صحة الأطفال Children's health

الزقزوقة لدى الطفل Hiccup

الحازوقة: وتسمى أيضاً: الزغطة ، الفواق ، البوفهاق ، ابو فواق ، الزقزوقة.

لا داعي للخوف عند حدوث الزغطة فهي ليست خطرة ولا تزعج الطفل كما هو الحال في الكبار ، وهي تتوقف سريعآ عادة ، وإن طالت بعض الوقت ستتوقف تلقائيآ ، وعلى العكس سيصبح شيئآ غير طبيعي ويثير القلق إذا لم تظهر مثل هذه الظواهر الفسيولوجية في الطفل .

الزغطة تحدث كثيرآ للاطفال الصغار ، وهي ناتجة عن التقلصات التشنجية اللاارادية التي تحدث في الحجاب الحاجز الذي يعمل على ادخال الهواء إلى الرئتين .

عادة يتحمل الطفل الصغير هذه الزغطة ، ولكن إن حدثت له وهو يرضع فسوف يضطر الطفل الصغير للتوقف عن الرضاعة .

وعلى أي حال تحدث الزغطة لـ الأطفال الذين يرضعون بسرعة .

لكي تختفي الزغطة يجب على الأم :

  • أن تحمل الطفل في وضع رأسي وتدلك ظهره

  • أن تضع الطفل على ركبتيها وضع النوم وتهزه بلطف مع التربيت على ظهره

  • يمكن إعطاء الطفل ملعقة من الماء السابق غليه وتبريده مع بضع نقاط من عصير الليمون

  • قد يساعد الماء الدافئ على إيقاف الزغطة أحيانا

قلة التركيز و فرط الحركة عند الاطفال
Attention-Deficit Hyperactivity Disorder
(ADHD)

التعريف :
تعتبر مشكلة قلة التركيز أو الانتباه مع فرط الحركة ( كثير الحركة ) من الأمراض التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة وتمتد لسنوات طويلة مما يميزها عن الاضطرابات السلوكية التي قد تصيب بعض الاطفال العاديين .
الانواع :
تنقسم مشكلة فرط الحركة مع قلة التركيز الى ثلاثة انواع :

  1. النوع الاول ويظهر فيه قلة التركيز وفرط الحركة معاً
  2. النوع الثاني ويغلب عليه قلة التركيز
  3. النوع الأخير ويغلب عليه فرط الحركة والاندفاع
    نسبة حدوث المشكلة :
    تختلف نسبة حدوث فرط الحركة وقلة التركيز حسب الدراسات المختلفة ، ففي بعضها كانت النسبة من 3-5% بينما أظهرت دراسات اخرى نسباً أعلى ، حيث اظهرت دراسة المدارس الابتدائية ان 17% من الاولاد و 8% من البنات تنطبق عليهم اعراض قلة التركيز وفرط الحركة .
    وتنخفض هذه النسبة في فئة المراهقين لتصل الى 11% الاولاد و 6% في البنات .
    وبشكل عام فإن نسبة إصابة الاولاد الى البنات هي 1: 4
    أسبابه :
    عوامل وراثية :
    وُجد ان للأطفال المصابين بقلة التركيز وفرط الحركة ( دون اضطراب سلوكي ) أقارب مصابون بصعوبات التعلم وزيادة في الاضطرابات الوجدانية ، أما أولئك المصابون باضطرابات سلوكية فقد وُجد بين أقاربهم اشخاص مدمنون او مصابون باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع .
    أسباب طبية :
    ? ضعف صحة الام ( كأن تكون الام صغيرة السن ? او كانت مدخنة او مدمنة خلال الحمل )
    ? حدوث مضاعفات أثناء الولادة ( ولادة طويلة متعسرة او نقص الاكسجين )
    ? تأخر الولادة او صغر حجم الطفل عند الولادة
    ? سوء ( قلة ) التغذية خلال الشهور الاولى من عمر الطفل
    ? التسمم بالرصاص
    ? بعض الأمراض الوراثية مثل تكسر الدم
    ? إصابات الدماغ ( حوادث او التهاب )
    أعراضه :
    يمكن تشخيص المرض إذا استمرت الاعراض التالية لأكثر من ستة اشهر .
    أعراض تدل على قلة التركيز :
    ? عدم القدرة على الانتباه للتفاصيل الدقيقة اوتكرر الاخطاء في الواجبات المدرسية ، او في الاعمال المطلوبة من الطفل
    ? صعوبة استمرار التركيز على العمل او النشاط ( اللعب مثلاً )
    ? صعوبة متابعة التعليم ( ليس بسبب سلوك معادي او صعوبة الفهم )
    ? صعوبة تنظيم أمور الطفل
    ? تجنب الانخراط في انشطة تتطلب جهداً ذهنياً مستمراً كالدراسة مثلاً
    ? تكرر فقدان اشياء الطفل الخاصة
    ? سهولة تشتت الانتباه بأي مثير خارجي
    ? النسيان
    ? الانعزال
    الاعراض الدالة على فرط النشاط :
    ? حركة دائمة باليد او القدم ( إحساس بالتوتر لدى المراهقين )
    ? عدم القدرة على الجلوس عندما يكون ذلك إلزامياً او مطلوباً
    ? الحركة الدائمة او تسلق الاشياء في الاوقات او الاماكن غير الملائمة
    ? عدم القدرة على انتظار الدور في الالعاب او المجموعات
    ? عدم القدرة على إكمال النشاط والانتقال من نشاط لآخر
    ? الكلام الزائد ، ومقاطعة الآخرين او التدخل في العاب الاطفال الآخرين
    ? الانخراط في العاب حركية خطيرة دون تقدير للعواقب ( مثل الجري في الشارع دون انتباه )
    ? لا بد ان تظهر هذه الاعراض في مكانين او اكثر مثلاً في البيت والمدرسة
    ? لا بد ان يكون هناك تأثير واضح على الشخص المصاب من الناحية الاجتماعية او الاكاديمية او الوظيفية
    العلاج :
    ? تثقيف الوالدين وتعريفهما بطبيعة المرض والعلاج
    ? عمل برنامج يخدم حاجات الطفل في المدرسة ضمن قدراته او إدخاله مدرسه تحوي فصولاً للتعليم الخاص
    ? العلاج الدوائي يكون ضرورياً في كثير من الحالات حيث انه يساعد الطفل على الهدوء وبالتالي زيادة التركيز
    ? العلاج السلوكي : لعلاج سلوك معين في الطفل المصاب مثل : تحسين الاداء في المدرسة ، او تعليم الآداب الاجتماعية …الخ
    ? الغذاء : قد يكون من المفيد تجنب الاغذية المحتوية على صبغات على الرغم من عدم وجود إثباب قاطع ( خصوصاً للأطفال دون سن السادسة )
    مآل المرض :
    يتحسن بعض هؤلاء الاطفال تدريجياً ودون الحاجة للعلاج ، بينما تستمر المشكلة عند غالبية الاطفال لفترة طويلة ، وبعضهم ( تقريباً 30% ) تستمر المشكلة لديهم طوال العمر.
    التأثير الثانوي :
    يتعرض المصابون لنقص التركيز وفرط الحركة لبعض الآثار الجانبية والمشكلات المختلفة مثل :
    ? قلة الثقة بالنفس
    ? الفشل الدراسي
    ? حوادث السيارات
    ? تغيير مكان الإقامة الدائم
    ? الظهور بالمحكمة لبعض المشكلات السلوكية او الحوادث المرورية
    ? محاولات انتحار
    ? يكون المراهقون أكثر عرضة للإدمان وخاصة اذا كان لديهم سلوك عدائي للمجتمع

الطفل التوحدي … متوتر ويعتمد لغة الافعال أكثر من الكلام
التوحد حالة من الاضطراب النفسي تصيب حوالي 0.02 ? 0.05 % من الاطفال ، تؤدي إلى تدهور نمائي شديد لدى الأطفال في المهارات الاجتماعية واللغوية ومهارات الاتصال غير اللفظية ، ويتعدى حدوث هذه الحالة لدى الاطفال الذكور أربعة أضعاف حدوثها لدى الاناث إلا أن شدتها لدى اإناث تكون أكبر من الذكور ، حيث يبدأ الإضطراب في سن مبكر خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر

وما يميز اضطراب التوحد هو فشل الطفل في عمل علاقة مع والديه أو مع الآخرين ويبقى في عزلة اجتماعية شديدة تصاحبها عدم القدرة على التركيز في أي شخص أو أي شيء ، كما لا يستجيب الطفل المصاب عاطفيآ ولا يملك القدرة على إعطاء المتطلبات العاطفية .

ويلاحظ الاطباء نتيجة لذلك حالة من تأخر الكلام لدى الطفل ، أما إذا كان الكلام طبيعيآ فيكون تكرارآ وإعادة لكلام الغير مثل صدى الصوت ، بإيقاع غير حساس يرافقه الكثير من العيوب اللفظية واللغوية الأخرى .

كما لا يتضح على الطفل المصاب أثناء فترة الرضاعة السلوك التفاعلي أو التفاعل الإجتماعي ، حيث يكون غير موجود أو متأخر ، كما لا يأخذ الطفل وضع الاستعداد عندما يحضنه الآخرون ، فيما يفضل أن يكون بمفرده في بيئة ثانية مع ألعابه المحببة أكثر من وجوده مع الأشخاص . وإذا ما فقد الطفل هذه الظروف أو تغيرت عليه فإنه يندفع غي تفاعل غضبان حيث يلقي نفسه على الأرض تارة أو يخبط رأسه بالحائط تارة أخرى .

أما التلاصق أو التواصل البصري في هؤلاء الاطفال فيكون قليلآ جدآ أو منعدمآ ، ويتصف هؤلاء بعدم المبالاة لمحالاوت الآخرين في إدماجهم ضمن جماعات اللعب ، إضافة إلى قلة إستجابتهم للألم ونقص الاستجابة للضوضاء العالية ، وهنا يرى الخبراء السلوكيون ضرورة إحترام سلوك الاطفال المعتمد بطريقتهم وحسب طبيعتهم .

ومن الملاحظ أن الطفل التوحدي يعبر عن أفعاله أكثر بكثير عما يستطيع التواصل بالكلمات ، كما أن بعضهم يتصفون بالتوتر وقلة الهدوء ، والبعض الآخر أصحاب ميول عدوانية وتخريبية بما في ذلك إيذاء النفس .

ولاتزال النظريات العلمية عن التوحد غير مثبتة ، ولكن التوحد لايورث من قبل الأباء ، فهناك دلائل على وجود اسباب عضوية مثل التعرض للاصابة في الدماغ ، أو استعداد بيولوجي أو عيوب في الجهاز العصبي . وهناك دلائل حديثة تشير إلى أن مسببات التوحد ناجمة عن اسباب فسيولوجية عصبية ، والبعض يفسر التوحد على أنه عيب في اللغة ولكنه في كل الأحوال هنالك خلل وظيفي عصبي .

