محافظة الخليل — موضوع مستورد

قرية عجور

في الشمال الغربي من الخليل، ترتفع 275 متراً عن سطح البحر. مساحتها 171 دونماً تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي «دير الدبان» و«زكريا».

لقرية عجُّور اراض مساحتها «58074» دونماً منها 23 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في (3070) دونماً، ثانية قرى القضاء غرساً له. تحيط بأراضي القرية، اراضي قرى بيت نتيف وزكريا والبريج و«سجد» وجليا ومغلس وتل الصافي ودير الدبان وكدنا ودير نخاس وخربة ام برج ونوبا.

كان في عجور عام 1922م (2072) شخصاً. وفي عام 1931 كان فيها هي وخربة الصورة (2917) نسمة(261): 1492 ذ. و1425 ث. لهم 566 بيتاً وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى 3730 شخصاً(262).

كان في عجور مدرسة أرقى صف فيها لعام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي.

وبها ثلاث حمائل رئيسية(أثلاث) العجارمة,المحارمة, السراحنة وبها اراضي خصبة وزراعية تزيد في اتساعهاعن30 كم وبها اثار كعكبر التي تشبه البتراء بالاردن لكن بشكل مصغر وكل اراضي البلد مسجلة بثمانية عشر قوشان ويحكم البلد ثمانية عشر ختيار منتخبين من كافة العائلات وهي ارض مشاع توزع من حمولة الى اخرة كل ثلاث سنوات مثلا : العجارمة لهم ارض خربة اطربة يزرعونها ويحصدوها والانتاج لهم والحمولة اخرى تأخذ ارض اخرى توزيع عادل وكل مولود يلد يأخذ حصة من الارض والذي يموت لا يوجد له حصة .
الألبسة الرجالية في عجور

  • كان اللبس أيام العصر التركي مقصورا على لبس الثياب البيضاء الطويلة -مالطيه- ويلبس الرجال فوقها عباءات مخططة (مغربية)و يغطون رؤوسهم بعمائم حمراء من الحرير تسمى(كفافي)مفردها - كَـفّيّـه -و قد شاع أيضا لبس الطربوش التركي وحوله لفة من الشاش بألوان متعددة.

  • أما لباس الشباب والأطفال فكان مقصورا على لبس الثياب البيضاء ذات الأطواق الحريرية ويتحزم عليها بحزام من الجلد, وتغطي رأسه طاقية منسوجة من وبر الجمال أو صوف الغنم.

  • أما في عهد الانتداب البريطاني فقد تغلب القمباز - الكبر-(التشبر)حيث يلبس على الثوب الطويل وتحته سروال أبيض من نوعية الثوب ويتجاوز 18 ذراعا مفصلاً على الطريقة البلدية ,و كان الرجال المسنون يلبسوم العباءات ويتفننون في ارتدائها، ثم أخذوا أخيراً يغيرون الكفافي إلى الحطات البيض الشفافة وعليها عُقُل مرعزية سوداء لامعة.

  • أما الشباب فقد لبسوا الأثواب والقنابيز والسراويل وعلى رؤوسهم الطواقي فقط.

  • وفي مطلع الأربعينات بدأ الشباب الذين أنجرطوا في المدارس الأميرية من تغير ملابسهم وأستبدلوها بالبنطال القصير والقميص الفضفاض وبقيت الطاقية تعمر الرأس حتى 1948.

    الألبسة النسائية في عجور:

  • كانت المرأة في قرية عجور تلبس بشكل عام الثياب الطويلة والمطرزة بالحرير من تفصيلها وتطريزها الشخصي, وكان على الثياب رسوم هندسية رائعة وكان من أسمائها: عرق الدالية، عرق البطة ,عرق الجخة، وعرق السنبلة,الخ وكن يضعن على صدورهن قبة مربه ومطرزة بالحريربأشكال هندسية ,لها أسماء أيضا من أهمها عرق القوس، وكانت هذه الثياب تأتي من مصانع الأنوال اليدوية بشكل مقاطع من المجدل أو من غزة أو من الخليل.

  • وتلبس المرأة على رأسها شاشة يقال لها - غُدفه - وتحتها تضع على رأسها (عّراقية) تلف شعرها ما بين ثناياها وتكون على هذه العراقية شكات مخيطة من الريالات العثمانية الفضية والوزريات.

  • وتلبس المرأة في يدها أساور من الفضة - حيدري, أو مصري أو قوبجي, وخواتم فضة وحلقا ذهبيا، وكانت المرأة تتمنطق بحزام من الصوف الأحمر يسمى (قشمير).

  • ويمكن تمييز المرأة المتزوجة من العزباء بواسطة اللباس, حيث كانت الفتاة الغير متزوجة يتدلى على جبينها قطعة فضية مستديرة تسمى - ريال أبو ريشة - أو - ريال أبو عبود، وتحمل في عنقها قطعة تماثلها أيضا, أما المتزوجة فيتدلى تحت عنقها قطعة ذهب تسمى محنكة أو مخمسية صغيرة الحجم إما خيري أو أرباع، وتلبس البنت قبل البلوغ أوقاه رقيقة بدل العراقية، * اما العجائز وكبيرات السن فلباسهن اثواب طويلة سودة غير مطرزة وإذا طرزت فإن لونها إما اخضر أو أزرق وعلى راسها غُدفة ثقيلة وتحتها عّراقية ثقيلة قليلة الزينة والزخارف وتحت العنق يتدلى ريال فضي من نوع ريال أبوريشة.
    كان سكان عجور يقسمون إلى ثلاثة أثلاث وكل ثلث يقسم إلى ست حمائل وكل حمولة تقسم إلى عدة أفخاذ وكل فخذ يقسم إلى عدة عائلات وكل عائلة تقسم إلى مجموعة أسر
    أثلاث قرية عجور :
    أ - ثلث العجارمة ب - ثلث المحارمة ج - ثلث السراحنة والجذور السكانية في قرية عجور تتحدر من نسل حرام بن جذام حيث خلف أحد أحفاده أثلاث قرية عجور السكانية وهم ثلث السراحنة من نسل سرحان بن حرام الجذامي وثلث العجارمة من ولده الثاني عجرم بن حرام الجذامي والثلث الثالث هو ثلث المحارمة من ولده الثالث محرم بن حرام الجذامي والله أعلم وحرام الجذامي يا إخواني ويا أخواتي هو صحابي جليل وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لوفد قبيلة جذام في عام 7هجري مرحبا بقوم شعيب وأصهار موسى وفي رواية أخرى أن الرسول عليه السلام قال الإيمان إيمان حتى جبال جذام وبارك الله في جذام أما الآن فسأبدأ بذكر العشائر وما يتبعها من عائلات أ - ثلث العجارمة وهم بنو عجرم بن حرام الجذامي ويتكون من حمولتين كبيرتين هما حمولة العجارمة وحمولة السرابطة وحمولة العجارمة تقسم إلى خمسة أفخاذ وكل فخذ يقسم إلى عدة عائلات وهذه الأفخاذ هي :
    1 - فخذ زبن بن عجرم الزبون 2- فخذ دار أبو حسين 3- عائلة دار السلاق 4- فخذ دار أبو موسى الموسه 5- فخذ الخواجا والمشنية الخواجات حمولة السرابطة وهم ثلاثة أفخاذ 1- فخذ العفافشة عائلة اعفيش 2- فخذ الجبالي الجبالية ويتقاسمون في الأرض مع دار أحمد صالح وعائلة دار خريس 3- فخذ أبو سليم ودار تيم ودار طريق ودار البرق
    حمولة السراحنة وتقسم إلى الحمائل التالية :
    1- حمولة السراحنة وتقسم إلى فخذ دار عيسى وفخذ دار الأقرع 2- حمولة الحجاجرة وتقسم إلى فخذ دار بنات وفخذ الشواورة وفخذ البكيرات 3- حمولة الهبرة ويتكون من فخذ دار العناتي العناتية وفخذ دار أبو دية الديات وفخذ دار اشريخة وفخذ دار أبو فضة أما الآن فسأبدأ بثلث المحارمة وتقسم إلى
    1- حمولة المحارمة 2- حمولة الجودة والمصاروه 3- حمولة الخورة 4- حمولة الجواعير القواسمة 5- حمولة الصلاحات 6- حمولة العودة
    وأخيرا الوافدون لقرية عجور :
    1- عائلة العزة 2- عائلة أبو غثيث 3- دار البشيتي 4- دار القنطار 5- دار لمنوي 6- دار الحمدين 7- دار الغزاوي 8- دار البهلول 9- دار الشيشي 10- عائلة دار الأسطه 11- دار محمود طه الخطيب 12- دار اعبيد 13- دار العي 14- دار الإسكافي 15- دار اللهواني وأما السكان الذين غادرو قرية عجور : 1- عائلة العامريين 2- عائلة العجوري 3- عائلة أبو عجور في غزة 4- عائلة آل نعمان شاهين 5- عائلة أحمد القيسي 6- دار إبراهيم صالح اعفيش في قرية مغلس 7- عائلة المحارم في سحاب في الأردن 8- عائلة حسين أبو طايله 9- عرب العجاجرة وهم من السرابطة ومنهم إسليم من دار تيم وهرب من عجور على إثر دم.

والقرية موقع اثري يحتوي على: «اساسات قديمة في القرية. شتت الأعداء سكانها ودمروها.

تقع المواقع الأثرية الآتية في جوار عجور:

خربة الصورة: في جنوب القرية. ترتفع 383 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «انقاض جدران، صهاريج، عتبة باب عليا منقوشة، مغر، بقايا معصرة زيتون، معالم طريق رومانية»(263).

خربة عقبر: في ظاهر عجور الجنوبي. ترتفع 325 متراً عن سطح البحر. بها: «اساسات، أكوام حجارة، صهاريج، مغر»(264).

خربة الرسم: في ظاهر عجور الشرقي. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات»، حجارة مبان مبعثرة، قطع معمارية، شقف فخار وفسيفساء»(265).

خربة عسقلون: في ظاهر خربة الرسم الجنوبي الشرقي. ترتفع 364 متراً عن سطح البحر. بها: «أسس، بقايا أبنية، صهاريج منقورة في الصخر»(266) وعسقلون تحريف أشفلون التي قد يكون معناها «مهاجرة».

خربة قيّافا: في الشمال الشرقي من عجور. بها: «أنقاض حظيرة ذات برج مربع»(267).

خربة قليديا: بجوار خربة قيّافا الشرقي بها: «أنقاض مبان مستطيلة، أساسات، صهاريج»(268).

خربة النويطف: بجوار خربة عسقلون الجنوبي. تحتوي على: «آبار، أساسات وطريق قديم، صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(269).

خربة العدس: أو خربة ام العدس. في الجنوب الشرقي من عجور. بجوار جنّابه الفوقا. بها: «جدران متهدمة، أعمدة، صهاريج، معصرة، أكوام حجارة»(270). جنّابة الفوقا (الشرقية): في الجنوب من سميتها التحتا. وبجوارها الشيخ الصالحي بها: «أسس، أكوام حجارة، مغائر، أحواض».(271)

جنّابه التحتا (الغربية): في ظاهر عجور الشرقي. بها: «جدران متهدمة، بقايا معصرة، صهاريج».(272)

شويكة: كان بها في العهد الروماني قريتان تحمل كل منهما اسم «Socchoth» وتحمل كل منهما اسم خربة شويكة. الأولى في الشرق من جنّابة الفوقا وتحتوي على: «جدران بيوت مهدمة، حجارة منقوشة، مغر، صهاريج، معاصر خمر وزيت منقورة في الصخر».(273) والثانية وتعرف باسم «خربة عبّاد». بها: «أساسات أبنية وجدران مع شوارع».(274) وهاتان الخربتان تقعان على مسيرة نحو 10 أميال للشمال الغربي من الخليل وعلى تسعة أميال للشمال الشرقي من بيت جبرين.

وفي معجم البلدان 3 ـ 374 (الشويكة: بلفظ تصغير الشوكة. قرية بنواحي القدس وموضع في ديار العرب).

خربة المسعود: أو خربة البستان. وهي عبارة عن «بركة مبنية بالحجارة».(275) وكانت هذه الخربة الواقعة في شمال شويكة، في أيام الرومان محطة للمسافرين بين القدس وبيت جبرين.

خربة قنيا: في الجنوب من جنابة الفوقا. بها: «أنقاض دور، أساسات جدران مهدمة، مغر، صهاريج»(276). و«قنيا» قرية لبنانية من أعمال عكار على بعد 41 كم من حلبا مركز القضاء. وهي كلمة سريانية بمعنى الرزق والأراضي.

خربة بيت فصد: في الجنوب الشرقي من خربة شويكة. بها: «بقايا أبنية، أساسات، صهاريج، مغر، مدافن، معصرة منقورة في الصخر».(277)

خربة الخان: بجانب خربة شويكة الشرقي. كانت محطة من المحطات الواقعة على طريق القدس ـ بيت جبرين أيام الرومان، تحتوي على: «بقايا بناء له صحن، فيه أعمدة، وقواعد أعمدة، طريق قديمة».(278)

خربة ام البصل:في الجنوب الشرقي من عجور. بها: «جدران أبنية مهدمة، صهاريج، حجر معصرة اسطواني الشكل. إلى الجنوب مغارة منقورة في الصخر».(279) ترتفع الخربة 400 متر عن سطح البحر.

خربة ام تونس: في الشرق من خربة ام البصل. تحتوي على: «بقايا بناء فيه قطع أعمدة، عقد تحت صهاريج منقورة في الصخر، مدافن منقورة في الصخر، مغر، طريق قديمة إلى الغرب».(280)

خربة سبع: في جوار ام البصل. بها: «أساسات بناء مربع، صهاريج، أكوام حجارة».(281)

خربة ربّه (الرَّبه): في الهة الجنوبية لأم البصل. تحتوي على: «انقاض مبان، عتبات أبواب عليا منقوشة، أعمدة، بقايا معصرة زيتون، طريق قديمة، مغر، صهاريج»(282). لعل «ربّة» المدينة الكنعانية، بمعنى كبيرة، كانت تقوم على هذه الخربة، ولعلها ايضاً هي «ربوتي» الوارد ذكرها في الواح تل العمارنة. وفي العهد الروماني عرفت باسم Rebble.

واسم «ربة» يذكرنا بـ «رَبّة عمون ـ عَمّان» و«ربة مؤاب ـ الرَّبة».

خربة ام العمدان: في الجنوب الغربي من خربة الربة. بها: «بقايا عدة معاصر، صهاريج، مغر، جدران مهدمة».(283)

خربة ام اللوز: في الغرب من ام العمدان. ترتفع 384 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات، قطع أعمدة، عتبة باب عليا منقوشة، صهاريج، مغر».(284)

خربة ابن زيد: في الجنوب الشرقي من خربة عقير المتقدم ذكرها. بها: «انقاض مجموعات من المباني، مغر، صهاريج، منقورة في الصخر، إلى الشمال طريق قديمة».(285)

خربة عيدالمنيا: ويقال لها «عيد المية». في المشرق من خربة ابن زيد. بها «جدران وعقود متهدمة، اعمدة، مغائر منقورة في الصخر. صهاريج»(286) و«المنيا» من جذر مناح Manah السامي المشترك ويفيد اصلاً القسمة والعد. ومنها اسم الإله «مَنَاة» اله الحظ والنصيب والقسمة.

خربة الشيخ مذكور: في الجنوب من خربة عيد المنيا وعلى بعد نحو 5 كيلومترات للغرب من قرية صوريف. كانت تقوم على هذه الخربة بلدة «عَدُلاّم» بمعنى ملجأ، العربية الكنعانية. تحتوي الخربة على: «مقام عليه قبة وفيه كتابة أكوام حجارة، مغر، بئر، بقايا معصرة».(287)

خربة صوفية: جنوب عجور بها «صهاريج، مغائر، أكوام حجارة»(288).

أقام الاعداء قلاعهم الآتية على اراضي عجور

اكرـ Agur :

تأسست عام 1950 على انقاض عجور العربية. ضمت في عام 1961م 237 يهودياً.

لوزيت ـ Luzit:

بنيت عام 1955م في الجنوب الغربي من عجور، ضمت 176 يهودياً في عام 1961.

جعفات يشعيا هو ـ Giv’at Yesha,yahu:

اقيمت سنة 1958م في الجنوب الشرقي من عجور.

زافريريم ـ Zafririm:

أقيمت عام 1950. ضمت عام 1961م 505 من اليهود. عرفت يوم اقامتها باسم Zafdiel.

مسوا ـ Massua:

تأسست عام 1955م في الجنوب من عجور Ajur، وفي ظاهر لوزيت الشرقي. وفي ناحية الشيخ مذكور ـ عدلاّم اقيمت المستعمرات الآتية:

روجليت ـ Rogelit:

بنيت عام 1958م. شمال عدلام.

نفه ميخائيل ـ Neve Michael:

اقيمت عام 1958م في ظاهر «روجليت» الشمالي الشرقي.

أدرت ـ Adderet:

بنيت عام 1958 في الشمال الغربي من الشيخ مذكور.

تسفريريم ـ Tsafririm:

في الجهة الغربية من «ادرت» ومثله ا اقيمت عام 1958


عجّور : صورة نادرة للقريه والصهاينة يحتلونها، تموز 1948

قرية دير الدبان

هي قرية تقع شمال غربي محافظة الخليل وتبعد عن مركزها 26 كم ،مساحتها 58 دونم وفيها مساحات زراعية تصل إلى 7700 دونم تقوم بزراعة التين والعنب والرمان وتحيط بها اراضي ذكرين وزكريا وتل الصافي وبرقوسيا، وترتبط قديما ارتباطا وثيقا مع بلدة ذكرين حيث كان أطفالها يؤمون مدارس وكتّاب ذكرين طلبا للعلم وكانوا يصلون في مسحجد ذكرين الكبير، وتنتشر بها زراعة العنب والحبوب والتين والرمان، ويتواجد معظم أبناءها في المهجر بسبب التهجير القسري ضمن عملية يوعاف في عام 1948،الفرية عبارة عن موقع أثري فيه أساسات وقطع مرصوفة بالفسيفساء ومعصرة حجرية وتحيط بها خربة الخلج وطنيفسة قدر عدد سكانه عام 1945 ب 730 نسمة. كانت القرية تقع على تل منحدر في آخر السفوح العربية لجبال الخليل. وكان ثمة طريقان فرعيتان تصلانها بالقريتين المجاورتين: عجّور من ناحية الشمال الشرقي، وتل الصافي من ناحية الشمال الغربي. وكانت هاتان الطريقان تفضيان في النهاية إلى الطرق العامة التي تصل مدن الخليل والرملة وغزة والقدس بعضها ببعض. واسم القرية مستمد من ((الدبان))، وهو اسم الذباب في العامية. وهذا يدفع إلى التساؤل هل كان سكان القرية في العصور القديمة يعبدون بعل زبوب (إله الذباب)، عظيم آلهة الكنعانيين في عقرون (جنوبي الرملة)؟ في سنة 1596، كانت دير الدبان قرية في ناحية القدس (لواء القدس)، وعدد سكانها 396 نسمة، يؤدّون الضرائب على القمح والشعير وشجر الزيتون والكرمة والأشجار المثمرة، بالإضافة إلى الماعز وخلايا النحل. وفي أوائل القرن التاسع عشر، ذكر عالم التوراة الأميركي إدوارد روبنسون أنه مر بالقرب من دير الدبان وهو في طريقه لتفحص بعض المغاور في الجوار. في العصر الحديث، كانت سكان القرية من المسلمين. وكانت الزراعة البعلية عماد اقتصادهم، تليها تربية المواشي. وكانوا يزرعون الحبوب مرتين في السنة: مرة في الصيف، ومرة في الشتاء. وكذلك كانوا يقسمون الأرض، جرياً على عاداتهم، إلى قسم شرقي وآخر غربي، فيزرعون قسماً خلال فصل ما ويتركون القسم الآخر مراحاً. كما غُرست، بالتدريج في الأرض المجاورة للموقع مباشرة أشجار التين والكرمة، الخضروات فيها. في 1944/1945، كان ما مجموعه 5358 دونماً مخصصاً للحبوب. وكانت المواشي ترعى في الأرض غير المزروعة. وقد بنيت دير الدبان فوق موقع أثري يحوي أُسس أبنية دارسة، وأرضيات من الفسيفساء، ومدافن ومعاصر منقورة في الصخر. وكانت القرية في منطقة غنية بالمواقع الأثرية؛ إذ كان ثمة خمسة مواقع في مساحة 2 كلم مربع من الأراضي المحيطة بالقرية.
احتلال القرية وتطهيرها عرقيا (اقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) تحرك لواء غفعاتي التابع للجيش الإسرائيلي، في إطار تنفيذ عملية يوآف. شمالاً وشرقاً في اتجاه الخليل، بينما تقدمت قوات أخرى جنوباً نحو غزة والنقب. واستناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بَني موريس، وقعت دير الدبان في يد الإسرائيليين بتاريخ 23-24 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في أثناء الهجوم الذي شن في اتجاه الشمال. وقبل يومين من احتلال القرية، نشرت صحيفة ((نيويورك تايمز)) تعليق ناطق عسكري إسرائيلي على الأهداف الشاملة لهذه العملية. فقد صرح هذا الناطق، في 21 تشرين الأول/أكتوبر، أنه لم يكن في نية الجيش الإسرائيلي أن يستولي على معاقل الجيش المصري في المنطقة، لكن ((في أثناء تنفيذ عمليات قطع الطرق ضعفت قوة بعض المواقع ، بحيث بدا من البديهي الاستيلاء عليها)). ويذكر موريس أن سكان منطقة الخليل نزحوا في معظمهم قبل وصول القوات الإسرائيلية، وأن بعضهم طُرد أيضاً. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية كانت مستعمرة لوزيت، التي يتألف سكانها من يهود مغاربة، قد أُنشئت إلى الشمال الشرقي من موقع القرية في سنة 1955.

![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg2OA==.jpg)![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg3Nw==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg4MA==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg4Ng==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg4OQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg5Mg==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg5NQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODkwMQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODkwNA==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODkwNw==.jpg)

تل الصافي

تاريخ تل الصافي

               **                    Tal-alsafiHistory                    **

تل الصافي قبل سنة 1948

الموقع: PGR:135123
المسافة من الخليل (بالكيلومترات): 31
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 175
ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات):
الملكية الاستخدام:
عربية: 27794 مزروعة: 21527
يهودية: 1120 (% من المجموع): (74)
مشاع: 11 مبنية: 68
ـــــــــــــــ
المجموع: 28925
عدد السكان: 1939: 925 (ضمنه ثلاث خرب في الجوار)
1944/1945: 1290
عدد المنازل (1931): 208 (ضمنه ثلاث خرب في الجوار)

كانت القرية تنتصب على قمة تل يرتفع عن سهل نحو 100 متر، على الطرف الجنوبي لوادي عجّور، في السفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت طريق فرعي تصلها بالطريق العام الممتد بين المجدل وطريق القدس-يافا العام الذي كان يمر إلى الشمال الغربي منها.
تعتبر تل الصافي من المواقع الفلسطينية الكثيرة التي كانت آهلة منذ عهد سحيق؛ فهي بقيت آهلة منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى سنة 1948. في سنة 1899، جرت أعمال تنقيب محدودة في الموقع لحساب صندوق اكتشاف فلسطين، فاستخرجت قطع فخارية فلسطينية قديمة. ويشير هذا الدليل، فضلاً عن غيره، إلى ان تل الصافي كانت قائمة في موقع مدينة جتّ الفلسطينية القديمة؛ وهي تظهر في خريطة مادبا (من القرن السادس قبل الميلاد) تحت اسم صافيتا. وقد شُيد فيها، أيام الصليبيين، حصن دمره صلاح الدين الأيوبي لاحقاً. وكان الصليبيون يدعونها بلانش غارد ( Blanch Gard ) (الحراسة البيضاء) إشارة، في أغلب الظن إلى طبقة الصخر الأبيض الناتئة في الركن الشرقي من التل. وكاد ريتشارد قلب الأسد ( Richard the Lion-Heart ) يُؤسر في أثناء تفقده عساكره بالقرب منها. وقد وصفها الجغرافي العربي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) بأنها حصن قرب بيت جبرين، من نواحي الرملة. وذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي (توفي سنة 1522) أن تل الصافي كانت من قرى غزة. في سنة 1596، كانت تل الصافي قرية في ناحية غزة، وعدد سكانها 484 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج كالماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت تل الصافي قرية مبنية بالطوب، ولها بئر في الوادي الواقع إلى الشمال منها. وكانت منازلها، المبنية بالحجارة المتماسكة بملاط من الطين، تنتشر على جوانب الطرق المتداخلة داخل القرية وخارجها، متخذة شكل نجم.
كانت سكان تل الصافي من المسلمين، ولهم فيها سوق ومسجد ومقام لولي محلي يدعى الشيخ محمد. وكانوا يستمدون المياه للاستعمال المنزلي من بئر. أمّا مورد المواشي، ولا سيما الغنم والماعز. وكانت الأراضي الزراعية وعرة في مواضع ومستوية في مواضع أخرى، تُزرع فيها الحبوب والخضروات والفاكهة، كالعنب والتين واللوز. وكانوا يستنبتون الزيتون في 521 دونماً. في سنة 1944، كان ما مجموعه 19716 دونماً مخصصاً للحبوب، و696 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وقد اشتملت الآثار التي وُجدت في تل الصافي على بقايا حصن صليبي، وحيطان، ومدافن، وكهف، وحجارة منحوتة.
** احتلالها وتهجير سكانها **

                                   كانت القرية هدفاً مركزياً في عملية أن  ؟فار التي شنّت في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب (8-18 تموز/يوليو 1948)  ففي 7 تموز/يوليو 1948، أصدر قائد لواء غفعاتي، شمعون أفيدان، أوامرة إلى  الكتيبة الأولى بأن تستولي على منطقة تل الصافي ((وتطرد اللاجئين المخيمين  فيها لمنع تسلل العدو من الشرق إلى هذا الموقع المهم)). وقد تم احتلال  الموقع في 9-19 تموز/يوليو. وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به المؤرخ  الإسرائيلي بِني موريس، إلى أن الاستيلاء على تل الصافي قضى كلياً على  معنويات سكان القرى المجاورة**.**                     
               المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية   

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية

القرية اليوم

				تغطي النباتات البرية- ولا سيما ذيل الفار والشوك- الموقع  					ويتفرق في أنحائه نبات الصبار وبعض أشجار النخيل والزيتون وثمة  					بقايا بئر وحيطان بركة متداعية. أمّا الأراضي المجاورة فيستنبت  					المزارعون الإسرائيليون فيها الحمضيات ودوّار الشمس والحبوب.  					ويضرب قوم من البدو خيامهم في الجوار أحيانا

وجاء في موسوعة - بلادنا فلسطين - للمرحوم مصطفى مراد الدباغ أنه كان في تل الصافي عام 1922 م (644) نفراً وفي عام 1931 م بلغوا (925) منهم (457) ذكور و (468) إناث . ولأهل القرية (208) بيوت ، وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى (1290) نسمة ، وفي عام الهجرة قدر عددهم ب 1400 نسمة .


القرية قبل الإغتصاب
كانت القرية تنتصب على قمة تل يرتفع عن سهل نحو 100 متر، على الطرف الجنوبي لوادي عجّور، في السفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت طريق فرعي تصلها بالطريق العام الممتد بين المجدل وطريق القدس-يافا العام الذي كان يمر إلى الشمال الغربي منها.
تعتبر تل الصافي من المواقع الفلسطينية الكثيرة التي كانت آهلة منذ عهد سحيق؛ فهي بقيت آهلة منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى سنة 1948. في سنة 1899، جرت أعمال تنقيب محدودة في الموقع لحساب صندوق اكتشاف فلسطين، فاستخرجت قطع فخارية فلسطينية قديمة. ويشير هذا الدليل، فضلاً عن غيره، إلى ان تل الصافي كانت قائمة في موقع مدينة جتّ الفلسطينية القديمة؛ وهي تظهر في خريطة مادبا (من القرن السادس قبل الميلاد) تحت اسم صافيتا. وقد شُيد فيها، أيام الصليبيين، حصن دمره صلاح الدين الأيوبي لاحقاً. وكان الصليبيون يدعونها بلانش غارد (Blanch Gard) (الحراسة البيضاء) إشارة، في أغلب الظن إلى طبقة الصخر الأبيض الناتئة في الركن الشرقي من التل. وكاد ريتشارد قلب الأسد (Richard the Lion-Heart) يُؤسر في أثناء تفقده عساكره بالقرب منها. وقد وصفها الجغرافي العربي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) بأنها حصن قرب بيت جبرين، من نواحي الرملة. وذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي (توفي سنة 1522) أن تل الصافي كانت من قرى غزة. في سنة 1596، كانت تل الصافي قرية في ناحية غزة، وعدد سكانها 484 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج كالماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت تل الصافي قرية مبنية بالطوب، ولها بئر في الوادي الواقع إلى الشمال منها. وكانت منازلها، المبنية بالحجارة المتماسكة بملاط من الطين، تنتشر على جوانب الطرق المتداخلة داخل القرية وخارجها، متخذة شكل نجم.
كانت سكان تل الصافي من المسلمين، ولهم فيها سوق ومسجد ومقام لولي محلي يدعى الشيخ محمد. وكانوا يستمدون المياه للاستعمال المنزلي من بئر. أمّا مورد المواشي، ولا سيما الغنم والماعز. وكانت الأراضي الزراعية وعرة في مواضع ومستوية في مواضع أخرى، تُزرع فيها الحبوب والخضروات والفاكهة، كالعنب والتين واللوز. وكانوا يستنبتون الزيتون في 521 دونماً. في سنة 1944، كان ما مجموعه 19716 دونماً مخصصاً للحبوب، و696 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وقد اشتملت الآثار التي وُجدت في تل الصافي على بقايا حصن صليبي، وحيطان، ومدافن، وكهف، وحجارة منحوتة. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب** كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)![](file:///C:%5CUsers%5CHatem%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_image001.gif) كانت القرية هدفاً مركزياً في عملية أن ؟فار التي شنّت في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب (8-18 تموز/يوليو 1948) ففي 7 تموز/يوليو 1948، أصدر قائد لواء غفعاتي، شمعون أفيدان، أوامرة إلى الكتيبة الأولى بأن تستولي على منطقة تل الصافي ((وتطرد اللاجئين المخيمين فيها لمنع تسلل العدو من الشرق إلى هذا الموقع المهم)). وقد تم احتلال الموقع في 9-19 تموز/يوليو. وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، إلى أن الاستيلاء على تل الصافي قضى كلياً على معنويات سكان القرى المجاورة. القرية اليوم تغطي النباتات البرية- ولا سيما ذيل الفار والشوك- الموقع، ويتفرق في أنحائه نبات الصبار وبعض أشجار النخيل والزيتون. وثمة بقايا بئر وحيطان بركة متداعية. أمّا الأراضي المجاورة، فيستنبت المزارعون الإسرائيليون فيها الحمضيات ودوّار الشمس والحبوب. ويضرب قوم من البدو خيامهم في الجوار أحياناً. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.
** إقتباس من كتاب
** ****كي لا ننسى **للدكتور وليد الخالدي

![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODgyNg==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODgyOQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODgzMg==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODgzNQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg0NA==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg1MA==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg1Mw==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg1Ng==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg1OQ==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg2Mg==.jpg)  
   
![](http://www.tirawi.ps/bedata/image/imgsrc/ODg2NQ==.jpg)  
               
     [   

](http://www.tirawi.ps/#radio)

**بلدة الظاهرية **
**

الظاهرية تقع جنوب مدينة الخليل على طريق الخليل-بئر السبع.

