مرض الحزام التاري Herpes Zoster

مرض الحزام الناري
للدكتور: أحمد محمد العيسى
أستشاري أمراض طب وجراحة الجلد والعلاج بالليزر

الحزام الناري(داء المنطقة)

قصة ألم حارق عصبي البداية00جلدي النهاية

الظروف المناسبة لنشاط الفيروس قد تنتج عن نقص مقاومة الالتهابات أو لوجود أمراض مرافقة مثل السكري أو الأورام أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة

يتصف المرض بظهور طفح جلدي مؤلم حارق على شكل حبوب صغيرة مجتمعة ومصطفة بجانب بعضها البعض تشبه عناقيد العنب

يشفى الحزام الناري عادة خلال عدة أسابيع بعد الإصابة ومن النادر جداً أن يعود للمريض نفسه مرة أخرى لأن الإصابة ينتج عنها مناعة دائمة

الحزام الناري Herpes Zoster يسمى أيضاً (داء المنطقة)، وهو عبارة عن مرض جلدي يحدث نتيجة التهاب ناتج عن نوع معين من الفيروسات يدعى :Varicella- Zoster Virus وهو الفيروس نفسه المسبب لمرض: (جدري الماء) الذي يعرف بالعامية (العنقز). ولهذا النوع من الفيروس ولع خاص بالجلد والأعصاب، حيث تبدأ الإصابة عادة في العقد الشوكية للنخاع الشوكي وعقد الأعصاب القحفية ثم تنتقل نحو الجلد على مسير عصب معين، لكن لا يعرف بالضبط طريق دخول الفيروس للجسم ولا كيفية انتشاره.

إن أي شخص أصيب سابقاً بجدري الماء يمكن أن يصاب بالحزام الناري, حيث إن الفيروس يبقى كامناً في خلايا الجذور العصبية وتحت ظروف معينة غير معروفة تماماً بحيث يمكن أن ينشط ويؤدي إلى إحداث المرض.

وقد تكون الظروف المناسبة لنشاط الفيروس هي ضعف المقاومة العامة للجسم أي نقص مقاومة الإنسان للالتهابات كما هو الحال عند الأشخاص المتقدمين في السن, أو عند وجود أمراض مرافقة مثل السكري، الإصابة بالأورام، أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة.

ويصيب هذا المرض مختلف الأعمار، وتغلب الإصابة لدى كبار السن، وبشكل عام نستطيع القول إن 20%من الأشخاص الذين أصيبوا بجدري الماء سابقاً يمكن أن يصابوا بالحزام الناري مستقبلاً.

طفح جلدي مؤلم

يتصف المرض بظهور طفح جلدي مؤلم حارق على شكل حبوب صغيرة مجتمعة ومصطفة بجانب بعضها البعض تشبه عناقيد العنب، لونها أحمر وردي وتحتوي على سائل رائق، لا تلبث هذه الحويصلات بأن تنفتح خلال عدة أيام لتجف وتغطى بقشرة سمرة اللون تسقط خلال أيام تاركة وراءها ندبة قد تدوم لفترات طويلة، وقد يترافق الطفح الجلدي مع ارتفاع في كريات الدم البيضاء، وتورم العقد اللمفية القريبة من مكان الإصابة فتصبح مؤلمة أثناء فحصها.

والشكل الأكثر شيوعاً هو الإصابة في منطقة الصدر والظهر ثم الورك والوجه، الذراع والساق. وأخطر مناطق الإصابة عندما في الوجه ولا سيما المنطقة القريبة من العين لأن ذلك قد يؤدي إلى إصابة العين ويلحق الأذى والضرر بها. ما يتطلب استشارة طبيب العيون في الحال. وتكون الحالة العامة للمريض حسنة في أغلب الحالات، لكن قد يصاب بعض الأشخاص بازدياد في درجة حرارة الجسم وانحطاط عام وأرق وضعف في الشهية، وعادة ما تمر هذه الأعراض البسيطة دون أن يتأثر بها معظم المرضى.

