المكملات الغذائية

لا ينافسه أي مشروب آخر طيلة رمضان
«الشربات» يقصي المشروبات الغازية عن موائد الجزائريين

من المصدر ©بائع متجول يعرض «الشربات» في أحد شوارع الجزائر

حسين محمد
مع حلول شهر رمضان من كل سنة، يكفّ أغلب الجزائريين عن تناول المشروبات الغازية التي تعوّدوا على استهلاكها طيلة 11 شهراً ليتجهوا إلى اقتناء مشروب آخر محلي يطلق عليه اسم «الشَّربات» أو «الشاربات»، حيث يقبل عليه المستهلكون بشكل شبه كلي طيلة رمضان، ما يجعل ماركات المشروبات الغازية العالمية والمحلية تصاب في مقتل خلال هذا الشهر ولا تستعيد جمهورها إلا بعد انقضائه، حيث تختفي «الشربات» من المحلات والأسواق وتترك لها المجال مجدداً.
ظهر «الشربات» منذ سنوات عديدة في منطقة بوفاريك (35 كلم غرب الجزائر)، حيث بدأ أصحاب حقول الليمون الشهيرة هناك، ينتجون منها عصيراً مميزاً يختلف في نكهته عن عصير الليمون المعروف، إذ يضيفون إليه مواد أخرى تعطيه نكهة غير مألوفة وجذابة.

سرية المكونات
على غرار «الزلابية» حرص أهل بوفاريك على إبقاء مكوِّنات هذا المشروب أيضاً في طي الكتمان لاحتكار إنتاجه وتسويقه، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك سوى لبضع سنوات، ثم تسربت «وصفة» المشروب إلى مناطق أخرى بالوطن، وأصبح الكثير من التجار ينتجونه في شهر رمضان.
ولم يعودوا مضطرين إلى السفر إلى بوفاريك كل يوم لاقتناء كميات كبيرة منه وتسويقها في مختلف المدن المجاورة، حتى وإن تظاهر بعض منتجيه في وُرش داخل بيوتهم أو محالهم، بجلبه من بوفاريك، بغرض تسويقه.
وإزاء الأرباح الكبيرة التي تدرّها المتاجرة بـ»الشَّربات» تزايد منتجوها بشكل لافت في السنوات الأخيرة، فلا يكاد يحل شهر رمضان من كل سنة حتى يقوم أصحاب العديد من المقاهي والمطاعم والمحال المختلفة بتغيير نشاطهم لإنتاج هذا المشروب الذي يقبل عليه الجزائريون بكثرة في هذا الشهر تحديداً، ومن ثمة بدأ المشروب يفقد نكهته وجاذبيته، يقول عثمان بلحواس، منتج «شَربات» بالجزائر العاصمة «الكثيرُ من التجار لا يحترمون شروط ومعايير إنتاجه، فقد لاحظوا مدى الإقبال الشعبي عليه والأرباح التي يدرّها فأصبحوا ينتجونه كيفما اتفق طمعاً في تحقيق أرباح كبيرة قبل انقضاء الشهر الكريم، ما يؤثر سلباً في شعبية المشروب وقد يفضي إلى عزوف الناس عنه تدريجياً».
ويضيف «يجب أن نعترف بأن «شَرْبات» السنوات الماضية أفضل بكثير من التي تُنتج حالياً في مختلف الورش، ليس لكثرة الدخلاء على المهنة فحسب، بل أيضاً لأن المشروب أصبح يُحضّر اصطناعياً ولم يعد الليمون يدخل في تركيبه لغلاء أسعاره في رمضان».

بدائل صناعية
كان سعر الليمون يتراوح بين 20 و30 ديناراً فقط قبل رمضان، ثم تصاعدت أسعاره كالصاروخ في الشهر الفضيل وتضاعفت بنسبة ألف في المائة في بعض الأحيان، وأصبح سعر الكيلوجرام منه يساوي سعر كيلوجرام من الدجاج، وهذا بسبب كثرة استعماله في مختلف الأطباق الرمضانية بالجزائر، ما دفع منتجي «الشَّربات» إلى التخلي عنه في تحضيرها وتعويضه بحمض السيتريك والسكر ومواد اصطناعية أخرى، ما يعطيه في النهاية نفس مذاق «الشَّربات» الطبيعية، يقول السعيد بوعتورة، منتج «شَربات» ببلوزداد بالجزائر: «هناك 11 مادة مختلفة تدخل في إنتاج الشَّربات، ولا يوجد أحدٌ الآن ينتجه بالليمون الذي أصبح حتى النوع الرديء منه يباع بمائة دينار، ولو أنتجناه بالليمون لتحتّم علينا بيع الكيس الواحد بسعر غال وحينها لن نجد من يشتريه منا».

تفضيل
ويباع الكيس الواحد من «الشَّربات» ذو سعة واحد لتر بـ35 ديناراً جزائرياً (نحو نصف دولار)، والكيس ذو اللترين بـ70 ديناراً (دولار واحد)، ولا تختلف هذه الأسعار عن أسعار المشروبات الغازية العالمية التي تنتج برخصة في الجزائر، أو أسعار المشروبات المحلية، إلا أن الجزائريين يفضلون «الشربات» تحديداً في رمضان، وهناك من يقتنيها كل يوم ولا يقبل أن تخلو منها مائدته طيلة هذا الشهر، يقول علي حمزاوي، طاه بمطعم جامعي «أقتني الشربات يومياً وأفضلها على المشروبات الغازية لأني أعاني مشكلة في القولون وهو لا يسبب لي غازات أو انتفاخاً عكس المشروبات الغازية، أعتقد أنه صحي بالرغم من كل ما يروج عن إمكانية تسببه بأضرار صحية».

شروط الحفظ
وفي الأسواق يلاحظ أن هناك شباناً وحتى أطفالاً أحياناً، يبيعون أكياس «الشَّربات» الشفافة على طاولات في الهواء الطلق، تحت درجة حرارة لا تقل عن الثلاثين هذه الأيام بالجزائر، وبعيداً عن شروط الحفظ والتبريد، ويكتفي بعضُهم بغمس الأكياس داخل إناء مليء بالمياه لحفظه من الشمس، ومع ذلك لا يتعرّض أعوانُ الرقابة وقمع الغش لهؤلاء ولا يصادرون سلعتهم التي يمكن أن تتسبب بأضرار صحية للمستهلكين. في هذا الإطار، يقول الدكتور رشيد حميدي، طبيب عام، إن تعرُّض المشروب لأشعة الشمس يعرِّض محتوياته الكيماوية إلى التأكسد حيث تتحول إلى مركّبات سامة تفضي إلى مضاعفات صحية للمستهلك، خاصة إذا بقيت هذه الأكياس مدة طويلة دون أن تباع، ما يعرض المستهلكين إلى تسممات غذائية.
من جهتهم، ينفي التجار تهم الإهمال والتسيب ومخالفة قواعد الحفظ والتبريد، يقول أمْحمّد مرّادي، منتج «شَربات» بمنطقة الرويبة (25 كلم شرق الجزائر)، وهو يفتح ثلاجة كبيرة بمحله «أنظروا، الثلاجة مليئة بأكياس الشَّربات، ونحن لا نعرض سوى عدد محدود منها فوق الطاولة في مدخل المحل للبيع، وبعد أن تنفد بسرعة، نُخرج أعدادا محدودة أخرى لتحل محلها، ليس هناك أكياس تتجاوز الساعة وهي فوق الطاولة».
ويضيف مرّادي «ربما كان هناك تجار شبان يخالفون قواعد الحفظ والتسويق ويعرضونها تحت درجة حرارة عالية في الأسواق الفوضوية، لكن أصحاب المحال يحترمون هذه الشروط للحفاظ على زبائنهم الدائمين أولاً، ولتجنب حدوث تسممات غذائية ينجم عنها إغلاق محالهم ثانياً، لا أحد يريد تعريض تجارته ومصدر رزقه للخطر، والحمد لله أنه لا أحد من الزبائن اشتكى من أي تسمم بعد مرور نصف رمضان».
وبرغم كل التحفظات، يزداد الطلب على «الشربات» كل مساء، ويبلغ الذروة قبل الإفطار بنحو ساعة، حيث يكون العطش قد بلغ مبلغاً كبيراً بعدد غير قليل من الصائمين في هذا الحرّ الشديد، فلا يجدون مناصاً من اقتناص عدة أكياس من «الشربات» لإرواء ظمئهم مع آذان الإفطار.
منقول:

المواد الحافظة والمحسنات الغذائية …
حجبها عن الأطفال والحوامل يجنبهم أضرارها الصحية
اضرار و مخاطر المواد الحافظة و المحسنات الغذائية على الاطفال و الحوامل
من المهم حجبها عن الأطفال