هناك العديد من العلاجات للتوحد ، إلا أن الوسيلة الأفضل لمساعدة هؤلاء الاطفال تعتمد في الأساس على تكوين علاقة معهم تضمن الاستمرار في التواصل . ويرتكز العمل الذي يؤديه الخبراء السلوكيون المتابعة لحالة هؤلاء الاطفال على اسلوب التواصل معهم ، حيث تنبع اهمية الأداء من خلال المقدرة على تكوين اتصال بين عالم الطفل الخيالي وعالمه الحقيقي .

ويرى العلماء أنه لا يوجد هنالك علاج معتمد للتوحد ، ولكن هناك وصفات مختلفة حسب إختلاف الحالة ، وأن معظم العلاجات قد تصلح لأشخاص ولا تصلح لآخرين .

ومهما كانت طريقة العلاج إلا أنه من الضروري العمل على وضع خطة علاجية خاصة بكل شخص لتقابل إحتياجاته المتفردة . وفي معظم الحالات يستجيب مرضى التوحد للأدوية العلاجية مع التعليم ، وتشمل هذه الأدوية علاجات حيوية غذائية و علاجات سلوكية و علاجات تكميلية .
وعمومآ فإن استخدام العلاجات الحيوية مع العلاجات السلوكية أكثر هذه الطرق فاعلية .

كما ان هناك العديد من العلاجات الحيوية والغذائيى المستخدمة في التوحد إلا أن أكثرها إنتشارآ هي العلاجات الدوائية والتعويض بالفيتامينات والعناصر الأساسية .

وتستخدم الادوية أيضآ لتخفيف الاعراض والاضطرابات السلوكية مثل فرط الحركة والاندفاعية وصعوبات الانتباه والقلق ، حيث تعمل الادوية على تقليل الأعراض السابقة وتمكن الطفل من الحصول على أعلى فائدة من التدخلات السلوكية والتعليمية .

أما العلاجات السلوكية فقد صممت للتغلب على السلوكيات المضطربة وظيفيآ وتنمية مهارات خاصة اجتماعية وتواصلية أو حسية .

القاعدة الاساسية في التعليم هي أن لكل شخص مصاب بالتوحد طاقاته ونسبة العجز ، وبناء عليه فلا بد وأن يتوافق التعليم مع احتياجات الطفل الشخصية ، ويعتمد هذا النوع من العلاج على الفن والعلاج بالوسيقى والتعايش مع الحيوانات الأليفة ، وهذه الطرق العلاجية لا تعد في حد ذاتها تدخلات سلوكية أو تعليمية ، ولكنها تضيف فرصة للطفل لتنمية مهاراته الاجتماعية والتواصلية بالاضافة إلى التدخلات التعليمية والسلوكية .

ويقدم العلاج بالفن طريقة غير لفظية للطفل للتعبير عن مشاعره ، حيث تعمل التدخلات الموسيقية على تنمية المهارات الكلامية واللغوية ، كما أن العلاج بالحيوانات مثل ركوب الحصان والسباحة مع الدولفين من شأنها العمل على تنمية مهارات الطفل الحركية التي تنمي بالتالي الثقة بالنفس .

**امراض كلى الاطفال

الامراض الوراثية و التشوهات الخلقية و التهابات البول المتكرر من مسببات امراض الكلى لدى الاطفال .

يصاب الاطفال بامراض الكلى المختلفة كما يصاب بها البالغون ، ولو ان اسبابها عند الاطفال تختلف عما تكون عليه لدى الكبار .

من أهم الاسباب التي تؤدي الى امراض الكلى في الاطفال :

  1. الامراض الوراثية الناجمة عن نقص بعض الانزيمات و التي ينتج عنها ترسبات الاملاح في الكلى ، و تكثر الاصابة بهذه الامراض في دول الخليج بسبب تزاوج الاقارب مما ينتج عنه وجود اكثر من طفل مصاب في العائلة الواحدة .

  2. التشوهات الخلقية التي تصيب الكلى و الجهاز البولي مثل الانسداد او التكيس مما ينتج عنه ضغط على انسجة الكلى و فقدان عملها تدريجياً .

  3. التهابات البول المتكررة و عدم معالجتها و تشخيصها من قبل اطباء الاطفال بصورة صحيحة ، وقد اثبتت الدراسات ان 15-20% من اسباب الإصابة بالفشل الكلوي تكون ناتجة عن إهمال علا ج التهابات البول عند الاطفال اقل من 5 سنوات .

  4. إصابة الكلى بالأمراض المناعية المختلفة كمرض الذئبة الحمراء و أمراض المتلازمة الكلوية .

  5. حصى الكلى .

وبفضل التطور العلمي في مختلف المجالات اصبح من الممكن تشخيص بعض من هذه الحالات في مرحلة وجود الجنين في بطن امه ، و ذلك عن طريق التصوير بجهاز الموجات الصوتية و اكتشاف اي توسع او تشوه في حجم الكلى ، كما يمكن اخذ عينة م السائل الامنيوني اثناء الحمل و تشخيص بعض الامراض الوراثية التي قد تكون قد ظهرت في الاطفال السابقين لدى السيدة الحامل ، ويتم عرض السيدة الحامل و زوجها على فريق من استشاريي امراض النساء و الولادة و كلى الاطفال و الامراض الوراثية لإعطائهم صورة واضحة عن حالة الجنين و ما سيتم فعله عند الولادة .

و بفضل نشر التوعية لدى أطباء الاطفال أصبح من الممكن اكتشاف امراض التهابات المجاري البولية في مرحلة مبكرة و علاجها بالصورة الصحيحة و إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة لتحديد طبيعة التشوهات التي قد توجد في الكلى و علاجها بالطريقة السليمة لمنع تكررها و تليف الكلى على المدى الطويل .

اما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من القصور الكلوي في مراحله المبكرة ، فبإمكان طبيب كلى الاطفال مساعدتهم لإكمال نموهم بالتغذية ( الحمية ) السليمة وإعطائهم هرمون النمو و حقن الايثروبويتين لمنع فقر الدم الذي قد ينتج عن امراض الكلى .

وإذا وصل الطفل لمراحل الفشل الكلوي النهائي فإنه يمكن استخدام طريقتين للغسيل الكلوي ، اما غسيل الدم وهو الاكثر شيوعاً في البالغين فهو لا يناسب الاطفال لأنه يؤدي الى مشاكل في وضع القسطرة بسبب صغر حجم اوردتهم ، و كذلك يؤدي الى التأخر الدراسي بسبب إحضار الطفل الى المستشفى لإجراء الغسيل 3 ايام في الاسبوع لمدة 4 ساعات في كل مرة تقريباً ، فالطريقة الاخرى المفضلة للغسيل هي الغسيل البريتوني المنزلي ، و يتم عن طريق وضع انبوب صغير في تجويف البطن ، و يتم توصيل الطفل بماكينة الغسيل التي لا يزيد حجمها عن حجم جهاز الفيديو و يتم الغسيل لمدة 10 ساعات في الليل أثناء النوم ثم يفصل الجهاز و يستطيع الطفل ممارسة حياته العادية و الذهاب للمدرسة في الصباح .

و تعتبر مرحلة غسيل الكلى مرحلة مؤقته لحين إعداد الطفل للزراعة ، و هذا هو الحل الامثل للأطفال حيث يؤدي تعويض عمل الكلى بالزراعة في مرحلة مبكرة ( حين يصل الطفل لوزن 10 كجم فأكثر ) الى نمو الطفل العقلي و الجسدي بصورة شبه طبيعية مما يؤهله الى ان يكون شخصاً فعالاً في المجتمع ، و بالاكتشافات الحديثة اليوم و التقدم الهائل الذي طرأ على ادوية مثبطات المناعة أصبحت نسبة نجاح عمليات زراعة الكلى تصل الى 96% في بعض المراكز وهي نسبة عالية جداً مقارنة بعمليات زراعة الاعضاء الاخرى .**

اخطار استنشاق و بلع الاجسام الغريبة لدى الاطفال
The dangers of inhaled & ingested foreign bodies in children
الاجسام الغريبة و الاطعمة التي يتم استنشاقها في مجرى الهواء او بلعها و استقرارها في ممرات الطعام تمثل مشكلة صحية خطيرة خصوصاً لدى الاطفال تحت سن الخامسة . فقد تعرض العديد من الاطفال الى مضاعفات ثانوية بما في ذلك التهاب الرئة و انواع اخرى من الامراض الصدرية مما يستدعي ترقيدهم في المستشفى لفترات طويلة . كما يمكن ان يتعرض الطفل المصاب الى مضاعفات اكثر خطورة قد تؤدي الى الوفاة .

ما هي الاجسام الغريبة التي تعتبر خطيرة ؟

إن اكثر الاجسام الغريبة التي يشيع استنشاقها من قبل الاطفال هي انواع مختلفة من البذور . فبذور عين الشمس و بذور اليقطين و بذور البطيخ ، تشكل اكثر من 50% من الاجسام الغريبة التي يتم استخراجها من مجاري الهواء . اما حبات الفول السوداني فتحتل المرتبة الثانية من بين الاجسام الغريبة التي يشيع استنشاقها او بلعها حيث بلغت نسبة الحالات التي اصيبت بها 17% تليها الاجسام البلاستيكية و انواع اخرى من المكسرات و العظام . وقد اشتملت الاجسام الغريبة الاخرى على الخرز و قطع الجرز و قطعة من سلسلة ذهبية و مسمار صغير قصير . اما قطع النقد المعدنية فهي الى حد كبير اكثر الاجسام الغريبة التي يشيع بلعها و تعلقها في ممرات الطعام لدى الاطفال ، وعادة ما تستقر في اعلى المرئ خلف الحنجرة مباشرة . و تشتمل الاجسام الشائعة الاخرى على عظم السمك و عظم الدجاج و قطع كبيرة من الاطعمة الصلبة و المجوهرات مثل الاقراط .

