حساسية القمح ( السيلياك )

إختبار حساسية القمح ومشتقاته

GlutenCHECK

إختبار منزلي يكشف مرض سيلياك (حساسية القمح)
وثوقية تصل الى أكثر من 97%.
يكشف مضادات من عينة دم صغيرة.
الكشف عن هذا المرض يقي المصاب من فقر الدم والهزال ومشاكل أخرى.
الاعراض: اسهال، مغص في المعدة، فقدان الشعر، مشاكل جلدية، كآبة.
معلومات عن المرض:

‏حساسية القمح (مرض سيلياك) هي حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.

‏وعندما يتناول المريض الأطعمة المحتوية على الجلوتين فإنها تلحق الضرر بالزوائد المعوية ( بروزات إصبعية الشكل تبطن الأمعا، الدقيقة) الموجود‏ة في الشخص المصاب.
‏يوجد للمرض مسميات أخرى وهي: (إسهال المناطق الحارة) والحساسية المعوية للجلوتين، وتعد حساسية القمح (مرض سيلياك) أحد أمراض المناعة الذاتية التي فيها يهاجم الجسم نفسه.

‏أعراض المرض:
‏تظهر أعراضه في أي عمر بعد إدخال الجلوتين في الأكل، وتشمل:

  1. ‏الإسهال أو الإمساك المزمن
  2. الإنتفاخ وزيادة الغازات
  3. ‏سرعة الإنفعال
  4. ‏صعوبة إكتساب الوزن أونقصه
  5. ‏كما قد يعاني المريض من تأخر النمو والبلوغ
  6. ‏أنيميا نقص الحديد
  7. سهولة تكسر العظام
  8. زيادة نسبة تميع الدم نتيجة نقص إمتصاص فيتامين K .

‏ كما قد تظهر نتائج إختبارات الكبد غير طبيعية، وقد يصاب المريض بطفح جلدي مزمن مصحوب بحكه ‏( إلتهاب الجلد الحلائي)، ومن الممكن أن يوجد المرض دون أي أعراض

التشخيص :
‏قد تمر سنوات على المرض دون تشخيص، وتعتبر إختبارات الدم الطريقة الأكثر شيوعا للتوصل إلى التشخيص.
‏يعتبر إختبار ( الأجسام المضادة للترانسجلوتامينيز النسيجي) وإختبار ( الأجسام المضادة للاندوميسيم) إختباران دقيقان وموثوق بهما و ولكنهما غير كافيان للتشخيص حيث أنه يجب التأكد من تشخيص حساسية القمح (مرض سيلياك) من خلال تحديد وجود تغيرات في الزوائد المعوية المبطنة للأمعاء، ولرؤية هذه التغيرات يتم أخذ عينه من الزوائد المبطنة للأمعاء بإستخدام منظار البطن. والمنظار عبارة عن أنبوب مرن يمر من الفم نزولا بالحلق والمعدة حتى تصل للأمعاء .حيث يتم أخذ عينه نسيجية صغيرة

العلاج:
لايوجد علاج للمرض حتى الآن وجميع الدراسات تحت التجربة، ولكن يوجد علاج وحل للتخلص من أعراض المرض

‏العلاج عبارة عن الإبتعاد عن الطعام المحتوي على الجلوتين مثل الخبز، الحبوب، الكيك والبيتزا وأيضا الأطعمة المحتوية على الشعير والقمح والشوفان والأدوية ‏والمنتجات المحتوية على الجلوتين وذلك مدى الحياة
‏الشفاء التام من الأعراض متوقع بمجرد إستبعاد الجلوتين من الطعام، وبالرغم من أن هذا النظام الغذائي يبدو صعبا ومربكا إلا أنه يلقى نجاحا.
‏ويستطيح الخبراء وأخصائيون التغذية مساعدة العائلات في التعود على هذا النظام الغذائي خلال شهور.

