تربية الأطفال — موضوع مستورد

** رضاعة طبيعية

الرضاعة الطبيعية هي عملية تغذية المولود بالحليب الذي ينتجه ثدي الأنثى بالمص. وهي عملية فطرية مشتركة بين الاٍنسان وباقي الثدييات وتستمر هذه العملية من الولادة وحتى الفطام.

الرضاعة الطبيعية عند الاٍنسان:

مدة الرضاعة تنصح منظمة الصحة العالمية ب 6 أشهر كمدة ارضاع وتختلف مدة الرضاعة وذلك باختلاف المناطق والثقافات، فهناك من يوقف الرضاعة مدة بسيطة بعد الولادة ومنهم من يستمر في الاٍرضاع حتى 24 شهرا. ومن أسباب اٍيقاف الرضاعة مبكرا، قلة اٍدرار الحليب من الأم وبالتالي عدم اٍشباع الطفل، الخوف من ترهل الأثداء بسبب عملية الأرضاع.

مكونات حليب الأم (اٍنسان)

عينتين من حليب الإنسان بحجم 25 ميلي لتر.على اليمين عينة من حليب من ثدي شبه مستهلك، أما على اليسار فعينة من حليب ثدي ممتلئ

يتكون حليب الأم أساسا من :

87.5 % من الماء

7 % من السكريات

4 % من الدهنيات

1 % من البروتين

0.5 % من المغديات الدقيقة (أملاح، فيتامينات…)

يتغير حليب الأم على حسب حاجيات الرضيع ونلاحظ ذلك خصوصا في التحول من اللبأ إلى الحليب العادي خلال ثلاث أسابيع.

يحتوي حليب الأم على مكونات لا تختلف باختلاف المناطق عبر العام لكن يبقى هناك تأثير لنمط الحياة ونوع الغدء.

فوائد الرضاعة الطبيعية:

تجنب الرضاعة الطبيعية الأطفال كل من داء الربو، الأكزيما التأبتية، الاٍصابة بحساسية الأنف، الحساسية من بروتينات حليب الأبقار.

نشير أيضا إلى :

تخفيض نسبة الأصابة بالسرطان عند الأطفال والبالغين الذين استفادو من رضاعة طبيعية.

نمو جيد للفك وتفادي النمو غير العادي للأسنان

أما عند الأم فيؤدي الاٍرضاع الطبيعي إلى:

اٍستمرارية اٍفراز هرمونات الحمل

رفع نسبة أوكسيتوسين الذي يؤدي إلى تقلص الرحم بعد الولادة ويخفض من نزف بعد الولادة

البرولاكتين الذي يعمل على اٍدرار الحليب له تأثير منوم على الأم والرضيع.

يساعد الأم على اٍستعادة وزن ماقبل الحمل وذلك باستهلاك مخزون الغداء لديها.

يؤخر عودة العادة الشهرية التي تعود عادتا 3 أشهر بعد الولادة في حال عدم الاٍرضاع.

عملية الاٍرضاع

التحضير للاٍرضاع تحتاج عملية الاٍرضاع لتكون ناجحة إلى عدة عوامل :

تساعد معرفة الأم بجسدها المرضعة الحديثة على اٍدرار الحليب.

رغبة الطفل في الرضاعة وكونه جائعا.

عدم وضع رزنامة صارمة للاٍرضاع وترك الأمر للعفوية.

البحث عن مكان هادء اٍذا كانت الأم تفقد تركيزها بسرعة.

يقوي العظام ويجنب الاٍصابة بسرطان المبيض.

وضعية الاٍرضاع الصحيحة

طريقة الاٍرضاع

تتم عملية الاٍرضاع الطبيعي بالطريقة التالية :

ضم الطفل واٍلصاقه من رأسه حتى قدميه بجسد الأم وهو في وضع نصف جلوس (مائل).

مسك حلمة الثدي باليد أربع أصابع من الأسفل والاٍبهام من فوق

مساعدة الطفل على اٍلتقاط الحلمة والهالة.

تتراوح مدة الرضعة بين 5 و 20 دقيقة حسب الطفل ووقت الرضاعة (صباح، مساء…) لكن من الأفضل ترك الطفل يرضع حتى يشبع ويترك الثدي من تلقاء نفسه.

الفطام:

هو اٍيقاف اٍعطاء حليب البقر للطفل وبدأ اٍعتماده على مصادر تغدية جديدة ومختلفة كالخضر والفواكه.

مضخة الثدي:

مضخة الثدي هي عبارة عن جهاز ميكانيكي يعمل يدوياً أو على الطاقة الكهربائية من أجل استخراج الحليب من ثدي المرأة المرضع. تم اختراع مضخة الثدي ببراءة اختراع مسجلة باسم إدوار لاسكر.

تعمل مضخة الثدي بشكل مشابه لعمل آلة الحلب التي تستخدم في إنتاج الألبان.

تضطر بعض الأمهات لاٍستخدامها أو اللجوء إلى التدليك لاٍستخراج الحليب وتخزينه في البراد وذلك حتى يحين وقت تقديمه للطفل

الرضاعة الصناعية:

طفل يرضع من زجاجة

الرضاعة الصناعية هي بديل عن الرضاعة الطبيعية في حالات عديدة :

عدم كفاية حليب الأم لاٍشباع الطفل.

وفاة الأم وعدم وجود مرضعة بديلة.

معانات الأم من الام في الثدي.

اٍصابة الأم باٍلتهابات في الثدي.

طرق الأرضاع الصناعي يتم الاٍرضاع الصناعي بواسطة الرضاعة (زجاجة الرضاعة) وذلك بملئها اٍما :

بحليب الأم في حال اٍستعمال مضخة الثدي

حليب البقر المعالج.

الرضاعة عند باقي الثدييات:

بقرة ترضع صغيرها

تختلف الرضاعة عند الحيوانات الثديية بين الحيوانات التي يستهلك الأنسان ألبانها والتي لا يستهلكها.

ثدييات تستهلك البانها مثل الأبقار والماعز والاٍبل وغيرها تفطم صغارها مبكرا ليستفيد الاٍنسان من ألبانها

ثدييات لا تستهلك ألبانها مثل الكلاب والقطط فتواصل الصغار الرضاعة حتى سن الفطام الفطري.**

الأدوية
الأدوية التي تعتبر آمنة بالنسبة لمحتوي الحليب هي :
ألاسبرين < الاسم المرجعي= Kidsgrowth www.kidsgrowth.com kidsgrowth.org
ألادوية والمواد الاخري في حليب الثدي } استرجعت في 19 يونيو 2009 <المرجع />
اسيتامينوفين
العديد من المضادات الحيوية، ما عدا تلك المشتركة، مثل الفلوروكينولون (مثال، سيبروفلوكساسين وليفوفلوكساسين وموكسيفلوكساسين والعقاقير المماثلة الاخري، المستخدمة في علاج مجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك المسالك البولية والجهاز التنفسي)، وأدوية السلفا (على سبيل المثال سلفاميكسيزول)و التتراسكلين (على سبيل المثال المينوسكلين والدوكسيسيكلين) ووالكلورامفينيكول
مضادات الهستامين (الحساسية والتحضيرات الباردة)
ومع ذلك من المعقول أن تتشاور المرأه المرضعه مع مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام أي أدوية.
والأدوية التي تتطلب بعض الحذر هي يلي :
المسهلات
أدوية الربو التي تحتوي على الثيوفيلين
المهدئات (مثل الفاليوم والفينوباربيتال)
الكحول والكافيين تعتبر امنه إذا ما تم تناولها بكميات صغيرة. ومن ناحية أخرى يمر النيكوتين الي الطفل عن طريق حليب الثدي ويمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة.
ينبغي تجنب الأدوية التي تضر بالرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية ،اذا كان ذلك ممكنا وهي :
الأتروبين
أدوية فرط الدراق
علاجا السرطان الكيميائي
التتراسيكلين
الكلورامفينيكول
اليوديد
الريسربين"قلواني خافض للضغط من نبات الراولفيا"
المخدرات
الليثيوم
التحضيرات المشعة
تحضيرات الشقران
واذا كان لا يمكن تجنب ذلك، أو استبداله لأسباب طبية، يجب التوقف مؤقتا عن الرضاعة الطبيعية.
استخدام الادوية التالية لفترة طويلة يتم تحت الاشراف الطبي المباشر :
الستيرويد
وسائل منع الحمل الهرمونية
المسكنات
مدرات البول
مضادات الاختلاج
الملوثات البيئية
الملوثات البيئية التي توجد في حليب الثدي، عادة تكون غير ضارة، ولاينبغي التفكير فيها إلا عندما ترتفع مستوياتها البيئية بشكل غير عادي. إضافة الي ذلك، فقد حدث انخفاض في المستويات البيئية، مما أدى أيضا إلى انخفاض مستويات حليب الأم. والملوثات الأكثر اثارة للقلق هي المبيدات الحشرية والرصاص والزئبق العضوي. ال دي دي تي والديلدرين لايمكن تجنبهما، ويمكن أيضااكتشافها في صيغ حليب الرضع. تتراكم المبيدات الحشرية والمواد السامة الأخرى، فمثلا المخلوقات التي تعلي من السلسلة الغذائية، تخزن أكثر منها في دهون أجسامها. وهذا الامر، خاصة بالنسبة للاسكيمو، حيث تتكون الحمية الغذائية التقليدية في الغالب من اللحوم. وتبحث الدراسات في الآثار المترتبة على ثنائي الفينيل المتعدد والملوثات العضوية الثابتة في الجسم، فحليب الامهات في الاسكيمو ترتفع فيه المركبات السامة بشكل غير عادي.

تخزين حليب الأم.:

