الحلقة (رقم 34) -
(اعرف بلدك: خليل الرّحمن):
مهن ماتت بموت أصحابها
أو أصبحت وكأنّها غير موجودة:
ومن التّراث الذي اندثر
الجزء 13: مهن ماتت بموت أصحابها أو أصبحت وكأنّها غير موجودة:
ومن المهن التي انتهت وماتت بموت صاحبها،
العطارة مهنة ألعطار:تابع للحلقة السّابقة: …:
كتبها المشرف التّربويّ نضال جبريل يعقوب كاتبة بدر من الذّاكرة وبعض المراجع ومقابلات مع كبار السنّ.
*أشهر الكتب التي تناولت موضوع التّداوي بالأعشاب:
- الطّبّ النّبويّ: الحفظ أبي عبد الله محمّد الذّهبيّ
- الطّبّ النّبويّ: ابن قيّم الجوزيّة
- معجم التّداوي بالأعشاب والنّباتات الطّبــّيّة: ابن قيّم الجوزيّة
- الرّحمة في الطّبّ: الإمام جلال الدّين السّيوطيّ
- تذكرة أولي الألباب: داود الأنطاكي (تذكرة داود)
- الدرّة البهيّة في منافع الأبدان الإنسانيّة: ابن البيطار
- تسهيل المنافع في الطّبّ والحكمة: الشّيخ إبراهيم الأزرق (890 هـــ)
- وصفات شيخ العشّابين عبد الرّحمن حرّاز في العلاج بالأعشاب
*أشهر من عمل بمهنة الطّبّ الشّعبي أو العطّارين القدماء في مدينة الخليل:
كان شيخ العطّارين في الخليل: (الحاج عبد الفتّاح السّعيد) وورّث علمه لابنه (الحاج عبد الله السّعيد) وبدوره ورّث هذه المهنة أبناءه: (عبد المغني وعبد الخالق وعمر وعمران)، وكانت محالّهم بين حارتي القزّازين والحوشيّة ومربّعة السّوق. ومن العائلات التي عملت بهذه المهنة: (السّيّد وعرفة والقدسي)…
*وبعض الأطّباء المعاصرين لازالوا يداومون على العلاج بالنّباتات والأعشاب الطّبيّة والطّبيعية، مثل: العسل وحبّة البركة (أو القزحة أو الحبّة السّوداء). (فعن السيدة عائشة - رضي الله تعالى عنها- أنها قالت: سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- يقول: “إنّ هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السّام”. قلت: وما السّام؟ قال: " الموت". (متّفق عليه)). أمّا العلاج بالعسل: (عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: “من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء”.(ابن ماجة)).
*ومن هؤلاء الأطّباء المعاصرين الذين لازالوا يعالجون بالطّبّ البديل: الدّكتور (جميل القدسي الدّويك) من الخليل ويقيم في الأردن. ومنهم الدّكتور (عبد الباسط محمّد السّيّد) وهو بروفيسور في العلاج بالقرآن والطّبّ النّبويّ والطّبّ البديل في الجامعات المصريّة، وله مؤلّفات في ذلك، والدكتور (خالد أندريا عيسى) من جامعة المستنصرية في العراق، وغيرهم الذين حصلوا على شهادات علميّة في طبّ الأعشاب، …
*تطوّر مهنة الطّبّ وتوقّف عمل العطّار:
ومع تطور البحث العلميّ، وتطوّر مهنة الطّبّ ومستلزمات العصر، تحوّلت مهنة الطّبّ إلى الفحص السّريريّ والمخبريّ والتّصوير الإشعاعيّ،…، وأصبح الإقبال على العطار يتلاشى تدريجيّا، إلى أن أصبح العطّار بائعا للبهارات والأعشاب الطبّيّة كأيّ صاحب دكّان، ومن هنا فقدنا من كانوا خبراء في الوصفات الطّبيّة الطبيعيّة، وفي معرفة فوائد النّباتات والأعشاب الطّبّيّة،..
*وهكذا فقدت مهنة العطارة أهم جزء من رسالتها، وهي تشخيص الدّاء، ووصف الدّواء فوراً، وتحوّل العطّار من طبيب البلد الذي يشار له بالبنان إلى بائع في الدّكّان.





































**



























































































































































































