‏التوقعات بعد الحمية:
‏تتحسن الأعراض خلال أسبوعين من بدء الحمية، كذلك تتحسن حالة عدم عمل اللاكتوز الناتجة عن الضرر اللاحق بالأمعاء. وبمرور 6 ‏- 12 ‏شهر تختفي معظم الأعراض ويحدث شفاء تام للطبقة المبطنة للأمعاء وتتحسن حالة العظام ويعود النمو إلى طبيعته في الأطفال.
‏وتعد المتابعة المنتظمة مع خبراء التغذية وفريق العناية بالصحة ممن لديهم الخبرة في التعامل مع هذا المرض امرا هاما للغاية، وذلك لضمان الإستمرارية على النظام الغذائي وكذلك لإكتشاف المضاعفات.

‏بالرغم من أن بعض هؤلاء المرضى قد يمكنهم إعادة إستهلاك الجلوتين دون ظهور أعراض مباشرة إلا أن هؤلاء لا يمكن إعتبارهم قد تغلبوا على المرض أوشفوا منه ولذا يجب إستبعاد الجلوتين من الطعام مدى الحياة.

مدي انتشارالمرض:
‏يقدر أنه حوالي شخص واحد لكل 00 ‏1 - 200 ‏شخص في أمريكا وأوروبا مصابون بالمرض،أما الدول العربية فالإحصائيات غير دقيقة ولكن النسبة في تزايد.

الأشخاص الأكثر عرضة لخطرالإصابة:
المجموعات الأكثر عرضة للخطر تضم :مرضى السكر ( المعتمدون على الأنسولين في العلاج)، مرض الغدة الدرقية المناعي،مرض الصدفية، مرض الذئبة الحمراء، إلتهاب الجلد الحلائي، متلازمة داون، متلازمة ترنر، متلازمة وليام، وجود أفراد مصابون من الأقارب.
‏علما بأن حساسية القمح (مرض سيلياك) قد تصيب أي شخص وان لم يكن ضمن المجموعات الأكثر عرضة للخطر المذكورة سابقا مثل التعرض لصدمة أو أزمة نفسية عميقة.

منقول: www.optimum.ly

إرشادات غذائية لمرضى السيلياك
(حساسية القمح/الجلوتين)

إعداد أخصائية التغذية العلاجية : سلمى السويداني
السلياك: هو مرض مناعي يصيب جزء من الجهاز الهضمي (خملات الأمعاء الدقيقة) ويؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ولايستطيع المصاب بالمرض تحمل الجلوتين وهو أحد أنواع البروتين.

بعد المرض: المرض وتشخيصة يجب على المريض اتباع حمية غذائية خاصة خالية من بروتين الجلوتين وسوف تتحسن أعراض المرض بعد الحمية بثلاث أو ستة أشهر وقد تصل إلى سنة وكذلك يجب على المريض إتباع الحمية مدى الحياة لتجنب ظهور الأعراض مرة أخرى .

أعراض المرض: إسهال , غازات والآلام بالبطن ,أنيميا , انخفاض بالوزن , إرهاق , تأخر بالنمو.

? من مضاعفات المرض : المريض قد يكون معرض لنقص الحديد والفيتامينات والكالسيوم وفيتامين بي المركب , وسرطان القولون لا سمح الله .

يجب على المريض الامتناع عن :

منتجات القمح ,النخالة , الشعير ,البرغل ,السميد ,الجاودر ,الشوفان , , البكينج بودر ,الخميرة , اللحوم المعلبة مثل الهامبرجر و النقانق والمرتديلا , جميع الاطعمة المعلبة , حليب الشكولاتة , الوجبات السريعة ,الشيبس المصنع ,الكاتشب , المعجنات , البسكويت المصنع , الكيك الجاهز , الشكولاتة مثل سنكرز ومارس .

يسمح للمريض بتناول الاتي :

الارز بجميع انواعة , البطاطس ,دقيق الذرة أو دقيق الأرز , الكورن فلكس الخالي من الجلوتين , كيك الأرز الخالي من الجلوتين , اللحوم والدجاج الطازج , البيض , البقول ,الحمص ,الترمس , المكسرات , زبده الفول السوداني , الخضار والفاكهة , منتجات الألبان ويفضل الطازج , الذرة ,الكينوا , المكرونيا المصنوعة من الأرز أو الذرة أو البطاطس , الشوربات المحضرة بالمنزل , العسل المربى , البهارات , الزيتون .