حاويات تخزين حليب الثدي.
يمكن تخزين حليب الثدي لاستخدامه في فترة لاحقة. ومن المستحسن أن يتم تخزين الحليب في حاويات ذات أضلاع مشددة الجوانب مع ختم هوائي محكم. وتوجد بعض الأكياس البلاستيكية المصنعة خصيصا لتخزين حليب الثدي مصممة لفترات تخزين أقل من 72 ساعة - وبعضها صالح للاستخدام لمدة تصل إلى 6 أشهر إذا تم تجميده. تعتمد الفترة الزمنية التي يمكن أن يخزن فيها حليب الثدي بشكل آمن لاستخدام الاطفال في المنازل، علي الأحوال المذكورة في هذا الجدول.
مكان التخزين درجة الحرارة الحد الأقصى للتخزين
في غرفة 25 درجة مئوية 77 درجة فهرنهايت من ستة إلى ثمانية ساعات
الكيس الحراري المعزول مع كمادات الثلج. حتي 24 ساعة
في الثلاجة. حتي 4 درجات مئوية 39 درجة فهرنهايت حتي خمسة أيام
غرفة التجميد داخل الثلاجة. -15 درجة مئوية 5 درجة فهرنهايت أسبوعين
ثلاجة ومجمدة مع أبواب منفصلة -18 درجة مئوية صفر درجة فهرنهايت من ثلاثة إلى ستة أشهر
مجمد صدر عميق أو مستقيم مع التذويب اليدوي. -20 درجة مئوية -4 درجة فهرنهايت من ستة إلى اثني عشر شهرا
مقارنه مع أنواع حليب أخري.
تنتج جميع أنواع الثديات الحليب، ولكن يختلف تركيب الحليب كثيرا بين كل نوع. وغالبا ما تختلف الأنواع الاخري من الحليب كثيرا عن حليب الثدي البشري. وكقاعدة عامة في الثديات ،(بما في ذلك أطفال الإنسان الرضع)،يكون الحليب الذي يرضع منه أحيانا كثيرة، أقل ثراء، أو أكثر ماء عن حليب الثديات التي ترضع صغارها أحيانا أقل. وحليب الإنسان، هو أرق حليب بشكل ملحوظ وأكثر حلاوة من حليب البقر.
لا يحتوي حليب البقر الكامل الدسم على الكمية الكافية من فيتامين ج، أو الحديد، أو الاحماض الامينية الأساسية، مما يعرض الاطفال الذين يتغذون عليه للاصابة بفقر الدم. ويحتوي أيضا حليب البقر الكامل الدسم على كميات مفرطة من البروتين والصوديوم والبوتاسيوم، مما قد يشكل ضغطا على كليتي الرضيع. إضافة الي أن البروتينات والدهون في حليب البقر كامل الدسم، أكثر صعوبة من أن يهضمها أو يمتصها الرضيع، عن تلك الموجودة في حليب الأم. قد يكون الحليب المكثف أسهل هضما، بسبب عملية تجهيز البروتين ،إلا أن ذلك لا يكفي من الناحية التغذوية. وهناك أقلية كبيرة من الأطفال لديهم حساسية لواحد أو أكثر من مكونات حليب البقر ،وفي الغالب الاعم بروتين حليب البقر. ومن الممكن أن تؤثر هذه المصاعب علي صيغة حليب الأطفال المستمدة من حليب البقر.
توصيات
توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية طيلة الأشهر الستة الأولى من الحياة، مع تقديم المواد الصلبة تدريجياً حول هذه السن، بعد أن تظهر علامات الاستعداد لذلك. ينصح باستكمال الرضاعة الطبيعية حتى سن الثانية ما دام الأم والطفل يرغبان بذلك.
en.wikipedia.org
الاستخدامات البديلة لحليب الأم
ما يزال تأكيد ما إذا كان حليب الثدي قد يعود بالنفع إذا استخدمه البشر البالغون، مشكوك فيه، لأن الكثير من مكوناته تخضع لعملية الهضم في معدة الكبار، بما في ذلك الأجسام المضادة وغيرها من البروتينات.
إضافة إلى أن الحليب البشري يوفر الغذاء الضروري للأطفال الرضع، قله أيضا العديد من الاستخدامات القيمة، خاصة في المجالات الطبية، بالنسبة للأطفال والبالغين. حيث استخدم طبيا لآلاف السنين. وغالبا مايتم تناسي خصائص حليب الثدي المضادة للجراثيم وخصائصه الشفائية، حتى من قبل الأمهات المرضعات أنفسهم. إذا تم تخزين حليب الثدي بشكل صحيح فذلك هو حل معقم حيث يمكن ذلك من استخدامه بطرق متنوعة وفي وسائل الشفاء وفي العمل على التئام وتنظيف الجروح. يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة قوية وعلي الترياق، الذي يعتقد الكثير من الناس على قدرته في التئام الجروح وعلي الصحة العامة. ومع ذلك، يفتقر حليب الثدي الي خصائص التطهير والتعقيم، فاذا أصيبت الأم المرضعة بالأمراض المعدية، مثل فيروس نقص المناعة البشرية ومختلف حالات العدوى البكتيرية مثل البكتريا العقدية -المجموعة الثانية، من الممكن أن ينقل حليب الام مثل هذه الأمراض للأطفال الرضع ولغيرهم من الناس.
استخدم حليب الثدي في المنزل كعلاج للامراض الطفيفة، مثل التهاب الملتحمة، ولدغ ولسع الحشرات وأكزيما التماس، والجروح الملتهبة، والحروق والكشط. كما استخدم أيضا لتعزيزالجهاز المناعي في الأشخاص المصابين بأمراض المعدة الفيروسية والأمعاء والأنفلونزا ونزلات البرد والالتهاب الرئوي، وغير ذلك، لما له من خصائص مناعية. ومع ذلك لا ينبغي أن يعتبر أو يفسر حليب الأم على انه “علاج لكل شيء”. بعض الخبراء الطبيين مقتنعون بأن حليب الأم يمكن في بعض الأحيان أن يحث علي الموت المبرمج للخلايا، في بعض أنواع الخلايا السرطانية، ومع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الابحاث والأدلة في هذه الناحية من علاج السرطان.
استخدم عدد قليل من الناس حليب الثدي البشري، بما في فيهم السويسري، ريستوريتور هانز لوكن، أو على الأقل دافعوا عن استخدامه كبديل عن حليب البقر في منتجات الألبان والأغذية ووصفات الطعام. نشر تامي فريسيل ديبي، وهو مستشار عائلي متخصص في رابطة الوالدية، كتابا بعنوان، الوصفات السرية للام المرضعة طبيعيا، مقدما مجموعة طويلة مفصلة من الوصفات الغذائية والمشروبات التي تحتوي على حليب الثدي البشري . وأشعلت منظمة حقوق الحيوان المعروفة باسم بيتا PETA، عاصفة من الانتقادات عندما حثت شركات الألبان علي استبدال حليب الأبقار الذي يستخدمونه في منتجات الآيس كريم بحليب الثدي البشري كوسيلة لوقف الاعتداءعلي الماشية . ولا ينتج أو يوزع حليب الثدي صناعيا أو تجاريا، ذلك لأن استخدام حليب الثدي البشري كغذاء يومي، أو كمكونات لوصفة غذائية أو مكونات طعام، يعتبر استخداما غريبا ومتناقضا مع ثقافة الغالبية الاعم في مختلف أنحاء العالم، ومعظمهم لا يوافقون على مثل هذه الممارسة، لانه تاريخيا لم يكن مثل هذا الامر مقبولا على نطاق واسع . ويرجع أساسا عدم القبول هذا الي الأخلاق الاجتماعية القوية والروح الدينية.
بذلت محاولات لصناعة الصابون من حليب الثدي، وأدعي الذين استخدموا ذلك ان فعاليته كمطهر أكبر من، أو تتساوي مع الصابون التقليدي.
تمرير المواد غير المرغوب فيها
وبالرغم من مخاطر الموادالتي تنتقل من الأم إلى الطفل عن طريق حليب الثدي ،فالرضاعة الطبيعية لها مزايا أكثر بكثير من صيغ حليب الأطفال، فيما عدا استثناءات قليلة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية طيلة ال 6 أشهر الأولى من الحياة.
الخلايا التي تنتج الحليب، هي الخلايا الأكثر انفاذا للعقاقير خلال الأسبوع الأول بعد الولادة. اسم المرجع: <أساسيات الرضاعة الطبيعية> www.breastfeedingbasics.org [breastfeedingbasics.org <ref?موقع للآباء وضع من قبل أطباء الأطفال -->الرضاعة الطبيعية والأدوية : هل تنتقل الأدوية إلى حليب الثدي؟] استرجعت في 19 يونيو 2009 /<المرجع>
مميزات الادوية التي تزيد من إفراز الحليب تشمل :
بروتينات غير بلازمية.
غير مؤينة
منخفضة الوزن الجزيئي
تذوب في الدهون بدلا عن الذوبان في الماء
ضعيفة القلوية بدلا عن ضعف الحمضية
تنفذ الادوية من بلازما الدم عبر أقنية الخلايا إلى الحليب بالانتشار أو بالنقل النشط. وقد يؤدي النقل النشط الي ارتفاع تركيز الدواء في حليب الأم أكثر مما كانت عليه في بلازما الأم.
لا تتجاوز كمية أي أدوية في الحليب 2 ٪ من مجموع الجرعة التي تم تناولها

التركيب:
تركيب حليب الثدي البشري
الدهون
المجموع (100/غرام مل) 4.2
الأحماض الدهنية - الطول 8 سي (٪) زهيدة الاثر
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (٪) 14
البروتين (100/غ مل)
المجموع 1.1
الكازين 0.4 0.3
لاكتالبومين الحليب -أ 0.3
اللاكتوفيرين 0.2
ايغا 0.1
اي جي جي 0.001
الليسوزيم 0.05
ألبومين ألمصل 0.05
اللاكتوغلوبولين - بي -
الكربوهيدرات (100/غ مل)
اللاكتوز 7
قليل السكاريد 0.5
المعادن (100/غ مل)
الكالسيوم 0.03
الفوسفور 0.014
الصوديوم 0.015
البوتاسيم 0.055
الكلور 0.043
الخصئص المتكاملة الدقيقة لحليب الأم ليست مفهومة تماما، ولكن المحتوى الغذائي بعد هذه الفترة نسبيا يتلائم وتوجه مكوناته في امدادات الأم الغذائية. وإذا لم يتوفر العرض الكافي، يتم الحصول على المحتوى من مخازن الأم الجسدية. ويختلف التكوين الدقيق لحليب الأم من يوم لآخر، بناء على الاستهلاك الغذائي وعلي البيئة مما يعني تقلب نسبة المياه إلى نسبة الدهون في الحليب.
يبدأ إنتاج اللباء خلال الايام القليلة الأولي بعد الولادة. واللباء سائل رقيق مصفر، وهو نفس السائل الذي يتسرب من الثدي خلال فترة الحمل. وهو غني بالبروتين والأجسام المضادة التي توفر الحصانة السلبية للرضيع (النظام المناعي للرضيع لا يتم تطويره بشكل كامل عند الولادة). ويساعد اللباء أيضا الجهاز الهضمي في حديثي الولادة على النمو وعلي تأدية وظائفه بشكل صحيح.
ومن بعد 3 إلى 4 أيام يبدأالثدي في إنتاج الحليب المائي الرقيق والحلو. وهذا يروي عطش الطفل، ويوفر احتياجاته من البروتينات والسكريات والمعادن. ومع مرور الوقت يتغير الحليب ويصبح سميكا ودسما. وهذا يسكن جوع الطفل،
والخليب الابتدائي هو الحليب الذي يخرج مع بداية التغذية، وهو مائي ومنخفض الدهون وعالي الكربوهيدرات ذات العلاقة بالحليب الأكثر دسما الذي يتم تحريره كلما تقدمت التغذية. لايمكن أن يكون الثدي “فارغا” تماما من الحليب، حيث أن عملية إنتاج الحليب هي عملية بيولوجية مستمرة.
يظل مستوى الجلوبلين ألاميني أ، (ايغا) في حليب الثدي مرتفعا، علي الاقل منذ اليوم العاشر للولادة وحتي السبعة أشهر ونصف التالية للولادة.
ويحتوي الحليب الإنساني على 0.8 ٪ إلى 0.9 ٪ بروتين و 4.5 ٪ دهون و 7.1 ٪ كربوهيدرات و 0.2 ٪ رماد (معادن) . والكربوهيدرات هي أساسا هي، لاكتوز: العديد من اليغوساكاريدس المبنية علي اللاكتوز، بوصفها عناصر بسيطة. الكسر الدهني يحتوي على دهون ثلاثية معينة من الحامض النخيلي وحمض الأوليك (الدهون الثلاثية OPO)، وأيضا علي كمية كبيرة إلى حد بعيد من الدهون المشبعة مع روابط غير مشبعة (انظر : الدهون غير المشبعة)، التي تعتبر ان لها منافع صحية. وهي، حامض الفاكسين، وحامض اللينوليك المترافق (CLA) الذي تبلغ نسبته 6 ٪ من دهون الحليب البشري.
البروتينات الرئيسية هي الكازين(مماثلة إلى أبقار بيتا كازين)و ألفا لاكتالبومين واللاكتوفيرين و IgA والليسيوزيم وألبومين المصل والزلال في الدم. وفي بيئة حمضية مثل المعدة تتطور ألفا لاكتالبومين إلى شكل مختلف ،وتربط حمض الأوليك لتشكيل عقدة تسمي هاملت، وهي التي تقتل خلايا الاورام.وهذا للمساهمة في حماية الاطفال الذين يرضعون طبيعيا من السرطان.
تشكل المركبات غير البروتيننية المحتوية على النيتروجين الي 25 ٪ من نتروجين الحليب، بما في ذلك اليوريا وحمض اليوريك والكرياتين والكرياتينين والاحماض الامينية والنوكليوتيدات. لحليب الأم ايقاعات مختلفة يوميا، فبعض النيوكليوتيدات لها نهاية طور أثنا الليل، والبعض الآخر خلال اليوم.
وقداتضح أن حليب الام يحتوي علي نوع من القنب الهندي (ناقلات عصبية تشبه الماريجوانا) و 2 - أراشي دونويل الجلسرين..
وعلى الرغم من أن حليب الثدي تقريبا يعتبر الآن موصوف عالميا، إلا أنه في بعض البلدان سنة 1950 مرت ممارسة الرضاعة الطبيعية بفترة عدم رواج، وانتشر استخدام بدائل حليب الأم التي كانت تعتبر أفضل من حليب الثدي. وعلي كل، من المسلم به عالميا الآن أنه لا توجد صيغة تجارية يمكن أن تقف علي قدم المساواة مع حليب الأم. هذا بالإضافة الي احتوائه علي الكميات المناسبة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون، كما يوفر أيضا حليب الثدي الفيتامينات والمعادن والانزيمات الهضمية والهرمونات، وجميع الاشياء التي يتطلبها نمو الرضيع. ويحتوي حليب الأم علي الأجسام المضادة وعلي الخلايا الليمفاوية من الأم التي تساعد الطفل في مقاومة الالتهابات. وظيفة المناعة في حليب الام هي وظيفة فردية، حيث أن الام وعن طريق لمساتها ورعايتها للطفل، يكون جسمها علي اتصال معه وبالتالي ينتج جسمها الأجسام المضادة المناسبة وخلايا المناعة.
وينبغي علي النساء الذين يرضعن أطفالهم طبيعيا، التشاور مع الطبيب فيما يخص ما المواد التي يمكن أن تنتقل عن غير قصد إلى الرضيع عن طريق حليب الثدي، مثل الكحول، وفيروسات (نقص المناعة البشرية HTLV-1) أو الأدوية.
ومعظم النساء اللاتي لا يرضعن طبيعيا، يستخدمن صيغة حليب الرضيع، ولكن في بعض البلدان يمكن الحصول علي حليب الثدي عن طريق متطوعين من بنوك الحليب البشري، عن طريق وصفة طبية.

حليب الثدي Breast milk

يشير حليب الثدي البشري إلى الحليب الذي تنتجه الأم البشرية لتغذية طفلها. ويعتبر المصدر الرئيسي لتغذية الوليد قبل أن يكون قادراً على تناول وهضم الطعام والمواد الغذائية الأخرى، ويستطيع كبار الرضع والأطفال الصغار الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.
الرضاعة العادية للطفل من أمه هي أكثر الطرق للحصول على حليب الثدي، كما يمكن أيضا أن يضخ الحليب ويغذي به الطفل بعد ذلك بزجاجة أو كأس و/ أو ملعقة أو بالتنقيط أو عن طريق أنبوب أنفي معدي. ويمكن أيضا أن تقدم حليب الثدي امرأة أخرى غير أم الطفل، وذلك إما عن طريق ضخ الحليب (على سبيل المثال من بنك الحليب)، أو عندما ترضع امرأة أخرى طفل آخر في صدرها، وهو ما يعرف بالإرضاع الغيري.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية طوال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، وتقديم المواد الصلبة تدريجيا في هذا العمر، عندما تظهر علامات الاستعداد لذلك. وتوصي أيضا بالرضاعة الطبيعية المكملة حتى عمر سنتين على الأقل، ما دامت الأم والطفل يرغبان في ذلك
ولا تزال الرضاعة الطبيعية تقدم فوائد صحية في بداية المشي وبعده أيضاً. وتشمل هذه الفوائد:
خفض خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ (الدول النامية الجزرية الصغيرة) وتقليل احتمال الإصابة بأمراض الأذن الوسطى والبرد والأنفلونزا، ووتقلل الرضاعة الطبيعية من بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم في مرحلة الطفولة، وتخفض مخاطر الإصابة بمرض السكري في مرحلة الطفولة وخطر الإصابة بالربو والأكزيما وتقلل من مشاكل الأسنان وخطر الإصابة بالبدانة في الحياة لاحقا، ومخاطر الإصابة بالاضطرابات النفسية.[محل شك] .
وأيضا توفر الرضاعة الطبيعية فوائد صحية للأم. فهي تساعد الرحم علي العودة إلى حجمه ما قبل الحمل وبعد الولادة، وتقلل من النزيف، وكذلك تساعد الأم في العودة إلى وزن ما قبل الحمل. كما تقلل الرضاعة الطبيعية أيضا من خطر الاصابة بسرطان الثدي في الحياة لاحقا.{6}
الإنتاج

