الناصرة اعلام وشخصيات - 1948 - 1800

تاريخ فلسطين فبل عام 1948
تاريخ فلسطين الحضاري في فترة ما قبل عام 1948، و أهمية التراث والتاريخ الفلسطيني، وضرورة الاهتمام الاكبر بهما من خلال المؤسسات والافراد وبالتالي هذا يساهم في حماية واستمرارية تواجد التراث الفلسطيني.
** عين على عين كارم

نساء قرية عين كارم المهجرة قضاء مدينة القدس 1944**
من كلية خضوري- طولكرم

طلاب الزراعة يعملون في نقل الحليب وتعبئتة 1937
كلية خضوري في مدينة طولكرم -اول جامعة لتعليم الزراعة في فلسطين - تاسست عام 1931
**مباراة كرم قدم بين منتخب فلسطين واستراليا عام 1939 وفوز فلسطين
سوق الشوام في حيفا
بقلم علي بدوان
أربع وستين عاماً من نكبة فلسطين والذاكرة الحية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحيفا العزيزة طال النزوح ???. فكيف الشطوط وكيف السفوح
سنرجع بعد الغياب الطويل ??? فتشرق يافا ويزهو الجليل
(حسن الأمين : عن حيفا قبل النكبة)
تميزت مدن فلسطين العامرة قبل النكبة بأسواقها وحوانيتها، وبضجيج وصخب الحياة على امتداد شوارعها وحاراتها وأزقتها. وبالمظاهر الحضارية الشاهدة عليها كالمسارح ودور السينما، ونشاط العمل الاعلامي كالصحف والمطبوعات وغيرها.
والآن، مر على مدينة حيفا أربعٌ وستون شهراً من شهور نيسان المتتالية كل عام، وما زال هواؤها وبحرُها وأرصفتُها وشوارعُها وحجارتُها تتذكَّرُ الحجَّارين والبنَّائين والصَّيَّادين والبحَّارة وعمَّال المصانع وسكك الحديد والفلاحين والمعلِّمين والمثقَّفين وغيرهم من أبنائها الذي غادروها عام النكبة بفعل عمليات التطهير العرقي التي قامت بها قوات الهاغاناه بدعم مباشر من قوات الانتداب البريطاني. كل هؤلاء تتذكَّرهم وتذكُرهم وتُذكِّرهم مدينة حيفا بأنَّ العودة أكيدة مهما طال الزمن.
مدينة حيفا، عروس البحر المتوسط، وفردوس فلسطين المغتصب، ضمت في ثناياها عدة أسواق رئيسية هي : سوق الأبيض، سوق الواد، سوق الهدار، سوق المركز، سوق شارع الملوك، وسوق الشوام :
· سوق الأبيض كان قائماً بالقرب من ساحة الحناطير أو (ساحة الخمره) (الخاصة بعربات الحناطير والتاكسي) والتي باتت تسمى اليوم بساحة باريس، بعد أن تحولت مع السوق بعد تدميره بعيد النكبة الى محطة للمترو (ريكبيت) الصاعد الى الكرمل. سوق الأبيض اختص ببيع الجلديات والمكسرات، واللحم والخضار، والتحف والمنوعات والحلوى كالبقلاوة وغيرها، وحتى الحلاوة الحمصية المعروفة الان في سوريا الحالية.
· سوق الواد، ويقع في وادي النسناس وهو السوق العربي الوحيد الذي مازال قائماً الى الآن، وفيه نجد كل شيء تقريباً.
· أما سوق الهدار فمعظم محلاته كانت لليهود من أبناء العرب أي من اليهود الفلسطينيين الذين عاشوا على أرض فلسطين دون تمييز ودون تفرقة.
· سوق المركز يقع في شارع اللنبي، ويضم بين جنباته محال بيع الأحذية، والعطورات، والصاغة الذهبية والفضيات، والاكسسوارات النسائية.
· أما سوق شارع الملوك، فقد كان ايضاً من الأسواق العامرة في مدينة حيفا، وفيه كل شيء تقريباً.
· لكن الأهم من كل تلك السواق كان سوق الشوام، الذي ربط مدينة حيفا بمدينة دمشق برابط كان أكبر من رابط اقتصادي أو تجاري. فمدينة حيفا كانت على الدوم نقطة استقطاب لسكان دمشق وضواحيها كما كان الحال مع مدن طبريا والناصرة ويافا وسمخ وصفد?. وفي العودة لكتاب صدر عن المكتبة العمومية بدمشق عام 1946 وفيه نبذه عن حياة وعناوين واعمال رجالات البلد، نجد أن عدد كبيراً من رجالات سوريا كانوا من سكان مدينة حيفا، فالواحد منهم كان يملك عنوان في سوريا الى جانب عنوانه في حيفا أو عنوان عمله ومحله التجاري في حيفا أو باقي المدن الفلسطينية. منهم على سبيل المثال مدونة الرئيس الراحل شكري القوتلي وعنوانه الدمشقي والحيفاوي، ومدونة معامل (أصفر وخطيب) للبلاط والموزاييك والرخام والحجر وعنوانها بدمشق وحيفا ? الخ
سوق الشوام
سوق الشوام في حيفا يلخص الحال الطبيعية التي تقول بأن حيفا ودمشق شقيقتان وتوأمان من جسدٍ واحدٍ. كان هذا السوق واقعاً قرب حارة الكنائس، وبالقرب من ساحة الجرينة، مقابل الجامع الكبير (جامع الاستقلال الذي كان يخطب فيه الشهيد عز الدين القسام) في قلب مدينة حيفا، وقد غلب عليه حضور ووجود التجار الدمشقيين من أبناء مدينة دمشق، الذين امتدت محالهم التجارية داخل السوق، فيما اختص السوق ببيع المنسوجات والأقمشة المختلفة والقطنيات والمناشف والبرانص والملابس الداخلية، اضافة للأحذية وغالبيتها من صناعة دمشقية. ومن بين تلك المحلات كانت محلات تعود للعائلات المدشقية التالية (ملط، ملص، تابري، حجار، حجازي، نارتو، الملقي، حوتري، حوارنة، فواز، كشورة، السروجي، الكناني، أصفر، الزعيم، الخطيب، مظفر الحموي، المهايني، دوماني، آغا، عنبري، العسلي، النجار، أبو نعيم العسل ?) ومن المحال التجارية الشهيرة في سوق الشوان كان محل أبو معروف الشامي صاحب حانوت (العشرة بقرش) الشهير في سوق الشوام في حيفا.
في سوق الشوام كنت تجد كل شيء تقريباً، حيث كنتَ تجد فيه من المرَق حتَّى الورَق والعَلَق ومن الحامض إلى الحلو، ومن الإبرة حتَّى الوِزرة.
المواطنة الفلسطينية جميلة دهشان، الموجودة الى الآن في مدينة حيفا تستحضر عبر ذاكرتها الحية سوق الشوام في حيفا قبل النكبة، فتقول :
وسوق الشوام عالدوام بافخر القماش مليان
احسن جهاز للعرايس وبدلات جوخ للعرسان
واحذيه اخر موديل وجميع انواع الاكسسوار
