**وقد برز هذا التحول للعيان منذ عهد الرئيس كارتر، ولا ننسى أن أصابع الاتهام تشير لذلك اليهودي الأمريكي في جريمة قتل الملك فيصل بن سعود بالتعاون مع أخاه فهد، حين أعلن عن نيته الصلاة في المسجد ألأقصى في إشارة منه للعمل على تحرير المسجد من مغتصبيه، فسمي من يومها “شهيد القدس”.
ورد في كتاب " وعد كيسنجر " للشيخ " سِفر الحَوالي “: ( وفي سنة 1393هـ / 1973م. وقعت حرب رمضان واستطاع الملك فيصل فيها تحقيق هدفين كبيرين: * الأول: سلب القوى الثورية شعارها القديم هو حظر النفط عن الغرب الذي وقف مع الدولة اليهودية في حرب صليبية سافرة * الثاني: إثبات أن أمر المنطقة بيد أهلها, إن التحدي للغرب ممكن ولو جزئياَ… ومع أن الحرب نفسها كانت حرب تحريك للقضية لا تحريراً لفلسطين " كما اعترف السادات " فإن الغرب استجاب للتحدي بأقوى ما يمكن ولم ينسَ وزير الخارجية الأمريكي اليهودي “هنري كيسنجر” إهانة الملك فيصل وتحديه لأمته حين قال: " نحن نستطيع أن نعيش على اللبن والتمر كما كان أجدادنا من قرون” (1)
-
منذ عهد الرئيس " كلينتون " ونائبة اليهودي " غور " تغيرت السياسة الأمريكية رسمياً، وتوقف الضغط الأمريكي على الكيان اليهودي، وعومل الكيان اليهودي كشريك كامل يجري التشاور معه وتبادل وجهات النظر والتخطيط سوية لتحقيق الأهداف المشتركة، وتركزت السياسة الأمريكية على ضرورة تقوية هذا الكيان وضمان أمنه واستقراره واستمرار وجودة ككيان ضارب، وفرضه على دول المنطقة، مع إجبارهم على التعاون المطلق مع هذا الكيان وتفعيل وجوده في المنطقة، وإعادة ترتيب المنطقة، والتطبيع الكامل مع دولة اليهود، والعمل على زيادة تعاون دول المنطقة معها أمنياً واقتصاديا وثقافيا ومخابراتياً، وإنهاء وضعها الحالي كجسم غريب في المنطقة، بأمر عملائها الأنذال من الحكام والقادة العرب والمسلمين و " منظمة التحرير الفلسطينية" على عقد اتفاقات التخاذل معها، وما يسمى بمعاهدات الصلح، وإدخالها في الأحلاف والمنظمات والمؤتمرات الدولية والمحلية، وتبادل السفراء معها وتمكينها من فتح مكاتبها الاستخبارية في بلاد المسلمين بمسميات لا أصل لها مثل: مكتب تجاري، مكتب تمثيلي قنصلي… وإطلاق يدها لتتمكن من السيطرة الاقتصادية والثقافية في المنطقة، ودخولها في الأحلاف والتجمعات المحلية، لا بل أخذ مكان الصدارة بذلك.
-
لقد سبق ذلك أنه ما انتهت الولايات المتحدة من حرب الخليج وغزو العراق، حتى أخذت إدارة بوش ألأب تعمل بكل جد على جمع العرب واليهود إلى طاولة المفاوضات لحل قضية الشرق الأوسط على المستويين الفلسطيني والإقليمي. وقد أحرزت نجاح كبير في ذلك بعد أن ذللت جميع العقبات وأزالت كل العثرات التي وضعتها إسرائيل في طريق ذلك، فالتقت ألأطراف المعنية في تشرين ألأول سنة 1991م. في " مؤتمر مدريد "، ثمّ في مفاوضات مستمرة ترعاها الولايات المتحدة وروسيا. والحقيقة أن الرعاية الفعلية للمفاوضات كانت للولايات المتحدة، ولم تكن روسيا أكثر من شاهد زور. لذلك لم تلبث المفاوضات طويلاً في مدينة مدريد حتى نقلت لبلد الراعي الحقيقي لها أي " واشنطون " لتكون في يد المسئولين الأمريكيين فقط. ومع أن المفاوضات لم تحقق إنجازا هاماً ذا قيمة في عهد إدارة جورج بوش ألأب، فإن مجرد اللقاء واستمرار المفاوضات يعتبر إنجازا هاماً وفعالاً ينسب لجورج بوش ألأب ولإدارته.