العلاج :

يتطلب علاج هذه الحالة الى ترقيد المصاب بالمستشفى و إخضاعه للتخدير العام و إجراء عملية تُدعى التنظير الشعبي او تنظير المرئ ، حيث يتم فيها إدخال أداة معدنية مضيئة تشبه الانبوب عن طريق الفم و الحلق و تتقدم في مجرى الهواء الى ان تصل الى الرئتين او المرئ ، ثم يتم تعيين موضع الجسم الغريب و يتم التقاطه و سحبه بأدوات خاصة . كما ان التطور الذي حصل في صناعة المعدات و الادوات الطبية قد سهّل هذه العملية ، إلا انها تبقى صعبة و تنطوي على احتمال تهديد حياة المصاب . واذا لم يتم إحراز اي نجاح لإخراج الجسم الغريب بهذه الطريقة فإنه سيلزم إجراء عملية أخرى ربما يُفتح فيها او يزال جزء من الرئة .
لا تتأخر في مراجعة الطبيب لتلقي العلاج اللازم :

إذا اصيب الطفل فجأة باللهاث او الاختناق اثناء الاكل يجب ان يؤخذ الى غرفة الطوارئ فوراً ، حتى لو اختفت الاعراض بعد وقت قصير . ففي كثير من الحالات التي يبلع فيها الطفل جسماً غريباً ، فإنه يتعرض لنوبة قصيرة من الضيق التنفسي ، يليها فترة طويلة تظهر خلالها اعراض بسيطة او لا تظهر فيها اعراض قط . لذا ، من المهم تشخيص وجود الجسم الغريب في اسرع وقت ممكن لأن التأخير كثيراً ما يؤدي الى حدوث مضاعفات .
الوقاية :
يمكن منع حدوث مثل هذه الحالات مئة في المئة فالبذور و المكسرات و قطع الطعام الصغيرة يجب الا تترك ابدا ً على طاولات منخفضة او على الارض حيث يمكن ان يصل اليها الاطفال الرضّع و الاطفال الصغار . و كذلك ، يجب الاحتفاظ بقطع النقد المعدنية و المجوهرات و المسامير و الاجسام الصغيرة الاخرى بعيداً عن متناول الاطفال . ويجب إزالة البذور بعناية من البطيخ و الفواكه الاخرى قبل تقديمها للاطفال الصغار ، كما يجب إزالة العظم من السمك و الدجاج بعناية ايضاً . و طحن اللحم او تقطيعه الى قطع صغيرة .
بزيادة الوعي العام لدى الناس و فهمهم للطبيعة الخطرة لمثل هذه الحالات ، يصبح بالامكان تخفيض معدلات حدوثها على نحو كبير

**نصائح لتخفيف الام التسنين عند الأطفال

1-تدليك اللثة بإصبعك بعد تنظيفه

2-تدليك اللثة بعسل النحل الطبيعي

3-إعطاء الطفل (العضاضة) بعد تنظيفها

إذا ازداد الالم إستشري الطبيب ليصف له شرابا مسكنا للالام

ولاداعي لاستخدام أي جل فهو يحتوي على مخدر موضعي قد يسبب حساسيه**

**طفح الحفاض أو طفح الكافولة

nappy rash أو Diaper rash

مقدمة :هو منطقة مؤلمة حمراء من الجلد، وهو نتيجة حتمية لإتداء الحفاض، فالحفاض ييتح للبول والبراز اللذين لهما تأثيرات مهيجة إلتماس مباشر مع الجلد.

وفي نهاية الأمر يحمّر الجلد ويلتهب مسببآ في بعض الأحيان يسبب تقرحآ ومعاناة للطفل.

وعادة يزول الطفح خلال بضعة أيام إذا دهن بالكريم.

((أنظري الصورةالصورة اليسرى أعلاه لطفلة مصابة بطفح الحفاض))

تعريف:هو مصطلح عام يستخدم لوصف تهيج الجلد في المنطقة المغطاة بالحفاض (الكافولة) وهو يصيب 35% من الأطفال الرضع، وغالبآ ما يحدث بشكل متكرر.

الأعراض:

  • تكون المنطقة المصابة حمراء الون.

  • أحيانآ تثير الحكة.

  • عند حدوث عدوى ثانوية خميرية (كانديدا) تكون المنطقة حمراء وموجعة عند اللمس وقد تظهر تقرحات كالبقع مع بثرات نزّة توجد في ثنيات الجلد.

أسباب طفح الحفاض: جميع الأسباب التالية متداخلة في بعضها البعض وهي:-

1- إذا لم يُغيّر الحفاض بصورة منتظمة أو كافية وهذا يؤدي إلى :

أ- التعرض للكيماويات المهيجة في البول.

ب- التعرض للأنزيمات الهضمية في البراز.

2- إذا لم تُنظف المنطقة جيدآ.

3- إذا أصيب الطفل بالإسهال أو البراز المتكرر.

4- إرتداء حفاضات شديدة الضيق.

5- إرتداء حفاضات مغطاه بسراويل مطاطة أو من البلاستيك.

6- الإحتكاك والحرارة أو السخونة أو فرط التعرض للرطوبة

7- عدوى بفطريات خميرة الكانديدا.

تدابير وقائية من طفح الأطفال:- تغيير حفاض الطفل بشكل متكرر.

  • غسل منطقة الحفاض عند كل تغيير وترك الجلد حتى يجف تمامآ أو قومي بتجفيفه بنفسك تمامآ.

  • نظفي المنطقة برفق بقطعة قماش أو بكرات قطنية مع ماء فاتر بعد التبرز.

  • إستعمال المناديل المطهرة كبديل للخيار السابق (مع ملاحظة أن بعض الأطفال تتفاعل جلودهم تجاه الكيماويات التي في تلك المناديل).

  • إستخدام مرهم واقي للجلد عند ظهور أول علامة على التهيج مثل Desttin أو مرهم A&D

  • تجنب المستحضرات الجلدية المعطرة.

  • ترك الطفل بدون حفاض على فترات متفرقة في كل يوم، بهدف تعريضه للهواء.

  • للقضاء على البكتيريا أضيفي كوب من الخل الأبيض إلى ماء التفويح

  • لا تضعي نشاء الذرة أو البودرة على بشرة الطفل في تلك الفترة لأنها قد تزيد من الحالة سوءآ

العلاج المنزلي:يمكن معالجة طفح الحفاض بسهولة في المنزل، وتعتبر المطرّيات emollients مثل الكريمات المائية فعّالة في التخلص من هذه المشكلة خلال إسبوع.

متى يجب زيارة الطبيب؟ يجب زيارة الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا كان الطفح حادآ.

  • إذا إستمر لفترة أطول من إسبوع.

  • إذا كنت قلقة.

مايفعله الطبيب:إذا إشتبه بإصابة الطفل بعدوى فطرية فسيصف بعض الكريمات أو قطرات الفم المضادة للفطر، وقد يصف له مضادات حيوية عن طريق الفم.**

**إنتفاخ الخصية المائي

القيلة المائية أو الأدرة أو إنتفاخ الخصية المائي أو الهيدروسيل Hydrocele : هي عبارة عن كيس مملوء بالسائل داخل الصفن أو تجمع سائل شفاف في كيس الصفن يؤدي إلى إنتفاخها،

وهو يصيب ما يصل إلى 50% من الاولاد حديثي الولادة، ويختفي عادة في غضون 12 شهر دون أي علاج،

كما يمكن أن تحدث القيلات أيضآ في الاطفال الاكبر سنآ او في البالغين ، وغالبآ مع حدوث فتق اربي.

القيلة المائية تسبب تورمآ غير مؤلم في أحد جانبي الصفن والذي قد تخف حدته حينما يرقد الطفل.

وأسباب القيلة المائية غير معروفة،

ويمكن أن يتأكد الطبيب من تشخيص لبقيلة المائية بأن يسلط ضوءآ على الصفن وينظر من الجانب الاخر ليرى

السائل داخل الصفن ، وهذا الفحص يسمى " المعاينة الشفوفية ".

ويجب على ام الطفل المتابعة مع الطبيب وإعادة الفحص بشكل دوري،

ولا تكون الجراحة (من اجل تصريف السائل )ضرورية مالم يكن ثمة الم أو حمى او غثيان وهي أعراض الفتق الاربي

ملاحظة1: لا ينصح بإستخدام الإبرة لإزالة السائل خوفآ من حدوث إلتهاب في الخصية وفي النهاية ستعود المياه مرة أخرى.

ملاحظة2: لاخوف من الجراحة وما يتبعها.

ملاحظة3: إذا تغير حجم الإنتفاخ فهذا يعني على الأغلب وجود فتق ، وهنا عليك بكراجعة الطبيب.**

** التأتأة و التعلثم

مقدمة عن التأتأة والتعلثم

يمر معظم الأطفال في مرحلة اكتساب اللغة بين سن 2-6 سنوات تقريبا بمرحلة تدعى عدم الطلاقة اللفظية، أي يحدث لديهم تقطيعات في كلامهم أبرزها الإعادة سواء إعادة مقطع من الكلمة أم صوت منها ، وذلك لأن هذه المرحلة هي المرحلة الذهبية لاكتساب معظم المهارات بما فيها المهارات اللغوية، وبسبب العبء الذي يمر به الأطفال يحدث لنسبة كبيرة منهم صعوبات أثناء التعبير مثل تكرار بعض الكلمات أو المقاطع مثل: أنا أنا أنا أو بببا وهكذا.. ، وعادة إذا أحسن الأهل التعامل مع الطفل في هذه المرحلة تمر بسهولة.

ويتخلص معظم هؤلاء الأطفال من هذه الصعوبات بعمر 6-8 سنوات على أقصى تقدير.

ولكن إذا استمرت هذه الأعراض لما بعد سن 6-8 سنوات أو زادت حدتها، بمعنى أن الإعادة تزيد عن ثلاث مرات للصوت الواحد أو الكلمة الواحدة، مثل: أنا أنا، أنا أنا أنا، وظهرت أعراض أخرى مثل التوقف، أي توقف الصوت أو ما يصفه الأهل بتوقف الهواء في الحلق أو ظهور أعراض مصاحبة مثل رمش العينين أو احمرار الوجه أو الشد على الفك أو غير ذلك؛ فهذه مظاهر تستدعي استشارة إخصائي نطق ولغة، حيث هناك اعتقاد في هذه الحالة بأنها ليست فقط عدم طلاقة حقيقية ولكنها قد تكون مؤشرا لتأتأة حقيقية.

أي أنه إذا استمرت هذه المظاهر أو زادت سوءا أو بدأت مظاهر أخرى بالظهور فإن الأمر يكون غالبا مقدمة لمشكلة من مشاكل الطلاقة اللفظية والمعروفة باسم التأتأة.

والتأتأة الحقيقية مظهر من مظاهر عدم الطلاقة في الكلام والتي تستمر لفترات طويلة من الحياة وقد تؤثر نفسيا وبشكل سيئ على الإنسان، سواء في حياته العملية أم العلمية أم الاجتماعية؛ لذا يفضل أن يتم التعامل معها مبكرا بعمل برنامج منزلي يساعد الأهل في طريقة التعامل مع الطفلة وكذلك برنامج تدريبي مباشر للطفلة للحد من تطور الأعراض والمظاهر.

للتأتأة ثلاثة مظاهر أساسية وهي:

  • التكرار لمقطع أو كلمة.

  • التوقف أي توقف الصوت أو الهواء أثناء إصدار هذا الصوت، مثل (ك- فراغ- ثم كامل).

-الإطالة، مثل سس----------يارة.

وللتخلص من هذه المشكلة يحدث أن يبتكر الطفل سلوكيات يعتقد أنها تساعده على الكلام بطريقة أفضل أو أسهل، مثل شد الفك أو اليد أو القدم أو رمش العين أو وضع اليد على الفم وغيرها وتسمى هذه السلوكيات المصاحبة.

ومع التقدم بالعمر وصعوبة التخلص من المشكلة وظهور بعض الاستهزاء من الآخرين والتوتر من الأهل وغير ذلك من مظاهر لافتة للانتباه يبدأ الطفل بتكوين صورة سيئة عن الكلام وعن نفسه، ويبدأ إما بالانسحاب الاجتماعي أو العدوان اليدوي للتعامل مع آثار المشكلة،

من الحقائق حول المتأتين ما يلي:

  • لا علاقة بين التأتأة والذكاء غالبا (رغم أن التأتأة قد تكون مرافقة لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل متلازمة داون كمظهر من مظاهر المشكلة وليس كتأتأة عادية).

-لا علاقة بين التأتأة والأداء الدراسي؛ فمعظم المتأتئين متفوقون دراسيا وذوو حساسية واضحة نفسيا.

  • تظهر التأتأة لدى جميع الأعراق والبلدان والمستويات الاقتصادية.

  • الأثر النفسي يزيد المشكلة سوءا، لكن غالبية مشاكل التأتأة التي تظهر في الطفولة لا يكون سببها نفسيا مثل تلك التي تظهر بعد اكتساب اللغة أو بعد المراهقة.

العلاج الوحيد المتوفر حاليا للحد من التأتأة أو التخلص منها هو التدريب الكلامي لدى إخصائي نطق ولغة، ونتائج التدريب ونجاحه يحكمها عدد من الأمور أهمها:

  • عمر المتدرب ومدة التأتأة التي مر بها.

  • طبيعة التأتأة.

  • الظروف الأسرية والنفسية المصاحبة.

  • اقتناع الشخص بوجود مشكلة لديه والرغبة بحلها نتيجة لما يرده هو وليس أبواه أو الآخرون.

  • الالتزام بما يتطلبه التدريب من طرق وتقنيات قد يحتاج الشخص إلى اتباعها طوال عمره.

  • الالتزام بالوقت الكافي للتدريب؛ فالتأتأه كما أصفها دائما تشبه الحمية الغذائية فلا يمكن اتباعها فترة ثم التوقف عنها فترة ثم الرجوع، وأيضا يجب أن يتم تطبيقها عن اقتناع وإلا فلن تعطي النتائج المطلوبة، ثم هي طريقة حياة وليست فترة مؤقتة، ثم تنتهي؛ لأن الوزن الزائد قد يرجع عند التوقف عن اتباع أي حمية كانت.

إذًا مشكلة التأتأة ليست مستحيلة الحل بل متراكمة حول طبيعتها وطبيعة الشخص المتأتئ وعدد آخر من الظروف، ويمكن الحد منها بشكل كبير مع توافر الظروف والاستعداد والتعاون بين المدرب والمتدرب والأهل وإن شاء الله توفقون بإخصائي جيد يساعدكم في الحد من مشكلة عبد الله، ويسعدني أن تخبريني بأن هناك نجاحا في المستقبل القريب.

حتى الآن موضوع التأتأة ليس له سبب علمي واضح، فالبعض يرجعه إلى أسباب نفسية، والبعض يرجعه إلى عوامل وراثية، بينما يرى البعض أنه يرجع إلى عوامل مكتسبة.

وتشير المشاهدات إلى أن أكثر الأطفال الذين يتعرضون لتأتأة هم ممن يتمتعون بذكاء عالٍ، وأكثرهم أيْسَر، بمعنى أنه يكتب بيده اليسرى.

أما عن حالات زيادة التأتأة، فمن المعروف أنها تزيد في حالات الضغط النفسي، خاصة عندما يتعرض الطفل لموقف محرج يزيد فيه تركيز الناس عليه، فمثلاً ستلاحظ هذا إذا قلت لطفلك كنوع من التشجيع له على التخلص من هذه العادة وأنتم تجلسون وسط مجموعة من الناس: “هيا احكِ عن حفلة الأمس.. أو ماذا فعلت في الرحلة… إلخ”، فإن الطفل يقع تحت ضغط نفسي هو شعوره بأنه أصبح محل تركيز الناس، وهو ما يزيد عنده هذه الحالة، وهو مثال ينطبق على أي موقف محرج يمكن أن يتعرض له الطفل.

بعض النقاط المهمة والإرشادات الضرورية حول مسألة التأتأة:

? التدريب يكون ناجحا بنسبة جيدة مع الالتزام بما يطلبه المختص والاستمرار لحين نهاية البرنامج.

? الشخص الذي يعاني من التلعثم أو التأتأة يتأتئ عندما يتحدث مع نفسه أو مع الجمادات والحيوانات وعندما يتحدث بحديث منغم مثل القرآن والأناشيد والغناء.

? لا يوجد علاقة مباشرة بين الذكاء والتأتأة، بل إن معظم من لديهم تأتأة يكونون من المتفوقين في الدراسة ولديهم حساسية عالية.

? لا تطلب من الطفل المتأتئ أن يأخذ نفسا قبل أن يتكلم أو أن يفكر وخصوصا أمام الناس؛ لأن الذي يحدث معه هو شيء خارج عن سيطرته.

? أكد للطفل أنك تحبه مهما كان، واجعل من فترات كلامك معه فترات مرحة وناجحة.

? تجنب التعبير عن الامتعاض لما يحدث مع الطفل ولو حتى بتعابير الوجه ولا تتحدث عن مشكلته أمامه.

? ركز على المهارات الأخرى التي يجيدها الطفل مثل اللعب، والرسم، والغناء.

? اجعل من كلامك نموذجا جيدا؛ فلا تسرع وتأكل الكلمات.

? أعط الطفل وقته للحديث ولا تكمل بدلا عنه الكلمات والجمل.

? أكد للطفل أن لديك الوقت الكافي لسماعه وأعطه هذا الوقت.

? إذا كان الطفل متوترا لسبب مفرح أو محزن؛ فحاول أن تجعله يتجنب الكلام في تلك اللحظات، واطلب منه أن يذهب مثلا لتغيير ملابسه والاغتسال ثم العودة للكلام عما يريد.**

**- كيفية التعامل مع الطفل حين اصابته بنزيف للانف؟

كثير من ربات البيوت من تعاني من نزيف مفاجئ لأنف طفلها …

او من الممكن ان الطفل يقوم بالعبث بأنفه وسبب لنفسه اصابه محرجة ويصعب التغلب عليها من قبل والدته وذلك

بسبب عدم وجود الوعي الكافي والثقافه الكافيه لدى هذه الأم ..

ايضاً احبتي عند اصابة الطفل بجرح يحدث ارتباك لدى ربة البيت وطريقة التعامل مع ذلك الجرح وتجدها تتخبط

بوضع مواد على ذلك الجرح ولا تعي وعياً كاملاً لما تقوم به ومن المحتمل ان تضر طفلها اكثر من ما تنفعه .. لذلك احبت اخواتي ان اعطي قليلاً من الأرشادات بهذا الخصوص ..

بالنسبة للأنف : توجد داخل الانف منطقة حساسة تغذيها الاوعية الشعرية بشكل مكثف تتعرض للنزف .عند كل اصابة او تهيج او مرض واليك الخطوات المتبعه في ذلك :

  1. جلوس الطفل مع انحناء الرأس الى الامام والتنفس من الفم بدلا من الانف -

  2. الضغط بقوة ولمدة 5 - 10 دقائق وسط الانف

  3. وضع كمادة من الثلج على أعلى الانف أو الجبهة أو مؤخرة الرأس -

  4. عدم ابتلاع الدم بل بصقه من الفم لأن الدم المبتلع يسبب تقيؤ وألم المعدة.

  5. يجب تجنب استلقاء المصاب على ظهره ( الا حال الاعياء ) لأن ذلك - لايوقف النزيف بل يؤدي الى ابتلاع الدم وعدم امكانية تقدير قوة النزف في حال عودة النزف بعد وقف الضغط على الانف .

  6. يجب اعادة الكرة لمدة عشر دقائق أخرى ، وفي حال استمراريته يجب مراجعة الطبيب . تكرر النزف بين فترة وأخرى يستدعي مراجعة الطبيب -

نزف الدم او سائل ابيض من الانف بعد حوادث طارئة دون اصابة الانف -

.مباشرة يستدعي استشارة الطبيب فورا

اما اذا كانت الأصابه عبارة عن جرح بسيط في اليد او الجلد الخارجي :

من المعلوم احبتي ان الجلد يعتبر هو الجهاز الدفاعي الأول لجسم الأنسان ، والطبقه التي اسفل الجلد تحتوي على

شعيرات دمويه من الممكن احداث نزيف فيها اذا خدش هذا الجلد او احياناً يكون الجرح غائراً من اصابه قويه ويحدث نزف دموي كثيف..:

نقول في هذه الحاله..

  1. اولاً محاولة تعقيم الجرح بأحد المركبات المعدة لذلك مثلاً (( ديتول )).

2.اذا كان الجرح سطحي في النزيف يقف ولا داعي للقلق فقط كل المتطلب هو التعقيم واغلاق الجرح كي لايتلوث.

  1. اذا كان الجرح غائراً قليلاً وهناك نزف كثيف ..ماعليك اخيتي سوى وضع قطعة من القماش النظيف او المناديل

والضغط قليلاً على الجرح وان امتلئت القطعه او المنديل بالدم لا تنزعيه من مكان بل اضيفي اليه قطعه اخرى او منديل آخر وهاكذا لمدة خمس إلى عشر دقائق تقريباً ويقف النزف بإذن الله.

  1. اذا كان الجرح غائراً والنزف شديداً والمسام السطحي متسع بشكل واضح ..في هذه الحاله لابد من مراجعة الطبيب فوراً لأتخاذ الأجراء المناسب في ذلك ومن المحتمل اللجوء الى الخيوط الطبيه ..للمحافظه على الجسم من الميكوربات الأنتهازيه وايقاف الدم المتدفق.**

**ماسبب بكاء هذا الطفل؟

لااحد يعرف على وجه الخصوص سبب لذلك فان كل ما تحتاج اليه هو ان تتعلم كيفبيه تفسير الدموع والدراسات

المبكره توحي بانه قد يصبح لبكاء الطفل ذات يوم فائده

المقدار الطبيعي للبكاء :هناك اختلافات حول عدد مرات بكاء كل طفل فخلال الاسابيع الاولى يبلغ الحد الوسطي للبكاء 24 ?60 دقيقه بكاء يوميا ولكن لا تنزعجي اذا كان طفلك يبكي اكمثر من هذه المده وقد تبلغ نوبات البكاء ساعتين في بعض الاحيان

الوالدان والتدليل: ان سرعه استجابه الام او الاب لبكاء طفلهما تؤثر تاثيرا روائيا على سرعه هدوء الرضيع اما اذا قامت الام بتفحص كل الاحتمالات الممكنه للبكاء وظل يبكي فخير لها ان تتركه يبكي اذا اصر على ذلك فربما اكتسب مقدارا من التوتر يحتاج للتنفيس عنه

وفيما يلي اكثر الاسباب شيوعا لبكاء الطفل هذا ان لم يكن يعاني من مشاكل مزمنه

المشكله :الجوع

رده فعل الطفل : بكاء قصير ايقاعي يزداد شده وسرعان ما يتحول الى صرخات والم

المساعده: اتركي طفلك يحدد مواعيد طعامه واذا كانت الام ترضع طفلها من ثديها فلتطل فترات الرضاعه

المشكله :التخمه

رده فعل الطفل :كثره التقيؤ والاحساس بالانزعاج عقب الوجبات

المساعده :بعض الاطفال تتحسن حالتهم اذا اعطوا وجبات اصغر واطثر عددا

المشكله: ابتلاع الهواء

رده فعل الطفل : صرخات تدل على الالم فور تناول الطعام (اذا كان الطفل يرضع من زجاجه يجب ان لايكون الثقب كبير اوصغير اكثر مما ينبغي …ان نوبات طويله من البكاء تسبب ايضا ابتلاع الهواء

الحل: اجعلي الطفل يتجشا على كتفك وذلك بامالته الى الامام في وضع الجلوس مع فرك ظهره ثم وضعه على جانبه الايمن

المشكله :الظما (العطش)

رده فعل الطفل :صوت بكاء كبكاء الجوع لاتنفع في تهدئته رضعات الزجاجه والمشكله هي صوديوم زائد في مواد الرضاعه وغالبا ما يحدث الظما صيفا او في الغرف الجافه شديده الحراره

المساعده:اعطه بضعه ملاعق صغيره من ماء مغلي مبرد

المشكله:التعب او فرط التحريض

رده فعل الطفل :شكوى متقطعه واضطراب وقد يشد الطفل اذنيه او قد يبدو منتفخ العينين سريع الابتعاد عن الكبار وقد تبدو عليه رغبه في البكاء للتنفيس عما يصدر ولا سيما في اوقات المساء

الحل:ارضعي طفلك حتى النوم في الفراش فاذا كان الطفل يرضع من زجاجه فاجعليه يستسلم للنوم اتركيه ينام على الارض فوق قطعه من القماش وربتي على ظهره في هذه الاثناء

المشكله :شده البرد

رده فعل الطفل :الفزع او الصراخ عند نزع ملابسه او تبديل فوطه الارتجاف والميل الى الزرقه

العلاج :ان جعل الطفل ينام عاى بطنه يؤدي الى حفظ حرارته غطى السطوح البارزه بجسمه بمناشف دافئه

المشكله :شده الحر

رده فعل الطفل:سرعه التهيج واطلاق الهمهمات والاضطراب قد يحمر الطفل ويتعرق ويتسارع تنفسه

الحل :ليس الاطفال في حاجه الى ملابس غطيه فوق ما يحتاجون اليه ان الدفء الزائد خصوصا بالشتاء من جراء البطانيات يمكن ان ينتج عنه شكل خطير من اشكال ضربه الحراره

المشكله :صعوبات في حركات الامعاء

يحمر جسم الطفل ويبدو عليه الضغط والتلوي اثناء محاولته التغوط

الحل :استدعي الطبيب فهذه الاعراض قد تدل على وجود عائق في الشرج

المشكلة :الم داخلي

ردة فعل الطفل :صرخات حاده طويله يعقبها توقف طويل وكان الطفل يحبس انفاسه وقد يكون فم الطفل متسعا ولسانه مقوسا ويداه وقدماه متهيجه الحركه

الحل :اطلبي الطبيب حالا

المشكله:الم خارجي

رده فعل الطفل: صرخات بدون سبب ظاهر

الحل :قد يكون الالم ناتجا عن وخزه دبوس فتشي كل اصابع يديه وقدميه لعل خصله شعر ملتفه حوله وتحبس الدوره

الدمويه**

**الفتق السري

تعريف الفتق: الفتق Hernia هو بروز للأمعاء أو غير ذلك من اعضاء من خلال نقطة ضعيفة في العضلات أو الأنسجة المحيطة، وفي الأطفال تكون تلك المناطق الضعيفة ناتجة عادة عن عدم اكتمال النشوء والتظور أثناء النمو الجنيني، وأكثر أنواع الفقت شيوعآ بين الأطفال هما: الفتق السري والفتق الأربي

حالة الفتق السري:هو تورم حول السرة، وتنتج حالة الفتق السري عن ضعف في جدار البطن قرب السرة، مما يتيح للأمعاء أن تبرز من خلاله.

وهذا الضعف هو نتيجة لفشل عضلات البطن في أن يكتمل تكوينها، وهو الامر الذي كان يجب أن يحدث بشكل طبيعي في الثلث الثاني من الحمل.

أغلب حالات فتق السرة تلتئم من تلقاء نفسها في غضون سنين قليلة.

نظرآ لأن مخاطر الفتق السري قليلة وبسبب أنها في العادة غير مؤلمة(إلا مع بكاء الطفل) فإنها تعالج في المقام الأول لأسباب تجميلية، ثم بعد ذلك تعالج بعد سن 4 سنوات.

سؤال: مشكلتي هي عند ولادة ابنتى الثانية ، تبيّن اني اعاني من فتق صغير في بطني وتحديدا في السرة والان مرت خمس سنوات وارغب في الحمل مرة اخرى، سؤالي :هل سأعاني من مشاكل عند الحمل بسبب هذا الفتق وما هو علاجه ؟

الإجابة :إن الفتق عادة لا يشفى إلا بالجراحة، وهذا ينطبق على أكثر أنواع الفتوق سواء كانت داخلية أو خارجية؛ فالتأخير في إجراء الجراحة يزيد من احتمال حدوث اختناق الفتق وهو عبارة عن احتباس الأمعاء أو الأحشاء الداخلية ضمن كيس الفتق وعدم عودتها للبطن، وبذلك تنقص الدورة الدموية في الأمعاء ويمكن أن تصاب بالتنخر، وما يليه من التهاب الغشاء البريتوني بالبطن.

إن عدم إصلاح الفتق يزيد حجمه مع مرور الزمن، وتزداد ضعف العضلات والأغشية الليفية ضمن جدار البطن، وهذا يؤدي إلى نكس الفتق وعودته بعد الإصلاح الجراحي بعد فترة زمنية وإن طالت

سؤال : ما هو الفتق الاربي ؟

الاجابة : إن الفتق الإربي مشكلة يشكو منها كثير من النساء وهي ناتجة عن ضعف عضلات البطن الذي يظهر بوضوح مع تكرار الحمل.

وطالما أن الفتق بسيط وصغير فلا داعي لإجراء عملية

وكل ما ننصح به هو الاهتمام بعمل تمرينات رياضية للبطن لشد عضلات البطن بعد الولادة المتكررة، حيث إن هذا الفتق ينتج من ضعف عضلات البطن، فيبدأ جزء من الأمعاء بالتمدد في أضعف منطقة بها ، وبممارسة الرياضة وتقوية هذه العضلات نتجنب حدوث هذا الفتق بمنع ظهور هذه الحلقة الضعيفة التي يخرج منها هذا الفتق.

ومن الأساسيات التي يجب أن تراعى: المحافظة على الوزن وتجنب السمنة التي تزيد الأمر تعقيدا.

هناك حاجة إلى إجراء العملية في حالة كبر الفتق أو زيادة حجمه، وفي هذه الحالة فإن احتمالات عودة الفتق ممكنة وخاصة في وجود السمنة أو عدم الاستمرارية في تقوية عضلات البطن بالتمارين بعد العملية.

هذا مع مراعاة سرعة الانتقال إلى أقرب مستشفى في حالة الشعور بمغص شديد في البطن أو تغير مفاجئ في لون الفتق

  • فتق السرة وافرازاتها

بخصوص فتق السرة فإن فتق السرة له عدة إحتمالات وأسباب وهي:

1-الإمساك الشديد.

2-الكحة المزمنة.

3-أورام داخل البطن.

أما عن الافرازات الخارجة من السرة فلها سببان

1-إما أنك مصاب بإلتهاب فطري من نوع كانديدا ويصاحب هذه الحالة حكة وإحمرار حول منطقة السرة والعلاج سهل جدآ وهو بوضع كمية من الماء مضافآ إليها كمية من الملح ويتم تنظيف المنطقة بهذا المزيج ثم بعد ذلك تشطف بلطف بالماء الدافيء

2-قد تكون مصابآ بالصدفية ويصاحبها تشققات جلدية.

في كل الأحوال ينصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا لم يجدي نفعآ محلول الماء المضاف إليه الملح.**

**الفحوصات الأولى للمولود الجديد

يخضع المولود الجديد في أيامه الاولى الى سلسلة فحوص طبية للتأكد من سلامته قبيل مغادرته المستشفى

فحص الرأس:

محيط الرأس يجب أن يكون بين 33-37سم.

مفاصل عظام الجمجمة يجب أن تكون طرية إفساحاً في المجال أمام النمو الطبيعي للدماغ الذي يكبر بسرعة وأكثر من العظام.

منطقة اليافوخ، إذا كانت مساحتها كبيرة فهذا دليل على تأخر نمو عظام الرأس أو خلل في إفرازات الغدة.

فحص العين:

نقوم بالفحص الدقيق بحثاً عن أي نزف داخل العين، حجم البؤبؤ، المساواة في حجم البؤبؤين إذا كان نظره مستقيماً.

نتأكد من تجاوب البؤبؤ مع الضوء

نتأكد من عدم وجود المياه الزرقاء.

فحص الأذن:

نركز الفحص على التجاوب مع المنبهات الخارجية، إذ أحياناً تظهر لدينا مشاكل في هذا الخصوص.

فحص الجهاز التنفسي و القلب :

لون الطفل يجب أن يكون زهريآ مائلآ إلى الاحمرار ، مما يعطي انطباعآ جيدآ عن قلبه ورئتيه، أما الزرقة في الاطراف فتزول بعد ايام قليلة

النمط التنفسي يجب أن يكون بين 40-60 مرة في الدقيقة ، وإذا رافقه أنين أو صفير فهذا يدل على مشكلة.

ضربات القلب يجب أن تكون بين 120-160 في الدقيقة

أما إذا لاحظنا زرقة في لون الجلد ، فنبحث عندئذ عن مشكلة في القلب أو الرئتين .

فحص البطن :

عضلات البطن غير المكتملة تسمح لنا بتحسس كل الأعضاء ولمسها بسهولة تامة من الكبد الى المعدة فالبنكرياس.

فحص الصرّة:

نفحصها لنتأكد من أن حالتها جيدة أو إن كان فيها التهاب ما.

فحص العمود الفقري:

نجري فحصاً دقيقأ أولاً للقسم الأعلى من الجسم.

وفي حالات نادرة جداً نجد ثقباً صغيراً جداً عند أسفل الرأس(مقدار رأس الإبرة)، إذا لم ننتبه لوجوده فقد يؤدي الى التهاب في غشاء الدماغ.

فحص الكليتان والمسالك البولية:

يمكننا تحسس الكليتين بسهولة، أما المسالك البولية والأعضاء التناسلية فنجري لها فحصاَ خارجياً للتأكد من وجود الخصيتين ومجرى البول في أماكنها الصحيحة إذا كان المولود صبياً.

أما إذا كانت فتاة فمن الطبيعي وجود بعض التوّرم في جهازها التناسلي أو بعض الإفرازات المهبلية.

فحص الورك:

إذا كان سليماً أو يعاني من خلعٍ ما.

فحص الجلد:

لونه يجب أن يكون وردياً.

أما إذا مال الى الأصفر فهذا دليل على وجود اليرقان (الصفيرة)، أو قد نجد بعض البثور البيضاء الصغيرة مما يدل على بداية التهاب.

فحص القسم السفلي:

قد نجد بعض الأورام التي تحتاج الى توضيح، او كمية من الشعر الكثيف في مكان واحد.

فحص الأعصاب:

نفحص التوازن لدى الطفل لنعرف اذا كان يحرّك يديه كلتاهما ويتجاوب مع المنبهات الخارجية.

فحص المفاصل والأطراف:

قد تكون القدمان ملتفتين نحو الداخل أو الخارج وهذا يعود الى وضعية الطفل داخل الرحم وتشفى من تلقاء نفسها، وقد نجد تقوساً في عظم الساق.

فحص دقيق لكل الأعضاء:

الفكرة الأولى عن حالة المولود تتكون من خلال النظر والتأكد من عدم وجود تشوهات خارجية ومن خلال السمع، فالبكاء بصوت عالي أمر جيد، أما الأنين يدل على وجود مشكلة ما.

الفحص الذي يخضع له الطفل في غرفة الولادة يتبعه الطبيب بفحوص أكثر دقة في الأيام الثلاثة اللاحقة وصولاً الى يوم مغادرة المستشفى، وعند ملاحظة اي ضرر على الطفل الصغير يبحث الطبيب عن مشاكل رافقت الحمل او ادوية تناولتها الأم، او صعوبات خلال الولادة.

إن بعض التشوهات ولو بنسبة ضئيلة قد نجدها عند الطفل منذ اللحظة الأولى ومنها:

مشاكل في القلب، في البطن، في الورك، شفة الأرنب، تشوه في الحلق .**

**الطفل النحيف Child slim

نسمع كثير من الأمهات يشكون من ضعف الشهية عند أطفالهن ووجوههم الشاحبة ومظهرهم النحيف والحقيقة هي أن الأطفال في مراحل النمو يزداد طول الطفل أسرع من ازدياد وزنه ولأنهم كثيري الحركة واللعب فتقل رغبتهم في تناول الطعام لانشغالهم باللعب فتكون النتيجة هي النحافة

وعليك إعطاء الطفل الأغذية الغنية بالطاقة والسعرات الحرارية من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات للمحافظة على نموه العقلي والجسدي وذلك لتعويض المفقود من الجسم من طاقة ناتجة عن كثرة الحركة، ومن المحتمل أن يكون الطفل له شهية جيدة ولكن وزنه لا يزيد فعليك أن تتأكدي من خلو جسده من الديدان مثل الاسكاريس والدودة الشريطية وغيرها فهي تقلل من شهية الطفل وتتطفل على غذائه.

والنحافة عند الأطفال تكون وقتية ومع الاهتمام بالتغذية السليمة سوف يزيد الوزن وتختفي النحافة وانصح جميع الأمهات بالتالي:

  • عدم الضغط على الأطفال من أجل تناول الطعام فقد يسبب الضغط مفعولاً عكسياً بحيث يكرره الطفل الطعام، بل قومي بالحديث معه وترغيبه وعرض نوع واحد فقط وليس أكثر من نوع فبهذا سوف ترهقين نفسك فالطفل ان لم تكن له شهية للطعام سوف لا يأكل حتى لو أحضرتي له 7أنواع فأكثر.

  • المواظبة على ساعات النوم لراحته ونموه.

  • اعطاء الطفل كميات من البروتينات للمحافظة على نموه وخاصة الألبان والبيض واللحوم والبقوليات.

  • اعطاؤه الكثير من المواد النشوية لمده بالطاقة اللازمة من أجل حركته الزائدة.

  • اعطاؤه الفيتامينات الضرورية بعد استشارة الاخصائي وخاصة فيتامين ب المركب الفاتح للشهية الموجود في الخميرة - الكبدة - اللحوم - الموز - عصر الطماطم ويفضل المصادر الطبيعية عن الدواء.

  • احتفظي في مطبخك بالاغذية المفيدة له مثل حبوب الافطار والمكسرات والفواكه المجففة لتكون له بديل عن الشيبس والشوكولاته عند الاحساس بالجوع ويمكن اعطاؤه قطعة من الشوكولاته بعد تناول وجبة خفيفة كساندويتش جبنة.

  • عودي طفلك على صحن الخضروات والفواكه الطازجة في ساعة معينة كل يوم وقت المغرب حتى يرث العادات الغذائية الصحيحة.

  • عدم تقديم لطفلك أنواع الحلوى الملونة والمنكهة والمشروبات الغازية وعدم تواجدها في منزلك هي الخطوة الأولى. وباقناعه بضررها مرارا ومرارا سوف يخزن عقله الباطن هذ ويقل ميله لها إلا بالمناسبات.

وتذكري عزيزتي الأم انت القدوة فعاداتك الغذائية هي التي تورث لطفلك.

موقع الحواج**

**المغص عند الاطفال Colic

تصيب هذه الحالة المحبطة والمجهولة السبب في كثير في من الاحيان الاطفال الذين يكونون بصحة جيدة .

ويبلغ المغص ذروته في الاسبوع السادس من عمر الطفل ويختفي في الشهر الثالث أو الرابع .

يمثل المغص تجربة مزعجة للجميع . ويعرّفه الطبيب على أنه " الحالة التي يأخذ فيها الطفل بالبكاء ، هو والأم ".

الاعراض :

وبالرغم من أن تعبير " المغص " يستعمل لأي طفل مهتاج ، فإن المغص الفعلي يشتمل على ما يلي :

  • بكاء فترات معينة : يبكي الطفل الممغوص في الوقت نفسه تقريباً كل يوم ، ويكون ذلك عادة في المساء . وقد تدوم فترات المغص لدقائق أو لساعتين أو أكثر

  • حركة : يقوم كثير من الاطفال الممغوصين بسحب ساقيهم إلى صدورهم أو بالتخبّط أثناء البكاء ليعبّروا عن ألمهم

  • بكاء حاد يصعب إيقافه : يبكي الطفل الممغوص أكثر من العادة ويصعب ، لا بل يستحيل مواساته

يعتبر الاطباء المغص " عارض إقصاء "، أي أنه يجب البحث عن مشاكل أخرى قبل بتّ الحالة على أنها مغص . مع ذلك ، يمكن أن يطمئن الأبوان على أن البكاء لا يشير على الأرجح إلى مشكلة طبية خطيرة .

الاسباب :

لا أحد يعرف حقاً ما هي أسباب امغص ، لكن الدراسات التي أجريت على المغص ركزت على عدة أسباب ممكنة :

  • حالات تحسس ( حساسية حليب البقر )

  • عدم نضج الجهاز الهضمي ( يسبب انكماش معوي قوي )

  • غازات معوية متزايدة

  • رجوع الاكل إلى المريء ( بين الفم والمعدة )

  • تغيرات هرمونية في طفلك الرضيع

  • مزاج طفلك الرضيع

  • النظام الغذائي للأم التي ترضع من الثدي

  • قلق الأم وطريقة تعاملها مع الطفل

  • اختلافات في طريقة تغذية الطفل أو راحته

ويظل سبب معاناة بعض الأطفال دون غيرهم من المغص غير معروف .

العناية الذاتية :

إن أكد لك الطبيب بأن طفلك يعاني من المغص ، استعن بهذه التدابير التي من شأنها أن تريحك والطفل على السواء :

  • مدد الطفل على بطنه على ركبتيك أو ذراعيك وهدهده بلطف وببطء

  • ارجع الطفل أو احضنه أو تمشّ وأنت تحمله ولكن تجنب حركات الهز السريعة

  • شغّل صوتاً بلا نغم قرب الطفل . فمن شأن المحركات الناعمة الصوت كنشافة الملابس مثلاً أن تساعد طفلك على تهدئته

  • ضع الطفل في ارجوحته

  • أعطه حماماً دافئاً أو مدده على بطنه فوق كيس مائي دافئ

  • غنّ أو دندن أو إقرأ آيات من القران بصوت ناعم وهادئ وأنت تمشي أو تهدهد الطفل . فمن شأن ذلك أن يريح أعصاب الطفل والأهل على السواء

  • اصطحب الطفل في نزهة بالسيارة

  • اترك الطفل مع شخص آخر لعشر دقائق وامش وحدك

العون الطبي :

حتى اليوم ، ما من عقار يمكنه إيقاف المغص بأمان وفعالية . وبشكل عام ، استشر الطبيب قبل إعطاء الطفل أي دواء .

في حال قلقت من كون الطفل مريضاً أو شعرت أنت أو من في المنزل بالتوتر والغضب إزاء بكاء الطفل المتواصل ، اطلب أو احمل الطفل إلى العيادة أو إلى مركز العناية الطارئة

علاج مغص الاطفال

1-إذا كنت ترضعين طفلك بالحليب الصناعي فعليك بتغييره إلى النوع المناسب الذي لا يحتوي على كمية كبيرة من الحديد ويجب أن يكون دافئآ.

2-إذا كنت ترضعين طفلك طبيعيآ من ثدييك فعليك بالتقليل من تناول البهارات والشاي والقهوة.

3-إذا كنت تعطين الطفل السيريلاك ولم يبلغ الأربعة شهور فعليك التوقف عنه.

4-تدليك بطن الطفل برفق بزيت أطفال بعد التاكد من تدفئة ذلك الزيت ويتم التدليك في البداية حول السرة بحركات دائية بواسطة اصابعك ثم يتم توسيع الدائرة.

5-تحميم الطفل بماء دافيء.

6-عدم إضافة السكر إلى غذائه.

7-إنقعي عشبة النعناع أو اليانسون أو البابونج أو الكراوية في ماء حار دون غليها وعندما تبرد صفي المحلول وضعيه في الرضاعة وأعطيها لطفلك.

8-الذهاب إلى الصيدلية وشراء أحد أدوية المغص الخاصة بالأطفال.

9-ملء زجاجة بمياه ساخنة ولفها بفوطة نظيفة ووضعها على بطن الطفل.

10-ضعي طفلك على كتفك واربتي بلطف على ظهره فبهذا سيشعر بدفئك ويسمع نبضات قلبك مع هزة وهو فى هذه الوضعية بشكل خفيف فهذه الحركة تريحة كثيراً .

11-لا تتركية يبكي لفترة طويلة قبل أن تقومى بإطعامه لأن ذلك يؤدى الى دخول كمية كبيرة من الهواء إليه .**

شلل الأطفال Poliomyelitis

وهو مرض فيروسي معد ، تتراوح شدته من عدوى بسيطة إلى مرض حاد يليه شلل رخوي لبعض أطراف الجسم، وبصفة خاصة الأطراف السفلية عند الأطفال ويكثر انتشاره في فصلي الربيع والصيف وحتى نهاية الخريف.

‏ويوجد مرض شلل الأطفال في عدد كبير من بلدان العالم، وبصفة خاصة في الدول ‏النامية و بمعدلات متفاوتة تبعا لمعدل التغطية بالتطعيمات اللازمة في الأوقات المناسبة والإصحاح الأساس للبيئة، وتحدث غالبية الإصابات ( 90 ‏%) بين الأطفال ‏دون سن الخامسة.

‏الميكروب المسبب للمرض :

فيروس شلل الأطفال - Polio Virus ‏, وهو فيروس معوي له ثلاثة أنماط ، وجميعها قد تسبب الشلل ، ولكن النمط ( أ ) هو أكثرها ‏انتشارا وإحداثا للشلل ، كما أنه يتسبب في غالبية الأوبئة، ولا توجد مناعة تبادلية ‏بين الأنماط الثلاثة.

مصادر العدوى :

الإنسان المريض أو حامل الفيروس، وهما المستودع الوحيد للعدوى، ومع كل حالة ظاهرة من المرض الشللي يتوقع وجود حوالي مائة حالة لا شللية غير مسجلة، وتشير ‏هذه الحقيقة إلى أن مستودع العدوى ‏كبير جداً.

طرق انتقال العدوى :

يدخل الفيروس عن طريق الفم والأنف ويمكن أيضا عن طريق الرذاذ المتطاير، لا سيما أثناء انتشار الأوبئة، وفي حالات أخرى يمكن للعدوى أن تنتقل عن طريق الألبان والأطعمة الملوثة بالميكروب.

فترة الحضانة :

من 4 إلى 14 يوماً.

‏الأعراض والعلامات:

عند انتقال العدوى للطفل فهناك ثلاثة احتمالات لمراحل المرض وهي:

  1. الاحتمال الأول: أن يصل الفيروس إلى الحلق ثم الحنجرة ويتوقف عندها، ولا تظهر أي أعراض على المصاب، وهذا هو الاحتمال الأكثر حدوثاً وذلك يرجع لعدة أسباب منها المناعة الطبيعية للطفل، أو المناعة بسبب إصابة سابقة بالفيروس أو ‏التطعيم باللقاح المضاد.

  2. الاحتمال الثاني: أن يتعدى الفيروس الحنجرة إلى الجهاز الهضمي ومن ثم إلى الدم ويتوقف عند هذا الحد، بسبب المناعة الطبيعية ووجود الأجسام المضادة التي تكونت نتيجة دخول الفيروس إلى الدم، وهنا يظهر على المصاب بعض الأعراض، مثل: ارتفاع درجة الحرارة والقيء مع تصلب عضلات الرقبة والظهر، وتختفي هذه الأعراض بعد عدة أيام.

  3. الاحتمال الثالث: أن يتسلل الفيروس إلى الجهاز العصبي، فيصيب الخلايا العصبية الحركية في النخاع الشوكي فيحدث فيها التلف، وينتج عن ذلك شلل رخوي في الأطراف خصوصا السفلية منها.

‏أعراض وعلامات الاحتمال الثالث: هي المرض الحاد - الشفاء - الشلل المتبقي.

‏وفي هذه الحالة يظهر ارتفاع في درجة الحرارة مصحوباً بصداع وآلام عامة مع غثيان وقيء، وقد يعاني الطفل المريض من تشنجات في المضلات، ويعقب ذلك مرحلة ‏الشلل الذي يصيب غالباً الأطراف السفلية .
وفي الأسبوع الثالث من المرض تختفي الأعراض العامة ويتماثل المريض للشفاء، يليها ظهور الشلل المتبقي في العضلات المصابة الذي يتحول إلى الإعاقة الدائمة.

‏قابلية العدوى:

أي طفل لم يتم تطعيمه أو لم يسبق له الإصابة بالمرض معرض للعدوى سواء نتج عنها شلل أم لا، والمناعة المكتسبة بعد العدوى الطبيعية أو التطعيم بالجرعات الكاملة تبقى مدى الحياة.

‏مضاعفات مرض شلل الأطفال :

‏أ- المضاعفات البدنية:

تؤدي التشوهات التي تصاحب المرض إلى قصور في حركة ‏المفاصل، الذي يبدأ أثناء المرحلة الحادة للمرض، فيشعر الطفل بآلام شديدة في العضلات أثناء تحرك الأطراف، فيساعده أفراد أسرته على الجلوس في الوضع المريح، وهي أوضاع تكون في الغالب ضارة بالطفل بسبب تقلص العضلات التي تثني الوركين والركبتين. لذلك في حالة المرض الحاد يجب أن يوضع الطفل المصاب لبعض الوقت يوميا في أوضاع يراعى فيها انبساط الوركين والركبتين، مع المتابعة بالعلاج الطبيعي.

‏ب- المضاعفات الاجتماعية :

‏القيود التي تفرضها الأسرة والمجتمع على الطفل وأنشطته قد تمنع الطفل المصاب من ممارسة الأنشطة التي يمكن القيام بها مثل:

‏الحاجة إلى التعليم مثل باقي الأطفال الأصحاء، مع كسر الحاجز النفسي واعطائه فرصة الاحتكاك بباقي أفراد المجتمع واكتساب الخبرة من الحياة، وتسهيل طرق التنقل وممارسة الحياة الطبيعية.

‏العلاج:

‏مرض شلل الأطفال من الأمراض التي لا يوجد لها علاج نوعي محدد حتى الآن، والسبيل الوحيد للوقاية منه التطعيم والعناية بالصحة العامة.

الإجراءات الوقائية:

  1. التبليغ الفوري عند اكتشاف الحالة وعزلها بالمشفى، مع إعطاء العلاج اللازم.

  2. التطهير المستمر لإفرازات ومتعلقات المريض.

  3. حصر المخالطين المباشرين مع إعطائهم العلاج الوقائي ( الجآ ما جلوبيولين Gamma Globulin ‏) عن طريق الحقن، مع إعطائهم جرعة منشطة من تطعيم الشلل الفموي للأطفال دون الخمس سنوات، والمتابعة لاكتشاف أي حالات أخرى.

  4. التطعيم ويوجد له أربعة أنواع منها :

4.أ. التطعيمات الأساسية : وهي خمس جرعات على النحو التالي - الأولى عند عمر شهرين من تاريخ الولادة - الثانية عند عمر أربعة أشهر - الثالثة عند عمر ستة أشهر - وجرعتان تنشيطيتان، الأولى: عند عمر سنة ونصف، والثانية: عند عمر أربع سنوات وحتى دخول المدرسة.

4.ب. التطعيمات الاحتوائية : وهي تطعيمات وقائية ضد العدوى في حالة الاشتباه في ‏وجود حالة مرضية، حيث يتم إعطاء جميع الأطفال دون سن الخامسة في منطقة وقوع الحالة المرضية جرعتين من التطعيم بفاصل شهر بينهما، بغض النظر عن سابقة التطعيم.

4.ج. التطعيم الاجتثاثي: وهو يتم في المناطق المعرضة لخطر ظهور حالات مرضية، أو الأماكن منخفضة التغطية بالتطعيم، وبذلك يتم القضاء على فيروس شلل الأطفال من البيئة، ويتم التطعيم بنفس الطريقة السابقة.

4.د. حملات التطعيم الوطنية: وهي حملات وطنية على مستوى الأقطار، وهدفها القضاء على فيروس شلل الأطفال من البيئة في زمن محدد، ورفع مستوى المناعة ضد الفيروس، ويتم التطعيم بنفس الطريقة السابقة لجميع الأطفال دون سن الخمس سنوات بغض النظر عن سابقة التطعيم.

  1. ‏أوقات الأوبئة: يجب التركيز على التوعية الصحية عن المرض، وطرق انتقاله، والوقاية منه مع تأجيل أي عمليات جراحية عادية، أو الحقن بالعضل، حيث إنها تساعد على تحويل الحالات تحت الإكليكنية (غير الظاهرة) إلى حالات ‏مرضية شللية، مع مراعاة النظافة العامة، وتحسين صحة البيئة، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وضرورة رفع نسبة الكلور في مياه الشرب أثناء التنقية.

‏6. دور المجتمع في القضاء على المرض، وبصفة خاصة الأسرة والمدرسة فلهما دور أساس ومهم وذلك من خلال:

6.أ. التأكد من أن جميع الأطفال قد أكملوا الجرعات الأساسية والمنشطة طبقاً لجدول التطعيمات المعمول به والحرص على إعطائهم أي جرعات تنشيطية أخرى.

6.ب. التعاون مع الجهات الصحية المعنية عند تنفيذ الأنشطة الخاصة لاستئصال مرض شلل الأطفال بشكل نهائي.

6.ج. في حالة ظهور أعراض أو اشتباه في حالة مرض شلل الأطفال بالمنطقة، على أي طفل مصاب بارتفاع في درجة الحرارة أو قيء غير معروف السبب، يجب عرضه بأسرع وقت ممكن على الطبيب المختص لفحصه وتشخيص حالته.

www.tbeeb.net
www.tbeeb.net

**صحة الأطفال
Children’s health

نزلات البرد والأنفلونزا عند الأطفال

رغم عدم وجود طريقة تمنع تماماً نزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه توجد بعض الطرق لتقليل الإصابة بهما.

بعض الطرق للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
*الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها.

*بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض. لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات.

*التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى.

*اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم. يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه، ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم.

*إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد، لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة.

*غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم.

*من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض. أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً وينصح د. أحمد درويش بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم.

*وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة. إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة، لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي.

لو مرض طفلك
من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة، سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية، وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع. إذا ظهر على طفلك أعراض، فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا.

لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب، فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها.
لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية، ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها. في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة:

*احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة. لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى، وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين.

*زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض. بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك. كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة.

*لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً، اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة.

*خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض.

*إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس. حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً.

*أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد.

اعتنى بنفسك أيضاً
فى وسط انشغالك بالعناية بطفلك وإشعاره بالراحة فى فترة مرضه، لا تنسى أنك أنت وأسرتك معرضون باستمرار للإصابة بالعدوى. احرصى على المحافظة على صحتك بالتغذية السليمة وبالحصول على القدر الكافى من الراحة، وتذكرى أن تغسلى يديك كثيراً أنت أيضاً.
عندما يمرض الطفل تبتئس الأم ولكن عندما تمرض الأم تبتئس الأسرة كلها!

متى تطلبين الطبيب ؟

من الضروري الاتصال بالطبيب إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38ْ مئوية أو أكثر، أو إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة، أو إذا أصيب الطفل بألم فى الأذن، كحة شديدة، قئ، أو إسهال.
هناك أعراض أخرى خطيرة يجب اللجوء للطبيب فوراً عند حدوثها مثل الصعوبة الشديدة فى التنفس، تغير لون شفايف الطفل أو أظافره إلى اللون الأزرق، أو إصابة الطفل بفقدان تام للشهية، أو النوم طوال الوقت.
حتى لو لم يصب طفلك بأى من هذه الأعراض، إذا لم يبدأ في التحسن بعد ثلاثة أيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

**متى نستأصل اللوزتين عند الطفل؟

  • متى نستأصل اللوزتين عند الطفل؟

من منا لم يتعرض لالتهاب اللوزتين هو أو أي من أفراد أسرته ولو لمرة واحدة؟

بالتأكيد لن أجد من يقول أنا، فالتهاب اللوزتين من الأمراض الأكثر شيوعًا، كما أن عمليات استئصال اللوزتين من أكثر العمليات التي تجرى، لذا فإن الأعراض التي تصاحب التهاب اللوزتين وخصوصًا عند الأطفال هي التي تؤرق الوالدين، فارتفاع الحرارة الذي يصاحب المرض يعد من أشدها خطورة على الطفل، والتي نحذر منها وندعو دائمًا إلى أخذ الحيطة والحذر، ونشدد على استعمال خافضات الحرارة بجميع أنواعها، إضافة إلى استعمال الماء البارد لتخفيض الحرارة.

