البداية والنهاية
للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

.كتاب تبللت أوراقه بدموع قارئيه
هل أنت مستعدون لتعلموا عن أجمل كتاب فى التاريخ فى العالم بشهادة النقاد..
إنه البدايه والنهايه لابن كثير..
كتاب جميل جدا وضعه الحافظ بن كثير المولود فى القرن الثامن الهجرى
وكُتب فى تاريخ العالم بداية من بدء الخليقة حتى نهاية القرن الثامن الهجرى
وقد جمع فيه حافظنا من البطولات الملحمية والمعارك الاسلامية
و من كل صنوف الادب والقصص الجميلة حتى القصص العاطفية وتناول فيه حياة الشعراء وأهل الظرف..
وهو كتاب يتكون من سبعة مجلدات كل مجلد حوالى 1000 صفحة تقريبا.
نهج ابن كثير فى كتابه:
كتابه مرتب على حسب السنين يقول رحمه الله ودخلت سنة كذا.. ثم يذكر أحداث السنه وما فيها ومن توفى فيها من المشاهير والأعيان والعلماء والولاه وما كان فيها من حروب وملاحم عالميه وفتوحات ويذكر ان الوالى على مدينة كذا فى هذه السنه كان فلان وقائد الشرطة فيها كان فلان وأن من خطب بالناس خطبة عرفة فى هذه السنه كان فلان..وكل الاحداث المهمه وربما غير المهمه.!!
ثم يذكر عند وفاة كل عالم أو والى شخصيته وسيرته وانجازاته وشيئا من أعماله وشعره ان كان له شعر..!
وما أروع الأمانه العلمية والموضوعيه والحقيقة وذكر كل شىء عند ابن كثير وغيره من كتاب المسلمين بالادلة
فهى عقليه رهيبة محيرة فلو أن أدعياء الفن فى هذه الأيام اجتمعوا ليقدروا هدية لذا العلم والله ما استطاعوا..
فهذا هو الفن حقا الذى يأتى على أهله بخير..
ولا يستطيع أولائك أهل الصحافة الذين يزعمون أنهم أهل معايير مهنية وموضوعيه ان يأتوا بعشر صدقه وموضوعيته فانى أرى كذبهم وتطاولهم ..
فكلما يذكر ابن كثير شيئا يذكره من كذا طرف وبكذا روايه ويذكر لكل رواية سندها ويشير الى اصح الاسانيد ثم بعد ذلك يقول الله أعلم .. بكل حياديه رحمه الله..
كم أحببت هذا الرجل الذى تربيت على كتبه وهذه القصص الجميله التى ينقلها
حتى انى قد جزمت بأنه ليس هناك أحد يقرأ كتابه هذا بغير دموع..
كل يجد مأربه عنده فقصص الشعراء وقصص العشاق وغرائب الازمان والبطولات الملحميه عندما أقرأ كتابه هذا أشعر وكأن عمرى ألف عام..
وكان فى أول الكتاب يتحدث عن معلومات جغرافية ويتكلم عن خط الاستواء والمدارات الارضيه والجزر
وعن تطور المسلمين وتمدنهم فى ذاك العصر ففى القرن الثامن كان يتحدث رحمه الله عن فكرة فيزيائية معروفة عند علماء المسلمين وهى جر الأشياء الثقيلة بالأشياء الخفيفة وهى اليوم تكنولوجيا القطارات!! وكان يقول عن ذاك أنه علم لا سحر من تعلمه قدر عليه بالعلم!!
من شغفى وددت لو أن ذاك الشىء الجنونى الذى نراه فى أفلام الخيال العلمى الذى يدعى ألة الزمن حقيقيا فأصل به الى زمن بن كثير مسلما عليه ولن أجد هدية احملها له معى من زمنى الا كتاب البدايه والنهايه بطبعة اليوم المتطورة ..