د.خالد بن عبد الله المنيع
المحسنات الغذائية هي أي مادة ليست من المكونات الطبيعية للأغذية تضاف في أي مرحلة من انتاج الغذاء وحتى استهلاكه بغرض تحسين الحفظ ، الصفات الحسية ، الطبيعية أو الحد من تعريض المستهلك للتسمم وغيره من الأضرار الصحية نتيجة الحفظ غير الجيد للغذاء.
فتلك المحسنات قد تهدف للمحافظة على نكهة المنتج أو لتحسين مذاقه أو مظهره ظ*
تعتمد تلك المحسنات حالياً على نظام الترقيم الدولي INS حسب ما قررته هيئة الدستور الغذائي الدولي فنلاحظ أن المضافات الغذائية يشار إليها بالأرقام المرمزة التي توجد على غلاف الأغذية والأدوية، وتدل على مواد مضافة (ملونات، مثبتات، .. وغيرها ) فنجد أن المواد المضافة للأغذية يرمز لها أحياناً ب (E) وبجانبه رقم (مثلاً E100)
ما المقصود بهذا الرمز ؟
تحمل المواد المضافة إلى المنتج الغذائي اسماً علمياً طويلاً ومعقداً، وقد يختلف اسمها التجاري من بلد لآخر ظ* قد لا يكون الاسم العلمي أو التجاري مهماً للغالبية العظمى من المستهلكين، فمثلاً في أوروبا عملت الدول الأوروبية على توحيد الأنظمة والقوانين بينها، ولذلك فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الأوروبي على توحيد أسماء المواد التي يصرح بإضافتها للمنتجات الغذائية، ولسهولة التعرف عليها سواء أكانت هذه المواد المضافة مواد طبيعية أم مواد مصنعة، وذلك بوضع حرف (E) ثم يتبعها أرقام معينة.
فحرف ال(E) يدل على إجازة المادة المضافة من جميع دول الاتحاد الأوروبي لسلامتها، وإضافتها بالتركيز المتفق عليه لا يحدث أي آثار سلبية، ويمثل هذا التركيز ما يتناوله الفرد يومياً طوال حياته دون إضرار بصحته، أما الرقم فيدل على نوع المادة المضافة.

تحسن الطعم والمظهر

تختلف الدول في درجة اعتماد المضافات الغذائية وعدد ما تسمح منها. وقد أثارت هذه المواد التي يرمز لها بالأرقام كثيرا من التساؤلات الصحية عن صلتها بأمراض الحساسية والسرطان والاضطرابات العصبية والاضطرابات الهضمية وأمراض القلب والتهاب المفاصل.. وغيرها نظرا للكميات الهائلة التي تستخدم منها.
فمثلاً قطاع صناعة الأغذية في الولايات المتحدة يستهلك سنوياً ثلاثة آلاف طن من الملونات، وظهر مؤخراً مأخذ جديد على هذه الإضافات كون بعضها يأتي من مصدر معدل وراثياً، وكذلك حصل جدل حول مناسبتها للنظام الغذائي للمسلمين .

تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف
المواد الحافظة:
تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف ومن الأمثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام) والخل، كما إن لبعض المواد القدرة على منع أو تثبيط نشاط ونمو البكتيريا ، وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في إضافتها إلى نوعية الطعام وطريقة صنعه وكذلك على الميكروب الذي قد يحدث التلف .
مضادات الأكسدة:
تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون كما إن مضادات الأكسدة تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399
المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:
تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة وإعداد الكثير من الأطعمة فمعدل التركيز الهيدروجيني (pH) قد يؤثر على لون الغذاء أو قوامه أو رائحته، ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في إنتاج بعض هذه الأغذية.
عوامل المزج والمواد المثبتة والمغلظة للقوام:
تساعد تلك العوامل على مزج مواد لا يمكن مزجها معاً؛ مثل الزيت والماء، وتمنع المواد المثبتة فصل أحدهما عن الآخر مرة أخرى، أما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية، كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.
المواد المعطرة:
توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية أم مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذه المواد عادة بتركيز منخفض قد يصل إلى أجزاء من المليون.
المواد الملونة:
تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها أو المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء، فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي أثناء التحضير فان مصانع الأغذية تضيف مادة ملونة، وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية، والمواد الملونة تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد من إقبال المستهلك عليه، أما بالنسبة لأغذية الأطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة أنواع مصادرها جميعاً من الفيتامينات.
المواد المحلية:
تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والأسبرتام بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية ظ*
مصادر المضافات الغذائية
بعض هذه المواد من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم .. و E 406 الذي هو الآغار (أحد الأعشاب البحرية )… و E 414 الصمغ العربي… و E 460 سليلوز .. و E 1404 نشاء مؤكسد…
وبعضها مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة… و E 175 هو الذهب… و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم… و E 507 هو حمض كلور الماء ومنها ما هو من أصل حيواني مثل E 901 شمع النحل الأبيض والأصفر.
هل هي آمنة صحياً ؟
هناك عدد من الاشتراطات الصحية التي يجب أن تتوفر في أي مضاف للأغذية، وأهم هذه الاشتراطات:
لابد من تحديد الغرض الذي تضاف بسببه، ولابد من التأكد من صلاحيتها لهذا الغرض.
يلزم المصنع ألا يضيف أي مادة بهدف خداع المستهلك، أو تغطية عيب في المنتج التجاري، كأن تضاف مادة نكهة لتخفي فساد المنتج.
يجب ألا تقلل من القيمة الغذائية للمادة الغذائية التي أضيفت إليها.
لابد أن يثبت أنها غير مضرة بالصحة، وأن تكون مصرحاً بها للاستخدام من المنظمات العالمية.
يجب أن تتوفر طرائق لتحليلها ومعرفة كميتها في الأغذية التي أضيفت لها.
وهناك اشتراطات أخرى، والقاعدة التي يجب اتباعها هي أن المضافات الغذائية في الأصل ما وجدت إلا لحفظ الغذاء ولكن في المقابل فإن هناك مضافات اكتشف أنها مضرة بالصحة وهي محصورة في أنواع معينة. ونتيجة لكثرة دخول المضافات في غذائنا وتعدد أنواعها كان الجدل المثار حولها، هناك عاملان مهمان للسلامة بإذن الله هما مقدار تركيز المادة المضافة في الغذاء والحد الأقصى لتناول المادة المضافة. فتناول جرعات وبمعدلات أعلى من المسموح به يؤدي إلى تراكم هذه المواد في جسم الإنسان وقد تحدث بعض الأضرار الصحية .
الفئات الحساسة مثل الأطفال والحوامل وبعض المرضى يجب تجنيبهم تلك المحسنات الغذائية .
معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافة للمنتجات الغذائية، وهذا المواصفات تراجع وتقيم دورياً من خلال التجارب المعملية لمعرفة التأثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب. حيث تم ذلك بتغذية هذه الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور أي أعراض مرضية عليها مع مرور الوقت، وكذلك ملاحظة تأثيرها على النمو، والشهية، والأعراض الإكلينيكية، وتأثيرها على الدم، ونتائج البول، وتأثيرها كذلك على الخلايا والأنسجة.
ومع أن الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماماً بالنسبة للإنسان، ولكنها تعتبر خطوة أساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة للمستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من سلامتها.

ألمصدر:

أرقام المواد الحافظة والملونة
المواد الملونة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الارقام من 100 الى 199.
2 المواد الحافظة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الارقام من 200 الى 299.
3 مضادات الاكسدة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الارقام من 300 الى 399.
4 المواد المستحلبة والمثبتة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الارقام من 400 الى 499.
اما باقي المواد المضافة مثل المواد المحلية والمواد المعطرة والمواد المحدثة للرغوة وغيرها فيعمل المجتمع العلمي في دول الاتحاد الاوروبي في الاعداد لتوحيدها. وبالنسبة للمواد التي لم يرمز لها بالحرف (E) تنظم في ا جازتها حسب نظام كل دولة من دول الاتحاد الاوروبي
أسماء المواد المضافة للأغذية وأرقامها وأثارها وأضرارها الصحية
رقم المادة نوعها الاسم العلمي أضرارها
ُE102 ملونة Tartrazine قطران الفحم مسرطنة
E105 ملونة Fast Yellow AB مسرطنة
E106 ملونةRiboflavin-5-SodiumPhosphate مسرطنة
E110 ملونة Sunset yellow FCF مسرطنة خطيره
E111 ملونة Orange GGN غير مشروعه
E120 ملونة Cochineal مسرطنة وخطيرة جدا
E121 ملونة Orcein* Orchil غير مشروعه
E123 ملونة Amaranth مسرطنة وممنوعه وخطيره
E124 ملونة Ponceau 4R مسرطنة وخطيرة
E125 ملونة Scarlet GN غير مشروعه
E126 ملونة Ponceau 6R غير مشروعه
E127 ملونة Erythrosine مسرطنة وخطيرة جدا
E131 ملونة Patent blue V مسرطنة وممنوعه
E132 ملونة Inigotine الجهاز التنفسي
E142 ملونة Green S لها تأثير سرطاني
E151 ملونة Brilliant black BN ممنوعه امريكا واوربا
E155 ملونة Brown HT (Chocolate) حساسية ممنوعه
E210 حافظة Benzoic acid مسرطنة
E211 حافظة Sodium benzoate خطيرة
E212 حافظة Potassium benzoate تسبب الحساسية
E213 حافظة Calcium benzoate مسرطنة وخطيره ، ربو
E214 حافظة Ethyl p-hydroxybenzoate مسرطنة
E215 حافظة Sodium hydroxybenzoate مسرطنة
E216 حافظة Propyl p-hydroxybenzoate لحساسية
E217 حافظة Sodium propyl p-hydroxybenzoate
E218 حافظة Methyl p-hydroxybenzoate الحساسيةالربو
E219 حافظة Sodium methyl p-hydroxybenzoate
E220 حافظة Sulphur dioxide تدمر فB ، ضغط لكلسترول
E221 حافظة Sodium sulphite ألام حاده في المعده
E223 حافظة Sodium ********bi sulphite ألام في المعده
E224 حافظة Potassium *******bisulpht ألام في المعده
E226 حافظة Calcium sulphite ألام حاده في المعده
E230 حافظة Biphenyl
Diphenyl مسرطنة وخطيرة جدا
E231 حافظة Orthophenyl phenol مشاكل في البشرة
E232 حافظة Sodium orthophenyl phenol =
E233 حافظة Thiabendazole مشاكل في البشرة
E236 حافظة Formic acid غيرمسموح استخدامه بريطانيا
E239 حافظة Hexamethylene tetramine مسرطنةوممنوعه
E242 حافظة Dimethyl dicarbonate مسرطنة ومحرمة
E249 حافظة Potassium nitrite مسرطنة وخطيرة جدا
E250 حافظة Sodium nitrate مشاكل في البشرة
E251 حافظة Sodium nitrite مسرطنة ، الحساسية والربو
E252 حافظة nitrites Potassium الحساسية ممنوعة
E311 أكسدة Octyl gallate مسرطنة مشاكل في البشرة
E312 أكسدة Dodecyl gallate مسرطنة مشاكل للبشرة
E320 أكسدة Butylated hydroxyanisole ترفع الضغط
E321 أكسدة Butylated hydroxytoluene =
E337 اكسدة Sodium Tartrate ترفع الضغط وتتلف الكلى والكبد
E463 مثبته Hydroxy propyl cellulose ترفع الكلسترول
E464 مثبته Hydroxy propyl methyl celluloseترفع الكلسترول
E466 مثبته Sodium carboxy methyleluloseترفع الكلسترول
E553 Talc سرطان المعده
E621 محسنة للطعم (Monosodium Glutamate MSG)
خفقان القلب ، الام الصدر صداع ، تلف المخ ، والعقم
E951 محلية Aspartame الزهيمر والحساسية والعمى
E952 محلية Cyclamic acid مسرطنة ممنوعة
E954 محلية Saccharin مسرطنة ممنوعة
النادي العلمي

** المواد الحافظه**
المواد الحافظه . تعريفها . انواعها . خطرها . المواد الحافظه . خطر المواد الحافظه . بحث . بحوث علمية . بحث جاهز . بحث عن خطر المواد الحافظه
كان الحصول على الغذاء المناسب منذ بدء الخليقة من أهم العوامل التى دفعت الإنسان إلى الخروج من الكهوف ومحاولة تحسين وضعه فى البيئة التى يعيش فيها ولايزال الحصول على الغذاء بالرغم من التقدم العلمى فى الوقت الحاضر من أهم المشاكل التى تواجه عالما يزداد عدد سكانه بسرعة غير معقولة وحتى آخر القرن التاسع عشر كان حل مشكلة التغذية يكمن فى تزويد كل فرد بكمية كافية من البروتينات والدهون والسكريات ، ولقد كان الخوف من أن تصبح كمية الطعام غير كافية لإطعام ملايين الافواه إلا أن الخطر على الصحة فى القرن الحالى وفى مختلف أرجاء العالم أصبح لا يكمن فى الغذاء الكافى بقدر ما يكمن فى التغذية غير الصحية ، بمعنى أنه أصبح الحصول على الغذاء المناسب وبالسعر المناسب وفى الوقت المناسب من أهم عوامل التمتع بالحياة السليمة ، وقد أصبحت مهمة حفظ الغذاء فى هذا العصر ضرورة لدعم المدد الغذائى وأصبح من الضرورى معرفة تأثير المواد المضافة الى الأغذية أثناء عمليات الحفظ لتقاوم عوامل الفساد الحيوية والكيماوية لضمان صلاحية المادة الغذائية بدون تلف سواء بالنسبة للحفظ المؤقت أو الدائم ولذلك يسود القلق عند أغلبية الناس ويسود الإرتباك حول المواد المستخدمة فى تلك الأغراض إذ أن البيانات التوضيحية على أغلفة وعبوات المواد الغذائية فيما عدا تلك الخاصة بالملح والسكر والدقيق قد تحتوى على كلمات طويلة معقدة وما هى إلا أسماء غريبة غير مألوفة لمواد كيميائية مختلفة سواء أكانت مواد حافظة أضيفت للمنتجات الغذائية أثناء العمليات التصنيعية أو مركبات أخرى تختلف فعاليتها باختلافها وباختلاف تركيزاتها المتباينة .
لهذه الأسباب فإنه قد حان الوقت لأن يقوم المختصون بترشيد المستهلكين وتوعيتهم ، بماهية المواد المضافة لأطعمتهم وآثارها على صحة أبدلنهم .

تعريـف المـواد المضافــة :
تعتبر المادة المضافة مادة أو خليطاً من المواد بخلاف العناصر الأساسية التى تتكون منها المواد الغذائية وتضاف إلى المواد الغذائية عموما أو الخامات الزراعية تحت ظروف خاصة خلال خطوات التصنيع الغذائى لعدة أغراض أهمها:
1- زيادة فترة حفظ المادة الغذائية خصوصا إذا كان هذا الغذاء ينتج فى أوقات موسمية .
2- تعبئتها بغية توسيع نطاق توزيعها أو تخزينها لمدة طويلة تتراوح بين عدة شهور أو عدة سنـوات.
ولكى تعرف بسهولة هذه المواد المضافة عندما تراها مكتوبة ضمن عناصر الطعام المصنع الذى تعتزم شراءه دعنا نستعرض معا بعضا منها ذاكرين مسمياتها الكيميائية ونتائج إضافتها :-

المواد الحافظـة:
وهى ذات تأثير ضار بالنسبة للأحياء الدقيقة (البكتريا والفطريات والخمائر) حيث تمنع نشاطها وتكاثرها . بمعنى أن لها تأثيرا حافظا بالنسبة للمادة الغذائية ومن أهم المواد الحافظة الطبيعية - السكر والملح والأحماض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللاكتيك والتوابل وزيوتها وثانى أكسيد الكربون الذى يستخدم كعامل مساعد فى حفظ المياه الغازية وهذه المواد يمكن إضافتها الى الغذاء بأي تركيز يتفق مع ذوق المستهلك وطبيعة المواد المحفوظة .

المواد الحافظة الكيماوية :
1- حامض البنزويك وأملاحه ويستخدم فى كل من :
عصائر الفاكهة - المشروبات الغازية - المربى - المانجو .
2- حامض السوربيك وأملاحه ويستخدم فى :
العصائر والمشروبات - المخللات - الجبن المطبوخ - منتجات المخابز - الحلوى - اللحوم ومنتجاتها - الجبن الأبيض .
3- حامض البربيونيك وأملاحه .
4- ثانى أكسيد الكبريت ويستخدم فى :
الزبيب - المشمش المجفف - السكر الناعم عسل الجلوكوز - خضر مجففه - بيض مجفف - جيلاتين - بسكويت - الحلوى - الفاكهة المجففة عموما .
ويستخدم ثانى أكسيد الكبريت بإسراف شديد فى منتجات الفاكهة المجففة ليعطى اللون الفاتح - واللامع وهذه المادة غير مرغوب فيها لما تسببه من أضرار صحية عديدة
(تؤثر على فيتامين ب - وتسبب أعراض الحساسية واضطراب الجهاز الهضمى).
5- أملاح النيتريت والنيترات التى تضاف الى ملح الطعام لإنتاج ما يسمى بملح البارود والذى يستخدم فى تصنيع منتجات اللحوم (البسطرمة) يمكن أن تكون مركبات ضارة بالصحة تسمى نيتروز أمين .
هذه المواد الى جانـب أنها مثبطة لنمو الأحياء الدقيقة فإنها سامة كذلك بالنسبة للإنسان إذا جاوزت الحد المسموح به ، ونظرا لأن المواد الحافظة تؤخذ لفترات طويلة - منذ الطفولة - فإن التسبب فى بعض الأمراض أمر شديد الإحتمال لذا من الضرورى التقليل من المواد الغذائية المحفوظة قدر الإمكان .

