لاستعمال مضادات حيوية إذا تم اكتشاف المرض في بدايته ، اما فيما بعد فلا تنفع المضادات الحيوية في علاج المرض او تعجيل الشفاء .

? الاهتمام بتغذية الطفل و تهوية غرفته .

? الوقاية من المرض بإعطاء الطفل التطعيمات الاساسية بما فيها اللقاح الواقي من السعال الديكي .

علاج الكحة والبغلم عند الطفل

1-ملعقة صغيرة يانسون وتوضع في ملء كوب ماء مغلي وتترك مغطاة لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب مرة في الصباح واخرى في المساء لعلاج الكحة والسعال والبلغم.

2-تناول الملفوف والبصل لطرد البلغم.

3-تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب

4-اللعب والجري لتوسيع القصبات الهوائية ولطرد البغلم**

ابو دغيم Mumps

ما هو النكاف أو ابوكعب أو ابودغيم ؟

نكاف أو النكاف أو ابو كعب أو ابو دغيم ( Mumps ): هو مرض فيروسي يصيب الغدة اللعابية و خاصة الغدة النكفية الواقعة في المنطقة تحت الاذنين و امامهما .

كان النكاف احد امراض الاطفال المنتشرة إلى أن تمت السيطرة عليه تقريباً بسبب انتشار التطعيمات بشكل واسع في العالم .

الاعراض :

? ارتفاع درجة الحرارة .
? تعب عام و إرهاق .
? جفاف الفم .
? صعوبة في المضغ و البلع ، و ألم أثناء فتح الفم .
? تورم و ألم في الغدد اللعابية : يبدأ الورم عادة في إحدى الغدد النكفية ثم تتورم الثانية في اليوم الثاني في حوالي 70% من الحالات .

طريقة العدوى :

ينتشر المرض عن طريق الرذاذ الحامل للفيروس المعدي بسبب العطاس او السعال .
تستمر الحضانة حوالي ثمانية عشر يوماً .
يعتبر المريض معدياً قبل ظهور ورم الغدد اللعابية بيومين و تستمر العدوى الى ان يختفي الورم .

خطورة الاصابة بالنكاف :

يعتبر النكاف من الامراض البسيطة التي تصيب الاطفال ، لكنه يشكل بعض الخطورة على الذكور و خاصة في مرحلة المراهقة و ما بعدها لأنه يصيب الخصية في بعض الاحيان .
تظهر بعد ثلاثة او اربعة ايام من ظهور الورم في الرقبة و تسبب الماً و تورماً في الخصية ليوم او يومين . لا يسبب التهاب الخصية العقم الا في الحالات النادرة و عند إصابة الخصيتين معاً .

العلاج ( علاج النكاف ) :

? يحتاج المصاب لأخذ الباراسيتامول للتخفيف من الالم و الحرارة .
? الراحة و عدم الاجهاد الى ان تختفي الاعراض .
? الاكثار من السوائل و الاطعمة شبه السائلة .
? وضع كمادات دافئة على الغدد المتورمة للتخفيف من الالم .
? الوقاية من النكاف بإعطاء الطفل اللقاح الواقي في نهاية السنة الاولى من العمر .

**الحصبة Measles

ما هي الحصبه ؟

الحصبة هي مرض فيروسي معدي يصيب الاطفال ، و يسبب لهم بعض المضاعفات التي تكون خطيرة في بعض الاحيان .

الاعراض :

ترتفع درجة حرارة الطفل المصاب بالحصبة لمدة ثلاثة ايام يعاني فيها من زكام شديد و سعال جاف و احمرار و حرقان بالعينين ، وعند نهاية اليوم الثالث تظهر بقع بيضاء داخل الفم تشبه ذرات الملح ، وفي اليومين الرابع و الخامس يظهر طفح جلدي احمر اللون يبدأ خلف الاذنين ثم ينتشر على الوجه ، ثم الجذع ، واخيرا يغطي سائر الجسد .

يبدأ الطفح الجلدي بالتلاشي في اليوم السادس من بداية المرض ، و يتماثل الطفل للشفاء بعد مرور اسبوع .

طريقة العدوى :

تعتبر الحصبة من الامراض الفيروسية شديدة العدوى و ينتقل من شخص لآخر عن طريق العطاس و السعال و التماس المباشر مع الشخص المريض .

يكون الطفل معدياً قبل ظهور الطفح بخمسة ايام و لمدة خمسة ايام اخرى بعد ظهوره .

يُمنع الطفل من الذهاب الى المدرسة الى ان يتماثل للشفاء او لمدة اسبوع من ظهور الطفح الجلدي .

اما فترة الحضانة فتمتد من عشرة الى خمسة عشر يوماً .

مضاعفات الحصبة :

يتماثل معظم الاطفال المصابين للشفاء بعد إصابتهم للحصبة و تتكون لديهم مناعة دائمة ضد الفيروس المسبب للمرض .

يعاني الاطفال من مضاعفات الحصبة مثل الاصابة بالتهاب الاذن الوسطى او التهاب القصبة الهوائية او التهاب الرئتين .

