ركن الشاعر العراقي محمد سعيد الجميلي

**بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يا ابن الصحابة

إلقيت في ملتقى أستذكار الشهداء والتضامن مع الأسرى

للشاعر محمد سعيد الجميلي

للنافرين بيوم الروع فرسانا = للناشرين دما رياه أحيانا

للمسرجين إلى الفردوس رحلتهم = للنابضين وفاءً في حنايانا

للرابضين أسودا في محاسبهم = للمرعبين برغم السجن سجانا

أنتم طليعة شعب صاغ من دمه = مجداً وكبّر في الساحات إيمانا

هبت سراعاً وسلت سيف بلوانا = ريح أقلت من الأرزاء ألوانا

ريح أتاحت لها الصحراء مرحلة = فسخرت من جمال البدو قطعانا

وحركت من جحور الشرق ما أدخرت = لفتنة حاصرت بالأمس عثمانا

وجرعت قبله الفاروق كأس ردى = وطال خنجرها الكرار إمعانا

ريح نحرنا مرارا في ملاعبها = فمل تيارها الدامي ضحايانا

ساقت سفائننا في بحر هلكتها = وصنعت من زبى الأمواج سفانا

لفرط ما غالت الأقفال أفئدة = صرنا نخر على الآيات عميانا

ننسى بما جد من أوجاعنا وجعا = بالأمس من وطأة آهات أبكانا

حوصرت بين صنوف النائبات فلم = تستذكري من سجل المجد عنوانا

يا أمة الموكب المشهود ما طويت = أعلامك البيض إلا من خطايانا

ما بين مرثية الرندي لأندلسٍ = وبين محنتنا الكبرى بأقصانا

نامت عيون وجاست في الحمى حمرٌ = نهيقها أشغل الأسماع أزمانا

حتى صحونا بسجن ضم حارسه = مستجلبا لأداء الدور ثيرانا

يا أمتي عزنا في نصر رايتنا = مستذكرين من الماضي سجايانا

نحن الذين كسونا الأرض بردتنا = مآثراً أعقبت كعباً وحسانا

نميط عنها الأذى نسقي بكوثرنا = ترباً الماء الهدى قد ظل ضمآنا

فما ترى الأرض إلا وهي مخبتةً = والساجدين رزافات ووحدانا

والفاتحون سيوفٌ كلما برقت = خطت على وجه هذا الكون قرآنا

الله اكبر ما استذكرت صيحتهم = الا تمنيتهم ان يظهروا الآنا

كي يستعيدوا لنا ما ضاع من قيم = من امة بايعت (بوشا) و(عنانا)

من امة سلّمت بغداد راضية = وحكمت بالعراقيين شيطانا

هذا العراق به الاحجار لو نطقت = لأخجلتنا مرارا وهي تنخانا

ارض بها شيّد الاسلام قلعته = يقيم فيها العلوج اليوم اوثانا

ما عذر من شربوا من ماء دجلته = ان يتركوا بالفرات العذب ادرانا

هذا العراق منارات مؤذنها = ينفي علاقته الا بمولانا

فلا (اياد) ولا (غازي) ذخيرتنا = وقد محونا من الثوار (شعلانا)1

و{الجعفري }غدا رمزا لشرذمة {صولاغها}2 ينحر الإنسان قربانا

القاتلين كأمريكا طفولتنا = البائعين بدولار قضايانا

الخائنين ترابا كل ما طلعت = شمس به لعنت من قبلهم خانا

كنا نؤمل ان يُكسى بحلتنا = فجردوه امام الخلق عريانا

يا ابن الصحابة ويح القاعدين اذا = لم يجعلوك لنصر الدين ميدانا

ويح الذين ادّعوا حب الحسين ولم = يدافعوا عن تراب ضمّ جثمانا

ويح الذين صلاح الدين شرّفهم = إن يسلموا ارضه باغ وخوّانا

لولا سحابة عزِّ في مثلثنا = لأحرقت نارهم شاما وايرانا

لا يُرجع الحق الا سيف كوكبة = تزودت من هدى القرآن تبيانا

تخرّجت من بيوت الله حاملة = آمالها وهي ترنوا نحو مسرانا

جيل المساجد جيش لاح أوله = فهز تكبيره المسموع اركانا

أبلى بفلوجة الامجاد جحفله = فصلا طوى بصدى التكبير أزمانا

سل عنه{نزال}ثم{العسكري}وما = يدريك كيف حمى الأبطال{جولانا}3

عناية الله أعيت كل طاغية = ينوي بقوته تغيير سيمانا

لا والذي سيّر الافلاك ما انتكست = عقيدة جيشها لله قد دانا

ولن يؤخر تيار سفينتنا = مادام فيها رسول الله رُبانا

لا بد ان تشهد الاكوان عودتنا = فعبّدوا الدرب من دامي منايانا


(1) اياد علاوي وغازي الياور وحازم الشعلان : اعضاء الحكومة المؤقته التي شكلها الاحتلال

