ديوان عبد المؤمن الزيلعي

تبت يداك ابا الجهالة
عبد المؤمن الزيلعي

لا والذي رفع السماء بلا عمد = لن توقفوا حزباً له جزرٌ ومد
لن تطفئوا نوراً أشع بهدي من = نزلت عليه العاديات مع المسد
تبت يداك ابا الجهالة تبتغي = إذلالنا وشعارنا أحد أحد
إنا ركنا نحو مولانا الذي = خلق الوجود على ربا ماءٍ جمد
وهو المهيمن والعزيز الواحدُ = لم يتخذ ولداً ،هو الفرد الصمد
والظلم مهما طال يحكم أرضنا = سنزيله هيهات نخدع بالعدد
والكفر مهما طال ليل جحيمه = هو زائلٌ حتماً سيذهب كالزبد
سنسير نحذوا درب طه رسولنا = والله ناصرنا سيأتي بالمدد
ويل لكل الظالمين تآمروا = كي يحظروا حزباً على حقٍ رشد
فلتصبريْ "جاكرتا "لستِ وحيدةً = في الساح الالافٌ وأمتنا ولد
في الشام في يمن كذا في تونسٍ =في أردنٍ في كل قطرٍ او بلد
وكذاك في السودان بل في تركيا = في أرض باكستان أوزبيك الجلد
لم ينقموا منا لدنيا نرتجي = بل ينقمون لمن لمولانا عبد
ويريد شرع الله نهج خلافةٍ = ترمي الكفور بذلةٍ و إلى الأبد
بالله جاكرتا قفي في وجههم = لا تجزعي او تهزمي قومي بِرد
بل زلزلي الساحات يا أسد الوغى = بكفاحك الشرعي شدي يداً بيد
فالكفر مستقوٍ علينا كلبهُ = ونباحه لا شيئ ان صاح الأسد
يا رب فاحفظ دعوةً وشبابها = ورجالها الابطال من شر الحسد
من شر شيطانٍ ومكرٍ كافرٍ = من شر طاغٍ في العمالة قد مرد
من شر أوكار الضلالة من لهم = صفة النفاق فما رعوا للدين حد