تعليمات هامة :

1 / قراءة محتويات المنتجات المعلبة والتأكد من خلوها من الجلوتين.

2 / الابتعاد عن بعض الاطباق مثل طبق الدجاج المقلي التي قد تحضر بوضع الدجاج في دقيق القمح.

3 / الابتعاد عن شراب القمح والشعير (البيره المنكهة).

4 / الابتعاد عن الوجبات السريعة.

5 / ينصح المريض بتناول اطعمه غنيه بالحديد والكالسيوم.

6/ يجب على المريض زيارة الطبيب واخصائي التغذية العلاجية لمتابعة حالة المريض بعد اتباع الحمية الغذائية.

7/ تناول المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب او الاخصائي.

مثال لنظام غذائي خالي من الجلوتين :

الافطار :

? كوب حليب .

? بيضة مسلوقة .

? خبز مصنوع من دقيق الذرة .

? شرائح خيار وطماطم .

الوجبة الخفيفة :

? كوب عصير ويفضل ان يكون طازج .

? كوب ذرة او كيس صغير مكسرات .

الغداء :

? كوب ارز مطبوخ .

? لحم او دجاج او سمك .

? كوب سلطة خضراء مع زيت زيتون أو شوربة خضار طازجة.

الوجبة الخفيفة :

? حبتين فاكهة طازجة .

? زبادي / او جلي .

? فشار محضر بالمنزل

العشاء :

? بطاطس مهروس مع زيتون وذرة .

? زبادي أو حمص .

? شوربة عدس او خضار طازجة او مسلوقة .

وجبة خفيفة قبل النوم :

شرائح موز مع العسل مع رشة مكسرات .

اماكن توفر المنتجات الخالية من الجلوتين :

السوبر ماركت الكبيرة مثل : هايبر بندة ,كارفور , الدانوب
رف المنتجات الصحية ? خالية من الجلوتين ( يتوفرالخبزو البسكويت بانواعة )

وكذلك تتوفر المنتجات ببعض المواقع الاجنبية للتسوق مثل :

www.iherb.com

? ولزيادة المعلومات يرجى الاطلاع على :

? الجمعية السعودية الداعمة لمرضى حساسية القمح .

إعداد أخصائية التغذية العلاجية : سلمى السويداني
منقول عن : مدونة " جمعية أبان "

مرض حساسية القمح “السيلياك”

فلسطين - ميرفت عوض
**«حساسية القمح» أو (مرض سيلياك)**حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة، وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.

«سيدتي نت» قابلت الدكتور عدنان الوحيدي أخصائي طب أطفال وباحث في صحة ونمو الطفل، والمدير الطبي في جمعية أرض الإنسان الفلسطينية. الذي أعطانا فكرة عن المرض:

  • يعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة؛ حيثُ يشاهد هذا المرض في بعض السلالات البشرية دون غيرها.
  • ينتشر في سهول غرب أوروبا بمعدلات 1-200 إلى 1-3000، وينتشر بين أفراد السلالة السامية واليهود والعرب بمعدلات أقل.
  • عرف المرض تاريخياً لدى الإغريق في القرن السابع عشر أو التاسع عشر نتيجة حالات الإصابة بالإسهال المزمن.
  • يصيب المرض الكبار والصغار، إلا أنه كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية الخالصة تأخر ظهور علامات المرض.
  • تظهر أعراضه في أي عمر بعد إدخال «الجلوتين» في الأكل، وتشمل أعراض المرض:
  1. انتفاخ، مع أو بدون، ألم في البطن.
  2. إسهال مزمن.
  3. نقص متلاحق في الوزن.
  4. فقر دم غير معروف المصدر، وقلة عدد كريات الدم الحمراء.
  5. تأخر النمو والبلوغ خاصة في الأطفال.
  6. تغير واضطراب السلوك بسبب تأثر الجهاز الهضمي.
  7. تقلص العضلات والآم في المفاصل.
  8. شحوب الوجه وتقرحات في اللسان والفم.
  9. غياب أو اضطراب الدورة الشهرة لدى الإناث.