(2) إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء في حكومة الإحلال الثانية وباقرصولاغ وزير داخليته كانا رمزين للطائفية والقتل على الهوية وارتكبا أفظع المجازر بحق أهل السنة والجماعة في العراق

(3) نزال والعسكري والجولان : احياء في مدينة الفلوجة جرت فيها معارك مع القوات الامريكية

**في صبر غزة

للشاعر العراقي محمد سعيد الجميلي

أبصرت يعقوب دمع الحزن أعماه*** فقلت هل يقنط الموعود حاشاه

كفن فؤادك حـزنا لـن يشيــعه ***إلى جنان الهـوى إلا سبايـاه

أعذرت من أرقـت ليــلاه مقلته*** فكيف إن سهـد المكلـوم إبناه

تالله تفتأ يا يعقـوب تذكرهـــم*** ومـلء قلبـك حب قص رؤياه

فالجب جنته والذئب حارســــه*** والقصر محصـه والسجن أعلاه

هتان دمعك لم ترقأ محاجـــره ***لولا قميص بشيـر الركب ألقاه

طوبى ليعقوب يجنـي زرع محنتـه ***ويرتقـي يوسف الصديق مرقاه

لكـن يعقوبنـا ما زال مذ زمــن*** عينـاه دامعـة من أجل مسراه

اذوا غضاضتــه رزء تكنفـــه*** فاسـود مبسمـه وابيض فوداه

لا زال يوسفه بالبين يؤسفـــــه**** ومـلء مسمعـه يا قوم شكواه

عشر عجاف ومثلاها قد انصرمــت*** وضعـفها نخرت بالسم أحشاه

أرخى جناح الكرى في ساحه كسفــا*** والعيـر عاجزة عن حمل بلواه

كأن إخوته يا ويـح إخــــــوته*** أضـحوا ذئابا فليت الجب مأواه

يا قدس يا فجرنا المخبوب لو كشفـت ***عنــه السدول لنادت واصباحاه

كل العواني ولاكت قيد آســــرها ***ورددت صيحــة التكبيـر دنياه

يا أس صرح مشاد من مآتمنــــا*** لو ارتدينــا منايانـا هدمنــاه

يا نصف قرن من البركان يعصفــنا*** نـــارا وعارا ومحصنا نواياه

لما سمرنا على أضــــواء فورتـه*** جيلا فجيـــلا أصابتنا شظاياه

لا يستقيم جـواب حين يسألنـــــا ***تأريــخ أمتنــــا أنا أضعناه

ذرات تربته أنـات غــــــربته*** أنوار مسجـــده زيتـون يافاه

أعـوام غيبتـه إعـدام هيبتــــه*** أحجـــار صبيتـه أشـلاء قتلاه

هذي معالم خرس كل واحـــــدة ***منهـــن قـام خطيبا فاغرا فاه

هو العقيدة والتأريخ والشرف الـ *** مهتـوك لا تستحوا قولـوا هتكنــــاه

الهاتفون بصوت الدين لو هتفــــوا*** فـي حل عقدته أضحوا ضحاياه

والخائضون بسيف العرب معركـــة*** ضــد الخيانة هم خانوا قضاياه

والشاغلون بأشعـار مسامــــعنا*** لـو يصدقـون أجابتهـم سرايـاه

غيري يخضب وجه القدس من دمـه*** وغيرتـي من رخيص الشعر تنعاه

فليصلب الشعر في أعواد ذلتــــه*** إن لم يحرك خميسا همــــه الله

أبصرت يعقوب لا يبكي لمبكــــاه*** أسباطـــه وأذان الفجر سلــواه

يتلو من الآي تذكيــرا بمحنتـــه*** ما الله في محكـــم الإسراء أوحاه

وافاه رجـع الصـدى يتلو على وجل*** صبـرا جميـلا وقيـد الصبر أدماه

أصغـت له دولة الأحجار واحتـربت ***والمرجفـون ببعـض البهم أشبـاه

وضع الأصابـع في الآذان نعــرفه*** في قوم نــوح فمــن للقوم أملاه

صالوا مكاء وتزمــيرا وتصديــة*** كل يغنــي بلحــن العصـر ليلاه

عشـاق ليلى سبـونا في تشببهـــم*** لكنـهم في صحـارى قيسهـا تاهوا

لم يعشقـوها لتقـواها وعفتــــها **بل همُّ عشاقِ ليلى الكبرُ والجـــاه

الدافنـون بناديها كبائرهـــــم*** المسعـــفون مناديهـــا بويلاه

يا قدس حتى وإن جاءوك فاتهمــي*** من أسلمـوك لعزرا أو نتنـــياهو

سيــان عنـدي ترد القدس صهينة*** أو سائـر جـاف بالإسلام دعواه