عبد المؤمن الزيلعي

تقولون عنَّا غرابيبُ سود؟
الشاعر عبد المؤمن الزيلعي

تقولون عنا غرابيبُ سود = خسئتم وتباً لكم يا قرود

فنحن دعاةٌ لخيرٍ وعدلٍ = ولن ترهبونا فنحنُ الأسود

ترومون تشويه دينٍ تسامى = بردِّ الحقوق وحفظ العهود

وليس يشينه فعل الجهول = وردة فعلٍ لمن في القيود

لمن ذاق في السجن كل العذاب = وخلع الثياب ونزع الجلود

وصورتموهم عراة وهنتم = كرامة حرٍ بحقدٍ حقود

فتباً لكفرٍ يفاخر جهراً = بفعل الشذوذ وكشف النهود

صنعتم بهم كل فعلٍ قبيحٍ = حكمتم غياباً ودون شهود

وأطلقتموهم لحكامِ جورٍ = كلابٍ تصيدهمُ في الحدود

فضاقت عليهم بلاداً وأرضاً = لكي تصنعوهم كخصمٍ لدود

زرعتم لكم فيهِمُ بعض رهطٍ = نصبتم فخاخاً لظبيٍ شرود

وصرتم تقولون للناس زوراً = وحاربتم الدين دين الجدود

لإسلامنا كل جرمٍ نسبتم = وعممتم الحكم نهج الجحود

ولست أدافع عن كل فعلٍ = يخالف للشرع عنهُ صَدود

ولكن لأفضح فعل الطغاة = ونهج العمالة منذُ عقود

فأنتم صنعتم لحكام سوءٍ = وإيران منهم وآل سعود

دعمتم لفكرٍ ليقتل فينا = يثير التعصب حتى اللحود

وكلٌ دعيٍّ بحقٍ وصدقٍ = لهذا الصراع كمثل الوقود

صراعٌ لغربٍ يدير رحاها = بأُخدوده النار فيها قعود

فتباً لمن خان أمة طه = ومن عاون الكفر صاغ البنود

وشَكَّلَ حِلفَ العمالةِ يحمي = مصالحَ غربٍ وأمنَ يهود

أذنتم لبشارَ في قتلِ شعبٍ = وأنتم لذاك اللعين يقود

وقَتَّلَ بالغازِ طفلاً وشيخاً = نساءً يُقَتِّلُ حتى الورود

ومجلس خوفٍ يبارك قتلاً = ويظهر حزناً بلطمِ الخدود

فلعنة ربي عليكم خسئتم = فكم قد كذبتم وكم من وعود

فهلا عرفتم حقيقةَ مكرٍ = وإرهابَ كفرٍ علينا يسود

فيا أمتي واجهي الكفر هيا = بعزمٍ فدينك دين الصمود

برغمِ الصعاب وتشويه كفرٍ = له الإنتشارُ وكلُّ الصعود

وأنت الكريمة يا أمتي = وأمة خيرٍ، رؤومٌ ولود

فهيا لنمضي بإذن العزيزِ = نعيد الخلافة عنا تذود

نكافح للكفر في كل حينٍ = وبالنفس والمال صدقاً نجود

وننصر للحق نحيا كراماً = ونبذل للحق كل الجهود

نعيد حضارة عدلٍ وخيرٍ = ومسرى النبي إلينا يعود

ننال رضى الله نحيا كراماً = فهيا انهضي واتركي للرقود

فإما حياةً بعزٍ وإما = على الحق موتاً ونيل الخلود

عبد المؤمن الزيلعي

11 من رمــضان المبارك 1438هـ الموافق الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017مـ

عبد المؤمن الزيلعي

  • غرابيب السود : متناهية في السّواد كالأغربة

ترامب رئيس دولة الإرهاب

شعر :عبد المؤمن الزيلعي

أترامبُ هل حقاً غدوتَ رئيسا = ومُصنِّع الارهابِ في أمريكا
وغدوت تحكم شعبها ذاك الذي = عشق الشذوذَ وهامَ في المزيكا
شعبٌ غدا ذُكرانه كنسائهِ = حسبوك يا ديوثُ فيهم ديكاً
شعبٌ بلا وعيٍ يسير لحتفه = ومفككٌ بل يعشق التفكيكا
إن كان غرك جيشهُ وسلاحهُ = وتظن نفسك قادرٌ تحريكا
هيهات يا عربيد ترعبُ امةً = عما قريبٍ جيشها يرديكا
لو لا عمالةُ حاكميها لم تكن = في وضعها هذا الذي يغريكا
فغداً بإذن الله ينصع طيبها = وتزيل من بعثوا لك التبريكا
وتزيل حكام العمالة والخنا = ومتاجرٍ بالدين باع صكوكا
وتعيد شرع الله نهج خلافةٍ = لا تعزف اللحن الذي يرضيكا
بل تحمل الاسلام حملاً صادقاً = وغداً نرى ارهابكم مسفوكا
مت يا ترامب فأنت رمز حقارةٍ =عش ما تشاء مذمماً صعلوكاً

