( رجعت إلى خزاعة ) ,

شعر : عبد الجليل زين
رَجعْتُ إلى خُزاعةَ أبْــغِ داراً ● ● ● أُفَتِّشُ أينَ صارتْ في الدَّمـــارِ
وأَبحثُ عَنْ مَنازلَ أينَ كانتْ ● ● ● وَأينَ الآنَ تُحْــمَـلُ في الغُــبارِ
وأينَ السَّعدُ في وجهِ المآذنْ ● ● ● وأينَ الطِّــفْلُ يَلعبُ في الجوارِ
فَهلْ حَـــلَّتْ بـِبَلْدَتِـــنا زَلازِلْ● ● ● فَدَمَّرَتْ البُيوتَ عـلى الصِّـــغارِ
وَهَلْ صارتْ خُـزاعةُ أَرْضَ قَحْطٍ ● ● ● وَيَسدُلُها ظَــلامٌ في النَّـــــهـــار
لقدْ صارَتْ بـِلادي بَعدَ عَيْشٍ ● ● ● بلادَ المَـــوْتِ أوْ أَرْضَ القَــفـــارِ
فَرُحْتُ بــِها أَتوهُ بـِكُلَّ شِــبْــرٍ ● ● ● وِأَكْــــتُــبُ في مَعالِمِـها قَراري
قراراً جَـــازمـاً يَأتي بــــِأَمْـــرٍ ● ● ●ويَـدْفَعُــنـا لِنَــيْـل الإنْتِــصـــــارِ
أنا عَــبْدٌ فَــــقـــيرٌ أَدْعُ رَبِّــي ● ● ● بــِأَنْ يَقضي على حُكمِ الضِّرارِ
وَأسْعى أَنْ أَكـونَ لَهُ مُطـيعا ● ● ● وَأرجُو النَّصــرَ مِنْ بَعْـدِ انْـــدثارِ
سَأَعْمَلُ أَنْ أُحَطِّــمَ كُلَّ قَيْدٍ ● ● ● يُكَــبِّـلُـنا ، فَنَـــأْخُــذَ كُــلَّ ثــارِ
وَنَهْـزِمَ فــي أَراضيـنـا يَهـوداً ● ● ● وَنَهْـــــدِمَ صَـــرْحَ عُـبَّــادٍ لِعــارِ
ألا إِنَّ البــِشارَةَ قَــدْ أتَــتْـــنا ● ● ● بــِفَتْحِ القُـــدسِ بَعْدَ الإنتظارِ
فَقَـتْـلانا بــِجـنَّــاتِ النَّـــعيمِ ● ● ● وَقَتْــلاهُم مَصــــارِعُـــهُم بــِنار
(● ● ●) تقع بلدة خزاعة إلى الشرق من مدينة خان يونس، وتحاذي الخط الأخضر عام 1948 ، وتبلغ مساحة البلدة ما يقرب من (4000 دونم) ، في حين يبلغ عدد سكانها حوالي (11آلف نسمة) تعد نسبة اللاجئين النسبة الأكبر من السكان ، الذين اقتلعوا وشردوا من بيوتهم وأراضيهم عام 1948 ، سواء من شرق البلدة أو من مدينة يافا . والقصيده أتت بعد غزوها في اعتداء يهود الذي استهدف قطاع غزة حيث تعرضت خزاعه لما تعرضت له بقية بلدات غزة من تقتيل وتدمير وحشي، .