قصيدة : لله درك يا شام العلا


حمد طبيب

رحماك ربي بأهـل الشـام إنهـمُ أهل الأمانة والإيمان مـذ كانـوا

أوتوا المعالـي والإقـدام مكرمـةً إن الإباء لأهـل المجـد عنـوانُ

منارة الديـن والأبـدال مأرزهـم بصفوة الأرض ما ذلوا وما هانوا

لله درك يـا شـام العـلا فلـقـد رماكِ بالحادثاتِ السـودِ خـوّانُ

طغا وعربـد زنديـقٌ لـه مثـلٌ بوالـد يتقفـى عنـه شيـطـانُ

أجرى الدماء زكيـاتٍ بـلا كلـل قلبُ الحطيم به نـزفٌ ونيـرانُ

إن المـآذن تشكـو رب عزتهـا جرم الطغـاة ولـلأذان أحـزانُ

ربّاه هذي بيـوتٌ فيـك نرفعهـا يؤزّها من طغام البغـي بركـانُ

أضحت خراباً وكان النور يغمرها بالساجدين وفرض الفجر قـرآنُ

ربّـاه إن حمـاة الدار أثقلهـم عبءُ الرسالة فانصرهم فقد عانوا

أكرم مسيرتهـم فالشـام مفخـرةٌ جل الوقوف بأهل الشرك إيمـانُ

ربّاه إنـا لنرجـو منـك راجيـةً والنفس توّاقـةٌ والقلـب ولهـانُ

إلـى الخلافـة فكْرمنـا بعزتهـا للحق تسعى وبالسلطـان تـزدانُ

تبيض الخافقـات السـود خافقنـا جوارح الطير في الأجواء عقبانُ

فالشـام كـفٌ وبتّـارٌ وسابغـةٌ وشامة مـن جـلال الله برهـانُ

إن العطـاء أبـا ياسيـن ساحتـه نورٌ وهديٌ وأركـانٌ وفرسـانT]

www.youtube.com

يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي

يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح

ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح

ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح

كذب الدعاة إلى السلام فلا سلامُ ولا سماح

ما عاد يجدينا البكاء على الطلول ولا النواح

لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح

إنا نتوق لألسنٍ بكم على أيد فصاح

يا قوم.. إن الأمر جدُ قد مضى زمن المزاح

سموا الحقائق باسمها فالقوم أمرهمو صراح

سقط القناع عن الوجوه ، وفعلهم بالسر.. باح

عاد الصليبيون ثانيةً.. وجالوا في البطاح

عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح

عادوا يريقون الدماء ، لا حياء من افتضاح

والباطنية مثلوا الدور المقرر في نجاح

دور الخيانة وهو معلوم الختام والافتتاح

عادوا وما في الشرق (نور الدين) يحكم أو (صلاح)

كنا نسينا ما مضى لكنهم نكئوا الجراح

لم يخجلوا من ذبح شيخ, لو مشى في الريح طاح

أو صبية كالزهر لم ينبت لهم ريش الجناح

لم يشف حقدهمو دم سفحوه في صلف وقاح

عبثوا بأجساد الضحايا في انتشاء وانشراح

وعدوا على الأعراض لم يخشوا قصاصا أو جناح

ما ثم (معتصم) يغيث من استغاث به أو صاح

أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح؟

أرأيت أرض الأنبياء, وما تعاني من جراح؟

أرأيت كيف بغى اليهود, وكيف أحسنا الصياح؟

غصبوا فلسطينا وقالوا: مالنا عنها براح

لم يعبأوا بقرار (أمن), دانهم أو باقتراح

عاد التتار يقودهم جنكيز ذو الوجه الوقاح

عادت جيوشهمو تهدد بالخراب والاجتياح

عادوا ولا (قطز) ينادي المسلمين إلى الكفاح

لولا صلابة فتية غر, بدينهمو شحاح

بذلوا الدماء, وما على من يبذل الدم من جناح

عاد المروق مجاهرا ما عاد يخشى الافتضاح

نفقت هنا سوق النفاق تروج الزور الصراح

فيها يباع الفسق تحت اسم الفنون والانفتاح

وترى الفساد يصول جهرا في الغدو وفي الرواح

من كل أكذب من مسيلمة, وأفجر من سجاح

وجد الحصون بغير حراس, لها فغدا وراح

ومضى يعربد, لا يبالي, في حمانا المستباح

وتعالت الأصوات تدعو للفجور وللسفاح

مسعورة, إن رحت تزجرها تمادت في النباح

ما من (أبي بكر) يؤدبهم ويكبح من جماح

ويعيدهم لحظيرة الإيمان قد خفضوا الجناح

يا أمة الاسلام هبوا واعملوا، فالوقت راح

الكفر جمع شمله فلم النزاع والانتطاح؟

فتجمعوا وتجهزوا بالمستطاع وبالمتاح

يا ألف مليون, وأين همو إذا دعت الجراح؟

هاتوا من المليار مليونا, صحاحا من صحاح

من كل ألف واحدا أغزوا بهم في كل ساح

من كل صافي الروح يوشك أن يطير بلا جناح

أداء الشيخ عبدالله كامل

صوت إسلامي واعد من مصر تخرج من كلية دار العلوم بجامعة الفيوم عام 2005 ميلادية

تعلم القرآن وأتم حفظه بطريقة برايل لتعليم فاقدي البصر

عوضه الله عن فقد نعمة البصر بصوت عذب رخيم يبكي كل من سمعه أو صلى خلفه

فى شهر رمضان تتوقف حركة المرور فى الشوارع التي تحيط بمجمع بدر الإسلامي بمحافظة الفيوم بمصر

وذلك لكثرة أعداد المصلين حينما يؤم الناس لصلاتي العشاء والتراويح

فقد وهبه الله صوت يبكي كل من سمعه من الخشوع

**مشاركات " محمود من القدس "

.**