المستحلبات :
تستخدم هذه المواد فى مزج السوائل لتجعل للمنتج قواما هلاميا كما تمنع المادة الغذائية من أن تصبح مائية وتحفظها من التبلور غير أن بعض أصحاب المصانع يستخدمونها لإنتاج منتجات أدنى قيمة ليحققوا ربحا أوفر.

مكسبات الطعم والرائحـة :
وتستعمل غالبا لتعطى الناتج صفات مميزة من حيث المذاق والرائحة وهذه المواد لايتسنى تدوينها منفصلة ولكنها تجمع تحت عنوان ((المنكهات الطبيعية والكيمائية)) على البطاقة الخاصة بالمنتج ولذلك لا يعرف المستهلك الكثيرمن تلك المواد المضافة لمنتج معين وغالبا ما تستعمل هذه المنكهات لكى تغطى نقصا فى خواص المنتج أو مكوناته.
تستخدم المركبات الصناعية مثل إيثيل الفانيلين والذى يعطى رائحة الفانيليا ومركب باى ببرونيل إيزوبيترات الذى يعطى رائحة الفواكة خاصة الفراولة .. وغيرها من المواد المخلقة صناعيا ، هذه المواد بالطبع تستخدم فى العديد من الأغذية (البسكويت - الشيكولاتة - الحلوى - منتجات المخابز) خاصة التى يقبل عليها الأطفال .

المنكهـات المنشطة :
تضاف هذه المواد للطعام المنتج لتقوم بتعويض ما هلك فى الغالب من المنكهات الأصلية أثناء التصنيع ومن أشهرها
Mono sodium glutamate
وهى تسبب الحساسية لدى بعض الناس ، وننبه الى أنه يجب أن يتجنبها أيضا الممنوعون من تناول الصوديوم مع الطعام وكذلك بالنسبة للحوامل لإرتفاع نسبة الصوديوم فى تلك المادة .

المثبتات والمكثفات :
تضاف هذه المواد لإكساب الناتج لونا مميزا ومظهرا ونكهة خاصة كما تكسب الناتج قليل الكثافة قواما معينا ومنها :-
gelatin carrageenan celluloes

المواد المانعة للأكسدة :
وهى مجموعة من المواد لها القدرة على منع أو تأخير حدوث التزنخ الناتج عن أكسدة الزيوت والدهون مما يسبب تغير اللون والرائحة وتنقسم هذه المواد الى مجموعتين :-

الأولـى . طبيعية ومن أهمها :
ألفا توكوفيرول (فيتامين هـ) (فيتامين ج) حمض الفوسفوريك - حمض النيتريـك .

الثانيـة - صناعية ومن أهمها :
(BHT) Butylated Hydroxy toluene
(BHA) Butylated Hydroxy anisole
(PG) Propyl Gallate

ولقد لوحظ أن هذه المواد ذات تأثير ضار بالنسبة لذوى الحساسية وكذلك بالنسبة للنمو عند الأطفال.
ولذلك فيتوجب عليك كمستهلك يهتم بالصحة الجيدة أن تنظر عند شراء المنتجات الى البطاقة لتتعرف على العناصر التى يحتوى عليها المنتج وابتعد قدر الإمكان عن تلك النوعيات التى تدخل فيها كميات كبيرة من تلك المواد المضافة والإبتعاد عن تناول الأغذية المضافة إليها ألوان صناعية وخاصة الحلوى التى يقبل عليها الأطفال والاتجاه الى إستهلاك الفواكه والخضروات الطازجة والمنتجات الطبيعية النقية .

منقول :
لزيادة الفائدة : يلي بحث " ارقام المواد الحافظة والملونة "

**ألْفهرس

  • ألْفهرس
  • ألْمُكَمِلات ألْعِذائيَة Dietary supplements
  • – المضافات الغذائية Food additives
  • الجيلاتين المضاف الغذائي المثير للجدل
  • المواد الحافظه Preservatives مكوناتها و أضرارها
  • فوائد وأخطار المكملات الغذائية…
  • الآثار الجانبية تعتبر أكثر كثيراً من الفوائد التي تتوقع أن تعود عليك من تناولها
  • بطاقة : المواد الحافظة … كوارث صحية
  • نظام التصنيف العشري للمضافات الكيماوية على الأغذية.
  • المواد الحافظة سموم تهدد حياتنا
  • —هام : ملف خاص عن المواد الحافظة
  • هام : ملف خاص عن المواد الحافظة..سموم قاتلة في أغذيتنا
  • للأهمية…
    -------أضرار الأغذية المحفوظة
  • رد على مشاركة
  • زيادة استهلاك المشروبات الغازية والشاربات*:خطر صحي يتربص بالصائم
  • «الشربات» يقصي المشروبات الغازية عن موائد الجزائريين
  • مختارات من سورة المائدة
    – - كيف نتحرى الطعام الحلال في الغربة ؟
    – عندما نسافر للخارج نضطر للأكل بأحد المطاعم فكيف نعرف الأكل الحلال فيها ؟
    – اضرار المواد الحافظة في الاطعمة السريعه والمعلبة
  • بطاقات 2: ألزراعة ألعضوية وألبدائل ألطبيعية للمبيدات ألكيماوية
  • المواد الحافظه
  • أرقام المواد الحافظة والملونة
  • ضرر المواد الحافظة المضافة للأغذية كضرر رصاص البنزين
  • اضرار و مخاطر المواد الحافظة و المحسنات الغذائية على الاطفال و الحوامل
    -**

ضرر المواد الحافظة المضافة للأغذية كضرر رصاص البنزين
تقرير علمي

من المتوقع ?حسب صحيفة ذي إندبندنت البريطانية- أن تتم إزالة الملونات الصناعية التي تضاف للأغذية عن مئات المنتجات بعد أن حذر فريق من الباحثين الجامعيين من أنها تسبب لأدمغة الأطفال أضرارا لا تقل خطورة عن الأضرار التي يسببها الرصاص الموجود في البنزين.
الصحيفة قالت إن عددا من أكاديميي جامعة ساوثامبتون اكتشفوا, بعد إجراء دراسة رسمية لسبعة من تلك المواد الحافظة بطلب من الوكالة الأميركية لرقابة الأغذية أن ذكاء الأطفال يتضرر بشكل بالغ بسبب تلك المواد التي يوجد حرف “E” أمام العدد الذي يرمز إليها مما جعلها تعرف بمواد: “E-numbers”.
وبعد تقديم نتائج تلك الدراسة أوصى مسؤولو وكالة رقابة الأغذية مديريهم بإزالة ستة من المواد الحافظة الواردة في الدراسة بحلول نهاية العام الحالي.
ولن تكون التوصية التي ستقدم لمجلس إدارة الوكالة الأسبوع القادم إلزامية, لكن المشرع الأميركي يتوقع من المؤسسات أن تزيل تلك المواد, وتعوضها بمواد طبيعية آمنة إن أمكن ذلك.
الصحيفة قالت إن مجموعات مدنية مهتمة بالصحة العامة وجهت انتقادات حادة إلى وكالة الأغذية لفشلها في حظر هذه المواد الحافظة بعد صدور نتائج الدراسة التي مولتها الوكالة بـ750 ألف دولار.
وبدلا من اتخاذ إجراء فوري قالت الوكالة إنها ستتفاوض مع المصنعين حول أنجع السبل لإزالة هذه المواد, لكنها تنتظر تقييم الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية لنتائج الدراسة المذكورة.
ورغم اعتراف الهيئة الأوروبية بأن المواد الحافظة لها أضرار محدودة على صحة الأطفال فإنها قررت أن لا تعتبر الدراسة الأخيرة مبررا كافيا لتغيير معايير الأمان الخاصة بتلك المواد.
غير أن البروفسور جيم ستيفنسون الذي قاد فريق بحث جامعة ساوثامبتون بعث رسالة إلى وكالة مراقبة الأغذية في الولايات المتحدة يطالبها فيها بـ"اتخاذ إجراءات فورية" تبعا لنتائج الدراسة.
الصحيفة ذكرت في هذا الإطار بأن السياسيين لم يحظروا استعمال الرصاص في البنزين إلا في عام 2000 أي بعد عشر سنوات من تحذير الباحثين من أن الرصاص الموجود في البنزين يعوق النمو الطبيعي لأدمغة الأطفال.
وقد حذر ستيفنسون من أن تسلك نتيجة دراسته هو وفريقه نفس الطريق الذي سلكه بحث الرصاص في البنزين فتأخذ فترة طويلة قبل أن تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية المستهلكين من أضرار هذه المواد الحافظة.
المصدر:

قائمة ببعض اسماء لحم الخنزير

Bacon

Pork

Ham

Gammon

Lard

Pig

Swine

Porcine

Boar

Swinish

Hog

Porker

Aardvark

Barrow

Capybara

Chester white

Duroc

Gilt

warthog

sow

قائمة ببعض اسماء الخمور

Alcohol

whiskey

Wine

Liquor

Vintage

inebriant

Spirit

Brandy

Vinic

Booze

Hooch

Tipple

Brew

Dram

RUM

Brandy

orange liqueurs

brew

Cognac

Bourbon

Vodka

Champagne

Beaujolais

Bourdeaux

Burgundy

Chablis

Chianti

Port

Rioja

Sherry

Soave

منقول :

للأهمية

الأغذية المحفوظة هي عبارة عن أغذية أضيفت لها مادة حافظة أو مواد ملونة أو مواد منكهة بقصد إطالة عمر الأغذية لفترة أطول، وفي هذا الصدد، حذرت العديد من الدراسات من تناول هذه الأغذية لما يوجد بها من مواد حافظة مضافة إليها تسبب أمراض خطيرة لإنسان.
ونصح مجلس تنمية المرأة والأسرة الوطنى فى نيجيريا، بالإقلال من تناول الأطعمة المحفوظة، خاصةً الأسماك المعلبة، وذلك على ضوء الدراسات العلمية التى بينت علاقة ارتباط بين المواد الحافظة فى المعلبات وبين الإصابة بسرطان الدم وسرطان النخاع.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أجرت الدراسة على عينات من المصابين بسرطان الدم فى كل من تشاد والكاميرون التى تتشابه ظروف استهلاك سكانها وعاداتهم الغذائية مع عادات النيجيريين الغذائية بحكم الانتماء إلى إقليم غرب أفريقيا، حيث تبين أن تناول مرضى سرطان الدم للمواد الحافظة المحتوية عليها أطعمة المعلبات كان قاسماً مشتركاً بينهم.
كما حذر الصندوق الدولي لبحوث السرطان الآباء من الإفراط في إعطاء أطفالهم اللحوم المحفوظة بأشكال مختلفة، خشية زيادة احتمالات إصابتهم بالسرطان لاحقاً.
وأكد الباحثون أن الإفراط في تناول مثل هذه اللحوم على مدى عقود قد يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون.
وأثبتت البحوث وجود صلة بين تناول اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء الغليظة في الكبار، حيث تقول بعض التقديرات إنه يمكن الوقاية من آلاف الحالات، إذ خفض الشخص من تناوله لتلك اللحوم إلى 70 جراماً في الأسبوع، أي بضع شرائح قليلة.
وتنصح الهيئة البحثية بالاستعاضة بقطع الدجاج غير المصنعة أو الأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلاً من السلامي واللانشون والمنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة.
أضرار الأغذية المحفوظة

  • الأغذية المحفوظة تحتوي على مادة حمضية لحفظ المواد الغذائية من العفن وهي تسبب التهابات حادة أو مزمنة في المعدة وتؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة. - الأغذية المحفوظة قليلة الألياف وتحتوي على سعرات حرارية كبيرة وهذا يسبب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أن هذة المعلبات تحتوي على سعرات حرارية عالية في كمية صغيرة من المأكولات مما يساعد على تناول كميات كبيرة منها مما يؤدي إلى السمنة أو البدانة بكل مضاعفتها مثل الإصابة بمرض السكر والقلب والأوعية الدموية.
  • الأغذية المحفوظة تؤدى إلى تكوين الحصوات في المرارة كما تسبب الإمساك المزمن، كما أن المواد الملونة والحافظة لها أضرار كبيرة وكثيرة بعضها يسبب السرطان وبعضها يسبب طفح جلدي وبعضها يسبب مشاكل صحية.
    استخدام البلاستيك يصيبك بالسرطان
    حذرت الدكتورة سحر العقبي رئيس قسم علوم الأطعمة والأغذية بالمركز القومي للبحوث، من استخدام اكياس البلاستيك والنايلون وعلب البلاستيك في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أو الفول أو الكشري أو حمص الشام خاصة إذا ماكان بداخل الكيس ساخناً.
    وأوضحت العقبي أن خطورة البلاستيك ترجع إلى المواد الكيماوية التي تدخل في تركيبة والتي تتعامل مع المادة الغذائية التي بداخلها وهو ما يهدد بحدوث الأورام السرطانية مع تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية بصورة يومية.

وتحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان، خاصةً سرطان الثدي.

ويحذر العلماء من تغطية الخبز والطعام الساخن بالأكياس والأغطية البلاستيكية، حيث ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك، وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف الحرارة، فمن الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلاً من البلاستيك.
ويهدد خصوبتك

كما أكدت دراسة بالمركز القومى للبحوث أن استخدام الأكياس البلاستيكية السوداء يصيب بأمراض خطيرة، أهمها السرطان والزهايمر والضعف الجنسى. وأكد الدكتور جمال نوب الأستاذ بالمركز إن استخدام الأكياس السوداء بصفة دائمة، خاصةً مع المنتجات الغذائية القابلة لامتصاص مواد سامة يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة وأن هذه الأكياس تصنع من إعادة تدوير المخلفات وأكثرها سامة.
واشار الباحثون إلى أن الوقاية من هذه الأكياس الخطيرة ممكنة، وذلك عن طريق تغيير بعض السلوكيات الخاطئة فى التعامل اليومى مع الغذاء سواء مراحل النقل والتغليف.
وللبحث بقية …

سموم قاتلة في أغذيتنا

أضحى معظم البشرمتعبا ومرهقا ومتذمرا في السنين الأخيرة، مع ملاحظة تدن هائل في اللياقة البدنية وقوة التحمل التي كان يتمتع بها أناس زمان، رافق ذلك ارتفاع كبير في نسبة الأمراض المستعصية والعضالة والخبيثة وتفشيها بصورة مهولة في البشر من كل الأعمار، ولأخذ صورة واضحة عن ذلك ما على المرء سوى القيام بزيارات للعيادات الطبية والمستشفيات العمومية والمصحات الخصوصية ليلمس عن كثب شدة الزحام على أبوايها وجنباتها، حتى يكاد يخيل للمرء أن كل الناس أصبحوا مرضى، وأضحت مهنة التطبيب التي كانت إلى أمد قريب مهنة شريفة للتخفيف من آلام الناس ومداواة عللهم وأمراضهم، والشعور بمعاناتهم مهنة لكسب المال والمزيد من المال مثلها كمثل الدجاجة التي تبيض ذهبا.
ولعل التلوث الهوائي والمائي والغذائي تعتبر من أهم الأسباب الرئيسية لتدن اللياقة البدنية وتفشي هذه ألأمراض في البشر حتى أضحوا كأنهم سلعة مغشوشة أو منسوخة بطريقة مشوهة للإنسان الحقيقي، فلو أخذنا مثلا الغذاء فمعظم الأغذية المعلبة المعروضة للبيع على رفوف الأسواق والمحلات الكبرى للتسوق، والتي يقبل عليها الناس بكثرة خصوصا الأطفال، هي أغذية مسمومة وتقتل الأجسام عرقا بعرق بصفة تراكمية للسموم في الجسم حتى تفنيه أو تظهر فيه أمراضا مستعصية أو خبيثة، وتكمن خطورة هذه الأغذية في كمية المضافات الغذائية التي تحتوي عليها من ملونات ومواد حافظة ومستحلبات ومكثفات ومثبتات ومجمدات ومنكهات ومحليات.
والمضاف الغذائي هو كل مادة لا تستهلك عادة كغذاء في حد ذاتها ولا تستخدم كثوابل مميزة للغذاء، بل تُضاف لأهداف تكنولوجية أو تصنيعية أوتجهيزية كالإعداد والتعبئة والتغليف والنقل والتخزين، بغية تحسين الحفظ والمظهر والذوق وما إلى ذلك، ويمكن تصنيف المضافات الغذائية إلى ثلاث فئات، الإضافات الغير الضارة بالصحة، ثم الإضافات المثيرة للجدل وأخيرا الإضافات الخطيرة على الصحة التي أسرد البعض منها فيما يلي:

  • E1520 Propylène Glycol: مادة مضادة للتجمد يمكن أن تكون سمية وتشكل خطرا على الصحة، تستعمل عادة في غرف التبريد، كما تستخدم في مستحضرات التجميل وكسواغ في العديد من الأدوية، وقد ساد استخدامها لعقود من الزمان كدخان في الملاهى الليلية ودور السينما.
  • Polyvinylpyrrolidone E1201 E1202 : مادة خاصة بالتعكر في الأشربة مخاطرها الصحية تكمن في الإجهاض والسرطان.
    -Diphényle E230: مادة اصطناعية حافظة تستخدم أيضا كمبيد للآفات، تم حظرها بصفة نهائية في أستراليا لمخاطرها الصحية المتمثلة في الغثيان وتهيج العيون والحساسية.

