مهن إندثرت وأخرى تقاوم الإندثار

مهنة السّلال (3)

وأخيرا وليس آخرا صناعة السلال
وهناك أربع طرق أساسية مُتبعة في صناعة السلال هي: 1- النسج 2- التوأمَة 3- الضَّفْر 4- اللف.

ففي كل طريقة يسْتَخْدم الصُنّاع جدائل مختلفة من المواد لتكوين سُداة السلة ولُحْمتها. وتتكون السداة من دعامة مجدولة تُسمى البرمق. أما اللُحْمَة فتتكون من جدائل نُسجت ببرمق السُداة وتسمى هذه الجدائل الناسجات.
ويبدأ الصانع بصنع قاعدة السلة أولا

ثم يستكمل جارية السلة بعد ذلك وفى النهاية يصنع اليد

وفى الختام هذه صور بعضا من السلال :

بائع السلال

مدونة ميت سلسيل
mitsalsil.blogspot.com

**مهنة صانع القباقيب

ن للقبقاب دوراً بارزاً في الثقافة الشعبية المصرية والشامية فارتبط على سبيل المثال بعصر المماليك والملكة شجر الدر التي ماتت ضرباً بالقباقيب. كما كان القبقاب في الماضي رمزاً للدلع والدلال في وقت كان هوالحذاء الأكثر استخداماً بين المصريين خصوصاً البسطاء نظراً لمزاياه العديدة.

يكاد صوت القباقيب أن يختفي في الوقت الراهن، حيث تواجه صناعته خطر الزوال. و يقضي صانع القباقيب معظم وقته ليحول بأنامله قطع الخشب الخشنة إلى قباقيب ناعمة، وكأنه يبدع لوحة أو قطعة فنية انطلاقاً من عشقه للمهنة رغم متاعبها الكثيرة وقلة العائد المادي الذي تدره عليه في محاولة لمقاومة التغيرات التي شهدها العصر وتهدد بموت المهنة.

مهنة موروثة

وهناك ورش معدودة باقية على صناعة القباقيب في القاهرة والشام الآن، بعد أن أغلقت معظم الورش التي كانت تعمل في هذه المهنة بعد رحيل أصحابها، وهجرة البعض إلى مهن أخرى أكثر ربحا خصوصا بعد تراجع الطلب على القبقاب.ومن تبقى فى هذه المهنة فهو قد ورثها عن آبائه

والمهنة لم تعد مربحة أو مغرية للجيل الجديد الذي يتجه إلى الدراسة ومهن أخرى فيها وجاهة اجتماعية وتدر عليه ربحا وفيرا.

ويرجع القبقاب إلى أيام الفاطميين والعثمانيين حيث كان يستخدم بكثرة في المنازل والحمامات الشعبية، وكان القبقاب مشهورا فبه قتلت شجرة الدر حيث قام عدد من الخدم برمي القباقيب عليها وضربها بها حتى فارقت الحياة، كما كان القبقاب في الماضي رمزا للدلع من جانب السيدات، وكان من الأشياء الأساسية في جهاز أي عروس خصوصا في الريف. ويجب الحذر من انقراض المهنة في ظل التراجع الحاد في اقتنائها وشرائها،

صحي ورخيص

و القبقاب صحي ويوصف للذين لديهم حساسية في القدمين، ولمرضى السكري الذين يتوقون لوضع أقدامهم على أرض باردة فالقبقاب بارد صيفا ودافئ شتاء، ولا يسبب التشققات الجلدية، ومريح في الحركة والعمل في شؤون البيت، وفي الأسواق والأزقة، وكان الرجال يلبسونه أيضاً اتقاءً للوحل أيام الشتاء، ولكن يؤخذ على القبقاب ثقل وزنه والإزعاج الذي يصدر عنه عند المشي به.

و حركة بيع القباقيب تنشط خلال ثلاثة أشهر فقط في العام تبدأ مع رجب وتنتهي مع أواخر شهر رمضان الكريم بخلاف المولد النبوي الشريف لأن أهل الخير يشترونها للتصدق بها على المساجد والزوايا لأنها تعمر أكثر من الشباشب المصنوعة من الجلد أو البلاستيك، وثمنها أقل بكثير،

بالإضافة إلى أن القبقاب صحي، ولا ينقل العدوى من شخص لآخر، فضلا عن أنه في حال سرقتها يمكن تعويضها بسهولة. وهناك قليل من الناس يحرصون على شرائها لاستخدامها في المنزل لأنها صحية، فضلاً عن أن بعض السياح والعرب والأجانب يشترونها للذكرى أو كأنتيكة قبل مغادرة مصر،

مشيراً إلى أن هناك أنواعا من القباقيب يتم تصنيعها لتعلق على الجدران، وهذه تكون منقوشة ويتم حفر خشبها، ووضع رسوم عليها، وأحيانا صبغها بألوان معينة.و لم تعد حركة البيع كما كانت في الماضي وبخاصة في الأرياف فقد كان كل بيت بالريف به قبقاب يتم استخدامه في دورات المياه بخلاف المساجد، مشيراً إلى أنه رغم أن القبقاب يباع بأسعار متواضعة فقد بدأ الطلب عليه يتراجع منذ ظهور «الشباشب» المصنوعة من البلاستيك لأنها لا تصدر أصواتا مثل القبقاب، وأخف وزنا، ومسايرة لموضة العصر.

منقول : مدونة ميت سليل

mitsalsil.blogspot.com

**شامل عن مهنة الحداد

تعد مهنة الحدادة من الصناعات القديمة والغريقة في عالمنا العربي

ما دعاني إلى تقديم هذا الطرح في " بيت جدي "وأتمنى أن ينال إعجابكم

تعد الحدادة من أقدم الصناعات اليدوية التي يزاولها الحرفيون في منطقتنا العربية

ولا أظن أنه يخلو بلد عربي من " سوق الحدادين " والحدادة هي معالجة الحديد ويعني صناعة الحديد وتشكيله بأشكال مطلوبة للانتفاع به

تعود جذور حرفة الحدادة إلى العهود القديمة فهي صناعةٌ ثقيلةٌ تدخل في صنع آلات الإنتاج كالغزل والحياكة وصناعة السيوف والدروع وما يتعلق بمستلزمات الجيوش إضافة لمساهمتها في تحصين البيوت والمحال التجارية والخانات ويسمى عامل ذلك “الحدّاد” والآلات الرئيسية للحدادة فهي أدوات الطرق كالمطرقة والسندان والكير " وهو منفاخ ينفخ فيه الحداد وهو مصنوع من الجلد القوي يستعمله الحداد لرفع درجة حرارة الحديد

فتؤثر في الحديد وتجعله ليناً ليسهل طرقه وإعطاؤه الشكل المطلوب " وهي مهنة تقدم الكثير من الآت المستخدمة لغرض القيام بالعمليات الزراعية من حراثه الارض وسقي المحاصيل وجني الثمار وعمليات تشذيب النخيل من تكريب وإزالة السعف والتلقيح وغيرها من عمليات خدمة النخيل لابد من استعمال أدوات وآلات للقيام بهذه العمليات

ظهرت حرفة الحدادة منذ القدم ومن منتجات هذه الحرفة هي المنجل والداسولة

والعكفة والطبر والمسحاة والكرك والكرفة والمسنون والهيب وكذلك تصنع عدة أنواع من السكاكين والمسلة والمخراز والمجوب . وأغلب العاملين من كبار السن وتمارس هذه الحرف في سوق الحدادة ،فقد كانت الرماح الخطية تصنع والحدادة تسدّ حاجات كثيرة لا غنى للإنسان عنها وأكثر ما توجد الحدادة في المدن والقرى والباديه .

وقد تطورت هذه المهنة العهدين المملوكي والعثماني وازداد عدد العاملين بها وأصبح لهذه المهنة أسواق تسمى باسم"سوق الحدادين" وهو مكان لتجمّع أبناء “الكار”».

ولهذه الحرفة كغيرها رئيس يشرف على نشاط أبناء المهنة ويتولى جانباً من التسويق

وإليه يرجع أبناء المهنة في حل مشكلاتهم ،واليوم يقتصر نشاط أرباب الحرفة على صناعة أنواع محددة من المعدات من أهمها القطع المصنّعة هي الفأس والمطرقة

والرفش والأوتاد المعدنية المستخدمة في تثبيت الخيام وصيانة المحاريث القديمة (الفدان)».

أما عن مراحل الصناعة وأهم الأدوات المستخدمة

معمل الحداد

يتكون من حفرتين يبلغ كل منهما ثلاثة أقدام ويقفالحداد في الحفرة بداخلها برميل ويقف مساعده مواجهاً له في الحفرة المقابلة ويقوم بتشكيل الحديد وذلك بطرقة على السندان بينما يقتصر دور المساعد على النفخ في الكير وهو يمسك القطعة الحارة

المراد طرقها وتشكيلها وأن هذه المهنة أخذها البعض عن طريق

الوراثة والبعض الأخر تعلمها كصنعة أو مهنة .

نقوم بشراء الحديد “الخردة” ثم نقوم بتذويبه في فرن الفحم (بيت النار) ومن ثم طرقه حتى يأخذ الشكل المطلوب ثم نقوم بتبريد القطعة (السقي) حتى تزداد صلابتها

وحرفة الحدادة تخدم كثير من الحرف منها النجارة والزراعة والبحارة .

والحداد يصنع ادوات الزراعة كالمحش والسكين بأن يوضع الحديد على النار ويترك حتى يحمر ، ثم يمغط ويعاد من جديد إلى النار ثم يرفع وينظف ويطرق فإذا كانت الأداة

تحتاج إلى ترقيق فتسحل بمبرد حديدي ، وإذا كان يحتاج إلى أسنان فيسحل أيضاً لعمل الأسنان التي تحتاج إلى شرح ومغط وهكذا ثم يشّرب بالماء

ليكون قاطعاً .

ومن ثم تأتي عملية الشحذ لتأخذ الحدة المطلوبة، وتعتبر المطرقة والملقط وبيت النار والسندان وجرن الماء هي مقومات هذه الحرفة

وأهم المشكلات الحالية التي يعانيها الحدادون فإن أبناء الحرفة يعانون من ضعف الدخل المادي نتيجة ندرة العمل واقتصاره على بعض القطع البسيطة وهو ما دعا بعض العاملين لهجرها والانتقال للعمل في مجالٍ آخر بحثاً عن مصدرٍ للدخل

وتتقلص أعداد العاملين حيث تحولت بعض محلات سوق الحدادين إلى محلات تجارية ولم يبق سوى العدد القليل مازال يزاول المهنة .

والمهنة بذاتها تبعث على الكثير من الأمراض خاصةً الصدرية منها فرائحة الفحم

والبخار الناتج عن عملية السقي تسبب الاختناق في بعض الأحيان لذلك لن يستطيع أبناؤنا في الغدالعمل بمهنة آبائهم التي اعتزوا بها.

ورغم كل التحديات التي تشهدها حرفة الحدادة إلا أنها مازالت تروي أحداث الزمن الماضي وتشير إلى الأهمية الصناعية لمدن بعينها منذ قرونٍ عديدة.

