ديوان الإمام علي بن أبي طالب

تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
* و قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ
و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍ*** كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ*** و لكن لا يدومُ له وفاءُ
أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ*** وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ
يديمونَ المودة ما رأوني*** و يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
و ان غنيت عن أحد قلاني*** وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ
سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي*** فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ
وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْفُو*** وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ
و كل جراحة فلها دواءٌ*** وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ*** كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ
اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ*** ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ
إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى*** بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ
المصدر: رقم القصيدة 15472**

صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ = و الدهر فيه تصرّم وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها = سوداً ورأسك كالنعامة أشيب
و استنفرتْ لما رأتك وطالما = كانت تحنُّ إلى لقاك وترهب
و كذلكَ وصل الغانيات فإنه = آل ببلقعة ٍ وبرق خلب
فَدَعِ الصِّبا فَلَقَد عَدَاكَ زَمَانُهُ = وازْهَدْ فَعُمْرُكَ منه ولّى الأَطْيَبُ
ذهب الشباب فما له من عودة = و أتى المشيب فأين منه المهرب
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به = فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ فات في زَمَنِ الصِّبا = واذكر ذنوبكَ وابكها يا مذنب
واخْشَ مناقَشَة َ الحِسَابِ فإِنَّه = لا بدّ يحصى ما جنيت ويكتب
لم يَنْسَهُ المَلِكانِ حين نَسِيْتَه = بَلْ أَثْبَتَاهُ وَأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
و الروح فيك وديعة أودعتها = سنردّها بالرغم منك وتسلب
وَغُرورُ دُنْياكَ التي تَسْعَى لها = دارٌ حَقِيقَتُها متاعٌ يَذْهَبُ
و الليل فاعلم والنهار كلاهما = أَنْفَاسُنا فيها تُعَدُّ وَتُحْسَبُ
وجميعُ ما حَصَّلْتَهُ وَجَمَعْتَهُ = حَقًّا يَقِينا بَعْدَ مَوْتِكَ يُنْهَبُ
تَبًّا لدارٍ لا يَدُومُ نَعيمُها = و مشيدها عما قليلُ يخرب
فاسمعْ ، هُديتَ ، نصائحا أَوْلاكها = برٌ لبيبٌ عاقلٌ متأدب
صَحِبَ الزَّمانَ وَأَهْلَه مستبصرا = ورأى الأمورَ بما تؤوب وتُعْقَبُ
أَهْدى النَّصيحة َ فاتَّعظ بمقالة = فهو التقيُّ اللوذعيُّ الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه = لا زال قدماً للرحال يهذب
و كذلك الأيام في غدواتها = مرت يذلُّ لهاالأعزُّ الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفزْ = إِنَّ التّقِيَّ هو البهيُّ الأَهْيَبُ
واعْمَلْ لطاعته تَنَلْ مِنْهُ الرِّضا = إنَّ المطيع لربه لمقرب
فاقْنَعْ ففي بَعضِ القناعَة ِ رَاحَة ٌ= واليَأْسُ ممّا فات فهو المَطْلَبُ
وَتَوَقَّ من غَدْرِ النِّساءِ خِيَانَة ً= فجميعهن مكائد لكّ تنصب
لا تأمن الانثى حياتك إنها = كالأُفْعُوانِ يُراعُ منه الأَنْيُبُ
لا تأمن الانثى زمانك كله = يوما ، وَلَوْ حَلَفْتْ يَمينا تَكْذِبُ