كم قلعــة بضياع الدين قد هدمـت*** من قبـل أن يلـدغ المسرى بأفعاه

ما ضمــد الجرح آس فاستبد بنا ***داء وأعيــت يميـن الجسـم يسـراه

ما عق ابن أبا في الخيريـن كمـــا*** أبـــدا العقــوق لهــذا الدين ابنـاه

كانوا مع الله في حرب فسالمــهم*** فضــلا وصيــرهم فرسان تقواه

كانوا مجاهيل في الصحراء فانطلقوا*** فــي ظـل دعـوته أسيـاد دنياه

والله ماقوضوا للفرس مملكــــة ***ولا أنـــاخوا رقاب الروم لولاه

والله ما سددوا من دينه وطــــرا*** ولا كفــوه أذى بــــاغ تحداه

لكــل ذنــب سوى الإشراك مغفرة*** وليـس يغفـر ربي أنّا نسينــاه

يا قدس فلتخرس الأبـواق أجمـعها*** حتـــى ينـادى قريبا واصلاحاه

طوفان نوحك مهما سار مركـــبه ***وصــده المـوج فالجوديّ مرساه

حبلى الزمـان إذا حـانت ولادتهـا*** فخيـل فتحـك تزجيهـا حبـالاه

**أنـا مـع أســامة

الشاعر محمد سعيد الجميلي

صُلْ مدبرا يا شاعر الشعراء *** بعض الكلام مطية الضعفاء

صُلْ مدبرا كم صال قلبك مدع *** ليلا وساق الخيل في البيداء

كم سطر الشعراء و الأدباء *** و المتعرضون لهالة الأضواء

كم أرعدوا كم أزبدوا كم زايدوا *** حتى شكونا كثرة البسلاء

القارعين طبولهم في ساحة *** أجروا بها قبل الدموع دمائي

فإذا بنا نصحوا و حول رقابنا *** حبل تجاذبة يد الأعداء

و إذا بنا بعد انتهاء هتافهم *** موتى نسير بموكب الأحياء

ما قيمة الكلمات في عصر الدما *** عصر انتزع الحق بالأشلاء

ما قيمة الكلمات إن لم تنتفض *** غضبا و تكسر حاجز الإلقاء؟

أمن المروءة أن تداس كرامتي *** و أنا أصول بخطبة عصماء؟

أمن الرجولة أن تهان عقيدتي *** و أنا أندد من وراء خبائي؟

أمن العقيدة أن تكبل أمة *** و يضيع منها موطن الإسراء؟

ويصول طفل بالحجارة بينما *** ترسانتي يرمى بها أبنائي!

فليصمت المتكلمون تفيقها *** في عصر فعل القبضة العصماء

وليستح المتفرجون و خندق *** الإسلام أضحى موطئ الخبثاء

ما عاد في أفق الصراع غمامة *** تخفي صفات الليلة الليلاء

فالشمس تسبح في فضاء خلفها *** تجري دياجي الفتنة الظلماء

فاعكس ضياء الشمس إن لم تستطع *** أن تستغل مدرج العلياء

إن الحياة مواقف تسمو بها *** أو تنحني و العار للجبناء

فغدا ستحكى قصة أبطالها *** إنجازهم يغني عن الإطراء

صالوا على قرآنهم و تمكنوا *** من أسر أهل الكهف والإسراء

و تقاسموا الأنفال إرث كلالة *** فتظلمت لله آي نساء

ثم استدارت خيلهم لتطهر *** الأوطان من إطلالة الشرفاء

و تنعموا بعد الفتوح بفتحهم *** حصن امتهان دعارة و بغاء

و غدا ستحكى قصة أبطالها *** ذادوا عن الجولان عن سيناء

ذادوا عن الأعراض حتى أعلنت *** ساحاتنا عن كثرة اللقطاء

صانوا عفاف القدس لما استنجدت *** بجنودها من خسة الغرباء

يا للفضيحة إن نبوء بعارها *** و نبرر التفريط بالعملاء

فغدا سيحكى أن شعبنا مسلما *** ساسته جهرا حفنة الأجراء

و استخدموه مطية كي يضربوا *** عزم اليد الشماء بالشلاء

و غدا سيحكى أن أرضا أرسلت *** للكون هدي عقيدة سمحاء

منها يد العدوان أضحت صارما *** يجتث راية عزتي و إبائي

أنا لا ألوم القاتلين لأننا *** سلفا فرشنا الدرب بالحناء

لا زال جحر الغرب يلدغ أمة *** مدت إليه أكفها بغباء

إن جاز إعلان البراءة منكم *** يا إمعات أنا من البرءاء

أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا *** هذي الحياة كجنة فيحاء

