يافا ... ثغر من ثغور الإسلام

**مقبرة الكزخانة..

تاريخ عريق تحفظه سواعد المتطوعين

تقرير احمد ابو الحوف وانس غنايم،

تصوير احمد ابو الحوف

عدد القبور في الكزخانة أكثر من 4000 قبر، قامت الحركة الاسلامية في يافا بترميم قرابة الـ 1000 فين حين تم ترميم قرابة الـ 500 قبر ودهن أكثر من 1200 قبر خلال فعاليات معسكر التواصل اليوم.

في جو مهيب اتشح بالبياض شهدت مقبرة الكزخانة التاريخية في مدينة يافا انتشارا واسعا لأبناء الحركة الاسلامية وقيادتها وعموم الاهل في الداخل الفلسطيني ضمن معسكر التواصل مع مقدسات يافا الذي جرى اليوم السبت .

ومنذ انطلاقة فعاليات المعسكر توزع المشاركون على بلدات ومناطق مختلفة على قلب رجل واحد جمعهم انتماءهم العميق وارتباطهم المتين مع مقدساتهم وتاريخهم العريق، حيث قام أهالي الناصرة وضواحيها بترميم المقابر الجماعية المعروفة باسم “فستقيات” وفي حديث لنا مع مركز المشروع ابو انس بطو قال " يقوم شباب الحركة الاسلامية بصيانة الفستقيات وذلك عن طريق اضافة طبقة من الحديد عليها ومن ثم رصها بالحديد وبعدها سكب الباطون وهكذا نقوم بالحفاظ على حرمة الأموات وتابع قائلا بدون شك هذا المشروع سيحافظ على حرمات الأموات ".

وفي منطقة حيفا والتي شملت حيفا الفرديس باقة جت وزيمر وتحدث مركز المشروع عوض محاميد من حيفا حيث قال طبيعة العمل هي اعادة ترميم القبور حيث قمنا بتفكيك القبور البالية وإعادة بناؤها من جديد مع الحفاظ على المعالم والشواهد القديمة قدر الإمكان أيضاً نقيم قواعد لقبور من اجل الحفاظ عليها بالشكل المطلوب وختم قائلا المشروع قيم ومهم جداً فمن خلاله نحافظ على تراث الأجداد والاباء والحفاظ على المعالم التي يتم طمسها من قبل المؤسسة الإسرائيلية ".

وفي منطقة المرج الذين شدوا الرحال الى يافا الساحلية ، حيث قاموا ببناء قواعد للقبور الجديدة وأيضا قاموا بترميم بعض القبور والحفاظ على معالمها وقد شارك في هذا المشروع كل من اكسال ، دبورية ، الشبلي ، الناعورة ، الدحي ، صندلة ، مقيبلة وكفر كما .ومن جانبه قال الشيخ محمود مصالحة تقوم الحركة الاسلامية من خلال هذا المشروع بترسيخ الجذور الاسلامية في ارضنا المباركة من خلال ترميم القبور لألى تدرس وتبقى شاهدة على هذه الأرض وأصحابها في يافا وسائر بلادنا ، هذه السواعد من أبناء الحركة الاسلامية ومناصريها هبت بعزيمة قوية ملبية نداء الحركة الاسلامية ونداء المقدسات ".

ولاهالي ام الفحم دور ملحوظ في المعسكر، حيث اخذوا على عاتقهم العمل بأمور عديدة حيث الموقع قبل عدة أسابيع وأتوا بهمة عالية وقاموا بترميم القبور وتقليم الأشجار الضارة ودهان القبور ، وفي حديثنا مع الاخ محمود محمد ابو مفلح قال قمنا بتوزيع العمل على عدة مجموعات حيث أخذ البعض من الأخوة بترميم 50 قبر كان متآكلة وايضاً قاموا ببناء قواعد لعدة قبور وايضاً مجموعة اخرى قامت بتنظيف المقبرة من خلال قص الأشجار والأعشاب الضارة وايضاً مجموعة اخرى قامت بطلاء القبور بالأبيض لإبرازهما وإظهار معالمها " .

منطقة الشاغور والتي ضمت كل من ديرحنا وعرابة ونحف ودير الأسد ومجد الكروم اخذوا على عاتقهم بناء قواعد لعدة قبور وفي كلمة للأخ مركز المشروع خالد اسماعيل قال " نقوم بحمد الله على بناء قواعد للقبور هذا الامر سوف يساعد على استيعاب اكبر للموتى وايضاً هذه الطريقة تحافظ على حرمة الموتى كما أوصانا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف .

وتحمل مقبرة “الكزخانة” التاريخية الواقعة على ساحل البحر في حي الجبلية بمدينة يافا أهمية بالغة من الناحية التاريخية والجغرافية وذلك كونها تحوي قبورا لأعيان وأدباء من مدينة يافا اكتشف مؤخرًا ، كما تضم المقبرة التي تبلغ مساحتها أكثر من 25 دونما، رفاتا لشهداء قضوا في مجازر ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948 وتم دفنهم في مقابر جماعية تم الكشف عنها مؤخرا.

وأكد كبار السن وشهود العيان وجود المقابر الجماعية ورووا تفاصيل مشاهد القتل والابادة التي تعرض لها أهالي يافا ابان نكبة فلسطين واشاروا الى ان الجماجم والهياكل العظمية التي عثر عليها تعود لشهداء من مختلف الأجيال بمن فيهم الأطفال، .

ويبلغ عدد القبور في الكزخانة أكثر من 4000 قبر، قامت الحركة الاسلامية في يافا بترميم قرابة الـ 1000 فين حين تم ترميم قرابة الـ 500 قبر ودهن أكثر من 1200 قبر خلال فعاليات معسكر التواصل اليوم .

منقول عن : **

**مقدسات يافا تُقاوم التهويد

فلسطينيون يُشاركون في صيانة وترميم مقبرة “الكزخانة” بيافا

محمد محسن وتد ـــــ يافا

شـكلت المقدسـات الإسـلاميـة والمسـيحيـة الجذور العربيـة لفلسـطين، وهو ما وضعها في دائرة أطماع المؤسـسـة الإسـرائيليـة الصهيونيـة التي شـرعت فور النكبـة عام 1948 في منع صيانتها وترميمها سـعياً لطمسـها..!! لكن ما تبقى من مقدسـات، يواجـه اليوم تحديات المصادرة والتهويد والاسـتيطان.

وتسـابقت الحكومات الإسـرائيليـة المتعاقبـة في الكيان الصهيوني على وضع يدها على المقدسـات وخاصـة في المدن السـاحليـة، وهوَّدت الكثير منها وحوَّلت إلى كُنُـس ومدارس تلموديـة، بينما صودرت الأراضي الوقفيـة لإقامـة مشـاريع فندقيـة وسـياحيـة وتجاريـة، ومازالت المسـاجد في دائرة الاسـتهداف والأطماع لتحويلها إلى مراقصٍ وملاهٍ ليليـة وحانات ومطاعم، ومنها ما تعرض للتدنيـس وبات أوكاراً للدعارة والمخدرات..!!

محمد أبو رياش: كل ما هو إسلامي أو مسيحي مستهدف في يافا

وادي حنين: يقف الناشط في الحركة الإسلامية محمد أبو رياش على أطلال بعض منازل يافا القديمة ومقدساتها، مستذكراً ما كان يتناقله أجداده عن حيّهم القديم في منطقة “وادي حنين” التي هُجّروا منها إبان النكبة لتُقام على أنقاضها مستعمرة “نيس تسيونا”.

يقول أبو رياش إن كل ما هو عربي ـــــ إسلامياً كان أم مسيحياً ـــــ مستهدف في يافا، ولم يبقَ من هذه المدينة التي يقطنها 28 ألف فلسطيني اليوم سوى بعض المقدسات الإسلامية كالمقابر والمساجد، وبعض الكنائس المسيحية ومعالم حضارات قديمة تُعد شاهداً على عُروبتها.

وأضاف للجزيرة نت “نسعى لإثبات حقنا التاريخي والتصدي لمخططات التطهير العرقي وسياسة التهجير من خلال عملية النفير إلى المقدسات والأراضي الوقفية، فنحن في معركة تحدٍ وصمودٍ والمدينة أشبه بقنبلة موقوتة، فلولا صمود المساجد والكنائس لفقدت فلسطين هويتها العربية والإسلامية، ومشاريع الصيانة تُعزز صمودنا في وجه مؤامرة مصادرة البيوت وإخلائها من سكانها”.

الحراك الجماهيري

واستعرض أبو رياش المحاولات الإسرائيلية لوضع اليد على جميع المساجد وإغلاقها، مشيراً إلى أن الحراك الجماهيري ومعسكرات التواصل ألزمتها على تحرير غالبية المساجد وإعادة إعمارها ورفع القيود عن المقابر وصيانتها.

ويُضيف: “لكن السـلطات الإسـرائيليـة رغم ذلك مازالت تتحفظ على مسـجد الطابيـة وتُغلقـه بأمر عسـكري، بذريعـة أن صوت الأذان يُزعج اليهود الذين قدموا للسـكن والإسـتيطان في منازل اللاجئين الفلسـطينيين”.

وأشار إلى المشاريع السياحية والتجارية التي تُقيمها السلطات الإسرائيلية على أراضٍ وقفية في تخوم جميع المساجد بيافا، وذلك بهدف طمسها وحجبها تمهيداً لمصادرتها حين تفرض مشاريع سياحية كأمر واقع، ومن ضمنها المشاريع السياحية التي تُحرك في تخوم المسجد الكبير الذي اختفى عن الأنظار، وساحة مسجد حسن بيك التي يُخطط ليُبنى فوقها مشاريع فندقية.

أما الحاج عزات الخطيب (74 عاماً) فقال للجزيرة نت “إن الواجب الوطني والديني يُحتم علينا المشـاركـة في صيانـة المقدسـات وترميمها ومنعها من الإندثار؛ فمقبرة “الكزخانـة” لا تضم آلاف القبور فقط، بل هي حضارة وثقافـة وثَّقت حقبـة تاريخيـة، وضمت رُفات الشـهداء والمقاومين من مختلف الأقطار العربيـة الذين تنَادوا للدفاع عن فلسـطين ومواجهـة الاسـتعمار البريطاني والعصابات اليهوديـة الصهيونيـة”.

