قرى وضواحي القدس الشريف

**عائلات أبوديس

أول من سكن وأسس أبوديس ثلاث عائلات (مطرود"لافي"وعفانة وصباح)هذه العائلات قدمت إلى أبوديس ابان تحرير القدس على يد صلاح الدين من العراق ولكن عدد افراد هذه العائلات الثلاثة مجتمعة لا يتعدى اربعمائة فرد وذلك بسبب فناء أكثر رجالهم أثناء الحروب ابان الحكم العثماني ومرض الطاعون الذي اصاب المنطقة في نهاية القرن الثامن عشر ثم بعد ذلك قدمت الحمولات الكبيرة إلى أبوديس وهي الخنافسة من شمال العراق من قرية خنيفسة وتضم عائلات (قريع والخطيب ومحسن والبو وعليان ودندن وصلاح)وحمولة الحلبية من حلب في سورياوالتي تضم عائلات (ربيع وبدر وعياد وحمدان وجاموس) وحمولة العريقات من حويطات الأردن.وجفال من مدينة بيت لحم من التعامرة.

بلدة أبوديس عبارة عن سلسلة من الجبال والوديان الخصبة التي تشكل قيعاناً صالحة للزراعة الشتوية والصيفية وتشتهر باللوزيات والزيتون وتعتمد على مياه الأمطار اعتماداً كلياً.

المناخ وطبيعة الارض:

ترتفع بلدة ابوديس عن سطح البحر 650-700م، ويسود مناخ حار جاف صيفاً، دافىء معتدل شتاءً. ويعود الارتفاع في درجة الحرارة صيفاً الى قربها من منطقة الاغوار، حيث يتراوح معدل درجة الحرارة في الصيف ما بين 25-30 درجة مئوية. كما تهب على ابوديس انواع مختلفة من الرياح، ومن اهمها الرياح الغربية والشمالية الغربية شتاءً والتي ينتج عن هبوبها سقوط الامطار. وتهب عليها كذلك الرياح الشرقية وهي رياح جافة وباردة . أما في فصل الربيع فتهب الرياح الخماسينية، وهي رياح حارة ضارة بالمزروعات وتسبب سقوط ازهار الاشجار.

السكان وتطور اعدادهم:

كان في ابوديس عام 1922م 1029نسمة وفي عام 1931م ارتفع عددهم الى 1297 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 1940 نسمة، وارتفع عددهم عام 1961م الى 3631 نسمة، ويعزى هذا الارتفاع الى الهجرة باتجاه البلدة بعد نكبة 1948م، حيث استقرت بعض العائلات والافراد الذين تم طردهم من مدنهم وقراهم، وفي عام 1995 بلغ عدد سكانها 11884 نسمة، وحسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت الذي قامت بتنفيذيه دائرة الاحصاء المركزية في عام 1997م بلغ عددهم 8937 نسمة، ويعزى انخفاض هذا الرقم بالنسبة الى الارقام السابقة الى ان قسماً كبيراً من سكان البلدة لم يتم احصاؤهم، لانهم يحملون الهوية الاسرائيلية (هوية القدس)، اما اليوم فان سكان البلدة يصل عددهم الى 12000 نسمة (تقديرات مجلس محلي ابوديس)، وحسب تقديرات الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني فان عدد سكان البلدة قد وصل عام 2005م حوالي 12724 نسمة. اما في عام 2010 فان توقعات الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني 15356، والجدول التالي يوضح تطور اعداد سكان البلدة لسنوات مختلفة وتوقعات حتى عام 2010.

وإذا ما اضيف الى عدد سكان البلدة 8000 هم طلبة وموظفي جامعة القدس فان عدد سكان البلدة يزيد حينها على 20000 نسمة.

ومن الجدير ذكره ان اكثر من 7000 نسمة من اهل بلدة ابوديس (حسب تقديرات اهل البلدة)، يعيشون خارج فلسطين معظمهم يعيش في الاردن في مدينة عمان والباقي ينتشر في معظم ارجاء العام خاصة في الولايات المتحدة الامريكية.**

**أراضي أبو ديس

تبلغ مساحة أبوديس 30,000 دونما ان مساحة أبوديس تزيد عن 30 كم2 وقد قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة الكثير من أراضيها لإقامة المستوطنات، وأشهرها مستوطنة “معالي أدوميم” والتي تصنف على أنها ثاني أكبر المستوطنات في الضفة الغربية وتمتد إلى حدود محافظة أريحا. كما قام الاحتلال الإسرائيلي بضم الجزء الغربي من أبوديس والذي يقدر بنحو 600 دونم إلى القدس منذ بدايات الاحتلال عام 1967م ضمن ما سموه القدس الكبرى، أما باقي البلدة فقد الحق بالإدارة المدنية الإسرائيلية ويمر من أراضي البلدة جدار الفصل العنصري.

التسمية: تقوم بلدة ابوديس على بقعة قرية Beta Budison في العهد الروماني، ومنها اسمها الحالي. وقال آخرون إن أبوديس من أصل لاتيني بودنس ومعناها الخجول أو المتواضع ، وهناك من يقول ان كلمة ابوديس مشتق من الكلمة اليونانية Deca ، ومعناها ام العشر قرى، ويدعمون قولهم بقولهم ان العشر خرب كانت قرى مزدهرة في الزمن القديم، وكانت تابعة للبلدة وهي واضحة للعيان وهي: ابو سعد، ام الجمال، الرغابني، الخرايب، ابو الثيران، ابو حويلان، ام عبيد، ابو الصوان، المرصص، صوانة صلاح، وهذه الخرب القديمة يعود تاريخ بعضها الى 300 قبل الميلاد. وهناك من يعتقد ان بلدة سميت بهذا الاسم نسبة إلى كلمة الديسة والتي تعني الأشجار الكثيفة والتي تم قطعها أيام الانتداب البريطاني على فلسطين.

أهمية البلدة:

تكمن اهمية بلدة ابوديس من عدة اعتبارات اهمها واولها قربها من مدينة القدس حيث تعتبر البلدة احدى ضواحي المدينة وهي امتداد طبيعي لها من الناحية الشرقية وهي ايضا بوابتها الشرقية، ويرى الكثير من الباحثين من اهل البلدة ان البلدة من القرى التي انشأها صلاح الدين الايوبي قبل تحريره لمدينة القدس عام 1187م، حيث كانت البلدة بالاضافة الى البلدات المجاورة مقراً لجيشه وقاعدة متقدمة لشن الهجمات على الصليبيين في مدينة القدس بغرض تحريرها من ايدهم، وبالرغم من قربها من مدينة القدس، فقد قام الاحتلال الاسرائيلي بفصل البلدة عن مدينتها الام القدس والحقها الى لواء بيت لحم، لتجنب ضم سكانها وسكان البلدات الاخرى القريبة الى مدينة القدس من اجل تحقيق التفوق الديمغرافي وكسبه لصالح اليهود حيث ان السكان العرب اليوم يشكلون فقط ما نسبته 30% من سكان القدس، بينما يشكل اليهود الصهاينة النسبة الباقية 70% من سكان القدس، وقد تكرس هذا الفصل بعد عام 1993 مع بدء الصهيانية بعزل القدس عن محيطها الحيوي البلدات والقرى تابعة لها (اقامة الحواجز على مداخلها) ، بالاضافة الى فصلها عن بقية مدن الضفة الغربية من اجل خلق واقع جديد، رغم ان جزءاً كبيراً من مساحة البلدة تابع الى ما يسمى بلدية القدس (الجهة الغربية والجنوبية الغربية)، حيث قامت السياسة الاستيطانية للاحتلال بعد 1967م على ضم اكبر مساحة ممكنه من الارض الى بلدية الاحتلال (بلدية القدس) بأقل عدد ممكن من السكان، وقد تم تطبيق هذه السياسة على البلدة حيث ان ثلث اراضي البلدة خاضعة الى ما يسمى بلدية الاحتلال ونسبة قليلة من السكان البلدة يحملون الهوية الاسرائيلية وهم لا يتجاوزون 2% من سكان البلدة، ومنذ اشهر وبعد بدء ببناء الجدار الفصل العنصري تم فصل سكان البلدة عن بعضهم حيث ادى ذلك الى تشتيت شمل العائلات ومصادرة المزيد من الاراضي لصالح بلدية الاحتلال والتي تقدر بـ 60 دونم من اراضي البلدة، بالاضافة الى الاستيلاء على منزلين وفندق كليف، والتي تعود ملكيتها الى عائلات من البلدة تمهيداً لاقامة حي استيطاني، والذي من المتوقع شروع في بناءه بعد الانتهاء من بناء جدار الفصل العنصري والذي يتم بناءه بوتيره سريعة هذه الايام.

هذا من ناحية اما من ناحية اخرى، فلقد لعبت البلدة دوراً مهماً منذ عام 1993م بعد بدء سياسة عزل القدس عن محيطها الضفة الغربية باقامة الحواجز وبناء المستعمرات التي تحيط بالمدينة من اجل تكريس واقع العزل والفصل وخلق واقع جديد، حيث لعبت البلدة دور حلقة وصل بين مدن وسط وشمال وجنوب الضفة الغربية، حيث اتخذت سيارات النقل العمومي والخاصة من البلدة محطة لتنزيل ونقل المواطنين من والى مختلف مدن الضفة الغربية، حيث تصطف سيارات اريحا، بيت لحم، الخليل، رام الله، نابلس في منطقة مفرق ابوديس (كبسا)، مما تسبب في خلق ازدحامات مرورية في منطقة مفترق ابوديس وعلى طول شوارع البلدة حيث لم تكن البلدة مهيئة لاستيعاب مثل هذا الكم الكبير من اعداد السيارات والشاحنات الضخمة التي تمر من البلدة في طريقها الى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، بالاضافة الى ارتفاع نسبة التلوث في البلدة .