وينتقل الفيروس من المصاب بالحزام الناري إلى الأشخاص الذين لم يصابوا سابقاً بجدري الماء ويؤدي لإحداث جدري الماء لديهم، وليس الحزام الناري.

التشخيص والقصة المرضية

يتم التشخيص عادة بناء على القصة المرضية، والفحص السريري للطفح. إن وجود الحويصلات التي تصطف بجانب بعضها البعض على مسير عصب معين، وفي جهة واحدة من الجسم مع وجود ألم حارق يسبق ظهور الطفح عادة بعدة أيام، كل ذلك يعتبر من الركائز المهمة في تشخيص الحزام الناري.

وقد يشبه الألم أمراضاً أخرى مثل: القرحة الهضمية، التهاب البنكرياس، التهاب الزائدة الدودية تجدر الإشارة إلى أن هناك عدة حوادث سابقة تتعلق بآلام البطن الشديدة في منطقة الزائدة الدودية تم تشخيصها على أنها التهاب في الزائدة الدودية، وتم بناء على ذلك فتح البطن، بعدها يفاجأ الجراح بأن الزائدة الدودية غير ملتهبة ولا يلبث الطفح الجلدي المميز للحزام الناري بالظهور تدريجياً خلال عدة أيام بعد العمل الجراحي.

وقد يضطر الطبيب لإجراء بعض الفحوص الطبية مثل تعداد الكريات البيضاء، أو صورة شعاعية للصدر أو فحص سائل محتوي الحويصلات تحت المجهر للكشف على الفيروس.

مضاعفات مهمة جداً

تعتبر الآلام العصبية التالية للحزام الناري من المضاعفات المهمة جداً وتحتل المقام الأول لدى الكبار، أما الصغار فلا يتأثرون بها إلا قليلاً. وهذه الآلام تبدو على هيئة إحساس بالحرق أو الوخز وهي آلام مبرحة قد تدوم لعدة أسابيع أو أشهر بعد شفاء الإصابة الجلدية.

وقد تحصل الندبات في الحالات الشديدة ولا سيما عند الأشخاص الذين تكون مقاومتهم قليلة, أو عند كبار السن، أو عند حدوث التهاب جرثومي مرافق للطفح الجلدي. تعطي الإصابة بالحزام الناري مناعة دائمة ولا يعود المرض مرة أخرى إلا في حالات نادرة جداً.


شفاء خلال أسابيع

يشفى الحزام الناري (داء المنطقة) عادة خلال عدة أسابيع، ومن النادر جداً أن يعود للمريض نفسه مرة أخرى لأنه يؤدي إلى مناعة دائمة. يمكن للمسكنات أن تخفف من الألم، أو الكمادات باردة، أو مضادات الفيروسات عن طريق الفم تكون ذات فائدة كبرى خاصة عند التشخيص الباكر للمرض، حيث إنها تثبط من نشاط الفيروس وتجهضه، وبالتالي تقلّل من شدة الطفح الجلدي الحاصل.

ويجب الانتباه دوماً من الإصابة العينية المرافقة إن حصلت وخاصة في الحالات التي يصاب فيها الوجه وقد يوصف (الكوريتزون) في بعض الأحيان لدى الحالات الشديدة.

أما الآلام التالية للحزام النار فتعالج بالمسكنات، ومضادات الكآبة وبعض الأدوية الأخرى التي لها تأثير جيد في تسكين هذا النوع من الألم.

كما يعتبر العلاج بمادة CAPSAICIN والذي هو دواء مستخلص من الفلفل الحار نافعاً لتخفيف شدة الألم (وداوني بالتي كانت هي الداء ).

تتطلب الإصابة العينية عناية خاصة نظراً لخطورتها، ولهذا السبب يفضل إشراك طبيب الأمراض العيون في معالجتها ويجب اتخاذ الاحتياطات القصوى خشية حدوث إصابة في القرنية.