لقد كانت الولايات المتحدة ألأمريكية وراء إنشاء وإيجاد " منظمة التحرير الفلسطينية " لتكون إطارا وهيكلاً لقيادة سياسية للشعب الفلسطيني تمثله في التوقيع على الصلح مع اليهود والتنازل عن ألأرض المحتلة حتى يكتسب ذلك الصلح الشرعية الدولية. لذلك أخذت الولايات المتحدة تعمل منذ الإعلان عن ولادة منظمة التحرير سنة 1964م. بشكل مباشر وغير مباشر على تكريس قيادة منظمة التحرير للشعب الفلسطيني محلياً وإقليميا وتسويقها دولياً.
-
نتيجة لعمل دءوب، وممارسات طويلة الأمد قامت بها الولايات المتحدة، فقد كللت مساعيها بنجاح باهر، تكلل بتثبيت دولة اليهود في فلسطين، والاعتراف الكامل والصريح بشرعية وجودها من قبل قادة العرب وقادة أهل فلسطين، نجملها بأهم الإنجازات التي تمت:
ـ معاهدة السلام مع مصر التي أبرمها الرئيس " محمد أنور السادات " في عهد الرئيس " كارتر " بتاريخ 18.09.1978 والتي أطلق عليها اسم " كامب ديفيد "، والذي أكمل ما بدأه سلفه عبد الناصر من مفاوضات سريه مع يهود كشف النقاب عنها لاحقاً، وكان السادات قد قام بالسفر إلى فلسطين المحتلة أي ( دولة إسرائيل ) وتحادث مع اليهود بتاريخ: 19.11.1977 وألقى كلمة في " الكنيست الإسرائيلي " وقد أتى ذلك بعد حرب رمضان1973 المخطط لها على الجبهتين المصرية والسورية ضد دولة اليهود وعبور الجيش المصري قناة السويس بتاريخ: 06.10.1973 م.
ـ معاهدة اوسلو مع " منظمة التحرير الفلسطينية " في عهد " بيل كلينتون " رئيس الولايات المتحدة والتي أطلق عليها اسم " إعلان المبادئ " بتاريخ 19.09.1993 بعد سلسلة لقاءات علنية بينهم، هذا ( غير اللقاءات السرية المتعددة في مدن أوروبا وغيرها التي لم يعلن عنها والتي سبقتها بسنوات ) ابتدأت بمفاوضات " مؤتمر مدريد " بتاريخ 30.10.1990 التي أعقبت انتفاضة أهل فلسطين الأولى التي بدأت بتاريخ 08.12.1978 . تلك المعاهدة التي كان أول ثمارها مجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 25.02.1994 ( 15 رمضان ) وفي 04.05.1994 م.كررت الخيانة بتوقيع عرفات وإسرائيل في القاهرة على اتفاقية الحكم الذاتي المسمى " غزة أريحا أولاً " وبناء عليه فقد دخل غزة بتاريخ: 01.07.1994 م. وعين " رئيس سلطة الحكم الذاتي " الذي أطلق عليه لاحقا اسم: " السلطة الوطنية الفلسطينية " وفي: 24.09.1995 م. تم التوقيع على اتفاقية في منطقة طابا المصرية ( اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات وشمعون بيرس في القاهرة، تلتها: " اتفاقية واي ريفر " سنة 1998 م. وفي سنة 1999 اتفاق شرم الشيخ، كما تم في 15.01.1997 م. التوقيع على " اتفاق الخليل " الذي قطع أوصال تلك المدينة إلى مناطق وأشلاء مختلفة السيادة وتعطي اليهود ألقسم الأعظم من المدينة كمناطق سكنية يهودية.