كما تعتبر ابوديس واحدة من مراكز صنع القرار الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية، لما تحويه من فروع ومكاتب لعدد كبير من المؤسسات الحكومية، فهي تحتضن مركز محافظة القدس ومقرات لمختلف الاجهزة الامنية، و فروع لوزارات الداخلية والحكم المحلي و وزارة الشؤون المدنية (الارتباط)، وزارة الشؤون الاجتماعية، الاسكان، مكتب ومنزل رئيس الوزراء (ابو العلاء)، مكاتب مؤسسة صامد (معامل ابناء الشهداء)، وشركة جورسال التابعات للسلطة الوطنية الفلسطينية، مبنى يعتقد انه مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، وزارة العمل، دائرة ابحاث الاراضي التابعة لجمعية الدراسات العربية، وعدد كبير من الاسكانات التابعة لمؤسسات الفلسطينية حكومية، بالاضافة الى كثير من اهالي البلدة الذين يشغلون مناصب رفيعة في مختلف الوزارات والدوائر التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

بالاضافة الى غيرها من المؤسسات الاهلية والشركات الخاصة التي تتخذ من البلدة مركزاً لمزاولة نشاطها، ونذكر هنا كل من مقر شركة جيكا الفرنسية للمياه ، شركة سجاير القدس، مؤسسة احياء التراث، مدرسة المعهد العربي الاردني النموذجية، ومدرسة تابعة لوكالة الغوث وهي مدرسة حديثة ومبنية على طراز الحديث، وجمعية النهضة، وجمعية انعاش القرية، جمعية الامل، وروضة ومدرسة الجيل الجديد، ملتقى بناة المستقبل، مركز فيصل الحسيني الطبي، ومركز النور الثقافي، مركز الاتحاد الثقافي، نادي شباب ابوديس الرياضي، مستوصف تابع لمستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية، و غيرها الكثير من المؤسسات والجمعية التي يطول ذكرها.

لكن وبالرغم من كل ما تم ذكره سابقاً فان جامعة القدس والتي تحتضنها اراضي البلدة تبقى هي مفخرة البلدة واهم مؤسساتها على الاطلاق واكثرها تاثيراً واهمية في حياة اهالي بلدة ابوديس في مختلف النواحي سواءً الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية، هذه المؤسسة والتي تعتبر من اهم مؤسسات التعليم العالي في فلسطين كيف ولا وهي جامعة العاصمة القدس، والتي تنفرد بتخصصات ليس لها مثيل في الجامعات الفلسطينية الاخرى، وتمنح عشرات الدرجات العلمية في المستويات العلمية (البكالوريس ، الدبلوم العالي ، والماجستير).**

**أما كلية العلوم والتكنولوجيا فلقد تاسست في بلدة ابوديس عام 1979م، وفي عام 1985م احتفلت الكلية بتخريج الفوج الاول من حملة درجة البكالوريس، وتقوم مبانيها ومرافقها على ارض تبلغ مساحتها 200 دونماً، تبرع اهالي البلدة بقسم كبير منها سعياً وراء تطوير بلدتهم وازدهارها.

بعد ان اتخذت المؤسسات التعليمية السابقة الذكر من البلدة مركزاً لها اصبحت البلدة محط انظار طلبة العلم من مختلف انحاء فلسطين، حيث اخذ الطلبة بالوفود الى البلدة وسكن والاقامة فيها من اجل اكمال تعليمهم الجامعي، كذلك استقر عدد من المعلمين واساتذة المعهد الشرعي وكلية العلوم في البلدة نتيجة عملهم في تلك المؤسسات، في البداية كانت اعدادهم قليلة وكانوا يسكنون في الاحياء القريبة من المعهد الشرعي والكلية، وبعد ازدياد اعدادهم اخذوا ينتشرون في معظم احياء البلدة. كانت البلدة خاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة وكانت السلطات الاسرائيلية هي المسؤولة عن البناء واعطاء الرخص، حيث كانت تطبق انظمة صارمة في هذا المجال تقضي بهدم المنازل التي تبنى بدون ترخيص منها، و تقييد البناء العمودي (الراسي) بما لا يزيد عن طابقين، و كانت اجراءات الحصول على التراخيص اللازمة للبناء معقدة وطويلة لذلك فالمساكن التي بنيت في تلك الفترة قليلة جداً، حيث ان اغلب المساكن كان قد بني في فترة حكم الاردن (1951-1967م) ، مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى (1987-1993) ، والتي انتهت بتوقيع اتفاقية اعلان المبادىء المعروف باتفاق اوسلو 1993م، بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، شهدت البلدة كغيرها من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية ثورة عمرانية هائلة نتيجة الانفراج الذي حصل الذي بشر بفترة سلام ورخاء طويلة، تم خلالها بناء عشرات المنازل والشقق السكنية و الاسكانات العالية التي اصبح من المؤلوف رايتها في بعض احياء البلدة وعلى طول الشارع الرئيسي، والتي بني معظمها دون الحصول على تراخيص من السلطات الفلسطينية، فسكان البلدة استغلوا فرصة تخفيف القبضة العسكرية والمدنية الاسرائيلية على البلدة وحالة الفراغ امني وانعدام القوانين والتشريعات الفلسطينية، وعدم وجود قوات شرطة فلسطينية تلزم سكان بالحصول على التراخيص اللازمة و البناء المنظم، وعدم وجود مخطط هيكلي يحدد استخدامات الارض في البلدة. حيث بني خلال هذه الفترة القصيرة التي امتدت بين عامي 1994-2000م عشرات المنازل والشقق والتي تم استثمارها كسكنات طلبة وموظفي الجامعة الاخذه اعدادهم بالزيادة عاماً بعد عام واستثمارها في تاجير الطلبة والموظفين الجامعة، ويقدر مجلس محلي ابوديس ان عدد المنازل في البلدة يبلغ اكثر من 1800 منزل.

السلطات المحلية: في عام 1997 تأسس مجلس محلي ابوديس في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث يعتبر مجلس محلي اليوم اعلى هيئة محلية في البلدة، حيث شرع في بناءه في 1996 بتمويل من الحكومة اليابانية حيث قام بافتتاح المجلس وزير الحكم المحلي ابن البلدة الدكتور صائب عريقات، وضم المجلس حينها نخبة من ابناء البلدة برئاسة الاستاذ صالح ابو هلال، اما المجلس الثاني فقد كان برئاسة الاستاذ نعيم عياد، ولقد قام المجلس حينها بتنفيذ العيد من المشاريع من توسعه وشق وتحسين للطرق واعمال الانارة … وغيرها

منشآت

كما أقيم على أراضي أبوديس عديد من المؤسسات الفلسطينية المهمة مثل(جامعة القدس) والمجلس التشريعي ومؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية وهي أكبر دار من دور الأرشيف المختصة في تراث وتاريخ فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص كما بوجد في أبوديس قيادة الشرطة الفلسطينية لمحافظة القدس ومصنع القدس للتبغ (شركة سجائر القدس) ودائرة السير والترخيص وغيرها.و يوجد في أبوديس نادي رياضي ثقافي اجتماعي ويصنف ضمن اندية الدرجة الممتازة غلى مستوى فلسطين ويضم العديد من النشاطات الرياضية مثل كرة القدم والتنس والمبارزة والكراتية وغيرها.

المؤسسات المحلية في ابو ديس:

1- نادي شباب ابو ديس الرياضي

2- جمعية مياه ابو ديس

3- جمعية انعاش الاسرة

4- جمعية انعاش القرية

5- جمعية بيسان

6- مركز تنمية الشباب و المجتمع

7- جمعية صداقة ابو ديس ? كامدن

8- مركز الديمقراطية و حقوق المواطن

9- مركز النور الثقافي

10- جمعية صمود النسوية**

بيت صفافا

بيت صفافا قرية فلسطينية تقع على مسافة 6 كم جنوب شرق القدس وشمال بيت لحم، يمتلك العرب من أراضيها 2,814 دونم واستملك الإسرائيليون 391 دونم. سبب تسميتها غير معروف إلا أنه يقال إن اسمها تحريف لكلمة صفيفا السريانية وتعني بيت العطشان. كانت تتبع مدينة بيت لحم والان تتبع محافظة القدس.

تاريخ بيت صفافا

في حرب 1948 تعاون أهل البلدة مع الجيش المصري واستطاعوا عقد هدنة واستعادة بلدهم ولكن قضي عدد كبير من أهلها نحبه في هذه الحرب، وهم مدفونين في مقبرة البلدة. إلا أن نصف البلدة كان في أراضي الضفة الغربية من الأردن، والنصف الآخر وقع في ما كان يسمى بالمنطقة الحرام (بالإنجليزية: No man’s land)، ولكن بعيد حرب 1967 أزيل الحاجز بين قسمي القرية لتعود القرية وحدة واحدة كما كانت.

في العام 1596 ظهرت بيت صفافا في سجلات الضريبة العثمانية في أنها تقع ناحية لواء القدس. كان تعداد بيوت أهلها المسلمين 41 بيتا دفعوا الضريبة عن ناتج القمح والشعير والزيتون والعنب والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل.

ألسكان

لعام 1987 بلغ 6,218 نسمة وفي 2008 بلغ عدد سكان بيت صفافا 18.000 نسمه مع شرفات 20.000. وبلغت مساحة أراضي بيت صفافا 3,341 دونم.

ومعروف عن أهل بيت صفافا انهم خليط من الفلاحين والبدو، وهم يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية. كما ويشكل العرب أغلب سكان البلده تقريباً، وأغلبهم من عائلة بدران والعمري وبطاش وعليان وسلمان وأبو دلو وتوجد عائلة أبو دلو أيضا في غزة وفي فلسطين وفي الأردن بكثرة، حيث يتركز أغلبهم في قرية صمد التي تشكل مع قرية بيت صفافا جناحي الطائر لهذه العائلة. حيث ان اصول جميع عائلات أبو دلو تعود إلى قرية صمد في اربد شمال الأردن

المناخ825 م عن سطح البحر

التعليم

هناك مشاكل مستمرة بين أهل البلدة والإسرائيليين وهذه أيضا هي أحوال القرى المجاورة، التي منها صور باهر والسواحرة، ففي بيت صفافا مثلا يوجد 5 مدارس في البلدة مدرستين ترعاهما إسرائيل وبلدية القدس الغربية وتدرسان العبرية والعربية بالتساوي ويختلط فيها الطلاب عربا ويهود . وثلاثة مدارس للسلطة الفلسطينية، والنية إنشاء المزيد من المدارس لأن أهل البلدة يريدون إبطال الدراسة المختلطة بين البنين والبنات وفصل المدارس

الرياضة

تاسس نادي شباب بيت صفافا الرياضي عام 1969, وقد انحصر نشاطه في منطقة القدس وبيت لحم وبيت صاحور، إلى ان تم انتخاب هيئة إدارية لنادي شباب بيت صفافا في صيف 1974.