تنتج النساء بعد الولادة، تحت تأثير هرمونا البرولاكتين والأوكسيتوسين، الحليب لتغذية الطفل. وكثيرا ما يشار إلى الحليب المنتج الأولي باسم اللبأ، الذي ترتفع فيه معدلات (ايغا المناعي) IgA، المغلف للقناة الهضمية. مما يساعد على حماية الأطفال حديثي الولادة، حتى يتمكن نظام المناعة الذاتية لديهم من العمل بشكل صحيح، ويخلق تأثير ملين خفيف ويطرد ألعقبي “غائط الجنين” ويساعد في منع تراكم البيليروبين (عامل مساهم في اليرقان).
وهناك أسباب كثيرة قد تمنع الأم من إنتاج ما يكفي من حليب الثدي. وبعض أكثر الأسباب شيوعاً هي المزلاج غير اللائق (أي عدم اتصال الطفل بكفاءة مع حلمة الثدي) وعدم إرضاع ما يكفي، أو ضخ ما يكفي حاجة الطفل ،بسبب بعض الأدوية (بما في ذلك وسائل منع الحمل الهرمونية التي تحتوي على الاستروجين) والمرض والجفاف. وهناك سبب آخر أكثر ندرة هو، متلازمة شيهان التي تعرف أيضا باسم قصور إفراز الغدة النخامية بعد الولادة، الذي يرتبط مع نقص البرولاكتين، حيث قد يتطلب مثل هذاالالتهاب العلاج بالهرمونات البديلة. سوء التغذية عند الأم هو مشكلة كبيرة في البلدان النامية، حيث أن النساء اللاتي يعانين من سوء التغذية، غالبا لا يستطعن إنتاج حليب الثدي.
وتعتمد كثيرا كمية حليب الثدي المنتج علي طريقة إرضاع الأم لطفلها و/ أو كيفية ضخ الحليب، فكلما أرضعت المرأة طفلها أكثر و/أو ضخت له حليبا أكثر، يتم إنتاج المزيد من الحليب. . ومن المفيد جدا إرضاع الطفل عند الطلب - أي الأرضاع عندما يرغب الطفل في ذلك، بدلا من التركيز على جدولة. وفي حالة ضخ الحليب، من المفيد أيضا استخدام مضخة كهربائية لتحفيز جميع قنوات الحليب. بعض الأمهات يحاولن زيادة المعروض من حليبهن بوسائل أخرى - من خلال استخدام عشبة الحلبة، التي استخدمت لمئات السنين لزيادة عرض الحليب. (يحتوي “شاي حليب الأم” على الحلبة فضلا عن غيرها من أعشاب زيادة العرض)، وهناك أيضا وصفات أدوية يمكن استخدامها، مثل دومبيريدون، (بعيدا عن استخدام التسمية)، وريجلان. تسمي المواد التي ترفع كمية عرض الحليب بمدرات الحليب.

** ما هي فوائد و مزايا لبن الأم ؟

يعتبر لبن الأم هو التغذية المثلى للرضيع، فهو يحتوى على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل و بالنسب التي يحتاجها. و قد أثبتت الدراسات و الأبحاث العلمية انه الأفضل للطفل أن يعتمد كليا على الرضاعة الطبيعية فقط خلال الستة اشهر الأولى من عمر الطفل. ثم بدء الفطام ( إدخال عناصر غذائية أخرى ) بعد ذلك بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية.

و من أهم فوائد و مزايا لبن الأم:

  1. الفوائد و المزايا للأم:

o تساعد الرضاعة الطبيعية على سرعة عودة الرحم للحجم الطبيعي قبل الحمل و الولادة. كذلك تساعد على منع حدوث نزيف ما بعد الولادة.

o تعتبر وسيلة طبيعية لمنع الحمل. يمكن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة بجانب توافر عاملان آخران.

  1. الفوائد و المزايا للطفل:

o لبن الأم متوافر في أي وقت، طازج، معقم، درجة حرارته مناسبة للطفل.

o تتوافر فيه كل العناصر الغذائية المطلوبة للطفل مثل:

 البروتين: يحتوى لبن الأم على نوع من البروتين سهل الهضم للطفل.

 الدهون: يحتوى على الدهون الأساسية للشعر و الجلد و نمو المخ.

 الكربوهيدرات: يحتوى على السكر في صورة اللاكتوز Lactose الضروري للامتصاص الجيد للكالسيوم و الفسفور و الحديد، و كذلك ضروري لنمو المخ. كما يحتوى لبن الأم على عامل زيادة نمو المخ Brain Growth Factor.

 يحمى الطفل من حدوث الالتهابات حيث يحتوى على عوامل تزيد من المناعة، الانترفيرون الذي يعتبر مضاد طبيعي للفيروسات، أجسام مضادة للفيروسات، أجسام مضادة للحصبة. كذلك يحمى من حدوث الحساسية.

 أثبتت الدراسات العلمية أن الرضاعة الطبيعية تقلل من فرص إصابة الطفل بالعديد من الأمراض في المستقبل مثل مرضالسكر، أمراض القلب، الحساسية الصدرية، السمنة.

  1. الفوائد و المزايا للأم و الطفل معا:

الرضاعة الطبيعية تكون ارتباط نفسي قوى بين الأم و الطفل، فينمو الطفل في استقرار نفسي.

  1. الفوائد و المزايا للأسرة:

يعتبر لبن الأم اقتصاديا حيث لا يكلف الأسرة أي أعباء مادية.

متى يبدأ تدفق اللبن في ثدي الأم ؟

في الأيام الأولى بعد الولادة ( 3 ? 4 أيام ) يكون جسم الأم لبن السرسوب أو اللبأ Colostrum و هو ما قبل تكون اللبن الطبيعي. و يكون لبن السرسوب سائل سميك اصفر اللون و يحتوى على العديد من مضادات البكتريا و المواد المدعمة للمناعة و العناصر الهامة و الضرورية للطفل التي لا تتواجد في أي نوع من الألبان الصناعية. و من حكمة الله سبحانه و تعالى أن تدفق لبن السرسوب يكون ببطء شديد حيث يمكن الطفل الرضيع من تعلم كيف يرضع و كيف يربط بين عملية المص و البلع و التنفس. و كأن الله سبحانه و تعالى يبدأ خطوة بخطوة ببطء مع الرضيع حتى يتم تدريبه و تعليمه جيدا، ثم يبدأ يزداد معدل تدفق اللبن بعد أن يصبح الرضيع متمكن من الرضاعة.

بعد 3 ? 4 أيام من الرضاعة يبدأ لبن السرسوب يتحول إلى مرحلة أخرى من اللبن يسمى لبن انتقالي Transitional Milk يستمر لمدة 10 أيام حتى يتحول إلى اللبن الناضج Mature Milk الذي يعتبر المرحلة الأخيرة في تكوين لبن الأم.

و تبدأ كمية اللبن في التزايد تدريجيا تبعا للرضاعة، حيث أن عملية الرضاعة تنبه جسم الأم لتكوين المزيد من اللبن. لهذا ننصح الأم بالإكثار من الرضاعة و الاعتماد كليا عليها لأنه كلما زادت الرضاعة كلما زادت كمية اللبن في ثدي الأم.

و يجب أن تعلم الأم إذا كانت الولادة قيصرية انه أحيانا تكون زيادة كمية اللبن ببطء عن المعتاد فعليها أن تستمر في الرضاعة حتى يزيد اللبن.

و يحدث أحيانا في بعض الحالات بدون أي أسباب واضحة أن يتدفق لبن الأم بعد أيام قليلة من الولادة، و يعتبر ذلك طبيعي. و على الأم إذا لم يتواجد لبن في الثدي خلال 72 ساعة من الولادة أن تتصل بالطبيب حتى يتم وصف لبن صناعي مناسب حتى يتواجد لبن في ثدي الأم.**

** الطفل و الغذاء
إعداد : كارين اليان ضاهر

في المراحل الأولى من حياة الطفل، قد تلاحظ الأم تغيرات بسيطة يوماً بعد يوم.
من الضروري أن تتبعي هذا التغيير جيداً وبدقة لأنه ليس إلا مؤشر من مؤشرات نموه الذي يحصل بسرعة كبرى في هذه المرحلة.غذاء طفلك يلعب الدور الرئيسي في نموه، لذلك يجب أن تركّزي على صحة الغذاء الذي يختلف كثيراً بين مرحلة وأخرى بحسب نمو الطفل.
راقبي طفلك جيد واحرصي على تأمين الغذاء المناسب له في كل مراحل نموه بدء من المرة الأولى التي يأكل فيها.
الحبوب الغذائية أولاً
في الشهر الرابع إلى السادس راقبي طفلك جيداً لتعرفي ما إذا كان قادراً على:

  • الجلوس
  • الأكل من الملعقة وابتلاع الطعام
  • رفع رأسه وإرجاعه عند الشعور بالشبع.
    الطعام المناسب
    سخني قليلاً ملعقة من أرز الحبوب الغذائية مع أربع ملاعق أو خمس من الحليب
    نصائح
    نوع واحد من الطعام كل ثلاثة أيام أو خمسة لتكشفي الحساسية بسهولة اكبر.
    المرحلة الأولى:
    بعد تجربة الحبوب الغذائية تأكدي إذا كان قادراً على:
  • الجلوس.
  • رفع رأسه وإبعاده لدى الشعور بالجوع.
  • التقاط الطعام من الملعقة بنفسه وابتلاعه
    الطعام المناسب:
  • يشكّل الحليب الطبيعي أو المصنّع الوجبة الرئيسية.
  • يمكن تجربة أنواع أخرى من الحبوب الغذائية الخاصة للأطفال شرط إعطائه نوع واحدة كل ثلاثة أيام إلى خمسة.
    نصائح:
  • أطعميه دائماً في وضعية الجلوس.
  • لا داعي للقلق إذا كانت ملعقة كبيرة واحدة تكفيه لأن هذا كافٍ لطفل في سنه.
    المرحلة الثانية:
  • الأطعمة الصلبة ثلاث مرات في اليوم.
  • يبتلع الطعام بسهولة
  • جرّب الأطعمة السابقة وبات جاهزاً لتجربة أنواع أخرى.
    الطعام المناسب:
  • الحليب الطبيعي أو المصنّع لكن إلى جانب أطعمة أخرى متنوعة.
    نصائح:
    لا تشعري بالقلق إذا بدا طفلك تعباً أو رفض الأكل بل جرّبي لاحقاً لعلّه يشعر بالجوع فيتناول الطعام الذي تقدمينه له.
    المرحلة الثالثة:
  • مجموعة جديدة من الأطعمة بتركيبة مختلفة وكميات أكبر لأن شهية طفلك تزداد.
  • في سن الثمانية أشهر يشعر طفلك برغبة في الأكل بمفرده.
  • تنبت أسنانه في هذه السن.
    الطعام المناسب:
  • لا يشكل الحليب إلا نصف الغذاء الذي يحتاجه في هذه المرحلة.
  • نموّه يزداد وتزداد شهيته لذلك يجب إضافة الأطعمة الجديدة إلى تلك المقوّاة بالحديد.
    نصائح:
    مع مساعدة بسيطة يمكن أن يشرب الطفل من الكوب في هذه السن
    في سن السنة: مرحلة الجلوس إلى الطاولة
  • يجب تأمين الأطعمة المناسبة التي توفر الغذاء الكامل للطفل.
  • يستطيع الطفل الأكل بواسطة ملعقة وبات جاهزاً للأطعمة المركبة.
    الطعام المناسب:
  • يمكن أن يتناول الطفل الأطعمة الجاهزة الخاصة له والتي تؤمن له الغذاء الكامل.
    نصائح:
  • اختاري له طاولة صغيرة تناسب حجمه.
  • اختاري له الأطعمة الجاهزة القليلة الملح والمنكّهات.
    الصح والخطأ في إطعام الطفل
    الصح :
  • يعتبر الحليب الطبيعي أو حليب الأم الغذاء الرئيسي لطفلك طوال عامه الأول.
  • انتظري ثلاثة أيام أو خمسة قبل أن تضيفي نوعاً جديداً من الطعام إلى غذاء الطفل. بهذه الطريقة تكشفين ما إذا كان يعاني أي نوع من الحساسية ضد نوع معين من الطعام.
  • ابدأي بإعطاء الأطعمة الصلبة لطفلك لدى ملاحظة أنه يبتلع الطعام دفعة واحدة وأنه يلحق الملعقة بعينيه ويصبح شديد التوتر وقليل الصبر عندما تتأخرين في إطعامه.
  • تعلّمي حركات طفلك وإشاراته إذا كان يدير وجهه لدى الشعور بالشبع أو يحكم إقفال فمه أو يبصق الطعام، فهذا كلّه يعني أنه لا يريد المزيد. لا تجبريه أبداً على الأكل إذ أنه من الضروري أن يبقى الأكل متعة بالنسبة إليه.
  • تأكدي أن طفلك يشعر بالجوع شرط ألا تنتظري حتى يشعر بجوع شديد. يفضّل أن تعطيه القليل من الحليب قبل الأكل للتخفيف من حدة الجوع الذي يشعر به. وعندما يبدأ بتناول الأطعمة الصلبة اختاري موعداً في النهار تكونين فيه أقل توتراً لإطعامه ويكون لديك متسعٌ من الوقت. أما إذا كنت تعملين فيمكن أن تطعميه في فترة المساء.
  • حافظي على هدوئك لأن الوجبات الأولى لطفلك قد تسبب لك التوتر، خصوصاً أن الطفل قد يرفض الأكل في البداية ويسبب الكثير من الفوضى. يمكنك في المقابل الاستفادة من هذه اللحظات المميزة في حياة طفلك بالنقاط الصور له فيما يأكل والاحتفاظ بها للذكرى.
  • اقرأي لائحة المكونات وطرق حفظ الأطعمة الجاهزة التي تقدمينها له.
    الخطأ:
  • لا تطعمي طفلك الأطعمة الصلبة قبل سن الأربعة أشهر.
  • لا تضيفي المنكّهات إلى الأطعمة التي تقدمينها لطفلك فهو لا يحتاج إلى الملح أو البهار.
  • لا تطعمي طفلك فيما يكون بوضعية النوم لأن ذلك قد يسبب له الاختناق.
  • لا تطعميه الحبوب الغذائية أو الأطعمة الصلبة من الرضّاعة إلا إذا علّمك الطبيب كيف تفعلين لأن ذلك قد يسبب اختناق الطفل.
  • لا تضعي طفلك في السرير وهو يتناول الحليب من الرضّاعة لأنه قد يسبب له نوعاً من تسوّس الأسنان لدى ظهورها.
  • لا تطعمي الطفل مباشرةً من الوعاء الذي يحتوي على الأطعمة الجاهزة لأن هذا قد يساهم في نمو البكتيريا، خصوصاً أن لعاب الطفل يبلل الطعام.
  • لا تقدّمي له أي طعام مباشرةً بعد تسخينه في المايكروويف، بل حرّكيه أول وتحققي من حرارته للتأكد مما إذا كان شديد السخونة.
  • لا تتابعي إطعامه إذا لاحظت قيامه بالحركات الآتية: يدير وجهه رافض الطعام، يرفض فتح فمه أو يبكي عندما تحاولين إطعامه.
    أسرار حفظ الطعام وتحضيره
    تعتبر طرق اختيار الطعام الخاص بطفلك وتحضيره مهمة بقدر أهمية طبيعة الطعام الذي تقدمينه له ونوعيته.
    إليك بعض القواعد الأساسية لتحسني اختيار طعام طفلك:
    الشراء:
    عندما تريدين شراء الأطعمة الجاهزة لطفلك تحققي من تاريخ انتهاء مدة الاستعمال.
    كما يجب أن تتحققي مما إذا كان الوعاء مقفلاً بإحكام وإلا ما عليك إلا أن تعيديه إلى البائع.
    كما يجب أن تتحققي مما إذا كان غطاء علبة الحبوب الغذائية مقفلاً.
    الحفظ:
  • اقرئي تعليمات حفظ الأطعمة قبل فتحها.
  • احفظي الأوعية غير المفتوحة والعلب في حرارة الغرفة. وبعد فتحها احفظي ما تبقى منها في الثلاجة مباشرةً.
  • احفظي الحبوب الغذائية بعد فتح العلبة في مكان بارد وجاف لكن لا تضعيه في الثلاجة.
    التحضير:
  • قدّمي الفاكهة والتحلية من الثلاجة أو بحرارة الغرفة.
  • أما اللحوم والخضر فيفضله الأطفال ساخنة إلى حد ما.
  • وتذكري دائماً أنه يفضّل تناول الحليب بحرارة الجسم، لذلك لا تحتاجين إلا إلى تدفئته.
  • إضافةً إلى ذلك يجب أن تعرفي أنه يجب ألا تسخني كميات من الطعام تفوق تلك التي قد يتناولها طفلك. كما أنه يجب ألا تسخني الأطعمة في المايكروويف لئلا تغلي وتسبب الحروق للطفل.
  • من جهة أخرى، من الأفضل أن تختاري علب الطعام الصغيرة لطفلك في المراحل الأولى على أن تضعي في الثلاجة الكميات المتبقية وتسخنيها لاحقاً.
    المصدر : مجلة لها**