يتبع**

**كيف ينظف النحاس

بقلم: آلاء القضاة

النّحاس أحد أهم المعادن الموجودة في الطبيعة والذي احتل مرتبة مميّزة في الحياة البشريّة نظراً لخصائصة الفلزيّة من لمعان و نقل للحرارة و الكهرباء و طبيعته الصّلبة التي تمنحه القوّة كما يتحمّل الطّرق و السّحب الذي منح الإنسان فرصة الإستفادة منه و تشكيله حسب الغاية المطلوبة منه . و منذ القدم دخل النّحاس في تصنيع المستلزمات البشريّة من دروع حربيّة و أواني للطبخ حتى تمّت إضافته إلى الذّهب ليمنحه بعض الصلابة لتحمل تشكيله على صورة المصاغ المستخدم لزينة النساء . و تمّ خلط النّحاس مع معدن الزّنك ?الخارصين - لتشكيل سبيكه البرونز أو ما يعرف بالنحاس الاصفر . و يتميز النحاس بلمعان قريب من لمعان الذهب إلا أنّ لونه الذهبي المختلط بالأحمر يكشف الفرق بين المعدنين . و النّحاس كمعدن يميل إلى تشكيل الأكاسيد الخاصّة به عند ملامسته للمياهالأمر الذي وضع معوّقات لإستعماله في أدوات الطّبخ خاصّةً أنّ أكسيد النّحاس هو مادة سامّة للبشر في حال تناولها . و للحفاظ على المعدّات النحاسية مثل أواني الطبخ أو قطع التّزيين للمنازل مثل المزهريّات و التّحف النحاسية أو مقابض الأبواب هناك العديد من الطّرق التي تمكنك من الحفاظ عليه أو إعادة اللّمعان إليه في حال فقدانه له . و من طرق المحافظة على النّحاس : تجنّب ملامسة النحاس للمياه . النّحاس يميل إلى تشكيل أكسيد النّحاس و هو طبقة خضراء اللّون تتشكّل فوق النّحاس ? أكسيد النّحاس هو صدأ النّحاس أو ما يعرف بالجنزير ? و لمنع تشكل الصدأ على النّحاس عليك تجفيف النّحاس جيداً بعد غسله . إعادة اللّمعان إلى النّحاس ( تبييض النحاس ) . مهنة تبييض النّحاس كانت من أهم المهن و أكثرها انتشاراً في الماضي عندما كانت الأواني النحاسيّة الأكثر استعمالاً في المطابخ إلّا أنّ الإستغناء التّدريجي عنها و ظهور أواني المطبخ الحديثه أدّى إلى تقليل عدد العاملين في هذا المجال . و يقوم مبيّض النّحاس بما يلي عند إعادة اللّمعان إلى النّحاس : نقع القطعة النحاسيّة في ماء النّار لفترة من الوقت ثم استخراجها و وضعها في الماء ،وضعها على النّار في درجة حرارة عالية حتى ترتفع حرارتها تم يبدأ بفرد طبقة من القصدير على الوجه المراد تبييضه منها . أمّا إن كنت ترغب/ ترغبين في تبيّيض النحاس في المنزل لصعوبة العثور على مبيّض للنحاس فهناك عدد من الوصفات الطبيعيّة التي يمكنك استخدامها في المنزل . و منها : الليمون : يمكنك استعمال اللّيمون لتبييض النّحاس و تنظيفه عن طريق قطع حبّة اللّيمون إلى قطع يمكنك إمساكها بيدك تم غمسها بالملح أو ملح اللّيمون و فرك القطعه النحاسية بها جيّداً لحين إعادة البريق لها . اغسلي القطعه النحاسيّة و جففيها جيداً . الخل : يمكن عمل عجينه من الخل و الملح و ادعكي القطعة النحاسية بها لحين إعادة بريقها ثم إغسليها بالماء الحار . الملح و الخل و الليمون : يمنك خلط الملح و الخل و اللّيمون لتحضير عجينة التّنظيف و دعك القطعة النّحاسية بها إلا أنّ هذه الطريقة تتطلّب سرعة كبيرة في غسل الآنية أو القطعة النّحاسية بسبب الحموضة العالية لها من ما قد يترك آثاراً على القطعة النّحاسية . و لا تنسي التجفيف الجيّد للنحاس بعد غسله استعمال المواد الكيميائية في تنظيف النحاس : يمكنك شراء بعض المواد الكيميائيّة من محلات بيعها و استخدامها في المنزل إلا أنّ هذه الطريقة تتطلّب الحذر أثناء الاستعمال . أولاً : خفّفي بعض الامونياك ? النشادر ? في ماء و بلّلي قطعة من الشمواه بهذه المادّة و امسحي القطعة النحاسيّة بها جيداً ثانياً : إغلي القطعة النحاسيّة في ماء مضاف إليه الصودا الكاوية . ثالثاً : أخرجي القطعه النحاسية من الماء و اغسليها جيّداً و جففيها . ملاحظة: جميع طرق المحافظة على النّحاس المذكورة في المقال سواء الطبيعيّة منها أو الكيميائيّة - الصناعية - هي مواد تؤثّر على الجلد و تتسبّب في إحداث الحروق فيه لذلك يرجى الحذر حين استخدامها.

منقول عن :

٠١:٣٣ ، ٢٤ أغسطس ٢٠١٤**

**تبييض النحاس.. مهنة الى زوال

آية يونس

تبييض النحاس مهنة تحاول ان تقف في وجه التطور، الذي اراح ست البيت من مهمة تبييض الأواني المنزلية المصنوعة من النحاس، فأخذ مكانه “الستانلس” و “الالومنيوم” وغيره من المعادن الأرخص ثمناً والاكثر سهولة في التنظيف. لكن اللافت في ايامنا ان عدداً كبيراً من الناس يستعملون الأواني النحاسية القديمة من قدور وسكاكين وشوك واباريق وركوة القهوة كأدوات للزينة أو “ديكور” للمنزل، لهذا السبب لا تزال الحاجة للتبييض موجودة وخصوصاً ان الأدوات النحاسية أصبحت عند بعض العائلات اللبنانية ارثاً عائليّاً اذ تتشاجر بنات البيت حول من ستأخذ تلك القدور والطناجر وغيرها مما تبقى من أدوات هذا المعدن الثمين كذكرى من امهاتهنّ وجداتهنّ.

ابو مازن، لاجئ سوري من حلب ومبيّض جوال، يتنقل يوميّا مع ابنه (13 سنة) من بلدة لبنانية الى اخرى وينادي “تبييض نحاس، نحاس للتبييض، الله يبيّض ايامكن”، فيسارع الأهالي وينادونه لتبيض الطناجر والأواني النحاسية القديمة لديهم لتصبح صالحة للعرض. وقبل البدء بالعمل تبدأ “المفاوضات” بين ابو مازن والزبون، من 300000 ليرة لبنانية لتبييض الطنجرة والركوة وتنتهي بـ 200000 ليرة فقط لا غير كما يقول الزبون.

يجلس ابو مازن على حجر في منطقة اللقلوق ويبدأ باخراج العدّة من حقيبته القديمة فيما يبدأ ابنه باشعال النار للبدء في عملية التبييض. فيؤتى بالوعاء النحاسي ويسخّن على النار مباشرة، ثم يدهن بمياه التوتيا بواسطة سيخ حديدي طويل، في طرفه قطعة قماش مثبتة. بعد ذلك يبدأ بفرك الوعاء من الداخل الى الخارج بالرمل ثم بمادة القصدير المبيضّة.

يقول ابو مازن بأنه يستعمل احياناً بودرة النشادر التي تعطي اللون الأبيض الناصع وتلمّع النحاس ولكن رائحتها القوية يمكن ان تزعج المبيض احياناً. وفي المرحلة النهائية، يغسل الوعاء بالماء والصابون ويتم تلميعه جيداً فيعود جديداً يلمع كما كان من قبل.

يعتبر ابو مازن انّ هذه المهنة في طريقها الى الزوال، لهذا يحاول دائماّ وهو يعمل ان يشرح للزبون عن تاريخها، فيمرّ الوقت بسرعة ولاسيّما وان فضول الزبون يدفعه لمراقبة عمله بدقّة وباستغراب وهو ينتظر نتيجة هذا العمل الذي “لا ندرك اهميته الا اذا ادركنا اهمية النحاس وجماله” بحسب ابو مازن، وهو ينظر الى ستّ البيت “العصرية” ويسألها اذا كانت تعرف لماذا كانت تبيض الأواني؟ وقبل ان يسمع الاجابة التي من المفترض ان تكون “كلا”، يشرح المبيّص ان النحاس مع كثرة الاستعمال والطبخ والحرارة، “يتأكسد” ويكوّن مادة “الجنزارالنحاسي”، وهي سامّة وتؤذي الانسان في حال خلطت مع الطعام اثناء الطهي، فيجب تبييض الأواني النحاسية كلّ فترة.

“تبييض الطناجر” مهنة تراثية ينظر بخوف الى مستقبلها، وخصوصاً ان صناعة الأدوات النحاسية باتت قليلة، لأنها واحدة من الحرف التي بطلت لاستغناء الناس عن استعمال النحاس ولارتفاع اسعاره ووجود البديل، فعسى ان يبدأ “تبييض الطناجر” بالمعنى الآخر بالتراجع بين الناس ومعاملتهم مع بعضهم البعض!..

منقول عن المصدر: “النهار”

31 تشرين الأول 2013 | 16:22**

** مهنة “التنجيد” تقاوم الاندثار في غزة

#الحدث-الاناضول

تقاوم مهنة “التنجيد” في قطاع غزة الاندثار، بسبب ارتفاع أسعار منتجاتها، والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وانتشار المنتج الجاهز، ناهيك عن عزوف الأجيال الشابة عن العمل فيها، لكن ثمة من أمضى عقوداً فيها يُصرعلى أن يحفظ إرثاً ورثه عن الأجداد.

على قطعة من القماش كبيرة الحجم، داخل ورشته، غربي مدينة غزة، يطرق سليم العكلوك (50 عاماً)، كميات من القطن، ليحشي بها وسادات وأغطية يقوم على تحضيرها لزبائنه.

ولا يكترث العكلوك، لعلامات الإرهاق التي بدت على جسده النحيل، جراء انشغاله ساعات طويلة في مهنته التي ورثها عن والده، منذ 35 عاما، حسب قوله.

بعد أن انتهى، من صناعة آخر وسادة بشكل يدوي من القطن الأبيض، قال العكلوك لمراسل الأناضول إن “أعداد من يعملون في مهنة التنجيد، وصناعة أنواع الفراش من وسائد وأغطية محشوة بالقطن يدويا في قطاع غزة، محدود جدا، وذلك بسبب ارتفاع أسعار هذه المنتجات نسبياً، مقابل انخفاض مستوى المعيشة في القطاع نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، وارتفاع نسبة البطالة”.

وأضاف، بينما كان ينظف أحد الأغطية الثقيلة من بقايا القطن “ورثت هذه المهنة عن والدي، وهو ورثها بدوره عن جده الذي كان يعمل فيها لنحو 80 عاماً”.

وتابع “في الماضي كان العديد من المواطنين في قطاع غزة يعملون في مهنة التنجيد، ويعلمونها لبعضهم البعض، لكن قلة إقبال الناس على شراء منتجات هذه المهنة بسبب ارتفاع أسعارها، تسبب في عزوف معظم المنجدين عن العمل، ناهيك عن عزوف جيل الشباب عن العمل فيها”.

وعن خطوات التنجيد يوضح “في البداية نقوم بتنفيض ونثر القطن بالعصا، ثم نضعه داخل ماكينة تقوم بندف (ضرب) القطن، وتفكيك أجزائه، لنقوم بعد ذلك بصناعة الوسادة أو الغطاء أو فراش من القماش، ونحشيه فيما بعد بالقطن الطبيعي”.

وفي النهاية تأتي الخطوة الأهم، وهي زخرفة المنتج بأشكال هندسية، وورود جميلة باستخدام إبرة وخيط أبيض، وكثير من الخبرة.

وداخل محله الصغير المتواضع، الذي لا تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار مربعة، يضرب العكلوك إحدى الوسادات التي صنعها بعصا كبيرة ، قائلاً “محظوظ من يمتلك في غزة مهنة ليعمل بها أمام الفقر والبطالة التي تتنامى يوماً بعد يوم”، وأردف “هذه المهنة توفر الاحتياجات الأساسية لأسرتي المكونة من 17 فرداً”.

وهذا العمل ليس باباً للرزق فقط، بل هو إرث الآباء والأجداد، والتمسك به واجب للحفاظ على تلك المهنة من الاندثار، وفق قول العكلوك الذي كان بات يعمل اليوم لوحده، بعد أن كانت ورشته تحوي أعداداً متفاوتة من العمال، وذلك بسبب قلة إقبال الناس على شراء الفراش المصنوع يدوياً.

وختم المُنجد حديثه مع بالقول “مهنة التنجيد أصبحت تحارَب من أجل البقاء في ظل وجود الفراش، والوسادات، والأغطية الجاهزة”.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي خانق منذ عام 2007، تسبب في تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية لقرابة مليوني شخص (إجمالي عدد السكان).