ومحل الصايغ قطوف فيه طلبات العروس
محل الصايغ العجمي معامله حسنه و مشهور
وفي سوق، كنت تجد أيضاً محلات تجارية لتجار من مدينة نابلس، منها محلات عائلة الخروف وستيتية وملحيس ? وفي سوق الشوام أيضاَ محل ابو معروف اللبناني من عائلة كساب/ وهو محل تجاري انشهر جدا في حيفا قبل سقوطها، اضافة لمحال المثلجات، التي تقول فيها جميلة جهشان :
ما احلى ايام زمان لما كنا اولاد صغار
نسكن بحارة الكنائس كانت احلى ايام
جارتنا ماري غوروس مشهوره بعمل البالوظه
تسكبها بصدر نحاس ملونه بكل الالوان
بماء الزهر مطعمه وبالمكسرات مزينه
نشتري منها كبار وصغار تسترزق وترجع عالدار
وكل يوم تعمل صدر بالوظه طازه وتبيع حتى في يوم العيد
و مابننسا بوظة جارنا محمود اطيب بوظه بالوجود
كان ينادي ويقول حليب وإيما يا بوظه ثلاث الوان الفوركيته
نتجمع كل اولاد الحي ونشتري من محمود بوظه
اجود بوظه حيفاويه طعمتها بالمستكا شهيه وبالفستق الحلبي غنيه
افضل بوظه بحر الصيف بتتقدم لاعظم ضيف
شو شربنا شراب جلاب يا زبيب فيه صنوبر مع زبيب
وشراب التمر هندي بتقدم للافندي
وشراب العرق سو س بالكاسات الفضيه
منعش وطعمه لذيذ
وكان رئيس بلدية حيفا رشيد الحاج ابراهيم المولود في مدينة حيفا سنة 1891، وعضو المؤتمر السوري الأول وسائر المؤتمرات الوطنية الفلسطينية وأحد قادة حزب الاستقلال الفلسطيني، وأحد رجالات فلسطين وقادتها خلال الانتداب البريطاني، قاد المقاومة في حيفا قبل احتلالها في نيسان/ أبريل 1948، وتوفي في عمّان سنة 1953 ودفن في مقبرة الدحداح في دمشق بناء على وصيته، وايماناً منه بوحدة فلسطين الجغرافية والبشرية مع سورية الوطن الأم.
في الثاني والعشرين من نيسان 1948 سقطت مدينة حيفا بيد العصابات الصهيونية، فقد اجتاحت المدينة قوات لواء كرملي ولواء اسكندروني من قوات الهاغاناه، وقوات البالماخ (كتائب السحق بالعبرية) وعصابات ليحي، واستطاعت السيطرة الكاملة عليها، في وقت قامت فيه قوات الانتداب البريطاني بتسليم عصابات الهاغاناه أغلب المواقع الحيوية في المدينة ومنها عمارة سكة الحديد والبريد، كما وقفت تتفرج على مايجري في حيفا، ووقف القائد البريطاني الجنرال (سكويل) ينظر ويتفرج أيضاً من شرفة مقر قيادته في جبل الكرمل، بل وكانت قوات الانتداب تعمل على تسهيل مهام القوات الصهيونية خصوصاً بالنسبة لتهجير الفلسطينيين عبر بوابتين، بوابة أولى نحو مدينتي جنين وطولكرم لتهجير وتطفيش اكبر عدد ممكن من السكان والمواطنين الفلسطينيين، وبوابة ثانية نحو الميناء في البحر لحمل الفلسطينيين كلاجئين نحو لبنان وسوريا.
لقد قام الجيش البريطاني (جيش سلطات الانتداب) بدور فعّال بترحيل وتسهيل عملية التطهير العرقي للعرب الفلسطينيين من مينة حيفا والتي قامت بها العصابات الصهيونية، وبكافة الوسائل ومنها الترحيل القسري تحت النار برّا الى جنين والناصرة وطولكرم، وبحراً الى لبنان وسورية، وفتحوا لهم ابواب الميناء وطلبوا منهم ان يلجأوا داخلا الى ساحات الميناء، وعندما أصبحوا في داخل الميناء اقفلوا البوابات ومنعوهم من الخروج وأجبروهم على مغادرة حيفا بحراً. انه الدور القذر الكبير الذي قامت بها بريطاني في اقامة الكيان الصهيوني على انقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني.
وبعد أن اتمت عصابات الهاغاناه احتلال حيفا، وتنفيذ اوامر بن غوريون بتشريد سكانها العرب، الذين لم يبق منهم سوى حوالي الثلاثة آلاف مواطن فقط من مدينة عامرة كانت تضج بالصخب والحياة، بعد ذلك قررت قادة الهاجناه تجميع من تبقى من أبناء المدينة الأصليين من العرب الفلسطينيين في حي وادي النسناس وحي العباس.
وكانت القوات اليهودية قد وضعت خطة متكاملة لاحتلال مدينة حيفا، اطلقت عليها اسم (مسباريم بالعبرية) (أي المقص)، وحدثت معارك ضارية في حي الحليصة، وحارب العرب واستبسلوا حتى ان نفذت معداتهم وسقطت حيفا يوم الثاني والعشرين من نيسان/ابريل من عام 1948، لتنتشر بعد ذلك أعمال العنف والقتل والسلب والنهب والحرق في مختلف أحياء المدينة وأسواقها من وادي النسناس الى وادي الصليب ووادي الجمال ووادي روشميا، والحليصة وأرض البلان والزوارة والكروم والمرج والزيتون والحلقة والوردية وشاطئ الرمل و (أبو نصور) والعزيزية، وشوارع العراق والناصرة والجبل والراهبات والمخلّص وصلاح الدين واحمد شوقي والمامون والأخطل والفرزدق والصنوبر والأفغاني والملوك والبوتاجي، وغيرها مما استُبدلت اسماؤه. فنهبت سجاجيد شارع العباس وشارع الملوك حتى أثاث البيوت بما فيها جران الكبة، ونسافات عث، وحتى الكتب ككتب الفارابي وقد خصصت لتك المسروقات ساحة في معرض الشرق في عنق تل أبيب لبيعها من قبل عصابات الاحتلال لليهود القادمين الجدد لفلسطين في عنق تل أبيب. كما تشير ذاكرة المناضل الفلسطيني أميل حبيبي الذي بقي في مدينة حيفا وأبى مغادرتها.
وكان نصيب سوق الشوام من النهب نصيباً كبيراً الذي تم نهبه ونهب مخازنه من قبل عصابات الهاغاناه والبالماخ وليحي وغيرها من العصابات الصهيونية، وتم حرقه بعد ذلك ولم يبقى له أثر من حينها.
ان حيفا المدينة الفلسطينية، تنتظر عودة أبنائها، وعلى حد ماقاله أبن المدينة خالد تركي والذي مازال حياً يرزق في قلب مدينته حيفا :
ولَو شرَّحْتُم جَسَدِي لَسَالَ مِنْهُ عَنَاقِيدٌ وَتُفَّاحُ
وَلِو فَتَحْتُم شَرَايِيني بِمِدْيَتِكُم سَمِعْتُم في دَمِي أَصْوَاتَ مَنْ رَاحُوا
مجلة (المواكب) ودورها الثقافي