الاستدلال عن المرض:
إيقاف مشتقات القمح. لو ظهر تحسن فهذا مؤشر على احتمال وجود المرض.
إجراء فحص للدم، لمعرفة مستوى التحسس لمادة الجلوتين. عن طريق أخذ (خزعة) من الأمعاء الدقيقة والإثنا عشر ودراستها مجهرياً.
كيفية العناية:

  • يحظر تناول كل غذاء يحتوي على الجلوتين الموجودة في القمح ومشتقاته كالسميد والبرغل والطحين والمعكرونة والشعرية والمفتول والقرشلة والكعك والحلقوم.
  • استخدام أعلى المعدلات الطبيعية للسعرات الحرارية، والبروتينات المسموح بها في الغذاء اليومي للطفل المصاب.
  • اعتماد نسب قليلة من الدهون في الغذاء، ويعتبر «زيت الزيتون» هو الأفضل؛ لخلوه من مادة «الجلوتين».
  • استخدام أغذية طازجة أو مطبوخة خالية من «الجلوتين».
  • تقليل تناول الأجبان؛ لاحتمال وجود «الجلوتين» في البروتين المكون لتلك المنتجات.
    نصائح للأم:
  • راقبي سلوك الأمعاء الدقيقة لطفلك من حيثُ الانتفاخ والاضطراب المعوي، أو حدوث إسهال ممتد، خاصة إذا ما ارتبط بإعطاء الغذاء الذي يحتوي على دقيق القمح «سيريلاك القمح».
  • إذا عانى الطفل من انتكاس النمو، نقص الوزن، سوء التغذية، ظهور نقص العناصر الغذائية «الحديد، فقر الدم ? فيتامين د، لين العظام ? ضعف القدرة على بزوغ الأسنان أو نقص الكالسيوم، بهتان الشعر، سوء التغذية». فهذا احتمال كبير لإصابته.
  • إذا كان غير قادر على بذل مجهود ذهني كاف في فترة الدراسة، ورافقته أعراض جلدية، فهذا دليل آخر.
  • ادعميه نفسياً وأشعريهبأن لديه القدرة على الانتصار على عوامل المرض، بشرط الالتزام بالحمية الغذائية الوقائية
  • توعية وتثقيف صحي لكافة أفراد الأسرة، وإلغاء الشعور بالوحدة الذي قد يصيب الطفل، وأسرته جرّاء هذا المرض.
  • إذا لم يتم التعامل مع المرض فإن مضاعفاته تكون خطيرة جداً، من بينها ارتفاع معدل التعرض للإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة.
    منقول عن موقع:

حساسية القمح (مرض سيلياك)
حساسية القمح (مرض سيلياك) هي حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.
وعندما يتناول المريض الأطعمة المحتوية على الجلوتين فإنها تلحق الضرر بالزوائد المعوية ( بروزات إصبعية الشكل تبطن الأمعا، الدقيقة) الموجودة في الشخص المصاب.
يوجد للمرض مسميات أخرى وهي: (إسهال المناطق الحارة) والحساسية المعوية للجلوتين، وتعد حساسية القمح (مرض سيلياك) أحد أمراض المناعة الذاتية التي فيها يهاجم الجسم نفسه.
أعراض المرض:
تظهر أعراضه في أي عمر بعد إدخال الجلوتين في الأكل، وتشمل:

  1. الإسهال أو الإمساك المزمن
  2. الإنتفاخ وزيادة الغازات
  3. سرعة الإنفعال
  4. صعوبة إكتساب الوزن أونقصه
  5. كما قد يعاني المريض من تأخر النمو والبلوغ
  6. أنيميا نقص الحديد
  7. سهولة تكسر العظام
  8. زيادة نسبة تميع الدم نتيجة نقص إمتصاص فيتامين K .
    كما قد تظهر نتائج إختبارات الكبد غير طبيعية، وقد يصاب المريض بطفح جلدي مزمن مصحوب بحكه ( إلتهاب الجلد الحلائي)، ومن الممكن أن يوجد المرض دون أي أعراض
    وقد يسبب تناول المرضى الذين يعانون من تحسس من مادة الغلوتين لمنتجات القمح حساسية جلدية Dermatitis herpetiform التي من أهم أعراضها طفح جلدي وحكة وتقرح الجلد
    العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بالمرض
    ? يعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة حيث يشاهد هذا المرض في بعض العائلات دون غيرها.

