دليل ألنباتات وألأعشاب والبهارات Plants and herbs and spices guide

الشانكا بيدرا

Chanca Piedra

ألأسم العلمى:Phyllanthus urinaria
الشانكابيدرا مفتت حصى مقوٍّ مناعة خافض للسكر و لضغط الدم
كتبه : عادل حامد برهوم
الشانكا بيدرا ( مفتت الحصى)
نبات الشانكا بيدرا
تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Malpighiales
الأسرة : Phyllanthaceae ( سابقا Euphorbiaceae )
القبيلة : Phyllantheae
قبيلة : Flueggeinae
جنس : Phyllanthus
الأنواع : P. urinأ،ria
الاسم العلمي :Phyllanthus urinأ،ria

الشانكابيدرا CHANCA PIEDRA وهو الأسم الأسبانى للعشبة. وترجمته الحرفية مفتت أو كاسر الحصى. أما أسمها الدارج فى اللغة الماليزية فهو (Dukung anak) أو النبتة الحاملة لخلفتها من الحبوب.
أما أسمها العلمى (Phyllanthus urinaria) أو تامالاكي (Taamalakee) فى اللغة الهندية. وتوجد أنواع أخرى أقل أهمية مثل نوع (P. amarus).
وصف النبات

نموذج أوراقها
نبات حولي يصل ارتفاعه لحوالي 60 سم له أوراق مركبة متبادلة تشبه أوراق نبات الميموزا، تتوضع على صفين. تكون الأوراق كبيرة في نهاياتها و مستدقة عند ارتكازها على السويقات، و عندما تلامس تنطوي على نفسها تلقائياً.
الأزهار بيضاء مخضرة رفيعة و تظهر على محاور الأوراق، كذلك الأمر بالنسبة لغلاف البذور. تتوضع عادة الثمار على الوجه السفلي لسويقاتها التي تكون منتصبة حمراء و تكون الثمار صغيرة حمراء مخضرة، ناعمة و مدورة.
يعتبر النبات من النباتات الزاحفة الضارة بالزراعة في بعض المناطق بسبب ما يعطيه من عدد هائل من البذور و يتحمل الظل بشكل كبير و يمتلك شبكة جذور واسعة الانتشار في التربة.

الانتشار
وتوجد العشبة بكثرة فى الغابات الاستوائية و تحت الاستوائية المطيرة، مثل حوض الأمازون، وجزر البهامس، وجنوب الهند والصين، وماليزيا، وأندونسيا، وهى تنتشر على شكل شجيرات عشبية أما منفردة أو فى مجموعات.
ولعله من المفيد معرفة أن هذا النوع من النبات يوجد منه فى الطبيعية حوالى 600 نوع، ما بين شجيرات، وأشجار كبيرة، وأعشاب مختلفة الطول والتفرع.
وهى منتشرة فى بلدان عدة من العالم، فى المناطق الأستوائية وتحت الأستوائية، كما سبق الذكر، ولعل الأمر يختلط أحيانا ويحدث الخلط بين الأنواع المختلفة من تلك العشبة.
وأهم من أستعمل تلك العشبة والتعرف على فائدتها عن قرب هم السكان المحليين فى حوض الأمازون، وفى البرازيل، على أنها مفيدة فى تفتيت حصيات الكلية المتكونة فى المسالك البولية.
توضع أزهارها على السطح السفلي للأوراق
أهمية استخدام الشنكابيدرا فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من النوع (A) و (B) وكذلك الأنواع التى ليست هى (A) ولا (B)
وجد أن فاعلية تلك العشبة الهندية فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من نوع (HAV) تم تقييمها بالتوازى للمقارنة مع تناول هؤلاء المرضى بالكبد للعقار الدوائى المعروف (إيسنشيل Essentiale) وهو ? مركب دهنى مفسفر ? مشتق من خلاصة زيت الفول الصويا، ويستخدم منذ زمن بعيد فى علاج أمراض وكسل الكبد.
وقد تم مقارنة تلك المجموعتين مع مجموعة ثالثة تتناول فقط بعض الفيتامينات وأعتبار تلك المجموعة الثالثة هى (كنترول أو ضابط التحكم فى المقارنة).
وكان عدد المرضى فى تلك الدراسة هو 93 حالة عشوائية، من المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائى من النوع (HAV)، وكان من تلك الحالات نسبة 25.8% من عدد المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى من النوع (HAV)، بينما 52.6 % من المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى الفيروسى من النوع (ب) أو (HBS) بينما
هناك 19.3 % من المرضى تم تشخيصهم على أنهم ليسوا مرضى من النوع (A) أو من النوع (ب) أو (NANB).
وخلصت الدراسة بعض إنقضاء مدة العلاج وهى ? أربعة أسابيع ? مع المتابعة المستمرة لحالة المرضى، وأعتبار الفئات مقسمة من ناحية نوع العلاج الممنوح لهم.
وقد كانت النتيجة أن كل مرضى الالتهاب الكبدى المختلف النوع الذين تناولوا (الشانكابيدرا) وهؤلاء الذين تناولوا (الأيسنشيل) قد تحسنت صحتهم أكلينيكيا، ومعمليا، مقارنة بمجموعة التحكم أو الكنترول الذين تناولوا الفيتامينات فقط فى تلك الدراسة.
وقد استجاب مرضى الالتهاب الكبدى من نوع(HBV) الحاد إلى العلاج بعشبة (الشانكابيدرا) وتماثلوا للشفاء أسرع من هؤلاء المرضى الذين تناولوا دواء (الأيسنشيل) فى الدراسة.
وكهذا يبدو أن تناول تلك العشبة لمرضى الالتهاب الكبدى تعجل بتسريع الشفاء لهؤلاء المرضى، والعمل على سرعة جلاء السطح المتحسس لفيروس الكبد (B)
بنسبة 86.9% من جسم المريض، وفى خلال مدة زمنية قدرها 3 أشهر من تاريخ العلاج، بينما دواء (الايسنشيل) وحده يمكنه أن يزيل 50% فقط من السطح المتحسس لهذا الفيروس من الجسم، وفى نفس المدة.

الاستخدامات الأخرى
مسكن للآلام، ومضادة للالتهابات المختلفة، ومضادة للبكتريا، والتهابات الكبد الفيروسية، ومضادة لتكون حصيات الكلية، ومفتت للحصيات المتكونة أصلا.
كما أنها تستعمل ضد الملاريا، والأمراض السرطانية، وطاردة للديدان، وكمضاد للتقلصات، وطاردة للرياح، وهاضمة للطعام، ومدرة للبول، ومنشطة للكبد، ومخفض لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ومخفض أيضا لضغط الدم المرتفع.
واستعمالات العشبة الأخرى هى لعلاج التقلصات المعوية، مرض السكر، الملاريا، والدوسنتاريا، والحميات المختلفة، والأورام، والصفراء، والتهاب المهبل، وعسر الهضم.
والنبات يعتبر فى الإجمال مسكن للآلام، ومعرق، وطارد للرياح، ومهضم للطعام، ومدر للطمث، وملين للبطن، ومشهى للطعام، وطارد للديدان المعوية.

المكونات الكيميائية
والعشبة غنية بمواد الفيتوكيميكال الهامة لحماية الجسم من كثير من الأمراض، كما يوجد بها القلويدات، والأستراجالين، والبريفيوفولين، حمض الكربوكسيليك، وحمض الايلجييك، والجالوكتشين، والليجنين، وسليسيلات الميثيل، والروتين، والكورستين، والصابونيات.

2

السنفيتون

Comfrey

**ألأسم العلمي:**Symphytum officinale
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
تم استخدام أوراق وجذور السنفيتون طبيا لمئات السنين. وموطنه الأصلي هو أوروبا وآسيا الجنوبية، وينمو الآن في أمريكا الشمالية، وأنحاء عدة من العالم. ومن أسمائه ايضا كنتبون، ومجبر العظام.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
للسنفيتون تاريخ قديم وثابت للاستخدام كعامل علاج موضعي للمشاكل الجلدية مثل الصدفية، والبثور، والخراريج، و لتحسين التئام الجروح، وتقليص حجم الندبات الجلدية. وكذلك فإنه مفيد فى حالات التهاب الوريد الخثاري thrombophlebitis والتقرحات الجلدية، وعلاج الاجهادات والالتواءات فى أوتار العضلات، وأيضا يمتاز استخدام السنفيتون بتعزيز سرعة إصلاح كسور العظام ويعمل على سرعة الالتئام.
للسنفيتون شهرة طبية كمضاد للالتهاب لمجموعة متنوعة من الطفح الجلدي، كما استخدم أيضا لعلاج أشخاص يعانون من المشاكل المعد معوية، وتقرحات المعدة وأمراض الأمعاء الالتهابية ومشاكل الرئة، مثل التهاب الشعب الهوائية، وحالات الارتشاح الرئوى.
المركبات الفعالة:
يعتبر الهلام النباتي Mucilage، والألنتوين allantoin ، المكونات الرئيسية في السنفيتون التي تعزز الأثر الطبى والعلاجى له، وقد اتضح أن العصارة المائية للسنفيتون تعزز إنتاج المواد المقاومة التي تعرف بالبروستجلاندين prostaglandins في أحشاء حيوانات التجارب، وتلك المواد من شأنها حماية الأعضاء الداخلية من التلف. وهذا من شأنه يمكن أن يوضح الاستخدام التاريخي للسنفيتون للمساعدة في علاج التقرحات المعد معوية.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يغلى الجذر الطازج أو المقشور أو المجفف، حوالى (100 جرام تقريبا) في 250 ملي لتر أى كوب من الماء وببطء لمدة 10 إلى 15 دقيقة لتحضير السنفيتون للاستخدام الموضعي. يتم نقع قطعة قماش أو شاش في هذا السائل ومن ثم يدهن بها على الجلد لمدة 15 دقيقة. كما يمكن سحق الأوراق الطازجة برفق ودهن الجلد بها مباشرة. وبالتبادل، فإنه يمكن استخدام الكريمات أو المراهم المصنوعة من الأوراق أو الجذور.
وجميع المستحضرات التي يتم استعمالها موضعيا يجب استخدامها عدة مرات في اليوم. ولتسهيل التئام العظم المكسور، فإنه يلزم ترك ثقب في الجبيرة قرب مكان الكسر، واستخدام السنفيتون، إلا أن هذه العملية غير ممكنة دائما.
وتم استخدام السنفيتون بالارتباط مع الحالات التالية:
العظام المكسورة (موضعي).
الخدوش (موضعي).
تقرح الجلد المزمن.
التهاب الملتحمة (التهاب الجفن).
السعال.
أمراض الأمعاء الالتهابية.
التئام الإصابات والجروح البسيطة (موضعي).
القرحة الهضمية.
التهاب الوريد الخثاري.
ونظرا للاختلافات العلمية بشأن محتوي السنفيتون من مركب البيروليزيدين القلويدى alkaloid pyrrolizidine، فإن المستحضرات من الجذور غير آمنة ما لم يضمن خلوها من مركب البروليزيدين.
ويمكن استخدام الشاي المعمول من أوراق السنفيتون بصورة عامة لمدة شهر بأمان.
ويتم إعداد الشاي بنقع 1-2 ملء ملعقة شاي من أوراق السنفيتون في ماء مغلي لمدة خمسة عشر دقيقة. يمكن شرب ثلاثة كاسات.
وأختياريا، فإنه يمكن تناول 2-4 ملي لتر من صبغة السنفيتون ثلاثة مرات في اليوم ولمدة لا تزيد عن شهر متواصل، ويفضل الصبغ التي يضمن بأنها خالية من البيروليزيدين pyrrolizidine alkaloid ويمكن تناولها لمدة طويلة.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
يحتوي السنفيتون على مركبات يمكن أن تكون خطرة تعرف بمركبات البروليزيدين شبه القلوية Pyrrolizidine alkaloid، والموجودة بكثرة فى الجذور، وتحتوي الأوراق الجافة على القليل جدا (إن وجدت) من هذه المركبات شبه القلوية.
بينما تحتوي الأوراق الطرية الغضة أو الناشئة على مقادير عالية من تلك القلويدات الضارة، تصل إلى خمسة مرة أكثر من الأوراق الناضجة ويجب عدم تناولها.
تتوافر أحيانا أنواع أخرى من السنفيتون ذات علاقة، مثل السنفيتون الروسى Symphytum uplandicum (سمفيتوم أبلاندكوم) والسنفيتون الشائك Symphytum asperum (سمفيتوم أسبيروم) وتباع بصورة خاطئة بأنه سنفيتون عادي ولكنه يحتوي على مستويات عالية أو على أنواع أكثر سمية من المركبات شبه القلوبة.
وتوصلت دراسة ما إلى أن تسعة عشر شخصا استهلكوا السنفيتون من سنة إلى عشرين سنة لم تظهر عليهم أى علامات لمرض الكبد لديهم.
وبالرغم من ذلك، فقد تم الإبلاغ عن عدة تقارير لأشخاص ظهرت لديهم أمراض بالكبد، أو مشاكل صحية أخرى خطيرة نتيجة لتناول كبسولات أو شاي السنفيتون طوال سنوات عديدة.
ونظرا لأنه لا يوجد عادة علامة على منتجات السنفيتون، عما إذا كانت تحتوي على مركبات البروليزيدين شبه القلوية أم لا، فأنه يفضل عدم الاستخدام الداخلي للمنتجات المصنوعة من الجذور، واستخدام المنتجات المصنوعة من الأوراق الناضجة لمدة لا تزيد عن شهر متواصل.
يعتبر الاستخدام الموضعي لجذور أو أوراق السنفيتون آمنا ما لم يتم دهنها موضعيا على الجلد المجروح.
في هذه الحالة يجب استعمال السنفيتون لمدة لا تزيد عن ثلاثة أيام متواصلة. ويجب عدم استعمال السنفيتون داخليا خلال أيام الحمل أو الإرضاع.
منقول عن :

العاقــول

Alhagi maurorum

ألأسم ألعلمي :Alhagi camelorum
العاقول نبات شوكي معمر له زهرة حمراء يصل ارتفاعه إلى 50 سم وهو نبات ذو قيمة طبية وترعاه الإبل ويبدأ في النمو في شهر أبريل ويستمر خلال فترة الصيف، وشوكه دقيق ولين خاصة في أول ظهوره.
الجزء المستعمل من النبات هو جميع أجزائه بما في ذلك الجذور.
والعاقول نبات عشبي معمر دائم الخضرة، شوكي، يصل ارتفاع النبات الى 60سم، والزهرة صغيرة حمراء قرمزية تخرج من جوانب الأشواك، وهى ثمرة قرنية داكنة اللون اسفنجية، يظهر عليها تخصرات بين مواقع البذور، وينمو النبات في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية.
ويحتوي نبات العاقول على مواد كربوهيدراتية، وجلوكوزيدات، وفلافونيدات، ومواد عفصية، واستيرولات غير مشبعة، ومواد راتنجية، وسكر مختزل، وزيت طيار، ولكن الجذور لا تحتوي على أي نسبة من الزيوت الطيارة.
والجزء المستعمل منه جميع أجزائه، فهو يحتوي على جلوكوزيدات انثراكينونية ومواد عفصة، وراتنجات، وسيترولات غير مشبعة، ومواد صابونية، ومواد كربوهيدراتية.
استخدامات العاقول.
ينتشر العاقول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما، وهو من النباتات التي لها استعمالات طبية شعبية كثيرة. فقد قال داوود الانطاكي سنة 1008م. في العاقول “أنه شوك الجمال، وهو نبت كثير الأشواك، له زهر أبيض وأصفر، وحبه مستدير، وسائر أجزاء هذا النبات تبرئ البواسير شربا، وبخورا، وطلاء، ولو برمادها”.
والعقول علاج للروماتيزم، وحالات حصى الكلى، كما أنه ملين ومقيء ومدر للبول ومطهر للجهاز الهضمي.
والعاقول يستخدم في الهند كمسهل، ومدر للبول، ومقيئ، والعصير الطازج للنبات يستعمل للتخلص من حبس البول، كما يستعمل النبات في عمل ضمادة توضع على البواسير لعلاجها، او يحرق النبات الجاف ويوجه الدخان المتصاعد جهة البواسير لتخفيف آلامها.
والعاقول نبات عشبي شوكي معمر يعرف علمياً باسم Alhagi maurorum وهو أحد النباتات المستوطنة في مصر، والسعودية، والمناطق الأخرى الصحراوية على امتداد العالم العربى كما تم ذكر ذلك من قبل.
وتستخدم جميع اجزاء النبات شربا،ً أو بخوراً، أو طلاء،ً حتى ولو برد ماؤه لعلاج البواسير، كما يستعمل النبات كضمادات لعلاج البواسير لتخفيف آلامها. ويجب على مرضى البواسير ممارسة الرياضة وأفضلها المشي، كما يجب علاج الإمساك المزمن لأنه أساس المشكلة، وذلك بالاقلال من تناول اللحوم الحمراء، والحوامض، والتوابل الحارة، مع الاستمرار في دهن فتحة الشرج بعصير نبات العاقول الطازج إن وجد.
كما يستعمل العاقول في عمل نشوق ضد آلام الشقيقة، أو الصداع النصفى. والمستخلص الذي ينتج عن تبخير مغلي النبات يستعمل كمسكن او ملطف للحكة الجلدية، وبالأخص عند الاطفال.
أما المادة الإفرازية التي تخرج من أوراق النبات فلها تأثير منشط للجنس، وتكسب الجسم حيوية عامة، كما أنها مسهلة ومدرة للصفراء، ومدرة للبول، ومنقية للدم.
وفى التاريخ فإن المن الذي يفرزه نبات العاقول هو المن الذي ذكر في القرآن الكريم في سورة البقرة. إذ يقول الله تعالى فى الآية رقم (56) : " وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" صدق الله العظيم.
ففي الصيف تغطى الأوراق والأفرع بنقط من سائل لزج فى قوام العسل، ثم يأخذ هذا السائل في التحول إلى مادة شديدة اللزوجة، ويجمع المن بأن تقطع هذه الأجزاء وتضرب على قطعة من القماش، فتتساقط مثل البلورات، وتجمع لكى تأكل وهى حلوة الطعم.
أما رماد النبات بعد حرقه فهو يستخدم في تجفيف الجروح، كما يستعمل النبات كمسهل.
ونبات العاقول يستعمل كعلاج للروماتيزم، وحالات حصى الكلى. والبدو فى مصر يستخدمون العاقول في الصحراء كملين، ومسكن للآلام وموقف للسيلان، ومسهل، ومسكن لآلام البلهارسيا، ومطهر.
وإذا غلي أفاد شربه فائدة كبيرة في إزالة الحامض البولي (حمض البوليك) وإدرار البول، وهو مسهل ومطهر للجهاز الهضمي، كما أن صبغته من أنجح الأدوية في علاج أورام المفاصل.
والعاقول ملين ومدر ومقيء، والزيت المستخلص من الأوراق يستخدم في علاج الروماتزم، وتستخدم الأزهار في علاج النزيف.
والنبات جميعه له تأثيرات حيوية، إذ يعمل على زيادة قوة انقباض القلب، وهو منشط ويزيد سرعة التنفس، ولا يؤثر على درجة حرارة الجسم، كما أنه مضاد للتقلصات ومفيد لعلاج نوبات الربو وغيرها.
وقد تم تحضير بعض الخلاصات من هذا النبات منها الخلاصة الايثانولية، وقد تم خلطها بالماء ومعاملتها بالقوة الطاردة المركزية، وبذلك تم الحصول علي الخلاصة المائية التي تحتوي على المواد الذائبة.
واتضح أن لهذه الخلاصة تأثيرا مهبطا لحركة الأمعاء، كما أنها أوقفت المفعول التقلصي لمادة (الأنجيوتنسين) - القابضة للأوعية الدموية والعضلات الملساء - كما قللت استجابة عضلة الأمعاء لهذه المادة.
كما تبين أن لهذه الخلاصة تأثير مهبطً لمفعول السيروتونين التقلصي، وكذلك مفعول الهستامين. وتبين أيضا من تأثيرها على شرائط القصبة الهوائية المعزولة لحيونات التجارب، حيث قللت الخلاصة من استجابة رحم الفأرة لمادة (الانجيوتنسين) ولم يتضح ان لها مفعولا مضادا لتأثير الأستيل كولين التقلصي.
واتضح كذلك أن لها تأثيرا منشطا على قلب الأرنب، وعلى قلب الضفدع. ويتضح من هذا البحث المبدئي أن لهذا النبات أو مستخلصاته تأثيرا مضادا للتقلصات، ومرخية للعضلات الملساء، مما يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع خصوصا ذلك الضغط الناشئ عن اضطرابات الكلى، وزيادة إفراز مادة (الأنجيوتنسين).
ويجري البحث الآن لأجراء دراسات مستفيضة للتعرف أكثر على هذا النبات من كل النواحى العلمية والتطبيقية.