بقلم: شاكر فريد حسن
تأسست مجلة “المواكب” الشهرية الثقافية والادبية الفكرية سنة 1984 في مدينة الناصرة، وذلك كمشروع ثقافي يستهدف النهوض بالواقع الثقافي العربي الفلسطيني، والرقي بالأدب المحلي الفلسطيني في اسرائيل. وقد بادر الى تأسيسها الشاعر والأديب الراحل فوزي عبدالـلـه( 1942ـ 1988) مع مجموعة من الكتاب والمثقفين والمتأدبين والمنتجين الثقافيين الفلسطينيين.
وتكونت هيئة تحرير المجلة في البداية من فوزي عبداللـه (محرراً) وحنا أبو حنا ود. سامي مرعي في التحرير. وبعد وفاة مؤسسها فوزي عبداللـه تولى رئاسة التحرير الشاعر جمال قعوار، الذي رحل عن عالمنا مؤخراً ، في حين تسلم الشاعر حنا ابراهيم مدير التحرير ، وعطاللـه جبر سكرتير التحرير. أما هيئة تحرير المجلة فضمت ناجي ظاهر وماجد عليان وحسين مهنا وادمون شحادة ومحمود دسوقي والهام دويري تابري وشوقية عروق ونمر نمر .
وكانت هيئة تحرير المجلة أنشأت افتتاحية في العدد المزدوج (آذار ـ نيسان) من السنة الأولى قالت فيها : " ان اصدار “المواكب"لها الكثير من الأبعاد ، وكانت أسرة التحرير وأصدقاؤها على بينة من الجهد والسعي المنتظر ، ولكننا رأينا في اصدار “المواكب” رسالة ومن يؤمن بالرسالة فلا بد أن يسعى ويضحي. فكان سفرنا كل أسبوع الى مدننا وقرانا، الى كل ابناء شعبنا لنوصل اليهم المواكب ونستأنس بالرأي ونضمن المسيرة”.
ثم تضيف:" ان “المواكب” جاءت لتطرح قيمة جديدة في حياتنا الفكرية والثقافية عامة ، وهي تشجع الحوار الفكري والأدبي مهما تشعبت مناحيه ومنطلقاته ، على أساس من الموضوعية والاتزان والعمق. ويبدو أن البعض حسب ان التصريح عن هذا الهدف لم يكن سوى شعار لا يتجسد او يتحقق . ان مثل هذا الشك دليل على ان هناك ظاهرة مرضية في حياتنا الثقافية ، ولا بد من التاكيد هنا مرة أخرى اننا نرحب ـ بل نشجع بحماس كل حوار فكري وان تكن الآراء مما لا نوفق عليه ، فالحياة الثقافية التي ينعدم فيها الحوار الصريح ولا تجد المنابر الحرة التي تنشر الرأي ـ ولو عليهاـ لا بد أن تصاب بالعقم والتسطيح".
واعتنت “المواكب” بنشر الفنون الادبية والابداعات المختلفة في الشعر والقصة والخاطرة . واهتمت بالأبحاث الادبية والتاريخية والتربوية والدراسات الاكاديمية، وشجعت النقد الأدبي والبحث العلمي ، واحتضنت الأقلام وأصحاب المواهب الجديدة الناشئة وساعدت على تنمية مواهبها .
وقد نشرت العديد من الأبحاث والدراسات والتراجم عن الاعلام الفلسطينية في الأدب والفكر والنضال والشهادة ، وخصصت المحاور عنها، واعادت نشر بعض نتاجها الأدبي وتراثها الفكري .فنشرت لهب القصيد لذكرى الشاعر عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ، والتربية والهوية لذكرى المفكر الفلسطيني الدكتور سامي مرعي ، وشهيد القضية لذكرى المناضل فهد القواسمي شهيد القرار الفلسطيني المستقل ، والتجديد والرومانسية للشاعر فوزي عبداللـه وهو دراسة في شعرابراهيم ناجي . كذلك كرست “المواكب” ملفات خاصة في اعدادها لذكرى سميرة عزام وراشد حسين وعبد الرحيم محمود وسامي مرعي وفوزي عبداللـه وحبيب شويري وغيرهم. وكرمت أيضاً عدداً من شعرائنا وكتابنا ومبدعينا الفلسطينيين منهم : القاص محمد نفاع والشاعرة نداء خوري والقاص سليم أنقر وسواهم.
ومن الذين نشروا انتاجهم الادبي والفكري والبحثي والتربوي على صفحات “المواكب” نذكر : جورج قنازع وسامي جرايسي وجمال قعوار وفوزي عبداللـه وحنا ابو حنا وفهد ابو خضرة وفاروق مواسي وميشيل حداد وشفيق حبيب وادمون شحادة وناجي ظاهر وسليم خوري وامين خير الدين ومحمد علي سعيد ونظير شمالي وابراهيم طه وعبد الرحيم عراقي وطه محمد علي وفتحي القاسم وسعاد قرمان واحمد سلامة ومحمد علوش ومسعد محمد خلد وشفيق قبلان ومنيب فهد الحاج واحمد سلامة ومغيد ضبداوي وحاتم جوعيةوكاتب هذه السطور وسواهم .
وأخيراً ، مجلة "المواكب " شكلت منبراً ثقافياً ونضالياً ومشعلاً فكرياً ، وأدت دوراً مهماً في تنشيط الحياة الثقافية الفلسطينية واثراء أدبنا وثقافتنا بالنتاجات والمعالجات الثقافية ،بجوانبها الاجتماعية والسياسية والفكرية المتنوعة.
أرشيف مقالات الكاتب: شاكر فريد حسن
** أهل فلسطين وحظهم من العلم

