الكرنتينا Karantina

ألكرنتينة و هي منشأة معروفة بهذا الأسم عند أهل الخليل و محيطها منذ القدم، و ما زالت معرفة به الى أيامنا الحاضرة، حتى غلب اسمها على الحي المحيط بها. تقع هذه المسسة في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الإبراهيمي، ملاصقة للمقبرة الكبرى في ناحيتها الغربية و تفصل بين هذه المقبرة و تل الرميدة من ناحيته الشرقية. أما المبنى، فهو عبارة عن سور حجري مرتفع يتخذ شكل المربع، و يضم بداخله عدداً من المباني و الغرف، التي تستخدم اليوم كمركز صحي للبلدة القديمة و الأحياء المجاورة لها من خليل الرحمن الشرقية، و لهذا السور مدخل ضخم وحيد، يفضي شمالاً و يعلوه رقمان تاريخيان. أما الأسم فهم تحريف لكلمة كوارنتاين بالانجليزية التي تعني (الحجر الصحي) و قد أطلق هذا الأسم على المؤسسة منذ اإنتداب البريطاني على بلادنا في العقد الثاني من القرن الماضي، بدلاً من الأسم التركي العثماني، الذي كان يطلق عليها أيام الأتراك العثمانيين، الذين أنشأوها و هو الأسم (تحفظخانة) و الذي ينبئ بهدف هذه المنشأة و هو الحجر الصحي الذي كان يفرض على القادمين الى المدينة من خارجها، خوفاً من تفشي ما قد يحملونه معهم من الأمراض السارية في البلاد الوافدين منها، بحيث اذا قضى الوافد المدة المقررة للحجر، و بقي حياً، يطلق سراحة ليدخل المدينة، و ان مات فقد يدفن في المقبرة القريبة خارج الأسوار. أنشئت هذه المؤسسة في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود عام 1265 هجري الموافق 1848 ميلادي و ذلك حسب التاريخ.
الموضوع على الرقم اعلى بوابة الرنتينة اعداد زوروا الخليل بتصرف من نص الأستاذ الدكتور يونس عمرو
By www.visithebron.ps
الصورة الأولى : مبنى الكرنتينا في الخليل وبجانبه مقبرة آل الشرباتي التي تضم رفات الشيخ محمد الشيبي الشرباتي
الصورة اثانية : الجدار الخارجي لمبى الكرنتينا