العلاج
لا بد من القول بأن منظومة العلاج المستخدمة في التعامل مع الداء لا تهدف إلى الشفاء منه، بقدر ما تهدف إلى منع حدوث أعراض المرض والوقاية من مضاعفاته مستقبلا، ومساعدة المرضى وبخاصة الأطفال منهم على العيش بطريقة طبيعية وممارسة حياتهم الروتينية دون أن يؤثر المرض على مجرياتها، أما مفتاح هذه المنظومة العلاجية فهو “تجنب تناول الأغذية التي تحتوي على الغلوتين”، وعدم ترك الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين، وإن أظهر المريض بعض علامات التحسن.
حيث انه أحد أمراض فرط الحساسية التي تصيب الأمعاء الدقيقة، وتظهر أعراض فرط الحساسية هذه بسبب عدم تحمل أمعاء المريض للغلوتين Gluten المتواجد في القمح.
الغلوتين هو بروتين يتواجد في القمح ومشتقاته، وهو المسبب الرئيسي لأعراض حساسية القمح المعوية
هناك أنواع أخرى غير القمح، مثل طحين الجاودار وطحين الشعير بالإضافة إلى البرغل والكسكس(المفتول) تسبب حساسية للمريض إلا أن طحين الذرة والأرز والبطاطا من الأطعمة الآمنة نسبيا بالنسبة لمريض
و تظهر أعراض المرض المباشرة عند تناول المريض منتجات القمح،
ليس هناك علاج شاف لهذا المرض بمعنى أنه يستأصل المرض بعد وجوده، والطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا المرض هو الالتزام بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين.
أهم الأطعمة التي تحتوي على مادة الغلوتين الضارة
الخبز والكعك ومنتجات الشعير والبرغل والكسكس(المفتول) .
لا يحتوي الأرز والبطاطا على مادة الغلوتين و لا تحتوي الفاكهة على مادة الغلوتين
أهم النصائح التي يمكن أن تساعد المريض على مجابهة المرض
يجب أن يدرك المريض أن العلاج الوحيد لمرضه هو الالتزام بحمية غذائية خالية من الغلوتين، وأن عدم التزامه بهذه الحمية سوف يعود عليه بالضرر الجسيم.
? تحتوي العديد من الأغذية المعلبة على مادة الغلوتين، لذا ينصح المريض بقراءة محتويات جميع الأطعمة قبل شرائها.
تحتوي بعض الأدوية على مادة الغلوتين، فإذا راود المريض شك بشأن العلاج الذي يتناوله فينصح بسؤال الطبيب
عند تناول المريض الخبز أو الأطعمة الأخرى الخالية من الغلوتين يجب أن يكون على دراية بالكميات المسموح له بتناولها، ذلك أن بعض الأطعمة وإن كانت خالية من الغلوتين لا يسمح للمريض إلا بتناول كميات محدودة منها.
الحمية الخالية من الغلوتين لا تعني أن يتناول المريض طعاما غير متوازن، بل المقصود أن يأخذ المريض بالتنويع في الأطعمة، ويتناول كافة أنواع الأغذية من ألبان وبروتينات وأرز وفاكهة وخضروات باستثناء تلك التي تحتوي على الجلوتين.
? لا بد أن يحرص المريض على تناول المكملات الغذائية التي يصفها له الطبيب، وخصوصا تلك التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، وذلك حتى يقي نفسه من الإصابة بهشاشة العظام.
? يجب أن يدرك المريض أن التزامه بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين سوف يقيه من الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي.

