** سعد زغلول
بقلم : محمدشوقى
للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم
كان ا
لهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد الاستعمار الصليبى إلى حركات وطنية، كما فعل سعد زغلول فى مصر.
تعلمت بريطانيا الدرس الذي لاقاه الفرنسين في مصر فعمدت الي طمس الهوية الاسلامية للمصريين و كان للاسف هذا الهالك هو احد ادواتها
سعد زغلول هو اول من حول الجهاد ضد الاستعمار الصليبي الانجليزي الي حركة وطنية لا علاقة لها بالدين بل و تعانق الهلال مع الصليب و تناسي افعال النصاري المصريين ابان الحملة الفرنسية و علي رأسهم المعلم يعقوب الذي الان لفرنسا الصعيد باكمله فقد كانت القضية واضحة لدي المسلمين و هي احتلال بلد صليبي لبلد مسلم (و اكبر دليل هو قيام سليمان الحلبي و هو من سوريا بقتل كليبر لا لشئ لغيرنه علي البلد المسلم ) اما حركة سعد زغلول فكانت ضد المستعمر فقط فازال جانب هام من افكار العامة و اكبر دليل علي هذا قولته المشهورة خسرنا المعاهدة و كسبنا صديق ( يعني انجلترا ) و للاسف يصفق له الشعب المخدوع
سعد زغلول هو المؤسس الاول لجامعة القاهرة و التي كان من اهم شروطها عدم التقيد بدين و عدم تدريس المناهج الاسلامية ( الا في الكليات المتخصصة ) فكانت اكبر شوكة في عنق جامعة الازهر الشريف و هذا هو اول اهداف المؤتمر التبشيري الذي كان يحلم بانشاء جامعة علمانية علي نمط الجامعة الفرنسية من شأنها تقليل دور الازهر فكان ايضا لهم اداة في تنفيذ هذا الحلم الغالي
و يحسب له للامانه انه اصر علي موقفه في التدريس باللغة العربية
سعد زغلول هو الراعي الاول لحركة تحرير المرأة و التي تزعمها قاسم امين ( و الذي ساردف له مقاله قادمة ان شاء الله ) و زوجته هي اول من تسمت باسم زوجها تشبه بالغرب صفيه زغلول و هو اول من دعي الغرباء للجلوس في بيته مع نساؤه في سابقة غريبة يذكرها مصطفي امين في كتابه " من واحد لعشرة " متحدثا عن واقع بيت سعد زغلول الذي كان إسلاميًا ثم انتكس وتمت صناعته صناعة عصرية غربية تنويرية فيقول :
كان غريباً في تلك الأيام أن يدعى رجل من غير أفراد الأسرة للجلوس على مائدة واحدة مع سيدات الأسرة، ولكن الفلاح الأزهري القديم سعد زغلول كان لا يجد غضاضة في أن يجلس أصدقاؤه المقربون مع أسرته لتناول الغداء والعشاء.
كما ان سعد زغلول هو من ازال النقاب عن وجه هدي شعراوي لما كانت في استقباله عائدا من المنفي
سعد زغلول الذي كان لا يفيق من الخمر و كانت زوجته اول مصرية تحضر الحفلات سافرة بين الرجال
م : لماذا سمي ميدان التحرير بهذا الاسم و كان اسمه قبل هذا ميدان الاسماعيلية
ابان ثورة 1919 تجمعت النساء امام الثكنات العسكرية الانجليزية و قمن بخلع الحجاب و القاؤه علي الارض و وطئه بالاقدام كنوع من التحرير فسمي الميدان باسم ميدان التحرير و لا تعليق
أولا: علاقة سعد بالإنجليز:
يقول عن اللورد كرومر: كان يجلس معى الساعة والساعتين ويحدثني في مسائل شتى كي أنور منها فى حياتي السياسية (مذكرات سعد زغلول كراس 28، ص1516)ن والمعروف أن كرومر في تقاريره السنوية كان حريصاً على أن يذكر أنه يعد جيلا جديداً من الشباب المصرى المتفرنج الذى يعجب بالغرب ويحرص على التفاهم مع الاستعمار البريطاني وقبول العمل معهم.
ومن هنا كانت صلة كرومر بسعد زغلول عن طريق صهره “مصطفى فهمى” الذى كان أول رئيس وزراء بعد الاحتلال، والذى قضى في الحكم ثلاثة عشر عاماً، وكان أثير الإنجليز محبوباً عندهم، وقد أصهر إليه سعد زغلول فأعد نفسه ليكون أول وزير مصري. ولعل من الحقائق العجيبة أن اللورد كرومر عام 1907م أعلن أنه يترك مصر مستريحاً لأنه أقام فعلا القاعدة الأساسية لاستدامة الاحتلال، وكان فى هذا العام قد ألف حزب الأمة، وأصبح لطفي السيد هو حامل لواء “الجريدة” وسعد ناظر المعارف ، وقد سخر كرومر فى خطبة الوداع الذى أقامها له رجال حزب الأمة من أولياء النفوذ الأجنبي من المصريين جميعاً، ولم يمدح فى خطابه إلا رجلا واحداً، هو سعد زغلول.**