عبد المؤمن الزيلعي

مَوْلِدُ ألْهادي
شِعْر :عبدالمؤمن الزيلعي

فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيْ تَبَدَّدَتِ الظُّلَمْ = وَالْكَوْنُ أَشْرَقَ وَانْطَفَتْ نارُ الْعَجَم
ْوَأَتَيْتُ يَا رَبِّيْ لِعَفْوِكَ طالِباً = وَأَنَخْتُ فِيْ بابِ الْكَرِيمِ لِأَغْتَنِمْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلَىْ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى = وَالآَلِ وَالأَصْحابِ تَعْدادَ الْكَلِمْ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا كَيْ تُرْحَمُوا = فَبِهَدْيِهِ حُزْنا عَلَىْ خَيْرِ النِّعَم
ْيا سَيِّدِي الْمُخْتارَ يا عَلَمَ الْهُدَى = يا مَنْ أَفاضَ اللهُ مِنْ فِيكَ الْحِكَمْ
عَفْواً رَسُولَ اللهِ إِنّا هَا هُنا = جِئْنا احْتِفالاً مِثْلَما الْبَحْرِ الْخِضَمّْ
تَعْدادُنا مِلْيارُ زِدْنا نِصْفَهُ = لَكِنَّنا فِيْ الذُّلِّ نَقْتاتُ الأَلَمْ
وَيَقُودُنا الْغَرْبُ اللَّئِيمُ لِحَتْفِنا = وَكَأَنَّنا صِرْنا قَطِيعاً مِنْ غَنَم
ْبِاللهِ هَلْ يُرْضِيكَ هذا حالُنا = صِرْنا غُثاءً فِيْ مُؤَخِّرَةِ الأُمَم
ْأَصْفارُ تَضْرِبُ بَعْضَها فِيْ بَعْضِها = مَهْما ضَرَبْتَ الصِّفْرَ فِيْ رَقَمٍ عَدَمْ
مِزَقاً تَفَرَّقْنا وَكُلُّ دُوَيْلَةٍ = فِيهَا رُوَيْبِضَةٌ لأُمَّتِنا ظَلَم
ْوَبِها دَساتِيرٌ تُطَبَّقُ عَنْوَةً = وَغَدَتْ كَطاغُوتٍ يُقَدَّسُ كَالصَّنَمْ
يَا أُمَّتِيْ ضَيَّعْتِ نُورَ الْمُصْطَفَى = أَيّامُنا صارَتْ كَما اللَّيْلِ الْبَهِم
ْعامٌ يَمُرُّ وَتَنْقَضِي أَيّامُهُ = وَكِتابُ رَبِّي لَيْسَ فِينَا بالْحَكَم
ْوَنَعِيشُ فِيْ ضَنَكِ الْحَياةِ بِذِلَّةٍ = نَبْغِيْ السَّعادَةَ نَتَّقِيْ هَمّاً بِهَم
ّْماذا نَقُولُ لِرَبِّنا لِرَسُولِنا = لَـمَّـا تَرَكْنا هَدْيَهُ صِرْنا رِمَمْ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ تَعْدادَ الْحَصَى = وَبِكُلِّ ثانِيَةٍ وَأَجْزِلْ بِالْكَرَمْ
عَفْواً حَبِيبَ اللهِ حُبَّ قُلُوبِنا = مِنْهاجَكَ السّامِيْ شَرَيْنا بِاللُّقَم
ْوَغَدَا بِفَهْمِ الْبَعْضِ ثَوْباً أَوْ لِحًى = وَالْبَعْضُ يَقْصُرُهُ عَلَىْ بَعْضِ الْقِيَم
ْأَمّا كَمِنْهاجٍ لِكُلِّ حَياتِنا = مِنْهُ الْخِلافَةُ وَالسِّياسَةُ وَالنُّظُم
ْفَقَلِيلُ أُمَّتِنا لِذاكَ مُشَمِّرٌ = أَمّا الْكَثِيرُ فَحالُهُمْ بُكْمٌ وَصُمّْ
عُذْراً رَسُولَ اللهِ هذا حالُنا = قدْ ضَاعَ صَرْحٌ شامِخٌ كُلُّ الْقِمَمْ
شَيَّدْتَهُ بِيَدَيْكَ وَالصَّحْبِ الأُلَى = جادُوا بِمالِهِمُ وَوَفَّوْا بِالْقَسَمْ
فِيْ نُصْرَةٍ للهِ ثُمَّ رَسُولِهِ = بَذَلُوا نُفُوسَهُمُ وباعُوا كُلَّ دَم
ْفَإِذا بِأُمَّتِنا بِظِلِّ خِلافَةٍ = بِالْمَجْدِ تَرْفُلُ بِالشَّرِيعَةِ تَعْتَصِمْ
وَالرُّعْبُ يَسْرِي فِيْ صَمِيمِ عَدُوِّها = لا يَعْتَرِيها الذُّلُّ حَتْماً تُحْتَرَم
ْوَالْيَوْمَ صِرْنا قَصْعَةً لِعَدُوِّنا = فَتَقاسَمُونا حِينَ حَلَّ بِنا السَّقَم
ْضِعْنا وَتُهْنا فِيْ صَحَارَى فِكْرِهِ = فِيْ أَسْرِهِ وَالْحاكِمُونَ لَهُ حَشَم
ْشَرِبُوا الْعَمالَةَ وَالنَّذالَةَ وَالْخَنا = وَقَضَىْ بِهِمْ وَطَراً حِذاءً لِلْقَدَم
ْتَبّاً لِحُكّامٍ أَذَلُّوا أُمَّتِيْ = بَلْ صَيَّرُوها لِلْعَدُوِّ كَما الْخَدَم
ْهَزُّوا عَقِيدَتَها وَأَقْصَوْا دِينَها = ثَرَواتُها نُهِبَتْ وَلِلأَرْضِ اقْتَسَمْ
وَالْقُدْسُ يَغْصِبُهُ عَدُوٌّ حاقِدٌ = يَبْغِي بِهِ شَرّاً لِماضِيهِ(يْ) هَدَم
ْمَهْما وَصَفْتُ الْحالَ بَعْدَ سُقُوطِنا = فَالْحالُ أَنْكَىْ وَالْمَرارَةُ وَالنَّدَمْ
إِنِّي لأَخْشَى أَنْ يُدَوَّنَ حالُنا = مِنْ كاتِبِ التَّأْرِيخِ أَنَّ بِنا عَقَم
ْيا كاتِبَ التَّأْرِيخِ مَهْلاً فَانْتَظِرْ = بِاللهِ مَزِّقْ لِلدَّفاتِرِ وَالْقَلَم
ْهذا لَعَمْرِي فِيْ الْحَياةِ فَضِيحَةٌ = بِاللهِ أَمْهِلْنِي وَطاوِعْنِي وَنَمْ
لِأَعُودَ أُوْقِظُ نائِماً فِيْ أُمَّتِيْ = فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيِ سَتَرْتَفِعُ الْهِمَم
ْلِنُعِيدَ صَرْحَ الْعِزِّ صَرْحَ خِلافَةٍ = بِطَرِيقَةٍ شَرْعِيَّةٍ تُنْهِيْ السَّقَمْ
يَا مَنْ سَمِعْتَ قَصِيدَتِيْ وَفَهِمْتَها = قَدْ جاءَ دَوْرُكَ يا أَخِيْ هَيّا فَقُم
ْقُمْ لا تُجادِلْ أَوْ تُكابِرْ مُعْرِضاً = فَاللهُ يَأْمُرُنا فَبِالأَمْرِ الْتَزِم
ْوَلَنا رَسُولُ اللهِ أَعْظَمُ قُدْوَةٍ = هَذِيْ طَرِيقَتُهُ عَلَيْها فَاسْتَقِمْ
صَلَّىْ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى = يَا نِعْمَةً لِلْكَوْنِ يا خَيْرَ النِّعَم
ْيَا رَبِّ وَفِّقْنا لأَرْشَدِ أَمْرِنا = وَاقْصِمْ طَواغِيتَ الْعَمالَةِ وَانْتَقِم
ْوَانْصُرْ دُعاةَ الْحَقِّ واقْطَعْ دابِراً = لِلْكَافِرِينَ كَما ثَمُودَ كَما إِرَمْ