الموقع الجغرافي

  **تقع في الجنوب الغربي من الخليل وعلى مسيرة 22 كم عنها على الطريق الرئيسي الخليل ? الظاهرية ? بئر السبع. ترتفع 655 متراً عن سطح البحر. مساحتها 286 دونماً، ثانية قرى القضاء في كبرها، السموع الواقعة في شرقها، أقرب قرية لها.  **  

يحدها من الشمال جبال الخليل ودورا ومن الجنوب صحراء النقب ومن الشرق السموع ورافات ومن الغرب خطوط الهدنة وقرية البريج ولقد اكتسبت البلدة أهمية خاصة لوجودها على خط اتصال بين بيئتين طبيعيتين هما جبال الخليل وصحراء النقب، متوسط سقوط امطار الظاهرية لمدة سنتين 256 - 350 مم. وفي ظاهر مدينة الظاهرية الجنوبي تنتهي المنطقة الجبلية الفلسطينية. كانت تقوم بلدة «جوشن» العربية الكنعانية على موقع الظاهرية اليوم، التي تعرضت للخراب بمرور الزمن، قام الظاهر بيبرس بتحصينها وإعادة الحياة إليهالاستخدامها كقاعدة انطلاق لمهاجمة الصليبيين ومنذ ذلك الوقت يطلق عليها اسم الظاهرية نسبة إلى الظاهر بيبرس ترتفع عن سطح البحر 630م وتبلغ المساحةالعمرانية لها 3500 دونم، ومساحة أراضيها 120900 دونم يزرع فيها الأشجارالمثمرة كالزيتون والعنب والتين والرمان والخضراوات والحبوب.
. وفي غارات الأفرنج على بلادنا في العصر الوسيط استرعى موقع هذه المدينة الاستراتيجي، وقد كانت خربة، انتباه الضاهر بيبرس فحصنها ومازالت بقايا حصونها ظاهرة ليومنا هذا. ثم بعد ذلك أخذت تتقدم في عمرانها حاملة اسم الظاهرية تخليداً لباعثها. وفي الحرب العالمية الاولى اتخذ «فوزي باشا» قائد الجيش العثماني السابع «الظاهرية» مقراً لقيادته إلاّ ان البريطانيين لم يلبثوا أن اخرجوه وجنده منها في 4/11/1917م.

  **لمدينة الظاهرية أراض واسعة مساحتها 120854 دونماً منها 340 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شبر. وفي المدينة اشجار مثمرة منها الزيتون والكرمة والتين والرمان وغيرها. وقد كانت رعاية المواشي أهم مورد للرزق لأهل الظاهرية إلاّ ان استيلاء الاعداء، بعد نكبة عام 1948، على معظم اراضيهم كان له الأثر السيء في مورد عيشهم هذا. وتحيط بأراضي الظاهرية اراضي السموع ودورا وقضاء بئر السبع.**

السكان
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1265 نسمة وعام 1945م حوالي 2190 نسمة و بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 4900نسمة وارتفع إلى 11500 نسمة عام 1987م الى أن وصل حالياً الى 27 ألف نسمة أي ثالث تجمع سكاني في محافظة الخليل.

أشهر العشائر

العشائر في الظاهرية عشر، تربطهما أواصر متينة من النسب والودّ والألفة والتجانس.

** عشيرة أبو سعيفان، ويتفرّع عنها: عائلة أبو سعيفان وعائلة سعيفان.**

** عشيرة أبو علان، ويتفرّع عنها: عائلة أبو علان وعائلة الحمايدة وعائلة الشّواهين.**

** عشيرة الجبارين، وتتفرّع عنها : عائلة سليم وعائلة صبيح وعائلة صبّاح وعائلة جابر.**

** عشيرة السِّمامرة، ويتفرّع عنها : عائلة الحليقاويّ وعائلة الشلمي وعائلة الظّرف وعائلة المحاميد وعائلة علقم (نوفل).**

** عشيرة العوايصة، ويتفرّع عنها: عائلة الشّبعان وعائلة شتات وعائلة عودة الله وعائلة معاط.**

** عشيرة أبوشرخ، ويتفرع عنها:عائلة المخارزة وعائلة الزبدية وعائلة منسية، والمخارزة مجرد لقب ولكن الاصل أبوشرخ للتاكد الدخول إلى Google وكتابة أبوشرخ وسيظهر اصل العائلة .**
** عشيرة البطّاط، ويتفرّع عنها: عائلة أبو قبيطة وعائلة دعسان وعائلة دفنان وعائلة سليما وعائلة علي.**

** عشيرة الطّل، ويتفرّع عنها: عائلة أبو البسيس وعائلة أبو دبّور وعائلة أحمد وعائلة الخضيرات وعائلة شريتح وعائلة الصّمد وعائلة علي وعائلة محمد وعائلة منّاع.**

** عشيرة القيسيّة، ويتفرّع عنها: عائلة أبو جبين وعائلة أبو دربية وعائلة حرب وعائلة شنيور(اشنيور).**

** عشيرة الهوارين، ويتفرّع عنها: عائلة جفّال وعائلة الزّبن وعائلة السّن وعائلة الصّبار وعائلة قرقور.**

** عشيرة الوريدات، ويتفرّع عنها: عائلة أبو رقاق وعائلة أبو ريدة وعائلة بنيان وعائلة ربّاع.(تعتبر اليوم عشيرة مستقلّة عن الوريدات، ولكن الأواصر ما زالت تجمعهم) وعائلة علي شحادة وعائلة محيسن وعائلة مطير.**

نبذة تاريخية وجغرافية

تقوم الظاهرية فوق بلدة جوشن العربية الكنعانية ،وقام السلطان بيبرس بتحصينها لموقعها الاستراتيجي ومنه استمدت اسمها الحالي تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 23 كم ترتفع 655م عن سطح البحر.

تبلغ مساحة اراضيها 120854 دونما يحيط بها اراضي السموع ودورا وقضاء السبع.وقدر عدد سكانها عام 1922_ 2266-نسمة وفي عام 1945)3760نسمة ويوجد بها الجامع العمري.

يعزي بناؤه إلى عمر بن الخطاب ولعله يعود إلى ايام الظاهر بيبرس.

وفي عام 1933 اكتشف الاثري الفلسطيني ديمتري برامكي في الظاهرية مدفن يعود إلى العصر الحديدي.صادرت سطات الاحتلال الإسرائيلي في عام 1948 وعام 1967 مساحات واسعة من اراضيها واقامت عليها مستعمرات زوهر واكشلون وتينه.

تحيط بالبلدة مجموعة كبيرة من الخرب التي تحتوي على مواقع اثرية اهما كفر جول ،الراس ،دير اللوز، ام صي ،تتريت، الرهوة، الجعبري ،عسيلة ،بدغوش ،جوى، دير سعيدة، دير الهوا ،عتير، ام الديمنة، التل، تل عراد، طبخانة، رجوم بير القصر، ام نخلة، ام العمد والرابية. وتضم اراضي الظاهرية العديد من القرى الصغيرة الماهولة بالسكان أهمها : الدير ,شويكة، عناب الصغيرة والكبيرة ،دوما وغيرها وهي بلدة رائعة وهواؤها صحي ينصح به لمرضى الربو فهو جاف نسبيا. وتقوم البلدة على ثلاث طبقات أثرية.

تحتوي كما صنفتها اليونسكو علي 3% من آثار فلسطين كاملة.
ويوجد في البلدة مدارس لمختلف المراحل الدراسية وفيها عيادة طبيةعامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويوجد فيها لجنة زكاة تقدم المساعدةللأسر الفقيرة وطلاب العلم وتشرف على دور القرآن الكريم في البلدة .
ويوجدفي البلدة العديد من المواقع الأثرية منها المرافق التي يعود تاريخها إلىالعصر الحجري وفي الجهة الشرقية موقع يضم رفات بعض المجاهدين الذيناستشهدوا في فتح فلسطين في صدر الإسلام .
أقيمت على أراضي الظاهرية المصادرة مستوطنة (زوهر) من نوع ناحال ومستوطنة (أشكلون) من نوع ناحال أيضاً ومستوطنة (تينة) .

المواقع الأثرية في الظاهرية

تحتوي الظاهريه الكثير من الآثار الّتي تدلّ على الحضارات الّتي تعاقبت عليها، وما زال المكان يعبق بشذى التّاريخ العريق لفلسطين وبناتها من المدن والقرى والخرب، ومن هذه الآثار : 1-خربة زانوتا : تقع على مسيرة أربعة كيلومترات جنوب الظاهرية، وكانت محصنة في العهد الروماني، وفيها أنقاض قرية قديمة وبرج وحجارة بناء، ومبنى فيه أعمدة مربّعة وحجارة ونقوش وصهاريج وآثار مسجد.
2- خربة تيتريط : تقع بالقرب من حدود بئر السبع، كانت حصينة في العهد الروماني، وفيها جدران وأساسات وأكوام حجارة لأبنية مهدّمة وصهاريج وبقايا بئر مثمّن الزوايا، وبقايا بوابات. لمزيد من المعلومات ينصح بقراءة كتاب (الظاهرية جوشن بنت فلسطين) للمؤلف أنور عبد الحميد الوريدات، وهو كتاب صدرفي دمشق عام 2003 م.حيث يتناول فيه التاريخ الكامل للظاهرية، وللتراث الشعبي التعليم في الظاهرية.
التعليم
اهتمّ أهالي قرية الظاهرية بالتّعليم، شأنهم في ذلك شأن أبناء فلسطين، وسوف أعرض هنا، أسماء المدارس في الظاهرية بالإضافة إلى عدد الطلاب والطالبات في كلّ مدرسة :
1- مدرسة ذكور الظاهرية الثانوية، وعدد طلابها 527طالبا.
2- مدرسة عثمان بن عفّان الأساسيّة، وعدد طلابها 563 طالبا. 3- مدرسة ذكور الظاهرية الاساسيّة، وهي تداوم في فترتين صباحية ومسائية وعدد طلاب الفترتين 1024طالبا.
4- مدرسة أبي عبيدة، وعدد طلابها 465 طالبا.
5- مدرسة ذكور دوما الأساسيّة وعدد طلابها 435 طالبا.
6- مدرسة ذكور عناب الصغيرة وعدد طلابها 341 طالبا.
7- مدرسة عناب الكبيرة الأساسية المختلطة وعدد طلابها 247 طالبا.
8- مدرسة الرماضين الثانوية المختلطة وعدد طلابها 247 طالبا. 9- مدرسة عرب الفريحات الأساسية وعدد طلابها 126 طالبا.
10 مدرسة النهضة الخاصّة وعدد طلابها 78 طالبا. 11- المدرسة الإسلامية وعدد طلابها 27 طالبا.

أما مدارس الإناث :
1- مدرسة بنات الظاهرية الثانوية، وعدد طالباتها 460 طالبة. 2- مدرسة بنات الأندلس الأساسية، وعدد طالباتها 452 طالبة. 3- مدرسة بنات الظاهرية الأساسية المختلطة وعدد طالباتها 726 طالبة.
4- مدرسة بنات شهداء الظاهرية، وعدد طالباتها 220 طالبة.
5- مدرسة بنات عائشة الأساسية، وعدد طالباتها501 طالبة.
6- مدرسة خولة بنت الأزور، وعدد طالباتها 281 طالبة.
7- مدرسة إشبيلية الاساسية، وعدد طالباتها 865 طالبة.
8- مدرسة بنات دوما الأساسية، وعدد طالباتها 392 طالبة.

هذه الأرقام حسب إحصائية العام الدراسي 2002/ 2003 م، ومجموع الطلاب والطالبات بلغ 7941 طالبا وطالبة، إذن نحن أمام ثورة تعليمية تشهدها الظاهرية، أضف إلى طلاب المدارس الكم الهائل من الشهادات الجامعية التي يحملها أهالي الظاهرية، أو أولئك الّذين ما زالوا في الجامعات لنيل مختلف الدرجات العلميّة.

     **[](http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs541.ash1/31657_419589122914_312718877914_5246885_3231818_n.%20jpg)[![](http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs541.ash1/31657_419589122914_312718877914_5246885_3231818_n.%20jpg)](http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs541.ash1/31657_419589122914_312718877914_5246885_3231818_n.%20jpg)

جولة في محافظة الخليل

بلدة يطا

تقع مدينة يطا جنوب محافظة الخليل على بعد 12 كم يصلها العديد من الطرق المحلية التي تربطها بالسموع والخليل �****الظاهرية.:

  • يحدها من الشمال :مدينة الخليل.
  • يحدها من الجنوب : بلدة السموع وتل السبع.
  • يحدها من الشرق :البحر الميت
  • يحدها من الغرب: دورا والظاهرية.
  • مدينة يطا تشكل المنطقة الانتقالية بين جبال الخليل المرتفعة شمالاً ومنطقة النقب المنبسطة جنوباً. يحيط بالمدينة مجموعة من التجمعات السكنية مابين بلدة وقرية وخربة والتي ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً في كافة نواحي الحياة من ناحية جغرافية وديمغرافية.
  • مساحة يطا
  • بلغت مساحة يطا داخل حدود البلدية والتي تم توسيعها في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2004 ما يعادل 24.552.76 دونم في حين تحتل الكتلة العمرانية المبنية للمدينة مع التجمعات السكانية الملتصقة بها حوالي 32 كيلومتراً مربعاً.

**تتصف أراضي يطا بالاستواء وتمتد تضاريسها ووعورتها باتجاه الشرق، تضم بلدية يطا سبعة قرى وخرب، بنى العرب الكنعانيون يطا كما بنوا معظم قرى ومدن الخليل ودعوها (يوطة) بمعنى (منبسط ومنحنى) ويقال أنها المدينة التي سكنها النبي زكريا عليه السلام وفيها ولد ابنه يحيى عليه السلام، وتمتد يطا عمرانياً على طول الطريق التي تصلها بمدينة الخليل بطول 1كم وعرض 3كم، ترتفع عن سطح البحر 800م وتبلغ المساحة العمرانية للبلدة 3300 دونم، يعمل معظم سكانها في الزراعة فالأرض فيها ذات خصوبة عالية يزرع فيها الحبوب والبقول والعنب والتين والزيتون بالإضافة إلى اللوزيات . **

**أقامت سلطات الاحتلال العديد من المستوطنات على أراضيها المصادرة منها مستوطنة (كرمل) وهي نوع موشاف شتوفي ومساحتها 4 آلاف دونم، ومستوطنة (ماعون) من نوع موشاف شتوفي . **

السكان

  • بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3179 نسمة وعام 1945م حوالي 5260نسمة . بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 7300 نسمة و ارتفع إلى 20700 نسمة عام 1987م ويوجد في البلدة مدارس لمختلف المراحل الدراسية . **
  • يبلغ عدد سكان مدينة يطا لعام 2010 وحسب إحصائية بلدية يطا بـ 105000 نسمة ويشكل الذكور حوالي 51% والإناث 49% ، وحسب نسبة التزايد البالغة (4.5%) لسكان يطا.
  • المناخ

- تتوسط مدينة يطا سطحَ هضبةٍ معدل ارتفاعها 820 متراً فوق سطح البحر ( 750-850 متراً ) .
- تصنف المنطقة ضمن المناخ الدافئ .
- معدل أمطارها السنوي حوالي ( 303 ) ملم ، كميات الأمطار الساقطة غير منتظمة ولا تكفي للزراعة.
- المعدل السنوي لدرجات الحرارة الدنيا يبلغ 7.3 درجة مئوية .
- المعدل السنوي لدرجات الحرارة القصوى 22.9 درجة مئوية .
- المدى الحراري السنوي يبلغ حوالي 13.2 درجة مئوية .
- معدل الرطوبة :61 %.
تاريخ المدينة

يطا لها تاريخ قديم يعود للعهد الكنعاني حيث سكن الكنعانيون القدماء فلسطين في العصور السابقة ، وسميت البلدة يوطه “Yutta” والتي تعني الأرض المنبسطة ، كما أنه في العهد الروماني ذكرت باسم “letaem” ولكن البلدة القديمة نفسها نشأت في العهد العثماني ، ويقال أنها المدينة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد النبي يحيى عليهما السلام ، وزارتها مريم العذراء عند زيارتها لأم يحيى وغالبية العائلات التي تقطن يطا هي من أصل بني قيس كما هي الحال في باقي قرى محافظة الخليل
الديانة

الديانة الوحيدة المعتنقة في المنطقة هي الإسلام ، وتضم منطقة يطا أكثر من 40 مسجداً وأكبرها اتساعا جامع الدعوة ثم مسجد يطا الكبير ومسجد صلاح الدين الأيوبي ومسجد السلام ومسجد الصادق الأمين في رقعة.
آثارها

من ابرز الأماكن الأثرية الجامع العمري ومقام الخضر عليه السلام في منطقة بيت عمرا ومقام سطيح عليه السلام في وسط البلد ، وبقايا قصر الكرمل وجامع وكنيسة في منطقة سوسيه حيث وجد بها النقوش والكتابات القديمة ورصفت أرضيتها بأحجار الفسيفساء الملونة وما زال هذا المعلم الأثري تحت السيطرة الإسرائيلية في منطقة المستوطنات الجنوبية.

التسمية

سميت الخليل بهذا الاسم نسبة إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام الملقب “خليل الرحمن” بعد أن وطأت أقدام سيدنا الخليل عليه السلام أرض الخليل منذ ستة آلاف عام ثم أقام فيها الآشوريون والبابليون والكلدانيون والهكسوس إلى أن جاءها العرب الكنعانيون وبنوا معظم معالمها الأثرية القديمة وسموها نسبة لاسم قائدهم “أربع” وكما سميت الخليل بالسابق “حبرون” ويوجد العديد من الأسماء والألقاب للمدينة من بينها مدينة خليل الرحمن / مدينة إبراهيم، أبراهام / مدينة الكروم / مدينة العنب، وكما تنوعت أسماء وألقاب قراها باختلاف لغات ساكنيها عبر الزمن، فيطا بناها العرب الكنعانيون وسموها (يوطه) وتعني الأرض المنبسطة، وكما سميت بيت جبرين بهذا الاسم ذو الاصل الآرامي نسبة لسكانها الذين وصفوا بأنهم عماليق جبابرة ذو بأس شديد، وكما سميت دورا بهذا الاسم الكنعاني الذي يعني المسكن نسبة لما حباها الله من نعم وثروة زراعية جعلها المسكن الملائم للقبائل منذ فجر التاريخ، ومن الأسماء الأخرى سعير وهو اسم عبراني يطلق على المرتفعات الجبلية، واسم زكرين الروماني الذي أطلق على قرية في شمال غرب الخليل يعن العيد وذلك لتضاريس بلدة ذكرين المتنوعة والمتباينة بين الجبال والوديان والسهول وللتنوع الكبير في محاصيل ومزروعات ذكرين التي لقبت أيضا بزهرة البساتين لكثرة بساتين التين والعنب فيها، ومعاني أسماء مدن وقرى وبلدات الخليل كثيرة فمنها الكنعاني والآرامي والروماني والعبراني والإغريقي والعربي وهذا يدلل على احتلال الخليل مكانة عظيمة في مختلف العصور والحقب التاريخية.
المكانة الدينية

مقامات الأنبياء

تعتبر أرض الخليل التي يعود تاريخها لأكثر من سبعة آلاف سنة كما يذكر المؤرخون أرضا مقدسة في الديانات الثلاث فهي تضم مقامات للكثير من الأنبياء والرسل عليهم السلام والعديد من مقامات الصحابة رضوان الله عليهم وأشهر المقامات:
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/إبراهيم) الخليل
وجود مقام إبراهيم عليه السلام في المسجد الابراهيمي في قلب الخليل هو ما دفع الطوائف المختلفة لنسب الخليل إليها لعظم مكانة سيدنا إبراهيم في الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية لكن أرض الخليل تبقى أرض عربية بدلالة إعمارها على يد العرب الكنعانيون ولغة سكانها وإسلامية بدلالة ديانة أصحابها وأهلها ولم تكن في يوم يهودية، وكما كان وسيظل سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام مسلم لا يهوديا ولا نصرانيا كما ذكر الله عز وجل في كتابه العظيم:“ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين” وهذا هو سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في حقه أنه خير البرية وقال عنه الله تعالى في الفرقان: “إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا” وهذه نبذة وجيزة عن مكانة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/إسحاق)
ومن المقامات الأخرى على أرض الخليل مقام سيدنا إسحاق بن إبراهيم وهو ابن النبي إبراهيم من زوجته سارة، وقد كانت البشارة بمولده من الملائكة لإبراهيم وسارة لما مروا بهم ذاهبين إلى مدائن قوم لوط ليدمروها عليهم لكفرهم وفجورهم، ذكره الله في القرآن بأنه “غلام عليم” جعله الله نبيا ومن نسله سيدنا يعقوب ومن يعقوب جاء سيدنا يوسف والأسباط، ومقامه عليه السلام كباقي آل بيت سيدنا إبراهيم موجود في المسجد الإبراهيمي.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/يعقوب)
يؤمن المسلمون أن يعقوب من أنبياء الله الصالحين ولا يجوز أن ينسب لهم الكذب أو الخداع أو الغدر والخيانة أو التدليس ولا يجوز انتقاصهم أو نسبة أي فعل شائن لهم. وقد عصمهم الله من كبائر الذنوب، والصغائر التي تدل على خساسة الطبع، صيانة لعلو مكانتهم، ومقام سيدنا يعقوب عليه السلام موجود في المسحد الإبراهيمي في البلدة القديمة في قلب الخليل.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/يوسف)
اهتم القران الكريم بذكر نبى الله يوسف بن يعقوب وهناك سورة في القران تسمى سورة (يوسف) وهى تتحدث عن قصة (يوسف عليه السلام) وما حدث له ويوجد مقام سيدنا يوسف عليه السلام في المسجد الإبراهيمي بعد ما تم نقل رفاته الطاهر من نابلس ليدفن مع آل بيته في أرض الخليل، لكن لم يثبت العلماء صحة هذا المقام.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/نوح)
وكما يوجد في المحافظة مقام للنبي نوح عليه السلام في مدينة دورا ومما يدلل على صحة وجود المقام هناك بعض الروايات التي تتحدث عن إصابة المنطقة بكارثة عظيمة في الزمان لكن لم يتأكد من صحة هذا المقام بالنسبة للمسلمين.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/يونس)
وكما يوجد أيضا في المحافظة مقام للنبي يونس عليه السلام في مدينة حلحول في مسجد نسب إليه على قمة إحدى جبال الخليل، وتجدر الإشارة لوجود مقام للنبي يونس عليه السلام في الموصل شمال العراق أيضا.
مقام سيدنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/لوط)
يوجد في بلدة بني نعيم مقام منسوب إلى النبي لوط عليه السلام في مسجد نسب إليه ومما يشير إلى صحة هذا المقام الطبيعة الجغرافية القريبة من البلدة والتي تسمى برية الخليل وهي أرض جرداء قرب البحر الميت يشعر المار فيها بأن حدث عظيم وقع في تلك الأرض.
مقامات نسوة الانبياء
وهي مقام السيدة سارة زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام، ومقام السيدة رفقة زوجة سيدنا إسحاق عليه السلام ومقام السيدة إيلياء وكلهم موجودون في المسجد الإبراهيمي في قلب الخليل.
مقامات الصحابة

وكما يوجد في المحافظة العديد من مقامات الصحابة كأبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة وتميم الداري وعبد الله بن مسعود وفاطمة بنت الحسن رضوان الله عليهم.
الخليل ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم

  • كما أوردها ابن عساكر

قدم الصحابي الجليل تميم الداري مع قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه أن يمنحهم أرض الخليل بفلسطين بعد أن يفتح الله عليه الأرض وكانت آنذاك بيد الروم، فأقطعها لهم وكتب لهم كتاباً بها، وفيما يلي رواية ابن عساكر حول ذلك :
روى الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرق مختلفة منها رواية زياد بن فائد، عن أبيه فائد، عن حدّه زياد بن أبي هند، عن أبي هند الراوي أن قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ونحن ستة نفر : تميم بن أوس، ونُعيم بن أوس أخوه، ويزيد بن قيس، وأبو هند بن عبد الله، وهو صاحب الحديث، وأخوه الطيب بن عبد الله وكان اسمه براً فسمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وفاكه بن النعمان، فأسلمنا وسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطعنا أرضاً من أرض الشام، فقال رسول الله : (سوا حيثُ شئتم). فقال تميم (الداري) : أرى أن نسأله بيت المقدس وكُورها. فقال أبو هند : (هذا محل ملك العجم) وكذلك يكون فيها مُلك العرب وأخاف أن لا يتم لنا هذا، فقال تميم : فنسأله بيت جبرين وكورتها، فقال أبو هند : هذا أكبر وأكبر. فقال : فأين ترى أن نسأله ؟ فقال : أرى أن نسأله القرى التي تقع فيها تل مع آثار إبراهيم. فقال تميم : أصبت وَوُفيت. قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم : " أتحبُّ أن تخبرني بما كنتم فيه أو أخبرك ؟ " فقال تميم : بل تخبرنا يا رسول الله نزداد إيماناً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أردتم أمراً فأراد هذا غيره " ونعم الرأي رأى. قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعة جلد من آدم، فكتب لنا فيها كتاباً نُسخته :
بسم الله الرحمن الرحيم (هذا كتاب ذُكر فيه ما وهب محمد رسول الله للداريين إذا أعطاه الله الأرض، وهب لهم بيت عينون وحبرون وبيت إبراهيم بمن فيهنّ لهم أبداً). شهد عباس بن عبد المطلب، وجهم بن قيس، وشرحبيل بن حسنة وكتب ". قال ثم دخل بالكتاب إلى منزله فعالج في زاوية الرُّقعة وغشّاه بشيء لا يُعرف، وعقده من خارج الرُّقعة بِسَيْرِ عُقْدتين، وخرج إلينا به مطوياً وهو يقول : (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين) آل عمران 68.ثم قال : انصرفوا حتى سمعوا بي قد هاجرت، قال أبو هند : فانصرفنا. فلما هاجر رسول الله إلى المدينة، قدمنا عليه، فسألناه أن يجدد لنا كتاباً..) فاستجاب لهم النبي صلى الله عليه وسلم فحدّد لهم الكتاب، وأقطعهم فيه مدينة الخليل، وشهد عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية رضي الله عنهم.
زيارة النبي {ص} لقبر إبراهيم في الخليل

ومما زاد من عظم مكانة المحافظة أن وطأت أقدام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أرضها كما ورد في الحديث الشريف إذ قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (لما اسري بي إلى بيت المقدس مر بي جبريل على قبر إبراهيم، فقال: انزل فصل ركعتين، فان هنا قبر ابيك إبراهيم ثم مر بي على بيت لحم وقال:انزل فصل ركعتين فان هنا ولد اخوك عيسى ثم اتى بي إلى الصخرة) وهذا يدلل على المكانة التي حظيت بها أرض الخليل.
قصة يطا

يقال انها المدينة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد ابنه يحيى عليهما السلام، وزارتها مريم العذراء عند زيارتها لأم يحيى، لكن هذه القصة لم يثبتها علماء المسلمين بعد لكن لقرب الخليل عن بيت لحم فيحتمل وقوع هذه القصة على أرض يطا جنوب الخليل التي تعد من أقدم مناطق العالم بتاريخها الضارب في القدم.
قصة سيدنا موسى في الخليل (بيت جبرين)

قال تعالى: {ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم، ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين، قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} وفي تفسر الآية عند بعض العلماء يتبين أن أرض الشام هي كلها الأرض المقدسة المذكورة، لكن بذكر بعض الأقوال والآراء التي تنسب القوم الجبارين إلى بيت جبرين في غرب الخليل حيث أن بني إسرائيل تاهوا في صحراء سيناء ثم اتجهو شمالا باتجاه الأرض المقدسة وعليه فإنه من المرجح أن تكون بيت جبرين والقوم الجبابرة العماليق الذين سكنوها هم المقصودين، وكما أن بيت جبرين تعد أرض ذات مكانة تاريخية ودينية عند اليهود حيث يعتبرون أن سيدنا موسى وهارون عليهما السلام مرا من بيت جبرين في أثناء رحلتهم إلى الأرض المقدسة، لكن لم يتم التثبت من صحة هذه الروايات عند علماء المسلمين.
الجغرافيا

الموقع

تقع الخليل على خط عرض 31: 31 شمالاً وخط طول 8 35 شرقاً، على بعد 36 كيلومتراً للجنوب من بيت المقدس. والخليل مدينة من أقدم مدن العالم كانت قائمة على التل شمال غربي البلدة الحالية. وأهميتها تعود إلى موقعها المتوسط، ونقاء هوائها، وخصب تربتها; والى تلالها المكسوة بالعنب والزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة وغزارة مياهها. كانت الخليل تقع على الطريق التي تمر بأواسط البلاد رابطة الديار الشامية بالقطر المصري مارة بسيناء. وكانت الخليل تتصل أيضاً مع شرقي الأردن، عن طريق الكرمل ـ عين جدي ـ مخاضات البحر الميت ـ كل ذلك جميعه جعل للمدينة مركزاً حسناً جداً للتجارة بينها وبين الصحراء والقرى والمدن المجاورة.
المساحة

كانت مساحة محافظة الخليل قبل عام 1948 تبلغ 2076 كم2 وكان اليهود يسيطرون على ما مساحته 6 كم2 من أراضي المحافظة. بعد إقامة إسرائيل عام 1948 على أراضي فلسطين التاريخية سيطرت الحركة الصهيونية على 1079 كم2 من أراضي محافظة الخليل، مما أدى إلى ترحيل أصحاب تلك الأراضي عنها، وبالتالي لم تفقد المحافظة أكثر من نصف مساحتها فقط، بل فقدت أيضا أخصب أراضيها وبقي لها من الأراضي ما مساحته 997 كم2 حوالي ثلثها أراضي شبه صحراوية، والتي وقعت جميعها عام 1967 تحت الاحتلال الإسرائيلي. بعد عام 1967 م استولى الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه على أراضي مواطنين فلسطينيين لغايات الاستيطان، فحسب خبير الخرائط والاستيطان عبد الهادي حنتش، فإن عدد المستوطنات المقامة على أراضي محافظة الخليل يبلغ 27 مستوطنة، يضاف لها 42 بؤرة استيطانية (نواة مستوطنة) وأن المستوطنات وبؤرها تقوم على 12 ألف دونم (12 كم2)ويسكنها حوالي 17000 مستوطن.
تضاريس المحافظة