وقبل أن يتبادر إلى أذهانكم عن سبب هذا الاهتمام بضرورة إبقاء درجة الحرارة دون الدرجة 38م، أود أن أذكر لكم أهم مضاعفات ارتفاع حرارة الطفل وأخطرها ألا وهي إمكانية حدوث تشنجات حرارية، والتي إذا ما تكررت فلربما تؤدي إلى حدوث خلل دماغي يستدعي استعمال بعض العلاجات مدى الحياة.

في الغالب التهاب اللوزتين عند الأطفال يصاحبه تضخم الناميات الأنفية أو ما يسمى باللحمية، والتي هي أيضًا تتكون من نسيج ليمفاوي شبيه بنسيج اللوزتين، وتضخمها سيحدث ضغطًا على الفتحتين السفليتين لقناة استايكوس وربما انغلاقهما، والذي سيؤدي حتميًا إلى تجمع السوائل في الأذن الوسطى وضعف السمع، ومن الأمراض الأخرى صعوبة في البلع، وهو ما يؤدي إلى ضعف الشهية وصعوبة التنفس والشخير، والتنفس من الفم في أثناء النوم. وعند فحص المريض من قبل طبيب الأنف والحنجرة، تجد تضخمًا في اللوزتين، وأحيانًا يكسوهما طبقة من الصديد، إضافة إلى تضخم الغدد اللمفاوية تحت الفكية، وكذلك تلك التي خلف زاوية الفك السفلى، وهو أشد أنواع التهاب اللوزتين خطورة، حيث في الغالب ترتفع حرارة المريض عاليًا، ومن الصعب السيطرة عليها في الأيام الأول.

وبالنسبة للعلاج في حالات التهاب اللوزتين الحاد، بداية يتم صرف أحد أنواع المضادات الحيوية، مما يراه الطبيب مناسبًا. وهنا أود أن أنوه إلى ضرورة الالتزام بإرشادات الطبيب حول استعمال المضاد الحيوي من حيث الجرعة والوقت الكافي، وعدم إيقافه إلا بأمر الطبيب.

بعد ذلك يتم إعطاء المريض خافضًا للحرارة، من مركبات الباراسيتامول وغيرها، كما ينصح باستخدام كمادات الماء البارد، على الوجه والجبهة ولربما يكون أفضل لو تم غسل كامل الرأس بالماء البارد.

عند الكبار قد يوصى باستخدام المحاليل التعقيمية للحلق، والتي تساعد في تنظيف اللوزتين من الإفرازات الصديدية التي قد تكون قد تجمعت على اللوزتين.

أما في حالات التهاب اللوزتين المزمن، بمعنى آخر حدوث التهاب اللوزتين لأكثر من أربع مرات سنويًا وعلى سنتين متتاليتين، وهنا ينصح الأطباء باستئصال اللوزتين واللحمية تحت البنج العام

ويوصي الأطباء باستئصال اللوزتين في الحالات التالية:

ـ تكرار التهاب اللوزتين لأكثر من ثلاث أو أربع مرات سنويًا.

ـ حالات الاختناق الليلي حيث ينحبس التنفس لثوان معدودة قد تطول ولعدة مرات تزيد عن سبع مرات في الليلة الواحدة، وخصوصًا عند المرضى الذين يعانون السمنة الزائدة وقصار الرقبة.

ـ إذا كان هنالك تضخم في اللوزتين يعوق الأكل وكذلك التكلم عند الأطفال.

ـ إذا كان الطفل يعاني تكرار التهاب الأذن الوسطى الناتج عن تضخم الناميات الأنفية، ينصح أحيانًا باستئصال اللوزتين والناميات معًا.

ـ من يعانون رائحة الفم الكريهة والتي من أسبابها تجمع الأكل في فتحات اللوزتين أو ما يسمونها بجيوب اللوزتين.

ـ إذا كان هناك إحدى اللوزتين أكبر من الأخرى ينصح باستئصال اللوزتين ودراستهما مخبريًا، لنقطع الشك باليقين حول إمكانية أن يكون ذلك ورمًا

**ضعف النظر عند الاطفال :

الاسباب و الحلول

يترد بعض الآباء على الأطباء كثيراً شاكين من ضعف ابصار وليدهم أو عدم استطاعته الرؤية ، وفي أغلب الأحيان لا تتعدى الشكوى كونها قلقاً من الوالدين على رضيعهم ولكن قد يتحول القلق إلى شيء من الحقيقة .

حول هذا الموضوع ، إليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الوطن كلينك مع الدكتور عبدالمطلب البهبهاني استشاري طب وجراحة العيون

ما التطور الطبيعي لنظر الإنسان ابتداء من الولادة حتى البلوغ ؟

الطفل عند الولادة يكون قادراً على تشتيت عينيه على الضوء ، وتتجه عيناه إلى مصدر الضوء ، كما أن البؤبؤ يستجيب عند تعرضه للضوء وكذلك العين ترمش للمثير نفسه علماً بأن قوة الإبصار التقديرية هنا تكون 240/6

كما أن من الطبيعي أن نلاحظ حولاً متقطعاً ( أي أن العينين لا يكونان متوازيين في جميع الأوقات )

بحلول الشهر الأول إلى الثاني يكون الطفل قادراً على التركيز على وجه الأم على سبيل المثال بل ومتابعته وتصبح العينان أكثر اتزاناً مع بعضهما أو تقل درجة الحول السابقة ولكنها لا تختفي بالضرورة وتقدر درجة الابصار هنا 180/6 إلى 90/6

في الفترة من 3 إلى 6 شهور يكون الطفل قادراً على تثبيت ومتابعة الأشياء الصغيرة ( وليس الكثير كالوجه في الفترة السابقة ) ، وتصبح العينان متوازيتين ( أي لا يكون هناك حول ) وتقدر قوة النظر بـ 18/6 إلى 6/6

وعليه فإن قوة الابصار والتحكم في الحول عند الولادة تكون بدرجة مقبول ولكنها غير معدومة وعند عمر شهرين يصبح جيداً وعند عمر 6 شهور لا بد أن يكون ممتازاً ، أي نظر ممتاز ولا حول . وعليه إذا خرج طفل عن هذا الترتيب فقد يكون هذا إنعكاساًَ لمشكلة في النظر وتصبح مراجعة الطبيب المختص واجبة .

هل هناك علامات تجعل الوالدين يراجعان الطبيب المختص ؟

نعم ، مع العلم بأن هذه ليست دعوة للانتظار فالأفضل دائماً المراجعة للتأكد من الطبيب المختص ولكن هذه خطوط عامة وهي كالآتي

  • وجود خلل واضح في العين أو العينين بالإضافة إلى كون الطفل لا يرى على سبيل المثال :
  1. وجود عتامة في العين

  2. وجود رجفة أو اهتزاز

  3. وجود حول حول بدرجة كبيرة وغير متقطعة

  4. يثبت الطفل نظره إلى جهة واحدة طوال الوقت

  5. يثبت الطفل نظره إلى الإضاءة فقط طوال الوقت

  6. قيام الطفل بدعك عينيه بشكل مستمر ( لا نقصد حكة العين )

  7. العين لا تثبت في مكان واحد

  • وجود مشاكل عامة لدى الطفل إضافة إلى الشك بأنه لا يرى سواء قبل أو مع أو بعد الولادة على سبيل المثال :
  1. وجود تشنجات لدى الطفل

  2. نقص الأكسجين عند الولادة

  3. تأخر عام للنمو عند الطفل

هنا لا يجود الانتظار لأن ضعف النظر قد يكون ناتجاً عن الحالة العامة للطفل

  • وجود حالات ضعف نظر وراثية في العائلة ، إذ إن رضيعاً يعاني من ضعف في النظر قد تكون حالته مرتبطة بحالة أخته الكبرى أو ابن عمه الذي عانى من حالة مشابهة ، علماً بأن حالات الوراثة لا تكون جميعاً بالحدة نفسها أو الظهور في الوقت نفسه

هل يختلف ضعف النظر لدى الاطفال عنه عند البالغين أو الكبار ؟

نعم ، وفي أجوبة عدة من حيث الاسباب والعلاج والنتائج ولكن الجزئية الجوهرية والأهم فهي المصطلح المعروف باسم Amblyopic أو الكسل أو الخمول ، وهو مفهوم موجود فقط عند التحدث عن ضعف النظر لدى الأطفال إلى سن السابعة أو التاسعة على الأكثر .

ولفهم هذه الفكرة ، لا بد من توضيح فكرة أساسية وهي أن تطور النظر عملية مستمرة على مستوى عصب العين ومركز البصر بالدماغ حتى بعد الولادة ، وتستمر إلى سن السابعة أو التاسعة ، وأي ضعف نظر خلال هذه المرحلة الحرجة سوف يؤدي إلى خلل في تطور النظر على مستوى مركز البصر في الدماغ ، وهذا الخلل لو استمر إلى فترة وإن لم تتجاوز الأسابيع فسوف يؤدي إلى ما يعرف بـ الكسل أو الخمول بحيث يستمر ضعف النظر حتى لو أزلنا المسبب الأول لضعف النظر ، حيث يكون الدماغ قد تعود على مستوى النظر الضعيف ( كسل ) . وعلاج هذه الكسل يحتاج إلى تنشيط العين الكسولة بتغطية العين السليمة لفترة معينة بعد ازالة المسبب الاول لضعف النظر .

ما اسباب ضعف النظر عند الاطفال ؟

في كثير منها لا تختلف في جوهرها عن ما لدى الكبار ولكن تختلف في النسبة ،وعلى سبيل المثال ، الماء الأبيض سبب رئيسي لضعف النظر لدى كبار السن ولكن ليس كذلك لدى الاطفال ولكنه لايزال سبباً مهماً .

وعموماً يمكن تقسيم أسباب ضعف النظر لدى الأطفال كالتالي :

  • الأخطاء الانكسارية ( قصر نظر ، طول نظر ، الاستجماتزم ) ، وهو ما يحتاج إلى علاج بالنظارة الطبية

  • الحول ، حيث إنه عادة ما يحدث كسل في العين المنحرفة

  • عيوب وامراض داخل العين ، على سبيل المثال ، عتامة في القرنية ، عتامه في عدسة العين ، خلل في الشبكية ، وكل هذه قد تكون ناتجة عن عيوب خلقية ، إلتهابات في العين ، اصابات

  • أمراض عامة لدى الطفل وتؤدي إلى ضعف العين ، مثلاً ، السحايا ، نقص الاوكسجين لدى الولادة ، امراض الجهاز العصبي العامة

  • امراض وراثية في العائلة ، علماً بأن هذه الأمراض لا تظهر في جميع الأجيال بالدرجة أو الحدة نفسها ، وكذلك فإن ظهور هذه الامراض الوراثية يتفاوت ، فبعضها يظهر عند الولادة واخرى تظهر بمرحلة الظفولة وأخرى عند البلوغ وهكذا**