ويرى الخطيب أن مشاريع الصيانة والترميم للمقدسات في الداخل لها “معانٍ ودلالاتٍ كثيرة، أهمها تعويد النشء الجديد على ثقافة التطوع والعطاء وتعريفهم بحقيقة الصراع التي طالما سعت (إسرائيل) لطمسها بغسيل دماغ الأجيال الفلسطينية الناشئة”.

زكي أغبارية: الآلاف يُشاركون في فعَّاليات التواصل مع التراث

نقطة تحول

ويُنبه رئيس “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” زكي أغبارية إلى أن نقطة التحول في التعامل مع قضية المقدسات الإسلامية والمسيحية بدأت من منتصف ثمانينيات القرن الماضي. وأضاف: “فحتى تلك الفترة لم تحظِ المقدسات بالاهتمام المطلوب، خاصة أن المؤسسة الإسرائيلية شنّت منذ النكبة حملة شرسة على المقدسات والأراضي ووضعت اليد عليها تحت مسميات مختلفة وقوانين لمصادرة أراضي وعقارات اللاجئين”.

وقال أغبارية للجزيرة نت إن الفعَّاليات الإسلامية والوطنية تنبهت إلى ملف المقدسات، فشرعت الحركة الإسلامية من خلال مؤسسة الأقصى في مشاريع خاصة لرصد وتوثيق المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب جرد شامل وواسع للأراضي الوقفية والمقامات والمقابر والمساجد، و"مازلنا نواصل عملنا".

كما اعتبر أن “معسكر التواصل مع المقدسات الذي تحوّل إلى حدث تقليدي يُشارك به الآلاف من أبناء شعبنا، جاء لنُرسخ من خلاله روح التطوع والعطاء وتعزيز الإنتماء الوطني والقومي عبر تمسكناً ودفاعناً عن مقدساتنا التي هي تاريخ وحضارة ورمز لمعالمنا الثقافية والتربوية، وصيانتها تعني الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية للأرض”.

المصدر: الجزيرة نت**

**السكان

التركيبة السكانية

لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني، إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن مجموعات السُكان التي تضم أكثر من 50 ألف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 فقد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 ألف نسمة، وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الأول بعد أن وصل عدد سكانه إلى 374 ألف نسمة ؛ ويرجع سبب هذه الزيادة إلى هِجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية إلى المناطق الساحلية، بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة، وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى.

ويمكن القول أن يافا كانت تعتبر أكبر مركز اقتصادي في فلسطين ومن أرقى المدن حضارة وثقافة. وكانت ترتبط بعلاقات مع البلدان العربية المجاورة بحكم موقعها المتميز. ونتيجة لذلك فقد استقر فيها العديد من أبناء الأردن وسوريا ولبنان ومصر وأقاموا فيها بصفة دائمة منذ العهد العثماني وحتى الانتداب البريطاني على فلسطين. بالإضافة إلى العلاقات التجارية الدورية بين كبار رجال الاعمال والتجار في بريطانيا وفرنسا في نطاق تجارة الحمضيات. وبناءا عليه، فأن لكثير من العائلات في يافا جذور بيروتية أو تركية أو مصرية أو شرق أردنية.

يشار بالذكر إلى أن عدد سكان المدينة عام 1945 كان يقارب 94,310 نسمة (منهم 28,000 يهودي فقط). استمر هذا الوضع حتى قامت المنظمات اليهودية بعملية احتلال يافا يوم 26 نيسان / أبريل 1948، والتي أطلقت عليها “عملية درور”، ونتج عنها تهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998.

ويبلغ عدد سكان يافا الإجمالي اليوم حوالي 60,000 نسمة من اليهود والعرب، يشكل العرب منهم فقط ربع هذا العدد (70% منهم مسلمون، وقرابة %30 مسيحيّون)، وهم الجزء المتبقي من سكان المدينة الذين بقوا في يافا بعد النكبة، حيث كان عددهم بعد عام 1948 يقارب 3,900 نسمة من أصل 120,000 نسمة عدد سكان المدينة قبل الاحتلال إضافة إلى السكان الذين جاؤا إلى يافا من المدن والقرى المجاورة مثل كفرعانة.

أنا لست عائدا فحسب…

بل فلسطين عائدة الي أيضا.

إنها مسألة وقت مهما يطل الزمن.

.

?شفيق الحوت

تعتبر يافا اليوم واحدة من ستة مدن فلسطينية التي تحوّلت إلى مدينة مختلطة كون سكانها هم من العرب واليهود القادمين الجدد الذين سكنوا في بيوت الفلسطينيين الذين تركوا يافا عام النكبة، ولكنها أيضا مدن مستهدفة تريد السلطة تهجير سكانها العرب منها أو على الأقل جعل العرب فيها أقلية مهمشة ليس لها تأثير.

أعلام المدينة

نتيجة لتهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998. فأن معظم مشاهير المدينة يعيشون في الشتات وموزعين في كل أنحاء العالم، ويتركزون في الدول العربية المجاورة والولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية (قطاع غزة والضفة الغربية). ولكن تبقى هناك نسبة منهم في يافا ممن بقوا في المدينة من العرب، بالإضافة إلى اليهود المهاجرين وبعض سكان المدينة.

أعلام يافا

السياسة

صلاح خلف ? شفيق الحوت ? فاروق القدومي ? موسى عرفات ? دلال المغربي ? إبراهيم أبو لغد ? ناديا حلو ? حاييم رامون ? سعيد حمامي ? أبو نضال

الاقتصاد :::-طلال أبو غزالة

الإعلام أسماء إغبارية - زحالقة رجاء العيسى

الأدب والشعر

محمود الحوت ? شموئيل يوسف عجنون ? محمد محمود نجم ? حسن أبو الوفاء الدجاني ? مصطفى درويش الدباغ ? أحمد يوسف ? عارف العزوني ? محمد سليم رشوان ? عبد الوهاب الكيالي ? محمد إبراهيم الشاعر

العلوم سليم تماري ? نعمان علي خلف

سيدات المجتمع هناء الرملي ? روجيت حناوي

الفنون والعمارة

تمام الأكحل ? إبراهيم حسن سرحان ? سعاد العامري ? مصطفى الحلاج

الموسيقى الياس وكيلة

الرياضة رفعت ترك

القضاء راغب الإمام

الفكر والأبحاث سامي أبو شحادة ? هشام شرابي

الفلسفة إسماعيل الفاروقي

اقتصاد

تشتهر يافا ببرتقالها.

كانت يافا تُعتبر قلب فلسطين النابض من الناحية الاقتصادية. منذ بدايات القرن التاسع عشر، تطور في مدينة يافا حقل اقتصادي جديد، وضع يافا في مكانة مرموقة في السوق الاقتصادي العالمي. كان هذا الحقل عبارة عن زراعة بيارات حمضيات بشكل عام والبرتقال بشكل خاص. كان تطور هذا الحقل الاقتصادي سريعًا جدًّا، حيث وصل إلى تصدير عشرات الملايين من صناديق الحمضيات سنويًّا في الثلاثينيات من القرن الماضي.

هذا التطور وفَّر آلاف فرص العمل والاستثمار الجديدة سنويًّا الأمر الذي أدّى إلى ربط يافا بأهم المراكز الاقتصادية في حينه على مستوى البحر الأبيض المتوسط وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك تمّ افتتاح العديد من شركات الاستيراد والتصدير، المصارف، شركات النقل البري والبحري وغير ذلك من المجالات الاقتصادية الكثيرة الأخرى.

أما الركن الثالث الذي استند عليه الاقتصاد في يافا الانتدابية فقد كان السياحة. عشرات آلاف السياح والحجاج كانوا يزورون المدينة العريقة، والتي تحتضن بعض الأماكن المقدّسة للديانة المسيحيّة. طوّر هذا المجال شبكة الاتصالات والمواصلات بين يافا وسائر أرجاء البلاد والعالم العربي. كما تمّ بناء العديد من الفنادق وشركات النقل والخدمات السياحية، ممّا ساهم كثيرًا في إيجاد فرص عمل واستثمار إضافيّة في المدينة.

لقد تنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي :

الزراعة

انتشرت بساتين الحمضيات والفواكة والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها “اليافاوي” الذي نال شهرة عالمية. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل تستغل هذه الشهرة إلى يومنا هذا، حيث تضع على كل حبة بُرتقال “يافاوي” تصدر إلى دُول العالم مُلصقاً صغيراً مكتوباً عليها “Jaffa”، وهي علامة تجارية عالمية مُسجلة.

التجارة

كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الأول قبل أن ينهض ميناء حيفا، حيث كان ميناءاً للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء الحمضيات والصابون والحبوب، وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الأردن مثل الاقمشة والأخشاب والمواد الغذائية. أما على صعيد التجارة الداخلية، فقد كانت مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سُكان القرى والمدن المجاورة. ومن أشهر أسواقها : سوق بسترس - سوق اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف.

الصناعة

وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ، والبلاط، والقرميد، وسكب الحديد، والنسيج، والبسط، والورق، والزجاج، والصابون، ومدابغ الجلود، والمطابع. لم يكتف الاقتصاد اليافي بهذا التطور، بل طور أيضا مجال الصناعة حيث وُجدت في يافا مصانع سكب الحديد، وأخرى لتصنيع الزجاج، الثلج، السجائر، المنسوجات، الحلويات، بناء هياكل وسائل النقل، المياه الغازية، صناعات غذائية متنوعة والعديد من الصناعات الأخرى.**

قرار التقسيم

خارطة تقسيم فلسطين عام 1947، تظهر يافا ضمن المنطقة المحددة للعرب.

