التوابل والعطاره وطب الأعشاب

العطارة ..
فنون الطب القديم توارثها الأحفاد عن الأجداد

صحافيون ? بكر عبد الحق
لا يكاد يخلو ركن من أركان وسط العاصمة عمان من محلات بيع العطارة والأعشاب، فالمحلات المزدحمة بالزبائن هناك تتنافس على عرض ما لديها من بضائع وأصناف الأعشاب والزيوت والبقوليات وخلطات العطارة المختلفة.

ما أن تمر بجانب احدى هذه المحلات الا وتجذبك فوح الروائح المنبثقة من التوابل الشرقية والزهور البرية والقرنفل والزعفران، لتوقفك برهة تمتع نظريك بجمال منتجات الطبيعة وارثها، ولتلمس ابداعات العطارين في عرض بضائعهم بشكل مثير وساحر.


محلات تكدست امام واجهاتها عبوات مملوءة بشتى انواع التوابل والاعشاب والزهورات أضحت في الوقت الحاضر قبلة من فقدوا الثقة بالمستحضرات الطبية الكيميائية، وعلقوا آملهم على الطبيعة بمكوناتها المختلفة، وأولئك الذين قطعت بهم السبل لشفاء أمراضهم المستعصية فقرروا خوض غمار الطب البديل عله يكون الدواء العليل.
تجارة العطارة ليست حديثة العهد، بل هي مهنة متوارثة منذ القدم، يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وهذا ما لفت انتباهنا خلال جولتنا على محلات العطارة في وسط البلد.
وفي هذا السياق تحدث أبو بهاء بريك في العقد الخامس من العمر أحد عطارين وسط البلد قائلا: ?لقد ورثنا هذه المهنة عن والدي منذ كان عمري 15 عاما والى اليوم ما زلنا نحتفظ بهذا الإرث وسنعلمه لأبنائنا?.


وحول الاقبال على المحل قال أبو بهاء بأن العطارة تشهد اقبالا ملحوظا نظرا للنتائج العكسية للأدوية، فالأعشاب إذا لم تفيد المريض لن تضره حتما ولن يكون لها انعكاسات سلبية على مستخدميها.
وأضاف أبو بهاء بأن هذه الميزة هي ما زادت من ثقة الجمهور بصيدلية الطبيعة، وساهمت في استمرار هذه المهنة وعدم اندثارها مع الزمن.
أبو بهاء طوال حديثنا معه لم يتوقف عن اعداد الخلطات المختلفة، فسألناه عن طبيعة هذه الخلطات وفوائدها، فأجبنا قائلا: ?اغلب الوصفات التي نعدها من الزهورات والاعشاب الطبيعية تستخدم لعلاج القحة ووجع الصدر ونزلات البرد وتهيج القولون وآلام المعدة وغيرها من الامراض التي افلحنا في علاج 90% منها، وبالمناسبة هي مكملة لما تقصر بها الادوية الكيماوية?.


وفي خضم حوارنا مع أبو بهاء دلفت الى المحل فتاة عشرينية تسأله عن وصفة طبية توقف تساقط الشعر لديها، وعلى الفور زودها بعبوتين من الزيوت المصنوعة من الاعشاب الطبية، ولدى سؤالنا لها عن سبب لجوئها للأعشاب لعلاج مشكلة تساقط الشعر لديها، أجابتنا بأنها لم تترك عقارا طبيا والا وجربته في سبيل الخلاص من المشكلة الا انها لم تلمس أي استفادة لذلك لجأت الى صيدلية الأعشاب أملا بالشفاء.
لا يقتصر رواد المحل على محدودي الدخل بل اكتسبت هذه الظاهرة شعبية لدى الأغنياء أيضا، وهذا ما أكده لنا أبو بهاء بأن زبائنه من مختلف الطبقات الاجتماعية.
لم يكن من السهل لنا أن نلتقط الصور المختلفة لمحلات العطارة في وسط العاصمة، ولا حتى اجراء المقابلات مع أصحابها، الجميع هناك يخشى الاعلام وهذا ما اثار الدهشة لدينا، ليتبين لنا لاحقا بأن هذه الخشية نابعة من قضيتين الأولى خوف العطارين من التفات الضريبة الى تجارتهم وتكبيدهم ضرائب عالية، والثانية بعض التجاوزات لبعض العطارين التي اساءت لمهنة العطارة كبيع المنشطات والأدوية الجنسية بطريقة غير قانونية والتي استطاعت أن تكشفها الإدارة الملكية لحماية البيئة مؤخرا في شمال المملكة.
نذكر هنا بأن العطارة في الأصل طباً قديماً، ومعظم أصولها وموادها كانت شرقية هندية صينية أو إيرانية فارسية ومنها ما هو مصري أو مغربي، ورغم أن مواد العطارة عمت الأرض وتعرّف عليها حتى الغرب، إلا أنها ما تزال في مواطنها الأصلية تزرع ومنها تصدر.

ألمصدر : مدونة الصحفي بكر عبد الحق

**العطارة مهنة الطب البديل للفقراء والأغنياء

**

الكاتبة :تمارا حداد

الحياة برس _محلات تجارية تباع فيها منتوجات مختلفة هذا ماتراه عند توجهك نحو السوق .إلا أن بعضاً من هذه المحلات لا تزال محافظة على تجارتها منذ القدم لأنها متوارثة من الأجداد الى الآباء.مهنة العطارة المنتشرة في محافظة رام الله والبيرة وغيرها من محافظات الوطن,عليها الطلب وتعتبر بمثابة الصيدلية الطبية عند الكثيرين. ففي وسط رام الله تتميز محلات العطارة برائحتها المنتشرة عن بعد أمتار من المحل لتجد البهارات في قوالب كل نوع مختلف برائحته ولونه وتجد الكثير من الأعشاب المفيدة لعلاج الكثير من الأمراض فبعض العطارين من ذوي الخبرة في المجال والبعض يقوم بتعليم أولادهم لتصبح عندهم تلك المهنة متوارثة. العطار (حمدي عمر الشلة) صاحب محلات الشلة في منتصف رام الله والتي ورثها عن ابيه عمر الشلة وعمره 64 عاماً فهو يعمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين ويقدم للزبائن ما يحتاجونه من الأعشاب اللازمة لهم,فهو يفتح المحل منذ السادسة صباحاً حتى الثامنة مساءاً.يقول العطار (حمدي الشلة) أن مهنة العطارة موسوعة بحد ذاتها تأسست منذ عام 1950 على يد إسماعيل وعمر الشلة وقد استمر العمل بها حتى الآن .فيعتبر العطار حمدي الشلة أن العطارة لم تختلف عن الماضي فهي لازالت محافظة على أصولها وحتى على زبائنها ويوضح أن الإقبال على هذه المهنة كبير ورغبة الناس تزداد في الاعتماد عليها بشكل ملحوظ. ويشير العطار (حمدي الشلة) أن السياح يأتون إليها من أجل شراء الأعشاب المفيدة فهم يستمتعون بالنظر الى قوالب البهارات والأعشاب المختلفة حيث يجدون المعاملة الجيدة,فيعتبر العطار (حمدي الشلة) أن المحل مبني على الأخلاق الحسنة وتقديم الفائدة للجمهور ونيل ثقته ونلمس ذلك من خلال الشارع الفلسطيني حيث يشير أن محله يأتي إليه الزبائن من كل صوب ,ويقول العطار : (حمدي الشلة) نحن نشعر بلذة في خدمة الناس والأكثر من ذلك نهتم بالسائح حتى يوصل فكرة العطارة إلى بلادهم . وأكد العطار حمدي الشلة أن جميع الأعشاب التي يستهلكها الزبائن خالية من المواد الكيميائية فهناك الكثير من الأعشاب التي يستهلكها الجمهور مفيدة جداً لهم ولعلاج أمراضهم المختلفة مثل : (الطيون) فهو مفيد للدسك والمفاصل , و (الجعدة) تستخدم للمغص ,و (البابونج) يستعمل للرشح , و (الكركديه) يستعمل لتقوية الدم , و (الزعرور) للضغط والشرايين وهناك عشبة (مشط العروس) تستعمل للشعر , و (الفيجم) مفيد للالتهابات والهند شعيرة تستعمل لألم المعدة وكحل العين والصابون الغار وتمر قفف وأشار العطار حمدي الشلة إلى العديد من الأعشاب مثل كرفس وزلوع والحميض وتين الفيل والصفرجل ولفندر والقيسوم والشيح وبلان وقنديل والنعنع القرنفلي وهدال وافسنتين وفستق بان وبرسم حجازي وعشبة القلب ونردين وخردل وحرمل وحب القريش وكافور وسقنقور وحشيش الدينار والميرمية والزعتمانة وسنمكة التي تستعمل لتلين المعدة والقولون ولتخفيف الوزن. ويوجد الكثير من البهارات التي تستعمل في طهي الطعام.فعالم الأعشاب عالم عظيم وليس ببعيد عن التطور وهناك إقبال كثير على العطارة من مختلف الطبقات الاجتماعية وتشهد هذه المهنة ازدهارا وتعتبر العطارة ملاذاً لكثير من المواطنين الذين يستعملون العطارة كبديل للطب وبالذات أن مواد العطارة من الأرض وخالية من المواد الكيميائية فيعتبر التداوي بالأعشاب من أكثر وأشهر طرق التداوي لسهولتها ورخص ثمنها والفائدة التي تدر على أجسادهم..

ألمصدر (ألحياه برس ) :

تاريخ العطارة

العطارة والطب البديل..
العطار.. مهنة توارثها الأبناء من الأجدادرغم أن العطارة تدرج اليوم تحت مسمى الطب البديل، إلا أنها كانت أصلاً طبياً قديماً، جربها أجيال من الأجداد وتوارثها أبناء وأحفاد ومارسها أهلها، يعلّمها الجد لابنه، ويأخذها الابن من الأب في سلسلة من التجارب وثقة من المجرب، ويسمى مزاول مهنة العطارة بالعطار أو الحواج هو الشخص الذي يبيع الأعشاب والنباتات العلاجية ليتداوى بها الناس, وهو الذي كان يملك الخبرة الكبيرة في تحضير العديد من الوصفات الشعبية.

لكن هل كل من باع مواد العطارة صار عطاراً؟..بالطبع لا لأن هذه المهنة تحتاج خبرة عميقة جداً، وقديماً عبَرت عن الطب فأول من عمل بها هو الطبيب “ابن سينا” وبالتالي فأن العطار لديه خبرة عميقة بمواد العطارة لكنه لا يستطيع بالطبع الاستغناء عن الطبيب في التشخيص وإعطاء النصائح وهذا يعتبر تكامل وشراكة بين العطار والطب الحديث.

أصول..
إن معظم أصول العطارة وموادها كانت شرقية هندية صينية أو إيرانية فارسية ومنها ما هو مصري أو مغربي أو يمني، ولعل تركزها في هذه المناطق يعود لطبيعة العمق التجريبي عند شعوب الشرق من جهة، ولما أعطى الله تلك البلاد من خيرات الأرض من بذور وبهارات وأعشاب.

ورغم أن مواد العطارة قد عمت الأرض وتعرّف عليها حتى الغرب، إلا أنها مازالت في مواطنها الأصلية تنبت برياً أو تزرع أحياناً ويتم حصادها وجمعها وفق شروط معينة ومن هذه البلدان تصدر.

العطار.. صيدلي وطبيب
العطارون هم أطباء أو قل هم صيادلة يصف أحدهم الدواء ببديهة ودراية، وربما مارس خبيرهم خلط البذور والأعشاب أو الجذور والأوراق فأخرج منها دواءً جديداً مركباً، ولا تقتصر معرفة العطارين على فوائد وصفاتهم الدوائية وموادها، بل هم على علم بمكامن الخطر، وسمّيات الزهور أو البذور التي يضعونها على أرفف محلاتهم، وتتنوع العلاجات المستخدمة وأشهرها النباتية ثم المواد الحيوانية فالمواد المعدنية وهي قليلة.

وقديماً كان العطار بمثابة صيدلي يعاضد الحكيم بل كان يحل محل الحكيم أحياناً فهو يصف الأعشاب والمواد الطبية للحمى والأمراض الباطنة ويعالج ويداوي ما يصفه له المريض من الآم ومعاناة، وكأي مهنة أخرى، فإن بين العطارين دخلاء وغشاشين وأنصاف متعلمين وفاقدي خبرة، وهم على درجات أيضاً، فعلى الفَطِن أن يختار من أي العطارين يأخذ الدواء.

العطارين وأسواق العطارة..
مع توسع مهنة العطارة واستفادة الناس منها أقيمت في المدن القديمة أماكن خاصة وأصبحت تمثل أسواق عطارة تشمل جميع أنواع المواد التي تستخدم في العلاج والتي تأتي من مختلف أنحاء العالم، ونكاد لا نجد مدينة عربية قديمة إلا وفيها زوايا خاصة يتركز فيها دكاكين العطارين ففي مدينة القدس مثلا يشتهر سوق العطارين الذي يحمل تاريخاً عريقاً وفي مدينة بيروت كذلك لا يوجد أشهر من سوق العطارين وفي مصر بمدينة الاسكندرية يشتهر حي العطارين وفي دمشق يشتهر عطاريّ سوق الحميدية، وفي اليمن بمدينة صنعاء القديمة يدهشك ذلك السوق ذو الزقاق الضيق والذي ينتشر على جوانبه دكاكين وحوانيت العطارة الصغيرة ذات الأبواب الخشبية الجميلة.

ويشتهر بعض العطارين بألقاب وكنى معينة، فهناك شيخ العطارين وكبير العطارين وعطار اليمن مثلاً وغيرها من المسميات التي تعتمد على خبرة وممارسة وعمر العطار في ممارسة المهنة والبعض يرث هذا اللقب عن أبوه أو جده مثلاً.

العطارة وعودة بعد أفول..
عادت العطارة إلى السطح وبقوة مؤخراً، فبعد أن كادت تنقرض صار الناس أكثر إقبالاً على محلات العطارة من ذي قبل خصوصاً وأن الطب الحديث عجز عن علاج الكثير من الأمراض وأصبح يطلق عليها لفظ “مستعصية”، بل أن كثير من الناس صار يهرب من الأدوية الكيميائية ذات المضاعفات والآثار الجانبية ويبحث في العطارة عن العلاج الطبيعي والآمن كما كان يفعل الأجداد قديماً إذا ما أصاب احدهم مرض أو علة ما.

