هشاشة العظام Osteoporosis

هشاشة العظام (Osteoporosis)

*** معني هـشاشة العظام:**

  • هى حالة ضعف أو نقص في كثافة العظام والتي تؤدي إلي هشاشتها وسهولة كسرها. تحتوي العظام علي معادن مثل الكالسيوم والفسفور والتي تساعد علي بقاء العظام كثيفة وقوية.

وللحفاظ علي كثافة العظام وقوتها، يجب إمداد الجسم بالكمية المناسبة من الكالسيوم والمعادن الأخرى، وأيضاً إنتاج الكمية المناسبة من الهرمونات اللازمة مثل هرمون الغدة الجار درقية وهرمون النمو(كلكيتوبتن) وهرمون الإستروجين للسيدات والتستوستيرون للرجال.

وأيضاً كمية مناسبة من فيتامين (D) وهو يساعد الجسم علي امتصاص الكالسيوم من الطعام وإمداد العظام به. في الطبيعي، تتطور العظام في نسبة كثافتها حتى تصل إلي أقصي حد للكثافة في الثلاثين من العمر ثم تبدأ بعد ذلك العمر في الانخفاض ببطء.

لذلك إذا لم يستطع الجسم ضبط معدل المعادن في العظام تبدأ في الضعف، وتنتهي الحالة بهشاشة العظام. * أنواع هشاشة العظام:

- هشاشة العظام التي تحدث بعد انقطاع الدورة الشهرية للسيدات:

وهى تكون نتيجة لنقص هرمون الاستروجين وهو هرمون أنثوي يساعد علي دمج الكالسيوم في العظام. تظهر هذه الأعراض عند السيدة غالباً ما بين سن 51 - 75، ولكن قد تحدث هذه الأعراض قبل أو بعد هذا العمر. ليست كل السيدات معرضة للإصابة بهذه الحالة، السيدات ذات لون الجلد الأبيض أو السيدات الشرقيات أكثر عرضة من السيدات ذات لون الجلد الأسود أو الداكن اللون.

- هشاشة العظام في سن الشيخوخة:

وهذه الحالة بالطبع تحدث نتيجة نقص الكالسيوم بسبب تقدم العمر وعدم وجود توازن بين العظام التي تنكسر والعظام التي تنمو من جديد. وكلمة الشيخوخة تعني أن هذه الحالة لا تحدث إلا في الأعمار الكبيرة وهى عادة تحدث للأشخاص فوق سن السبعين، وتتضاعف عند السيدات أكثر من الرجال. بل ويتعرضن السيدات لكلا من هشاشة العظام بعد فترة انقطاع الدورة وفي سن الشيخوخة. وأقل من 5% من الأشخاص يتعرضون لنوعين من هشاشة العظام إما بسبب حالة طبية أخرى أو العقاقير. وتتمثل الحالات الطبية في: فشل مزمن في الكلى، أو خلل في الهرمون (خاصة هرمون الغدة الدرقية، أو الجار درقية أو خلل في الأدرينالين). العقاقير مثل “Corticosteroids, Barbiturates” مضادات التشنجات. كما تساعد تناول كمية كبيرة من الخمور والتدخين علي سوء الحالة وصعوبة الشفاء.

- هشاشة العظام في الصبية:

وهى حالة نادرة وغير معروفة السبب. وتحدث في الأطفال والشباب في الأعمار الصغيرة. وهذه الحالات لا تعاني من أي نقص في مستوى الهرمون أو الفيتامينات. وسبب حدوث ضعف العظام وهشاشتها غير معروف حتى الآن.

- أعراض هشاشة العظام:

  • ينخفض مستوي كثافة العظام ببطء، خاصة في الأشخاص الذين يعانون من هشاشة عظام نتيجة الشيخوخة. لذلك في بداية مرحلة المرض لا تظهر أعراض لهشاشة العظام، وبعض الأشخاص لا تظهر لديهم أعراض علي الإطلاق. - عندما تنخفض كثافة العظام لدرجة إمكانية حدوث كسر فيها ، تبدأ ظهور آلام وتشوهات في العظام.

  • يحدث ألم مزمن في الظهر في حالة حدوث تلف في فقرات الظهر. - ضمور فقرات الظهر الضعيفة فجأة أو بعد حدوث إصابة بسيطة. يحدث الألم عادة بشكل مفاجئ، ويبدأ في منطقة معينة في الظهر ويسوء إذا حاول الشخص الوقوف أو الحركة.

  • يمكن أن يحدث التهاب في المنطقة إذا تم لمسها، ولكن عادة يختفي هذا الالتهاب بعد عدة أسابيع أو شهور. - إذا حدث كسر في أكثر من فقرة يحدث انحناء غير طبيعي في العمود الفقري ويسبب التهاب في العضلات.

  • يمكن أن يحدث كسر في بعض العظام الأخرى، وعادة يحدث ذلك بسبب أي ضغط خفيف علي العظام أو عند السقوط. - تحدث عادة أخطر حالات الكسر في الفخذ (الورك)، مما تعوق القدرة علي المشي.

  • ومن الحالات العامة أيضاً هي حدوث التلف في عظمة الذراع وهي التي تقوم بربط المعصم، وحالات التمزق أو الكسر يتم شفاءها ببطء عند مرضي هشاشة العظام.

*** تشخيص هشاشة العظام: -**تشخيص حالة الإصابة بهشاشة العظام بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حدوث تمزق أو كسر، يعتمد علي مجموعة من الأعراض إلى جانب الاختبار البدني وأشعة إكس علي العظام.

  • هناك بعض الاختبارات الأخرى يجب القيام بها لعلاج بعض الحالات التي يمكن أن تؤدي إلي حدوث هشاشة في العظام.

  • كما يمكن تشخيص وجود هشاشة عظام قبل حدوث أي تمزق، عن طريق اختبار فحص كثافة العظام.

*** الوقاية والعلاج: -**

**الوقاية:**الوقاية من هشاشة العظام أفضل من العلاج منه. وتأتي الوقاية عن طريق الحفاظ علي كثافة العظام ومحاولة زيادته وذلك عن طريق تناول كمية مناسبة من الكالسيوم، والقيام بالتمارين الرياضية، وبالنسبة لبعض الناس يمكن تناول بعض العقاقير التي تساعد علي تجنب ذلك (تحت إشراف الطبيب). تناول كميات وفيرة من الكالسيوم يكون فعال جداً خاصة قبل مرحلة الوصول لأقصى كثافة للعظام (في سن الثلاثين) وبعد هذه الفترة ينبغي شرب كوبين من الحليب وتناول فيتامين (D) د يومياً حيث يزيد من كثافة العظام في منتصف العمر عند السيدات اللاتي لم تتناول هذه الكمية في مرحلة ما قبل منتصف العمر. هناك بعض السيدات تحتاج تناول الكالسيوم عن طريق أقراص (فيتامينات) ويفضل تناول 105 جرام كالسيوم يومياً. أيضاً التمارين الرياضية مثل المشي والرياضات التي تحرك العظام والعضلات، تساعد علي زيادة نسبة كثافة العظام. يساعد هرمون الإستروجين في الحفاظ علي كثافة العظام وهو يؤخذ دائماً مع البروجسترون. لذلك فإن العلاج ببدائل الاستروجين لها تأثير فعال جداً إذا تم تناوله بعد 4 - 6 أعوام من بداية انقطاع الدورة عند السيدات، ولكن تناوله بعد هذه الفترة يزيد من خطورة التعرض للتمزق. ولكن في نفس الوقت تناول بدائل الهرمونات بعد انقطاع الدورة عند السيدات يعد قرار صعب حيث أن هناك جوانب سلبية لتناول هذه البدائل.

**- العلاج:**يهدف العلاج إلي العمل علي زيادة نسبة كثافة العظام. يجب علي كل السيدات خاصة اللاتي يعانون من هشاشة عظام تناول كمية وفيرة من الكالسيوم وفيتامين (D) د. يساعد الفلوريد علي زيادة كثافة العظام. ولكن في حالة ضعف العظام وهشاشتها لا ينصح باستخدامه. بالنسبة للرجال الذين يعانون من هشاشة العظام فإن تناول كمية وفيرة من الكالسيوم وفيتامين (D) د يكون له تأثير فعال خاصة إذا أظهرت الاختبارات عدم إستطاعة الجسم امتصاص الكالسيوم. أما بالنسبة للإستروجين فهو غير فعال للرجال، ولكن هرمون التستوستيرون يمكن أن يكون مفيدا إذا كان مستوى هذا الهرمون منخفض عند الرجل. الكسر الذي يحدث في العظام نتيجة هشاشتها يجب أن يتم علاجه. بالنسبة لكسر الفخذ (الورك) فيتم علاجه جراحياً. أما بالنسبة لفقرات الظهر والتي تحدث آلام شديدة في الظهر، فهناك دعامات للظهر وأيضاً يمكن العلاج جراحياً، ولكن يستمر الألم لفترة طويلة. رفع الأشياء الثقيلة يزيد الأعراض سوءاً.