كما ان نسبة صغيرة جداً من الاطفال يصابون بالتهاب الدماغ ( encephalitis ) الذي يمكن ان يؤدي الى حدوث مشكلات ذات عواقب وخيمة على الطفل المصاب .

العلاج ( علاج الحصبة ):

يُنصح الطفل المصاب بالحصبة بالراحة الى أن تنخفض درجة حرارته و يتماثل للشفاء في غرفة هادئة خافتة الضوء حتى لا تؤذي عينيه المتعبتين بسبب الالتهاب .

تعالج الحرارة المرتفعة بكمادات الماء و الباراسيتامول .

لا يوجد هناك علاج معين شاف للحصبة و لا تنفع المضادات الحيوية في ذلك فهي مرض فيروسي ، و يحتاج الطفل للمضادات الحيوية لعلاج المضاعفات البكتيرية مثل التهاب الأذن او التهاب الرئتين .

يعتبر اللقاح ضد الحصبة من اللقاحات الاساسية في جميع دول العالم .

ويعطى للطفل في نهاية السنة الاولى من العمر .**

** الطريقة الصحيحة لـ فطم الطفل الرضيع

ما هي الطريقة النموذجية والصحيحة للفطام / طريقة فطم فطام الطفل الأطفال الرضيع / مشاكل الفطام / كيف أفطم طفلي ؟؟؟؟؟؟؟

مقدمة

إن الفطام في منظار الصحة النفسية للطفل مجرد تحول في أسلوب الغذاء، فالفطام يعرف بأنه إدخال طعام خارجي مع لبن الأم وهو بالإضافة لهذا تطور نفسي لكل من الأم ورضيعها، وهذا التطور ضروري لنمو ذاتية الرضيع وتفتّح شخصيته، ودخوله إلى عالم “الذين كبروا” وراحوا يخدمون أنفسهم بأنفسهم.

والطريقة المثلى للفطام بشكل عام تعتمد على التدريج، وعلى مدى شهور طويلة وليس شهر أو اثنين أو يوم أو يومين، بحيث تكون كافية لتحويل الرضيع من الاعتماد على حليب الأم أو الصناعي فقط، إلى الاعتماد على الطعام العادي في المقام الأول، ثم على حليب غير حليب الأم.

وعادة يكون العمر المناسب لبداية الفطام، ما بين أربعة وستة شهور، وهذا إذا اعتمدنا التعريف السابق للفطام بكونه إدخال طعام خارجي للطفل مع لبن الأم فلابد من التأكيد هنا على أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للوليد؛ فمن أهم فوائدها الكثيرة أنها تقوي جهاز مناعته ضد كثير من الأمراض الفتاكة، إضافة إلى أنها تقوي الرابطة العاطفية بين الأم والطفل، وعند الظروف الخاصة والقاهرة؛ مثل فقد الأم أو مرضها، أو طبيعة خروجها للعمل، أو عند وجود توأم؛ تكون الرضاعة المختلطة أو الصناعية هي البديل الأنسب.

وقبل أن أتحدث عن الطريقة المثلى للفطام لا بد من مراعاة بعض العوامل عند بداية الفطام وهي:

1- تجنب البداية خلال الشهور الصيفية؛ وذلك حتى نجنب الطفل خطر الإصابة بالنزلات المعوية.

2- يجب أن يكون الطفل بصحة جيدة، فيجب ألا تبدأ مع طفل يعاني من أي أمراض مثل الهزال، أو سوء التغذية، أو النزلات المعوية، أو الحمى.

3- يجب ألا يبدأ الفطام سريعا، دون تدرج، حتى لا يصاب الطفل بالاضطرابات الهضمية، أو النزلات المعوية.

4- مراعاة النظافة؛ وذلك لأن الطفل سينتقل من مصدر واحد للتغذية سواء حليب الأم المعقم، أو الحليب الصناعي، إلى مصادر أخرى عديدة ومتنوعة، يسهل تلوثها، ويصعب المحافظة على تنظيفها، وعلى هذا يجب على الأم غسل اليدين جيدا قبل تغذية الطفل، وغسل آنية الطعام جيدا، وكذلك حفظ الطعام بعيدا عن مصادر التلوث.

5- الدعاء الخالص للطفل أن يقويه الحق سبحانه على تجاوز هذا المنعطف في حياته، وللوالدين؛ خاصة الأم، أن يعينها، ويصبرها على تحمل مشاق الفطام.

والآن تعالي معا شهر بشهر وخطوة خطوة لفطام نموذجي صحي ويمكن تقسيمه بالشهور لسهولة التطبيق ونبدأها من الشهر الرابع:

أولا: الشهور من أواخر الرابع إلى الخامس:

يمكن إدخال الأغذية التالية بالإضافة للرضاعة الطبيعية: الزبادي منزوع الدسم، البسكويت، المهلبية، ويتم ذلك باستبدال رضعتين: الأولى بأكلة مهلبية، والثانية بأكلة زبادي مع بسكويتة خفيفة.