ولا ننسى النساء، فقد حدثت ثورة كبيرة بعودتهن إلى الطبيعة وإلى الأعشاب والمواد العلاجية خصوصاً فيما يتعلق بالجمال فصارت المرأة تحرص على استخدام الحناء والغسول وصابون الغار والطين البركاني وغيرها من المواد الطبيعية المتوفرة في محلات العطارة، وهكذا.. استرجعت الأعشاب التجميلية رونقها، وعاد للعطار دوره في بيع وإعطاء الوصفات الطبيعية، وسبب هذا الرجوع إلى الماضي راجع أساساً إلى الموجة التي يعرفها عالم التجميل اليوم، والتي أصبحت تدعو للعودة إلى الطبيعة وإلى مكوناتها وتحذر من المواد الكيماوية المستعملة في مستحضرات التجميل، كما أن انخفاض تكاليف المواد الطبيعية وبالمقابل ارتفاع أسعار المستحضرات التجميلية العصرية له دور في هذه العودة.

نقلاً عن موقع العلاج al3laj.com

دكان العطار


Atara Shop
العطارة والطب البديل..
العطار.. مهنة توارثها الأبناء من الأجدادرغم أن العطارة تدرج اليوم تحت مسمى الطب البديل، إلا أنها كانت أصلاً طبياً قديماً، جربها أجيال من الأجداد وتوارثها أبناء وأحفاد ومارسها أهلها، يعلّمها الجد لابنه، ويأخذها الابن من الأب في سلسلة من التجارب وثقة من المجرب، ويسمى مزاول مهنة العطارة بالعطار أو الحواج هو الشخص الذي يبيع الأعشاب والنباتات العلاجية ليتداوى بها الناس, وهو الذي كان يملك الخبرة الكبيرة في تحضير العديد من الوصفات الشعبية.

لكن هل كل من باع مواد العطارة صار عطاراً؟..بالطبع لا لأن هذه المهنة تحتاج خبرة عميقة جداً، وقديماً عبَرت عن الطب فأول من عمل بها هو الطبيب “ابن سينا” وبالتالي فأن العطار لديه خبرة عميقة بمواد العطارة لكنه لا يستطيع بالطبع الاستغناء عن الطبيب في التشخيص وإعطاء النصائح وهذا يعتبر تكامل وشراكة بين العطار والطب الحديث.

أصول..
إن معظم أصول العطارة وموادها كانت شرقية هندية صينية أو إيرانية فارسية ومنها ما هو مصري أو مغربي أو يمني، ولعل تركزها في هذه المناطق يعود لطبيعة العمق التجريبي عند شعوب الشرق من جهة، ولما أعطى الله تلك البلاد من خيرات الأرض من بذور وبهارات وأعشاب.
ورغم أن مواد العطارة قد عمت الأرض وتعرّف عليها حتى الغرب، إلا أنها مازالت في مواطنها الأصلية تنبت برياً أو تزرع أحياناً ويتم حصادها وجمعها وفق شروط معينة ومن هذه البلدان تصدر.

العطار.. صيدلي وطبيب
العطارون هم أطباء أو قل هم صيادلة يصف أحدهم الدواء ببديهة ودراية، وربما مارس خبيرهم خلط البذور والأعشاب أو الجذور والأوراق فأخرج منها دواءً جديداً مركباً، ولا تقتصر معرفة العطارين على فوائد وصفاتهم الدوائية وموادها، بل هم على علم بمكامن الخطر، وسمّيات الزهور أو البذور التي يضعونها على أرفف محلاتهم، وتتنوع العلاجات المستخدمة وأشهرها النباتية ثم المواد الحيوانية فالمواد المعدنية وهي قليلة.

وقديماً كان العطار بمثابة صيدلي يعاضد الحكيم بل كان يحل محل الحكيم أحياناً فهو يصف الأعشاب والمواد الطبية للحمى والأمراض الباطنة ويعالج ويداوي ما يصفه له المريض من الآم ومعاناة، وكأي مهنة أخرى، فإن بين العطارين دخلاء وغشاشين وأنصاف متعلمين وفاقدي خبرة، وهم على درجات أيضاً، فعلى الفَطِن أن يختار من أي العطارين يأخذ الدواء.

العطارين وأسواق العطارة..
مع توسع مهنة العطارة واستفادة الناس منها أقيمت في المدن القديمة أماكن خاصة وأصبحت تمثل أسواق عطارة تشمل جميع أنواع المواد التي تستخدم في العلاج والتي تأتي من مختلف أنحاء العالم، ونكاد لا نجد مدينة عربية قديمة إلا وفيها زوايا خاصة يتركز فيها دكاكين العطارين ففي مدينة القدس مثلا يشتهر سوق العطارين الذي يحمل تاريخاً عريقاً وفي مدينة بيروت كذلك لا يوجد أشهر من سوق العطارين وفي مصر بمدينة الاسكندرية يشتهر حي العطارين وفي دمشق يشتهر عطاريّ سوق الحميدية، وفي اليمن بمدينة صنعاء القديمة يدهشك ذلك السوق ذو الزقاق الضيق والذي ينتشر على جوانبه دكاكين وحوانيت العطارة الصغيرة ذات الأبواب الخشبية الجميلة.

ويشتهر بعض العطارين بألقاب وكنى معينة، فهناك شيخ العطارين وكبير العطارين وعطار اليمن مثلاً وغيرها من المسميات التي تعتمد على خبرة وممارسة وعمر العطار في ممارسة المهنة والبعض يرث هذا اللقب عن أبوه أو جده مثلاً.

العطارة وعودة بعد أفول..
عادت العطارة إلى السطح وبقوة مؤخراً، فبعد أن كادت تنقرض صار الناس أكثر إقبالاً على محلات العطارة من ذي قبل خصوصاً وأن الطب الحديث عجز عن علاج الكثير من الأمراض وأصبح يطلق عليها لفظ “مستعصية”، بل أن كثير من الناس صار يهرب من الأدوية الكيميائية ذات المضاعفات والآثار الجانبية ويبحث في العطارة عن العلاج الطبيعي والآمن كما كان يفعل الأجداد قديماً إذا ما أصاب احدهم مرض أو علة ما.

ولا ننسى النساء، فقد حدثت ثورة كبيرة بعودتهن إلى الطبيعة وإلى الأعشاب والمواد العلاجية خصوصاً فيما يتعلق بالجمال فصارت المرأة تحرص على استخدام الحناء والغسول وصابون الغار والطين البركاني وغيرها من المواد الطبيعية المتوفرة في محلات العطارة، وهكذا.. استرجعت الأعشاب التجميلية رونقها، وعاد للعطار دوره في بيع وإعطاء الوصفات الطبيعية، وسبب هذا الرجوع إلى الماضي راجع أساساً إلى الموجة التي يعرفها عالم التجميل اليوم، والتي أصبحت تدعو للعودة إلى الطبيعة وإلى مكوناتها وتحذر من المواد الكيماوية المستعملة في مستحضرات التجميل، كما أن انخفاض تكاليف المواد الطبيعية وبالمقابل ارتفاع أسعار المستحضرات التجميلية العصرية له دور في هذه العودة.

العطارة والطب الحديث

للأهمية: هذا الموقع وما يحتويه نتاج جهد متواصل وطويل لذلك، لطفاً لا أمراً في حالة نسخك أو نقلك أي بيانات فعليك ذكر المصدر كالتالي:
المعلومات والبيانات الواردة نقلاً عن موقع العلاج Al3laj.com

تحضير العقاقير(الأدوية) من النباتات أو الأعشاب الطبيعية
طرق الإستفادة من المستحضرات العشبية
مقدمة و حقائق
النباتات هي مجموعة رئيسية من الكائنات الحية، تشتمل على نحو 300,000 نوع، من أمثلتها الأشجار والأزهار والأعشاب والشجيرات والحشائش وأيضا السراخس. أنواع النباتات تصنف بين نباتات بذرية seed plant ونباتات لاوعائية bryophyte وسراخس fern وشبيهات السراخس fern allies. في عام 2004 تم تمييز وتحديد 287,655 نوع نباتي، منها 258,650 مزهرة و15,000 لاوعائية. أهم ميزة للنباتات انها ذاتية التغذية بالتالي توفر الغذاء لنفسها وللحيوانات العاشبة أيضا، مما يجعلها أحد أهم عناصر دورة الغذاء في البيئة. النباتات هي الكائنات التي تستطيع اختزان طاقة الشمس على شكل طاقة كيميائية في الكربوهيدرات عن طريق الاصطناع الضوئي ضمن الصانعات الخضراء في خلايا النباتات. قسّم أرسطو الكائنات الحية كلها بين النباتات والحيوانات، حالياً مملكة النبات هي من إحدى الممالك الخمس في النظام الحديث، حيث تغطي النباتات معظم سطح الأرض، وتستطيع أن تعيش في جميع البيئات. تزودنا بالأكسيجين عندما تصنع غذائها الذي يعتبر غذاء للمخلواقات الأخرى، وتطرح بخار الماء الذي يعمل على تلطيف الجو. و هنا بالمقابل و مع ما للنباتات من أهمية في الحفاظ على البيئة و على حياة المخلوقات بأنواعها، يجب أن ندرك أن النباتات مثل الأدوية و العقاقير ، حيث يمكن أن تنطبق عليه مقولة أن كل نبات أو عقار و دواء سام إلى أن يثبت العكس إن أسيء استخدامها، لذلك علينا الحذر و الانتباه دائما عند استهلاك أي من تلك المنتجات سواء أكانت خضراء نباتية أو مستحضرات عقارية تركيبية أو كيمائية و اتباع الإرشادات أو السؤال عنها دائما حفاظاً للصحة و البيئة على حد سواء.

تحضير الدواء من النباتات أو الأعشاب الطبيعية
هناك الكثير من الحبوب، والكبسولات الجاهزة، وأنواع من الشراب، والزيوت، والمراهم، والصبغات، والمحاليل المصنعة من الأعشاب والذى يظهر فيها أن أسعارها منخفضة وأقل كلفة وربما أكثر أمان.
وعلينا أن نضمن مصدر تلك الأعشاب ونقاءها وخلوها من الشوائب.

تحضير شاي الأعشاب
لكى يكون الشاى فعال صحيا، نحتاج لأن يكون هذا الشاى أكثر تركيزا من الشاى العادى، و يمكن تركه لفترة من الوقت على نار هادئة حتى يمكن استخلاص ما به من محتويات فعالة يحتوى عليها النبات بين مكامنه.
والطريقة هى أن تصب 2 كوب من الماء المغلى على 30 جرام من الزهور أو الأوراق ودع الجميع هكذا لمدة من 10 إلى 15 دقيقة، وحتى يتم استخراج المستخلص من تلك الأعشاب.
أما كيس الشاى العادى (مثل الليبتون وغيره) المتوفر فى كل منزل ويباع فى كل مكان، فإن نسبة تركيز هذا الشاى إلى كوبين من الماء المغلى تقدر بواحد على سبعة إذا ماقورن بما يتم عمله من شاى الأعشاب، وليس هناك ما يدعو لتركه مدة طويلة فى الماء الساخن، حيث يصير طعمه مر أيضا.
والمشكلة مع شاى الأعشاب، أنه ليس جميعها له مذاق طيب، والأغلبية ذات مذاق مر، ولربما تكون حكمة الله فى ذلك أن لا تتناول منه الكثير فى كل مرة.
لذلك فإنه يمكنك إضافة العسل أو السكر للتحلية إذا لزم الأمر حتى يمكنك تذوقه وشربه بسهولة.

تحضير منقوع الأعشاب
يجب عدم الخلط بين ?شاي? و ?منقوع? لذلك يجب أن نعلم أن المنقوع ليس شاياً، ولكنه نقع لبعض الأعشاب لفترة طويلة من الوقت لكى يكون أكثر قوة وتركيزاً. حيث تظل تلك الأعشاب فى وسط مائى لمدد تتراوح ما بين 20 دقيقة إلى عدة ساعات أو أكثر فى اليوم، وذلك حتى يمكن للنبات أن يفرز محتوياته فى هذا الوسط المائى لكى يستفاد منها لاحقا.

المنقوع القياسى
والمنقوع من السوائل فى العموم هو مثلما يحدث حين أن تحضر كوب من الشاى.
حيث يتم غلى 32 جزء من الماء (فى الحجم) وترفع من على النار وتصب فوق جزء واحد (فى الحجم) من الأعشاب المراد الإستفادة منها وشربها ? وهذا يمثل إضافة كوب من الماء المغلى إلى ملعقة صغيرة من الأعشاب المراد تحضيرها ? على تظل تلك الأعشاب مغمورة بالماء الحار لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة.
يصفى الجميع بعد ذلك ويشرب النقيع أما حارا أو باردا حسب الرغبة.
ولعمل كمية كبيرة من النقيع فإنه يجب إضافة 500 ميلليتر من الماء المغلى (قدر كوبين) إلى 30 جرام من العشبة الجافة أو على 60 جرام من العشبة الطازجة.
ولعل أفضل أنواع النقيع هو ما يمكن تحضيره عند الحاجة إليه، على أن يشرب طازجا وفى نفس اليوم.

المنقوع البارد للأعشاب
بعد أن يتم ترطيب جزء واحد من الأعشاب المراد تناولها (بالوزن) فإنه يتم غمرها بقدر 32 جزء (بالوزن) من الماء فى درجة حرارة الغرفة، ولفترة زمنية تستمر طوال الليل، على أن يصفى الجميع مع دعك العشبة المغمورة فى الماء، للحصول على مافيها من خلاصات، ويشرب النقيع كما أنه الشاى.
ومن الأفضل تحضير النقيع البارد واستعماله فى خلال 24 ساعة من وقت تحضيره، وذلك للحصول على الإستفادة الكبرى منه.

تحضير مستخلص الأعشاب
ويتم ذلك بإضافة 32 جزء (بالوزن) من الماء إلى جزء واحد من الأعشاب (بالوزن) وضع الجميع على نار هادئة جدا، على أن يستمر الغليان لمدة ما بين 10 إلى 20 دقيقة، ثم برد هذا النقيع الحار حتى يصير أبرد، ثم صفى الجميع.
أضف من الماء إلى هذا المستخلص قيمة ما تم فقده أثناء الغليان، أى ما يجعل المستخلص ثابت الحجم أو الوزن وهو فى هذه الحالة 32 جزء. ثم يشرب بعد ذلك.