ورغم التحديات التي تواجهها مهنة التنجيد، إلا أن العكلوك لم يفكر في ترك مهنته، للحفاظ على ما وصفه “بإرث الأجداد”.

ولا توجد إحصائيات رسمية بعدد المُنجدين في قطاع غزة.

وفي مايو آيار/الماضي، قال البنك الدولي إن اقتصاد قطاع غزة كان ضمن أسوأ الحالات العالمية، إذ سجل أعلى معدل بطالة في العالم بنسبة 43% ترتفع لما يقرب من 70% بين الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاما.

منقول عن : باب الهرم

**

**ألنحاس COPPER

النحاس عنصر كيميائي يدخل في تركيب العديد من السبائك حيث يضاف مثلا للذهب بكميات قليلة لإعطاء الذهب الصلابة الكافية في تصنيع المصاغ، وتصنع منه العملات المعدنية، كما تصنع منه سبيكة مع الزنك تسمى البرونز أو النحاس الأصفر، وكان يصنع منه في العصور الوسطى الدروع الحربية، بعض الأجهزة والمعدات الموسيقية.

اكتشف الإنسان قديما النحاس وقام باستخدامه في ميادين شتى يتواجد في الطبيعة على عدة اشكال منها ما يكون على سبيل المثال على شكل قطع حمراء مختلطة بصخور منذ أكثر من الف سنة ولا يصلح لاستخدام اوصنع الأدوات منه عندما يكون في شكل فقاعات هوائية وقد تم حل هذه المشكلة من طرف سكان الرافدين وقاموا بعد ذلك في استخدامه في الأغراض المعيشية. ولقد قام الإنسان بعملية صهر النحاس وفي الألف السادسة قبل الميلاد اعتبر صهر النحاس بفن من الفنون ونتيجة ذلك العمل شكلت الأدوات المعدنية وذلك بصب الفلز المصهور في قوالب مكونة أو مصنوعة من الحجر.لتوصيل مياه الشرب وتمريرها احتاج الناس إلى انابيب وقد كانت الانابيب من النحاس واول من استعمل ذلك المصريون القدامى وأيضا استعملوا النحاس في استخدام وصنع الانابيب لتمرير القاذورات والفضلات ،وتم العثور على 1300 قدم من الانابيب الأثرية النحاسية بوسيلة التنقيبات الأثرية في معبد هرم أبي صير (الأسرة الخامسة2750-2625)كما عثر بعد ذلك على انابيب تشبه إلى حد كبير التي تم الحصول عليها سابقا وذلك في قصر كنوسوس بجزيرة تسمى كريت (1700-1400 قبل الميلاد)، عندما تعرف الإنسان على النحاس جيدا عرف طرق استخلاص النحاس وغيره من الفلزات وخاماتها وقام باستعماله في في مهن وحرف كصنع النقود و اواني الطعام و الحلي ،وكذلك قاموا باستغلاله في اللحام لمعدن الحديد ،وبعد ذلك استعمل بشكل واسع في طلاء السفن الخشبية وبالتالي السفينة لاتتعرض للتلف.

يعتبر النحاس من أول معادن تم استخدامه واستعماله من طرف الإنسان وثاني المعادن من حيث تعدد المنافع بعد الحديد وقد تم اكتشافه منذ أكثر من (عشرة آلاف عام) قبل الميلاد. وهو عبارة عن فلز محمر اللون يتغير لونه وخصائصه عندما يتحد مع عناصر أخرى مشكلاً مركبات مختلفة، ويرجع اسم اواشتقاق النحاس إلى الاصول من الاسم اللاتنى لجزيرة قبرص (Cyprus) وسمى الخام (Cyprium) ثم حرف على مدى السنين إلى (Cyprum). يتواجد في الطبيعة في عدة صور اما منفردة أو متحدة منها على سبيل المثال أكاسيد، يتم الحصول على جزءه النقي بواسطة بالكهرلة أو التحليل الكهربائي. والنحاس مادة لينة قابلة للطرق تتفاعل كيميائيا أو فيزيائيا مع المصدر الخارجي وهو الجو مكونة الصدأ يعرف باكسيد النحاس الذي يتميز أيضا بلون الأخضر إضافة إلى المادة السامة. باإضافة إلى مميزاته انه بطيء التفاعل مع الأحماض المخففة.

ذكر النحاس في القرءان الكريم

قال تعالى : (آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا، حتى إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ عليه قطراً) سورة الكهف : 96 بحيث أمر القرءان الكريم الذي هو تبيان لكل شيء في القصة المعروفة التي ذكرت في سورة الكهف.

أمر ذي القرنين بأن يأتوه بقطع الحديد الضخمة، فآتوه إياها، فأخذ يقوم بأبناء شيئا فشيئا حتى جعل ما بين جانبي الجبلين من البنيان مساوياً لهما في العلو ثم قال للذين يبنون : انفخوا بالكير في القطع الحديدية الموضوعة بين الصدفين فلما تم ذلك وصارت النار عظيمة، قال للعمال للذين يتولون أمر النحاس من الإذابة وغيرها: آتوني القطر وهو النحاس المذاب أفرغه عليه فيصير مضاعف القوة والصلابة، وهي طريقة استخدمت حديثاً في تقوية الحديد ،فوجدوا حديثا ان إضافة النحاس أو القطر إلى الحديد يضاعف من قوة السبائك.

الخواص الكيميائية:

  • الرمز الكيميائي: Cu

  • يقع النحاس في المجموعة الحادي عشر والدورة الرابعة في الجدول الدوري للعناصر.

  • رقمه الذري هو 29

  • ووزنه الذري 63.5

  • شكله بلوري

  • الصلابة :تتراوح صلابته من 2.5- 3

  • الكثافة النوعية : 89

  • درجة الغليان : 2567 م

  • درجة الانصهار : 1083.4 م

الخواص الفيزيائية:

-يعتبر مادة موصل جيد للكهرباء والحرارة

-تصنع منه المبادلات الحرارية والأسلاك التوصيل الكهربائي

-يستعمل في صنع البطاريات والعتاد الكهربائي كا الوشيعة الكهربائية

-سهل في عملية كل من الطرق والسحب

-يتأثر بالهواء

-يتغطى سطحه بغشاء لونه أخضر مع مرور الوقت يعطيه قيمة جمالية وتاريخية

-يعتبر أشد المعادن توصيلاً للكهرباء بعد الفضة

الأهمية الغذائية للنحاس

-(1) يدخل في تركيب الكثير من الإنزيمات ،وبذلك يحافظ على نشاط وصحة القلب على صحة القلب والعظام والأعصاب والدماغ والكريات الحمراء

-(2)يساعد على استخراج الطاقة من الطعام، وينتج مواد مشابهة للهرمونات تساعد على تنظيم ضغط الدم ونبضات القلب وعلى سرعة التئام الجروح

-(3) يساعد في تخفيف الآلام ومعالجتها - يحمي الخلايا من التأكسد، ومنه يساعد الجسم في مقومة الإمراض المزمنة كالسرطان والإمراض القلبيةوإمراضالشيخوخة[بحاجة لمصدر]

-(4) عنصر قوي وجيد في تقوية العظام وجعلها أكثر صلابة ونقصه يؤدي إلى ظهور مرض هشاشة العظام

-(5) عنصر ضروري يدخل في تكوين الجلد ومقامة الإمراض الجلدية

-(6) عنصر مهم يساهم في امتصاص الصحيح لمعدن الحديد وبالتالي إذا لم يحصل الجسم على المقدار الكافي للنحاس فإن ذالك ينعكس سلبا على إنتاج الهيموجلوبين (خضاب الدم الأحمر)وبتالي يؤدي إلى مرض فقر الدم

-(8)من المعروف ان الخلايا البيضاء تقاوم العدوى وبذالك إن نقص النحاس يعطل الخلايا البالعة في مقاومتها للمرض.

-(9)يدخل في تركيب الجلد والشعر وبتالي هو المسئول عن تلوين الشعر والجلد

-(10) يدخل في تكوين المفاصل والأعصاب وهو المسئول عن حاسة التذوق

-(11) للنحاس دوره في إنتاج الطاقة مصادر الحصول على النحاس هي: اللحوم وصفار البيض، السمسم، كبد الحيوان، بذر دوار الشمس، نخالة الحبوب، دبس السكر، بذر اليقطين، الجوز، المحار البحرية، الفستق السوداني، اللوز، سمك التونا، القمح الكامل، جوز الهند، المشمش المجفف، القريدس، الأجاص المجفف، الدراق المجفف، الجينة، العدس ،التين المجفف، الحليب، الفاصوليا، البلح

سبائك النحاس يدخل النحاس في صناعة أنواع متعددة جدًا من السبائك. ويوجد نوعان للنحاس هما النحاس الأصفر Brass والبرونز Bronze.

النحاس الأصفر:ويسمى الزنك وهو سبيكة من النحاس وخارصين وهو مقاوم للعوامل الجوية والمواد الكيميائية ويمكن بذلك صبه وتلميعه كما يمكن أن يحتوي على عددة ألوان تترواح من الأحمر إلى الأصفر إلى الأبيض حسب نسبة الخارصين فيه.

البرونز:وهو سبيكة من النحاس والقصدير، ويتميز بأنه مقاوم للمواد الكميائية وشديد الصلابة، وتتكون بإضافة القصدير بنسبة 40% مما يجعلها تتصف بالمرونة.

الاستخدامات:

بما أن النحاس مصدر مهم في حد ذاته لطبيعة والبشرية تعددت استعمالاته واستخداماته.

صناعة الكهرباء يستخدم في صناعة الكهربائية لانه ليس باهض الثمن مثل صناعة المولدات الكهربائية وكابلات التوصيل الكهرباء. بمانه شديد المقومة للمحاليل الكيميائية والتوصي الحراري والكهربائي استعمل في المباني والمنشات الكيميائية وانابيب التدفئة والمنازل.

اللحــام تستعمل في الالت الموسيقية النحاسية مثل الأجهزة الأخرى التي يتم لحامها بازنك والنحاس من المعروف ان اللحام بالنحاس وهو من أقدم الصناعات الذي استخدمة الحدادون والذي يقومن بصناعة المجوهرات والأسلحة وفي الحرف اليدوية، ولوصل الفلزات ببعضها البعض يستعمل أحد الاساليب الرئيسية في حين هذه الطريقة أيضا تستعمل في الالت الموسيقية النحاسية مثل الأجهزة والابواق التي يتم لحام تلك الأجهزة بازنك والنحاس.

الغـــذاء وجــد أن غـذاء الإنسان العادي يحتوى ما بين (2-5 جم) من النحاس يــوميـاً وأن زيــادة نسبة النحاس في الغــذاء تسبب اعتلال الصحة والإصابـة بمرض ويلسون وهو زيـادة النحاس في أغشية الجسم وخاصة الـرأس والكبـد وتجـدر الإشارة إلى أن محلول النحاس المسمى (Fethling Solution) يستخدم في الاختبارات التحليلية لصناعة السكر. يعتقد أن الزنك والنحاس يتنافسا على الامتصاص في الجهاز الهضمي بحيث أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كمية مفرطة من أحد هذه المعادن يؤدي إلى نقص في المعدن الآخر. إن التوصيات لاستهلاك النحاس عند الأشخاص البالغين الأصحاء هي 0.9 ملغ يومياً. من الناحية الأخرى توصي البحوث المهنية باستهلاك 3 ملغ يومياًCu

صناعة السبائك يخـلط النحاس مع عدد كبير من المعـادن الأخـرى لإنتـــاج أكثر من (1000 سبيكة) مختلفة لكل منها صفات صناعيـة تختلف باختلاف المعـادن التي تم خلطها بالنحـاس وكـذلك تتغير ألــوان السبائك باختلاف ألــوان المعـادن المخلوطة ومن أهم هذه السبائك مايلـى :

سبيكة البرونز وهي من أهـم السبائك حيث يضاف للنحاس نسبة من الـزنك تتراوح مـا بين (5-40%) ويتميز البرونز بالشدة والصلابة والمقاومة العالية للاحتكاك والاحتفاظ بجودته لمدة طويلة وكان الكنغانيون أول من خلط النحاس لإنتــاج البرونز الذي استخدموة في صناعـة الأسلحة مثل السيـوف والـرمـاح ذات الرؤوس الحـادة، وعندمـا يضاف إلى السبيكة نسبة من الرصاص تتراوح ما بين (3-5%) تـزيــد جودة البرونز وتزيد أغراض استعماله.