ثانيا: الشهر السادس:

يمكن إدخال الفواكه المهروسة، الخضار المهروس، العسل الأبيض، الأرز، بالإضافة إلى المهلبية، الزبادي، البسكويت.

ويراعى تقشير الفواكه والخضروات بعناية، وتنقيتها من البذور، وتفرم أو تهرس، وعادة يطهى الخضار أو يسلق على البخار، أو في الماء؛ فتؤخذ واحدة بطاطس + واحدة جزر + واحدة كوسة + نصف ملعقة أرز + لتر ماء، وتغلى لمدة 45 دقيقة على الأقل، على نار هادئة، ثم تصفى وتهرس جيداً، ويضاف القليل من الملح والليمون.

مع ملاحظة أن الطفل يكتفي بخمس وجبات اعتبارا من هذا الشهر، فتستبدل ثلاث رضعات: الأولى بوجبة مهلبية، والثانية بوجبة شُربة خضار، والثالثة بوجبة زبادي مع ملعقة عسل أبيض وبسكويت مع تفاح مبشور أو مهروس أو مفروم.

ثالثا: الشهر السابع:

نبدأ في هذا الشهر بإدخال اللحوم (البيضاء والحمراء)، الكبدة، الجبن القريش، المربى، بالإضافة لما سبق.

مع مراعاة أن هذه الأصناف لا تقدم للطفل كلها دفعة واحدة؛ بل تقدم واحدة بواحدة، فتبدأ بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أية أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الصنف الثاني، فالثالث، وهكذا، وتبقى عدد الوجبات خمس وجبات، منها رضعتان صافيتان.**

** كيفية و طريقة غسل الطفل و تنظيف الوجه و الاذن و الفم

  • يمكن البدء بغسل الطفل بالاسفنجة منذ اليوم الأول بعد خروجك من المستشفى .
  • وفي الشهور الاولى يستحسن أن يكون الحمام في الصباح
    وقد تجدين من الأفضل أن يكون في المساء بعد ان يبدا طفلك في الحبو .
  • تأكدي من أن جو الغرفة على درجة كافية من الدفء وخالية تمامآ من التيارات الهوائية .
  • ولتأدية هذه المهمة إبدأي بلبس مئرز غير قابل لنفاذ الماء ثم اغسلي يديك جيدآ - مع التأكد بصفة خاصة من نظافة أظافرك -
    وأعدّي الادوات التالية بحيث تكون في متناول يدك :
  • حوض به ماء فاتر (ليس ساخنآ )
  • منشفة كبيرة للتجفيف
  • فوطة لينة وصابون اطفال
  • قطع من القطن
  • شامبو اطفال (إذا رغبت في ذلك)
  • زيت أو محلول للأطفال ومسحوق للأطفال
  • فوطة وملابس نظيفة
  • دبابيس مشبك كبيرة (في إناء خاص بها)
    طريقة غسل الطفل بالاسفنجة ( كيفية تنظيف الطفل) :
  1. ضعي الطفل فوق منضدة الاستحمام أو على منذدة مغطاه بمنشفة كبيرة .
  2. اخلعي ملابسه ثم ثم الفوطة ونظفي مكانها بعناية .
  3. غطي الطفل بمنشفة كبيرة ثم نظفي أنفه وأذنه الخارجية بلطف بقطع من القطن بعد استحمامه مع التأكد من عدم إدخال قطع القطن لأبعد مما يصل إليه بصرك .
  4. بعد ذلك إغسلي وجهه بالماء النقي مستعملة قطعة من القماش اللين ولا تستعملي الصابون طيلة الشهور الثلاثة الاولى .
  5. تجنبي غسل الفم من الداخل وإمسحي العينين بقطعة من القطن مبتدئة من الركن الداخلي إلى الخارج ثم جففي الوجه بالزيت .
  6. ضعي ذراعك تحت ظهر الطفل ويدك خلف رأسه وتأكدي من أن الرأس للخلف حتى لا ينساب الصابون أو الماء على الوجه ، وباليد الأخرى افردي رغوة الصابون أو الشامبو على فروة الرأس ودلكيها برفق في حركات دائرية ثم أزيلي الصابون بعصر الماء النقي من قطعة القماش التي تستعملينها حتى تزول جميع آثاره ، وجففي بالربت ويمكن إستعمال قليل من زيت خاص للأطفال في تدليك فروة الراس ، فذلك من شأنه أن يساعد على منع تكون القشور .
  7. بعد ذلك اغسلي باقي الجسم بالصابون وأزيليه بنفس الطريقة ، وتأكدي من عدم وصول الماء إلى منطقة السرة إلى أن تستكمل جفافها ، وعند تجفيفها اهتمي بصفة خاصة بالمواضع التي بها ثنيات ، وفي حالة ما إذا كانت السرة لم تجف بعد ، نظفيها بقطعة من القطن مغموسة في الكحول وغطيها بشاش معقم .
  8. ادهني جسم الطفل بعد ذلك برفق مستعملة محلولآ خاصآ أو زيتآ ، ثم ذري المسحوق على الأماكن الأكثر تعرضآ للإحتكاك أو الالتهاب مثل الفخذين و العجزين .
    الغسل بالزيت :
    إذا كان الطفل صغير الحجم ، فقد يشير عليك الطبيب بإستعمال حمام الزيت بدلآ من حمام الاسفنج وفي هذه الحالة نتبع نفس الطريقة كما في الحمام السابق مع احلال الزيت الفاتر الخاص بالأطفال محل الصابون والماء .
    كيفية الغسيل بالحوض :
    سيشير عليك الطبيب متى يمكن لك أن تبدأي بغسل طفلك في الحوض .
    إتخذي نفس الاستعدادات كما في حمام الاسفنج ، والفرق في الحالتين هو استعمال مغطس صغير بدل الاناء .
  9. ضعي ماء في المغطس بارتفاع 8 سم (3 بوصات) مع اختبار درجة حرارة الماء بمرفقك للتأكد من أنها فاترة وليست ساخنة ، وإذا لاحظت أن قاع المغطس يجعل الطفل ينزلق عليه فيمكنك أن تضعي فوقه منشفة أو قطعة من المطاط الاسفنجي لمنع الانزلاق .
  10. اغسلي وجه الطفل ورأسه كما فعلت سابقآ في حمام الإسفنج إلا إذا فضلت تأدية ذلك بعد وضع الطفل في المغطس .
  11. احملي الطفل بيديك ، يد تحمل الرأس والكتفين واليد الأخرى واليد الاخرى تحمل العجزين ، وأنزليه برفق إلى الماء .
  12. وبإستمرار امساك الطفل جيدآ صبني الجزء الامامي من جسمه باستعمال قطعة القماس مع العناية بموضع الثنيات .
  13. ثم أجلسيه مع سند أسفل ذقنه بإحدى يديك وباليد الاخرى صبني ظهره ثم اشطفيه بالماء .
  14. ارفعي الطفل من المغطس إلى منضدة الإستحمام مع استمرار سند الرأس والكتفين والعجزين ثم غطيه بمنشفة كبيرة وجففيه بالربت .
  15. بعد ذلك ادهني جسمه بالمحلول أو الزيت ثم ذري المسحوق على المناطق الأكثر تعرضآ للإحتكاك أو الالتهاب وألبس الطفل الملابس النظيفة .**