تحضير صبغات (tinctures)الأعشاب المختلفة
الصبغات هى مستحضرات عامة يمكن لأى فرد تحضيرها ودون الحصول على علامات تجارية محددة، وهى تتم بإضافة الكحول والماء إلى الأعشاب المراد تحضير الصبغة منها، وبنسب محددة لكل من الماء والكحول والأعشاب.
ومعظم الصبغات تصنع من الأعشاب التى تمثل 4:1 من القوة، وهى عبارة عن جزء بالوزن من الأعشاب الجافة إلى 4 أجزاء من الحجم من الصبغة.
ولكى تصنع هذه الصبغات فى المنزل، فإنه يلزم الحصول على 50 % من الكحول النقى (كحول إثيلى)، وليس الأنوع الأخرى من الكحولات مثل الميثيلى، أو البروبيل، أو غيرهم لأنها كحولات سامة وضارة بالجسم.
وربما كلما زادت نسبة الكحول عن 50% كلما زادت التكلفة المادية لتحضير مثل هذا النوع من الصبغة، إلا أنها قد تعيش إلى سنين عدة دون أن تتلف.
وفى العموم يستعمل جزء من الأعشاب، مع جزئين من الماء، وجزئين من الكحول، ضع الجميع فى أناء زجاجى معتم، وربما فى الشمس أو مكان حار يكون أفضل، ولمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
ثم تعصر الصبغة وتصفى، ويأخذ السائل الصبغى، ويعبأ فى زجاجة معتمة، ذات غطاء محكم، وتحفظ فى درجة حرارة الغرفة هكذا لسنين عدة.
وليكن معلوما أن بعض النباتات أو الأعشاب التى تحتوى على الفيتوكيميكال، وتلك عناصر لا تذوب فى الماء، ولكنها تذوب بكفاءة فى الكحول، ومن ثم نحصل على منافعها كاملة عن طريق تناول مثل تلك الصبغات.

العطارة عيادة طبية من الأعشاب

بيروت -رنة جوني:
“ما بفيدك غير أعشاب جدك” هكذا قال العطار امين قميحة، أقدم عطاري مدينة النبطية الذي يستمر في ممارسة عمله، في محل عتيق، يفوق عمره المئة عام، تفوح منه رائحة البهارات والأعشاب، ونادراً ما يخلو من الزبائن من مختلف الأعمار . والمتعارف عليه إن العطارة بمثابة عيادة طبية للأعشاب، تجمع غالباً من الحقول، وذات فوائد طبية جمة، لمعالجة أمراض عدة لعل أبرزها التنحيف، وإذابة الدهون وأمراض المعدة والقلب .
حفظ الحاج أمين الأعشاب وعلاجها عن ظهر قلب، أمضى ثلاثة أرباع حياته داخلها، ويعد أول من عمل في هذه المهنة القديمة في النبطية، وتحول مع الزمن إلى “الكينغ” خبر كل أنواع الأعشاب، بات الطبيب العربي إن صح التوصيف، يدرك جيداً أن “الأعشاب إن لم تنفع لا تضر” ويؤكد أنها “أفضل من ألف دواء شرط أن تقتنع بها” . ويؤكد “أن المهنة تطوّرت من العطارة لتشمل بيع البذور الزراعية، والمصلحة تتطلب اهتماماً وإلماماً بأنواع البضاعة، لأنها تشكّل مسؤولية وهي أمانة علينا واجب تسليمها إلى الأجيال، ونحن نعتز بها وبات الشعار المعروف “كل شيء غير موجود يكون عند قميحة”، وهذه شهادة نعتز بها” .
تعلم الحاج الثمانيني من العطارة، كيف تحافظ على الصحة، وتقترب من وجع الناس، صحيح أنها “لا تصلح ما أفسده الدهر” إلا أنه على يقين “أن الصحة هي السعادة” .
كثيراً ما تقصده فتاة طلباً لعشبة تبعد عنها السمنة، وشاب “عشبة لوجع الرأس” وعجوز “عشبة للقلب”، وكأنه تحول إلى طبيب بصفة عطار . ويقول: تلك المهنة الذي يجهل كثيرون قيمتها، إن تعلمها الشاب “قبر الفقر إذا عرف كيف يديدها”، طوال عقود من الزمن لم يتنح عن مهنته في المحل تفترش الاعشاب من السلمكة والحلبة، شلش الزعتر، الكتان، القرفة، شلش الزلوع البابونج وغيرها من الأسماء التي لا تعد ولا تحصى . وحده الحاج قميحة يعرف كل عشبة ماذا تداوي، ووحده أيضاً يتقن هذا النوع من المهن التي تكاد ان تنقرض لولا تيقن الناس في الآونة الأخيرة من قيمتها .
تدخل سيدة “العطارة” تسأله عن عيزقان مقطر وكتان . . وأخرى تسأل ما يفيد العيزقان تسارع السيدة قائلة “لأوجاع المعدة والمغص وينقي الجسد من الملوثات والكتان للدهنيات فهو علاج شاف له” تذهل السيدة مما تسمع، فيأتي شاب آخر يريد عشبه للصلع وفتاة تريد عشبه للتنحيف، وكأن السيدة لا تصدق ما يحصل وهل الأعشاب أهم من الدواء، ونتائجها مضمونه يأتي الجواب من الشابة “خسرت 4 كيلوغرامات من وزني فقط بعشبة السلمكي والشومر عدا عن أنها لا تترك آثاراً سلبية في الجسد ليس كما الأدوية الكيميائية” .
اللافت في محل العطارة وجود منتجات كثير يحكى عنها قصص وروايات، يقول لنا الحاج قميحة إن البخور المعروف باسم “عين العصفور” هو إحدى المواد التي يستخدمها العامة - حسب المعتقدات - لردّ العين والحسد عن البيت وعن الأفراد . أما “الفاسوخ المغربي” فهو يزيل “العمل” الذي يعتقد الكثيرون أنه موجود، وسمي “الفاسوخ” نسبة لفسخه السحر عن الأشخاص .
بات العطارة ملجأ الكثيرين هرباً من التلوث الذي يتفشى في المجتمع والعقاقير الكيميائية . ليس هذا فقط بل يلجأ إليها الشباب كفرصة عمل جديدة ناجحة ولا تحتاج إلا إلى ذكاء وثقافة واسعة . أحمد شاب عشريني اختار العطارة عملاً، تعلم أصولها من عطار في البقاع، اتقنها، فتح صفحات “النت” للتعرف إلى فوائد الاعشاب، امتلك ثقافة واسعة مكنته أن يكون “عطاراً صغيراً” يقصده الكثير طلباً لأعشاب مقطرة أو يابسة فضلاً عن أعشاب خاصة بالرشح “كالزهورات” الذي يرتفع الطلب عليها هذه الأيام بسبب الطقس البارد . داخل المحل تشدك رائحة البهارات والمستحضرات المميزة التي تفوح منه، أنواع كثيرة من البهارات والنباتات وغيرها مما يندرج تحت “العطارة”، بثقة يقول أحمد “لكل منها رائحته وألوانه الجذابة، وفوائده واستخداماته المميزة . أما الناس، فيتوافدون لشراء ما يحتاجون” .
يذهلك المشهد، كثر باتوا يلجأون للعطار لحل مشاكل معضلة، “حتى أن الطبيب ينصح بها في كثير من الأحيان” حسب ما يشير أحمد الذي ينشغل في توضيب العيزقان المقطر وكل المقطرات التي تنتجها السيدات في المنازل، ويوضح “إن الناس تهتم بالزيوت والأعشاب وبالطبع يقوم الطب على الأعشاب، لأن كل ما هو مر فهو نافع، لذلك نجد شرش الرباط ينشط الكبد ويخفض نسبة السكري، ونحن نقوم بتركيب الزيوت التي تفيد الشعر، وهناك أعشاب “العيزقان” و"البابونج” والأعشاب العربية والهندية التي تشكّل كل منها استفادة وفق خاصيتها . أما الكافور فهو لوجع الظهر، فيما المواد السامة تأتي معبأة وعليها علامات تنبّه لذلك ويجب قراءة هذه التوجيهات" .
ويرى أحمد أن “مهنة العطارة بالأساس اعتمدت على الكتب العشبية الطبية ولكن الفضائيات لعبت دوراً تجارياً أحياناً شوه المهنة، ولاسيما أن الشغل الشاغل لتلك الفضائيات هو الترويج لمستحضرات عشبية معلبة، منها ما يحمل مغالطات طبية سرعان ما تكتشفها عندما تظهر نتائج غير مرضية للمرضى” . ويأسف أحمد ل"دخول نوع من الدجل على المهنة"، لافتاً إلى أن “هناك الكثير من النباتات العشبية لا تصنيف لها، يعتمد مستخدموها على الفلاح البسيط الذي يقطفها وينزلها للسوق ويبيعها بأسماء مغلوطة، حتى أنه أحياناً تباع نبتة واحدة بأسماء متعددة” .

منقول عن :

تقوية جهاز المناعة بالاعشاب..
هل هو امر ممكن؟

كيفية تقوية جهاز المناعة بالاعشاب، ما هي هذه الاعشاب وكيف يتم استخدامها؟ إليكم قائمة الاعشاب الأكثر فائدة لتقوية جهاز المناعة لديكم.
تنتشر الانفلونزا في فصل الشتاء وتسبب الشعور بالانزعاج لمعظمنا، التغيب عن العمل، وفي الحالات الصعبة جدا قد تنتهي حتى بوفاة المريض. ان اهم ما في الامر هو اعداد مناعتنا الشخصية بشكل جيد لمواجهة المرض، وهنالك بعض الاعشاب الطبية التي تساعدنا في ذلك.
تقوم المؤسسات الصحة في معظم الدول المتقدمة، بتطعيم السكان كل سنة بلقاح مضاد لانواع الانفلونزا المنتشرة في ذلك الموسم. ومع ذلك قد تكون هنالك انواع من فيروسات الانفلونزا غير المشمولة في التطعيم، الامر الذي يعرض الاشخاص للخطر، وخاصة اولئك الذين يعانون من اعتلالات في جهاز المناعة، فهم بالتالي اكثر عرضة للاصابة بالمرض وظهور مضاعفاته.
يحتم علينا هذا الامر، تعزيز جهاز المناعة لتقليل احتمال التقاط العدوى بفيروس الانفلونزا.
هنالك عدة اساليب لتعزيز جهاز المناعة في الطب البديل، ومنها: الاعشاب الطبية، التغذية السليمة، تناول المكملات الغذائية المختلفة، المعالجة المثلية (Homeopathy)، الارشاد بالخيال (Guided affective imagery) وحتى بالاعتلال العظمي (Osteopathy).
هذا المقال مخصص لكيفية تقوية جهاز المناعة بالاعشاب وكيفية استخدامها.
الاستخدام الصحيح للاعشاب الطبية:
عرف استخدام الاعشاب الطبية للوقاية ولعلاج الانفلونزا والتهابات المسالك التنفسية في الطب الشعبي للشعوب المختلفة. تم دراسة بعض هذه الاعشاب الطبية، ووجد انها بالفعل ناجعة في تقصير ايام المرض بالانفلونزا او التهابات المسالك التنفسية.
يتوجب الانتباه هنا، الى ان الاعشاب الطبية التي اجريت البحوث عليها، تم استخدامها في ظروف البحث باساليب معينة، من حيث طريقة التناول، التركيز ومستوى رقابة الجودة. وكثير من الاعشاب التي تمت دراستها، متوفرة اليوم في الاسواق، ولكن بتراكيز مختلفة وبجودة انتاج مختلفة عن تلك التي تمت بظروف البحث، لذا من المحتمل ان تكون نتائج استخدام هذه المستحضرات المتوفرة في الاسواق مختلفة عن تلك التي اجريت البحوث عليها.
كذلك، هنالك اهمية كبيرة لاختيار النبتة الصحيحة واستخدام اقسامها بشكل صحيح، كما ومن المهم ايضا اختيار المستحضر المصنوع من هذه النبتة وطريقة تناوله.
الاعشاب ذات التاثير المعزز لجهاز المناعة:
النبتة القنفذية (اخناسيا - Echinacea).
يظهر من البحوث المخبرية، ان هذه النبتة موجهة لتعزيز نظام المناعة، ففي النبتة القنفذية مواد فاعلة كثيرة تؤثر على الجهاز المناعي، من بينها، مواد فعالة في تعقيم وابادة الفيروسات والجراثيم. فتناول هذه النبتة يساعد في تنشيط عمل النظام المناعي في الجسم. للنبتة انواع كثيرة، الا ان “القنفذية الارجوانية” (Echinacea Purpurea) تعتبر الاكثر نجاعة من بينها. فقد اظهرت الابحاث ان التدواي بهذه العشبة قلل نسبة المراضة في المسالك التنفسية العليا بنسبة 58% وقلل من طول فترة المرض بيوم ونصف.
الجينسينغ السيبيري (Eleutherococcussenticosus).
ان للجينسينج السيبيري ميزات رائعة وتاثيرا على معظم اجهزة الجسم. لقد اجريت على هذه النبتة الكثير من الابحاث في عهد الاتحاد السوفيتي الاسبق. وقد تبين انه ناجع بشكل خاص في الوقاية من الامراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي والوقاية من الانفلونزا. فقد اظهرت الابحاث التي اجريت على مجموعات كبيرة من الاشخاص الى انخفاض نسبة الاصابة بالانفلونزا بـ 30% في مجموعة الاشخاص الذين تناولوا النبتة باستمرار، مقارنة بالمجموعات الاخرى. وكما هو الحال مع الاخناسيا (النبتة القنفذية) فقد نجد تنوعا في جودة مستحضرات الجينسينغ السيبيري المتوفرة في الاسواق. يتوجب الحرص على تناول المستحضر في الوقت الصحيح. بعض المستحضرات يوصى بتناولها قريبا من وقت الطعام، الا ان تناول المستحضر في هذا التوقيت قد يضر في امتصاص الجسم له.
الثوم (Allium Sativum).
عرف استخدام الثوم منذ عهد المصريين القدامى، واستخدم في الحضارات المختلفة في ارجاء العالم للوقاية من الانفلونزا وامراض المسالك التنفسية العليا.
من بين جميع تاثيرات الثوم الدوائية، عرفت ايضا فاعليته المضادة للجراثيم/ المضادة للفيروسات/ المضادة للفطريات/ المضادة للطفيليات. فقد اثبتت العديد من التجارب بان للثوم فعالية مضادة للجراثيم الدقيقة اكثر من اي مادة اخرى مضادة للجراثيم. بالاضافة الى ذلك، فان تاثيره معزز للجهاز المناعي. ففي احد الابحاث التي اجريت لمعرفة صفاته العلاجية، تبين ان نسبة المراضة لدى الاشخاص الذين تناولوا الثوم، كانت اقل من غيرهم (مجموعة المراقبة) بـ 64%.
العكبر (مادة شمعية من النحل - Propolis)
رغم ان العكبر مادة شمعية ماخوذة من قفير النحل، الا انه يعتبر من الاعشاب الطبية. في احد الابحاث الذي اجري على استخدام خليط من الاخناسيا (النبتة القنفذية)، العكبر وفيتامين جـ (c) اظهر هبوطا كبيرا، وفق المقاييس الاحصائية، بنسبة الاصابة بامراض المسالك التنفسية العليا في الاطفال.
منقول عن :

كل شيء عن طب الأعشاب!