المصدر: موقع البرونزية النسائي

**هشاشة العظام

الوقاية خير من ألف علاج**

تبدأ هشاشة العظام في الجسم بكل هدوء و صمت فتظهر الأعراض التي قد تحدث من جراء وقوع حادث ما مثل : كسر الورك أو الرسغ ويكون السبب الأولي هو ضعف العظم و هشاشته لا حادث الوقوع. لذلك يطلق عليه المرض الصامت حيث أنه غير مصحوب بآلام أو أية أعراض أخرى .

ونلاحظ زيادة نسبة هذا المرض في العالم و خاصة عند النساء و بحسب الإأحصائيه العالميه الطبيه فإن 50% من النساء فوق 45 سنه يعانين من مشاكل هشاشة العظام , وذللك لعدة أسباب منها :

· العادات الغذائيه الخاطئه .

· كثرة تناول الشاي والقهوه .

· كثرة تناول المشروبات الغازيه .

· قلة التعرض لأشعة الشمس .

· عدم ممارسة التمارين الرياضيه .

ما هي هشاشة العظام ؟

هشاشة العظام ( وهن العظام , أو ترقق العظام )

هي داء يصيب الإنسان كلما تقدم به العمر نتيجه لنقص أهم مكونات العظام وهو عنصر الكالسيوم , فيؤدي ذلك إلى نقص غير طبيعي وواضح في كثافة العظام وتغير نوعيتها فتصبح العظام هشه و ضعيفه وسهلة الكسر.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابه بهشاشة العظام :

· انقطاع الدوره الشهريه .

· عدم إجراء التمارين الرياضيه .

· التدخين .

· الحميه الغذائيه التي تحتوي على نسبه قليله من الكالسيوم .

· نقص الوزن أو ضعف البنيه وخاصه عند كبار السن .

· إنعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس .

· أحد أفراد العائله مصاب بهشاشة العظام .

· العلاج بمركبات الكورتيزون .

· الإكثار من تناول الكافيين (مثل الشاي و القهوه والكولا ).

· الإصابه بأمراض أخرى كالفشل الكلوي المزمن وأمراض الجهاز الهضمي وزيادة نشاط الغده الدرقيه و غيرها .

أعراض هشاشة العظام :

· إنحناء في العمود الفقري .

· نقص في الطول .

· زيادة حجم البطن .

· ألم في الظهر والمفاصل .

· سهولة كسر العظام عند ارتطامها بالأرض أو حمل طفل صغير أو نوبة سعال حاده .

طرق الوقايه من هشاشة العظام :-

  1. زيادة تناول الأطعمه الغنيه بالكالسيوم مثل : الحليب ومشتقاته .

  2. زيادة تناول الأطعمه الغنيه بفيتامين (د) مثل : صفار البيض والسمك والكبده .

  3. التعرض لأشعة الشمس بانتظام للحصول على فيتامين (د)الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم في الجسم .

  4. ممارسة التمارين الرياضيه بانتظام وخاصه رياضة المشي .

  5. التقليل من تناول الأغذيه الغنيه بالصوديوم مثل : ملح الطعام والأطعمه المحفوظه,حيث أن زيادة التناول منها تؤدي إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول وعدم الاستفاده منه .

  6. التقليل من شرب الشاي والقهوه والمشروبات الغازيه .

  7. الإمتناع عن التدخين .

  8. تناول كميه معتدله من البروتينات حيث أن زيادة تناول البروتينات يؤدي إلى طرح الكالسيوم في البول وبالتالي عدم استفادة الجسم منه .

  9. التقليل من تناول الأغذيه الغنيه بالفسفور مثل : المشروبات الغازية ،واللحوم المصنعه ، والمكسرات.

منقول : فلسطين اليوم

**هشاشة العظام لدى الرجال

الوقاية والعلاج

**

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية):

يعتقد الكثير من الرجال أن هشاشة العظام مرض «من أمراض المرأة»، كذلك يخطئ أيضاً العديد من الأطباء. وفي الحقيقة فإن هشاشة العظام مرض أكثر شيوعاً بين النساء مقارنة بالرجال، وهو يصيب النساء في أعمار مبكرة. إلا أن الحقيقة أيضاً هي أن نحو مليوني رجل أميركي مصاب بهشاشة العظام، فيما يتهدد خطر الإصابة بالمرض 12 مليون رجل آخر.

عواقب المرض قد تكون وخيمة بل وحتى قاتلة، تتراوح بين تناقص طول الجسم وآلام الظهر بسبب الكسور في العمود الفقري، وبين كسر عظم الحوض الذي قد يقود إلى الوفاة. وقد حان الوقت في التفكير بالمسألة الأساسية: وهي الوقاية والعلاج.

*** نمط الحياة: الوقاية والعلاج**

  • التمارين الرياضية والنظام الغذائي هما رفيقان مثاليان في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الصحة ودرء الإصابة بالأمراض. وما هو جيد للقلب، وللدورة الدموية، وللتمثيل الغذائي (الأيض)، والمخ، هو جيد أيضاً لعظامك. التمارين الرياضية تزيد كثافة المعادن في العظم بإبطائها لتحلل العظم وهدمه، الذي هو جزء من عملية إعادة تشكيل العظام. والنتيجة أنها تؤمن وجود كالسيوم أكثر في العظام، وزيادة متانتها.

والتمارين تكون أكثر فاعلية عندما يتم مزاولتها في مرحلة الشباب ثم خلال الحياة كلها ، إلا أن الوقت ليس متأخرا أبدا في البدء بمزاولتها. وعلى سبيل المثال، فقد وجدت دراسة على 2025 من الرجال السويديين استمرت 35 سنة، أن التمارين المتواصلة بمقدورها خفض خطر حدوث كسور في عظم الحوض بنسبة 33 في المائة، حتى لدى الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين 60 و 82 سنة. كما أن بمقدور التمارين تعويض فقدان العظام المصاحب لنقص الوزن حتى وإن كان النقص معتدلا. ولهذا فإن كنت تريد إنقاص وزنك فعليك الحد من تناول السعرات الحرارية وإجراء التمارين الرياضية.

ومثلها مثل الكثير من أعضاء الجسم، فإن العظام تتحسن مع ازدياد استعمالها، أما في حال تعرضها للإجهاد فإنها تصبح أكثر قوة مع ازدياد الكالسيوم فيها. وهذا هو السبب في أن الأشخاص ذوي الوزن الثقيل لديهم خطر أقل للإصابة بهشاشة العظام، مقارنة بالأشخاص النحيفيين. وهذه إحدى المزايا النادرة للبدانة.

ولأن الإجهاد يؤدي إلى تقوية العظام، فإن الرياضة باستخدام الأثقال، وتمارين «المقاومة» الرياضية هما الأفضل لمكافحة هشاشة العظام. والمشي، الركض، وألعاب الجمباز أمثلة جيدة. والتدريب بالأوزان مفيد جزئيا، وعلى وجه الخصوص، للذراعين ولا على الجسم، وهي الأجزاء التي لا تتمرن كثيرا أثناء أداء الأنشطة الرياضية مثل المشي أو تسلق السلالم. ولا ينبغي عليك إجراء تمارين شديدة، بل إن التمارين المعتدلة كافية لأداء مهمتها.

وعلى العموم فإن الرجال الذين يمارسون التمارين لمدة 30 دقيقة يوميا لحماية قلوبهم، سيجنون الكثير من الفوائد لعظامهم أيضا. كما أنهم سيبنون عضلات أقوى، وهي مهمة للحفاظ على التوازن ومنع حوادث السقوط التي تقود إلى كسر العظام الهشة.

التمارين هي الأفضل لبناء العظام عندما يكون استهلاك الكالسيوم مناسبا. والكالسيوم مسألة شائكة للرجال (انظر لاحقا). ولو وضعناها الآن جانبا، فإن العوامل الغذائية الأخرى بمقدورها المساعدة في الحفاظ على قوة العظام. وتفترض الدراسات أن الرجال الذين يتناولون السمك، الفواكه، والخضروات يتمتعون بحماية ضد هشاشة العظام. وإنها لأنباء جيدة خصوصا لأن كل هذه الأغذية تحمي القلب كذلك. كما أن بمقدورك الحصول على فوائد للقلب وللهيكل العظمي عن طريق الحد من تناول البروتينات الحيوانية، خصوصا تلك التي تتجسد في شكل اللحوم الحمراء.

عادتان أخريان لهما تأثير مهم على قوة العظام: التدخين وتناول الكحول بكثرة، إذ إنهما يزيدان من خطر هشاشة العظام. التدخين يضر بالعظام مثل ضرره بأي من أعضاء الجسم: فالرجال المدخنون بكثرة يتعرضون بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات أكثر إلى كسور العمود الفقري مقارنة بغير المدخنين. والكحول يزيد أيضا من خطر هشاشة العظام.

*** الكالسيوم وفيتامين «دي»**

  • الكالسيوم وفيتامين «دي» هما أهم علامتين للعظام الصحية القوية. إلا أن العلم الحديث أدخلنا في حالة من اللاتعيين في مجال إدارة مرض هشاشة العظام بالوسائل الغذائية التقليدية.