ادام الله عليكم الصحة والعافية

منقول عن :
معجزات إلهية . فى الطب النبوى و ( العلاج بالأعشاب )
www.facebook.com

حساسية القمح ( السيلياك )
والحمية الخالية من الغلوتين


لجين مصطفى العجلوني

*** حساسية القمح (السيلياك) : الداء البطني ( Celiac disease ):**
هو مرض يصيب الجهاز الهضمي ( Digestive System ) كردة فعل على التعرض لمادة الجلوتين ( Gluten ) الموجودة في الخبز, المعكرونة, البسكويت وانواع اخرى من الطعام تحتوي على القمح, الشعير او حبوب الجاودار (الشوفان). حين يتناول شخص ما مصاب بالداء البطني اطعمة تحتوي على الجلوتين, يقوم الجهاز المناعي ( Immune system ) في جسمه بمهاجمة انسجة الامعاء الدقيقة فيسبب ضررا لبطانة الامعاء، مما يجعلها عاجزة عن امتصاص بعض مركبات الغذاء الضرورية.

  • ويؤدي سوء امتصاص المواد الغذائية هذا، في نهاية المطاف، الى نقص في الفيتامينات, يحول بدوره دون وصول مركبات غذائية اساسية، حيوية ضرورية لعمل الدماغ, الجهاز العصبي في داخل الجمجمة, العظام, الكبد واعضاء اساسية اخرى ، مما يؤدي الى حدوث خلل في وظائف هذه الاعضاء. هذا النقص في الفيتامينات والمواد الغذائية قد يسبب، ايضا، نشوء امراض اخرى ويسبب تاخرا في النمو لدى الاطفال. لا يوجد علاج شاف للداء البطني. لكن بالامكان السيطرة على الداء البطني عن طريق احداث تغييرات في النظام الغذائي.
  • ليست هنالك اعراض واضحة ومميزة للداء البطني. غالبية المرضى يعانون من اعراض عامة تشمل: الاسهال الام البطن الانتفاخ وقد لا تظهر على الشخص المصاب بالداء البطني اية اعراض ذات علاقة بالمعدة او بالامعاء، او بالجهاز الهضمي عامة. او قد تكون الاعراض التي يعاني منها مرضى الداء البطني مشابهة لاعراض ترافق امراضا اخرى، مثل: متلازمة القولون المتهيج ( او: القولون العصبي / القولون الحساس ? IBS - Irritable bowel syndrome )، فقر الدم ( Anemia )، العدوى الطفيلية، الاضطرابات الجلدية او اضطرابات في الجهاز العصبي.
  • بالاضافة الى هذه الاعراض, يعاني مرضى الداء البطني من اعراض اقل ظهورا للعيان, تشمل: الضيق والاكتئاب فقر الدم المعدة المتهيجة (العصبية) الام في المفاصل تشنجات عضلية طفح جلدي تقرحات في الفم مشاكل في الاسنان او في العظام ( مثل تخلخل العظم ? Osteoporosis ) شعور بالتقريص والخدر في الساقين وفي كفتي القدمين ( اعتلال عصبي - Neuropathy ) الاعراض التي تشير الى عدم امتصاص المكونات الغذائية، جراء الداء البطني، تشمل: فـقـد الوزن الاسهال المغص, الشعور بالانتفاخ والغازات الشعور بالتعب والضعف لون البراز يميل الى اللون الرمادي, رائحته عفنة وقد يحتوي على مواد دهنية تاخر النمو (لدى الاطفال) تخلخل العظم فقر الدم
  • العلاج : - لا يمكن الشفاء من الداء البطني, لكن بالامكان السيطرة على المرض عن طريق الالتزام بنظام غذائي ملائم. عند تناول اطعمة خالية من الجلوتين يبدا الالتهاب الناشئ في الامعاء الدقيقة بالتراجع خلال بضعة اسابيع، بشكل عام. ومع ذلك, يبدا الشعور العام بالتحسن خلال بضعة ايام من بدء التغيير في النظام الغذائي. - اذا كانت النواقص الغذائية حادة, فقد يحتاج المريض الى تناول بدائل غذائية تحتوي على فيتامينات ومعادن، وفقا لتوصيات الطبيب المعالج او اخصائي التغذية. - وقد تستغرق عملية شفاء جدار الامعاء والزغب المعوي الذي يغلفه, بشكل تام, بضعة اسابيع لدى المرضى الشباب, وبين سنتين حتى ثلاث سنوات لدى المرضى الكبار في السن.