منقول عن :

الـمتة

Yerba mate

Ilex paraguariensis
المتة هى نبات ينمو فى أمريكا الجنوبية، فى جبال الأروجوى والبرازيل، والأرجنتين، وعموم أمريكا الجنوبية. ولها أسماء عدة، منها: بهيشة أمريكية، وشاى برجواى، وفى البلاد الشام تعرف بأسم (المتة).
هى نوع من الشاى الأخضر لبعض النباتات يطلق عليها (المتة Yerba mate )، وكانت توضع فى الأزمنة القديمة فى أوعية مصنوعة من نبات البقطين، أو القرع الصغير بعد تجفيفه، ويضاف عليها الماء الساخن، وتشرب عن طريق مصاصة، أو مزازة فى أشكال عدة مزخرفة يقال لها البومبيلا Bombilla، وتحتوى تلك على فلتر فى القاع، مما يسهل شرب الشاى الصافى دون غيره من العوالق التى ترسب فى القاع.
وقد عرفت المتة منذ عهد الهنود القدامى فى الأروجواى، والأرجنتين، والذين يطلق عليهم (الجورانين Guarani) والذين دأبوا على تناول المتة للخلاص من جميع الأمراض التى تلحق بهم. فهم كانوا ولا يزالون يستخدمون المتة لمعادلة السموم بالجسم، وتنشيط عمل الجهاز المناعى، وتقوية الجهاز العصبى، وإعادة الرونق والبريق إلى الشعر، وتقلل من الشعور بالهرم أو الشيخوخة، وتقلل من التعب والإرهاق، وتحد من الشهية، وتقلل من أثر الأمراض المرهقة للجسد، وتقلل حدة التوتر النفسى، وتساعد على النوم والإسترخاء.
ونبات المتة أسمه العلمى - Ilex paraguariensis - هو أشجار دائمة الخضرة، تنمو فى الأرجنتين، والبيرو، والبرازيل، والأرجواى، والشيلى، وأكثر ما ينمو فى الأرجواى، والنبات له صفات، ورائحة مميزة، وبه مرارة، منبه للحواس المختلفة، وملين للطبيعية، مدر للبول، ومدر للعرق، خافض للحميات.
عرف الهنود المقيمين فى دول أمريكا الجنوبية القيمة الفعلية الجيدة لنبات المتة، وكانوا يشربونها على الدوام لدرء الجوع والعطش، ومقاومة التعب الجسمانى عند الترحال من مكان إلى أخر.
العناصر الكيميائية التى يحويها نبات المتة.
ونبات المتة يحتوى على الماء، والسيليولوز، والدكسترين، والراتنجات، والجلوكوز، والبنتوز، والغرويات، وبعض من الدهن، وحمض الفوليك، وحمض الكافييك، والكلوروفيل، والكلوسترين، وبعض الزيوت الطيارة، وأيضا كم لا بأس به من الفيتامينات كما سبق وتقدم.
والرماد المتخلف من حرق نبات المتة، يحتوى على البوتاسيوم، والليثيوم، والكبريت، والكربون، وأحماض الكلوريك والنيتريك، بالاضافة إلى الماغنسيوم، والمنجنيز، والحديد، والألمونيوم.
أيضا يوجد من الزنثينات كل من: الثيوفللين، والثيوبرومين، والزانثين، وكلها قلويدات قوية، ويوجد أيضا مركب المتيين، ذو القيمة والفاعلية العالية فى نبات المتة.
ناهيك عن وجود مئات من العناصر والمركبات الكيميائية الهامة لصحة الإنسان، والتى منها الأتدولات، والفلافينويدات، ومضادات الأكسدة الهامة، وغيرها من العناصر الهامة والمفيدة.
وتحتوى المتة على كثير من الفيتامينات مثل: A، E، B-1، B-2، B المركب، والريبوفلافين، والبيتاكاروتين وحمض النيكوتين، والبيوتين، والمعادن مثل: الماغنسيوم، والكالسيوم، والسيلكون، والفوسفات، والكبريت، وحمض الهيدروكلوريك، والكلوروفيل، والكولين، كما أن بها ألياف وراتنجات، وزيوت طيارة، والتانات.
كما تحتوى المتة على نوعية مميزة من المركبات العضوية الهامة، والتى يطلق عليها الزنثينات xanthines. والتى من أهمها مركب المتيين Mateine، والتى يعزى إليها الفضل الأكبر فى فاعلية المتة كمقوى عام ومنشط للجسم.
أما الزنثينات الأخرى، مثل: الثيوفللين theophylline ، والكافيين caffeine والثيوبرومين theobromine، فربما تكون ذات أعراض جانبية، ولكن تظل كمية تلك الزنثينات أقل منها بكثير عما يوجد فى مشروب القهوة أو الشاى المعدان للاستهلاك اليومى.
ولقد بينت بعض الدراسات التى تمت فى المعهد الصحى بهامبرج ? ألمانيا ? أن وضع 100 كيس ومن أكياس شاى المتة فى كوب من الماء المغلى، يوازى وضع 180 جرام من القهوة المعتادة فى كأس من الماء المغلى، حتى نحصل على كميات متساوية من مركب الكافيين فى كل منهما. علما بأن المركب الفعال فى المتة ليس الكافيين، ولكن مركب المتيين.
والزنثينات كلها تشترك فى خواص معينة، منها أنها مرخية للعضلات البيضاء الملساء، والموجودة فى القصبة الهوائية وتفرعاتها فى الرئتين، وهذا من شأنه أن يزيل التقلص الحادث بهم، مثلما يحدث عند مرضى الربو. لكن فى حالة الكافيين، فإن الأعراض الجانبية لتناوله ربما قد تؤدى إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها، بينما (المتيين) الموجود فى المتة فإن تأثيره يكون الأفضل بين كل الزنثينات، حيث أن تناوله دوما ينبه الجهاز العصبى للجسم، ولا يسبب أى نوع من الإدمان، وعلى العكس يفعل الكافيين، ويؤدى إلى الإدمان.
المتيين، يساعد على الراحة والخلود إلى النوم، وهو مدر متوسط للبول، وموسع للأوعية الدموية الطرفية، لذا فإنه يقلل من ضغط الدم المرتفع، ولكن بدون تسارع لضربات القلب كما يفعل الكافيين.
وهذا ما دفع الدكتور ? أند هوريكيو كونسيا And Horacio Conesa ? بجامعة بوينس أيرس Buenos Aires ? الأرجنتين - للقول بأنه لا يوجد أى سبب على الإطلاق يمنع من تناول مشروب المتة، حيث أنه أمن تماما من أى مضاعفات جانبية.
الخواص أو الفوائد الغذائية فى نبات المتة.
يعتبر نبات المتة فى حد ذاته غذاء متكامل يمكن الاعتماد عليه تماما فى أوقات المجاعة، ونقص الغذاء، لإمداد الجسم بما يلزمه من مواد وعناصر غذائية هامة لا غنى للجسم عنها. حيث كانت الحضارات القديمة فى بلاد أمريكا اللاتينية، تعتمد اعتماد كلى على هذا النبات للحفاظ على مواصلة الحياة، وكانوا يستخدمون اوراق المتة فى الغذاء بدلا عن الخبز، والخضراوات، وغيرهما من ألوان الطعام.
وقد يذكر التاريخ أن كثير من الوطنين الهنود فى أمريكا اللاتينية، قد أمضوا طوال عمرهم فى تناول أوراق المتة كغذاء أوحد ورئيس، وقد بقوا على الحياة زهاء المئة عام من العمر وبدون أمراض تذكر.
الأثر الدوائى والعلاجى لمشروب المتة على الأعضاء المختلفة للجسم.
الجهاز الهضمى:

لعل أهم منافع شرب شاى المتة هو التأثير الإيجابى على قناة الهضم التى تمتد من الفم، وحتى منطقة الإخراج، ويمتد هذا الطيف بدأ من عمليات الهضم، وحتى تصحيح الأوضاع الهستولوجية المضطربة فى أجزاء الجهاز الهضمى المعطلة. فتناول المتة يساعد فى التغلب على مشاكل الإمساك، سواء كان حادا أو مزمنا، حيث تعمل المتة على طراوة مخلفات الطعام الموجودة فى المعى الغليظة، كما أنها تزيد من حركة الأمعاء الطبيعية، وبذلك فإنها تساعد على الإخراج بسهولة.

الجهاز العصبى:
شرب شاى المتة يزيد من درجة انتباه الفرد ودرجات الوعى لديه ودون أن يؤدى إلى حدوث مضاعفات جانبية مثل النرفزة، أو حالات الاهتياج العصبى المفرط، حتى إن شرب شاى المتة يبدو كما لو أن الفرد يشرب شرابا مقوى عام للجسم، ينشط الجهاز العصبى المثبط أو الضعيف، أو يهدئ من الجهاز العصبى المثار أصلا. وهذا مما يتيح القدرة على التفكير بذهن صافى غير مشوش، ودون تأثير على دورات النوم لدى الفرد كما تفعل القهوة وغيرها من المشروبات التى تحتوى على الكافيين.

الجهاز الدورى والقلب.
من المدهش حقا أن نجد أن معظم أمراض القلب تستجيب للعلاج، وتميل إلى الشفاء من جراء شرب شاى المتة، حيث يمد نبات المتة القلب بعناصر هامة وأساسية لكى يعمل بكفاءة تامة. كما أن شرب شاى المتة يمد القلب بالأكسجين اللازم للعمل والحياة، خصوصا فى نوبات الضغوط النفسية، أو عند ممارسة الرياضة بأنواعها. لذا فإن شراب المتة أصبح مفضلا عند الرياضيين.
حيث ان شرب شاى المتة يساعد الجسم على تكسير الكربوهيدرات أثناء التمارين الرياضية، وتحويلها إلى طاقة، وتكون النتيجة حرق الكثير من السعرات الحرارية، مما يساعد فى التخلص من الوزن الزائد، لمن يريد الحمية، كما أنها تخفض من ضغط الدم المرتفع، وتحافظ على موازنة الجسم ضد الإجهاد الناشئ عن أداء التمارين الرياضية العنيقة، مثل رفع الأثقال وغيرها.

الجهاز المناعى للجسم.
دلت جميع الدراسات التى تمت فى قارة أمريكا الجنوبية، بأن تناول شاى المتة يساعد على تقوية الجهاز المناعى للجسم، وينشط قوى الجسم الدفاعية ضد الأمراض، وهذا من شأنه أن يقوى الجسد المنهك خلال فترات المرض، وخلال النقاهة منه، وربما يعود الجسم بشكل سريع لما كان عليه من قبل المرض.
وربما تكون الميزة من تناول شراب المتة، تكمن فى محتويات النبات من المواد الغذائية التى يحتوى ضمنا عليها، والتى قد تساعد بدورها على تحفيز كريات الدم البيضاء لمقاومة الأنواع العدة من البكتريا أو الميكروبات.

الفوائد التى تعود على الجسم من أثر شرب المتة.
تزيد من حيوية الجسم ونشاطه العام.
تزيد من صفاء الذهن وتوقده.
تساعد فى إنقاص الوزن الزائد من الجسم.
تطهر القولون، والجهاز الهضمى.
تسرع من عمليات الشفاء للأنسجة المعطوبة من الجسم.
تزيل أثر الضغوط النفسية على العمليات الحيوية بالجسم.
تهدئ من آثار الحساسية.
تقوى من عمل الجهاز المناعى للجسم.
تأخر فعل الشيخوخة وتقدمها على الجسم.
منشط عام للجسم دون حدوث سمية تذكر من تناولها بكثرة.
منقول :

القيصوم ( ألشيح ألبلدي )

Sweet Annie

الأسم العلمى : Artemisia annua
كتبه ألصيدلاني ابراهيم علي ابورمان
القيصوم، وهو الشيح البلدى، وله أسماء أخرى عدة منها: البرنجاسف، الشواصر، مسك الجن، أرطامسيا، ارتميزيا، الغبيراء، العبيثران (بلغة أهل اليمن). هذا العشب يرجع أصله إلى أوروبا وآسيا ومنها أنتشر إلى أمريكا. وهو الآن عشب معروف في كل أنحاء العالم، ومنتشر بكثرة فى الصحراء والبرارى بالمنطقة العربية وتستخدم الأجزاء العلوية من هذا النبات استخداما دوائيا وطبيا. يحتوي 300 نوع نباتي، معظمها مرة جداً لها فوائد صحية مهمة ومتشابهة الخواص الكيميائية بشكل عام .

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
المقالات التي كتبها قدامى الصينين حوالي 150 قبل الميلاد، تقرر أن القيصوم كان يستخدم لمرضى البواسير. وهنالك كتابات أخرى منذ عام 340 للميلاد، كانت هي أول كتابات تذكر استخدام القيصوم كعلاج للحمى. ومنذ ذلك الوقت ظلت تستخدم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني التقليدي.
المركبات الفعالة:
الأرتميزنين Artemisinin ويسمى (جنجياهو) في الصين حيث كان أول اكتشاف له هناك والذى يعزى إليه الفاعلية فى القضاء على طفيل الملاريا. ويحتوى الأرتميزين على مركب السيكويستربين لاكتون sesquiterpene lacton والذى يعتقد أنه يتسبب في تحطيم سريع للطفيل الذى يسبب الملاريا المتواجد فى كريات الدم الحمراء.
وقد أوضحت دراسات عشوائية، ودرسات أخرى ثنائية، أن الحقن أو المقادير المتناولة عن طريق الفم من الارتيمزنين أو المركبات المشابهة له، تعالج بفعالية وبسرعة مرضى الملاريا. وأن الأرتميزنين يقلل من عدد الوفيات بسبب الإصابة بالملاريا بنسبة 50% بالمقارنة مع علاج الملاريا القياسي (الكوينولينquinoline) المضاد للملاريا.ولكن النتائج لم تكن مثبتة علميا وانما كانت دراسة مقارنة حيث أكدت أن الأرتميزنين يستطيع قتل طفيليات أخرى غير الملاريا، وكذلك قتل بعض الأنواع من البكتريا الضارة. وتدعيما للتصور التقليدي لاستعمال القيصوم للإصابات الطفيلية للقناة المعدي معوي أو الهضمية، فإن الأطباء يستخدمون عادة القيصوم متحدا مع الأعشاب الأخرى المضادة للطفيليات لزيادة القوة الفاعلية لتلك الأدوية مجتمعة. الأرطميسين الموجودة في الشيح يقضي على طفيليات الملاريا ، لأنها غنية بالحديد، وأول من اكتشف هذا هما مهندسان في علوم الحياة Henry Lai and Narendra Singh من جامعة واشنطن.