وقد أجريت غالبية الأبحاث على الكالسيوم وفيتامين «دي» مثلها مثل الأبحاث على هشاشة العظام، على النساء. فعلى سبيل المثال فإن «مبادرة النساء الصحية» (WHI) The Women?s Health Initiative أفادت أن المكملات اليومية بجرعة 1000 مليغرام من الكالسيوم، و400 وحدة دولية من فيتامين «دي»، لم تقدم سوى زيادة طفيفة فقط في كثافة المعادن في العظام عند عظم الحوض، من دون أن تقلل من خطر الكسر فيه، كما أن العلاج قد زاد أيضا من خطر الحصى في الكلية. وقد جوبهت نتائج دراسة WHI بالتساؤلات لأن المجموعة التي تناولت حبوبا وهمية، كان لديها استهلاك كبير من الكالسيوم (نحو 1150 ملغم يوميا)، ومن فيتامين «دي» (نحو 360 وحدة دولية يوميا)، ولأن المطاوعة الغريبة مع العلاج، ربما أدت إلى تسجيل استجابات غير حادة.

كما أن تحليلات أولية مهمة في عام 2007 لـ 29 من التجارب التي شملت 63 ألف شخص، أوصت بتناول 1200 ملغم من الكالسيوم و800 وحدة دولية من فيتامين «دي» لدرء هشاشة العظام لدى الرجال والنساء. ولم تشمل عددا من الرجال، سوى 8 دراسات من الـ29 دراسة. والرجال يواجهون احتمال أن يؤدي تناولهم الكالسيوم بكثرة إلى زيادة خطر حدوث سرطان البروستاتا الخبيث. وقد وجدت دراسة من هارفارد، أجريت على 47 ألفا و781 رجلا، أن تناول الكالسيوم بكميات كبيرة سواء عن طريق الغذاء أو المكملات، ارتبط بزيادة خطر سرطان البروستاتا المتقدم. وكان الخطر أعظم لدى الرجال الذين حصلوا على كميات كبيرة جدا من الكالسيوم تجاوزت 2000 ملغم يوميا. وأفادت دراسة منفصلة أخرى من هارفارد، أجريت على 20 ألفا و885 رجلا، أن أولئك الذين تناولوا الكالسيوم من الحليب، ازداد لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 32 في المائة، وأن دهون الحليب لا تعتبر المسؤولة عن ذلك، لأن النتائج حصلت لدى تناول الحليب خالي الدسم، وبالدسم الكامل على حد سواء. وفي الدراسة هذه فإن الخطر أخذ في الازدياد مع ازدياد تناول الكالسيوم يوميا بجرعات لأكثر من 600 ملغم، وهي كمية معتدلة تماما.

المخاوف بشأن تناول كميات كبيرة من الكالسيوم لم تكن محصورة بدراسة هارفارد، إذ أفاد باحثون في مركز فريد هاتنسون لأبحاث السرطان في سياتل، بأن الرجال الذين تناولوا الكالسيوم أكثر من غيرهم كانوا معرضين بـ2.12 مرة لحدوث سرطان البروستاتا المتقدم أكثر من أولئك الذين كانوا الأقل تناولا له. وانطبق هذا الخطر المتزايد على الكالسيوم المتناول من الغذاء أو المكملات، فالرجال الأكثر خطرا تناولوا أكثر من 1163 ملغم من الكالسيوم يوميا.

وقد وجدت «دراسة درء السرطان 2 جماعة التغذية» The Cancer Prevention Study II Nutrition Cohort أن الرجال الذين تناولوا أكثر من 2000 ملغم يوميا من الكالسيوم، سواء من المكملات أو الغذاء، كانوا عرضة أكثر بنسبة 60 في المائة للإصابة بسرطان البروستاتا من أولئك الذين تناولوا في المتوسط 700 ملغم يوميا منه. أما دراسة Baltimore Longitudinal Study of Aging حول الشيخوخة، فقد أضافت آفاقا أكثر توكيدا، إذ أعادت الاعتبار للمستويات المعتدلة من كالسيوم الغذاء.

وقد افترض باحثو هارفارد الذين أبدوا مخاوفهم من الكميات الكبيرة من الكالسيوم، أن المشكلة ربما تنجم عن فقدان الشكل النشط من فيتامين «دي». وبالفعل فإن دراسة هارفارد التي استمرت 13 سنة على 2399 رجلا أفادت أن أولئك الذين كانت لديهم مستويات عالية من فيتامين «دي» ومن مؤشره الأسبق (25-hydroxyvitamin D) كانوا أقل عرضة بنسبة 45 في المائة للإصابة بسرطان البروستاتا الخبيث مقارنة بالذين كان لديهم معدلات أقل من المتوسط.

وأمام مثل هذه الفوائد والمخاطر المبهمة، ماذا يفعل الرجل مع الكالسيوم؟ والجواب أنه وحتى توافر الدلائل الجديدة فإن الإرشادات الرسمية الحالية تبدو معقولة: 1000 ملغم من الكالسيوم يوميا حتى سن 51، و 1200 ملغم يوميا بعد ذلك السن. والغذاء هو أفضل مصادر الكالسيوم (انظر الجدول) إلا أن المكملات الرخيصة لكربونات الكالسيوم وسترات الكالسيوم، متوفرة للرجال الذين لا تصلهم كمياته من الغذاء.

إلا أن كالسيوم العالم كله لن يقدم لك الفائدة إن لم تتناول ما يكفي من فيتامين «دي» الذي يعمل على امتصاصه من الأمعاء. وتشير الإرشادات الرسمية إلى تناول 200 وحدة دولية منه يوميا حتى سن 51 سنة و400 وحدة دولية بين سن 51 و 70. ثم 600 وحدة دولية بعد ذلك. ولكن وفي هذه الحالة فإن من الحكمة ربما الخروج عن نطاق هذه الإرشادات. إذ يوصي الكثير من الخبراء بتناول 800 إلى 1000 وحدة دولية يوميا للعظام القوية، وربما لتقليل خطر سرطان البروستاتا والأورام الخبيثة الأخرى، وكذلك حوادث السقوط (وهي السبب الرئيس في كسر العظام الهشة)، والأمراض الأخرى. إما مستويات فيتامين «دي» حتى 2000 وحدة دولية يوميا فتبدو آمنة. ولكن وبما أن المصدر الغذائي الوحيد لفيتامين «دي» هو الحليب المدعم به الذي يمتلك 400 وحدة دولية لكل ربع غالون، فإن غالبية الرجال سيحتاجون إلى مكملات منه للتوصل إلى تلك الأهداف.

وللبحث بقية …

هشاشة العظام Osteoporosis

د. أماني حامد محمد

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: (أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ). (يس: 77 ــ 79)

رميم: من أرم أي بلي فهو رميم، واسترم الحائط دعا إلى إصلاحه.

مرة: مر أي جاز وذهب. واستمر مرة: أي استمر به على طريقة واحدة، كما في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (الأعراف 189).

والمرة: الفعلة الواحدة

أما تحديد المرة الأولى في الإنشاء، فإنه مما يدل على إن للإنشاء مرات كثيرة، وإنما المعني منها هنا فقط، هو المرة الأولى.

تركيب العظام:

إن للعظام بناء هندسياً فريداً، إذ تتكون من طبقة خارجية متراكبة Cortical Bone، تحيط بتركيب أسفنجي Cancellous Bone، ويسمح هذا البناء بأعظم الخصائص الميكانيكية في أقل وزن ممكن.

والتركيب النسيجي للطبقة التراكبية Cortical Bone: من تركيبات أسطوانية أساسا Havarasian System، تنتظم فيها الخلايا والألياف والأوعية الدموية.

أما التركيب النسيجي للطبقة الأسفنجية Cancellous Bone: من طبقات منتظمة أو شرائح، تحوي الخلايا والألياف والأوعية الدموية، وتفصل هذه الشرائح مادة سمنتية.

وهكذا فلكلا النوعين من العظام نفس التركيب الخلوي، ولكن يختلف انتظام هذه الخلايا. فتنتظم الخلايا على هيئة أسطوانات في الطبقة التراكبية الخارجية Havesian in compact، بينما تنتظم الخلايا على هيئة طبقات متوازية في العظام الأسفنجية lamellar in cancellous.

هذا ولا يكون نسيج العظام على هيئة متشابكة (woven) غير منتظمة إلا في المرحلة الجنينية، وبعض الأحوال المرضية التي يتسارع فيها بناء النسيج العظمي كما في التئام الكسور، أو في مرض باجت Pagets Disease.

وتتركب العظام من العناصر المعدنية ومادة الكولاجين والبروتينات الأخرى ثم الخلايا والماء.

وتتكون مادة العظام من:

      المعادن (مادة الهيدروكسي اباتيت) أساسا، وتمثل 65% من الوزن الجاف للعظام.

      المادة القاعدية (نسيج ضام، والبروتينات الأخرى والدهون)، وتمثل 35% من الوزن الجاف للعظام.

      الخلايا العظمية والماء وتتكون أملاح التعظم من الكالسيوم كمكون رئيسي على هيئة كالسيوم أباتيت أما الأملاح في بعض المركبات مثل التتراسيكلين، والبوليفوسفات، والبيسفوسفونات فإن وجودها غير ثابت، إذ أن مثل هذه المركبات دخائل غريبة، ولكنها تترسب في العظام لفترات طويلة عند تعاطيها.