-Aspartame E951: مادة تستخدم على نطاق واسع في المنتجات المسماة بالخفيفة Light (المشروبات ،الكعك والبيسكويت، العلكة ، الخ)، من مخاطرها الصحية اضطرابات في الجهاز الهضمي، الصداع، الأرق، زيادة الوزن، آلام المفاصل وفقدان الذاكرة ونوبات الذعر، العقم، وما إلى آخره.
-Acide cyclamique E952: مادة اصطناعية مُحلية تحل محل السكر، من أخطارها على الصحة السرطان، وهي مادة محظورة في الولايات المتحدة منذ عام 1970، ومرخص باستعمالها في كندا وبلدان أخرى.

-Sucralose E955: مادة مُحلية 600 مرة أحلى من السكر، من أخطارها على الصحة إحداث مشاكل في الكبد والكلى.
-Saccharine E954: مادة مُحلية 300 مرة أحلى من السكر، مخاطرها الصحية تتجلى في الحساسية الكبيرة.
-Xylitol E967 : من المحليات الإصطناعية المعروفة بأنها مادة مسرطنة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، من مخاطرها الصحية مشاكل في الكلى والإغماء والحموضة.
-Acide Benzoique E210: مادة كيميائية حافظة، مخاطرها الصحية تتمثل في إحداث اضطرايات في النمو والأرق واضطرابات سلوكية.
-Acesulfame-k E950: مادة مُحلية 200 مرة أحلى من السكر، وهي أكثر خطورة من السكرين والأسبارتام، من مخاطرها الصحية زيادة الكولسترول، السرطان، مشاكل في الرئتيتن، نقص السكر في الدم.
-Azodicarbonamide (Azoformanide) E927a: مضاف محظور رسميا في كل من أستراليا وألمانيا لمخاطره الصحية المتمثلة في الربو، وفرط النشاط، والأرق.
-Cire de polyéthylène oxydée E914: يستخدم كعامل طلاء لعلاج الحمضيات والخضراوات والفواكه، مخاطره الصحية كبيرة في حالة عدم غسل الفواكه والخضراوات والأيدي أيضا.
-Esters de l?acide montanique E912: شمع نباتي يستخدم كمادة طلاء، مخاطره الصحية تتمثل في الحساسية.
-Gallate de propyle E310: مادة اصطناعية مضادة للأكسدة، مخاطرها الصحية تتجلى في مشاكل في الكبد، فرط النشاط، السرطان والحساسية.
-Cire microcristalline E905: الذي يستخرج من النفط أو الفحم ، تستعمل في صناعة العلكة والكثير من الحلويات، مخاطرها الصحية تتمثل في مشكلة امتصاص الفيتامينات والمعادن ومشكلة العقد الليمفاوية والكبد.
-Diméthylpolysiloxane E900 : المعروف بزيت السيليكون، مخاطره الصحية تتمثل في مشاكل في الكبد والكلى ومسبب للسرطان.
-Ponceau 4r E124: وهو ملون أحمر، مخاطره الصحية تكمن في مشاكل الجهاز البولي والربو ، وفرط في النشاط.
-Glycine E640: مضاف اصطناعي يحل محل الملح، مخاطره الصحية تتمثل في تأخر النمو وارتفاع معدل الوفيات.
-Maltol E636: مادة منكهة، مخاطرها الصحية تتجلى في تدمير خلايا الدم الحمراء في الجسم.
-Acide inosinique E630 : مادة منكهة، مخاطرها الصحية تتمثل في مشكلة الربو ، وردود فعل جلدية وحساسية.
-Guanylate disodique E627: مادة منكهة لتحفيز الشهية، مخاطرها الصحية تتجلى في تهيج الغشاء المخاطي ، والربو
-Glutamate monosodique E621 :مادة منكهة مستخدمة على نطاق واسع، مخاطرها الصحية تتمثل في تدمير الخلايا العصبية.
-Silicate de magnésium E553a: مادة مضادة للتكتل، مخاطرها الصحية تتجلى في مشاكل في التنفس.
-Talc E553b: مادة مضادة للتكثل، مخاطرها الصحية تكمن في مشاكل في التنفس.
-Silicate aluminosodique E554: مادة مضادة للتكثل تستخدم كملون، مخاطرها الصحية تتمثل في مرض الزهايمر ومشاكل في المشيمة.
-Acide glutamique E620: مادة مضافة مستخدمة على نطاق واسع تحل محل الملح، مخاطرها الصحية تتجلى في الربو والحساسية في الظهر والأطراف ومشاكل في القلب والأوعية الدموية.
-Poly phosphates de calcium E544: مادة مستخدمة لزيادة الكتلة، وهي من المواد الغذائية المحظورة في أستراليا، مخاطرها الصحية تكمن في الحساسية ومشاكل في الجهاز الهضمي.
-Gallate d?octyle E311: مادة اصطناعية مضادة للأكسدة، مخاطرها الصحية تتجلى في مشاكل في الجهاز البولي والحساسية، ومشاكل متعلقة بالهيموغلوبين
-Phosphates d?aluminium acide sodique E541: مادة تستخدم بكثرة في صنع الحلويات، وهي في حد ذاتها مسمم عصبي، مخاطرها الصحية تكمن في الفشل الكلوي ومشاكل في القلب ومرض الزهايمر.
-Sulfate d?aluminium E520: مادة مشتقة من الألومنيوم، مخاطرها الصحية تتمثل في الإضرار بالكلي ومرض الزهايمر.
-Monostérate de sorbinate E491: مادة مضادة للرغوة تستخدم كملون على سبيل المثال، مخاطرها الصحية تتجلى في الإضرار بالأعضاء الحيوية للجسم، وظهور الإسهال.
-Sucroesters E473 : مادة مضاة للأكسدة ، توجد بكثرة في أغذية الأطفال الرضع، مخاطرها الصحية تتجلى في ظهور مشاكل في الجهاز الهضمي والإسهال.
-Céllulose microcristalline E460:مادة مكثفة، مخاطرها الصحية المتجلية في السرطان يعتريها تناقض في الكثير من الاختبارات.
-Polysorbate 20 E432: مادة اصطناعية مستخدمة في المقبلات، مخاطرها الصحية تتجلى في ظهور حصى في الكلى، والأورام ، وأمراض الحساسية.
-Edta E385: مادة مضادة للأكسدة تستخدم في الطب لمعالجة التسمم بالمعادن الثقيلة، مخاطرها الصحية تتمثل في ظهور مشاكل في الجهاز الهضمي وتخثر الدم.
-Gélatine E441 :مادة مستخدمة على نطاق واسع في منتجات الألبان والحلويات، مخاطرها الصحية تكمن في كثرة الحساسية والربو.
هذا فقط غيض من فيض من المضافات الغذائية المدمرة والقاتلة ببطء وبشكل تراكمي لأعضاء الجسم ووظائفه الحيوية، ولا ئحة هذه المواد طويلة ومتشعبة ولا يمكن التطرق إليها بتفصيل وإسهاب في هذا المقال الذي لم أكن أتوخى منه سوى إثارة الانتباه لهذا الموضوع الحساس والخطير في آن واحد، أما فيما يخص مواد التنظيف من صابون وشامبو ومعجون أسنان وما نرتديه من ألبسة فتلك مصيبة أخرى تنضاف إلى كارثة أغذيتنا، ونبقى نتساءل في معظم ألأحيان لماذا أصبح معظم الناس ضعفاء البنية والمقاومة الجسمية ومرضى.

وللبحث بقية…

المواد الحافظة في تعليب وحفظ المواد الغذائية
مع مطلع القرن العشرين وما شهده من قفزات نوعية تطويرية كماً وكيفاً على كافة الامكانيات والمستويات ومن ضمن المجالات التي شملها هذا التطور الطرق الزراعية كما شمل ايضا تكنولوجيا انتاج وصناعة المواد الغذائية مما ادى بدوره الى وفرة الطعام وزيادة تداوله ونقله ليس بداخل البلد المنتج فحسب بل تجاوز الرقعة الجغرافية وعبر الحدود متخذا في ذلك شكل تجارة دولية الامر الذي ادى بدوره الى استحالة اعداد وتعبئة ونقل وتحزين وعرض كثير من المواد الغذائية دون اضافة مواد كيميائية تساعد على المحافظة على الجودة الغذائية والفيزيائية للطعام كما تساعد على جعله اكثر جاذبية وقيمة غذائية مما يجعله مرغوبا فيه بدرجة اكبر.