**قرية بيت صفافا

قرية بيت صفافا قضاء مدينة القدس 1945 اهداء للصديق ياسين عثمان Yaseen Othman من بيت صفافا

بيت صفافا قرية فلسطينية تقع على مسافة 6 كم جنوب شرق القدس وشمال بيت لحم، يمتلك العرب من أراضيها 2,814 دونم واستملك الإسرائيليون 391 دونم. سبب تسميتها غير معروف إلا أنه يقال إن اسمها تحريف لكلمة صفيفا السريانية وتعني بيت العطشان. كانت تتبع مدينة بيت لحم والان تتبع محافظة القدس..

في حرب 1948 تعاون أهل البلدة مع الجيش المصري واستطاعوا عقد هدنة واستعادة بلدهم ولكن قضي عدد كبير من أهلها نحبه في هذه الحرب، وهم مدفونين في مقبرة البلدة. إلا أن نصف البلدة كان في أراضي الضفة الغربية من الأردن، والنصف الآخر وقع في ما كان يسمى بالمنطقة الحرام (بالإنجليزية: No man’s land)، ولكن بعيد حرب 1967 أزيل الحاجز بين قسمي القرية لتعود القرية وحدة واحدة كما كانت

في العام 1596 ظهرت بيت صفافا في سجلات الضريبة العثمانية في أنها تقع ناحية لواء القدس. كان تعداد بيوت أهلها المسلمين 41 بيتا دفعوا الضريبة عن ناتج القمح والشعير والزيتون والعنب والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل.

السكان:العدد السكاني لعام 1987 بلغ 6,218 نسمة وفي 2008 بلغ عدد سكان بيت صفافا 18.000 نسمه مع شرفات 20.000. وبلغت مساحة أراضي بيت صفافا 3,341 دونم

ومعروف عن أهل بيت صفافا انهم خليط من الفلاحين والبدو، وهم يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية. كما ويشكل العرب أغلب سكان البلده تقريباً، وأغلبهم من عائلة بدران والعمري وبطاش وعليان وسلمان وأبو دلو وتوجد عائلة أبو دلو أيضا في غزة وفي فلسطين وفي الأردن بكثرة، حيث يتركز أغلبهم في قرية صمد التي تشكل مع قرية بيت صفافا جناحي الطائر لهذه العائلة. حيث ان اصول جميع عائلات أبو دلو تعود إلى قرية صمد في اربد شمال الأردن

المناخ :يمتاز مناخها بانه مناخ جبلي بارد شتاءً 0-12 معتدل صيفاً 20-30 ويبلغ ارتفاعها 750 م عن سطح البحر وأعلى منطقة في بيت صفافا هي شرفات يبلغ ارتفاعها 825 م عن سطح البحر

التعليم:هناك مشاكل مستمرة بين أهل البلدة والإسرائيليين وهذه أيضا هي أحوال القرى المجاورة، التي منها صور باهر والسواحرة، ففي بيت صفافا مثلا يوجد 5 مدارس في البلدة مدرستين ترعاهما إسرائيل وبلدية القدس الغربية وتدرسان العبرية والعربية بالتساوي ويختلط فيها الطلاب عربا ويهود . وثلاثة مدارس للسلطة الفلسطينية، والنية إنشاء المزيد من المدارس لأن أهل البلدة يريدون إبطال الدراسة المختلطة بين البنين والبنات وفصل المدارس

الرياضة:تاسس نادي شباب بيت صفافا الرياضي عام 1969, وقد انحصر نشاطه في منطقة القدس وبيت لحم وبيت صاحور، إلى ان تم انتخاب هيئة إدارية لنادي شباب بيت صفافا في صيف 1974.

بلطف من الموسوعة الحرة .**

**الزراعة:

تعتبر قرية بيت دقو من القرى الزراعية الأولى على مستوى محافظة القدس ، حيث يعمل معظم أهلها بالزراعة ويتم سنويا استصلاح المئات من الدونمات الملساء بالتعاون مع وزارة الزراعة والإغاثة الزراعية الفلسطينية ومؤسسة undp ، ويقوم المزارعون بزراعة معظم أصناف الأشجار مثل العنب ، والزيتون ، والتين ، واللوزيات ، ولكن شجرة العنب لها طابع خاص في هذه القرية فجل اهتمامهم وجهدهم يتركز عليها لمناسبتها لطبيعة أرضهم ولكثرة منافعها التي تبدأ مع تفتح براعمها بقطف أوراقها لبيعها او حفظها داخل زجاجات فارغة للاستفادة منها في فصل الشتاء وعند نضوج ثمرها يباع جزء منه ويصنع بالجزء الباقي الزبيب والتطلي والدبس والملبن وكما تقول حكمة الأجداد ( عليك بالزيتونة والدالية الأم الحنونة ) .

كما ويوجد في القرية مجموعة من البيوت البلاستيكية يزرع فيه بعض أصناف الخضار كالبندورة والخيار والفاصوليا وغيرها لتغيطة جزء من احتياجات الناس في القرية والقرى المجاورة .

الينابيع:

في قرية بيت تجد عراقة المكان وتجذر التاريخ إذ تشرق الشمس على ينابيعها الصافية فيوجد فيها نبع عين سليمان والذي يقع في الجهة الشمالية على بعد نصف كيلومتر تقريبا ، تجمع مياه النبع في بركة خاصة تتسع لخمسين كوبا حيث تستخدم لري المزروعات وخاصة في فصل الصيف ، كما وتستخدم البركة أيضا للسباحة بعد تنظيفها وتعقيمها .

وبالقرب من النبع على بعد عشرين مترا إلى جهة الغرب يقع الفندق العثماني والذي كان استراحة للمسافرين الذين تعبر قوافلهم متجهة إلى اللد وعكا والرملة ويافا والناصرة وحيفا وتعود إلى الشام والحجاز واليمن والعراق … رحلة عبر التاريخ تركت أثرا وحكاية من التراث عند النبع الصافي.

ثم يأخذك النظر إلى الغرب وعلى بعد 2 كيلومتر يقع نبع عين جفنا شاخصا يروي عبور حضارة الرومان من المكان وتنشد أهازيج الفلاحين في الحصاد وما زالت مناطيرهم وبيتهم وبيوت الحجر ومغاراتهم تحكي قصص الثبات وإيواء اللاجئين الهاربين من حرب 48 وفي الحقيقة هما نبعان يتعامدان من منتصف الجبل ، الأول في مغارة عميقة ذي سحر وجمال وكم يتمنى الزائر أن يرتوي من مائه العذب والثاني ملاصقا للواد وتحفة بقايا أشجار الليمون وبقية من أشجار الرمان والأجاص البلدي.

التعليم :

إن اهتمام آهل القرية بالتعليم وحرصهم على إكمال أبنائهم الشهادة الجامعية الأولى دون تمييز بين الذكر والأنثى جعلها في طليعة القرى في المنطقة متحديين كل الصعاب الاقتصادية التي تقف في وجه كل طالب يدخل عتبة الجامعة .فجامعة بير زيت وجامعة القدس المفتوحة وجامعة القدس / أبو ديس يشهدن لطلاب هذه القرية الباسلة.

مدارس القرية :

يوجد في القرية مدرستان الأولى للإناث بها مئة وثمانون طالبة وستة عشرة معلمة وآذنة وبها لربعة عشرة غرفة دراسية ، من الصف الأول وحتى العاشر الأساسي .

والأخرى للذكور بها مائتان وثمانون طالبا وثمانية عشر معلما ومعلمة وستة عشرة غرفة دراسية ن من الصف الأول وحتى الثاني عشر ، وتتمتع المدرستان بسمعة طيبة على مستوى المنطقة وفي أوساط الجهات المسئولة ، لذا يتوافد اليهما الكثير من أبناء المنطقة للدراسة على مقاعدها.**

**قرية النبي صموئيل

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، تبعد عنها 8كم، وهي مبنية على قمة جبل يرتفع 885م عن سطح البحر، وهي بذلك من أعلى القمم القريبة في القدس، ويصل إليها طريق داخلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.3كم وتقوم هذه القرية على موقع بلدة “مصفاة” بمعني برج النواطير الكنعانية. تبلغ مساحة أراضيها حوالي 2150 دونما، وتحيط بها أراضي قرى الجيب، بيرنبالا، بيت حنينا، بدو، وبيت إكسا. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (121) نسمة، وفي عام 1945 (2009 )نسمة، وفي عام 1967 كان العدد حوالي (66) نسمة، وفي عام 1987 حوالي (136) نسمة، أما في عام 1996 انخفض العدد إلى (96) نسمة. حيث قام جيش الاحتلال بعد عدوان 1967 بترحيل أهلها، وقاموا في عام 1971 بتدمير منازل القرية، وألغت اسمها العربي (النبي صموئيل) وأطلقوا عليها اسم (قرية ولفسون) نسبة إلى المؤسسة المعروفة باسم (ولفسون) والتي تبرعت بمبالغ كبيرة لبناء مساكن يهودية في هذه المستعمرة المقامة على أراضي القرية المصادرة.

المعلم الأبرز في القرية هو مقام النبي صموئيل، الذي أثار مطامع يهودية وصهيونية طوال قرون، وحاولت المنظمات الصهيونية خلال الانتداب البريطاني السيطرة على المقام، إلا أن يقظة المجلس الإسلامي الأعلى، والمؤسسات الإسلامية والفلسطينية الأخرى، حال دون ذلك، رغم محاولات المندوب السامي هربرت صموئيل.

وفي عام 1967، كانت حامية أردنية عسكرية، في الغرف العلوية للمقام، ومن مهامها الدفاع عن القدس، ولكن مع بدء المعارك في 6 حزيران (يونيو) من ذلك العام، سحب قائد الحامية قواته، بشكل غير متوقع وغير مبرر، كما يذكر أنور الخطيب محافظ القدس قبل الاحتلال، وهو من الشخصيات المحسوبة على النظام الأردني، والذي طرح في مذكراته تساؤلات مريرة حول هذه الخطوة.

وسقطت القرية التي كانت تتمحور بيوتها حول المقام، مما سهل لليهود الوصول إلى مبتغاهم، حيث يقع قبر صموئيل في مغارة أسفل المقام الإسلامي، الذي يضم مسجدا، ومنارة يرتقى إليها بنحو 52 درجة، ومن فوق سطحه، تنبسط القدس أمام الأنظار، وكذلك الجزء الغربي من فلسطين.