الكولاجين (بروتين النسيج الضام):

هو البروتين الرئيسي ويمثل 90%، بينما تمثل البروتينات الأخرى 10%.

الخلايا العظمية:

الخلية البناءة للعظام Osteoblast: وتعمل على إفراز مادة العظام العضوية والتي تتكلس بعد ذلك خارج الخلايا.

ثم تتحول هذه الخلايا إلى Osteocytes

أي الخلايا الناضجة بعد تكلس مادة العظام العضوية، ولم يفهم إلى الآن على وجه الدقة وظيفة هذه الخلايا.

الخلية الآكلة للعظام Osteocytes

وهي خلايا كبيرة متعددة الأنوية، وتعمل على تفريغ نسيج العظام من المواد المعدنية Demineralization. ويتحكم في نشاط هذه الخلايا سلسلة من الهرمونات، والإفرازات الخلوية Cytokines، وكذلك الخلايا البناءة للعظام.

هذا وإن العظام في عملية دائبة من البناء والهدم من جراء نشاط هذه الخلايا البناءة والأكولة. وتتحكم الهرمونات أساسا في معدل البناء والهدم.

ويمثل ما يحدث في العظم الاسفنجي نسبة 80% من عملية البناء والهدم، ويمثل ما يحدث في العظم المتراكب 20% من هذه العملية الحيوية.

وتحدث عملية الهدم والبناء لإعادة التنسيق لأعلى في العظام التراكبية تنشئ الخلايا الأكولة نفقا داخليا يتم ملؤه بالخلايا البناءة، ولأسفل نفس العملية في النسيج الإسفنجي ولكن يبدأ التآكل ثم البناء على سطح الشرائح العظمية.

وتحدث عملية البناء والهدم بمعدل متوازن نسبيا، أي أن البناء يعادل الهدم.

أما في مراحل النمو فإن البناء يفوق الهدم ويستمر ذلك حتى سن العشرين، ثم يفوق الهدم تدريجيا بعد ذلك ويفقد الجسم ما بين 0,5 إلى 1% من كتلة العظام سنويا، وتصل هذه النسبة في النساء إلى ما يقرب من 3% سنويا على مدى 3 ـ 15 سنة بعد توقف الطمث، وبعدها يستوي معدل الفقد في كلا الجنسين. وينتهي ذلك إلى ظهور ما يعرف بهشاشة العظام.

وهكذا فإن هشاشة العظام تظهر في مرحلة مبكرة في النساء، ولا تظهر في الرجال بصورة مرضية ــ في الأحوال الطبيعية ــ إلا مع التقدم البالغ في العمر.

وتعتبر عملية البناء والهدم مما يحدث ويلاحظ ولكن لم يفهم إلى الآن العوامل المتحكمة في هذه العملية على المستوى الخلوي.

فإن الهدم يحدث بعد التشققات الدقيقة التي تسببها الاجهادات المتوجهة للعظام في النشاط الطبيعي، ثم يصلح البناء الهدم الذي حدث.

وقد ثبت ذلك فعلاً، ولكن تجري الدراسات لمعرفة الأسباب التي تربط البناء بالهدم على المستوى الخلوي.

أما على المستوى العام في الجسم، فإن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على عملية البناء والهدم في العظام، نستعرضها في العناوين التالية:

دورة الكالسيوم في الجسم:

يأتي الاهتمام بمستوى الكالسيوم في الدم لما يدل عليه من انعكاس لنشاطه الحيوي في الجسم، ومنها عملية البناء والهدم للعظام.

وتتوقف نسبة الكالسيوم في الدم على التوازن الحادث بين أعضاء ثلاثة: الكلى والأمعاء ثم العظام.

تعتبر عملية البناء والهدم في الجسم عملية دائبة على وجه العموم، ولا يستثنى في ذلك شيء من بناء الجسم، سواء الخلايا أو النسيج الضام.

فبالنسبة للخلايا فإن لكل نسيج خاصيته تبعاً لوظيفته والتزاماته في الجسم، فإن خلايا الجلد مثلاً في نشاط وانقسام دائم لاستبدال الخلايا التالفة من الاحتكاكات الخارجية وكذلك النسيج المخاطي المبطن للأمعاء.

أما النسيج العصبي فلا يتغير ولا تنقسم خلاياه في الظروف الطبيعية بعد الفترة الأولى من الحياة.

ولكننا نرى الثبات بالنسبة للنسيج الضام في أغلب الأعضاء إلا ما يطرأ عليها من تغيرات الأيض، أو الهدم المباشر لأي سبب من الأسباب.

ولكننا نرى هنا تميز العظام:

إذ إن عمليات الهدم والبناء في النسيج الضام دائبة مستمرة، ويرجع إليها قوة هذا النسيج وتحمله للاجهاد، والذي لا يرى مثله في أي تركيب حتى المعادن والسبائك المعروفة بتماسك جزيئاتها.

وهكذا تحدث يوميا في الحياة العادية تصدعات دقيقة في بناء العظام بسبب الاجهادات الواقعة عليها في أداء وظيفتها. ويقابل ذلك رتق وإصلاح، وعودة للبناء على ما كان عليه مع تحور لمواجهة أي إجهاد مستجد.

وهكذا تستمر علمية الهدم والبناء في هيكل العظام مدى الحياة.

وكما نرى في ملاحظتنا أن الهدم يسبق البناء، ولا يأتي البناء قبل الهدم في هذه الحياة، فإن النشاط الحركي للجسم والذي يعرض العظام للاجهادات والتصدعات، هو نفسه يلعب أعظم الدور في بناء وتقويم العظام.

يلاحظ ذلك بوضوح فيما يلي:

إخفاق البناء العظمي، إذا تم تجبيس أحد الأطراف.

وزيادة إفراز الكالسيوم في البول، وضعف العظام العام مع ملازمة الفراش لأي سبب مرضي.

ثم في تغير اتجاه بناء العظم الاسفنجي بعد جراحات العظام التي يتغير فيها اتجاه التحميل على العظام.

وتغير اتجاه بناء العظام إذا تغير اتجاه الإجهاد الواقع عليها وإن كانت العوامل المؤثرة على البناء الذي يأتي من الهدم، لم تفهم بعد على المستوى الخلوي، أو أنه يعتقد أنها تتم عن طريق مؤثرات خلوية موضعية، تؤثر بدورها على الخلايا العظمية ــ فإنها عملية دائمة مستمرة وواقعة وإن لم تفهم الأسباب فيها على الوضوح التام.

ومن مفهوم وواقع وجود تفاعلات خلوية وراء بناء وهدم العظام: فإن تتبع عملية بناء العظام تتم بالقياس المختبري لنسبة الفوسفاتيز القلوي في الدم أو مركب الأستيوكالسين.

وكذلك يتم تتبع عملية الهدم للعظام، بقياس نسبة الهيدروكسي برولين، أو مكونات رابطة البيريدنولين في البول.

وهكذا فإن العظام لا تخرج عن القانون العام في الحياة للخلايا، وهو في نشأة الحياة بعد الموت، إلا أن نسيجها الضام يتميز بالهدم المستمر الذي يتبعه الإصلاح، ما استمرت به الحياة.

ومقارنة بالعضلات في جسم الإنسان، فإنه مع الكبر وتقدم السن يحدث ارتداد إلى ضعف في تركيب ووظائف الأعضاء على وجه العموم.

وقد رأينا أن ذلك يحدث حتما في العظام لارتباطه بعوامل اكثرها لا يمكن التحكم فيه.

اما مع العضلات فإنه يحدث ضمورا في العضلات بنقص عدد من الخلايا وتدهور في وظائفها، ولكن وجد من خلال الأبحاث أن ذلك مرتبط فقط بتدهور النشاط الحركي مع الكبر، وليست وراءه علاقات هرمونية أو تداخلات أخرى مع الجسم.

وهكذا يمكن استرداد وظائف العضلات وتمام كتلتها مع تعهدها بالنشاط الحركي المناسب.

**في اليوم العالمي لهشاشة العظام:

حب عظامك

اختارت منظمة الصحة العالمية هذا اليوم، العشرون من تشرين الأول/أكتوبر، يوما عالميا للتوعية بمرض هشاشة العظام. هذا المرض يصيب النساء أكثر من الرجال وتترتب عليه مضاعفات سلبية.

هشاشة العظام من أكثر أمراض العظام انتشارا في العالم، ويتسبب في ضعف تدريجي في العظام مما يؤدى إلى سهولة كسرها. وتمثل النساء نحو 80% من إجمالي المصابين بهذا المرض. ونتيجة لتزايد أعداد المصابين به، فقد خصصت منظمة الصحة العالمية يوم العشرين من تشرين الأول/أكتوبر ليكون اليوم العالمي لهشاشة العظام، للتذكير بخطورة هذا المرض وزيادة الوعي بأساليب الوقاية منه.

وفي مقابلة مع الدكتور سليمان حمدان أخصائي جراحة العظام والمفاصل، أشار إلى أن هشاشة العظام هو ?المرض الصامت، الذي يصيب الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم?. وأضاف: ?في اليوم العالمي لمرض هشاشة العظام لا بد من تعزيز الوعي الصحي بهذا المرض، وكيفية الوقاية منه، وطرق التشخيص والعلاج المتاحة للمرض، خاصة النساء بعد انقطاع الطمث، إذ إنهن أكثر فئة عرضة لكسور العظام?.

وأوضح الدكتور سليمان فيما يخص هشاشة العظام والنساء أن هرمون الإستروجين هو عادة الذي يحافظ على كثافة العظام، وقال: ?إن انقطاع الطمث يعني انخفاضا في مستوى هرمون الإستروجين، وبالتالي انخفاضا في كثافة العظام، ولذلك تتأثر النساء كثيراً بعد سن الـخمسين?.

أما الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و70 عاما، فهم الأكثر تضرراً من مرض هشاشة العظام. ويرجع ذلك إلى انخفاض هرمون التيستوستيرون، لإنه كلما تقدم الرجل في السن، حدث انخفاض تدريجي في هذا الهرمون، وهو عامل خطر رئيسي لمرض هشاشة العظام.

تشكل الكسور عبئًا هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية، مما يستدعي الحاجة إلى الرعاية طويلة الأمد

نصائح لتفادي الإصابة

وأضاف الدكتور سليمان أن هناك ثلاثة مراكز للكشف عن هشاشة العظام في فلسطين، وهي: مركز الرازي في جنين ومستوصف الرحمة بنابلس والجمعية العربية في بيت جالا. وقد قدم الدكتور سليمان حمدان نصائح لعلاج هذا المرض، إذ أشار إلى ضرورة ?ممارسة الرياضة بانتظام، والتأكد من الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) واتباع نظام غذائي متوازن، مع كثير من الأطعمة الغنية بالكالسيوم والتشخيص المبكر والعلاج الوقائي، للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة كسور العمود الفقري?.

كما أشار إلى أهمية رفع الوعي لدى الجماهير حول الأخطار المترتبة على هشاشة العظام، ولفت النظر إلى ضرورة القيام بالتدابير الوقائية لمرض هشاشة العظام وتعزيز صحة العظام باتباع نمط حياة صحي.

سميرة، وهي مصابة بمرض هشاشة العظام، قالت إن المرض خلق لديها صعوبة في الحركة وحدّ من حركتها خلال أدائها العمل المنزلي. وقالت إنها متخوفة من تطور المرض لأن عظامها باتت أكثر عرضة للكسر، إضافة إلى الآلام المصاحبة للمرض وتأثيره على النفسية بشكل عام.

حقائق وأرقام عن مرض هشاشة العظام:

​معظم المرضى لا يعلمون أنهم مصابون بهشاشة العظام، لذلك يطلق عليه (المرض الصامت).

تزيد كسور هشاشة العظام على 8.9 مليون حالة سنويًّا، ويقدر بأن هناك كسرًا ناتجًا عن ترقق العظم يحدث كل ثلاث ثوانٍ في العالم.

واحدة من كل امرأتين، وواحد من كل خمسة رجال يتعرضان بعد تجاوز سن الخمسين لكسر خلال بقية حياتهما.

حالات الكسور الناتجة عن هشاشة العظام لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الخامسة والأربعين، تؤدي إلى فترات مكوث بالمستشفى أطول من الفترات المرتبطة بحالات أمراض أخرى، ومن ضمنها السكري، والنوبة القلبية، وسرطان الثدي.

نصف الأفراد تقريبًا الذين سبق وأن أصيبوا بكسر ناتج عن هشاشة العظام سيصابون بكسر ثانٍ، وذلك مع تضاعف خطر التعرض لكسور.

واحدة من كل أربع نساء تعرضن لكسر جديد في الفقرات، ستصاب بكسر آخر بعد سنة واحدة.

انخفاض عشرة في المائة تقريبًا من كتلة العظام يزيد احتمال كسور العمود الفقري إلى الضعفين، وكسور الورك 2.5 مرة.

ستزداد بحلول عام 2050 معدلات حدوث كسور الورك في الرجال بنسبة 31%، والنساء بنسبة 24%.

20% إلى 24% من المصابين بكسر في الورك يفارقون الحياة خلال السنة التالية للكسر.

غالبًا ما يعاني الناجون من كسر الورك من فقدان الوظائف الأساسية والاستقلالية، إذ إن 40% منهم لا يمكنهم المشي بمفردهم، و60% يحتاجون إلى المساعدة بعد مرور سنة. وخلال السنة التي تلي الكسر يدخل 33% من المصابين دار الرعاية أو يصبحون متكلين كليًّا على الآخرين، مما يشكل عبئًا كبيرًا على أفراد العائلة الذين يضطرون إلى توفير الرعاية لأحبائهم بأنفسهم.

يمكن الوقاية من هشاشة العظام وعلاج الحالات المصابة، من خلال انتهاج السلوكيات الصحية وتغيير نمط الحياة.

**الكاتبة: أمل أبو زنط

المحرر: عبد الرحمن عثمان**

منقول: www.dooz.ps

“هشاشة العظام”..
القاتل الصامت لكبار السن

**كتب عبد الناصر إبراهيم **
يقول الدكتور مدحت المصيلحى استشارى العظام وجراحة العمود الفقرى بالمركز المصرى البريطانى، إن مرض هشاشة العظام أو للدقة هشهشة وترقق العظام، هو أن تقل قوة وتحمل العظام نتيجة نقصان المحتوى الغذائى للعظام مثل نقص أملاح الكالسيوم وغيرها فى الخلطة الربانية للعظام الصحية الطبيعية، وبذلك تقل كثافة العظام نتيجة اختلال النسبة بين المادة التشابكية للعظام مع نسبة وجود الخلايا العظمية القوية والمشبعة بأملاح الكالسيوم وأشباهه، وبذلك يقل الوزن الكلى للعظام. وأكد “المصيلحى” أن التشخيص يبدأ بالأشعة العادية، وتظهر الترقق فى طبقات العظام، وكذلك الأشعة المقطعية، وإذا ما تم فحص جزء من العظمة تحت الفحص المجهرى يظهر بدقة قلة ونقص عدد خلايا العظام، لافتاً إلى أنه فى أمريكا وباستخدام الكمبيوتر وجداول خاصة بهشاشة العظام، يمكن أن نأخذ عينة من عظام الجنين فى بطن أمه، ونحسب بدقة عند عمر ما سيصاب هذا الجنين بهشاشة العظام، وبهذا الجدول يمكن لأى شخص أن يدرك تماما عند أى سن سيصاب بالهشاشة، وهناك الأجهزة الخاصة بقياس هشاشة العظام، وبيان فى أى أجزاء من الجسم وفى أى مرحلة من مراحل المرض، وأيضا يستخدم فى العلاج لمباشرة استجابة العظام للعلاج. ويكفى أن نعلم هشاشة العظام هو القاتل الصامت لكل إنسان تقدم به العمر وفلت من الأمراض الأخرى القاتلة، مثل القلب والدورة الدموية والضغط وخلافه، فإن كسر عنق الفخذ للكبار يعد أول خطوة إيجابية يتخذها المريض لدخول القبر، علاوة على أن إنجلترا تتكلف سنويا الملايين فى تثبيت هذه الكسور، وحسب نسبة الهشاشة بها تكون تكلفة ونتيجة العملية الجراحية للتثبيت.

**منقول: **

هشاشة العظام عند كبار السن

بقلم : الحكيم أدهم أحمد

اسم المرض : ترقق العظام

أسماء بديلة للمرض : هشاشة العظام ، قلة كثافة العظام عند المسنين

أسماء المرض بالانجليزية : Osteoporosis

تعريف المرض : هو مرض شائع بين كبار السن يحدث فيه انخفاض لكثافة العظام مما يعرضهم لخطر الكسور خصوصا ما حول الحوض.

هل تعلم أن :- كثافة العظام هي كمية أنسجة العظام في حجم محدد من العظام في الجسم. يمكن قياسها عن طريق التصوير بالأشعة المقطعية.

  • مقياس كثافة العظام يتيح للطبيب المعالج أن يعرف ما إذا كنت مصاب بمرض هشاشة العظام و أن يحدد ما إذا كنت عرضة للإصابة به في المستقبل. وعلى الرغم من أن جميع النساء بعد سن اليأس “الأمان” يستفدن من معرفة كثافة عظامهن ، فإن الخبراء يقترحون بأن قياس الكثافة العظمية يفيد بصفة خاصة في النساء الأكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام

عوامل الخطورة: - تكثر الكسور عند أي ضربة في اليد أو في العمود الفقري أو في العضد أو في الحوض ومفاصل الرجل المرتبطة بالحوض .

  • قد يصاحب هشاشة العظام بعض الأمراض وعلامات الشيخوخة مثل التقلصات العضلية وألم المفاصل والعظام .

  • يزيد معدل إصابة النساء بهشاشة العظام بعد انقطاع الطمث أو فيما يعرف بسن اليأس “الأمان” في حوالي الخمسين من العمر , ويرجع ذلك إلى الاضطرابات الهرمونية ونقص هرمون الاستروجين .

  • قلة تكلس العظام ويعود لقلة الكالسيوم والفسفور وبعض الهرمونات والفيتامينات .

أسباب المرض:

  • تقدم السن.

  • قلة الحركة والنشاط.

  • الأمراض المزمنة .

  • تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون.

  • زيادة النشاط في الغدة الدرقية.

  • قلة تناول فيتامين دال D .

  • التاريخ الصحي العائلي .

  • التدخين.

  • تناول الكحوليات.

  • سوء التغذية.

  • إفراط تناول الكافيين

  • عوامل وراثية أخرى

علاج المرض : - قد لا تكون هناك أعراض ولا علامات واضحة إلا بعد وصول المريض إلى مراحل متقدمة وحدوث الكسور .

  • قد يصاحب تكلس العظام بعض أعراض وعلامات الشيخوخة مثل التقلصات العضلية وألم المفاصل والعظام .

**تشخيص المرض :**يعتمد التشخيص على التاريخ الصحي والفحص السريري بالإضافة إلى : - الأشعة السينية X-ray

  • الأشعة المقطعية سي تي CT Scan

  • تحاليل الدم

  • تحليل البول

  • قد يتم اخذ خزعة او عينة من العظم الهش وعمل الفحوص التشخيصية اللازمة عليها . العلاج والوقاية :- تناول كمية كافية من الكالسيوم بمقدار 1-5 جرام يوميا ويمكن أن يعمل على الوقاية من هشاشة العظام ويكثر الكالسيوم في الحليب ومشتقاته كالجبن وأيضا في الخضروات الليفية والخضار الطازجة مثل الخس والجرجير والجزر ويوجد في الحبوب الكاملة " الغير مقشورة " والبيض .

  • تناول كمية كافية من فيتامين دال الذي يلعب دورهم في امتصاص الكالسيوم ويوجد في البيض والسمك والكبد بنسب عالية .

  • ممارسة الرياضة وزيادة النشاط والحركة والتعرض للشمس أثناء الصباح .

  • يتم تعويض الجسم بالهرمونات عند النساء خصوصا بعد سن اليأس “الأمان” وتلك الهرمونات الصناعية المشابهة لهرمون الاستروجين في التركيب والوظيفة والتي تقلل من خطر هشاشة العظام وسرطان الثدي .

المضاعفات :- كسور العظام عند السقوط او التعرض لإصابة مباشرة او غير مباشرة . - انحناء الظهر والعمود الفقري مما يظهر قصر في القامة . - الآلام المزمنة في الظهر والعظام والمفاصل .

و أخيرا أتمنى لكم دوام الصحة و العافية ، و لا تنسوني و والديّ من صالحْ دعائكم.

اقرأ المزيد: www.9haty.com

المصدر: موسوعة صحتي الطبية

*** الأدوية**

  • ولعلّك بدأت تشك حقا في أن الباحثين يعتقدون أن هشاشة العظام من أمراض المرأة. وفي الحقيقة فإن غالبية الدراسات حول العلاج بالأدوية كانت تنفذ على النساء. ولكن هذا الأمر ليس مسألة انحياز نحو جنس دون آخر، بل لأن النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام من الرجال، كما يسهل الطلب منهن للتطوع في هذه الدراسات. ولهذا فإن هناك عددا كافيا من الأسباب لتسليط الأضواء على التجارب العلاجية على النساء.

ولدى النساء والرجال على حد سواء فإن «البيسفوسفانات» bisphosphonates قد ظهرت بوصفها الأدوية الرئيسة لدرء هشاشة العظام لدى الأشخاص المعرضين لخطر المرض ولعلاج المرضى الذين أصيبوا بهشاشة العظام، والذين يكونون أكثر عرضة لحدوث كسر في العظام.

وتعمل «البيسفوسفانات« مبدئيا عن طريق إبطاء امتصاص العظام. وتقوم، وبمعاونة كل مع الكالسيوم وفيتامين «دي»، بإبطاء فقدان العظام، وبإحداث زيادة معتدلة في كثافة المعادن في العظام. وأدوية «البيسفوسفانات» التي يتم تناولها عن طريق الفم المتوفرة حاليا هي alendronate («فوسامكس» Fosamax) و risedronate («أكتونيل» Actonel) وibandronate و(«بونيفا» (Boniva. ويعتبر تخرش المرئ والمعدة أهم الأعراض الجانبية الرئيسية لها. وأن وصف الطبيب «البيسفوسفانات» لك، فيجب عليك تناولها على معدة خاوية مع قدح كامل من الماء. كما يجب عليك أن تظل منتصب القامة وألا تتناول أي طعام قبل مرور 30 دقيقة على ذلك.

«البيسفوسفانات» بمقدورها خفض حوادث كسر عظام الحوض والرسغ والعمود الفقري. ومع ذلك، فإن الدراسات تشير إلى أن هذه الأدوية تشكل خطرا خفيفا على هشاشة العظام، وهي موت أنسجة العظام في الفكين.

إن غالبية الأشخاص الذين ظهر لديهم موت أنسجة العظام osteonecrosis كانوا من المصابين بالسرطان، وتناولوا حقنا في الوريد من «البيسفوسفانات»، وظهرت لدى 60 في المائة منهم هذه المشكلة بعد خضوعهم لعمليات جراحية في الأسنان. ولكي يأمن المريض سلامته، فإن عليه ألا يتناول «البيسفوسفانات» الموصوفة له قبل إجرائه لمسح شامل لأسنانه وفمه، ومناقشة الأمور مع طبيب الأسنان وطبيبه. وهذا الأمر مهم على وجه الخصوص للرجال الذين يخضعون للعلاج لوقف إفراز الأندروجين وهو علاج لسرطان البروستاتا.

وتوجد أنواع أخرى من الأدوية لعلاج هشاشة العظام، بالرغم من أن عددا أقل من الرجال سوف يحتاجونها. وهي تضم teriparatide («هرمون جوار الدرقية» (parathyroid hormone الذي لا يؤدي مهمته بشكل جيد مع «البيسفوسفانات»، الكالسيتونين calcitonin، والسترونتيوم strontium . كما أن هناك خيارا آخر وهو «التيستوستيرون».
*** علاجات رجولية**

  • الأستروجين كان يوما ما الدواء الذي تختاره النساء المصابات بهشاشة العظام بعد سن اليأس من المحيض. إلا أن استخدامه قد تناقص بحدة بسبب الأعراض الجانبية التي شملت الإصابة بسرطان الثدي، النوبة القلبية، والسكتة الدماغية. ومع ذلك فإن «رالوكسيفين« raloxifene الذي يعمل على الاستروجين يظل آمنا وفعالا للنساء بعد سن اليأس. إلا أن كلا الدواءين المذكورين آنفا ليسا مفيدا للرجال. ولكن ماذا عن هرمون الذكورة- التيستوستيرون؟

بعض الرجال المصابين بهشاشة العظام يستفيدون من التيستوستيرون. إذ أن التيستوستيرون بمقدوره قلب حالة مرض هشاشة العظام الناجمة عن تناول الأدوية الأسترودية القشرية مثل دواء prednisone أو دواء cortisone. ومع ذلك فإن المرض يمكن تقليله بتقليل تناول الأدوية الأسترويدية القشرية وبزيادة تناول الكالسيوم وفيتامين «دي»، وإجراء التمارين الرياضية، و «البيسفوسفانات».

والأمر الأكثر أهمية هو أن واحدا من كل ستة رجال مصابين بهشاشة العظام الشديدة، لديهم «ضعف المناسل الوظيفي» hypogonadism أي حالة الإنتاج غير الكافي من التيستوستيرون من الخصيتين. وهؤلاء الرجال سيستفيدون على الأغلب من العلاج الهرموني التعويضي. ولهذا فإنه من الأفضل أن يتم قياس مستويات التستوستيرون في الدم لدى كل الرجال المصابين بهشاشة العظام.

وغالبية الرجال الأكبر سنا لديهم كميات عادية من التيستوستيرون. وبعضهم قد ينجذبون إلى فكرة تناوله، ويرغب بعض الأطباء أيضا في وصف دهونات (جل) التستوستيرون، أو لصقاته أو حقنه. ولدى موازنة الأمور فإنها لا تبدو فكرة جيدة، لأن الفوائد المجنية غير مؤكدة وضارة، خصوصا أن الضرر يمكن أن يظهر على شكل مرض البروستاتا. ولهذا، وفي الوقت الحالي، فإن الأمر الرجولي الذي ينبغي عمله، هو تناول الطعام الجيد، وإجراء التمارين الرياضية المناسبة، وعمل أشعة DXA لتصوير كثافة المعادن في العظام، إن كنت بحاجة إليها والتعاون مع طبيبك للعثور على أفضل الأدوية الآمنة لعلاج هشاشة العظام.

*** رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»**


***** في جميع الحالات يفضل عدم استعمال أي علاج مطلقاً إلا بوصفة الطبيب المعالج**
منقول :

ألأطعمة التي تسبب هشاشة العظام؟

بعض الاطعمة يجب تجنّبها للحفاظ على صحة العظام، خصوصا ان غالبية النساء تتعرض لهشاشة العظام لاسيما بعد سن اليأس، ما قد يؤدّي إلى الكسور والألم المزمن في الظهر والرقبة. فبعض الأطعمة تضعف كميّات المعادن والكالسيوم في العظام ما يزيد من خطر إصابتك بهشاشة العظام. إليك سلسلة من الأطعمة التي يجب أن تتجنبيها للحفاظ على قوة عظامك وحمايتها:

- الملح: يسحب الملح الكالسيوم من العظام ما يؤدي إلى ضعفها مع الوقت. وأفادت الدراسات أن السيدات اللواتي يتناولن وجبات غنية بالملح، هن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. لذا ننصحك بإستبدال الملح بالبهارات لتجنّب مخاطرالملح على صحة عظامك.

**- المشروبات الغازية:**من الأسباب الرئيسية وراء هشاشة العظام، هي المشروبات الغازية التي لا تحتوي على أية منافع غذائية، إنّما تحتوي على نسب عالية من الأحماض التي تدمّر عظامك. إستبدلي هذه المشروبات بالعصير أوالألبان وأكثري من شرب الماء.

**- الكافيين:**تناول فنجان واحد من القهوة يومياً يفقدك 6 ملليجرام من كالسيوم العظام. إستبدلي القهوة بالشاي.

- الزيوت المهدرجة: الزيوت المهدرجة التي نجدها في الكعك، البسكويت، الكايك والكوكيز تدمّر الفيتامين K في الجسم الذي يعمل على تقوية العظام. لذا ننصحك بتناول المخبوزات المصنوعة في المنزل، والخضار الغنية بالفيتامين K.

**- اللحوم:**أثبتت الدراسات الحديثة أن كثرة تناول اللحوم وخاصة لحم البقر قد تعرضكِ للإصابة بهشاشة العظام وذلك لأنها تنتج كمية كبيرة من الأحماض المعدنية التي تضعف العظام. لذا تناولي اللحوم بكميات معتدلة أو إستبدليها باللحوم البيضاء.

منقول :

علاج هشاشة العظام هشاشة العظام
قد يشمل علاج هشاشة العظام عدد من الدتابير ومنها :

  • تغييرنمط الحياة كالنظام الغذائي وممارسة الرياضة .

  • العقاقير الدوائية لتعزيز القوة العظمية .

  • المُكملات الغذائية للكالسيوم وفيتامين ( د ) .

  • العقاقير الدوائية لعلاج الاضطرابات الهرمونية المرتبطة بهشاشة العظام .
    الأدوية المتعلقة ب هشاشة العظام هشاشة العظام
    (Conjugated Estrogens and Medroxyprogesterone) استروجين مقترن و ميدروكسي بروجيستيرون
    (Alendronate) اليندرونات
    (Calcium carbonate) كربونات الكالسيوم
    (Estradiol) استراديول
    (Conjugated Estrogens) الاستروجين المقترن
    (Estropipate) ايستروبيبت
    (Piperazine Estrone Sulfate) بيبرازين استرون سلفات
    (Tibolone) تيبولون
    (Raloxifene Hydrochloride) رالوكسيفين هيدروكلورايد
    (Calcitonin) كالسيتونين
    (Estradiol Valerate) استراديول فاليرات
    (Stanozolol) ستانوزولول
    (Calcium) كالسيوم

التعايش مع هشاشة العظام هشاشة العظام

  • تجنب التدخين .
  • تجنب الافراط في شرب الكحول .
  • تجنب العوامل المُسببة للسقوط .
    • تناول مصادر الطعام الغنية بالكاسيوم وفيتامين د

الوقاية من هشاشة العظام هشاشة العظام
يُوصى باتباع الخطوات التالية للحفاظ على صحة العظام :

  • تناول المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامين ( د ) الذي يتوسط عملية امتصاص الكالسيوم في الجسم .

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومنتظم لتحفيز بطء عملية فقدان الكتلة العظمية .

  • الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول

مضاعفات هشاشة العظام

  • الكسور العظمية للورك والعمود الفقري .

مآل/ تكهن هشاشة العظام
تُسهم العقاقير الدوائية العلاجية في حماية العظام من الكسور الا ان انهيار عظام العمود الفقري لا يمكن عكسه كما تتسبب الاصابة بهشاشة العظام في اعاقة حركة المُصاب لضعف عظامه .
المصطلح بلغات أخرى
العربية هشاشة العظام
Osteoporosis الانجليزية
Ostéanabrose , ostéoporose, Ostéo-anabrose , Raréfaction osseuse الفرنسية
Osteoporose Osteoporosis, Rarefactio Knochengewebeverdünnung الألمانية
المصادر
. Osteoporosis , www.ncbi.nlm.nih.gov Available at : www.ncbi.nlm.nih.gov , Accessed at : 6/04/2013

Osteoporosis,www.patient.co.uk, available at : www.patient.co.uk accessed at : 2-3-2014

Osteoporosishttp://www.iofbonehealth.org, available at : www.iofbonehealth.org accessed at : 2-3-2014

Osteoporosis,www.webmd.com, available at : www.webmd.com accessed at : 2-3-2014

منقول :

هشاشة العظام Osteoporosis

ما هو هشاشة العظام هشاشة العظام:

هشاشة العظام هو الاضطراب العظمي الذي يتسبب بضعف العظام وزيادة فرصة تعرضها للكسور بمجرد الانحناء أو القيام بأي حركات اعتيادية غير مُجهدة للعظم وتشيع الكسور المرتبطة بهشاشة العظام في الورك , المرفق والعمود الفقري عند السيدات اللواتي تزيد أعمارهم عن 50 عاماً .

في حالة الهشاشة تزداد الفراغات بين الخلايا العظمية مما يؤدي لضعف قوة العظام وكثافتها ويعرضها للكسر بسرعة اكبر.

أسباب هشاشة العظام هشاشة العظام

ترتبط الاصابة بهشاشة العظام بفقدان العظم لكثافته المرتبطة بتركيبته من الكالسيوم والمعادن كما ينتج عن عجز الجسم على تعويض الخلايا العظمية القديمة باخرى حديثة ( البناء العظمي ) او فرط اعادة امتصاص الجسم لكالسيوم العظام . وبتوافر بعض العوامل تزداد فرصة الاصابة بهشاشة العظام ومنها :

  • الجنس الانثوي .

  • التاريخ العائلي للاصابة بهشاشة العظام .

  • نقص الكتلة العظمية المرتبطة بحجم الجسم الضئيل .

  • انخفاض تركيز الهرمون الانثوي ( الاستروجين ) .

  • ارتفاع تركيز الهرمونات الدرقية . - نقص تناول مصادر الكالسيوم الغذائية .

  • الخضوع لجراحة تصغير حجم المعدة .

  • اضطرابات الشهية ( فقدان الشهية ) .

  • فرط شرب الكحول .

  • كثرة الجلوس وعدم ممارسة التمارين الرياضية.

  • التدخين .

  • تناول العقاقير الدوائية الستيرويدية لمدة زمنية طويلة .

الفسيولوجيا المرضية ل هشاشة العظام هشاشة العظام

تتجدد الخلايا العظمية في جسم الانسان بشكل ثابت , حيث يُنتج الجسم خلايا عظمية جديدة في مرحلة الشباب بمعدل يفوق انحلالها مما يزيد من الكتلة العظمية ويبلغ الانسان ذروة متلته العظمية في المراحل المُبكرة للعشرينيات وبتقدم السن يتزايد معدل الانحلال العظمي مقارنة بالبناء وتتناقص الكتلة العظمية . تعتمد فرصة الاصابة بهشاشة العظام على الكتلة العظمية التي يُكونها الجسم في مرحلة الشباب لارتباطها بالمخزون العظمي وتناقص فرصة الاصابة بهشاشة العظام بتقدم السن .

أعراض وعلامات هشاشة العظام هشاشة العظام

تظهر علامات وأعراض الاصابة بهشاشة العظام في مراحله المتقدمة على النحو التالي :

  • ألم الظهر الناجم عن الكسور أو انهيار الفقرات .

  • اتخاذ وضعية الانحناء للجسم .

  • تناقص الطول بمرور الوقت .

  • سهولة كسور العظم .

تشخيص هشاشة العظام هشاشة العظام

يعتمد تشخيص الاصابة بهشاشة العظام على الفحوصات التالية :

  • فحص الكثافة المعدنية لعظام الورك , المرفق والعمود الفقري باستخدام جهاز المسح ( DEXA ) .

  • التصوير الاشعاعي ( X-ray ) للورك أو العمود الفقري للكشف عن كسور او انهيار العظام


***مرادفات عربي : تخلخل العظام

مرادفات انجليزي: Thin bones, Low bone density*

وللبحث بقية…

**نصائح غذائية تحميك من هشاشة العظام

**

فلسطين اليوم- وكالات

ينصح خبراء التغذية بقائمة من الأغذية الغنية بالكالسيوم للوقاية من هشاشة العظام وهي كما يلي‏:‏

‏-‏ الإقلال من تناول مشروبات الكولا الغازية لإحتوائها علي حمض “الفوسفوريك” المتسبب في اختلال التوازن مابين الفوسفور والكالسيوم وهو ما يضعف العظام‏.‏

-‏ التعرض اليومي للشمس مباشرة خلال فترتي الضحي أو العصر لمدة‏ 10‏ دقائق لإنتاج ما يحتاجه الجسم من فيتامين “د” الضروري لقوة العظام وتدعيمه لاستخدام الكالسيوم في بناء العظام‏,‏ وهي العملية الحيوية التي تعرف باسم "التكلس"‏.‏

-‏ الاهتمام بتناول الأغذية الغنية بفيتامين “ك” مثل الكبد البقري وكبد الدجاج وصفار البيض والكرنب والقرنبيط، لارتباطه بهشاشة وضعف العظام من خلال أنظمة حيوية معقدة في الجسم‏.

-‏ الاهتمام بتناول الأغذية الغنية بالماغنسيوم مثل التمر والسمسم والزبادي خالي الدسم واللوبيا والكاكاو لدور الماغنسيوم المهم في سلامة وقوة العظام‏.‏

-‏عدم الإسراف في تناول الأغذية البروتينية كاللحم والدواجن لتقليل فقد الكالسيوم من الجسم في البول‏.‏‏

-‏ البعد عن تناول ملح الطعام والأغذية المملحة والمخللات والوجبات السريعة لتقليل فقد الكالسيوم من الجسم في البول‏.‏

-‏عدم الإسراف في تناول السبانخ والشاي لكثرة محتواهما من مكون “الأوكسالات” الذي يرتبط بقوة مع أيونات الكالسيوم في الجهاز الهضمي‏,‏ مما يقلل من امتصاصها‏,‏ وبالتالي تنخفض استفادة العظام من تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم‏,‏ ومع الاعتدال في تناول الشاي يجب عدم زيادة مدة نقع أوراقه في ماء تحضيره عن دقيقتين لتقليل كمية الأوكسالات المستخلصة منه‏.‏

-‏ الاهتمام بتناول الخضراوات والفواكه لاحتوائها علي العديد من المغذيات المهمة التي يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة في نشاط خلايا العظام‏.‏

-‏ ممارسة النشاط البدني‏,‏ وأبسط صوره المشي للمحافظة علي قوة العظام‏.‏

-‏ الامتناع عن التدخين لتأثيراته السلبية علي أنسجة العظام حتي تتحقق استفادة الجسم من مكونات الوجبة الغذائية الضرورية لقوة وسلامة العظام‏.

منقول :

** هشاشة العظام Osteoporosis

ألْخُلاصَه

رأينا بالعين المجردة انهدام بناء العظام بعد الموت، وتفتتها حتى صارت رميما، فإن الذي أنشأ فيها الحياة قادر على إعادتها مرة أخرى.

قال تعالى:

(أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ) (يس 77 -78)

وهكذا نرى الإجابة لكل راءٍ في دلالة الآية الكريمة:

(قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) (يس: 79)

هشاشة العظام، والكسور:

يمكن اعتبار هشاشة العظام تغيرا، يبدأ من انقطاع الطمث في النساء وبلوغ الكبر في الرجال، وتلعب الوقاية دورا لا بأس به في الحد من المضاعفات الناتجة عنه، ولكن إذا وصلت الهشاشة إلى الدرجة المرضية فإنه لا تجدي فيها العلاجات والأدوية الموجودة حاليٌّا.

ومن الأعراض الرئيسية لهذا المرض الآلام المبرحة التي قد تماثل الآلام الروماتيزمية في كل الجسم وخاصة الظهر، والكسور التي أكثر ما تصيب الرسغ وعنق الفخذ، أو فقارات الظهر، والتشوهات مثل انحناء الظهر، ومن المعروف أن الكسور في ذلك، هي التي قد تودي بالحياة.

وتتلخص الوقاية من هذا المرض في التالي:

1ـ النظم الغذائية السليمة.

2ـ الحذر من العادات غير المرغوبة (التدخين والمسكرات).

3ـ تجنب بعض الأدوية والأمراض قد تكون من العوامل المساعدة لحدوث المرض، فيجب اكتشافها وسرعة التعامل معها (زيادة إفراز الغدة الدرقية أو الكظرية أو الجاردرقية أو الغدد التناسلية، امراض الجهاز الهضمي وفشل الكلى، بعض الأدوية مثل بعض الأدوية المسيلة للدم كالهيبارين أو أدوية الصرع).

4ـ التزام بعض النظم الدوائية، التي قد تكون مناسبة لبعض المعرضين لهذه الإصابة على سبيل الوقاية.

5ـ ومن أهم العوامل في الوقاية أيضًا، زيادة النشاط اليومي، وتجنب زيادة وزن الجسم، وملاحظة التمارين العامة والخاصة لمجموعات العضلات، وممارسة الأنشطة الرياضية والعادات الصحيحة في الحفاظ على كل جزء من الجهاز الحركي بما يناسبه فلابد من:

الحفاظ على الفقرات القطنية وفقرات العنق وأعلى الظهر وتجنب الأحمال الثقيلة التي قد تؤثر على الفقرات وعنق الفخذ

وإذا نظرنا لهشاشة العظام بين أمراض البناء في العظام، نجد أننا أمام ثلاث مجموعات:

أمراض الكساح أو لين العظام في الأطفال Rickets لين العظام في الكبار Osteomalatia

ويحدث في هذه الأمراض كما ذكرنا نقص في نسبة أملاح الكالسيوم في العظام بسبب نقص فيتامين د.

تكيس وتليف العظام Ostieties Fibrosa Cystica، مع زيادة إفراز هرمون الغدة الجارالدرقية.

ويحدث هنا مع نقص أملاح الكالسيوم في العظام، تكون الأكياس الممتلئة بالنسيج الليفي والخلايا الأكولة للعظام Osteoclast

هشاشة العظام، ضعف البناء في هذا المرض لا يصحبه تغير في نسب مكونات العظام. وإنما يبقى المكون الطبيعي للعظام، ولكن في كثافة أقل.

وهو ضعف العظام الذي يحدث عند الكبر في الرجال. ودلت عليه الآيات الكريمة، في قوله تعالى: (كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيٌّا * قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيٌّا * وَإِنِّى خِفْتُ الْمَوَالِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيٌّ) (مريم: 1 ـ 5).

والوهن: هو الضعف الذي يقعد عن الحركة. وقد علمنا أنه مع الكبر يسبق ضعف العظام ضمور العضلات. وهكذا يكون الاجهاد الواقع على العظام أكثر مما تحتمله، فتحدث الآلام أو الكسور.

وهذا الضعف الذي يحدث للعظام في الكبر، وترددنا في وضعه ضمن امراض البناء للعظام، إذ لا يصحبه التغير التركيبي المصاحب للأمراض، نرى الوضوح في الآيات الكريمة في تعريفه بالضعف الذي يكون في مراحل العمر الأولى، والتي يرتد إليها الإنسان إذا عمر في الأرض ووصل لسن الشيخوخة. يقول الله تعالى: (وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ). (يس 68). والتنكيس هو الرجوع والارتداد بعد العلو والارتفاع. ويقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) (الروم 54).

هذا والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المراجع:

      القرآن الكريم.

      تفسير القرآن العظيم للإمام الجليل الحافظ أبي الفداء

      إسماعيل بن كثير.

      القاموس المحيط للعلامة اللغوي مجد الدين الفيروزآبادي.

منقوووووووووووووووووول**


01 الفهرس
02 هشاشة العظام Osteoporosis 1
03 هشاشة العظام Osteoporosis ( ألْخُلاصَه )
04 ألأطعمة التي تسبب هشاشة العظام؟
05 هشاشة العظام (Osteoporosis)
06 نصائح غذائية تحميك من هشاشة العظام
07 هشاشة العظام لدى الرجال: الوقاية والعلاج
08 هشاشة العظام لدى الرجال ( * الأدوية )
09 هشاشة العظام عند كبار السن
10 “هشاشة العظام”.. القاتل الصامت لكبار السن
11 " هشاشة العظام " ..الوقاية خير من ألف علاج
12 في اليوم العالمي لهشاشة العظام: حب عظامك
13 / 15هشاشة العظام* *Osteoporosis
16- / 17- هشاشة العظام ( عيادة مايو كلينك )
18- علاج هشاشة العظام: يمكن أن يساعد تناول الأدوية
19- مخاطر أدوية هشاشة العظام
20- ممارسة التمارين خلال الإصابة بهشاشة العظام
21- هشاشة العظام: إلى كم من الوقت ينبغي تناول الفوسفونات الثنائية؟
22- الكالسيوم والمكملات الغذائية التي توفره للجسم: تحقيق التوازن المناسب
23- الحميات الغذائية الغنية بالبروتينات: هل هي آمنة؟
24- نصائح للحفاظ على صحة عظامك
25- هشاشة العظام والبريدنيزون طويل المدى: ما المخاطر؟
26- الشيخوخة والمشية غير المتزنة: ما الذي يمكنك فعله؟/ ألم الظهر