أخوكم / عبدالمؤمن الزيلعي

**يا ويل أُمتنا من جور جهلهم

شعر : عبدالمؤمن الزيلعي

ماذا اقول لمن قد عاث في دمنا = والغدر شيمته ذبحاً وطغياناً

قد جاوز الحد طاغوت ٌيُخادِعنا = بإسم الخلافة يأمرنا وينهانا

ويدعي نسباً في بيت سيدنا =رسولنا المصطفى كذباً وبهتانا

بإسم الجهاد تولى كبره ومضى = في فتنةٍ صاغها ابليسُ شيطانا

إذا قطيعٌ من الجهّال تتبعه = تُكفّر الناس بالاوهام تغشانا

تنطعوا إي وربي في فعالهمُ = إجرامهم نافس الكفار اعدانا

سنيُ يقتلني شيعيُ يقتنلي = مالفرق يا إخوتي قد صرت حيرانا ؟!!

أم أن قتلَ بني الاسلام من سلفٍ = عبادة ٌ ..يحسنوا في الذبح احسانا؟!

يا ويل أُمتنا من جور جهلهم ُ= وليس يهلكها الكفار سلطانا

بل يقتل البعض منها بعضهم وكذا = قد صار واقعها ؟!يكفيك تبيانا

يا غصةً كيف لا أبكيكِ أمتنا = والغرب يضحك فرحاً بالذي كانا

ما ذنبها الشام تُقتل ُمن ثلاثتهم = بشار والغرب والتنظيم دعشانا

يا شام صبراً فمهما الظلم طال بكم = فالله يخلفكم إجراً و نُصرانا

يمكنُ الله للاخيار دولتهم = ويذهب الله عنكِ الرجس ازمانا

أبا عبيدة يا خيالها حلب ٌ= لبثت ستاً بسجن الظلم صديانا

وكنت سباقَ للخيراتِ من زمن ٍ = خلافة َالرشد ِنهجاً ليس إعلانا

لكن داعش نهج الظلم ديدنهم = قد اعدموك وعند الله شكوانا

لست الوحيد أُخي َّ نال ظلمهمُ = كم مخلصٌ قتلوا عمداً وطغيانا

فحسبنا الله من ابناء جلدتنا = كأنهم قد غدوا صماً وعميانا

إن أنت تنصحهم سلقوك في سفهٍ = هل ينفعُ الماء ُ إن تسقيه صِلدانا

هل ينتفع من يرى من نفسه ملكاً = ويدعي أنه الفسطاط إيمانا

وأن َّفرقته تنجو وغيرهم ُ = من غير فرقتهم يصلون نيرانا

قد قالها غيرهم لكنهم كذبوا = حين ادعو " دولة التوحيد" بهتانا

وكفروا الناس بل بالشرك قد وصفوا = دار الخلافة من حفظتك اقصانا

بل ضللوا قادة ًللكفر قد قهروا = وحرروا قدسنا غاضوا لاعدانا

ندعوك ربي أيا من انت خالقنا = وأنت وحدك من ندعوك مولانا

إكشف لنا يا الهي كرب امتنا = يا غافر الذنب ولتغفر خطايانا

أنر لنا الدرب في أعماق محنتنا = فأنت سلوتنا في عز بلوانا

اخوكم/ عبدالمؤمن الزيلعي**