قامت هيئة الأمم المتحدة عام 1947 بمحاولة لإيجاد حل للنزاع العربي/اليهودي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة UNSCOP المتألّفة من دول متعدّدة باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد في عملية إيجاد حلّ للنزاع.
قامت اللجنة بطرح مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية. ومال معظم أفراد لجنة UNSCOP تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصدي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع لجنة UNSCOP الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، العربية واليهودية، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين.
أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفا تقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصرية). ولم تكن صحراء النّقب في ذاك الوقت صالحة للزراعة ولا للتطوير المدني، واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية.
ثورة وإضراب 1936


جنود بريطانيون أمام بلدية يافا.


بقايا السرايا القديم إثر تفجيره من قبل منظمة الإرجون اليهودية عام 1948.
ومع تطور الأحداث والصدامات المسلحة، أصبح الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة للدفاع عن الحقوق. وقد أعلن الشيخ عز الدين القسام، الثورة المسلحة ضد اليهود والاستعمار البريطاني في فلسطين. وقد ألهب هذا الإعلان مشاعر المواطنين الفلسطينيين في كل مكان، وانتشرت روح الجهاد ضد الاستعمار، واقتنع الجميع بأن الكفاح المسلح هو الأسلوب الوحيد لحماية الوطن. ثم استشهد الشيخ عز الدين القسام في 19/11/1935، وكان ذلك بمثابة إعلان الثورة. ومن ناحية أخرى فرض المندوب السامي البريطاني في فلسطين قوانين الطوارئ، كما فرض نظام منع التجول على مدينتي يافا وتل أبيب، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها يافا ومناطق أخرى من فلسطين بين العرب واليهود في نيسان (إبريل) 1936 م، غير أن هذه الإجراءات لم تحل دون تأجج نار الثورة، حيث حدثت عدة مصادمات بين العرب والجنود البريطانيين في يافا احتجاجاً على وضع مساجد المدينة تحت الاشراف المباشر للسلطات البريطانية.
ونتيجة لتلك الأحداث التي انتشرت في يافا وفي معظم المدن الفلسطينية، اجتمع زعماء يافا في مكتب لجنة مؤتمر الشباب، وشكلوا لجنة قومية، وقرروا الإضراب العام تعبيراً عن سخط الشعب الفلسطيني ومعارضته للهجرة اليهودية، وشجبه للسياسة البريطانية الغاشمة في فلسطين. كما أنتخبوا لجنة قومية للإشراف على الإضراب، وقد استجابت لهذا الإضراب وأيدته، وشاركت فيه هيئات عديدة من أنحاء فلسطين. وقبيل الحرب العالمية الثانية، والظروف التي واكبتها، توقفت الثورة الفلسطينية المسلحة مرة أخرى في أيلول (سبتمبر) عام 1939م، لكنها ظلت كامنة في نفوس المواطنين. وعندما حل عام 1947 م، وعلى أثر إعلان قرار تقسيم فلسطين، عادت الثورة المسلحة للظهور، وحدثت عدة مصادمات وعمليات عسكرية في معظم أنحاء فلسطين. ويمكن حصر أبرزها في مدينة يافا على النحو التالي : بعد قرار التقسيم بأسبوع واحد، نشبت معركة بين العرب واليهود في حي “تل الريش” شرق المدينة، حيث استطاع المناضلون العرب اقتحام مستعمرة “حولون” المجاورة، وفي مطلع شهر كانون الأول (ديسمبر) من 1947م قام اليهود بهجوم كبير على حي “أبو كبير” وقتلوا عدداً من المواطنين.
وفي 4 كانون الثاني (يناير) عام 1948 م، قامت المنظمات اليهودية بعمل إجرامي كبير، حيث نسفوا “سرايا الحكومة” في وسط المدينة، والتي كانت مقراً لدائرة الشؤون الاجتماعية، بواسطة سيارة ملغومة، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى. وفي 15 /5/1948 انسحبت القوات البريطانية من المدينة، ودخلت القوات اليهودية الصهيونية وعلى رأسها منظمة الهاجانا المدينة وأعملت السلب والنهب والاستيلاء على ما تجده، بعد هزيمة المجاهدين والمدافعين عن يافا.
النكبة والضم


صورة جوية لبلدية “تل أبيب - يافا”، بعد أن ضمت إسرائيل الأخيرة وأصبحت جزءا من المدينة اليهودية عام 1949.

قامت إسرائيل بعد هدمها لأحياء بأكملها في يافا، بتحويلها إلى منطقة تجمع لليهود الأثرياء وحدائق، كما خصصت بيوت المدينة القديمة للفنانين بعد طرد سكانها العرب.
استمر هذا الوضع حتى قامت المنظمات اليهودية بعملية احتلال يافا يوم 26 نيسان / أبريل 1948، والتي أطلقت عليها “عملية درور”، ونتج عنها تهجير معظم سكان المدينة العرب، حيث يشكلون اليوم 15% من تعداد اللاجئين الفلسطينيين العالمي - أي حوالي 472,000 لاجئ عام 1998. وقد مرَّ الحيّز المديني الفلسطيني بتغييرات جذرية نتيجة لحرب 1948 وقيام دولة إسرائيل. في هذا الإطار، وصف مراقبون هذه التغييرات أو بالتحديد النكبة الفلسطينية بالـ “كسر”، التي سببت بخراب وهدم المدينة الفلسطينية وسيرورة الحداثة.
وفي عام 1950 ضمّت بلدية تل أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب %2 من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها.
ومنذ ذلك الحين، والسلطات الإسرائيلية ومعها المنظمات اليهودية المتطرفة لم تكف عن تنفيذ مخططات تهويد ما تبقى من مدينة يافا، التي تقف اليوم أمام سلسلة من عمليات تغيير وجهها ووجهتها لتنافح عن تاريخ عريق يحاول التهويد قطعه من جذوره. وتبذل السلطات الإسرائيلية مساعيها لصبغ الأحياء العربية في يافا بالصبغة اليهودية تحت مسمى “التطوير وتشجيع السياحة”، وهي أعلى درجات التهويد التي تشهدها المدينة وأخواتها في الداخل الفلسطيني. وتشهد المدينة أعمالاً يكتنفها كثير من الصمت والهدوء، الذي تنقلب تحت ستاره معالم المدينة ويتحول أشهر أحيائها العجمي إلى ‘جنة الأغنياء الجديدة’. في يافا يهدم الإسرائيليون البيوت التي يمنع أهلها العرب من ترميمها، ويدفع أثرياء الحركة الصهيونية مبالغ خيالية تصل إلى نصف مليون دولار لشراء بيت متواضع من مالكه العربي، وتقام الفنادق على مقابر المدينة وتحاصر مساجدها بالبنايات العالية ويحاصر الأذان فيها. بالإضافة إلى تحويل المدينة القديمة إلى قرية للفنانين اليهود.
وتعمل إسرائيل جاهدة لمحاصرة التمدد العربي، ووقف نمو السكان عن 17 ألف نسمة تشكل من ربع إلى ثلث نسبة سكان المدينة التي كانت ذات يوم فلسطينية خالصة، من خلال السياحة وجذب رجال الأعمال اليهود وعائلاتهم إلى المدينة.
جغرافيا = مناطق المدينة


أحد حارات يافا القديمة


خارطة مناطق يافا قبل النكبة عام 1948.


حي العجمي، أحد الأحياء اليافاوية التي تم تجميع العرب فيها بعد النكبة.
في عام 1950 ضمّت بلدية تل-أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب %2 من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها.
ضمت مدينة يافا قبل النكبة سبعة أحياء وهي :
البلدة القديمة : ومن أقسامها الطابية والقلعة والنقيب.
المنشية : وتقع في الجهة الشمالية من يافا.
ارشيد : وتقع جنوب حي المنشية.
العجمي : وتقع في الجنوب من يافا.
الجبلية : وتقع جنوب حي العجمي.
هرميش “اهرميتي” : وتقع في الجهة الشمالية من حي العجمي.
النزهة : وتقع شرق يافا وتعرف باسم “الرياض” وهي أحدث أحياء يافا.
وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم “السكنات” ومنها “سكنة درويش” و"سكنة العرابنة" و"سكنة أبو كبير" و"سكنة السيل" و"سكنة تركي". ومن أبرز شوارع مدينة يافا شارع اسكندر عوض التجاري، وشارع جمال باشا، وشارع النزهة.
أما اليوم، فتتكون المدينة من 12 حي يسكن العرب في ثلاث منها هي: حي العجمي (الذي تم تجميع كل عرب يافا بعد النكبة فيه وإعلان الحي كمنطقة عسكرية مغلقة) وحي الجبلية جنوب حي العجمي وحي النزهة عند شارع جمال باشا. البلدة القديمة خالية من السكان العرب ولكنهم يثبتون وجودهم هناك من خلال الكنائس والمساجد في هذا الحي إضافة إلى مسرح السرايا العربي المقام داخل الحي.
فيما يعيش الآن فقط 23,000 عربي في المدينة وهم الجزء المتبقي من سكان المدينة الذين بقوا في يافا بعد النكبة، حيث كان عددهم 3,900 نسمة من أصل 120,000 نسمة عدد سكان المدينة قبل الاحتلال إضافة إلى السكان الذين جاؤا إلى يافا من المدن والقرى المجاورة. تعتبر يافا اليوم واحدة من ستة مدن فلسطينية التي تحوّلت إلى مدينة مختلطة كون سكانها هم من العرب واليهود القادمين الجدد الذين سكنوا في بيوت الفلسطينيين الذين تركوا يافا عام النكبة، ولكنها أيضا مدن مستهدفة تريد السلطة تهجير سكانها العرب منها أو على الأقل جعل العرب فيها أقلية مهمشة ليس لها تأثير.
وتقع المدينة اليوم ضمن تجمع مدن يُدعى غوش دان، وهي التسمية الحالية التي تطلق على منطقة “متروبوليتان” أو منطقة تجمع سكاني في وسط إسرائيل. تطل المنطقة علي ساحل البحر المتوسط، وتضم كامل منطقة تل أبيب وما جاورها من مدن ومناطق. وتعد أكبر منطقة متروبوليتان في إسرائيل، بعدد السكان. وتجاور يافا ضمن هذه المنطقة من الشمال مدينة تل أبيب، ومن الجنوب بات يام، ومن الجنوب الشرقي حولون، وتطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الغرب. وبالنسبة لمدن المنطقة، فتبعد القدس عنها حوالي 55 كم إلى الشرق، وعمّان نحو 115 كم إلى الشرق، وبيروت 220 كم إلى الشمال، والقاهرة 400 كم إلى الجنوب الغربي.

