** الأعراض والتشخيص
تشخيص المرض - يقسم إلى :
1-الفحوص السريرية
فحص الجسم.
الفحوص المتممة.
الفحوص المخبرية : تجرى على : 1. الدم 2. البول 3. البراز 4. المفرزات الأخرى(القشع ? سائل مخي شوكي ? الحبن ? انتصاب الجنب).
2-الفحوص الشعاعية
الفحوص البسيطة : وتجرى دون تحضير مسبق مثل صورة للجمجمةأو الصدر أو الاطراف.
الصورة الشعاعية الظليلة : تحتاج للتحضير المريض تحضيرا خاصا، حسب الجهاز المطلوب تصويره (معدة ?قولون- كلية) وهنا يجب أن نعطي مواد ظليلة على الاشعة مثل (اليوروغرافين) والباريوم (فمويا).
*التصوير بالامواج فوق الصوتية :
القلب ? الكلية ? الكبد والمرارة ? الغدة الدرقية.
الزرع :تجري على جميع مفرزات البدن (دما ? بولا..). والغاية هي معرفة نوع الجراثيم وعدد المستعمرات…
التشريح المرضي :وهو اخذ قطعة من نسيج مرضي لتحديد نوع الافة هل هي خبيثة ام سليمة ام التهابية، وانتشارها. ويجرى على العقد البلغمية، الكبد، الطحال، القلب، الكلية…
المعالجة
وهي التدابير التي تقدم للمريض، وتنفذ خطة الطبيب في العلاج. وهناك أنواع مختلفة ومتعددة للعلاج الغاية منها فائدة المريض التامة فقد يكون: العلاج شافيا مثل وصف دواء معين لشفاء المريض من مرض شفاء تاما ؛ وهذه هي المعالجة النوعية. وقد يكون العلاج مسكنا اي تقديم مواد تخفف من الاعراض دون أن تشفي المريض من المرض وهذه هي المعالجة العرضية. وقد يكون العلاج جراحيا عندما يصعب العلاج الدوائي. وهناك المعالجة الواسعة : الشعاعية والكيماوية والفيزيائية. وقد يكون العلاج داعما اي يقدم الحاجات الغذائية وياخذ مقدار مناسب من السوائل اما عن طريق الفم أو عن طريق غير معوي (قد يحوي هذا العلاج ادوية أو كمية معينة من الدم تعطى للمريض وتكون عمليات السقاية اوتنظيم الاكسجين جزءا من العلاج الداعم للمريض) وهناك أنواع أخرى من العلاج لامراض معينة يشمل بعضها استعمال الادوية والهرمونات والعلاج باشعة اكس.
الانذار
هي النتيجة النهائية للمرض مع معالجة أو دونها ويمكن ان يكون : شفاء عفويا، شفاء علاجيا مع بقاء اختلاطات، تحسنا (تحسن الاعراض دون زوالها) تدهور الحالة العامة عندما لا نستطيع السيطرة على المرض، الوفاة.
اعراض المرض
الالم
قد يكون موضعيا أو عاما أو قد يكون الما دالا، يشعر المريض بالالم رالدال مكان ما من جسمه، بينما مكان تسببه في غير ذلك المكان ويحدث الالم لمجموعة مختلفة من الأسباب، عادة بسبب تمزق في الانسجة ناتج عن حادث أو التهاب أو نمو. ان ايجاد سبب الالم يكون أحيانا من الصعوبة بمكان وقد يشكو بعض المرضى الما لا يشعرون به بغية اشتداد العطف أو لمارب أخرى وهذا مايسمى التمارض فعندما تلاحظ الممرضة المريض وهو يشكو فعليها ان تلاحظ موقع الالم، وردة فعل المريض نحو الالم، ومدى استمراره، والوضع الذي يؤلمه وهو في السرير أو عندما ينهض أو بين هذا وذاك.
الورم
قد يكون المرض ظاهرا وسببه تجمع السائل في الانسجة.