إن الطبيعة الجبلية هي السائدة في محافظة الخليل حيث يبلغ ارتفاع بعضها عن سطح البحر أكثر من 1032 متر، وتعد سلسلة جبال الخليل الأكبر في فلسطين حيت تمتد من برية الخليل شرقا إلى الساحل الفلسطيني غربا ومن بيت أمر شمالا حتى الظاهرية جنوبا وتتميز جبال الخليل بتنوعها فتضم الوعرة وشديدة الوعورة والمنبسطة إضافة لبعض الهضاب والتلال حيث تكثر في غرب الخليل، كما أن لموقع المحافظة دورا هاما في التنوع الكبير فيها، حيث يحدها من الشرق البحر الميت مما جعل البيئة الجغرافية المحيطة فيه تتميز بالوديان الصخرية البيضاء التي تنعدم فيها الحياة النباتية إلا من القليل من الحشائش والشجيرات، وتمتد هذه الوديان من بلدة بني نعيم غربا حتى البحر الميت شرقا، وتشكل برية الخليل ثلث مساحة المحافظة وتصنف بانها اراض شبه جافة. أما بالنسبة لغرب الخليل الساحر المعروف بوفرة عيون وآبار المياه والغطاء النباتي فهو يعد الحد الطبيعي الفاصل بين سلسلة جبال الخليل والساحل الفلسطيني، حيث تشتهر أراضيه بالجروف والتلال وبعض السهول حيث يقع عند السفوح الغربية لجبال الخليل، وهذا الموقع جعله يتميز بالتنوع النباتي الكبير فبالإضافة لكروم العنب هنالك حقول القمح والشعير والقطن والعدس وبساتين الخضراوات كالكوسا واليقطين وغيرها وكما يتواجد فيه العديد من الغابات الحرجية المتربعة على قمم الجبال كأحراش عجور وزكريا، لكن معظم هذه الأراضي مسلوبة من أصحابها حيث ترزخ تحت وطأة الاحتلال. وتعد باقي أنحاء المحافظة من شمالها لجنوبها أراضي جبلية تنتشر فيها عيون وآبار المياه وكروم العنب والتين والخضراوات والفواكه، وتتراوح ارتفاعات مناطق المحافظة بين 300 متر في الغرب كبيت جبرين وذكرين حتى 1000 متر في الوسط كحلحول والشيوخ، وهذا الفرق يدلل على تنوع تضاريس المحافظة فهي تضم السهل والجبل والوادي والهضاب والتلال.
الطبيعة المناخية

تمتاز محافظة الخليل باعتدال مناخها، إذ يبلغ معدل حرارة أشهر الصيف 21ْ بينما ينخفض المعدل إلى 7ْ شتاءا، ومعدل مطرها السنوي يصل إلى 589 ملم، حيث أن مناخ محافظة الخليل هو نفسه مناخ حوض البحر الأبيض حيث تنخفض الحرارة شتاءا وتتأثر بالمنخفضات القادمة من قبرص وأوروبا عموما وتتراوح معدلات الحرارة شتاءا بين 5-9 وتختلف باختلاف ارتفاع المنطقة ويهطل المطر بشكل متقطع على المحافظة لكنها تتميز بمعدل هطول جيد يتراوح بين 500مم-600مم وهذا ما يجعلها أراض زراعية خصبة وكما أن مرتفعات الخليل كحلحول ونوبا وسعير فيكاد لا يغيب عنه الزائر الأبيض الثلوج حيث تتسلقط بكثرة على هذه المرتفعات عند التعرض لمنخفضات قطبية وخاصة في شهري شباط وآذار، أما صيفا فتعد الخليل من مناطق الاصطياف لاعتدال الطقس فيها حيث تتراوح معدلات الحرارة بين 24-27 وتعد المرتفعات الجبلية المناطق الجاذبة للزوار لاعتدال حرارتها التي قد تصل لأدنى من 22 صيفا.
الطبيعة الجيولوجية

اما صخور منطقة الخليل فيغلب عليها الحجر الكلسي الذي يساعد على انتشار المظاهر الكارستية كالمغاور والينابيع الفلكلورية المتمثلة في عدد كبير من العيون كعين سارة ونمرة وعروب والفوار وغيرها، ونتيجة للأوضاع المناخية والصخور السائدة تكونت في منطقة الخليل تربة البحر المتوسط الوردية (التيرا روزا) الرقيقة التي حفظها السكان من الانجراف بالمدرجاتالتي يسمونها حبايل ورافق ذلك كله انتشار غطاء نباتي من بقايا الغابة المتوسطية كالأحراش الموجودة في حلحول وبيت كاحل ونوبا وأشجار الفواكه والزيتون والخضراوات المنشرة في سائر أنحاء المحافظة والأعشاب المتفرقة هنا وهناك.
معالم المحافظة

المعالم الدينية

1.الحرم الابراهيمي

** الحرم الابراهيمي**

هو أهم مساجد محافظة الخليل وأبرز ما يميّزها، حيث يعتقد أتباع الديانات السماوية بأن جثمان النبي إبراهيم موجود فيه. يحيط به سور كبير يرجح أن أساساته بنيت في عصر هيرودوس الأدوي قبل حوالي الألفي عام، والشرفات الواقعة في الأعلى تعود للعصور الإسلامية. كان الرومان قد قاموا ببناء كنيسة في المكان في فترة حكم الإمبراطور يوستنياتوس ولم تلبت أن هدمت على يد الفرس بعد أقل من مئة عام. وفي العصور الإسلامية، تم بناء سقف للحرم وقباب في العصر الأموي، وفي العصر العباسي فتح باب من الجهة الشرقية، كما عني الفاطميون به وفرشوه بالسجاد. وفي فترة الحملات الصليبية، تحول الحرم إلى كنيسة ثانية وذلك في حدود عام 1172، ولكنها عادت إلى جامع بعد دخول صلاح الدين بعد معركة حطين.
ويضم البناء الضخم أجزاء متعددة أبرزها:
1.المصلى الرئيسي وهو عبارة عن مصلى مستطيل الشكل يتكون من ثلاثة اروقة، اوسطها أكبرها واعلاها، ويوجد بالجزء المرتفع منه شبابيك جصية، وأخرى من شرائح الزجاج الشفاف وبه شرفة ذات سياج معدني محمولة على قضبان من الحديد ومعلق على السياج لافتات مكتوب بها الأسماء التالية: الله، محمد، أبو بكر، عمر، عمر، عثمان، علي، حسن، حسين، وعقود هذه الاروقة قائمة على اربع دعامات ضخمة كل منها عبارة عن اكتاف، وعمد وانصاف عمد يعلوها تيجان وترتكز جهة الحوائط الرئيسية على اجزاء من هذه الدعامات أو على (كوابيل) دعامات كالاوتاد مثبتة في الجدران. وفوق مدخل المغارة بجوار دكة المبلغ (المؤذن) قبة صغيرة محمولة على اربعة اعمدة رخامية وفوق مدخلها الثاني المجاور للمنبر قاعدة قبة صغيرة محمولة على اربعة اعمدة رخامية اما المهبط الثالث للغار فيظن وجوده بجوار الغرفة الرمزية لقبر لائقة بالجهة الغربية منها ومغطى ببلاطة مستوية مع سطح الأرضية أو البلاط وقيل: شمال مقام رفقة.وبالجدار الشمالي للمصلى الرئيسي ثلاثة أبواب : احدها: بالطرف الشرقي يوصل إلى رواق به الباب الرئيس للمسجد، والثاني : يواجه المحراب إلى رواق بين القبتين الرمزيتين لقبر الخليل وزوجته سارة، والثالث : بالطرف الغربي ويوصل إلى مصلى المالكية. ويدخل النور إلى المصلى الرئيسي من اربعة شبابيك جصية واربع من شرائح الزجاج الشفاف العلوية في الرواق الأوسط بالإضافة إلى شباكين بالجدار الشمالي من شرائح الزجاج الشفاف.
2.المصلى المالكي قع هذا المصلى شمال غرب المصلى الرئيسي وهو رواق مستطيل الشكل سقفه معقود على شكل مصلبات، جدرانه وسقفه مبيضة، وفي صدره محراب مزين بالقاشاني وباب(بالزاوية الناجمة من بروز مثمن قاعدة قبة الخليل) موصل إلى المصلى الرئيسي وبمؤخرته باب موصل إلى المدرسة المنسوبة للسلطان حسن، وباب موصل إلى المئذنة وفي وسطه باب للغرفة الرمزية لقبر يوسف، ويوجد بينه وبين الفناء المكشوف عقدان كبيران، في كل منهما شباك حديث من الزجاج له اطار خشبي وبسقف هذا المصلى توجد فتحتان يغطي كلا منهما قبو صغير اصم لا فائدة منه، وهذا المصلى خصص للنساء في السابق وما زال.
3.المصلى الجاولي وهو مصلى مكون من ثلاثة اروقة معقودة على شكل مصلبات تحملها دعامات مربعة الشكل، ولها قبة حجرية في رقبتها شبابيك صغيرة ذات مصراع فيه زجاج، وبعض جدرانها الخارجية من الصخر الطبيعي، وبينها وبين الممر الذي يفصلها عن السور السليماني دعامات من الحجر حاملة للعقود وقد نحت محراب المصلى في الصخر وكسي تجويفه وعقده بالرخام.
4.القباب والأورقة في المسجد عدة قباب قائمة على الاضرحة الشريفة وغرف احببنا ان نسير بوصفها من الجنوب إلى الغرب، فعند الباب الأوسط للمصلى توجد قبة الخليل بقاعدة مثمنة الشكل، وهي مبنية من الحجر وجدرانها مؤزرة بالرخام يعلوه طراز مكتوب عليه من القران الكريم من سورة البقرة وعلى عتبة الباب من الداخل كتابة تدل على ان المنصور قلاوون هو الذي ازرها بالرخام، وباقي الجدران والقبة مبيضة ومدهونة بدهان الزيت المنقوش، ويتوسط القبة التركيبية الرمزية للمقام وهي من الخشب وتستمد اضاءتها من شباك مطل على رواق الصحن المكشوف، كما أن لها شباكين مطلين على مصلى المالكية. وقبة سارة مماثلة لقبة الخليل تماما الا انها مسدسة الشكل، وخالية من الوزرات الرخامية التي تشبه المداميك ولا كتابة فيها ويتوسطها التركيبة الرمزية للمقام وتستمد هذه القبة الاضاءة من شباك واحد مطل على فناء المدخل الرئيسي للمسجد الإبراهيمي.
5.المحراب المزخرف وبصدر المصلى في الجدار السليماني محراب مجوف مكسو بالرخام الملون وسقفه مكسو بالرخام الملون وسقفه مكسو بالفسيفساء المذهب والملون عقد المحراب ملبس بالرخام الأبيض والاسود على شكل دوائر متداخلة واشرطة ويحيط به من اعلاه وجانبيه طراز من الرخام الدقيق النقش المطعم بالصدف ويعلو ذلك كتابة فوق الوزرة وعلى جانبي المحراب عمودان من الرخام يحملان عقده.
6.المنبر العسقلاني وقوم على يمين المحراب منبر خشبي، هو المنبر الفاطمي الذي امر بصناعته بدر الجمالي لمشهد راس الامام حسن بمدينة عسقلان ونقله صلاح الدين الايوبي إلى مكانه الحالي وهو من التحف النادرة بدقة الحفر والكتابة الكوفية وعليه تاريخ عمله سنة 484 هـ (1091م).7.الغار الشريف
8.المقامات توجد القبور بجانب السارية تجاه المنبر، في المصلى الرئيسي يوجد قبر اسحاق ويقابله قير زوجته رفقة بجانب السارية الشرقية وهذا البناء له ثلاثة أبواب تنتهي إلى الساحة السماوية وتسمى صحن المسجد اما البناء الأوسط فينتهي إلى الحضرة الإبراهيمية، وهي مكان معقود والرخام مستدير على جدرانه الاربعة، وبجهته الغربية الحجرة الشريفة التي بداخلها قبر إبراهيم وفي الجهة الشرقية قبر زوجته السيدة سارة والباب الثاني خلف قبر سارة في الجهة الشرقية والباب الثالث خلف قبر إبراهيم من الجهة الغربية والى جانبه محراب المالكية ويوجد شباك يطل على مقام يوسف وباخر الساحة التي بداخلها السور السليماني من جهة الشمال ضريح يعقوب وهو بجهة الغرب حذاء قبر إبراهيم ويقابله من الشرق قبر زوجته ليقا أو لائقة.
9.الحصن السليماني وهي الجدران الخارجية للمسجد وتكّون شكلا مستطيلا مقاسه الخارجي 59.28*33.97 مترا مربعا وسمكها 2.68 مترا، وارتفاعها 16 مترا، مبنية باحجار ضخمة على هيئة مداميك، ويبلغ طول بعض احجارها نحو 7متر وارتفاعها نحو متر ونصف، وبها من الخارج صفوف واكتاف ويتوجها كورنيش وفي العصر الإسلامي زيد ارتفاعها نحو ثلاثة امتار بما فيها التحصينات، وعلى الركنين الجنوبي الشرقي والشمالي الغربي للحصن السليماني اقيمت مئذنتان مربعتا الشكل، ترتفع كل واحدة منهما 15 مترا فوق سطح المسجد، وتعودان إلى العهد المملوكي.
10.الأبواب المزخرفة مداخل المسجد حاليا ثلاثة : الأول يقع في الجنوب الشرقي للمسجد وهو الباب الرئيسي يسلك داخله طريقا فيه درج ثم ينعطف إلى اليسار مارا تحت قنطرة ثم يصعد سبع درجات، وكان له درج طويل يبتدئ من الركن الجنوبي الغربي للحصن بدرجات هي عبارة عن انصاف دوائر إلا أن هذا الدرج والباب الرئيسي قد نسفه اليهود في 11/10/1968م. والثاني يقع في الشمال الغربي، يتوصل اليه بواسطة 32 درجة بشكل مستقيم. والثالث يقع قرب الميضأة الغربية قبل بداية درج الباب الثاني، وقد انشئ له حديثا سلم بارز متعرج للوصول إلى المدرسة المنسوبة للسلطان حين وحول أحد شبابيكها إلى باب، وهذا يتنافى وروعة وضخامة البناء ولا يتناسب مع طرارز المبنى من ناحية الفن المعماري الإسلامي، إلا أن هذا المدخل له اهميته خاصة عند ازدحام المصلين بعد الصلاة ايام الجمع، وتستخدمه النساء ايام الجمع أيضا.
11.الساحة السماوية وهي عبارة عن " صحن مكشوف مستطيل الشكل ضلعه الشرقي جدار للحصن السليماني وبه سلم يوصل إلى غرفة المكتبة. وفي اخر الساحة السماوية من جهة الشمال الغربي ضريح يعقوب وهو مقابل لقبر إبراهيم من ناحية الشمال ويقابله من الشرق قبر زوجته السيدة لائقة.
12.الساحة الخارجية وبالجهة الغربية من المسجد الإبراهيمي توجد ساحة فسيحة غير مستوية تحوي بالقرب من الركن الشمالي الغربي للحصن بقايا برج واسوارا ممتدة إلى الحصن يقابلها من الجهة الجنوبية الغربية للحصن بالقرب من رباط قلاوون برج اثري كامل له قيمته الفنية والتاريخية وعليه لوحة تذكارية باسم السلطان سليمان بن سليم وقد ازيل مؤخرا هذا البرج بالكامل، وبقايا السور التي بين الربجين أيضا، واعيد بناء جزء من البرج ملاصقا للبرج الشمالي الغربي ولكنه غير مطابق للاصل سواء من ناحية المقاييس أو الشكل أو الحجم، وثبتت عليه اللوحة التاريخية سالفة الذكر، وتحتها لوحة أخرى حديثة كتب عليها (نقلت دائرة الاثار هذا البرج من مسافة خمسين مترا من شرق مكانه الحالي 1385-1965 م).
13.الغار الشريف هو أقدم وأهم نحاء الحرم الإبراهيمي، حيث ان الغار هو مغعارة كبيرة مدفون فيها آل بيت سيدنا إبراهيم عليه السلام، وترتبط بالمغارة سرداب يصلها بالسطح من الأعلى، ووصف الغار الكامل موجود في صفحة الحرم الإبراهيمي.


** جامع النبي يونس**

2.جامع النبي يونس
هو من أقدم جوامع مدينة حلحول، وهو عبارة عن مسجد بني قبل مئات السنين على مقام يعتقد انه للنبي يونس عليه السلام، في زاوية نائية عن مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/حلحول)، وتعرض الجامع لانتهاكلت عديدة على يد المسوطنين الصهاينة، وما زالت الصلاة تقام في الجامع ليومنا هذا.
3.مقام النبي لوط

** جامع النبي لوط**

هو مقام في بلدة بني نعيم منسوب لنبي الله لوط عليه السلام، ومن المرجح ان يكون هذا المقام صحيح، وذلك بناءا على تضاريس المناطق المجاورة التي يبدو انها تعرض لججلل عظيم كالخسف، والمقام في منطقة نائية عن بلدة بني نعيم.
4.جامع النبي نوح

** جامع النبي نوح**

في دورا مزار يعرف «قبر النبي نوح» والله أعلم بحقيقة صاحب هذا المزار، ونوح هو النبي الثالث: الأول آدم والثاني ادريس. ذكر نوح في ثلاثة وأربعين موضعاً من القرآن الكريم كما ذكرت قصته مفصلة في ست سور، منها سورة نوح وهود والشعراء. والجدير بالذكر ان هناك أساطير عن الطوفان شبيهة بطوفان نوح عليه السلام موجودة في تراث بعض الأمم وأقدمها أسطورة الطوفان عند البابليين وأخرى عند الهنود. وهناك اساطير مشابهة لها عند اليونان والرومان، و«نوح» اسم سامي معناه «راحة». ويقع المقام في ناحية بعيدة نسبيا عن وسط البلد في مدينة دورا على تلة مرتفعة ومطلة، ويعد الجامع من أقدم حوامع دورا.
5.الجوامع التاريخية القديمة
يوجد في المحافظة عشرات الجوامع القديمة التاريخية التي يرجع تاريخ بناء بعضها لمئات السنين ومن أشهر هذه الجوامع:
1.جامع بيت جبرين القديم ويع أقدم جوامع غرب الخليل على الإطلاق وبالرغم من اغتصاب البلدة إلا أن الجامع ما زال قائما ببناءه القديم الذي يرجع لمئات السنين كحال باقي المناطق الأثرية في هذه البلدة القديمة جدا.
2.جامع عثمان بن عفان في البلدة القديمة الذي يعد ثاني أقدم جوامع الخليل بعد الحرم الابراهيمي، والذي يشتهر بمئذنته القديمة التي تعد أيضا ثاني أقدم مئذنة في المحافظة بعد المئذنة الملتوية في بلدة بني نعيم.
3.الجامع العمري في مدينة دورا (أقدم جوامعها على الإطلاق).


** مسجد خالد بن الوليد**

4.الجامع العمري في مدينة الظاهرية يقع على ربوة مطلة على جبال الخليل وهو أقدم جوامع المدينة.
5.جامع زكريا (أول جامع قامت فيه حلقات العلم في غربي الخليل) في قرية زكريا المحتلة شمال غربي الخليل.
6.جامع الزاوية (البوبرية) في وسط البلد القديمة وهو أقدم جوامع مدينة حلحول.
7.الجامع العمري في وسط البلد القديمة في بلدة السموع وه أقدم جوامع البلدة.
8.جامع الدوايمة الكبير الذي يقع في بلدة الدوايمة المحتلة شمال غربي المحافظة وهو من أكبر جوامع غرب الخليل.
8.جامع الشيخ علي البكاء في البلدة القديمة وعدة جوامع أخرى كجامع البركة وجامع القزازين وجامع الاقطاب.
9.جامع ذكرين الكبير الذي يقع في بلدة ذكرين المحتلة شمال غربي الخليل، والذي يعد احدث واجمل جوامع المنطقة حيث تم بناءه من الحجر الأبيض الكبير وتم بناء مئذنته الشاهقة من الحجر والرخام، وتم انجاز بناءه عام 1946 أي قبل عامين من النكبة، حيث قامت العصابات الصهيونية بنسف الجامع عند البدء بتنفيذ عملية يوعاف، مما أثار غضب أبناء البلدة ودفعهم لصمود أسطوري في وجه العصابات الصهيونية، وتعود اهمية الجامع بانه أول مسجد تم تدميره كليا في المحافظة منذ دخول الإسلام إليها.
10.الجوامع القديمة الآتية: جامع الشيخ منجد في تل الصافي/جامع العيص في سعير/جامع الشيخ منصور في مغلس/جامع الشيخ مذكور في عجور/جامع بيت نتيف الكبير/جامع خاراس الكبير/جامع بيت امر الكببر.
11.جامع خالد بن الوليد
6.الروابط والزوايا التاريخية
يوجد في البلدة القديمة العديد من الزوايا والروابط الدينية التاريخية، وهي عبارة عن أماكن يتم إنشاءها على نفقة صاحبها وتسمى باسمه بالعادة ويجعلها مكانا لعقد حلقات العلم وتحفيظ كتاب الله ومعظمها يعود للعصرين الأيوبي والمملوكي، ومن أشهرها:
الرباط المكي/الرباط المنصوري/الرباط الطواشي/الرباط الجماعيلي/زاوية الشيخ علي المجرد/زاوية الشيخ عبد الرحمن الأرزرومي/زاوية الجعابرة/زاوية المغاربة/زاوية الأدهمية/زاوية القيمرية/زاوية أبو الريش/زاوية الشاذلي/الزاوية البوبرية.
7.بلوطة ابراهيم


** بلوطة ابراهيم

امتازت فلسطين طوال ألاف السنين بغابات البلوط التي تقلصت لأسباب عديدة، أهمها عمليات الاستيطان التي لا تهدأ على رؤوس الجبال، ومن لمعروف أن شجر البلوط يتأثر مع الزمن فتموت الشجرة لتنبت غيرها، لذلك من الطبيعي أن تكون بلوطة إبراهيم تأثرت بعوامل الزمن، وهي الآن تبدو كبيرة وضخمة وجافة يحمي أغصانها أسلاك غليظة وعليها سياج ولا يسمح لأحد بالدخول إليها حفاظا عليها، باعتبارها بلوطة مقدسة، وحولها توجد شجرات بلوط يانعة ولكنها كبيرة يعتقد أنها نبتت من بذورها، وكان السائحون والزوار في السباق يأخذون معهم جزءا منها لاعتقادهم بأنها تجلب السعد لهم.
8.مقامات الصالحين والصحابة
يوجد في المحافظة العديد من المقامات المنسوبة للصحابة، ومن أشهر هذه المقامات: 1.مقام الصحابية فاطمة بنت الحسين في مسجد ياقين جنوبي بلدة بني نعيم. 2.مقام الصحابي عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) في مدينة حلحول. 3.مقام الصحابي أبو عبيدة بن الجراح (رضي الله عنه) في بلدة صوريف. 4.مقام الصحابي تميم الداري (رضي الله عنه) في بلدة بيت جبرين.
كما ويوجد مقام منسوب للخضر عليه السلام في قرية بيت عمره قرب مدينة يطا، وتشير المؤشرات التاريخية ودراسات الباحثين لاحتمالية وجود قبر النبي آدم عليه السلام في أرض الخليل.
وكما أنه ينتشر في المحافظة المئات من المقامات المنسوبة للصالحين حيث لا تخلو أصغر خربة أو قرية من مقام أو اثنين، لكن الله أعلم بحقيقة هذه القبور.
9.موقع معركة أجنادين
معركة أجنادين من المعارك الفاصلة في تاريخ الفتح الإسلامي، فهي أول معركة كبرى هزم الله فيها الروم، وكانت أحداثها ذات تأثير فيما بعدها من المعارك، ومنزلتها بين معارك فتح الشام، كمنزلة غزوة بدر بين الغزوات النبوية، حيث كانت أولى المعارك التي زلزلت دولة الروم، وألقت الرعب في نفوس جندهم، كما كانت أول معركة أعطت المسلمين الخبرة في مواجهة جند الروم، وقامت المعركة عند السفوح الغربية لجبال الخليل حيث يعتقد ان المعركة بدءت في بلدة بيت جبرين شمال غربي الخليل لكن لم يتم التثبت من هذا الموقع، حيث يختلف الباحثون والمؤرخون في تحديد موقع المعركة وذلك لتشابه بلدات غرب الخليل في تضاريسها حيث تقع كلها عند السفوح الغربية لجبال الخليل، لذلك تعد جبال غرب الخليل أول مكان وطأته أقدام الجند المسلمين في فلسطين كلها، وهذا يدلل على أهمية المكان.
المعالم الأثرية والتاريخية

1.البلدة القديمة (الخليل)
تقع البلدة القديمة في محيط الحرم الإبراهيمي، فهي أساس الخليل وأصلها العمراني، حيث تعد المنطقة الأعرق والأقدم في الخليل فتعود بتاريخها لأكثر من 7000 عام (5000 ق.م)، فتاريخها مرتبط ارتباطا كاملا بقدوم سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى أرض الخليل وإقامته فيها، وتضم البلدة كنوزا معمارية كثيرة كالمدرسة القيمرية والفخرية والسلطان حسن والحمامات كحمام إبراهيم الخليل وحمام داري وحمام البركة وحمام كاتبة بدر وحمام الشيخ بدير وقنوات المياه والبرك والأسبلة كسبيل الطواشي وصحن الحرم وسيف الدين سلار وسبيل وقناة العين الحمراء والرباطات والتكية والزوايا ومسجد عثمان ومسجد القزازين.
2.البلدة القديمة (الظاهرية)
تربع هذه البلدة في وسط البلدة الحالية على الطريق الرئيسي للبلدة وتحتوي مجموعة مساكن البلد قبل الازدهار ولها علاقة بالإمبراطورية البيزنطية وتعد أقدم البلدات القديمة في المحافظة فآثارها تعود لأكثر من 5000 عام ق.م وتتميز بمحافظتها على طراز العمارة فيها ليومنا هذا وتعد الظاهرية أرض مبنية على كنز أثري عظيم بحاجة للتنقيب عليه، لكن ممارسات الاحتلال الصهيوني هي من تمنع حدوث ذلك.
3.قلعة البرج (الحصن الكبير)
هو بقايا قلعة من الفترة الرومانية المبكرة أو نهاية الفترة الهلنتسية، ويقع في منتصف البلدة وهو بناء مربع الشكل تقريبا 11 مدماك من الحجر المشذب جيدا وهو عبارة عن منزلين غرفتين متساويتين في الجهة الغربية مدخلاهما نحو الشرق، أمامهما ممر يؤدي إلى غرفة ثالثه في الجهة الشرقية في نهاية الممر على يسار الداخل دهليز صغير تؤدي درجاته للأسفل ولكن نهايته مزدوجة.وهذا هو الجزء المكتشف للآن من الحصن، حيث يعتقد علماء الآثار أن الحصن كان مقام بشكل جزئي في الأعلى وكلي في الأسفل تحت سطح الأرض، ويعتقد أن المبنى استخدم في المرحلة البيزنطية حيث صغر مدخل الغرفة الثالثة ووجد صليب على حجر العتبة العليا للمدخل الجديد والسراديب الضيقة هي من طراز العمارة البيزنطية.
4.الكنيسة المسكوبية


** الكنيسة المسكوبية**

تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت في مطلع القرن الماضي، وهي الموقع الوحيد القائم لليوم الخاص بالمسيحيين في المحافظة كلها، مساحتها (600) متر مربع تقريباً مبنية من الحجر على أرض مساحتها (70) دونماً واتخذت في مخططها شكل الصليب.
يمكن القول أن آلاف السياح يزورون الكنيسة ليتباركوا من شجرة بلوط البلوطة المقدسة يقدر عمرها بحوالي 4,500 عام، بالقرب من الكنيسة الروسية، حيث يعتقد أن سيدنا إبراهيم وزوجته استظلا بها، كما ويقول البعض ان الملائكة بشرت سيدنا إبراهيم بقدوم مولوده إسحاق حين كان تحتها.
5.حرم الرامة (تريبنتس)
فوق البقعة المعروفة باسم رامة الخليل أو بئر حرم الرامة، شمال مدينة الخليل، تقع منطقة تريبنتس، ويرجع أهميتها إلى أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة وفيها بشرت الملائكة الثلاث سارة بمولدها اسحق، بالإضافة أن إسماعيل قضى فيها جزءا من طفولته وحياته مع أمه هاجر، وهذه الراوية التوراتية عن المكان.
ويعتقد سكان الخليل في رواياتهم وحكاياتهم الشعبية المتداولة عن هذا الموقع، ان سيدنا إبراهيم كان سيبني فيه الحرم الإبراهيمي، إلا أن برودة المكان وعدم وجوده على طريق القوافل التجارية أجبره على تغير المكان.
6.المتحف العام
يقع في حارة الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقارات الوقفية والأثرية المهمة في المدينة، وقد كان في الأصل حماماً تركياً عرف باسم حمام إبراهيم الخليل، وبناء على قرار الرئيس ياسر عرفات تم ترميمه وتحويله إلى متحف، وما زال الحمام التركي فيه إلى الآن محافظ على شكله ورونقه، مما برر تحويله إلى متحف، والمتحف اليوم يضم الشيء الوجيز من آثار وتحف الخليل، فلا يتم وضع القطع الأثرية النادرة فيه خوفا عليها من اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلا، فالقطع الأثرية في الخليل تتجاوز عتبة الآلاف بكثير ومتوزعة في أكثر من 600 موقع أثري في سائر أنحاء المحافظة (باعتبار حدود 1948).
7.المدارس التاريخية
المدرسة القيمرية: تقع عند باب المسجد الشمالي بالقرب من عين الطواشي، وهي من أقدم مدارس الخليل.
مدرسة السلطان حسن: بجوار الحرم الإبراهيمي ويعود تاريخها لأكثر من 900 عام وبدء الدراسة لأكثر من 600 عام عند تحويلها لمدرسة، كانت تدرس مختلف العلوم وعلى رأسها العلوم الإسلامية.
مدرسة بيت جبرين: وهي أقدم وأهم مدارس غرب الخليل حيث يعود تاريخها لأكثر من 400 عام فهي قائمة من 1596م وكان الطلاب يفدون إليها من مختلف بلدات الخليل الغربية لأخذ ودراسة العلوم المتنوعة.
المدرسة الفخرية: بالقرب من حارة الشعابنة في البلدة القديمة، وقد صارت مهملة بسبب غياب الاعتناء بالمواقع التاريخية والأثرية في البلدة القديمة بسبب ممارسات الاحتلال، والذي يظهر ان نسبتها لصاحب الفخرية بالقدس.
8.مغارات ومدافن السموع التاريخية
وهي مدافن تاريخية قديمة يعود تاريخها لآلاف السنين تم اكتشافها مطلع القرن العشرين وعثر فيها على العشرات من القطع الأثرية كالأواني الفخارية والمنقوشات الحجرية القديمة، لكن معظمها تم سرقته وتهريبه للمتاحف الأوروبية والأمريكية.
9.التكية الإبراهيمية
منذ حوالي الف عام انشئت في عهد الفاطميين تكية إبراهيم بجانب المسجد الإبراهيمي الشريف، وتكونت انذاك من مطبخ ومستودعات الحبوب والمواد الغذائية، فرن، ومدرس. وقد رصدت الاموال والمخصصات السنوية اللازمة لاستمرار عمل التكية، فوقف الملوك والسلاطين والامراء وقواد الجيش، المدن والقرى والعقارات الكثيرة على المسجد الشريف والتكية، وقد حررت هذه الوقوف وحفظت في صندوق العمل المحفوظ حتى الآن في مقام يوسف، وكان ريع هذه الوقوف يصل من مصادره المتعددة من مصر والشام وشرق الأردن، ومن أنحاء فلسطين ووقوف خليل الرحمن في الخليل?..
10.رجم الدير
ويقع تحصين رجم الدير إلى الشمال من يطا، التحصين موجود على مرتفع, يرتفع حوالي 758م عن سطح البحر، البناء ذو تخطيط مستطيل (4×8 م) وجدرانه بنيت على منحدر منحني، حجارة البناء في معظمها غير منتظمة وناعمة السطح، طول الجدار 15م يمتد من الزاوية الجنوبية الغربية ثم يدور باتجاه الجنوب الشرقي.
11.آثار الكرمل
تقع على بعد 5 كم إلى الجنوب الشرقي من يطا، بناها الكنعانيون وهي بمعنى “مثمر” أو “مشجر” ودعاها الرومان Chermela، وذكر اسمها في معجم البلدان، ويوجد في هذا الموقع العديد من البقايا الأثرية، حيث نجد أنقاض كنيستان بيزنطيتان، وحصن برج يعتقد أنه صليبي، ونفق وقبور منقورة في الصخر, ومغر, وبقايا معمارية أخرى ,كما يوجد فيها آثار بركة مساحتها نحو 1000م² (25×40)وبسعة حوالي 7000م3 تنحدر إليها الأمطار، أقيمت للحجاج في طريقهم إلى بيت الله الحرام.
12.كنيسة عناب الكبيرة
تعتبر هذه من الكنائس النادرة، التي تم كشفها في العشر سنوات الأخيرة في فلسطين، حيث لا زالت تحتفظ بمعالمها المعمارية والزخرفة، وهي مبنى باز ملكي مساحتها حوالي 800م مربع ويعود تاريخها إلى أيام جوستينيان الإمبراطور البيزنطي وتتكون من ثلاثة أقسام: 1) الصحن (مكان الصلاة) مربع الشكل ويحتوي عدد من الأعمدة حسب التقديرات يتسع لحوالي 350 مصلي. 2) أمام الصحن يوجد امحنية التي تضيف عليها الراهب للوغط. 3) الحجاز هو الممر المؤدي إلى صحن الكنيسة، وقد وجد في نهايته الجنوبية قبر ضم رفات أحد الرهبان. 4) الساحة وهي القسم الثالث من أقسام الكنيسة وقيها تدور مشاغل الحياة اليومية. وتعد هذه الكنيسة من أقدم الكنائس في فلسطين وتحتوي العديد من الكتابات المكتوبة بواسطة الفسفيساء.
13.مشهد الاربعين
يقع بظاهر البلدة القديمة من جهة الغرب على رأس جبل هناك مسجد يسمى مشهد الأربعين يقال إن به اربعين شهيداً والناس يقصدونه للزيارة وهو موضع مأنوس، ويعرف موقعه اليوم باسم «الرميدة».
14.الكهوف الأثرية
تعد الكهوف والمغارات السمة الأبرز في عموم سلسلة جبال الخليل، حيث تنتشر بشكل كبير في مختلف الجبال، وتعد الكهوف مصدر الوحي للمؤرخين والباحثين، حيث تدل هذه الكهوف على قدم البلدة أو القرية الموجودة فيها، وقد ارتبط اسم الخليل بالكهوف والمغارات، فنشوء الحضارة الكنعانية وبروزها في جبال الخليل دونا عن غيرها خير دليل على الأهمية والمكانة التي حظيت بها الكهوف المتواجدة في جبال الخليل، فشهرة الخليل تعود لكهف دفن فيه آل بيت سيدنا إبراهيم عليه السلام، ومعظم أرجاء الخليل الأخرى كانت نشأتها من المغارات والكهوف الجبلية، حيث قصدها أجدادنا الكنعانيون وأقاموا فيها، وتنتشر الكهوف اليوم بشكل ملفت في جبال الخليل وخاصة الجنوبية والغربية منها، وتعد هذه الكهوف نبعا أثريا رافدا لنهر الآثار في المحافظة.
15.جامع الخوخة
يقع في مدينة الظاهرية، وهو بناء على الطراز العثماني حيث النوافذ المغلقة داخل أقواس في الطابق الأول، والطابق الثاني كان مقر قيادة الجيش العثماني في الحرب العالمية الثانية وفي الوقت الحالي تم ترميمه وتحويله إلى مركز ثقافي.
16.القيسرية
تقع في مدينة الظاهرية، وهي الخان الكبير الذي كان يشغله التجار والمسافرون وقد يشمل على أسواق متفرقة معروفه من العهد المملوكي. وتحتوي حوش سكني بني في مطلع القرن التاسع عشر حيث العقد البرميلي المستمر على حول الطابق الثاني يمكن بسهولة مشاهدة الزخرفة العثمانية البديعة على شرفاته الشرقية ،وتعتبر أحد انماط السكن الفريدة والمتبقية في الوقت الحاضر.
17.مزار ياقين
مسجد أو مزار يقع على بعد نحو ميلين في الجنوب من بلدة بني نعيم، مرتفعاً 900 متر عن سطح البحر. وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه سبعة وفي وسطه حجر صلد فيه آثار قدم. وبالقرب من المسجد مغارة في صخرة صلبة، ينزل إليها بدرج، داخلها مظلم وفي أحد جوانبها تابوت يقال إنه اقيم على قبر فاطمة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم.
18.بركة السلطان
تقع وسط المدينة إلى الجنوب الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطان سيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك بحجارة مصقولة، وقد اتخذت شكلاً مربعاً بلغ طول ضلعه أربعين متراً تقريباً. وبسبب كثرة حوادث الغرق وتكاثر البعوض وانبعاث الروائح الكريهة قررت دائرة الأوقاف الإسلامية وبالاتفاق مع بلدية الخليل ودائرة الصحة، تفريغها من المياه وتجفيفها نهائياً وإغلاق القنوات المؤدية إليها، كما عارض قسم الآثار التابع للإدارة العامة في القدس إقامة أي مشروع عليها، وذلك حفاظاً على التراث الإسلامي والتاريخي، حيث تعتبر البركة من ممتلكات دائرة الأوقاف الإسلامية.
المعالم الترفيهية

مجمع إسعاد الطفولة
مركز طارق بن زياد
منتجع دريم لاند السياحي
منتجع الكرمل السياحي
منتجع الكهوف السياحي
منتزه قصر الرياح
منتزه الصفا
منتزه البلدية


**
**منتجع الكرمل السياحي


محافظة الخليل

**محافظة الخليل وهي محافظة في جنوب الضفة الغربية. وتبلغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/القدس) وبيت لحم (http://ar.wikipedia.org/wiki/الكرك) وفي مخيمات عدة في (http://ar.wikipedia.org/wiki/جرش) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=البقعة&action=edit&redlink=1) (http://ar.wikipedia.org/wiki/أريحا) (http://ar.wikipedia.org/wiki/إربد) وينتشر بعضهم في (http://ar.wikipedia.org/wiki/مصر) للتجارة منذ القدم والبعض الآخر في (http://ar.wikipedia.org/wiki/سوريا) (http://ar.wikipedia.org/wiki/لبنان) بسبب النكبة وفي بعض دول الخليج العربي للعمل وفي الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/أوروبا) كمواطنين وفي مختلف أنحاء المعمورة.
**التقسيمات الإدارية

المدن

تضم محافظة الخليل خمس مدن هي على الترتيب:
1.مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/الخليل):


** مدينة الخليل**

وهي مركز المحافظة وكبرى مدن الخليل من حيث السكان والمساحة ولا توجد احصائية رسمية بتعداد السكان الحديث لكن في العام 2008 بلغ تعداد السكان قرابة 400 ألف وذلك بسبب تمدد مدينة الخليل واتساعها حيث أصبحت القرى المحيطة بها كبيت عينون والفوار وتفوح والعديسة وبيت كاحل وغيرها من البلدات الكبيرة ضواحي قربية منها وهذا ما يبشر بحلم الخليل الكبرى التي ستضم بالإضافة لمدينة الخليل قرابة أحد عشر تجمع سكاني وتمتد من حلحول حتى دورا، وهذا ما سيجعل الخليل من مصاف المدن المليونية الكبرى عند اندماج الخليل مع التجمعات الكبيرة كيطا ودورا وحلحول وسعير وغيرها.
2.مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/يطا):


** مدينة يطا**

وهي على بعد 10 كم جنوبا من مركز المحافظة وبلغ تعداد سكانه 123 ألف نسمة في 2010 حسب أرقام البلدية، ويحيط بها الكثير من القرى والخرب التي تعتمد عليها في جميع تعاملاتها، وتتميز يطا بنسيجها المجتمعي القوي المتماسك، كباقي أنحاء الخليل، حيث تجتمع الحمولات وتتباحث في مشاكلها، وتتعاون على ايجاد حلول لها.
3.مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/دورا):


** مدينة دورا**

وهي مدينة تقع على بعد 7 كم من مركز المحافظة وتتميز بارتباط العديد من القرى والخرب في تعاملاتها معها وبلغ تعداد السكان حسب مصادر البلدية قرابة 80 ألف نسمة متوزعين في سائر أنحاء دورا الخليل.
4.مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/الظاهرية):


** مدينة الظاهرية**

وهي مدينة تقع على بعد 16 كم حنوب غربي مركز المحافظة وهي من أقدم المناطق في العالم حيث تزخر بالمواقع الأثرية كما انها تعد الحد الطبيعي الفاصل بين سلسلة جبال الخليل وصحراء النقب ويبلغ تعداد السكان 43 ألف نسمة حسب تقديرات 2009.
5.مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/حلحول):


** مدينة حلحول**

وهي أعلى مدينة ارتفاعا في سائر محافظة الخليل وتشتهر كباقي مناطق الخليل بالعنب والكروم، وتبعد عن مركز المحافظة أقل من 5 كم وبلغ تعداد سكانها قرابة 30 ألف نسمة حسب تقديرات 2010.
البلدات

بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/عجور):


** بلدة عجور**

تقع إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 24كم وترتفع 275م عن سطح البحر يربطها طريق فرعي بالطريق الرئيسي بين بيت جبرين-الخليل وكان سكان البلدة ممن يشتهرون بحسن الخلق والجيرة ولهذا كان معظم قرى الخليل تربطها علاقات نسب بعجور الخليل التي طرد سكانها منها عام 1948 البالغ عددهم 39 ألف نسمة في الخليل والمهجر حسب تقديرات 2009.
بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/الدوايمة):


** بلدة الدوايمة**

هي بلدة إلى الغرب من مركز المحافظة وتبعد عنه 18كم وترتفع 350م عن سطح البحر طرد سكانها منها بعد ارتكاب العصابات الصهيونية مذابح الدوايمة في تشرين الثاني من عام 1948 ويقدر عدد أبنائها اللاجئين بقرابة 37 ألف نسمة في الخليل والمهجر.

بلدة بيت جبرين:**


** بلدة بيت جبرين**

تشتهر بآثارها وهي بلدة قديمة تعود بتاريخها إلى جبابرة العمالقة القبيلة العربية الكنعانية التي استقرت في فلسطين منذ فجر التاريخ ويعني اسمها “بيت الرجال الأقوياء الجبابرة”، وكانت البلدة في عام 1948 أكبر بلدة في أرض الخليل وكانت المقصد الأول لسكان القرى والخرب المجاورة حيث كان فيها من المنشآت ما تخولها ان تكون من مصاف المدن، ويقدر عدد أبنائها اللاجئين في عام 2009 بقرابة 31 ألف نسمة في الخليل والمهجر.
بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/إذنا):


** بلدة إذنا**

تقع إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 12كم وترتفع عن سطح البحر 470م وإدنا كلمة سريانية بمعنى الاذن تقوم البلدة مكان المدينة الكنعانية القديمة وفقدت البلدة معظم اراضيها في العام 1948 ويبلغ تعداد سكانها حسب التقديرات 26 ألف نسمة.

بلدة بني نعيم:**


** بلدة بني نعيم**

تقع إلى الشرق من مركز المحافظة وتبعد عنه 8كم فوق مرتفع من جبال الخليل يعلو 951م عن سطح البحر وتقوم مكان قرية (كفر بيريك) الحصينة في عهد الرومان وتعد بني نعيم ذات طبيعة فريد بين مختلف بلدات الخليل وذلك لأنها الحد الطبيعي الفاصل بين برية الخليل وجبال الخليل ويقدر تعداد سكانها 26 ألف نسمة بالإضافة للخرب المجاورة حسب تقديرات 2010.
بلدة بيت نتيف:


** بلدة بيت نتيف**

تقع إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 21كم وترتفع عن سطح البحر 425م وتقوم على قمة جبل في المنطقة الغربية من جبال الخليل وتربطها طرق ببلدة عجور وذكرين وطريق ببلدة بيت جبرين ويقدر أعداد أبنائها اللاجئين زهاء 25 ألف نسمة في الخليل والمهجر.

بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/سعير):**


بلدة سعير

يُقال أنها من أقدم البلدات في العالم بعد مدينة اريحا ولا زالت آثارها ماثلة للعيان وتقع في موقع بلدة (صعير أو سيعور) بمعنى صغير العربية الكنعانية وفي عهد الرومان عرفت باسم (سيور) ويبلغ تعداد سكانه حسب تقديرات 2010 قرابة 24 ألف نسمة بالإضافة للقرى المجاورة.
بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/ذكرين):


بلدة ذكرين

تقع إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 25كم وترتفع 200م عن سطح البحر وقد قامت العصابات الصهيونية بطرد سكانها بعد اشتباكات مع أبناء البلدة الذين أصبحوا لوحدهم في أرض المعركة بعد ضرب الجيش المصري الذي كان يعسكر في تلال البلدة، وتتميز بلدة ذكرين بوفة المياه في سفوحها وتلالها حيث تحتوي على عشرات الآبار وعيون الماء مما جعلها أرض زراعية خصبة مليئة بكروم العنب والتين والرمان وغيرها من محاصيل البلدة، ويقدر تعداد اللاجئين من أبناء البلدة قرابة 24 ألف نسمة في الخليل والمهجر.
بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/ترقوميا):


بلدة ترقوميا

تقع إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 14كم على مفترق طرق محلية تربطها بالقرى المجاورة وترتفع 470م عن سطح البحر وتقوم البلدة على أنقاض قرية (يفتاح) وتنتشر الزراعة بشكل كبير في ترقوميا خاصة زراعة العنب والتين وتشير التقديرات إلى أن عدد سكان البلدة وصل 23 ألف نسمة.
بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/السموع):


بلدة السموع

تقع إلى الجنوب الغربي من مركز المحافظة وتبعد عنه 14كم وترتفع 734م عن سطح البحر وتقوم السموع مكان بلدة (اشتموع) بمعنى طاعة وتعد بلدة السموع آخر مناطق الخليل قبل الدخول إلى الخط الاخضر وتشير الإحصائيات إلى أن تعداد أبناء السموع بلغ 22 ألف نسمة بالإضافة للخرب المجاورة.

بلدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/صوريف):**


بلدة صوريف

تقع إلى الشمال من مركز المحافظة، وتبعد عنه 19كم وترتفع 663م عن سطح البحر يرجح أنها تقوم على مكان بلدة سريفا، وتتميز بلدات وقرى شمال الخليل بالطبيعة الخلابة وبزراعة مختلف أنواع العنب الخليلي وتشير التقديرات إلى أن عدد سكان البلدة تخطى 20 ألف نسمة.
القرى

قرية تل الصافي
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 27 كم وترتفع 220 متر عن سطح البحر.
قرية بيت كاحل
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 7كم ترتفع عن سطح البحر 830م.
قرية بيت أمر
تقع إلى الشمال الغربي من محافظة الخليل وتبعد عن مركزها 11 كم، ويعتقد انها مقامة على انقاض بلدة معارة العربية الكنعانية.
قرية بيت أولا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 10كم على هضبة متوسطة الارتفاع ترتفع 550م عن سطح البحر
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/جالا)
تقع إلى الجنوب الغربي من بيت أُمّر. وتبعد عنها 2كم في موقع بلدة (جيلوة) العربية الكنعانية وهي موقع أثري.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/العروب)
تقع إلى الجنوب الشرقي من بيت أُمر. وهي موقع أثري بها أنقاض مبانٍ وبرج ومُغر منقورة في الصخر قُدر عدد سكانها عام 1996 (234) نسمة.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/زيتا)
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 29كم وترتفع 75م عن سطح البحر تبلغ مساحة اراضيها (49010) دونم.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/خاراس)
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 20كم. وترجع إلى العهد الروماني وفيها دير يسمى (دير حراش).
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/كدنا)
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 25كم وترتفع 250م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/العديسة)
قرية صغيرة تقع بين الشيوخ والخليل. وترتفع 1010م عن سطح البحر وتضم آثار مبانٍ وصهاريج ومُغر وبئر.
قرية بيت عينون
يعتقد أنها تقوم على موقع مدينة “بيت عنوت” بمعنى بيت الآلهه عناه (آلهة الحرب عند الكنعانيين).
قرية بيت عوا
تقع على بعد 2كم إلى الشمال الغربي من يطا وترتفع 774م عن سطح البحر وتقوم على أنقاض قرية (زانوح) بمعنى مستنقع أو أجمة العربية الكنعانية.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/القبيبة)
تقع إلى الغرب من مدينة الخليل وتبعد عنها 24كم. وترتفع 250م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/نوبا)
يعتقد أنها تقوم مكان بلدة (بنو) وهو إله العلم والمعرفة في بابل القديمة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل.
قرية دير الدبان
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 26كم وترتفع 225م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/الريحية)
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل. وتبعد عنها 10كم وترتفع 780م عن سطح البحر.
قرية زكريا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 25كم. وترتفع 275م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/الشيوخ)
أقيمت القرية حول قبر الشيخ إبراهيم الهدمي المتوفى عام 730هـ وكان من الصالحين واصحاب الكرامات. ويذكر اهلها أنه ينتسبون إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما
قرية بيت عمرة
تقع على بعد 2كم إلى الشمال الغربي من يطا وترتفع 774م عن سطح البحر وتقوم على أنقاض قرية (زانوح) بمعنى مستنقع أو أجمة العربية.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/رعنا)
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 26كم. وترتفع 200م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/مغلس)
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 30.5.
قرية دير نخاس
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل. وتبعد عنها 20كم وترتفع 325م عن سطح البحر
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/كويزبة)
تقع إلى الجنوب الشرقي من بيت أُمر وهي موقع أثري بها أنقاض مبانٍ.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/معين)
موقع اثري إلى الشرق من السموع وتبعد عن مدينة الخليل 13كم وترتفع 863م عن سطح البحر وتقوم على مكان بلدة (معون) بمعنى سكن العربية الكنعانية.
قرية الكرمل
تقع إلى الجنوب الشرقي من يطا. بناها العرب الكنعانيون ودعوها كرمل بمعنى (مثمرة أو مشجرة) وسماها الرومان (كرملا) وكانت قرية حصينة في العصور الوسطى.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/تفوح)
تقع إلى الغرب من مدينة الخليل. وتبعد عنها 8كم يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي ترتفع 800م عن سطح البحر وتقع مكان قرية كنعانية تسمى (بيت تفوح).
قرية جبعة
تقع إلى الشمال من مدينة الخليل. وتبعد عنها 16كم وترتفع 668م عن سطح البحرو(جبعا) آرامية وتعني التلة أو الربوة وكانت بهذا الاسم في عهد الكنعانيين وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم (جباتا).
قرية رافات
تقع إلى الجنوب من السموع وترتفع 700م عن سطح البحر. كانت تعتبر من السموع أصبحت قرية بعد نكبة 1948.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/الكوم)
تقع إلى الشمال من المورق وترتفع 451م عن سطح البحر.
قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/الفوار)
موقع أثري يقع إلى الشرق من دورا أقامت عليه وكالة الغوث مخيماً للاجئين يضم أكثر من 9000 نسمة.
قرية دير سامت
تقع إلى الشمال الشرقي من بيت عوا.
قرية الجبلية
قرية صغيرة أقيمت على اراضي صوريف إلى الشمال الشرقي من القرية.
قرية صفا “صافا”
هي موقع أثري بجوار بيت أُمر. به أساسات وأعمدة وصهاريج منقورة في الصخر وتقوم عليه قريتان صغيرتان: صفا التحتا وصفا الفوقا.
قرية بيت مرسم
تقع إلى الجنوب الغربي من الخليل تبعد عنها 20كم وترتفع 415م عن سطح البحر. بناها العرب الكنعانيون وسموها (دبير) بمعنى مقدس. وعرفت أيضاً باسم قرية (سفر).
قرية ام برج
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل. وتبعد عنها 17كم وترتفع 425م عن سطح البحر.
قرية الديرات
تقع إلى الشمال الشرقي من يطا وهي موقع أثري قطنها السكان حديثاً.
قرية بيت الروشا التحتا
تقع إلى الشمال الشرقي من بيت مرسم وهي موقع اثري.
قرية بيت الروشا العليا
تقع إلى الشمال الشرقي من بيت مرسم. وهي موقع اثري.
الخرب

وكما يوجد في المحافظة المئات من الخرب المحيطة بالبلدات والقرى والتي يتراوح تعداد سكانها بين 100-2000 نسمة ومن أكبرها
خربة العزيز تقع إلى الجنوب من يطا على طريق السموع في مكان قرية (كفر عزيز) الرومانية.
خربة السكة تقع إلى الجنوب من بيت عوا ترتفع 400م عن سطح البحر.
خربة العلقة تقع إلى الشرق من الحدب قُدر عدد سكانها 1961 (135) نسمة.
خربة كرما تقع في الجنوب من دورا على طريق الخليل- الظاهرية.
خربة البرج (برج بيتنا صيف) تقع إلى الشمال من بيت أولا وترتفع 500م عن سطح البحر.
خربة المجد تقع إلى الجنوب الغربي من دورا وإلى الشمال الشرقي من دير العسل.
خرب عبدة وهي موقع اثري وتقع على الطريق بين الخليل والظاهرية وإلى غرب القرية دير زارح.
خربة خرسة موقع أثري تقع إلى الجنوب من دورا.
خربة كرزة موقع أثري تقع إلى الجنوب من دورا.
خربة مورق موقع اثري تقع بجوار دير سامت. إلى الغرب من دورا بانحراف قليل إلى الشمال قُدر عدد سكانها عام (150) نسمة
خربة امريش قُدر عدد سكانها عام 1961 (235) نسمة عام 1996 (956) نسمة.
خربة الحدب قدر عدد سكانها عام 1996 (150) نسمة.
خربة رابور تقع بالقرب من طريق الخليل-بئر السبع إلى الشمال من الظاهرية.
خربة السيما موقع اثري تقع إلى الشمال الغربي من دورا وإلى الغرب من خربة المورق قُدر عدد سكانها عام1961 (196) نسمة.
خربة سوبا موقع اثري تقع إلى الجنوب الشرقي من قرية ادنا قُدر عدد سكانها عام 1961 (125) نسمة عام 1996 (149) نسمة.
خربة الهجرة موقع أثري تقع إلى الجنوب الشرقي من دورا. على طريق الخليل- الظاهرية-بئر السبع.
خربة دير رازح موقع أثري تقع إلى الجنوب من دورا بجانب طريق الخليل- الظاهرية.
خربة طرامة موقع اثري. تقع إلى الجنوب من دورا بالقرب من طريق الخليل-الظاهرية وترتفع 879م عن سطح البحر
خربة السحري موقع أثري تقع إلى الجنوب الغربي من دورا قُدر عدد سكانها عام 1961 (125) نسمة عام 1996 (1020) نسمة.
خربة شعب أبو خميس تقع إلى الشرق من دورا قُدر عدد سكانها عام 1961 (106) نسمة.
خربة العلقة التحتا تقع إلى الجنوب من دورا قُدر عدد سكاها عام 1961 (180) نسمة.
خربة العلقا الفوقا تقع إلى الجنوب من دورا ومن إمريش قُدر عدد سكانها عام عام 1961 (111) نسمة.

بلدة بيت عوا

**المعنى اللغوي

  • في المعجم الوسيط صفحة 638 جاءت الكلمة :
    أ-عوّه : لم تأتي بالألف الممدودة وإنما جاءت بالهاء.
    ب-عواء : جاءت بالألف والهمزة، صاح صياح ممدود أو لوى خطمه.
    جـ- عوّى : دافع، جاءت بالألف المقصورة, وتعني عوّى عن الرجل ? دافع ورد عن مغتابه أو أمال
    الــمـوقــعتقع بلدة بيت عوا من الغرب من بلدة دورا وترتفع عن سطح البحر 456م وتبعد عن مدينة الخليل مسافة 25 كم تقع البلدة على مجموعة من التلال يحيطها من الشرق سلسلة
    جبا ل دورا التي ترتفع عن سطح البحر أكثر من ألف متر
    .تقع بلدة بيت عوا بين مجموعة من القرى يطلق عليها
    اسم قرى الخطوط الأمامية من الشمال :
    دير سامت ? الكوم ? المورق ? السيمية.
    من الجــنوب : سـكـة ? المجد ? بيت الروش ? دير العسل
    ? البرج.
    من الـغـرب : الدوايمة ? أم الشقف.
    من الــشـرق : جبال دورا والخليل.
    جــو الـبلدة
    يعتبر الطقس خلال فصل الصيف معتدل تقريبا حيث تصل درجة الحرارة ما بين 25° أقصاها 40 ° وفي فصل الشتاء تتراوح ما بين 0 ? 20.
    وتعتبر بلدة بيت عوا من أشهر المناطق تعرضا للرياح الشرقية الشديدة الباردة أحيانا والحارة أحيانا.
    وتتعرض هذه المنطقة للأمطار الغزيرة وخاصة من المنخفضات القادمة من اتجاه مصر والبحر الأبيض المتوسط.
    وتتراوح كمية الأمطار حسب المعدل السنوي ما بين 500- 1000مل وسقوط الثلوج عليها نادرا ؛ لأنها قريبة من سطح البحر المتوسط. ومن الجدير بالذكر أن البلدة تتعرض للبرق والرعد, وتقول إحدى الروايات أنها أصابت أحد المنازل وقتلت صاحبه " عيسى الزعبي " في السبعينات “.
    وحسب الروايات القديمة فقد ذكر لنا كبار السن أن أكثر السنوات ثلوجا كانت في الثلاثينيات والأربعينيات.من الجميل جدا في أيام الصيف أنها تتعرض لنسيم البحر ونجد أن الضباب والندى يغطي البلدة والجبال المحيطة بها صباحا مما يطفي عليها منظرا جميلا عند النظراليها من قمم الجبال العالية.
    الســكــان
    يسكن البلدة عائلتين كبيرتين هما " السويطي " و” المسالمة ".
  • السويطي : أو (الصويتي) ولا خطأ في ذلك لأن في اللغة ما يسمى بالإبدال حيث أبدل حرف السين بالصاد وحرف الطاء بالتاء.
    **معنى كلمة السويطي في اللغة : (المختلطة) يقال أموالهم ُسوَيطة بينهم (مختلطة) وهذا دليل التعاون والاتحاد ونسيان الماضي بسرعة (المعجم الوسيط ص463 السطر 26 الكلمة الأولى)
    **- تقول بعض الروايات في كتب التاريخ (أن بني سويط من بلاد نجد في الجزيرة العربية ,هاهاجروا إلى الأردن وسكنوا مدينة الرمثا ومن طبيعة البدوي الترحال والتنقل طلبا للرعي ******
    - انتقل قسم من أبناء العائلة إلي شمال فلسطين (جنين والى بلدة ترشيحه منطقة الجليل) وقسم من العائلةانتقل إلى جنوب فلسطين (منطقة الخليل) وسكنوا بلدة دورا وكانوا يشكلون مع بعض العائلات
    **اسم العرجان(وعائلة السويطي تمتلك أرضا في دورا وبيت عوه وأم خشرم ولوقوع بيت عوه في الوسط اتخذوها مشتى لهم ولتربية الماشية بأنواعها. (تاريخ شرق الأردن ص166يقول أن قبيلة الصويت من الضفير النجدية) .
    - الخليل : بلدة دورا، بلدة بيت عوا ****- جنين وقباطية ****- الجليل : بلدة ترشيحا ****- عمان - الرمثا - اربد **** **
    **- **المسالمة : وهم في الأصل من درعا وسكنوا دورا.

تقول الإحصائيات لعام 1961م أن عدد سكان بيت عوا كان 1368 نفرا منهم 638 ذكور و 730 إناث وجميعهم مسلمين. وفي إحصائية عام 1998م التي قامت بها السلطة الوطنية الفلسطينية بلغ عدد سكان البلدة ما بين (5 ? 6) آلاف نسمة. ويقال أنه سكن البلدة عائلتين من المسيحيين ولهم كنيسة تقع في حارة المسالمة.وكانت تقوم في البلدة بعض الصناعات اليدوية القديمة مثل صناعة المزاود (المصنوع من صوف الأغنام) وصناعة البسـط. وكان سكان البلدة حتى عام 1980م يشربون من نبعين مجاورين وآبار الجمع (نبع أحمد سلامة) ونبع بئر داود في واد بيت باعر. الــتـعـلـيـم :
تأسست مدرسة البلدة عام 1946م وبلغ عدد الطلبة حينئذ " 70 " طالب يعلمهم معلمان وبعد النكبة عام 1948 ارتفعت صفوف البلدة إلى نهاية المرحلة الابتدائية، ضمت المدرسة عام 1966- 1967م (171) طالبا. أما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة وهي أيضا ابتدائية وتحولت إعدادية تضم 141 طالبة فيما بعد تحولت إلى الثانوي الأدبي. وفي عام 1967م قامت قوات الاحتلال بتدمير المدرسة مرة ثانية وعام 1968تم بناء المدرسة من جديد بدأت من المرحلة الإعدادية وانتهت بالمرحلة الثانوية.
وقد تخرج من ال بلدة أعداد كبيرة من حملة الثانوية العامة تخصصوا في معظم مجالات الحياة من طب وهندسة وتعليم وتمريض وغير ذلك من المهن الشريفة التي ساعدت البلدة على النهوض بمستوى الحياة.
ويوجد في البلدة الآن مدرسة ثانوية للذكور في مدخل ال بلدة من الشرق ؛ ومدرسة الإناث الثانوية في وسط ال بلدة ويوجد فيها رياض أطفال لتحسين الوضع التعليمي للبلدة منها ما هو خاص ومنها ما هو تابع للجمعية الخيرية للبلدة


& المواقع الأثرية في البلدة
1 - مزار الشيخ داود : يقع إلى الشمال من المسجد الحديث بأمتار وأرض المسجد تابعة له.
2- رجم الحنظل : يقع إلى الغرب من الشيخ داود.
3- رسم النقار : يقع إلى الجنوب من رجم الحنظل.
4- رسم جسر السوق : يقع في وسط البلد ما بين المسالمة والسويطي.
5- جرن المعمورة : مكان في وسط حارة السويطية (مكان سكن أبو سلامة وعبد العزيز عزارة)
6- الكنيسة : بقاياها ما زالت موجودة بالقرب من موقع الجمعية الخيرية الآن في وسط البلد.
7- الشظروان : كهوف قديمة وأساسات منقورة في الصخور.
8- رسم خنزيرة : وهو ما بين بيت عوا وسكة ويبعد إلى الجنوب من رسم النقار بـ (500) م.
9- القصعة : (المَحامي) المسالمة 0
10 الطور الأبيض : سكنه الجيش التركي وفيه مخازن للجيش ومرابط للخيل **
ونتيجة للبحث المحلي لسكان البلدة عن الآثار فقد وجد مصنع وفرن للفخار بالقرب من بئر أحمد سلامة وعبد حماد ووجد مئات المواسير الفخارية، مما يعتقد أن هذه المواسير كانت تستعمل لنقل المياه من الينابيع إلى الأراضي الصالحة للزراعة. وكذلك وجد في رسم جسر السوق الأصنام الصغيرة ووجد فيها المئات من التحف الأثرية الرائعة التي سرقها لصوص الآثار.
ويوجد حمام مصنوع من الرخام ذو الحجم الكبير وبعد بناء المدرسة قامت سلطات الاحتلال بسرقة هذا الكنز ونقله إلى داخل فلسطين وعرضه في المتاحف الصهيونية والذي قام بنقل الحمام (سمير شيمش) مسؤول الإسكان في الخليل وأثناء الحفريات فقد وجد مئات المقابر الكنعانية والفينيقية والرومانية والإسلامية وهذا دل عليه مختلف أنواع العملات
و أكثرها البيزنطية والإسلامية. ويوجد في جسر السوق سراديب موزعة تقريبا على جميع الاتجاهات وقد ثبت أن الرسم من أقدم الأماكن الأثرية في المنطقة كلها.
إن الكهوف الكثيرة لم توجدها الطبيعة وإنما حفرها الإنسان عبر التاريخ وبعضها يحوي وما زال معاصر الزيتون القديمة مثل مغارة (عبد الفتاح أبو عمير) في الجهة الجنوبية الغربية من ال بلدة بالقرب من نبع بئر عزام وكذلك تم كشف حجارة ضخمة بعد حفريات بناء المجلس القروي عام 1992م وهي ليست من حجارة المنطقة تستخدم لعصر الزيتون، وأثناء الحفر للبناء في أرض عامر عبد الفتاح وجد سرداب موزع على الجهات الأربعة.
ومن أشهر الآبار الباقية حتى الآن ويستفاد منها :
1- بئر أحمد سلامة : جسر السوق.
2- بئر المسالمة : يبعد 50م عن بئر أحمد سلامة.
3- بئر رسم النقار.
4- بئر داود : وهو من ويعد ماؤه من أفضل أنواع المياه في المنطقة.
** 5- بئر عبد الفتاح : بيت باعر.