المناخ
تتمتع المدينة بمناخ بحر الأبيض المتوسط، مع صيف حار ورطب، ربيع وخريف دافئ وبارد في بعض الأحيان، وشتاء ماطر وبارد. الرطوبة في المدينة عالية طول السنة بسبب وجودها بجانب البحر. في الشتاء مُعدل الحرارة بين 9 إلى 17 درجة، مع درجات تهبط إلى 6 عدة مرات في الشتاء. في الصيف المُعدل 26 درجة، مع وصول الدرجات في النهار إلى 32. على الرغم من الرطوبة العالية الأمطار في الصيف تكون نادرة. مُعدل المدينة من تساقط الأمطار يُعادل 530.7 ميليمتر سنويا, التي تتساقط بين شهر عشرة حتى أبريل. فصل الشتاء هو أكثر فصل تساقطا بالأمطار، مع ثلوج قليلة للغاية،آخر ثلج كان في 1950 كانون الثاني. يافا تستمتع ب300ـ يوم مشمس في السنة.

شاطئ المنشية / يافا

كان لنا شاطئ في يافا ولحظات من الذكريات
يافا شاطئ المنشية اليوم هو شارع اليركون 1932 ( ר×?’ ×?×?רק×?×? )
المنشية التي هدمت عن بكرة أبيها وهُجر سكانها عشية النكبة . المتنزه الذي شيدته بلدية تل أبيب على أنقاض المنشية . لا بد أن نعترف أنه متنزه جميل جدا، ولكن يا ترى هل يعلم الزائر لهذا الشاطئ الذي يعتبر أحد أجمل الشواطئ في البلاد أنه شيد على أنقاض ضاحية فلسطينية تدعى المنشية وهي كانت تعتبر مركزا رئيسيا للحياة الاجتماعية والاقتصادية في مدينة يافا قبل النكبة.

منقوووووول عن موقع الباحث أحمد مروات

مسجد حسن بك

مسجد حسن بك تم الانتهاء من تشييده عام 1916 وقد أخذ التسمية من حاكم يافا العربي - العثماني حسن بيك في منشية مدينة يافا العربية , اليوم يحيط بالمسجد فنادق وبنايات اسرائيلية وسفارت لمختلف دول العالم . ويعتبره بعض الساسة اليهود على ان ارض المسجد ملك قديم للملاك الاسرائيليين قبل ال 48 .!
والكذب ما زال مستمر حتى اللحظة …

**تاريخ يافا

العصور البرونزية

لم تمد الاكتشافات الأثرية التي أجريت في مدينة يافا العلماء حتى الآن، بالأدلة المباشرة الكافية للتعرف على جميع المجالات الحضارية للمدينة في العهد الكنعاني، إلا أنه من الممكن التعرف على بعض الجوانب الحضارية للمدينة من خلال الآثار والمخطوطات التي عثر عليها سواء في المدينة، أم في المدن الفلسطينية الأخرى، أم في الأقطار العربية المجاورة ذات العلاقات المباشرة وغير المباشرة مع مدينة " يافا " وبخاصة في مصر، وسورية، ولبنان، والأردن.

وتبين من الأدلة الأثرية المختلفة التي عثر عليها في مواقع متعددة من المدينة وضواحيها، وجود مخلفات تعود إلى عصور البرونز، وتمتد إلى الفتح العربي الإسلامي، على الرغم من تعرض المدينة للعديد من النكبات في مسيرتها الحضارية التي ابتدأتها منذ خمسة آلاف سنة تقريباً. وتشير تلك المصادر إلى أن يافا من أقدم المدن التي أقامها الكنعانيون في فلسطين، وكان لها أهمية بارزة كميناء هام على البحر المتوسط، ومُلتقى الطرق القديمة عبر السهل الساحلي.

عصر الحديد

ويمتد من 1000 ق.م - 332 ق.م. تتميز هذه الفترة في فلسطين باتساع العلاقات الدولية والتداخلات السياسية التي حتمت على سكان فلسطين الكنعانيين أن يكافحوا بكل قوة للحفاظ على كيانهم السياسي والاجتماعي، ضد القوى الكبرى المجاورة المتمثلة بالمصريين ،والآشوريين، ثم الغزوات الخارجية المتمثلة بالغزو الفلسطيني “الإيجي”، القادم من جزر بحر إيجة، الذي حاول أن يمد سيطرته على المزيد من المناطق الفلسطينية بعد استيلائه على القسم الجنوبي من الساحل، ما بين يافا إلى غزة، ثم الغزو اليهودي القادم عبر نهر الأردن، ومحاولاته المستمرة في تثبيت أقدامه على أرض فلسطين، وقد ترتب على ذلك كله اتساع مجالات الصراع على الساحة الفلسطينية بين الكنعانيين من جهة، وبين كل من الفلسطينيين واليهود من جهة أخرى، ثم الصراع بين الغزاة الفلسطينيين “الإيجيين” واليهود وسط تعاظم النفوذ الخارجي للدول الكبرى المجاورة.

رسم تخيلي للنبي يونس وقد قذفه الحوت على شاطئ فلسطين بالقرب من يافا.

نزل يافا عام 825 ق.م النبي يونس ليركب منها سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.

وفي خضم هذا الصراع كان الساحل الفلسطيني من شمال يافا إلى عكا تابعاً للنفوذ الفينيقي، أما منطقة الساحل من يافا إلى حدود مصر، فقد كان لها وضع خاص التفت حوله مصالح جميع الأطراف المتصارعة، فالأدلة تشير إلى أن هذه المنطقة كانت تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي من خلال التعايش بين الكنعانيين والعناصر الفلسطينية “الإيجية” التي استقرت في المنطقة، مع الاعتراف بالنفوذ المصري الذي كان يركز على الاحتفاظ بحرية الملاحة التجارية والبحرية في موانئ يافا، وعسقلان، وغزة، فاحتفظ المصريون بمركز إداري رئيس لهم في غزة، وبمركز آخر أقل أهمية في يافا، كما كانت لهم حاميات في يافا وفي أماكن أخرى في فلسطين.

الحضارة الهلينستية

وتمتد من 332 ق.م - 63 ق.م. انتهى الحكم الفارسي لفلسطين عام 331 ق.م، بعد أن هزم اليونانيون الإغريق بقيادة الإسكندر المقدوني (356 -323 ق.م) فدخلت فلسطين في العصر الهلينستية، الذي امتد حتى عام 324 م، عندما انتقلت مقاليد الأمور بفلسطين إلى البيزنطيين. الحضارة الهلينستية هي مزيج بين الحضارات الشرقية واليونانية وكانت مدينة الإسكندرية مركزاً لها، وقد كان الإسكندر هو صاحب فكرة دمج الحضارات في حضارة واحدة. وقد عرف قاموس المصطلحات المصري الهيلينسي أسلوب من الفن اليوناني أو المعماري أثناء الفترة من موت الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م. حتى ارتقاء أغسطس كقيصر عام 27 قبل الميلاد. وتشير الأدلة إلى أن مدينة يافا قد حظيت باهتمام خاص في العصر الهيلنستي حيث اهتم بها اليونانيون كمدينة ومرفأ هام على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، تمثل قاعدة هامة بين بلادهم وفلسطين، في فترات تميزت بالاتصال الدولي والنشاط التجاري بين بلاد الشام والأقطار العربية المجاورة، وبلاد اليونان، وجزر البحر المتوسط.

العصر الروماني

كنيسة القديس بطرس في يافا.

ويمتد من 63 ق.م - 324 م. في نهاية العصر الهيلنستي ظهرت روما كدولة قوية في غرب البحر المتوسط، وأخذت تتطلع لحل مكان الممالك الهيلينية في شرق البحر المتوسط، فانتهز قادة روما فرصة وجود الاضطراب والتنافس بين الحكام، وأرسلوا حملة بقيادة “بومبي بومبيوس” الذي استطاع احتلال فلسطين، فسقطت مدينة يافا تحت الحكم الروماني عام 63 ق.م.، والذي استمر إلى نحو 324م، وقد لقيت يافا خلال حكم الرومان الكثير من المشاكل، فتعرضت للحرق والتدمير ،أكثر من مرة، بسبب كثرة الحروب والمنازعات بين القادة أحياناً، وبين السلطات الحاكمة والعصابات اليهودية التي كانت تثور ضد بعض الحكام أو تتعاون مع أحد الحكام ضد الآخرين، أحياناً أخرى. وكانت هذه المحاولات تقاوم في أغلب الأحيان بكل عنف، فعندما اختلف “بومبيوس” مع يوليوس قيصر، استغل اليهود الفرصة، وتعاونوا مع يوليوس في غزوه لمصر، فسمح لهم بالإقامة في يافا مع التمتع بنوع من السيادة. وعندما تمردوا على الحكم عام 39 ق.م.، في عهد “أنطونيوس”، أرسل القائد الروماني " سوسيوس " (Sosius) جيشاً بقيادة “هيروز” لتأديبهم، واستطاع إعادة السيطرة الكاملة على المدن المضطربة وبخاصة يافا، والخليل، ومسادا (مسعدة) ثم القدس عام 37 ق.م.

وقد عاد للمدينة استقرارها وأهميتها، عندما استطاعت “كليوباترا” ملكة مصر في ذلك الوقت احتلال الساحل الفلسطيني وإبعاد هيرودوس، حيث بقي الساحل الفلسطيني، ومن ضمنه مدينة يافا تابعاً لحكم "كليوباترا " حتى نهاية حكمها عام 30 قبل الميلاد.