أنا ضد أمريكا و لو أفتى لها *** مفت بجوف الكعبة الغراء

أنا معْ أسامة حيث آل مآله *** ما دام يحمل في الثغور لوائي

أنا معْ أسامة إن أصاب برأيه *** أو شابه خطأ من الأخطاء

أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا *** أو حاز منزلة مع الشهداء

الشاعر / محمد سعيد الجُميلي

التاريخ / رجب 1421 تشرين الأول 2001**

**الى المتكلمين في عصر الفعل

الشاعر محمد سعيد الجميلي**

صُلْ مدبرا يا شاعر الشعراء *** بعض الكلام مطية الضعفاء

صُلْ مدبرا كم صال قلبك مدع *** ليلا وساق الخيل في البيداء

كم سطر الشعراء و الأدباء *** و المتعرضون لهالة الأضواء

كم أرعدوا كم أزبدوا كم زايدوا *** حتى شكونا كثرة البسلاء

القارعين طبولهم في ساحة *** أجروا بها قبل الدموع دمائي

فإذا بنا نصحوا و حول رقابنا *** حبل تجاذبة يد الأعداء

و إذا بنا بعد انتهاء هتافهم *** موتى نسير بموكب الأحياء

ما قيمة الكلمات في عصر الدما *** عصر انتزاع الحق بالأشلاء

ما قيمة الكلمات إن لم تنتفض *** غضبا و تكسر حاجز الإلقاء؟

أمن المروءة أن تداس كرامتي *** و أنا أصول بخطبة عصماء؟

أمن الرجولة أن تهان عقيدتي *** و أنا أندد من وراء خبائي؟

أمن العقيدة أن تكبل أمة *** و يضيع منها موطن الإسراء؟

ويصول طفل بالحجارة بينما *** ترسانتي يرمى بها أبنائي!

فليصمت المتكلمون تفيقها *** في عصر فعل القبضة العصماء

وليستح المتفرجون و خندق *** الإسلام أضحى موطئ الخبثاء

ما عاد في أفق الصراع غمامة *** تخفي صفات الليلة الليلاء

فالشمس تسبح في فضاء خلفها *** تجري دياجي الفتنة الظلماء

فاعكس ضياء الشمس إن لم تستطع *** أن تستغل مدرج العلياء

إن الحياة مواقف تسمو بها *** أو تنحني و العار للجبناء

فغدا ستحكى قصة أبطالها *** إنجازهم يغني عن الإطراء

صالوا على قرآنهم و تمكنوا *** من أسر أهل الكهف والإسراء

و تقاسموا الأنفال إرث كلالة *** فتظلمت لله آي نساء

ثم استدارت خيلهم لتطهر *** الأوطان من إطلالة الشرفاء

و تنعموا بعد الفتوح بفتحهم *** حصن امتهان دعارة و بغاء

و غدا ستحكى قصة أبطالها *** ذادوا عن الجولان عن سيناء

ذادوا عن الأعراض حتى أعلنت *** ساحاتنا عن كثرة اللقطاء

صانوا عفاف القدس لما استنجدت *** بجنودها من خسة الغرباء

يا للفضيحة إن نبوء بعارها *** و نبرر التفريط بالعملاء

فغدا سيحكى أن شعبنا مسلما *** ساسته جهرا حفنة الأجراء

و استخدموه مطية كي يضربوا *** عزم اليد الشماء بالشلاء

و غدا سيحكى أن أرضا أرسلت *** للكون هدي عقيدة سمحاء

منها يد العدوان أضحت صارما *** يجتث راية عزتي و إبائي

أنا لا ألوم القاتلين لأننا *** سلفا فرشنا الدرب بالحناء

لا زال جحر الغرب يلدغ أمة *** مدت إليه أكفها بغباء

إن جاز إعلان البراءة منكم *** يا إمعات أنا من البرءاء

أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا *** هذي الحياة كجنة فيحاء

أنا ضد أمريكا و لو أفتى لها *** مفت بجوف الكعبة الغراء

أنا معْ أسامة حيث آل مآله *** ما دام يحمل في الثغور لوائي

أنا معْ أسامة إن أصاب برأيه *** أو شابه خطأ من الأخطاء

أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا *** أو حاز منزلة مع الشهداء

الشاعر / محمد سعيد الجُميلي

التاريخ / رجب 1421 تشرين الأول 2001

منقول عن :شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامى - القسم العام - المـنــتــدى الـعـــام

www.youtube.com


حوار مع الشاعر الإسلامي محمد سعيد الجميلي .