(المصدر جريدة الجزيره)

مرض الحزام الناري Herpes Zoster

الحزام الناري عبارة عن طفح جلدي مؤلم ناتج عن نشاط فيروس العنقز أو جدري الماء ويعرف بالحلأ النطاقي.
فيروس العنقز

يعتبر فيروس العنقز هو السبب الأساسي للعدوى بهذا المرض. وخلال انتشار العدوى وخصوصا لدى الأطفال يتركز الفيروس في الخلايا العصبية للحبل الشوكي وخصوصا في الأعصاب التي تنقل الإحساس للجلد. يبقى الفيروس في حالة كمون في الخلايا العصبية لعدة سنوات قبل أن تنشط وتنمو في الأعصاب لتصل إلى الجلد مكونة الحزام الناري وهو يصيب الأطفال وأكثر شيوعا وانتشارا لدى البالغين وخصوصا كبار السن. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المعدية خاصة فيروس العنقز وينتقل المرض من المنطقة الموبوءة من الجلد ومن الأنف والحنجرة.علما بأن أي شخص أصيب بالعنقز يكون معرضاً للاصابة بالحزام الناري أكثر من غيره في كل الجنسين. ويكون هذا المرض أكثر خطرا عند المرضى ضعيفي المناعة، حيث يظهر الطفح على شكل حويصلات في أكثر من مكان وقد يؤثر الفيروس على الأعضاء الداخلية بما فيها الجهاز التنفسي والرئتان والدماغ. علما بأن اصابة الحامل بهذا المرض في الأشهر الأولى من الحمل قد يؤثر على الجنين لكن لحسن الحظ فهو نادر ما يحدث وقد يصاب الجنين بالعنقز في أواخر فترة الحمل وتتطور الحالة في مرحلة الرضاعة عند الطفل فيصاب بالحزام الناري دوى الحزام الناري على شكل حبيبات عنقودية الشكل وتنتقل بشكل مباشر عن طريق اللمس. ولا يوجد تفسير واضح يبين سبب تأثير الحزام الناري على خلايا عصبية بعينها. الهربس العصبي (الحزام الناري) Herpes Zoster

هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين. ويتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ب (الحزام الناري) حيث انه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعا للعصب المصاب وكأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم والأحمر اللون، كأنه نار، عن باقي الجسم.
الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus وهو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات، وعندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.

و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين)، ضعف المناعة لأي سبب، والتعرض لتوتر وانفعال شديد.
الأعراض:
طفح جلدي: على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد 1-2 أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشور، ثم تبدأ تلك القشور في التساقط تدريجيا حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع.

يتميز هذا الطفح الجلدي أنه في جهة واحدة من الجسم. أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر والجزع. وأحيانا تصاب منطقة الوجه والرقبة والتي قد تؤدى لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. وأحيانا يحدث شلل في الوجه، فقدان السمع، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان.

ألم شديد أو وخز ناري: يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبقه.
تضخم في الغدد الليمفاوية: التابعة للجزء المصاب.
أعراض أخرى قد تصاحب المرض: o ارتفاع درجة الحرارة. o إحساس بالضعف العام. o صداع. o ألم بالمفاصل. o ألم بالبطن.
☼ يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجديري المائي.
المضاعفات:
التهابات بكتيرية للجلد المصاب.
فقدان حاسة التذوق.
فقدان النظر.
فقدان السمع.
شلل في الوجه.
تكرار حدوث المرض. لكن نادرا ما يحدث ذلك حيث أن 99% من الحالات لا يتكرر حدوث المرض بعد الشفاء منه.
العلاج:
غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا دون علاج محدد للمرض نفسه. فقط يكون العلاج لأعراض المرض.
مضاد للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، وأيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. ويفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم. ويكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميا لمدة 10 أيام. وأحيانا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة.
مسكنات: لتهدئة الألم. كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب.
مطهرات موضعية: مثل الكحول تركيز 70%، حيث يجب تطهير الجلد المصاب. ويجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي.
الوقاية من المرض:
عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.
الابتعاد وعدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال.