ولم يكتف اليهود، بدعم من حكومة الكيان الصهيوني المحتلة، بالسيطرة على القبر، ولكن هذه الحكومة وجيشها أقدما على جريمة مروعة بتاريخ 23 آذار (مارس) 1971، عندما تحركت آليات هذا الجيش لتهدم بيوت القرية المقامة حول المقام، وتشتت أهلها، وفي اليوم التالي للهدم، وصل المؤرخ عارف العارف إلى المكان، وكان عمره 80 عاما، ليسجل لنا مشاهداته التي تعتبر وثيقة هامة لما جرى آنذاك: “دخلت مقام النبي صموئيل، فرأيته مقسما قسمين: قسم من الداخل وفيه ضريح النبي صموئيل ويشرف عليه إمام هو الشيخ سالم حسن صالح، ويتناول من مصلحة الوقف بالقدس راتبا شهريا قدره ثمانية دنانير، عندما تم تعيينه وذلك في عام 1967م، ولا يدخل هذا القسم سوى المسلمين، وإن كان اليهود ينزلون إلى المغارة الكائنة في الطابق الأرضي تحت المسجد، حيث يزور اليهود المكان بوصفه الموقع القديم للضريح، وفي القسم الخارجي إلى الشرق من المسجد ديوان واسع رأيته مكتظا باليهود المتدينين ذوي السوالف الطويلة يصلون ويرتلون التوراة، وفي الساحة الخارجية المحيطة بالمقام عشرات السيارات ومئات اليهود يروحون ويجيئون وليس ثمة من يسألهم ماذا يفعلون وإلى جانب الساحة تقف سيارة كبيرة تحمل الجنود ببنادقهم وبدلهم العسكرية”.

وبعد أربعين عاما من احتلال المقام، كيف هو وضعه الآن؟

سكان القرية الذين تم هدم منازلهم وتشريدهم سكنوا في منطقة قريبة، وعددهم الآن لا يتجاوز المئتين، يعيشون في جيب معزول بالمستوطنات والمنشآت العسكرية الصهيونية، وتمنع الحواجز العسكرية أي شخص لا يحمل هوية تشير إلى إقامته في القرية من المرور إليها، واضطر مراسلنا إلى سلوك طريق جبلي وعر وطويل، للوصول تسللا إلى المقام، الذي حولته حكومة الكيان إلى “حديقة وطنية أثرية”، وتحيط الأسلاك بمنطقة المقام ومنازل القرية التي تم هدمها.**

** جزاك الله خيراً ، صور معبرة جداً … **

ألقدس وضواحيها*

ابو ديس

سلوان

بير نبالا

بيت صفافا

بيت حنينا

بيت اكسا

مخيم شعفاط

*** الأسماء الواردة هنا هي لبعض الضواحي كمثال ولا يشمل جميع الضواحي**

**محافظة القدس

نظام الترميز البريدي

القطاع البريدي 10

سلوان ، القدس ،الثوري ، جبل المكبر ، القدس

القطاع البريدي 11

بيت حنينا البلد ، بير نبالا ، بيت إكسا ، بيت سوريك ، القبيبة ، بيت إجزا ، بيت دقو ، قطنة

بيت عنان ، خرائب ام الفحم ، الجيب ، النبي صموئيل

القطاع البريدي 12

، بين حنينا، بيت حنينا البلد ، الرام وضاحية البريد ، الجديرة ، بير نبالا ، قلنديا، رافات ، كفر عقب ، جبع ، مخماس

جبع ( تجمع بدوي ) ، مخيم قلنديا ،حزما

القطاع البريدي 13

الكعابنة ( تجمع بدوي ) ، الزعيم ، العيسوية

مخيم شعفاط ، عناتا ، شعفاط

القطاع البريدي 14

عرب الجهالين ، العيزرية ، الزعيم ، ابو ديس، السواحرة الشرقيه ، الشيخ سعد ،

خلة النعمان ،السواحرة الغربية ، سور باهر ، أم طوبا ، بيت صفافا ، شرفات**

**الانجازات التي حققت في عهد المجلس من عام 2005-2010

? النظافة : حيث وفر المجلس المحلي 25 حاوية لجمع النفايات أعادت الاشتراك مع مجلس محلي بيت اكسا في سيارة جمع النفايات حيث تم جمع النفايات بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع لكلا القريتين و يتم التخلص من النفايات عن طريق دفنها في مكب النفايات الواقع على بعد 2 كم من القرية.

? مشروع تجميل مدخل القرية بطول 1 كم مع الإنارة ( بيت سوريك ?بدو )

? مشروع بناء طابق إضافي فوق مبنى المجلس المحلي

? مشروع إنشاء مختبر حاسوب في مقر المجلس

? عمل موقع الكتروني للمجلس

? توفير سيارة من نوع اسوزو تندر للمجلس

? توفير تنك ماء بسعة 12 متر مكعب من سلطة المياه

? العمل على وجود مقر وكالة الغوث ( الزاوية) في مقر المجلس

? مشروع تعبيد وتأهيل طريق الشهيد ياسر عرفات بطول 3 كم

? توسع الطرق الداخلية و عمل جدران استنا دية على حساب المجلس المحلي

? شراء ارض بمحاذاة ارض المدرسة في كرم أبو سيف / طريق المقبرة مساحة 650متر مربع بمبلغ 117 ألف دينار أردني

? عمل غرفة في مقر المجلس لعيادة الأسنان التابعة للاونروا

? تعبيد عدة طرق زراعية من أجل توسيع المخطط الهيكلي مثل طريق خربة الحوش ، طريق المنزلة …الخ

? تجديد و إضافة أعمدة كهرباء في القرية ما يقارب 110 أعمدة حديد دائري + سلم

المشاريع في مرحلة العمل ( قيد الإنشاء )

? بناء مدرسة جديدة للذكور بتكلفة 450000 $أربعمائة وخمسون ألف دولار

? تلبيس مدرسة الذكور القديمة بالحجر

? تعبيد طرق داخلية في القرية بتكلفة 220000 $ مائتان وعشرون ألف دولار

? مشروع صندوق البلديات لتكملة الإنارة في البلدة

? إنشاء مشاريع تربوية يتضمن رياض أطفال / مكتبة

? مشاريع إنتاجية للمرأة بشكل فردي بشكل جماعي

? حدائق عامة وترفيهية للأطفال

الطموحات (المشاريع المقترحة )

? ربط البلدة بشبكة صرف صحي

? تكملة ربط البلدة بشبكة مياه جديدة حيث قام المجلس المحلي بعمل تجديد جزء من شبكة المياه

? استبدال خط 2 بخط أخر 4إنش أثناء عمل مشروع مدخل البلدة

? العمل على توسيع المخطط الهيكلي حيث انه بعد عمل شارع الشهيد تم توسيع المخطط الهيكلي بمساحة 1000 دونم

? توفير حاووز ماء في البلدة من اجل حل أزمة المياه

ثالثا : نادي بيت سوريك الرياضي

تأسس سنة 2003 ويبلغ عدد أعضاءه احد عشر عضوا جميعهم من الذكور ويهدف إلى تطوير القطاع الشبابي والرياضي في البلدة .

رابعا : منتدى بيت سوريك الجامعي

تأسس سنة 2003 ويبلغ عدد أعضاءه تسعة أعضاء و يقدم جميع الأنشطة و الخدمات التي لها علاقة بالقطاع التعليمي الممثلة في دورات تقوية لكلا الجنسين ، الندوات ? المحاضرات ..

إقراض الطلبة ?.توفير الكتب وغيرها .

بيت سوريك : مغارة الشموع اكتشفت هذه المغارة عام 1968 اثر انفجار كبير وقع باحدى الكسّارات القريبة**

**قرية بيت سوريك

أولا : لمحة تاريخية عن البلدة :

تعتبر بلدة بيت سوريك من القرى الأمامية في شمال غرب القدس و الأقرب إلى مدينة القدس التي تبعد عنها مسافة 18 كم و أرضها تقع بمحاذاة خط الهدنة البريطاني عام 1948 من ثلاث جهات و لا يفصلها عن مدينة القدس سوى قرية لفتا المحتلة عام 1948 حيث كانت فلاحات القرية يذهبن إلى المدينة المقدسية سيرا على الإقدام قبل عام 1968م لبيع المنتجات الزراعية و يسلكن طريق تسمى طريق المدينة تربط في الوقت الحالي بشارع تل أبيب القدس و بصمود أهلها استطاعوا المحافظة على 13000 دونم ثلاثة عشر ألف دونم من أراضي القرية التي منها 80% مستغل زراعيا و الباقي قيد الاستصلاح.

حيث انه فبعد العهد البريطاني عام 1948 م تم ترحيل أهل القرية عن موطنهم ( بلدتهم الأم قرية بيت شنا المحتلة ) داخل الخط الأخضر و تم احتلالها و هدمها وهاجر منها أهلها تاركين خلفهم أكثر من ثلاثين ألف دونم (30000 ) دونم من سهولها المزروعة بالقمح و الشعير و الذرة .

و عند لجوئهم إلى قريتهم الثانية بيت سوريك في محافظة القدس تم هدمها و اقتحامها و تم احتلال و مصادرة أكثر من ثلثي الأراضي و تحولت إلى خط هدنة و منطقة حرام و قام سكانها باستصلاح ما تبقى من ارض و اعتاشوا على ما أنتجته من الخوخ و التين و العنب.

وفي العهد الأردني عام 1967 تم احتلال القرية وهدمها للمرة الثانية ونزح عنها أكثر من نصف سكانها إلى الأردن وما بقي منهم تمسك بتراب أرضه و التحق بظلال أشجارها .

و ما يميز القرية إنها تقع على ساسة جبال تشرف على الطريق الرئيسي بين القدس وتل أبيب و على مدينة القدس من الجهة الغربية من أراضي دير ياسين و لفتا و القسطل و قالونيا و النبي صموئيل و هناك قمة جبل تقع في الجهة الشرقية للقرية وهي ضمن منطقة c وهذه القمة تبعد عن البيوت السكنية مسافة 100م تقريبا

و كانت مستأجرة من قبل الجيش الأردني قبل عام 1967 و بعد رحيلهم عنها استعادها أصحابها من القرية و قام بزراعة قسم كبير منها و منذ ذلك الوقت وهي محط أطماع الإسرائيليين بالسيطرة عليها نظرا لموقعها الحيوي و الاستراتيجي الهام .