قبل ان التقي به داهم سمعي صوته الجهوري الهادر عبر المذياع وهو يلقي قصيدته في استنهاض شباب الامة ، التقيته فوجدته اديباً متمكناً من فنه واسع الثقافة راسخ القدم في ميدان عمله وموهبته على حد سواء.
محمد سعيد الجميلي شاعر إسلامي معاصر يتميز بدماثة الخلق وسعة الصدر وحسن الاستماع للاخر حتى النهاية، الابتسامة لا تفارق محياه, رثى ديوانه الاول بعد احتراقه واحتسبه عند الله,حاورته فوجدته مخلصاً لامته، غيوراً عليها، مدافعاً عن حقوقها ضد الاعداء من المحتلين واعوانهم, وجدته يستجلي في قصائده اصالة الامة وشخصيتها عبر الغوص في شخصيات واحداث كانت وما زالت تعد منائر الابداع في تأريخ امتنا الإسلامية. هو محمد سعيد عبيد صالح الجميلي ولد في ستينيات القرن الماضي متزوج وله ثلاثة اولاد اكبرهم سيف الاسلام ثم نور الاسلام ثم المقداد.
تخرج من معهد التكنولوجيا ثم وجد في نفسه دافعا لدراسة العلوم الاسلامية حيث تخرج من كلية العلوم الاسلامية عام 1999 وهو الان امام وخطيب احد جوامع قرى الفلوجة.
البصائر- كيف بدأ الشعر معك؟

  • منذ نعومة اظفاري وانا احاكي القصائد التي كنت اسمعها من (المداحين) يؤدونها بلحن محبب للنفوس وتطورت معي هواية محاكاة القصائد كبردة البوصيري وهمزيته وكذلك ابداعات البرعي في روائعه. حتى رسمت لنفسي خطاً معروفاً بالواقعية فكتبت قصائد لا تذهب في الخيال بعيداً ولا تبالغ في رسم صورة غير حقيقية.
    البصائر- وماذا كتبت في ذلك؟
  • كتبت(جولة سيدنا عمر في المدينة) و (قصة القلعة الكبيرة) و(حنظلة غسيل الملائكة) وغيرها كثير مما لاقى قبولاً عند الناس، فدفعني ذلك الى مواصلة المشوار في هذا الطريق الطويل، الذي لم ازل في بدايته.
    البصائر- ماهي مهمة الشاعر في ظل ظرف الاحتلال؟
  • الشاعر الملتزم هو الصرخة الصادقة، وهو الكلمة الهادفة، وهو الشعلة المتوقدة. فالشاعر باحاسيسه المرهفة، وخلجاته الصادقة يعيش همَّ امته في دينها وخصائص حياتها.
    فكيف بالشاعر وهو يرى وطنه محتلاً بالتاكيد سيكون مرجلاً يغلي وثورة دائمة وصرخة عالية يستنهض الهمم، وينذر بالخطب. يوقظ النائمين وينبه الغافلين ويرتضي بالعاملين ويثبت المجاهدين.
    البصائر- كيف توثق هذا الكلام؟
  • حسبنا في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لحسان (اهجهم وروح القدس معك) فاذا كان جبريل كبير امناء الوحي مع حسان بن ثابت على المشركين افلا يكون شرفاً للشاعر المسلم ان يصحبه في درب الكلمة الصادقة جبريل عليه السلام لا يكلفه ذلك الا ان يعيش الهم ويستحضر القضية ويستشعر الخطب.
    البصائر- ما رايك باقامة مهرجانات للشعر الاسلامي؟
  • المهرجانات وسيلة عملية وناجحة للقاء بالناس وايصال الفكرة لهم لاسيما ونحن نعيش اليوم ثورة من الفضائيات ووسائل الاعلام المعروفة فكم من شاعر لا يسمع صوته وكم من قصيدة رائعة بقيت في ادراج مكتب قائلها.
    ويمكن ان نفعل دور الادب من خلال المهرجانات والفضائيات وعالم الانترنت والاقراص المدمجة.
    البصائر- احيانا يعدالشعر من نافلة القول. ما قولك؟
  • الشعر يبقى وسيلة ناجعة وطريقة مثلى لالهاب المشاعر وتجييش العواطف فهو اداة قديمة حديثة اذا احسن استخدامها واستطعت ان تمخر عباب الامواج المتلاطمة ولامست مشاعر الناس.
    البصائر- ابرز المهرجانات التي شاركت بها؟
  • شاركت بمسابقات الشعراء الشباب في جمعية الشبان المسلمين واحرزت المرتبة الاولى لمرتين متتاليتين.
    وشاركت بمهرجان البردة في الموصل الحدباء مرتين وكذلك شاركت بالكثير من اللقاءات والاحتفالات التي اقيمت في العراق من شماله الى جنوبه.
    البصائر- هل من الممكن الارتقاء بالذوق العام وكيف؟
  • الشباب هم الشريحة التي يجب الاهتمام بها وكما يقول الشاعر:
    ان الغصون اذا قومتها اعتدلت
    ولا تلين اذا صارت من الخشب
    فهم يهضمون ما يلقى اليهم والساحة اليوم تكاد ان تكون خالية من الاعلام الاسلامي الهادف. فتقويم الذوق العام يبدأ بربط الشباب بكتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن ثم نبصرهم بالادب الاسلامي والشعر بصورة خاصة في اغراضه الحماسية والدعوية والجهادية.
    البصائر- ما قصة ديوانك المرثي؟
  • للاسف لم تسعفني الظروف الخاصة والعامة ان اطبع ديواني الاول حيث بعد ان بدأت بجمع قصائدي لاصدارها في ديوان مطبوع دهمنا الاحتلال ومن ثم توالت الاحداث الجسام فاحرق الامريكان بيتي ومكتبتي وكان من ضمنها مجموع القصائد.
    وتأثرت لذلك ابلغ التأثير فكتبت قصيدة رثاء لديواني المحترق عنوانها (ديواني الموؤد) والتي مطلعها
    اطفيء بطلِّ الشعر جذوة ناري
    وازلْ لحون الحزن عن اوتاري
    البصائر- كيف تجد الصفحة الثقافية في البصائر
  • انها تخطو خطوات واعدة وان شاء الله ترتقي الى مستوى يليق بمكانة (البصائر) وبمكانة الخط الذي تنتهجه وذلك بمواصلة المبدعين من الادباء الملتزمين وكذلك خبرة المهنيين ونقد المتمكنين.
    البصائر- كلمة اخيرة
  • لا يفوتني ان اسجل شكري وتقديري لجريدة البصائر ولاخي الدكتور مثنى الضاري ولكل العاملين بهذا المنبر الذي يرفع صوته وسط ضجيج المغرضين ويتصدى بكل حزم وشجاعة لمكائد الحاقدين وجعلنا الله واياكم ممن يخدم هذا الدين.
    منقول عن :شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامى - القسم العام - المـنــتــدى الـعـــام