في هذا اللحظات من التقاط هذة الصورة في مدينة رام الله كن يتحضرن هؤلاء الفتيات لدخول المعاهد الجامعية العليا للتعليم العالي كالتمريض والصيدلة والطب والقانون في بيروت والقدس ومصر سنة 1938 ..
واظن انها سبقت تاسيس ستىة جامعات اسرائيلية هي جامعة حيفا وبن غوريون والجامعة المفتوحة وجامعة صفد وجامعة تل ابيب وجامعة بار ايلان … والسبب ليس جهل أهل فلسطين وتقدم يهود، بل أنّ يهود لهم دولة ومؤسسات عالمية ترعاهم وتمدهم بالمال والخبرات، في حين أن سكان فلسطين وبلاد المسلمين بشكل عام لم تكن لهم دولة ترعى شؤونهم بعد أن تآمرت دول المعسكر الغربي الصليبي بتعاون عملاء لهم على دولة الخلافة العثمانية وتمكنوا من هدمها عام 1918 على يد المجرم ( مصطفى كمال أتاتورك ) لغنه الله.
سكان فلسطين بصفتهم جزء من الأمة الإسلامية كانوا وما يزالوا من اكتر الشعوب تعلما منذ بداية القرن الماضي وحتى قبل ذلك ففيه اكبر نسبة متعلمين بالنسبة لعدد السكان رغم ظروف تهجيره فأول بعثة تعليمية ذهبت الى الكويت من فلسطين كانت عام 1936 برئاسة المرحوم الشاعر ابراهيم طوقان بالوقت الذي كانت فيه الكويت ودول الخليج تغط في ظلام دامس ، كما ان الفضل ينسب للفلسطينيين في النهضة التعليمية بالخليج وليبيا بشهادة القاصي والداني ، وبالوقت الذي كانت تنتشر في فلسطين السينمات والمسارح والمعاهد كان الكثير من العرب ما يزال يعيش داخل كهوف ، والكثير ممن حملوا رسالة الفن في العرب كانوا فلسطينيين نذكر منهم على سبيل المثال الفنان الكبير عبدالسلام النابلسي في السينما المصرية في الاربعينيات والخميسنات في افلام الفنان عبدالحليم حافظ والفنان ناجي جبر (ابوعنتر) في الدراما السورية كما ان الكثير من ابرز رجال الاقتصاد في العالم العربي هم من اصل فلسطيني فاول من اسس بنك في العالم العربي كان ال شومان حيث اسسوا أشهر مؤسسة ربوية ( البنك العربي ) في فلسطين سنة 1930 في القدس، واختير طلال ابوغزالة الرجل الاقتصادي الاول للقرن الماضي في العالم العربي. عدا عن الكثير من البرفوسورات في امريكا واوروبا من الفلسطينين فهو شعب متعلم. وذلك أن الاسلام يأمر بتعلم العلوم النافعة ويحض على التعلم.
قال تعالى
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) (9) الزمر.
و عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ , وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ , وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ , وَإِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ , وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ , لا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ، وَلا مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ " .*
** حيفا قبل النكبه
لذكرى سقوط مدينة حيفا وقراها في نيسان 1948 . صور وشعر للمدينة قبل النكبة ..
** مدينه عكا ::: عروس البحر ::: فلسطين المحتله