كان تعداد سكانها عام 1922 352 نسمة وارتفع تدريجيا عبر السنين ليصل إلى 3,529 نسمة عام 1972. يصل إليها طريق يربطها بالطريق الرئيس طوله 0.7 كم، وترتفع حوالي 830 م عن سطح البحر.

اراضي القرية

تبلغ مساحة أراضيها 6,949 دونما منها أراض مغتصبة واقعة على خط الهدنة تبلغ مساحتها 1,804 دونم، يحيط بها أراضي قرى بيت إكسا، قالونيا، بدو، وقطنة. يتبع القرية ثلاث خرب هي:

? خربة الحوش،

? خربة البواية،

? خربة الجبل.**

**قرية قلنديا

نبذه تاريخيه عن قرية قلنديا البلد

قلنديا بلدة فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة القدس وتبتعد عنها مسافة 11 كم وجنوب مدينة رام الله وتبعد عنها مسافة 4 كم ويصل اليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي القدس ـ رام الله طوله 1.5 كم، ترتفع عن سطح البحر 750م وتبلغ مساحة أراضيها 6000 دونم، حيث تحتل موقع استراتيجي في محافظة القدس أهلها لانشاء مطار القدس على أراضيها بمساحة 600 دونم. واستملك منها حوالي 400 دونم للمنطقة الصناعيه المسماة عطروت وأخذت الطرق الالتفافية ما مساحة 500 دونم. ولم يبقى في داخل الجدار ألان سوى 2000 دونم ويمر من أراضيها طريق رام الله ـ القدس.

ويحدها من الشمال قرية كفر عقب وقرية رافات ويحدها من الغرب قرية الجديرة ومن الجنوب بلدة بير نبالا وقرية بيت حنينا ومن الشرق بلدة الرام.

عدد السكان:

المحصور داخل الجدار والجزء المضموم لبلدية القدس وشمال المطار فيها 1800 نسمه منها داخل الجدار 800 نسمه. وهاجر العديد من أهالي قلنديا إلى الأردن والولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج بسبب قسوة الظروف التي فرضها الاحتلال.

الموروث الثقافي:

يوجد العديد من الآثار المهمة في القرية مثل الأعمدة والساحات المبلطة ومعصرة زيت رومانية محفورة في الصخر ومباني قديمة تمتاز بالجمال وعلى الطراز الأموي وبركة فسيفساء وآبار قديمة يبلغ عددها قرابة الـ 22 بئر وحجم البئر الواحد حوالي 6 أمتار عمقا و3 أمتار عرضا من نوع " انجاصة".

مؤسسات قلنديا:

يدير شؤون قلنديا مجلس قروي، يوجد في القرية مدرسة قلنديا الأساسية" وهي تابعة لمديرية التربية والتعليم ـ ضواحي القدس وفيها روضة أطفال "روضة زهور قلنديا " ويتم الإشراف عليها من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية والمجلس القروي. كما يوجد في قلنديا جمعيه تعاونيه نسائيه والعديد من المشاريع والورش الصناعية.

أبناء قلنديا:

تبلغ نسبة المتعلمين في قلنديا أكثر من 90% حسب آخر الإحصائيات المعمول بها عام 2008 وتعد من أكبر النسب في محافظة القدس وتخرج العشرات من ابنائها من مختلف الجامعات الفلسطينية والأردنية والأمريكية وغيرها، كما يوجد من أهالي البلدة من هم مدراء وأساتذه وموظفين ومسؤولين في الضفة العربية، وغيرهم ممن هم في المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة ودول الخليج حيث يشغلون هناك مواقع مرموقة وأصحاب منشآت مهمة هناك، وتربطهم صلة وثيقة بقريتهم رغم الغربة في المهجر.

قلنديا والاحتلال:

شارك أهالي قلنديا في ثورات الشعب الفلسطيني المختلفة. وقد سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على القرية عقب حرب 1967 واحتلت مطار القدس الذي كان قد أنشئ زمن الانتداب البريطاني. وفي ثمانينات القرن المنصرم استملكت قوات الاحتلال عشرات الدونمات لاقامة ما يسمى بالصناعات الجوية الإسرائيلية على أراضي القرية السهلية ولم يكتفي الاحتلال بذلك ، بل صادر مئات الدونمات التي تقع جنوب القرية لانشاء الطريق الالتفافي الذي يربط القدس بـتل أبيب.

**

**حي سلوان .. الاحتلال ينوي هدم نصفه وأهاليه يردون بمزيد من الصمود

في شباط من العام الماضي أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلي نيتها هدم 88 منزلا في حي البستان ببلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى، و بعد عام قرر رئيس بلدية الاحتلال تنفيذ نصف قرارات الهدم.

و قد أعلن رئيس بلدية الاحتلال “نير بركات” الأسبوع الماضي، خلال لقاءه ممثلي الصحف الفلسطينية، عن ملامح ما يسمى ب" خطة لتطوير" حي البستان حيث ستقام حديقة وطنية و متنزه سياحي بدلا من المنازل الفلسطينية.

و بما يتعلق بالمنازل التي يتم هدمها سيتم عرض تعويضات على أصحاب المنازل مقابل موافقتهم على إخلاء المنازل عن طواعية، وبموجب الخطة سيتلقى هؤلاء المقدسيين وثائق تثبت ملكيتهم لأرض في الجانب الشرقي من حي البستان حيث سيسمح لهم بإنشاء منازل جديدة بالتصاريح وبالتخطيط، على حد زعم رئيس البلدية.

محاكمة الحجر…

و قرارات الهدم روجت إسرائيليا في حينها أنها تأتي ضمن القانون الإسرائيلي 212 و الذي يقضي بمحاكمة الحجر دون النظر لحاله البشر " ساكني المنازل"، أي أن هدم المنازل ال88 سيتم دون الأخذ بأحقية السكان المقدسيين لهذه المنازل و التي شيد عدد كبير منها الاحتلال الإسرائيلي.

المقدسي من لجنة حي البستان فخري أبو ذياب يقول في حديث خاص ب"فلسطين اليوم" أن هذه الخطة هي خطة رئيس بلدية الاحتلال و ليس خطة الأهالي الذين سيواجهونها بصمودهم بوجهها.

و اعتبر أبو ذياب أن المرحلة المقبل ستكون بالنسبة للسكان المقدسين في الحي و أحياء البلدة المهددة مرحلة مصيرية و ستحدد مستقبل وجودهم في المدينة المقدسة.

و قال أبو ذياب أن سكان الحي سيواجهون بجميع الإجراءات القانونية المتاحة هذا القرار الذي من شأنه تشريد أكثر من 2500 مقدسي و أبادهم عن مدينتهم.

و انتقد أبو ذياب حالة التراخي التي تواجه فيها السلطة الفلسطينية و الجانب العربي و الإسلامي هذه القرارات و التوراة في مدينة القدس، معتبرا أن السكان أصبحوا وحيدين يواجهون آلة الاحتلال دون مساندة من احد.

معركتنا مستمرة

من جهته أعلن مسؤول ملف القدس في حركة فتح، حاتم عبد القادر في تصريح ل"فلسطين اليوم" رفض الجانب الفلسطيني لهذه القرارات و العمل على محاربتها بكافة الوسائل و الطرق القانونية و الشعبية.

و شكك عبد القادر في صدق رئيس البلدية في إعلانه التوصل إلى اتفاق مشترك بين الأهالي و البلدية بما يتعلق بالموافقة على هدم منازلهم و قبول التعويضات التي عرضتها عليهم البلدية.

و أشار عبد القادر إلى ان رئيس البلدية حاول خلط الأوراق و شق الصف الفلسطيني من خلال الإعلان عن القبول بالتعويضات.

وقال عبد القادر:" معركتنا مع الاحتلال و الاستيطان في مدينة القدس مستمرة و لن تتوقف يوما، و سنواجه أي مخطط لترحيل المقدسيين و هدم منازلهم".

و أوضح عبد القادر أن بلدية الاحتلال تحاول تسويق مخططاتها الاستيطانية بمسميات دينية و خدماتية مثل إنشاء متنزه وطني في المنطقة لخدمة السكان، إلا أن الجميع يعلم مدى الزيف بهذا الادعاء حيث تغلق هذه المناطق فور مصادرتها ويمنع المقدسيين من الوصول إليها بأي شكل من الإشكال".

كما أن بلدية الاحتلال تضغط على الأهالي بشتى الوسائل، فهي تمنع المقدسيين من البناء وترفض إعطاءهم التصاريح القانونية لذلك، علما أنها تقدم جميع التسهيلات الممكنة للمستوطنين للبناء و التوسع، فقد كانت البلدية رفضت طلبا لتنظيم البناء الفلسطيني في الحي لمقايضة السكان.

المصدر: منتديات مشرق .. حكاية لا تغيب**

**من ثم نخرج من باطن الأرض الى سطحها على السفح الغربي لهضبة سلوان وهناك يظهر جدران حجرية عالية جدا تظهر حجم الحفريات واتساعها وعمقها في الأرض ، والمسير بإتجاه الجنوب نحو وسط هضبة سلوان .

أنفاق صخرية:

بعد السير نحو 200 متر ندخل مرة أخرى الى مناطق حفرية ولكنها هذه المرة في منطقة صخرية ، وواضح انه تمت إضافات تجميلية وتسهيلية للمسير والتجول بداخلها ويبدو ان هذه الأنفاق هي انفاق وخطوط لآبار مائية، تلمح لها المرشدة التي تقدم الشروح ، انه من خلال هذا النفق استطاع " المتمردون " اليهود الذين حاصرهم الرومان في فترة من التاريخ فك الحصار و"تحرير المعبد" - على حد قولها ? والذي يقع شمال هضبة سلوان، أي مكان المسجد الاقصى على حدّ زعمها ، نسير مئات من الأمتار تحت الارض في هذه الأنفاق والمعابر المائية والتي تختم بمنطقة واسعة وعالية من موقع حفريات كبير يقع للشرق من عين سلوان وسط بلدة سلوان ، وبهذا يختتم مقطع المسار والذي نقدر ان طوله قد يصل ما بين 500-600 متر في هضبة سلوان، وهي جزء من بلدة سلوان يتركز فيها الكثير من أعمال الحفر الإسرائيلية وإستهداف المؤسسة الإسرائيلية والمنظمات الإستيطانية لهذه المنطقة من سلوان على انها اساس المدينة العبرية وأحد مرافق الهيكل المزعوم.