    ** أهم الطرق العلاجية الابتعاد عن أي مصدر غذائي يحتوي على الجلوتين حتى ولو كان موجودا بكميات صغيرة وقد تمتد هذه الحمية الى طول العمر. ولكي يتم بناء خميلات جديدة عوضاً عن تلك المدمرة فقد تحتاج الأمعاء الى عدة أشهر لاتمام عملية البناء، مما يتطلب المتابعة مع الطبيب وأخصائي التغذية ولتطبيق هذا التدخل الطبي يجب على المريض اتباع حمية خالية من الغلوتين وهي :
    – مصادر الجلوتين المباشرة Gluten : قمح و شعير و شوفان و جاؤودار و كاموت و سبيلت و فريكة و سميد و برغل.
    – بعض المواد الغذائية التي تحتوي عادة على الجلوتين :
  • لحوم ال Deliمثل المرتديلا و الهوت دوغ -النكهات الاصطناعية MSG
    • بروتينات النباتات المهدرجة
  • بروتينات الخضار المهدرجة
  • الشوربات المعلبة
  • خلطات الكيك الجاهزة (الملونات )
  • الملت ومالت الشعير ونكهة المالت
  • صبغة الكراميل
  • الدكسترين
  • الخل المقطر
  • النشا ونشا الطعام والنشا المحسن
  • اللحوم المغطاة بالدقيق او الخبز الجاهزة للقلي كالهامبرغر او الناجتس والسكالوب.
    – بعض المواد الغذائية التي قد تحتوي على جلوتين ( يجب التأكد من المصنع) :
    توابل السلطات الجاهزة salad dressings
    توابل اللحوم السائلة gravies النكهات المنتجات المحتوية على خل ( الكاتشب و المسترد)
    معجون اللعب الخميرة الجاهزة البهارات
    معجون البندورة
    الصمغ المدرسي ا
    لمأكولات البحرية المقلدة
    التوابل المعدة تجاريا
    الملبس والعلكة
    صمغ مغلفات الرسائل
    رقائق البطاطا الجاهزة المجمدة
    القهوة سريعة الذوبان
    سكر الحلويات
  • الحبوب والبقول الآمنة اللتي يمكن استعمالها في نظام الغذاء الخالي من الغلوتين :
  • الارز الابيض
  • الارز الاسمر
  • الارز الحلو
  • الكاسافا tapioca
  • نشا البطاطا
  • حمص حب والبازيلاء
  • العدس
  • الذرة
  • طحين الفول (بقوليات)
  • الصويا والبقول الاخرى
    – الاطعمة الامنة :
  • الحليب بأنواعه وكافة مشتقاته .
  • الخضار والفواكه الطازجة .
  • اللحوم , الدواجن والاسماك الطازجة او المجمدة .
    – يجب التعرف على كيفية قراءة البيان الغذائي للمنتجات وضرورة التأكد من خلو هذا المنتج من الأطعمة المحتوية على الجلوتين .
    مع أطيب الامنيات للجميع بدوام الصحة والعافية .
    لجين مصطفى العجلوني / أخصائية تغذيةwww.facebook.com

الفهرست

  • الفهرست
    -حساسية القمح ( السيلياك )
  • بطاقات توضيحية
  • حساسية القمح (مرض سيلياك)
    -مرض حساسية القمح “السيلياك”
    -إرشادات غذائية لمرضى السيلياك (حساسية القمح/الجلوتين)
  • إختبار حساسية القمح ومشتقاته GlutenCHECK
  • -حساسية القمح Wheat allergy
  • نظام غذائي خالٍ من الجلوتين