ضجت دماء الأمجدين بصـرخة***وكذا دمـــاء فريدنا ومحمدِ
لعنت ملوكاَ في الخيانة أوْغـلوا*** ورؤوس مؤتمر السلام الأسودِ
ووفود طابا البـــائعين لدينهم*** أتوا الخيانة في استباحة ملحدِ
باعوا البلاد مع العباد وعـربدوا*** جَعَلوا المَهانة درب عِزٍ أوْحَدٍ
هذي دِماء في الخــليل يُريقها***حِقدُ اليهود على شريعة أحمدِ (2)
ـ معاهدة وادي عربه معالملك حسين ملك الأردن في عهد كلينتون أيضاَ. فقد وقع ألأردن وإسرائيل معاهدة سلام في احتفال أقيم على الحدود بينهما في وادي عربه، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأميركية " بيل كلينتون " في: 26.10.1994م.
رافق ذلك تطبيع لئيم في الخفاء مع عدد من الدول العربية مثل: المغرب، موريتانيا، قطر… ومما يتسرب من أخبار صحفية أنه قد تمت اتفاقات سرية مع حكام السعودية ونظام حكم عمر البشير المدعي الخلافة في السودان علاوة على قذافي ليبيا.
ضاعت فلسـطين والغربان تنعيها*** حتى وأن القوافي قد جفّ ساقيها
يا قارئ الشـعر حلل واقتبس عبرا*** هل أنت ممن بكى أو لست تبكيها
وإن بكيـت فهل يُرجى لنا أملٌ*** كفكف دموعك علمي أنت راعيها
لا بدّ من " دولـة كبرى " نؤسسها ***حتى يرى الغرب صعبا أن يلاقيها (3)
-
أما تساؤلات الناس حول الخطط والمشاريع والسيناريوهات المتوقعة بالنسبة لمصير الضفة الغربية وقطاع غزة بعد معاهدة اوسلو وما تلاها من اتفاقيات فرعية، خاصة المشروع الليكودي " الأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين" فيجيب على ذلك “محمد موسى” في الجزء الأول من كتابه “أضواء على العلاقات الدولية والنظام الدولي”: ( … ومن الأمثلة على ذلك أن أمريكا رأت حلّ القضية الفلسطينية بإيجاد دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل كما جاء في قرار ألأمم ألمتحدة رقم181 سنة 1947. وكانت هذه الخطة صعبة التحقيق لأنها تلقى معارضة من العرب ومن اليهود على السواء، ومما يزيد ألمر صعوبة أنّ الضفة الغربية أصبحت جزءاً من ألأردن. فبقيت أمريكا تعمل بلا كلل أو ملل، وتقوم بالمناورة بعد المناورة، حتى أوجدت رأياً عاماً فلسطينيا وعربياً ودولياً لفكرة الدولة الفلسطينية، مما هيأ الظروف لفصل الضفة الغربية عن الأردن وأصبح الرأي العام مهيأ لإقامتها، وبقي عليها أن تطوّع إسرائيل لذلك.
أما بريطانيا فكانت ترى إقامة دولة ديموقراطية علمانية من اليهود والعرب في فلسطين بأكملها، تتحدُ اتحاداً كونفيدرالياً مع الأردن، وتصبح عضواً في الجامعة العربية مثل لبنان. فلما فشلت في تهيئة الظروف لتلك الفكرة وقوي المد باتجاه الدولة الفلسطينية، عَدَلَت بريطانيا عن فكرة الدولة الديموقراطية، ولكنها ترى قيام اتحاد كونفدرالي بين دول إسرائيل وفلسطين لتبقى إسرائيل دولة من دول المنطقة تحت هذا الغطاء، دولة بعيدة عن التحجيم.
ومن ألأمثلة أيضاً ا، المقولات الصهيونية قالت بإقامة دولة يهودية في كامل فلسطين تقتصر على العنصر اليهودي. كان هذا الهدف يقتضي طرد العرب لدى اغتصاب اليهود لفلسطين، لكن الظروف حالت دون ذلك وبقي قسم كبير من أهل فلسطين تحت الاحتلال. ولحل مُعضلة ازدواج القومية بقي اليمين اليهودي متمسكاً بالنظرية الصهيونية، فقال بطرد العرب في حرب قادمة أو بخلق الظروف لهجرتهم. أمّا حزب العمل فيرى أن الظروف الدولية لم تعد تسمح بطرد العرب أو تهجيرهم. ولحلّ المُعضلة اجتهد حزب العمل في النظرية الصهيونية، فقال بالاحتفاظ بكل فلسطين مع إتباع المناطق المأهولة بالعرب إداريا للأردن، وبعد أن تمُ فصل الضفة الغربية عن ألأردن أخذ يقول بإقامة كانتون أو كانتونات عربية ضمن حدود الدولة العبرية، تطبيقاً لما سمّي بمشروع ألون.) (4)
-
وللتوضيح فقد حققت مفاوضات إسرائيل مع العرب في السنة والنصف الأولى من إدارة كلينتون اختراقات على جميع المسارات لم يكن إدارة كلينتون من فضل في تحقيق معظمها. وقد قبلت إدارة كلينتون أن يجري في واشنطون إشهار عقود زواج أجريت في عواصم أخرى وبإشراف دول أخرى على أمل احتواء النتائج،ولإضفاء بريق على إدارة وُسِمَتْ سياستها الخارجية بالضعف، وإذا كان اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل هو الحدث، فإن الاتفاق الإسرائيلي ألأردني مُرَشح لأن يكون الأهم.
-
والأنكى من ذلك التطبيع الإعلامي ألسافر والكامل بين دول العرب ومؤسساتهم بما فيها وسائل إعلامهم، ففي الوقت الذي تحرم فيه فضائية " الجزيرة " ـ القطرية الاسم الإنجليزية الإدارة والتوجيه ـ على المخلصين من أبناء هذه الأمة حتى مجرد الظهور على شاشاتها، ناهيك عن قطعهم الاتصال عمن يستطيع الوصول بالهاتف في البرامج التي تبث مباشرة على الهواء، فقد استباح يهود شاشات تلك الفضائية، يبثون سمومهم بها بالهاتف من مكاتبهم في فلسطين أرض المسلمين المحتلة، وبوقاحة متناهية تم إشراكهم في معظم البرامج، حتى في البرامج المباشرة، وفي التعليق على الأحداث والأنباء في نشرات الأخبار!!! ولا أرى من الحكمة العودة إلى حديث الضغط الأمريكي على الكيان اليهودي بعد أن أصبح رسماً درس.
-
وطلع علينا في نفس الوقت رئيس السلطة الفلسطينية، بموافقته على إملاءات اليهود بإصدار قرار بناء على طلب وأمر شارون باستحداث منصب رئيس وزراء للسلطة للقضاء على الفوضى والفساد المتحكم بتلك السلطة الخالية من السلطة إلا من سلطة اليهود وهيمنتهم، ومما يلفت النظر أن أقوى المرشحين من قبل اليهود والأمريكان لهذا المنصب هو " محمود عباس / أبو مازن " ومعلوم أن المذكور هو من غير المسلمين بل من أبناء المرتدين عن الإسلام " البهائيين البابيين ".
أما قرأ حكام وقادة العرب قول الله تعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ) ومعلوم بداهة أن الحكم هو أقوى سبيل للحاكم على المحكوم، والتعبير بلن المفيد للتأبيد قرينة للنهي الجازم على أن يتولى الكافر أي حكم مطلقاً على المسلمين من رئاسة الدولة أم دونها. ولم يبقَ أمام العرب إلا أن يولوا أمر المسلمين النصراني القبطي والبهائي ألبابي بعد أن وَلِيَ عليهم الماروني الصليبي والعلوي النصيري البعثي، ودانوا بالولاء لليهود والصليبيين!!!
أما قرار استحداث منصب " رئيس وزراء لفلسطين "، فقد تم إقراره، وكذلك الموافقة على تكليف ( محمود عباس ـ أبو مازن ) لهذا المنصب، فقد أقر من قبل " المجلس الوطني الفلسطيني " و " المجلس التشريعي " في اجتماعهم في رام الله بتاريخ: 10.03.2003م. كما أعلن ذلك رئيس المجلس الوطني الفلسطيني " ســليم الزعنون " في مؤتمر صحفي، وكما صرح بذلك لوسائل الإعلام وزراء في السلطة وياسر عرفات. ولقي ذلك القرار الارتياح والموافقة من أصحاب حق إملاء القرارات على القيادة الفلسطينية، وهم الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم الإنجليز.
ذكرت جريدة " القدس “: … وأشاد وزير الخارجية البريطاني " جاك سترو” في بيان بقرار الرئيس عرفات معتبراَ:( أنه مساهمة مهمة في عملية الإصلاحات الفلسطينية… ما زلنا نعلق أهمية كبرى على دعم الإصلاحات الفلسطينية بما فيه مصلحة الفلسطينيين أنفسهم ومن أجل السلام الشامل في المنطقة.) ونقلت " القدس " بتاريخ:13.03.2003م. إعلان " هدار افيسار " الناطق باسم الرئيس الإسرائيلي " موشيه كتساف " لوكالة فرانس برس أن الرئيس: ( يعلق أمالا كبيرا على تعيين أبو مازن، معتبرا أن ذلك يقود إلى تحقيق تقدم سياسي كبير وتحرك حاسم لوضع حد للإرهاب.)
وفي خبر من واشنطون ": ( قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أمس أن ترشيح محمود عباس لمنصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية يعطي قوة ونشاطاً جديدين لمحاولات إنهاء الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. ورفض مسئول كبير في الخارجية الأمريكية أي محاولة من جانب عرفات للاحتفاظ بالسيطرة على ألأمن وسياسة السلام بعد أن أشار بعض المسئولين الفلسطينيين إلى أنه ينوي ذلك.وقال المسئول أن رئيس الوزراء يجب أن تكون له السيطرة على تلك السياسات إذا كان له أن يصبح شريكا فعالاً في المفاوضات مع الإسرائيليين. وبدا باول في حديثه أمام لجنة فرعية تابعة للجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي أكثر تفاؤلا بأن يُحْدِث ترشيح أبو مازن تغييرا. وقال: ( رأينا الأسبوع الماضي ظهور رجل في شخص أبو مازن. وبذلك يكون لدينا قوة ونشاطا جديدين. وآمل أن تتيح لنا هذه الطاقة الجديدة بتعيين رئيس للوزراء يتمتع بسلطة حقيقية أن نتحرك للأمام. ) . أما الرئيس جورج بوش الابن فقد أعلن في خطاب مفاجيء يوم: 14.03.2003م. أنه سيطرح على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي " خريطة الطريق " الخاصة بالسلام بينهما بعدما يتولى رئيس وزراء فلسطيني قوي ـ يتمتع بصلاحيات فعلية ـ منصبه. وقال بوش: ( نتوقع التصديق قريبا على رئيس وزراء فلسطين وفور التصديق عليه ستسلم " خريطة الطريق " للسلام إلى الفلسطينيين والاسرائيلين.) مما يأكد أن استحداث هذا المنصب ـ وأبو مازن بالذات للمنصب ـ هو من جملة الاملاءات المتواصلة التي يفرضها اليهود والأمريكان على السلطة الفلسطينية.
01 - سفر عبد الرحمن الحوالي ? وعد كيسنجر والأهداف الأمريكية في الخليج. 1991 م.
02 - الجذامي ? أبو همام ? قصيدة بمناسبة استشهاد أربعة شبان من مدينة خليل الرحمن يوم 14.01.1994 م.
03 - عبد الحفيظ محمد أبو نبعة - فلسطين أرض المسلمين ? ملحمة شعرية.
04 - محمد موسى ? أضواء على العلاقات الدولية والنظام الدولي ? الجزء الأول.
05 - جريدة القدس 11.03.2003م. ? فضائية الجزيرة ? فضائية العربية ? فضائية أبو ظبي… ومصادر أخرى.
06- جريدة القدس 18.02.2003م. نقلا عن أ ف ب.
07 - جريدة القدس 13.03.2003م.
08 - جريدة القدس 14.03.2003م. نقلا عن رويترز.
09- جريدة القدس 15.03.2003م.**