**مدينة الفلوجة تودع “شاعر المقاومة العراقية”

شيع العراقيون في مدينة الفلوجة، غرب العاصمة بغداد، الشاعر محمد سعيد الجميلي، المعروف بـ"شاعر المقاومة"، الذي قتل إثر سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها قوات المالكي على سيارته في المدينة.

ووفقاً للدكتور أحمد شامي، مدير الأطباء في مستشفى الفلوجة العام، فإن الجميلي قتل الأحد إثر سقوط قذيفة صاروخية على سيارة كان يستقلها مع أحد زملائه في العمل، في أثناء توجههما إلى مستشفى الفلوجة العام، مشيراً إلى أن القذيفة أصابت السيارة إصابة مباشرة قرب معبر المفتول في المدينة، مما أدى إلى مقتل الجميلي وزميله الدكتور ناجي العيساوي.

والعيساوي هو طبيب عراقي كان يقيم في دولة قطر منذ مدة طويلة، وقرر العودة إلى مدينته الفلوجة قبل أيام لتقديم يد العون إلى أهالي المدينة، حيث التحق فور وصوله بمستشفى الفلوجة العام.

ويعرف محمد سعيد الجميلي بأنه “شاعر المقاومة العراقية”، وقد كان من بين قلة من الشعراء الذين كتبوا ضد وجود قوات الاحتلال الأمريكي، ودافع في كتاباته عن المقاومة العراقية، وظل طيلة السنوات الماضية ينافح عن المقاومين، وعرف عنه أنه لم يفارق مدينته طيلة الأزمة التي مرت عليها، سواء إبان الاحتلال الأمريكي، أو في الظروف الحالية التي تعيشها المدينة إثر المواجهات مع قوات المالكي.

**

**تعرّف على شاعر الفلوجة

محمد سعيد عبيد صالح الجميلي شاعر المقاومة وفارس المنابر، الذي كان له دور كبير في مقارعة الإحتلال الأمريكي حين كان جاثماً على صدور العراقيين ومدافعاً عن المحافظات السنّية بعد طرده، حتى استشهد.

ولد محمد سعيد عبيد صالح الجميلي في العام 1963م، في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، متزوج وله ولدان وبنت.

نشأ وترعرع الجميلي في منطقة (الحصي) على أطراف الفلوجة الجنوبية الغربية، درس الابتدائية والمتوسطة فيها، ليلتحق بعد اكماله المرحلة الإعدادية بالمعهد التكنلوجي في العاصمة بغداد وتخرج منه.