كل ما أردتم معرفته عن طب الأعشاب : ما هي الأعشاب الطبية، ما هي الأعشاب الطبية الصينية، أي أعشاب طبية ناجعة في علاج السكري والكولسترول وأيضا: اليكم بعض
ما هي الاعشاب الطبية، وما هي الاعشاب الطبية الصينية، اي اعشاب طبية ناجعة في علاج السكري والكولسترول، بالاضافة لذلك اليكم بعض المعلومات عن دراسة طب الاعشاب.
الاعشاب الطبية هي نباتات لها خصائص علاجية للامراض المختلفة، وكذلك في الحفاظ على صحة الانسان والحيوان. اكبر ميزة للاعشاب هي انها تشكل علاجا طبيعيا 100 ٪. الاعشاب هي عنصر اساسي في الطب الصيني، الطب المثلي، العلاج الطبيعي، طب الهنود الحمر واكثر من ذلك. يمكن ان تضاف الاعشاب الى المشروبات (مثل خلاصات الشاي) او الطعام. يمكن ايضا ان تستهلك على شكل مساحيق، كبسولات، خلاصات، دهون، زيوت وغيرها. بعض النباتات الطبية سامة او سامة باشكال محددة للبشر او فوق جرعة معينة. بالاضافة الى ذلك، يمكن ان تحمل الاعشاب المزيفة اثارا جانبية مختلفة.

لقد اعتاد الناس في جميع القارات على الادوية العشبية او طب الاعشاب منذ ما قبل - التاريخ. فالاعشاب وجدت على سبيل المثال، في امتعة رجل مات قبل 5،300 عاما وبقيت جثته مجمدة في جبال الالب. هناك ايضا اعتقاد ان الناس استخدموا وما زالوا يستخدمون العديد من التوابل في الطعام للحد من التهديد الذي تشكله البكتيريا الموجودة في الطعام (مسببات الامراض). وعلاوة على ذلك، هناك نظريات تقول ان حتى الحيوانات طوروا نزعة للبحث عن اجزاء من النباتات لمساعدتهم على علاج مختلف الامراض.

في المجتمعات غير الصناعية يعتبر طب الاعشاب امرا روتينيا واحيانا حتميا. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية (WHO) ان 80 ٪ من سكان العالم يستخدمون حاليا الاعشاب كعلاج طبي اولي. فمن الممكن ان احد اسباب ذلك هو ان الادوية غالية الثمن والاعشاب هي رخيصة نسبيا، نظرا لانه يمكن ان تزرع في كثير من الاحيان من بذور تم جمعها في البرية او تم شراؤها بثمن بخس.

كما توغلت الاعشاب في الطب. فاليوم، يبحث علماء الاحياء المجهرية، علماء النبات والعديد من الباحثين الكيميائيين في النباتات الطبية ويطورون الادوية التي تحتوي عليها. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، حوالي 25 ٪ من الادوية الحديثة المستخدمة في الولايات المتحدة تحوي بالفعل على الاعشاب.

اليكم هنا بعض النماذج من النباتات الطبية:

1 . اشنسا
اشنسا هو واحد من اكثر النباتات الطبية مبيعا في الولايات المتحدة اليوم. اصل اشنسا هو ثقافة الهنود الحمر. اشنسا يساعد على منع النزلات وعلاج الجروح. ايضا، يعتقد ان لديه تاثيرا مفيدا على التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والسرطان واكثر من ذلك.

2 . الهندباء
الهندباء نشا في اسيا، ويستخدم ضمن طب الاعشاب في تطهير الكبد والجهاز الهضمي. في قدرة النبات على زيادة افراز الصفراء. وهو يساعد في خفض نسبة السكر في الدم بسبب تحفيز خلايا البنكرياس. التطهير يعطي احساسا من الطاقة والراحة في الجسم، كون الكبد هو الجهاز الذي تستنزف اليه معظم السموم في الجسم. في اعقاب استخدامه تزداد قدرة التركيز والسلام الداخلي.

3 . القراص
عشب يساعد على تنظيف الجسم، وعلاج التهابات والام الامعاء، القولون العصبي وامراض الكبد، التهابات المسالك البولية ومشاكل في الكلى والجلد.

  1. الشاي الاخضر
    الشاي الاخضر يحتوي على مواد تسمى كتاخينات، وهي احدى افضل مصادر مضادات الاكسدة الطبيعية. الشاي الاخضر يساعد في تحليل الدهون ومنع الطفرات في الخلايا التي يمكن ان تصبح سرطانية. وكما هو معروف فان الشاي بمثابة منبه ومنشط.

5 . مسحوق جذور الكركم
مستخدم منذ القديم في جنوب شرق اسيا ضمن طب الاعشاب وايضا كغذاء. يحتوي الكركم على Korcomin الذي يعتبر مضادا للالتهابات وتنقية الكبد من السموم. وهو مضاد - للاكسدة يساعد في التعامل مع الجذور الحرة، ويعزز تدفق الصفراء، وبالتالي يساعد على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم ويساعد على منع السرطان.

  1. الاعشاب الصينية
    عند مناقشة طب الاعشاب يجب التذكير بالاعشاب الصينية. مجال الاعشاب هو الاكثر اهمية في المعالجة الطبية الصينية التقليدية. على سبيل المثال، فان معظم الوصفات تعطى للمرضى من قبل الاطباء الصينيين تشمل عادة مزيج من الاعشاب يتم ملائمته بشكل شخصي. اعظم حكمة من الاطباء الصينيين هي معرفة كيفية الدمج بين مختلف الاعشاب وايضا معرفة اي مكونات ضرورية للقضاء على الاثار الجانبية لعشب معين او العكس - زيادة نشاط النبات.

ان المزج بين الاعشاب المختلفة يتطلب الخبرة والمعرفة، والمعرفة هي التي تفرق بين الطبيب الصيني الجيد وبين الطبيب الهاوي. يشتمل الطب الصيني على مكونات من جميع اجزاء النباتات الطبية مثل الاوراق، السيقان، الزهرة، الجذر واكثر من ذلك. بالاضافة الى ذلك، فالطب الصيني يستخدم بشكل كبير الاعشاب التي تنمو في البحر.
كل شيء عن طب الاعشاب!
الاعشاب في منطقة الشام:

1 . حليب الشوك
من النباتات التي تنمو في منطقة الشرق الاوسط وتشتهر منذ ايام اليونان القديمة. يعمل العشب على نظام الكبد والمرارة ويحسن وظيفة الكبد، الكلى والطحال. وهو يساعد على تنظيف الجسم من السموم، علاج الجهاز الهضمي، خفض مستويات الدهون في الدم وخفض ضغط الدم. يعتبر مضادا هاما للاكسدة، يستخدم لعلاج الاثار الجانبية التي يعاني منها مرضى العلاج الكيميائي.

2 . المرمر
ارتفاعه 50 سم، فروعه منتصبة، مغطى بالشعر الابيض، ويعتبر كعلاج لنزلات البرد والروماتيزم وعسر الهضم، وكوسيلة ناجعة ضد الجروح المفتوحة وعدوى العين الملوثة، المشاكل في الجهاز التنفسي، الديدان في المعدة، فقر الدم وامراض القلب.

3 . النعنع
عشب شعبي رائحته مميزة وعطرة. ارتفاعه 50-100 سم. ويعرف هذا النبات في الطب الشعبي بمثابة منبه ومطهر. يعتبر النعناع مفيد لتقوية اللثة، التخلص من الغاز، تخفيف الالام في المعدة، تقوية القدرة الجنسية، تثبيط السرطان، كما يخفف من الصداع والام المفاصل، ويعتبر دواءا ضد التهاب العين، السعال، الغثيان، الضعف والتعب.

الاعشاب والسكري:
يسبب مرض السكري اضرار كبيرة للجسم وخاصة لجدران الاوعية الدموية، لذلك من المهم جدا صيانة الاوعية الدموية، بالاضافة الى ذلك من المستحسن استخدام الفيتامينات والمواد المضادة للاكسدة المختلفة. ومن المستحسن ايضا لمرضى السكر استخدام الاعشاب المختلفة. اليكم بعض الاعشاب المناسبة لمرضى السكري :

1 . نوني (Morinda Foliformis):
تزيد هذه العشبة من مستوى السيروتونين وهو مضاد للالتهابات ومضاد للاكسدة، يقوم بموازنة الدهون والسكريات في الدم. يمكن استهلاكه كعصير للشرب، مسحوق وكبسولات.

2 . العارياء (Gymnema، عشب من الطب الهندي)
عشب يزيد من حساسية غشاء الخلية للانسولين كما يعالج مرض السكري.

3 . القتاد (Astragalus، البقولية )
وفقا للطب الصيني فانه عشب يعزز الطاقة، يعزز الجهاز المناعي، ويساعد على خفض مستويات السكر في الدم.
اعشاب طبية لعلاج الكولسترول:
هنالك اعشاب طبية ضمن طب الاعشاب، جيدة جدا لخفض مستوى الكولسترول العالي. احدى الاعشاب التي يتم حاليا بحثها بكثرة لتنزيل مستوى الكولسترول هي الكومفيرا موكول (COMIPHORA MUKUL). ثبت ان العشب ينزل من مستوى الكولسترول. والمكون الفعال في هذا العشب يدعى جوجوليبيد. اضافة لذلك ثمة اعشاب طبية ناجعة لخفض الكولسترول مثل: الخرشوف (CYNARA) وغانوديرما (GANODERMA).
منقول عن :

دور النباتات في العلاج الحديث
منذ القدم و النباتات تلعب دورا هاما في الغذاء و الدواء على حد سواء ، وإن غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن بفضل الأدوية المصاغة اصطناعيا ، فهي تعود اليوم لتحقق المكانة اللائقة بها ، بعد أن أصبحت المعالجة النباتية قائمة على أسس علمية كيمائية حيوية ، وبعد أن تفاقمت الأضرار الناتجة عن تلك الأدوية .
إن وسائل التفريق اللوني أتاحت الفرصة للتعرف على مختلف المواد الفعالة في كل نبتة و هذا ما أتاح الفرصة لدراسة مختلف الخصائص الكيميائية و الحيوية لكل نبتة و بالتالي دراسة خصائصها السريرية المختلفة من استطباب وسمية و تأثيرات جانبية . و الجدير بالذكر أن معظم النباتات تحتوي على أكثر من مادة فعالة و بالتالي يكون لها عدة استطبابات في آن واحد ، فمثلا الثوم يحوي على زيوت عطرية مضادة للالتهابات ، وخمائر تساعد على الهضم ، و مواد كبريتية تفيد في معالجة ارتفاع التوتر الشرياني و الكولسترول و الشحوم الثلاثية .
أما عن الأضرار الدوائية الآخذة بالازدياد و التعرف على آثارها الجانبية حينا بعد حين دفع العلماء إلى تجديد البحث في المصادر النباتية لتحقيق السلامة الدوائية .
الوقاية :
إن كثيرا من الأمراض يمكن الوقاية منها بالنباتات ، كترقق العظام مثلا ، الذي يصيب كثيرا من النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية ، خاصة إذا تم ذلك باكرا .
ولما كان هذا المرض مرتبطا بإفراز هرمون ألا ستروجين الذي يبدأ بالانخفاض في مرحلة ما قبل سن الأياس , فإن إعطاء النباتات المولدة للاستروجين في هذه المرحلة كنبات الميرمية ، مثلا يمنع انقطاع الدورة الشهرية في عمر باكر و هو أحد الأسباب الرئيسية في ترقق العظام و بذلك نكون قد تفادينا مرضا ذا مضاعفات اجتماعية و اقتصادية كبيرة . ولا فائدة من إعطاء مثل هذه النباتات بعد توقف المبيض عن العمل .

المعالجة :
مازال حتى الآن عدد كبير من العقاقير ذات المنشأ النباتي ذا قيمة علاجية كبيرة كالديجيتالين و الأسبيرين . و مؤخرا انبثقت دراسات حديثة عن فائدة الحبة السوداء في معالجة الآفات المناعية . كما أن هناك دراسات أخرى لمعالجة الآفات التي تسببها الحمات الراشحة VIRUS بالنباتات الطبية ، نذكر منها الزوفا , و إكليل الجبل و النعناع و الطيون . و يمكن القول بأن للنباتات الطبية دورا هاما في معالجة جميع الأمراض فما أنزل الله من داء إلا و أنزل له دواء .