مضافات الغذائية:
وتعرف المادة المضافة بأنها أي مادة تضاف الى الغذاء وتعمل على تغيير اي من صفاته وللمضافات دور هام في الحفاظ على تلك الاطعمة لفترات طويلة دون تلف او فساد كما وتؤدي أيضا الى ظهور أطعمة متنوعة حتى في غير مواسمها الزراعية (كالخضراوات والفواكه) هذا بالاضافة الى الحد من تعرض المستهلك للتسمم او الاضرار الصحية الاخرى نتيجة حفظ الغذاء بطريقة غير صحية.
وللمضافات كغيرها من المواد الغذائية سلبيات وايجابيات ويلاحظ ان كلمة مواد مضافة او كيميائية قد تخيف بعض المستهلكين في حين ان جميع المواد الغذائية من ماء وبروتينات ودهون وكربوهيدرات ومعادن وفيتامينات ما هي الا مجموعة من المواد الكيميائية وبالتالي فانه يجب الحرص على استخدام هذه المضافات ضمن حدود معينة لان الافراط في ذلك قد يؤدي الى اضرار صحية مختلفة.
اقسام المضافات الغذائية
وتقسم المضافات الغذائية الى عدة اقسام منها:
المواد الحافظة:
تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات اطول دون تلف ومن الامثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام) والخل كما ان لبعض المواد القدرة على منع او تثبيط نشاط ونمو البكتريا وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في اضافتها الى نوعية الطعام وطريقة صنعه كذلك على الميكروب الذي يحدث التلف.

1- مضادات الاكسدة:
تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الاكسجين مع الزيوت او الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي الى التزنخ والتزنخ يفسد الغذاء مما يسبب تغير اللونه والرائحه ويجعله مضرا بصحة الانسان كما ان مضادات الاكسدة تمنع اكسدة الفاكهة المجمدة.. وتقســم هذه المواد الى مجموعتين :-
الأولـى : طبيعية ومن أهمها :-
ألفا-توكوفيرول (فيتامين هـ) (فيتامين ج) حمض الفوسفوريك - حمض النيتريـك .
الثانيـة . صناعية ومن أهمها :-
(BHT) Butylated Hydroxy toluene
(BHA) Butylated Hydroxy anisole
(PG) Propyl Gallate
ولقد لوحظ أن هذه المواد ذات تأثير ضار بالنسبة لذوى الحساسية وكذلك بالنسبة للنمو عند الأطفال.

2- المواد المبيضة والمساعدة على النضج:
فالدقيق (الطحين) -مثلا ـ يميل لونه الى الصفرة ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين ويتحول ببطء الى اللون الابيض. ولبعض المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت اقل مما يوفر نفقات التخزين ويجنب كذلك المخزون من خطورة الاصابة بالحشرات الضارة والقوارض كما تضاف هذه المواد الى العجائن للغرض نفسه.

3- المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:
تعتبر درجة الحموضة على قدر من الاهمية في صناعة واعداد الكثير من الاطعمة فالاس الهيدروجيني قد يؤثر على لون الغذاء او قوامه او رائحته ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في انتاج بعض هذه الاغذية.

4- عوامل الإستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام:
ان عوامل الاستحلاب تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معا مثل الزيت والماء وتمنع المواد المثبتة فصل احدهما عن الاخر مرة اخرى اما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والايس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر،

5- المواد المعطرة:
توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية ام مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذهالمواد ـ عادة بتركيز منخفض قد يصل الى اجزاء من المليون.

6- المواد الملونة:
تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها او المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي اثناء التحضير فان مصانع الاغذية تضيف مادة ملونة وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية والمواد الملونة تجعل الطعام اكثر جاذبية وتزيد من اقبال المستهلك عليه اما بالنسبة لاغذية الاطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة انواع مصادرها جميعا من الفيتامينات.

7- المواد المحلية:
المواد المحلية: تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والاسبرتيم بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية وعم تأثيرها على تسوس الاسنان.

8- المستحلبــات
تستخدم هذه المواد فى مزج السوائل لتجعل للمنتج قواما هلاميا كما تمنع المادة الغذائية من أن تصبح مائية وتحفظها من التبلور غير أن بعض أصحاب المصانع يستخدمونها لإنتاج منتجات أدنى قيمة ليحققوا ربحا أوفر.

9- مكسبات الطعم والرائحـة

وتستعمل غالبا لتعطى الناتج صفات مميزة من حيث المذاق والرائحة وهذه المواد لايتسنى تدوينها منفصلة ولكنها تجمع تحت عنوان ((المنكهات الطبيعية والكيمائية)) على البطاقة الخاصة بالمنتج ولذلك لايعرف المستهلك الكثيرمن تلك المواد المضافة لمنتج معين وغالبا ما تستعمل هذه المنكهات لكى تغطى نقصا فى خواص المنتج أو مكوناته.
تستخدم المركبات الصناعية مثل ايثيل الفانيلين والذى يعطى رائحة الفانيليا ومركب باى ببرونيل ايزوبيترات الذى يعطى رائحة الفواكة خاصة الفراولة .. وغيرها من المواد المخلقة صناعيا ، هذه المواد بالطبع تستخدم فى العديد من الاغذية (البسكويت-الشيكولاتة -الحلوى-منتجات المخابز) خاصة التى يقبل عليها الأطفال .

10- المنكهـات المنشطــة
تضاف هذه المواد للطعام المنتج لتقوم بتعويض ما هلك فى الغالب من المنكهات الأصلية أثناء التصنيع ومن أشهرها Mono sodium glutamate
وهى تسبب الحساسية لدى بعض الناس ، وننبه الى أنه يجب أن يتجنبها أيضا الممنوعون من تناول الصوديوم مع الطعام وكذلك بالنسبة للحوامل لارتفاع نسبة الصوديوم فى تلك المادة .

وللبحث بقية…

**

ملاحظة : أنظر صفحة (11) لمعرفة معاني الأرقام " E "المستعملة كرموز.**


الآثار الجانبية تعتبر أكثر كثيراً من الفوائد التي تتوقع أن تعود عليك من تناولها

المترجمة: رانا فتحي
لقد أصبح استخدام المكملات الغذائية أمراً شائعاً في الوقت الحاضر. ومع ذلك، هناك العديد من الأشياء المهمة والخطيرة التي ينبغي أن نأخذها بعين الاعتبار عند استخدامنا للمكملات الغذائية. وأهمها؛ الآثار الجانبية لهذه المكملات الغذائية.
ينبغي عليك أن تدرك جيداً سلبياتها وإيجابيتها، لتأخذ القرار السليم. فالمكونات النشطة أو المواد الغذائية السامة الموجودة في هذه المكملات قد تكون ضارة. كما أن الملونات، مكسبات الطعم، والمواد الحافظة الموجودة في أنواع مختلفة من المكملات تعتبر قوية وكافية لإصابتك بالمرض.
وهنا، علينا أن نؤكد على أن الآثار الجانبية للمكملات الغذائية تعتبر أكثر كثيراً من الفوائد التي تتوقع أن تعود عليك من تناولها. وتجدر الإشارة إلى أن ردود أفعال الجسم تجاه هذه المكملات الغذائية تختلف من شخص لآخر. ويمكن أن تؤدي الآثار السلبية لهذه المكملات إلى مضاعفات مختلفة بناء على الجرعة، ومدة تناولها. وفي معظم الحالات، فإن الآثار الجانبية للمكملات الغذائية تتسبب في حدوث مشاكل صحية خطيرة. وفيما يلي نستعرض أهم الآثار الجانبية للمكملات الغذائية:

1- الحساسية
المكونات والمواد الحافظة المستخدمة في المكملات الغذائية، يمكن أن تسبب الحساسية لدى بعض الأشخاص. هذا الأمر قد يؤدي إلى تعرضهم إلى ردود فعل تحسسية قد تهدد حياتهم في بعض الحالات. ومن أعراض هذه الردود التحسسية؛ الصداع، الطفح الجلدي، صعوبة التنفس، والإسهال.

2- السرطان
يمكن للمكملات الغذائية أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان نظراً لاحتوائها على تركيبات كميميائية وجزيئية. وبالتالي، فإن الاستخدام المتواصل لهذه المكملات، قد يتسبب في تدمير الخلايا الأساسية، الأنسجة وحتى أعضاء الجسم.

3- الاكتئاب
هناك بعض المكملات الغذائية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. هذا عادة ما يحدث نتيجة للاستخدام طويل الأمد لهذه المكملات. ويذكر أن الإفراط في استهلاك هذه المكملات قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالأرق، القلق والتململ.