مدينة تحتية تخطّر مستقبل سلوان :

المراقبون يعتبرون ان هذا المسار الممتد لمسافة مئات الأمتار في سلوان هو جزء من دماغطط المدينة السياحية التحتية الدينية اليهودية التي يتحدث عنها الإسرائيليون ، ضمن دماغطط أشمل لتهويد القدس ، البلدة القديمة والمسجد الأقصى ، وهي أحد أساليب التضليل وغسيل الدماغ لعشرات آلاف السياح من الأجانب الذين يأتون للتعرف على تاريخ وآثار مدينة القدس ، ومما لا شك فيه ان المؤسسة الإسرائيلية تهتم بهذا الملف أيما إهتمام ، على الجانب الآخر فقد خرجنا من هذه الجولة بإنطباع حقيقي ولعلّ الصور التي نرفقها توضح حقيقة المخاوف من دماغاطر إنهيار كامل في منطقة " هضبة سلوان " حيث عشرات بيوت الاهل في سلوان وآلاف السكان المقدسيين، الأمر الذي يهدد هؤلاء بالترحيل والتهجير القسري ، لكن فإن لقاء عابرا مع اهل سلوان والحديث معهم ترك انطباعا أكيدا كم هم ثابتون ومصممون على البقاء في واجهة من يدافعون عن المسجد الأقصى ، وصدق من قال ان سلوان هي الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى ، وستظل كذلك، وان كان الخطر الداهم واضح المعالم، ويبقى للحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني ان يدرك حجم الخطر ومن ثم يتحرك بمجهود هو بمستوى الخطر المحدق ، فيضع المخططات التنفيذية العملية لإنقاذ ودعم القدس والمسجد الأقصى المبارك .

www.alquds2009.org

**قطنّه

التسمية

عرفت منطقة قطنة بالكفيره منذ العصر الحجري الثاني أيام الكنعانيين، و لا تزال الكتب التاريخية والخرائط الأثرية تذكرها بهذا الاسم، وذكرها الفرنجة بآثاكانا، وتعود أسباب التسمية إلى سببين هما :-

  1. نسبة إلى الرواية التي يتناقلها الناس فيما بينهم وهي أنه عندما سكن جد القرية قال قطنّا بمعنى سكنا، فأطلق على هذا المكان قطنة.

  2. نسبة إلى وادي قط فقطنه-بالفتح وتشديد النون - من قطن جذر سامي مشترك بمعنى صغر، وقد ذكرها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن قط : و هو الأبد الماضي، والقط القطع : وهو بلد بفلسطين بين الرملة وبيت المقدس.

وهنا يجب أن نميز بين قطنة (تشديد النون) وقطنا (بدون تشديد النون) إذ أن الأخيرة مركز منطقة وادي العجم من أعمال محافظة دمشق في الجنوب الغربي منها وتبعد عن دمشق 12كم.

الموقع والحدود:

تقع بلدة قطنة في فلسطين في منطقة شمال غرب القدس، وتتبع محافظة القدس من الناحية الإدارية، وهي تقع على بعد 20 كم مدينة القدس المحتلة, وتقع على خط طول 35.05 درجة وخط عرض 31.49 وإحداثياتها على الخريطة 161 شرقاً 136 شمالاً.

يحدها من الغرب قريتي بيت نوبا وبيت ثول وهي قرى مهجرة وكذلك قرية نطاف وتم إقامة مستوطنة إسرائلية مكانها بعد تهجير سكانها، ومن الجنوب بلدة أبو غوش وقرية العنب، ومن الشرق قرى بدو والقبيبة وبيت سوريك ومنطقة الرادار (أقيم على أراضيها مستوطنة إسرائيلية)، ومن الشمال قرى بيت عنان وبيت لقيا.

المساحة:

تقدر مساحة بلدة قطنة بحوالي 45 كيلو متر مربع منها 23 كيلو متر مربع مصادرة، و3 آلاف دونم تم شراؤها من قرى القبيبة وبدو وبيت عنان المجاورة بالإضافة إلى عشرة آلاف دونم مصادرة من أراضي قرية البويرة الساحلية المحتلة عام 1948م.

أصل السكان ونسبهم

أهل قطنة من الحسينيين، والحسينييون هم بنو الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وليس للحسين عقبإ إلا من ولده زين العابدين بن علي بن أبي طالب والمتوفي سنة 122هـ فهم يعودون بنسبهم إلى الحسين بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم من الخطباء، بني الليث الأشراف من ذرية الحسن البصري هجروا الجزيرة العربية وسكنوا وادي موسى، ومن ثم تنازع والد جد أهالي قطنة السيد علي نوفل وغادر هو وأخوه إبراهيم وادي موسى إلى الحساء - وادي الحساء يخرج من جبال الكرك ويمر في قلعة الحسا الواقعة على الخط الحديدي الحجازي ويفصل جبال الكرك عن جبال الطفيلة - وبعد ذلك سافرا الى قرية كرتيا - كرتيه من أعمال غزة وهي قرية فلسطينية محتلة ومهجرة - حيث توفي إبراهيم فيها وبعدها رحل أخوه علي نوفل إلى قرية مردا ويذكر النسب أن السيد علي نوفل غادر والده في وادي موسى في 9 ذي الحجة سنة 927 هـ، وفي قرية مردا قضاء نابلس تزوج الحسيب النسيب خزبكة بنت السيد خليل من دار النقيب الشرفا ورزق منها السيد حسن جد أهل قطنة، وتزوج السيد حسن اثنتين إحداهما من قيرة لم ينجب منها والأخرى من مردا وأنجب منها أبناءه الأربعة وهم

السيد أحمد والمكنى بأبي شوكة

السيد محمد والمكنى بابي عرموش

والسيد طاهر والمكنى بأبي القمل

والسيد طه والمكنى بالقصير**

**قرية بيت اكسا تواجه تهجيراً غير مباشر

بيت اكسا -يشعر سكان بيت اكسا في قضاء رام الله بالقلق على قريتهم التي اصدرت اسرائيل قرارا بضم اراضيها واصبحت داخل الدولة العبرية بسبب جدار الفصل العنصري الذي تبنيه في الضفة الغربية.

وقال احد سكان القرية عبد الكريم عجاج 46( عاما) “اصبحنا في بيت اكسا عالقين في جيب ومعزولين عن الضفة الغربية التي نحمل هويتها”. واضاف “في الوقت نفسه نحن ممنوعون من دخول القدس واسرائيل لاننا لا نحمل الهوية الاسرائيلية الزرقاء”. وتبعد قرية اكسا مئتي متر عن ما يسمى الخط الاخضر الذي يشكل حدودا بين الضفة الغربية واسرائيل.

وقد احتلتها اسرائيل في 1948 ثم انسحبت منها بعد مفاوضات ، وبقيت تابعة لمحافظة القدس العربية التي تبعد ستة كيلومترات عنها الى ان احتلتها الدولة العبرية مجددا في 1967 والحقتها بمدينة رام الله (سبعة كيلومترات). وتبني اسرائيل جدارا ومعبرا حدوديا وبرجا للمراقبة يفصل بيت اكسا عن قريتي بدو وبيت سوريك.

وتتمركز سيارة جيب اسرائيلية عند المعبر الذي لم ينته للتدقيق في بطاقات الداخلين الى القرية. وتتحول القرية تدريجيا بذلك الى جيب يحيط به الجدار ومستوطنتا راموت وهاشموئيل وشارع يستخدمه الاسرائيليون فقط.

واعلنت وزارة الامن الاسرائيلية الاسبوع الماضي انها قررت جعل قرية بيت اكسا داخل الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية ، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”. وزعمت الوزارة ان “هناك اراض كثيرة في محيطها ملكيتها يهودية منذ ثمانين عاما” ، مؤكدة ان جعل القرية داخل الجدار يسمح بالبناء على هذه الاراضي ، حسبما نقلت “هآرتس”. الا ان وزارة الامن قالت ان الجدار الذي يحيط ببيت اكسا مؤقت ولن يكون جزءاً من المسار النهائي لجدار الفصل الذي يبنى في الضفة مع ان اقامته وشق الطريق المحاذية وصلت تكلفتها الى عشرات ملايين الشواقل ، حسب الصحيفة. ورأى رئيس وحدة شؤون الجدار والاستيطان لدى رئاسة الوزراء الفلسطينية علي عامر ان “المشروع يستهدف عمليا قضم الآلاف من الدونمات للتوسع واقامة المزيد من المستوطنات”. وقال ان “هذا المشروع اقره رئيس الوزراء الأسبق ارييل شارون وايده خلفه ايهود اولمرت وتأخر تنفيذه لان مؤسسات الامن عارضته في حينه باعتبار ان هذه العملية ستسمح للفلسطينين بدخول الخط الاخضر بدون اي مراقبة”. واوضح عجاج ان “الحكومة الاسرائيلية اصدرت قرارا بضم اراضي قريتنا جغرافيا دون ضم السكان لتكملة نهب ارضنا”. واشار الى دار قديمة على تلة قريبة ، قائلا “رممها اصحابها لكن الاسرائيليين منعوهم من السكن فيها وقرروا هدمها بحجة ان الدار املاك غائبين والارض التي تحيط بها مصادرة”. من جهته قال محمد زايد 73( عاما) الرئيس السابق للمجلس القروي لبيت اكسا وهو يضع خارطة تفصيلية لاحواض القرية ان “ضمها الى اسرائيل خربان بيت ويعني مصادرة اراض”. واضاف “بات وضعنا صعبا. هناك مضايقات على الحاجز. لا يسمحوا لسيارات الاجرة او سيارات النقل او الخضار والفاكهة والاسمنت والحجارة بالدخول من مدينة رام الله الى قريتنا”. واكد زايد “نفضل البقاء مع السلطة الفلسطينية ومع ارضنا وقرانا الفلسطينية”. اما الرئيس الحالي للمجلس القروي عمر عبد الله حمدان ، فقال “نحارب منذ نحو ثماني سنوات لمنع اقامة الجدار على ارضنا لكن القرار الجديد يعني الاستيلاء على هذه الارض”.