سبيكة النحاس والنيكل والزنك وتتكون من النحاس بنسبة (55-65%) والزنك بنسبة (17-27%) والنكيل بنسبة (10%) للحصول على سبيكة تستخدم كأساس لتغطية أنية الطعام مثل الطباق والملاعق والسكاكين بطبقة فضية اللون وفى طلاء المجوهرات.

سبيكة البرونز والفسفور والقصدير وتتكون بإضافة الفسفور بنسبة (35%) والقصدير بنسبة (10%) للحصول على سبيكة تتميز بدرجة عالية من المرونة وسهولة التكيف والثبات والبقاء مما يجعلها ملائمة لصناعة الزنبرك الذي له القدرة على استعادة حجمه بعد الضغط وصناعة الأغشية أو الصفائح الرقيقة المسامية التي بين السوائل كما في البطاريات أو الموجودة في قرص سماعة التليفون.

سبيكة البرونز والسليكون المجوهرات حيث يضاف إلى سبيكة البرونز بنسبة (1-3%) من عنصر السليكون بالإضافة إلى معادن أخرى مثل الرصاص والقصدير والزنك والمنجنيز والحديد والنكيل. وتتميز هذه السبيكة بقوة مثل الفولاذ ومقاومة شديدة للاحتكاك ويستخدم في إنتــاج المعدات اللازمة للمنشآت الكيميائية التي تتعرض إلى محاليل تساعد على سرعة تــآكــل المعادن.

سبيكة البرونز والنحاس والألمنيوم وتحتوى على فلز الألمنيوم بنسبة تتراوح (5-12%) مع نسبة من الزنك والسليكون وتتميز هذه السبيكة بالمقاومة الشديدة للتفاعلات وتستخدم في المصافي ومعامل تكريــر الملــح.

سبيكة المرايا المعدنية

الاستخدامات الصناعية للنحاس ومركباته:

صناعة اسلاك الكهرباء بحيث يستهلك 40% من انتاج النحاس في العالم

في عملية التسخين والتبريد يتعمل كوسيلة مهمة لنقل الحرارة لان النحاس يتميز بحرارة نوعية عالية.

يدخل في تركيب بعض السبائك التي تختلف طبيعتها من حيث التركيب الداخلي وهي سبائك نحاسية كثيرة نذكر منها سبيكة نحاس حديد ولقد فتحت اليات تقوية المواد المختلفة المجال لاستخدام هذا المعدن بكثره في العديد من الاستخدامات الصناعية

الحصول على النحاس من الخام:

في موقع المنجم تحمل الجرافات خام النحاس غالبا في شكل صخور جلمودية كبيرة في شاحنات وعربات السكة الحديدية وتحمل هذه الناقلات الخام إلى المطاحن أو المصاهر ولا يعامل كل الخام بكل الطرق نفسها فهناك اختلافات تعتمد على نوعية الخام وعل كل حال فان طرق استخلاص النحاس قد صممت لفصل مواد المعادن النفيسة من الخام.ولاستخلاص النحاس واي فلزات أخرى قد توجد في الخليط الناتج.وكذالك لتقنية الفلزات المنتجة والطريقة المتبعة ان يرسل الخام إلى المطحنة.حيث تفتت وتزال النفايات الصخرية.وترسل المواد الناتجة إلى المصهر حيث يفصل النحاس الفلزي الذي قد يحتوي عل فلزات أخرى مثل:*الذهب *الفضة *النيكل الذي يجب لن يزال بالتنقية.

منقول**

**“التنجيد” مهنة تراثية تقاوم الاندثار في غزة

يقاوم “المنجد” الخمسيني سليم العكلوك ومعه عدد قليل من زملائه المنجدين من أجل الحفاظ على مهنة “التنجيد” العريقة من الانقراض والاندثاء، لأسباب مختلفةومتعددة، تبدأ بظروف الحصار المفروض على قطاع منذ عشرة أعوام وما تسبب به من ارتفاع هائل في الأسعار، ومن ذلك أسعار منتجات التنجيد، ووصولاً إلى وفاة المنجدين القدماء وعزوف جيل الشباب عن العمل في هذه المهنة.

يعمل العكلوك (51 عاماً) في مهنة التنجيد منذ أن كان في العاشرة من عمره، ففي طفولته كان يساعد والده في هذه المهنة التي توارثها عن أبيه الذي عمل بها لنحو 80 عاماً.

ويقول العكلوك، بينما كان منشغلاً في تحضير غطاء من القطن لأحد زبائنه، إنه ورث واخوته مهنة التنجيد عن أبيه، وفي حين بقي متمسكاً بها حتى اليوم، هجرها أشقاؤه واتجهوا إلى مهن أخرى، بفعل قلة اقبال الناس في هذه الأيام على شراء منتجات التنجيد، ولجوئهم إلى المنتجات المستوردة.

ويقضي العكلوك، المتزوج من ثلاثة نساء ويعيل 17 ولداً وبنتاً، طوال ساعات النهار في محله الصغير غرب مدينة غزة، سعيداً بمهنته، ومن دون أن يكترث للارهاق الشديد الذي يصيبه، بحثاً عن لقمة العيش لأسرته الكبيرة. ويقول: “الحمد لله على كل حال، فرغم أن الاقبال ليس مثلما كان في السابق، إلا أنني محافظ على بعض الزبائن الذي يثقون بعملي ويفضلون التنجيد على المنتجات المستوردة”.

“التنجيد” يواجه خطر الاندثار

وقال العكلوك، دون أن يتوقف عن وضع اللمسات الأخيرة على غطاء من القطن الأبيض، إن عدد العاملين في مهنة التنجيد في قطاع غزة محدود للغاية، نظراً لعزوف الأجيال الشابة عن العمل في هذه المهنة، وذلك لأسباب عدة، أهمها غزو المنتجات المستوردة من الوسائد والأغطية الأسواق، وارتفاع أسعار مثيلاتها المصنوعة يدوياً والمحشوة بالقطن.

ويرى العكلوك أن الناس تدرك قيمة منتجات التنجيد اليدوية، لكن الكثير منهم يلجأون إلى شراء المنتجات المستوردة بسبب انخفاض سعرها، وذلك بسبب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والظروف الاقتصادية المتدهورة في القطاع الساحلي المحاصر منذ سنوات طويلة.

“قبل سنوات مضت كان الشباب يطرقون أبواب مشاغل التنجيد طلباً لفرصة التدرب على هذه المهنة، حيث كانت تدر ربحاً وفيراً، ولها مواسم تنتعش بها خلال العام، وكان الآباء يحرصون على توريثها لأبنائهم، لكن اليوم ومع تغير طبائع الناس وعاداتهم وتقاليدهم لم تعد لهذه المهنة قيمتها التي كانت تتمتع بها في الماضي القريب”.

ورغم اقراره بتراجع قيمة مهنة التنجيد إلا أن العلكوك لم يفكر من قبل في تركها والتوجه إلى مهنة أخرى، فهذه المهنة بالنسبة للعكلوك ليست مصدراً للرزق وكسب قوت أطفاله وأسرته وحسب، وإنما “إرث أبيه وجده”، ويقول: سأبقى متمسكاً بالمهنة التي ورثتها عن أبي وأجدادي حتى وفاتي، ولن أبحث بعد هذا العمر الطويل عن مهنة أخرى لأتعلم فنونها وأسرارها.

ويدرب العكلوك، الذي تساعده إحدى زوجاته بعدما استغنى عن عماله بسبب قبلة اقبال الناس على منتجات التنجيد، عدداً من أبنائه للعمل في مهنة التنجيد، ومن شاء منهم فيكمل بها ومن لم يشأ فليختار لنفسه مهنة تناسبه، لكنه لم يخفي رغبته وأمنيته في أن يرث عدداً من أبنائه هذه المهنة العريقة كي يبقى اسمه حاضراً في الأذهان.

وتبقى مهنة “التنجيد” واحدة من قطاعات حياتية ومهن كثيرة تضررت بشكل كبير بفعل الحصار الخانق الذي فرضته دولة الاحتلال “الإسرائيلي” على القطاع الساحلي الصغير عقب فوز حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الثانية مطلع العام 2006.

وتسبب الحصار في تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية لنحو مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، حيث الارتفاع غير المسبوق في معدلات الفقر والبطالة، واعتماد نحو مليون فلسطيني على المساعدات الانسانية والاغاثية التي تقدمها مؤسسات دولية وعربية ومحلية.

وفي أيار (مايو) من العام الماضي، قال البنك الدولي في تقرير إن اقتصاد قطاع غزة كان من بين أسوأ الحالات الاقتصادية في العالم، حيث سجل أعلى معدل بطالة في العالم بنسبة 43 في المئة، والأخطر أنها ترتفع إلى حوالي 70 في المئة في الفئة العمرية الشابة التي تتراوح من 20 إلى 24 عاما.

مراحل التنجيد

وعن المراحل التي تمر بها عملية تنجيد المنتج سواء فراش أو وسائد أو أغطية، قال العكلوك إن المرحلة الأولى تكون عبارة عن نفض ونثر القطن باستخدام العصا، ومن ثم المرحلة الثانية وهي وضع القطن في ماكينة تعمل على ندف (خلط وضرب) القطن، من أجل تفكيكه، ومن ثم تأتي المرحلة الثالثة حيث يتم حشي (وضع) القطن في قماش المنتج، وبعد ذلم تكون المرحلة الرابعة والأخيرة وربما الأهم وهي تزيين وجه المنتج بأشكال وزخارف هندسية باستخدام الابرة والخيط، وهذه المرحلة تحتاج إلى كثير من الصبر والخبرة والدقة.

ويعتمد المنجد في عمله، وفقاً للعكلوك، على أدوات رئيسية منها الإبرة، و"الوتر" المصنوع من أمعاء الماشية لـ"تنفيش" الصوف، و"الكوشتبان" وهي عبارة عن قطعة بلاستيكية أو معدنية تلبس في الأصبع خلال الحياكة والتنجيد لتسهيل عمل المنجد.

ورغم عزوف كثير من الناس عن منتجات التنجيد إلا أن هذه المهنة تزدهر إلى حد ما في فصلي الربيع والخريف، حيث يعمد زبائن التنجيد على تجديد فراشهم وتخليصه من الرطوبة والغبار.

ذكريات

والد سليم، الحاج خليل العكوك (75 عاماً) لا يزال متمسكاً بمشغله الصغير في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، رغم قلة الاقبال عليه كما في السابق، غير أنه يقضي بالساعات الطويلة يعيش على ذكريات الماضي.

وعمل العكلوك في مهنة التنجيد منذ حوالي 60 عاماً، كانت بالنسبة له هواية جميلة عندما كان طفلاً، قبل أن يتخذها كمصدر رزق له ولأسرته.

ويقضي العكلوك معظم ساعات النهار داخل مشغله، الذي تكتشي جدرانه وأرضياته منتجات صنعها بيديه. ويقول العكلوك إنه لا يزال يعمل في التنجيد، ويعشق تطريز النقوش التراثية القديمة على منتجاته من الفراس والأغطية والوسائد، التي تذكر الفلسطينيين بتاريخهم الذي كان قبل وقوع النكبة في العام 1948.

ولا يستخدم العكلوك في منزله إلا من منتجاته التي ينجدها بيديه، ولا يؤمن بالمنتجات المستوردة، ويقول: إن منتجات التنجيد أكثر دقة وأفضل جودة.

ويستذكر العكلوك الزمن الجميل الذي كانت فيه مهنة التنجيد من بين المهن الرئيسية المهمة في المجتمع الفلسطيني، وكذلك في معظم الدول العربية.

وجال العكلوك في شبابه في عدد من الدول العربية، تعلم فيها من فنون التنجيد المختلفة، قبل أن يستقر به الحال في مدينة العريش المصرية التي افتتح بها مشغله الأول، قبل أن يعود إلى قطاع غزة ويفتتح عدة مشاغل في عدد من المدن لتلبية احتياجات زبائنه.

