فهارس ديوان عنتره بن شداد العبسي
(01)- الفهرس
(02)- عنتره بن شداد العبسي
(03)- معلقة عنترة بن شداد
(04)- في التفاخر
(05)- في الإقدام
(06)- في الغزل
(07)- في وصفه الشهير لحصانه الأدهم
(08)- في خطاب إبنة عمه
(09)- الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
(10)- الطعن والنزال
(11)- يا عبله
(12)- الفارس الخيّال
(13)- و صف معركة
(14)- تفاخر وإباء
(15)- في الإفتخار بقومة في المعارك وفي الكرم
(16)- إِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبَى العَلَمَ السَّعدي
(17)- أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
(18)- حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ
(19)- في الغزل
(20)- وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
(21)- رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ
(22)- مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء
(23)- لئن أكُ أسوداً فالمسكُ لوني
(24)- كَمْ يُبْعِدُ الدَّهْرُ مَنْ أَرْجُو أُقارِبُهُ
(25)- لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
(26)- ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ
(27)- سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ
(28)- يُذبِّبُ وَردٌ على إثره
(29)- كأَنَّ السرَايا بينَ قَوٍّ وقارة ٍ
(30)- لا تذكري مهري وما أطعمتهُ
(31)- حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ
(32)- دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ
(33)- أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
(34)-إذا قنعَ الفتى بذميمِ عيشِ
(35)-سَكَتُّ فَغَرَّ أعْدَائي السُّكوتُ
(36)- أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
(37)- لمن الشموسُ عزيزة َ الأحداج
(38)- أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح
(39)- طربتَ وهاجتكَ الظباءُ السوانح
(40)- وَلَلمَوتُ خيرٌ للفَتى من حياتِهِ
في الإقدام
شعر : عنترة بن شداد العبسي
إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي
إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ
طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ
ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ
جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ
لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