**النوبات الحمية :

تحدث النوبات الحُمّية أو الاختلاجات الحمية Febrile Convulsion في وقت ظهور الحمى الشديدة فقط ، وهي تشيع في الاطفال بين ستة أشهر وخمسة سنوات ،وهي تصيب الصبيان أكثر من الفتيات على الارجح، وتحدث النوبات الحمية في حوالي 2% إلى 5% من الأطفال الذي يعانون من الصرع ، ومع ذلك فإن الطفل المصاب بالنوبات الصرعية قد يكون مصابى أيضآ بنوبات حمية ، ويكون من الصعب أحيانآ التفرقة بينهما ، ويمكن أ، يساعد رسم المخ الكهربائي في تمييز نوبة صرعية عن نوبة حمية .

والنوبات الحمية تميل لأن تكون قصيرة (أقل من 15 دقيقى لكل نوبة) ومعممة (تشمل السجم كله ، وليست في منطقة واحدة فقط )

إن الاختلاجات الحمية نادرآ ما تكون خطيرة على الرغم من المشاهدات المخيفة للحالة ، وهي تنشأ عادة عن عدوى في الجسم ، ولا تشير إلى أي إضطراب دماغي أو صرع ، وهو أمر يتخوف منه الأهل دائمآ .

اعراض النوبات الحمية :

غالبآ مع تحدث بالترافق مع عداوي المجاري التنفسية العليا ، كالأنف السيّال أو التهاب الحلق ، وتشمل :

  • فقد الوعي

  • تصلب الاطراف

  • ارتجاف الاطراف

  • حركات غير طبيعية للعينين كدوارنهما نحو الأعلى

يدوم عادة الاختلاج الحمي بين دقيقتين إلى أربع دقائق ، والاسعاف الأولي الاساسي الذي يمكن أن يقدم للطفل يكون على الشكل التالي :

  • تمديد الطفل على جنبه

  • وضع وسائد حول الطفل من كل الجهات، وإبعاد أي أجسام يمكن أن تسبب له الأذى

  • لا تحاول بتاتآ تقييد الطفل

  • إتصل بالاسعاف إذا كانت هذه النوبة الأولى

  • مسح جسم الطفل باسفنجة مليئة بالماء الفاتر لتخفيف الحمى

  • إعطاء الطفل شرابآ مسكنآ حالما يستعيد وعيه للمساعدة في تخفيف الحمّى

بعد النوبة :

ينام الطفل عادة بعد حصول النوبة ، إتصل بطبيبك إذا لم تقم بذلك من قبل ، فإذا شخّص عدوى بسيطة ، فإن كل ما يحتاجه الطفل هو إبقاؤه هادئآ وإعطاؤه شرابآ مسكنآ لتخفيف الحمى

أما إذا كنت غير متأكد من السبب ، فينبغي إدخاله إلى المستشفى لإجراء المزيد من التحريات كاختبارت الاجسام المضادة واختبارات على الدم والبول والبزل القطني

و النوبات الحمية لا تعالج عادة بالأدوية المضادة للتشنج

السن النمطية لحدوث النوبات الحمية هي 18 شهرآ ، ومع ذلك فكلما كان الطفل أصغر سنآ في وقت حدوث النوبة الحمية الأولى ، كان ثمة قابلية أكبر لتكرار النوبة الحميه

الصرع:

أما الصرع Epilepsy فهو نوبات تشنجية متكررة غير محفزة ، والصرع هو حالة مزمنة ، بمعنى أن نوباتها تتكرر ، والشخص الذي تحدث له نوبة واحدة لا يعتبر عادة أنه مريض بالصرع ، وهناك عائلات توجد لديها قابلية لحدوث الصرع

وإذا كان الطفل قد أصيب بنوبة واحدة أو قليل من النوبات فقط ، فقد لا يكون في حاجة إلى دواء مضاد للتشنجات . ومع ذلك، إذا تكررت النوبات ، فقط يوصف له دواء مضاد للتشنجات .

معظم الاطفال الصمابين بالصرع يستجيبون جيدآ لهذه الادوية ، ولكن بعضهم يكونون مصابين بحالات من الصرع تتعذر السيطرة عليها . وقد يحتاج الامر إلى إختبارات مثل رسم المخ الكهربائي والاشعة المقطعية بالحاسب الآلي والتصوير بالرنين المغناطيسي لتشخيص الصرع .

**

**التشنجات Convulsions

التشنج هو اغماء يرافقه عض على الاسنان وجحوظ في العينين واهتزاز في العضلات وصعوبة في التنفس ، ولا شيء يخيف الاهل من أن يروا طفلهم في هذه الحالة .

اسباب التشنج :

أ‌- تشنج في الدماغ : بسبب ولادة صعبة أو نزف في الدماغ

ب‌- توتر منطقة عصبية

ت‌- في السنة الاولى من العمر يحصل التشنج بسبب حمى فوق 39 درجة مئوية

ث‌- يسبق التشنج بعض الامراض كالخناق والزكام والتهاب الانف والحصبة

ج‌- بعض التشنجات تعود إلى داء النقطة

اعراض التشنج :

أ‌- حمّى مفاجئة

ب‌- صراخ

ت‌- فقدان الوعي

ث‌- حركة ارتجاجية في الجسم والاطراف

ج‌- انحباس النفس

ح‌- تصلب في الجسم

خ‌- بول وتغوط

د‌- ضياع

دور الأمّ بانتظار وصول الطبيب :

  •      إذا كانت الحرارة مرتفعة ، يجب خلع الثياب عن الجسد ، وتبريد الجسم باسفنجة مبللة بالماء الفاتر
    
  •      تجنب اعطاء المريض أي دواء إلا بموافقة الطبيب
    
  •      إبعاد الاثاث القريب من المصاب كي لا يؤذي نفسه
    
  •      تمديد الطفل الرضيع على بطنه للمحافظة على التنفس
    
  •      لا تتركيه وحيدآ ولا لحظة
    
  •      لا تحاولي فتح فمه أو الفصل بين فكيه
    
  •      عندما يروق أو يهدأ الطفل قليلآ يجب تمديده على جنبه كي لا يبتلع لسانه
    
  •      المحافظة على الاعصاب هادئة قدر الامكان
    

علاج التشنج :

في جميع حالات التشنج ، لا بد من مراجعة الطبيب الذي يقوم بالفحوص اللازمة :

أ‌- تصوير الدماغ

ب‌- تصوير الجمجمة

ت‌- فحص الدم

ث‌- قد يضطر الطبيب إلى حقن الولد بدواء مضاد للتشنج

ج‌- إذا كان عمر الطفل أقل من سنتين ، يلزمه الدخول للمستشفى لمعرفة ما إذا كان هناك إلتهاب في الدماغ

ح‌- إذا كان اسبب إرتفاع الحرارة ، سيعمد الطبيب إلى وصف علاج يحول دون (يمنع) ارتفاع الحرارة

انواع التشنجات :

1- تحصل هذه التشنجات عند الاشخاص النشيطين جسديآ ، عند تعرضهم لحرارة مرتفعة أثناء عملهم ، والسبب في ذلك هو نضوب الملح نتيجة تبخر كمية كبيرة من الماء من خلال مسامّ العرق

اعراض : تشنجات مؤلمة في بطة الساق وفي البطن

العلاج الاساسي : هو تعويض الملح والماء الناقصين بسبب كثرة العرق .

في المصانع حيث العمال كثيرون ، وحيث الحرارة مرتفعة ، لابد من تناول أقراص الملح بشكل دوري ، ولابد من شرب الماء .

2- يمكن أن تأتي أسباب التشنج من زيادة الوزن وفقر الدم وسوء التغذية وامراض القلب والشرايين .

أعراض : فأهمها تشنج عضلات الاطراف وخاصة الرجلين

ويكون العلاج بـ :

  •      تناول الحليب بكميات كافية ، لاحتوائه على الكالسيوم والفوسفور والصوديوم ، وكلها عناصر مهمة في هذا المجال
    
  •      تناول معادن وفيتامينات مكمّلة لا سيما فيتامين (D) و (C) و ( B)
    
  •      القيام بتمرينات رياضية : كالسباحة والمشي والتنس
    
  •      استعمال حمامات المياه الدافئة ، على أن يعقبها دوشات حارة وباردة على التوالي
    
  •      التدليك يساعد في هذا المجال
    
  •      وضع لبادة تسخين (دافئة وليس حارة) على أسفل الظهر ، يمنع تشنج الساقين خلال النوم
    
  •      الاستلقاء لمدة خمس دقائق كل ساعتين ، للعمل الذي يتطلب الوقوف ، مع رفع القدمين إلى مستوى أعلى من الوركين ، لتصريف الدم الراكد ، ووصول الدم الجديد إلى كامل الاطراف السفلى
    

3- التشنج الحاد من التهاب الحنجرة (الخناق) :

يحدث هذا التشنج للاولاد خاصة في فصل الشتاء .

اسباب : رشح خفيف يتطور إلى سعال شديد يشبه النباح

اعراض :

  •      صعوبة في استنشاء الهواء
    
  •      ظهور ازرقاق على الشفتين وعلى قاعدة الاطراف
    
  •      صراخ شديد ، يرعب الاهل ، خاصة في الليل
    

علاج :

  •      لف الولد ببطانية دافئة ، وحمله مستقيمآ على كتفيك أثناء تحضير وسائل المعالجة
    
  •      وضع الماصب في غرفة ، فيها هواء متبخر من مياه حارة تصب فغي مغطس أو توضع في وعاء كبير
    
  •      وضع كمادات تسخين على صدر المصاب ، عندما يعود إلى حالة التنفس الطبيعي
    
  •      إبقاء الكمادات مكانها طوال الليل
    
  •      مراقبة تنفس الولد بشكل مستمر
    
  •      استدعاء الطبيب في حال ظهور أي تدهور في صحته ، خوفآ من التهاب الشعب الهوائية أو ذات الرئة .
    

النوبات التشنجية

النوبة التشنجية Seizures هي تغير لا إرادي مفاجسيء في الاداء الوظيفي لشخص ما تسببها شحنة كهربائية غير طبيهية من حلايا المخ .

والنتجية هي ظهور مفاجيء لأعراض من الجهاز العصبي وتشمل (تبعآ لنوع النوبة) أحساسيس مضطربة ، حركات تشنجية غير قابلة للسيطرة ، تغيرآ أو فقدآ للنشاط العضلي وفقدانآ للوعي .

قد تحدث النوبة التشنجية كنتيجة لتوتر حاد بالمخ ، مثل اصابة الراس ، الالتهاب السحائي ، التهاب المخ ، اضطراب الكتروليتي ، أو ورم ، وهذه تسمى النوبات العَرَضية أو المُحفَزة .

النوبات التشنجية التي تحدث تلقائيآ تسمى النوبات ذات العلة أو غير المُحَفزة ، وكثير من الاطفال يصابون بنوبة واحدة وى تحدث لهم أخرى مطلقآ .

قد تنشأ النوبات من منطقة واحدة من المخ ، وهذه تسمى نوبات جزئية أو بؤرية ، وبالعكس ، وقد تنشأ نوبات معممة من المخ كله دفعة واحدة .**

**جدري الماء Chickenpox

ينتج هذا المرض من فيروس يصيب الاطفال في مختلف اعمارعم ، ولكنه نادر الحصول في الاشهر الستة الاولى من عمر الطفل ،

إنه مرض معدي ويصيب غالبآ الاطفال في عمر السنتين ، وكلما كان المصاب اكبر سنآ كانت الاعراض أكثر حدة .

يظهر الطفح الجلدي بعد مرور يوم واحد على بدء الاعراض ، وتظهر الافات الجلدية في مجموعات تكون بداية في فرة الرأس والوجه ، ونهاية في الصدر واعلى الظهر .

يتعلق الشفاء من جدري الماء بانتهاء الطفح الجلدي

يوّلد هذا المرض رغبة في الحكاك لدى المصاب ، وتحتاج القشرة إلى 10 ايام حتى تجف وتسقط من تلقاء نفسها .

إذا انتزعت القشرة من جراء الحكاك وقبل الاوان ، فإن الانتان يتضاعف وتبقى اثار الندوب بعد الشفاء فلا تزول .