التحق بعدها بالكلية العسكرية وتخرج منها ضابط برتبة (ملازم) وشارك في الحرب (العراقية ? الايرانية) آنذاك

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها ترك الحياة العسكرية ليتفرّغ لدراسة العلوم الشرعية..فدخل كلية الشريعة في بغداد وتخرج منها عام (2000م)، ليصبح لاحقاً امام وخطيب جامع (الامام الشافعي) في منطقة (الحصي)،

وعندما احتلت قوات الإحتلال الأمريكي العراق كان في طليعة من وقف بوجهه وقارعه، ليكون الناطق الرسمي باسم (جيش المجاهدين في العراق) بعد تشكيله، فكان له دور كبير في مقارعة الاحتلال.

كان الجميلي أيضاً شاعراً بارعاً لاسيما القصائد الاسلامية والجهادية، وقد اصدر ديوان (شضايا الكلم) في الشعر الاسلامي.

وشارك في العديد من المهرجانات للشعر الاسلامي داخل العراق وخارجه.

وكما كان في طليعة من وقف بوجه الإحتلال الأمريكي عند استباحته للعراق، كان أيضاً في طليعة من وقف بوجه القوات الحكومية حين شنّت حربها على المحافظات السنّية، وظل واقفاً بوجهها حتى استشهد بانفجار عبوة ناسفة قبل عدّة أيام، ليدفن في (مقبرة الشهداء) وسط الفلوجة، المملؤة بقبور الشهداء الذين قاتلوا المحتل الأمريكي.

ألمصدر : شبكة حراك**

**مقتل الشاعر العراقي محمد سعيد الجميلي

**

وكالة أنباء الشعر- صحافة

استشهد الشاعر المعروف محمد سعيد الجميلي بنيران قوات الجيش في قضاء الگرمة شرق الفلوجة عندما كان برفقة الطبيب الجراح ناجي فياض العيساوي احد اطباء مستشفى الفلوجة التعليمي والذي كان متوجها الى قضاء الگرمة لاسعاف عدد من الجرحى الذين سقطو جراء القصف الذي تعرض له قضاء الگرمة والذين يصعب نقلهم الى مستشفى الفلوجة لتلقي العلاج يذكر ان الشهيد محمد سعيد الجميلي واحد من الأوائل الذين خطت أيمانهم شعرا للمقاومة العراقية.

محمد سعيد الجميلي بحسب ما كتب عنه الصحفي مروان حاتم، شاعر إسلامي معاصر يتميز بدماثة الخلق وسعة الصدر وحسن الاستماع للاخر حتى النهاية، الابتسامة لا تفارق محياه, رثى ديوانه الاول بعد احتراقه واحتسبه عند الله, مخلص لامته، غيور عليها، مدافع عن حقوقها ضد الاعداء من المحتلين واعوانهم, يستجلي في قصائده اصالة الامة وشخصيتها عبر الغوص في شخصيات واحداث كانت وما زالت تعد منائر الابداع في تأريخ امتنا الإسلامية.

هو محمد سعيد عبيد صالح الجميلي ولد في ستينيات القرن الماضي متزوج وله ثلاثة اولاد اكبرهم سيف الاسلام ثم نور الاسلام ثم المقداد.

تخرج من معهد التكنولوجيا ثم وجد في نفسه دافعا لدراسة العلوم الاسلامية حيث تخرج من كلية العلوم الاسلامية عام 1999 وهو الان امام وخطيب احد جوامع قرى جنوب الفلوجة(جامع الامام الشافعي) في احد قرى قبيلة جميلة.

منقول عن وكالة أنباء الشعر :

@@@

استشهد محمد سعيد الجميلي .. استشهد اليوم وهو عَلَم من أعلام الفلوجة وشاعر الفلوجة الأول وأفضل من نطق شعرا في المقاومة العراقية بعد احتلال أمريكا بل وحتى قبل احتلالها للعراق .

قتل الشهيد الشاعر بعبوة ناسفة قرب الفلوجة …

عندما كنت صغيرا كتبت أول أبيات شعرية لي ، فأخذني أحد الأصدقاء إلى محمد سعيد الجميلي وقلت له أنا لا أعرف الأوزان والقوافي ، لكن كتبت هذه ، هذا الكلام في الدراسة المتوسطة ، فشجعني جدا ومما أتذكره من القصدية الأولى بعض ما علق في ذهني من أبياتها:

لا أعرف الشعر المقفى أكتبه .. لكنني أجد الحروف تقول

ذاك من أشعاري وقد قلتها .. قد خانها التوزين والتفعيل

فالشعر ذوق المرء يطلق قوله .. والشعر حبر بالدماء يسيل

يا سائرا بطريقه لا ترتوي .. في حفظ قافية عليك دليل

وأبدا بطبع الشعر أعني بالقلم .. والقول حق والكلام يطول

وعلى ما فيها من عيوب ، لكنه قال لي إنها ممتازة ونصحني بالاستمرار ، تشجيعا منه رحمه الله .