وفي نهاية عهد أغسطس قيصر (27 ق.م. -14م.) ضم الرومان مدينة يافا إلى سلطة “هيرودوس الكبير”، إلا أن سكان المدينة قاوموه بشدة، فانشأ ميناءاً جديداً في قيسارية (63 كم شمال يافا)، مما أثر تأثيراً كبيراً على مكانة يافا وتجارتها، ولم يمض وقت طويل حتى عادت المدينة ثانية لسيطرة هيرودوس، ثم لسلطة ابنه “أركيلوس” في حكم المدينة من بعده حتى عام 6 ق.م.، عندما ألحقت فلسطين بروما، وأصبحت “ولاية رومانية”.

العهد البيزنطي

ويمتد من 324 م - 636 م. دخلت يافا في حوزة البيزنطيين في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي، في عهد الإمبراطور قسطنطين الأول (324 - 337 م) الذي اعتنق المسيحية وجعلها دين الدولة الرسمي. وقد شهدت فلسطين عامة أهمية خاصة في هذا العصر لكونها مهد المسيحية. وقد احتلت يافا مركزاً مرموقاً في العهد البيزنطي، إذ كانت الميناء الرئيس لاستقبال الحجاج المسيحيين القادمين لزيارة الأرض المقدسة.

العصر الإسلامي

العمارة الإسلامية في يافا.

ويمتد من 15 هـ - 1367 هـ / 636م - 1948 م. يتميز العصر العربي الإسلامي في مدينة يافا خاصة، وفي فلسطين عامة، بمميزات هامة تجعله مختلفاً تماماً عن العصور السابقة، سواء منها البيزنطية، أم الهيلنستية، أم الفارسية، أم غيرها. فالفتح العربي الإسلامي لفلسطين لم يكن من أجل التوسع أو نشر النفوذ، أو إقامة الإمبراطوريات، إنما بدوافع دينية لنشر دين الله، وتخليص الشعوب المغلوبة على أمرها، ويبدو ذلك بكل وضوح في عدم تعرض مدن فلسطين إلى أي تدمير عند فتحها. فلقد استطاعت الموجة العربية الإسلامية القادمة من الجزيرة العربية، في القرن السابع الميلادي تحرير بني قومها من سيطرة البيزنطيين، ومن ثم تعزيز الوجود العربي فيها، ورفده بدماء عربية جديدة، حيث سبقتها الموجات العربية القديمة، من أنباط حوالي 500 ق.م.، وآراميين حوالي 1500 ق. م.، وأموريين، وكنعانيين حوالي 3000 ق.م.

وكانت القبائل العربية المختلفة وفي مقدمتها طائفة من لخم يخالطها أفراد من كنانة قد نزلت يافا. وظلت الروابط العرقية والاجتماعية والثقافية والتجارية تتجدد بين فلسطين والجزيرة العربية الأم ؛ وعندما بدأ الفتح العربي الإسلامي، تضامن عرب فلسطين والشام مع إخوانهم العرب المسلمين، للتخلص من حكم الرومان الأجنبي واضطهاده لهم.

لقد أصبحت فلسطين بعد الفتح العربي الإسلامي إقليماً من أقاليم الدولة الإسلامية، ونعمت في ظلها بعصر من الاستقرار لم تعرفه من قبل، فاستراحت من الحروب التي كانت تجعل أرضها ساحة للمعارك.

العهد العثماني

أسواق مدينة يافا في العهد العثماني.

برج ساعة السلطان عبد الحميد الثاني في يافا.

بعد انهيار الحكم المملوكي، دخلت كل من مصر وبلاد الشام، بما فيها فلسطين في عهد الدولة العثمانية. وفي مطلع ذي القعدة عام 922 هـ، كانون الأول، (ديسمبر) 1517 م استسلمت المدن الرئيسية في فلسطين، ومنها يافا، والقدس، وصفد، ونابلس للدولة العثمانية دون مقاومة.

كما امتد السلطان العثماني إلى جميع أقطار الوطن العربي. ومن الجدير بالذكر أن العرب كانوا يعتبرون الدولة العثمانية امتداداً للدولة الإسلامية التي ورثت الخلافة الإسلامية، وقضت على الدولة البيزنطية. ومن مميزات العهد العثماني أنه أبقى على وحدة الأقطار العربية، وعلى العلاقات الطبيعية بينها، إذ تشير الأدلة إلى وجود علاقات تجارية وثقافية وثيقة بين مصر وبلاد الشام عامة، ومصر وفلسطين خاصة، حيث وجد في مصر حرفيون فلسطينيون ينتمون إلى جميع المناطق الفلسطينية، منهم اليافي، والغزي، والنابلسي، والخليلي، وغيرهم. ولقد ترك العثمانيون الكثير من المعالم التاريخية مثل السرايا ومحطة القطارات وساعة السلطان عبد الحميد والكثير من المساجد والكنائس.

لوحة تؤرخ دخول نابليون بونابرت إلى يافا بعد محاصرتها عام 1799، معروضة في متحف اللوفر.

بعد احتلال نابليون بونابرت لمصر في القرن الثامن عشر، وبعد تحطيم اسطوله في معركة أبو قير البحرية قرر نابليون غزو مدن الشام حتي يقضي علي سبل امداد القوات الإنجليزية. فحدثت معركة حربية بين القوات الفرنسية بقيادته وبين القوات العثمانية في يافا بقيادة أحمد باشا الجزار بعد أن فرض الفرنسيون حصارا على المدينة. استمر الحصار لمدة 4 ايام في مارس 1799، وكانت مدينة يافا تمتاز بالاسوار العالية الحصينة إضافة الي وجود قوات المدفعية تقدر بحوالي 1200 جندي. ورغم قوة تحصينها إلا أن نابليون قرر الاستيلاء عليها اولا حتي يستطيع غزو باقي مدن الشام نظرا لموقعها الاستراتيجي ولانها أيضا تطل علي البحر.

قام نابليون بارسال رسله الي حاكم يافا العثماني عبد الله بك وآمره بالاستسلام. كان حاكم يافا يري الموقف صعبا. فرغم تحصينات المدينة إلا أن الحامية الموجودة بالمدينة صغيرة ولا تستطيع الصمود طويلا امام جيش نابليون، كما أن الامدادات العثمانية قد تتأخر واذا استمر الحصار سيؤدي حتما الي انهيار اسوار المدينة وسقوطها وقتل كل من فيها.

لهذا عرض علي نابليون الاستسلام وتسليم المدينة مقابل المحافظة علي ارواح سكان المدينة والجنود. ووافق نابليون علي هذه الشروط واستسلمت مدينة يافا. وبعد استسلامها نقض نابليون وعوده الي حاكم يافا وقام الجنود الفرنسيون بأعمال قتل واغتصاب في سكان المدينة وقام أيضا باعدام حاكم مدينة يافا.

الانتداب البريطاني

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وهزيمة الدولة العثمانية، دخلت فلسطين في عهد جديد، هو عهد الاستعمار البريطاني، الذي عرف ب"الانتداب البريطاني" على فلسطين، حيث ابتدأ بوضع فلسطين تحت الإدارة العسكرية البريطانية من سنة 1917-1920م، وفي تموز 1920 م، وقبل أن يقر مجلس عصبة الأمم صك الانتداب، الذي كانت ستحكم فيه فلسطين، بحوالي عامين، حولت الحكومة البريطانية الإدارة العسكرية في فلسطين إلى إدارة مدنية، وسبقت الحوادث، ووضعت صك الانتداب موضع التنفيذ قبل إقراره رسمياً، وعينت السير “هربرت صموئيل” اليهودي البريطاني “أول مندوب سامي في فلسطين”. وقد اختلف هذا العهد عن جميع العهود السابقة التي مرت بها المسيرة التاريخية للمدينة، فقد طغت الأحداث السياسية في هذا العهد 1917- 1948 م على جوانب الحياة الأخرى للمدينة، كما تميز هذا العهد بتنفيذ المخطط الصهيوني الاستعماري في فلسطين. كانت يافا تتشكل من مجموعة من الإحياء؛ الحي القديم والذي يتكون من مجموعة من الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة ويسكنه المسلمون، محلة العجمي على شاطئ البحر للجنوب ويسكنها المسلمون والمسيحيون، محلة المنشية إلى الشمال يسكنها خليط من المسلمين واليهود، وبينما كان الفلسطينيون يشكلون ثلاثة أرباع السكان، النصف من المسلمين والربع من المسيحيين، كان الربع الباقي أو ما يزيد قليلا من اليهود.

وبعد إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين، أخذ طوفان الهجرة اليهودية يتدفق على ميناء يافا، فارتفعت أعدادهم فيها بصورة كبيرة، وكان معظمهم من الطبقات الفقيرة القادمة من وسط وشرق أوروبا، لذلك انتشرت بينهم الدعوات البلشفية الشيوعية، وكان معظمهم ينتمي إلى الهستدروت أو اتحاد العمال اليهودي.**

** يافا … ثغر من ثغور الإسلام

منظر عام لساحل مدينة يافا

اللقب عروس فلسطين

بل هي ثغر من ثغور الإسلام السليبة

تاريخ التأسيس - حوالي 4000 ق.م

  • أول مجلس بلدي: 1885م

تقسيم إداري ( حالياً )

البلدية تل أبيب - يافا

أمين المدينة ( حالياً ) رون حولدائي

خصائص جغرافية

المساحة (كم²) 6.4

السكان

التعداد السكاني 60,000 نسمة نسمة (في سنة 2006)

معلومات أخرى

خط العرض 32.1

خط الطول 34.783333

التوقيت EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينتش)

التوقيت الصيفي +3 غرينتش

الرمز الهاتفي 00972/3

الموقع الرسمي الحالي والمؤقت بلدية تل أبيب - يافا

أول طابع بريد فلسطيني طُبع في مدينة يافا.

يافا (بالعبرية: יפו يافو) هي من أقدم وأهم مدن فلسطين التاريخية. تقع اليوم ضمن بلدية “تل أبيب - يافا” الإسرائيلية، على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط - حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي. وتبعد عن القدس بحوالي 55 كيلومتر إلى الغرب. كانت لفترة طويلة تحتل مكانة هامة بين المدن الفلسطينية الكبرى من حيث المساحة وعدد السكان والموقع الإستراتيجي، حتى تاريخ وقوع النكبة عام 1948، وتهجير معظم أهلها العرب. يسكنها اليوم قرابة 60,000 نسمة معظمهم من اليهود، وأقلية عربية من المسلمين والنصارى.

أسس الكنعانيون المدينة في الألف الرابع قبل الميلاد، وكانت منذ ذلك التاريخ مركزا تجاريا هاما للمنطقة، حيث بدأ ساحل فلسطين في تلك الفترة يشهد وجود السكان الذين بدت لهم رابية يافا موقعا جذابًا، فازدهرت المدينة عبر العصور القديمة، كما كان في عهد الفراعنة الذين احتلوها وعهد الحكم الأشوري والبابلي والفارسي قبل الميلاد، وكانت صلتها مع الحضارة اليونانية وثيقة، ثم دخلت في حكم الرومان والبيزنطيين وكان سكانها من أوائل من اعتنق المسيحية. ومن أهم الأحداث التي شهدتها المدينة نزول النبي يونس شواطئها في القرن الثامن قبل الميلاد ليركب منها سفينة قاصداً ترشيش. ولما دخل الفتح الإسلامي إلى فلسطين فتح عمرو بن العاص يافا في نفس عام دخول عمر بن الخطاب القدس. ظلت يافا تحتل هذه المكانة الهامة بين مدن فلسطين، وبقيت مركزا تجاريا رئيسيا ومرفأ لبيت المقدس ومرسى للحجاج. وفي الفترة العثمانية، وتحديدا عام 1885، تأسس في يافا أول مجلس بلدي.

تحتل مدينة يافا موقعاً طبيعياً متميزاً على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالاً وخط طول 34.17 شرقاً، وقد أسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعاً يُشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر إحدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وإفريقيا. ويُعتبر ميناؤها أحد أقدم الموانئ في العالم، حيث كان يخدم السفن منذ أكثر من 4000 عام. ولكن في 3 نوفمبر 1965 تم إغلاق ميناء يافا أمام السفن الكبيرة، وتم استخدام ميناء أشدود بديلاً له، وما زال الميناء يستقبل سُفن الصيد الصغيرة والقوارب السياحية. يجري في أراضي يافا الشمالية نهر العوجا على بعد 7 كم، وتمتدّ على جانبي النّهر بساتين الحمضيات التي جعلت من هذه البقعة متنزّهًا محليًا لسكّان يافا، يؤمونه في عطل نهايات الأسبوع وفي المناسبات والأعياد.

كانت يافا تعتبر قبل النكبة عاصمة فلسطين الثقافية بدون منازع، حيث احتوت على أهمّ الصحف الفلسطينية اليوميّة وعشرات المجلات ودور الطبع والنشر، إلى جانب احتوائها على أهم وأجمل دور السينما والمسارح والأندية الثقافية في فلسطين.

وتشكل المدينة اليوم أربع ضواح ثانوية لمدينة تل أبيب. تتكون المدينة من 12 حيًا يسكن العرب في ثلاثة منها. ومن أهم هذه الأحياء حي العجمي والمنشية وارشيد والنزهة والجبلية وهرميش.

في عام 1949 قررت الحكومة الإسرائيلية توحيد مدينتي يافا وتل أبيب من الناحية الإدارية، تحت اسم البلدية المشترك “بلدية تل أبيب - يافا”، بعد أن غيرت الكثير من معالمها وهدمت جزءً كبيرًا من أحيائها وقامت بتهويدها بعد أن احتلتها المنظمات اليهودية في 26 نيسان / أبريل 1948، في عملية أطلق عليها اسم “عملية درور”.

ألتسميه

احتفظت مدينة يافا بهذه التسمية “يافا” أو “يافة” منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي “يافا” مُشتق من الاسم الكنعاني للمدينة “يافا” التي تعني الجميل أو المنظر الجميل. وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى “الجمال”. هذا وإن بعض المؤرخين يذكرون أن اسم المدينة يُنسب إلى يافث، أحد الأبناء الثلاثة للنبي نوح، والذي قام بإنشاء المدينة بعد نهاية الطوفان. هذا وإن أقدم تسجيل لاسم يافا، جاء باللغة الهيروغليفية، من عهد تحتمس الثالث حيث ورد اسمها “يوبا” أو “يبو” حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، ضمن البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة دولة الفراعنة، وتكرر الاسم بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية “أنستازي الأول”، وهي مؤرخة في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار.

ثم جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها سنحاريب ملك آشور في حملته عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : “يا ? اب ? بو” وورد اسمها في نقش (لاشمونازار) أمير صيدا، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، على النحو التالي : “جوهو”، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه “يافا” ومدينة “دور” مكافأة له على أعماله الجليلة. أما في العهد الهلنستي، فقد ورد الاسم “يوبا”، وذكرت بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية “يوبا” مشتقة من “يوبي” بنت إله الريح عند الرومان. كما جاء اسم يافا في بردية “زينون”، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في الفترة ما بين (259-258 ق.م) أثناء حكم بطليموس الثاني. وورد اسمها أكثر من مرة في التوراة تحت اسم “يافو”.

وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى، قام بتحصينها وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية، وأطلق عليها اسم “جاهي”، وسلم أمرها إلى “طنكرد-تنكرد” أحد رجاله. ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم “يافا” أو “يافة” أي الاسم الحالي. وتعرف المدينة الحديثة باسم “يافا” ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم “البلدة القديمة” أو “القلعة”. بقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها “عروس فلسطين” حيث تكثر بها وحولها الحدائق ،وتحيط بها أشجار البرتقال “اليافاوي” أو “الشموطي” ذي الشهرة العالمية، والذي كان يُصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد أو ما قبله.**

**يافا … ثغر من ثغور الإسلام… كان وسيعود

**مستشفى الدجاني بيافا

مدينة يافا 1935

مستشفى الدكتور فؤاد إسماعيل الدجاني 1890م-1940م

هو فؤاد إسماعيل بكر الدجاني ولد في مدينة القدس سنة 1890م، الموافق 1307هـ.توفي في يافا سنة 1940م، الموافق 1359هـ.ودفن في أرض مستشفاه في مدينة يافا

تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس مدينة القدس،ثم انتقل إلى مدينة بيروت اللبنانية والتحق بالجامعة الأمريكية (فرع بيروت) لدراسة مهنة الطب بها، و بسبب قيام الحرب العالمية الأولى لم يستكمل دراسته والتحق بالجيش العثماني لأداء واجبه الإنساني نحو بلده حيث كان الجيش يحتاج إلى أطباء،بمجرد انتهاء الحرب توجه إلى بريطانيا لاستكمال دراسته فالتحق بإحدى الجامعات البريطانية في لندن، ونال أعلى الدرجات العلمية والمهنية في الطب، حيث تخصص في الجراحة.

الدجاني أحبَ فلسطين وعمل بالطب والجراحة

عاش حداثته وصباه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة القدس، وعاصر الحرب العالمية الأولى واشترك فيها وهو في ريعان شبابه بدوره البناء حيث تم تجنيده طبيباً بالجيش العثماني آنذاك، وظل طبيباً بالجيش حتى انتهت الحرب العالمية الأولى.

عاصر فترات عصيبة ألمت بالوطن العربي عامة وببلده الحبيب فلسطين خاصة، حيث الاحتلال الإنجليزي بمساوئه للبلاد، والاضطهاد له شخصياً بسبب آرائه البناءة، ومعارضته للاحتلال، فوضعوا له العراقيل عندما حاول بناء مستشفاه (مستشفى الدجاني) التي كان لها دور بناء في خدمة الجرحى الفلسطينيين.

واشتغل بالطب وتخصص في الجراحة، وجعل من مهنته رسالة إنسانية وواجب مقدس فقدم منها دوره الجهادي وواجبه الإنساني تجاه أهله ووطنه وأمته، فكرث من وقته و مهنته كطبيب وجراح الكثير والكثير لخدمة أبناء الوطن في فلسطين وسوريا.اشترك مع الكثيرين من أبناء جيله وزملاؤه ومحبيه ومواطنيه في بناء الدولة السورية التي كان أجلها قصير والتي نظمها الملك فيصل رحمة الله عليه في دمشق عام 1920م.باشر عمله في مستشفى الحكومة إلى جانب عياداته في حي المنشية فقام بإنعاش مستشفى يافا الحكومية التي كانت خدماتها محدودة فصنع بشهرته وكفاءته قاعدة عريضة للمستشفى واستقطب الناس من كافة الجهات إلى تلك المستشفى.

الدجاني خدم القضايا العربية والإنسانية

اصطدم مع إدارة الصحة في يافا واستقال من عمله الحكومي وشرع في بناء أحدث مستشفى خاص في مدينة يافا عام 1933 عرف باسم مستشفى الدجاني. وكان المستشفى يستقبل جرحى المعارك خلال ثورة 1936 ـ 1939م وذاع صيته كجراح موهوب في شتى أنحاء فلسطين.شغل عضوية المؤتمر الطبي وكان متعاوناً مع العديد من زملائه لخدمة القضايا العربية والإنسانية تجاه الوطن والأمة، تعبيراً عن امتعاضه وإنكاره للأفعال التي كانت ترتكبها الحكومة الإنجليزية حيال شعبه قام برد النياشين والأوسمة للحكومة الإنجليزية التي كانت قد منحتها له بسبب كفاءته ومهارته.توفي عام 1940 إذ أصيب بتسمم في الدم أثناء إسعاف أحد مرضاه ـ نجا المريض ومات الطبيب، صُليت عليه صلاة الجنازة بمسجد يافا الكبير، ودفن في أرض مستشفاه في مدينة يافا.**

**مستشفى الدجاني بيافا

مدينة يافا 1935

مستشفى الدكتور فؤاد إسماعيل الدجاني 1890م-1940م

هو فؤاد إسماعيل بكر الدجاني ولد في مدينة القدس سنة 1890م، الموافق 1307هـ.توفي في يافا سنة 1940م، الموافق 1359هـ.ودفن في أرض مستشفاه في مدينة يافا

تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس مدينة القدس،ثم انتقل إلى مدينة بيروت اللبنانية والتحق بالجامعة الأمريكية (فرع بيروت) لدراسة مهنة الطب بها، و بسبب قيام الحرب العالمية الأولى لم يستكمل دراسته والتحق بالجيش العثماني لأداء واجبه الإنساني نحو بلده حيث كان الجيش يحتاج إلى أطباء،بمجرد انتهاء الحرب توجه إلى بريطانيا لاستكمال دراسته فالتحق بإحدى الجامعات البريطانية في لندن، ونال أعلى الدرجات العلمية والمهنية في الطب، حيث تخصص في الجراحة.

الدجاني أحبَ فلسطين وعمل بالطب والجراحة

عاش حداثته وصباه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة القدس، وعاصر الحرب العالمية الأولى واشترك فيها وهو في ريعان شبابه بدوره البناء حيث تم تجنيده طبيباً بالجيش العثماني آنذاك، وظل طبيباً بالجيش حتى انتهت الحرب العالمية الأولى.

عاصر فترات عصيبة ألمت بالوطن العربي عامة وببلده الحبيب فلسطين خاصة، حيث الاحتلال الإنجليزي بمساوئه للبلاد، والاضطهاد له شخصياً بسبب آرائه البناءة، ومعارضته للاحتلال، فوضعوا له العراقيل عندما حاول بناء مستشفاه (مستشفى الدجاني) التي كان لها دور بناء في خدمة الجرحى الفلسطينيين.

واشتغل بالطب وتخصص في الجراحة، وجعل من مهنته رسالة إنسانية وواجب مقدس فقدم منها دوره الجهادي وواجبه الإنساني تجاه أهله ووطنه وأمته، فكرث من وقته و مهنته كطبيب وجراح الكثير والكثير لخدمة أبناء الوطن في فلسطين وسوريا.اشترك مع الكثيرين من أبناء جيله وزملاؤه ومحبيه ومواطنيه في بناء الدولة السورية التي كان أجلها قصير والتي نظمها الملك فيصل رحمة الله عليه في دمشق عام 1920م.باشر عمله في مستشفى الحكومة إلى جانب عياداته في حي المنشية فقام بإنعاش مستشفى يافا الحكومية التي كانت خدماتها محدودة فصنع بشهرته وكفاءته قاعدة عريضة للمستشفى واستقطب الناس من كافة الجهات إلى تلك المستشفى.

الدجاني خدم القضايا العربية والإنسانية

اصطدم مع إدارة الصحة في يافا واستقال من عمله الحكومي وشرع في بناء أحدث مستشفى خاص في مدينة يافا عام 1933 عرف باسم مستشفى الدجاني. وكان المستشفى يستقبل جرحى المعارك خلال ثورة 1936 ـ 1939م وذاع صيته كجراح موهوب في شتى أنحاء فلسطين.شغل عضوية المؤتمر الطبي وكان متعاوناً مع العديد من زملائه لخدمة القضايا العربية والإنسانية تجاه الوطن والأمة، تعبيراً عن امتعاضه وإنكاره للأفعال التي كانت ترتكبها الحكومة الإنجليزية حيال شعبه قام برد النياشين والأوسمة للحكومة الإنجليزية التي كانت قد منحتها له بسبب كفاءته ومهارته.توفي عام 1940 إذ أصيب بتسمم في الدم أثناء إسعاف أحد مرضاه ـ نجا المريض ومات الطبيب، صُليت عليه صلاة الجنازة بمسجد يافا الكبير، ودفن في أرض مستشفاه في مدينة يافا.

منقوووووول عن موقع الباحث أحمد مروات**

** يافا ثغر من ثغور الإسلام كان وسيعود

صباحكم خير ومودة وحضارة من مدينة يافا العربية .. 1925
منقوووووول عن موقع الباحث أحمد مروات**

** البلد القديمة في يافا

**

منقووووول عن( التراث الفلسطيني ) ‏‎Palestinian heritage :

يافا العربية خصائص المسكن ومخاوف التهويد !!
بقلم:الباحث احمد مروات

  • مدينة يافا العربية خصائص المسكن .. ومخاوف التهويد!

يافا في خطر!

جاءت هذه المخاوف وبواعث القلق الملتحفة بالمؤسسة الصهيونية التي تديرها بلدية تل أبيب يافا وشركة عميدار بسلب أراضي يافا بملكيتها العربية الفلسطينية، متذرعة بمسائل الأمن، أو أنهم متقيدون بقوانين المؤسسة الإسرائيلية حول مشروع توسيع البنية التحتية أو بما يسميه أهلنا الصامدون بيافا العربية " مسلسل التهويد “! وان نجحوا في تهويد مدينة يافا لا قدر الله سيفقد الشعب الفلسطيني منطقة ساحلية تاريخية وعالمية تربط بين إطرافها أكناف وطننا العربي”، ونستغرب وفئة كبيرة من شعبنا الفلسطيني على هذا الصمت الذي يحتضنه شعبنا وخاصة بالداخل تجاه أهلنا بيافا وعن المحنة السلسة التي تحوم حول موروثهم وكيانهم ومهبط أجدادهم الذي يسري سري الهشيم ويتغلغل حتى أصبح واقع لامفر منة ليخرج إلى الحقيقة !! حيث أعلنت البلدية قبل فترة عن نيتها بهدم نحو 400 من منازل يافا العربية بحجة التطوير الذي يرى فيه السكان العرب شعارا مزيفا لتغليف مشروع ترحيلهم وإخلاء المدينة من الملامح العربية.

أن مخطط الاحتلال يهدف إلى طرح عشرات وربما مئات المنازل العربية لبيعها في المزاد العلني للأثرياء، و"نحن لا نرى في الدفاع عن هذه المنازل دفاعا عن حق أهل يافا العرب في السكن والمأوى فقط، وإنما دفاعا عن هوية المدينة الفلسطينية فحجارة هذه المنازل ليست صماء، وإنما تروي تاريخا وحضارة".

هل من هبة شعبية لتفحص هذا المخطط أو الفيروس القاتل ؟؟ هل هناك تكاتف من مدن عربية في الداخل ؟ أم أن الأمر لايعنينا وبريت سكرتك مسخرتك ! أم أننا اعتدنا على الذل والخنوع والانكسار ؟ لابد من تحرك وفوري لكي نشد من عزيمة من تبقى من أهل يافا أل 100 ألف ما قبل النكبة عام 1948 والتكاتف لشد أزرهم والوقوف بجانبهم للامتثال أمام سرطان المؤسسات الصهيونية التي تتوق لنزع آخر حجر رسم علية اسم " يافا فلسطين! أن الخطر لايتوقف عند هدم منزل أو مصادرة وقف ! لكن المؤسسة الصهيونية وجدت أن بهذا المخطط البطيء بامكانة تهويد المدينة بأكملها واجبار أهلها التخلي عنها لأسباب محرجة أولها التهجير ألقسري . يشار إلى أن دائرة أراضي إسرائيل تقوم بالتعاون مع بلدية تل أبيب/يافا ووزارة الإسكان بتضييق الخناق على المواطنين العرب بهدف إخراجهم من المدينة، عبر طرح القسائم والمنازل للبيع بأسعار خيالية يعجز أبناء المدينة عن توفيرها، بهدف منحها لأغنياء تل أبيب الطامعين في المشاهد الطبيعية الخلابة على شاطئ البحر.

ناهيك أن هذه المؤسسات وأولها البلدية عملت جاهدة على تهميش المواطنين بمطالبهم الأساسية كالبنية التحتية والبناء وغيرها من الحقوق التي تدخل عدة البلدية . وهذا ما تريده لكي يكون التهويد على شكل ارتجالي وبمحض الإرادة الفردية وبدون أي ضغوط حيث يتسنى لهؤلاء التوسع ونشر مخططهم الكبير الذي سيغطي مواقع أثرية وتاريخية عريقة وخاصة المنشية وحي العجمي . إن المشكلة تكمن أيضا في استصدار الرخص اللازمة للبناء على أسطح البيوت القديمة أو حتى إضافة غرف أو حتى الترميمات ! وهو ما يعانيه الكثير من أبناء المدينة الشباب ويتضح هنا أن المخطط هو لوقف تزايد التكاثف السكاني لبدء مخطط غير معروف حتى ألان مدى خطورتها وفي النقب على اقل مساحة ارض، يجد الإنسان نفسه بين نار التسوية وخطر هدم البيت لاستدراج الفرد للدخول تحت ضرورة بناء البيت على ضرورة المراهنة على أراضية، وفي المؤسسة الإسرائيلية من يحلم على أن يضطر أهل يافا ليوقعوا على تسويات لتلك الضغوط لتهود المدينة، فهذه المؤامرات الدنيئة يجب أن تستوقفنا من جديد، فالخطر كبير، المؤسسة الإسرائيلية لم تنفذ اتفاقا واحدا بخصوص الأرض إلا وأدخلت عليه تعديلات، فعلى كل الشعب العربي في الداخل خاصة والعربي عامة أن نقوم بمشروع توعية ، وحتى بأموالنا حتى نحفظ أرضنا، يافا ,عكا, النقب في خطر والمعنى أن الأسرة والحاضر والمستقبل والأرض في خطر،

هناك مصادرة أراضي شاسعة عربية لتنفيذ مخططات استيطانية، وهذا الهدف المركزي، دعم اليهود على الاستقرار في الجنوب، محاصرة التجمعات العربية، إقامة مصانع كيميائية تضر بالعرب، حمل الكثير من العرب لمغادرة المدن المركزية كيافا والنقب وعكا وغيرها ، القضاء على السوق العربية المحلية على ضعفها.

زيادة مستوطنات جديدة على أراض عربية، وهناك حديث عن أكثر من 26مستوطنة، وتمت المصادقة على 30مستوطنة فردية زراعية وعلى مساحات شاسعة من أراضينا، وستحاصر أهلنا في القرى غير المعترف بها، تحسين ظروف المعيشة، تخفيض في أسعار الأراضي، تقديم معونات ومساعدات، زيادة عدد السكان من 535 ألف نسمة إلى 900ألف نسمة وذلك عام 2015.

طبعا لايسعنا أخيرا إلا أن نقدم اعتذارنا الشديد لوسطنا العربي لهذه الأسطر الثقيلة على مسامعهم ! خاصة بعد مواسم الأعياد المجيدة والمجهود الوطني الكبير الذي تكلل بالحفلات التي اكتسحت قاعات الأفراح بعشرات الآلاف لسماع بعض المغنيين والنشيد الوطني! وشرب النبيذ " البوجولية " حتى ساعات الصباح وكأن مدننا العربية والأخطار التي تدور من حولها هي بمعزل تام عنا وان علينا فقط التعاطف وقراءة الأسطر الأولى من الصحف المحلية والمشهد الأخير " التهويد والتهجير ونكبة جديدة "!!
أحمد مروات - ألناصرة -مدير عام ألأرشيف الفلسطيني

حكاية بلد
مدينة يافا عروس فلسطين
الجزء الاول

Al-Arz" productions in Nazareth, the first & largest Arab owned and operated broadcast production facility in Israel. Since its founding in 1990, the company produced more than 12 feature length Documentaries and as many as 20 different weekly TV programs for local broadcasting. The company is the major supplier of professional studios, equipment, edit suits, crews and production services for documentary and feature films, such as ‘Paradise Now’ a co-production that Muhammad Buqaie from Alarz productions acted in it as the Palestinian co-producer. Alarz provides TV stations such as; Aljazeera, Alhura, Reuters, Dubai, Abu Dhabi, LBC and AP with production and post-production services. In 2002 Alarz started developing and producing non-fiction films, which gained a great success, and In 2005 it opened its content department and has begun developing fiction projects for theatrical and festival distribution. The first being; “Sense Of Will” by Shady Srour, a full length feature film, witch is participating in the MFD program in Marrakech and has been accepted to the Sundance Screenwriting lab.
Nazareth,
Tel-fax: +972-46553304
Mob: +972-577755400
content@alarz.tv, www.alarz.tv
www.youtube.com

www.youtube.com

** شارع الشهداء بيافا

عفوا رئيس بلدية يافا - تل ابيب من قال لك ان هذا الشارع باسم ظابط الهاجاناة " يوسي كرميلي "؟!

انة شارع الشهداء عرفة التاريخ هكذا قبل مجيئكم عبر بحر يافا محتلين غزاة !!

סלח לי, ראש עיריית תל אביב מי אמר לך שזה רחוב קצין ההגנה יוסי כרמלי !! אתה ברחוב אל- שוהדאא ביפו הערבית!

يطلق عليه ساحة الشهداء، وهي ساحة عامة في قلب المدينة تحوي الجامع الكبير وسراي الحكومة والبنوك، ويقوم وسطها البرج الذي يحمل ساعة في أعلاه، وقد شهدت هذه الساحة الكثير من المعارك مع اليهود والكثير من المظاهرات والتجمعات الشعبية ضد الاستعمار والاحتلال سقط على إثرها الكثير من الشهداء، ولذا تُعرفُ بساحة الشهداء خاصة في معرك الاستيلاء على يافا ومن ثم النكبة عام 1948.

قامت السلطات الإسرائيلية “بلدية تل أبيب- بافا الإسرائيلية” بإطلاق اسم ضابط إسرائيلي من الذين شاركو في العمليات المسلحة ضد الفلسطينيين خلال حرب 1948 على ساحة الشهداء. حيث نظمت البلدية حفلاً خاصاً بمشاركة رئيس البلدية، رون خولدائي، وعائلة ضابط “الهاجاناه”، يدعى يوسي كرميل، والتي قدمت خصيصاً من كندا، لتدشين دوار الساعة بمدينة يافا على اسم إبنها، وذلك بعد أن تبرعت بمبلغ مالي كبير، وذلك في تحدي واضح لمشاعر السكان العرب الأصليين في المدينة …

منقوووووول عن موقع الباحث أحمد مروات**

** مدينة يافا 1927

منقوووووول عن : موقع الباحث أحمد مروات**

** سينما الحمراء يافا 1930

سينما الحمراء يافا 1930

Cinema red. Jaffa 1930

منقووووول عن( التراث الفلسطيني ) ‏‎Palestinian heritage : **

**أم كلثوم في فيلم نشيد الأمل

Cinema red. Jaffa 1930

أم كلثوم في فيلم نشيد الأمل

عرض في سينما الحمراء / يافا 1930

منقووووول عن ‏‎Palestinian heritage : **

مدينة يافا 1935

مدينة يافا 1935 - شارع جمال باشا وسينما الحمرا ..

كانت يافا أيضا عاصمة فلسطين الثقافية بدون منازع، حيث احتوت على أهمّ الصحف الفلسطينية اليوميّة- صحيفة فلسطين وصحيفة الدفاع- وعشرات الصحف والمجلات ودور الطبع والنشر، إلى جانب احتوائها على أهم وأجمل دور السينما والمسارح في فلسطين. بالإضافة إلى ذلك، انتشرت في يافا عشرات النوادي الرياضية والثقافية، والتي أصبح بعضها صروحا ثقافية هامة في تاريخ المدينة الحديث، مثل النادي الأرثوذكسي والنادي الإسلامي. خلال الحرب العالمية الثانية، نقل البريطانيون محطة إذاعة الشرق الأدنى إلى يافا، وقد مثلت هذه المحطة أحد المراكز الهامة للحياة الثقافية بالمدينة في السنوات 1941-1948. هذا البُعد الثقافي للمدينة، ربطها بأهم المراكز الثقافية العربية في حينه كالقاهرة وبيروت، وأصبحت إحدى منارات العلم والثقافة في المنطقة، حتى لقبت بعروس البحر.

ولقد نشطت الحركة الثقافية في يافا وازهرت في القرن التاسع عشر، وأسس عدد من النوادى الثقافيه منها أول ناد نسائي عربى سنه 1910، ودفع تقدم وسائل الاتصالات إلى تطور الصحافه مما جعل من يافا المناره الثقافيه للمنطقه. اشتهر تطريز قضاء يافا بدقته وأناقته، فالغرز منمقه جميله، والرسومات أنيقه معبره، والثوب غايه في الاتقان، مما يبرر شده اعتزاز نساء المنطقه بأثوابهن، وعند دراسة رسومات التطريز على ثوب هذه المنطقه نلاحظ ان وحداتها الزخرفية كانت محاطه في معظم الحالات برسومات لشجره السرو، تماما كما كانت أشجار السرو تحيط ببيارات البرتقال. ولا تزال يافا إلى اليوم تعتبر واحة ثقافية في المنطقة، بعد عدة محاولات من سكانها العرب التمسك بالثقافة والهوية العربية بالموسيقى والفن التشكيلي والطهي وغيرها من الفنون. ومن أهم هذه المحاولات كانت مهرجان يافا للثقافة والتراث الفلسطيني

منقوووووول عن : موقع الباحث أحمد مروات

يافا في كلمات
الشاعر : محمود درويش ..

قوارب البرتقال تعود من رحلتها للاسكندرية 1933

هو الآن يرحل عنا

ويسكن يافا

و يعرفها حجرا حجرا

و لا شيء يشبهه

و الأغاني

تقّلده..

تقلد موعده الأخضرا.

هو الآن يعلن صورته_

و الصنوبر ينمو على مشنقة

هو الآن يعلن قصّته_

و الحرائق تنمو على زنبقة

هو الآن يرحل عنا

ليسكن يافا

و نحن بعيدون عنه.

و يافا حقائب منسية في مطار

و نحن بعيدون عنه.

لنا صور في جيوب النساء.

و في صفحات الجرائد،

نعلن قصّتنا كل يوم

لنكسب خصلة ريح وقبلة نار.

و نحن بعيدون عنه،

نهيب به أن يسير إلى حتفه..

نحن نكتب عنه بلاغا فصيحا

و شعرا حديثا

و نمضي.. لنطرح أحزاننا في مقاهي الرصيف

و نحتجّ: ليس لنا في المدينة دار.

و نحن بعيدون عنه،

نعانق قاتله في الجنازة،

نسرق من جرحة القطن حتى نلمع

أوسمة الصبر و الانتظار

هو الآن يخرج منا

كما تخرج الأرض من ليلة ماطره

و ينهمر الدم منه

و ينهمر الحبر منّا.

و ماذا نقول له؟- تسقط الذاكرة

على خنجر؟

و المساء بعيد عن الناصرة !

هو الآن يمضي إليه

قنابل أو.. برتقاله

و لا يعرف الحدّ بين الجريمة حين تصير حقوقا

و بين العدالة

و ليس يصدّق شيئا

و ليس يكذب شيئا.

هو الآن يمضي.. و يتركنا

كي نعارض حينا

و نقبل حينا .

هو الآن يمضي شهيدا

و يتركنا لاجئينا!

و نام

و لم يلتجيء للخيام

و لم يلتجيء للموانيء

و لم يتكلّم

و لم يتعّلم

و ما كان لاجيء

هي الأرض لاجئة في جراحة

و عاد بها .

لا تقولوا: أبانا الذي في السموات

قولوا: أخانا الذي أخذ الأرض منا

و عاد..

هو الآن يعدم

و الآن يسكن يافا

و يعرفها حجرا.. حجرا

و لا شيء يشبهه

و الأغاني

تقلّده.

تقلد موعده الأخضرا

لترتفع الآن أذرعة اللاجئين

رياحا.. رياحا

لتنشر الآن أسماؤهم

جراحا.. جراحا.

لتنفجر الآن أجسادهم

صباحا.. صباحا.

لتكتشف الأرض عنوانها

و نكتشف الأرض فينا.
منقوووووول عن : موقع الباحث أحمد مروات