ما يجب أن تفعله الام :

  • تمنع طفلها المصاب من الحكاك واسقاط القشور قبل جفافها كي لا يقع المصاب بالانتان ، وكي لا تبقى اثار الندوب ظاهرة بعد الشفاء

  • يحظر على الام غسل شعر الولد أو اخذ المصاب إلى الحمام قبل سقوط القشور وعليها باستعمال البودرة المهدئة .

  • تنتقل العدوى بواسطة الاحتكاك المباشر ، لذا يجب عزل الطفل المصاب عن الاخرين ، خاصة إذا كان في المدرسة ، ويجب عدم استعمال الاغطية الصوفية .

  • على الام أن تعلم أيضآ أن العدوى قد تنتقل عبر الهواء عن طريق افرازات الانف أو الحنجرة أو عملية التنفس .

  • لا يعتبر جدري الماء مرضآ خطرآ ، لكن من الافضل أن يصاب به الطفل قبل بلوغ سن الدراسة لانه يكون خفيفآ من جهة ولانه يشكل مناعة في الجسم ولا يعدي الاخرين من جهة ثانية .

  • لا توجد طريقة فعالة لمنع الاصابة بجدري الماء عن طريق التلقيح .

اعراض جدري الماء :

غالبآ ما يترافق مع جدري الماء ارتفاع في الحرارة

الحكاك هو اكثر اعراض جدري الماء ازعاجآ

نقص في الشهية الى الطعام

احتقان الاوعية الدموية في العينين

زكام وعطس والم في الحنجرة

ظهور طفح جلدي على شكل حبيبات تحتوي على سائل شفاف

علاج جدري الماء :

عزل المصاب في المنزل منعآ للعدوى

المحافظة على نظام غذائي سهل وغني بالفيتامينات والسوائل الدافئة

تأمين الراحة للمصاب في سرير مستقل وفي غرفة خاصة

تطهير الطفح الجلدي بالسوائل المطهرة

لا مانع من استعمال ادوية مضادة للحساسية واخرى لتجنب الحك

لا بد من تخفيض الحرارة إذا ارتفعت فوق المعدل

عندما تصل البثور إلى مرحلة التقشر ، فإن استعمال زيت الزيتون يساعد على تهدئة الجلد

**

متلازمة داون Down Syndrome

يتكون جسم الإنسان من ملايين الخلايا، وتحوي كل خلية على 46 صبغي (كروموسوم)، نصفها من الأم والنصف الآخر من الأب.
تحدد هذه المورثات الصفات الوراثية للإنسان من لون الجلد، ولون الشعر، وطول القامة… أما الاشخاص المصابون بمتلازمة داون فتحوي خلاياهم 47 صبغيآ بدلآ من 46 . والسبب في أغلب الحالات هو عدم فك الإرتباط في المورث رقم 21 أثناء الإنقسام الإختزالي في البويضة أو الحيوان المنوي.

متلازمة داون هو اضطراب خلقي ينتج عن وجود كروموسوم زائد في خلايا الجسم (تثلث الصبغي رقم 21)
وتعتبر متلازمة داون واحدة من الظواهر الناتجة عن عن خلل في الصبغيات أو المورثات
وهو يسبب درجات متفاوتة من الإعاقة العقلية و الاختلالات الجسدية
وتصيب متلازمة داون واحدآ من كل 800 طفل، على الرغم من أن أكثر من نصف الحمول المصابة بتثلث صبغي 21 لا تستمر (تجهضن)

نظرآ لأن إحتمال إنجاب طفل مصاب بهذه المتلازمة يزداد كلما تقدم سن الأم، فإن الباحثين يعتقدون أن العيب يقع في البويضة (من الأم) أكثر مما يقع في الحيوان المنوي (من الأب)، وهذا مما يدل على أهمية عدم تأخير سن الزواج والإنجاب خاصة بالنسبة للمرأة.

يمكن بإستخدام الفصد الأمنيوسي أو اخذ عينة من الخملات المشيمية الكشف عن متلازمة داون في الجنين

أنواع متلازمة داون :-

هناك ثلاثة انواع لمتلازمة داون ، وهي :-

  • التثلث الحادي والعشرين : وهنا يتكرر الصبغي 21 ثلاث مرات بدلآ من مرتين في كل خلية جاعلآ عدد الصبغيات 47 بدلآ من 56 صبغي، وهذا هو النوع الغالب ، فيكون حوالي 95% من حالات متلازمة داون
  • الانتقال الصبغي : وهنا ينفصل الصبغي رقم 21 ويلتصق بصبغي آخر، ويكون هذا النوع 4% من حالات متلازمة داون
  • النوع الفسيفسائي : وفي هذا النوع الذي يشكل 1% من حالا متلازمة داون ، يوجد نوعان من الخلايا في جسم الشخص المصاب، فبعضها تحوي العدد الطبيعي من الصبغيات أي 46 ، وبعضها الآخر يحوي 47 صبغيآ

معدل حدوث متلازمة داون :-

يمكن حدوث متلازمة داون لأطفال لأمهات في مختلف الأعمار ، لكن إحتمال الإصابة يزداد مع تقدم عمر الأم، فمثلآ درجة خطورة تثلث الصبغي 21 في المواليد الأحياء تكون 1 في 900 للأمهات في عمر 30 سنة، بينما تزيد هي 1 في 40 عندما يصبح عمر الأم الرابعة والأربعون