حصيلة ما قام الباحث بجمعة اليوم من وثائق وصور فوتغرافية لاحدى البيوت التاريخية في مدينة عكا التي كانت ماهولة بسكانها العرب قبيل الاحتلال عام 1948 !**
**كفركنا

قرية كفركنا الجليلية 1890 " قانا الجليل " رمان الجليل وارض مباركة ..
ارجوا سماع الاغنية المرفقة ..
الناصرة تاريخ وصور
**
**عين على الماضي

أحمد مروات باحث وموثق فلسطيني , ولد في مدينة الناصرة في 16 تموز 1979 , يهتم مروات حاليا في توثيق تراث فلسطين الاجتماعي في الفترتين العثمانية والبريطانية , وهو مدير ارشيف الناصرة الفلسطيني الذي اسسة عام 1998 بمبادرة فردية حيث يقوم باسترجاع المحفوظات والوثائق والصور الفوتغرافية التي تم نهبها من المدن…
نفرد هذا الركن لنقل ذكريات منقولة من أبحاث ( الباحث أحمد مروات ) مدير عام ألأرشيف الفلسطيني / الناصرة. كما وردت في أبحاثة المنشورة مع تصرف بتعديل بالنص حيث يحتاج لتعديل.
بعد طول انتظار . الموافقة على انتسابي لكافة الارشيفات التركية من قبل الحكومة التركية كزميل بحث في كافة المؤسسات ومن اهمها الارشيفات : الارشيف العثماني وارشيف الطابو بانفرة لقسم الوثائق الفلسطينية 1918 - 1518
احمد مروات - الناصرة
**
سوق الناصره