** 6- بئر آل مرشد : بيت باعر.**
** 7- بئر دودين : بيت باعر.**
- وتفيد الدراسات أن منطقة بيت عوا هي من أضخم أحواض المياه الجوفية لأنها تقع في منحدر لسلسلة الجبال الغربية، وثبت ذلك بعد أن حفر الصهاينة بئرا إلى الغرب من البلدة بثلاث كيلو مترات بجانب بئر قديم من أكثر الآبار غزارة



الزراعة في بيت عوا :


المحصول التقليدي في بيت عوا هو القمح والشعير والذرة والبقوليات بأنواعها. ومن الخضروات البندورة والكوسا والفقوس والخيار وكذلك ثبت نجاح زراعة السمسم بشكل جيد وكذلك تم تجربة البصل البعل فثبت نجاحه بشكل ممتاز.
إن حب المزارع لأرضه واستمرار الاهتمام والعناية بها جعلها تصبح جنة غناء بأشجار الزيتون المنتشرة في الجبال المحيطة بال بلدة وثبت نجاح هذه الأشجار وأصبح المحصول المفضل للمزارع بعد أن كانت ال بلدة تبحث وتشتري هذه الثمرة من شمال فلسطين حتى أن الاباء والأجدا د يروون لنا أنهم عملوا ايام كثيرة من أجل الحصول على كمية محددة من الزيت ولكن لم يعلم اهل البلدة أن بيت عوا أرض الزيتون ايام الرومان وغيرهم لأنه وجد في جسر السوق حجارة لعصر الزيتون بشكل يثبت أن البلدة هي بلدة زيتون إن المزارع في البلدة يستغل كل شبر فيها وذلك بعد أن فقد سكانها معظم الأراضي عند احتلال فلسطين عام 1948 وهي أرض ام خشرم. ويزرع في البلدة اللوز والعنب وثبت نجاح جميع أنواع الأشجار وخاصة الجوافة واالمشمش وغيرذلك من الأشجار المثمرة


الحياة الاجتماعية :
يسكن هذه ال بلدة عائلتين كبيرتين هما السويطي والمسالمة وقد قدم إليها بعض العائلات الصغيرة وبعد التزاوج والاختلاط وطول المدة أصبحوا وكأنهم فرع من تلك العائلات وعائلة السويطي التي تسكن بيت عوا هم نفس العائلة التي تسكن دورا ? ترشيحا ? وقباطية، وتوجد علاقات اجتماعية جيدة بينهم.
إن من سكن بيت عوا كن يعتبرها مشتى لدفئها، وأيام الصيف يسكنوا دورا.


الــتــجــارة
يمكن اعتبار بيت عوا مركز تجاري في فلسطين وذلك للحركة التجارية التي توجد فيها وقد جذبت هذه التجارة معظم أبناء فلسطين مما يظهر النشاط الممتاز لأبناء ال بلدة من الناحية التجارية ومنها تجارة الحيوانات، ومواد البناء، والموبيليا، والقديم أيضا. ويوجد في الجهة الشرقية من ال بلدة نشاط تجاري كبير


المــرافــق العــامــة
امسجد عمر بن الخطاب : يقع في وسط ال بلدة. وبني مسجد آخر في القسم الشمالي من ال بلدة ومسجدان في القسم الشرقي من ال بلدة ويوجد في ال بلدة أكثر من خمس دواوين تستخدم للمناسبات العائلية.
العيادة الصحية :** بعد تدميرها عام 1967م أعيد بناء العيادة الحكومية وما زالت الخدمات فيها قليلة رغم وجود طبيب حكومي وممرضة وممرض فيها وقد تم إنجاز أهم مشروع صحي على حساب التبرعات والجمعيات الخيرية الخارجية وأبناء ال بلدة في الشتات حيث تم بناء مستوصف متكامل بالإضافة إلى سيارة إسعاف تبرعت بها الجالية العربية والإسلامية في (شيكاغو - الولايات المتحدة الأمريكية) وعن طريق أبناء ال بلدة في إسبانيا وقد تبرع أبناء البلدة بقطعة الأرض التي تم بناء المستوصف عليها وتقدر مساحتها بـ (2000م) وتعود ملكيتها إلى عائلة أبو عمير السويطــي**
رياض الأطفال :** يوجد في البلدة ثلاث رياض أطفال معظمها تابعة للجمعية الخيرية.**
الجمعية الخيرية : يوجد في البلدة منذ السبعينيات جمعية تقوم على أعمال الخير ولكن نتيجة الاحتلال وما زالت قليلة الخدمة ويقوم عدد من السكان بتحسين حال الجمعية ببناء مكان دائم
المجلس المحلي :** تم تعين هذا المجلس حديثا ورغم التحفظ على هذا المجلس إلا أنه قام بخدمات ممتازة في البلدة فقد تم توصيل الكهرباء إلى البلدة عن طريق جمعية بيت عوا للكهرباء وثبت ضعفها وأعيد ربطها بشبكة مدينة الخليل وتم توصيل المياه من التقوع من منطقة بيت لحم وأصبح المجلس المحلي الآن مجلس بلدي تم تعينه عن طريق السلطة.**


الأحداث التاريخية في البلدة
من خلال الحفريات الأثرية التي قام بها سكان البلدة بعد حرب 1967 م فقد تم الكشف عن مواقع أثرية قديمة متنوعة
ونتيجة لعدم مراقبة الآثار فقد تم سرقة الآثار الفلسطينية من مواقعها القديمة والتي تثبت حضارات الأمم السابقة في هذه المواقع الفلسطينية العظيمة.
فقد تم اكتشاف مقابر كنعانية وفينيقية في منطقة بيت باعر وخلة حريبة وخلة الفول مما يثبت أن مكان البلدة الحالي كان يسكنها الكنعانيون والفينيقيون وكذلك تم كشف قطع أثرية بالقرب من رجم الحنظل وجسر السوق من عمله فضية ومعدنية أخرى وتم كشف مقابر يونانية قديمة وكذلك بيوت من الحجر الجيد والكهوف تعود في تاريخها إلى اليونان والرومان واهم هذه المواقع جسر السوق ورجم الحنظل وواد أبو المقور وخلة حريبة ومنطقة سعيدة.
وتم الكشف عن مصانع الفخار ومعاصر الزيت التي ما يزال قسم منها موجودة في الرسم والخاصة في مغارة عبد الفتاح بالقرب من العيادة وكذلك يوجد أثار وتحف تم سرقتها وبيعها حيث تم الكشف عن مخزن من الرسوم المتنوعة في الرسم (جسر السوق). وفي عام 1984م قام الصهاينة بسرقة تحفتين أثريتين على يد ما يدعى (سمير شيمش) الذي كان يترأس بلدية الخليل إبان الحكم العسكري ونقلها إلى منطقة العفولة في شمال فلسطين (هما حمامان رومانيان مصنوعان من الرخام الأبيض الممتاز الذي يعود إلى العهد الروماني القديم وكان يقعان حول مدرسة الإناث في البلدة وفي رسم النقار قطع من الفسيفساء الجميلة التي تكسي مساحة كبيرة من الأرض وما زالت موجودة. وقد وجدت عملات تعود إلى العصر الأيوبي مما يدل على أن صلاح الدين قد مر من المنطقة إلى عسقلان وكذلك وجدت آثار وقطع معدنية تعود إلى العصر الفاطمي والمملوكي.
وقد تعرضت بلدة بيت عوا إلى التدمير الكامل في عام 1948م وأعيد بناؤها مرة أخرى وفي عام 1967م تم تدمير البلدة تدميرا كاملا وأعيد بناؤها علما أنها قد تعرضت إلى اعتداءات كثيرة ومتعددة في عام 1954م وعام 1956م وبفضل صمود البلدة تمكنت البلدة من النهوض من جديد حيث تواصل التعليم والتجارة والبناء وبقيت ال بلدة شامخة ومتقدمة علميا واقتصاديا بفضل شبابها الواعي المثقف.وفي الانتفاضة الثانية تعرضت البلدة إلى الظلم والاضطهاد حيث حرمت من التجارة ومن الوصول إلى المزارع والحقول والعمل مما أعاد الحياة العامة إلى نقطة الصفر .


ونترككم مع بعض الصور من بلدة بيت عوا

هذه الصورة لحاج ينظر الى ارضه المصادرة مع بناء الجدار

وهذه الصورة تبين مناطق الحفريات للجدار قي الفترة الاخيرة اضغط عليها للتكبير

صورة تبين جنود الاحتلال اثناء تغطية مصادرة الاراضي

هذه صورة عامة للبلدة








الكوم

قرية متوسطة الحجم تقع في الاراضي الفلسطينية ضمن قضاء الخليل يقطع جزء من أراضيها الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل عام 2003 م تبعد حوالي 12كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل تعتمد بالشكل الأساسي في تعاملاتها مع مدينة الخليل من حيث المعملات التجارية والتزود بالمواد الغذائية…الخ، ترتفع القرية حوالي 385-535 متر عن مستوى سطح البحر حيث تبعد عن السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط اقل من 41 كم يبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2007م إلى 2503 مواطن وحوالي 420 منزل ومنشأة بمعدل 6 افراد لكل منزل، أما نسبة الالتحاف بالمدارس التعليمية لصغار السن فتبلغ NA% ،تعاني البلدة من عدة مشاكل أساسية منها اتشار التهاب الكبد الوبائي بشكل غير مسبوق على نطاق واسع حيث يعاني أكثر من NA% من سكان البلدة منه، ومن المشاكل الأخرى ضعف البنية التحتية للبلدة و نقص في الصفوف التعليمية الذي يؤدي إلى اكتظاظ الصف الواحد مما يشكل ضعف لدى الطلاب ،بالإضافة إلى ذلك هناك مشكلة شح المياه مما يساهم في ضعف وتقليص الإنتاج الزراعي للبلدة .

www.facebook.com

قرية الكوم..

** آثار ضائعة ومعالم مدفونة**

بواسطة الصحفي حسن الرجوب,


تشتكي قرية الكوم غرب محافظة الخليل بالضفة الغربية من ضياع أغلب معالمها الأثرية والموجودات التي عثر عليها تحت الأرض في العقود الماضية، بينما تدفن ما تبقت من معالم بالتراب والصخور تحت الأرض.
ويخشى المواطنون على قريتهم من المصادرة في حال تم الكشف عن هذه المعالم الأثرية، في وقت يرون بأنهم لا يجدون بداً سوى السكن والبناء في قريتهم لانعدام البدائل الأخرى.
ويرى باحثون ومتخصصون أن القرية تُعد من أهم الممالك الكنعانية بفلسطين، ويصل تاريخها لما قبل العام 3000 سنة قبل الميلاد، وتزين آثارها الآن المتاحف الأميركية بواشنطن.
وتقع القرية على بعد (13) كم جنوب غرب محافظة الخليل بالضفة الغربية، يحدها من الشرق بلدة دورا ومن الشمال بلدة إذنا ومن الغرب الأراضي المحتلة عام 1948، ومن الجهة الجنوبية قرية دير سامت.
ويبلغ عدد سكانها حوالي (2600) نسمة موزعين على قرية الكوم والمورق وبيت مقدوم وحمصة، وهي خرب مجاورة للقرية ويديرها مجلس قروي واحد.
أما بالنسبة لاسم القرية، فتنقل الروايات التاريخية بأنها مشتقة من كلمة الكوم التي تعني تراكم الشواهد التاريخية والعصور المتعاقبة على ذات الموقع.
وحسب الدراسات المنشورة عن القرية فتعود آثارها لعصور قديمة، وتعتمد النسبة الأكبر لسكانها على قطاع العمل داخل ?إسرائيل?، وفي فترة ماضية امتهن السكان التنقيب عن الآثار وبيعها للحصول على الأموال.
وتوجد بالقرية تلة أثرية قديمة تعود للعصر الروماني، بالإضافة إلى سور قديم يحيط بها، وما تزال بقايا متناثرة منه شاهدة على التاريخ القديم للقرية.
إرث ضائع
أحد سكان القرية أحمد الرجوب يقول : إن ? القرية تعيش الآن في حالة إرث ضائع?، ويلفت إلى أن البيوت أقيمت على العديد من المساكن القديمة والمغر تحت الأرض والتي حفرت عبر عصور ماضية وقديمة.

ويضيف أن القرية أثرية قديمة، واضطر السكان للبناء فوقها بسبب الفوضى التي لفت المنطقة لانحسار الأرض وعدم وجود التراخيص وعدم اهتمام السكان بالقيمة الأثرية لها.
ويتابع الرجوب ? الكثير من السكان لجأوا لطمر الحفر والمعالم الأثرية في مناطقهم تخوفا من وضع الاحتلال يده عليها، بينما طمرها آخرون لاستغلال مساحات الأرض فوقها لاستخدامها لأغراض متعددة، منها الزراعية والسكنية والصناعية?.
ويعرف الرجوب عن أسفه الشديد من ضياع الإرث الأثري للقرية وحالة النسيان التي تلف القرية الآن.
ويستطرد قائلا: ? لو وجدت الآثار الاهتمام لأصبحت القرية معلماً بارزاً للسياح والمهتمين، ولأقيم بها متحف ضخم وثمين، بدلاً من تزيينها للمتاحف الأميركية.
ويبين أن القرية اليوم أصبحت مجهولة، رغم تاريخها القديم، وصعوبة إعادة إبراز أغلب المعالم لتغطيتها بالبيوت وطمر بقيتها، بينما سلب الاحتلال موجوداتها الأثرية وأصبحت الآن فارغة المعنى.
مدينة كنعانية
الباحث الأثري أسامة العيسة، يشرح أن قرية الكوم حسب التوراة تعد من المدن الكنعانية القديمة، وتتميز بالقطع الأثرية والفخارية المكتوب عليها، والتي تعرف عالميا باسم الكوم، لانحسار هذه المنطقة بهذا النوع من الآثار.

ويضيف أن آثار هذه المنطقة وجدت على أشكال مختلفة أبرزها جرار للزيت وأخرى للنبيذ مكتوب عليها حروف وكلمات تعود لعصور قديمة.
ويؤكد أن الحصول على معلومات أثرية خاصة بهذه المناطق وبشكل تفصيلي يحتاج مزيدا من الوقت والجهد واهتماما غير محدود من قبل السلطة الفلسطينية.
ويوضح أن أبرز ما يعيق عمل الباحثين في هذه المناطق، إجراءات الاحتلال المستمرة، وضعف السلطة وإمكانياتها في هذا المجال، بالإضافة إلى جهل السكان لقيمة وأهمية مثل هذه المناطق وموجوداتها.
مدافن قديمة
ويؤكد مدير دائرة الآثار بالخليل محمد غياظة أن آثار هذه المنطقة عبارة عن مدافن ترجع للعصر البرونزي والعصر الحديدي، مبيناً أهميتها الكبيرة من ناحية تاريخية، خاصة في فترة البرونز منها، بالإضافة إلى التل القديم الذي بني بها.

ويشير في حديثه إلى أن ما تسمى بقطع (الاستراكون) قطع الفخار المكتوب عليها، أبرز ما تميز معالم هذه القرية.
ويذكر مدير الآثار أن العديد من المقابر والمنشآت الصناعية القديمة التي كانت تتواجد بها، ويلفت إلى فقدان الكثير من المعالم الأثرية بسبب جهل الناس الموجودين في هذه القرية، بالإضافة إلى الحفريات التي أجرتها الجامعة العبرية وخبراء أميركيين في الستينيات والسبعينيات بالمنطقة، وجرى نقل كافة الموجودات إلى أمريكا.
ويشير إلى أن تقريراً نُشر بناء على هذه الحفريات في تلك الفترة يكشف عن أهمية القرية وموقعها وتاريخها المفصل، معربا عن أسفه من كون المتاحف الأميركية المرجع الوحيد للمعلومات الأثرية عن هذه المنطقة.
ويتحسر غياظة لأن آثار هذه القرية جرى تخريبها نتيجة امتهان سكان القرية العمل بالآثار ما أسهم في تخريب معظم المعالم الأثرية وتدميرها إما بالنبش أو بطريقة البناء، لأن معظم البناء تم في القرية غير مرخص من الدوائر الرسمية.
لكنه يؤكد حرص مديريته على تنظيم عمليات البناء في المناطق الأثرية، وعدم تكرار تجربة الكوم في البناء غير المنظم وضياع المعالم الأثرية.
المصدر : وكالة صفا

مدينة دورا

مدينة دورا، مدينة فلسطينية تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الجنوب الغربي من مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/الخليل) وتتبع محافظة الخليل.
موقعها

  • **شرقا : مدينة **الخليلومدينةيطاومخيم الفوار
  • غربا :الخط الاخضروالجدار العازل
  • شمالا : بلدةاذناوبلدة تفوح
  • جنوبا :بلدةالظاهريةوبلدةالسموع
  • تقع بلدة دورا إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل على بعد (9) كم بين خطي طول (35.5ْ ? 31.55ْ) شرقي غرينتش وبين دائرتي عرض 31.31، 311.26ْ شمال خط الاستواء وترتفع بلدة دورا حوالي 898م عن سطح البحر
  • تمتد البلدة نفسها منسنجرشرقا إلىوادي نزارغربا ومنواد سودشمالا إلىواد الماجوروخرساجنوبا وأما امتدادها مع القرى والخرب فهو كبير جدا يصل حتىالخط الأخضر**ومن القرى التي تقع على الخط الغربي قرية طواس. المجد ،دير العسل التحتا, بيت عوا، دير سامت، البرج في الجنوب الغربي للضفة الغربية وترتفع عن سطح البحر حواي 850م.**وتبلغ مساحتها الكلية نحو 240704 دونم,

مناخ دورا
مناخ دورا يتأثر بمناخ فلسطين الذي بأنه جاف وحار صيفاً ومعتدل وماطر شتاءً، ومناخ دورا رغم صغرها يتباين تبعاً للتضاريس والمسطحات المائية المجاورة والبعد عن الصحراء، الرياح التي تهب على دورا هي الرياح الجنوبية الغربية التي تجلب المطر إضافة إلى الرياح الشرقية التي تكون بادرة وجافة شتاءً، أما فيما يتعلق بالأمطار فإن معدلات لتساقط متفاوتة تبعاً لتضاريس المنطقة الجغرافية والتي تعتبر جزء من محافظة الخليل حيث أن أمطار ظهر الهضبة في دورا تتراوح ما بين (400-600 ملم) سنوياً، أما منحدرات الجنوب فتتراوح ما بين 300-400 ملم سنوياً والشمال أمطاره بين 300-400 ملم، والمنطقة الجنوبية من التلال 250-300 ملم سنوياً، أما المنطقة المحاذية لشمالي النقب فتتراوح بين 150-250 ملم سنوياً.
تاريخ دورا

اسم دورا مأخوذ من “دور” وهو اسم كنعاني بمعنى مسكن والاسم القديم لها هو “أدورايم” (Adoraim)" وفي العهد الروماني ذكرت باسم (Adora) وقد اشتهرت منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ(الدوري). جذور بلدة دورا عميقة في التاريخ حيث أقام فيها الكنعانيون قبل حوالي (5000) عام فدلت الحفريات في تل بيت مرسم على الحضارة والديانة الكنعانية حيث وجدت لوحات فخارية تدل على ذلك، وفي عام 586 ق.م دمر “نبو خذ نضر الكلداني” بيت مرسم بعد أن قام بتدمير مدينة القدس، احتل الفرس دورا وأجزاء من فلسطين عام (332 ق.م)، أما في العهد الروماني 63 ق.م -636 فقد تم تقسيم البلاد إلى خمس مقاطعات وجعلت دورا عاصمة منطقة “أدوميا”، كذلك في الفترة العثمانية تدل الوثائق على أن دورا ثارت في وجه إبراهيم باشا الذي تمرد على السلطان الشرعي بتحريض وتمويل من فرنسا
تاريخ دورا الحديث
فترة الاحتلال والانتداب البريطاني (1918 ? 1948)
دورا كغيرها من البلدات الفلسطينية خضعت للانتداب البريطاني وعانت الكثير منه وبسبب مقاومتها الشرسة للانتداب البريطاني قام الجيش البريطاني عام 1923م، بإجلاء جميع سكانها المتواجدون في الخرب إلى دورا البلد التي ضاقت بهم بسبب صغر المساحة مع زيادة عدد السكان وفرض الانتداب البريطاني عليها حصاراً لمدة ستة أشهر إضافة إلى الغرامات المالية الباهظة.
الفتـرة الأردنيـة:
تأثرت بلدة دورا بالاحتلال الإسرائيلي من حيث توافد السكان من داخل الخط الأخضر بعد احتلال مناطق الـ48 وهجرة سكانها إلى الداخل والشتات، وقد حاولت الحكومة الأردنية إجراء مسوحات للأراضي على مستوى الضفة الفلسطينية إلا أن حرب عام 1967م، جاءت قبل إتمام ذلك.
فترة الاحتلال الإسرائيلي: (1967 ? 1995)م كغيرها من المدن في الضفة الفلسطينية خضعت مدينة دورا للاحتلال الإسرائيلي وقد تأثرت كثيراً من جراء هذه الاحتلال من حيث القتل والتشريد والمطاردة ومصادرة الأراضي، وتشير الإحصاءات إلى أن مساحة الأرض التي احتلتها إسرائيل من منطقة دورا حوالي (96000 دونم)
السلطة الفلسطينية:
تصاعدت في عهد السلطة محاولات الاستيلاء على أراضي من قبل القوات الإسرائيلية مما دفع ذلك بالمواطنين إلى تشكيل اللجنة الوطنية لمواجهة الاستيطان ،خضعت لقوات الشرطةالفلسطينيةعام في بداية عام1996محيث كانت مصنفة ضمن المنطقة (ب) ثم أصبحت منطقة (أ) بعد عام 1999م.
المساحة والسكان وقرى دورا
بناءً على الإحصاء الذي قامت به السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1997م، فإن التعداد السكاني لمنطقة دورامع قراها يبلغ (55113) وبمعدل نمو سنوي يبلغ 3.6%، لذا فإن عدد السكان المتوقع حالياً في منطقة دورا مع قراها يبلغ 76000الف نسمة، بينما يبلغ تعداد سكان مدينة دورا 27000 وتعتبر عائلة " عمرو " أول عائلة سكنت البلدة ومن العائلات الأخرى الدراويش والحروب والمسالمة والعمايرة والعواوادة والشوامرة وغيرها.
المناطق الإدارية (داخل مدينة دورا)

المناطق الإدارية (خارج مدينة دورا)

  • بيت عوا :تقع في الغرب من دورا. ترتفع 456 مترا عن سطح البحر. من أشجارها التين والعنب والزيتون واللوز والمشمش. وبعض سكانها يقوم بعض المزاود البسط، كان في بيت عوا حسب إحصاءات 1961 م1368 نفرا ـ 638ذكورا و730 إناثا ـ مسلمون بينهم مسيحيان. وهؤلاء السكان ينقسمون إلى عائدين : (1) الصويتية : وهي في الأصل من "الرمتا " نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم " العرجان " ثم نزحت جماعة منهم إلى بيت عوا. وفي تاريخ شرقي الأردن (ص 166) أن الصويت من قبيلة الضفير النجدية (2) المسالمة، وهي في الأصل من درعا، تشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين مجاورين. وفي ببين عوا جامع حسن يضم مزارا يحمل اسم " الشيخ داود ". وفي عام 1948 م دمره الأعداء كما دمروا مدرسة القرية المبنية حديثا. وفي غرب الشيخ داود يقع " رجم الحنضل "، كان موقعا حصينا في العهد الروماني.

تأسست مدرسة القرية عام 1946 م بلغ حينئذ عدد طلابها "70 طالبا " يعلمهم معلمان. وبعد نكبة عام 1948 م ارتفعت صفوف القرية إلى نهاية المرحلة الابتدائية. ضمت في عام 1966 ـ 1967م المدرسي 171 طالبا. وأما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة، وهي أيضا ابتدائية جمعت 141 طالبة. و بيت عوا موقع أتري يحتوي على " أنفاض أبنية، بقايا حنية كنيسة، أساسات، أعمدة، جرن المعمودية، صهاريج منقورة في الصخر ".

  • دير سامت : في الشمال من بيت عوا، كان بها عام 1961م : (808) نفوس : 390 ذكرا و 418 إناثا ـ من المسلمين. وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية ـ إعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي (259) طالبا والثانية للبنات جمعت 92 طالبة. وخربة دير سامت تحتوي على " أساسات، مغر، صهاريج "
  • كرمة :في الجنوب من دورا، على طريق الخليل الظاهرية. كان بها عام 1961م 223 من المسلمين : 105 ذ. و118 ث ـ. بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 28 طالبا و4طالبة. تحتوي كرمة على "أساسات جدران، صهاريج، معاصر "
  • البرج :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 28 كم. وتعرف أيضا باسم وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى برج القلعة الذي كان أعلى القلعة التي تقع فيها. كان بها 1961م (712) مسلما :ـ 349 ذ. و363 ث أنشئت فيها، بعد النكبة، مدرستان ابتدائيتان : واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 76طالبا 58طالبة، وخربة البرج موقع أثري يحتوي على " قلعة متهدمة من العصور الوسطى (قلعة البرج) وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق)، أساسات ".
  • المجد :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 16 كم. تشتهر بزراعة الحبوب .
  • دير العسل الفوقا :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 17 كم. وهي المركز التجاري للخطوط الامامية وتشتهر بالعكوب .****مساجد دورا

مسجد دورا الكبير
مسجد أبو جياش
المسجد العمري (وهو أقدم مساجد المدينة)
مسجد الشهداء
مسجد واد الحمام
مسجد كريسة
مجمع أبو عبيدة الإسلامي (سنجر)
المؤسسات والاماكن الهامة

  • داخلية جنوب الخليلدار الإفتاء الفلسطينية /جنوب الخليل -دورا -بجانب البلدية عمارة محمد محمد حسن السويطي. الطابق الثالث هاتف 2283853 جوال :المفتي : إبراهيم بويدين 0599665255 مساعد المفتي : اسحق أبو الحلاوة 0599387398

  • مالية جنوب الخليل

  • ضريبة دخل الجنوب

  • الجمارك والمكوس

  • مديرية ألاوقاف والمقدسات دورامديرية بيطرة دورا

  • مديرية عمل دورا

  • مديرية زراعة دورا- مجمع الرجوب - الطابق الثاني

  • مديرية تربية وتعليم جنوب الخليل

  • مديرية الصحة جنوب الخليل

  • مكتب الشؤون الاجتماعية

  • مكتب البريد والاتصالات

  • محكمة صلح دورا

  • المحكمة الشرعية دورا

  • مكتب الارتباط والتنسيق المدني الفلسطيني

  • متنزه بلدية دورا

  • جامعة القدس المفتوحة - دورا

  • مركز شهداء دورا الثقافي/ البلدية

  • مجمع الدوائر الحكومية

  • مركز بلدية دورا لفحص المركبات (البارو ميتر)

  • دائرة سير دورا

  • منتزه الكهوف

  • منتزه الخطيب (الروزنة)

  • البنك العربي

  • بنك الرفاة

  • مكتب دورا الهندسي ( المهنـدس أسـعدعـمرو ) معماري

  • مكتب يافا الهندسي ( المهندس شاهرأبوسندس ) انشائي

  • مكتب القبة الهندسي ( المهنـدس محمــد قطيل ) انشائي

  • المقر العام لجمعية أصدقاء مرضى السكري -الخليل

  • أستاد بلدية دورامسجدناقة نوح**
    مدراس دورا ورياض الاطفال

  • مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين

  • مدرسة دير العسل الاساسية

  • مدرسة ذكور المجد الثانوية

  • مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية للبنين

  • مدرسة ابن سينا الأساسية للبنين

  • مدرسة الرازي الأساسية للبنين

  • مدرسة كنار الأساسية للبنين

  • مدرسة دورا الأساسية للبنين

  • مدرسة الصديق الخاصة

  • مدرسة دورا الثانوية للبنات

  • مدرسة دار السلام الثانوية للبنات

  • مدرسة بنات دورا المهنية الثانوية

  • مدرسة شهداء دورا الأساسية للبنات

  • مدرسة الأقصى الأساسية للبنات

  • مدرسة الهدى الأساسية للبنات

  • مدرسة دورا الأساسية للبنات الأولى

  • مدرسة دورا الأساسية للبنات الثانية

  • مدرسة فلسطين الأساسية المختلطة

  • مدرسة اليرموك الأساسية المختلطة

  • مدرسة القدس الأساسية المختلطة

  • مدرسة المنهل الأساسية المختلطة

  • مدرسة كريسة الأساسية للذكور

  • مدرسة كريسة الجديدة للذكور

  • مدرسة كريسة الأساسية للبنات

  • مدرسة القادسية الاساسية المختلطةالانشطة الاقتصادية**

تشتهر دورا بالزراعة خاصة منطقة واد أبو القمرة وتشتهر بالتجارة.
دورا مدينة الجمال وعروس الجنوب

مدينة دورا التابعة لمحافظة الخليل,و التي تبعد 9 ك.م عن الخليل,و ترتفع عن سطح البحر 898 م. مناخها جاف حار صيفا معتدل ممطر شتاءا,وكما تشتهر المدينة بكثرة القرى والخرب وينتسب لها اكثر من مئة قرية وخربة والتي تقلصت حتى وصلت الى وقتنا الحالي 77 قرية.
وتبلغ مساحتها الكلية نحو 240704 دونم,ويسكنها نحو 76000الف نسمة اما عدد سكان المدينة نحو 27000الف نسمة.
تمتد المدينة من سنجر شرقا الى وادي نزار غربا ومن وادي سود شمالا الى واد الماجور وخرسا جنوبا واما امتدادها مع القرى والخرب فهو كبير جدا, يصل حتى الخط الاخضر ومن القرى التي تقع على الخط الغربي,قرية طواس,المجد, بيت عوا,دير سامت,البرج في الجنوب الغربي للضفة الغربية.
وتشتهر المدينة بجبالها الخلابة ومرتفعاتها الشاهقة والتي تصبغ بصبغة جبلية , واكتفاء شبه ذاتي في الثروة الحيوانية ناهيك عن الثروة الزراعية بمختلف انواع الحبوب, واشجارالتين و الزيتون وكروم العنب والصنوبر والبلوط والسرو والخروب والاعشاب المختلفة في استخدماتها , والتي تعتبر زينة هذه المدينة فان زرت مدينة دورا سيتخيل لك جنة من الجنان ,وخاصة في بداية ربيعها اذ تزين المدينة بالجبال الخضراء والاودية الحمراء وتكثر رحل العائلات في البر والجبال وهذا ما يميز المناطق الجبلية اذ انك ترى, وحدث ما ترى, فان عجز لسانك فلن تعجز كمرتك بالتقاط الصور النادرة والجميلة .
مدينة دورا تعتبر عروس منطقة جنوب الخليل والعاصمة الاقتصادية والثقافية لها ويعتبر اهلها من اكرم العشائر في فلسطين واكثرهم تمسكا بالعادات والتقاليد, وحيث انهم كانو ومازلوا يعتبروا الرقم الصعب بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي, ولعبت دورا فعالا بمجابهة الاحتلال منذ بدأ الاحتلال و مروربالانتفاظة الاولى و الثانية .
**كما انه ينقصها قليلا من المؤسسات الحكومية لتكون مرشحة بصعود حضاري الى درجة المحافظة ومن هذه المؤسسات هي المستشفيات ,والجامعات, والمراكز التجارية, وقليلا من المشاريع التجارية والتي من دورها استعاب الكثير من الايدي العاملة ,كما ان دورا تلعب دورا هاما في القضية الفلسطينة وذلك من خلال ظهور الكثير من الكوادر البنائة في فلسطين ومن مختلف الفصائل , ونسبة المتعلمين والمثقفين في دورا كبيرة جدا ومرشحة بان تلعب دورا فعالا في بناء المجتمع الفلسطيني وتوحيد كافة الفصائل تحت كلمة واحدة نتفق جميعا عليها, الا وهي المقامة والنضال والفداء من اجل فلسطين وحرية اهل فلسطين وتحرير الارض والعباد ضمن مخطط استراتيجي يتفق عليه الجميع ,ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار انه من غير الوحدة الوطنية لن تقوم لنا قائمة فكل حركة قدمت لفلسطين الكثير الكثير , ولكن يجب على كل الفصائل باعدة تنظيم بيتها من جديد ورأب الصدع وعدم العودة الى ذكر اسباب النزاعات ,و حبذا لو انها تقلع من جذورها , ونرجوا من الله ان تكون المصالحة الوطنية هي الطريق النهائي, والتي تعقد بين حركتي حماس وفتح في القاهرة والتي انبثق عنها تكوين خمس لجان للبحث بخمس ملفات. **
قدمت المدينة الشهداء والتضحيات ناهيك عن الصعوبات التي كانت تواجه الجيش الاسرائيلي في ادارة المدينة, ومن الشهداء الذين نزفت دمائهم في مدينة دورا والامثلة كثيرة لا تحصى ولا يسعنا في هذا المقال ذكرهم,و نسأل الله لهم الجنة جميعا.
وقد تبنت بلدية دورا الكثير من المشاريع الاقتصادية والثقافية للرقي بالمدينة ومنح المواطنين الكثير من الامان والاستقرار وذلك من خلال المشاريع الممولة من البلدية ومن الاتحاد الاوروبي
مشروع تخضير الملعب البلدي ,بناء الطابق الثاني لمبنى البلدية,مشروع ابار المياه,اعادة تمديد انابيب المياه
دائرة السير,مجمع الدوائر,مركز بلدية دورا الطبي,مركز ذوي الاحتياجات الخاصة.
اما المشاريع الممولة من الاتحاد الاوروبي فهي:تعبيد العديد من الطرق الداخلية وتطوير شبكة المياه وتوريد مضخة المياه وتطوير شبكة كهرباء شارع احنينة كاملا الانارة .
ويعتبر تاريخ مدينة دورا والذي مر بمراحل عدة ومنها:
اولا مرحلة الاحتلال والانتداب البريطاني:
والتي تم جمع كافة سكان القرة وتهجيرهم الى المدينة ومعاناتها للحصار لمدة نصف عام مع التضيق الاقتصادي لها.
ثانيا الفترة الاردنية:
لم يقتصر التضخم السكاني في المدينة في فترة الاحتلال البريطاني فحسب بل تاثرت ايضا ر في فترة الاحتلال الاسرائيلي والتي ادت الى نزوح الكثيرين من ال48 الى مدينة دورا.
ثالثا فترة الاحتلال الاسرائيلي: عانت مدينة دورا كغيرها من المدن الفلسطينة والتي تعرضت للتدمير والتشريد واحتلال 96000دونم.
رابعا السلطة الوطنية الفلسطينة:
احتلت المدينة مركزا مرموقا وذلك من خلال اتخاذ بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية مقرا لها في المدينة وهي: داخلية جنوب الخليل,مالية جنوب الخليل,ضريبة دخل الجنوب,الجمارك والمكوس,مديرية اوقاف الجنوب,مديرية عمل دورا,مديرية زراعة دورا,مديرية تربية وتعليم الجنوب,مكتب الشؤن الاجتماعية,مكتب البريد والاتصالات,محكمة صلح دورا,المحكمة الشرعية دورا,مكتب الارتباط والتنسيق المدني الفلسطيني.
**فان زرت مدينة دورا لا تنسى زيارة مؤسسة اليماني للالبسة الجاهزة , والتي تعتبر من اعرق واقدم المؤسسات التجارية في المدينة والتي تتسم دوما بالتطور المستمر ,فان زرت المؤسسة سيروق لك ما بها من البسة نسائية ورجالية وتشكيلة واسعة من الالبسة الولادية والبناتية وعطور وكافة انواع النثريات من حرير وصوف ومكياج وكريمات ناهيك ان المؤسسة تملك برنامج استراتيجي توسعي, سواءا بالمساحة او حتى بتشكيلة الالبسة المختلفة وبكافة الاذواق وادخال اصناف جديدة في المؤسسة وقد نجحت المؤسسة باستيراد سلعها بطرق مستقلة من دول عدة اجنبية اوعربية مثل سوريا وتركيا و الصين. **

يعود اصل مدينة دورا وقراها الى البدو وحصلوا على الاستقرار وقسمت الاراضي بين العرجان والعمايرة ومن ثم قسمت العشيرتين الى اربع وهي ,العمايرة العليا,العمايرة التحتا,عرجان الربيعة,عرجان الدرابيع.
وفي التالي تبيان عدد الافراد ونصيب كل عائلة من الاسهم .
العمايرة العليا
العمايري(حجة، الحاج، بريوش، كتلو، شندي سيد احمد) الفقيات,التلاحمة
اولاد حمدان,الحناتشة,عواودة(حماد)(240نفر),المشارقة والجنادية,الشحاتيت,العواودة
القيامرة, (240نفر) المجموع 480 شخص.
العمايرة التحتا
عبد الرحمن عمرو(30)نفر, عمرو(عائلة سلامة عيسى وعلي عيسى) والتلابيش(نفر75)
عمرو(عائلة عثمان وعبيد وأبو الطبول)(نفر75) عمرو(أولاد محمد عيسى) والحريبات والجواعدة(75نفر) أولاد امحمد(75نفر),الشوامرة(75 نفر) العراقبية (50 نفر) عائلة الصوص (25 نفر) المجموع 480 شخص.
عرجان الربيعة
السويطية (120نفر), المسالمة(60للمسالمة,60للهلالية)(120نفر),الشراونة اليمني(60نفر)
الحروب(60نفر),الشرحة(40نفر),العواودة(40نفر),الرجوب (40نفر)المجموع 480شخص.
عرجان الدرابيع
الدرابيع وتوابعها(120نفر), اولاد صالح وتوابعهم(120نفر),الحريبات(60نفر),الدراويش (60نفر),البستنجية(60نفر), الجواعدة والنشوية والسمرة(60نفر)المجموع 480 شخص.

**ترقوميا : Tarqumiya

سبب التسمية : أقيمت بلدة تر قوميا على أنقاض بلدة كنعانية تدعى" يفتاح" وقد عرفت في العهد الروماني باسم Tricomias)) وتعني أرض القرى الأربع وهناك رأي آخر يتناقله الناس حول سبب التسمية “ترقوميا” مرجعه إلى بداية العهد الإسلامي في هذه المنطقة عام 13 هـ حدثت معركة أجنادين بالقرب من بلدة “بيت جبرين” التي تقع إلى الجهة الغربية من بلدة " ترقوميا" حيث يقال أن جنديا ًمن جنود المسلمين واسمه “أمية” ضل الطريق عن الجيش أو أنه نقل إليها جريحا ولم يذكره أصحابه في حينها بسبب الحرب وبعد مدة تذكروا صاحبهم فقال الناس " تركوا أمية" ثم حرِّفت لتصبح اسم البلدة ترقوميا.
الموقع الجغرافي للبلدة:
تقع بلدة ترقوميا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وعلى بعد (12)كم أما مساحة أراضيها فلا تكاد تتجاوز (27000) دونم وهي عبارة عن مجموعة التلال الجبلية المتوسطة الارتفاع عن سطح البحر حيث يبلغ ارتفاعها ما بين 350-550م عن سطح البحر وهي تربط بين امتداد السهل الساحلي الفلسطيني ومرتفعات جبال الخليل فتبدو بذلك وكأنها سهلْ يعانق الجبل، وتقع على الخط الفاصل بين فلسطين عام 48 وفلسطين عام 67، ومن أراضيها يبدأ الخط الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزه(المعبر الآمن) معبر ترقوميا. الحدود:
** ü ويحد بلدة ترقوميا من الشرق جبال مدينة الخليل وبلدة بيت كاحل. ü ويحدها من الغرب بلدة بيت جبرين وهي أرض مغتصبة منذ عام 1948م. ü ويحدها من الشمال بلدة بيت أولا. ü ويحدها من الجنوب بلدة إذنا وسوبا وتفوح. **
وتقع ترقوميا في موقع متوسط بين عدة بلدات وقرى تحيط بها من كل جانب وقد ظلت ترقوميا وما زالت بالنسبة لهذه البلدات كالقلب للجسم حيث كان طلاب هذه البلدات تدرس في المرحلة الإعدادية والثانوية في ترقوميا.كذلك فان الطريق الموصلة من هذه البلدات إلى الخليل وفلسطين المحتلة تمر من وسط بلدة ترقوميا. وفي عام 1982م أقامت سلطات الاحتلال مستعمرتين على أراضي بلدة ترقوميا ومعسكر للجيش مما أدى إلى اقتطاع مئات الدونمات من الأراضي الزراعية مما أدى إلى قطع أرزاق معظم الأهالي والذين كانوا يعتمدون على الزراعة في معيشتهم، وتشتهر ترقوميا بزراعة الزيتون والعنب والخضراوات والحبوب.
عشائر البلدة : - الفطافطة - المرقطن - طنينه - أبو حلتم - الجعافرة - اغريب - قباجة - أبو رعية - الدبابسة - الشلالفة - الذباينة - الكرابلية - الشحرور - ارطيش - الحسنات(لاجئين) - قعقور - أبوساكور -الاســطه - عكه - الطرشان(لاجئين) - المصري - البدوي (لاجئين)_ عودة
نسبة العائلات الرئيسية في البلدة من مجموع السكان : الفطافطة 15%
الجعافرة 15%
طنينة 10%
اغريب 9%
الشلالفه 9%
قباجه 9%
الدبابسه 7%
أبو رعيه 4%
أبو حلتم 4%
مرقطن 4%
ذباينة 3%
عائلات أخرى 11%

الآثار : تحوي بلدة ترقوميا اثاراً كنعانية كثيرة تكاد توجد في كل منطقة في ترقوميا تعود لعشرات آلاف السنيين وهنالك اثار يونانية ورومانية فيها.**
ومدينة ترقوميا تحوي الكثير من المؤسسات الخدماتية في المدينة منها ما هو خاص وما هو حكومي، ويعمل أهالي مدينة ترقوميا في الصناعة والزراعة والتجارة والتعليم والكثير من المجالات الأخرى، وشهدت ترقوميا في الفترة الأخيرة عدة تطورات في البينة التحتية.
**السكان: **
يبلغ عدد سكان مدينة ترقوميا حوالي 86000 نسمة، ونسبة كبيرة منهم من المتعلمين وبعضهم حملة الشهادات العليا في تخصصات مختلفة.
يوجد في البلدة العديد من المؤسسات ومن بينها جمعية ترقوميا الخيرية التي تأسست عام (http://ar.wikipedia.org/wiki/1964) وهي أقدم وأكبر مؤسسة في ترقوميا وتقدم خدماتها لجميع سكان البلدة في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية.
السنة نسمة 1922 976 1931 1,173 1945 1,550 1961 2,651 1982 2,400 1992 5,500 1997 10,567 2005 14,202 2007 15,109 الهيئات المحلية:
1.في ظل الانتداب البريطاني لفلسطين عملت حكومة الانتداب على استحداث وظيفة مختار في كل قرية وبلدة ومدينة ليكون حلقة اتصال بين الحكومة والمواطنين, حيث كان أهالي بلدة ترقوميا يجتمعون في ديوان واحد, وكان من السهل توصيل الرسالة المطلوبة للمواطنين.
2.في عام 1973م أنشئ في البلدة أول مجلس قروي تم تعيينه من جميع عشائر البلدة، حيث كان يقدم الخدمات للأهالي من مياه وهاتف ثم الكهرباء فيما بعد, حيث قام على إدارة شؤونه ثلة من الآباء شهد لهم القاصي والداني بحسن التدبير والإدارة.
**

الحـدب

الحدب في اللغة تعني المكان المرتفع ، والتحدب الارتفاع والظهور وسميت بالحدب نسبة على هذا الجبل الذي تقع عليه كما تعرف باسم خربة الحدب .
وسميت كذلك لأنها ذات شكل محدب وتعرف باسم جدب الدلبة نتيجة لوجود نبع ماء ومنطقة زراعيه واسمها الدلبه وتعني الأرض الخضراء.
موقعها ?
هي إحدى قرى الخليل وتقع جنوب المدينة ، وهي منطقة جبليه تمتد من أعلى قمة الجبل باتجاه أسفله لتعانق مخيم الفوار عند الوادي ، وتعتبر إحدى قرى التابعة لمدينة دورا ، تبعد حوالي 10كم / عن مركز المدينة و7كم عن دورا .وتعد هذه القرية اقرب القرى لمدينة الخليل .
وترتفع عن سطح البحر حوالي 852متر تتميز بمناخ معتدل وتبلع مساحتها الاجماليه 300دونم حيث تشكل الجبال المرتفع ابرز تضاريسها بالاضافه إلى شعابها ففيها شعب الحوش والجب ومنطقة الجوف التي تتميز بآثارها التي تعود لحقب تاريخيه بعيده وضاربة في القدم مثل منطقة كسرى التي يأتيها الزائرين باستمرار ومنطقة المقطعة وهي أثريه أيضا .

حيث يحد هذه القرية من-
الشرق الفوار والريحيه . ومن الغرب قرية دير رازح . ومن الجنوب يطا وبيت عمر .

سكان القرية حيث يسكنها عدد من العائلات تقدر بسبعة عشره عائله جميعها تمتلك منازل وأراضي داخل القرية وتستفيد من خدماتها ، وقد بلغ عدد سكان القرية حسب التعداد الذي أجراه الإحصاء الفلسطيني لعام 2007 ما يقارب 1810نسمة وحين بلغ عددهم في المسح الذي أجراه فريق المتطوعين
1850نسمة .

مشكلات القرية ?
?قلة ضخ المياه للقرية .
?عدم وجود مياه الشبكة لكل اسر القرية .
?سرقة المياه .
?ضيق الشوارع والطرقات
?ترهل الخط الرئيسي بسبب حفره عدة مرات وعدم صلاحيته وعدم وجود موقف خاص لسيارات النقل العمومي .
?تفتقر القرية للخدمات وذلك بسبب ضعف عام بها وأسباب أخرى لها علاقة بالوضع الاجتماعي العام للقرية مما يؤدي إلى انتشار الأمراض وانتشار الحشرات الضارة وبشكل كبير تلوث البيئة الروائح الكريهة .

الخدمات التعليمية
تعاني القرية من عدم وجود المدارس فلا يوجد سوى مدرسة واحد مختلطة لكلا الجنسين يتوفر فيها لغاية الصف الثامن ثم ينتقل الطالب فيما بعد إلى الريحية ودورا .
وبها مجلس قرية تأسس 1998 مكون من 7 أعضاء . ويوجد مسجد تابع للأوقاف تأسس 1990وروضة أطفال تأسست عام 200ومركز نسوى وركز امومه .

اعتماد سكان القرية
30% الأيدي العاملة . 40% من سكان القرية يمتلكون ارض زراعية ويعملون بها وهناك 50اسره تشكل ألزراعه مصدر دخلها الرئيسي في حين أن باقي سكان فتشكل الزراعة مصدر دخل إضافي .

الريحية

الريحية هي قرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/فلسطين) ** تقع إلى الجنوب من مدينة الخليل وتبعد عن الخليل حوالي (12 كم) ويبلغ عدد سكانها حوالي (4000 ) نسمة حسب إحصائيات سنة 2007 ويعمل حوالي 80% من سكان القرية يد عاملة داخل الخط الأخضر ويعمل البعض الآخر في الزراعة في القرية وخاصة زراعة الزيتون والزراعة البعلية. أي أنها تقع جنوب الضفة الغربية وهي تابعة لمحافظة الخليل و تعتبر من اقرب القرى لمدينة الخليل.

من العائلات المشهورة فيها عائلة الطوباسي والهرش والحلاق وابو الحلاوة والقر والنجار والاسلوطي والصوص يوجد فيها مجلس قروي نشيط وفعال ومتعاون مكون من جميع العائلات في القرية هذه القرية بتطور مستمر بفضل سواعد ابنائها حيث شقت الطرق وفتحت المدارس الثانوية والعيادات لكن ما زالت البلدة بحاجة إلى اهتمام أكبر من قبل السلطات المحلية

وتقع قرية الريحية على بعد 10 كم جنوب مدينة الخليل، وترتفع عن سطح البحر حوالي 785 م، وتبلغ مساحتها الكلية 2655 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 200 دونم، وتحيط بها أراضي يطا، ودورا الخليل.
يبلغ عدد سكان القرية 3408 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004. وتعتمد القرية للتزود بالمياه على آبار جمع مياه الأمطار. وتضم القرية العديد من المعالم الأثرية من كهوف، ومغر، وجدران، وصهاريج، وغيرها.
أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 1999 أن عدد المباني القديمة الكلي في القرية بلغ 91 مبنى، معظمها تتألف من طابق واحد، وقد تمثل ذلك في 78 مبنى، أي ما يعادل 86 % من المجموع العام للمباني، إلى جانب وجود مبنيين يتألفان من طابقين (2 %). اما المباني الجديدة فهي كثيرة وتحتاج إلى إحصاء مخطط الموقع العام للريحية يظهر ان تشكيل المباني اخذ الشكل البيضوي ويظهر ذلك جليآ من خلال النظر بالصور الجوية الملتقطة للقرية.
وصفت الحالة الإنشائية للمباني القديمة لـ 41 مبنى بأنها متوسطة، أي ما نسبته 45 % من إجمالي عدد المباني، علاوة على وجود 33 مبنى بحالة جيدة (36 %)، و 9 مبانٍ بحالة غير صالحة للاستعمال (10 %)، و 7 مبانٍ بحالة سيئة (8 %).
أما الحالة الفيزيائية للمباني، فأظهرت أن هناك 33 مبنى بحالة جيدة، أي ما يشكل 36 % من إجمالي عدد المباني، إضافة إلى وجود 32 مبنى بحالة متوسطة (35 %)، و 17 مبنى بحالة سيئة (19 %).
وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، لوحظ أن عدد المباني المستخدمة بشكل جزئي بلغ 36 مبنى، أي ما يعادل 40 % من إجمالي عدد المباني، علاوة على وجود 29 مبنى مهجورة (32 %)، و 26 مبنى مستخدمة بشكل كلي (29 %).
أما أسطح المباني، فقد غلب عليها الشكل شبه الكروي الذي استخدم في أسطح 46 مبنى، وهو ما يعادل 41 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدم الشكل المستوي في أسطح 43 مبنى (38 %)، بينما ظهر استخدام الشكل المفلطح في سطح مبنى واحد فقط.
تعددت وتنوعت أشكال الأسقف في المباني القديمة بالقرية، فظهر شكل العقد المتقاطع في أسقف 62 مبنى، وهو ما يعادل 65 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدم الشكل المستوي في أسقف 21 مبنى (22 %)، والشكل الصخري غير المنتظم في أسقف 9 مبانٍ (9 %)، وشكل العقد نصف البرميلي في أسقف 3 مبانٍ (3 %)، أما شكل القبة فظهر استخدامه في سقف مبنى واحد فقط.
**غلبت المدة على معظم أرضيات المباني القديمة في قرية الريحية، حيث ظهر استخدامها في أرضيات 105 مبانٍ، وهو ما يعادل 83 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدمت الأرضية الترابية في 14 مبنى (11 %)، والأرضية الصخرية في 7 مبانٍ (6 %).

هناك شارع في عاصمة الأردن عمان مسمى على اسم هذه القرية تكريمآ لأبناء هذه القرية ويقع هذا الشارع في منطقة طارق حي طبربور.
**تقع مستعمرة حجاي إلى الشمال من قرية الريحية، وبنيت هذه المستوطنة في عام 1983، وتبعد عن قرية الريحية مسافة (2كم)، وتبلغ مساحة البناء في هذه المستوطنة نحو 233 دونم، يقطن عليها نحو 260 نسمة، وان وجود هذه المستوطنة يؤثر سلباً على أهالي القرية وخاصة مصادرة الأراضي بحجج وهمية ومجردة من مبادئ الإنسانية.
**تميزت القرية بان جميع سكانها كاو يعتمدون على الثروة الحيوانية إلا أن في هذا الوقت قل الاعتماد عليها وبشكل كبير وذلك بسبب ارتفاع الحاد في أسعار الأعلاف والمواشي وأدى ذلك إلى ترك عدد كبير منهم قطاع الثروة الحيوانية .

** مشكلات أهل القرية . **
** * لا يوجد طرق مؤدية للأراضي الزراعية وأبار مياه .**
** * قدمت جمعية الكاثوليكية عدة مهمات داخل القرية منها حفر آبار مياه لبعض المواطنين واستصلاح بعض الأراضي ، ولا يوجد آبار مياه كافيه يمكن آهل القرية من العمل في استصلاح الأراضي الزراعية. ورغم وجود حاووز مياه إلا انه لا يكفي فيعتمدون على تنكات المياه الشرب .**
** * تعاني من سيل المجاري القادم من كريات أربع مما يؤدي إلى انتشار الإمراض والأوبئة . **

** وليست المشكلة مقصورة هنا فقط حيث يعاني أهل القرية في أوقات الحراثه وزراعه الأرض على اعتداءات من قبل مستوطنين حاجاي القريبة من تلك الأراضي حيث يقوم المستوطنين بمنع أهالي القرية من الوصول إلى أراضيهم . **

** يعتمد سكان القرية على **
** 50%الأيدي العاملة 20%من المتعلمين 15%ثروة حيوانيه وزراعيه . 5%نسبة ألاميه .**

** شهداء القرية - **
** جبريل الهرش عام 1988 **

بحضور الجيش “الإسرائيلي”..صفقة تبادل (من نوع آخر) حدثت في الخليل

 **السبت 22/5/2010**   


يتندر سكان الريحية بقصة بين مواطن من الريحية ومستوطن من مستعمرة حجاي حيث وجد أحد المواطنين من قرية الريحية جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة نفسه أمام (صفقة غريبة) من نوع جديد، بطلها حمار - من أصل ثلاثة يمتلكها- احتجزها أحد المستوطنين في مستوطنة “حاجاي” جنوب المدينة بعد أن ضلت طريقها.

وتمكن الحمار (بطل القصة) من السيطرة على حصان المستوطن والعودة به ليلاً إلى حظيرته في القرية، حيث تدخل وسطاء لإتمام تبادل الحمارين المسروقين بالحصان المختطف في القرية.

وفي تفاصيل القصة، التي وقعت قبل أيام - كما يرويها شاهد عيان من القرية - أن ثلاثة حمير لمواطن من قرية الريحية ضلت طريقها، فوجدت نفسها في قبضة أحد المستوطنين الذي سارع إلى حبسها ورفض إعادتها لصاحبها.

وحسب رواية الشاهد، فإن كافة الوساطات للإفراج عن الحمير الثلاثة باءت بالفشل، إلا أن صاحبها تفاجأ بعودة أحد الحمير الثلاثة ليلاً مصطحبا معه حصان المستوطن الذي حبسه،ليوفر له فرصة ذهبية لإعادة بقية الحمير.

وفي الصباح، فوجئ المستوطن بفرار أحد الحمير، وفقدانه حصانه الثمين، ثم تحدث إلى وسطاء يعرفهم من سكان المنطقة ليبحثوا له عن الحصان، مدعيا أن ابنه لا يستطيع النوم إذا كان الحصان غائبا أو حبيسا.

أما المفاجأة التي نزلت على المستوطن كالصاعقة كما يروي الشاهد علمه أن أحد الحمير اصطحب معه حصانه إلى منزل صاحبه في قرية الريحية، وحينها بدأ المستوطن يبحث عن وساطات جديدة، بما فيها الجيش، للإفراج عن الحصان.

ويضيف الشاهد أن صاحب الحمير أصر على مبادلة الحصان بالحمارين المسروقين لدى المستوطن، فما كان منه إلا أن استجاب للطلب وتمت عملية التبادل بوجود الجيش.

حتى لا ننسى

                                                                                                                                            **                                 قرى الخليل المهدمة

بَرقوسيا
** تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 45كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 3200 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 198 نسمة ارتفع إلى 258 نسمة عام 1931م وإلى 320 نسمة عام 1945 .
** بيت جبرين
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 26كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 56200 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيبوتس بيت جوبرين)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 1420 نسمة ارتفع إلى 1804 نسمة عام 1931م وإلى 2430 نسمة عام 1945 . **
** بيت نيتف
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 44600 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (زانوح) ومستوطنة (أبي عيزر)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 1112 نسمة ارتفع إلى 1649 نسمة عام 1931م وإلى 2150 نسمة عام 1945 . **
** خربة أم البرج
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 20كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1967م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 13100 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1945 حوالي 250 نسمة . **
** الدوايمة
تقع إلى الغرب من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م بعد مجزرة نظمتها سلطات الاحتلال ضد سكانها، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 60600 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف أما تسيا) عام 1955م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 2441 نسمة ارتفع إلى 2688 نسمة عام 1931م وإلى 3710 نسمة عام 1945م . **
** دير الذبان
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 7800 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (لوزيت)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 454 نسمة ارتفع إلى 542 نسمة عام 1931م وإلى 730 نسمة عام 1945م . **
** دير نخاس
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 40كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 14500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف نيحوشا) عام 1955م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 336 نسمة ارتفع إلى 451 نسمة عام 1931م وإلى 600 نسمة عام 1945م . **
** رعنا
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 27كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 6900 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 126 نسمة ارتفع إلى 150 نسمة عام 1931م وإلى 190 نسمة عام 1945م . **
** زكريا
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 27كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف كفار زخريا) عام 1950م ومستوطنة (سيدوث ميخا)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 683 نسمة ارتفع إلى 742 نسمة عام 1931م وإلى 1180 نسمة عام 1945م . **
** ذكرين
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 17200 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيسلون)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 693 نسمة ارتفع إلى 726 نسمة عام 1931م وإلى 960 نسمة عام 1945م . **
** زيتا
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 10500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيبوتس جالثون) عام 1946م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 139 نسمة ارتفع 234 نسمة عام 1945م . **
** عجور
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 58200 دونم، ومقام على أراضيها العديد من المستوطنات وهي مستوطنة (موشاف لوزيب) عام 1955م ومستوطنة (موشاف ميسوه) عام 1955م، ومستوطنة (موشاف بشيعاهو) عام 1958م، ومستوطنة (موشاف اديربت) عام 1958م، ومستوطنة (موشاف نيفي ميخائيل) عام 1958م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 2073 نسمة ارتفع إلى 2917 نسمة عام 1931م وإلى 3730 نسمة عام 1945م . **
** قبيبة **
** تقع إلى الغرب من الخليل وتبعد عنها 27كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 10700 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (لخيش)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 646 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1931م وإلى 1060 نسمة عام 1945م . **
** كدنا
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 1700 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (جالون)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 281 نسمة ارتفع إلى 353 نسمة عام 1931م وإلى 450 نسمة عام 1945م . **
** مِغلس
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 11500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (جفن)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 311 نسمة ارتفع إلى 925 نسمة عام 1931م وإلى 540 نسمة عام 1945م . **
** تل الصافي
تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وعلى حدود قضاء القدس وتبعد عن القدس 35كم، وإلى الجنوب الغربي منها ومساحة أراضيها المسلوبة حوالي 10200دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 644 نسمة ارتفع إلى 925 نسمة عام 1931م وإلى 1290 نسمة عام 1945م . **
** __________

**سبق أن تناولنا بالبحث بعض القرى المدمرة ( بيت جبرين و ذكرين) وسنتاول البحث في البعض الآخر لاحقاً إن شاء الله.

ذكرين - دمروها وشردا اهلها بالبلاد

هي بلدة توجد شمال غرب محافظة الخليل، احتلت عام (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) حيث تم تطهيرها عرقيا وإخراج جميع سكانها منها ثم اقيم بالقرب من هذه القرية مستعمره -مرج عزلان - ومستعمره - بيت نير - حيث تستخذم اراضي هذه القرية حاليا كمناطق رعي وزراعة من قبل المستوطنين تبعد عن مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/الخليل) ما يقارب من 25 كم اشتهرت بكثره ابارها البالغة أكثر من خمسين في العام 1945 بل ان البعض من هذه الابار حفرت في العهد الروماني وحاليا تقوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/إسرائيل) بجر هذه المياه لتزويد المستعمرات القريبة، وكانت البلدة إبان النكبة بلدة مزدهرة في الزراعة والتجارة، وكان فيها مدرسة لتعليم الطلاب القادمين من القرى المجاورة لذكرين، وكان سكان القرية يتجهون بشكل متكرر للخليل وبيت جبرين لشراء بضاعتهم وعرضها في الاسواق حيث كانو يرحلون باتجاه بلدة الفالوجة في غزة لبيع بضاعتهم وشراء بعض المستلزمات من هناك، وكان في القرية مسجد مقام على تل من تلال القرية وكان أحدث جامع في غرب الخليل كلها حيث تم بناءه بالحجر الأبيض الحديث وكان هذا الجامع أول ما قصف عند دخول العصابات الصهيونية لأرض الخليل في شهر تشرين أول من عام 1948، وأما عن أبناء القرية الذين هجروا بلدتهم وتفرقوا وانتشروا بشكل رئيسي في عمّان والزرقاء والخليل وآخرين في مناطق مختلفة على وجه الأرض فقد قاموا بإنشاء رابطة وجمعية باسم بلدتهم جمعية ذكرين زهرة البساتين في عمّان يجتمعون فيها ويتدارسون أحوال وأوضاع عائلات وحمولات ذكرين بالإضافة للدواوين الخاصة بكل عائلة.
إحصاءات وحقائق