ويزيد إحتمال تكرار حدوث متلازمة داون بعد إصابة طفل واحد بمعدل 1%، أما بالنسبة للأمهات اللاتي تزيد أعمارهن عن 35 سنة فإن إحتمال تكرر الإصابة يبلغ أربعة أضعاف ، وسيصاب نصفهم بـ متلازمة داون، والنصف الآخر باختلالات صبغية أخرى

أما متلازمة داون الناتجة عن انتقال الصبغي رقم 21 ، فإنه في أقل من نصف الحالات يكون أحد الأبوين حاملآ لنفس الإنتقال في خلاياه لكن يكون الإنتقال موزونآ، وإحتمال الاصابة للأبناء يكون 10% عندما تكون الأم هي الحاملة للانتقال، ويكون إحتمال الإصابة 2.5% عندما يكون الأب هو الحامل للإنتقال الصبغي.
أما إذا كان كلا الوالدين سليمين فإن إحتمال حدوث الحالة يكون أقل من 1%

الأعراض :

تشمل الاعراض الجسمانية المميزة :

  • صغر حجم الرأس
  • قصر القامة
  • دقة ملامح الوجه
  • العين منحرفة للأعلى
  • الانف صغير ومسطح
  • راحة الكف تحوي خطأ واحدآ في الغالب
  • ضخامة حجم اللسان وبروزه
  • تسطّح الرأس من الخلف
  • غالبآ ما تكون اليدان قصيرتان وعريضتان
  • ضعف في العضلات

تتفاوت الإعاقة الذهنية كثيرآ من الإعاقة الشديدة إلى التخلف الشديد

ومن الناحية العاطفية، يتصف الاطفال المصابون بمتلازمة داون غالبآ بـ:

  • خفة الروح
  • رقة الإحساس العاطفي

وكثيرآ ما توجد عيوب خلقية أخرى ومنها :

  • عيوب القلب
  • عيوب خلقية في المعدة والامعاء مثل التضيق المعوي
  • عيوب السمع
  • عيوب خلقية في العمود الفقري العنقي

خيارات العلاج :-

يتم تشخيص متلازمة داون عادة عند الولادة عن طريق الملامح الجسدية المميزة للطفل، ويتم التأكد بعدها بإختبار الدم ( تحليل الكروموسومات )

وسيوصي الطبيب بعمل برنامج دعمي لك ولطفلك لتتعلمي كيف يمكن تعظيم قدرات طفلك
فالاطفال المصابون بـ متلازمة داون يمكنهم بالفعل الإفادة بأكبر قدر ممكن من قدراتهم، وكثيرون منهم يتعلمون القراءة ويمكنهم أن يعيشوا حياة مستقلة عن طريق التعليم المستمر والدعم المباشر.
ويمكن لكثير من الأسر أن تنتفع بالإشتراك في إحدى جماعات الدعم .

لا يوجد في الوقت الحالي علاج للأشخاص المصابين بـ متلازمة داون ، وذلك بسبب عدم القدرة على تغيير الصبغة الوراثية، لكن يمكن التخفيف من المشكلات التي يتعرض لها، ويكون ذلك بعدة طرق منها :

  • توفير الرعاية الصحية الجيدة للطفل المصاب بـ متلازمة داون ، ذلك لإكتشاف الامراض التي يتعرض لها فور حدوثها ، ومحاولة الحد من إصابته بالعدوى المتكررة، مثلآ بإعطائه التطعيمات المهمة
  • التعليم و التدريب : يعلم الطفل في مدارس خاصة إذا كانت درجة الاعاقة كبيرة ، كما يمكن له الإندماج في المدارس العادية إذا كان مستواه الذهني في حدود المتوسط
  • إعادة التأهيل للأطفال الذين لم ينالوا الرعاية الكافية منذ البداية
  • التمارين الرياضية لتقوية عضلاتهم وتحسين معنوياتهم، بالإضافة لأنواع مختلفة من العلاج الطبيعي و العلاج المهني
  • مساندة الوالدين قدر الإمكان، ولا بد أن تبدأ هذه المساندة منذ لحظة التشخيص، فمن المهم جدآ مساعدة الوالدين على فهم حقيقة الموقف ومساعدتهم على تحمل الصدمة ، ويفيد في ذلك التذكير بالله ، وإحتساب الأجر عنده، كما أن التحدث مع أمهات أطفال لديهم نفس المشكلة يفيد كثيرآ في تقبل الموقف وإمتصاص المشاعر المؤلمة
  • توفير فرص العمل للبالغين المصابين بـ متلازمة داون ، ويمكنهم العمل في أعمال مختلفة بعد التدريب
  • ينصح بإجراء الفحص الصبغي لوالدي الطفل المصاب بالإنتقال الصبغي لتحديد الناقل ، وبالتالي فحص الحمول في المستقبل