تُغري بطيب حَديْثِها وَكَلامِها = وإذا سطت فهي الثقيل الأشطب
والْقَ عَدُوَّكَ بالتَّحِيَّة ِ لا تكنْ = مِنْهُ زمانَك خائفا تترقَّبُ
واحْذَرْهُ يوما إِنْ أتى لك باسما = فاللَّيْثُ يَبْدو نابُه إذْ يَغْضَبُ
و إذا الحقود وإن تقادمَ عهده = فالحقْدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَيَّبُ
إن الصديق رأيته متعلقاً = فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنَّبُ
لا خير في ودِّ امرءٍ متملقٍ = حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاه يحلف أنه بك واثقٌ = وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ً= وَيَرُوغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ
واختَرْ قَرِيْنَك واصْطَفِيهِ مُفَاخِرا = إِنّ القَرِيْنَ إلى المقْارَنِ يُنْسَبُ
إنَّ الغنيَّ من الرجال مكرمٌ = و تراه يرجى مالديه ويرهب
وَيُبَشُّ بالتَّرْحِيْبِ عِندَ قُدومِهِ = ويقام عند سلامه ويقرب
والفَقْرُ شَيْنٌ للرِّجالِ فإِنَّهُ = يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحك للأقارب كلهم = بتذللٍ واسمح لهم إن أذنبوا
و دع الكذب فلا يكن لك صاحباً = إِنّ الكذوب لَبِئْسَ خِلٌّ يُصْحَبُ
وَذَرِ الحَسُودَ ولو صفا لَكَ مرَّة ً = أبْعِدْهُ عَنْ رُؤْيَاكَ لا يُسْتجْلَبُ
و زن الكلام إذا نطقت ولا تكن = ثرثارَة ً في كلِّ نادٍ تَخْطُبُ
و احفظ لسانك واحترز من لفظه = فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسِّرُّ فاكُتُمْهُ ولا تَنطِق به = فهو الأسير لديك اذ لا ينشب
وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى = فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها= شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
وكذاك سِرُّ المَرْءِ إنْ لَمْ يَطْوِهِ = نشرته ألسنة ٌ تزيد وتكذب
لاْ تَحْرَصَنَ فالحِرْصُ ليسَ بِزَائدٍ = في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
وَيَظَلُّ مَلْهُوفا يَرُوْمُ تَحَيُّلاً = والرِّزْقُ ليس بحيلة يُسْتَجْلَبُ
كم عاجزٍ في الناس يؤتى رزقهُ = رغداًو يحرم كيس ويخيب
أَدِّ الأَمَانَة َ والخِيَانَة َ فاجْتَنِبْ = وَاعْدُلْ ولا تَظْلِمْ ، يَطِبْ لك مَكْسَبُ
وإذا بُلِيْتَ بِنْكبَة ٍ فاصْبِرْ لها = من ذا رأيت مسلّماً لا ينكب
و إذا أصابك في زمانك شدة ٌ = و أصابك الخطب الكريه الأصعب
فَادْعُ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدْنَى لِمَنْ = يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن مااستطعت عن الأنام بمعزلٍ = إِنَّ الكَّثِيْرَ مِنَ الوَرَى لا يُصْحَبُ
واجعل جليسك سيداً تحظى به = حَبْرٌ لَبِيْبٌ عاقِلٌ مِتَأَدِّبُ
واحْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْما صائبا = و اعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رَأَيْتَ الرِّزْقَ ضاق بِبَلْدَة ٍ = و خشيت فيها أن يضيق المكسب
فارْحَلْ فأَرْضُ اللِه واسِعَة ٌ الفَضَا = طُولاً وعِرْضا شَرْقُها والمَغْرِبُ
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي = فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خُذْها إِلَيْكَ قَصِيْدَة ً مَنْظُومَة ً= جاءَتْ كَنَظْمِ الدُّرِّ بَلْ هِيَ أَعْجَبُ
حِكَمٌ وآدابٌ وَجُلُّ مَواعِظٍ =أَمْثالُها لذوي البصائِر تُكْتَبُ
فاصغ لوعظ قصيدة أولاكها = طود العلوم الشامخات الأهيب
أعني عليًّا وابنَ عمِّ محمَّدٍ = مَنْ نالَه الشَرَفُ الرفيعُ الأَنْسَبُ
يا ربّ صلِّ على النبيِّ وآله = عَدَدَ الخلائِقِ حصْرُها لا يُحْسَبُ