الجرعة الموصى بها
لا يجوز تناول القيصوم بدلا من المستخلص الهام منه وهو الأرتميزنين كدواء لعلاج مرضى الملاريا، حيث أن مثل تلك الأمراض المميتة تتطلب علاج حاسما بالمضادات المناسبة فى هذا الشأن. وعموما فإن 3 جرامات من بودرة العشب تؤخذ كل يوم كجرعة دوائية للأمراض التى توصف لها.
يستخدم القيصوم مع الحالات التالية.
? الملاريا (كدواء تم وصفه فقط)
-الحميات الأخرى المختلفة.
-الاسهال المعوى.
-الطفيليات التي تصيب الأمعاء.

الاثار الجانبية للقيصوم
لم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات الطبية التي تمت. وكذلك عند استخدام العشب بصورة كلية لم يرتبط بأي آثار جانبية. ولكن ربما تحدث بعض الآثار الخفيفة مثل اضطراب المعدة، أو لين البراز، آلام البطن، وبعض الحمى الوقتية عند تناول الأرتميزنين كدواء.
حسب البحث المنشور في مجلة علم الحياة «Life Science»: مادة الأرطميسينين artemisinin وهي مادة مستخرجة من نوع من أنواع الشيح ?Sweet wormwood» or «Artemisia Annua? كانت تستخدم في الطب الصيني منذ القدم، ويمكنها أن تقتل 98% من خلايا سرطان الرئة، 98% من سرطان الثدي، و100% من سرطان الدم.. في فترة أقل من 16 ساعة.
هولدا كلارك المعالجة بالاعشاب مؤلفة كتاب عن الاعشاب بعنوان الشفاء من الامراض تستخدم الشيح أو الأفسنتين artemisia absinthum ? wormwood ضمن كبسولات لتعالج السرطان، لأنها تقتل الطفيليات المسؤولة عن المرض..عندما استخدمت العشبة لوحدها أنقصت عدد خلايا سرطان الرئة إلى 28%، لكن بالترافق مع مكملات الحديد استطاعت العشبة بنجاح أن تزيل السرطان تماماً، وفي هذه التجربة ظهر أن العشبة ليس لها أي أثر على خلايا الرئة الطبيعية.
عندما أضاف العلماء بعض الحديد خلال هذه الدراسة، وهو التصق لاحقاً بخلايا الرئة خاصة المصابة بالسرطان منها، قامت المادة بالهجوم الانتقائي على الخلايا الضارة تاركة الخلايا السليمة دون تأثر.
تقول بشكل عام، أظهرت نتائجنا أن الأرطميسين توقف عامل نسخ المورثات E2F1 وتؤدي إلى تدمير خلايا سرطان الرئة، ما يعني أنها أدت لطريقة من عمل المورثات تجعل المادة تتحكم بنمو وتكاثر خلايا السرطان».. هذا ما قاله العلماء في ختام نتائج البحث الذي جرى في مختبر السرطان في جامعة كاليفورنيا أميركا.
إن الحديد يتراكم في خلايا السرطان عن طريق مستقبلات خاصة تساعد في انقسامات الخلية? الخلايا الطبيعية لديها أيضاً هذه المستقبلات، لكن عددها أكبر في خلايا السرطان، وحسب الدراسة يمكننا استهداف خلايا السرطان تحديداً بترافق الحديد والأرطميسين سوية.
تم إجراء العديد من التجارب حتى الآن، وجميعها تثبت أن الأرطميسين مترافقاً مع الحديد يمكنه تدمير السرطان بفعالية عالية، وهذا المستخلص كان مستخدماً في الصين على مدى آلاف السنين كعلاج آمن للملاريا.
مستخلص العشبة مرتفع السعر لكن الناس يزداد اهتمامها بالعشبة وهذا سيدفع الأسعار لتنخفض أكثر.. وأعلنت ?Sanofi? شركة دوائية فرنسية أنها تتوقع إنتاج 50 إلى 60 طن من الأرطميسين كل سنة، على أمل أن تغطي الكمية حاجة السوق العالمية.ويمكن استخدام عشبة الشيح كاملة أو الأفسنتين الرخيصة المنتشرة كمطحون في كبسولات ببساطة.
ألمصدر :

الكافا

Kava

ألأسم ألعلمي : Piper methysticum
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
نبات الكافا هو أحد أفراد عائلة الفلفل pepper family ومنشأه هو جزر المحيط الباسفيكي، والجزء المستعمل هو الريزومات الموجودة أسفل التربة.
الاستخدام القديم:
كانت جذور نبات الكافا تستخدم في إنتاج المشروبات غير الكحولية، والتي كانت تلعب دورا هاما في مختلف الاحتفالات في جزر الباسفيك، بما فيها حفلات الاستقبال الرسمية للملوك، وفي لقاء قيادات القرى، أو في المناسبات الاجتماعية. وكان لهذا المشروب دورا في تعميق الترابط الاجتماعي، إضافة إلى أنه تلاحظ دوره في أحداث الشعور بالاطمئنان، والشعور والإحساس بالعافية، إضافة إلى إنه يزيد الإحساس بكمال العقل والذاكرة، وتقوية المشاعر الحسية ومستقبلات الحس. كما استخدمت الكافا فى السابق لمعالجة الألام المختلفة فى الجسم.
المكونات الفعالة:
لاكتونات الكافا kava-lactones وهي المكون العام الأساس في المستخلص العشبي لنبات الكافا، ويرمز إليها أحيانا ببيرونات الكافا kava-pyrones وأفضل أنواع ريزومات نبات الكافا هي التي تحتوي على 5.5 ?8.3% من لاكتونات الكافا. والمستحضر الطبي الذي يستخدم في أوربا يحتوي على 30-70% من لاكتونات الكافا، والتي لها أثر مضاد للقلق، ومسكن للألم، ويسبب ارتخاء العضلات، ومضاد للتشنجات.
وبعض الأبحاث العلمية أوضحت أن الكافا لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي، والجزء الخاص بالحركة في المخ limbic system. وبعض النشاطات العقلية الأخرى. وتعتبر الكافا مركب فريد في علاج القلق، وذلك يبدو لأنها تقلل زمن التفاعل الانعكاسي، عند تناولها بالجرعات الموضحة فيما بعد.
وقد أستخدم نبات الكافا لعلاج الأمراض التالية:
القلق.
الإرهاق الناجم عن زيادة الحركة.
الإجهاد البدنى.
سن اليأس.
تمت دراسة مستفيضة لنبات الكافا لعلاج القلق، والجرعة التي أستخدمت في الدراسة هي 100 مليجرام على هيئة كبسولات تحتوي على محلول قياسي 70% من لاكتونات الكافا ثلاث مرات في اليوم.
وفي دراستان أخريتان قد أجازتا فعالية نبات الكافا للمصابين بمرض القلق بما في ذلك النساء اللائي وصلن سن اليأس، أو سن انقطاع الطمث.
وقد أوضحت إحدى الدراسات إن نبات الكافا يشبه في مفعوله مادة بنزوديازيبين benzodiazepines (وهي العلاج الذي يوصف عادة للقلق). وقد أستخدمت الكافا لعلاج القلق عند تناولها لمدة 6 أسابيع.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
بعض المتخصصين بالأعشاب يقترحون استخدام مستخلص الكافا لتوفير 120- 240 مليجرام من لاكتونات الكافا في اليوم، وتقسم إلى جرعتين أو ثلاث جرعات.
أو يمكن استبدالها (رغم أنها لم تدرس بعد) بتناول 1- 3 مل من السائل الطازج لعصير الكافا 3 مرات في اليوم، ويجب عدم تناول مستحضرات الكافا لمدة 3 شهور متواصلة دون استشارة الطبيب، وذلك طبقا لتوصيات الجمعية الألمانية للدراسات الطبية والبحثية.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات ؟
بالكمية الموصى بها، فإن الأثر الجانبي الواضح من استعمال الكافا هو اضطرابات معوية خفيفة عند بعض الأشخاص. وربما يحدث تغير بسيط وتحول في لون الجلد للأصفرار، وقد أوضحت ذلك بعض الدراسات، فعند حدوث ذلك فإنه يجب على الشخص وقف استعمال الكافا في الحال.
وفي بعض الحالات النادرة قد تحدث حساسية في الجلد مثل الطفح الجلدي، وقد ظهر أيضا حالات من اتساع في ? بؤبؤ - العين، إلا أن الاستخدام الطويل لنبات الكافا، وبالكميات المذكورة سابقا لا يسبب أي حالات من الإدمان.
يوصى بعدم تناول الكافا أثناء الحمل والرضاعة، ويجب عدم تناولها مع مواد أخرى لها نفس التأثير على الجهاز العصبي المركزي، مثل: الكحول، ومركبات الباربتيورات التي تستعمل كمهدئ للأعصاب، ومنوم. وكذلك لا تستعمل مع المواد المضادة للاكتئاب، وأدوية الأمراض النفسية.
وقد أوضحت الدراسات البحثية أنه عند استعمال الكافا مع مركبات الدايزبام (بنزودايزيام) المهدئة للأعصاب، فإن ذلك يؤدي إلى هدوء وخمول شديدين.
كما أوضحت دراسة أخرى أنه يمكن للشخص القيادة إذا ما استخدم الجرعات المذكورة بأعلاه. إلا أن المجلس الألماني للدراسات الطبية للأعشاب أوضح أنه عند استخدام الكافا بالجرعات الموصى بها، ربما تؤثر عكسيا على مقدرة الشخص على القيادة بأمان، أو مقدرته على تشغيل الآليات الثقيلة، لذا ينبغى الحذر من مغبة ذلك.
منقول عن :

الهيماميلس

Witch Hazel

ألأسم ألعلمي : Hamamelis Virginia
ما هي الأجزاء المستخدمة من النبات، وأين تنمو؟
الهيماميلس أو المشتركة الأفرنجية، هو نبات مستوطن في أمريكا الشمالية، وهو يزرع أيضاً في كل أوروبا وكندا، وأنحاء أخرى كثيرة من العالم، وتستخدم الأوراق واللحاء طبيا ًكمادة قابضة للأوعية الدموية.
- الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
كان السكان المحليين في أمريكا (الهنود الحمر) يستخدمون أوراق الهيماميلس ككمادات لأمراض العيون، نظرا لاحتوائها على مواد قابضة، ويستعمل لحائها لعلاج البواسير، والجروح والأورام المؤلمة، وعضات الحشرات والتقرحات الجلدية، وحتى لمنع التدفق الغزير للدورة الشهرية عند النساء.
والهيماميلس تستخدم أيضا في الحد من التورم الناشئ عن الكدمات أو الإصابات التي تلحق بالجلد، فتعمل على العناية بالأوعية الدموية الموجودة تحت الجلد، وذلك نظرا لوجود كل من التانات والفلافينويدات ضمن تركيبها.
وأيضا فهي مفيدة في حالات الأكزيما الجلدية خصوصاً عندما يكون الجلد غير متهتك.
وهي مفيدة للغاية في العناية بالأوردة المتهالكة، مثل الدوالي، والبواسير الشرجية، حيث تقلل التضخم المرضي الحاصل في تلك الأوردة المتضررة.
- المركبات الفعالة:
تعتبر التانات Tannis والتي تمثل من 8 ? 10% من الوزن، والزيوت المتطايرة الموجودة في الأوراق فقط هي المركبات الفعالة الرئيسية في (البندقة السحرية) أو عشبة الهيماميلس، والتي تعطيها فعالية قوية، كما توجد الفلافينويدات، والعناصر المرارية الأخرى.
والهيماميلس وجد أنها تقوي الأوعية الدموية، كما أنها مقاومة للالتهابات المختلفة.
وتستخدم الكريمات الموضعية حاليا في أوروبا لعلاج حالات الجلد الالتهابية مثل الاكزيما.
وقد أوضحت إحدى الدراسات أن مرهم هذا النبات يكون فعالا مثل دواء بوفيكسامكس bufexamax المستخدم لعلاج الالتهابات الموضعية مثل الاكزيما.
وهناك دراسة أخرى مختلفة لم تتمكن من تأكيد ما إذا كان هذا النبات أفضل من الدواء المهدئ، أو مثل دواء الهيدوركورتيزون للأشخاص الذين يعانون من الاكزيما.
- ما هي الكميات التي يتم تناولها؟
للاستعمالات كضمادات باردة أو حارة على أماكن الإصابة المرضية، فإن المستخلصات يمكن استخدامها مرتين يوميا، في الصباح وعند النوم.
أما لعلاج البواسير (دوالي الشرج) ومشاكل الجلد الأخرى، فإن المرهم أو الكريم يمكن استخدامهما ثلاث إلى أربع مرات يوميا أو عند اللزوم.
ولدوالي الساقين والبواسير، فإن الهيماميلس غالبا ما تجمع مع كستناء الحصان horse chestnut لهذا الغرض.
- تستخدم الهيماميلس مرتبطة مع الحالات التالية:
◆ الأكزيما الموضعية، أو الحساسية الجلدية.
◆ البواسير والدوالي الشرجية.
◆ الجروح الطفيفة والموضعية بالجلد.
◆ قرحات الجلد الموضعية، مثل قرحة الفراش عند كبار السن.
◆ توسيع الأوعية المتقلصة موضعيا.
◆ لإيقاف النزيف الموضعي، مثلما يحدث في بعض حالات البواسير الشرجية.
- هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لا يوصى بهذه العشبة للاستخدام الداخلي؛ لأنها تحدث بعض التهيجات في المعدة، ويمكن استخدامها فقط عند الضرورة، مثل حدوث حالات الإسهال، أو مرض جروهن المصاحب بتقرحات مزمنة في الأمعاء الدقيقة، أو في حالات النزف الحاد الداخلي من الجهاز الهضمي.
وعلى وجه الخصوص فإنه يجب أن لا يتم تناولها داخليا مع أدوية أو ملحقات أو أعشاب أخرى تحتوي على أشباه القلويدات، حيث أن التانات أو العفص Tannis الموجودة بالعشبة قد تؤدي إلى التداخل في امتصاص تلك القلويدات.
المصدر موقع " هلا فلسطين " : ومصادر أخرى

أشواجندا

Ashwagandha

ألأسم العلمي : Withania somnifera
الأشواجندا، ويطلق عليها أيضا فى اللغة الهندية أسم (الوطنية) أو الجنسنج الهندى، وفى اللغة الأنجليزية يقال لها: كرز الشتاء winter cherry، وهو نبات من الفصيلة الباذنجانية Solanaceae.
والأشواجندا نبات هام ومفيد ضد حالات التوتر النفسى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.
الأشوجندا شجيرات تنمو فى مناطق الشرق الأوسط، وشرق الهند بصفة خاصة، وأمريكا الشمالية، ومناطق أخرى متعددة من أنحاء العالم. وتستخدم جذور تلك الشجبرات منذ آلاف السنين فى ممارسات طب الأيروفيدا الهندى (Ayurvedic practitioners)، حيث تحتوى الأشواجندا على مجموعات من الفلافينويدات (flavonoids)، وعناصر أخرى نشطة من نوع الوطنيوليدات (withanolide).
والأشوجندا تحتوى على بعض القلويدات الأسترويدية steroidal alkaloids مثل اللاكتونات lactones والتى بدورها تحتوى على الوطنيوليدات withanolides وتلك الوطنيوليدات تعتبر مادة سابقة هامة لتكون الهرمونات hormone precursors عندما يحتاج الجسم إلى ذلك.
وهناك دراسات أخرى تمت خلال السنوات القليلة المنصرمة أفادت بأن الأشوجندا لها مقدرة دوائية ضد الالتهابات المختلفة، وضد الأورام، ومضادة للتوتر النفسى والبدنى، وأن بها عناصر أخرى مضادة للأكسدة، ومقوية للعقل والذاكرة، ومنشطة للجهاز المناعى للجسم، ومجددة للنشاط العام. وتشتهر الأشوجندا بأنها تقوى من زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال. ومن هنا يتضح أن أهم استعمالات الأشواجندا هو ضد التوتر النفسى والعصبى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.
وهنا نسرد أهمية العناصر التى تكمن فى شجيرات الأشواجندا:
مضاد قوى ضد الأكسدة.
أكتشف العلماء الهنود بجامعة فرناساى ? Varanasi- بالهند، أن نبات الأشوجندا يحتوى على مضادات الأكسدة القوية والتى تتركز فى المخ، وتساعد كثيرا فى نشاط العمليات الحيوية التى تحدث فى المخ، وأهم تلك المضادات للأكسدة هى: سوبرأوكسيد الديزميوتاز superoxide dismutase، والكتاليزcatalase ، والجلوثاثيون بيرأوكسيداز glutathione peroxidase.
وهذا يفسر أهم الأسباب لتناول نبات الأشوجندا W. somnifera بغرض تعزيز القوة الجسدية للفرد (health promoter). ولعل وجود مضادات الأكسدة القوية تلك يوضح ولو جزئيا أهمية تناول الأشوجندا لدى مرضى الضغوط النفسية، وكمضاد للأثر السيئ للشيخوخة على الإدراك الفردى أو المعرفة، وكمضاد للالتهابات المختلفة، ومضاد إيجابى الأثر ضد الشيخوخة.

تأثير تناول الأشواجندا على وظائف المخ.
تستخدم الأشوجندا فى الهند منذ الأزل لمعالجة النقص فى كفاءة وظائف المخ، خصوصا لدى العجائز من كبار السن، حيث أنها تقوى الذاكرة لديهم.
فقد أوضح بعض الباحثين من جامعة ليبزج بألمانيا، أن خلاصة نبات الأشوجندا تعمل على حث ونشاط مستقبلات الأستيل كولين (acetylcholine receptor) فى المخ، وهذا ما يفسر انتعاش وظائف المخ، وبالتالى زيادة الإدراك، وتنشيط الذاكرة لدى كبار السن.
وفى دراسة علمية تمت فى عام 1991 م. فى قسم الكيمياء الحيوية ومركز العلوم الطبية بجامعة تكساس، بأمريكا، أفادت بأن خلاصة الأشوجندا تحتوى على مركب كيميائى يشبه فى نشاطه مركب جابا - GABA - وهذا ما يفسر تناول الأشوجندا وأثرها كمهدئ ومضاد للتوتر النفسى.
وقد بين مختبر ? 2002 ? أن نبات الأشوجندا يعمل على نمو الأطراف للأعصاب المختلفة فى الجسم.

أثر تناول نبات الأشوجندا فى تحسين المزاج العام للفرد، وكمضاد للتوتر النفسى.
يتم استعمال الجذور بشكل واسع فى الطب الهندى، فهى تحسن الأداء العام للجسد، ومضاد للأمراض المختلفة، وتحسن من أداء الجهاز المناعى للجسم، وتزيد من القدرات العقلية للفرد، وتحسن من المزاج العام، وتحد من زحف الشيخوخة المستمر، وتعكس فعل الأثر السيئ للبيئة من حولنا.

تناول الأشوجندا يقوى من القدرة الجنسية ويزيد الباه لدى الرجال.
لعل مغزى تناول الأشواجندا لتحسين الخواص الجنسية لدى الأفراد من الرجال، هو أن خلاصة الأشواجندا يمكن أن تساعد على إفراز أكسيد النيتريك (nitric oxide) والذى يعرف بأنه موسع للشرايين المختلفة من الجسم، والتى منها الشريان الرئيس للعضو الذكرى عند الرجل.

الأعراض الجانبية لتناول نبات الأشواجندا.
لا توجد أى أعراض جانبية يمكن أن تذكر، ولذلك يمكن القول أن نبات الأشوجندا آمن بدرجة كبيرة، أما تناول كميات كبيرة منها أكثر من المسموح به، فإن لها تأثير أستيرويدى مماثل لمركب الكرياتين Creatine.

الأبحاث العلمية الحديثة التى تمت على نبات الأشواجندا.
ثبت أن لها خواص مضادة للأكسدة على الحبل العصبى الشوكى المتقدم فى السن، كما أنها تحبط عمل عنصر النحاس (copper) المباشر على أكسدة كل من الدهون والبروتينات وتفريعاتها فى عمليات التمثيل الغذائي فى الجسم، وخصوصا على الجهاز العصبى المركزى، وتحول دون حدوث الضرر الذى يمكن أن يقع عليه من جراء ذلك. ومن هنا نستشف أهمية تناول نبات الأشوجندا الذى يمكن أن يطيل العمر.
أهمية تناول جذور نبات الأشوجندا على وجه الخصوص.
تعتبر الأشوجندا من الأعشاب المهيأة أو المتكيفة (adaptogen) مع احتياجات الجسم الخاصة، أى التى تدفع عنه غائلة الأمراض المختلفة، والتى تهيئ الجسم لأداء أفضل، كأن تزيد من الطاقة الجسمانية للفرد، وتزيد لديه المناعة من الأمراض المختلفة مثل البرد، والأمراض المعدية الأخرى، والتى تزيد أيضا من القدرة الجنسية لدى الفرد، مثلها مثل البعض من الأعشاب المفيدة فى هذا الشأن والتى منها الأستراجالس Astragalus membranaceus، والجنسنج Panax ginseng، والدونج كوى أو الأنجليكا Angelica sinensis، وفطر الريشى Ganoderma lucidum.
وعديد من الأجيال تعاقبت وهى تستخدم تلك الأعشاب الهامة لزيادة الحيوية والطاقة لدى الفرد، كما أنها تزيد من الفعاليات الإيجابية، وتطيل العمر بأمر الله، كما أنها تقوى الجهاز المناعى للجسم ودون ضغوط ظاهرة عليه.
وتناول الأشواجندا يعمل على تحرير الجهاز العصبى المركزى من أية معوقات قد تحيق به، كما أنها تضاد حالات التوتر النفسى، حيث تجلب الهدوء والسكينة للفرد المتوتر. وتناول الأشواجندا يساعد كثيرا فى الحد من حدوث الالتهابات المزمنة، مثل حالات الروماتزم فى المفاصل وغيرها، لذا فهى بحق تعتبر من أفضل المقويات للصحة العامة من بين أفراد المملكة النباتية.
وتستعمل الأشوجندا بكثرة فى مناطق شرق آسيا كمقوى عام لفحولة الرجل، ولإستعادة ما فقد من طاقة جنسية لدى الرجال، كما أنها تعالج العنة وضعف الباه لدى الرجال، وتزيد من خصوبة الرجل وقدراته الجنسية.
والأشوجندا لها أثر طيب مضاد للضغوط النفسية - والتى تعتبر من أهم الأسباب التى تحول دون حدوث الرغبة الجنسية - وتؤدى بالتالى إلى اضمحلال مستمر لهذا الشعور الغريزى عند بنى البشر، كما أنها تعمل على إبطاء حدوث الأمراض السرطانية فى الجسم، وتضاد فعل الضغوط النفسية التى تعصف بالفرد، وتساعد على النوم بسهولة ودون أرق، وتقلل من مستوى الكلوستيرول فى الدم، كما أنها تحسن الأداء الجنسى كما سبق أن أسلفنا، وتناول الأشوجندا يعتبر على قمة قائمة مكملات الطعام التى تعين على علاج عرض الإجهاد المزمن Chronic Fatigue Syndrom.
ونظرا لكل تلك المحاسن التى تتمتع بها الأشواجندا، فإنها تعتبر بمثابة نبات يجب أن يحظى بكل الإحترام مثلما يحظى عديد من النباتات الأخرى المشهورة بذلك، ولعل أهمها هو نبات الجنسنج بأنواعه.
ولعل الجمع بين نبات الأشواجندا ashwagandha ونبات الأسبرجس Asparagus racemosa أو نبات الأنجيلكا الصينية Angelica sinensis ، من شأنه أن يجدد الدم ويقوى عموم الجسم، ويصحح من حالات الأنيميا بسبب نقص الهيموجلوبين فى كريات الدم الحمراء. كما أن الجمع بين تلك النباتات المختلفة يساعد كثيرا فى حل مشاكل اضطراب الدورة الدموية لدى البعض من السيدات.
والأشوجندا بصفة خاصة يمكن أن تعالج أيضا مشاكل الرجل وعلى وجه الخصوص فحولته، أى أنها تزيد من الأداء الجنسى عنده، كما تصحح الخطأ فى ميزان الهرمونات الذكرية التى لها علاقة مباشرة بخصوبة الرجل، بل وأيضا تحافظ على الجهاز العصبى سليم من أى عطب.
وليس الأمر مبالغ فيه حين يشهد جميع أطباء الطب الهندى، أو طب الصحة العامة (الأيروفيديك) بأن الأشوجندا هى من أفضل النباتات على الإطلاق، وتساوى فى قيمتها نبات الجنسنج، من حيث تقوية الجسم ورفع كاهل المشاق من عليه.
تتميز الأشواجندا بأنها نبات ذو مذاق لاذع وحاد، لذا فهى تدفء الجسم، وترفع من معدلات التمثيل الغذائى، وتحث على سهولة هضم الطعام، وتحسن الدورة الدموية. والنبات يشعرك بأنه حلو المذاق عقب تناول الطعام، وهذا دلالة على أن النبات يحفز عمل الهرمونات والإنزيمات المختلفة المسئولة عن الهضم، كما أن تناول الأشوجندا يجدد نشاط الجهاز العصبى المركزى، ويزيد من قدرات الخلايا الحمراء بالدم، علاوة على حدوث زيادة واضحة فى عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل، ويزيد فى الباه وفحولة الرجل كما سبق وأشرنا إلى ذلك.
والأشوجندا تعمل على تقوية عمل الكلى، وبعث الدفء والحيوية فيهما، وهذا بدوره ينشط همة الرجل الجنسية. ولعلها تماثل فى ذلك بعض الأعشاب الهامة التى تقوم بذات المقام للرجل، والتى من ضمنها (اليوهمبين yohimbe) من أفريقيا، و(ميورا بوما muira puama) من جنوب أفريقيا، و(الدميانه damiana) من وسط أمريكا.
ويبقى أن نعلم أن تنشيط الرجل وزيادة فحولته لن تتأتى من تناول الأشوجندا، إلا بعد شهر كامل تقريبا من المواظبة على تناولها.
ولعل الطعم والرائحة لنبات الأشوجندا يماثل رائحة تراب الأرض، وهذا بسبب وجود بعض اللاكتونات الأسترودية فيها steroidal lactones والتى تعرف مجتمعة بأنها الوطنيوليدات Withanolides. وفى اللغة الهندية تعرف هذه الرائحة كأنها رائحة الحصان، وليس من الغريب أن يهب ذلك النبات مزيد من الدفء والقوة والحيوية لمن يتناوله كمكمل للطعام، حيث يجعله كما الحصان النشط.
ولعل تناول نبات الأشوجندا يعتبر مفيد لكل الأعمار من كلا الجنسين، والإختيار الأول لكبار السن من الجنسين خاصة عندما تضرب الشيخوخة فى أجسادهم أو أجسادهن بشدة، وللحد من تدهور الحالة الصحية العامة لتلك الفئة العمرية، فإن تناول نبات الأشوجندا يمكن أن يساعد هؤلاء للتغلب على كثير من الأمراض المزمنة، مثل: ذهاب العقل، وقلة الإدراك، والإصابة بمرض الألزهيمير، والإجهاد الشديد مع قلة الحيوية أو تدنى القدرات البدنية، ناهيك عن تخفيف معاناة مرضى الروماتزم، والروماتويد.
كما تساعد الأشوجندا كثيرا كمضاد للالتهابات المختلفة، ومطهر عام، ومنقى هام للشوائب من الجسم، وضد السعال والتهاب المسالك التنفسية بكل أنواعه، وضد انتفاخ أو تحوصل الرئة، وضد أزمات الربو، وضد مشاكل عسر الطمث، وعدم الخصوبة لدى الجنسين، أو العنة لدى الرجال، كما أنها تعتبر مشهى جيد للطعام، ومهدئ للنفس المتوترة، ومضاد للتشنجات العضلية، ومجدد للنشاط العام.
وبذلك تكون الأشوجندا قد أظهرت هويتها العلاجية كمجدد لنشاط الجهاز المناعى للجسم، ومحاربة تلك الأمراض الناجمة عن نقص المناعة، مثل: الدرن الرئوى أو السل، ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأمراض التهاب الجهاز التنفسى العلوى، وأمراض التفسخ أو التحلل degenerative diseases التى تصيب كبار السن، كما يتضح ذلك من إصابة الجهاز العصبى، وما يتبعه من إثارة للغضب السريع، وظهور حالات الإكتئاب النفسى، وقلة النوم، وقلة الشهية للطعام، واحتجاز السوائل داخل الجسم بسبب ضعف عمليات إستقلاب الطعام (الميتابولزم).
وأخيرا وليس أخرا هو علاج ضعف القدرة الجنسية، أو علاج النقص الشديد فى الحافز للرغبة الجنسية.
ولا ينسى أن الأشوجندا مفيدة لمن يعانون من حالات الإرهاق المزمن والتعب الجسمانى الحاد الناجم عن كثرة العمل أو زيادة المجهود المبذول.
ويمكن تناول الأشوجندا فى صورة بودرة مصنعة فى شكل حبوب أو كبسولات، أو حتى بودرة سائبة منها تضاف إلى الحليب الدافئ مع العسل، وتشرب هكذا حتى تتم الاستفادة منها.
ما هى الأجزاء الهامة فى النواحى العلاجية من نبات الأشوجندا.
جذور الأشوجندا هى أهم ما فى النبات والتى تحمل كل ما هو مفيد لصحة الإنسان، والعمل على تقويته ضد عوادى الزمن، حيث تستخرج تلك الجذور والتى عمرها عام واحد من الأرض ما بين شهرى يناير ومارس من كل عام، وتغسل جيدا وتجفف فى الشمس وتعد للإستهلاك العام.
الأوراق تحتوى على مواد مرارية تساعد على النوم، ومفيدة للحد من الأثر السام لتناول الكحوليات، كما أنها ترخى الأنسجة المتقلصة داخل الرئتين، وتساعد فى علاج حالات الربو الشعبى، أو حالات انتفاخ الرئتين. كما يمكن عمل لبخات من أوراق الأشوجندا تضاد التهابات الجلد المختلفة، علاوة على أنها طارد للديدان من الجسم.
ثمار الأشوجندا برتقالية اللون تستخدم كمدر للبول، كما أنها تستخدم فى المساعدة على تجلط الحليب للأغراض الطبية، أو للحصول على مصل الحليب منفردا، أو لدواعى الاستهلاك العام.
الجرعات الدوائية للأشوجندا.
البودرة من الجذور: يمكن تناول من 3 ? 6 جرام وحتى 5 ? 10 جرام من البودرة مع الحليب الفاتر والعسل كمقوى عام يوميا.
الصبغة الكحولية: تناول 2 ملعقة كبيرة من مرتين إلى أربع مرات يوميا.
لعمل الشاى: من 16 ? 32 جرام من الجذور أو الأوراق مضافة إلى بعض الحليب المغلى، مع العسل أو بدونه.
الزيت: تناول من 3 ? 10 نقط يوميا، أو دعك الجسم بأى كميات من الزيت، لعلاج الآلام الروماتزمية بالمفاصل.
موانع استعمال الأشوجندا.
تناول كميات كبيرة من نبات الأشوجندا يمكن أن يؤدى إلى الإجهاض، لذا لا ينبغى تناول الأشوجندا خلال فترات الحمل.
ينبغى عدم تناول الأشوجندا فى نفس الوقت مع تناول المهدئات المعروفة لأنها تزيد من فاعليتها على الجسم، ولا ينبغى تناولها أيضا لدى الأفراد الذين يعانون من قرحة بالمعدة، أو ارتفاع كبير بضغط الدم.
الأشوجندا مأمونة عند تناولها بالجرعات المنصوص عليها سلفا، أو تلك الجرعات التى توصف من قبل طبيب متخصص فى علوم الأعشاب. حيث أن الجرعات العالية جدا قد تؤدى إلى مشاكل صحية عديدة فى الأعضاء المختلفة من الجسم، والتى منها القيئ والإسهال.
وللحصول على المفعول القوى من تناول الأشوجندا، فإنه ينصح تناولها لحالات الأرق وقلة النوم مع تناول جذور نبات الناردين valerian root وقشور الصدف البحرى oyster shell.
وكمقو عام، ومقو للأعصاب، ولخفض نسبة السكر العالية فى الدم، ولخفض ضغط الدم المرتفع، فإنه يلزم تناول الأشوجندا مع عقار أخرى يقال له فى اللغة الهندية جوكسورا Goksura . أو ما يعرف بنبات الحسك Tribulus terrestris.
ولحالات الإجهاد المزمن يفضل تناول الأشوجندا مع نبات الهليون Asparagus racemosa، والعرقسوس licorice. وبعض المعادن الهامة مثل الكالسيوم والماغنسيوم.

منقول عن :

شاي جذور الشيكوريا

شراب الهندباء بديل مفيد عن الكوفي

الجذر الذهبى

Rhodiola

نبات الجذر الذهبى golden root. والذى يعرف أيضا بأسم جذر الزهرة roseroot ينتمى للفصلية النباتية من نوع Crassulaceae. وينمو النبات فى بيئة رملية جافة، فى المرتفعات الجبلية فى مناطق القطبين الثلجية، كما يوجد فى آسيا، وأوروبا، حيث ينمو النبات لارتفاع 70 سم، وينتج أزهار صفراء، وله ريزومات زاحفة تحت الأرض، كما أن له رائحة مميزة تشبه رائحة الورد عند القطع.
وفى التاريخ القديم أشار إليه الحكيم اليونانى ? ديسقوريدس Dioscorides ? فى عام 77 قبل الميلاد، وذكر بعض استخداماته فى العهد القديم.
وقد كتب قديما عالم الأعشاب ? ليننياص Linnaeus ? أن نبات الجذر الذهبى يمكن أن يستخدم فى علاج حالات الفتق الجراحي، وإفرازات المهبل، وحالات الهيستيريا، والصداع. وفى عام 1755م. أدخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الاسكندنافية. كما تم استعماله من قبل بحارة ? الفيكنج ? لزيادة القوة البدنية، وتقوية الجسم عموما.
التوزيع الجغرافى لوجود نبات الجذر الذهبى وتواجده عالميا.
لقرون قد خلت فإن نبات الجذر الذهبى كان يستخدم كدواء فى الطب التقليدى فى روسيا، والدول الاسكندنافية. وفى عام 1725م. وحتى عام 1960م. ظهرت فى السويد والنرويج، وفرنسا، وألمانيا، والأتحاد السوفيتى (سابقا)، وأيسلندا، مجموعات من الأبحاث العلمية بصدد استخدام نبات الجذر الذهبى للتداوى والعلاج.
كما يوجد النبات فى جنوب شرق الصين، وجبال الهيمالايا، وأيضا فى المرتفعات الباردة فى النصف الشمالى للكرة الأرضية، كما يوجد أيضا فى الجزر الإنجليزية، وجبال الألب، ودول حوض البلطيق. وينمو نبات الجذر الذهبى أيضا فى جبال ألتيا -Altai Mountains ? بسيبيريا، حيث الحرارة منخفضة، والجو العام بارد.
توجد أنواع عدة أخرى من نبات الجذر الذهبى يجمعها أسم واحد - روديولا Rhodiola - منتشرة فى كل من كندا، وألاسكا، وشمال الولايات المتحدة الأمريكية. ويجب عدم الخلط بتناول الأصناف الأخرى بدلا من الصنف المخصص مجال البحث، حيث يجب التأكد من نوعية النبات، والمهم هنا هو أن نعرف أن النبات موضوع البحث أسمه النباتى Rhodiola rosea.
الاستخدامات الطبية لنبات الجذر الذهبى.
النبات يستخدم لتحسين الوظائف الفسيولوجية للأجهزة المختلفة فى الجسم، وبالتالى رفع كفاءة الجسم لتحمل المشاق البدنية، كما أنه يؤخر من حدوث الشيخوخة، ويزيد من كفاءة الجسم للموائمة وتصحيح وضع الأجهزة الحيوية عند تسلق المرتفعات، وضد الإرهاق، وحالات فقر الدم، والعنة، واضطرابات الجهاز الهضمى المختلفة، ومضاد للعدوى البكتريا، والمساعدة فى التغلب على بعض مشاكل الجهاز العصبى.
جرى العرف فى - سيبيريا ? على أن يهدى المدعوين إلى العرس، وأثناء حفل الزفاف (بوكيه) أو حزمة من تلك الجذور الذهبية، لكى يتناولها الزوجين معا فى فترة شهر العسل، حتى تكون حياتهما مفعمة بالخصوبة والحيوية، ويرزقان بمولود صحيح وقوى.
أقر الباحثون الألمان استخدام نبات الجذر الذهبى فى علاج الصداع، ومكافحة مرض الأسقربوط أو (نقص فيتامين ج )، ولعلاج البواسير الشرجية، ومضاد للالتهابات.
أما فى وسط آسيا، فإن شرب الشاى المصنوع من نبات الجذر الذهبى يكون فعال فى الحد من نزلات البرد والأنفلونزا أثناء فصل الشتاء القارص فى تلك المناطق.
الأطباء فى منغوليا يوصون بشرب هذا الشاى كدواء للمرضى الذين يعانون من مرض السل الرئوى، وأنواع من السرطان، وقديما كان سكان المناطق الجبلية فى القوقاز يبادلون نبات الجذر الذهبى ببضائع أخرى هم فى حاجة إليها، مثل الفاكهة، والثوم، وعسل النحل.
وجذور النبات تعتبر من المواد المكيَّفة أو المعدَّلة لتناغم عمل الأجهزة الحيوية بالجسم فى انتظام كامل - adaptogens - مثلها مثل نبات الجنسنج، حيث يشتمل النبات على مواد فعالة تقاوم الإجهاد الشديد أو الضغط العصبى الواقع على كل من الإنسان أو الحيوان فى تلك المناطق الباردة، كما يحتوى على مواد بيولوجية وحيوية (فيتوكيميكالز) هامة، مثل: الفينيل بروبانويدز phenylpropanoids. والنبات عموما يعتبر آمن فى الاستعمال لكل من الإنسان والحيوان.
كما يعتبر نبات الجذر الذهبى مضاد قوى للأكسدة، بمعنى أنه يحمى الخلايا المختلفة فى الجسم من الأثر الضار لجزيئات الأكسجين الضارة ? الشوارد الحرة - التى تضر كثيرا بخلايا الجسم المختلفة. كما أنه يقوى الجهاز المناعى للجسم، ويحسن من الأداء الجنسى لدى الجنسين.
العناصر الكيميائية فى نبات الجذر الذهبى (الفيتوكيميكلز).
بالبحث العلمى المكثف على نبات الجذر الذهبى، وجد أنه يحتوى على 6 من العناصر الحيوية الهامة.
لفينيل بربانويد Phenylpropanoids. وتلك تتكون من الروزفين rosavin. والروزينrosin. والروزارين rosarin. (وهذا المركب بالذات هو من خصوصيات نبات الجذر الذهبى).
روافد الفينيل إيثانول Phenylethanol derivatives. وتلك تتكون من السليدروزيد salidroside . التيروسول tyrosol.
الفلافينودات Flavanoids. مثل: الروديولين rodiolin. والروديونين rodionin. والروديوزين rodiosin. والأستيل رودالجين acetylrodalgin، والترايسين tricin.
المونوتروبينات Monoterpernes. مثل: الروزيدول rosiridol. والروزردين rosaridin.
التراتربينز Triterpenes. وهما: الديوكوستيرول daucosterol. والبيتا سستيرول beta-sitosterol.
أحماض الفينول Phenolic acids. مثل الكلوروجينك chlorogenic. والهيدروكسى سيناميك hydroxycinnamic. وأحماض الجالك .gallic acids
تاريخ استخدام نبات الجذر الذهبى وبدايات التعرف عليه.
أجازت اللجنة الروسية المشرفة على دستور الأدوية بأن الخلاصة الفعالة لنبات الجذر الذهبى هى التى تحتوى على نسبة أقلها 0.8 % من مركب السليدروزيد salidroside. والذى يعتبر بمثابة البصمة الخاصة بنبات الجذر الذهبى، وهذا المركب الفعال يوجد أيضا فى ثمار التوت البرى الجبلىVaccinium vitis-idaea L. وهو نبات من - الفصيلة الخلنجية Ericaceae - لكن بكميات أكبر منها عما يوجد فى درنات الجذر الذهبى.
ويمكن تناول خلاصة نبات الجذر الذهبى إما فى الصورة المائية، أو الكحولية، أو تناول النبات جافا ومعبأ فى كبسولات عيارية. ويشترط أن يكون كل من المركبين الروزفين، والسليدروزيد، هما الأساس أو المعيار الذى على أساسه تقدر قيمة فعالية الدواء فى أى من أشكال الجذر الذهبى، ويجب توفرهما بالنسب الموضحة هنا، وهى: 3 % للروزفين، ومن 0.8 - 1 % من السليدروزيد.
وفى عام 1969م. دخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الروسى، وأعتمد فى علاج كثير من الحالات المرضية، وتم إنتاجه بشكل اقتصادى موسع، وله أشكال صيدلانية عديدة، مثل: الصبغة، والحبوب، والكبسولات.
وقد اعتمدت وزارة الصحة الروسية منتجات الجذر الذهبى على أنها علاج جيد لحالات ضعف القوى العام، وحالات الإرهاق المزمن، ولعلاج بعض الأمراض المعدية، وعلاج لبعض حالات التوتر النفسى والعصبى، ولتحسين الذاكرة، وزيادة قدرة الفرد على الإنتاج.
فى عام 1985م. عرفت السويد والدول الاسكندنافية المجاورة، صبغة الجذر الذهبى، وأدخلت ضمن الأدوية المستخدمة للأغراض الطبية هناك، وتستخدم حتى الوقت الحاضر لعلاج حالات الإجهاد العام، ولإعطاء الجسم مزيد من النشاط والحيوية، ولزيادة كفاءة المخ والعقل خلال أزمات الضغط النفسى والتوتر المصاحب لذلك.
للبحث بقية

الدورسيرة أو الندية

Sundew

ألأسم ألعلمي :Drosera rotunddifolia
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
هذه العشبة تفرز بعض العصارات الحلوة التى تجتذب الحشرات، وما أن تحط عليها حتى تغلق عليها الأوراق، وتهضم تلك الفرائس من الحشرات.
والمستخلصات الطبية من (النبتة الندية) أو الدروسيرة، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى التي تنتمي إلى فصيلة الدروسريات Droseracea تصنع أساسا من الجذور والزهور، والكبسولات الشبيهة بالثمرة.
والمصدر الأساسي لهذا النبات هو شرق إفريقيا ومدغشقر، ولكنه يزرع في العديد من أنحاء العالم، وفى آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
وتم استخدام الأصناف الأساسية أساسا في مستحضرات السعال في ألمانيا، والأصناف الأخرى المماثلة للدورسيرا، مثل دي روتنديفوليا D. rotundifolia، ودي انترميديا D. intermedia ودي انجليكا D. anglica ، ونادرا ما تستخدم حاليا نظر للخوف عليها من الانقراض، وبدلا عن ذلك تم استخدام دي رامنتاسي D. ramentacea وأصناف الدروسيرة الأخرى الموجودة فى استراليا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
الاستخدام التاريخي القديم للعشبة الندية مشابها لاستخدمها في طب الأعشاب الحديث. ففي عام 1685م. كتب - جوهان شرودر - في كتابه “خزانة الأدوية القيمة” أن عشبة الندية أو الدروسيرة تعتبر عشبة مفيدة حيث أنها تعالج آلام الرئة وتعالج السعال.
وإن شاي هذه العشبة قد تمت التوصية به في أوروبا للكحة أو السعال الجاف، والالتهابات الشعبية، والربو، والتشنجات الشعبية الأخرى.
المركبات الفعالة:
إن النافثاكونيونات Naphthaquinones يعتقد بأنها تعطي النبتة الندية أو الدروسيرة فعالية المقاومة للتشنجات مما جعلها دواءا معروفا لعلاج السعال في أوروبا، كما أنها تعتبر مضاد للبكتريا، ومضاد للتقلص.
وتحتوي النبتة أيضا على الرامنتاسيون ramentaceon والبلمباجين plumbagin والرامنتون ramentone والبيرامنتاسيون . biramentaceone كما توجد فى العشبة الإنزيمات المختلفة، والفلافينودات، ومضادات للتقلص، وبعض الزيوت الطيارة.
وأضحت الدراسات الدوائية تأثيرا واضحا لمقاومة التشنجات في الجهاز التنفسى. وهناك واحد من النافثاكونيون والذى يشار إليه C.O.N وجد في دراسة أجريت على الحيوان أنه يخفض حدة السعال إلى درجة مناسبة مثل الكودين، ولكن لم يثبت ذلك عند الإنسان
واعتمادا على هذا التأثير فإن عشبة الندية أو الدروسيرة غالبا ما يشار إليها كمادة قادرة على الوقاية من السعال أو التخلص منه.
وقد أوضحت الدراسات على الإنسان قيمتها إما بمفردها أو متحدة مع أعشاب أخرى مثل الزعتر لعلاج السعال المرتبط بالالتهابات الشعبية، والتهاب البلعوم، والتهاب الحنجرة وحتى الشهقة أو (الظغوطة) والسعال الديكي.
وبعض الأصناف الأخرى من الدورسيرة يمكن أن تسبب نوع من التهيج الجلدى، الذى يعقبه التخفيف من الآلام الروماتزمية فى مكان الدهان بالعشبة حول المفصل المصاب.
ويستخدم نبات الندية أو الدروسيرة فيما يتصل بالحالات التالية.
السعال (خاصة الجاف).
أزمة الربو الشعبى.
السعال الديكى.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
المتوسط اليومي لكمية عشبة الندية أو الدروسيرة للكبار والأطفال بخلاف عمر 12سنة هو 3 جرامات، وتحضر مثل الشاي، حيث يغلى الماء ثم يصب فوق 1-2 جرام (ملعقة شاي أو تقريبا 0.4 جرام) من جذور الندية أو الدروسيرة المقطعة بصورة ناعمة مع الأجزاء العلوية للنبات، ثم ينقع لمدة 10 دقائق فى الماء المغلى، ويمكن تناول كوب واحد ثلاث إلى أربع مرات يوميا.
وفي أوروبا يتم تحضير صبغة عشبة الندية أو الدروسيرة غالبا بجمعه مع الزعتر، وهو مضاد آخر للسعال يستخدم في أدوية السعال (الشراب) للأطفال والكبار.
وتستخدم صبغة الندية في بعض الأحيان بمعدل 0.5 - 1 ملليتر ثلاث مرات يوميا.
منقول :




الدموية

Bloodrot

ألأسم ألعلمي : Sanguinaria canadensis
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
تنمو الدموية أصلا في أمريكا الشمالية والهند. ووفقا لأسمها، فإن للدموية جذر أحمر صاف (الجذمور) مشتق من أسم الصبغة الحمراء.
والأستخدام التاريخي أو التقليدي للدموية فى الحالات التالية:
استخدم الأمريكيون الأصليون ( الهنود الحمر) الدموية بصورة موسعة في طقوسهم الدينية والطبية. كما استخدمت الصبغة كمستحضر تجميلي للجسم.
وأشتق منها علاج لالتهاب الحلق، والسعال، والآلام الروماتزمية، وأنواع عدة من السرطان الذى يصيب بعض عناصر الدم فى الإنسان.
المركبات الفعالة:
المركبات شبه القلوية أو القلويدات وأهمها ? السنجونرين sanguinarine الموجود فى جذور الدموية، يأتي فى المقام الأول بالنسبة للمكونات الأخرى.
وتستخدم هذه المكونات في معجون الأسنان، والمنتجات الصحية الأخرى المتعلقة بالفم لأنها تثبط نشاط البكتيريا بالفم. ولم تتوصل جميع الدراسات العلمية التى تمت على أن المنتجات الخاصة بالأسنان التي تحتوي على السنجونرين مفيدة لأمراض اللثة.
وأوضحت الدراسات التجريبية بوجود مجموعة من الآثار المقاومة للسرطان بالنسبة لمركبات ? الدموية - شبه القلوية، ومع ذلك تظل سلامتها وفعاليتها غير واضحة إلى أن تتم دراسات اخرى موسعة عن تلك النبتة فى هذا الشأن.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يمكن استخدام معاجين الأسنان المحتوية على السنجونرين، والسوائل الخاصة بنظافة الفم بنفس الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات الصحية الأخرى الخاصة بالفم.
ويتم أحيانا إدخال الصبغة الدموية في الوصفة الطبية التي تريح من السعال، وذلك بتناول مقدار 10 قطرات أو أقل ثلاثة مرات في اليوم. ومع ذلك قد تستخدم الدموية لوحدها لهذا الغرض.
وقد تم استخدام عشب الدموية بالارتباط مع الحالات الصحية التالية.
التهاب اللثة أو (التهاب جذور الأسنان).
الإسهال.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
يعتقد أن استخدام المنتجات الخاصة بالأسنان المحتوية على السنجونرين لمدة طويلة، هو استخدام آمن. ويجب استخدام مقادير صغيرة فقط من ? الدموية - داخليا نظراً لأن استخدام أكثر من 1 ملي لتر (20-30 قطرة تقريبا) من الصبغة يمكن أن يسبب القيئ.
حيث يسبب استعمال الدموية لمدد طويلة أو تناول جرعات زائدة، يمكن أن يسبب الألم البطني، والإسهال، وبعض التغييرات البصرية، وربما الشلل، والإغماء، والانهيار الصحي عند البعض.
وفى الهند حدثت مشاكل صحية كبيرة عند استعمال نبات الدموية بإسراف، فقد تم ربط أخذ السنجونرين لمدد طويلة مع تناول زيوت الطبخ الفاسدة بالإصابة بزيادة الضغط داخل العين أو الجلوكوما، وحدوث بعض حالات الاستسقاء، وربما بعض أمراض القلب، وحالات من الإجهاض.
وفي هذه الحالات كان مصدر (السنجونرين) من نباتات أخرى غير الدموية. وبالرغم من ذلك يجب عدم استخدام ? الدموية - لمدد طويلة. والعشبة غير آمنة للاستخدام من قبل الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
وقد تم مؤخرا ترويج عادة استخدام المراهم التي تحتوي على الدموية مثل الذي يعرف باسم black salve لعلاج أمراض الجلد، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.
وقد تم اختبار هذه المراهم في دراسات تحليلية، ووجد أنه غير معروف أثارها الفاعلة فى علاج أمراض السرطان، وهى مع ذلك يمكن أن تسبب ألما شديدا موضعيا، أو ضرر للجلد الصحي.
وإن من الضروري السعي إلى الأطباء المتخصصين، لتشخيص وعلاج السرطان إذا ما وجد لا سمح الله.
منقول عن :

الدرقة الأمريكية

American Skullcap
ألأسم العلمي : Scutellaria lateriflora
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
عشبة الدرقة تعتبر عضوا في فصيلة (النباتات الشفوية) والتى يوجد منها 100 نوع وأشهرها نبات النعناع. وهى تنمو في شمال شرق أمريكا، وبرارى كندا، كما تنمو فى المستنقعات وعلى ضفاف الأنهار، وتحتاج إلى جو مشمس.
وتستخدم الدرقة بصورة واسعة في الولايات المتحدة منذ بداية القرن التاسع عشر، لعلاج مرض ? الكلب - حتى بات يطلق على العشبة أسم (الكلب المجنون).
والمنتجات العشبية الأوروبية المحتوية على الدرقة تحتوى على الجزء الهوائي للنبات الذى يستخدم لهذا الغرض. وهذا ليس قابل للتبادل مع الدرقة الصيني.
الاستخدام التقليدي أو التاريخي:
وكما هو الحال في طب الأعشاب الحديث، تم استخدام الدرقة تاريخيا كعقار مسكن للأشخاص الذين يتعرضون للشد العصبي والأرق، ومقاومة الضغوط النفسية.
كما تستخدم أيضا لعلاج حالات الصرع، وآلام الأعصاب، وهى علاج ذى شهرة أيضا للحد من أعراض عسر الطمث عند السيدات، ولها طعم مر مع لذع خفيف.

المركبات الفعالة:
هناك دراسات قليلة اكتملت حول مكونات الدرقة الأمريكية، وإحدى مكوناتها من الفلافينويدات وأهمها Scutellarian، والأيروديديز المرة bitter iridoids وأهمها الكاتلبول catalpol، كما يوجد بها أيضا الزيوت الطيارة، والتانات.
ولهذه العناصر مجتمعة اتضح أن لها فعالية تسكين خفيفة، ومقاومة للتشنج بسيطة.
ولم تجري حتى الآن دراسات متعمقة على الإنسان لتؤكد استخدام الدرقة للأرق أو القلق بصفة قاطعة.
لقد تم استخدام الدرقة فيما يتعلق بالأحوال:
القلق النفسى.
الأرق وعدم القدرة على النوم
مسكن للألم
مضادة للتقلصات
مقوية للأعصاب
مدرة للطمث
تزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات
تطرد المشيمة المحتبسة بالرحم
حالات الصداع الناجم عن التوتر النفسى
ما هوالمقدار الذي يتم تناوله عادة؟
يمكن عمل شاي الدرقة بصب ملء كوب من الماء المغلي على 1-2 ملعقة شاي ( 5-10 جرام) من العشب الجاف وتنقع العشبة فيه لمدة 10-15 دقيقة، وهذا الشاي يمكن تناوله ثلاث مرات يوميا.
برغم ذلك إن النبات الجاف يعتبر أقل فعالية من النبات الأخضر الطازج، ونتيجة لذلك فإن الصبغة المصنعة من الدرقة الخضراء تفضل بصفة عامة، وذلك باستخدام 2-4 ملليتر ثلاث مرات يوميا.
هل هناك أي تأثيرات جانبية؟
استخدام الدرقة بالكميات المذكورة أعلاه تعتبر آمنة بصفة عامة. أما استخدام الدرقة أثناء الحمل أو فترات الرضاعة فيجب تفاديه نظرا لمحدودية المعلومات حول سلامتها. وهناك بعض حالات سجلت لتضرر الكبد نتيجة استخدام الدرقة، ومع ذلك وبالفحص القريب للحالة، اتضح أن منتجات الدرقة المذكورة في الواقع تحتوي على (نبات الجعدة) germander وهى عشبة تسبب ضررا للكبد، أما عشبة الدرقة الخالصة فليس لها أى أثار سيئة على العموم.
منقول عن :

نسيم الصبا كتب:
محتاجتكم ضروري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

جدتي عندها ماء في الرئه وحالتها من السيء للسوء ويصعب اجراء عملية لها

لكبر سنها وعدم تحملها البنج اتمنى منكم تساعدوني في وصفه لها وجزاكم الله كل خير

نسيم الصبا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة نسيم الصبا
أعتذر عن تأخرى فى الرد على سؤالك، وأدعو لجدتك أن يشفيها الله ويعافيها وجميع مرضى المسلمين.
يستخدم تعبير ماء على الرئة في حالتين مختلفتين نوعا ما :

1. الحالة الأولى :
وهي الاستخدام الأكثر شيوعا، هو المقصود به زيادة كمية السوائل في الشعيرات الدموية في الرئتين وفي خلايا الرئتين نفسها ?Pulmonary oedema?، وهذه السوائل تنتج من ضعف أو هبوط في عضلة القلب وخصوصا في الجانب الأيسر من القلب ( Left Ventricular Failure ) وهذا بالتالي يؤدي إلى زيادة الضغط في الشعيرات الدموية في الرئتين، وزيادة السوائل في خلايا الرئتين على الجهتين اليمنى واليسرى.
وبالتالي علاج مثل هذه الحالة، هو مداواة الضعف في عضلة القلب، باستخدام الأدوية المدرة للبول وبعض الأدوية الأخرى على شكل حبوب، التي تساعد القلب على ضخ الدم بصورة أفضل ومنع تجمع السوائل، وفي هذه الحالة لا يمكن سحب هذا الماء باستخدام إبرة معينة أو عملية جراحية كما يعتقد بعض الناس.

2. أما الحالة الثانية :
فهى حالة تجمع سائل في الفراغ بين أحد الرئتين والقفص الصدري ( Pleural Effusion ) وهذا الفراغ يسمى “الفراغ البلوري”، وهذه الحالة تختلف تماما عن الحالة الأولى، ويمكن تشخيصها بسهولة بواسطة الأشعة العادية.
وفى هذه الحالة يعالج السبب أولا فتتحسن حالة الرئة وبالتالى يتحسن التنفس.
وأيضا يلجأ الأطباء إلى عمل بذل لهذا السائل الذى يعوق حركة التنفس عن طريق أنبوب ويعاد البذل كلما تجمع السائل مرة أخرى.
أما عن الوصفات البديلة فمن خلال البحث وجدت أن نبات الخلة (Khella) أو Visnaga Ammiيستخدم فى علاج الإرتشاح حول الرئتين كما يستخدم فى توسيع الشعب الهوائية.
وهذا النبات ينتمى إلي العائلة الخيمية. وينمو برياً فى الأرض المهملة والضعيفة، وساقه قائمة تستطيل مكونة عقداََ متباعدة وفروعا كثيرة، وهى مصمتة ملساء خضراء عليها خطوط واضحة، وأزهارها خيمية التجمع.

ونبات الخلة (Visnage) يشمل نوعين هما،

  • الخلة البلدي (Ammi Visnaga)
  • الخلة الشيطاني (Ammi Majus).
    وعرف عن الخلة البلدى أنها توسع الأوعية الدموية، والشعب الهوائية، وتستخدم ضد الذبحة الصدرية وللربو. ويوجد منها مستحضر في الأسواق يعرف باسم (خللين) يستخدم لهذا الغرض.
    أما الخلة الشيطاني فهى تحتوي على مركبات مغايرة للخلة الطبية، وتستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض (البهاق).
    والخلة عليها أبحاث كثيرة في هذا المجال ويباع كلا النوعين لدى محلات العطارة.

والخلة الطبية موطنها الاصلي شمال أفريقيا، وبلاد الشرق الاوسط، وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تزرع في استراليا، وجنوب أمريكا.
ويحتوي نبات الخلة البلدي على (الخللين) بنسبة 1%، وفزناجين، وخلول جلوكوزيدي، وزيت طيار بنسبة 2%، وفلافونيدات، وستيرولات.
ولقد استعمل نبات الخلة منذ قرون عدة، وذلك لتقليص آلام المغص الكلوي ولاخراج حصوات الكلي، عن طريق تأثيره المباشر في توسيع الحالب.
ويعتبر هذا النبات من النباتات الدستورية في أغلب دساتير الأدوية العالمية، وأهم تأثيراته أنه مضاد للتقلص، ومضاد للربو، ومهدئ للجسم.

لقد قام البحاث المصريون في علوم الأدوية، بعمل ابحاث على مركبي الخللين والفيزناجين على الشعب الهوائية، وعلى الأوعية التاجية في القلب، وعلى المجاري البولية، فوجدوا أن لهذين المركبين تأثيرا متميزا في توسيع الشعب الهوائية، وكذلك الأوعية التاجية، وتوسيع الحالب.
ويعتبر الخللين من أدوية الربو المعروفة والمجربة، كما تعتبر الخلة علاجا شعبيا في مصر ضد حصوة الكلى. وقد ذكر هذا الاستعمال وسجل على أوراق البردي منذ 1500سنة قبل الميلاد، ولا زال يستعمل من ذلك الوقت إلى هذا اليوم، ويعتبر من أنجح الوصفات لاخراج حصاة الكلى.

ولا يوجد للخلة أضرار جانبية، ولكن على المرضى الذين يستخدمون مضادات الذبحة الصدرية عدم استخدام الخلة فى نفس الوقت، حتى لا يؤدى ذلك إلى زيادة فعل تلك الأنواع من الأدوية التى تؤثر على شرايين القلب التاجية، أما فيما يتعلق بأمراض السكر أو الضغط فليس هناك تعارض فى استعمالها.

الدواعى المرضية التى تتطلب استعمال الخلة كعلاج:
أزمات الربو.
ارتفاع ضغط الدم.
مرض الصدفية الجلدى.
مرض الروماتزم الناجم عن الإصابة بالصدفية.
الذبحة الصدرية.
الارتشاح المائى حول الرئتين.
انسداد المجارى الهوائية البسيط.
تكون الرمل البولى وحصوات الكلى.
علاج للبهاق.

موانع استعمال الخلة:
ربما قد تؤدى إلى زيادة تحسس بعض الأفراد للضوء المباشر للشمس.
حالات الحمل، حيث أن الخلة تزيد من افرازات الطمث، وتحث الرحم على الانقباض نظرا لوجود مادة الخللين فيها.

العناصر الفاعلة فى بذر الخلة:
مادة الكومارين Coumarins، ومواد الفيورانوكرومونيس Furanochromone أو السولارينات (psoralens) والتى منها، الخللين Khellin والفيزناجينVisnagin والفيزدادين Visdadine (المضاد لتقلصات الشرايين التاجية) والفيزنادين Visnadin. وزيوت طيارة Volatile oil.

استعمالات أخرى لنبات الخلة:
تستعمل بذور الخلة على هيئة شاى فى علاج الكثير من حالات الذبحة الصدرية والالام الصدرية، اضطراب ضربات القلب، أزمات الربو، السعال الديكى، تقلصات الأمعاء، علاج حصوات الكلى، وارخاء عضلات المثانة والحالبين والسماح للحصوات الصغيرة بمغادرة المجارى البولية.
وخارجيا، تستخدم الخلة فى علاج الجروح والتهابات الجلد المختلفة، والعضات السامة.
فمادة الخللين تضاد تشنجات العضلات الملساء، فى كل من الأوعية الدموية، والمسالك الهوائية، وبذلك فهى تحسن من الدورة الدموية لعضلة القلب، وتجعل عضلة القلب فى وضع أفضل لدفع الدم لمناطق الجسم المختلفة.

محاذير هامة عند استعمال منتجات الخلة:
ـ حدد مدة تعرضك لضوء الشمس، ويمكنك وضع أحد منتجات حجب الشمس عند تناولك للخلة، وذلك حتى لا يؤدى تعرضك إلى الشمس إلى الاصابة بالحروق الجلدية.
ـ بعض الأفراد قد يصابون بتلون الجلد، وصبغ بياض العين باللون الأصفر.
ـ الاستعمال الطويل لمستحضرات الخلة قد يؤدى إلى شعور بالدوار أو الغثيان وفقد الشهية، وحدوث الصداع، ومشاكل فى النوم.
ـ وتناول جرعات كبيرة من المادة الفاعلة فى الخلة (أكثر من 100 مليجرام) قد يؤدى لحدوث نفس الأعراض الناجمة عن طول الأستخدام، بالاضافة لامكانية حدوث بعض المشاكل فى الكبد من جراء ذلك.

**وأخيرا:**لابد من إستشارة الطبيب المعالج ولاتؤخذ العلاجات البديلة إلا بإذنه حتى لا يحدث تعارضا بين العلاجات التى يصفها الطبيب وبين العلاجات البديلة أو حتى لا تتدهور الحالة المرضية للمريض لا قدر الله.
مرة أخرى شفى الله جدتك وعافاها وإن شاء الله نسمع منك أخبارا طيبة عن صحتها.
منقول عن : منتديات أتباع ألمرسلين
www.ebnmaryam.com

الخلــة

Khella

ألأسم العلمي :Althea officinalisVisnaga Ammi
(الخلة) ومن أسمائها أيضا الأخلة - Visnaga Ammi - وينتمي نبات الخِلة إلي العائلة الخيمية. وهو ينمو برياً فى الأرض المهملة والضعيفة، وساقه قائمة تستطيل مكونة عقداََ متباعدة وفروعا كثيرة، وهى مصمتة ملساء خضراء عليها خطوط واضحة، وأزهارها خيمية التجمع.
ونبات الخلة (Visnage) يشمل نوعين هما، الخلة البلدي (Ammi Visnaga) والخلة الشيطاني (Ammi Majus). فالخلة البلدي تحتوي علـى مادة الخللين (Khellin) التي تقلل من انقباضات عضلات الحالب وتساعد على ارتخائها وبالتالى توسيع الحالب، وبذلك تمنع احتكاك جدرانه بالحصوات التي يمكن أن تكون بداخله، فيؤدي اتساع الحالب إلى مرور الحصوة الصغيرة الحجم إلى المثانة، بالإضافة إلى أن مغلى الخلة البلدي يستخدم كمدر للبول (Diuretic).
أما بالنسبة إلى الخلة الشيطاني فهى لا تحتوي على مادة (الخللين) بل تحتوي على مادة الأمويدين (Ammoidin) التي تستخدم في علاج البهاق (Leucodermia).
وهذان النباتان هما في الحقيقة نوعان مختلفان لجنس واحد، ومن الصعب على المواطن العادي أن يفرق بينهما، فينجم عن هذا التشابه أخطاء قد تضر بالصحة العامة.
وهما نباتان عشبيان حوليان، وتشتهر جمهورية مصر العربية بهذين النباتين، وتزرع تجارياً فيها الخلة البلدي والتي تسمى بالخلة الطبية، والتى لها تأثيرات موسعة للحالب فتخرج حصاة الكُلى الصغيرة المحتبسة منه.
كما أنها توسع الأوعية الدموية، والشعب الهوائية، وتستخدم ضد الذبحة الصدرية وللربو. ويوجد منها مستحضر في الأسواق يعرف باسم (خللين) يستخدم لهذا الغرض.
أما الخلة الشيطاني فهى تحتوي على مركبات مغايرة للخلة الطبية، وتستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض (البهاق).
والخلة عليها أبحاث كثيرة في هذا المجال ويباع كلا النوعين لدى محلات العطارة.
والخلة الطبية موطنها الاصلي شمال أفريقيا، وبلاد الشرق الاوسط، وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تزرع في استراليا، وجنوب أمريكا.
ويحتوي نبات الخلة البلدي على (الخللين) بنسبة 1%، وفزناجين، وخلول جلوكوزيدي، وزيت طيار بنسبة 2%، وفلافونيدات، وستيرولات.
ولقد استعمل نبات الخلة منذ قرون عدة، وذلك لتقليص آلام المغص الكلوي ولاخراج حصوات الكلي، عن طريق تأثيره المباشر في توسيع الحالب.
ويعتبر هذا النبات من النباتات الدستورية في أغلب دساتير الأدوية العالمية، وأهم تأثيراته أنه مضاد للتقلص، ومضاد للربو، ومهدئ للجسم.
لقد قام البحاث المصريون في علوم الأدوية، بعمل ابحاث على مركبي الخللين والفيزناجين على الشعب الهوائية، وعلى الأوعية التاجية في القلب، وعلى المجاري البولية، فوجدوا أن لهذين المركبين تأثيرا متميزا في توسيع الشعب الهوائية، وكذلك الأوعية التاجية، وتوسيع الحالب.
ويعتبر الخللين من أدوية الربو المعروفة والمجربة، كما تعتبر الخلة علاجا شعبيا في مصر ضد حصوة الكلى. وقد ذكر هذا الاستعمال وسجل على أوراق البردي منذ 1500سنة قبل الميلاد، ولا زال يستعمل من ذلك الوقت إلى هذا اليوم، ويعتبر من أنجح الوصفات لاخراج حصاة الكلى.
وفي أسبانيا تعتبر الخلة من أكثر المواد استخداما لتطهير الاسنان وتنظيفها.
ويجب عدم استخدام الخلة من قبل المرضى الذين يستعملون مرققات الدم، او موسعات الأوعية الدموية الا بعد استشارة الطبيب المختص فى ذلك.
وثمار الخلة الطبية تعمل على توسيع الحالب واخراج حصوات الكلى عن طريق إرخاء جدران الحالب المكونة من العضلات البيضاء الملساء.
ولكن يجب ألا يفهم أن الخلة هى علاج كامل لأمراض الكلى، ولكن هى وسيلة طبية دوائية لمحاولة اخراج حصوات الكلى، أو الرمل البولى إلى خارج الجسم.
ولا يوجد للخلة أضرار جانبية، ولكن على المرضى الذين يستخدمون مضادات الذبحة الصدرية عدم استخدام الخلة فى نفس الوقت، حتى لا يؤدى ذلك إلى زيادة فعل تلك الأنواع من الأدوية التى تؤثر على شرايين القلب التاجية، أما فيما يتعلق بأمراض السكر أو الضغط فليس هناك تعارض فى استعمالها.
ويوجد من الخلة خلاصات تنفع فى إدرار البول وتفتيت الحصى، وهى موجودة فى الصيدليات على هيئة مركبات جاهزة للاستعمال مثل الحبيبات الفوارة (كولى يورينال) وبذور الخلة تحتوى على زيوت طيارة لذا يجب الابتعاد عن غليها ويكتفى بشرب منقوعها.
والخلة الشيطاني، التى تشبه الخلة العادية، قد أثبتت الأبحاث الطبية فعاليتها فى علاج البهاق، وذلك بتناول مسحوق البذور مع التعرض للشمس ساعة أو ساعتين فى اليوم.
ويمكن تناول نصف معلقة من الشعير البلدي + نصف معلقة من نبات بذر الخلة الشيطانى + نصف معلقة صغيرة من لبان الذكر + نصف معلقة من بذور الكرفس.
ولعلاج مشاكل الكلى عموما.
والنباتات التالية مفيدة أيضا فىعلاج مشاكل الكلى، وهى كما يلى: نصف معلقة صغيرة من نبات زهرة الآلام، ونصف معلقة صغيرة من نبات البتولا، ونصف معلقة صغيرة من نبات عصا الذهب، و نصف معلقة صغيرة من نبات الورد البري، نصف معلقة صغيرة من نبات عرق السوس.
وفى الإجمال فإن الخلة تصلح لعلاج الأمراض التالية.
النزلات الشعبية والرئوية.
نوبات السعال الحاد والمزمن.
علاج ضغط الدم المرتفع.
مشاكل الكبد والقنوات المرارية.
ضعف عضلة القلب، وضيق الشرايين التاجية.
الأستخدامات الدوائية.
مضادة لتقلصات العضلات الملساء خصوصا المكونة لجدران المثانة والحالب، وكذلك فهى مرخية لجدران الشرايين التاجية للقلب، وموسعة للأوعية الدموية والشعب الهوائية. مضادة للفعل القابض للكالسيوم على جدران الأوعية الدموية.
يمكنها أن تقلل من الأثر السام لدواء (الديجوكسين) على عضلة القلب، لكونها موسع للشرايين التاجية، ولخاصية أنها مضادة لتسارع ضربات القلب المرضية. أنها تعمل على تغذية عضلة القلب بالدم اللازم للمحافظة عليها.
الدواعى المرضية التى تتطلب استعمال الخلة كعلاج.
أزمات الربو.
ارتفاع ضغط الدم.
مرض الصدفية الجلدى.
مرض الروماتزم الناجم عن الإصابة بالصدفية.
الذبحة الصدرية.
الارتشاح المائى حول الرئتين.
انسداد المجارى الهوائية البسيط.
تكون الرمل البولى وحصوات الكلى.
علاج للبهاق.
موانع استعمال الخلة.
ربما قد تؤدى إلى زيادة تحسس بعض الأفراد للضوء المباشر للشمس.
حالات الحمل، حيث أن الخلة تزيد من افرازات الطمث، وتحث الرحم على الانقباض نظرا لوجود مادة الخللين فيها.
العناصر الفاعلة فى بذر الخلة.
مادة الكومارين Coumarins، ومواد الفيورانوكرومونيس Furanochromone أو السولارينات (psoralens) والتى منها، الخللين Khellin والفيزناجينVisnagin والفيزدادين Visdadine (المضاد لتقلصات الشرايين التاجية) والفيزنادين Visnadin. وزيوت طيارة Volatile oil.
استعمالات أخرى لنبات الخلة.
تستعمل بذور الخلة على هيئة شاى فى علاج الكثير من حالات الذبحة الصدرية والالام الصدرية، اضطراب ضربات القلب، أزمات الربو، السعال الديكى، تقلصات الأمعاء، علاج حصوات الكلى، وارخاء عضلات المثانة والحالبين والسماح للحصوات الصغيرة بمغادرة المجارى البولية.
وخارجيا، تستخدم الخلة فى علاج الجروح والتهابات الجلد المختلفة، والعضات السامة.
فمادة الخللين تضاد تشنجات العضلات الملساء، فى كل من الأوعية الدموية، والمسالك الهوائية، وبذلك فهى تحسن من الدورة الدموية لعضلة القلب، وتجعل عضلة القلب فى وضع أفضل لدفع الدم لمناطق الجسم المختلفة.
محاذير هامة عند استعمال منتجات الخلة.
حدد مدة تعرضك لضوء الشمس، ويمكنك وضع أحد منتجات حجب الشمس عند تناولك للخلة، وذلك حتى لا يؤدى تعرضك إلى الشمس إلى الاصابة بالحروق الجلدية.
بعض الأفراد قد يصابون بتلون الجلد، وصبغ بياض العين باللون الأصفر.
الاستعمال الطويل لمستحضرات الخلة قد يؤدى إلى شعور بالدوار أو الغثيان وفقد الشهية، وحدوث الصداع، ومشاكل فى النوم.
وتناول جرعات كبيرة من المادة الفاعلة فى الخلة (أكثر من 100 مليجرام) قد يؤدى لحدوث نفس الأعراض الناجمة عن طول الأستخدام، بالاضافة لامكانية حدوث بعض المشاكل فى الكبد من جراء ذلك.
منقول عن :

حشيشة الدينار

Hops
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الشعبة: مستورات البذور
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: الورديات
الفصيلة: القنبية
الجنس: الجنجل Humulus
النوع: lupulus
الاسم العلمي : Humulus lupulus

الجنجل الشائع، أو حشيشة الدينار أو عشبة الدينار نوع نباتي من جنس الجنجل من الفصيلة القنبية.
حشيشة الدينار نبتة من الفصيلة القنبية Cannabaceae وتعرف أيضاً باسم ?جنجل? و اسمها الإنكليزي هو HOP.
هي نبات عشبي معمر، ساقه متسلقة يصل ارتفاعها إلى 7م أو أكثر أرواقه خضراء شاحبة متقابلة مسننة بخشونة و تحمل أوبارًا و يمكن تشبيهها إلى حد ما بأوراق كرمة العنب، و يحمل النبات في الصيف أزهارًا صغيرة خضراء مصفرة تشبه ثمرة التوت متجمعة على شكل عناقيد و توجد المذكرة منها بمعزل عن المؤنثة و غالبًا على نبات منفصل، و الأنثوية منها تتطور لتعطي ما يشبه المخروط مكون من حراشف متراكبة على بعضها البعض كحراشف السمك مغطاة بعنار أصفر ذو رائحة عطرية و طعم مر.
يتواجد النبات عادة في الغابات الرطبة و الأسيجية.
و هو نبات من نفس عائلة الماريجونا cannabis sativa, و ينتشر في أوروبا, آسيا و أمريكا الشمالية، و يوجد أيضًا فى المناطق الباردة من المنطقة العربية فى سوريا و لبنان و غيرهما.
الثمار تكون على شكل مخروطي و تقطف من المتسلقات المؤنثة فى بداية الخريف، ثم تجفف فى الظل، و تستخدم الثمار كمادة مكسبة للنكهة في البيرة أو الجعة العادية، كما أنها مشهية للطعام، و مساعدة على النوم.
و قد بدأ استخدام النبات فى إنجلترا منذ القرن السادس عشر.
الاستخدامات التقليدية أو التاريخية:
عرف الرومان هذا النبات و استخدموه كنبات تزييني على نمط العرائش لتزيين حدائقهم، و قد كانوا يأكلون النموات الفتية من النبات مع وجباتهم.
و قد استخدم النبات، و بشكل خاص المخاريط التي يحملها، في تعطير البيرة و خاصة في هولندا منذ القرون الوسطى.
و خلال القرن السابع عشر كان للنبات استخدامات طبية عديدة في أوروبا، و كان يستخدم مغلي فروعه و خاصة قمم الفروع الحديثة كعلاج للحكة و القشرة داخليًا وخارجيًا و داخليًا في علاج حصر البول و لقتل الديدان، بينما استخدم الشراب المحضر من عصير النبات في حالات اليرقات و الصداع في الحميات.
و في القرن التاسع عشر كان للنبات استخدامات مختلفة في الولايات المتحدة كدواء مقوٍ و طارد للحمى و طارد للديدان، و لخواصه المخدرة كان يوصف للمصابين بالأرق لتخفيف النوبات لديهم و تحقيق نوم هاديء و كذلك لعلاج بعض الآلام, و كان في بعض حالات الأمراض العصبية يوصف كبديل للافيون إذ يحقق معظم تأثيراته المفيدة و لا يسبب الآثار الجانبية السيئة التي يسببها الأفيون كاضطرابات المعدة و غيرها.
و تستخدم كمهديء للمعدة و تنشيط عملية الهضم، و شاي حشيشة الدينار يوصى باستخدامه كمسكن للأرق خاصة للذين يعانون من الأرق الناتج عن اضطرابات المعدة.
و وسادة النوم المحشوة بحشيشة الدينار تسرع من النوم, و قديمًا كانت تستخدم حشيشة الدينار لعلاج الاضطرابات الجنسية, و كذلك استخدمت كمادات الحشيشة لعلاج التقرحات و الجروح الجلدية، و لارتخاء العضلات، و للحد من الآلام العصبية.
تستخدم أزهار حشيشة الدينار لرفع ضغط الدم المنخفض حيث يؤخذ حوالي 10جرامات من أزهار النبات و توضع عندما يأتي المساء في إناء يفضل أن يكون من الخزف أو الفخار و ليس من الزجاج أو البلاستيك لأن المواد الموجودة في النبات ربما تتفاعل مع الزجاج أو البلاستيك ثم يضاف إلى الأزهار كوبان من الماء ثم تغطى و تترك لتنقع طوال الليل, تصفى بعد ذلك و يشرب كوب قبل كل وجبة رئيسية.
و لحشيشة الدينار استعمالات كثيرة أخرى فهي مضادة للتشنج و منومة و تنبه الجهاز الهضمي بقوة و تزيد إفرازات المعدة, كما أن العشبة ترخي العضلات الملساء, و تعتبر حشيشة الدينار من أفضل الأعشاب ضد التوتر و القلق و الكرب و الصداع.
المركبات الفعالة:
حشيشة الدينار ذات طعم مر, و هي تحتوي على المادة المرة الأساسية lupulin، و التى تتكون بدورها من الهيوملون humulone, و ليبولون lupulone, و هما المادتان اللتان تعطيان الطعم المر للنبتة، كما أنها تحتوى أيضا على حمض الفاليرينك valeriaic acid.
و تحتوي الحشيشة أيضًا على زيوت طيارة بنسبة 1-3%، و تلك الزيوت هى التى تعطى الأثر المسكن و الملطف قليلا عند استخدام الحشيشة في علاج و تخفيف الأرق, كما أن العشبة تحتوى أيضًا على الفلافينودات، و تانات البولى فينولك polyphenolic tannins و الأسبراجين asparagin.
و دائمًا يتم استخدام النبتة مع أعشاب أخرى تكون قوية في تسكين حدة الأرق مثل عشبة الناردين valerian. كذلك فإن حشيشة الدينار تحتوي على phytoestrogens الفيتوستروجين، و هو الذي يؤدي إلى غلق مستقبلات الأستروجين في الخلايا، و له تأثير استروجينى خفيف.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة ؟
يوصي الاتحاد الألماني للدراسات الطبية للأعشاب باستخدام 500 مليجرام لعلاج القلق و الأرق, و يمكن تكرار هذه الجرعة 3-4 مرات في اليوم.
كما يمكن وضع الثمار الجافة و عمل الشاي بمعدل 5- 10 جرام أو (1-2 ملعقة صغيرة) في كوب من الماء المغلي و تترك لمدة 10- 15 دقيقة قبل شربها. و يمكن أخذ صبغة حشيشة الدينار بمعدل 1-2 مل، بمعدل 2 ? 3 مرات في اليوم.
أما الحشيشة المجففة في صورة كبسولات أو حبوب فإنه يمكن تناولها بمعدل من 500 إلى 1000 مليجرام 2- 3 مرات في اليوم، و هى متوفرة فى محلات الأطعمة الصحية.
و كما ذكر سابقًا فإنه يمكن تحضير مخلوط من حشيشة الدينار و أعشاب أخرى مثل الناردين valerian وعشبة زهرة الآلام passion flower و عشبة الدرقة scullcap.
- و قد تم استخدام حشيشة الدينار في علاج الحالات التالية:
مهدئة القلق و التوتر النفسى.
معينة على الأرق أو السهاد.
تنشط ضعف الشهية.
مضادة للتقلصات، و معينة على أزمات الربو.
لعلاج عسر الطمث.
هل هناك أي أثار أو تفاعلات جانبية؟
بشكل عام فإن استخدام حشيشة الدينار يعتبر آمن و ليس هناك أي تفاعلات أو موانع من استخدامها مع المواد الطبية الأخرى.
و لكن هناك بعض الحالات القليلة التى أظهرت أن هناك حساسية في الجلد بعد استعمال الأزهار المجففة، و هذا ربما يرجع إلى وجود حساسية ضد حبوب اللقاح أيضًا.
و عند استعمال الحشيشة على المدى الطويل، فإنه يمكن أن تزيد من حالات الإكتئاب.
و قد لوحظ أن هؤلاء الأفراد الذين يعملون في جمع ثمار الحشيشة، يعانون من حدوث تضخم فى الثدي عند الرجال منهم نتيجة للفعل الأستروجينى الضعيف الموجود بالحشيشة و على المدى الطويل.
و قد أعلن باحثون في جامعة أوريجن ستايت أن الأبحاث الاولية أظهرت أن مادة ?xanthohumol? الموجودة في نبات الجنجل، أو حشيشة الدينار، تمنع نمو مجموعة من الإنزيمات التي يمكن أن تسبب السرطان، كما تساعد الجسم على التخلص من السموم التي تسببها الاورام السرطانية.
و ذكر موقع ?ساينس نيوزواير? أن هذه المادة يمكن أن تقضي على سرطان الثدي و القولون و المبيض و البروستاتا.
و أوضح فيرنير باك من قسم تكنولوجيا التخمير في جامعة ميونيخ التكنولوجية أن المادة المذكورة مفيدة جدًا للصحة، و أيد هذا الرأي الباحث ماركوس هيرمان الذي قال إن هذه المادة تحتوي على مركبات قوية مضادة للسرطان، و هي تشبه حبات عقد الخرز اللزجة داخل حشيشة الدينار، حيث تحتوي على مواد مضادة للأكسدة أكثر فعالية من فيتامين E.
و تشير دراسات أخرى إلى أنها تساعد على خفض مستوى الاكسدة في الكوليسترول السيئ.

ألمصدر: مركز الدكتور عبد الله يونس

ألساجدة ( طويل العمر )

Gymnema
تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : النجمية أو المركبة Asteridae
الترتيب : Gentianales
الأسرة : Asclepiadaceae
جنس : Gymnema
الأنواع : G. sylvestris
اسم علمي :Gymnema sylvestris
Gynura Procumbens
Gymnema sylvestre

**التسميات:**تخفيض السكر ، جيمنيما ،الجومار العدو الأول للسكري… هو نبات شجري معمر يعرف علميا باسم Gymnem Sylvestre والجزء المستخدم منه هو الاوراق واحيانا السيقان. الموطن الاصلي لهذا النبات الهند وافريقيا ولكنه يزرع حاليا في معظم بلدان العالم. لقد استعمل الهنود هذا النبات من عدة قرون لعلاج الداء السكري وفي السنوات الاخيرة عملت عدة دراسات على حيوانات التجارب وعلى الانسان وثبت فعالية اوراق هذا النبات لعلاج سكر الدم وثبت ان اوراق هذا النبات تزيد من افراز الانسولين لدى المرضى المصابين بالنوع الاول اي المعتمدين على الانسولين.
لقد وجد ان اوراق هذا النبات تحتوي على جلوكوزيدات تسمى جايمنيمين (Gymnemin) لقد تمت دراسة هذا النبات على الاشخاص المعتمدين على الانسولين حيث جربت الاوراق على 27مريضا بالسكر الذين يتعاطون الانسولين لانهم من النوع الاول وقد اثبتت الدراسة ان الاوراق تقوم على تنشيط انتاج الانسولين من البنكرياس. لقد ثبت ايضا ان هذا النبات يعتبر من الادوية التي لم يوجد له اضرار جانبية بالرغم من استعماله لفترة طويلة، ويوجد من هذا العقار مستحضرات مقننة على هيئة كبسولات. ويجب على مرضى السكر الذين يتعاطون الانسولين عدم استخدام هذا النبات الا بعد التنسيق مع الطيب المختص.
مناطق تواجدها والأجزاء المستخدمة:
الجيمنيما أو الجورمار gurmarهي نبات خشبي متسلق ينمو في مناطق الغابات المدارية والمطيرة في وسط وجنوب الهند. وأوراق النبات تستخدم في تحضير الأعشاب الطبية. كما أن الأوراق عندما تمضغ فإنها تخدع مراكز الحس الخاصة بالحلى فى مؤخرة اللسان ولا يستطيع الفرد أن يميز طعم الأطعمة المحلاة، وهذا يفسر الاسم الهندي (جورمار gurmar)، والذي يعني أنه مدمر أو قاهر للسكر.
الجورمار الساجدة ( متدلية صوب الأرض ) ، طويل ( مطيل ) العمر ( مشتقة عن الماليزية ) أو مُحطم السُكر ( عن الهندية ) و هذه الأسماء إما ( طويل أو مطيل العمر ) ( محطم السكر )، أو عشية الجمنيما و هي ترجمة اسمية للاسم اللاتيني.

لمحة عن النبات

تواجده عند جذور الأشجار
نبات الساجدة، أو نبات طويل العمر، Kacham akar، أو Sambung Nyawa حسب الترجمة الحرفية من لغة (البهاسا) الماليزية وهو من العائلة النجمية Asteraceae. وترجع التسمية إلى وضعية الأزهار على سوق النبات وهى ساجدة أو متدلية فى إتجاه الأرض، أو أن النبات يقدم للبشر خدمة الحفاظ على الصحة العامة، ومحاربة الأمراض المزمنة، من هنا سميت النبتة بمطيل أو طويل العمر.

وصف النبات
الأسم العلمى للنبات هو Gynura Procumbens ويوجد من النبات حوالى 25 نوعا تنتمى لذات الفصيلة.
والنبات يرتفع قدر 50 إلى 100 سم عن سطح الأرض، وأوراقه خضراء، بيضاوية الشكل، طولها قد يصل إلى 15 سم، ولها زغب حريرى الملمس يميل إلى اللون الأرجوانى.
والنبات مستوطن فى منطقة جنوب شرق آسيا، ما بين أندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند. وهو موجود ومتوفر على مدار العام، وأنسب درجات الحرارة الملائمة له هى ما بين 20 إلى 22 درجة مئوية، وزيادة درجات الحرارة، أو التعرض للرياح الشديدة يمكن أن يتسبب فى حرق أوراق النبات، أو تمزيقها، ومن ثم موت النبات.
أهميته

أزهار النبات
لهذا النبات له أهمية كبرى فى خفض مستويات سكر الدم، والكلوستيرول، والدهون الثلاثية المرتفعة فى الدم.
وقد تمت دراسة النبات دراسة تحليلية مستفيضة ? بقسم الأدوية، فى الجامعة الأهلية ? بسنغافورة، على حيوانات التجارب بواسطة كل من الباحثان ? X F Zhang B K H Tan ? فى القسم بتلك الجامعة.
وقد أسفرت الدراسة عن أن النبات له خواص دوائية تماثل خواص دواء البيوجوانيد biguanide المضاد لمرض السكر.
الاستعمالات الأخرى
ولنبات الساجدة استعمالات أخرى عديدة، فهو يستخدم لعلاج الحميات المختلفة، وأمراض الكلى، بالإضافة أنه يستخدم لعلاج مرض السكر، ودهون الدم المرتفعة، كما ذكر من قبل.
دور النبات في تنظيم السكر
تبين من التجارب التى أجريت على الحيوانات فى المختبر، والتى سبق حقنها بمركب ? ستربتوزوتوكين STZ ? Streptozotocin والذى يؤدى عند حقنه إلى تدمير (خلايا بيتا) الموجودة فى البنكرياس، وبلا رجعة، وينجم عن ذلك نقص شديد فى إفراز هرمون الإنسولين، وبالتالى حدوث مرض السكر فى تلك الحيوانات محل البحث.
ومرض السكر مرتبط عند ظهوره بوجود خلل واضح فى التمثيل الغذائى للدهون فى الدم وذلك بعدة طرق، والتى منها:
تثبيط عمل إنزيم الليبوبروتين ليبيز، وينتج عن ذلك نقص فى التمثيل الغذائى للأحماض الدهنية الحرة الموجودة فى مناطق تخزين الدهون بالجسم.
من ناحية أخرى فإن وجود مرض السكر، يحفز على إنتاج مزيد من الأحماض الدهنية من الكبد، ومن المناطق الدهنية الموزعة فى الجسم، ومن الأمعاء أيضا. والمحصلة لكل ذلك هو الزيادة المفرطة فى دهون الدم المختلفة.
وقد بينت الدراسة أثر تناول خلاصة أوراق نبات الساجدة G. procumbens فى علاج مرض السكر الناجم عن تلف خلايا بيتا فى جزر (لانجرهانز) بالبنكرياس، سواء أكان ذلك لأسباب مرضية، أو وراثية، وكذلك أثر تلك الخلاصة النباتية على خفض مستويات الكلوستيرول، ودهون الدم المرتفعة فى الدم.
وأوضحت الدراسة أن الخلاصة النباتية لنبات الساجدة لها مفعول مماثل لدواء الميتفورمين metformin أو الجلوكوفاج الذى يساعد مرضى السكر من النوع الثانى على إزاحة الزائد من الجلوكوز فى الدم إلى خلايا الجسم فى الحالة المرضية المعروفة glucose tolerance وذلك للتعامل مع الزائد من هذا الجلوكوز السابح فى سوائل الجسم المختلفة، ومن ثم تخليص الجسم من مشاكل تلك الزيادة فى الدم.
كما أن الخلاصة النباتية للنبات لها أثر إيجابي فى خفض مستويات الكلوستيرول والدهون فى الدم بصورة ملحوظة.

ثمار النبات

لمحة عن الأدوية التى تعمل على خفض مستوى السكر فى الدم
تنقسم إلى مجموعتين أساسيتين، و هما:

مجموعة السلفونيل يوريا sulfonylurea.
والتى منها على سبيل المثال، الجلبينكلاميد Glibenclamide والذى يعمل على حث البنكرياس على زيادة إفراز هرمون الإنسولين، وأيضا للحد من إفراز هرمون الجلوكاجون المسبب لزيادة السكر فى الدم، لذا يلزم أن يكون هناك بنكرياس شبه سليم حتى يمكن أن يقوم بما يستوجب القيام به.
مجموعة البيوجونيد biguanide.
والتى منها الميتفورمين أو الجلوكوفاج، فإنها تعمل بطريقة مختلفة ولا يلزمها بنكرياس سليم داخل الجسم.
حيث أن تلك المجموعة تعمل الآتى:
تحفيز خلايا الجسم كله، وجعلها أكثر إحساسا بتركيز الإنسولين العالى خارج جدران تلك الخلايا، ومن ثم استقباله إلى داخلها لكى يتقوم بالمهمة المنوطة بها، وهى حرق الجلوكوز المتواجد داخل تلك الخلايا.
تقلل من عمل الكبد فى تخليق الجلوكوز من المواد النشوية المختزنة فيه، أو فى أماكن وجودها بالجسم عامة أو ما يعرف بأسم hepatic gluconeogenesis.
البيوجونيد يمكنها أيضا أن تحسن من صورة الدهون والكلوستيرول، بأن تخفض الزائد منها فى الدم.
نتائج


مستحضراته تجارياً
000ومن هذا يتبين أن خلاصة نبات الساجدة يمكن أن تتشابه فى مفعولها مع عائلة البيوجونيد، أكثر من تشابهها مع عائلة السلفونيل يوريا، وذلك فى الأثر والطريقة التى تعمل بها على خفض مستوى الجلوكوز فى الدم.
ولعله من المفيد أيضا أن نذكر أن إنزيم (السيتوكروم ب 450P450 enzyme ) وهو الإنزيم المسئول عن عمليات التمثيل للأدوية فى الجسم، والتخلص من السموم التى تمر عبر الكبد، وهذا الإنزيم لا يتضرر عمله بتناول خلاصة نبات الساجدة، حيث أنه لا يتفاعل مع تلك الخلاصة، ولا يوجد هناك ما يعيق عمله من جراء تناول تلك الخلاصة النباتية.
وخلاصة نبات الساجدة يستخدم فى علاج كثير من الأمراض فى دول شرق آسيا، فمثلا يستخدم فى تايلاند كمضاد للالتهابات المختلفة فى الجسم، وكمضاد لأنواع مختلفة من الحساسية.

خصائص علاجية أخرى
كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عديدة من الفيروسات، والتى منها القوباء المنطقية herpes simplex. نظرا لإحتواء النبات على المركب الحمضى (كافيو يلكونيك caffeoylquinic acid). ولعل الجمع بين خلاصة القاوون المر Momordica charantia الطازج مع بذور نفس النبات، والتى يوجد بها البروتين النباتى الذى يرمز له (TBGP29)، وخلاصة نبات الساجدة Gynura procumbens Merr. فإن لهما مفعول واضح على فيروس الإيدز، حيث يعملان معا على تدميره.
كما أن تلك الخلاصات تحث خلايا الدم البيضاء من النوع الأكول على إفراز الكثير من عامل تحلل الأورام tumor necrosis factor (TNF) . نتيجة لوجود السكريات الدهنية التى تحتوى عليها تلك الخلاصات، وهذا مما يعين الجسم على التغلب على بعض الأورام الخبيثة التى يمكن أن تحيق به، ويعمل على التخلص منها.
ولخلاصة نبات الساجدة، مع نبات ملك المر Andrographis paniculata مفعول مضاد لارتفاع ضغط الدم لدى المصابون به.
ونبات الساجدة يحتوى على الفيتوستيرولات وما تحويه من الجلوكوزيدات، كما يحتوى أيضا على الفلافينويدات مثل الكامفيرول kaempferol ، والسيرميد ceramide وهى المركبات التى يعزى إليها الأثر الفعال لقتل الأنواع العدة من الفيروسات التى قد تهاجم الجسم.

الجرعة اليومية
وتبين أن تناول الخلاصة الإيثانولية من نبات الساجدة بجرعات قدرها 150 مج لكل كج من وزن الجسم، وعن طريق الفم يمكن أن تكون جرعة مثلى لخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ومع استمرار تناول خلاصة ذلك النبات على هذا النحو، ولمدة 7 أيام فإن ذلك يحقق خفض مستوى الدهون الثلاثية والكلوستيرول فى الدم بدرجات ملحوظة.

ألمصادر : __________________________________
www.goldbamboo.com

  1. ^ AD kinghorn and CM Compadre. Less common high-potency sweeteners. In Alernative Sweeteners: Second Edition, Revised and Expanded, L O?Brien Nabors,Ed., New York, 1991. ISBN 0-8247-8475-8
  2. ^ H Asare-Anane, GC Huang, SA Amiel, PM Jones & SJ Persaud (2005) Poster Presentations ? Stimulation of insulin secretion by an aqueous extract of Gymnema sylvestre: role of intracellular calcium. Endocrine Abstracts, Volume 10 DP1.

The Useful Plants of India (UPI,1986); Publication and Information Directorate, CSIR New Delhi.

  • Anturlikar, S.D. Gopumadhavan,S, Chauhan, School, Mitra, B.L., Mitra, S.K., Probe `V.34(3); P.211-221, 1995 (26 Ref.Eng).

    1. Mukherjee, P.K.; Rajesh Kumar, M; Saha, K; Giri, S.N.; Pal, M; Saha, B.P. Journal of Scientific and Industrial Research, V.55(3) Page 178-181, 1995 (Eng.14 Ref)
    1. Chakravarthi,D and Debnath, N.B. 1981 Isolation of Gymnemagenin, the Sapogenin from Gymnema Sylvestre R.Br. (Asclepiadaceae). Journal of the Institution of Chemists (India) 53, 155-158
    1. Glaser,D.;Hellekant, Gwalior., Brouwer, J.N., and Van der wel. Happy (1984) Effects of Gymnemic Acid and on sweet taste perception in primates . Chemical Sciences 8,367-374.
    1. Gupta, S.S(1961) Inhibitory effect of Gymnema Sylvestre (Gurmar) on adrenaline induced Hyperglycemia in rats, Indian Journal of Medical Sciences 15, 883-887.
    1. Imoto, T.; Miyasaka, A., Ishima. R and Akasaka,K (1991) A novel peptide isolated from the leaves of Gymnema Sylvestre I. Characterization and its suppressive effect on the neural responses to sweet taste stimuli in the rat . Comparative Biochemistry and Physiology, 100A, 309-314.
    1. Kennady, L.M. (1989) Gymnemic Acids; specificity and comperitive inhibitation. Chemical Senses 14, 853-858

9* “موسوعة النباتات الطبيعية و مستحضراتها..”

10* موقع د. حسن ندا

جاكس ألمُرْ

Jackass Bitters
ألأسم ألعلمي :Neurolaena lobata

جاكس، وهو نبات عشبي صغير يعرف علميا باسم . Neurolaena lobata ففي عام 1989م. كتب طبيب من فلوريدا إلى الطبيب - وولتر ميرتز - مدير قسم الزراعة بالولايات المتحدة الأمريكية بمركز أبحاث تغذية الإنسان، في بلتسفيل Beltsviie بولاية ميريلاند، مرفقا عينة من نبات جاكاس، وأخبره ان إحدى مريضات السكر في عيادته قد استخدمت هذه العشبة التي أحضرتها من جزيرة (ترينيداد) وكانت المريضة تعانى من داء السكر من النوع الثاني، وكانت تحقن بالإنسولين كعلاج لمرض السكر.
وقد استخدمت المريضة هذا النبات، حيث كانت تتناول منقوعه مرتين في اليوم، ولم تعد فى حاجة بعد ذلك لأستخدم الإنسولين، واستمرت على هذا الحال مدة ستة أشهر، وهي الآن بصحة جيدة، والسكر لديها في وضعه الطبيعي، ولازالت تستخدم هذا النبات.
وطلب من الدكتور ? وولتر - بتعريف النبات، وما هي المواد التي يحتويها هذا النبات من الناحية التحليلية والكيميائية.
وبعد تحليل النبات اتضح أنه يحتوي على المواد الكيميائية التالية:
سيسكوتربين لاكتونز، حيث تم فصل ثمانية مركبات من هذه المجموعة، كان من أهمهم نيورلينين )1) ونيورولنين (2) وجيرماركنولايدز (3،6) كما يحتوي العقار على مشتقات الثيمول، والفلافونيدات، وهيدرفيليك الكمباوندز.
ووجود المركب الكيميائى، لاكتونات السيسكيوتربين sesquiterpene lactones فى عشبة الجاكس، هو الذى يعطيها القوة الفاعلة فى خفض مستوى السكر فى الدم.
كذلك توجد مركبات أخرى هامة مثل: الجيرماكرنوليدز germacranolide والفورانوهيلنجوليدز furanoheliangolidesوالتى يمكن فصلها من الأجزاء الهوائية لنبات الجاكس، وهى تعتبر من المركبات المضادة لعمل الفيروسات المختلفة، مثل فيروس الهربس، ودون حدوث أى تلف للخلايا المختلفة فى الجسم.
وقد أعلنت شركة - zenith the planet - عن تقديم هذا المنتج وهو نبات neurolaena lobata. أو نبات جاكس المر، إذ يعتبر هذا النبات من الأعشاب الهامة للتدواى من مرض السكر، وهو عقار مضاد للسموم، ومضاد للفطريات، ومضاد للبكتريا، ويقول سكان أمريكا الوسطى “أن هذا النبات يُشفي من السكر”.
وحتى تتضح الحقيقة حول ذلك فإنه يلزم المزيد من البحث والدراسة عن كنية هذه العشبة النباتية.
وقد وجد أن تناول 250 مليجرام من الخلاصة الإيثانولية المركزة 100% لعشبة جاكس، لها مفعول فى خفض نسبة السكر فى الدم بشكل ملحوظ، وتناول جرعة مضاعفة من تلك الخلاصة أى 500 ميلليجرام تؤدى إلى حدوث خفض كبير لمستوى السكر فى الدم (hypoglycemic).
والعشبة لها أثر واضح فى خفض الوزن الزائد وحرق الدهون فى الجسم إذا ما تم تناولها بقدر من 25 إلى 50 جرام لكل 100 كيلو جرام من وزن الجسم.
وتقول الدكتورة ? روسيتا أرفيجو ? خبيرة الأعشاب بأمريكا الوسطى: (أننى قد رصدت العديد من الأمراض التى يمكن معالجتها بعشبة (جاكس)، وأذكر منها: الأميبيا، ديدان البقر أو اللحوم، الإصابة بالخميرة الفطرية (الكنديدا) والفطريات الأخرى، والجياردا، وقمل الرأس، والطفيليات المعوية، والقوباء الحلقية، وغيرهم من الأمراض المختلفة.
ومما هو جدير بالذكر أن الدكتورة ? روسيتا ? كانت تضع عشبة الجاكس ضمن خليط من الأعشاب يسمى (تقوية المسافر) والذى كان مطلوب بشدة من قبل المسافرين الذين كانوا يتعرضون للسعات البعوض، وللحد من الإصابة بالملاريا.
وأبعد من ذلك فإن مغلى أوراق (الجاكس) يستعمل كمضاد للفطريات، وللحشرات التى يمكن أن تصيب الناس فى منازلهم أو حتى تصيب الحدائق المنزلية.
وفى (بنما) حيث يعرف نبات (الجاكس) منذ 30 عاما بأسم (كونتراجافلين contragavlina) لم يذكر أحد أن له تأثير مخفض لمستوى السكر فى الدم، إلى حين أن تم اكتشاف ذلك فى وقت قريب.
وفى (البيرو) والمناطق الأخرى الأستوائية من أمريكا الوسطى، فإنهم يشخصون مرضى السكرى وذلك بملاحظاتهم لسلوك ? النمل - الذى ينجذب نحو بقايا بول مرضى السكر، ويلتقط ما علق به من مواد حلوة.
ومن الملاحظ أن مرضى السكر الذين يتناولون تلك العشبة قد لا يستشعرون الطعم المر الذى تحتويه.
والجمع بين نبات الجاكس، مع نبات القاوون أو القثاء المر أو ما يعرف بالكريلا، هما نباتان واعدان لعلاج مرضى السكرى، خصوصا إذا تمت التحلية بعشبة )الأستيفا(، مع تجنب تناول السكر المصنع، فإن فى ذلك فائدة كبيرة لمرضى السكرى.
المصدر : موقع د. حسن ندا