تغذية الرضع وصغار الأطقال

الحقائق الرئيسية
تشير اتفاقية حقوق الطفل إلى أنّ لكل رضيع ولكل طفل الحق في تغذية جيدة.
يقف سوء التغذية وراء 35% من عبء المرض الذي ينوء به الأطفال دون سن الخامسة.
تشير التقديرات العالمية إلى أنّ 30% (أو 186 مليون طفل) من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزّم و18% من أولئك الأطفال (أو 115 مليون طفل) يعانون من نقص الوزن عند الميلاد، وذلك لعدة أسباب أهمّها نقص التغذية وتكرّر الإصابة بالعداوى، بينما يعاني 43 مليون طفل من تلك الفئة من فرط الوزن.
هناك، في المتوسط، نحو 35% من الرضّع من الفئة العمرية 0-6 أشهر ممّن لا يُغذون إلاّ عن طريق الرضاعة الطبيعية.
لا يتلقى، إلاّ القليل من الأطفال، الأغذية التكميلية المأمونة والمناسبة من الناحية التغذوية؛ وفي كثير من البلدان لا يستوفي إلاّ ثلث الأطفال من الفئة العمرية 6-32 شهراً ممّن يرضعون لبن أمهاتهم المعايير الخاصة بتنويع النظام الغذائي وتواتر التغذية المناسبة لأعمارهم.
يمكن أن تسهم الممارسات المثلى في مجالي الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية في إنقاذ أرواح 1.5 مليون طفل دون سن الخامسة كل عام.
تتناول التوصيات احتياجات الأمهات المصابات بفيروس الأيدز وأطفالهم.
نبذة عامة
يقف سوء التغذية وراء 35% من عبء المرض الذي ينوء به الأطفال دون سن الخامسة. والجدير بالذكر أنّ تغذية الرضّع وصغار الأطفال من المجالات الرئيسية لتحسين بقيا الأطفال وتعزيز نمو الأطفال ونمائهم بشكل صحي. ويكتسي العامان الأوّلان من حياة الطفل أهمية خاصة، حيث تمكّن التغذية المثالية أثناء تلك الفترة من خفض معدلات المراضة والوفاة، والحدّ من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وتحسين نماء الطفل عموماً. والواقع أنّ الممارسات المثلى في مجالي الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية تكتسي أهمية بدرجة تمنحها القدرة على إنقاذ أرواح 1.5 مليوناً من الأطفال دون سن الخامسة كل عام. وفيما يلي توصيات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بخصوص تغذية الرضّع وصغار الأطفال بطريقة مثلى:

التبكير بتوفير الرضاعة الطبيعية، أي في غضون الساعة الأولى بعد الميلاد؛
الاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل؛
الشروع، اعتباراً من الشهر السادس، في إعطاء الطفل أغذية تكميلية مأمونة ومناسبة من الناحية التغذوية، مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك.
غير أنّ كثيراً من الرضّع والأطفال لا يتلقون التغذية المثلى؛ ومن الأمثلة على ذلك أنّ هناك، في المتوسط، نحو 35% من الرضّع من الفئة العمرية 0-6 أشهر ممّن لا يُغذون إلاّ عن طريق الرضاعة الطبيعية.

وتم تحسين التوصيات لتلبية احتياجات الرضّع الذين تحمل أمهاتهم فيروس الأيدز. وتمكّن التدخلات القائمة على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، الآن، من الاقتصار على الرضاعة الطبيعة لتغذية أولئك الأطفال حتى بلوغهم ستة أشهر من العمر، والاستمرار في إرضاعهم طبيعياً حتى بلوغهم 12 شهراً على الأقل، علماً بأنّ تلك التدخلات تحدّ بشكل كبير من مخاطر سراية الفيروس.

الرضاعة الطبيعية
يعود الاقتصار على الرضاعة الطبيعية بمنافع كثيرة على الرضيع وأمّه. وفي مقدمة تلك المنافع الحماية من العداوى المعدية-المعوية التي لا تُلاحظ في البلدان النامية فحسب، بل كذلك في البلدان الصناعية. ويسهم التبكير بتوفير الرضاعة الطبيعية، أي في غضون ساعة واحدة بعد الميلاد، في حماية الولدان من اكتساب العداوى وخفض معدلات وفاتهم. ويمكن أن ترتفع مخاطر الوفاة جرّاء الإسهال وغيره من العداوى بين الرضّع الذين لا يستفيدون من الرضاعة الطبيعية إلاّ جزئياً أو لا يستفيدون منها على الإطلاق.

ويمثّل لبن الأم أيضاً أحد المصادر الهامة للطاقة والعناصر التغذوية بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و23 شهراً. فبإمكانه توفير نصف الاحتياجات من الطاقة أو أكثر من ذلك للأطفال من الفئة العمرية 6-12 شهراً، وثلث الاحتياجات من الطاقة للأطفال من الفئة العمرية 12-24 شهراً. ويمثّل لبن الأم كذلك مصدراً هاماً للطاقة والعناصر التغذوية أثناء الإصابة بالمرض، كما أنّه يحدّ من معدلات وفاة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

ومن الملاحظ، لدى البالغين الذين استفادوا من الرضاعة الطبيعية في مرحلة الطفولة، انخفاض نسبة ضغط الدم ونسبة الكولسترول في الدم وانخفاض معدلات فرط الوزن والسمنة والسكري من النمط 2. وتسهم الرضاعة الطبيعة أيضاً في تعزيز صحة الأمهات وعافيتهم؛ فهي تحدّ من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الثدي وتساعد على تباعد الولادات-- يخلّف الاقتصار على الرضاعة الطبيعية أثراً هرمونياً يؤدي في غالب الأحيان إلى إيقاف الحيض . ويمثّل ذلك وسيلة طبيعية (ولو أنّها غير مضمونة) لتنظيم الولادة، وهي تُعرف باسم “ضهى الإرضاع”.

ولا بدّ من توفير الدعم اللازم للأمهات والأسر لضمان إرضاع الأطفال طبيعياً وبالطرق المثلى. وفيما يلي بعض الإجراءات التي تساعد على حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها:

اعتماد سياسات مثل اتفاقية حماية الأمومة 183 التي وضعتها منظمة العمل الدولية والمدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم.
تنفيذ الخطوات العشر لضمان نجاح الرضاعة الطبيعية، التي حُدّدت في مبادرة المستشفيات الصديقة للرضّع، ومنها:
ملامسة بشرة الأم لبشرة طفلها الرضيع بعد ميلاده فوراً والشروع في إرضاعه طبيعياً في غضون الساعة الأولى من عمره؛
إرضاع الطفل بناء على طلبه (أي كلّما يرغب في ذلك، في النهار وأثناء الليل)؛
المساكنة (تمكين الأمهات وأطفالهن الرضّع من البقاء سوية على مدار الساعة)؛
الامتناع عن إعطاء الرضّع أغذية أو مشروبات إضافية، بل حتى الماء؛
الخدمات الصحية الداعمة التي توفر المشورة اللازمة في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال أثناء جميع أنواع التواصل بين مقدمي خدمات الرعاية وصغار الأطفال، مثلما يحدث خلال الرعاية السابقة للرعاية والتالية لها، والزيارات التي تتم لتفقد أحوال الأطفال الصحية، وعمليات التمنيع؛
الدعم المجتمعي بما في ذلك أفرقة دعم الأمهات والأنشطة المجتمعية لتعزيز الصحة والتثقيف في المجال الصحي.
التغذية التكميلية
عند بلوغ الرضيع ستة أشهر من العمر تقريباً تبدأ احتياجاته من الطاقة والعناصر المغذية تتجاوز ما يوفره لبن الأم من تلك الطاقة والعناصر، وبالتالي يتعيّن توفير الأغذية التكميلية لتلبية تلك الاحتياجات. وعند بلوغ تلك السن يصبح الرضيع مستعداً من الناحية النمائية لتناول أغذية أخرى. وقد يتعثّر نمو الطفل إذا لم يُعط أغذية تكميلية لدى بلوغه ستة أشهر، أو إذا أُعطيت له تلك الأغذية بشكل غير ملائم. وفيما يلي المبادئ التوجيهية لتغذية الرضّع على النحو المناسب:

الاستمرار في توفير الرضاعة الطبيعية بشكل متكرّر وبناء على طلب الرضيع حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك؛
ممارسة التغذية التي تلبي الاحتياجات (أي تغذية الرضّع بشكل مباشر وإعانة الأطفال الأكبر سناً. والحرص على تغذيتهم ببطء وتأن، وتشجيعهم على الأكل دون إجبارهم على ذلك، والحديث إليهم ومواصلة التواصل معهم عن طريق العينين)؛
الحفاظ على النظافة الشخصية ومناولة الأغذية بطرق سليمة؛
البدء، في الشهر السادس، بإعطاء كميات قليلة من الأغذية وزيادتها بشكل تدريجي مع تقدم الطفل في السنّ؛
القيام، تدريجياً، بزيادة سمك قوام الأغذية وزيادة تنوّعها؛
زيادة عدد الوجبات، أي توفير 2-3 وجبات في اليوم للرضع من الفئة العمرية 6-8 أشهر، و3-4 وجبات في اليوم للرضّع من الفئة العمرية 9-23 شهراً، مع إعطاء وجبة إلى وجبتين خفيفتين إضافيتين، حسب الاقتضاء.
إعطاء مجموعة متنوعة من الأغذية الغنية بالعناصر المغذية؛
استخدام الأغذية التكميلية المعزّزة أو مكملات الفيتامين-المعادن، عند اللزوم؛
زيادة مدخول السوائل أثناء المرض، بما في ذلك زيادة الرضاعة الطبيعية وإعطاء الأغذية الرطبة المفضّلة.

**كتاب تربية الأولاد في الإسلام .. للداعية الدكتور عبدالله ناصح علوان

لكل من لديه أبناء .. ولكل زوجين سيرزقان بأطفال

أقدم لكم هذا الكتاب والذي يعد من أفضل ماكتب في تربية الأبناء تربية إسلامية

الكتاب من جزئين ، والكتاب في حد ذاته (ممتع ، سهل ، منسق ، شائق لدرجة لاتمل من قراءته)

اقرأ وتعلّم وربي أبنائك تربية إسلامية حتى يكونوا لك ذخراً في الدنيا وشفعاء في الآخرة

أسأل الله العلي العظيم أن يعيننا على حمل الأمانة والمسؤولية في تربية أبنائنا

كلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته

لتحميل الكتاب من هنــــا

www.4shared.com

**عشر حقائق عن الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية من أكثر السُبل فعالية لضمان صحة الطفل وبقياه. وتساعد الممارسات المثلى في مجال الرضاعة الطبيعية ، هي والتغذية التكميلية، على الوقاية من سوء التغذية وبإمكانها إنقاذ أرواح مليون طفل تقريباً.