النفس تبكي
إنشاد : مصطفى عاطف

**أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ = فَافْهَمْ فَأَنْتَ العَاقِلُ المُتَأَدِّبُ
و احفظ وصية والد متحنن = يغذوك بالآداب كيلا تعطب
أبنيَّ إن الرزق مكفول به = فعليكَ بالاجمال فيما تطلب
لا تَجْعَلَنَّ المالَ كَسْبَكَ مُفْرَدا = و تقى إلهك فاجعلن ما تكسبُ
كفلَ الاله برزق كل بريّة ٍ = و المال عارية ٌ تجيء وتذهب
والرِّزْقُ أَسْرَعُ مِنْ تَلَفُّتِ ناظِرٍ = سبباً إلى الانسان حين يسبب
و من السيول إلى مقر قرارها = والطير لِلأَوْكارِ حينَ تَصَوَّبُ
أبنيَ إن الذكرَ فيه مواعظٌ = فَمَنِ الَّذِي بِعِظاتِهِ يَتأَدَّبُ
إِقْرَأْ كِتَابَ اللِه جُهْدَكَ وَاتْلُهُ = فيمَنْ يَقومُ بِهِ هناكَ ويَنْصِبُ
بِتَّفَكُّرٍ وتخشُّعٍ وتَقَرُّبٍ = إن المقرب هنده المتقرب
واعْبُدْ إلَهَكَ ذا المَعارِجِ مخلصا = وانْصُتْ إلى الأَمْثَالِ فِيْمَا تُضْرَبُ
وإذا مَرَرْتَ بِآيَة ٍ وَعْظِيَّة ٍ = تَصِفُ العَذَابَ فَقِفْ ودَمْعُك يُسْكَبُ
يا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بِعَدْلِه = لا تجعلني في الذين تعذب
إِنِّي أبوءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيْئَتِي = هَرَبا إِلَيْكَ وَلَيْس دُوْنَكَ مَهْرَبُ
وإذا مَرَرْتَ بآيَة ٍ في ذِكْرِها = وَصْفُ الوَسِيْلَة ِ والنعيمُ المُعْجِبُ
فاسأل إلهك بالإنابة مخلصاً = دار الخلود سؤال من يتقرب
واجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِلَّ بأَرضِهَا = وَتَنَالَ رُوْحَ مَساكِنٍ لا تُخْرَبُ
وتنال عَيْشا لا انقِطَاعَ لوَقْتِهِ = وَتَنَالَ مُلْكَ كَرَامَة ٍ لاَ تُسْلَبُ
بَادِرْ هَوَاكَ إذا هَمَمْتَ بِصَالِحٍ = خَوْفَ الغَوَالِبِ أنْ تَجيء وتُغْلَبُ
وإذا هَمَمْتَ بِسَيِّىء ٍ فاغْمُضْ لهُ = و تجنب الأمر الذي يتجنب
واخفض جناحك للصديق وكن له = كَأَبٍ على أولاده يَتَحَدَّبُ
وَالضَّيْفَ أَكْرِمْ ما اسْتَطَعْتَ جِوَارَهُ = حَتّى يَعُدَّكَ وارِثا يَتَنَسَّبُ
وَاجْعَلْ صَدِيَقَكَ مَنْ إذا آخَيْتَهُ = حَفِظَ الإِخَاْءَ وَكَانَ دُوْنَكَ يَضْرِبُ
وَاطْلُبْهُمُ طَلَبَ المَرِيْض شِفَاءَهُ = و دع الكذوب فليس ممن يصحب
و احفظ صديقك في المواطن كلها = وَعَلَيْكَ بالمَرْءِ الَّذي لاَ يَكْذِبُ
وَاقْلِ الكَذُوْبَ وَقُرْبَهُ وَجِوَارَهُ = إِنَّ الكَذُوْبَ مُلَطِّخٌ مَنْ يَصْحَبُ
يعطيك ما فوق المنى بلسانه = وَيَرُوْغُ مِنكَ كما يروغ الثَّعْلَبُ
وَاحْذَرْ ذَوِي المَلَقِ اللِّئَامَ فَإِنَّهُ = مْ في النائبات عليك ممن يخطب
يَسْعَوْنَ حَوْلَ المَرْءِ ما طَمِعُوا بِهِ = و إذا نبا دهرٌ جفوا وتغيبوا
و لقد نصحتك إن قبلت نصيحتي = والنُّصْحُ أَرْخَصُ ما يُبَاعُ وَيُوْهَبُ

النفس تبكي
علي بن أبي طالب رضي الله عنه

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت = أن السعادة فيها ترك ما فيـها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها = إلا التي كانَ قبـل الموتِ بانيـها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه = وإن بناها بشر خـاب بانيـها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها = ودورنا لخراب الدهـر نبنـيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً = حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت=أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها = فالموت لا شـــك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ =من المَنِيَّةِ آمـالٌ تقويـها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها = والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ = الدين أولها والعقل ثانيـها
والعلم ثالثها والحلم رابعها = والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها = والصبر تاسعها واللين باقيـها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها = ولست ارشدُ إلا حين اعصيـها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها =والجار احمد والرحمن ناشيـها
قصورها ذهب والمسك طينتها = والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيـها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل =والخمر يجري رحيقاً في مجاريـها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً =تسبحُ الله جهراً في مغانيـها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها =بركعةٍ في ظلام الليل يحييـها

تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ

تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ = و قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ

و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍ =كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ

وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ = و لكن لا يدومُ له وفاءُ

أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ = وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ

يديمونَ المودة ما رأوني = و يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ

و ان غنيت عن أحد قلاني = وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ

سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي = فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ

وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْفُو = وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ

و كل جراحة فلها دواءٌ = وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ = كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ

اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ = ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ

إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى =بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ

** فهرس ديوان الإمام علي بن أبي طالب
(01)- قسم الأشعار المنسوبة للإمام علي كرم الله وجهه، والله تعالى أعلم
(02)- النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
(03)- النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت / إنشاد : مصطفى عاطف
(04)- تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
(05)- أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
(06)- صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
(07)- تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
(08)- أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
(09)- و ما طلب المعيشة بالتمني
(10)-أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
(11)- تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
(12)- و أفضل قسم الله للمرءِ عقلهُ
(13)- مالي وقفت على القبور مسلماً
(14)- الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ
(15)- أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
(16)- صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
(17)- حرّض بنيك على الآداب في الصغر
(18)- لك الحمد يا ذا الجودِ والمجد والعلا
(19)- قدم لنفسك في الحياة تزوداً
(20)- ألا هل إلى طول الحياة سبيل
(21)- ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
(22)- صن النفس واحملها على ما يزينها
(23)- لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
(24)- وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا
(25)- اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
(26)- تنزه عن مجالسة اللئام
(27)- لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
(28)-إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
(29)- ومحترس من نفسه خوف ذلة
(30)-لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا**