دليل الخضروات Vegetables guide

نبات اليقطين " ألقرع ألعسلي "

Pumpkin

ألأسم ألعلمي :Cucurbita maxima
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
اليقطين، أوالقرع العسلى، أوالكوسة الصفراء. هو من نباتات المستنقعات اللينة في شمال ووسط أمريكا، وأمتد منها إلى أجزاء عدة إلى كل أرجاء العالم.
ولكن منذ فترة انتشر اليقطين البرتقالى اللون أيضا، واستخدم كدواء شعبى للتخفيف من بعض الأمراض، كم يستخدم قلب اليقطين الداخلى كطعام شهى فى كل أقطار العالم.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
أستخدم الأمريكان الأصليين (الهنود الحمر) جسم اليقطين وحبوبه كغذاء. وقد كان استخدامهم لحبوبه كعلاج ضد الإصابة بالأمراض المعوية المختلفة.
وأخيرا قام دستور الصيدلة بالولايات المتحدة بتسجيل حبوب اليقطين كدواء رسمي لعلاج وإزالة الطفيليات من الأمعاء منذ عام 1863- 1936م. كما استخدمت حبوب اليقطين لعلاج الكثير من أمراض الكلى أيضا.
واستخدمت أزهار اليقطين في علاج الجروح الثانوية. وأعتمد الأطباء الأكلنيكيين في نهاية القرن الماضى حبوب اليقطين لعلاج أمراض المجارى البولية، والالتهابات المعدي معوية، ولإزالة الديدان الشريطية، والديدان الدائرية، والدبوسية من الأمعاء.
المركبات الفعالة:
تحتوي حبوب اليقطين على ثلاثة مجموعات رئيسية على الأقل من المركبات الهامة للجسم وهى: الأحماض الدهنية الأساسية، والأحماض الأمينية، والفيتامينات.
كما أنها تحتوى على مركبات أقل أهمية والتى تشمل الكربوهيدرات الغروية، والمعادن.
والأبحاث العلمية التى أجريت على الأحماض الدهنية الأساسية المستخرجة من المصادر الأخرى ثبت أنها مضادة للالتهابات، وتقلل نسبة مستوى الدهون المرتفعة في الدم. علما بأن تلك الأبحاث التي توضح هذه التأثيرات بالتحديد على الإنسان تعتبر نادرة نوعا ما.
وقد أوضحت دراسة مماثلة على الأرانب أن زيت حبوب اليقطين ذات فاعلية بدرجة مساوية لدواء الأندوميساسين indomethacin. القوى في علاج التهاب المفاصل الرثوى، أو مرض الروماتويد المفصلى.
وتستخدم حبوب اليقطين مع الحالات التالية.
الأورام الحميدة للبروستاتة (تضخم البروستاتة الحميد).
منع تكون حصوات الكلى.
حالات الإكتئاب النفسى.
الأمراض الروماتزمية المزمنة (زيت اليقطين).
القضاء على الطفيليات المختلفة فى البطن (تناول البذور).
يستخدم زيت حبوب اليقطين متحدا مع ثمار البلميط المنشارى saw palmetto. في دراستين ثنائيتان أجريتا على الإنسان، وذلك لتقليل أعراض تضخم البروستاتة الحميد. وقد تبين من الدراستين، أن وجود عنصر الزنك مع الأحماض الدهنية الحرة أو محتويات مادة الاستيرول الكحولية بحبوب اليقطين، ربما تكون ذات فائدة للمرضى المصابين بتضخم البروستاتة الحميد.
كما أوضحت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن مستخلصات حبوب اليقطين تحتوي على نسبة مثالية من فيتامين E. والكيوكيوربتين Cucurbitin والتريبتوفان لـ - tryptophan L -. وهما من الأحماض الأمينية الهامة التى توجد في حبوب اليقطين.
وقد وجد أن الكيوكيوربيتين له خاصية مضادة للطفيليات المعوية، بناء على الدراسات التى تمت على الإنسان، والتي أجريت في الصين، أثبتت أن تناول حبوب اليقطين يساعد المرضى المصابون بعدوى البلهارسيا الحادة acute schistosomiasis وهو مرض طفيلي عضال، يحدث أساسا في آسيا، وأفريقيا، وينتقل عبر القواقع السابحة فى الماء الراكد فى القرى وغيرها من المصارف وقنوات الرى، وقد يصل أمر المرض إلى حدوث الإصابة بالسرطان للمريض الذى ابتلى به.
وأوضحت الدراسات الأولية التي أجريت في روسيا والصين أن حبوب اليقطين تساعد في حل مشكلة الديدان الشريطية المتطفلة داخل أمعاء الإنسان، ويجب الاستعانة بالطبيب للمساعدة في التشخيص والعلاج لأي إصابات طفيلية فى الأمعاء.
كما أن وجود نسبة لا بأس بها من الحمض الأمينى (التريبتوفان - لـ) والموجودة في حبوب اليقطين وجد أنها تساعد في علاج بعض حالات الإكتئاب، ومع ذلك فإن الأبحاث مطلوبة فى هذا الصدد قبل أن يتم اعتماد حبوب اليقطين أو الزيت المستخرج منها كعامل مساعد وفعال فى علاج بعض حالات الإكتئاب.
وقد وجدت دراستان في ? تايلاند - أن أكل حبوب اليقطين كوجبات خفيفة يساعد في منع الإصابة بحصوات الكلى التى يمكن أن تصيب الكثيرين خصوصا فى البلاد الحارة.
ويبدو أن حبوب اليقطين تقوم بتقليل مستويات المواد والشوائب الموجودة بالدم، والتي تساعد في تكون الرمل البولى، وبذلك فهى تزيد من مستويات المواد التي تمنع تكون الحصوات بالكلى.
ولكن يبقى أن المركبات الفعالة لحبوب اليقطين المسئولة عن فعل كل ذلك لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
تعتبر مستخلصات زيت حبوب اليقطين معيارية لاحتواءها على الأحماض الدهنية التي تم استخدامها في دراسات أورام البروستاتة الحميدة وبمقدار 160 مليجرام ثلاثة مرات يوميا مع الوجبات. ولمنع حدوث حصوات الكلى فإننا نحتاج إلى 5-10 جرامات تقريبا من حبوب اليقطين. وزيادة قليلة على المقدار السابق قد نحتاجها لعلاج الطفيليات التي تصيب الأمعاء، ولكن يجب محاولة ذلك تحت إشراف اختصاصي طبي فقط.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
نادرا ما تسبب حبوب اليقطين اضطرابات المعدة، وما عدا ذلك فهى خالية من المخاطر، وآمنة بدرجة كبيرة. ويجب تفادي تناول كميات كبيرة من زيت حبوب اليقطين لأن سلامته غير معروفة.
وقد وضح من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن استعمال حبوب اليقطين الجافة آمن ولا يسبب مشاكل، كما لا تسبب أي مخاطر حتى لو كان ذلك لأكثر من أربع أسابيع. وليس هناك ما يشير إلى أنه يجب تفادي تناول حبوب اليقطين أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، كما يمكن تناول حبوب اليقطين كغذاء في مثل تلك الفترات وبدون أي مؤشرات للخطورة أو الأذى على الأم المرضعة أو الحامل.
منقول :

الثوم علاج لأورام الجلد المؤلمة،
كما هو علاج للقولون المتقلص.

وهذه قصة مريض كان يعانى من وجود نموات غير سرطانية ولكنها كانت كريهة المنظر لوجودها فى الوجه، وقد خضع المريض للعلاج الأشعاعى لمدة 10 سنوات بأشعة الراديوم، وأشعة أكس، لكى يزول الورم ثم يظهر مرة أخرى لكونه حميد.
ولم يختفى نهائيا إلا بعد دهانه بزيت الثوم الموجود بالكبسولات، والذى ثبت جدوى العلاج به فى حل الكثير من مشاكل الجلد المرضية.
وللحد من إثارة القولون المتقلص، فإنه يكفى دهان المنطقة المصابة من البطن بزيت الثوم، وما هو إلا وقت قصير حتى تخف حدة التقلصات والألم المصاحب للحالة.
الثوم علاج للقدم الرياضى، أو الإصابة بالفطريات بين أصابع القدمين.
وهذا النوع من الإصابات الفطرية بين أصابع القدمين، يحدث فى الغالب عندما يمشى أحدهم حافى القدمين على الأرضية المبللة فى غرفة تغيير الملابس، عندها يمكن أن يلتقط العدوى، والتى تكمن بين أصابع القدمين. ويتحول لون الأصابع إلى اللون الأحمر، ثم تقشر، وتصبح مؤلمة.
وقد يجرب الفرد المصاب العديد من الطرق للحد من تلك العدوى الفطرية المزعجة، بدأ من الماء والصابون، ومرور بالبودرة، والكريمات، التى من شأنها أن تقضى على تلك الفطور، ولكن النتائج غير مرضية.
ويستمر تقشر الجلد بين الأصابع، وحدوث الحرقة والحكة والألم، وتستمر الرائحة الكريهة منبعثة من القدمين، مما يسبب حرجا شديدا للفرد المصاب.
وعندما تفشل كل تلك المحاولات فى العلاج، فإن الثوم يظل هو العلاج المؤكد والحاسم للقدم الرياضى المزمن. والطريقة هى أن تقطع الثوم إلى شرائح رقيقة وتضعها بين الأصابع المصابة بالمرض، وتضعها هكذا لمدة نصف ساعة، ثم أغسل القدم بالماء الفاتر. كرر ذلك يوميا لمدة أسبوع، وبعدها قل وداعا لتنيا القدمين.
ولمنع حدوث العدوى، ينبغى أن تغلى الجوارب القطنية التى ترتديها، مع تطهير الأحذية الرياضية بمحلول الكلورفورم، أو غاز الكلور المتصاعد من محلول الكلوركس المعتاد الموجود فى المنزل أو الأسواق.
الثوم علاج للألام الروماتزمية،
والتهاب الأعصاب، وعرق النسا.

يمكنك استخدام الزيت الذى تم فيه تحمير الثوم لدهان الأعضاء المصابة من الجسم، وهذا مما قد يبعث على راحة تلك الأعضاء بعد تكرار تدليكها بهذا الزيت.
وربما تناول بعض من فصوص الثوم المهروس هرسا صغيرا، حيث تؤخذ مع ملعقة كبيرة من عسل النحل النقى عند بداية تناولك للطعام، وتعتاد ذلك لفترة من الوقت، فإن الكثير من الآلام المصاحبة لألتهاب الأعصاب، وكذلك تلك الناشئة عن وجود مرض النقرس، سوف تختفى ويستمر اختفاؤها طالما أنك تتبع تلك الطريقة بصفة مستمرة.
وفى الهند يستخدم الزيت المستخلص من الثوم فى علاج كثير من حالات التهاب الأعصاب، وبعض حالات الشلل العام بنسبة كبيرة من النجاح.
كما أن دهان المفاصل المصابة بالروماتزم بخلاصات الثوم، سوف يشعرها بالتحسن الملحوظ فى الأداء الحركى مع قلة الآلام المصاحبة للحركة، كذلك يفعل الثوم إذا ما تم استهلاكه كطعام.

الثوم يساعد مرضى ضمور العضلات الخلقى،
عديم الاحساس اللاحركى.

هناك مجموعة من الأعشاب تقدم للإنسان خدمة جليلة، وذلك بتخليص الجسم من السموم العالقة به، وبالتالى تحرير العضلات الضامرة المتضررة من تلك السموم لكى تمارس طبيعتها فى الحركة التى خلقت من أجلها.
ومن تلك الأعشاب والتى يتربع الثوم على قمتها نذكر: البصل، والبقدونس، والزعتر البرى، والقراص، والأرقطيون، وكلها لها فعل مدر للبول، ويحد من تلف الكلى، ويطرد البولينا المتراكمة خارج الجسم.
أما أن ثمار الزعرور البرى، وأزهار الناردين، والبابونج أو الكاموميل، تستعمل كمهدىء عام لتسكين الحالة.
وإذا فكرنا فى شيئ ما يعالج الضمور المصاحب للعضلات، فإننا لن نجد أفضل من لبخة الكرنب، مع الجرجير، مضافا إليهما نبات ذيل الحصان، ومن شأن تلك الوصفة أن تشد من أزر العضلات الخاملة وتعينها على الحركة من جديد وتبعث فيها الحس والاحساس المفقود.
والخلاصة:
هى أن الثوم يعتبر على قائمة الأطعمة الجيدة للقرن الواحد والعشرون، ويمتد تاريخه إلى عهد قدماء المصريين، الذين كانوا يقدسونه ويقيموا له التماثيل، ويقومون بدفنه مع الموتى لحين البعث، كما هو مدون فى تلك العقائد القديمة.
حيث وجد مع توت عنخ آمون فى مقبرته. وهو على قائمة الأطعمة التى تبحث بمعرفة معاهد السرطان فى العالم، كسلاح واعد ضد العديد من أنواع السرطان المختلفة.
وبالرغم من اهتمام العلماء فى الوقت الحاضر بنبات الثوم، إلا أن تاريخ الثوم معروف بأنه من النباتات الشافية للأمراض المختلفة منذ القدم.
فقد كان أبوقراط الحكيم، والذى يطلق عليه أسم أبو الطب القديم، كان يستعمل بخار الثوم لعلاج سرطان عنق الرحم كما سبق الإشارة إلى ذلك.
ورجال الدين كانوا يستعملونه فى العصور الوسطى لعلاج الطاعون.
وفى الحرب العالمية الثانية كان يستعمل كلبخة على الجروح لمنع تلوثها بالميكروبات وانتشار العدوى والأوبئة المختلفة.
والمادة السحرية التى تعطى الثوم تلك الشهرة تسمى (الأليسين ALLICIN) وهى مركب كيميائى توجد فى الثوم الطازج فقط، ولها خاصية المضاد الحيوى فى قتل البكتيريا، والفطريات المختلفة، وبعض الفيروسات.
وقد وجد أن الثوم يحتوى أيضا على بعض العناصر الهامة الأخرى، ومنها (داى أليل سلفيد) وهى مادة تستخرج من زيت الثوم وهى مادة قوية فى إحباط عمل الخلايا السرطانية فى الجسم، وذلك بإفساد تمثيل مادة (النيتروز آمين NITROSAMINE) وتلك مادة قاتلة للخلايا الحية ومسببة للسرطان، وتفرز فى الكبد من مخلفات الأطعمة المحفوظة التى تحتوى على مواد النيترات، والأمونيا، وهى مواد غير صحية للاستهلاك الآدمي نظرا لتحولها السيئ فى الجسم إلى مواد ضارة.
كما أن مركبات الثوم تنبه تصنيع (الجلوتثيون) وهو حمض أمينى هام يفسد مفعول المواد الضارة، ويعمل كمضاد للأكسدة، وبذلك يحافظ على الخلايا من الدمار والتكسير.
وقد ذكر الطبيب سقراط فى القرن الأول، بأن الثوم ينظف الشرايين، ويفتح أطراف الأوردة. وأكد الأطباء ذلك فى القرن الواحد والعشرون من الميلاد.
وأن عديد من الدراسات قد أثبتت أن الثوم يخفض نسبة الكولستيرول وخصوصا الضار منه (LDL) ويعمل مثله كمثل مخفضات الكولستيرول الكيميائية الدوائية، عدا أن ليس له مضاعفات ضارة على الصحة العامة. كمـا أن الثـوم به مـادة ترقـق الـدم وتميعه، وتمنع الجلطات، وتسمى (أجونى Ajoene).
وقد أعتمد الثوم كعلاج رئيسى للطاعون الذى هاجم بريطانيا فى عهد هنرى الثامن.
وأفضل الطرق للاستفادة من الثوم هى بأكله نيئ، وذلك للاحتفاظ بمركبات (الثيوسلفات) التى تعطيه الطعم اللاذع وقوة الشفاء فى نفس الوقت، وأيضا لحماية القلب من النوبات القلبية، وحماية المخ من الجلطات المفاجئة، وذلك بخفض نسبة الكولستيرول فى الدم، ومنع تكون الجلطات الدموية.
وللحد من الرائحة والطعم اللاذع للثوم، يمكن استخدام أوراق البقدونس، أو أوراق النعناع الطازج للمضغ، أو حتى بعض بذور الشمر مع سكر النبات لتطهير الفم مما علق به من رائحة الثوم.
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟
يعتبر الثوم على علاقة كبيرة بالبصل والثوم المعمر، كما أنه يعتبر نباتا طبيا مثاليا. ويعتبر استخدامه المنزلى مأمون وفعال طبيا. فهو يحد من انتشار الأمراض والعدوى بالميكروبات، ويحارب البرد، ومشاكل الجهاز التنفسى. كما أنه علاج فعال لخفض نسبة الكلوستيرول المرتفعة فى الدم، ويعالج ضغط الدم المرتفع، ويساعد الجهاز الدورى والوعائى على أن يظل بصورة سليمة. كما أنه يعمل على خفض نسبة السكر فى الدم.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
لقد ذكر الثوم في التوارة والتلمود والقرأن. وقد ذكر كل من الأطباء القدامى مثل: الحكيم أبوقراط، وجالين، وبلنى الأكبر، وديوسكوريدس، استخدام الثوم مع العديد من الحالات المرضية، والتى تشمل مشاكل الجهاز التنفسي، وأمراض الطفيليات، وعسر الهضم، وقلة الطاقة.
واستعماله في الصين كان للعلاج بدأ من العام 510 من الميلاد، وقد أكد لويس باستير فعاليته ضد البكتيريا المختلفة فى عام 1858م.
المركبات الفعالة:
إن مركب الكبريت الأليسين allicin يتم إنتاجه عند هري أو مضغ الثوم فى الفم، فيتحول الأليين alliin إلى الأليسيين allicin، بفعل أنزيم الألينييز alliinase.
كما توجد أيضا مركبات أخرى من الكبريت، مثل الأجوين ajoene، وسلفيد الأليلallyl sulfides والفنيل ألدسين vinyldithiins ولدراسة فعالية الثوم لأوعية القلب الدموية، فقد أوضحت العديد من النشرات الطبية إن الثوم يقوي الأوعية الدموية في القلب، ويقلل من الكوليسترول، ومستويات الجليسريدات الثلاثية في الدم، ويمنع لزوجة الصفائح الدموية ويمنع حدوث التجمع أو التجلط فى الدم.
ويزيد من تحلل الجلطات المتكونة fibrinolysis وبذلك يحد من حدوث الجلطات وتخثر الدم. وكذلك له فعالية مضادة لارتفاع ضغط الدم، ونشاطات هامة ضد الأكسدة.
وقد وجدت دراسة ثلاثية على الإنسان أن الثوم يقلل من مستويات الكوليسترول في الدم في البالغين بنسبة تقريبية مقدارها 10%، كما وضح أن الثوم له فعالية مساوية لفعالية لدواء البيزفيبرات bezafibrate في خفض مستويات الكوليسترول فى الدم.
علما بأن العديد من الدراسات الثنائية الحديثة أوردت أن الثوم ليس فعالا في خفض الكوليسترول، ولا تزال العلاقة بين الثوم وخفض مستوى الكوليسترول غير واضحة حتى الآن.
وتفترض تحليلات الدراسات الطبية الخاصة بالثوم أنه قد يمنع تصلب الشرايين.
وقد تأكد ذلك من خلال الدراسة الطبية التي امتدت لأربع سنوات، والتي وجدت أن استهلاك 900 مليجرام من ملحقات الثوم مثل الاليسين، كان قادرا على خفض تكون الانسداد الشرياني بنسبة 15-18%. والأشخاص الذين خضعوا للدراسة كانوا من سن 50-80 سنة، وقد وجد أن النساء أكثر استفادة من الرجال. وتشير هذه الدراسة إلى الفوائد طويلة المدى من الثوم لإبطاء تقدم تصلب الشرايين لدى الأشخاص المعرضين لمخاطره. كما تمت الإفادة أيضا عن انخفاض أعراض العرج المتقطع (تشنج في أسفل الأرجل نظرا لضعف تدفق الدم للعضلات) وذلك من خلال تجربة علمية كانت لا تزال تحت الدراسة.
التفاعلات المقاومة للجراثيم المختلفة:
للثوم نشاط مقاوم للبكتريا والفيروسات والفطريات. وربما يعمل ضد بعض الطفيليات المعوية. وربما يكون للثوم 1% من قوة البنسلين ضد أنواع معينة من البكتريا. وهذا يعني أنه ليس بديلا للمضادات الحيوية، ولكنه يمكن أن يكون معينا ضد بعض الالتهابات البكتيرية.
وأن نمو العدوى بالخميرة Candida albicans يمكن منعه بواسطة تناول الثوم. كما أن هناك استفادة على المدى الطويل من الثوم لمنع التهابات العدوى المتكررة بالفطريات.
وعلى الرغم من ذلك لم توضح الدراسات حتى الأن بأن الثوم يساعد في منع حدوث الالتهابات الفطرية التى تصيب الجسم جميعها.
التفاعلات ضد السرطان:
أوضحت الدراسات البحثية أن أكل الثوم بصورة منتظمة يخفض من مخاطر التعرض لسرطان المريء، والمعدة، والقولون. وهذا يعزى جزئيا لقدرة الثوم على تخفيض المركبات الكيميائية المسببة للسرطان. كما أوضحت التجارب على الحيوان وفي أنابيب الاختبار أن الثوم ومكوناته الكبريتية تمنع نمو أنواع مختلفة من السرطان خاصة أورام الجلد والثدي.
طريقة تناوله:
بعض الأشخاص قد يمضغون فص كامل من الثوم الخام يوميا. وهذه جرعة كافية. والذين يفضلونه هكذا، فإنهم يستطيعون التحكم في الرائحة الكريهة له، بتناول بعض من عيدان البقدونس، أو بعض أوراق النعناع بعد تناول الثوم.
أو أن يستخدمونه على شكل حبوب مغلفة أو كبسولات من الأليسين
(600 ? 800 مليجرام) على جرعتين أو ثلاث جرعات منفصلة، والتى توفر 6.000 ميكروجرام من الأليسين الصافى يوميا.
وتناول الثوم مفيد لعلاج الحالات التالية:
? للحماية من خطر تصلب الشرايين.
? للحد من ارتفاع نسبة دهون الدم، وخاصة الجليسريدات الثلاثية.
? لعلاج قدم الرياضي، أو تنيا القدمين (مرض جلدي).
? مقاوم لحدوث الالتهاب الشعبي.
? لحماية الجسم من النوبات القلبية.
? للحد من ارتفاع ضغط الدم.
? للحد من ارتفاع نسبة الكولستيرول.
? لمنع العرج المتقطع فى الساقين.
? التغلب على الالتهابات المزمنة.
? علاج التهابات الأذن المتكررة.
? علاج لحالات الانفلونزا الحادة والمتكررة.
? علاج الفطريات الجلدية المختلفة.
? علاج مكمل لقرحة المعدة والأثنى عشر.
? مرض رينورذ (قلة توارد الدم فى الأوعية الدموية الطرفية).
? التهابات المهبل المختلفة.
? عدوى الإصابة بالفطريات المختلفة، مثل (الكنديدا ألبكانس).
الأعراض الجانبية للتفاعلات:
معظم الأفراد يستخدمون الثوم بطريقة مأمونة ولا خوف منها. وأن الأفراد ذوي الحساسية له ربما يتعرضون لانتفاخ وآلام في فم المعدة. ونظرا لخصائص مقاومة التجلط، فإن الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المقاومة للتخثر أو التجلط يجب أن يراجعوا طبيبهم قبل تناول الثوم، حتى لا يؤدى ذلك إلى زيادة فاعلية الأدوية المضادة للتجلط، والتى يحرص عليها بعض المرضى المصابين بمشاكل صحية تتميز بزيادة تجاذب صفائح الدم لديهم مما يعرضهم لحدوث الجلطات فى الأوعية المختلفة من الجسم.
والذين يتوقع أن تجرى لهم عمليات جراحية يجب أن يخطروا الطبيب الجراح بتناولهم لملحقات الثوم. والثوم لا يمنع استخدامه أثناء الحمل وفترة الرضاعة.
وفي الواقع هناك دراستان أوضحتا أن الأطفال يحبون حليب الثدي بشكل أفضل من الأمهات اللائى يتناولن الثوم قبل الرضاعة، فلما لا نجرب ذلك.
منقول عن :

الثوم يجدد حيوية الكبد، ويحسن من أدائه العام.
الثوم يعين الكبد على تخطى بعض العقبات الصحية التى قد تلم به، ويزيد من قدرة الكبد فى معادلة الأثر السيئ للعفونات الداخلية الناجمة عن عمل بعض الأنواع من البكتريا الضارة داخل الأمعاء.
كما أن الثوم يزيد من افراز العصارات الداخلية من مختلف المصادر، وهذا قادر على هضم مواد الطعام المختلفة بكفاءة تامة لا ينجم عنها أى مضار.
وإن تناول ملعقة صغيرة فى المساء قبل النوم من عصير الثوم، مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، فهذا من شأنها تقوية عمل الكبد، والدلالة على ذلك هى أن الجلد فى صباح اليوم التالى يبدوى وأنه متوهج بالحيوية، وهذا راجع لنشاط الكبد فى معادلة السموم التى ينقيها وأنت نائم فى الفراش.
الثوم علاج لالتهابات المسالك البولية، خاصة التهاب المثانة البولية.
حيث أن أمراض المساك البولية تكون دوما مصحوبة بآلام، وإنضاب للقوى، وإرهاق بادى للجسم.
والحل والعلاج هو تناول الثوم، والجرعة هى 3 فصوص طازجة من الثوم، ثلاث مرات فى اليوم قد تكون كافية وتقوم بالمهمة فى الحد من التهابات المسالك البولية خلال أيام معدودة.
الثوم علاج فعال لأمراض المعدة والجهاز الهضمى.
حيث يقول خبراء العلاج بالثوم، بأن تناول الثوم بصفة منتظمة يفيد كثيرا هؤلاء المرضى بالمشاكل المزمنة التى تصيب الجهاز الهضمى لديهم.
حيث أن مركب ? الألليسيين ? الفعال فى الثوم ينبه عمل الحويصلات الموجودة فى الغشاء المبطن للمعدة والأمعاء لإفراز العصارات الهاضمة المختلفة والتى تساعد حتما فى هضم الطعام.
ولكى تتجنب الفعل اللاذع للثوم الطازج، فما عليك إلا أن تمزجه مع بعض من الحليب الطازج، أو حتى الزبادى، لكى يصبح أقل لذعا وحرقة لأنسجة المعدة المريضة.
والثوم لا يشترط أكله حتى يبدى مفعوله المؤثر على الجهاز الهضمى، بل يمكن عمل لبخات للقدمين أو اليدين، حتى يمكن أن تعم الفائدة، لأن قوة امتصاص الثوم من الجلد كبيرة، وأنها قد تكون مفيدة بهذه الطريقة بنسبة قد تصل إلى 95% من التأثير العلاجى للثوم.
وفوائد الثوم بالنسبة لعمل الجهاز الهضمى كبيرة، والتى تشمل منع تكون الغازات فى البطن أو التطبل حيث يعتبر الثوم طارد للرياح، وأيضا يمنع حدوث التقلصات المعوية، والأعراض الالتهابية الأخرى التى قد تحيق بالجهاز الهضمى وتؤدى أحيانا إلى حدوث حالات الرغبة فى القيئ، أو بعض حالات الإسهال.
*والثوم كان علاج معتمدا للحد من حالات الإسهال، وللحد من انتشار الأوبئة فى زمن الحروب، مثل وباء الكوليرا، والتيفيود، والدوسنتاريا المعوية، قبل أن يكون هناك تلك الأدوية المضادة لقتل البكتريا المختلفة، وتخليص الجسم من سموم تلك البكتريا المهلكة للجسم.
والثوم علاج فعال أيضا ضد بعض حالات الإمساك. حيث يمكن مزج الثوم مع البصل، وبعض من الحليب أو الزبادى لمقاومة هذا الإمساك.
حتى أن مركب (الألليسيين) الموجود بالثوم يعتبر منشط لحركة الأمعاء الدودية فى اتجاه الإخراج، مما يساعد على التخلص من ركود الفضلات المختلفة داخل الأمعاء، كما أن الثوم يقوى من مفعول العناصر الملينة لتسهيل الإخراج.
الثوم علاج لإلتهاب الأذن الخارجية، ويسكن الوجع المصاحب لذلك، كما أن الثوم علاج جيد للحروق.
فإذا كنت تشكو من آلام الأذن الموجعة، فيمكنك التخلص من ذلك بأن تضع محتويات كبسولة الثوم فى تلك الأذن الموجوعة ثم تحول دون خروج سائل الثوم بوضع قطعة صغيرة من القطن خلف هذا السائل، فما تلبث إلا أن تشعر بالراحة بعد طول غياب لها، وذلك فى خلال 15 دقيقة فقط من وضع نقط الثوم داخل تلك الأذن.
أما بالنسبة للحروق، فإن دهان مكان الإصابة بعصير الثوم أو بعض محتويات كبسولات الثوم، فإنه يذهب بالآلام الناشئة عن الحرق تماما.
كما أن الثوم يعتبر علاج بسيط ورخيص الثمن لحل مشاكل السمع الثقيل وطنين الأذن، وضبابية السمع، وكذلك يفعل عصير البصل بالأذن ويعطى نفس النتائج إذا ما أعتاد المريض أن يضع فى أذنه بعض من قطرات عصير الثوم الطازج، أو البصل بمعدل 3 مرات فى الأسبوع حتى تتحسن الحالة، ثم يضع تلك النقاط فى الأذن المصابة بعد ذلك فى كل أسبوع مرة.
الثوم يزيل أوجاع الحلق، ويشفى الأنف المصابة.
فمنذ القدم والثوم يعتبر معجزة دوائية فى الحد من العدوى المختلفة التى تصيب الناس. حتى قالت الطبيبة ? كريستين نولفى ? فى كتابها " خبراتى مع الأطعمة الحيوية للجسم" : ( لو أن الفرد المعرض للإصابة بالبرد قد وضع فص من الثوم بين كل من خده وأسنانه من الداخل، وفى كل ناحية فص واحد من الثوم فقط يحكه بين الحين والأخر، فإن نزلة البرد سوف تختفى فى خلال ساعات أو على أكثر تقدير خلال يوم واحد وقبل أن يصاب فعلا بعدوى البرد المزعجة).
كما أن الثوم علاج لأمراض الفم المختلفة، بدأ من اللوزتين، والتهاب الغدد الليمفاوية، والتهابات الجيوب الأنفية الحادة والمزمنة، والتهاب الحلق والحنجرة.
ومن المنافع العامة للثوم أيضا والتى يستفيد منها الحلق، هى:
? يجعل الأسنان العائمة تثبت فى مكانها، كما أنه يزيل الجير والكلس المتكون على الأسنان.
? للثوم تأثير دوائى شفائى على العين الجارية بالماء الناجم عن انسداد أو التهاب غدد الدمع بالعين المصابة.
? يعجل الثوم بشفاء الأذن المصابة بالألم بمجرد أن تلف بعض من فصوص الثوم فى قطعة من الشاش وتقربها من تلك الأذن المصابة.
? تناول الثوم يزيل الصداع المزمن والحاد، ويقوم بعمل الأسبرين فى هذا المضمار، كما أنه يوسع الأوعية الدموية ويزيل الاحتقان من الأذن المصابة.
? لكى تكافح أعراض البرد والأنفلونزا مثل العطس الشديد والرشح الأنفى، أو لو أنك تعانى من وجود حساسية بالغشاء المخاطى للأنف، فما عليك إلا أن تقطع فص من الثوم، وتضعه فى قليل من الماء ثم تستنشق به مرات عدة حتى يبدى مفعوله فى تسكين هذا العطس أو الرشح.
الثوم هو الحل لعلاج مشاكل البرد ومضاعفاته.
يقول الدكتور ? ج. كلوزا ? أخصائى العلاج بالثوم فى مقال له فى المجلة الألمانية (الأسبوعى الطبى) فى عدد مارس 1950م. بأنه قد حضر محلول مكون من زيت الثوم (2 جرام) ولتر من الماء النقى لعلاج أمراض الحلق ومشاكل الأنف والجيوب الأنفية. حيث كان يعطى المرضى جرعات عبارة عن 30 نقطة من هذا المحلول تقطر فى الأنف مرتين فى اليوم، وكان من شأن هذا العلاج أن يزيل انسداد الأنف، ووقف الرشح، فى خلال مدة 24 ساعة من تناول هذا العلاج.
حتى أن نوبات السعال القوى قد توقفت بعد فترة بسيطة من تناول محلول زيت الثوم، جزء منه ممكن تناوله بالفم، والجزء الآخر يمكن تقطيره داخل الأنف المصاب بمعدل كل 4 ساعات.
الثوم علاج قوى لإلتهابات الحلق المختلفة.
ربما يكون تناول الثوم هو الأسرع فى شفاء أعراض البرد إذا ما قورن مع تناول فيتامين (ج) لذات الغرض.
هكذا يقول الباحث ? ركس آدم ? ويستطرد فى القول : " لو وضع المريض المصاب بالبرد أو التهاب الحلق (فص من الثوم) فى فمه، وبدأ يحكه بأسنانه قليلا قليلا دون أن يمضغه لكى يستخرج منه بعض من عصيره، فإن من شأن ذلك أن يوقف آلام الحلق فى دقائق معدودة ".
وفى هذا المقام لمثل تلك الحالات نجد أن الثوم يعمل أسرع من فيتامين (ج) فى السيطرة على الحالة، وإن الشفاء ? بأمر الله ? يصبح مؤكدا بعد استخدام هذه الطريقة فى علاج حالات التهاب الحلق، والحد من نزلات البرد.
الثوم علاج للجيوب الأنفية المزمنة أو المحتقنة.
ولمرضى الجيوب الأنفية، فربما يكفى تناول جرعات من كبسولات الثوم الجاهزة بمعدل كبسولتين كل أربع ساعات، ولربما يكون الشفاء من الأعراض المصاحبة أسرع بعد تناول 6 كبسولات من الثوم، حيث يخف الصداع والدوخة المصاحبين لإحتقان الأنف.
الثوم علاج فعال لبعض الأنواع من الحساسية التى تصيب البشر.
وتلك الأنواع من الحساسية تتراوح ما بين البرد العام، وأزمات الربو.
وتناول الثوم يرفع من كفاءة الجهاز المناعى للجسم، وفى نفس الوقت يحد من عمل بعض الفيروسات أو البكتريا الضارة التى تنفس سمومها فى الجسم وتؤدى بالتالى إلى حدوث تلك النوبات من الحساسية المختلفة.
وزيت الثوم المحضر بالماء، يصبح علاجا فعالا لبعض الأنواع من الحساسية التى تصيب المعدة، والتى لم يصلح فى علاجها أى من مضادات الحموضة المألوفة. فيكفى تناول 20 نقطة كل يوم لكى تقوم بالمهمة على خير وجه وتوقف تلك الحساسية التى استهدفت المعدة.
الثوم علاج قاتل لبعض الأنواع من الفيروسات الضارة بصحة الإنسان.
وربما تكون جرعة مكونة من 6 فصوص من الثوم كافية للقضاء على مثل تلك الأنواع الحساسة من الفيروسات.
وكل ما عليك هو أن تقطع تلك الفصوص الستة على طبق السلاطة، أو أن تضربها فى الخلاط مع بعض من زيت الزيتون وبعض من الليمون، وتضعها على شريحة من الخبز لتأكلها (علاج سهل ولذيذ حقا) وفى متناول كل يد.
ويحبذا لو استطاع الفرد المصاب أن يتناول كوب من الماء الدافئ مذابا فيه 4 ملاعق كبيرة من خل التفاح مع 2 ملعقة كبيرة من عسل النحل، لكى يكون القضاء تام على تلك الفيروسات.
الثوم يعالج حالات حساسية الأنف الأكثر مقاومة للعلاج التقليدى.
ونسوق هنا قصة لأحد المرضى الذى كان يعانى من عطس ورشح شديد متواصل من الأنف ولمدة 4 أيام متوالية فى شكل نوبات بين النوبة والأخرى 15 دقيقة، ولم يفلح الأطباء فى وصف العلاج المناسب الذى يمنع مثل هذا النوع من الحساسية، حتى وقع المريض فى يد طبيب متمرس لديه خلفية جيدة عن التداوى بالأعشاب، والذى نصح المريض أن يكثر من أكل الثوم فى كل مواد الطعام الذى يتناوله.
وكانت النتيجة حقا مذهلة، حيث كف المريض عن العطاس، وأخلد إلى نوم هادي ومريح فى تلك الليلة التى تناول فيها الثوم.
الثوم علاج لحمى القش، ولحساسية الأنف المزمنة.
حيث تكون نوبات حساسية الأنف على أشدها، ويحتقن فيها الغشاء المخاطى المبطن للأنف، ويشعر المريض بالاختناق وصعوبة شديدة فى التنفس، وبالتالى عدم القدرة على النوم المريح. وقد يختلف الأطباء على تشخيص الحالة، والتى تزمن عندئذ وتحيل حياة المريض إلى هواجس وجحيم.
وحين يتناول المريض بعض من تلك الأعشاب اللاذعة مثل، الثوم، وفجل الحصان، والبلسان، والقراص مثلا، فإنه يجد تحسن كبيرا لحالته الصحية المزمنة، وتخفيف لمعاناته من تلك الحساسية المؤلمة.
وعشبة البلسان Elderberry، مثلا تحتوى على مركبين مضادين لكثير من أنواع الفيروسات وخصوصا تلك الأنواع التى تسبب الأنفلونزا ونزلات البرد على العموم.
وقد يجد المريض نفسه قد مثل للشفاء من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد التى تسببها الفيروسات المختصة بذلك، فلا يعد يشعر بتلك الحمى، أو الآلام المصاحبة للمرض، حتى أن بعض المرضى قد يشفى تماما فى خلال 3 أيام من تناول تلك الأعشاب.
ونبات القراص ذى شهرة واسعة منذ زمن بعيد فى علاج الأنواع العدة من السعال بما فيها السعال الديكى، ونزلات البرد، والرشح، واحتقان الصدر، والتهاب الشعب الهوائية. والقراص Nettle، هو مضاد قوى لمادة الهيستامين فى الجسم وهى المادة التى تسبب معظم أعراض الحساسية.
وإن تناول 2 ملعقة صغيرة من أوراق القراص لكل كوب من الماء المغلى، تترك لمدة 10 دقائق، ثم تصفى وتحلى وتشرب لكى تؤدى مفعولها الدوائى والشفائى بإذن الله فى السيطرة على مظاهر الحساسية.
أما فجل الحصان Horseradish، فهو من الأعشاب التى تذيب المخاط المتجمد فى الجيوب الأنفية والمجارى الهوائية، وتطرده إلى خارج الجسم، حتى أنه يقال " ليس هناك مثل ملعقة صغيرة من مبشور فجل الحصان لنظافة الجيوب الأنفية من المخاط العالق بها ".
وربما تكون فى حاجة لتناول عدة ملاعق صغيرة فى كل شهر من جذور فجل الحصان حتى تمنع حدوث احتقان الجيوب الأنفية طول الوقت.
الثوم علاج لعدوى المهبل المزمنة والناجمة عن الفطريات.
فهذه سيدة تبلغ من العمر 29 عاما وتعانى من العدوى الفطرية للمهبل على مدى خمس سنوات قد خلت، لم تفلح جميع الأدوية التى وصفت لها لحل هذه المشكلة عند مراجعتها لدى أربع من الأطباء المتخصصين فى الأمراض النسائية، بدأ من وصف (صبغة الجنشيانا أو الجنطيانا) القرمزية اللون، وحتى تناول المضادات الحيوية على زعم أنها تقتل تلك الأنواع من الخميرة الفطرية.
ولم تتحسن الحالة، حتى وجدت المريضة نفسها عند طبيب متخصص وملم بقواعد علم الأعشاب، والذى أوضح لها أن الحالة لا تشفى هكذا لأن المضادات الحيوية التى تناولتها كانت تزيد الحالة سوء، حيث أنها تقتل البكتريا الصديقة والضارة للجسم معا، وتشجع على تكاثر المزيد من أنواع الخمائر المسببة (للكنديدا البيضاء) فى قناة المهبل.
وكانت النصيحة هى عمل دش مهبلى مكون من بعض فصوص الثوم الطازج والمهروس حديثا، مضافة إلى 2 ملعقة كبيرة من الخل، ويوضع الجميع فى لتر من الماء الفاتر، وتنظف قناة المهبل بهذا المحلول ( دش مهبلى) والذى ثبت جدواه فى القضاء على تلك الأنوع المتطفلة من الخمائر فى الجهاز التناسلى للأنثى.
الثوم علاج لبعض حالات الأنيميا.
تناول الثوم ضمن الأطعمة التى نتناولها يحسن من الشهية، ويساعد على الهضم والإستفادة من جميع العناصر الغذائية ذات القيمة للجسم. والثوم يعين على التغلب على حالات الإجهاد العام، وحالات الإرهاق، وقصر النفس بعد كل مجهود قد يبذل، ويحسن من حالات الضعف العام، ويمنع حالات الإسهال والنقص فى الوزن، ويحول دون حدوث الحميات. وكل ذلك يصب فى كفة الصالح العام لكل إنسان.
وكل هذه الأعراض ربما قد تزول بتناول فيتامين (ب12) مع خلاصة الكبد بالحقن، ولكن الثوم قد يقوم أيضا بحل هذا الإشكال الصحى لدى الكثير من الأفراد.
الثوم هو الحل لكثير من المشاكل الصحية التى تخص المرأة.
ومن الأعراض المرضية التى يمكن للثوم الحد منها، ذلك الإكتئاب البسيط، والتوتر النفسى، والرغبة فى القيئ، والصداع، والإجهاد العام، الدوار، اضطراب الرؤية، تضخم وأوجاع الثديين، مشاكل الغدة الدرقية، وبعض حالات الأنيميا.
كما أن الثوم يساعد على تدفق الدم خارج الرحم أثناء حدوث العادة الشهرية، وبذلك تشعر المرأة بارتياح.
والثوم علاج لمشاكل الجلد المزمنة مثل بعض الأنواع من الحساسية الصديدية. ويكفى أن تأكل الثوم، وتحك به الجلد المتألم حتى تذهب عنك آلام الحكة المستمرة، وحتى تخف الأعراض المصاحبة لذلك، وحتى يبرأ الجلد مما أصابه من قرح.
كما أن الثوم يعتبر علاج فعال لقرحة الفراش، ولكى يستفاد من الثوم فى هذا الخصوص، فيمكن أن تبشر بعض من فصوص الثوم بشرا دقيقا، ومزج هذا المبشور مع زيت الزيتون، ثم دهن المنطقة المصابة به.
وما هى إلا ايام معدودة حتى تبرأ تلك القروح المزمنة التى لم يفلح معها المضادات الحيوية أو غيره من قبل.
>>>>>>>>>> 4

الثوم له خواص مضادة لأمراض السرطان.
معروف عن الثوم أنه مضاد للسرطان لما فيه من كنوز كيميائية مسخرة لهذا الغرض.
وفى عام 1942م. نجح الأطباء الروس فى استخلاص العناصر الأساسية الموجودة فى الثوم والتى لها خواص فى محاربة الخلايا السرطانية.
وفى الصين، تم عقد مقارنة بين سكان مقاطعتين فى الصين، وقد وجد أن سكان المقاطعة الأولى وهى ? شان دونج ? والذين يعشقون أكل الثوم لا يكاد يمسهم شر من الإصابة بأمراض السرطان، بينما سكان المقاطعة الأخرى والذين لا يقربون من الثوم، هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض السرطان 12 ضعف مقارنة بالمقاطعة الأخرى التى تأكل الثوم بل تعشقه.
حتى أن سكان مقاطعة ثالثة ? كانج شان ? هم الأقل على الإطلاق فى حدوث مرض سرطان المعدة ( 3 لكل 100.000) من عدد السكان، نظرا لإقبالهم الشديد على تناول الثوم، والبصل، والكرات، والخضراوات المشابه لهم تقريبا، وفى كل يوم.
بينما سكان مقاطعة ? Qixia ? يعانون من مرض سرطان المعدة بمعدل 13 ضعف عن سكان ? كانج شان ? أى بنسبة ( 40 لكل 100.000) من عدد السكان، والسبب يرجع إلى عدم حب سكان مقاطعة ? Qixia ? لأكل الثوم أو البصل أو ما شابه ذلك من الخضراوات الأخرى.
وفى عام 1990م. أجريت دراسة طبية على عدد 200 من المرضى المصابون بسرطان الحنجرة، حيث تمت تغذيتهم على طعام غنى بالثوم، والخضراوات الدكنة، والفاكهة الصفراء، وكانت النتيجة أن هذا النوع من الطعام قد ساعد كثيرا لوقف سريان المرض.
وقد أجريت دراسة علمية فى مركز البحث العلمى فى ? بنما سيتي ? بفلوريدا، أمريكا عام 1987م. على بعض المتطوعين الذين كانوا يأكلون الثوم نيئ، وبكميات كبيرة تصل إلى أكل 3 رؤوس من الثوم وليس 3 فصوص، وأخذت عينات من دمائهم، ومزجت تلك العينات ببعض الخلايا السرطانية فى أنبوب الاختبار، وكانت النتيجة أن تلك الخلايا السرطانية قد قضى عليها بنسبة تتراوح ما بين 140 إلى 150%، مقارنة مع تلك الخلايا التى مزجت بدماء عادية لمتطوعين آخرين، وليس بها أثر للثوم فى داخلها.
ويعزى ذلك علميا إلى أن الثوم قام بتنشيط عمل الخلايا البيضاء الطبيعية من نوع
(cells killer) والمسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد الآفات والأمراض المختلفة التى قد تصيب الإنسان.
ومنذ عهد ? أبوقراط ? الحكيم اليونانى القديم ما بين القرن الثالث والرابع قبل الميلاد، وصف الثوم كعلاج لسرطان الرحم. وحتى الوقت الحاضر فإن الكثير من المهتمين بالصحة العامة فى شرق الأرض وغربها، ينصحون مرضاهم بتناول الكثير من الثوم لمحاربة مرض السرطان على اختلاف مسمياته.
والثوم أيضا يحمى الكبد ويحثه على النشاط، والعمل على إفراز الكثير من الإنزيمات التى تعيق عمل الخلايا السرطانية فى الجسم، كما أن الكبد يقوم بترشيح الكثير من السموم العالقة بالدم والتى لها تأثير مباشر إن وجدت بالدم على حدوث الأمراض السرطانية.
ولا شك أن الثوم يحتوى على عناصر عدة فعالة من شأنها إرباك عمل الخلايا السرطانية فى الجسم، ومن أهم تلك العناصر هى مركبات الكبريت العضوى، وعنصر السللينيوم والذى له خواص مميتة على الخلايا السرطانية حتى ولو بنسبة جزء فى المليون.
والثوم يحمى الجسم من خطر الإشعاع، ويكافح الأمراض السرطانية الناجمة عن التعرض للإشعاع خصوصا لدى السكان المعرضين لذلك والمقيمين حول مبانى المفاعلات الذرية أو القريبين منها.
والثوم يحمى الجسم من أثر التعرض للعلاج الكيماوي، وما قد ينجم عنه من آثار سيئة على كل أعضاء الجسم. وقد تبين ذلك من دراسة فى اليابان، شملت نحو 70 سيدة قد تعرضن للعلاج الكيماوي، والإشعاعي، لقتل الخلايا السرطانية التى أصبنا بها. وقد تناولت تلك النسوة الثوم النيئ خلال فترات العلاج تلك، وكانت النتيجة أن 70% منهن لم يكن لديهن أية أعراض ثانوية تذكر من أثر تلك المواد الخطرة على صحة الإنسان.
الثوم وأبحاث مرض نقص المناعة (الإيدز).
يعتقد بأن الثوم هو واحد من أهم الأسلحة التى يمكن بها محاربة مرض الإيدز. وهذا ما تم مناقشته فى المؤتمر العالمى للإيدز الذى عقد بمونتريال فى كندا فى يونيه من عام 1989م.
حيث قدم الدكتور ? (طارق عبد الله) مدير (مصحة أكبر) فى مدينة بنما، بفلوريدا، أمريكا - بحثا عن دراسة قد تمت ولمدة 12 أسبوع، والتى أوضحت بأن 7 من مرضى الإيدز من - جاكسون فيللا، بنيو أورلينز - قد تحسنت صحتهم بعد تناولهم خلاصة الثوم المتوفرة فى الأسواق تحت مسمى كيوليك kyolic. المصنع فى اليابان.
وقد تناول كل مريض 10 كبسولات من خلاصة الثوم تلك، والتى توازى فصين من الثوم الطازج، وبصفة يومية ولمدة 6 أسابيع، ثم زادت الجرعة إلى 20 كبسولة يوميا والتى توازى أربع فصوص من الثوم الطازج ولمدة 6 أسابيع أخرى.
وكان هؤلاء المرضى بالإيدز الخاضعين للدراسة يعانون من نقص شديد فى نشاط كريات الدم البيضاء المدافعة عن الجسم، والمسماة بالخلايا القاتلة الطبيعية أو natural killer cell، وكذلك وجود خلل غير طبيعى فى نسب كل من الخلايا البيضاء من نوعى البيضاء المساعدةhelper والبيضاء المثبطة suppressor من نوع تى T. وكلا من تلك المقاييس تحدد طبيعية سير المرض لدى المصابين به، وتدنى أعمارهم كرد فعل للإصابة بهذا المرض. كما أن مرضى الإيدز معرضون لحدوث نوع من الإسهال المميت أو الإصابة بالهربس الفيروسى.
وكان تناول الثوم لدى هؤلاء المرضى له تأثير دراماتيكى على الصحة العامة لديهم، حيث كانت النتيجة هى أن 6 من هؤلاء المرضى السبعة قد زادت عندهم مستويات الخلايا القاتلة الطبيعية فى خلال 6 أسابيع من تناول الثوم، وقد وصلت ذروة عمل تلك الخلايا المدافعة فى نهاية 12 أسبوع من تناول الثوم بالمقادير الموضحة من قبل سلفا، كما تحسنت نسب الخلايا البيضاء المتخصصة كما لو كانت فى الظروف الطبيعية وبلا مرض.
وفى نهاية الدراسة وجد أن كل مرضى الإيدز الذين كانوا يعانون من القروح الجلدية، وحالات الإسهال، أو الهربس التناسلى قد أختفت جميعها.
كما أن حالات الالتهاب المزمن للجيوب الأنفية والتى كانت تزيد يوما بعد يوم مع تناول المضادات الحيوية المختلفة، ولم تتحسن مطلقا إلا بعد تناول الثوم.
وقد أتسعت أخبار الثوم فى علاج حالات مرضى الإيدز، وأقبل جميع المرضى تقريبا على تناول الثوم بنفس الكيفية مع تناول العلاج الكيماوي من أقراص أو كبسولات المخصص لعلاج مثل تلك الحالات المرضية.
الثوم علاج لمشاكل الجهاز العصبى المركزى، والتقلصات العضلية، والتهاب الرئة الحاد والمزمن.
قديما ومازال يستعمل الثوم كالبخات على القدمين لعلاج اضطربات المخ والأعصاب لدى الأطفال، ومدى فائدة ذلك تحدث بسبب الحرارة التى يولدها الثوم، والتى تسحب الدم الزائد عن حاجة المخ إلى القدمين، حتى أن تلك اللبخات قد توقف النزيف الحاصل من الأنف لقوة تأثيرها.
كما أن العناصر الفعالة فى الثوم قد تمتص عند القدمين وتبدى مفعولها على سائر الجسم كله.
وبعض خبراء الأعشاب قد يلجئون إلى استعمال لبخات الثوم على القدمين، أو حتى لبخات الثوم مع الخل على مكان الإصابة، وتوضع على الصدر، أو حتى تناول ما بين 6 إلى 10 فصوص من الثوم تبلع مع الماء وذلك لعلاج الألتهاب الرئوى ومضاعفته مثل الإنسكاب البلورى عند بعض المرضى، والذى يكون مصحوبا بالألم عند كل نفس، وكذلك حدوث سعال شديد.
الثوم يمنع حدوث إنسداد الشرايين، ويحول دون تكون الجلطات فيها.
تناول الثوم كطعام بصفة منتظمة يمنع تصلب الشرايين ويحافظ عليها من الأمراض.
ففى دراسة علمية نشرت فى الجورنال الطبى الأنجليزى (لانست) فى عدد ديسيمبر عام 1973م. أفادت بأن تناول الثوم مع الأطعمة الدسمة يبطئ حدوث انسداد الشرايين داخل الجسم، وذلك مقارنة بتناول تلك الأطعمة بدون الثوم.
بمعنى أخر، هو أن الثوم يأخر حدوث تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية، وبالتالى فإنه يمنع إنسداد تلك الأوعية الدموية فى مرحلة لاحقة. والثوم يخفض من مستوى الكولستيرول المرتفع فى الدم بنسب ملحوظة.
كما أن الثوم يخفض من نسبة (الفيبروجين fibrogen) عامل التجلط الأهم فى الدم.
الثوم يخفض من ضغط الدم المرتفع.
يعترف المئات من الأطباء بأن تناول الثوم هو العلاج الأمثل ومن دون مضاعفات لخفض مستوى ضغط الدم المزمن والمرتفع.
ولا أحد يدرى ما هى الطريقة التى يقوم بها الثوم لعمل ذلك. فالبعض يرى أن العناصر الفعالة فى الثوم يمكن أن تقوم بتوسيع الأوعية الدموية، وبذلك يمكن أن يقل الضغط على جدرانها. أو أن الثوم به مواد قاتلة للميكروبات المختلفة التى يمكن أن تؤدى إلى إلتهاب فى تلك الأوعية الدموية وتعمل على تقلصها، ومن ثم ترفع ضغط الدم فيها، وهذا ما قد يفسر عمل الثوم كمطهر لتخليص الجسم من تلك الميكروبات، ومن ثم تعمل الأوعية الدموية بصورة طبيعية مرة أخرى.
ومن الأعراض المصاحبة لارتفاع ضغط الدم، والتى قد تزول بتناول الثوم هى: الضعف العام، الدوخة، الصداع، طنين الأذن، آلام الصدر، وجع الظهر، خدر وتنميل بالأطراف، وكلها يمكن أن تتحسن وحتى تزول عند المواظبة على تناول الثوم بانتظام.
ومما يجعل الثوم علاج مثالى لخفض ضغط الدم المرتفع هو أنه يتمتع بالمزايا التالية:
? أنه علاج آمن تماما.
? ليس له مضاعفات بعد الاستعمال، وليس هناك حدود قصوى للاستعمال أو الجرعات.
? على الثوم أن يخفض ضغط الدم تدريجيا، وعلى مدى البعض من الوقت وليس بطريقة سريعة قد يصاحبها هبوط شديد لأعضاء الجسم المختلفة.
? لن يتداخل الثوم مع أى نوع من الأدوية الأخرى التى يمكن أن تتناولها فى ذات الوقت، وتحت رعاية الطبيب المعالج.
وفى كل الحالات التى تم فيها تناول الثوم، وجد أن الأعراض المصاحبة لارتفاع ضغط الدم قد تقلصت جميعها.
والنتائج الجيدة يمكن الحصول عليها بصرف النظر عن السن أو طبيعة المرض نفسه.
يمكن الحصول على الثوم من مصادر عدة، إما طازجا، أو فى صورة كبسولات جاهزة للاستعمال.
وفى تجارب علمية أجريت فى جامعة ? جنيف ? عام 1948م. كانت تعالج الأعراض المتمثلة فى الصداع، والدوخة، وطنين الأذن، والأعراض المماثلة للذبحة الصدرية، والآلام التى تتركز بين صفحتى الكتف، كانت كلها تختفى فى خلال فترة زمنية قصيرة ما بين 3 إلى 5 أيام بعد تناول الثوم الطازج.
وخصوصا فى حالات الصداع المزمن، كانت نتائج الشفاء جيدة جدا تعادل 80% من الحالات التى تناولت الثوم للحد من نوبات الصداع المؤلم.
ولكن تبقى هناك النصيحة الهامة، وهى أن الثوم ليس علاج كامل لحالات ارتفاع الضغط المرضية، ولكنه خطوة صحية على الطريق للتخلص من بعض أعراض الضغط، والتى يمكن أن تعود للظهور مرة أخرى عندما يتوقف المريض عن تناول الثوم.
وبالرغم من ذلك فقد أتضح أن تناول الثوم بصفة مستمرة ولفترات زمنية طويلة، فإنه يؤدى إلى هبوط فى ضغط الدم.
وحتى فى المراحل الحرجة جدا من حالات الضغط المرتفع والتى تهدد صحة المريض بالخطر، فإن تلك الحالات تستجيب بشكل واضح لتناول الثوم، والذى يقوم بتعديل وضع المريض إلى الأفضل، ويزيل عنه الخطر الماثل.
والثوم يحد من مخاطر الضغط المرتفع، حتى ولو بجرعات صغيرة كفص أو فصين فى اليوم من الثوم الطازج، فإنها يمكن أن يساعد كثيرا فى التأثير على أنواع الضغط المرتفع والمقاوم للعلاج التقليدى.
الثوم علاج مساعد للحد من مخاطر مرض السكر.
والجمع بين الثوم، والجرجير، والبقدونس، يعطى (مزاوجة عشبية) هامة وفاعلة لخفض مستوى السكر فى الدم، خصوصا إذا ما تم تناول تلك الأعشاب مجتمعة وبصفة منتظمة ضمن مواد الطعام الخاص بمريض السكر.
ولكن الثوم وحده ليس علاج بالمعنى المفهوم لمرض السكر، ولكنه يبقى عامل مساعد يؤثر بالتعاون مع علاج مرض السكر فى خفض مستوى السكر فى الدم.
حتى إنه نشر فى بحث علمى بالجريدة الطبية ? لانست ? الإنجليزية فى العدد الصادر فى 29 ديسيمبر لعام 1973م. بأن أثنين من الأطباء الهنود، قاما ببحث أثبتا فيه أن تناول الثوم يقوم بعمل مماثل لدواء السكر المعروف فى ذاك الوقت (التلبيوتاميد)، وإن كان الثوم يعمل بصورة بطيئة مقارنة بعمل الدواء فى خفض مستوى السكر فى الدم.
كما أن الجمع بين الثوم، وخميرة الخبيز ? خميرة بيرة ? والفيتامينات الهامة للجسم يعطى نتائج طيبة فى حالات الزيادة الطفيفة للسكر فى الدم.
الثوم مقوى للرغبة الجنسية ودافع قوى لها.
فى كتاب (التداوى بالثوم) للمؤلف ? تاداشى وتانابى ? الصادر فى طوكيو، اليابان عام 1974م. قال: " بأن تناول الثوم لزيادة الرغبة الجنسية هو أفيد للجسم وأصح من تناول المواد الأخرى التى تضر بالجسم أو أن تكون خطرا عليه، مثل مسحوق الذبابة الأسبانية، أو اليوهيمبين المستخرج من لحاء بعض الأشجار التى تنمو بأفريقيا الغربية". فالثوم يغذى الجسم، ويثير الرغبة للجنس، ولكن بلا ضرر.
وقد أشار الكاتب إلى أن ? الألليسيين ? العنصر الفعال فى الثوم، يؤثر على العصب المحرك للعضو الذكرى عند الرجل، مما يدعوه للإنتصاب. ليس هذا وحسب، بل أن الثوم يثير ويؤثر فى عمل الغدد الصماء، والتى لها علاقة بتقوية الرغبة والغريزة الجنسية لدى الجنسين، وتقوية الجسم كا كل بصفة عامة.
>>>>>>>>>> 3

الثوم

Garlic

ألأسم العلمي :Allium sativum
أشتهر الثوم منذ قدم الزمان بأنه المضاد الحيوى الذى لا يقهر ولا تلين له عزيمة فى التخلص من كثير من الآفات والأمراض التى تصيب البشر فى كل مكان من العالم، بدأ من الأنفلونزا والطاعون، وحتى طاعون العصر (مرض الإيدز).
ويوجد من الثوم 67 نوعا منتشرة فى أرض فلسطين والشام وحدها.
وللثوم إستعمالات طبية كثيرة، نذكر منها:
? يستعمل كشاهي لخفض الحميات.
? يستعمل كطعام لمكافحة الإسهال.
? يستعمل كا لبخة للحد من الالتهابات الموضعية والأورام.
? يستعمل كا مروخ لدهان الأعضاء المصابة من الأوتار والعضلات.
? تستعمل صبغة الثوم لمكافحة الديدان المعوية.
? مقوى عام للقلب، وهاضم للطعام وفاتح للشهية.
والثوم يعتبر مطهر للأمعاء المتضررة من الطعام الفاسد، وقوة الثوم تكمن فى تلك الزيوت الطيارة التى تحتوى على مركب الثوم العضوى الذى يتبخر داخل الجسم ويعمل بالتالى على قتل الأنواع العديدة من البكتريا والفيروسات التى قد تتسلل إلى الجسم وتضر به، حتى أن تلك الأبخرة تطهر الهواء المحيط وتنقيه من تلك الآفات الضارة.
الثوم علاج فعال لآلام الأسنان وتجاويف الضروس.
ففى الحضارة المصرية القديمة، ومن تاريخ 2500 عام قبل الميلاد، كان الأطباء المصريون القدامى يحشون الضروس المجوفة بفعل النخر أو السوس بمعجون من الثوم للحد من الآلام ولمنع انتشار مزيد من الأضرار بها، ولحماية تلك الضروس من أن تخلع.
ولا يزال هذا التقليد متبع حتى الآن وبعد انقضاء حوالى 4500 عام، حيث يتم حشو الضروس المتضررة بمعجون الثوم للقضاء على المرض وعلى الآلام الناشئة عنه.
وطريقة حشو الضروس المتضررة هى كما يلى: مزج فص من الثوم المهروس مع قليل من زبد الفول السودانى - فستق العبيد ? وضع هذا المعجون فى السن أو الضرس المجوف، وما هى إلا دقائق وسوف تشعر بالراحة من تلك الآلام المبرحة، وبالطبع هذا إجراء مؤقت حتى تجد طبيب الأسنان فى وقت لاحق.
الثوم علاج للحد من نوبات الصرع عند حدوثها.
ذكر فى كتب التراث الطبية القديمة أن الشخص المصروع (المصاب بمرض الصرع) ما أن يشم رائحة الثوم عند أنفه، حتى تقل عنده نوبة التقلصات المصاحبة لمرض الصرع.
كذلك وجد أن جذور الناردين له ذات التأثير لما فيها من رائحة نفاذة قوية تسكن وتهدئ من تلك النوبات المؤلمة للمريض.
الثوم مع بعض الأعشاب الأخرى علاج حاسم لأزمات الربو وأمراض الصدر المختلفة.
أنتشر استعمال الثوم فى أوروبا، وألمانيا على وجه الخصوص، لمكافحة نوبات الربو الشعبي، حيث يتم عمل شاي بوضع 2 فص ثوم مع حفنة من أوراق الزوفا، ويوضع الجميع على نار هادئة لعمل الشاي، ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم للحد من حدوث أزمات الربو.
وبإضافة عشبة (الشافية)، وربما أزهار (الخزامى أو اللافندر)، لهذا المزيج من الثوم، فإنها تعمل على الحد من البصاق الدموي المصاحب لمرض السل الرئوى.
الثوم علاج ووقاية من مرض الطاعون.
وهذا أكبر دليل على قوة الثوم فى قتل أعتى أنواع البكتريا المدمرة للبشرية فى وقت من الأوقات ألا وهو الطاعون، والذى اجتاح أوروبا عدة مرات ولم يبقى على كائن من كان قد تعرض له فى كل تلك الأوقات الغابرة.
والطاعون مرض ينتقل عن طريق البراغيث التى تعيش على أجساد القوارض مثل الفئران، والتى تنتقل بدورها إلى الإنسان لتلدغه، وتنقل له بالتالى ميكروب هذا المرض.
فإذا كان من النوع الذى يصيب الرئتين، فإن المريض قد يسعل دما ويقضى عليه فى خلال ثلاثة أيام معدودة، وعلى المريض أن يتناول المضاد الحيوى المناسب فى خلال 15 ساعة من حدوث المرض وإلا فإنه قد يقضى عليه لاحقا.
ومثال على ذلك، سكان مرسيليا فى فرنسا عام 1722م، الذين تعرضوا لهذا الوباء، والذى قضى على 80 % من السكان فى ذلك الزمان.
والتاريخ يذكر أن سكان ? شيستر - فى إنجلترا فى عام 1665م. الذين تعرضوا لوباء الطاعون، لم ينجو منهم إلا عائلة واحدة كانت تحوز على قدر كبير من الثوم فى خزانة المنزل، وكانوا يستهلكونه عند ظهور الوباء من حولهم.
والثوم فى النهاية هو نعمة من الله على سائر خلقه لكى تمنع عنهم شر جميع الأمراض والعلل التى قد تحيق بهم.
الثوم هو أقوى أنواع المضادات الحيوية الطبيعية التى من الله بها علينا.
فعصير الثوم لا يقاوم، ولا يستطيع أى من الفيروسات أو البكتريا التى تصيب الإنسان بالبرد أو الأنفلونزا أن تقف أمامه.
والثوم يقطع البلغم، ويحارب العدوى، ويفتح السدد من الجيوب الأنفية، ويوسع الشعب الهوائية وينظف مجارى الهواء فى الرئتين، ويقتل أعتى أنواع البكتريا المسببة للجذام، والسيلان، والغرغرينا فى دقائق معدودة.
وفى المختبر فإن 1 مليجرام من الثوم يوازى مفعول 25 مليجرام من البنسللين فى المفعول المبدى على قتل العديد من أصناف البكتريا.
والثوم من الأعشاب القوية فى المفعول، ويكفى دعك باطن القدم بقليل من عصير الثوم حتى يتسلل إلى الدورة الدموية لكى يبدى مفعوله على الرئة فى خلال دقائق معدودة.
ولبخة الثوم التى توضع على باطن القدم، تبدى فعل حسن فى وقف نوبات السعال، وتزيل أثار البرد العام.
ويتم عمل تلك اللبخة، بهرس البعض من فصوص الثوم، ومزجها بزيت الزيتون، ثم توضع وتثبت على باطن القدم، فإنها بإذن الله تشفى من كثير من الأمراض العضال التى تصيب الرئتين، مثل الربو، وتمدد الرئتين، والتهاب الشعب الهوائية، وخرجات الرئة، وغيرها.
الثوم يقتل الأنواع من البكتريا التى لا يستطيع البنسللين أن يؤثر فيها.
فى عام 1984م. وبعد سنوات عدة من الأبحاث، قرر العلماء بأن الثوم له قوة أكبر من قوة البنسللين فى قتل أنواع عدة من البكتريا المختلفة.
وقد تم فصل العناصر الفعالة التى لها مثل هذا الأثر، ومنها (الألليين Alliin) وهو من أول العناصر الفعالة الموجودة فى الثوم، والتى ثبت فعاليتها فى قتل بكتريا السلمونيلا التى تسبب الدوسنتاريا والنزلات المعوية المختلفة، وكذلك تقتل بكتريا الأستفيلوكوكس التى تسبب الدمامل والقروح الصديدية فى الجلد.
كذلك فإن تلك المادة (الألليين) تقتل بكتريا الدفتريا، والبكتريا المسببة لالتهاب أغشية القلب (التامور) والتى تسبب مرض الحمى الروماتزمية.
والألليسين Allicin. وهو عنصر أخر فعال موجود بالثوم، والذى يكافح التهاب ملتحمة العين، ويمنع تلف الأطعمة المختلفة المحفوظة، كما أنه مقاوم للدفتريا والكوليرا، وأيضا الدرن الرئوى.
وتوجد عناصر أخرى فعالة فى الثوم مثل عنصر الجيرمانيوم Germanium والذى ثبت أنه مضاد للسرطان، كذلك يوجد معدن السللينيوم Selenium، والذى يلعب دورا حيويا فى حماية القلب من الأمراض المختلفة، ويحول دون إصابة الجسم بالسرطان.
ويوجد فى الثوم مادة الأجوين Ajoene. وهى مادة كيميائية تحول دون تجلط الدم، وتعمل على عدم تجمع الصفائح الدموية داخل الأوعية الدموية.
وتلك المادة تقتل نوعين من الفطريات التى تصيب الإنسان، واحد من تلك الفطريات يسبب التهاب بالأذن الخارجية، والآخر يسبب التهاب فطرى فى المهبل لدى السيدات.
ويوجد بالثوم أكثر من مائة مركب معروفة من الكبريت العضوى الهام لصحة الإنسان، ولكنه قد يحتوى على 500 أو أكثر من العناصر الأخرى الهامة، وجارى البحث عن صفاتها معمليا فى الوقت الحاضر.
وهذه المركبات الكبريتية هى التى تعطى للثوم تلك الصفات الدوائية والعلاجية، وتقلل من ضغط الدم المرتفع، وكذلك تخفض من مستوى السكر الزائد فى الدم، كما أنها تخفف من ثقل أزمة الربو الشعبى، والتهاب الرئتين، وتحسن من عمل الدورة الدموية للقلب، وتمنع حدوث السرطان، وتخلص الجسم من السموم والشوائب التى قد تعلق به.
الثوم هو الحل لعلاج مشاكل الرئتين المختلفة.
وهذا ما جعل أحد المشاهير من الأطباء أن يستعمل الثوم لعلاج مرضاه الذين يعانون من تكون المخاط داخل القصبة والشعب الهوائية، مثلما يحدث فى حالات أزمات الربو، حيث يعتبر الثوم مفكك لذلك المخاط والعمل على التخلص منه وإراحة المريض من هذا العناء.
وهذا الأثر الإيجابى للثوم يمنع تهتك أنسجة الرئتين من كثرة السعال، أو حدوث تمدد فى الرئتين الذى قد ينجم عن مهاجمة أنسجة الرئتين بالجذور الحرة أو الشاردة الموجودة فى الجسم، والتى تفاجأ بأن أحد مشتقات الثوم واقفة لها بالمرصاد لكى تعادل مفعولها المدمر على الأنسجة، ألا وهى مادة السلفا هيدريل sulfhydryl.
كما أن الألليين الموجود فى الثوم يماثل عمل الدواء الموجود بالصيدليات والمعروف بأسم الميكوسولفان mucosolvan، والذى يعمل على تفكيك وإزالة المخاط العالق داخل القصبات أو الشعب الهوائية المختلفة.
كما أن الثوم يفكك ذلك المخاط المتكون فى الجيوب الأنفية، ويجعله يسيل خارجا مع حدوث تدميع للعين، وتخفيف للضغط داخل تلك الجيوب، والعمل على إراحة المريض، مع الحد من الصداع الشديد المصاحب لتلك الحالة.
ويجب الحذر عند استخدام الثوم، حيث أن المادة الفعالة مثل الألليين تتكسر سريعا عند تعرضها للهواء، لذا ينصح بتقشير الثوم واستعمال الفص بكامله عند الطبخ أو عمل الحساء.
ولعمل حساء الثوم يتم تقشير رأس كامل من الثوم، متوسط 15 فص ثوم، وتوضع مع لتر من حساء الدجاج، ويتبل الجميع بالأعشاب المستحبة, ضع الجميع على النار حتى الغليان، واستنشق البخار المتصاعد إذا أردت ذلك، ثم ضع الجميع بعيدا عن النار لمدة نصف ساعة، صفى الحساء، وأشرب كوب منه قبل تناول الطعام، من مرة إلى ثلاث مرات فى اليوم. وللتخلص من رائحة الثوم، يمكن مضغ بعض عيدان البقدونس الطازجة، أو أمضغ بعض حبوب الشمر، فإنها تزيل الرائحة من الفم وتعطره.
وإذا شعرت بأن لديك حرقة بالزور، أو أنك قد تعرضت لنوبة من الإصابة بالبرد، فالنصيحة لك هو أن تأكل الكثير من الثوم والبصل، فلو فعلت ذلك مبكرا، فإنه ربما لا تصيبك العدوى، ويباعد ذلك بينك وبين حدوث المرض.
والدراسات العلمية قد أوضحت بأن خلاصة الثوم هى علاج فعال للقضاء على الفيروسات المسببة للبرد العام مثل (الرينوفيرس) وغيره من العائلة المتحورة، والتى تتسبب أيضا فى حدوث المشاكل التنفسية، والأنفلونزا الحادة، والعدوى بالهربس.
الثوم علاج فعال لمرض الدرن الرئوى، والعدوى الميكروبية للمخ.
قوة الثوم على أنه مضاد حيوى قوى قد خضعت لمئات الأبحاث والتجارب التى تمت وأجريت وسجلت للمكتبة الطبية القومية فى - باثيدينا بولاية ميرلاند - الأمريكية، والتى خلصت جميعها لكى تؤكد ذلك.
حتى أنه يوجد هناك فى ? ميرلاند - قرابة 125 بحث علمي صدرت جميعها فى عام 1983م. وحدها، وتدور كلها حول أهمية تناول الثوم وأثره الإيجابى على صحة الإنسان.
وهناك تقارير حديثة جدا توضح تأثير الثوم على 72 نوعا من الأمراض المعدية، وهذا ما يؤكد أنه عقار طبيعى واسع الطيف لتخليص بنى البشر من كثير من الآفات والأمراض التى تترصد بهم.
والثوم مجرب فى علاج كثير من الحالات المرضية الميئوس منها والتى كانت تعانى من مرض السل الرئوى أينما كان موجود فى الجسم. وهذا ما نشر فى صحيفة أمريكا الشمالية للعلاج الهندى (الهميوبثى) فى عام 1914م. حيث لم يكن يعرف الكثير عن أى أدوية أخرى فعالة فى هذا المقام، وهذا ما نشر أيضا فى إنجلترا على لسان الطبيب ? منشين ? رئيس قسم الدرن بمستشفى ? كيلس ? بدبلن، إنجلترا.
وأوضح أن الثوم يقتل البكتريا المسببة للدرن، وفى نفس الوقت فإنه يقوى الجهاز المناعى للفرد المصاب.
وقد برع الأطباء الصينيون ولقرون عدة قد خلت فى علاج مرضاهم من كثير من الأمراض والأوبئة الماحقة التى تحيط بهم بواسطة الثوم، وقد نشر فى عام 1980م. فى الجريدة الطبية الصينية، أن الأطباء الصينيون استطاعوا ان يعالجوا حالات التهاب سحايا المخ باستعمال الثوم لهذا الغرض، حيث لم يكن من الممكن إيجاد دواء
? الأمفوترسين - المخصص لعلاج مثل تلك الحالات والذى لا يؤمن جانبه من المضاعفات الخطيرة على الجسم.
وبدلا من ذلك فقد تناول المرضى الثوم فى طعامهم أو حتى عن طريق الحقن فى أجسادهم، وقد تماثل المرضى للشفاء بنسبة 68 % بعد تناول الثوم كعلاج لمثل تلك الحالات، وبنسبة عالية من الآمان، وخالية من المضاعفات أو الآثار الجانبية له.
>>>>>>>>>> 2

البقدونس

Parsley

Petroselinum crispum
البقدونس هو من أول النباتات التي تظهر في الربيع، والتي لها قيمة دوائية وصحية عالية، حيث أنه من ضمن أقوي النباتات التي تخلص الجسم من السموم التي تعلق به، لما يحويه من صيدلية كاملة من الفيتوكيميكالز، مثل: (البولي أسيتيللين) المضاد لعمل المواد السرطانية في الجسم، وكذلك (الكيومارين) الذي يمنع تجلط الدم، و(الفلافينويدات) المضادة للأكسدة، والمضادة أيضا لعمل بعض أنواع الهرمونات التي تحث علي تكون الخلايا ذات التحول السرطاني، كما يحتوى على (المونوتربين) المضاد للأكسدة والمخفض للكلستيرول في الدم.
وللبقدونس خاصية خاصة علي عمل الجهاز البولي والكليتين، فهو يعادل ويطرد النفايات المتراكمة في الجهاز البولي إلي خارج الجسم، بما فيها حمض البوليك الضار بالجسم. والبقدونس يحتوي علي مادة تسمي (الأبيول Apiol) التي تساعد علي التخفيف من تركيز اليوريا في البول.
والبقدونس يعتبر من أفضل مدرات البول الطبيعية ودون أي أثار جانبية تذكر. والبقدونس يعتبر علاج لكثير من الأمراض التي قد تحيق بنا، ولكن يبقي أهم استعمالاته هي لمعالجة مشاكل الجهاز البولي، بدأ من عدم القدرة علي التبول بسهولة، إلي الآلام أثناء التبول، والضغط الحاصل علي البروستاتة، ووجود الحصى في المجري البولي، والأمراض الأخري التى قد تلحق بالجهاز البولي. كما أن حبوب البقدونس المغلية لها النصيب الأكبر في التخلص من حصى الكلي.
والبقدونس، مع نبات قرة العين (أشبه بالجرجير) مضافا إليهما الثوم، يعتبرون جميعا علاج نافع لمرضى السكرى الذي يتجاوب مع تلك التركيبة النباتية والتى تعمل على خفض مستوى الجلوكوز فى الدم بنسب معقولة.
كما أن استعمال شاي (مغلي البقدونس) ذو أثر طيب وله نتائج ملموسة في السيطرة علي أمراض الروماتزم المختلفة في الجسم، سواء كانت بالمفاصل أو بالعضلات المختلفة من الجسم، ويرجع الفضل في ذلك لوجود هذا المركب الذي يختص به نبات البقدونس (الأبيول Apiol).
ولعمل شاي البقدونس، فإنه يمكن وضع ملئ كفة اليد من نبات البقدونس الطازج النظيف في وعاء ويضاف إليها واحد ونصف لتر من الماء البارد، ويغلي الجميع لمدة 10 ثوان فقط, ثم يرفع الإناء من علي النار، ودعه يبرد ثم يصفي، ويشرب منه كأس 3 مرات في اليوم.
والبقدونس يجلي إبصار العين المتعبة لما فيه من عناصر غذائية هامة، مثل فيتامين(A) المقوى للنظر، والذي يحد من مخاطر الإصابة بالفتوق المختلفة في الجسم خصوصا عند كبار السن. وكذلك يوجد عنصر الحديد بنسبة 3 أضعاف ما يوجد في السبانخ لنفس الوزن ? والحديد هام وضروري ضد مرض فقر الدم الناجم عن نقص عنصر الحديد في الطعام الذي نأكله - كذلك فإن البقدونس يحتوي علي فيتامين (ج) اللازم لامتصاص الحديد من الأمعاء، وبما يماثل وزنه من البرتقال وزنا بوزن.
والبقدونس له مزايا أخري مفيدة للجسم، حيث أنه يعتبر من مضادات الحساسية الأنفية ونزلات البرد المختلفة لاحتوائه علي عناصر بيولوجية هامة لدفاعات الجسم الطبيعية.
ومضغ أوراق البقدونس يعتبر مطهر جيد ومزيل للروائح التي تعلق بالفم، مثل رائحة الثوم والسمك، وما إلا ذلك، وذلك لاحتوائها علي نسبة عالية من الكلوروفيل الأخضر الغني بالأكسجين النشط، والذي ينعش النفس ويحسن من رائحته.
وتناول شاي البقدونس، أو حتى بعض أعواد البقدونس الطازجة عقب تناول الطعام يساعد علي الهضم ويحمي من عسر الهضم.
والشاي المصنوع من جذور البقدونس هو الأقوي في المفعول والتأثير.
ولكن ينبغي الحذر من تناول عصير البقدونس أثناء الحمل، حيث أن مادة (الأبيول) تؤدي إلي انقباضات شديدة بالرحم، مما قد يؤدي ذلك إلي الإجهاض.
ولكن هذا لا يمنع الأمهات الحوامل من تناول بعض أوراق البقدونس، فإنها تفيد ولا تضر، ولكن الإسراف هو الذي يضر.
كما أن الأمهات اللائي يرضعن أولادهن، يجب عليهن الحذر من تناول البقدونس، حيث أنه يجفف الضرع، ولهذا فإن البقدونس يستعمل بعد فطام الطفل لتجفيف الثديين من الحليب.
ومما يجدر الإشارة إليه هو أنه يمكن علاج الثدي المحتقن بالسوائل والعمل على التخلص من تلك السوائل الزائدة، وذلك بأكل البقدونس، الذى يعمل علي التخلص من الماء الزائد بالثدى المتورم والإقلال من الآلام المصاحبة لذلك.

منقول عن :

ألبطيخ

Watermelon

ألأسم العلمي :Citrullus vulgaris
بذور البطيخ ومن هو من فصيلته النباتية، مثل الخيار، والقاوون، والشمام، والقثاء، والكانتالوب، تحتوى على مركب كيميائى يسمى (كيوكيوربوسترين Cucurbocitrin) والذى له خاصية التأثير على الشعيرات الدموية، حيث يزيد من نفاذيتها للسوائل، وخصوصا فى الكلى مما يجعل الكثير من سوائل الجسم الزائدة عن الحاجة تهرب إلى الخارج مع البول. وهذا مما قد يساعد البعض فى التخلص من تورم الجسم نتيجة احتجاز تلك السوائل بداخله.
كما أن البطيخ يعتبر مصدر هام لعنصر البوتاسيوم الهام لسلامة عضلة القلب، والذى يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة بداخله، وبذلك فإنه يضاد عمل الصوديوم الموجود فى الكثير من الأطعمة، خصوصا المحفوظ منها.
ولهذا فإن البطيخ يعتبر من أفضل أنواع الفاكهة المدرة للبول بصورة طبيعية وعلى العموم فهو يعمل على إزاحة السموم والمخلفات من المثانة البولية وبدون أى مضاعفات جانبية.
وأفضل طريقة لتناول البطيخ، هو بين الوجبات الغذائية، أو حتى بعد ساعة من تناول الطعام، ويحذر تناوله مع الطعام نفسه، وذلك حتى تعم الفائدة من كونه مطهر للجسم من فضلات الطعام.
وبذور البطيخ تستعمل لعمل شاى منها، وذلك بغلى 2 ملعقة كبيرة من بذور البطيخ، فى 2 كوب من الماء، ودع الجميع يغلى لمدة 5 دقائق، ثم أتركه حتى يبرد، صفى وأشرب من 2 كوب إلى 4 كوب يوميا ويمكن تحليته إذا أردت ذلك.
أو أن تطحن البذور وتحولها إلى بودرة، ضع ملئ ملعقة صغيرة على كوب من الماء المغلى لعمل الشاي كما تقدم، وأشرب.
ولا شك فإننا سوف نذكرك بأنه كلما أشتريت البعض من البطيخ، فما عليك إلا أن تبقى على بذور البطيخ لاستعمالها على مدار السنة فى تنظيف الجهاز البولى لديك من الشوائب.
البطيخ علاج لحالات الصداع النصفى.
تناول شريحتك من البطيخ، وبعد أن تؤكل اللب، أبقي على القشرة، وضعها على الجبهة من ناحيتها الداخلية وعلى أن تكون فى وضع مفرود على الجبهة وحتى جانبى الرأس.
والخيار، أبن عم البطيخ: يحتوى على بعض الهرمونات النباتية والتى تساعد كثير فى الحد من متاعب البروستاتة عند الرجال، كما أن الخيار يحتوى على هرمون أخر يساعد غدة البنكرياس على إفراز هرمون الإنسولين. كما أن الخيار يعتبر مهدئ لبعض حالات القيء، كما أنه مفيد لحالات التعرق من الجسم. والخيار غنى بمعدن المغنسيوم، والذى يعتبر مزيل طبيعى للعرق.
أما الكانتالوب قريب العائلة. فهو مفيد للقلب والصحة العامة، ويعتبر مضاد للتجلط، حيث يحتوى الكانتالوب على مركب (الأدينوزين) والذى يعتبر مثبط قوى يعمل على منع تجمع الصفائح الدموية مع بعضها، وبالتالى منع حدوث الجلطات داخل الأوعية الدموية المختلفة، لذا فإن الكانتالوب مفيد صحيا فى منع حدوث أمراض القلب أو الجلطة المخية.

منقول عن :

**الشطة والفلفل الأحمر …
يستخدمان للعلاج ولهما آثار جانبية !

الفلفل الأحمر

الشطة Chillies
الفلفل الأحمر Red peppers

ويوجد انواع عديدة من الفلفل والشطة وبعدة الوان وبعدة احجام
فمنه الأحمر والأخضر والأصفر والبرتقالي
ومنه الصغير شديد الحرارة ومنه المتوسط الحجم ومنه كبير الحجم وذو قوة حرارية متوسطة
ومنه عديم الحرارة أو الفلفل البارد،
ويوجد شطة صغيرة الحجم شديدة الحرارة والنفاذية
يزرع في اليابان ويباع في بريطانيا ويطلق عليه شطة Capsicums
ويوجد فلفل اخضر أو أحمر كبير الحجم وهو متوسط أو عديم الحرارة والنفاذية ويشبه الطماطم.
وينمو في أغلب مناطق العالم ويعتبر من الخضروات،
وتاريخياً يعتبر الفلفل الحار أو الشطة مصدره أمريكا
وعرف سنة 1494م بواسطة الطبيب شانسا Chanca
وهذا الطبيب المرافق لرحلة كولمبس عندما اكتشف أمريكا
وأدخل النبات للشطة إلى الهند بعد ذلك بواسطة بورتوقس.
وعرفت الشطة والمسمى Ginnie pepper في بريطانيا سنة 1597
وزرع بواسطة جيرارد Gerarde ويوجد شطة افريقية
على شكل قمع طوله 25-12 ملم و7 ملم عرض وينتج في زامبيا وزنجبار
كميات من الشطة الحارة والنفاذة وذات الوان جذابة.
إن المادة الكيميائية النفاذة والتي لها علاقة بطعم لاذع
وحريف وذو وخزة (طعم) لاذع هو الفينول
والمسمى Capsicum وكذلك يحتوي على مركب
6,7-dihydrocpsaicin وهذا المادة الحريفة تختلف نسبتها حسب
نوع الشطة ويوجد العديد من الأشكال المتعددة من الشطة
حيث تصل حجمها 1.5% وهذه النسبة تختلف كذلك إلى عمر الشطة والطقس
الذي نمت فيها الشطة أو الفلفل الأحمر.
إن المادة الحريقة و اللاذعة Capsicum لا تزول بالطبخ أو بإضافة مادة قاعدية أو قلوية،
والشطة تحتوي حمض الأسكوربيك بنسبة 0.1-0.5% ومادة الثيامين
وكارتينويد حمراء وزيوت ثابتة من (4-16) %
والفلفل الأحمر أو تباسكو الفلفل أو الفلفل الحار
يتكون من الكابسيسين وديهدروكابسيسين وتوركابسيسين
وهموداهيدوكابسيسين وكابسروبين والكاروتين وستيرويد جابوتين (كابسيسيدين)
والفلفل الشطة يستعمل كتابل ويستخدم لعلاج عسر الهضم والتخمة
واختلال الهضم والفلفل الأحمر مضاد للتهيج حيث يصنع على شكل كريم
أو مرهم أو على شكل لصقات لإزالة وعلاج الروماتيزم
ويستعمل الفلفل الأحمر لعلاج ألم الفقرات القطنية التي اسفل الظهر (اللباجو)
والفلفل الأحمر أو الشطة يستعمل لعلاج الصداع النصفي
ويستعمل لعلاج الأعصاب المتصلة بالمثانة عند عدم القيام بوظيفتها.
والفلفل الأحمر مقو عام، مضاد للتقلصات المعدية والمعوية ومطهر للأمعاء
والفلفل الأحمر يستعمل في أغلب العلاجات العشبية
ويستعمل الفلفل الأحمر منشطا للدورة الدموية الطرفية حيث يؤخذ عن طريق الفم.
والفلفل الأحمر يخفف ويهدئ المشاكل الهضمية والمغص
ويمكن أن يستعمل غرغرة للحلق مطهرا للحلق
ويمكن ان يستعمل الفلفل الأحمر لعلاج تصلب العضلات وآلامها
وكذلك علاج العضلات وآلامها لجميع اجزاء الجسم المختلفة
والفلفل الأحمر يستعمل كمضاد حيوي للقضاء على البكتيريا الضارة
ويستعمل كمنظم لحرارة الجسم.
والفلفل الأحمر يستعمل كمسكن للألم موضعياً
والفلفل الأحمر يستعمل في الطبخ كمحسن للطعم والرائحة وفاتح للشهية
والفلفل الأحمر والأخضر غير سام وغير ضار في كميات متوسطة
ويجب استخدام الفلفل الحريف بحذر وبعناية
لأنه شديد الضرر لبعض الاشخاص لمن لم يتعودوا على تناوله.

الفلفل الأخضر
الفلفل حسب تعريف مختصي الأعشاب على أنه آمن ومنبه
وأحسن منظف أو منق ومفتح للأنسجة ويزيد تدفق الدم في الجسم.
ولذلك فهو ينتج الدفء ومعادلة الدورة الدموية في الجسم.
والفلفل الأحمر منبه للحاجز ومسرع لعمليات الأكسجين داخل الخلية.
والفلفل الأحمر أو الشطة مطهر ومضاد للتقلصات حيث يقلل الألم ويزيله.
والفلفل الأحمر طارد للغازات من الجهاز الهضمي
والفلفل الأحمر مضاد لعمل البروستقلاندين وهو مسكن للآلام.
والفلفل الأحمر جيد للأشخاص الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية.
والفلفل الأحمر أو الأخضر يعالج الأشخاص الذين يعانون من برودة الجسم.
والفلفل الأحمر منبه لغدد الادرينال والمنتجة للكورتيزون.
وللشطه الحمراء أو الخضراء فوائد عديدة ومنها
أنها نافعة للأشخاص الذين يعانون من ضعف الهضم
ويعالج الارياح والغازات الضارة في الجهاز الهضمي
ويعالج ضعف وهبوط الجهاز العصبي ومقو للجهاز الجنسي .
والفلفل الأحمر يزيد من الإفرازات المعوية ولذلك فهو منشط وفاتح للشهية
والكمية التي نحتاجها ثمن ملعقة الشاهي (كمية صغيرة جداً) من البودرة.
كمية صغيرة جداً من بودرة الفلفل الأحمر أو الشطة على طاولة الطعام
تضاف الى وجبة الأكل فهي تساعد على الهضم وتحسن الدورة الدموية.
عند أخذ خلاصة الشطة الحمراء واضافة الماء لتخفيفها واستعمال
هذا المخفف من الشطة الحمراء لتعزيز وتنشيط المشروبات
والشوربة والأعشاب الطبية ويمكن ينفع هذه الشطة المخففة
عند اضافتها للأغذية في علاج برودة الأطراف والشفايف وضعف نشاط ضربات القلب ،
ويمكن استخدام خلاصة الشطة الحمراء أو الخضراء
استعمالاً خارجيا دهانا منشطا للدورة الدموية موضعياً ومطهرا
ويمكن استخدامه دهان لوشن مسخنا (مدفئا) للجلد
ويمكن استخدام الشطة الحمراء مع الكريمات أو الدهونات
لعلاج الروماتيزم وآلام المفاصل وآلام الظهر والأعصاب.

منتدى " انستي النسائي "
girls.ewaaan.com

الزعتر

Thyme

ألأسم العلمي : Thymus Vulgaris
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
موطن هذا النبات هو منطقة البحر الأبيض المتوسط والدول الأوروبية المحيطة ويزرع بصورة مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم استخدام الأوراق الجافة جزئيا وأيضا الأجزاء العليا المزهرة.
ويوجد من الزعتر أنواع عدة، والتى منها الزعتر البرى، والذى يعرف بأنه الأم للأنواع الأخرى من الزعتر، والأستخدامات واحدة فى كل الأنواع.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
بخلاف استخدامه كتابل أو بهار للأطعمة المختلفة، فإن للزعتر تاريخ استخدام طويل في أوروبا لعلاج السعال الجاف التشنجي، بالإضافة إلى الالتهابات الشعبية الأخرى، وفعاليته في المقاومة التشنجية للسعال، قد جعلته العلاج التقليدي الشائع للسعال الديكي الذى يصيب عادة الأطفال. كما استخدم الزعتر أيضا لتسكين تهيجات الجهاز المعدي معوي. ويستخدم الزيت لعلاج الالتهابات الفطرية الموضعية، وهو يعتبر الأقوى فى هذا المقام، كما يستخدم أيضا في معجون الأسنان لمنع التهاب اللثة، ولأثره المطهر فى ذلك.
كما يمكن تناول أوراق الزعتر الطازجة للقضاء على وجع الحلق والتهابات الزور واللوزتين. والزعتر يتميز بأنه مسكن ومهدئ لأزمات الربو وخاصة عند الأطفال، كما أنه مفيد لعلاج حالات حمى القش.
وتناول الزعتر فى أى من صوره الصيدلانية داخليا، يعمل على طرد الديدان من الأمعاء للكبار وللصغار. كما أن استعمال الزعتر ظاهريا يفيد فى حالات لسعات الحشرات المختلفة، وكذلك يساعد على تخفيف أوجاع الورك، والألام الروماتزمية الأخرى، ويقضى على الفطريات التى تعلق بأقدام الرياضيين، مثل التنيا، كما أنه يقضى على حشرة الجرب وعلى القمل.
كما يمكن أن يضاف منقوع الزعتر لماء الأستحمام، ومن أثر ذلك أنه ينشط الجسم، ويعيد له حيويته. كما يستخدم فى حالات التهاب الجيوب الأنفية كغسول للأنف.
والزعتر علاج واق جيد من الصداع التوتري، حيث يقول العالم جون هييزمان مؤلف موسوعة ? هينيرمان - للفواكه والخضر والاعشاب ان شرب مستحضر مكون من ملء ملعقة شاي من مسحوق الزعتر على ملء كوب ماء سبق غليه، يشرب مرة أو مرتين في اليوم يساعد على ايقاف توتر العضلات في الرقبة والكتفين ومؤخرة الرأس والتي يسببها الصداع التوتري.
ويستخدم الزعتر في الحالات التالية:
التهاب الشعب الهوائية.
السعال بأنواعه، حيث أنه طارد للبلغم.
عسر الهضم.
القرحة الناشئة عن زيادة العصارات الهضمية.
السعال الديكي عند الأطفال.
طارد للديدان المعوية.
مطهر ومنقى للجسم من السموم.
علاج مساعد لحالات الصداع التوترى بالرأس.
المركبات الفعالة:
العديد من العناصر في الزعتر تتجمع لتوفر له خاصية المقاومة للسعال (الوقاية وعلاج السعال) والمقاومة للتشنجات والتخلص من البلغم (التنخم).
والمكونات الأساسية للزعترهي الزيوت المتطايرة التي تحتوي على ثيمول الفينولات phenols thymol، والكارفاكول carvacol وتكتمل تلك بتفاعلات الفلافونويدات مثل الأبجنين، والليوتيولين، وكذلك الصابونينات . saponins والتانات.
والزعتر بمفرده أو متحدا مع الأعشاب الأخرى مثل الندبة أو الدروسيرة هو الأكثر استخداما في أوروبا لعلاج السعال التشنجي والجاف، بالإضافة إلى السعال الديكي. ونظرا للسمية المنخفضة لعشبة الزعتر، فأنها قد أصبحت المفضلة لعلاج السعال عند صغار الأطفال أيضا.
ومستخلص ماء الزعتر أوضح قدرته على قتل البكتريا المرتبطة بالعديد من تقرحات المعدة مثل البكتريا هليكوبكتر بيلورى (Helicobactoer Pylori) وذلك فى دراسة معملية على أنبوب الاختبار. والدراسات حول الإنسان يجب أن تؤكد عما إذا كان مفيدا لعلاج الإصابة ببكتريا الهليكوبكتر بيلورى (H. pylori) أو القروح الناشئة عن زيادة العصارات الهضمية.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
أوصت اللجنة الألمانية بتناول كوب من الشاي المصنوع من 1-2 جرام من العشبة عدة مرات في اليوم، أو حسب الحاجة لعلاج السعال. والمستخلص السائل يمكن استخدامه 1-4 ملليتر ثلاثة مرات يوميا. والبديل الآخر هو استخدام صبغة الزعتر 2-6 ملليتر ثلاث مرات يوميا.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
باستخدام العشبة كاملة، وكما هو موضح أعلاه تعتبر بصفة عامة آمنة جدا. ومع ذلك فإن السعال التشنجي خاصة في صغار الأطفال يكون خطير، ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تحديد الجرعات المناسبة للعلاج. وليس هناك موانع استعمال معروفة بالنسبة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة.
ويجب استخدام زيت الزعتر موضعيا، لأن استخدامه داخليا ربما يؤدي إلى دوار وغثيان وصعوبة في التنفس. وبعض الأفراد ربما يكونوا أكثر حساسية لاستخدام زيت الزعتر على الجلد أو بالفم.
منقول عن:www.drnada.com

الزعتر (الصعتر )البرى

Savory

ألأسم ألعلمي :Satureja montana
الزعتر، أو الصعتر البرى، ويقال له الندغ.
يوجد منه نوعان الأول هو الزعتر البرى الصيفى (Satureja hortensis) والثانى هو الزعتر البرى الشتوى (Satureja montana). وكلاهما منشط جنسى هام بالنسبة للرجل، وهذا ما ذكره عالم الأعشاب الفرنسى المميز ? موريس ميسجيو ? عندما قال: " بأن والده كان يعطى هذا النبات قدر كبير من الاهتمام" وكان والده يقول له " يابنى أذهب إلى الجبال وأبحث عن الصعتر البرى، لأنه عشب يجلب السعادة والبهجة فى نفسى، وكنت أبحث لأبى عن ذلك العشب، ولكن لم أكن أدرى ماذا تعنى السعادة بالنسبة لأبى، حتى أدركت يوما أن الرهبان لا يزرعون الصعتر البرى فى حديقة الدير الذى يقيمون فيه، لأنهم يعلمون أنه عشب الحب والرغبة، وهم لا يشتهون ذلك".
واستعمال الزعتر أو الصعتر البرى كمقو للجنس سواء للرجل أو الأنثى، يتأتى أما بنثر مسحوق الزعتر على الطعام الذى تؤكله، أو بدعك أسفل العمود الفقرى بمزيج من مغلى الحلبة، والزعتر البرى معا.
ولا يخفى على أحد أن الزعتر هو الطعام الأكثر شهرة ويحظى بحب الجميع صغار أم كبار فى منطقة فلسطين والشام معا، ويكاد أن يكون دوما سيد المائدة عند كل طعام.
والزعتر البرى له منافع طبية أخرى عظيمة، والتى منها أنه يستعمل كعلاج لحالات مرض النقرس، والشلل، والروماتزم، وحصاة الكلى، وحالات الإسهال الحاد أو المزمن، والإفرازات المهبلية، وتأخر نزول العادة الشهرية.
كما أنه مفيد فى علاج حالات أزمات الربو الشعبى، وانسداد المجارى الهوائية، حيث أنه يحتوى على مركب (السينول cineole).
والزعتر يعمل على إزالة أسباب تكون الغازات فى الجهاز الهضمى، بالمعدة والأمعاء. وفى أوروبا يقبل مرضى السكر على شرب شاي الزعتر البرى للتغلب على الشعور بالعطش الشديد المصاحب للمرض.
والزعتر البرى يعتبر قاتل للديدان المعوية والطفيليات الأخرى التى تعيش فى الجهاز الهضمى، مثل الديدان الدبوسية، والشريطية.
وعموما لا توجد مضار من استعمال الزعتر البرى بالجرعات المنصوص عليها فى هذا الكتاب، حيث أن استخدام العشبة آمن وحائز على موافقة منظمة الأغذية والدواء العالمية FDA.
ولاستعمال الزعتر كمنشط جنسى يتم وضع ملئ راحة اليد من الزعتر البرى سواء كان طازجا أم جافا على قدر لتر من الماء سبق غليه، (وليس ماء يغلى)، يظل الجميع هكذا بعد التقليب والتحلية حسب الطلب طيلة مدة 15 دقيقة، ثم يصفى، ويشرب من 2 إلى 3 أكواب فى اليوم، وكوب واحد قبل النوم ( إذا كانت لديك مشاريع رومانسية تخطط لها فى المساء).
ولكى تكافح مشاكل البرد والسعال وتهيج المعدة، ضع أربع ملاعق صغيرة من الزعتر البرى على كوب من الماء المغلى، ودع الجميع بعيدا عن النار لمدة 10 دقائق، يصفى ويحلى حسب الطلب، أشرب 3 أكواب فى اليوم.
والزعتر له شهرة كبيرة بأنه مضاد حيوى طبيعى قاتل لكثير من البكتريا والميكروبات الضارة للإنسان.
وجد الزعتر فى مقبرة توت عنخ آمون، منذ عهد الحضارة المصرية القديمة، كما وجد فى سجلات الحضارة العبرانية.
ويحتوى الزعتر على مركب (الثيمول) وهو زيت طيار، والذى تكمن فيه قوة الزعتر القادرة على قتل العديد من أنواع البكتريا والميكروبات الضارة.
حتى أن خبير الأعشاب الفرنسى - موريس ميسجيو ? يقول أن الزعتر له طيف واسع فى قتل الأنواع من البكتريا المسببة فى حدوث البثور والخراريج الجلدية، وحتى القضاء على التيفويد، والنزلات المعوية، مرورا بالدرن الرئوى أو السل، حتى قال :
" أنا لم أرى أى نوع من الأمراض قد صادفنى ولم يتأثر بتناول الزعتر كعلاج له".
وأستطرد يقول " يجب على كل إنسان أن يزرع الزعتر من حوله، ويستخدمه دوما للحد من انتشار الأوبئة المرضية، لأنه سلاح فعال عندما تحل الكوارث والأوبئة، وهو الأفضل والأرخص ثمنا إذا ما قورن بغيره من تلك المضادات الحيوية المنتشرة فى الأسواق".
فهو مضاد للتقلصات، ويستخدم فى علاج حالات السعال الديكى التقلصى لدى الأطفال، وإصلاح الخلل الحادث فى ضربات القلب، ومضاد للسعال ونوبات أزمات الربو الشعبى، ومضاد للتقلصات المعوية، والسهاد أو الأرق وقلة النوم.
كما أنه مدر للبول، ومقو للكلى، والمثانة البولية، ويمنع حسر البول، ويعالج حالات الروماتزم، ويكافح مرض النقرس.
والزعتر، ينظم الدورة الدموية عند النساء، ويساعد كثير مرضى نزلات البرد، والتهاب اللوزتين، والسعال، والتهابات الرئة، وارتشاح السوائل حول الرئة.
واستعمالات الزعتر للحد من المشاكل الخارجية التى قد تحيق بالجسم مشهود له فيها، مثل: تطهير الجروح، والأنتان الجلدية المصاحبة للتقرحات والخراريج، والحروق المختلفة، والكدمات، والنقرس، والروماتزم، ووجع الأسنان، وهكذا. حتى أن الحمامات الدافئة من الزعتر تفيد آلام الثديين عند السيدات، ووجع العينين عند الأطفال.
وهناك طرق عديدة لعمل شاى الزعتر بغرض التداوى من بعض الأمراض التى سبق ذكرها، وذلك أما بغلى قبضة من نبات الزعتر فى لتر من الماء، ودع الجميع يغلى لعدة دقائق، وتناول منها 2 إلى 3 أكواب فى اليوم.
ولعمل كمدات للأيدى أو الأرجل، أو حتى عمل دش مهبلى، فيمكن وضع ملو الكف من الزعتر الجاف إلى لتر من الماء الذى يغلى، أتركه لفترة من الوقت حتى يصبح دافئ، ثم ضع القدمين أو اليدين فيهما للتخلص من الأوجاع المختلفة.
ولعلاج أوجاع الكبد المزمنة، يمكن وضع 2 ملعقة صغيرة من الزعتر، زائد ملعقة صغيرة من اليانسون إلى كوب من الماء الذى يغلى ولمدة 3 دقائق، ثم دعه يفتر، صفى وأشرب محلى أو غير ذلك حسب الطلب.
الزعتر علاج لالتهاب العصب الوجهى، ونوبات الصرع.
تقول خبيرة الأعشاب الطبية ? ماريا تربين ? أن طريقتها فى علاج حالات التهاب العصب الوجهى هى بعمل وسادة محشوة بخليط جاف من نبات الزعتر والكاموميل، ونبات الألفية، وتوضع تلك الوسادة على أماكن الإصابة أو ألم العصب الوجهى.
أيضا يجب شرب عدد 2 كوب من شاى الزعتر كل يوم حتى تتحسن الحالة، وبعدها يمكن مواصلة ذلك.
الزعتر يعتبر علاج جيد لحالات نوبات الصرع. وتناول 2 إلى 3 كوب من شاى الزعتر كل يوم لمدة ثلاثة أسابيع، يعقبها عشرة أيام من الراحة وعلى مدى العام فإنه يفيد فى علاج حالات الصرع ويحد من تكرارها.
منقول عن :

الخس

Lettuce

الاسم العلمي ( Lactuca Virosa )
ينتمى الخس إلى الفصيلية اللسينية الزهر Linguliflores. والتى منها الهندباء، والطرخشقون.
وقد وجدت بذور الخس فى الكثير من الاثار الفرعونية القديمة، حتى أنه وجد نقوش كثيرة على المعابد الفرعونية القديمة، منها نقش لنبات الخس على صورة آله الخصوبة والتناسل المشهور والموجود بالأقصر، حيث تبين الصورة تكدس كومات من الخس تحت قدمى إله الخصوبة والتناسل.
ومنذ قدم التاريخ كان يعرف أن الشاي المصنوع من أوراق الخس يعتبر مهدئ ومنوم قبل أن يظهر الأفيون وأثره الضار علي الجهاز العصبي للإنسان.
ويرجع السبب في أن الخس يعتبر عاملا مسكن للآلام ومهدئ للأعصاب، بسبب العصير الأبيض المر الطعم، الذي يخرج من نبات الخس عندما تجرح النبتة، وعندما يجف ذلك العصير الأبيض فإنه يطلق عليه أسم (أفيون الخس) والذي له صفات مشابهة للأفيون في الرائحة والمفعول ولكنه أقل حدة من الأفيون ذاته.
كما أن هذا المركب (أفيون الخس) ليس له مضار علي الجهاز الهضمي، وأنه يعتبر مسكن للآلام، ومكافح للسعال، مثلما يفعل الأفيون والكودايين في هذا الشأن، ولكن بمفعول أقل بكثير ودون الخوف من أي إدمان من تلك المادة.
وجميع أنواع الخس تحمل صفات هذا العصير المهدئ، ويعتبر الخس البري هو أكثرهم غني بتلك المادة المهدئة.
وتستخرج تلك المادة المهدئة من الخس وذلك بجرح النبتة في موسم التزهير، عندما يكون الجذع والساق محتقنة بالعصير، مما يؤدي إلي انفجار الأنسجة التي تتعرض للجرح في ذلك الوقت وتنساب المادة المهدئة إلي الخارج، والتي تجمع بمسحها بقطع من القطن الذي يمتص تلك المادة وتلقي في وعاء مملوء بالماء لكي تذوب، ثم يغلي هذا الماء حتى يتبخر في وعاء مسطح، مما ينتج عن ذلك مادة بنية اللون تشبه الصمغ الراتنجي باقية في الوعاء، وتلك هي ما يطلق عليها (أفيون الخس) وتلك المادة يمكن أن تذوب في الخل، وينتج عنها محلول مهدئ وملطف ومزيل للآلام.
ويوجد بالخس بعض المواد الدهنية والتى من أهمها فيتامين (E) والذى يعتبر من أهم الفيتامينات التى تحافظ على توازن الهرمونات داخل الجسم، وتحفز العامل المنشط للخصوبة عند كل من الرجل والمرأة.
وكذلك تواجد بعض الكربوهيدرات، والبروتينات، إلى جانب غنى الخص بالكثير من العناصر المعدنية مثل الحديد، والفسفور، والكالسيوم، والنحاس، واليود، والكلور، والزرنيخ، والكوبالت، والكاروتين، والمغنسيوم، والكبريت، والكلورات، وغيرها من الفيتامينات والأملاح المعدنية. كما يوجد بالخس أيضا فيتامينات (أ، ب، ج، هـ).
وفي فرنسا يوجد ماء مقطر من الخس، يستعمل كمهدئ عند شربه بمعدل ربع إلي نصف كأس من ذلك الماء.
والطريقة القديمة للتغلب علي الأرق، هي شرب شاي الخس، وذلك بغمر عدد 4 ورقات خارجية من نبات الخس في نصف لتر من الماء لمدة 20 دقيقة، وذلك بعد غسلها جيدا، ويصفي المحلول ويشرب حارا قبيل النوم بقليل. أو أن يؤكل ما شاء من أوراق الخس كآخر شيء يؤكل في المساء قبيل النوم، أو لربما يتم عصر رأس كامل من الخس مع الأوراق في عصارة الجزر او الخلاط المعتاد وشرب ذلك العصير، وهذا من المؤكد سوف يجلب النوم الهادئ المريح لمن يعانون من الأرق المزمن وعدم القدرة علي النوم، وليس هناك ما يوصي به خير من ذلك.
كما يقول الطب القديم عن الخس أنه جيد للمعدة وهو يهدئ من أوجاعها كما أنه سريع الهضم، ومشهى للطعام، ومبرد للجسم، ومنوم، ومدر للبول، ويقلل العطش.
أما إذا شرب منقوع بذور الخس، فإنها تحد من الأحتلام الدائم، وتقطع شهوة الجماع. ومع ذلك تستخرج من البذور زيت بنسبة 35% من وزن البذور، وهذا الزيت شفاف ورائق، وغنى بفيتامين (هـ) المفيد لعلاج حالات العقم، والمحفز للتناسل.
كما أن الخس يعتبر من الخضراوات المميزة التي تحارب سرطان المعدة والجهاز الهضمي، ويستعمل أيضا لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي والحد من السعال، إضافة إلي خواصه المسكنة للآلام والمزيلة للصداع، والمهيأة لنوم عميق ومريح.
وماء الخس تريح العيون المتعبة، وتقلل التورم الحادث بالجفون، وعصير الخس مع عصير الخيار يعتبر من السوائل التى تكسب الوجه نضارة ورونقا، حيث تشد الجلد وتقويه وتغذيه.
كما أن تناول الخس لدى المرضعات من النساء، يزيد من إدرار الحليب فى الثدى، مثلما يفعل زيت الحلبة.
منقول عن :

الخرشوف
(الشوك الأرضى, الحرشف الأرضى)

Artichoke

ألأسم ألعلمي : Cynara scolymus
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
الخرشوف هو الحرشوف أو الشوك أرضى، وله أسماء أخرى منها: كنكر، وكنجر، وكنار، وجناره. وهذه العشبة الكبيرة المشابهة للنبات الشوكي موطنها هو أقاليم أوروبا الجنوبية وأمريكا الشمالية وجزر الكناري، ومنطقة الشرق الأوسط، وحوض البحر الأبيض المتوسط وتستخدم أوراق العشبة طبيا.
والجذور والرؤوس المزهرة غير الناضجة يمكن أن تحتوي أيضا على مركبات طبية نافعة.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
يعتبر الخرشوف واحدا من أقدم النباتات الطبية في العالم. وقد ضع قدماء المصريين أهمية كبيرة على النبتة ? ويتضح ذلك بجلاء في الرسومات التي تنطوي على الخصوبة والتضحية. وقد استخدمت هذه النبتة من قبل قدماء الإغريق والرومان كعامل مساعد للهضم. وفي القرن السادس عشر تم تفضيل الخرشوف في أروبا كطعام للأسر الملكية.
المركبات الفعالة:
تحتوي أوراق الخرشوف على عدد هائل من المركبات الفعالة التي تشمل السينارين وحامض ديكافويلكوينك dicaffeoylquinic acid وحامض كفاويلكونيك caffeoylquinic acid وسكوليموسيد scolymoside.
أوضح تناول الخرشوف بأن له تأثير مدر للصفراء (المرارة) بالنسبة للدواء في تجربة مبنية على العلاج الارضائي أو Placebo على 20 متطوعا وبعد إعطاء 1.92 جرام من عصارة الخرشوف المعايرة مباشرة وأخذ عينات من الإثني عشر، وجد إزدياد إدرار الصفراء من الكبد بنسبة 127.3% و 151.5% في غضون 30-60 دقيقة على التوالي.
كما أدى تأثير تناول الخرشوف وإدرار الصفراء هذا، إلى استخدام عصارة الخرشوف بصورة عامة في أوروبا لعلاج سوء الهضم غير الحاد، أوعسر الهضم، خاصة بعد تناول وجبة بها نسبة عالية من الدهون.
وفي دراسة مفتوحة ضمت 553 شخصا يعانون من اضطرابات هضمية غير محددة (تشمل سوء الهضم وعسر الهضم) اتضح أن تناول 320-640 مليجرام من عصارة الخرشوف المعايرة ثلاثة مرات في اليوم يخفف من الغثيان وآلام البطن والإمساك والتطبل في أكثر من 70% من المشاركين في الدراسة.
وقد استخدام الخرشوف أو الأرض شوكى بالارتباط مع الحالات التالية:
لخفض مستوى الكوليسترول العالي فى الدم.
سوء الهضم وقلة الشهية (مساعد هضمي).
وقاية للكبد، وللحد من تكون الحصوات الصفراوية.
كما تم استخدام العشبة أيضا طبيا في علاج المستويات المرتفعة من الكوليسترول والدهون الثلاثية فى الدم، مع أن النتائج كانت متفاوتة.
فمثلا، توصلت دراسة بحثية أجريت في أواخر عام 1970م باستخدام السينارين cynarin بمقدار 250 أو 750 مليجرام في اليوم، إلى أنه لم يغير من مستويات الكوليسترول أو الجلسريدات الثلاثية في المرضى المصابين بالكوليسترول المرتفع الوراثي، وبعد ثلاثة أشهر من العلاج.
وبالعكس، فإن دراسة أوروبية مفتوحة (أوجزت ما ذكر بأعلاه جزئيا)، أى أن الخرشوف فعال في تغيير مستويات الدهون فى الدم.
وبعد استخدام عصارة الخرشوف المعايرة (320 مليجرام/كبسولة) بمقدار كبسولة إلى كبسولتين مرتين إلى ثلاثة مرات في اليوم ولمدة ستة أسابيع، انخفضت مستويات الكوليسترول والجليسريدات الثلاثية Triglyceride الإجمالية بصورة ملموسة بمعدل 11.5% و 12.5% على التوالي. ولم ترتفع مستويات الكوليسترول عالى الكثافة
(HDL) بصورة ملموسة.
ومع ذلك، فإنه يجب الاستفسار عن نتائج هذه الدراسة نظرا لعدم التحكم في الحمية وقلة المجموعة الخاضعة للعلاج الارضائي.
وفي حين أن العلماء غير متأكدين عن الكيفية التي يخفض بها الخرشوف مستوى الكوليسترول فى الدم، أو حتى الدراسات التجريبية التى أشارت بأن التأثير يمكن أن يكون نتيجة لمنع تأليف أو تصنيع الكوليسترول، أو الحد من الإفراز الزائد للكوليسترول نظرا لتأثير العشبة المدر للمرارة أو (الصفراء).
وفى تلك الدراسات اتضح أن الفلافونويدات الموجودة فى نبات الخرشوف مثل (اليتولين luteolin) وهى تمنع تأكسد الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL).
وعلاوة على ذلك، فإن أوراق الخرشوف واقية للكبد، حيث أثبتت نتائج الاختبارات فعاليتها ضد التأثير الضار للكلوريد الرباعي السام carbon tetrachloride لخلايا الكبد.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
المقدار المقترح للكبار من عصارة ورق الخرشوف المعايرة هو 320-640 مليجرام ثلاثة مرات يوميا لمدة ستة أسابيع بحد أدنى حتى نحصل على النتائج المفيدة من وراء ذلك. وإذا لم تتوفر العصارة المعايرة، فيمكن تناول قدر صافي من الأوراق بكمية فى حدود من 1-4 جرامات ثلاثة مرات في اليوم.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
حسب المقدار الموصى به ووفقا لدراسات اللجنة الألمانية لطب الأعشاب، فإنه ليست هناك أى آثار جانبية معروفة أو تفاعلات للدواء.
ومع ذلك فإن المرضى الذين لديهم حساسية للخرشوف، أو أن لديهم تحسس من النباتات التى تندرج تحت أسم عائلة daisy (مثلا، الزهرة اللؤلؤية الصغرى، والبابونج أو الكاموميل). يلزم لهم الحيطة من تناول الخرشوف.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من أي إعاقة في مجرى قناة الصفراء مثل وجود (الحصوات الصفراوية)، فإنه يجب أن لا يستخدموا هذه العشبة طبيا.
وكانت هناك بلاغات عن حدوث بعض التسمم عند ستخدام أوراق نبات الخرشوف عند البعض. ومن الأفضل عدم استعمال عشبة الخرشوف أثناء الحمل أو أثناء إفراز الحليب عند الرضاعة.
منقول عن :

نماذج أدوات وأجهزة قشر الثوم

الفجل

Radishes

ألأسم ألعلمي : Raphanus sativus
عرف الفجل منذ فجر التاريخ، وذكرت أخباره ومنافعه عبر الدهور وتوالي السنون، حتى يحكي أن المؤرخ ? هيرودوت - قد ذكر في كتابه عن بناء الهرم الأكبر، أن الفرعون الذي كان موجود علي رأس السلطة في ذاك الوقت، قد دفع مبلغ من المال يقدر بالسعر الحالي حوالي 30 مليون دولار أمريكي، وذلك لإمداد العاملين في بناء الهرم الأكبر بالأغذية اللازمة لهم، والتي يتصدرها البصل، والثوم، والفجل، حتى أكتمل بناء الهرم.
ومن المعلوم أنه خلال الحقبة الفرعونية من التاريخ المصري، فإن الفجل كان يزرع في مساحات شاسعة من الأرض الزراعية المصرية، وكانت جذور الفجل وقتها بها حلاوة لا تنكر، وكان ومازال الفجل يستعمل للأغراض الطبية العديدة.
وزيت الفجل يستعمل لعلاج بعض الأمراض الجلدية، والفجل نفسه يعتبر علاج جيد للتخلص من حصى الكلي والمرارة.
ونبات الفجل هو أحد أعضاء الفصيلة الخيمية، مثله، مثل: الجزر، والكرفس، واللفت والخردل، والبروكلى، والقرنبيط.
وقد تم فحص نبات الفجل بمعرفة الباحثين بمعهد السرطان الأمريكى، وقد وجدوا أن به خواص واعدة تستخدم لمكافحة السرطان، نذكر منها الفيتوكيميكالز. والتى ثبت فى المختبر أنها تحد من تكون الخلايا السرطانية ومنها نذكر:
التربيين: وهو مركب موجود فى نباتات الفصيلة الخيمية، وهو يبطل مفعول الهرمونات الأسترودية التى تشجع بعض الخلايا فى الجسم الى التحول السرطانى.
البولى أسيتلين: والفينولك أسيد: والتى لها خواص، مضادة للالتهابات.
الفلافينويدات: وهى التى تعمل على تدمير الخلايا السرطانية قبيل نشأتها.
الفيتامينات: وأهمها الريبوفلافين من مجموعة فيتامين (ب المركب) أو فيتامين ب2.

والفجل يعتبر مقاوم جيد للسرطان، ويحتوى على كمية كبيرة من الألياف، والبيتاكاروتين، والبوتاسيوم.
والفجل يؤكل طازجا، أو يطبخ، وهو مفيد للهضم، حيث يزيد من إفرازات الكبد، كما أنه مدر للبول ويمنع تكون الحصى بالمجارى البولية، ويحد البصر، وينفع من وجع المفاصل، ويحسن الشعر وينبته لاحتوائه على مركب كبريتى يسمى (الرافانول)، كما أنه يساعد الجسم على التخلص من سموم الدم والعمل على تنقيته.
ويستعمل الفجل في روسيا لعلاج أمرض زيادة أو فرط عمل الغدة الدرقية والمعروف باسم (جريفز Grave?s) أو مرض نقص إفرازات الغدة الدرقية Hypothyroidism.
ففي حالة مرض زيادة إفراز الغدة الدرقية (جريفز Grave?s) فإن الفجل يقوم بتثبيط إنتاج هرمون (الثيروكسين) المسئول عن حدوث تلك الحالة، مثله تماما مثل باقي أفراد الفصيلة من - النباتات الصليبية - والتي منها:
الملفوف أو الكرنب، وعائلة الخردل، ولكن يبقي الفجل هو الأفضل في هذا الصدد.
والسبب وراء أن الفجل يعالج أيضا مشكلة قلة إفراز الغدة الدرقية، هو أنه يحتوي علي مركب عضوي هام (رافنين Raphanin) والذي يساعد علي أن يظل هرمون الغدة الدرقية في حالة متوازنة، لا هو في الزيادة، ولا هو في النقصان.
ولعلاج حصى المرارة، يجب أن يتناول المريض عصير الفجل بمعدل من نصف إلي 2 كوب من هذا العصير يوميا.
وتستمر الجرعة بمعدل 2 كوب من هذا العصير لمدة من 2 إلي 3 أسابيع، ثم تقل الجرعة إلي نصف كوب 3 مرات في الأسبوع، ولمدة من 3 إلي 4 أسابيع تالية.
أما لعلاج حصى الكلي، فإنه يتم تقطيع عدد 2 من الفجل الأحمر علي نصف كوب من عصير التفاح، وخلط الجميع في الخلاط الكهربي، وشرب ذلك العصير مرتين في اليوم، خصوصا إذا كانت هناك صعوبة ملحوظة في التبول.
ولإزالة ترسبات الدهن المتجمد في أنحاء عدة من الجسم أو السمنة، فقد وصف أحد الأطباء اليابانيون الوصفة التالية لهذا الغرض، وهي كالأتي: ملعقة صغيرة من مبشور الجزر، وملعقة صغيرة من مبشور الفجل الأبيض، تضاف لملئ 2 كوب من الماء ومعها 7 نقط من صلصة فول الصويا، ويضاف للجميع ملعقة صغيرة من الليمون، وقليل (بين أصبعين) من أعشاب البحر، ويغلي الجميع لمدة 5 دقائق، ثم يصفي هذا الحساء، ويؤخذ منه كوب مرتين في اليوم صباحا ومساء.
والفجل، وبذور الفجل هو علاج شائع الاستعمال لعلاج الأمراض السرطانية حول العالم.
والشاي الثقيل المصنوع من بذور الفجل، يستعمل للتخفيف من أعراض سرطان المعدة، ويستعمل أيضا في صورة لبخة علاجية ساخنة توضع علي الثدي المصاب بالسرطان فربما تعمل علي شفائه بإذن الله، وهذا ما نشر عن معهد التكنولوجيا الأخبارية بولاية ماسوتشوتس الأمريكية في هذا الشأن.
منقول :

ألخبيزه

common mallow
الاسم العلمي : Malva sylvestris

خبازي , خبازه بريه , خبيزه , خبيز .
الاسم البيولوجي : Sida cordifolia, Sida herbacea, Sida althaeitolia, Sida rotundifolia
Sida Rhombifolia, Sida Spinosa
الاسماء الانكليزيه :
Blue Mallow, Cheese-cake, Cheese-flower, Cheese-log, Common Mallow, Ebegumeci, Groot Kaasjeskruid, High Mallow, Mallow, Malva, Marsh Mallow, Zebrina Mallow
عشبه يبلغ ارتفاعها 30 الى 70 سم , اوراقها مستديرة مجنحه مسننه , ساقها طويله مكسوه بشعيرات دقيقه وكذلك الساق ,
الازهار بنفسجيه معرقه تظهر عند منبت الورقه بمعدل 2 الى 4 زهرات .
الخبازى نبات مفيد و ودود , ومنذ عهد الفراعنه عرف للخبيزة
الخواص العلاجيه والمغذيه
وقد استخدم نبات الخبيزه كطعام و دواء في أوروبا منذ زمن روما و اليونان القديمتان .
الطبيب الألماني رودولف وايس , رشح الخبيزه أصلاً لالتهابات الفم و الحلق , بالإضافة إلى الكحات المزعجة الجافة , أيضًا يذكر استعماله بشكل مثير للحالات المعتدلة من الإكزيما .
**الفصيله :**خبازيات .
الموطن :
الخبازى نبات دائم و سنوي ينمو بريا بطول جوانب الطرق و في الأماكن البالية .

الجزء الطبي :
الورق مع الساق , والازهار بدون الساق .
المواد النشطه في الخبيزه :
الهليونين, ألثين, أسكوربيك-أسيد, فلافونول جليكوسيديز ( متضمّنًا جوسيبين-3-سلفيت ), مالفين, البكتين, فينوليك-أسيدز, كويرسيتين, حمض الساليسيليك و سكوز , لعاب نباتي , انثوسيانات , فيتامين a . b .c .
الاستعمال : داخلي وخارجي
خصائصها العلاجيه :
مهدئه , ملطفة , مسكنة , مهدئه للسعال , الكحات المزعجة , طارد للبلغم , لالتهابات الغشاء المخاطي البلعومي و الفمي , مغص الحلوق المتقرحة , الخشونة , التهاب الحلق , التهاب الممرات التنفسيه , التهاب الحنجرة و انتفاخ الرئة , لديه اثر مهدئ على التهاب و ضيق المريء ,مدره للبول , إصابات المسالك البولية , ملطفه للحمى , ملين ممتاز للأطفال الصغار , للالتهابات الهضميه , المخاط الزائد , الربو .
جذور الخبيزه غنية في الصمغ المفيد , يعمل منه شراب مغلي يفيد في ادرار البول و تهدئة المسالك البولية في نفس الوقت , هذا جيد حيثما هناك تبول مؤلم , ايضا لعلاج الصدر المؤلم , الالتهاب الرئوي أو الإنفلونزا , يمكن أن يحصل على الراحة من هذا الشراب أيضًا .
مستخلص للجذور قد اُستُخدِمَ لمعالجة الحمى و لتقليل ضغط الدم .
الاستعمال الخارجي :
لالتهاب الجفن والرمد , والعد الوردي والدمامل , لسعات الحشرات ,
البواسير .
ايضا خارجيًّا مستخلص يُستخدَم كغسول للجروح و القروح , أو عمل مرهم كريم أو كمادة لتهدئة التهابات الجلد .
**منقول :
-منتديات سيدتي النسائي
-موسوعة العلاج بالأعشاب والطب

  • مديرية التربية والتعليم / قلقيليه**

الكرنب أو الملفوف


Cabbage

ألأسم ألعلمي : Brassica oleracea
ظل الكرنب أو الملفوف يعرف بأنه “بمكانة الزبد من الخبز” بين أنواع التداوي بالنباتات، حتى بات يطلق عليه طبيب الفقراء أو المساكين من الناس.
وهناك المئات من الحالات المرضية التي تشهد لأوراق الكرنب أو الملفوف بالكفاءة في الأداء لتخفيف معانة المرضي وتماثلهم إلي الشفاء عند تناول هذا النبات.
ودع المتشككين يجربون ذلك، وسوف يلمسوا صدق ما قيل، فهو الأسرع والأكثر أمانا، والأسهل استعمالا. ولعلك سوف تصدق عندما تلمس بيديك وتري بعينيك حقيقة ما يقال.
وأهم الأمراض التي تشهد بكفاءة الملفوف أو الكرنب هي:
أزمات الربو.
والكرنب به 4 مركبات هامة، تعمل معا للحد من أزمات الربو، وكذلك يفعل نبات المريمية، ونبات البصل، الذي يزيد عنهما بمادة خامسة تؤدي نفس الغرض.
وللسيطرة علي التهاب القصبات الهوائية أو أزمات الربو، فإنه يجب شرب حساء الكرنب المصنوع من 60 جرام من أوراق الكرنب، والتي تطبخ لمدة ساعة في لتر من الماء المغلي، ثم يضاف إليها أربع ملاعق كبيرة من العسل النحل، ويشرب الجميع وهو ساخن للاستفادة منه في ذلك.

القروح المختلفة بالمعدة والأثنى عشر.
وجد أن عصير الملفوف أو الكرنب الخام الطازج يحتوي علي مركبين هامين مضادان للقروح المختلفة بالجهاز الهضمي وهما: الجلوتامين، وأس- ميثيل ميثيونين
(Glutamine & S methyl-methionine)، حيث ينجح العصير في شفاء تلك القروح بنسبة 95.6 %، وتزول الآلام المصاحبة في خلال أسبوعين من تاريخ المعالجة، كما تزول الأعراض في خلال أسبوع واحد.
والطعام المسموح به هو حساء الخضراوات الطازجة بما فيها الملفوف مع اللحم، ولكن بدون مقليات أو منتجات الألبان.
بالإضافة إلي ذلك فإنه يتوجب علي كل مريض أن يشرب لتر من عصير الملفوف أو الكرنب الطازج يوميا، علي أربع أو خمس جرعات. ولربما تحتاج إلى إضافة عصير الجزر الطازج حتى يكسبه طعم مقبول ومميز.

هشاشة العظام.
يتميز الملفوف أو الكرنب عن سائر الخضراوات بأنه يحتوي علي البورون بكميات عالية، والبورون يعمل علي زيادة نسبة هرمون الأستروجين في الدم، وبالتالي يعمل علي حماية الجهاز العظمي من الهشاشة، ويبقي عليه في حالة صحية وجيدة.

التجمع المائي تحت الجلد أو الاستسقاء.
نظرا لاحتواء الملفوف علي البوتاسيوم بكميات كبيرة، لذا فإن لديه القدرة علي صرف كميات كبيرة من الماء المتجمع في الجسم أو تحت الجلد.
وأفضل طريقة للحصول علي عصير من الملفوف طيب المذاق، هو أن تعصر عدد واحد ملفوفة، وأيضا تعصر معها عدد واحد من الأناناس، وتشرب من هذا العصير كميات بسيطة علي مدي اليوم، وهذا مما يساعد علي إدرار البول بصورة ملحوظة، والتخلص من التجمع المائي تحت الجلد.

الآلام الروماتزمية، ووجع الظهر.
الطريقة الأولي هي أن تشرب عدد 2 كوب من عصير الملفوف كل يوم حتى تسيطر علي تلك الآلام الروماتزمية، والطريقة الثانية هي أن تسلق بعض من أوراق الملفوف علي البخار حتى تصبح لينة، وبعدها دفأ المنطقة المتضررة بالروماتزم وذلك بتدليكها بزيت الزيتون الدافئ، ثم ضع بعد ذلك بعض من أوراق الملفوف الدافئ علي المنطقة المصابة، وغطها بفوطة دافئة، وكرر العملية مرة كل ساعة بأوراق أخري من الملفوف.

علاج الدمامل والخراريج الصديدية.
وذلك بتطهير منطقة الإصابة بعصير الليمون لقتل البكتريا وغيرها، وبغرض لتعقيم المنطقة المصابة، ثم ضع أوراق من الملفوف المدقوق حتى يفتح الدمل أو الخراج بعد ذلك من تلقاء نفسه، ومن ثم يقل الألم. ويمكن استبدال الكرنب بنبات البصل الذي سوف يؤدي إلي نفس النتيجة.

لعلاج السموم الناجمة عن شرب الكحوليات.
يكفي أن تغمس بعض أوراق الملفوف في بعض من الخل، وتأكلها هكذا طازجة بغرض معادلة التأثير الضار للكحول علي الجسم.
ولعلاج الدوار الناجم عن شرب الكحوليات، يمكن شرب حساء الكرنب الدافئ للتغلب علي تلك الأعراض.

لعلاج قرحة الساق، والجروح المختلفة.
وذلك بسلق أوراق الملفوف، ونزع الجزء الغليظ منها، وتكسير الورق حتى يخرج العصير منه، ثم يدهن العضو المصاب بزيت الزيتون أو زيت اللوز ومن ثم وضع الأوراق الدافئة علي مكان القرحة أو الجرح.

لعلاج وجع الظهر، واللمباجو، ووجع المثانة، وآلام الركبتين.
يمكن عمل لبخة من أوراق الملفوف، وذلك بتقطيع أربع أوراق من الملفوف ومعها عدد 2 بصلة كبيرة مقطعة، يضاف إليهما ملئ كف اليد 3 مرات من نخالة الخبز، مع قليل من الماء، ويسخن الجميع حتى يتبخر الماء تماما، ثم تفرد تلك اللبخة علي بعض من الشاش وهي دافئة، وتوضع علي العضو المصاب لمدة ساعتين، أو طوال الليل، والنتيجة لا شك سوف تكون أكثر من مشجعة.
ولكن عملا بالقاعدة العامة، لا يجب وضع كمادات ساخنة علي البطن، تفاديا لحدوث تفاقم في التهاب المبايض، أو الزائدة الدودية، مما قد يؤدي إلي حدوث بعض المضاعفات الغير مستحبة.
ويمكن إجمال استعمالات لبخة الملفوف في الأمراض التالية.
حالات الجلد المتشقق، وتورم الجلد الملتهب، والجروح والقروح بأنواعها، دوالي الساقين، والتهاب الأوردة، الغرغرينا، والحروق، والإكزيما، والحساسية الجلدية، وحب الشباب، والنمش والكلف، والزهري، وجميع أنواع العدوى الميكروبية التي تصيب الجلد، وكل أنواع التهاب الأعصاب المختلفة بما فيها اللمباجو وعرق النسا.
كذلك تفيد تلك الكمادات أو اللبخات في التهاب العصبي الوجهى، وآلام النقرس الحادة، والمغص الكلوي، والصداع، والشقيقة، وآلام المعدة والمثانة والكبد، ومشاكل الجهاز التنفسي بما فيها نزلات البرد، والتهاب الشعب الهوائية، وأزمات الربو، والأورام، وعضة الحيوان، حتى بات يطلق علي الملفوف لقب (طبيب الفقراء) حقا.
منقول عن :

طريقة تحضير شوربة الكرفس للرجيم
** من :نتالي زغيب**
بعيداً عن الحميات الغذائية التي ترتكز على اللحوم والأسماك والأجبان، نقدّم إليكم اليوم نظام غذائي يرتكز على الشوربة التي تساعد على حرق الدهون والتخلص من 5 كيلوغرامات في أسبوع!
طريقة تحضير شوربة الكرفس للرجيم
يحتاج الكثير من الناس الى الحلول السريعة في التنحيف فتبحث عن الرجيمات القاسية والتي تحرمهم من الكثير من الأغذية المفيدة لأجسدهم ومن دون اي جدوى، لكن لدي اليوم الحل السريع والمجرب الذي سيساعدكم على خسارة من 7 الى 10 كيلو في اسبوع، ريجيم شوربة الكرفس هو الحل الذي تودون استخدامه لخسارة الوزن دون اي أعراض جانيبة وهذه طريقة استخدامه:
مقادير شوربة الكرفس:

  • ست بصلات خضراء أو نبات الكرات .
  • كيلو طماطم ( بندورة ) مقشر ومقطع.
  • كرنبة( ملفوفه ).
  • أربع حبات بروكلي
  • اربع حبات فلفل اخضر رومي.
  • اثنين حزمة كبيرة من راس الكرفس ( الورق والجذور ).
  • اثنين مكعب شوربة خضار وكمية بسيطة من الملح والفلفل والكاري والبقدونس وشوربة اللحم بدون دسم.
    طريقة عمل شوربة الكرفس:
  • تقطع الخضراوات قطعاً صغيرةً وتغطى بالماء المغلي .. وتغلى لمدة 10 دقائق .. تخفض الحرارة حتى تنضج ..
    هذه الشوربة لا تضيف سعرات حرارية وتؤكل عند الشعور بالجوع وكلما تناول المصاب بالسمنة الشوربة بكميات كبيرة كلما انخفض وزنه بسرعة .. ولا يجب أن تؤكل هذه الشوربة لمدة طويلة لأنها تسبب سوء التغذية.
    طريقة استخدام رجيم شوربة الكرفس:
  • تؤكل هذه الشوربة لمدة 7 أيام ينقص خلالها الوزن من 7- 10كيلو إذا التزم بالرجيم .. وإذا نقص الوزن اكثر من 10 كيلو يجب التوقف عن تناول الشوربة لمدة يومين .
  • هذا الرجيم لمدة أسبوع يعمل على غسل الجسم من الشوائب .. والعلاج ببقية الأدوية مسموح به مع تناول الشوربة .
    قائمة الأطعمة الممنوعة خلال فترة تناول رجيم شوربة الكرفس:
  • الأطعمة المحمرة
  • المشروبات الغازية ومشروبات الرجيم الأخرى
  • تناول القهوة والشاي وعصير الفاكهة بدون سكر مع تناول الماء ويمكن تناول اللبن خالي الدسم.
    برنامج الريجيم
  • اليوم الأول: تناول شوربة الكرفس طيلة اليوم، مع إمكانية تناول للفاكهة جميعها ما عدا الموز والبطيخ والمانغو والعنب والبلح والتين.
  • اليوم الثاني: تناول الشوربة مع الخضروات الطازجة والمسلوقة والسلطات الخضراء، مع ألإمتناع عن تناول البقوليات مثل الفول والبسلة والذرة والفواكه المجففّة، ويمكن تناول ثمرة بطاطس مسلوقة بدون ملح.
  • اليوم الثالث: تناول الشوربة والخضروات طيلة اليوم. وإذا إلتزمتم بهذا الريجيم حرفياً، فستلاحظون أنكم خسرتم بمعدل كيلوغرامين في ثلاثة أيام.
  • اليوم الرابع: شرب كوباً من اللبن خالي الدسم في الصباح، وتناول شوربة الكرفس كوجبة غداء. عند شعوركم بالجوع يمكنكم تناول الموز.
  • اليوم الخامس: تناول الشوربة مع شريحتين من اللحم أو ما يعادله من السمك أو الدجاج، مع سلطة من الطماطم.
  • اليوم السادس: تناول الشوربة مع الخضروات، وشريحتين من اللحم المطبوخ أو المشوي.
  • اليوم السابع: تناول شوربة الكرفس مع الأرز البني والخضروات. يمكنكم شرب أي نوع من عصير الفاكهة بدون سكر.
    منقول : ومصادر أخرى