الوقاية من المضاعفات المرضية :
لكثير من الأمراض مضاعفات قد تكون في بالغ الأهمية في بعض الأحيان كداء السكري مثلا الذي له مضاعفات وعائية نخص بها آفات الشبكية الوعائية المنشأ ، التي يمكنه تفاديها أو الخلاص منها بواسطة النباتات التي تحمي الجهاز الوعائي . فمن النباتات ما يحوي على مواد فلافونية التي تعطي ليونة للأوعية كذنب الخيل مثلا ومنها ما يحسن الأكسجة كنبات الجنكة و هناك نباتات أخرى تؤثر على الجهاز الوعائي بآليات مختلفة كالزعرور مثلا .
إن استعمال هذه النباتات ذات فائدة وقائية كبيرة و يجب اللجوء إلى استعمالها فورا حيث تشخيص الداء لتفادي المضاعفات الوعائية و هي لا تجدي نفعا في ظهور مثل هذه المضاعفات .
بهذا تتمم النباتات المعالجة الأساسية لداء السكري عن طريق الحمية و العقاقير الخافضة للسكر و الأنسولين و التي يجب أن تتم تحت إشراف طبي اختصاصي مستمر .
للمداواة النباتية أسسها العلمية ، فلكل نبتة خصائصها البيولوجية من استطباب و مضادات استطباب ، و تأثيرات جانبية و مضاعفات و تآزرات و تنافرات نباتية و دوائية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استعمالها وفق الضرورة و أن تتم المعالجة بها على أيد خبيرة للوصول إلى نتائج أفضل و إنفاق مثمر .
منقول عن : مـوسـوعـة الأعـشـاب الطـبـيـة
www.qalqilia.edu.ps

قائمة التوابل والبهارات
فلفل اسود Pepper
فلفل حلو Paprika
فلفل حراق (الشطه) Chilli
حبهان Cardamom
قرفه Cinnamon
ينسون Anise
ينسون نجمى Star Aniseed
جوزة الطيب Nutmeg
قرنفل Clove
كسبره Coriander
مريميه Sage
كمون Cumin
شمر Fennel
جنزبيل Ginger
زعفران Saffron
كركم Turmeric
روزمارى Rosemary
بقدونس Parsley
ورق الغار Bay Leaf
زعتر Thyme
سماق Sumac
ماسترده Mustard
شبت Dill
كراويا Caraway
ڤانيليا Vanilla
مستكه Mastic
نعناع Mint
ريحان Basil
جونيبر/عرعر Juniper
كارى Curry
طرخون Tarragon
تمر هندى Tamarind
عرقسوس Licorice
مردقوش Marjoram
قشرة جوزة الطيب Mace
وسابى Wasabi
حميض Sorrel
بذر خشخاش Poppy Seed
بذر الكرفس Celery seeds
زعتر برى اوريجانو Oregano
محلب Rock cherry
حلبة Fenugreek
حبة البركة Nigella
العصفر Safflower
عينات مختارة من التوابل

توابل

جوزة الطيب


فلفل


قرفة

زعفران ايرانى

قرنفل ناشف

طب الأعشاب
“التداوي بالأعشاب”

يعرف طب الأعشاب (أو “التداوي بالأعشاب”) على أنه دراسة واستخدام الخصائص الطبية للنباتات.
يحتوي لحاء شجر الصفصاف على مقادير كبيرة من حمض الساليسيليك، والذي يعد بمثابة المستقلب النشط للأسبيرين. وقد تم استخدام لحاء شجر الصفصاف لآلاف السنوات كوسيلة فعالة لتخفيف الألم والتخفيف من حدة الحمى.
تمتلك النباتات القدرة على تصنيع مجموعة كبيرة من المركبات الكيميائية التي يمكن استخدامها من أجل تنفيذ وظائف بيولوجية هامة، ومن أجل الدفاع ضد الهجمات التي تصدر من الكائنات المفترسة، مثل الحشرات والفطريات والثدييات العاشبة. والكثير من هذه المواد الكيميائية النباتية لها تأثيرات مفيدة على الصحة على المدى البعيد عندما يتناولها البشر، ويمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض التي يتعرض لها البشر بشكل فعال. وحتى الآن، تم عزل ما لا يقل عن 12 ألف مركب من هذه المركبات، وهو رقم يقدر أنه يقل عن 10% من إجمالي هذه المركبات. وتحقق المركبات الكيميائية في النباتات تأثيراتها على الجسم البشري من خلال العمليات المشابهة لتلك التي ندركها بشكل تام فيما يتعلق بالمركبات الكيميائية في العقارات التقليدية، وبالتالي فإن الأدوية العشبية لا تختلف كثيرًا عن العقارات التقليدية فيما يتعلق بطريقة عملها. ويجعل ذلك الأدوية العشبية بنفس درجة فاعلية الأدوية التقليدية، إلا أنها تتيح كذلك نفس احتمالية التسبب في التأثيرات الجانبية الضارة.
ويسبق استخدام النباتات كأدوية التاريخ البشري المكتوب. دراسة العلاقة بين البشر والنبات (أو دراسة الاستخدامات التقليدية البشرية للنبات) معترف بها على أنها طريقة فعالة لاكتشاف الأدوية المستقبلية. وفي عام 2001، حدد الباحثون 122 مركبًا تستخدم في الطب الحديث والتي تم اشتقاقها من مصادر نباتية اعتمادًا على “دراسة العلاقة بين البشر والأدوية”، و80% منها لها استخدامات متعلقة “بالعلاقة بين البشر والأدوية” مشابهة أو تتعلق بالاستخدامات الحالية للعناصر النشطة في النبات. والعديد من الأدوية المتاح حاليًا للأطباء لها تاريخ طويل من ناحية استخدامها كعلاجات عشبية، بما في ذلك الأسبيرين والديجيتال والكينين والأفيون.
ويشيع استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض شيوعًا كبيرًا بين المجتمعات غير الصناعية، وغالبًا ما يكون ثمنه أقل بكثير من شراء الأدوية الحديثة غالية الثمن. وتقدر منظمة الصحة العالمية (who) أن 80 في المائة من سكان بعض دول آسيا وإفريقيا حاليًا يستخدمون أدوية الأعشاب من أجل بعض أوجه الرعاية الصحية الأساسية. وقد أظهرت الدراسات في الولايات المتحدة وأوروبا أن استخدامها أقل شيوعًا في الاختبارات الطبية، إلا أن استخدامها تزايد بشدة في السنوات الأخيرة مع إتاحة الدليل العلمي على فاعلية الأدوية العشبية بشكل أكبر.

** التداوي بالأعشاب حقيقة أم إحتيال**

إعداد :الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني- فلسطين*

لقد خلق الله سبحانه وتعالى النباتات والأعشاب والأغذية و مكونات الحياة الأخرى على الكرة الأرضية من قبل أن تطأها قدم أي إنسان أو حافر أي حيوان أو أي مخلوق آخر ، و لأن النباتات هي من مكونات الغذاء الأساسي للإنسان ككائن حي وبدونه يصعب وجود للحياة للإنسان أو للحيوان على وجه الأرض . ومنذ أن خلق الله الإنسان والحيوان وجدت الأمراض التي تنتابهما. كما أن الله عز و جل، قد جعل النباتات غذاءً و أساساً لا تستغني عنه الحياة بشكل عام ، من تمثيل للضوء و إيجاد الأوكسجين و تنقية الهواء من الغبار و الملوثات و هي أيضاً غذاء و دواء لأغلب المخلوقات ، و أن الله عزوجل أوجد في النباتات أيضاً الدواء للعديد من الأمراض التي تصيب الإنسان و الحيوان . وأعطى الحيوان الذي لا يعقل ولا يفكر غريزة الإهتداء إلى نوع النبات الذي يشفيه من مرضه فنرى مثالاً على ذلك القطط في حالة المغص و الإسهال تبحث عن النعنع و الميرمية أو أنواع نباتات أخرى لتأكلها و تشفى بإذن الله . وترك للإنسان العاقل أن يهتدي إلى النباتات الشافية من الأمراض بنفسه ، بالدراسة والتجارب والإستنتاج، وذكر في القرأن الكريم العديد من أسماء النباتات كالزيتون والتين و الزنجبيل و غيره .

وتاريخ التغذية السليمة أو الطب الوقائي أو التطبيب بالأعشاب قديم جداً يرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، فبعض المخطوطات من أوراق البردى وقبور الفراعنة، دلت على أن الكهنة في ذلك الوقت، كان عندهم معلومات كثيرة عن أسرار الأعشاب والتداوي بها، حتى أن البعض من هذه الأعشاب الشافية وجد بين ما إحتوته قبور الفراعنة من تحف وآثار. كذلك هناك ما يثبت أن قدماء الهنود كانوا قد مارسوا، كقدماء المصريين هذه المهنة أيضاً، وحذقوا بها. ثم جاء بعد ذلك قدماء و حكماء اليونان ،ووضعوا المؤلفات عن التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وأشهرهم في هذا المضمار (أبوقراط) و (ثيوفراستوس) و (ديسقوريدس) و (بلينوس). وظلت مؤلفات هؤلاء عن التداوي بالأعشاب المصدر الأساسي لهذا العلم، حتى جاء العرب المسلمون، وتوسعوا في هذا العلم بتجارب جديدة بوجود دولة إسلامية متقدمة علمياً و مادياً تحثهم و تدعمهم على الإكتشاف و الإختراع ، وفي مقدمتهم (الرازي) و (إبن سينا).

وفي القرن الثاني عشر للميلاد إحتكر الرهبان في أوروبا مهنة التداوي بالأعشاب وزراعتها على أنفسهم ، و أشتهر العديد من الرهبان في الطب و التداوي بالأعشاب وأشهرهم الراهبة (هيلديكارد)، ومؤلفها الذي سمته (الفيزيكا) وهو كتاب مشهور جداً بالطب والأعشاب في ذلك الوقت . و الكل يعرف الراهب مندل وهو من أول مؤسسين علم الوراثة في العالم و الذي إكتشفه أثناء زراعتة لبعض أنواع الزهور و الورود الطبية في حديقة الكنيسة التي كان يعيش فيها .

وبعد فتح المسلمون للأندلس إنتشر علم الطب العربي ( طب الأعشاب ) في أوروبا حيث أنهم كثيراً آن ذاك ما كانوا يؤمنون بالأرواح الشريرة و الخرافات و آلهة الأمراض و آلهة الشفاء، فقد زود المسلمون أوروبا بالكثير من معلومات الأطباء العرب والمسلمين، وأعشاب الشرق و المعلومات الطبية . كما أن الحروب الصليبية كانت كذلك بالنسبة للشرق الأوسط ، أي نشرت العلوم الأوروبية في الشرق الأوسط . وإزدهر هذا العلم كثيراً بعد إكتشاف القارة الأمريكية وما فيها من كنوز كثيرة من الأعشاب الطبية و خبرات الهنود الحمر في الطب و الأعشاب .

وبعد إكتشاف الطباعة في القرن الخامس عشر للميلاد كثرت المؤلفات عن التداوي بالأعشاب، وعم إنتشار هذه المؤلفات بحيث كانت لا يخلو منها بيت من البيوت في أوروبا آن ذاك . وقد ظل التداوي بالأعشاب حتى ذلك التاريخ مستنداً إلى التجارب والنتائج فقط دون الإهتمام بالبحث العلمي ،فلم يكونوا يبحثوا في الأعشاب عن موادها الشافية أو طرق تأثيرها في جسم المريض أو عن المكونات و المواد الفعالة في تلك الأعشاب .

وكان الأطباء يمارسون مهنة جمع الأعشاب، وتحضير الدواء منها و علاج المرضى بأنفسهم حتى سنة 1224 ميلادية ، حيث أفتتحت أول صيدلية نباتية في العالم في إيطاليا، وأصدر القيصر فيها مرسوماً خاصاً يحصر مهمة تحضير الأدوية من الأعشاب بالصيادلة فقط ، على أن يبقى للطبيب مهمة تحديد المرض و تحديد مقدار ما يجب أن يستعمل من الأعشاب ممزوجاً، وكيفية إستعمالها.

وبعد أن إزدهرت الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر للميلاد، وأصبح بإستطاعتها تحليل الأعشاب لمعرفة المواد الفعالة فيها، وإستخراجها أو تركيبها كيماوياً من مصادر كيماوية أخرى صناعية ، وبعد التطور العلمي الكيميائي بدأ التداوي بالأعشاب ينطوي في عالم الإهمال، ليحل مكانه التداوي بالمساحيق والأقراص والأشربة المستخلصة من الأجزاء الفعالة في الأعشاب أو من المواد الكيماوية المصنعة أو من مواد غير عضوية. وكان من المأمول أن تكون هذه الأدوية الصناعية أفضل فعالية من الأعشاب لأنها خلاصة المواد الفعالة في الأعشاب ، ولكن التجارب أثبتت فيما بعد أن ما في صيدلية الله من أعشاب أفضل فعالية من إنتاج المصانع الكيماوية، لما لها من تأثيرات جانبية و في بعض الأحيان يكون للدواء الكيميائي أضرار جانبية أكثر من المرض نفسه. وعاد الغربيون مرة أخرى إلى الأعشاب و النباتات الطبية و لكن هذه المرة بإسلوب علمي بحت و منفتح جداً . وإثر إنتقال بذور التجارب العربية والإسلامية في مجال طب الأعشاب إلى الغرب، أصبح الإهتمام بهذا العلم الشغل الشاغل للباحثين الغربيين، حتى أنه خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي أصبح علم الصيدلة النباتية فارما كوجنوزي Pharmacognosy فرعاً علمياً قائماً بحد ذاته من الفروع العلمية الصيدلانية الأخرى. ويدرس في جميع جامعات العالم في كليات الصيدلة لحد اليوم، ومازالت أبحاثه تتطور و تتقدم حتى هذه اللحظة . و هذا العلم هو علم مختص بالأعشاب و النباتات و كل المواد الطبيعية و يصنفه على شكل عائلات و يحلله و يعرف تراكيبه الكيماوية و تراكيزها ويبحث عن المادة الفعالة فيه و في أي عضو من أعضاء النبتة هو موجود. و يبحث أيضاً في الجرعة الدوائية لهذه النباتات و طريقة إعدادها و أيضاً أماكن وجودها بالوضع الطبيعي و أماكن و طريقة زراعتها و الأوقات التي يجب فيها جمع المحصول .وحتى يحدد في بعض الأحيان الساعة التي يتم بها جمع المحصول ليكون تركيز المواد بها بأعلى نسبه و بدون أن يمس هذه المواد أي ضرر. ويعمل هذا العلم أيضاً على تعريف الصيدلي بطريقة التخزين للأعشاب أو مستخلصاتها و طريقة التخزين للدواء المصنع منها و يبحث أيضاً في السمية و الجرع السامة لهذه النباتات . إذاً الفارما كوجنوزي هو علم من علوم الصيدلة التي يجب أن يكون من المفروض أن درسه كل صيدلي مهما كان بلد أو سنة تخرجه. إذاً الصيدلاني هو الشخص العالم بالأعشاب وطريقة تحضيرها . ولحد هذه اللحظة يوجد العديد من المستحضرات الدوائية العالمية و المحلية و التي نستهلكها نحن الشعب الفلسطيني ذات مصادر عشبية و نباتية . ولكن مع الأسف ضعف الصيادلة العلمي الشديد و كثرة الجامعات التجارية والقوانين العقيمة التي تحاصر الصيدلي من كل الجوانب خلقت صيادلة ضعاف علمياً جداً و تركوا ما تعلموا و أصبحوا بائعي أدوية فقط . فماذا حصل ؟؟

حصل أن جاء أشخاص حلوا مكانهم في هذا المجال و سموا أنفسهم تسميات غريبة من ضمنها طب الأعشاب ، الطب نبوي، الطب البديل ، عرافين ، فتاحين ، طب المشايخ ، طب صيني ، طب حضارة التبت ، وأسماء كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان . وهكذا فقد دمروا معالم الطب و الصيدلة بالخرافات و الخزعبلات وأدت هذه الخرافات إلى ضرر الناس مادياً و معنوياً و فكرياً و بدأ الأطباء و الصيادلة نفسهم غير مؤمنين تماماً بالأعشاب الطبية وأخذوا يرفضون و يشككون بكل شيء ذا مصدر عشبي و يقولون عنه نصب و إحتيال ، و نسوا ما تعلموا في الجامعات، ومع العلم بأن كثيراً من هذه النباتات إذا أخذ للمرض الملائم بالجرعة الملائمة و في الوقت الملائم و من الشخص الملائم العالم بهذه الأمور يكون أحياناً أفضل من الأدوية الكيماوية المصنعة بكثير .

واليوم توجد في بريطانيا المؤسسة الوطنية للمعالجين بالأعشاب وهم صيادلة أو اشخاص لهم علاقة بالطب درسوا الفارما كوجنوزي Pharmacognosy ( علم الأعشاب و النباتات ) بشكل موسع و مباشر .

National Institute of Medical Herbalists

وهي جمعية معترف بها رسمياً في بريطانيا و العالم وتشرف على تدريس وتمرين المعالجين بالأعشاب ضمن برنامج يمتد إلى 4 سنوات يدرسون فيها الفارما كوجنوزي ( علم النباتات و الأعشاب ) و الفارماكولوجي ( علم الدواء ) و الفسيولوجي ( علم أعضاء الجسم ) و الباثولوجي ( علم الأمراض ) و المايكروبيولوجي ( علم الكائنات الحية الدقيقة ) بإختصار يدرسون كل العلوم الطبية و الصيدلانية كما يدرس الأطباء و الصيادلة و لكن دون التعمق بالأدوية الكيماوية ، و ينال الناجحون في الإمتحان في نهاية تلك المدة ديبلوماً ( شهادة ) يخوّلهم الحق في المعالجة بالأعشاب والنباتات بشكل رسمي و بشكل علمي و مدروس و ليس خزعبلات أو مثل ما سمعوا من تجارب الأشخاص الجاهلون صحياً و طبياً و ليس بالتجربة و الخطأ .

*إعداد :الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني- فلسطين - بكالوريوس صيدلية / تركيا

-ماجستير تغذية / الولايات المتحدة الامريكية

-عضو في جمعية التغذية الأمريكية American Society for Nutrition

  • مطور للعديد من المكملات الغذائية و معه شهادات بذلك

Formulator for Dietary Supplements

www.doctorfuture.jeeran.com

منقول عن :

**التداوي بالنباتات والأعشاب الطبية

**من عظيم نعم الله على البشرية أن حباها بطبيعة تزهو بألوان شتى من النباتات والزروع، فجعل فيها الجمال والفائدة، وأبدع الخالق في خلقها، وقد ذكر ذلك في كتاب الله عز وجل في أكثر من موضع، ومنذ القدم عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبية حيث تعتبر الأساس لعلم العقاقير المعروف اليوم، والأعشاب والنباتات الطبية تلعب دوراً هاماً ورئيسياً في الغذاء والدواء على حد سواء، وظل الإنسان قديما وحديثا يداوم على استعمالها لما لها من خصائص علاجية عظيمة، وقصة استخدام الأعشاب في العلاج تعود للعصور الأولى فقد سجل الفراعنة في بردياتهم بعض الأعشاب واستخداماتها في معالجة الأمراض واستخدام نبات الكتان وفقوس الحمار والصفصاف لعلاج الآلام والأورام والخردل للإمساك وسقوط الشعر والترمس للمعدة والحناء والصبار لأمراض الجلد والتحنيط.
وكان للعرب والمسلمين باع طويل في المعالجة بالنباتات والأعشاب باعتمادهم على التجارب والملاحظات والبحوث، ولهم يعود الفضل في تعميق المفاهيم والمعارف حول الخصائص العلاجية للنباتات، وظل البحث قائماً على قدم وساق لسبر علم النباتات الطبية، ومن هؤلاء العلماء الرازي حيث وضع كتابا في الأعشاب اسماه الأبنية مستعرضاً فيه حقائق الأدوية واصفاً ما يقارب (500) نبات طبي هذا وقد حذا حذوه علماء كُثر لا مجال لحصرهم في هذه العُجَالة، ولكننا سنفرد لهم قسم خاص يجمع أغلب العلماء والأطباء وكل من كان له دور في العلوم الطبية الإنسانية.
اعتقد الكثيرون أن الأدوية المصنعة سوف تحل محلَّ النباتات الطبية المستعملة في الطبّ، والطب الشعبي، وكان من المتوقع أن يتراجع المرض أمام هذه الثورة في عالم العقاقير ولكن الذي حدث هو العكس تماماً، فقد عرف الإنسان الحديث أمراضاً لم تكن معروفة أو منتشرة من قبل بل دخل عصر الأمراض المزمنة ويرجع ذلك إلى التقدم الرهيب في عالم الكيمياء العضوية التي أدخلت مواداً كيميائية في جميع مناحي الحياة.
كذلك فإن الأدوية المصنعة ما زال الكثير منها يفتقر إلى معلومات أدنى، وما زال البحث العلمي يحمل لنا الكثير من الآثار الجانبية الضارة لبعض الأدوية المصنعة بينما أبت حكمة الخالق عز وجل إلا أن يجعل لهذه المواد الفاعلة في النباتات بتركيزات منخفضة سهلة يمكن للجسم البشري التفاعل معها برفق في صورتها الطبيعية.
وفي هذا القسم الأساسي والمُوّسع من منتدى ألزاهد كان لزاماً علينا أن نضع بين أيديكم ما استطعنا جمعه وما نعرف منفعته العلاجية الكبيرة لعل وعسى أن يجعلنا الله سببا في شفاء مريضاً من سقمه، والزائر لها القسم سيستمتع بالمعلومات والبيانات والصور التي تتحدث عن الأعشاب والنباتات الطبية وطرق الاستفادة منها واستخدامها ومحاذيرها وغيرها من المواضيع المهمة.
كذلك خصصت مواضيع كثيرة عن أعشاب شبة الجزيرة العربية عامة وأعشاب اليمن خاصة، فبيئة اليمن غنية بالنباتات والأعشاب الطبية، فجباله ووديانه تكتسي بحلة خضراء تتمايل بألوان وأنواع عديدة قد لا تجد بعضها في دول كثيرة في العالم.

استخدام الأعشاب والنباتات في العلاج

المعلومات والبيانات الواردة نقلاً عن موقع العلاج Al3laj.com

** أعشاب العطارة ملاذ الفقراء لمداواة أوجاعهم**
مهنة العطارة تعتبر من المهن القديمة التي لا زالت تشهد انتعاشا وإقبالا كبيرين في مدينة غزة باعتبارها ملاذا للفقراء الذين لا يستطيعون شراء الأدوية.
العرب: من هداية الصعيدي

أنواع مختلفة من النباتات تلقى رواجا كبيرا بين الفلسطينيين
غزة- رغم أن الحاج فايز زين الدين لم يلتحق بمقاعد كلية الطب طيلة حياته، ولم يرتدِ مريولا أبيض، أو يضع حول عنقه سماعة طبيب، إلا أن صيته ذاع بين الناس بوصفاته الطبية الناجعة لأمراض عديدة.
لم تكن وصفات العطّار زين الدين سوى أعشاب طبية يبعها للناس داخل دكانه، ?زين الدين للعطارة?، وسط مدينة غزة، التي تزدحم كل يوم بالعشرات ممن يقصدوه من كل حدب وصوب راغبين في الحصول على ما يزيل أوجاعهم.

ويقول زين الدين صاحب العقد الثامن من عمره، ?إن سوق العطارة رائج بين المواطنين في غزة، وهي ملاذ للفقراء، الذين لا يستطيعون شراء الأدوية?.

وأرجع زين الدين، المرتدي نظارات طبية، لجوء الناس إلى التداوي بالأعشاب، وبقاء هذه المهنة على ?قيد الحياة? إلى ?رخص ثمن الأعشاب في ظل تردي أوضاعهم الاقتصادية?.
وتدخل نجله أسامة، صاحب الرداء البني، البالغ من العمر 37 عامًا، مضيفًا:?الناس يعتقدون بأن الأعشاب إن لم تنفعهم فهي لن تضر، وليست لها آثار جانبية كما الأدوية الطبية، لذلك يقبلون عليها، والأهم من هذا أن الفقر والبطالة يتفشيان بشكل كبير بين الفلسطينيين?. ووفقاً لمركز الإحصاء الفلسطيني، فقد ارتفع معدل البطالة، في قطاع غزة إلى 40 بالمئة في الربع الأول من عام 2014.

دكان عطارة في سوق بغزة
وقال زين الدين بعد أن باع لإحدى زبائنه زيت ?أكليل الجبل? لعلاج تساقط الشعر: ?الحرب على غزة تسببت في دمار عشرات المصانع، وفقد الآلاف فرص عملهم، ونحن نلاحظ إقبال المواطنين علينا بشكل واضح، في الوقت الراهن?.

والعطارة أو كما يطلق عليها البعض ?الطب البديل? هي عبارة عن التداوي ببعض أنواع النباتات والأعشاب، من خلال استخدامها لوحدها أو بخلط أنواع منها.

وتعتبر مهنة العطارة من المهن القديمة جدًا والمتوارثة، إلا أنها في مدينة غزة المحاصرة مازالت تشهد انتعاشًا وإقبالا كبيرًا من السكان، كما يؤكد زين الدين.
ويشتهر سوق ?الزاوية? (أقدم الأسواق)، ذو المحال ضيقة المساحة والمتلاصق بعضها ببعض، حتى ليكاد يظن زائرها لأول مرة أنها متجر واحد، بأنه مركز هذه المهنة وبه العديد من متاجر ?العطارة?، إضافة إلى محال أخرى لجميع متطلبات الزبائن.ولفت زين الدين إلى أن ?من لديه الخبرة والممارسة في مجال هذه المهنة هو من يستطيع ممارستها، ولا يمكن لمن يرغب في التجارة فقط ممارستها?.

وأضاف العطار المسنّ: ?يجب أن تكون لدى العطّار خبرة واسعة في أنواع الأعشاب والأمراض التي تداويها، وما الذي يصلح خلطه مع الآخر وما لا يصلح، فصاحب هذه المهنة كالطبيب أو الصيدلي?.
ومن بعض الأعشاب الطبية ذكر زين الدين ?الكافور? وهي نبتة هندية تعالج مرض الربو والسعال الديكي والاحتقان الرئوي ومضادة للفيروسات والبكتيريا.
وقال: ?مغلي بزر الكتان يعالج الحصبة والأورام والتهابات الكلى وقرحة المعدة والإثنى عشر والأمعاء?. وعلى بعد خطوات معدودة، انشغل الشاب عماد بلبل، بترتيب أكياس الأعشاب والنباتات أمام دكانه الصغير.


وصفات طبية ناجعة أصبح يمتلكها العطار بحكم سنوات خبرته
وقال بلبل إن ?العديد من السيدات يزرنني بحثًا عن العلاج لبعض الأمراض، وبعضهن يخبرنني بأن بيوتهن هدمت خلال الحرب، وأوضاعهن المعيشية سيئة، ولا تسمح بزيارة الأطباء?.

ويستذكر بلبل البالغ من العمر 45 عامًا، كيف كان يعود من مدرسته في كل يوم إلى دكان والده قصد مساعدته حتى بات يحفظ، بحكم العادة والممارسة، جميــع أسـماء الأعــشاب والــبذور والأمــراض التـي تعالجها.

وواصل قائلا: ?كنت أظن أن هذه المهنة ستنتهي مع تقدم الطب إلا أنها في غزة ما زالت منتعشة، الفقر الذي نعاني منه والحصار هما السببان الرئيسيان في ذلك?. واعتبر بلبل ?النقص الحاد في الأدوية الذي يعاني منه قطاع غزة، يضطر المئات من المواطنين إلى اللجوء إلى الأعشاب في محاولة لتوفير العلاج?.

وقاطع الحديث عاطف منصور، أحد الزبائن قائلا ?مهما تقدم الطب وتطور فإن النباتات والأعشاب الطبية لن يتوقف استخدامها كأدوية، نحن بالكاد نوفر لقمة العيش، ونعجز غالبًا عن دفع تكاليف الطب?.

وبعد أن حصل منصور على طلبه من ?بزة الكتان? و?الحبة السوداء? أضاف: ?ستبقى للأعشاب مكانتها، فهي آمنة الاستخدام، وأسعارها في متناول اليد والعديد يقبل عليها لهذا الأمر?.
منقول عن :
[نُشر في 28/10/2014، العدد: 9721، ص(20)]

ألطَبُّ ألبَديل
Alternative Medicine

الطب البديل هو أي ممارسة للتطبيب “لا تقع ضمن نطاق الطب التقليدي”، أو “هو الذي لم يظهر باستمرار ليكون فعال.”
وفي بعض الحالات، يقوم على أساس تاريخي أو تقاليد ثقافية، بدلا من أساس علمي (مثل: القائمة على الأدلة). النقاد يؤكدون أن مصطلحي “مكملة” و"الطب البديل" هما العبارات الملطفة خادعه تهدف إلى إعطاء انطباع للسلطة الطبية. وقد صرح ريتشارد دوكينز أنه "لا يوجد أي دواء بديل، ولكن يوجد دواء يعمل ودواء لا يعمل. " المركز الأميركي الوطني للطب التكميلي والبديل (NCCAM) أمثله علي بما في ذلك من دراسات العلاج الطبيعي، علاج تقويم العمود الفقري، الطب والأعشاب، والطب الصيني التقليدي، الأيورفيدا، والتأمل، واليوجا، الارتجاع البيولوجي، التنويم المغناطيسي، والمثلية، والابر الصينيه، والعلاجات الغذائية المستندة، بالإضافة إلى مجموعة من الممارسات الأخرى. كثيرا ما يتم التجميع معالطب التكميلي أو الطب التكاملي، والتي، بشكل عام، يشير إلى نفس التدخلات عندما تستخدم جنبا إلى جنب مع التقنيات السائدة، تحت مظلة مصطلح الطب التكميلي والبديل، أو CAM. بعض الباحثين في مجال الطب البديل يعارضون هذا التجمع، مفضلين التأكيد على الاختلافات في النهج، ولكن مع ذلك استخدم مصطلح CAM، والذي أصبح المعيار. "على الرغم من ذلك نظم CAM الرئيسية لها خصائص مشتركة كثيرة، بما في ذلك التركيز على العلاج الكامل للشخص، وتعزيز الرعاية الذاتية والشفاء الذاتي، والاعتراف بالطابع الروحي لكل فرد. بالإضافة إلى ذلك، العديد من أنظمة CAM لها خصائص شائعة في مجال الرعاية الصحية الرئيسية، مثل التركيز على التغذية الجيدة والوقائية عكس التيار الرئيسي للطب CAM في كثير من الأحيان تقتصر علي الدراسة التجريبية والسريرية ولكن التحقيق العلمي لل CAM هو بداية لمعالجة هذه الفجوة المعرفية وهكذا، والحدود بين CAM والطب السائد، وكذلك بين نظم CAM المختلفة ،وغالبا ما تكون متداخلة وتتغير باستمرار ممارسات الطب البديل متنوعة كما هو الحال في المؤسسات الخاصة بهم ومنهجياتها. قد تتضمن الممارسات أو القاعدة نفسها على الطب التقليدي والمعارف الشعبية، والمعتقدات الروحية، أو نهج تصور حديثا إلى الشفاء. حيث الاختصاصات الممارسات الطبية البديلة على نطاق واسع بما فيه الكفاية وتنظيم الترخيص لهم. عادة ما تكون المطالبات المقدمة من ممارسي الطب البديل غير مقبول من قبل المجتمع الطبي لتقييم الأدلة القائمة على سلامة وفعاليه هي إما غير متوفرة أو لم يتم تنفيذها لهذه الممارسات. إذا كان التحقيق العلمي يحدد سلامة وفعالية ممارسي الطب البديل، ثم يصبح من التيار الرئيسي للطب ويعد “البديل”، وبالتالي قد يصبح اعتمد على نطاق واسع من قبل الممارسين التقليديين.
لأن التقنيات البديلة تميل إلى انعدام الأدلة، أو بمعني انها قد فشلت مرارا وتكرارا للعمل في الاختبارات، وقد دعت بعض التعاريف بأنها غير أساس أدلة الطب ،اوالطب على الإطلاق. بعض باحثين الدولة نهج علي الأدلة القائمة لتحديد مشكلة CAM لأن بعض CAM اختبرت، والبحوث تشير إلى أن العديد من تيارالتقنيات الطبية في نقص في الأدلة الصلبة.
وفي عام 1998 استعراض منهجية الدراسات لتقييم مدى انتشاره في 13 بلدا حوالي 31 ظھ من مرضى السرطان استخدم شكل من أشكال الطب البديل والتكاملي. الطب البديل يختلف من بلد إلى آخر. ايدزارد ارنست يقول ان في النمسا وألمانيا CAM بشكل رئيسي في أيدي الأطباء ،في حين أن بعض التقديرات تشير إلى ان ما لا يقل عن نصف ممارسي بديلة الأطباء أميركيين. في ألمانيا، ينظم الأعشاب باحكام، مع نصف الموصوفة من قبل الأطباء ويغطيها التأمين الصحي الخاصة بهم على أساس لجنة التشريعE

متجر صغير في ولاية ماساتشوستس متخصص في بيع منتجات الطب البديل كالشموع والزيوت العطرية للسكان المحليين.
يقصد بلفظ الطب البديل (بالإنجليزية: Alternative medicine)، كما يُعرف في العالم الغربي، بأنه أي نوع من وسائل المعالجة والتي لا تنتمي إلى الطب التقليدي الحديث. ومن أمثلته المشهورة:
الأعشاب الطبية
الطب الصيني
اليوجا
التنويم المغناطيسي
المعالجة المثلية
الإبر الصينية
بالإضافة إلى العديد من الطرق المختلفة.

[

العطارة مهنة الطب البديل للفقراء والأغنياء…

بقلم:تمارا حداد.
الثورة الاخبارى - محلات تجارية تباع فيها منتوجات مختلفة هذا ماتراه عند توجهك نحو السوق .إلا ان بعضا من هذه المحلات لا تزال محافظة على تجارتها منذ القدم لأنها متوارثة من الأجداد الى الآباء.مهنة العطارة المنتشرة في محافظة رام الله والبيرة وغيرها من محافظات الوطن,عليها الطلب وتعتبر بمثابة الصيدلية الطبية عند الكثيرين. ففي وسط رام الله تتميز محلات العطارة برائحتها المنتشرة عن بعد امتار من المحل لتجد البهارات في قوالب كل نوع مختلف برائحته ولونه وتجد الكثير من الاعشاب المفيدة لعلاج الكثير من الامراض فبعض العطارين من ذوي الخبرة في المجال والبعض يقوم بتعليم اولادهم لتصبح عندهم تلك المهنة متوارثة.

العطار حمدي عمر الشلة صاحب محلات الشلة في منتصف رام الله والتي ورثها عن ابيه عمر الشلة وعمره 64 عاما فهو يعمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين ويقدم للزبائن ما يحتاجونه من الاعشاب اللازمة لهم,فهو يفتح المحل منذ السادسة صباحا حتى الثامنة مساءا.يقول العطار حمدي الشلة ان مهنة العطارة موسوعة بحد ذاتها تأسست منذ عام 1950 على يد اسماعيل وعمر الشلة وقد استمر العمل بها حتى الان .فيعتبر العطار حمدي الشلة ان العطارة لم تختلف عن الماضي فهي لازالت محافظة على اصولها وحتى على زبائنها ويوضح ان الاقبال على هذه المهنة كبير ورغبة الناس تزداد في الاعتماد عليها بشكل ملحوظ.

ويشير العطار حمدي الشلة ان السياح يأتون اليها من اجل شراء الاعشاب المفيدة فهم يستمتعون بالنظر الى قوالب البهارات والأعشاب المختلفة حيث يجدون المعاملة الجيدة,فيعتبر العطار حمدي الشلة ان المحل مبني على الاخلاق الحسنة وتقديم الفائدة للجمهور ونيل ثقته ونلمس ذلك من خلال الشارع الفلسطيني حيث يشير ان محله يأتي اليه الزبائن من كل صوب ,ويقول العطار حمدي الشلة نحن نشعر بلذة في خدمة الناس والأكثر من ذلك نهتم بالسائح حتى يوصل فكرة العطارة الى بلادهم .

وأكد العطار حمدي الشلة ان جميع الاعشاب التي يستهلكها الزبائن خالية من المواد الكيميائية فهناك الكثير من الاعشاب التي يستهلكها الجمهور مفيدة جدا لهم ولعلاج امراضهم المختلفة مثل الطيون فهو مفيد للدسك والمفاصل والجعدة تستخدم للمغص والبابونج يستعمل للرشح والكركديه يستعمل لتقوية الدم والزعرور للضغط والشرايين وهناك عشبة مشط العروس تستعمل للشعر والفيجم مفيد للالتهابات والهند شعيرة تستعمل لألم المعدة وكحل العين والصابون الغار وتمر قفف وأشار العطار حمدي الشلة الى العديد من الاعشاب مثل كرفس وزلوع والحميض وتين الفيل والصفرجل ولفندر والقيسوم والشيح وبلان وقنديل والنعنع القرنفلي وهدال وافسنتين وفستق بان وبرسم حجازي وعشبة القلب ونردين وخردل وحرمل وحب القريش وكافور وسقنقور وحشيش الدينار والميرمية والزعتمانة وسنمكة التي تستعمل لتلين المعدة والقولون ولتخفيف الوزن. ويوجد الكثير من البهارات التي تستعمل في طهي الطعام.فعالم الاعشاب عالم عظيم وليس ببعيد عن التطور وهناك اقبال كثير على العطارة من مختلف الطبقات الاجتماعية وتشهد هذه المهنة ازدهارا وتعتبر العطارة ملاذا لكثير من المواطنين الذين يستعملون العطارة كبديل للطب وبالذات ان مواد العطارة من الارض وخالية من المواد الكيميائية فيعتبر التداوي بالأعشاب من اكثر واشهر طرق التداوي لسهولتها ورخص ثمنها والفائدة التي تدر على اجسادهم..

منقول عن :موقع ألثورة الإخباري

غذاؤك دواؤك..
محلات العطارة طبيعة متكاملة..

«ليكن غذاؤك دواؤك … وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه». هذه إحدى مقولات “أبو قراط”

عرف الإنسان التداوي بالأعشاب منذ القديم، والعرب القدماء يؤمنون بأنه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من التداوى من سلالة إلى أخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبي في العالم العربي.

ولقد اشتهر العرب بتطوير التداوى بالأعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات عدة مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبي للطب الإسلامي، حيث انتشرت شهرة الأطباء العرب عبر العالم.

ومن الملحوظ الآن ازدياد اهتمام الوسط الطبي والمهتمين بالصحة بأساليب الطب الشعبي والعودة إلي الطبيعة لمعالجة الكثير من الأمراض، إذ أن الأدوية الحالية تم إنتاجها في عصرنا الحالي فقط، بينما تعامل أجدادنا على مدى عصور كثيرة مع النباتات كمصدر طبيعي لعلاج الأمراض وذلك لخلوها من التأثيرات الجانبية على جسم الإنسان.

وبالفترة الأخيرة برز دور الإعلان والتركيز فيه على العنصر الطبيعي في جميع المستحضرات التي تنتج في الأسواق لتستخدم الطبيعية فيها كعنصر جذب لهذا المنتج، بل ليس ذلك فقط بل لتبرز معامل خاصة ومخابر متطورة تختص بالأعشاب دون أية إضافات كيميائية إليها … ولكن أين كانت تتواجد هذه الأعشاب وغيرها؟ ومن أين تطلب؟

في الحقيقة المكان الأشهر لتواجدها (محلات العطارة) هذا هو الاسم الموحد لها

زعتر بري..
في جميع الدول العربية إذ تحوي هذه المحال على (الأعشاب الطبية، والبخور، والزيوت، والعسل.. )، والمصدر الرئيس للأعشاب هو الجبال بشكل عام، أما البخور فمصدرها الصين واليمن والهند، تأتي الأعشاب مجففة وذلك حفاظاً على قيمتها وسلامتها..

وعن أشهر هذه الأعشاب المطلوبة في سورية وما يشاع عن استخداماتها زودنا السيد “أحمد تلجبيني” صاحب أقدم محل للعطارة في مدينة “منبج” والذي سبق تعريفه بالتنويه على أنهم كأصحاب محال يبيعون هذه الأعشاب حسب ما تطلب إذ أكثر من يصفها هم أطباء الأعشاب وحتى الأطباء العاديين.. مبينا أن أغلب هذه الأعشاب تستخدم منفردة والقليل منها من يخلط مع غيره وأهمها حسب الطلب :

-(سنامكا) أو مايسمى (عشرق) ويطلب كملينا للمعدة، ومصدرها في سورية هو جبال الغاب.

-(الزعتر البري) ويطلب لأمراض الصدر وهو مفرز جيد للعاب مما يساهم في تطرية البلعوم بشكل مستمر.

-(البابونج) وهو من أكثر الأعشاب شيوعا واستخداما ويصفه الأطباء كمضاد حيوي ..

-وهناك العديد من الأنواع منها أيضا: (الحلبة- زهرة الماسة- قريصة- راوند صيني- كراويا- اكليل الجبل- خولجان- شيح كراوية- خردل- نيرمية- اهليلج- ترمز- والزنجبليل الذي يستخدم كمقوي جنسي- …).

وأضاف أيضاً أن هناك العديد من الأعشاب تأتيها فترة من الزمن تطلب

زيوت..
بكثرة ثم يضمحل الطلب عليها بعد حين، وهذا ما عزاه إلى عدم تقديمها للفائدة المرجوة من قبل من استخدموها .

أما الزيوت فهي لا تقل أهمية عن الأعشاب لا من حيث الطلب أو من حيث الفائدة التي تقدمها وأكثرها طلبا هو (زيت الخردل) الذي يطلب لوجع المفاصل والظهر والرجلين والدسك والزيت مستخرج من بذرة الخردل.

وهناك العديد من أنواع الزيوت منها: (زيت اللوز الذي يفيد في تطويل الشعر والرموش..- زيت الخروع- زيت القرنفل- زيت اكليل الجبل- زيت الثوم- زيت سراب..) وهناك مئات الأنواع من الزيوت..

من الأعشاب إلى الزيوت وصولا الآن إلى العسل، إذ يعتبر العسل من العناصر الغذائية الوحيدة التي تحتوى على مواد ضرورية لاستمرار حياة الإنسان، وكان بمثابة العلاج الطبي في القدم ..

أما أنواع العسل ومسمياته فتعتمد على الغذاء الذي يتناوله النحل إذ يوجد عسل مغذى أي بالسكر والعسل الطبيعي، وأنواعه (الحمضيات- حبة البركة- يانسون- جبلي- القطن- السمسم) وهذه الأنواع تختلف بطعمها وبقوتها ويعد العسل (الجبلي) من الأنواع الجيدة من العسل، إلا أنه أفضل الأنواع الموجودة على الإطلاق-بحسب رأي السيد (تلجبيني)- هو عسل "المنطقة الحدودية "بين سورية وتركية إذ لا يعرف أحد على ماذا يتغذى النحل

عسل غير مصفى..
في هذه المنطقة التي لا يدخلها بشر ولا حتى دواب.. ونتيجة الطلب الشديد والمتزايد على العسل أصبح الآن في سورية بالأطنان، بعدما كان بكميات محدوة.

وجل ما أردنا الوصول إليه في وقفتنا اليوم على ما تحويه محال العطارة هو الاستمرارية التي استطاعت أن تصاحبها هذه المحال عبر الفترات الزمنية المتعاقبة والتي هي في أغلبها مهنة متوارثة من الآباء إلى الأبناء لتكون الطبيعة هي إحدى أقوى المصادر في العلاج والطبابة وليكن غذائنا هو دوائنا …

المصدر :موقع حلب

طب الأعشاب يخلف الطب التقليدي
في إدخال السعادة على الأزواج المحرومين من الإنجاب

الرياض: سوسن الحميدان
لعبت العطارة على مر الزمان دورا كبيرا في علاج واسعاد الكثير من المرضى وطالبي الإنجاب في تركيبة غير معقدة مكونة من عدة أعشاب عرفت قديما في كتب طب الأعشاب بفاعليتها الكبيرة في إحداث التغير اللازم لحدوث التغير اللازم ولم يتجاهل طب الأعشاب في دائرة علاجه كل الحالات المرضية ابتداء بالرشح وصولا الى محاولات لعلاج المستعصي من الأمراض. وعن فاعلية طب الأعشاب في زحمة الأبحاث الدوائية على المستجدات من الأمراض يقول ياسر الحماد لـ«الشرق الأوسط»، اختصاصي في طب الأعشاب ومالك لمركز الصفاء للاعشاب، وقد عالج العديد من الأمراض وتمكن كثير ممن عالجهم رغم حالتهم الميؤوس منها طبيا الإنجاب بخلطة بسيطة من الأعشاب التي عرفت كما يقول بنتائجها الفعالة الى جانب علاجه بالاعشاب لامراض مختلفة منها الامراض الجلدية والسمنة وضغط الدم والكوليسترول والبروستات والباطنية والبواسير والصدفية والاكزيما، بان هناك عودة كبيرة من قبل الناس الى الطب البديل خاصة لمن لم تجدي معهم الأدويه والهرمونات، وتأتى هذه العودة في وقت أصبحت فيه أعداد كبيرة من الأمراض مجهولة الأسباب وتبحث في المراكز العشرات منها بهدف إيجاد طرق للعلاج من دون الوصول الى نتائج قاطعة بالشفاء، وأضاف بان طب الأعشاب توصل لدى أهل الاختصاص منهم الى علاج كثير من أسباب العقم لدى الجنسين بكافة أعراضها ومن دون آثار جانبية عند تناول أي كمية من الأعشاب ولمدد طويلة مما ادخل السعادة على كثير من الازواج الذين حرموا من الانجاب. ويدلل ياسر الحماد على أنواع من الأعشاب التي تساعد على تقوية الرجل ومساعدته على الحصول على حياة زوجية ناجحة بتناول الجرجير والفجل والبصل المشوي والتركيز على المأكولات البحرية وبذور الفجل وبذور الجرجير. وتجد المرأة في طب الأعشاب، كما يذكر ياسرالحماد، ما يساعد على استمرارية جمالها ورونقها، فعند شرب أعشاب إكليل الجبل والينسون والشمر والمرمرية والبنفسج والورد المحمدي ما يحافظ على جمالها ورشاقتها وشد بشرتها لمدة طويلة.

ويؤكد الحماد على ان طب الأعشاب لم يقف عند حد علاج الأمراض المعروفة بل حاول علاج الأمراض المستعصية واستطاع ان يستخدم عشبة تسمى الجودى كولا لرفع مناعة الجسم مما يمنع حدوث الأمراض المتعلقة بنقص المناعة وقد استخدم الأطباء هذه العشبة في استخلاص أدوية فعالة ضد مرض السرطان.

وينصح السيدات اللاتي عانين من العقم لمدة طويلة وأغلقت أبواب الأمل في وجوههم بعد فترة طويلة داخل أروقة المستشفيات أن لا يتأخرن في اللجوء الى الاختصاصيين في طب الأعشاب فقد يستعصي العلاج عليهن بعد فترة طويلة من تناول الهرمونات مشيرا ألى أن كونه يعمل في هذه المهنة منذ مدة طويلة إلا أن اغلب النساء اللاتي لم يجدن علاجاً في طب الأعشاب بسبب تأخرهن في العلاج. وقد عبرت عدد من السيدات اللاتي عولجن لدى الاختصاصي الحماد عن شكرهن بعد فترة قصيرة من العلاج بعد ان من الله عليهن بأطفال.
والعلاج من عدد من الأمراض حصلت «الشرق الأوسط» على نسخ منها مع ذكر كل واحدة منهن لمعاناتها والتغير الذي حدث بعد تناولها للأعشاب فقد ذكرت إحداهن في خطاب كتبته بيدها: انني عانيت من مرض الاكزيما مدة طويلة وعندما لجأت الى طب الأعشاب عن طريق مركز الصفاء للأعشاب والنباتات الطبيعية مما جعلني أشفي عن طريق أعشاب وصفة من قبل الأخصائي هناك. وتقول ام احمد التي كانت تعاني من السمنة المتمركزة في منطقة البطن بأنها استخدمت أعشاب الغزال ودهاناً لنفس المنطقة من الأعشاب الخالصة تخلصت بسببها من 12 كيلوغراماً خلال ثلاثة اشهر من دون جوع او معاناة.

وتقول ام سلطان في ورقتها الى أنها عانت من طول فترة العلاج بالهرمونات لدى المستشفيات لضبط الدورة الشهرية لديها «مما جعلني اشعر بالاحباط والاكتئاب لعدم حصولي على النتيجة التي أريدها حتى بدأت أتعالج بالأعشاب حيث سمعت عن فاعليتها في علاج اضطراب الهرمون وقد تحسنت حالتي بعد فترة قصيرة من العلاج». وتشكر عائشة في ورقتها الله على انها استطاعت عن طريق طب الأعشاب التوصل الى علاج تكيس المبايض وانقطاع الدورة وزيادة الوجه ووجد حسان الطيب علاجا لمعاناة طويلة مع البروستاتا بتركيبة من الأعشاب أنهت سنوات من البحث عن علاج. وينهي الحماد حديثه مع «الشرق الأوسط» بأهمية اللجوء الى الطب العام البداية وفي حالة تعذر إيجاد العلاج المناسب عدم التأخر في اللجوء الى الطب البديل لانهاء المعاناة بكل سهولة ويسر.

المصدر :

العطارة.. مهنة مزدهرة رغم تقدم الزمن
نابلس ــ خلف يوسف
لعل أكثر ما يلفت الزائر للبلدة القديمة بنابلس في الضفة الغربية، كثرة محلات العطارة التي تزخر بها البلدة، والتي ما زالت تحتفظ بطابعها التقليدي.

صالح أبو شهاب، والذي يعمل في مهنة العطارة منذ 40 عاماً، أشار إلى أنه بدأ بالعمل بهذه المهنة منذ تخرجه من يوغسلافيا بتخصص الأعشاب، منوها إلى أن هناك تقدما ملحوظا في المهنة عن السابق، حيث أصبحت تعتمد على أبحاث وتعتبر علما قائما بحد ذاته، كما أنها تواكب التطورات في مختلف المجالات العلمية والطبية، ولم تعد المهنة عشوائية كما كانت في السابق، وهذا بدوره ساهم في إثراء هذه المهنة القديمة.

وأكد أنه بالرغم من تطور العلم الحديث والعلاجات الحديثة إلا أن الناس ما زالوا يثقون بالعطار والأعشاب القديمة أكثر من أي منتج طبي أو كيماوي آخر، “بل أصبح الناس في الوقت الراهن يتجهون أكثر، ويعون أكثر فعالية هذا الطب التقليدي في علاج الكثير من الأمراض حتى المستعصية منها”.

ومن أهم الصعوبات التي تواجه مهنة العطارة حاليا، كما يقول أبو شهاب إن هناك الكثير من محلات العطارة التي يتم افتتاحها دون أن يديرها متخصصون في المجال، وهذا من شأنه أن يعرض أي شخص يستخدم العلاج لمشاكل صحية أو للتسمم في بعض الحالات. ونوه إلى أن زبائنه من مختلف شرائح المجتمع ومختلف الأعمار، فهناك إجماع من الناس على أن الطبيعة هي الأساس السليم لأي علاج.

أبو شهاب الذي ينتمي لمهنته ويقدرها، ارتأى أن ينقل خبراته لأبنائه الذين يتواجدون معه في محله، ويتعلمون منه الخبرات العملية حتى لا تندثر هذه المهنة التقليدية، كما أنه لم يكتف بذلك حيث أرسل أحد أبنائه للدراسة في الهند؛ لأن العلم والدراسة هي الأساس السليم لهذه المهنة. -

ويتواجد في عطارة أبو شهاب ما يزيد على أربعة آلاف صنف من الأعشاب والزيوت والعلاجات الطبيعية، يستوردها من عدة دول حول العالم، ومنها ما هو محلي من فلسطين، كما أنه يركب الكثير من العلاجات والأدوية، فأخذ يحدثنا عن فعالية بعض الأنواع المتواجدة لديه، فالحنظل يستخدم لمرضى السكري، والصبرة المرة من أفضل ملينات الأمعاء، وشرش الكبار يستخدم لعلاج مشاكل العمود الفقري.

أما جمال الحنبلي الذي يعمل بائعا للأعشاب وأدوات العطارة، أشار إلى أنه ما زال جديدا على هذه المهنة، وبدأ يعمل بها بعد تقاعده، منوها إلى أنه يعمل في بيع المنتجات العشبية التي يصفها العطارون المتخصصون ولا يصفها؛ لأنه لم يتعلم أو يدرس هذه المهنة.

ووصف إقبال الناس على محله ومحلات العطارة الأخرى بالكبير، “حتى إن الاقبال على هذه المحلات اليوم يعادل الإقبال عليها أيام الأجداد التي كان العطار فيها طبيب الحارة”، وأرجع ذلك لزيادة الوعي بأهمية ونجاعة العلاجات الطبيعية، والتي عاد إليها الناس حاليا بقوة. أما أبو راشد العبوة (47 عاماً) الذي يملك محلا للعطارة في خان التجار، أشار إلى أن هذه المهنة متوارثة في عائلته أبا عن جد منذ سبعة أجيال، كما أن والده وأشقاءه يديرون فروعا مختلفة لمحلهم في أماكن متفرقة من البلدة القديمة منذ ما يقارب 300 عام.

وأضاف: “بالرغم من أني درست تخصص التجارة والاقتصاد في الجامعة الأردنية، وعملت في تخصصي إلا أني ما زلت متمسكا بمهنة والدي التي تعتبر أعرق مهنة في عائلتنا؛ لذلك قررت أن أعمل بها إلى جانب عملي”.

ويحرص أبو راشد على تعليم مهنة العطارة لأبنائه الثلاثة الذين ما زالوا يتلقون تعليمهم المدرسي حتى الآن، قائلا: “أطمح أن يصل أبنائي إلى مراحل علمية متقدمة، وأن يحصلوا على شهادات عليا، وإلى جانب ذلك أحرص على تعليمهم مهنة العائلة التي توارثناها جيلا بعد جيل”.

وحول أسباب ازدهار محلات العطارة في الوقت الحالي وزيادة إقبال الناس عليها، أكد أن انتشار البرامج المتخصصة في التداوي بالأعشاب في الكثير من الفضائيات، وظهور متخصصين للحديث عن فوائد الأعشاب وأهمية التداوي بها ساعد في إقبال الناس على محلات العطارة، فضلا عن كون التداوي بالأعشاب يعتبر أكثر أمنا من أي وسيلة أخرى.

منقول عن :

العطارة.. مذاق له تاريخ

القاهرة - يوسف سعداوي عرف المصريون العطارة والعطارين منذ زمن طويل واعتبروهم أطباء ومعالجين لكثير من الأمراض.. واشتهر منهم البعض وذاع صيتهم في مصر والعالم العربي مثل رجب العطار والشيخ حراز..
وللعطارين مواسم يقبل فيها المواطنون على شراء منتجاتهم مثل الأعياد حيث شراء مستلزمات صناعة كعك العيد من خمائر ورائحة وأنواع أخرى.. أما في شهر رمضان فيذهب الناس إليهم لشراء الياميش والمشروبات الأخرى مثل العرقسوس والكركديه والعناب.. واليوم لم يعد للعطارين موسم محدد فأصبحوا طوال العام يبيعون الأعشاب والنباتات المعالجة لبعض الأمراض.
وباستعراض لتاريخ العطارة في مصر نجد أنها راجت منذ العصر الجاهلي.. فاشتهر “ابن حذيم” الذي ضرب به المثل في العلاج فقيل “أطب بالكي من ابن حذيم”.. حيث إنه اشتهر بالعلاج بالكي.. وكذلك الحارث بن كلدة الثقفي. وظل للعطارة مكانة في العصور الإسلامية وتطورت تطوراً ملحوظاً.. فأكثر علماء الحديث خصصوا في مؤلفاتهم أبواباً للطب أولهم الإمام مالك وسار على نهجه الإمام البخاري ثم مسلم ثم أصحاب السنن وغيرهم. ويمثل كتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب الأندلسي علامة في هذا المجال.. ثم كتاب الطب النبوي للإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية.

وفي العصر العباسي ازدهرت العطارة مع ازدياد حياة الترف.. ومن أطباء هذا العصر محمد بن زكريا الرازي صاحب كتاب الحاوي. وراجت العطارة في قرطبة وغيرها من مدن الأندلس ومن أشهر أطبائها أبو القاسم الزهراوي وابن واقد الأندلسي وبن البيطار الذي اشتهر في مجال الأدوية المفردة.. وشغل منصب رئيس العطارين في مصر عام 646 هـ 1248 م واشهر كتبه في الأدوية كتاب الجامع.. وهناك أيضاً داوود الأنطاكي الذي درس الأعشاب وكان بارعاً فيها وله كتاب شهير هو تذكرة داوود. وفي تاريخنا المعاصر.. ذاع صيت وشهرة رجب وخضر العطارين وكذلك الشيخ عبد الرحمن حراز وأولاده.. ففي منطقة الأزهر توجد محلات رجب العطار.. وهو ليس كأي عطار يلبس جلباباً وطربوشاً.. وإنما تجده في ملابس أنيقة حديثة.. ويقول إنه مارس المهنة منذ أكثر من أربعين عاماً.. ورثها عن أجداده الذين كانوا يملكون محلاً للعطارة في حي الغورية.. مشيرًا إلى أن الأعشاب والنباتات تأتي من الصحراء.. ثم يجري تنقيتها وتبخيرها وتصنيفها وإعدادها للبيع. وحقق رجب العطار شهرة أوسع من غيره من العطارين.. نظراً للأمانة التي يتحلى بها وجودة المنتجات التي يبيعها.. ويقبل الناس في شهر رمضان على محلات رجب العطار لشراء الياميش والمشروبات الأخرى.. وعن أسعار الياميش قال: ارتفعت الأسعار هذا العام بشكل جنوني لأنها ارتفعت في بلد المنشأ.. ففي سوريا ارتفع سعر قمر الدين من 2000 دولار للطن العام الماضي إلى 8 آلاف دولار هذا العام.. ومن هنا تباع اللفة من 35 إلى 40 جنيهاً مقابل 8 جنيهات العام الماضي.. وسبب ذلك الحرب الدائرة في سوريا والتي دمرت المساحة التي كانت تقوم فيها صناعة قمر الدين وهي “القوط”.

ومن العطارين المشهورين أيضا الشيخ الحراز والذي يعتبر من أقدم العطارين في المنطقة وهم جيل توارثوا العطارة منذ عام 1885.. حيث أنشأ الجد الأكبر محمد عبد الرحمن الحراز محلاً في حي الغورية.. والحاج يوسف الشهير بحراز الحفيد.. له خبرة في العلاج بالأعشاب وينظر للمريض وعلى الفور يصف له العشب المناسب.. ويتردد عليه مرضى الفشل الكلوي والكبدي.. أما النساء فيترددن عليه لشراء مستلزمات التخسيس وعلاج سقوط الشعر والأعشاب الخاصة بالجمال والزينة. ومن أغلى ما يباع لدى العطار “العنبر الأشهبي”.. والذي يصل سعر الجرام منه إلى حوالي 300 جنيه. وتزدحم محلات العطارة في شهر رمضان بالمواطنين لشراء البلح.. وهو شيء أساسي للإفطار في الشهر الكريم.. وتتراوح أسعاره من 15 حتى 40 جنيهاً للكيلو لأنه أنواع كثيرة ومختلفة.

المصدر :