الأعراض السريرية
أولى علامات وأعراض الحزام الناري هو الألم وقد يكون الما شديدا خصوصا في المناطق ذات الحساسية العصبية والمتفرعة من العمود الفقري. قد يكون الألم في منطقة بعينها وقد يمتد لمناطق أخرى حيث يشعر المريض بالصداع والحمى مع تضخم للغدد اللمفاوية المجاورة للمنطقة المصابة علما بأنه ربما يكون غير مؤلم خصوصا لدى الأطفال. يبدأ الطفح على شكل حويصلات بالظهور في المناطق المؤلمة خلال يومين أو ثلاثة من بداية الالم. تبدأ بالظهور على شكل حبيبات حمراء متجمعة على الجلد وحول مناطق الأعصاب الشوكية وتستمر بالظهور لعدة أيام ثم تبدأ كل واحدة منها بالبروز ومن ثم تتقشر. كما يمكن أن يظهر في الفم أو الأذن ويؤثر أحيانا على المناطق التناسلية. يبدأ الألم والأعراض بالزوال بشكل عام وبالتدريج ففي الحالات غير المعقدة للمرض يتم الشفاء خلال فترة 2- 3اسابيع بالنسبة للاطفال البالغين ومن 3- 4 بالنسبة لكبار السن من المرضى. وقد يحدث ألم لا يصاحبه أي طفح وتكثر الاصابة في منطقة الصدر والعنق والجبين، لكن تزداد حول العينين مع تقدم السن.
يكون الطفح الجلدي الناتج عن المرض أعمق بالنسبة لكبار السن والذين لديهم نقص في التغذية من المرضى ويخلف وراءه آثارا وندبا مكان الحبوب تبدأ العضلات بالوهن والضعف عند كل مريض لأن الاعصاب المغذية للعضلات قد تتأثر بسبب المرض وقد ينتج عن ذلك شلل في عصب الوجه في الغالب. وهناك فرصة بنسبة 50% للشفاء التام وفي أغلب الحالات.
الألم العصبي ما بعد الإصابة بمرض الحزام الناري

يعرف الألم العصبي لفترة ما بعد المرض بألم تبعات المرض وتستمر لأكثر من شهر من بداية الحزام الناري وتصبح الحالة أكثر تأثيراً في حالة الكبر وتؤثر على نسبة كبيرة من المرضى في سن ما فوق الأربعين. وقد يستمر الشعور بالألم مع تزايد حساسية المناطق المتأثرة بالإصابة وقد تكون مصحوبة بحكة.
العلاج

في حالة الاصابة بالحزام الناري ينصح بمراجعة الطبيب في اقرب وقت لان البدء بالعلاج مبكراً يخفف الألم ويقلل من الأعراض وكلما تأخر العلاج كلما قلت فعاليته. علماً بأن للراحة والمسكنات ذات تأثير كبير في العلاج. يستخدم كريم الكبسيسين للتخفيف من الألم لفترة ما بعد الاصابة بالمرض.
يعطى علاج مضاد للفيروسات عن طريق الفم للحالات التالية:-
في حال الاصابة في منطقة الوجه.
للمرضى ضعيفي المناعة.
للمصابين من كبار السن.
هناك أنواع من مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج الحزام الناري:
أسيكلوفير (بالإنجليزية: Aciclovir)
فالسيكلوفير (بالإنجليزية: Valaciclovir)
فاميسكلوفير (بالإنجليزية: Famciclovir)
في الحالات الصعبة، ينصح باستعمال اسيكلوفر عن طريق الوريد ولمدة أيام فقط. في بعض الحالات ربما ينصح باستعمال الستيرويد عن طريق الفم. يمكن استعمال المضادات الحيوية للالتهابات الثانوية. ولعلاج الالام الصعبة التي تحدث بعد الحزام الناري ينصح باستخدام مضادات الاكتئاب مثل كاربامازيبين أو فالبوريت الصوديوم. وفي حالات أخرى يمكن أعطاء حقن مسكنة للاعصاب من قبل أخصائي التخدير.


منقووووووووووووووووول

** على هامش مرض الحزام الناري

(Herpes Zoster)

ما هى العوامل التى قد تؤدى الى ظهور مرض الحزام النارى ؟

من الممكن أن ينشط فيروس الجديرى المائى والحزام النارى الكامن بدون أية عوامل واضحة تؤدى الى اعادة تنشيطة وحدوث المرض.

ولكن من الملاحظ ان العوامل التى تؤدى الى ظهور مرض الحزام النارى بعد فترة كمون طويلة تمتد لسنوات وهى التى تؤدى الى انخفاط المقاومة العامة للمريض ونشاط الجهاز المناعى للجسم ، وهذه العوامل هى :

1- التقدم فى العمر : حيث تكون اكبر نسبة لحدوث هذا المرض فى المريض فوق الستين عاما ويكون نادرا فى الاطفال .

2- مرض السكر : خاصة عندما يكون مستوى السكر فى الدم مرتفعا لفترات طويلة .

3- الادوية المثبطة بجهاز المناعة ? ومركبات الكورتيزون التى تعطى بكميات كبيرة فى حالات زرع الأنسجة كالكلية والكبد وخلايا الدم بهدف عدم رفض الجسم لهذه الأنسجة .

4- بعض الأمراض الخبيثة مثل مرض الهودجكنز واورام الجهاز الليمفاوى (Lymphoma) واللوكيما.

5- العلاجات الكيمياءية المختلفة لبعض حالات الأورام الخبيثة بالجسم .

6- حالات الضعف العام الشديدة بسبب سوء التغذية أو امراض عامة.

7- إصابات الجلد بسبب الارتطام بأشياء صلبة أو العمليات الجراحية الكبيرة فى الجلد .

8- العمليات الجراحية بمنطقة الحبل الشوكى والجيوب الانفية الامامية .

9- مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز).

هل مرض الحزام النارى هو مرض معدى ؟

نعم مرض الحزام هو مرض معدى. وتتم العدوى عن طريق انتقال الفيروس من البثور الجلدية الى الانسان السليم وفى بعض الاحيان القليلة تتم العدوى عن طريق استنشاق الرذاذ من المرضى الى الاشخاص الطبيعية.

ويذكر ان العدوى بهذا الفيروس تحدث فقط فى الأشخاص الطبيعيين الذين لم يصابوا بمرض الجديرى المائى من قبل حيث تظهر عليهم اعراض الجديرى المائى بعد حوالى اسبوعين من انتقال فيروس الجديرى المائى والحزام النارى إليهم ، اما المرضى الذين سبق أن أصيبوا بمرض الجديرى المائى فعادة لايحدث لهم اية اعراض مرضية نتيجة انتقال هذا الفيروس اليهم من مرضى الحزام النارى نظرا لوجود اجسام مضادة كافية بالجسم للقضاء على هذا الفيروس قبل انتشاره .

ما هي اعراض مرض الحزام النارى؟

تبدأ اعراض مرض الحزام النارى بألام فى جانب واحد من الجسم فى مناطق الجلد التابعة للعصب المصاب بالفيروس حيث تستمر هذه الالام لعدة ايام قبل ظهور الطفح الجلدى وتتراوح مدة الشعور بالالم بين يوم الى يومين فى مناطق الوجه والرقبة وتزيد الى 3 ? 4ايام فى منطقة الصدر والبطن والاماكن الاخرى وعادة تتراوح درجة الالم ما بين احساس بالحرقان مماثل الاحساس بحروق النار بالجلد فى المناطق المصابة الى الام شديدة تكون فى بعض الحالات مصحوبة بارتفاع بسيط فى درجة الحرارة مع صداع وضعف عام .

ومن الملاحظ ان هذه الألام السابقة للطفح الجلدى تكون هى اول اعراض المرض فى الكبار ، اما فى الاطفال فيكون الطفح الجلدى هى اول اعراض المرض فى معظم الحالات .

تستمر الألام فى الجد مع ظهور الطفح الجلدى وقد يشفى الجلد تماما بينما تستمر الألام لعدة شهور بعد شفاء المريض خاصة فى حالات المرض كبار السن المصابين بأمراض اخرى مثل مرض السكر أو العوامل المثبطة للجهاز المناعى للجسم . وفى معظم الحالات تنتهى الألام مع اختفاء الطفح الجلد وشفائة.

الطفح الجلدى فى مرض الحزام النارى :

يكون الطفح الجلدى فى مرض الحزام النارى على شكل مجموعات من البثور الصغيرة المحاطة باحمرار فى الجلد ،وتحتوى هذه البثور على سائل شفاف قد يتحول بعد عدة أيام الى سائل صديدى ، ويستمر ظهور الطفح الجلدى على مدى ثلاثة الى اربعة ايام,و عادة ما تجف البثور خلال أسبوع الى عشرة أيام من ظهورها و تتكون قشرة سميكه ملتصقه بالجلد و تستمر حتى شفاء المريض .

و يتميز الطفح الجلدى فى هذا المرض بظهوره فى اماكن الجلد التى يغذيها العصب المصاب فقط و فى جانب واحد من الجسم يختلف حسب العصب المصاب بالمرض وعليه فإن الطفح الجلد لايتخطى منتصف الجسم إلانادرا, و من المعروف ان هذا المرض يمكن ان يظهر فى اى مكان من جلد المريض ولكن يعتبر الصدر من اكثر الاماكن التى تصاب بهذا المرض حيث يحدث فى اكثر من 50 % من المرضى ، يليها منطقة الوجة نتيجه لاصابة العصب الخامس فى 20 % من الحالات خاصة كبار السن والذى قد يصاحبة التهابات بالعين وتقرحات بالقرنية نتيجه إصابة عصب العين الذى يعتبر جزءا من العصب الخامس ، اما باقى اجزاء الجسم فتكون اصابتها بدرجات متفاوتة تصل الى 30 % من المرض .

ماهى مدة المرض ؟

فى حالات التى لاتخضع للعلاج المبكر يستمر الطفح الجلدى والألام لمدة 2- 3 اسابيع فى الاطفال والمرضى صغار السن ، وتمتد من 3 الى 4اسابيع فى كبار السن ، بعدها يختفى الطفح الجلدى وقد يترك مكانه أثار تتراوح مابين تغيير الجلد الى اللون الداكن الى حدوث بعض التليف الجلدى مكان البثور وتكوين حفر صغيرة عميقة وثابتة بالجلد .

وبعد شفاء المريض من مرض الحزام النارى تكون قد تكونت له مناعة كافية لعدم حدوث كل من مرضى الجديرى المائى والحزام النارى طوال حياة المريض ، حتى وإن تعرض للعدوى مرة اخرى بنفس الفيروس.

هل تختلف اعراض ومضاعفات المرض فى اماكن الجسم المختلفة؟

نعم ، تختلف اعراض ومضاعفات المرض حسب العصب المصاب . ففى حالة اصابة العصب الخامس قد يصاحب ظهور الطفح الجلدى فى جانب من الجبهة والوجة ظهور بثور بجانب الأنف نتيجة اصابة عصب العين الذى هو فرع من فروع العصب الخامس مما قد يؤدى الى اصابة العين فى ثلثى الحالات بالتهابات وتقرحات بالقرنية مع احتمال حدوث التهابات بالملتحمة والقزحية والصلبة وضعف فى عضلات العين وفى حالة اصابة العصب السابع المغذى لجلد الأذن الخارجية واللوزتين والحلق و عضلات الوجه، يصاحب ظهور الطفح الجلدى فى منطقة الاذن الخارجية والحلق احساس المريض بألام فى الاذن مع ضعف فى السمع ودوار . وفى بعض الحلات يحدث شلل مؤقت فى عضلات جانب من الوجه نتيجة التهاب العصب السابع وتأثيرة على الالياف المغذية للعضلات الوجه على الجانب المصاب .