السعال
علامة مهمة على المرض وقد يكون جافا أو رطبا ويقال ان السعال مخرج للمادة المخاطية إذا اخرج البصاق. وعلى الممرضة ان تراقب البصاق من حيث اللون والكميو والتركيب واي اثار من الدم أو القيح قد تكون ذات دلاله ولا بد مع تعليم المريض ان يغطي فمه عندما يسعل.
ضيق التنفس
قد يصاب المريض بصعوبة في التنفس ولا بد له ان يعتدل في جلوسه لكي يستطيع التنفس هذا ما يسمى ضيق التنفس.
عسر التنفس
قصر التنفس يسمى اصطلاحيا : عسر التنفس. وينتج هذا من نقص كمية الاوكسوجين في الدم. ولعسر التنفس عدة أسباب : اكثرها حدوثا حالات معينة تصيب اوعية القلب أو جهاز التنفس وفي بعض الأحيان قد يتسبب عسر التنفس عن عوامل عاطفية، وعلى الممرضة ان تراقب المريض المصاب بعسر التنفس وتلاحظ لونه ونبضه، والصوت في المجاري التنفسية، وقد يبدوالمريض خائفا فعلى الممرضة ان تراقب زوال عسر التنفس إذا ما غير المريض مكانه، أو وضعيته.
النزيف
أحد اعراض الأخرى المهمة هو : النزيف من الجلد أو فتحات الجسم ويسمى النزيف المتزايد بالنزف المرضي فقد يكون خارجيا اي من الفم أو المستقيم أو المهبل، أو داخليا ضمن المعدة أو في اي جهاز اخر ففي حالة النزف الداخلي لن تكون هناك اي إشارة إلى النزف غير نبض المريض المتسرع وتنفس سطحي وجلد بارد ورطب.
التعرق
يسمى التعرق الشديد العرق المرضي فقد يتعرق المريض كثيرا اثر اصابته ببعض الامراض ويتعرق في الليل أكثر من النهار إذا اصيب بامراض أخرى.
البولة
يجب في الظروف العادية ان يفرز المريض كمية تتراوح بين 1500-2000 ملم3 في كل 24 ساعة وعلى اي حال فهناك بعض الحالات الشاذة التي يصاب فيها المريض بحصر البول اي انه غير قادر على تفريغ البول. اما وقف البول أو انحباسه فهي حالة خطيرة جدا ناتجة عن فشل الكليتين في افراز البول ,ولذلك لن يتفرغ المريض اي بول. اما غزارة البول فهي حالة أخرى يفرز اثنائها جسم المريض كمية كبيرة جدا من البول. عندما يكون التبول مؤلما فهذا يعني عسر البول. وحالة أخرى كثيرة الحدوث للمرض وهي سلس البول أو العجز عن ضبط البول في المثانة، يشير البول إلى اشياء كثيرة عن حالة المريض وعلى الممرضة ان تراقب البول لتتجرة وجود دم أو قيح فيه فاذا ما لوحظ اي منهما فيجب الاحتفاظ بالعينة لكي يشاهدها الطبيب.
الدوار والتقيء
الدوالر المصحوب وغير المصحوب بالتقيؤ، هو واحد من أهم الاعراض المرضية، وقد يدل على مرض في الجهاز الهضمية وقد يحدث للاطفال أثناء بداية الاصبة بامراض معدية. والدوار والتقيؤ حالتان وظيفيتان عند بعض الاشخاص تتاثران بالعوامل العاطفية، واي كمية قيئ يخرجها مريض يجب أن تقاس وتفحص للتحري عن الدم، أو الطعام الذي لم يهضم. كما يجد ملاحظة وقت حدوثه وتكراره.
ألامساك والاسهال
تجب ملاحظة اي شيء غير عادي في البراز وملاحظة الامساك والاسهال، أو وجود مخاط أو قيح أو دم ويجب اخطار الطبيب المسؤول.**