4- مشاكل الكلى
بعض المكملات الغذائية مثل مكملات الكرياتين يمكن أن تؤدي إلى حدوث مشاكل في الكلى. وعادة ما يتم استخدام مكملات الكرياتين لزيادة كتلة عضلات الجسم. لذا، فعلى من يعانون من أي مشاكل في الكلى، استشارة الطبيب أولاً قبل تناول أي نوع من المكملات.

5- الضعف الجنسي
تُستخدم مكملات Andro بشكل شائع بين الرياضيين وممارسي رياضة كمال الأجسام، من أجل تكوين وبناء العضلات. وتجدر الإشارة إلى أن الجرعة الموصي بتناولها يومياً من مكملات Andro هي 200 ملليجراماً فقط. وقد تسبب زيادة استخدام هذا النوع من المكملات الإصابة بالعجز الجنسي، وانخفاض الدافع الجنسي بسبب تعزيز مستويات هرمون التوستيرون.

6- مشاكل الكبد
الكبد هو العضو الرئيسي في عملية الاستقلاب. والاستخدام المتواصل لهذه المكملات الغذائية من شأنه أن يسبب الإصابة بمشاكل الكبد. لذا، من المهم أن تقوم بإجراء فحوصات واختبارات وظائف الكبد بشكل منتظم، إذا كنت تتناول المكملات الغذائية بانتظام.

7- الرضاعة الطبيعية
إذا كنتِ تعتمدين على الرضاعة الطبيعية في تغذية طفلك، فأنتِ أكثر عرضة لنقل وتمرير آثار المكملات الغذائية الجانبية إلى طفلك. لذا، يُنصح بتناول هذه المكملات فقط بعد الحصول على المشورة الطبية السليمة.

8- المشاكل العصبية
مكونات مثل الاسبارتام، السكارين، الفركتوز، والألوان الصناعية الموجودة في المكملات الغذائية ليست جيدة لصحتك. فإن حمض الفورميك والفورمالديهايد الناتجان عن تفتت الاسبارتام قد يؤديان إلى تلف الخلايا العصبية.

9- الاضطرابات الهضمية
أحد أهم الآثار الجانبية للمكملات الغذائية يتمثل في الاضطرابات الهضمية. ويعتبر الغثيان، القيء، آلام البطن، الإسهال والإمساك الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للمكملات الغذائية.

10- مضاعفات الحمل
إذا كنتِ سيدة حامل، يجب أن تكوني حذرة عند تناول أي نوع من المكملات الغذائية، لأنها قد تكون خطيرة ومضرة للجنين. لذا، من الأفضل دائماً استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات أثناء الحمل.


المصدر:

www.boldsky.com

هل هي آمنة صحياً ؟:**

إن هناك عدداً من الاشتراطات الصحية التي يجب أن تتوفر في أي مضاف للأغذية،

وأهم هذه الاشتراطات:

تحديد الغرض الذي تضاف بسببه، والتأكد من صلاحيتها لهذا الغرض.

يلزم المصنع ألا يضيف أي مادة بهدف خداع المستهلك، أو تغطية عيب في المنتج التجاري، كأن تضاف مادة نكهة لتخفي فساد المنتج.

يجب ألا تقلل من القيمة الغذائية للمادة الغذائية التي أضيفت إليها.

يجب أن تتوفر طرائق لتحليلها ومعرفة كميتها في الأغذية التي أضيفت لها.

وهناك اشتراطات أخرى، والقاعدة التي يجب اتباعها هي أن المضافات الغذائية في الأصل ما وجدت إلا لفوائدها، وأنها ليست شراً كما يحاول بعضنا أن يروج ضدها، ولكن في المقابل فإن هناك مضافات اكتشف أنها مضرة بالصحة وهي محصورة في أنواع معينة. ونتيجة لكثرة دخول المضافات في غذائنا وتعدد أنواعها كان الجدل المثار حولها، وتعتبر المواد المضافة للأغذية آمنة صحياً بصفة عامة إذا تم استخدام الأنواع المسموحة قانوناً وبالتركيزات المصرح بها.

العاملان الأهم للسلامة

مقدار تركيز المادة المضافة في الغذاء.

الحد الأقصى لتناول المادة المضافة.

فتناول جرعات وبمعدلات أعلى من المسموح به يؤدي إلى تراكم هذه المواد في جسم الإنسان وقد تحدث بعض الأضرار الصحية، ويستثنى من ذلك حالات الحساسية من مادة معينة، والفئات الحساسة مثل الأطفال والشيوخ والحوامل والمرضى.

إن معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافة للمنتجات الغذائية، وهذا المواصفات تراجع وتقيم دورياً من خلال التجارب المعملية لمعرفة التأثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب. حيث تم ذلك بتغذية هذه الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور أي إعراض مرضية عليها مع مرور الوقت، وكذلك ملاحظة تأثيرها على النمو، والشهية، والأعراض الإكلينيكية، وتأثيرها على الدم، ونتائج البول، وتأثيرها كذلك على الخلايا والأنسجة.

ومع أن الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماماً بالنسبة للإنسان، ولكنها تعتبر خطوة أساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة للمستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من سلامتها.

وتعد المادة المضافة سالمة أو آمنة في تركيزها المضاف، بناء على المعلومات العلمية المتوفرة والمتاحة في حينه، وذلك بالنسبة لكل أفراد المجتمع باستثناء بعض الحالات النادرة والتي تعاني من حساسية لهذه المواد المضافة.

وقد حدد المختصون في مجال صحة الإنسان بدول الاتحاد الأوروبي درجة التركيز المضاف والتي لا تظهر له أي آثار سلبية على حيوانات التجارب، ثم زيادة في الأمان سمح باستخدام ما هو 1 إلى 100 من هذا التركيز وبمعنى آخر إن لم يظهر لمادة مضافة أي آثار سلبية عند تركيز 100 ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، فان التركيز المسموح به كمادة مضافة يكون 1 ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهذا المستوى أو التركيز المنخفض يطلق عليه اسم المتناول اليومي المقبول، وهو يمثل التركيز الذي يتناوله الفرد يوميا طول حياته دون إضرار بصحته.

استعمالات المضافات الغذائية:

قد تستعمل مضافات الأغذية في إحدى مراحل نمو النبات بحيث يتم امتصاصها عن طريق الجذور، أو قد تضاف أثناء الحصاد، أو التعليب، أو التصنيع، أو التخزين، أو أثناء التسويق لغرض تحسين نوعية الغذاء، أو زيادة قبول استهلاكه.

1.التحسين أو المحافظة على القيمة الغذائية: تضاف بعض الفيتامينات أو الأملاح المعدنية، وذلك لزيادة القيمة الغذائية كإضافة بعض مركبات فيتامين (ب) المركب إلى الخبز والدقيق (الطحين)، وفيتامين (د) إلى الحليب، وفيتامين (أ) إلى بعض أنواع الزبد، واليود إلى ملح الطعام.

  1. تحسين النوعية وزيادة إقبال المستهلك عليها: المواد الملونة، والمثبتة، وعوامل الاستحلاب، والمواد المبيضة، والمعطرة تمنح الطعام مظهراً جذاباً، وقواماً مناسباً، ورائحة مقبولة، وكل هذا يساعد على زيادة الإقبال على الأطعمة.

3.تقليل التلف وتحسين نوعية الحفظ: قد ينتج التلف من تلوث ميكروبي، أو تفاعل كيميائي، لذا فإن إضافة مواد مضادة للتعفن كبروبينات الصوديوم للخبز، أو إضافة حمض السوربيك إلى الجبن، يمنع نمو الفطريات عليها، وكذلك الحال بالنسبة لإضافة المواد المضادة للتأكسد إذ تمنع تأكسد وتزنخ الزيوت والدهون، كما تمنع تأكسد بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون، وكذلك الأحماض الدهنية الأساسية.

  1. **تسهيل تحضير الغذاء:**قد تضاف مواد مثل بعض الأحماض أو القلويات أو المحاليل المنظمة بهدف المحافظة على وسط حمضي أو قلوي مناسب، وكذلك عوامل الاستحلاب التي تعمل على مزج الدهون مع الماء، كما في المستحلبات مثل المايونيز، والمواد التي تساعد على تكوين الرغوة مثل الكريمات التي توضع على الكيك، والمواد المثبتة والمغلطة للقوام التي تساعد في صناعة الآيس كريم.

5.خفض سعر الأطعمة: حيث أن حفظ المواد الغذائية بكميات كبيرة لفترة طويلة دون تلف يؤدي إلى انخفاض سعرها.

6.تنوع الأطعمة: حيث أن حفظ الأغذية مدة أطول يؤدي إلى ظهورها حتى في غير موسمها كالخضراوات والفواكة.

وللبحث بقية …