آخر مشاهد الاكتظاظ في سوق الناصرة عام 1983 … قبل الاغتيال
ماذا حل بسوق الناصرة , هل فقد الملح والزاد منة واصبحت ازقتة نسيا منسيا ؟!!
هو أقدم نبض في حياة المدينة، واليوم يمر سوق الناصرة في الفترة الأخيرة حالة من الخمول التام والموت البطيء دون النظر إليه من أي مسؤول ، ومن دون أن يكون هناك اكتراث بما يجري هناك …
اعتمد سكان القضاء قديما وحديثا على مدينة الناصرة في تلبية احتياجاتهم، وكان لا بد لهذه المدينة من توفير مثل تلك الاحتياجات، فنمت وازدهرت وجد أهلها في العمل، حيث اشتغل قسم منهم بزراعة الأشجار المثمرة والخضراوات، كما راجت أعمال التجارة فيها وكانت تمثل السوق الرئيس لعشرات القرى، التي تبيع ما تنتجه فيها وتبتاع منها كل ما تحتاجه، كما ازدهرت كذلك الصناعات الخفيفة، مثل أعمال التجارة والحدادة والدباغة والخياطة والصباغة وأعمال البناء والهدايا التذكارية من سجاد ونحاس وخشب محفور، كما اشتهرت نساء الناصرة بأشغال الإبرة. وفي الناصرة معاصر للزيتون والسمسم لاستخراج الزيت والطحينة، وفيها مصانع للصابون. و قامت الناصرة منذ القدم بالوظيفة الاقتصادية لمجموعة كبيرة من القرى والتجمعات السكانية. ولا زالت المدينة تؤدي هذه الوظيفة لعشرات الآلاف من السكان العرب في المنطقة. كانت السياسة التي اتبعها اليهود منذ عام 1948م وحتى عام 1967م تجاه عرب إسرائيل تقوم على عدم السماح ببروز قطاع اقتصادي عربي، وبالتالي منع قيام مراكز سلطة اقتصادية مستقلة، وعليه فان القاعدة الاقتصادية في إسرائيل بشكل عام، كانت حتى عام 1976م ضعيفة جدا. فلم يكن العرب يملكون سوى ثلاث مؤسسات صناعية فقط، اثنتان صغيرتان تهتمان بالخياطة وثالثة للأشغال المعدنية. ضّيقت الحكومات الإسرائيلية على الزراعة العربية، ولم تصنع الوسط العربي، بل على العكس صفّت ما وجد فيها من مصانع وشركات، مثل صناعة التبغ في مدينة الناصرة. وصمدت بعض الشركات مثل شركة باصات (العفيفي) العربية في هذه المدينة، وبقيت بعد مقاومة طويلة ومريرة، كذلك فان الحكومات الإسرائيلية ترفض اعتبار الوسط العربي منطقة تطوير من الدرجة الأولى، الأمر الذي من شأنه أن يساعد على جذب الصناعيين وأصحاب الشركات وهي لا تشجع ولا تدعم ولاتقيم أي مصنع في الوسط العربي بأموالها أو بأموال مشتركة. وهكذا تتصرف أيضا نقابة العمال (الهستدروت) التي تملك 25% من الصناعة اليهودية. فلم تقدم أية قروض تذكر لتشجيع الصناعة العربية. وفي الوسط العربي كله وحتى نهاية عام 1983م، كان هنالك 140 ورشة صناعية، غالبيتها الساحقة عبارة عن مخيطات وورش إنتاج مواد بناء أولية وحدادة ومناجر صغيرة. وفي المقابل نجد مدينة يهودية مثل " الناصرة العليا " التي أقامتها السلطات الإسرائيلية عام 1957م على أراضي الناصرة والقرى العربية المجاورة، نجد مثل هذه المستوطنة تصبح مركزا صناعيا في فترة زمنية قصيرة جدا، تحوى 160 مصنعا وورشة صناعية، في حين لم ينشا مصنع واحد في مدينة الناصرة العربية القائمة منذ آلاف السنين. وهكذا فإننا نجد مدينة عربية كبيرة في إسرائيل مثل الناصرة تخلو من المصانع والمشاريع الكبيرة، ولهذا اتجه أهلها لإعمال التجارة والخدمات وبعض الصناعات التحويلية البسيطة المتعلقة بالسياحة، مثل حفر الخشب والخزف، كما اضطر بعضهم إلى التوجه للعمل في المصانع والورش اليهودية
**في حيفا لقبت أم كلثوم بكوكب ألشرق
? أحمد مروات
كانت مدينة حيفا مركزا استراتيجيا من الدرجة الأولى في الفترة الانتدابية لفلسطين، ويعتبر ميناؤها ثاني أهم موانئ شرق البحر الأبيض بعد ميناء الإسكندرية، ومركز فلسطين البري من خلال سكّة الحديد الحجازيّة، وفيها مركز لشركات كُبرى مثل «آي بي سي»، وشركة «الشيل» وشركة « دمشق ـ الوطن ستيل» ومصفاة البترول وشركات البواخر، وأكبر مصنع للتبغ في فلسطين لابل بل يعد من اكبر المصانع في العالم العربي " قرمان ديك وسلطي " وهذه المراكز فتحت وأفسحت المجال لسكان حيفا وللعرب القادمين من سوريا ولبنان، كذلك اليهود للعمل، فكانت حيفا مدينة ذات خصوصيّات مميَّزة فلم يسُدها التطرّف ولا التّوتّرات التي وضعها الانجليز والحركة الصّهيونيّة بكامل ثِقلهم فيها لإحداث وتنفيذ مآربهم. حين ذكر مدينة حيفا وبالأخص تاريخيا يقوم احد المسنين بلفت أنظارنا إلى أن هذه المدينة هي اقتصادية من الدرجة الأولى لابل وإنها ورشة صناعية لامثيل لها بين المدن المركزية والساحلية الكبرى في فلسطين .. فيبدو أن السكة الحجازية التي بادر لإنشائها الترك مع بداية العام 1905 لتسهيل عملية الحج والسفر إلى الديار الحجازية كان لها وقع في نفوس السكان المحليين على أن السكة الحديدية ربطت مدينة دمشق في سوريا وبين المدينة المنورة في الحجاز. وكان لها خط فرعي بين مدينتي درعا (في سوريا) وحيفا على الساحل الفلسطيني.
لا بل امتد إلى كل الفلسطينيين إلى التقاط الرزق من عرق جبينها من خلال العمل بها كمصدر رزق أولي كبير ..
وناهيك عن مصافي البترول التي حازت على مساحات كبيرة من خريطة حيفا جعلت الأنظار تدب عليها للعمل والانخراط بها وحتى الافتخار بها كعمل مميز لمن حظي بة من الخاصة . لكن لمدينة حيفا كان هناك وجة آخر وهو الوجه الثقافي المتمثل بالصحافة والمسرح وألادب ودور العلم المتنوعة وحتى الأعلام الحيفيين الذين بادروا باحتضان هذة المؤسسات الإبداعية التي لعبت دورا هاما في فلسطين والعالم العربي خاصة في عشرينيات القرن العشرين .
فمنها ظهرت أولى أبرز الصحف الفلسطينية " الكرمل " التي كانت المرقب الشاهق لأفعال وتحركات الحركة الصهيونية المتمثلة بالانتداب البريطاني . ومنها صدرت مجلة الزهور لصاحبها الأديب جميل حنا البحري والتي تميزت بميولها الأدبي عن دون غيرها من زميلاتها في مجال الصحافة المكتوبة.
فقد كان سُكّانها يتعاونون ويتعاملون مع بعضهم البعض يوميًّا في أماكن عمل واحدة وتحت سقف واحد، في المصانع والموانئ والمكاتب والمدارس والمتاجر والدّوائر الرّسميّة، الحكوميّة والبلديّة والقضائيّة. في حيفا سكن اليهود في معظمهم جبل الكرمل ومنطقة الهادار، والعرب سكنوا بالبلدة القديمه بشوارع مثل يافا، اللنبي، ستانتون، الملوك، هرتسل، عباس، بات جاليم، وادي النسناس، وادي الجمال الخ? كانت البلدة القديمة قريبة أكثر على البحر، مع وجود حارات مختلطة بين العرب واليهود وكانت العلاقات جيدة بين الطرفين. واليهود كانوا على فئتين : يهود عرب، ويهود جاءوا من رومانيا وبولونيا ودول البلطيق وهم غالبية يهود حيفا، والعلاقة معهم كانت جيدة بشكل عام ..