**تاريخ الاحتلال الصهيوني: 22 تشرين أول 1948

البعد من مركز المحافظة : 25** كم شمال غربي الخليل**

**متوسط الارتفاع : 200 متر

**العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة :

يوعاف وهو اسم العملية التي قامت بها العصابات الصهيونية لاحتلال القرية بعد خروج الجيش المصري، حيث سقط إثر هذه العملية عشرات القتلى والجرحى بين أبناء البلدة وعلى إثرها تم تهجير أبناء البلدة وتشتيت شملهم، وكانت هذه العملية من أوائل العمليات الصهيونية في أرض الخليل، ثم بعد تنفيذها والتوجه جنوبا وشرقا في قضاء الخليل وقعت مذابح الدوايمة بعد فترة وجيزة من سقوط ذكرين “أرض العيد”.
سبب النزوح

نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.بعد معركة صغيرة سقط على إثرها عدد من الشهداء من أهل القرية حيث كان يوجد في القرية عدد من جنود الجيش المصري الذين توجهوا إلى القرى المحيطة كقرية الدوايمة وقرية بيت جبرين وقرية عجور وغيرها وجزء آخر توجه إلى بلدة الفالوجة إلى خارج محافظة الخليل حيث اشتبك الجيش المصري هناك اشتباكات خفيفة مع العصابات اليهودية قبل وقوع مذبحة الفالوجة ولكن وبرغم مغادرة الجيش المصري القرية إلا أن أهالي القرية لم يخرجوا منها إلا بعد أن أقدمت القوات الصهيونية على قصف جامع القرية المبني على سفح التل المقابل للبلد وبعد ذلك قامت العصابات الصهيونية باقتحام غرب الخليل من منافذ عدة حيث دخلت إلى قرية برقوسيا وطردت سكانها ثم قرية زيتا ثم قرية تل الصافي ثم قرية ذكرين ثم قرية رعنا وهكذا تعاقب سقوط قرى وبلدات غرب الخليل في أيدي العصابات الصهيونية إلى أن فقدت محافظة الخليل أكثر من نصف أراضيها عام 1948.
مدى التدمير

أغلبية البيوت والدكاكين والمزارع والكروم مدمرة وقد تم تدمير مدرسة القرية تدميرا كاملا بالإضافة إلى نسف جامع القرية الذي كان يعد أجمل جوامع المنطقة وأحدثها.
التطهير العرقي

لقد تم تطهيرالبلدة عرقياً بالكامل وتهجير أهالي القرية جميعا بعد قتل وأسر بعضهم وما زال مصير البعض مجهول ولا يعلم أحدما جرى لهم بعد أن أصبحوا من عداد المفقودين.
ملكية الأرض

الخلفية العرقية ملكية الأرض/دونم فلسطيني 17,186 تسربت للصهاينة 0 مشاع 9 المجموع 15,320
استخدام الأراضي عام 1945

نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم) مزروعة بالزيتون 560 مزروعة بالحبوب 15,058 مبنية 63 صالح للزراعة 15,058 بور 2,074
التعداد السكاني

السنة ----- نسمة
** (1596----220)**
** (1922—693)**
** (1931----726)**
** (1945----960)**
** (1948----1,369)**
** تقدير لتعداد الاجئين
**
** في 1998 8,406

أما بالنسبة للعدد الحالي فتشير التقديرات إلى أكثر من 24 ألف نسمة في العام 2010 ينتشرون بشكل أساس في عمّان والزرقاء والخليل.
عدد البيوت

السنة----عدد البيوت
** 1931--------181**
1948---------407****

الحالة التعليمية

البلدة كان فيها مدرسة للذكور وكانت المدرسة نواة لنشر العلم في المنطقة حيث كان يأتي إليها الطلبة من القرى المجاورة أيضا كقرية رعنا وقرية دير الدبان وقرية كدنا وقرية برقوسيا وقرية زيتا.
البلدات المحيطة

أراضي قرى رعنا ودير الدبان، وتل الصافي، وكدنا، وبرقوسيا، وزيتا، ودير نخاس، وعجور، وبيت جبرين
الأماكن الأثرية

تعتبر القرية ذات موقع اثري تحتوي على خربة زكرين وخربة ام الشومر وخربة ام عمود وبقايا صهاريج ومعاصر عنب وبقايا ما يعتقد أنه بئر روماني قديم جدا بالإضافة إلى وادي بيسية الذي يعتقد أنه المكان الذي عسكر فيه البيزنطيون قبل معركة أجنادين التي انتصر فيها المسلمون.
نبذة تاريخية وجغرافية

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وتبعد عنها 25 كم، وترتفع 200 م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 17195 دونماً ،وتحيط بها أراضي قرى رعنا ودير الدبان، وتل الصافي، وبرقوسيا، وكانت القرية تشتهر بطيبة أهلها ومحبتهم وتلاحمهم ولعل أبرز ما يميز أهالي ذكرين منذ القدم احترامهم لآراء المرأة والأخذ بها حتى انتشرت مقولة (بدك تهني بنتك زوجها ذكريني) وكان معظم أهل القرية يعملون في زراعة الحبوب والعنب وبعض الخضراوات وقسم بسيط منهم كان يعمل في التجارة حيث كانوا يعرضون منتجاتهم في أسواق بيت جبرين والفالوجة وكانت القرية قديما تقع على طريق بيت جبرين - الخليل العام وطريق بيت جبرين - الرملة العام وكان سكان القرية يتنقلون بين القرى المجاورة لتدبير بعض شؤونهم اليومية فيخرجون لشراء الماشية وبيعها في بيت جبرين وتل الصافي وبرقوسيا وكانوا يعتمدون على مدينة الخليل عند المرض فيذهبون للعلاج في مستشفى الخليل العام وكان أهالي القرية يشترون الذهب والصاغة من الفالوجة أو دورا أو الخليل حيث كانوا يرتحلون لتجهيز عرائشهم وقدر عدد سكانها عام (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922) (693) نسمه، وفي عام 1945 (960) نسمة الذين يرجع أصلهم-على أغلب الأقوال إلى قيس علان لذا يعرفون بالقيسية-. وتعتبر القرية ذات موقع اثري تحتوي على خربة زكرين وخربة ام الشومر وخربة ام عمود.
ذِكرين قبل سنة 1948

كانت القرية تقع في أقصى الامتداد الشرق للسهل الساحلي الجنوبي، عند السفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت فيها طريق فرعية، تمر بكدنا، تصلها ببيت جبرين من جهة الجنوب الشرقي. كما كان ثمة طريق فرعية أُخرى تمتد من زكرين، فتمر بقرية عجّور وصولاً إلى طريق عام يمضي في اتجاه الشمال الشرقي من بيت جبرين، ويتقاطع مع طريق القدس-يافا العام.

ذكرين في العصر الروماني

في أيام الرومان كانت زكرين تسمى كفار ديكرينا (Kerar Dikrina). وفي سنة 1596، كانت زكرين قرية في ناحية غزة (لواء غزة) الذي كان يضم معظم الأراضي والمدن المحاذية لغزة حتى مشارف القدس، وعدد سكانها 220 نسمة يعتمدون في ذلك الوقت على إنتاج قريتهم ويشترون حاجاتهم من الاسواق القريبة في بيت جبرين وعجور والخليل البلد وأحيانا من الفالوجة القريبة على قريتهم. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال، كالقمح والشعير والسمسم والفاكهة وكروم العنب.
ذكرين في العصر العثماني

في أواخر القرن التاسع عشر، كانت زكرين قرية مبنية بالحجارة ومحاطة بالحدائق، وتستمد مياهها من عدة آبار تقع في الوادي إلى الشمال منها وتتبع أرض عمالة الخليل هي وجميع القرى المحيطة بها. كان سكان القرية الحديثة من المسلمين. وكانت منازلهم المبنية بالحجارة والطين والخشب تنتشر على جوانب طريقين تؤدي إحداهما إلى بيت جبرين ثم تصل إلى الخليل، والأخرى إلى دير الدبان.
ذكرين في عصر الانتداب البريطاني

كانت ذكرين تعيش أيام عصيبة في ظل الانتداب البريطاني بسبب قربها من مقر المستعمرين في بيت جبرين حيث كان يتعرض أهالي القرية إلى مضايقات من الجنود البريطانيون، وكان بعض الضباط يستفزون أبناء القرية، لدفعهم لتقديم الضرائب مضاعفة إليهم كمحاصيل الحبوب ومحاصيل كروم العنب في التلال الغربية للقرية، وأحيانا سرقة الماشية وإجبار صاحبها على طهيها وتقديمها لهم، وكانت القرية تتعرض لحملات تفتيش بين الفينة والأخرى على إثر عمليات المجاهدين ضد القوات البريطانية في جبال الخليل الشامخة غرب القرية، وكما أنه كان لا يكاد يمر شهرا إلا ويسقط فيه عدد من أبناء القرية شهداءا في أراضي جبال الخليل العالية ومن أشهرهم الشهيد محمد عبد القادر الخطيب الذي اغتالته القوات البريطانية عندما كان يقوم بتهريب سلاح للثوار في أعالي جبال الخليل، ولم يقدم هذا الانتداب البريطاني طيلة فترة تواجده لأبناء القرية شيئا سوى التفقير والقهر ومصادرة الحقول والمزارع والبساتين، فما كان في القرية وما جاورها أي مركز صحي ولم تكن تصل القرية وحكيمها أي عقاقير لتطعيم مواليد القرية الجدد، ولم يكن في القرية وما جاورها وفي سائر أرض الخليل أي مشاريع للإنارة أو حتى مشاريع بناء آبار أو سدود تحمي القرية من السيول الجارفة في أيام الشتاء الماطرة أو حتى مشاريع حفر قنوات للماء لتوصيلها للسكان، حيث كان أبناء القرية يعتمدون على آبار ضحلة (عمقها 3-21 متراً) تتجمع فيها مياه الأمطار والمياه التي تجري في الوادي؛ فكان سكان القرية يستخدمون مياهها للشرب والري والبناء. وكانت البئر الواقعة في وادي بيسيا المصدر الرئيسي لمياه الشرب وكانت مياهه لا تنقطع صيفا ولا شتاءا.
الوضع الزراعي في القرية

كان سكان زكرين يشتغلون بالزراعة وتربية الحيوانات، وكانوا يزرعون الحبوب والخضروات والزيتون في سفوح القرية ووديانها. حيث في عام1944/1945، كان ما مجموعه 15058 دونماً مخصصاً للحبوب. وكانت الأشجار والشجيرات والأعشاب البرية تنبت في الجزئين الجنوبي والجنوبي الشرقي من أراضي القرية، وتستخدم مرعى للمواشي.
تاريخ الاحتلال

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 48 (1114) نسمه. وكان ذلك في 23/ 10/ 1948، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (8460)واقاموا على أراضيها مستعمرة (مرج غزلان).
القرية اليوم

يحتوي الموقع الذي نمت فيه الأعشاب والشجيرات والنباتات البرية الأخرى، على بعض أشجار الزيتون والخروب. ويتسم الموقع أيضاً بالمصاطب الحجرية المبتورة التي انتشر نبات الصبار على جزء منها. ويزرع الفلاحون الإسرائيليون بعض الأراضي المحيطة قمحاً، بينما يستخدمون الباقي مرعى للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما بيت نير، التي أُنشئت في سنة 1955، فتقع على أراضي كدنا، على بعد 3 كلم تقريباً إلى الجنوب من موقع القرية.
أماكن تواجد أبناء وأهالي قرية ذكرين

يتواجد العدد الأكبر من أبناء وعشائر ذكرين في مدينتي عمّان والزرقاء والبعض في البقعة، حيث يتواجد فيهما معظم روابط ودواوين عشائر ذكرين، وكما يتواجد في مدينة عمّان جمعية ذكرين (زهرة البساتين)، وكما يتواجد أهالي ذكرين في أرجاء متنوعة في محافظة الخليل حيث ينتشرون في الخليل البلد المدينة والمركز وفي العروب وفي الفوار ويتواجد البعض في مختلف قرى الخليل كحلحول وسعير وقرى أخرى في محافظة الخليل، وينتشر باقي أبناء القرية في مناطق مختلفة كمدينة إربد ومدينة الكرك وفي القدس حيث منهم من يحملون الهوية الزرقاء، وفي مخيمات أريحا كالنويعمة وعقبة جبر، وفي بيت لحم وما جاورها كمخيم الدهيشة ومخيم بيت جبرين، بالإضافة لمن يتواجد في لبنان ومصر وسوريا والخليج وأمريكا وأوروبا إما للعلم أوالدراسة أو للعمل أو هجرة، وبطبيعة الحال فإن أرض أبناء ذكرين هي ذكرين نفسها ولا شيء يساويها أو يعدلها مكانة في القلوب فالعودة حتمية بإذن الله لأرض العيد والرغد زهرة البساتين “”" ذكرين “”".
الموقع الرسمي ل ذِكرين

[ www.thekrin.org www.thekrin.org]

**ونعود لقرية خاراس ثانية :

                     ** قصر الصيني في خاراس **

**

**

**


لا تعدم بلدة خاراس، في جبل الخليل، مواقع اثرية قديمة فيها، قد تشكل مصدر جذب للزوار، ولكنها لن تتمكن، من منافسة معلم حديث، يعرف باسم (قصر الصيني).

**ويقع هذا القصر، الذي يقدمه المتحمسون له من اهالي خاراس، على انه اجمل قصور الضفة الغربية، على تلة مشرفة على بلدة خاراس.
** وصاحب القصر رجل الاعمال محمد عبد الهادي الحروب، الملقب بالصيني، وهو لقب التصق به عندما كان صغيرا، كما يقول عاملون في القصر التقاهم مراسلنا.
وجمع الصيني ثروة من عمله في قطاع المقاولات، في داخل اسرائيل، حيث يحمل الهوية الاسرائيلية، ومن اعمال مقاولات نفذها في الضفة الغربية.
وبُني القصر على مساحة ثمانية دونمات، وتبلغ مساحته، مع الارض المحيطة به اكثر من ثلاثين دونما.
ويفخر العاملون في القصر، بانه من تصميم الصيني نفسه، الذي اشرف على بنائه، مدة ست سنوات، ويبدو من حديثهم ان هذا التصميم خضع لمبدأ التجربة والخطأ، حتى تم تشييده بالشكل الذي يظهر عليه ويلفت الانتباه، وكانه خارج من كتب الحكايات.
ويشهد القصر على بروز فئة من الاثرياء في فلسطين، بعد حزيران 1967، من اصحاب المهن المتعلقة بالبناء، وربما على ثقافة طورتها هذه الفئة، وهي ثقافة تختلط فيها المفاهيم العامة لمحدثي النعمة، مع مشاعر الانتماء القبلي والجهوي، والتأكيد على العصامية، و"الجدعنة"، والانتماء الديني، والذي يظهر من النقوش التي تحمل آيات قرآنية على مختلف جوانب القصر.
وعندما زار مراسلنا القصر وجد احد ابناء الصيني يعمل في تعشيب الحدائق المحيطة به، ورفض ان تلتقط له اية صور، وتحدث مشترطا عدم ذكر اسمه، ووفقا لهذا الابن، فان القصر مزود بكاميرات مراقبة، ومن معالمه قاعة اجتماعات كبيرة، وقال بان عائلته لا تستخدم الا حيز محدد في القصر، وليس كل مرافقه.
وتزين جدران القصر، لوحات مائية، يقول الابن بان احد الفنانين انجزها خلال عام، وعن كيفية اختيار هذه الرسوم، افاد بان ذلك تم بالتشاور واستخدام الانترنت، ومن هذه الرسوم ما يمثل معالما دينية محلية كالمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي، واسلامية عامة كالكعبة في مكة المكرمة.
لا ينفر سكان القصر من الفضوليين الذين يرغبون بالتقاط صور بجانبه او التجول في ساحاته، وربما يشعرون بفرح داخلي، لان قصرهم يثير كل هذا الاهتمام.

مغلس في الذاكرة

إعداد الباحث عباس نمر

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

عضو اتحاد المؤرخين العرب

**كي لا ننسى…

من القرى المدمرة…(مغلس) قضاء الخليل

تهدف هذه الدراسة إلى إعطاء صورة واضحة عن بلدة مغلس إحدى قرى الخليل التي هاجر أهلها عام النكبة 1948م,والتي كانت منذ القدم تزخر بالحياة والرخاء إلى أن تفرق أهلها في المدن والقرى والمخيمات غربي النهر وشرقيه. لقد كانت قرية مغلس مزدهرة بأهلها الذين فتحوا مضافاتهم وبيوتهم لعابري السبيل , يلقونهم بالبشاشة والترحاب وطيب المعاملة. نعم لقد أرادوا لهذا الوطن أن يمحى من التاريخ أو تزور حقيقته فيلبس غير ثوبه, لكنه حي ثابت ضارب بجذوره في أعماق التاريخ بأرومته الخالدة التي تفصح عنه بطبيعتها , وها هي قرية مغلس عبر هذه الحلقة تتحدث عن نفسها من بطون الكتب والموسوعات الفلسطينية والوثائق التي لم تنشر بعد والرواية الشفوية , وخصوصا من فم المربي الفاضل الأستاذ محمد سعيد جبر أبو عجمية( أبو هشام) الذي تربع على كرسي التعليم 43 سنة وما زال قلمه سيالا. التقيت المربي الفاضل في بيته العامر في مدينة الخليل وكان يرافقني في هذا اللقاء الأستاذ عمار إسحاق النتشة أحد مسؤولي مكتبة بلدية الخليل العامة وكان اللقاء وتيقنت أن الذاكرة الفلسطينية لا يطويها النسيان مهما تعاقبت الأجيال وتوالت الأيام وها هو الأستاذ أبو هشام ابن قرية مغلس يتألق قولا وفعلا وإنجازا حاملا شواهد الماضي من تاريخ وجغرافيا وتراث قرية مغلس البلد الطيب أهلها.

التسمية

تقول الرواية الشفوية أن اسم مغلس بضم الميم وفتح الغين وكسر اللام المشددة وسين هو الاسم الموروث عن الاباء والأجداد الذين قالوا أن هذا الاسم اشتق عن الموقع الذي وصل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه عند …

…تابع

عند محاربته الرومان في اخر الليل حيث أمرهم القائد عمرو أن يناموا في هذا الموقع عندما أغلس أي سار بغلس والغلس ظلمة اخر الليل واللهجة العامية تقول لمن لا يرى في الليل يقال له مغلس فيعتقد أن هذا الموقع الذي أغلس فيه القائد وجيوشه مع الأيام حول الموقع إلى اسم مغلس والله تعالى أعلم. لكن مؤرخنا مصطفى الدباغ رحمه الله صاحب موسوعة بلادنا فلسطين يقول أن مغلس اسم علم لم نهتد لمعرفة السبب الذي نسبت إليه القرية ويذكرنا الدباغ رحمه الله بأبي الحسن سري ابن المغلس السقطي وكان معروفا في زمانه بالورع والزهد وفقيها في علوم التوحيد وكان من أهل بغداد وهو خال أبي القاسم الجنيد وأستاذه توفي 251ه في بغداد.

الموقع

تقع قرية مغلس في قضاء الخليل وهي في أقصى الشمال الغربي منه على بعد 30 كيلو مترا من مدينة الخليل وتعتبر القرية من قرى العرقيات التي لها أرض في السهل والجبل وكانت حتى عام 1939م تتبع قضاء الرملة لكنها حولت إلى قضاء الخليل بعد ذلك, وكانت القرية تتصل بالقرى المجاورة بطرق ترابية أهمها طريق القوافل القديم الذي يصل بلدة بيت جبرين بمدينة الرملة , وبنيت قرية مغلس على تلة ترتفع 200م عن سطح البحر وهي تشرف على امتداد السهل الساحلي غربا وتواجه السلسلة العريضة لجبال القدس .

المساحة والحدود

ذكرت الوثائق الفلسطينية وخريطة فلسطين أن مساحة أراضي قرية مغلس عام 1944/1945 "11456 " دونم ومسطح القرية “15” دونم ومنها “173” للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا , ويحدها من الشمال قرية جيليا قضاء الرملة وقرية إذنبة من الشمال والشمال الغربي وهي أيضا من قضاء الرملة , ومن الغرب والجنوب الغربي قرية تل الصافي , ومن الجنوب والشرق قرية عجور.

السكان والحمايل

جاء في الأرشيف العثماني أول إحصاء سكاني دقيق ومتوفر للقرية وهو كتاب “الجغرافيا التاريخية لفلسطين ووادي الأردن وجنوب سوريا في القرن السادس عشر الميلادي” تأليف المؤرخ الأستاذ الدكتور كمال عبد الفتاح وزميله ديترهوثرت ووفقا لهذا الأرشيف فقد بلغ عدد سكان مغلس في عام 1596 (77) أسرة وتقوم الأسرة في تلك الفترة بخمسة أنفار بمعنى أن عددهم 385 نسمة , وفي عام 1871 كان في القرية 25 بيتا معمورا وذلك حسب إحصائية هارتمان وسوسين واخر إحصاء في العهد العثماني تقريبا وذلك عام 1914 وصلوا إلى 447 نسمة منهم 233 ذكرا و214 أنثى كلهم مسلمون ولهم 93 بيت , وفي عام النكبة 1948م كان عددهم 626 نسمة , وحسب إحصائية وكالة الغوث عام 1998م وصل عدد اللاجئين من أهالي مغلس 3847 نسمة, أما المسجلون رسميا في وكالة الغوث أيضا عام 1998م فبلغوا 3030 نسمة, وينتمي أهل القرية إلى العشاير والأسر التالية:

1- عشيرة أبو عجمية

2- عشيرة المغالسة

3- عشيرة الصرابطة

4- عشرية الشريف

5- عائلة الجبالي

6- عائلة نهار العجاجرة

7- عائلة أبو عيد

وجميع عشائر القرية من طبقة واحدة كلهم ملاكون وتجمعهم أواصر القربى والنسب وهم يد واحدة في السراء والضراء وكانت هذه العشائر تسكن في ثلاث حارات: الغربية والشرقية والجنوبية.

مخاتير القرية

كان في الغالب في قرية مغلس مختاران, ولقد تسلمت عدة شخصيات من عشائر القرية مهمة المخترة, وكان مركز المختار مهما ومهامه كثيرة منها الرسمية والشعبية بالإضافة إلى الإصلاح بين الناس, وبيته كان مجمعا وملتقى رجالات القرية, ومن مخاتير القرية في العهد العثماني الشيخ حسين إسماعيل أبو عجمية والشيخ محمد نوفل الشريف, أما في فترة الانتداب البريطاني فكان كل من الشيخ حسن موسى أبو سلامة أبو عجمية والشيخ خضر سليمان الشريف والشيخ خليل أحمد أبو عجمية والشيخ حسين محمود المغالسة.

مجلس الاختيارية

يعين مجلس الاختيارية “أعضاء البلدة” في فترة الانتداب في القرى من قبل القائم مقام في مدينة الخليل وتكون وتكون علاقتهم مع مدير الناحية في المنطقة, ومن مهام مجلس الاختيارية مساعدة المخاتير وقت الحاجة والإصلاح بين الناس والاهتمام بأمور الزراعة والإسراف على أمور الأيتام في المحاكم الشرعية, وتوزيع المستحقات على الأهالي وغالبا ما تكون من الحكومة وخصوصا في فترات الجفاف, وعليهم إبلاغ مدير الناحية إذا وقع المختار في مخالفات أو مشاكل مع أهل القرية.

الساحات أو المضافات أو المقاعد

المضافة أو الديوان وأحيانا يطلق عليه مقعد الرجال وفي قرية مغلس أطلق قديما عليه اسم الحارة أو بيت الحارة أو العشيرة وهذا البيت من الأمكنة التي يتواجد فيها الرجال وخصوصا كبار السن وفي الماضي كان في مغلس مضافة واحدة وهي تجاور مسجد الشيخ منصور وكانت تجمع جميع كبار السن في مغلس لكن عند اتساع القرية قبل الهجرة كان لكل عشيرة أو حارة مضافة وبيت المختار أيضا كان مضافة.

المسجد

كان في قرية مغلس مسجد واحد ويسمى مسجد الشيخ منصور وتقام فيه صلاة الجماعة والجمعة والعيدين وكان يأتي إليه الوعاظ بين الفترة والأخرى , ومن رسائل الوعاظ أحببت أن أنقل ما كتب عن مسجد وأهل مغلس واعظ منطقة يافا وهو الشيخ محمد فهمي غريب حيث قال: الحمد لله رأيت القرى في هذه الدورة من الجهة الدينية أحسن حالا من ذي قبل, وكم كان سروري عظيما لما رأيته في تل الصافي ومغلس حيث يصلي صلاة الجماعة في الأوقات الخمسة, وكان يتردد على القرية وذلك في عام 1929م. وكان المسجد هو المضافة والمدرسة وخصوصا الكتاتيب. وكان إمام القرية الشيخ محمود أحمد حسين وهو الخطيب والإمام والمؤذن, وكان يتقاضى راتبه من غلال أهل القرية. والمسجد غرفة واسعة ولا مئذنة له وبجانبه ساحة واسعة.

المقامات

لقرية مغلس عدد من المقامات عرفنا منها:

1- مقام الشيخ منصور وهو المسجد وهو في وسط القرية.

2- مقام الشيخ داود ويقع في الشمال الغربي من القرية وهو قريب من قرية اذنبه.

3- مقام الشيخ عبدا لله وهو غرب القرية وهو عبارة عن قطعة أرض زرع فيها شجر خروب.

4- مقام الشيخ محمد الأسمر وهو عبارة عن قبر صغير.

5- مقام الشيخ عمار وهو عبارة عن مغارة.

المدرسة وصفوف الكتاب

تأسست مدرسة قرية مغلس على حساب أهل القرية عام 1925م بالقرب من المسجد وكانت صفا للكتاب “الكتاتيب” وكان شيخ الكتاب في القرية عيسى الباز من قرية سجد, وفي عام 1940م أصبحت المدرسة تتبع دار المعارف في الخليل فعين الأستاذ شوكت النابلسي ثم جاء الأستاذ عبد المعطي طهبوب ثم أغلقت المدرسة عام 1942م وكان أهالي القرية يدفعون رواتب المعلمين إما من غلال القرية أو نقدا. أما عام 1945م فقد عين الشيخ محمود أحمد أبو عجمية أستاذ للمدرسة وكان فيها حتى الصف الرابع ونفس المدرسة عبارة عن صف كبير وكان الشيخ محمود أبو عجمية يدرس البنات في نفس المدرسة وقبل النكبة كان فيها اكثر من عشر طالبات عرفنا منهن: زينب سعيد جبر أبو عجمية وعايشة عبد الرحمن أبو عجمية فاطمة خليل أحمد حسين أبو عجمية ورحمة أحمد إبراهيم الصرابطة وعدوية عيسى خالد أبو عجمية. وبعد الانتهاء من الصف الرابع ينتقل الطلاب إلى مدرسة تل الصافي.

الحياة الاقتصادية

كان أهالي مغلس يعتمدون كليا على الزراعة وتربية المواشي وذلك لخصوبة أرضهم وخصوصا الزراعة البعلية, والحبوب هي لب الإنتاج الزراعي لا سيما القمح والشعير والعدس والكرسنة والحمص والفول, أما الزراعة الصيفية فهي الذرة والسمسم بالإضافة إلى المقاتي البعلية كالفقوس والخيار والبندورة والبامية والبطيخ والشمام وزرعت في أراضي القرية كروم التين واللوز وأشجار الخروب والخوخ والصبر وفيها ما يقارب من مائة دونم زيتون وذلك قبل النكبة. أما الثروة الحيوانية فكان أهالي مغلس شهرتهم واسعة في ذلك فبقدر اهتمامهم بالزراعة كان اهتمامهم بالثروة الحيوانية وكانت القرية تشتهر بقطعان الغنم بالإضافة إلى الأبقار والجمال والبغال والحمير التي استعملوها كوسائط ولحراثة الأرض ولم يخل بيت واحد من هذه الحيوانات. كما اهتم الأهالي بتربية الطيور وخصوصا الدجاج واشتهرت القرية بتربية النحل وكان التجار يأتون إلى القرية لشراء منتوجات العسل والزبدة والسمن البلدي. أما الدكاكين فكانت أربعة تقدم ما يلزم للقرية مثل السكاكر والأرز والكاز وفيها حلاق ونجار وحداد, وكان أهالي القرية يشترون بضاعتهم ويسوقون تجارتهم في أسواق الرملة والخليل.

مغلس قبل أربعمائة سنة تقريبا

كانت قرية مغلس مزدهرة بأهلها خصبة أراضيها ففي عام 1596م كان فيها 77 عائلة ورب كل أسرة يدفع ضريبة مزروعاته وكانت قيمة الضريبة 25% وكانت القرية تتبع ناحية الرملة التابعة إلى لواء غزة وذلك مع بداية الحكم العثماني, وقد اشتهرت بالزراعة الصيفية والشتوية, وفيما يلي كمية الضريبة التي كانت تدفعها قرية مغلس آنذاك: دفعت بدل ضريبة الحنطة “القمح” 6250 أقجة, و2100 أقجة على الشعير , و1600 أقجة على الأشجار والفواكه المثمرة , و1660 أقجة على السمسم, و670 أقجة رسوم الزواج بالإضافة إلى 700 أقجة ضريبة الماعز. والأقجة عملة تركية مصنوعة من الفضة وكانت في بداية العهد العثماني غالية الثمن ولها قيمتها الشرائية العالية, ولكن خف وزنها وقل عيارها في نهاية الدولة العثمانية.

خرب قرية مغلس

هذه القرية بالرغم من صغرها إلا أنها مشهورة بخربها الأثرية, وهذه الخرب تحتوي على أساسات لبيوت قديمة ومدافن وصهاريج ومن هذه الخرب:

1- خربة العويمرية: تقع في جنوب القرية وتعرف باسم خربة عمورية وبها بقايا برج وعقود وبيوت مهدمة, وقد عثر في عهد الانتداب البريطاني في هذه الخربة على اثار رومانية.

2- خربة الصغير: تقع هذه الخربة في الجهة الجنوبية من القرية وتحتوي على أساسات لبيوت قديمة مهدمة وصهاريج وتكثر فيها المغاور والآثار القديمة.

3- خربة السمراء: تقع غرب القرية وتحتوي على أمقاض جدران لبيوت قديمة ومغر وبئر ماء.

4- خربة الشاة: تقع في جنوب القرية وتحتوي على بقايا محلات وصهاريج ومغر منقورة في الصخر وترتفع 200 متر عن سطح البحر وفيها أبراج للحمام.

5- خربة فراد: وهذه الخربة شمال القرية ويكثر بها المغر المنقورة في الصخر وأحجار قديمة والفخاريات واثار لبيوت قديمة.

6- خربة عطربة: تقع هذه الخربة في جنوب القرية وتضم رجوم"أكوام" من الحجارة.

7- خربة دير البطم: وهي من الخرب المشهورة في قرية مغلس وتحتوي على اثار رومانية مثل أساس للبناء وأبراج وصهاريج ومغر.