ونظر عجاج الى مستوطنة راموت ، وقال “بنيت على اراضينا واراضي (قرية) النبي صمويل بعد 1967”. واوضح عمر حمدان ان “اسرائيل صادرت بعد 1967 نحو ثلاثة آلاف دونم لبناء مستوطنتي راموت وهار شموئيل الى جانب 12 الف دونم مجمدين وممنوع ان نبني او نتحرك فيها” في اراضي قرية اكسا. واضاف ان اسرائيل “استولت على نحو 1500 دونم في 1948 منها جزء من شارع يافا في القدس الغربية”. وقال علي عامر ان “وضع اهالي بيت اكسا مأساوي”. واضاف انها “مقدمة لترانسفير غير مباشر اذ لا يستطيع اهالي الضفة الغربية الوصول اليهم وهم لا يستطيعون الوصول الى القدس للعمل وقضاء اشغالهم. بهذه الطريقة تحد اسرائيل من حركتهم وتضيق معيشتهم مما يضطرهم للرحيل عنها”. ورأت محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز 2004 ان “بناء الجدار من قبل القوة المحتلة في ارض فلسطينية محتلة وتحديدا في القدس الشرقية وحولها مناف للقانون الدولي”. ويقول مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ان الجدار سيمتد مع انجاز بنائه 709 كيلومترات منها %85 في الضفة الغربية والبقية على ما يسمى الخط الاخضر. ويضيف انه تم حتى الان بناء %60 من الجدار الذي سيقضم عند الانتهاء من تشييده 9,5% من اراضي الضفة الغربية.

**

**قرية الجديرة

سبب التسمية: يعود سبب التسمية إلى شقين الأول يعود إلى أن القرية كانت عبارة عن حظيرة للأغنام فسميت الجديرة والسبب الثاني أن القرية كانت عبارة عن حدائق وسميت بهذا الاسم لأنها جديرة بالذكر.

تاريخ القرية: يعود تاريخ القرية إلى العصور القديمة للرومان والدليل على ذلك تم فحص البيوت القديمة بالتعاون مع بعثه ايطاليه تختص بالآثار القديمة وتبين أن البيوت قد مرت بالعصور القديمة (العهد الروماني ) وأصلحت في العهد البيزنطي، ويبلغ عدد سكان القرية حاليا حوالي 2850 نسمه يغلب عليهم عنصر الشباب حيث يشكل الشباب في القرية 70%.

الموقع الحالي للقرية: تقع قرية الجديرة شمال القدس المحتلة وتبعد عنها حوالي 8 كم وترتفع عن سطح البحر حوالي 775 ويحدها من الشمال رافات ومن الشرق قلنديا ومن الغرب أراضي بيتونيا والجيب ومن الجنوب بيرنبالا. وتبلغ مساحتها حوالي 2044 دونم تشتهر القرية بزراعة القمح والخضار والعنب والتين والزيتون وينحدر أبنائها من ست عائلات ويعتمد اقتصاد القرية على الطبقة العاملة وعلى الزراعة التي كانت ركنا أساسيا قبل بناء جدار الفصل العنصري ، ومن ضمن المؤسسات االتي تعمل بها مجلس قروي الجديرة والذي تأسس مع بداية دخول السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1994 ويوحد بالقرية جمعية خيرية تدعى جمعية الجديرة للتنمية والتطوير وقد تأسست في عام 2009 ، يوجد بها مدرسة أساسية للبنات .

الموروث الثقافي: مغارة يرجح أن تكون سجن من أيام الرومان وقد حفرت بالصخر، بئر البلد وهو عبارة عن نبع قديم حفر في سهل سمي باسمه وقد دمره الاحتلال بعد شق الشارع الالتفافي وبناءه لجدار الفصل العنصري.

المسجد القديم ويعود إلى ألحقبه الإسلامية وسمي بالجامع العمري، وفيه قبر لأحد الصالحين من أيام الدولة الإسلامية ويدعى الشيخ ياسين وقد هدم هذا المسجد وبني مكانه مسجد آخر.

أما الحرف والصناعات التقليدية فإن العمالة بالحجر والرخام تطغى على بقية الأمور والخزف والسيراميك والتطريز، ومعظم الجيل القديم كان يلبس العمامة والكمباز والسراويل ( الكفيّه التي توضع على الرأس ) وبعد انقضاء العصر العثماني خف هذا اللبس وتحول اللباس إلى الكوفية البيضاء والعقال والكمباز والكبر بكسر الكاف أما اللباس النسوي فكان يغلب عليه المطرزات الحريرية وأخذ عدة أسماء منها ( الملك ، الرومي ، المطرزات الاخري بعدة أسماء ) وبقي هذا اللباس سائدا حتى احتلال الأراضي الفلسطينية عام 67 .

أما بخصوص المأكولات : يغلب عليها ما ينتج من الزراعة المحلية مع دخول بعض المأكولات الغربية التي أتت من قبل المغتربين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المأكولات الشعبية في القرية ( المنسف ، المقلوبه ، المفتول ).

الأراضي المصادرة وجدار الفصل العنصري :

بعد شق الطريق الالتفافي شارع 45 وبناء الجدار التهمت ما يقارب 500 دونم كما التهم شارع أخر يعتبر بالنسبة للاحتلال شارعا امنيا موازيا للشارع المذكور التهم جزءا أخر وهو ما يقارب ربع الأراضي التابعة للقرية، وتعتبر كل الأراضي المصادرة من الأراضي الزراعية التي كان الأهالي يزرعونها ويعتمدون عليها في دخلهم وبعد أن كانت القرية مفتوحة بكل الاتجاهات ومنها طريق إلى مدينة رام الله أصبحت اليوم محاطة بجدار الفصل العنصري وليس لها سوى مخرج واحد وقد أثر جدار الفصل العنصري على أهالي القرية حيث أصبحت الأراضي الواقعة خلف الجدار مناطق أمنيه يمنع الوصول إليها ويتهدد أراضي القرية خطر التوسع الاستيطاني من قبل مستوطنة جبئعات زئيف .**

**حفظ الأطعمة والغلال:

هناك أدوات تستعمل لحفظ اللبن والسمن والزبدة ونقلها من مكان لأخر

وهي:

1- السقا: وعاء جلدي ينفخ بالتنفس العادي ويوضع فيه اللبن الرائب ثم يخض هذا اللبن لفصل الزبدة عن اللبن المخيض.

2- القعقورة: أداة فخارية لحفظ اللبن والحليب والسمن والزبدة.

3- الكوز: أصغر من القعقورة وأكثر استطالة وهو من الفخار ويستعمل لحفظ السمن والزبدة والفريم

4- الجراب: أداة جلدية لحفظ أرغفة الخبز من الجفاف ويستعمله الرعاة والحصادون.

5- البرنية: أكثر استدارة من الجرة وهي من الفخار وتستخدم لحفظ السمن والعسل وزيت الزيتون.

عملية تجفيف الأطعمة:

لم يكن هناك ثلاجات ولكن الأهالي حفظوا الأطعمة بواسطة التجفيف في وقت الصيف إلى فصل الشتاء. ومن أهمها:

  • تجفيف البندورة ? البندورة الناشفة

  • تجفيف التين ? القطين

  • تجفيف الخروب ? الخروب الناشف

  • اللبن الجاف ? الكشك

وعمل الدبس من طبيخ العنب وعمل السمن البلدي وكبس الزيتون والزيت

البلدي والفريكة وتجفيف الملوخية والقرع البلدي وقلايد البامية اليابسة وأوراق الدوالي.

حفظ الغلال ? القمح والشعير والذرة:

حيث كانت تحفظ في خوابي من الطين مفردها خابية توضع داخل البيوت ولها فتحة من أسفلها لإخراج الحب تسمى (الزرزورة) وعندما كانت الغلال كثيرة كانت تحفظ في آبار وفي حفر كبيرة تدعى المطامير.

حفظ اللحوم:

كانت تحفظ بواسطة فرمها وقليها مع دهن (الليّة) وكانت تسكب في أواني فخارية مضافاً إليها الملح وتترك لتجمد في هذه الأواني وتغلق لحين استعمالها في فصل الشتاء ، بإضافتها إلى الطبيخ لإعطائه طعماً دسماً.

أهم الخرب والأماكن الأثرية في أراضي بيت عنان.

1- خربة قاع الحوش : تقع في الطرف الشمالي للقرية وهي موقع مملوكي - عثماني على الأغلب وفي الطبقات السفلى توجد بقايا اثرية يونانية وبيزنطية وسراديب ومغاور من العصر الكنعاني، (القسم الأقدم (الشمالي من الموقع تم ازالته بالكامل لبناء مجمع خدمات للقرية) وكان بالموقع جدار حجري يحمي هذا الموقع ويقال أن الموقع كان به عين ماء طمرت مع تقادم الزمن وكان في الموقع ثلاث عليات (بيوت من طبقتين تمتاز بالفخامة مقارنة بغيرها من البيوت) لكن لم يبقى منها سوى علية الصوص ويجاورها إلى جهة الجنوب والشرق بعض البيوت القديمة المهدمة وقليل من البيوت القديمة السليمة. إحتوى المكان قديما على طوابين في الجهة الغربية (أزيلت لتوسيع الطريق) وكانت تضم بناءا كبيرا لتجميع الحبوب مكونا من طبقتين أو ثلاث وكان أهالي القرية يسونه باسم (رجالة البد).

2 - خربة المسقاة : يقع الموقع في الجنوب الغربي للقرية على طريق المسقاة (ميع المياه وهذا البئر رمم في الفترات الإسلامية اللاحقة للاستفادة منه ويضم الموقع محطة استراحة للقوافل أو ((خانا للمسافرين والجيوش الصليبية التي كانت تمر على الطريق المار بالموقع)) وكان الموقع في حالة جيدة حتى بداية التسعينات إلا أن عوامل الدهر والتقلبات الجوية واعتداءات البشر على الموقع أدت إلى تدمير واجهاته البناية المواجهة للطريق.**

**ثانياً: الأطعمة والأواني والأكلات في بيت عنان:

1- المنسف:

يعتبر المنسف من الأكلات ذات الصفة الجماعية حيث كان يصنع من الأرز الذي يوضع في "بواطي الخشب الصغيرة في البداية ويفت تحته قليلاً من الخبز الذي يُشرَب بالمرق ثم يوضع الأرز فوقه ويوضع اللحم على الأرز.

وتطور الأمر بعد ذلك حيث أصبح يوضع فوق صواني الألمنيوم الكبيرة بدل “البواطي” الخشبية.