أما فى حالة اصابة منطقة الشرج والمناطق التناسلية فقد يصاب المريض بالاضافة الى الطفح الجلدى الى اضطراب فى عملية الاخراج والتبول .

مضاعفات المريض:

معظم مضاعفات المرض لاتحدث الا فى حالات المرضى المصابين بأمراض أو معرضين لعوامل تؤدى الى ضعف فى الجهاز المناعى للجسم مما يؤدى الى زيادة حدة المرض وحدوث المضاعفا ت . كما تكون المضاعفات نادرة الحدوث فى الاطفال وصغار السن بينما قد تحدث فى كبار السم ممن يزيد اعمارهم عن ستين عاما .

و هذة المضاعفات هى:

1- الألام العصبية التابعة للمرض :

هى اكثر المضاعفات شيوعا ( 30 % من المرضى ) وهى عبارة عن استمرار الاحساس بالألام بدرجات متفاوته حتى بعد شفاء جلد المريض واختفاء الطفح الجلدى وقد تسمتر الألام مابين ثلاثة الى ستة شهور من شفاء الجلد .

2- ضمور بالأجزاء المصابة بالجلد نتيجة تليف البثور الجلدية .

3- إلتهاب ثانوى بالبكتريا وظهور الصديد فى الطفح الجلدى.

4- مضاعفات بالعين مثل الالتهابات بأجزاء العين المختلفة وتقرحات بالقرنية قد يؤدى فى بعض الحالات الى عدم الرؤية بالعين المصابة .

5- شلل مؤقت بجانب من الوجه نتيجة اصابة العصب السابع .

6- التهاب الاجهزة الداخلية للجسم مثل الالتهاب الرئوى ، الالتهاب الكبدى ، الالتهاب المريء والمعدة والتهاب المثانة والتهاب الاغشية المبطنة للقلب.

7- انتشار المرض الى اجزاء اخرى من الجلد وهى نادرة الحدوث إلا فى حالات الضعف الشديد لجهاز المناعة .

8- التهاب المخ والاغشية المبطنة له وهى لاتحدث الا فى حالة الضعف الشديد لجهاز المناعة كما هو فى حالات الايدز.

تشخيص المرض :

لايشكل المرض اية صعوبة فى التشخيص لاطباء الامراض الجلدية نظرا لثبات ووضوح الطفح الجلدى وانتشاره فى جانب واحد من الجسم حسب العصب المصاب.

ولكن من الممكن فى الحالات المشتبة بها التأكد من التشخيص بالتعرف على بروتينات الفيروس فى الدم وعزل الفيروس من البثور الجلدية ورؤيتها والتعرف عليها بواسطة المجهر الالكترونى والتعرف على الاحماض الأمينيه المميزة للفيروس (VZV- DNA) بواسطة اختبار سلسلة تفاعل البوليمراز (PCR).

هل يمكن ان يصاب المريض بهذا المرض مرة اخرى ؟

بعد شفاء المريض من مرض الحزام النارى ، يكون الجهاز المناعى قد كون كمية كبيرة وكافية من الاجسام المضادة للفيروس ويكون قادرا على القضاء على الفيروس عند دخولة الجسم مرة اخرى ، ولذلك عادة لايحدث هذا المرض للمريض مرة اخرى حتى وإن تعرض للعدوى بالفيروس الا فى حالات ضعف المناعة الشديدة كما فى حالات الايدز .

**

** الهربس العصبي (الحزام الناري)

herpes zoster

**

** الأدوية المستخدمة في علاج الحزام الناري