ولم يتبق من مشاغل العكلوك سوى مشغله الصغير في النصيرات، ومشغل ابنه سليم في مدينة غزة. وصمت العكلوك لوهلة وجال ببصره في المشغل، قبل أن يقول: كم كانت مهنتنا جميلة، في الماضي لم تكن الأفراح لتبدأ قبل أن يبدأ المنجد عمله، فعندما كان الشاب يخطب الفتاة، يسارع للاتفاق مع المنجد لتجهيز “عفش” بيت الزوجية من الفراش والأغطية والوسائد.

وكان المنجد ينتقل مع عماله ومعداته إلى منزل العريس، وبمجرد دخوله، تستقبله النساء بالتهليل والزغاريد وتوزيع الحلويات، على اعتبار أن شروعه في عمله هو بداية الفرح، لكن ذلك كله انتهى مع التطور وتغير عادات وتقاليد الناس ولجوئهم إلى المنتجات المستوردة من غرف النوم والفرش.

منقول عن الإقتصادي الدولي للأعمال وريادة الشباب في قلسطين

**

المهن والحرف التراثية في سوريا
حرفة فن الموزاييك والمصدفات.
مهنة العجمي فن الحفر والرسم على لخشب.
مهنة النحاسين (الصناعات النحّاسية).
مهنة الحكواتي.
مهنة صناعة البروكار الدمشقي.
مهنة النجّار العربي للأثاث الفلكلوري.
مهنة الصائغ تشكيل وصناعة المجوهرات (ذهب وفضة).
مهنة الخياط العربي (ألبسة فلكلورية وتراثية).
حرفة التطريز وفن الحياكة.
مهنة صناعة السجاد اليدوي.
حرفة صناعة الحرير الطبيعي.
مهنة القزاز فن تشكيل الزجاج الملون.
حرفة تشكيل الفخار والسيراميك.
مهنة المبيض.
مهنة المجلخ.
مهنة المنجد.
مهنة الطرابيشي.
مهنة صناعة الجلود (سروج الخيل والحقائب والمصنوعات الجلدية).
مهنة الحداد العربي (صناعة المناجل والادوات والخناجر وغيرها).
حرفة صناعات القش (أطباق وسلال وعلب وغيرها).
مهنة الخطاط فن تشكيل الخط العربي.

مهن مندثرة
محب فهمي :

? بائع القباقيب: حذاء مصنوع من الخشب .. كان يستخدم عند الوضوء في المساجد

? بائع القلل: اناء لحفظ مياه الشرب صيفا ويصنع من الفخار الأبيض والأحمر

? بائع البطاطا: عربة خشبية عليها فرن صاج صغير يتم بداخله شوي البطاطا لتباع شتاء.

? بائع الجيلاتي: عربة خشبية عليها اناء يوضع فيه الجيلاتي المثلج بطعم الليمون والمانجة والحليب.

? بائع الجاز عربة بها تنك يجرها حصان تبيع ?الكيروسين? كان يستخدم في المنازل للطهي والإنارة.

? بائع ?الجلا?: عربة تبيع قش الأرز المحروق يستخدم في تنظيف الأواني من دهون الطعام

? بائع المكانس وهما صنفان مصنوعان من الليف الأحمر أو من سمار عيدان الأرز تستخدم في الكنس

? بائع الروبابيكيا: يشتري جميع اغراض المنازل المستغنى عنها والتالفة

? بائع الطبالي: يبيع طبلية وهي مصنوعة من الخشب للأسر المتوسطة يقدم عليها الطعام بدل السفرة

? بائع الكتاكيت: رجل يحمل قفص على ظهره مبطن من الداخل بالخيش لبيع الكتاكيت عمر يوم واحد

? الرفاعي: هو صائد التعابين ومروضها

? آكل النار: ?حاوي?رجل يملأ فمه بالجاز وينفخه في الهواء فيحدث دوائر من اللهب

? البيانولا: هو صندوق موسيقي كبير يدار باليد فيخرج مقطوعات موسيقية

? بائع الساج سونيا: هو يقوم بالمبادلة وأخذ الأشياء الزائدة عن حاجة المنزل ومقايضتها بأواني بلاستيك أو أواني ألومنيوم أو صيني.

? الحاوي: هو يقوم بتقديم الألعاب السحرية المبهرة ومعه جراب ?شنطة? يضع فيها جميع أدواته وله مثل شهير ?ياما في الجراب ياحاوي?.

? ضاربة الودع: هي سيدة رغاية تدعي معرفتها بالمستقبل من خلال مجموعة قواقع ?الودع? في مقابل أجر نقدي ولها عبارة مشهورة ?وشوش الودع?.

? القراقوز: شخصية ابتدعها نجم الكوميديا ?شكوكو? وهي شخصية لها ?صوت مميز? كذلك لها عروسة وعمدة وغفير وهي فن يشبه مسرح العرائس.

? نعمر مفتاح نعمر: هو رجل متخصص في عمل مفاتيح للأقفال التي يغلق بها المساكن

? صندوق الدنيا: شرائط من الجرائد تلصق ببعضها وتعرض من خلال عدسة مكبرة ويتفرج عليها الأطفال وهي قصص من التراث ?اتفرج يا سلام وشوف العجب ألوان?.. ?والزناتي خليفة?.

ذكرياتنا كثيرة .. والحاضر ?يفكر? الغايب!
ألمصدر :

** المهن والحرف اليدوية في الخليل

إحتضنت مدينة الخليل، كغيرها من المدن الإسلامية، الكثير من الحرف والصناعات التقليدية، التي لعبت دوراً مركزياً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وقد أثرت حاجة السوق والمصادر الطبيعية المتوفرة في شكل هذه الصناعة وحجمها. فوفرة العنب مثلاً، دفعت باتجاه تطوير زراعته وبعض الصناعات القائمة عليه، كما أثر توفر المواد الخام في تطوير صناعة الزجاج في الخليل، التي أصبحت إحدى هويات المدينة منذ العصور الوسطى حتى الآن. ويذكر أن الموقع الجغرافي لمدينة الخليل، بالقرب من المناطق التقليدية للبداوة، وكمركز لريف ضخم، قد أثر أيضاً في إنتاج تلك البضائع التي تلبي حاجات البدو، كما اعتمدت على ما ينتجه البدو لإعادة تصنيعه وتقديمه إلى السوق. أما أهم الحرف التقليدية في الخليل:

1.صناعة الزجاج

وجدت صناعة الزجاج في عدد من حارات المدينة، كما أسلفنا، أهمها حارة القزازين، وكانت موزعة ضمن الأحياء في مبانٍ واسعة يتوسطها معمل الزجاج، وهو عبارة عن فرن يتم فيه إذابة الرمل الذي يتم إحضاره من برية الخليل الشرقية. ويتم صهر الرمل بواسطة الحرارة التي تصل إلى 1500 درجة مئوية، حيث يتحول الرمل إلى كتلة من الزجاج المنصهر يسهل من خلالها تشكيل الأدوات الزجاجية.

وفي بداية القرن العشرين، أصبحت هذه الصناعة شبه محصورة في عائلة النتشة نقلوها من جيل الى جيل.

وعلى الرغم من وجود بعض التغيرات في هذه الصناعة مثل المواد الخام، والأشكال المنتجة، ونوع الزبائن، وحاجاتهم، وطرق الحرق وموادها، فإنها احتفظت بطرق العمل نفسها وبالكثير من الأشكال التقليدية، وما زالت تحتفظ بالطابع القديم، فمثلاً الرمل لم يعد المادة الأساسية التي يحضّر منها الزجاج، فيستخدم اليوم قطع الزجاج المكسر، حيث يعاد صهره من جديد.

أما الموقع، فقد وجدت هذه الصناعة في البلد القديمة في حارة الزجاجيين بجانب بركة ومسجد القزازين، بينما تقع مصانع الزجاج حالياً في مدخل المدينة بجانب الشارع الرئيس. وأخيراً، هناك اختلاف بشكل عام من الغاية أو الهدف من صنع هذه الأدوات، فقديماً كانت تكتسب هذه الأدوات أهميتها لاستخدامها في الحياة اليومية، ومنها الأساور، وتكون مزخرفة بألوان متداخلة ومختلفة.

أما اليوم فيتم استخدام معظم الآنية المصنعة للزينة، لتوفر البديل العصري عنها، ولم يتغير شكل الآنية كثيراً، لكن التغيير قد أصاب طريقة الزخرفة لإظهار الآنية بأجمل ما يمكن، ومنها إضافة قطع من القماش المطرز بالأشكال النباتية التي تتوزع على جسم الأداة، ونجد بعض الأدوات المزخرفة بقطع من البرونز بأشكال نباتية مرصعة بالخرز الملون، والتي تفرد على أجزاء معينة من جسم الأداة مثل العنق، بالإضافة إلى المواد التي تستخدم باستعمال المواد البلاستيكية، ويتم رسمها بعد الانتهاء من عملية الصنع، وتكون بأشكال نباتية وهندسية ومتداخلة بالألوان المذهبة.

  1. صناعة الخزف

ظهرت هذه الصناعة في مدينة الخليل في النصف الثاني من القرن العشرين، وارتبطت في بداية ظهورها بصناعة الفخار، حيث كان يتم طلاء الأدوات الفخارية مثل الصحون والكاسات بعد صناعتها بالطين الأبيض، الذي يتم استيراده من الخارج، ويتم شواؤها والرسم عليها، ومن ثم تزجيجها وتوضع في الفرن.

ظهرت هذه الصناعة في منطقة الفحص جنوب شرق البلدة القديمة، ثم انتقلت إلى منطقة واد التفاح. وتقوم هذه الصناعة على استيراد مادة الطينة الخام من إسبانيا أو إيطاليا بشكل قوالب (PATES CERAMIQUR)، حيث يتم تقطيعها حسب حجم الأداة المراد تصنيعها، وتصنع بواسطة قوالب جاهزة مصنوعة من الجبس، وتكون على شكل زبادي، وصحون وكاسات، وجاطات، وبلاط، حيث توضع العجينة في داخل القالب، وتحرك بواسطة الدولاب لتتخذ الشكل المطلوب، ومن ثم توضع في داخل الفرن الكهربائي بدرجة حرارة تصل 1060 درجة مئوية، حيث تتم عملية شواء الأدوات وتصبح بلون أبيض، ثم ترسم عليها رسومات غالباً تكون باليد أو من خلال الطباعة بالورق الشفاف، وعند الانتهاء تتم عملية التزجيج بوضعها في محلول ماء وبودرة (مادة زجاجية) لتعود إلى الفرن مرة أخرى بدرجة حرارة تصل إلى 1040 درجة مئوية، ومن ثم تكون الأداة جاهزة للبيع في الأسواق المحلية، لكن القسم الأكبر يتم تصديره إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.

  1. دباغة الجلود

اعتمدت هذه الصناعة على صوف الضأن وشعر الماعز ووبر الجمال المتوفرة في المدينة والأرياف المحيطة، وكان يتم استيراد خيوط الحرير والصوف الجاهز من الخارج. وتبدأ هذه الصناعة بقص الصوف وغسله، ومن ثم يتم تنفيشه وجدله بشكل خيوط، بعدها يتم تسخين ماء يوضع فيه الأصباغ، التي لها أكثر من لون، وتبقى على النار لدرجة الغليان، حيث توضع فيه جدايل الصوف لتأخذ لون الصبغة، بعدها يتم تركها لتبرد، ومن ثم تجدل مرة أخرى وتغزل على الأنوال.

  1. حرفة الغزل والنسيج

اعتمدت هذه الصناعة على صوف الضأن وشعر الماعز ووبر الجمال المتوفرة في المدينة والأرياف المحيطة، وكان يتم استيراد خيوط الحرير والصوف الجاهز من الخارج. وتبدأ هذه الصناعة بقص الصوف وغسله، ومن ثم يتم تنفيشه وجدله بشكل خيوط، بعدها يتم تسخين ماء يوضع فيه الأصباغ، التي لها أكثر من لون، وتبقى على النار لدرجة الغليان، حيث توضع فيه جدايل الصوف لتأخذ لون الصبغة، بعدها يتم تركها لتبرد، ومن ثم تجدل مرة أخرى وتغزل على الأنوال.

  1. صناعة الفخار

وجدت هذه الصناعة في البلدة القديمة، ومن العائلات التي عملت فيها عائلة الفاخوري، التي قدمت على ما يعتقد من غزة، وقد توارث أبناء هذه العائلة المهنة. وتشير سجلات المحكمة الشرعية إلى وجود 6 مفاخر في مدينة الخليل، منها ثلاث لعائلة الفاخوري. وجدت هذه الصناعة في حارة المشارقة من الجهة الغربية، كما وجدت خلف مدرسة أسامة بن منقذ، وقد أطلق عليها طلعة التنانير، ثم انتقلت جنوب الحرم الإبراهيمي في منطقة السهلة. وكانت هذه الصناعة ذات أهمية في الحياة اليومية، حيث تصنع الأدوات المنزلية من زبادي وصحون وجرار صغيرة وكبيرة. وقد توفرت المادة الخام لهذه الصناعة في مدينة الخليل. وتصنع الأدوات بواسطة العجلة، وتزخرف بعض القطع باليد أو بواسطة ملقط، ثم توضع في الفرن لفترة من الزمن، ويتم بيعها في الأسواق المحلية

  1. معاصر زيت الزيتون

وجدت معاصر زيت الزيتون في مدينة الخليل والمناطق المجاورة، ويطلق عليها “بد الزيت”. ويتألف البد، كما هو الحال في باقي أنحاء فلسطين، من حجر الدرس ويسمى (القصعة)، ويعلوه حجر دائري الشكل كبير الحجم (حجر الهرس)، ويكون متصلاً بخشبة (العروسة) مربوطة على ظهر حيوان، وتدار بشكل دائري، حيث يتم هرس الزيتون. بعدها ينقل ويوضع في أكياس من الخيش أو سلال من القنب (قفف)، ويضغط عليه بواسطة المكبس، حيث ينساب الزيت منها إلى جرن في أسفله ويترك لفترة ليتم الفصل بينه وبين الماء والشوائب الأخرى .

وانتشرت معاصر الزيت في أنحاء مختلفة من المدينة، ومن المعاصر التي كانت موجودة في البلدة القديمة بد النتشة في حارة العقابة ويطلق عليه بد أبو خليل النتشة، ولا يزال موجوداً في البلدة القديمة، ويقع داخل العيادة الصحية الملاصقة لديوان آل النتشة، ويوجد بد آخر لعائلة النتشة يقع في طلعة الزاهد قرب المدرسة الإبراهيمية، وبد علي طه المصري ويقع في حارة الأكراد بالقرب من مقام الشيخ الأرزرومي، وبد ناصر الدين في حارة العقابة بالقرب من مسجد عثمان (اليوم مركز ثقافي تابع للجنة الإعمار)، وبد يقع في حارة بني دار يعود لعائلة التميمي، وقد وجد بد لعائلة الأشهب مقابل استراحة ومطعم الحرم الإبراهيمي، وفي شارع الشلالة وجد بد خلف قهوة أبو اشخيدم حالياً. وأخيراً، وجد بد زيت في منطقة باب الزاوية باتجاه تل الرميدة. لم تعد هذه المعاصر موجودة، والموجود منها مهجور أو تم بيعه أو طمره مع التغيرات التي حدثت في النصف الثاني من القرن العشرين، وذلك لاعتماد الناس على الآلات الحديثة في عصر الزيتون.

  1. حرفة الحدادة

انتشرت هذه المهنة في البلدة القديمة، وكان ثمة سوق تسمى بـ"سوق الحدادين" وتقع عند باب خان الخليل. وعمل في هذه المهنة أكثر من عائلة. وكانوا يستوردون الحديد من القدس وحيفا. ومن مصنوعاتهم الفؤوس والمجارف وسكاكر (زرافيل) الأبواب العربية المصنعة من الخشب، والمفصلات، وأبواب للآبار، والأزاميل، والمناجل، والنخل، والمسامير، وزخارف الأبواب الحديدية. وكانوا يستخدمون النار والمطرقة لتطويع الحديد، وكانت منتجاتهم تباع في المدينة والقرى المحيطة، وما زالت مهنة الحدادة العربية موجودة في البلدة القديمة.

  1. معاصر السمسم

تعتبر منتجات السمسم، وبخاصة الطحينة، من المواد الغذائية الأساسية في المطبخ الفلسطيني، حيث تدخل في كثير من الأكلات الشعبية، أهمها الحمص والمتبل، وصواني اللحمة … الخ، في حين يستعمل زيت السمسم (السيرج) في تحضير الكثير من الحلويات. وتعتمد هذه الصناعة على بذور نبات السمسم، وقد تمركزت في سوق اللبن من البلدة القديمة. وكان يتم استيراد السمسم من شمال فلسطين، وبخاصة من منطقة جنين (سهل عرابة)، وسهل مرج بن عامر، ومن عكا.

أما ما تبقى من عملية عصر السمسم، فيسمى “كسبة”، وهي تكون على شكل مادة لينة كثيفة جداً وبنية اللون. وتعتبر الكسبة، وهي قشور السمسم، مادة غذائية غنية جداً، كانت تستخدم لتغذية الأبقار لرفع كمية الحليب، كما استهلكتها النساء المرضعات للغرض نفسه.

أما صناعة الطحينة، فلا تختلف كثيراً، فتبدأ بنقع السمسم لمدة أطول تصل إلى ثماني ساعات لإزالة الأتربة والقش، حتى تصبح القشرة لينة، ومن ثم تنقل للمقشرة، وهي عبارة عن طاحونة لها مضارب خشبية، يؤخذ بعدها السمسم ويوضع في حوض من الماء والملح لفصل القشرة عن السمسم الذي يطفو على السطح لينقل إلى حوض آخر، ويوضع عليه ماء عذب لتصفية الشوائب، وتكرر العملية أربع مرات، بعدها يوضع في فرن على نار هادئة أو يعرّض للبخار مدة ساعتين، بعدها يترك ليبرد، ومن ثم يطحن السمسم بواسطة طاحونة حجرية لها مجرى يصل إلى حوض.

ألمصدر : لجنة اعمار الخليل HRC**

**الحرف اليدوية

الحرف اليدوية أو الصناعات التقليدية هي الصناعات المعتمدة على اليد أو باستخدام الأدوات البسيطة فقط. وهي أحد القطاعات الرئيسية التقليدية الحرفية. وعادة ما ينطبق المصطلح على الوسائل التقليدية لصناعة السلع، الفردية من أهم معايير الحرف، كون لهذه العناصر أهمية ثقافية و/أو الدينية. عناصر الإنتاج بالجملة أو آلات غير السلع اليدوية ز عادة، ما يميز مصطلح الحرفية ’ اليدوية’ من الفئة المستخدمة بشكل متكررحيث يستخدم مصطلح الفنون والحرف فهي مسألة داخلية : الحرف اليدوية يراد استخدامها، البالية، إلخ، غرض يتجاوز زخرفة بسيطة وبعد. تعتبر السلع اليدوية عموما العمل الأكثر تقليدية، غير الصناعية التقليدية والمجتمعات الانتقالية تم إنشاؤها كجزء من ضروري إلى حد ما أكثر من الحياة اليومية (بالمقارنة بمجتمعات صناعية)، بينما الفنون والحرف يعني أكثر من عملية مطاردة هواية ومظاهره/كمال لتقنية مبتكرة. في بريطانيا في أواخر القرن التاسع عشر، ومع ذلك، حركة الفنون والحرف اليدوية ليست مسألة من الهوايات، ولكن خلق مفيدة، فضلا عن الأعمال الإبداعية للشعب، واستخدام المواد الطبيعية والتقنيات التقليدية. من الناحية العملية، لدى الفئات قدرا كبيرا من التداخل.

الحرف اليدوية في شبه القارة الهندية:

تاريخ الحرف اليدوية في مجالات عامة تضم الآن الهند و باكستان من ملحمة قديمة. أن نظرة سريعة في لآثار الحرف اليدوية الهندية نحتاج إلى العودة تقريبا 5000 سنة. يمكن الاطلاع على المراجع الأولى للحرف اليدوية في شبه القارة الهندية من دارو جو موين، السند حضارة وادي الاندوس (3000 قبل الميلاد-1700 قبل الميلاد). التقاليد الحرفية في الهند يدور حول المعتقدات الدينية، الاحتياجات المحلية من ولائه، فضلا عن الاحتياجات الخاصة للرعاة والملوك، جنبا إلى جنب مع عين للتجارة الخارجية والمحلية.

قائمة الحرف اليدوية:

تتضمن الحرف اليدوية ما يلي:

*أشغال الخرز

*نحت العظام

*صناعة الموبيليات

*صناعة السفن

*كولاج، وقد تتضمن استخدام البذور والقماش والورق والصور الفوتوغرافية وأي مواد أخرى

*الكروشيه

*النقش على المعادن (الفضة والألومنيوم)

*المنسوجات

*البستنة

*الحياكة

*الخشب المطعّم

*صنع الأدوات المعدنية

*الفسيفساء

*التطريز

*Nakshi Kantha

*صناعة الفخار والخزف

*فن صناعة لوحات الزهور المجففة ? باستخدام أوراق وبتلات زهور حقيقية

*صناعة الدمى

*تضريب اللحف - also reference Quilt and Art quilts

*Saddlemaking

*نموذج مصغر

*الخياطة

*صناعة الأحذية

*الغزل

*الزجاج الملون

*Wood burning

*فن حفر الخشب

*Woodturning

*مشغولات خشبية

مشغولات يدو ية في دلهي بالهند

مشغولات يدوية في مراكش المغرب

مشغولات يدوية في تونس

هدايا تذكارية مصنوعة يدويا في غدامس.

مصنوعات تقليدية عند شلالات أوزود.

سوق عشاق الانتيكه فى اسطنبول

مصنوعات يدوية شعبية فريدة تُحشد في سوتشو ( ألصين)**

**مقاومة اندثار مهنة “التنجيد” في غزة

غزة ــ الأناضول:تقاوم مهنة “التنجيد” في قطاع غزة الاندثار، بسبب ارتفاع أسعار منتجاتها، والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وانتشار المنتج الجاهز، ناهيك عن عزوف الأجيال الشابة عن العمل فيها، لكن ثمة من أمضى عقوداً فيها يُصر على أن يحفظ إرثاً ورثه عن الأجداد.

على قطعة من القماش كبيرة الحجم، داخل ورشته، غربي مدينة غزة، يطرق سليم العكلوك (50 عاماً)، كميات من القطن، ليحشو بها وسادات وأغطية يقوم بتحضيرها لزبائنه.

ولا يكترث العكلوك لعلامات الإرهاق التي بدت على جسده النحيل، جراء انشغاله ساعات طويلة في مهنته التي ورثها عن والده، منذ 35 عاماً، حسب قوله.

بعد أن انتهى من صناعة آخر وسادة بشكل يدوي من القطن الأبيض، قال العكلوك إن “أعداد من يعملون في مهنة التنجيد وصناعة أنواع الفراش من وسائد وأغطية محشوة بالقطن يدوياً في قطاع غزة، محدودة جداً، وذلك بسبب ارتفاع أسعار هذه المنتجات نسبياً، مقابل انخفاض مستوى المعيشة في القطاع نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، وارتفاع نسبة البطالة”.

وأضاف، بينما كان ينظف أحد الأغطية الثقيلة من بقايا القطن: “ورثت هذه المهنة عن والدي، وهو ورثها بدوره عن جده الذي كان يعمل فيها لنحو 80 عاماً”. وتابع: “في الماضي كان العديد من المواطنين في قطاع غزة يعملون في مهنة التنجيد، ويعلّمونها لبعضهم البعض، لكن قلّة إقبال الناس على شراء منتجات هذه المهنة بسبب ارتفاع أسعارها، تسبب في عزوف معظم المنجدين عن العمل، ناهيك عن عزوف جيل الشباب عن العمل فيها”.

" هذا العمل ليس باباً للرزق فقط، بل هو إرث الآباء والأجداد، والتمسك به واجب للحفاظ على تلك المهنة من الاندثار "

وعن خطوات التنجيد، يوضح: “في البداية نقوم بتنفيض ونثر القطن بالعصا، ثم نضعه داخل ماكينة تقوم بندف (ضرب) القطن، وتفكيك أجزائه، لنقوم بعد ذلك بصناعة الوسادة أو الغطاء أو فراش من القماش، ونحشوه في ما بعد بالقطن الطبيعي”.

وفي النهاية تأتي الخطوة الأهم، وهي زخرفة المنتج بأشكال هندسية، وورود جميلة باستخدام إبرة وخيط أبيض، وكثير من الخبرة. وداخل محله الصغير المتواضع، الذي لا تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار مربعة، يضرب العكلوك إحدى الوسادات التي صنعها بعصا كبيرة، قائلاً: “محظوظ من يمتلك في غزة مهنة ليعمل بها أمام الفقر والبطالة التي تتنامى يوماً بعد يوم”، وأردف: “هذه المهنة توفر الاحتياجات الأساسية لأسرتي المكوّنة من 17 فرداً”.

وهذا العمل ليس باباً للرزق فقط، بل هو إرث الآباء والأجداد، والتمسك به واجب للحفاظ على تلك المهنة من الاندثار، وفق قول العكلوك، الذي بات يعمل اليوم لوحده، بعد أن كانت ورشته تحوي أعداداً متفاوتة من العمال، وذلك بسبب قلة إقبال الناس على شراء الفراش المصنوع يدوياً.

وختم المُنجّد حديثه بالقول: “مهنة التنجيد أصبحت تحارب من أجل البقاء في ظل وجود الفراش، والوسادات، والأغطية الجاهزة”. ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي خانق منذ عام 2007، تسبب في تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية لقرابة مليوني شخص (إجمالي عدد السكان).

منقول عن : العربي الجديد" صحيفة الزمن العربي الجديد"

**

المهن عبر التاريخ
محب فهمي :
?الدنيا حظوظ?! من ?القُلة? إلى ?الثلاجة? .. حكايات من ?صندوق الدنيا?!
كان لزاما علي أن أوضح تطور المهن المختلفة على مدار العصور لكي يرسم القارئ في خياله صورة لصاحب تلك المهنة فقد انقرضت مهن كثيرة ودفنت في مقابر لا يعلم عنها الجيل الجديد شئ .. السعيد هو من يملك المعرفة:

الطحان .. طاحن الغلال

الخباز..صانع الخبز ?الفران?

الكنفاني .. صانع الكنافة

العسال..صانع العسل

الزيات .. صانع الزيت

النساج ..صانع القماش

الغزال .. صانع الصوف

النتاف .. ناتف القطن ?المنجد?

الصباغ ..صابغ القماش

الحبال .. جادل الكتان

الدباغ .. دابغ الجلود

الخشاب..قاطع الأخشاب

السقاف..صانع السقف

البناء .. صانع المنازل

الحصار..صانع الحصير

السلال..صانع السلال

الشربتلي ..صانع العرقسوس

السقاء .. موزع المياه

النجار .. صانع الأثاث

النحاس ..صانع الأواني

الحداد .. صانع الآلات الحديدية

القزاز .. صانع القوارير الزجاجية

الحلاق .. ?المزين _ الكوافير?

المحلخ ..سنان الأسلحة

دقاق التبغ..بائع التبغ والدخان

البستاني..مقلم الأزهار والورود

الراعي ..الأغنام والماعز والإبل

الجمّال ..سائق الجمل

الحانوتي .. ناقل الموتى

المبيض .. مبيض النحاس

الفلاح .. فالح الأرض ?المزارع?

الفلاحة .. زارعة الحقل

الصراف .. مبادلة العملة

الدقاق ..العطار ?خالط الأعشاب?

الداعرات .. بائعات الهوى

الموسيقى .. عازف النادي والربابة

الراوي .. حاكي البطولات

الحشاش ..مدخن الشيشة

الخياط ..حائك القماش ?الترزي?

الجزمجي ..صانع الأحذية ?الصرماتي?

المأذون .. عاقد الزواج

المؤذن .. رافع آذان المسجد

الرهناتي .. المقرض بضمان

المكوجي..فارد الثياب

مكوجي رجل ..فارد المعاطف

مكوجي طرابيش ..كي الطربوش

العساس ..الحارس ?الشرطي?

اللبان ..بائع اللبن

البنّان ..بائع البن

العلاف .. تاجر الغلال

الطرشجي ..بائع المخلل

الدخاخني ..بائع الدخان

العربجي ..سائق الكارو

السماك ..بائع السمك

الجزار ..بائع اللحم ?القصاب?

الحلواني ..بائع الحلوى

الخضري ..بائع الخضار

الفكهاني..بائع الفاكهة

الطباخ ..طاهي الطعام

الزبال..جامع القمامة

الخوجة ..المدرس ?المعلم?

الفحام ..بائع الفحم

الفرارجي..بائع الطيور

العجلاتي ..مؤجر الدراجات

الخرمنجي..متذوق نكهة الدخان

الذواق .. متذوق الخمر

ألمصدر : جريدة زهرة ألتحرير
zahrteltahrir.net

**موسوعة المهن والأعمال التراثية

مهنة سمكرى وابور الجاز

سمكري يعمل في دكانه

سمكري متجول معه المنفاح والوابور الذى يسخن عليه المكواة

مهنة اليوم يفوح منها عبق السنين ، لكنها بقايا مهنة موروثة فى طريقها إلى الزوال، ولا تظهر إلا فى وقت الأزمات.فوابور الجاز الموجود فوق السطح والمركون فى أحد الأركان يبقى حلا للناس عند أزمة الغاز.

وصاحب مهنتنا كان يعمل الساعات الطوال كجرّاح ماهر فى غرفة العمليات يُخرج أدواته واحدة تلو الأخرى فهذا منفاخً يختبر كوشة الوابور، وهذه سلاكة لتنظيف الفوانى . وهذا لحام لمكان التنفيس .

و تجده جالساً صامتاً بالساعات أمام موقد الكيروسين والمكواة والقصدير ، وكان سمكرى وابور الجاز يقوم بإصلاح الكلوبات ( الأتريك ) ويقوم بعمل الأقماع والفوانيس ويلحم الصفيح إلى غير ذلك من الإعمال .

ومنذ زمن ليس بالبعيد كنت لا تجد بيتا يخلو من وابور الجاز، والأتريك ( الكلوب ) وكان تصليحهما يأخذ وقتا طويلا بسبب الزحام ،

إلا أن نقص قطع الغيار وانعدام وجود الكيروسين ( الجاز ) ووجود مواقد الغاز ( البوتاجاز ) ، ستقضى على سوق الوابور إلى الأبد وهى السبب وراء تراجع وجوده وصيانتة.

وتبدأ رحلتنا مع مهنة اليوم بالتعرف على الأجهزة التى يقوم بصيانتها السمكرى . وهذه الرحلة تعتبر حصرية وقد استعنت ببعض الصور من المواقع المختلفة خاصة موقع مكشات ، لكن فكرة الموضوع تنفرد بها مدونة ميت سلسيل فهيا بنا .

أولا : وابور الجاز( الكاز ) :

وابور أو بابور أو باجور الجاز إختراع عجيب فى غاية التعقيد ولكن نظرا لإقتصار تعاملنا معه على مجرد الإستخدام فقط لم تتح لنا فرصة التعرف على هذه الأعجوبة .

فهو يتكون من خزان يوضع فيه الجاز .

الخزان من القعر

وللخزان فتحة بغطاء يوضع منها الجاز ثم تغلق بالغطاء بإحكام ، وأسفلها مباشرة مفتاح التهوية الذى يقوم بتسريب الهواء فيقلل من اشتعال الوابور أو يغلقه تماما .وفى أحد جوانبه مكبس يضغط الهواء للداخل ويسمى دفاش أو بلف لأنه يحتوى على بلف داخلى بسستة يسمح بدخول الهواء لداخل الخزان ولا يسمح بتراجعه .

وهذا الكباس بطرفه الداخلى قطعة من الجلد لتحكم ضخ الهواء

منقول

يتبع

**وتبدأ عملية الضرب مستخدمين مطرقة قوية حتى يستطاع تشكيل القطعة التي نريدها كيف نشاء وعن ابرز مايصنعه الحدادون ادوات الزراعة مثل :

المحش: (ويستخدم لقطع البرسيم وفي عمليات زراعية كثيرة ويكون نصف دائرة ومقبضه من خشب)،

العقفة:(تستخدم لازالة كرب النخيل ويكون شكلها طويلاً ومقوسة)،

الهيب: (وهو عمود من الحديد مبروم ونهايته من جهة عريضة وحادة والاخرى مدببة ويستخدم لحفر الارض او في عمليات الهدم ويستعمل في الزراعة والبناء في ان معاً)

السكين:(وتكون قوية ومقبضها من الخشب وعادة ماتستخدم لذبح الذبائح نظراً لقوتها)

الموشر (وهو الأداة التي يستخدمها الفلاح لزيادة حدة المحش ليكون استخدامه سهلاً في الزراعة)

المنجل (ويستخدم في اعمال النخيل، كما نصنع المحماس (وفيه يتم قلي القهوة).

أسهمت هذه الحرفة العريقة بإمداد صناع السفن بكثير من المواد المعدنية الداخلة في صناعة السفن مثل المسامير بأنواعها وأحجامها والمراسي (الباورات) بأحجامها المختلفة واستعمالاتها المتنوعة..

شهدت مهنة الحدادة تطويرا نوعياً، وكانت بمثابة نقلة أخرجت هذه المهنة من إطارها الضيق الذي كانت تشغله،فقد كان الحديد مادةً ثانويةً ومساعدة في صناعة النوافذ والأبواب، ويستعمل مع الخشب والزجاج في تركيب الشبابيك والأبواب، وكان يستخدم لغايات عملية كبناء السلالم والرفوف وشباك للشرفات..

لكن هذه المهنة شهدت تطوراً تقنياً كبيراً وانعكس ذلك على دورها في أداء وظائف عملية لتكون واحدة من وسائل التكوين الداخلة في بناء الديكورات الحديثة،

وكوسيلة تجديد في الديكورات فأضفت المزيد من الحداثة والعصرية على عالم الديكور، وظهر ما يسمى (فن ديكورات الحديد)،ليصبح فناً فيه الكثير من الإبداع في التصميم، ولم يتردد في استخدام الوسائل العصرية مع التقنيات والخبرات

التي اكتسبها عبر الزمان.

شباك من الحديد

وأصبح ينافس باقي المعادن الداخلة في البناء الهندسي و التأثيث كالألمنيوم الداخل في تركيب الستائرأو زوايا ورفوف المطبخ، ولم يعد يلعب الأدوار المهمة.

وامتدت مساحة استعماله ليدخل في صناعة مختلف أنواع الديكورات واللوحات إلى الأثاث المنزلي والإنارة وصولاً إلى الإكسسوارات الدقيقة الصغيرة التي تحتاج إلى مهارات علمية و دقيقة في إعدادها.

ومما زاد في بهاء هذه المادة وأناقة منتجاتها هو الطلاء الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من العناصر الجمالية لهذه المادة، فاللون الذهبي أصبح يرافقه في جميع النماذج والهياكل المعدة من هذه المادة،ويرصع أطرافه بالزجاج و يزود بالكريستال.

وهذه بعض الأعمال المصنوعة من الحديد والتى ظهر فيها الإبداع

باب منزل من الحديد

بوابة سور

سرير من الحديد

منقول عن :ميت سليل

mitsalsil.blogspot.com

**أما عن مراحل الصناعة وأهم الأدوات المستخدمة فى معمل الحداد

يتكون من حفرتين يبلغ كل منهما ثلاثة أقدام ويقف الحداد في الحفرة بداخلها برميل ويقف مساعده مواجهاً له في الحفرة المقابلة ويقوم بتشكيل الحديد وذلك بطرقة على السندان بينما يقتصر دور المساعد على النفخ في الكير وهو يمسك القطعة الحارة المراد طرقها وتشكيلها،

وأن هذه المهنة أخذها البعض عن طريق الوراثة والبعض الأخر تعلمهاكصنعة أو مهنة .

نقوم بشراء الحديد “الخردة” ثم نقوم بتذويبه في فرن الفحم (بيت النار) ومن ثم طرقه حتى يأخذ الشكل المطلوب ثم نقوم بتبريد القطعة (السقي) حتى تزداد صلابتها

وحرفة الحدادة تخدم كثير من الحرف منها النجارة والزراعة والبحارة . والحداد يصنع ادوات الزراعة كالمحش والسكين بأن يوضع الحديد على النارويترك حتى يحمر ، ثم يمغط ويعاد من جديد إلى النار.

ثم يرفع وينظف ويطرق فإذا كانت الأداة تحتاج إلى ترقيق فتسحل بمبرد حديدي ، وإذا كان يحتاج إلى أسنان فيسحل أيضاً لعمل الأسنان التي تحتاج إلى شرح ومغط وهكذا ثم يشّرب بالماء ليكون قاطعاً .

ومن ثم تأتي عملية الشحذ لتأخذ الحدة المطلوبة، وتعتبر المطرقة والملقط وبيت النار والسندان وجرن الماء هي مقومات هذه الحرفة

وأهم المشكلات الحالية التي يعانيها الحدادون فإن أبناء الحرفة يعانون من ضعف الدخل المادي نتيجة ندرة العمل واقتصاره

على بعض القطع البسيطة وهو ما دعا بعض العاملين لهجرها والانتقال للعمل في مجالٍ آخر بحثاً عن مصدرٍ للدخل

وتتقلص أعداد العاملين حيث تحولت بعض محلات سوق الحدادين إلى محلات تجارية ولم يبق سوى العدد القليل مازال يزاول المهنة .

والمهنة بذاتها تبعث على الكثير من الأمراض خاصةً الصدرية منها فرائحة الفحم والبخار الناتج عن عملية السقي تسبب الاختناق في بعض الأحيان لذلك لن يستطيع أبناؤنا في الغد العمل بمهنة آبائهم التي اعتزوا بها.

ورغم كل التحديات التي تشهدها حرفة الحدادة إلا أنها مازالت تروي أحداث الزمن الماضي وتشير إلى الأهمية الصناعية لمدن بعينها منذ قرونٍ عديدة.

تتطلب مهنة الحدادة الصبر وقوة البأس،حيث ان صاحب هذه المهنة يتعامل مع الحديد والنار العديد من المؤثرات عصفت بهذه المهنة حتى اصبحنا نادراًمانشاهد ذلك الحداد وهو يستخدم مطرقته مخترقاً اسماعنا بذلك الرنين .

فانتشار المدنية وسيطرة الآلة بشكل كبير على الصناعة عوامل أدت الى اندثار هذه المهنة التي لم يعد يزاولها الا القليل وعما تتطلبه حرفة الحدادة .

والحدادة مهنة صعبة جداً وتحتاج الى الصبر والارادة والتحمل كما تحتاج الى القوة فجلوسك امام النار طوال اليوم في جو حار وقيامك بعملية الضرب باستمرار لاشك انه يحتاج الى صبر وقوة غير عادية والمهارة في مثل هذه المهنة مطلوبه فلا بد ان تجمع بين القوة والمهارة لصناعة اي اداة حتى وان كانت بسيطة.

والعمل في مهنة الحدادة يقوم على استخدام الفحم بشكل رئيس حيث نضعه في مكانه المخصص ثم تشعل فيه النار وبعد ان يصبح جمراً بشكل كامل يوضع فيه قطع الحديد التي نريد ان نشكلها حتى تصبح حمراء فتؤخذ وتوضع على قطعة من الفولاذ مثبتة في الارض لنضع عليها القطعة

mitsalsil.blogspot.com

يتبع**

**موسوعة المهن والأعمال التراثية

أضواء على مهنة الحداد

تعد مهنة الحدادة من الصناعات القديمة والعريقة في عالمنا العربي وتعد من أقدم الصناعات اليدوية التي يزاولها الحرفيون في منطقتنا العربية ولا يخلو بلد عربى من ( سوق الحدادين )

والحدادة هي معالجة الحديد وتعني صناعة الحديد وتشكيله بأشكال مطلوبة للانتفاع به .

وتعود جذور حرفة الحدادة إلى العهود القديمة فهي صناعةٌ ثقيلةٌ تدخل في صنع آلات الإنتاج كالغزل والحياكة وصناعة السيوف والدروع وما يتعلق بمستلزمات الجيوش إضافة لمساهمتها في تحصين البيوت والمحال التجارية والخانات

ويسمى عامل ذلك " الحدّاد "

والآلات الرئيسية للحدادة هي أدوات الطرق كالمطرقة والسندان

المطرقة والسندان

السندان

الكير

والكير ( منفاخ ينفخ فيه الحداد) وهو مصنوع من الجلد القوي يستعمله الحداد لرفع درجة حرارة الحديد فتؤثر في الحديد وتجعله ليناً ليسهل طرقه وإعطاؤه الشكل المطلوب

وهي مهنة تقدم الكثير من الآت المستخدمة لغرض القيام بالعمليات الزراعية من حراثه الارض وسقي المحاصيل وجني الثمار وعمليات تشذيب النخيل من تكريب وإزالة السعف

والتلقيح وغيرها من عمليات خدمة النخيل لابد من استعمال أدوات وآلات للقيام بهذه العمليات ظهرت حرفة الحدادة منذ القدم ومن منتجات هذه الحرفة هي المنجل والداسولة والعكفة والطبر والمسحاة والكرك والكرفة والمسنون والهيب وكذلك تصنع عدة أنواع من السكاكين والمسلة والمخراز والمجوب .

وأغلب العاملين من كبار السن وتمارس هذه الحرف في سوق الحدادة ، فقد كانت الرماح الخطية تصنع والحدادة تسدّ حاجات كثيرة لا غنى للإنسان عنها وأكثر ما توجد الحدادة في المدن والقرى والباديه .

وقد تطورت هذه المهنة فى العهدين المملوكي والعثماني وازداد عدد العاملين بها وأصبح لهذه المهنة أسواق تسمى باسم “سوق الحدادين” وهو مكان لتجمّع أبناء “الكار”».

ولهذه الحرفة كغيرها رئيس يشرف على نشاط أبناء المهنة،ويتولى جانباً من التسويق وإليه يرجع أبناء المهنة في حل مشكلاتهم،واليوم يقتصر نشاط أرباب الحرفة على صناعة أنواع محددة من المعدات من أهمها القطع المصنّعة هي الفأس والمطرقة والرفش والأوتاد المعدنية المستخدمة في تثبيت الخيام وصيانة المحاريث القديمة .

يتبع**

سراير من مشغولات الحديد

غالبنا شاهد عينات منهم في بيوت الأجداد وأحس جمالهم المدهش
منقول عن:
www.startimes.com

وتستخدم الحدادة اليوم في صناعة الكثير من الديكورات المنزلية

لا شك أن الحديد دخل منذ بداية التطور في بناء منازلنا وفي اساسات البناء وهذا لصلابته وقوة تحمله
واليوم ها نحن نرى الحديد في الكثير من الاشكال والتصاميم ليس بالديكور الخارجي للمنزل
وانما في ديكوراته الداخلية فكان في العديد من الأماكنوالعديد من الأشكال والألوان أيضا

للحديد انواع:

  • الحديد التمساح :وهو الحديد الذي لا يدخله الكثير من العناصر وانما فقط الكربون بنسبة بسيطة
  • الحديد الزهر:وهو الذي يحتوي على عنصري السيليكون والكربون
  • الحديد المطاوع:وهو أفضل الأنواع للديكور فهو حديد نقي يخلط مع نسبة من مادة
    تشبه الزجاج لذلك هو قابل للطرق والتشكيل

*الحديد في المطابخ وغرف النوم وغرف المعيشة وفي أي مكان نجده في منزلنا

  • الحديد في الدرابزين :ان الدرابزين يعطي شكلا للسلم أو الدرج في المنزل فهو يعطيه الفخامة والجمال اضافة الى أمانه ايضا فيستحيل أن نرى سلما من غير درابزين حماية لنا ولاطفالنا

    درابزين من الحديد ادخل فيه الخشب بشكل بسيط انيق وناعمبدأ من أعلى السلم وانتهى في الأسفلليعطي شكلا باهرا وساحرا


درابزين بسيط من الحديد مخطط طوليا وعليه نقش بسيط جدا


درابزين حديدي دهن باللون الأسود مع اضافة ذهبية اعطته شكلا ملكيا فخما


درابزين دائري أنيق

لاحظوا التشكيلات المميزة عن قرب

هناك ديكور يدخل فيه الحديد بشكل مميز وفخم انه ديكور القبب والأسقف فعندما يدخل الحديد في هذه الديكورات يعطيها جمالا منفردا ومتميزا عن غيره هنا قبة من الحديد مع الزجاج الملون يال وسحر للناظر


دخل الحديد بالديكور مع الجبس فاعطاه جمالا من نوع آخر

منقول عن:

مهنة السّلال
]
صناعة السِّلال حرفة يدوية شائعة وهواية أيضا يُمارسها كثير من الناس ويبدعون سِّلالاً مفيدة إما للاستخدام العملي أو للزينة. ويُسمى أولئك الذين يصنعونها صانعي السلال.

وتُعَدُّ صناعة السِّلال واحدة من أعرق الصناعات اليدوية، حيث صنع الإنسان السِّلال منذ أقدم العصور لاستخدامها أوعية. وقام إنسان ما قبل التاريخ بنسج السِّلال من الأعشاب وأوراق النباتات وسيقانها ومواد نباتية أخرى. وغطىّ بعض الهنود الأمريكيين الأوائل السِّلال المنسوجة نسجًا دقيقًا بالقار لحفظ الماء. واستُخدمت الأساليب المتبعة في صناعة السِّلال في صناعة أشياء أخرى مثل، الدمى والأثاث والقبعات والأقنعة والسروج. أما في وقتنا الحاضر فنجد أن صانعي السلال قد استخدموا المواد والأساليب نفسها التي استُخدمت قديمًا في صناعة السلال. وتُعْتبر صناعة السلال من الحرف المهمة في أرجاء قارتي آسيا وإفريقيا.
وغالبا ما يستخدم نبات قصب البوص فى صناعة السلال التى تستعمل فى الإستخدام اليومى عند بعض الناس وهذه صور لنبات قصب البوص .
ألنبات في الأرض وعلى الجسور


عيدان البوص بعد قطفها

ساق عيدان البوص


عيدان البوص جافة


شواشى عيدان البوص وهى فى الأرض
و يوجد نوعان من مواد صناعة السلال، مواد جافة وأخرى لينة. تضم المواد الجافة قصب البوص كما وضحنا والأعشاب وأوراق النباتات وجذورها وقشور الأخشاب ولحاء الأشجار والأغصان. و تَتَطلّبُ المواد الجافة تحضيرًا خاصًا لتصبح ناعمة ومرنة وقوية. تُجفف هذه المواد أولاً ـ عادة ماتنكمش هذه المواد وتصبح هشّة ـ بعد ذلك ينقعها الصُنّاع في الماء لتصبح مرنة وعملية. ثم تُصبح جاهزة للاستخدام. وينبغي حفظها رطبة أثناء عملية صناعة السلة.
ولا يحتاج صانع السلال إلا لأدوات قليلة. وعند استخدامه للمواد الجافة فإنه يحتاج إلى مخْرز، وزوجي زرادية، وسكين حادة، ومقص.
ولنبات البوص استخدامات متعددة غير تصنيع السلال ، نورد بعضا منها للمعرفة :
أولا : صناعة الأسقف فى العشش والبيوت الطينية حيث يتم قطع البوص ونقلة لأماكن التصنيع
ثم يترك ليجف


ثم يبدأ الصانع بتضفيرة بالحبال على نول خاص


ثم يباع في الأسواق


ويستخدم فى صناعة أسقف المنازل الطينية والعشش المختلفة ، واستخدامه صحى جدا للصيف والشتاء .


يتبع
مدونة ميت سلسيل
mitsalsil.blogspot.com