وهناك، في جميع أنحاء العالم، أقل من 40% من الرضّع دون سن 6 أشهر ممّن يُغذون بلبن أمهاتهم فقط. ويمكن، بتوفير ما يلزم من دعم للأمهات والأسر في هذا المجال، إنقاذ الكثير من الأطفال.

وتشجّع منظمة الصحة العالمية الرضاعة الطبيعية بوصفها أفضل مصدر لتغذية الرضّع وصغار الأطفال. ويستكشف ملف الحقائق هذا الفوائد العديدة التي تتيحها هذه الممارسة وكيف يمكن، بتقديم المساعدة القوية للأمهات، تعزيز الرضاعة الطبيعية في جميع أنحاء العالم.

توصيات منظمة الصحة العالمية

توصي منظمة الصحة العالمية، بشدة، الاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل. وينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية اعتباراً من الشهر السادس وذلك حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك. وبالإضافة إلى ذلك:

ينبغي بدء الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من ميلاد الطفل؛

ينبغي إرضاع الطفل “بناء على طلبه”، أي كلّما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل؛

ينبغي تلافي استخدام القارورات أو اللهايات.

الفوائد الصحية التي يجنيها الرضّع

لبن الأم هو أنسب غذاء يمكن إعطاؤه للولدان والرضّع. ذلك أنّه يوفّر للرضّع جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها للنماء بطريقة صحية. والمعروف أنّ هذا اللبن مأمون ويحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضّع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وهما السببان الرئيسيان لوفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم. كما أنّ هذا اللبن متاح بسرعة وبدون مقابل، ممّا يساعد على ضمان الغذاء المناسب للرضّع.

الفوائد التي تجنيها الأمهات

الرضاعة الطبيعية تعود بفوائد على الأمهات أيضاً. فكثيراً ما تؤدي هذه الممارسة، عندما يُقتصر عليها، إلى وقف الحيض ممّا يشكّل وسيلة طبيعية ( رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات (تضمن حماية بنسبة 98% في الأشهر الستة الأولى التي تعقب الولادة). كما أنّها تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطان المبيضي في مراحل لاحقة وتساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كانوا عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة.

الفوائد التي يجنيها الأطفال على المدى البعيد

تسهم الرضاعة الطبيعية، فضلاً عن الفوائد الفورية التي تتيحها للأطفال، في ضمان الصحة الجيدة مدى الحياة. فالبالغون الذي رضعوا أمهاتهن عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، لفرط ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم في كثير من الأحيان، كما أنّ معدلات تعرّضهم لفرط الوزن والسمنة والسكري من النمط الثاني تقلّ عن معدلات تعرّض غيرهم لها. وهناك بيّنات تشير إلى أنّ من رضعوا أمهاتهم يحققون نتائج أحسن في اختبارات جسّ الذكاء.

لمذا ينبغي يُفضّل لبن الأم على مساحيق تغذية الرضّع؟

مساحيق تغذية الرضّع لا تحتوي على الأضداد الموجودة في لبن الأم. وتلك المساحيق تنطوي، عندما لا يتم إعدادها بالطرق الملائمة، على بعض المخاطر التي تظهر من جرّاء مزجها بمياه غير مأمونة واستعمال معدات غير معقّمة أو إمكانية وجود جراثيم في تلك المساحيق أصلاً. ويمكن أن يتعرّض الأطفال لسوء التغذية بسبب الميول إلى خلط تلك المساحيق بكميات كبيرة من الماء من أجل “ادّخارها”. كما أنّ تكرار الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على إمدادات لبن الأم. أمّا إذا كان الطفل يتغذى بالمساحيق وأصبحت تلك المنتجات غير متوافرة، فإنّ العودة للرضاعة الطبيعية قد لا يكون ممكناً بسبب انخفاض إنتاج اللبن في جسم الأم.

فيروس الأيدز والرضاعة الطبيعية

يمكن للمرأة التي تحمل فيروس الأيدز نقل العدوى لطفلها أثناء فترة الحمل وخلال الولادة وعن طريق الرضاعة الطبيعية. وتسهم التدخلات القائمة على إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لكل من الأم والطفل المعرّض للإصابة بفيروس الأيدز في الحد من انتقال العدوى عن طريق الرضاعة الطبيعية. ويمكن أن تزيد الرضاعة الطبيعية والتدخلات المذكورة، بشكل كبير، من حظوظ الرضّع في البقاء على قيد الحياة وتلافي الإصابة بفيروس الأيدز. وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة حرص الأمهات المصابات بفيروس الأيدز ممّن يرضعن أطفالهن على أخذ الأدوية المضادة للفيروس القهقرية واتباع إرشادات المنظمة الخاصة بالرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية.

تنظيم بدائل لبن الأم

أقرّت جمعية الصحة العالمية، في عام 1981، مدونة قواعد دولية للمساعدة على تنظيم عمليات تسويق بدائل لبن الأم، غير أنّ اعتماد تلك المدونة على الصعيد القطري ما زال يشهد بعض التباطؤ. وتدعو تلك المدونة إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

تضمين جميع منتجات تغذية الرضّع معلومات عن فوائد الرضاعة الطبيعية والمخاطر الصحية المرتبطة ببدائل لبن الأم؛

عدم الترويج لبدائل لبن الأم؛

الامتناع عن إعطاء الحوامل والأمهات والأسر عيّنات مجانية عن بدائل لبن الأم؛

عدم توزيع وحدات مجانية أو مُدعّمة من بدائل لبن الأم على العاملين الصحيين أو المرافق الصحية.

توفير الدعم للأمهات أمر ضروري

لا بد للأمهات تعلّم كيفية إرضاع أطفالهن والكثير منهن يواجه صعوبات في البداية. ومن المشاكل المعتادة الإصابة بألم في الحلمة والخوف من عدم كفاية اللبن للاستمرار في إرضاع الطفل. وتعمد المرافق الصحية التي تدعم الرضاعة الطبيعية- بإتاحة مرشدين مدرّبين في مجال الرضاعة الطبيعية للأمهات الجدد- إلى تشجيع هذه الممارسة من أجل زيادة معدلاتها. ولتوفير هذا الدعم وتحسين خدمات الرعاية الخاصة بالأمهات والولدان هناك، الآن، أكثر من 20000 من المرافق “المناسبة للرضّع” في 152 بلداً وذلك بفضل مبادرة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

العمل والرضاعة الطبيعية

تعمد كثير من الأمهات اللائي يعدن إلى العمل إلى التخلّي عن إرضاع أطفالهن بلبنهن على نحو جزئي أو كامل وذلك بسبب ضيق الوقت وعدم وجود مكان مناسب لإرضاع أطفالهن أو إخراج لبنهن وتخزينه في مكان العمل. وعليه لا بد من إتاحة أماكن تستوفي شروط المأمونية والنظافة والخصوصية للأمهات في أماكن العمل أو على مقربة منها لتمكينهن من الاستمرار في هذه الممارسة. وهناك بعض الظروف الملائمة التي يمكنها المساعدة في هذا الصدد، مثل منح أجازة أمومة مدفوعة الأجر، ووضع ترتيبات للعمل بالتفرع الجزئي، وتوفير دور حضانة في أماكن العمل، وإتاحة مرافق لإخراج اللبن وتخزينه، وإعطاء فترات استراحة للأمهات حتى يتمكّن من إرضاع أطفالهن.

لخطوة التالية: إعطاء الأغذية الجديدة بشكل تدريجي

ينبغي إعطاء الطفل أغذية تكميلية لتلبية احتياجاته المتنامية عند بلوغه ستة أشهر من العمر، وذلك مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً. ويمكن إعداد أطعمة الرضّع على حدة أو باستخدام وجبات الأسرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:

لا ينبغي تقليل الرضاعة الطبيعية عند البدء بإعطاء الأغذية التكميلية؛

ينبغي إعطاء الأغذية التكميلية باستخدام ملعقة أو كوب، وليس بواسطة قارورة؛

ينبغي أن تكون الأغذية نظيفة ومأمونة ومتوافرة على الصعيد المحلي؛

ينبغي منح الوقت اللازم لصغار الأطفال لتعلّم أكل الأغذية الصلبة.

**

** ما هي العوامل التي تؤثر على لبن الأم ؟

يوجد بعض العوامل التي تؤثر على لبن الأم حيث يصبح غير كافي للطفل. و يجب على الأم معرفتها لتجنبها. و أهم هذه العوامل:

  1. إذا كانت الرضاعة غير منتظمة و غير كاملة.

  2. الإجهاد و التوتر العصبي و النفسي للأم. لذلك يجب على الأم اخذ القدر الكافي من الراحة.

  3. الغذاء الغير متوازن للأم. يجب على الأم الاهتمام بالغذاء المتوازن الغنى بالكالسيوم. و الإكثار من شرب السوائل ( 3 لتر سوائل يوميا منهم لتر لبن يوميا ).

  4. الإكثار من شرب القهوة و الشاي. يجب على الأم الابتعاد عن الكافيين ( القهوة، الشاي، المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين)،التدخين، الكحوليات.

  5. هناك بعض الأدوية تقلل من إدرار اللبن. لذلك يجب على الأم الانتباه و التأكيد على أى طبيب تتعامل معه أنها ترضع.

إذا كانت كمية لبن الثدي غير كافية يجب زيادة إنتاج اللبن عن طريق Fenugreek 2 ? 3 ملاعق يوميا أو في صورة كبسولات 500 مجم كبسولتان يوميا حيث يزداد إنتاج اللبن خلال 48 ? 72 ساعة.

ما هي المشاكل الطبية التي تواجه الأم المرضعة و كيف تتعامل معها ؟

يوجد العديد من المشاكل الطبية التي تواجه الأم أثناء الرضاعة و لا تعلم كيف تتعامل معها و هل توقف الرضاعة الطبيعية ام لا. أهم هذه المشاكل:

  1. احتقان الثدي باللبن Breast Engorgement

تشعر الأم بالامتلاء الزائد للثدي باللبن لدرجة تؤلمها. و يكون علاج ذلك عن طريق إرضاع الطفل مرات كثيرة أثناء اليوم، و يمكن اللجوء إلى إفراغ الثدي من اللبن أو ضخه لإزالة احتقانه باللبن. كذلك يمكن استعمال أوراق الكرنب حيث أنها تزيل الانتفاخ و الألم إذا استعملت كل 12 ? 24 ساعة.

  1. قرحة حلمة الثدي Sore nipple

و يحدث ذلك عادة بسبب عدم استخدام الطريقة الصحيحة للرضاعة و رضاعة الطفل بطريقة خاطئة.

و يمكن علاجها كالآتي:

o اجعلي حلمة الثدي تجف في الهواء بعد الرضاعة ( اتركي اللبن يجف على حلمة الثدي ).

o أعطي للطفل الثدي الأقل ألما أولا عند الرضاعة.

o قومي بتغيير وضع الرضاعة.

o قومي بغسيل حلمة الثدي يوميا بالماء الدافئ و لا تستخدمي الصابون أو أي سائل للتنظيف يحتوى على الكحول حتى لا يزيد من جفاف الجلد.

o تجنبي استعمال حمالات الثدي المبطنة بالبلاستيك.

o استعملي كمادات باردة على الثدي قبل الرضاعة.

o استعملي مرهم بانثينول بعد الانتهاء من الرضاعة وامسحيه قبل البدء بالرضاعة.

o توجهي للطبيب إذا كان هناك احمرار أو تقرح أو جزء مؤلم في الثدي نفسه أو إذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة.

  1. الالتهاب البكتيرى للثدي Mastitis

على الأم استكمال الرضاعة الطبيعية و التوجه للطبيب لوصف المضاد الحيوي المناسب و الذي لا يؤثر على اللبن، كذلك إعطائها المسكنات المناسبة لتقليل اللبن.

  1. خراج الثدي Breast Abscess

يجب إفراغ الخراج جراحيا مع استخدام المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب. و على الأم أن ترضع الطفل من الثدي السليم فقط.

  1. الالتهاب الثدي الفطري Yeast infection of the Breast

يتم الاستمرار في الرضاعة الطبيعية مع استخدام الدهانات الموضعية للفطريات مثل النيستاتين.

ما هي المشاكل الطبية التي تواجه الأم المرضعة و كيف تتعامل معها ؟

يوجد العديد من المشاكل الطبية التي تواجه الأم أثناء الرضاعة و لا تعلم كيف تتعامل معها و هل توقف الرضاعة الطبيعية ام لا. أهم هذه المشاكل:

احتقان الثدي باللبن Breast Engorgement

تشعر الأم بالامتلاء الزائد للثدي باللبن لدرجة تؤلمها. و يكون علاج ذلك عن طريق إرضاع الطفل مرات كثيرة أثناء اليوم، و يمكن اللجوء إلى إفراغ الثدي من اللبن أو ضخه لإزالة احتقانه باللبن. كذلك يمكن استعمال أوراق الكرنب حيث أنها تزيل الانتفاخ و الألم إذا استعملت كل 12 ? 24 ساعة.

قرحة حلمة الثدي Sore nipple

و يحدث ذلك عادة بسبب عدم استخدام الطريقة الصحيحة للرضاعة و رضاعة الطفل بطريقة خاطئة.

و يمكن علاجها كالآتي:

اجعلي حلمة الثدي تجف في الهواء بعد الرضاعة ( اتركي اللبن يجف على حلمة الثدي ).

أعطي للطفل الثدي الأقل ألما أولا عند الرضاعة.

قومي بتغيير وضع الرضاعة.

قومي بغسيل حلمة الثدي يوميا بالماء الدافئ و لا تستخدمي الصابون أو أي سائل للتنظيف يحتوى على الكحول حتى لا يزيد من جفاف الجلد.

تجنبي استعمال حمالات الثدي المبطنة بالبلاستيك.

استعملي كمادات باردة على الثدي قبل الرضاعة.

استعملي مرهم بانثينول بعد الانتهاء من الرضاعة وامسحيه قبل البدء بالرضاعة.

توجهي للطبيب إذا كان هناك احمرار أو تقرح أو جزء مؤلم في الثدي نفسه أو إذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة.

الالتهاب البكتيرى للثدي Mastitis

على الأم استكمال الرضاعة الطبيعية و التوجه للطبيب لوصف المضاد الحيوي المناسب و الذي لا يؤثر على اللبن، كذلك إعطائها المسكنات المناسبة لتقليل اللبن.

خراج الثدي Breast Abscess

يجب إفراغ الخراج جراحيا مع استخدام المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب. و على الأم أن ترضع الطفل من الثدي السليم فقط.

الالتهاب الثدي الفطري Yeast infection of the Breast

يتم الاستمرار في الرضاعة الطبيعية مع استخدام الدهانات الموضعية للفطريات مثل النيستاتين.**

نصيحة للمرضع في طريقة الرضاعه

ان الرضاعه من الصدر هي اقرب الاشياء الى الطبيعه ولكن لايعني دلك انها سهله .
فالتهاب الثديين وتضرر الحلمات هما غالبا نتيجة وضعيه غير صحيحه للصدر وقت الارضاع او وضعيه ارضاع غير ملائمه .
ان تحضير الحلمات للرضاعه الطبيعيه قبل الولاده ودلك بدلكها بمنشفه قطنيه مثلا قد يعرض دلك الجسم الحساس الى ضرر لا داعي له . ولكن قد يكون مفيدا ان تحضري نفسك للطرق المختلفه للرضاعه وكيف تكون بشكل عام قبل ان ترضعي من صدرك للمره الاولى .
يجب اعطاء الصدر للطفل واصابعك منبسطه تحت الثدي والابهام فوق الحلمه . ومن المهم ملاحظة ان لاتلامس الاصابع منطقة الحلمه وما حولها وهي المنطقه التي يلتقمها الطفل في فمه ويجب ان يكون فم الطغل مفتوحا ويتم دلك بالتربيت
الخفيف على خده او على شفته السفلى بواسطة حلمة الثدي او الاصبع .ومن أجل نجاح أمثل للرضاعه ,ينصح بالانتباه
للنقاط الثلاثة التالية :

_ تدكري حين يفتح الطفل فمه ان تقريبه هو من الثدي لا ان تقربي الثدي اليه .

_ حين يرضع الطفل يجب ان تسندي رقبته لا راسه .
_ ولو ضعية الجسم اهميه ايضا فيجب ان يشكل صدر الطفل وبطنه خطا مستقيما باتجاه جسمك.

حين تلاحظين ان المولود قد افرغ الثدي الاول وانه يستمتع بمجرد المص يمكنك ان تنزعي الثدي منه برفق ودلك بان
تضعي اصبعك الصغير بنعومه في زاوية فمه مما يجعله يتوقف عن المص . ثم انظري ادا كان الرضيع يحتاج ان يتجشا لاخراج الهواء قبل ان تنقليه الى الثدي الاخر .
تدكري اي ثدي رضع منه الطفل أخر مره , وابداي منه في الرضعه التاليه . فهدا الترتيب مهم لأنه حين يتم افراغ الثديين
من الحليب فهدا يحرض على تكوينه من جديد ويمنع انسداد قنوات الحليب .

ماذا لو كان طفلك يصر على انتقاء غذائه بنفسه
حتى الوجبات الغنية جيدا بالمكونات الغذائية لن تفيد إذا رفض الطفل تناولها فبعض الأطفال يتصفون بصعوبة المزاج فيما يتعلق بالطعام وهنالك أطفال آخرون يرغبون دوما بتناول أنواع محددة من الطعام أو يرفضون أنواعا محددة من الطعام كطريقة لاثبات وجودهم .. فإذا كان طفلك يرفض نوعا محددا من الطعام الموجود جربي سيدتي ان تعرضي عليه بديلا من المجموعة الغذائية نفسها حسب الهرم الغذائي الذي سبق وصفه .. جربي الأفكار التالية لتجعلي وجبات أوقاتا سعيدة لالتقاء الأسرة معا ..
إذا كان طفلك يرفض تناول الأطعمة الخضراء .. قدمي له الأطعمة الصفراء أو البرتقالية
إذا كان طفلك يرفض تناول الحليب قدمي له الشوكولا بالحليب أو الجبنة أو اللبن
إذا كان طفلك يرفض تناول لحم البقر قدمي له لحم الدجاج أو الديك الرومي أو السمك
عززي القيمة الغذائية للوجبات ببعض الاضافات مثل الحليب الجاف أو الكريما أو المكسرات
قدمي الطعام الذي يحبه طفلك مع الطعام الذي اعتاد ان يرفضه فيما سبق
كرري تقديم الطعام الذي يرفضه فربما تحتاجين إلى العديد من المحاولات قبل ان يتقبله يوما
اسمحي للطفل ان يشارك في اعداد الوجبات وتحضيرها على الطاولة فهذا سيضفي على عملية تناول الطعام جوا مرحا بالنسبة له
اضيفي الكماليات التي تستحسنها العين كان تقطعي الطعام إلى اشكال جميلة يرغب بها الطفل أو شكلي وجها ضاحكا من الجبنة أو شرائح الخضار أو الفاكهة
اجعلي من نفسك مثلا أعلى في تناول الطعام بشكل مثالي واذا امكن اجعلي موعد الوجبات وقتا للقاء الأسرة
:ما هو المقدار المطلوب من الطعام
يقلق بعض الآباء لان اطفالهم يتناولون كميات قليلة من الطعام وخصوصا إذا قورنت مع الكميات التي يتناولهاالكبار .. لا تقلقي سيدتي إذا كانت الكمية التي يتناولها الطفل قليلة فالطفل الذي ينمو جيدا لا شك انه يحصل على الكمية اللازمة له
الجوع مع السرعة .. طعام الاوقات الضيقة :
ليس من الغريب ان تكون مطاعم الاغذية السريعة شائعة في كل مكان .. ولكن بعض الاطعمة الجاهزة السريعة تقدم كمية كبيرة من الدهون والحريرات .. تساعدك النقاط التالية في الحصول على الفائدة القصوى من هذه الاطعمة :
تقاسمي صحن المقليات بين جميع افراد الأسرة الموجودين على المائدة
اختاري من القائمة التي يقدمها المطعم الأفضل كالعصير الطازج أو الحليب بدون دسم
وازني بين كمية الاطعمةعالية الدسم مع الاطعمة قليلة الدسم أي اختاري قطعة همبرغر صغيرة مع الكثير من السلطات والبطاطا المشوية ولحم الدجاج المشوي
تجدين في المتاجر الكثير من الاطعمة السريعة المغذية قليلة الدسم ومنخفضة الحريرات وهنالك فواكه طازجة وسلطات جاهزة

استخدام الميكروويف الامن :
يمكنك استخدام الميكروويف بطريقة امنة لطهي الطعام .. ان الاطعمة التي يتم طهيها في الميكروويف تبقى غنية بمكوناتها الغذائية وذلك لان هذه المكونات لا تنحل في السوائل داخل الميكروويف

منقوووووووووووووووووول

**:التسلسل الهرمي للغذاء الصحي

عندما تسالين أي شخص عن تغذية الأطفال فانه سيجيبك انه تحدي حقيقي .. والتسلسل الهرمي التالي سوف يساعدك على تخطيط الوجبات الرئيسية والخفيفة لأسرتك من مختارات لذيذة ومناسبة ومغذية وهذه المقترحات سوف ترضي اكثر الأطفال صعوبة في الإرضاء من وجبة الإفطار إلى العشاء وإذا احتجت إلى نصيحة خاصة تحدثي إلى طبيب الأطفال أو المختص بالتغذية وهذه المقترحات معدة ليوم واحد فمقدار الطعام الذي يحتاجه الطفل وعدد الوجبات المقدمة له إنما يعتمد على عمره ودرجة نشاطه .

:ان اللعب بنشاط أمر هام أيضا

ان النشاط الجسدي بالإضافة إلى الغذاء المناسب يعزز صحة طفلك مدى الحياة .. ان اللعب بنشاط هو التمرين الأفضل بالنسبة لجميع الأطفال ويمكن للأبوين ان يشاركوا أطفالهم ويمرحوا معهم أيضا . ومن الألعاب التي يمكن ان يشارك فيها الأهل أطفالهم هي الأراجيح وركوب الدراجات الهوائية ثلاثية العجلات والقفز بالحبل واللعب بالطائرة الورقية في الهواء الطلق وتكوين إنسان من الثلج والسباحة في الماء النظيف والرقص .

:الترتيب الغذائي الهرمي

الخبز - الحبوب - الرز - جميع أنواع المعجنات : من 6 إلى 11 مرة

جميع أنواع الخضار بكل ألوانها : من 3 إلى 5 مرات

جميع أنواع الفواكه : من 2 إلى 4 مرات

الحليب - اللبن وجميع أنواع الاجبان : من 2 إلى 3 مرات

اللحوم - الطيور - الأسماك - المكسرات - البيض : من 2 إلى 3 مرات

الدهون - الزيوت - الحلوى : بشكل قليل

:لنبدأ بداية جيدة مع مكافأة الإفطار

ان الإفطار يجعل الطفل يقضي فترة الصباح بشكل مليء بالنشاط . والأطفال الذين يتخلون عن وجبة الإفطار قد لا يستطيعون التركيز بشكل جيد في المدرسة أو قد يفتقرون إلى الطاقة اللازمة في اللعب لا يستمتع جميع الأطفال بالإفطار التقليدي الذي اعتاد عليه الآباء :واليك سيدتي هذه الأفكار التي قد تروق لطفلك

امزجي الحليب بدون دسم أو قليل الدسم مع الفواكه وقطعة من الثلج في الخلاط الكهربائي

غطسي موزة في اللبن ثم دحرجيها على الحبوب المسحوقة ثم جمديها في الثلاجة

ضعي زبدة الفستق السوداني على البسكويت الجاف مع شرائح رقيقة من التفاح فوقها

قدمي له المعكرونة مع قطعة فروج مشوية أو قطعة بيتزا ساخنة أو باردة حسب ما يرغب

ان الحبوب المشوية ( كالذرة أو القمح … ) مع الحليب هو الإفطار الذي يفضله اغلب الأطفال

اقراي سيدتي اللصاقة التي توجد عادة على علبة الحبوب عند شرائها لتتعرفي إلى كمية الحديد والألياف والمواد المغذية الأخرى فيها .. وتعرفي إلى المقدار اليومي الذي يجب ان يتناوله الطفل منها .. إذا كان طفلك يفضل الطعوم الحلوة يمكنك ان تمزجي له هذه الحبوب مع شرائح الفواكه كالدراق - الموز - الفريز - الكرز ..

:اسمحي للطفل ان يشاركك إعداد الطعام

ان الطفل الذي يشارك في إعداد طعام الغداء مثلا يكون من الأرجح ان يأكل اكثر .. اسمحي له ان يقطع الساندويتش بالآلة الخاصة بذلك بالأشكال التي يرغب بها ليشعر بالمرح في عملية إعداد الطعام .. اسمحي له ان يزين طاولة السفرة بما يضفي عليها لمسته الخاصة .. اسمحي له ان يغلف الساندويتش بالورق الخاص بها بالشكل الذي يرغب به .. اسمحي له ان يضع اللمسات الاخيرة على الطعام كان يرش حبات الزبيب على وجه الطعام أو ان يضع شرائح الفاكهه أو النباتات العطرية أو الجزر المبشور على الوجه أيضا .

:تذكري القاعدة الذهبية للطعام

يجب ان يبقى الطعام الساخن ساخنا والطعام البارد باردا .. فإذا كان الجو حارا ويصعب الاحتفاظ ببرودة الطعام يمكنك ان تضعي قطع الثلج في الغلاف الخاص بها وتضعيه على الطعام البارد أو ان تضيفي كمية من الفاكهة المجمدة إلى النوع المناسب لها من الطعام وإذا كان الطعام المعد سيتم تناوله في اليوم التالي يمكنك وضع الطعام البارد في قسم التجميد من الثلاجة من الليلة السابقة . ويمكنك سيدتي تجنب الأمراض الناشئة عن الطعام بتشجيع طفلك على غسل يديه بشكل جيد جدا قبل وبعد الطعام.