الأزياء الشعبية

يشترك أبناء قرية مغلس بأزيائهم الشعبية مع غالبية أبناء فلسطين خصوصا الرجال وقد كانت أهم تلك الأزياء الديماوية أو القمباز ويلبسه عامة أبناء مغلس والقليل من أبناء القرية يلبسون الدشداشة واللباس الداخلي هو السروال الأبيض الواسع, ويلبس فوق القمباز الفروة المصنوعة من جلد الخروف الصغير وذلك أيام الشتاء أو العباءة ومنها الصيفية أو الشتوية. وكان حزام الوسط غالبا الشملة وهي مصنوعة من القماش الغباني وأما الشباب فكان حزام الوسط من الجلد يطلق عليه اسم قشاط وغطاء الرأس كان عندهم الغبانية والحطة والعقال أما أحذية الرجال والنساء فكانت مصنوعة من الجلد.

الأزياء الشعبية عند النساء

اشتهرت نساء مغلس بزيهن التقليدي وهو الثوب الفلاحي المصنوع من قماش الحبر او الجلجلي, وكانت نساء مغلس تشترك في زي نساء قضاء الرملة والخليل والقدس, ونلاحظ أسماء الثياب المشهورة موجودة في القرية وكانت نساء مغلس يخترن طرازا معينا من الزخارف والألوان والرسومات لتظهر قدرتها على الابتكار والتقليد وخصوصا لامها, آملة بذلك الحفاظ على الزي الجميل الأصيل المطرز بالحرير ومن أسماء الثياب المشهورة في مغلس: ثوب أبو قطبة وجنة ونار والملك والمندوب والأطلس…الخ.

مغلس من القرى الموقوفة على مصالح المسجد الإبراهيمي

حظي المسجد الإبراهيمي في الخليل بأوقاف واسعة الانتشار في فلسطين الى جانب أوقافه في القاهرة وحلب وغيرها من ولايات الدول العثمانية وذلك لما له من مكانة دينية مرموقة عند المسلمين, وفي فلسطين حوالي 170 موقع من القرى والمزارع والمدن الموقوفة ومنها أكثر من النصف موقوفة كاملة مثل: مغلس, بني نعيم, زكريا , حلحول, الظاهرية, أرطاس, برير, عبسان الكبيرة والصغيرة, صوبا, يطا, بيت أولى, نوبا, أم خالد, دير غسانة, القباب, اللطرون, دير عمار, قباطية, طفر قاسم, بيت نوبا, بيت نبالا.

مغلس والنكبة

وصل إلى مسامع أهل القرية أن القوات اليهودية ستقوم بهجوم واسع على القرية فخرج أهالي القرية

إلى منطقة أم المغر وهي منطقة مليئة بشجر الخروب والمغر, والقوات الإسرائيلية في تلك الفترة شنت هجوما كبيرا في المنطقة ومن ضمنها ما احتلته كان مغلس وكان أهل القرية مرابطين حولها نتيجة بث الذعر واقتراف المجازر في مناطق من فلسطين ينتظرون الرجوع إليها, وقد استشهد مصطفى أحمد المغالسة وأسر عدد من أبناء القرية منهم عبد القادر خالد أبو عجمية ومحمد عبد القادر وأحمد عبد القادر وحسن خليل حسن وأيوب إسماعيل أيوب. وهكذا هجر أهالي قرية مغلس وهم لا يعلمون شيئا عن غدهم تاركين ورائهم الأرض اعز ما يملكون غارقين في البحيرة لما أصابهم وحل بهم موزعين في البقية الباقية من الوطن الغالي والأردن وشتى أطراف العالم على أمل العودة إلى بلدتهم مغلس إن شاء الله.

وأخيرا

أن ما قدمناه في هذه الحلقة المتواضعة لا يفي قرية مغلس وأهلها حقهم ونأمل من الجميع من أبناء مغلس أن يجمعوا تاريخ وتراث هذه القرية لإكمال النقص واستدراك ما غاب عنا ليدون في كتاب نفيس. وقبل الانتهاء أزجي شكري إلى العاملين النشطاء في مكتبتي بلدتي البرية ورام الله الذين مدوا يد العون لي في كل ما طلب منهم وكذلك كل الشكر إلى أسرة مكتبة القطان في مدينة رام الله والشكر موصول إلى مكتبة الخليل العامة على تعاونها المخلص وإلى اللقاء في حلقة قادمة إن شاء الله.

منقول عن

جريدة القدس

الأحد 29/5/2010

إعداد الباحث عباس نمر

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

عضو اتحاد المؤرخين العرب

مقال في جريدة القدس بتاريخ 9-5-2010

مع تحيات mghales.blogspot.com

محمد سعدي عبداللطيف حماد المغالسة

قرى مدينة دورا

بيت عوا

تقع في الغرب من دورا . ترتفع 456 مترا عن سطح البحر . من أشجارها التين والعنب والزيتون و اللوز و المشمش . وبعض سكانها يقوم بعض المزاود البسط .
كان في بيت عوا حسب إحصاءات 1961 م1368 نفرا ـ 638ذكورا و730 إناثا ـ مسلمون بينهم مسيحيان . وهؤلاء السكان ينقسمون الى عائدين : (1) الصويتية : وهي في الأصل من "الرمتا " نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم " العرجان " ثم نزحت جماعة منهم الى بيت عوا . وفي تاريخ شرقي الأردن ( ص 166 ) أن الصويت من قبيلة الضفير النجدية (2) المسالمة ، وهي في الأصل من درعا .
تشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين مجاورين . وفي ببين عوا جامع حسن يضم مزارا يحمل اسم " الشيخ داود " . وفي عام 1948 م دمره الأعداء كما دمروا مدرسة القرية المبنية حديثا . وفي غرب الشيخ داود يقع " رجم الحنضل " ، كان موقعا حصينا في العهد الروماني .
تأسست مدرسة القرية عام 1946 م بلغ حينئذ عدد طلابها "70 طالبا " يعلمهم معلمان . وبعد نكبة عام 1948 م ارتفعت صفوف القرية الى نهاية المرحلة الابتدائية . ضمت في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 171 طالبا .
وأما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة ، وهي أيضا ابتدائية جمعت 141 طالبة .
و بيت عوا موقع أتري يحتوي على " أنفاض أبنية ، بقايا حنية كنيسة ، أساسات ، أعمدة ، جرن المعمودية ، صهاريج منقورة في الصخر " .

دير سامت

في الشمال من بيت عوا ، كان بها عام 1961م : (808) نفوس : 390 ذكرا و 418 إناثا ـ من المسلمين . وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية ـ إعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي ( 259 ) طالبا والثانية للبنات جمعت 92 طالبة . وخربة دير سامت تحتوي على " أساسات ، مغر ، صهاريج "

سكة

في الجنوب بيت عوا . ترتفع 400 متر عن سطح البحر . بها حسب إحصاءات عام 1961م : 250 مسلما : 111 ذ . 139ث ـ وبها مدرسة ابتدائية مختلطة ضمت عام 1966ـ 1967 المدرسي 19 طالبا و18 طالبة .
وخربة السكة موقع أثري يحتوي على "بقايا أساسات ، صهاريج ، بئر ، مغر منقورة في الصخر أقبية "

كرمة

في الجنوب من دورا ، على طريق الخليل الظاهرية . كان بها عام 1961م 223 من المسلمين : 105 ذ . و118 ث ـ . بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 28 طالبا و4طالبة . تحتوي كرمة على "أساسات جدران ، صهاريج ، معاصر "

البرج

في الجنوب الغربي من دورا . و تعرف أيضا باسم " بركة أبي طوق " و" قلعة البرج " . كان بها 1961م (712 ) مسلما :ـ 349 ذ . و363 ث أنشئت فيها ، بعد النكبة ، مدرستان ابتدائيتان : واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 76طالبا 58طالبة .
وخربة البرج موقع أثري يحتوي على " قلعة متهدمة من العصور الوسطى ( قلعة البرج ) وخندق منقور في الصخر ، مغر ، بركة ( بركة أبي طوق ) ، أساسات " .

بيت مرسم

في ظاهر " خربة البرج " ـ المتقدم ذكرها ـ الشمالي الشرقي . وعلى مسيرة نحو 20 كيلومترا للجنوب الغربي من الخليل . ترتفع 415مترا عن سطح البحر
بناها العرب الكنعانيون سموها " دبير " بمعنى مقدس . وعرف أيضا عندهم باسم “قرية سفر " أي مدينة الكتب و” قرية سنة " بمعن " مدينة غصن النخيل " . كان لها ملك وسكانها من العناقيين ، وكانت ترأس عدة مدن أخرى . مسيطرة على الموصلات بين المنطقة الجبلية وبلاد بئر السبع . وقد ذكرت هذه القرية العريقة في ج1ق1 من هذا الكتاب فارجع إليه .
بلغ عدد سكان بيت مرسم عام 1961م 226نفرا ـ 106ذ. و120ث من المسلين . تأسست بها مدرسة بعد عام النكبة (1948م) .
وبيت مرسم موقع اثري به جدران متهدمة وأساسات مغر وارضيات مرصوفة بالفسيفساء وبقاية كنيسة محولة الى جامع (مقام النبي حنظل)وتل بيت مرسم يحتوي على تل أنقاض نقب جزء منه مع بقايا مدينة وسور خارجي .
وفي الشمال الغربي من بيت مرسم تقع خربة جيمير حيث تحتوي على اثأر أنقاض معز ،صخاريج، واما خربة النصراني فهي للشمال من بيت مرسم بها :أثار مهدمة ، ومعصرة زيتون .وفي الشمال من هذه الخربة ترى خربة أبي الملثم وفي الجنوب ترى خربة مرتينا .

بيت الروش التحتا

تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم. وكان بها عام 1961م 181 نفرا من الملمين وفي ظاهرة بيت الروش التحتا تقع بيت الروش الفوقا ، ضمت عام 1961م 162 فردا. وبعد عام 1948م تأسست لهاتين القريتين مدرسة مختلطة ضمت عام 1967م 37 طالبا وطالبة .
وبيت الروش التحتا موقع اثري يحتوي على جدران مهدمة وحظائر معز .
ولعل كلمة الروش تحريف لكلمة ريشا السريانية بمعنى الرأس والقمة .

دير العسل
وتعرف ايضا باسم : خربة الشامية. وتقع في الجنوب الغربي من دورا ودير العسل قسمان :
دير العسل الفوقا ودير العسل التحتا ، او دير العسل الشرقية ودير العسل الغربية .وفي إحصاءات عام 1961م ضمت الفوقا 282 فردا والتحتا 248 فردا .
وبعد عام 1948م أقيمت في دير العسل الفوقا مدرستان واحدة للبنين والثانية للبنات ،كما إسست في دير العسل التحتا مدرسة للبنين . وخربة دير العسل موقع اثري يحتوي على : أبنية متهدمة ، بقايا كنيسة بثلاث حنايا ، مغر ، مدافن ،وبئر .

المجد
تقع في الجنوب الغربي من دورا وفي الشمال الشرقي من دير العسل . كان بها عام 1961م (466) مسلما : 218 ذ و248 ث وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان ابتدائيتان : واحدة للذكور والثانية للإناث ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 60 طالبا و84 طالبة .
والمجد موقع اثري يعرف باسم " خربة المجد " بها " صهاريج ، أعمدة " .
عبدة
على الطريق بين الخليل والظاهرية و للغرب من قرية دير رازح . ضمت عام 1961م 202 : 110ذ و 92ث ، وجميعهم من المسلمين . بها مدرستان ضمتا عام 1966ـ1967م 72طالبا و28 طالبة .
وعبدة موقع به "جدران متهدمة ، صهاريج ، مغر " . وعبدة آرامية بمعنى العامل والفلاح . ويذكرنا اسمها بموقع "عبدة " في قضاء بئر السبع و"خربة عبدة " في قضاء عكا . و"عبدة " أيضا قرية من أعمال "عكار " في شمالي لبنان على بعد (10) كم من عكار (حلبا) مركز القضاء .

خرسة
في الجنوب من دورا . كان عدد سكانها عام 1961م 448 مسلما . أحدث فيها بعد عام 1948م مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا عام 1966ـ1967 المدرسي 75 طالبا و 42 طالبة .
يظن انه كانت تقوم على بقعتها بلدة Capharorsa أيام الحكم الروماني . موقعها أثري يحتوي على : " أساسات ، بناء متهدم فيه مدافن ، قطع معمارية ، حجارة منحوتة ، بئر ، صهاريج " .
كرزة
تقع في الجنوب من دورا . كان بها عام 1961م 266 مسلما أقيم فيها مدرستان : واحدة للذكور و الثانية للبنات . ضمتا عام
1966ـ1967م 64طالبا و 32 طالبة .
و"كرزة " موقع أثري به " مبان مهدمة ، أساسات ، أعمدة ، قطع معمارية ، عقد ، صهاريج ، بئر " .
خربة مورق
تقع في الغرب من دورا ، بانحراف قليل الى الشمال بجانب دير سامت . كان بها عام 1961م 150 مسلما ـ في هذه الخربة :" مبان مهدمة ، صهاريج لها سلالم ، مغر وجدار وقوس بالقرب من القلعة لجهة الشرق " .
الحدب
تقع في الجنوب من دورا . ترتفع 799 مترا عن سطح البحر . ضمت عام 1961م 244 مسلما ، والحدب موقع أثري به : " صهاريج منقورة في الصخر ، قبور منقورة في الصخر " والحدب من الأرض بمعنى ما أشرف و غلظ .
وفي ظاهر الحدب الشرقي تقع خربة " العلقة " كان بها عام 1961 م 135 مسلما .
رابود
تقع بالقرب من طريق الخليل ـ بئر السبع ـ للشمال من الظاهرية . ترتفع 686 مترا عن سطح البحر . كان بها عام 1961م : 206 فردا من مسلمون .
خربة السيمة
تقع في الشمال الغربي من دورا و في الغرب من خربة المورق . كان بها عام 1961م (196) مسلما ، تحتوي الخربة على : أنقاض قرية مع بقايا أبنية ، صهاريج ، عتبات أبواب عليا منقوشة ، عواميد ، عضادات أبواب وحجارة مزمولة . الى الجنوب الشرقي مدافن منقورة في الصخر فيها أعمدة .

سوبا
تقع في الجنوب الشرقي من قرية إذنا . بها 125 مسلما (إحصاءات 1961 ) وتحتوي خربة سوبا (صوبا ) على " جدران مهدمة وأساسات حجارتها منحوتة ، مغر منقورة في الصخر " .
الكوم
تقع في ظاهر المورق الشمالي . ترتفع 451 مترا عن سطح البحر . كانت تضم عام 1961 م (247) مسلما ، وفي جوار الكروم تقع الخربتان الأثريتان وهما :
(1) خربة فرجاس : في الجنوب من الكروم يوجد بها " أساسات أبنية ، مغر ، صهاريج "
(2) خربة بيت مقدوم : في شرق الكروم . تحتوي على " صهاريج ، جدران ، مغائر ، أسس " ز وكانت تقوم بلدة " ماسدا " على هذه الخربة في العهد الروماني .
إمريش
لعل امريش من مرش الماء بمعنى سال . و المرش الأرض التي إذا أمطرت سالت سريعا . والمرش ايضا حضيض الجبل .
كان في امريش عام 1961م 235 مسلما .

الهجرة
تقع في الجنوب الشرقي من دورا ، على طريق الخليل ? الظاهرية - بئر السبع . كان بها عام 1961م 113 مسلما .

دير رازح
تقع في الجنوب الشرقي من دورا بجانب طريق الخليل_الظاهرية . كان يسكنها عام 1961م 130 مسلما . دير رازح موقع اثري به جدران ومغر أثرية ومدافن محفورة في الصخر .
وفي شمال دير رازد تقع تقع خربة الخوف : حيث تحتوي على قرى مهدمة ، وبقايا كنيسة في الجنوب الغربي ،أعمدة ، ومغر، ومدافن .
طرامة
تقع في الجنوب من دورا بالقرب من طريق الخليل_ الظاهرية . وترتفع 879م عن سطح البحر. وكان يسكنها عام 1961م 1961 نسمة . وطرامة موقع اثري به بقايا حصن على هضبة من الأنقاض ،وبركة ،ومغر محفورة في الصخر، وأبراج للحمام .
ويذكر اسمها بموقع الطرم في أراضي قرية يعبد التي استشهد بها الشهيد البطل عز الدين القسام .
شعب ابو خميس
للشرق من دورا بها 181 نسمة عام 1961 م .
العلق التحتا
في الجنوب من دورا بها 180 نسمة عام 1961 م.
العلق الفوقا
في الجنوب من دورا ومن امريش بها 111 نسمة سنة 1961 م .
العلمات
على الطريق بين الخليل_الظاهرية بها 104نسمة سنة 1961م. وفي النقوش الكنعانية “علمات” بمعنى فتاة ،ولكلمة “علم” معنى أخرهو الخفاء والستر
السري
تقع في الجنوب الغربي من دورا بها 125نسمة سنة 1961م .و بها أيضا مدرسة رسمية ضمت عام 1966م 50طالبا وطالبة ، وتحتوي السري على مواقع أثرية منها جدران متهدمة ومغر ومدافن محفورة في الصخر .
الطبقة
تقع في جنوب دورا حيث ضمت سنة 1961م 200نسمة
افقيقيس
تقع في الجنوب الغربي من دورا . وترتفع عن مستوى سطح البحر 467م ومن الاثار الموجوده فيها مغر،وبقايا طريق رومانية ومعالم الطرق .

ومن الخرب الموجوده في مدينة دورا

خربة فرعة
تقع في شمال دورا حيث يوجد بها :"عين عليها عقد ،أنقاض بناء ،أساسات مبنية بالحجارة ،ومغر محفورة في الصخر .

خربة عمران
في الجنوب الشرقي من دورا . تحتوي على عيون قديمة ،خزانات شقف فخار على سطح الأرض .

خربة أم الشقف
تقع الى الجنوب من خربة سكة المجاورة لها . وتحتوي على تل عليه أساسات صهاريج ، ومغر ، بالإضافة الى منحوتات في الصخر .
خربة بناية
في الجنوب الغربي من خربة سكة . و بها أساسات ، صهاريج محفورة في الصخر ، ومغر .
خربة الويبدة
تقع في الغرب من دورا وللجنوب من قرية الدوايمة حيث تحتوي على أساسات ،ومنحوتات حجرية ، ومغر .
خربة شد رون
بفتح الشين وسكون الدال وفتح الراء .وتقع في الجنوب من بيت عوا . حيث تحتوي على بقايا كنيسة ،جرن المعمودية ،سيقان أعمدة ،وجدران مهدمة ،وتعرف أيضا بـ (خربة المحامي).
خربة أم خشرم
في الغرب من بيت مرسم وللجنوب من دورا
خربة مران
في الجنوب الغربي من دورا .وتحتوي على بقايا مبان وحجارة منحوتة ومغر.والمرن شجرة تأخذ منها الرماح .
خربة إمرا
تقع في الجنوب الغربي من دورا .
خربة الدلبة
تقع في الجنوب الشرقي من دورا .على طريق الخليل_الظاهرية . وترتفع 800م عن سطح البحر ،وتحتوي على جدران متهدمة وأساسات ن ومدفن ،ومغر ،وفيها عين ماء تسمى (عين الدلبة ) ،خزان ماء ،وقناة . ويجاور هذه الخربة من الجنوب منطقة تعرف باسم خربة المجنونة .
خربة الدير
تقع الى الجنوب من مدينة دورا .
خربة عراق السكارى
تقع للشرق من بيت مرسم وترتفع 500م عن مستوى سطح البحر .
خربة الحرايق
تقع للشرق من دورا الى الجنوب من مدينة الخليل . وتحتوي على أنقاض مباني ،وأساسات ، وبركة محفورة في الصخر بالإضافة الى أعمدة وقواعد .
خبة أبي سحويلة
تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم .وتحتوي على معصرة، و أساسات ، ومغر .
خربة ابرقة
تقع في الشمال الغربي من دورا الى الجنوب من قرية الدوايمة . ولعل اسمها مأخوذ من الأبرق وهي الأرض الغليظة .
خربة أم الميس
تقع في الجهة الغربية من دورا. وترتفع 400م عن سطح البحر .
خربة بيت باعر
تعق الى الغرب من دورا بانحراف الى الشمال قليلا . وبها جدران مهدمة وأساسات ، وحجارة معصر، وطاحونة ، وأحواض مبنية من الحجارة .
خربة القصعة
تقع الى الشرق من بيت عوا. وتحتوي على مغر وأسس ، والقصعة هي الصفحة .
خربة مجادل
تقع الى الجنوب الغربي من دورا ،على حدود قضاء بئر السبع. حيث تحتوي على أنقاض مباني وقواعد أعمدة رخامية .
خربة سلامة
تقع في الجنوب الغربي من دورا. وللشرق من خربة فقيقيس .
خربة عيطون
تقع في جوار خربة سكة . وتل عيطون يحتوي على بقايا جدران وأساسات ، وبئر .
خربة حمصة
في الشمال الغربي من دورا وفي جوار خربة بيت مقدوم .
رجم الحنظل
للغرب من دورا . حيث كان حصينا أيام الرومان .
خربة الصاعبية
تقع في شمال دورا في الوسط بين دورا وتفوح .
خربة كنار
بالقرب من الخليل . ولعل تحريف الكنار هو النبق .

ومن خرب دورا أيضا

"إكريسة "، “خلة تمرة “، “شعاب عويمر”، “طاروسة” ، “خلة عشور”،” الزق” ، “جباب الضبع” ،“أبو قوف” ،"واد أبو هدوة "، “عروة” ،“عراق المغيان” ،
"خلة وحشة “، “عقود المنسية” ، “اللاقيري”، “خلال ريسان” ، “واد القلعة “، “واد سود” ، “الرفادة” ،
" العسجة” ، “حنينة” ،” نوامس” ، “عرقان بني حسن”.

قرية البرج

احدى القرى التابعة لبلدة دورا

الموقع الجغرافي والخصائص الطبيعية

قرية البرج هي إحدى قرى منطقة دورا في محافظة الخليل وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل وعلى بعد 35 كلم منها. يحدها من الشرق قرية البيرة، ومن الشمال قرية بيت مرسم، ومن الغرب الخط الاخضر (أراضي عام 1948)، ومن الجنوب قرية الرماضين.

تقع قرية البرج على ارتفاع 464 م فوق سطح البحر، ويبلغ المعدل السنوي للأمطار فيها حوالي 436 ملم، اما معدل درجات الحرارة فيصل إلى 15.7 درجة مئوية، ويبلغ معدل الرطوبة النسبية 60.6%.

يقوم باداراة القرية مجلس قروي تأسس عام 1996، ويتكون المجلس من سبعة أعضاء وموطفيم اثنين، وتصنف قرية البرج على أنها منطقة ريفية.

نبذة تاريخية

يعود تاريخ القرية إلى ما قبل 800 - 1000 سنة، واسم القرية مأخوذ من اسم قلعة بنيت على أرضها باسم “قلعة صلاح الدين” عان 1245 م، حيث استخدمت القلعة كبرج لمراقبة القرى الغربية والتي تقع اليوم داخل ما يعرف بالخط الأخضر. لذلك سميت المنطقة بالبرج. يعود سكان قرية البرج إلى الجزيرة العربية وشرق الاردن.

الأماكن الدينية والأثرية

يوجد في قرية البرج ثلاثة مساجد هي: مسجد البرج القديم، ومسجد صالح التلاحمة، ومسجد البيرة الجديد.

أما من حيث الأماكن الأثرية، فهناك قلعة البرج، وموقع آخر يسمى مقام “أبو طوق”. وخربة البرج موقع أثري يحتوي على قلعة من العصور الوسطى (قلعة البرج)، وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق).

السكان

بين تعداد السكان الفلسطيني الذي جرى في عام 2007 أن عدد سكان قرية البرج بلغ 2289 نسمة، منهم 1141 من الذكور و 1148 من الإناث.

العائلات

يتألف سكان قرية البرج من عدد من العائلات منها: التلاحمة، والفقيات، والعمايرة، والمشارقة، والعواودة، واطبيشة، والقمري، وشحاتيت، ودودين، والحناوية.

قطاع التعليم

بلغت نسبة الامية لدى سكان قرية البرج للعام 2007 حوالي 9.7%. ومن مجموع السكان المتعلمين كان هناك:

14 % يستطيعون القراءة والكتابة 48.5 % انهوا دراستهم الابتدائية والاعدادية 17.1 % انهوا دراستهم الثانوية.

حسب المسح الميداني الذي جرى عام 2007، بلغ عدد المداراس في قرية البرج مدرستان حكوميتان، وهما مدرسة ثانوية للإناث ومدرسة ثانوية للذكور. كما أظهرت بيانات وزارة التربية والتعليم العالي في العام الدراسي 2006 / 2007 أن عدد الصفوف الدراسية في قرية البرج بلغ 25 صفا، وعدد الطلاب 689 طالبا وطالبة، وعدد المعلمين 32 معلما ومعلمة.

يوجد في قرية البرج ثلاث رياض أطفال، واحدة منها تابعة لجمعية شباب البرج، واثنتان تابعتان للقطاع الخاص.

قطاع الصحة

يوجد في قرية البرج مركز صحي ومركز أمومة وطفولة، وهما تابعان لوزارة الصحة. ولا يوجد في القرية مرافق صحية أخرى. هذا بالاضافة إلى بعد مراكز الخدمات الصحية الموجودة في المناطق المجاورة عن القرية، حيث ان أقرب مستشفى للقرية يوجد في بلدة دورا التي تبعد 25 كم عن القرية، أو في مدينة الخليل التي تبعد 35 كم عن القرية. ويضطر السكان أيضا للسفر 8 كم للوصول إلى المراكز الصحية في الظاهرية.

الانشطة الاقتصادية

يعتمد اقتصاد قرية البرج على سوق العمل الاسرائيلي، حيث يستوعب حوالي 50% من القوى العاملة وعلى قطاع الزراعة حيث يستوعب 20% من القوى العاملة.

    مخطط يوضح توزيع القوى العاملة حسب النشاط الاقتصادي في قرية البرج

قطاع الزراعة

تبلغ مساحة قرية البرج الكلية 9910 دونما، منها 6850 دونما أراض زراعية (منها 2637 دونما مزروعة). وحوالي 2000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة في القرية غير مزروعة، حيث يستخدمها المزرارعون كمراع للماشية، وذلك بسبب شح المياه، ونقص القوى العاملة، وقلة العائد الاقتصادي من الزراعة.

قطاع المؤسسات والخدمات

أهم المؤسسات الموجودة في قرية البرج:

  1. مجلس قروي البرج.
  2. نادي شباب البرج الرياضي
  3. نادي نسوي البرج
  4. مركز التنمية الريفية

البنية التحتية والمصادر الطبيعية

الاتصالات: قرية البرج موصولة بشبكة الاتصالات، وتقريبا 70 % من الوحدات السكنية لديها خط هاتف.

المياه: تم وصل قرية البرج بشبكة المياه منذ عام 1987، وتقريبا هناك 60 % من الوحدات السكنية موصولة بالشبكة. تقوم شركة المياه الاسرائلية بتزويد القرية بالمياه. وتعتبر آبار الجمع وتنكات المياه هي المصادر البديلة لشبكة المياه. وتعاني خدمة المياه في قرية البرج من عدم وصول المياه إلى القرية منذ عام 2000، اضافة ?لى قدم الشبكة، وارتفاع تكاليف المياه، وخاصة في فصل الصيف.

الكهرباء: تم وصل القرية بشبكة الكهرباء منذ عام 1995. حوالي 90 % من الوحدات السكنية في القرية موصولة بالكهرباء. ويقوم المجلس القروي بتنظيم توزيع الكهرباء على المواطنين، والتي يتم شراؤها من شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية.

جمع النفايات الصلبة: لا يوجد نظام جمع النفايات الصلبة في القرية، حيث تتخلص كل أسرة من نفاياتها الصلبة عن طريق حرقها.

الصرف الصحي: لا يوجد في قرية البرج شبكة صرف صحي، وجميع الوحدات السكنية تستخدم الحفر الامتصاصية للتخلص من المياه العادمة.

خدمة المواصلات: يوجد في القرية باصان يتبعان لشركة الخطوط الامامية، ومكتب تكسي الجنوب الذي يتبع بلدة دورا، ويضم 20 سيارة عمومية، اضافة إلى 3 سارات تعمل داخل القرية بصورة غير رسمية.

وهناك حوالي 7.5 كم من الطرق الرئيسة معبدة وبحالة جيدة، و 4 كم من الطرق الرئيسة غير معبدة. وتعاني خدمة المواصلات في القرية من قلة عدد المركبات العمومية في القرية.

www.youtube.com

قرية رعنا

هي قرية تقع شمال غربي محافظة الخليل وتبعد  عن مركزها 24 كم ، وتحيط بها اراضي ذكرين ودير الدبان وبيت جبرين ودير  نخاس ، وتبعد اقل من 2 كم عن بلدة ذكرين التي كانت ترتبط معها بشكل كامل  حتى ان البعض اعتبر قرية رعنا ضمن ذكرين وذلك بسبب القرب الشديد من ذكرين  والاعتماد على مدارسها وجامعها حيث لامدارس ولا جوامع في قرية رعنا ،  ويتواجد معظم ابناءها في المهجر بسبب طردهم على يد العصابات الصهيونية عند  تنفيذ عملية يوعاف لاحتلال محافظة الخليل عام 1948.ومن أشهر رجالها المهندس الشيخ عطا أبو الرشته ( أبو ياسين ).

القرية قبل الإغتصاب
(إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على المنحدرات الشرقية للسفوح الغربية لجبال الخليل. وكانت طريق فرعية تمر عبرها فتصلها بقريتي كدنا وبيت جبرين من الناحية الجنوبية. وكانت هذه الطريق تؤدي من ناحية الشمال الغربي إلى قريتي دير الدبان وعجّور، وتفضي في النهاية على طريق القدس-يافا العام. وبحسب ما ذكر عالم التوراة الأميركي إدوارد روبنسون (Robinson (1842) II:354، الذي مرّ بالقرية سنة 1838، فإن حقول رعنا كانت مزروعة تبغاً وقطناً. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت قرية رعنا مبنية بالحجارة والطين، وفيها بركة وحدائق. وكان سكانها مسلمين، ومنازلهم مبنية بالحجارة ومسقوفة بالخشب والطين. وقد صُنّفت رعنا مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس)) (Palestine Index Gazetteer). وكانت الحبوب أهم محاصيلها، لكن سكانها كانوا يزرعون أيضاً الكرمة والخرّوب والزيتون في أواخر فترة الانتداب. في 1944/1945، كان ما مجموعه 5882 دونماً مخصصاً للحبوب، و112 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي) اقتحم لواء غفعاتي التابع للجيش الإسرائيلي عدداً من القرى في قضاء الخليل، بينما كانت قوات أُخرى تنفذ عملية يوآف، متوغلة بعيداً في الشمال. وسقطت رعنا في يد الإسرائيليين في 22-23 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وكان الكثيرون من سكانها، وكذلك من سكان القرى الأُخرى الواقعة على التلال المحيطة بالخليل، قد نزحوا قبل وصول القوات الإسرائيلية. أمّا أولئك الذين بقوا فقد طُردوا في اتجاه الخليل. القرية اليوم سُيّج الموقع بأسلاك شائكة، ويغطي نبات الصبّار جزءاً منه، ولا سيما حيث التربة كلسية، وتتفرق فيه أشجار الخروب. ولم يبق هناك أية منازل أو أنقاض. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية في سنة 1946، أُنشئت مستعمرة غلؤون على ما كان تقليدياً من أراضي القرية.