وكانت هذه الأكلة أكثر ما تقدم في وليمة العرس أو عندما يكون الضيوف كثيرون.

2- المفتول:

ويتكون من طحين القمح البلدي وقطرات الماء حيث تفتله النساء ليصبح كرات صغيرة في “قور” من الفخار فوق قدر فخاري أو طنجرة بها ماء ويطين على الفاصل ما بين القور الموجود فيه المفتول النيئ والطنجرة الموجود فيها الماء بالعجين، وتوقد تحت القدر النيران ولما ينضج المفتول وينتهي منه الماء حيث يتصاعد بخاراً ينزل القور، ويوضع على المفتول زيت الزيتون ويخلط به ثم يعود كما كان أولاً. ليزيد استواءً ثم ينزل عن النار ويوضع في “بواطي” أو على صواني كبيرة من الألومنيوم ويوضع عليه اليخني ?وهو الكوسى المطبوخة بالبندورة- ومن ثم يوضع اللحم على الوجه وأما عندما يقدم المفتول في مناسبات الأتراح فإن اللحم يدفن في المفتول ولا يظهر على الوجه.

3- المطبق:

ترق عجينة القمح البلدي حتى تصبح رقيقة جداً ويوضع عليها الزيت البلدي وتثنى عدة ثنيات وتوضع في الطابون وعندما تستوي تؤكل بعد أن يرش عليها السكر.

4- الزلابية: أقراص عجين من القمح البلدي تقلى بيت بلدي وتكون رقيقة محمرة بعد القلي.

5- المشاط: وهي أقراص من عجين محشوة بزهر القرنبيط ويقلى بزيت الزيتون.

6- السنبوسك: أقراص من العجين محشوة بخليط اللحم المفروم والبصل والتوابل وتخبز في الطابون.

7- الكبيبات:

وهي أكلة شعبية يفضل أكلها في فصل الشتاء وتكون من عجينة على شكل كروي مملوءة باللحم المفروم والبصل والتوابل وتغلى في الماء بواسطة قدر كبير.

8- الكراديش: وهي أرغفة مكونة من عجينة القمح والشعير معاً.

9- الغلايس: أرغفة مكونة من عجينة الذرة البيضاء.

10- طبخة الدراويش: وهي عبارة عن عصيدة القمح تسكب بعد طبخها في صواني ويصب الزيت البلدي على وجهها

11- الرشتة: وهي عبارة عن عجين يرق ثم يقطع بشكل طولي كالخيوط ثم يفلفل مع العدس.

12- المجدرة: وهي خليط من الأرز والعدس يفلفل ويقدم بعد طبخه.

13- المحشي بأنواعه: من الكوسا والباذنجان مملوئة باللحم المفروم والأرز.

14- سلطة البندورة الناشفة: كانت البندورة المجففة تمرس بالماء وبعد إزالة القشور يضاف لها الثوم أو البصل.

أدوات الطبخ

1- القدرة: مثل الطنجرة، من الفخار وشكلها شبه كروي وتوضع على موقد النار وتستعمل للطبخ.

2- الدست: إناء من النحاس له حلقات لحمله ويستعمل لطبيخ المناسبات كالأعراس

3- القور: شكله قمعي من الفخار ويستعمل للمفتول .

4- الباطية: شحن خشبي كبير يستعمل للأكل والعجين وحفظ الخبز.

5- الزبدية: يوضع بها الطبيخ و اللبن الجميد وهي من الفخار أو الألمنيوم وهي مقعرة بشكل ظاهر.

6- الهنابة: وهي صحن مقعر أقل من الباطية ويستعمل للشوربات وخصوصاً شوربة اللحم واللبن وهي من الخشب.

7- المغرفة: وتكون كالمعلقة ولكنها كبيرة وطويلة لتحريك ما في القدور والدوست وغرف ما فيها من طعام ، وهي من الخشب ثم أصبحت من الألمنيوم.

أواني الشرب:

1- الكراز: إبريق كبير من الفخار.

2- الشربة: إبريق فخاري ليس له آذان ولا بعبوز.

3- الجرة: إناء فخاري يستعمل لنقل الماء من العيون والآبار إلى البيوت.

4- الزير: أكبر من الجرة وهو من الفخار لحفظ الماء بارداً.

5- الهشة: أكبر من الزير وهي مصنوعة من الفخار لحفظ الماء والزيت في بعض الأحيان ، وتقوم محام الخزان.

6- السعن: وعاء جلدي للماء يحفظ فيه الماء في البراري.**

**ويشكل هؤلاء المغتربون مصدر دخل لعائلاتهم بشكل خاص وللقرية بشكل عام، فهؤلاء المغتربون لا يتوانون في دعم أي مشروع أو أي عمل خيري في قريتهم ولهم مواقف مشهودة في أكثر من مناسبة وعندما نرجع إلى الوراء قليلاً في الفترة التي أعقبت إتحاد الضفتين فتح باب التجنيد لابناء القرية وأبناء القرى الأخرى في قوات " الحرس الوطني" ودخل عدد لا بأس به من أبناء القرية حيث انخرطوا في التدريب وأصبحوا جنوداً في الجيش بشكل نظامي بعد عام 1965.

وأصبح العمل في الجيش أحد مصادر الدخل لعدد لا بأس به من عائلات القرية.

وأما العمل في القطاع الوظيفي المدني فكان نادراً جداً ولم يكن من أبناء القرية من يعمل في هذا القطاع إلا أشخاص يعدون على أصابع اليد.

وكان هناك عدد من أبناء القرية وشبابها بشكل خاص قد توجه إلى المدن وخاصة مدينتي عمان والقدس للعمل في قطاع الخدمات من فنادق ومطاعم ومؤسسات أخرى.

وكان هذا القطاع يشكل مصدراً آخر من مصادر الدخل التي يعتد بها.

ناهيك عن بعض الحرف والمهن البسيطة التي كان يمارسها بعض سكان القرية، مثل اقتناء المواشي وتربيتها والتجارة وبعض الحرف اليدوية.

ومازالت هذه القرية ترزح تحت الحصار الصهيوني الظالم حيث ترتفع نسبة البطالة بين شبابها والقلة القليلة من هؤلاء الشباب الذين يعملون في الوظائف التي توفرها السلطة الفلسطينية وفي بعض القطاعات الخدماتية، فالاحتلال والحصار يدخل في كل بيت من بيوت قريتنا ويعطل القوى العاملة والكفاءات ويعكس ظله البغيض على كل نواحي الحياة في القرية كما في كل فلسطين الحبيبة.

الأراضي المصادرة:

الأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة 444 دونم، كما تمت مصادرة أكثر من 1500 دونما تحت ذريعة الجدار العازل عام 2005 م. و لا لن ينسى أحد من أهالي القرية عشرات الدنمات السهلية الخصبة التي اغتصبت من أهالي القرية في مناطق 1948م في الكنيسة و عجنجول و سلبيت.

الموروث الثقافي في بيت عنان والمأكولات والصناعات التقليدية :

والفن الشعبي في قرية بيت عنان هو نتاج عقيلة سكان القرية إياهم متأثرين ? دون شك- بالأهل في القرى والمدن الفلسطينية الأخرى وهو جزء من الفن الشعبي الفلسطيني والعربي بشكل عام الذي لا يعرف الحدود الشائكة ولا يحمل جواز السفر، فهو تراث شعبي واحد فاض عن ثقافة عربية واحدة تمثل الوحدة الأصلية للشعب العربي من محيطه إلى خليجه.

أولاً : الألبسة الشعبية في قرية بيت عنان:

الألبسة في قرية بيت عنان كانت قد تطورت مع الزمن وتعاقب الحكومات ويمكن أن نقسمها إلى قسمين الألبسة الرجالية والألبسة النسائية.

1- الألبسة الرجالية:

كان اللباس أيام العهد التركي مقصوراً على لبس الثياب الطويلة ويلبس الرجال فوقها العباءة ويغطون رؤوسهم بعمامة تدعى " الكفيّة" بتشديد الفاء والياء وكان قد شاع أيضاً لبس الطربوش التركي وحوله لفة من الشاش بألوان متعددة أما لباس الشباب والأطفال فكان مقصوراً على لبس الثياب ذات الأطواق الحريرية ويتحزم عليها بحزام من الجلد وتغطي رأسه طاقية منسوجة من وبر الجمل أو صوف الغنم.

وفي عهد الانتداب البريطاني فقد تغلب القمباز ? الكبر? حيث يُلبس وتحته سروال أبيض يتجاوز 15 ذراعاً مفصلاً على الطريقة البلدية. وكان الرجال المسنّون يلبسون فوق ذلك العباءة بألوانها المتعددة.

ثم أخذ الرجال يغيرون الكفيّة ويلبسون الحطات البيض الشفافة وعليها عقل مرعزية سوداء. أما الشباب فقد لبسوا القمباز ?الكبر? والسروال وعلى رؤوسهم الطواقي.

وعندما بدأ الشباب يذهبون إلى الكتاب أولاً والى المدارس ثانياً تغيرت ملابسهم واستبدلوها بالبنطال القصير وبعدها تطورت الأمور وأصبح اللباس الغالب هو البنطال والجاكيت وترك لباس الرأس في معظم الأحيان.

2- الألبسة النسائية:

كانت المرأة في بيت عنان تلبس “بشكل عام” الثياب الطويلة والمطرزة بالحرير من تفصيلها وتطريزها وتطرز هذه الثياب برسوم هندسية رائعة نذكر من أسمائها على سبيل المثال" عرق الدالية، عرق البطة، عرق موج البحر، وعرق العصافير… الخ" ويضعن على صدورهن قبة مطرزة بالحرير بأشكال هندسية لها أسماء شتى من أشهرها عرق “القوس” وكانت هذه الثياب تأتي من مصانع الأنوال اليدوية من المجدل وغزة والخليل.

وتلبس المرأة على رأسها شاشة يقال لها “الخرقة” فوق المطرزة المعروفة بـ(الوّقاة) حيث تقي رأس المرأة وشعرها من الأثقال والأشياء التي كانت تحملها على رأسها، وهذه “الوّقاة” مخاط على طرفها الذي يحيط بوجه المرأة مجموعة من الريالات العثمانية الفضية والوزريات، ثم استبدلت هذه الأيام بالليرات الذهبية وكانت تلبس في يديها أساور من الفضة وخواتم فضية وكانت تتمنطق بحزام من الحرير يدعى “الشملة” أو الكشمير للصبايا.

**