الشاعر الجميلي خسارة كبرى لقامة شعرية عظيمة ، مع أنه قصرها خلال السنوات الماضية على شعر المقاومة والجهاد ، ولم يعطنا من لمساته الأدبية القديمة التي تغني وتثري الساحة الأدبية في البلد .. رحمك الله يا شاعر الفلوجة والمقاومة الأول .

منقول عن صفحة عامر الكبيسي في الفيسبوك

**فهرس ركن الشاعر الإسلامي محمد سعيد الجميلي **

**رباه

للشاعر.محمد سعيد الجميلي.

رباه قد اضحت الشكوى مغامرة@@ وحرم الآه من هم نقاسيه

ان الجراح التي ادمت دواخلنا @@ قد الجئتنا لهذا الدرب نمشيه

كأم موسى أتاها الامر اذ وجلت@@ في لجة اليم ان خفتي ملقيه

لازال تابوت موسانا تقاذفه @@ امواج فرعون والاعصار ينئيه

لاعين آسية ترعاه عن كثب @@ ولا اخيته اذ قيل قصـــيه

تعال ياعمر الفاروق قلعتكم @@ ماعاد سارية فيها تنـــاديه

اضحى الصليب يزانيها على ملء@@أفتى بهذا الزنى اشقى ملاليه

ان كان قابيل قد وارى ضحيته @@ فان هابيلنا مامن يواريه

ياعيني ياوطني لو كنت لؤلؤة @@ باعت بكاها الذي باعت لآليه

لو كنت صخرا بكت خنساء فارسها @@ لكن فارسنا لا عين تبكيه

**أنـا مـع أســامة

الشاعر محمد سعيد الجميلي

www.youtube.com

**قصيدة بعنوان (جولة سيدنا عمر)

لملك الشعراء الشاعر محمد سعيد الجميلي

نص القصيدة كاملة في الموضوع أدناه.

نبذة عن حياة الشاعر:

محمد سعيد الجميلي شاعر عراقي من الطراز الاول يصنف من الشعراء الاسلاميين له قصائد عديدة منها (جولة سيدنا عمر) و(القلعة الكبيرة) و(حنظلة)

فاز بالمرتبة الأولى للمسابقة الشعرية لجمعية الشبان المسلمين ببغداد، ولسنتين متتاليتين.. في محياه براءة الشعراء

فيما تضيء عيناه بألق العطاء.. في صوته بحّة حزن محببة.. وفي قصائده زخّات حزن مذهّبة

قارع النظام السابق والنظام الحالي واصبح مطاردا بسبب كتابته وإشعاره

استشهد الشاعر المعروف محمد سعيد الجميلي بنيران قوات الجيش في قضاء الگرمة شرق الفلوجة عندما كان برفقة الطبيب الجراح ناجي فياض العيساوي احد اطباء مستشفى الفلوجة التعليمي والذي كان متوجها الى قضاء الگرمة لاسعاف عدد من الجرحى الذين سقطو جراء القصف الذي تعرض له قضاء الگرمة والذين يصعب نقلهم الى مستشفى الفلوجة لتلقي العلاج يذكر ان الشهيد محمد سعيد الجميلي واحد من الأوائل الذين خطت أيمانهم شعرا للمقاومة العراقية.

محمد سعيد الجميلي بحسب ما كتب عنه الصحفي مروان حاتم، شاعر إسلامي معاصر يتميز بدماثة الخلق وسعة الصدر وحسن الاستماع للاخر حتى النهاية، الابتسامة لا تفارق محياه, رثى ديوانه الاول بعد احتراقه واحتسبه عند الله, مخلص لامته، غيور عليها، مدافع عن حقوقها ضد الاعداء من المحتلين واعوانهم, يستجلي في قصائده اصالة الامة وشخصيتها عبر الغوص في شخصيات واحداث كانت وما زالت تعد منائر الابداع في تأريخ امتنا الإسلامية.

هو محمد سعيد عبيد صالح الجميلي ولد في ستينيات القرن الماضي متزوج وله ثلاثة اولاد اكبرهم سيف الاسلام ثم نور الاسلام ثم المقداد.

تخرج من معهد التكنولوجيا ثم وجد في نفسه دافعا لدراسة العلوم الاسلامية حيث تخرج من كلية العلوم الاسلامية عام 1999 وهو الان امام وخطيب احد جوامع قرى جنوب الفلوجة (جامع الامام الشافعي) في احد قرى قبيلة جميلة.

www.youtube.com