لقد استهدفت العملية اليهودية في مرحلتها الأولى المنطقة المحيطة بحيفا،وكانت تهدف إلى تصفية كل شيء يرمز إلى نشوء وتطور الثقافة أو الاقتصاد الفلسطيني بكل زواياة معتبرتا بذلك تجاوز قد يفوق الحلم الصهيوني المبيت في سلب البلاد واغتصاب ممتلكاتها. وبما أن حيفا كانت ميناء فلسطين الرئيسي، فإنها كانت المحطة الأخيرة في مسار الانسحاب البريطاني. وكان من المتوقع أن يبقى البريطانيون حتى أغسطس، لكنهم قرروا في فبراير 1948 تقديم موعد الانسحاب إلى مايو ،فقد كانت أعدادا كبيرة من الجنود البريطانيين بها من موظفين ومسؤلين كبار نظرا لموقعها الاستراتيجي الهام…
في حيفا لقبت أم كلثوم بكوكب ألشرق !!
هي دعوة تلقتها ألآنسة أم كلثوم ضمن الدعوات التي كان يرسلها نادي الرابطة الأدبي الذي كان ينشط بها أبناء مدينة حيفا من الشباب إبان الانتداب البريطاني لفلسطين ,
لبت أم كلثوم الدعوة وفي داخلها ألف شوقا وحنين كما ذكرت في مجلة المصور المصرية عن هذه الزيارة ولوصفها لجمال حيفا التي وطأت قدميها للمرة الأولى ..
مع إطلالة العام 1928 كانت أم كلثوم في مدينة القدس حين غنت على مسرح " عدن " أمام جمهور غفير من عشاق الطرب والشعر العربي القديم , كما وصف هذه الزيارة الموسيقار المقدسي واصف جوهرية أنها كانت ليلة من أليالي الملاح ومن الأيام التي لاتنسى .. ومنها مضت إلى حيفا عبر القطار لتحي بها ليلتين أحداهما في شارع الملوك وثانيهما في مسرح ألانشراح المشهور قبيل النكبة.
ومنها لقبت بهذا اللقب من سيدة حيفاوية تدعى أم فؤاد حيث صعدت على المسرح وقالت لها أنت كوكب ألشرق باكملة وهو ما تثبتة بعض الروايات الشفوية التي قام بها بعض المؤرخين حين قابلوا هذة السيدة في مخيمات الشتات والحديث عن هذة الزيارة التاريخية للسيدة أم كلثوم لحيفا ..
حيفا مشروع ثقافي لم يكتمل !
قبيل النكبة، كانت حيفا مشروع مدينة ثقافية متطورة وفي كافة ألأصعدة، فعميد المسرح العربي يوسف وهبي عرض على مسارحها مع فرقة «رمسيس» على خشبة مسرح «عين دور» أدوارا كثيرة منها مسرحية كرسي ألاعتراف وغيرها وبدعوة من زملاءه في الرابطة الأدبية التي أسسها المرحوم الأديب جميل حنا ألبحري . . وفي مناسبات أخرى احتضنت المدينة حفلات غنائية لفريد الأطرش وأسمهان وغيرهم حيث حضرها آلاف المعجبين.
أما الآنسة أم كلثوم وهو ألاسم الذي اعتاد العالم العربي بتسميتها بة كان مرتبطا بها وبمسيرتها الغنائية حتى جاءت الصدف أن يستبدل أو يضاف علية بلقب " كوكب ألشرق" وهو اللقب الذي حظي باهتمام شديد وخاصة في المحافل الفنية وخاصة ما قبل الثلاثينيات !
ألا أن بعد زيارتها لمدينة حيفا وغنائها بها على خشبة مسرح ألانشراح أغنية " أفدية إن حفظ الهوى"، نالت لقب «كوكب الشرق» من فلسطين وفي مدينة حيفا…
نشأة المسرح الفلسطيني بحيفا!
كانت أولى المسرحيات التي ألفت في مدينة حيفا من نتاج الأديب الكبير جميل حنا البحري في العام 1922 بعنوان الحق يعلو وعرضتها الفرقة المتجولة في العام 1933 أما الرواية الثانية فؤاد وليلى فقد كتبها في العام 1930 ، وقامت بعرضها فرقة الجوزي في العام 1936 ، وتم إذاعتها من الإذاعة الفلسطينية " هنا ألقدس " عام 1937 ..
تمثيلية الشموع المحترقة في العام 1930 وطبعت في العام 1936 وعرضت على المسارح الفلسطينية والأردنية واللبنانية بين السنوات 1937 -1941. كما قامت فرق مسرحية من الناصرة والجليل في فترات متقدمة بالعمل عليها وتقديمها على المسرح في العام 1937. وفي كتاب فلسطينيون 1948- 1988 الذي حرره خالد خليفة ، خصص فصلا عن المسرح الفلسطيني أعده يوسف حيدر حيث استعرض فيه بعض النشاطات المسرحية في فلسطين قبل العام 1988 ، مثل إسهام جمعية الرابطة الأدبية في حيفا النشاط المسرحي ، فقدمت مساء السبت 19 كانون الثاني 1929 مسرحية قاتل أخيه لجميل البحري على مسرح بستان المدينة . وإسهام اللجنة التمثيلية لنادي الشبيبهة فبيت لحم بتقديم عروض مسرحية اجتماعية حضرها من يافا رئيس نادي الشبيبة الارتوذكسيه بصحبة رئيس اللجنة التمثيلية وبعض الأعضاء خصيصا لمشاهدتها . وفي غزة قامت اللجنة التمثيلية للنادي الأرثوذكسي بدورها في التمثيل وإعلاء شان الفن المسرحي فيها ، فقدمت رواية حمدان أو غانية الأندلس بالتعاون مع الفنان الحائز على جوائز في فن التمثيل ، أصلان مراد .ومن الجمعيات التمثيلية التي قدمت أعمالا مسرحية عنترة على مسرح مدرسة الفرير . ولقد قامت في الثلث الأول من القرن العشرين فرقة من شباب القدس الذين مثلوا رواية مجدولين على مسرح سينما صهيون في القدس . ومن الجمعيات التي لها فرق تمثيلية في البلاد ، جمعية الشبان المسلمين الكبرى في يافا حيث اخرجوا مسرحية دموع يائسة ، والتي عرضت على مسرح قهوة أبو شاكوش. كما قامت في تلك الآونة في البلاد فرق مسرحية أخذت تتجول في أنحاء فلسطين والأردن لعرض مسرحياتها، منها فرقة الهيئة التمثيلية لنادي الشبيبة في بيت لحم ، التي كانت تقوم بجولات لعرض مسرحيتها رواية الاستبدال . كمان أن زيارات فرقة رمسيس المصرية حيفا اثر على نشوء نهضة مسرحية في المدينة ، وأول من غرس نواة هذه النهضة جمعية الرابطة الأدبية ، والتي جعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية ، فاقبل عليها سكان حيفا على اختلاف مللهم ونحلهم . ثم تبعتها الجمعية الاسلاميه فمثلت على مسرح زهرة الشرق رواية فهد الطرابلسي .. بعدها قام رجال النادي الساليسي بتمثيل روايتين إحداهما كسري العرب والأخرى انتقام الكاهن . قام بعد ذلك النادي الرياضي الإسلامي بتمثيل رواية (مطامع النساء ) ، وكانت كلها عبرا للنساء ، ولكن لم يكن بين الحضور نساء . ثم قام بتمثيل رواية الوفاء نخبة من الشبان الذين يهون التمثيل في المدينة، والذين لم تجمع بينهم جمعية أو مؤسسة. بعدها قام أعضاء النادي العربي بتمثيل رواية مجدولين على مسرح شبان الانشراح ومن ثم فرقة كشافة حيفا الخامسة التي عرضت مسرحية الأسود والنعمان . وبهذا تكون مسارح المدينة قد شهدت خلال الثلاثة أشهر شباط ، آذار ونيسات من العام 1929 ما يزيد على الثماني روايات . ومن ابرز الفرق المسرحية الفلسطينية في تلك الفترة ، الكرمل التمثيلية ، التي استطاعت القيام بأدوار تمثيلية معقدة ونجحت فيها مثل هاملت . ومن ابرز المثلين الذين مثلوا في هذه … الفرقة اسكندر أيوب ، ومن الممثلات أسماء خوري وثريا أيوب . ونتيجة الحاجة إلى النصوص المسرحية كانت للشعراء الفلسطينيين تجارب في مثل هذا المجال مثل مسرحية الشهيد سنة 1947. ومسرحية شعرية بعنوان امرؤ ألقيس بن حجر سنة 1946، وكتب الشاعر محيي الدين الحاج عيسى مسرحية مصرع كليب في العام 1947، وكانت موضوعات هذه المسرحيات تاريخية بحتة
** ألأرشيف الفلسطيني ? ألناصرة
- مجلة ترفزيون
*صور بطاقة لحفلة أم كلثوم في القدس وحيفا ومدينة حيفا



**
سوق الكاثوليك والاسكافية في مدينة الناصرة 1960

يستطيع كل متجول في سوق الناصرة أن يلمس نبرة القلق عند التجار، حيث يشيرون إلى تراجع حاد في المبيعات والأرباح، ويفسرون ذلك بتوجه الجمهور إلى المجمعات التجارية وإلى أسواق الضفة الغربية، وقال البعض إنهم اتخذوا قرارهم وسيغلقون محلاتهم. لكن بدل أن توفر البلدية لهؤلاء أسباب الصمود اتخذت نهاية الشهر المنصرم قرارا بفرض ضريبة على المسقفات، وأوكلت شركة محامين بجباية الضرائب المتراكمة عن السنوات السابقة.
وأرسلت لجنة مؤخرا تجار السوق القديم برسالة لبلدية الناصرة تطالب فيها بالتدخل السريع لوقف إجراءات شركة المحامين، وعبرت في الرسالة عن خيبة أملها من خطوات البلدية. وقالت لجنة التجار في رسالتها: كان يفترض أن تقوم البلدية بعكس ما هو حاصل، وأن تسعى لتصحيح الغبن والأضرار التي لحقت بالتجار جراء تطبيق مشاريعها، والتي أدت إلى الدمار الاقتصادي الذي أصاب سوق البلدية القديمة، الذي كان مزدهرا تجاريا قبل القيام بالمشروع البلدي(الترميم)"
**قبة عباس

قبة عباس أو البهائية كما يعرفها اهل البلاد شيّدت في العام 1953 فوق معبد البهائيين في حيفا والقبر الذي دفن فيه رفات مبشر الدعوة البهائية المدعو “الباب”.
مؤسس الطائفة هو الميرزا حسين علي النوري الملقب ب بهاء الله، هو مؤسس الدين البهائي (1817 ? 1892 م). ولد بهاء الله في طهران في 12 نوفمبر 1817 في منطقة تدعى “بوابة شمران”. وكان والده الميرزا عباس النوري الملقب بميرزا بزرگ من نبلاء إيران حيث تنحدر سلالة بهاء الله من السلالة الساسانية العريقة، وكانت عائلته تملك أراض واسعة وعقارات متعدده في إقليم نور في مازندران وتتمتع بمكانة مرموقة في المجتمع الفارسي في تلك الحقبة.
تم ترميم القبة قبل عام ونصف بتكلفة وصلت ل 25 مليون شاقل وهي مطلية بماء الذهب .. ..**
** شارع العراق - مدينة حيفا العربية 1932

نسب اسم الشارع نسبة للعلاقة التجارية والاقتصادية بين العراق وفلسطين وخصوصا مدينة حيفا في اواسط الثلاثينيات , وكان شارع العراق من اكبر المراكز نشاطا في الاقتصاد والتجارة المتبادلة بين الدول العربية المجاورة وكانت بة محطة لتكسيات بين حيفا وبغداد وبالعكس ..
استبدل اسم الشارع بعد احتلال مدينة حيفا عام 1948 ليصبح في عام 1951 شارع بال يام كيبوتس جالويوت وحطيفات جولاني 64 קיבוץ גלויות !**
**
الربيع العربي ومسيحيو الشرق الأوسط

كريمة عبود " رائدة التصوير الفوتوغرافي النسوي

مدينة القدس شارع الكنائس والبيرمستان الصلاحي بجانب كنيسة القيامة وحي النصارى 1930 ..

محطة قطار مدينة اللد , قطار مدينة قلقيلية المسافر لمدينة دمشق عام 1932 من مدينة قلقيلية الحنين الى زيارة الاهل بين فلسطين الى الشام ومصر والموصل جمعت هذة البلدان قضبان حديدية صماء ..

من القرى المهجرة : قرية النهر بين الكابري وعكا وترشيحا عام 1948
كانت القرية وهي توأم التل على رابية رملية قليلة الارتفاع كغيرها من الروابي الكثيرة في فلسطين وكانت تقوم فوق موقع كان آهلا قديما وتشير النقيبات الحديثة التي قام آرون كمبنسكي بها إلى أن أنقاض أثرية يعود تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد وكانت قرية النهر تقوم فوق موقع أثري اسمه تل القهوة ويأتي (الكتاب السنوي لولاية بيروت ) العثمان…**