هل تعرفين سيدتي .. ان اغلب الأطعمة المحفوظة كاللحوم المتبلة المحفوظة فيها نسبة عالية جدا من الدسم فعليك اختيار الأطعمة قليلة الدسم فيمكنك مثلا ان تختاري له صدر الدجاجة أو لحم البقر المشوي جيدا فهي الخيارات الأفضل .. ودائما اقراي اللصاقة الموجودة على علبة الغذاء لكي تتعرفي على محتوى الدسم فيها . وللوجبات الخفيفة يمكنك الاستفادة من رقائق البطاطا المحمصة التي تكون خالية من الدهون فهي بديل جيد عن الوجبات الغنية بالدهون ورقائق البطاطا المقلية**

**بسم الله الرحمن الرحيم

تغذية الاطفال

يجب التنبيه الى ضرورة اعطاء الفيتامين ( د ) لجميع الاطفال منذ الولادة و خاصة الاطفال الذين لا يتعرضون للشمس و ذلك بمقدار اربعمائة وحدة يوميا او حسب ما يراه طبيب الاطفال

:الأشهر الأربعة الاولى

يعطى الطفل في هذا العمر حليب الام فقط او الحليب الاصطناعي المناسب له دون اية تغذية اضافية

:من الشهر الرابع وحتى الشهر السادس

يمكن البدء باعطاء صفار البيض والفواكه مثل التفاح و الموز و يكون البدء يدريجيا و تزاد المقادير تدريجيا و يجب ان تحل كل وجبة فواكه محل رضعة من رضعات الطفل و يتم توزيع الوجبات علىاليوم فيعطى التفاح صباحا مثلا و الفواكه الاخرى بعد الظهر و صفار البيض ليلا

:من الشهر السادس و حتى الشهر الثامن

نبدأ هنا باعطاء السيريلاك اي مسحوق القمح و شوربة الخضار و مرق لحم الدجاج اضافة لما سبق

:من الشهر الثامن وحتى عمر السنة

نبدأ هنا باعطاء بياض البيض مع الصفار و كذلك البسكويت بدلا من السيريلاك اضافة للاطعمة السابقة

:سنة و ما فوق

و منذ عمر السنة وما بعد يمكن البدء باعطاء الطفل طعام العائلة العادي مع التذكير بانه من المفضل عدم اعطاء الطفل حليب البقر قبل عمر السنة خاصة للاطفال الذين يتحدرون من عائلة فيها سوابق للحساسية مثل الربو و الرشح التحسسي

إن إطعام الطفل بالشكل الصحيح ليس بالأمر السهل دائما

:ما هو دورك في عملية تغذية الطفل

يكون الوالدين الأقدر على الحكم في تحديد موعد ونوعية الطعام الذي يجب ان يتناوله الأطفال ولكن الأطفال أنفسهم هم الأقدر حكما على تقدير الكمية التي ينبغي ان يتناولوها .. وهذه النقاط الخمسة الهامة ستفيد الوالدين وجميع الأشخاص المهتمين بتغذية الأطفال والقائمين على رعايتهم في معالجة هذا الأمر بشكل جيد

تقديم مجموعة متنوعة ولذيذة وصحية من الأطعمة ولا مانع من المغامرة في هذا الخصوص

تقديم الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة في مواعيد محددة وفقا لجدول ثابت

جعل موعد تناول الطعام وقتا مليئا بالبهجة والسرور

تعليم العادات الحسنة في تناول الطعام

يجب ان يقدم الوالدين قدوة حسنة في ذلك

تساعد للتدخلات السارة أثناء تناول الطعام في مرحلة عمرية على جعل هذه المرحلة فرصة مناسبة لتعلم العادات الجيدة في تناول الطعام على مدى مراحل الحياة .. ان التعامل الإيجابي مع مواقف التغذية والطعام يشجع على التوصل إلى الاختيار المناسب لأطعمة صحية .. وللحصول على نصائح محددة بهذا الشان يمكن التحدث إلى طبيب الأطفال أو المختص بالتغذية .

:لا تجعلي موعد تناول الطعام ساحة قتال

لا تسرفي في إصدار الأوامر : ( نظف صحتك ! ) ( لن تتناول الحلوى إذا لم تأكل الخضار ! ) ( إذا تحسنت تصرفاتك فسوف أعطيك السكاكر ! ) .. ان كل هذه العبارات تبدو مألوفة للآباء والمهتمين برعاية الأطفال .. ولكن الطعام يجب ان يقدم للطفل على انه تغذية له وليس مكافأة أو عقابا .. فان الرشاوى الغذائية على المدى الطويل تزيد من المشاكل اكثر مما تحلها .. هل تعرفين يا سيدتي ان تشجيع طفلك على غسيل يديه بشكل جيد قبل الطعام وبعده قد يساعد على تجنب الأمراض الناشئة عن تناول الطعام !

إذا كان طفلك يحب تناول نوعا واحدا من الطعام في كل الوجبات اسمحي له بذلك إذا كان هذا الطعام الذي يفضله صحيا ونافعا وقدمي له أنواعا أخرى مفيدة في كل وجبة دون ان تظهري له انك تتقصدين ذلك وبعد بضعة أيام ستجدين انه سيرغب بتجربة أنواع أخرى من الطعام المتوفر أمامه .. ولا تخفي عنه النوع الذي يحبه بل قدميه له طالما يرغب به فان إصراره على تناول نوع محدد من الطعام نادرا ما يدوم لدرجة تؤدي إلى ضرر

إذا كان طفلك يرفض ما تقدميه له مما يؤدي إلى إصابته بنقص بعض العناصر الغذائية الهامة short order cook syndrome وفري في متناول يده الخبر أو المعجنات المحشوة بالفواكه أو … في كل وجبة بحيث يكون له الخيار في انتقاء ما يميل إليه من هذه الأنواع وقدمي له الدعم والمساندة وضعي له حدودا أيضا ولا تخشي بان يجوع إذا رفض تناول ما قدمت له فالأسوأ من ذلك هو ان يرفض تناول الطعام إطلاقا**

التغذية في الظروف الاستثنائية الصعوبة
لا بدّ من إيلاء اهتمام خاص وتوفير الدعم العملي اللازم للأسر والأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة وينبغي، عند الإمكان، أن تظلّ الأمهات برفقة أطفالهن الرضّع وتوفير الدعم اللازم لتمكينهن من ممارسة أنسب خيار تغذوي متاح. ويظلّ الاقتصار على الرضاعة الطبيعية الأسلوب المفضّل في مجال تغذية الرضّع في جميع الظروف الصعبة، ومنها ما يلي:

نقص الوزن عند الميلاد أو الرضّع الخدّج؛
الأمهات المصابات بفيروس الأيدز؛
الأمهات المراهقات؛
الرضّع وصغار الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية؛
الأسر التي تعاني من آثار حالات الطوارئ المعقدة؛
الأطفال الذين يعيشون في ظروف خاصة، مثل ظروف الرعاية التربوية، أو مع أمّهات يعانين من حالات عجز بدنية أو نفسية، أو الأطفال من أبناء النساء السجينات أو اللائي يعانين من إدمان المخدرات أو الكحول.
فيروس الأيدز وتغذية الرضّع
توفير الرضاعة الطبيعية، ولاسيما توفيرها في مراحل مبكّرة والاقتصار عليها، من أكثر السُبل فعالية لتحسين معدلات بقيا الأطفال. غير أنّه يمكن للأم التي تحمل فيروس الأيدز نقل ذلك الفيروس إلى ابنها خلال فترة الحمل أو إبّان المخاض أو الولادة، ويمكنها نقله أيضاً عن طريق الرضاعة. وكان التحدي المطروح في الماضي يتمثّل في الموازنة بين مخاطر اكتساب الرضّع للفيروس عن طريق الرضاعة الطبيعية مقابل ارتفاع مخاطر الوفاة جرّاء أسباب أخرى غير فيروس الأيدز، لاسيما سوء التغذية وأمراض خطيرة مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، عندما لا يتم إرضاعهم طبيعياً.

وتظهر البيّنات الخاصة بفيروس الأيدز وتغذية الرضّع أنّ إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لكل من الأم المصابة بفيروس الأيدز وطفلها الرضيع المعرّض لمخاطر اكتساب ذلك الفيروس من الأساليب التي تسهم بقدر وافر في الحدّ من مخاطر سراية الفيروس عن طريق الرضاعة الطبيعية. ويمكّن ذلك الأسلوب الأمهات الحاملات لفيروس الأيدز من إرضاع أطفالهن دون أن يواجهن مخاطر نقل الفيروس إليهم إلاّ بنسبة قليلة (1-2%). وعليه يمكن لتلك الأمهات منح أطفالهن الحماية نفسها ضدّ أشيع مسبّبات وفيات الأطفال ومنحهم المنافع التي تتيحها الرضاعة الطبيعية.

وينبغي، حتى عند عدم توافر الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، نصح الأمهات بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية في الأشهر الستة الأولى من عمر أطفالهن الرضّع والاستمرار في إرضاعهن طبيعياً بعد ذلك إلاّ إذا كانت هناك ظروف بيئية واجتماعية مأمونة تدعم فكرة توفير تغذية بديلة.

استجابة منظمة الصحة العالمية
ترمي الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضّع وصغار الأطفال، التي حظيت بدعم الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والمجلس التنفيذي لليونيسيف في عام 2002، إلى حماية تغذية الرضع وصغار الأطفال بالطرق المناسبة وتعزيزها ودعمها. وتمثّل تلك الاستراتيجية الإطار التي تمنح المنظمة من خلاله الأولوية لأنشطة البحث والتطوير التي يُضطلع بها في مجال تغذية الرضّع وصغار الأطفال، وتوفر الدعم التقني اللازم للبلدان من أجل تيسير أنشطة التنفيذ.

وقد أعدت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف الدرس التدريبي المُعنون إرشادات الرضاعة الطبيعية في 40 ساعة، كما أعدت، في الآونة الأخيرة، دورة تدريبية تدوم خمسة أيام بعنوان الإرشادات الخاصة بتغذية الرضّع وصغار الأطفال: وهي دورة متكاملة لتدريب مجموعة من العاملين الصحيين القادرين على توفير خدمات الدعم الماهرة للأمّهات المرضعات ومساعدتهن على التغلّب على المشاكل التي يواجهنها. كما تدخل المهارات الأساسية لدعم الرضاعة الطبيعية في إطار الدورة التدريبية الموجهة للعاملين الصحيين بشأن التدبير العلاجي المتكامل لأمراض الطفولة.

وفي عام 2010 أصدرت منظمة الصحة العالمية الدلائل الإرشادية المنقحة الخاصة بتغذية الرضّع في سياق فيروس الأيدز. وتم، في الوقت ذاته، إصدار توصيات جديدة بشأن المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لتوقي سراية فيروس الأيدز من الأم إلى طفلها . وتوفر تلك التوصيات، مجتمعة، توجيهات بسيطة ومتسقة يمكن للبلدان تطبيقها لتعزيز ودعم الأساليب المحسنة في مجال الإرضاع في سياق فيروس الأيدز.

**الرضاعة الطبيعية وفيتامين “د” مفاتيح السلامة من داء السكري

اثبتت الدراسات الطبية الاخيرة دور الرضاعة الطبيعية في خلق بنية صحية للاطفال بعيدا عن امراض السكري المتعددة الانواع، كذلك تم مؤخرا الكشف عن ان فيتامين “د” يساعد الى حد كبير في الوقاية من هذا المرض.

فقد كشفت دراسة نشرت نتائجها دورية رعاية مرضى البول السكرى ان الذين يرضعون رضاعة طبيعية يقل فيما يبدو احتمال اصابتهم بالنوع الثاني من البول السكري حين يصلون مرحلة المراهقة.

وكتبت الدكتورة اليزابيث ماير ديفيز من جامعة ساوث كارولينا فى مدينة كولومبيا وزملاؤها يقولون: دفعت الزيادة الهائلة فى البدانة فى مرحلة الطفولة وظهور النوع الثاني من داء البول السكرى لدى الشبان الى البحث لتحديد السبل الممكنة للوقاية الأساسية من الأمرين معا.

ولدراسة العناصر ذات الصلة بحدوث الإصابة بالنوع الثانى من داء البول السكري لدى أناس أعمارهم بين عشر سنوات و21 عاما استخدم الباحثون مجموعة حسابية صغيرة لبيانات مأخوذة من دراسة أكبر. وشمل التحليل 80 مصابا بالنوع الثانى من داء البول السكرى مقارنة مع 167 شخصا كمجموعة مراقبة من غير المصابين بالسكري.

وكان معدل الرضاعة الطبيعية أقل فى الأفراد المصابين بالنوع الثانى من السكري مقارنة مع أفراد مجموعة المراقبة حيث بلغ 20 مقابل 27 فى المئة لدى الأمريكيين من أصل افريقى و50 مقابل 84 فى المئة لدى الامريكيين المنحدرين من أصول لاتينية “الهسبانيك” و39 فى المئة مقابل 78 فى المئة لدى البيض من غير الهسبانيك على التوالي.

وبغض النظر عن المجموعة العرقية فقد أشارت تحليلات أخرى الى ان الاثر الوقائى للرضاعة الطبيعية من الاصابة بالنوع الثانى من داء السكرى يعزى فى جانب كبير منه الى أثرها فى اعتدال الوزن فى مرحلة الطفولة.

ووجدت ماير ديفيز وزملاؤها انه برغم ذلك فان الرضاعة الطبيعية فى حد ذاتها لها أثر وقائي.

وخلص الباحثون الى ان “تقديم براهين أخرى لفوائد الرضاعة الطبيعية قد يجعل من المفيد تجديد الجهود لتشجيع الرضاعة الطبيعية فى المجتمعات الاكثر عرضة للاصابة بالنوع الثانى من داء البول السكري.”

فيتامين «د» يحمى الأطفال من السكري

لندن ـ العرب أونلاين ـ وكالات: ذكرت دراسة أن إعطاء الأطفال فيتامين “د” يمكن أن يقلّص احتمال إصابتهم بالسكرى من النوع الأول عندما يكبرون.

وبينت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للادوية التى تحتوى على هذا الفيتامين يمكن أن يخفض معدل إصابتهم بالمرض بنسبة 30 بالمئة مقارنة بنظرائهم الذين لا يأخذونها.

وقالت هيئة الاذاعة البريطانية، بى بى سي، إن فريقاً طبياً من مانشستر اطلع على خمس دراسات حول تأثير الفيتامين على الصحة حيث تبين له أنه كلما كانت الجرعة أكبر و تناوله، أى الفيتامين، منتظماً كلما كان احتمال الاصابة بمرض السكرى من النوع الثانى أقل.

وأظهرت دراسات حديثة أن مرض السكرى من النوع الأول منتشر فى دول لا يتعرض مواطنوها إلى أشعة الشمس بشكل كاف، مشيرة إلى أن الطفل الذى يعيش فى دولة مثل فنلندا معرض للاصابة بالمرض 400 مرة أكثر من طفل يقيم فى فنزويلا.

إلى ذلك، قالت الدكتورة فكتوريا من جمعية السكرى الخيرية فى بريطانيا هناك حاجة لاجراء المزيد من الابحاث للتأكد من أن هناك “علاقة أكيدة بين فيتامين D والسكرى من النوع الأول”.

ويشار إلى أن السكرى من النوع الأول هو الاكثر انتشاراً بين الأشخاص من ذوى الأصول الاوروبية، كما أن هناك حوالى مليونى شخص من أوروبا وشمال أمريكا مصابون بالمرض.

bshra.com

**مكونات حليب الأم

اللبــاء
يتميز اللباء بتكوين فريد من حيث أنه يلبي تماماً حاجات الطفل التغذوية في الأيام الأولى من الحياة، كما ويحميه من الالتهابات.
يحتوي حليب الأم على اللباء (وهو الحليب الذي يفرز في الأيام الأخيرة من الحمل ولمدة يومين إلى أربعة أيام بعد الولادة)، ورغم أن كمية هذا الحليب قليلة إلا أنها تكفي حاجة الطفل الرضيع السليم خلال الأيام الأولى بعد الولادة.
يحتوي حليب اللباء على مواد مناعية ضد البكتيريا والفطريات وبالتالي فهو يحمي الطفل من الإصابات البكتيرية مثل الهيموفيلس إنفلونزا والنيمونيا والسلمونيلا والإيكولاي، وغيرها، كما يحتوي على المواد المناعية ضد الفيروسات والتي تحمي الطفل من الإصابات الفيروسية كإصابة الجهاز التنفسي وشلل الأطفال وغيرها.
العناصر الغذائية
إن حليب الأم هو الغذاء الأكمل للطفل الرضيع، حيث أنه يحتوي على كافة المواد الغذائية التي يحتاجها خلال فترة نموه
يحتوي حليب الأم على أكثر من 100 نوع من العناصر والمواد الغذائية التي تفي بحاجات الطفل وبكميات تتناسب مع عمر الطفل ومراحل نموه المختلفة، ومن أهم تلك العناصر:
الحديد: على الرغم من أن مكونات حليب الأم من الحديد قليلة نسبياً، إلا أنه حديد سهل الامتصاص بعكس الحديد بالحليب الاصطناعي والذي يصعب امتصاصه والتي تتسبب في صعوبة الهضم بالنسبة للطفل واضطرابات بالأمعاء.
البروتين: يحتوي حليب الأم على التركيبة المثالية من البروتينات التي تلعب دورا في النمو وتطور الدماغ كما تتميز هذه البروتينات بأنها سهلة الهضم والامتصاص على عكس البروتينات البقرية الموجودة في الحليب الصناعي والتي أثبتت الدراسات أن لها علاقة مباشرة بإصابة الأطفال بحساسية الجهاز التنفسي وحساسية الجلد ومرض السكري
الدسم (الدهون): تتوفر الدهون في حليب الأم بصورة متوازنة ومثالية وهي تتكون من سلسلة من الأحماض الدهنية والتي تشمل الأحماض الدهنية المشبعة والأحماض الدهنية غير المشبعة، بحيث تلعب دورا هاما في نمو دماغ الرضيع، كما أنها توفر الطاقة الحرارية اللازمة لنمو جسمه، ولو أدركنا أن 80% من مخ الطفل ينمو في أول عامين، لعرفنا الإعجاز الرباني في دعوته للأم بإرضاع طفلها لعامين.
السكريات: يحتوي حليب الأم على تركيبة مثالية من سكر اللاكتوز وبكميات تتناسب مع بناء الدهنيات الأساسية لتطور ونمو مخ الرضيع، ومناسبة لأساسيات الهضم عنده. في حين يفتقر حليب الأبقار إلى الكميات المناسبة من هذا السكر.
الفيتامينات: يحتوي حليب الأم على الكميات المناسبة من فيتامين (د) الضروري لإمتصاص الكالسيوم والفوسفات والذي يحمي الطفل من العديد من الأمراض خاصة مرض الكساح.
الماء: يحتوي حليب الأم على كميات مناسبة من الماء تكفي حاجة الرضيع وتغنيه عن شرب الماء حتى في الجو الحار
المواد المناعية لاشك بأن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم يتمتعون بصحة أفضل، فحليب الأم يحتوي على مواد مناعية وتنموية تبدو تأثيراتها الإيجابية على المدى القريب والبعيد
يحتوي حليب الأم على العديد من المواد المناعية البالغة الأهمية في مقاومة العدوى والأمراض والتي تساعد على نمو وتطور الجهاز المناعي عند الطفل
كما يحتوي على عوامل تنموية تساعد على تكوين البكتيريا النافعة التي تحمي من الإصابة بالإيكولاي، وترتفع درجة المناعة مع البدء بإدخال الطعام الإضافي. أما في حالة الاعتماد على الحليب الصناعي فأن التأثير المناعي لحليب الأم يقل.
تتباين مكونات حليب الأم الأساسية حتى في الرضعة الواحدة، كما ومن رضعة إلى أخرى، ومن يوم إلى آخر لتتلاءم مع إحتياجات نمو الطفل الرضيع
حليب اللبأ هو الحليب الذي يفرز في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، ثم يتبعة ما يسمى بالحليب الإنتقالي transitional وهو الذي يفرز في اليوم الخامس من الوضع إلى الأسبوع الثاني وبعد ذلك يفرز الحليب المكتمل mature
يختلف محتوى حليب الأم أثناء الرضاعة حيث يكون الحليب الأول في بداية عملية الرضاعة foremilk غني في محتواه بالبروتين والسكريات (اللاكتوز) والفيتامينات والمعادن والماء الضروري لإرواء عطش الرضيع وتنشيط إفرازات حركة المعدة، أما الحليب التالي وهو في الثلث الأخير من الرضاعة فيحتوي على تركيز أعلى من المواد الغذائية والدهون ليشبع الطفل.
حليب ا لأم هو الأمثل في نقــاوتـــه ودرجــة حــرارتـــه وإنسيابـــه المعتـــدل وتوفـــره الـــدائم
المصدر دائرة الصحة والخدمات الطبية
منقول عن :

**.س19 : كيف يتم فطام Weaning الطفل عن صدر أمه ، ومتى ؟المدة الكاملة للرضاعة الطبيعية كما قررها القرآن الكريم هي سنتان، قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( والوالدات يرضعن أولادهنَّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمَّ الرضاعة )) البقرة (233 )

ولكن أغلب الأطفال الرضع تقل كمية الحليب التي يرضعونها في الوجبة الواحدة ، كما تقل عدد الوجبات التي يرضعونها في اليوم ، مع تقدم العمر ، ويصبحون في نهاية السنة الأولى أكثر ميلا لتناول الطعام أو شرب السوائل مع الأهل ، سواء من القنينة أو الكأس ، وبالتالي فإن حليب الأم يقل بالتدريج مع قلة حاجة الطفل له، وتستغل الأم هذه الفرصة إن أرادت الفطام ، فتستبدل بعض رضعات صدرها برضعات من القنينة أو الكأس ، وبالتدريج تزيد عدد هذه الرضعات وتقل رضعات الصدر إلى أن تتوقف رضعات الصدر نهائيا.

المهم - إذا ? هو التدرج المصحوب بالثناء والإطراء والحب والحنان ، لا القسر والإكراه . أما إذا حصل الفطام بشكل قسري ، وفي وقت الذروة الإرضاعية بالنسبة للأم لأي سبب من الأسباب ، كأن يموت الطفل مثلا أو يكون هناك مانع طبي من الإرضاع ، فكيف تتصرف الأم حتى تتخلص من الحليب المتدفق في ثدييها ؟ الجواب :

تستخدم حاملات ثدي ضيقة .

وتضع كمادات ثلج على ثدييها لتقليل الحليب ، وتعيد ذلك بصورة متكررة .

تقلل من شرب السوائل .

ويمكن أن تتناول بعض الأدوية التي تحتوي على عنصر الأستروجين ( Small Doses Of Eostrogen ) ليوم أو يومين لتقليل إفراز الحليب .

س20 : ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟: ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟

الحبوب : لقد دأبت شركات الأغذية على تحضير أنواع كثيرة من الحبوب بطرق وأشكال مختلفة ، ولقد اشتهر عندنا ( فوح الرز ، وشوربة الرز وغيرها ) وكلها محسنة ومطعمة بالحديد والفيتامينات المختلفة ، وهذه يمكن البدء بها اعتبارا من نهاية الشهر السادس كما ذكرنا .

الفواكه : الفواكه المعصورة أو المغلبة والمصفاة ، والمطعمة بالمعادن والفيتامينات ، تعتبر غذاءً مرغوبا ومفيدا للأطفال ، والموز الناضج والطازج والمهروس ، يعتبر طعاما مثاليا للأطفال الرضع بعد الشهر السادس أيضا ، فهو سهل الهضم ، وملين خفيف للأمعاء .

الخضراوات : وهي غنية بالحديد والفيتامينات ، وتعطى للرضيع اعتبارا من الشهر السابع ، وذلك إما بعد طبخها وهي طازجة ( مثل شوربة الخضار ، وماء السبانخ ) أو تلك المحضرة تجاريا بشكل جاهز.

البيض : يضاف البيض إلى طعام الرضيع في نهاية الشهر السادس كذلك ، وتبدأ الأم بإعطاء ( مح البيض) المسلوق جيدا في البداية ، كما تبدأ بكمية قليلة ( جزء من مح بيضة واحدة ) ، ثم تزيد الكمية بالتدريج حتى تصل إلى مح بيضة كاملة وبمعدل 1-3 مرات أسبوعيا . أما بياض البيض فيجب الحذر منه خوفا من الحساسية ( نعطيه بكمية قليلة وانتباه كبير ) .

اللحم : وهو مصدر غني بالبروتين والحديد والفيتامينات ، وكذلك يستخدم اعتبارا من نهاية الشهر السادس، حيث تبدأ الأم بماء العظم ، وشوربة الدجاج ، ثم الكبد والمعلاق ?إلخ

والنشويات : هي آخر شيء نضيفه إلى غذاء الطفل الرضيع ، وهي ذات قيمة حريرية عالية ، ونبدأ بالبطاطا ، ثم شوربة الرز ، ثم الخبز والصمون ، ثم المعكرونة .

أما الخبز المحمص ، أو البطاطا المحمصة ، والجبس والبسكويت …إلخ فنعطيها للطفل عندما نلحظ منه رغبة في مسك الأشياء بيده ، وهذه ? في الحقيقة ? هي التي تعلمه على الأكل الذاتي بالتدريج …

وماذا عن الحلويات ؟

لا بأس من إعطاء الطفل الذي قارب على نهاية السنة الأولى من عمره ، بعض الحلويات المصنوعة من الحليب مثل : ( المهلبية والكاستر ) وغيرها ، على أن تكون مساعدة للوجبة الغذائية ومكملة لها وليست بديلا عنها .

أما الملح : فصحيح أن الأطفال يحبونه كثيرا ، ويرغبون أن تكون وجباتهم مالحة ، ولكن على أن لا نسرف فيه ، احتراما للنظريات التي تقول : ( الإسراف في الملح في الصغر ، يسبب ارتفاع الضغط في الكبر ) .!

وأما الأصبغة والمطعمات المضافة إلى الأطعمة Coloring agnets and Flavors : والتي باتت اليوم تعد بالآلاف ، فلا مكان لها عندنا ، ويجب منع شركات الأغذية في بلادنا من استخدامها ، فلقد ثبتت علاقتها بالكثير من أمراض الحساسية والربو وتقرحات اللسان ، واضطرابات الأمعاء وآلام المفاصل وغيرها.**

**س16 : كيف تتعامل الأم المرضع مع مشكلة الإمساك ؟ ألإمساك مشكلة تعاني منها الكثير من النساء الحوامل والمرضعات ، والأفضل أن تتعامل معها الأم بالوسائل الغذائية لا الدوائية ، مثل :

الإكثار من الخضار والفواكه الطازجة والمطبوخة .

تناول خبز أسمر مع نخالته .

تناول كمية كافية من السوائل والماء .

غالبا ما يؤدي الالتزام بهذه المعلومات إلى حل المشكلة أو تخفيفها ، ولا ننصح باللجوء إلى الأدوية إلا في حدود الضرورة القصوى ، وإذا اضطرت الأم إلى تناول الملينات ، فعليها أن تتوقف عن الرضاعة الطبيعية بصورة مؤقتة كما رأينا سابقا .

س17 : هل يسمح للمرأة المرضع بالتدخين أو شرب المشروبات الكحولية ؟الجواب : قطعا لا … وهل يقبل عاقل أن يسقي رضيعه وفلذة كبده السم الزعاف ؟ أما تفصيل أضرار الشرب والتدخين على الأم المرضع وطفلها فله غير هذا الموضع . هذا مع المفروض ألا يسأل هذا السؤال لأن الشرع حرّم شرب الخمور والكحلويات. قال تعالى :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَإِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

س18 : هل تصوم الأم المرضع شهر رمضان المبارك؟هذا السؤال مهم جدا ، وهو يخص الأمهات المسلمات الحريصات على أداء فرائضهن بما لا يتعارض مع واجب الأمومة الذي فرضه الله عليهن كذلك ، والذي هو عبادة تثاب عليها المرأة الصالحة كما تثاب على العبادات الأخرى . ولكي نجيب على هذا السؤال المهم نقول : لقد رخص الله للمرأة الحامل أن تفطر في رمضان إن هي خافت على جنينها ، وكذلك رخص للمرأة المرضع إن هي خافت على رضيعها ، وذلك لأن دين الإسلام هو دين الرحمة ، ولما كان الصوم يرهق الأم ، ويضعف من صحتها ، ويصيبها بنقص في بعض المواد الضرورية لها ولطفلها ، كالحديد والكالسيوم والفيتامينات والسوائل ..إلخ

لذلك فقد رخص لها الإفطار في شهر رمضان المبارك ، ولكن يبقى السؤال الأهم الذي تنتظر الإجابة عليه الكثير من الأمهات المؤمنات ، وهو : هل يجب على المرأة هذه قضاء ما أفطرته في رمضان بعد انقضاء رمضان ، أم تكفيها الفدية ( وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته من شهر رمضان ) ؟

وللإجابة على هذا السؤال يجب أن يتعاون الفقهاء والأطباء ، ومن وجهة نظرنا الطبية ، فإننا نرى أن الأم التي تحمل بصورة متكررة ، كما هو حال النساء في بلادنا ، فهي إما حامل أو مرضع ، وربما استمرت على ذلك لسنين متعددة ، وربما ألحق بها ذلك الكثير من الضعف وفقر الدم وغيره ، فهذه لها أن تفطر وتخرج الفدية ، لأنها والحالة هذه مظنة أن لا تستطيع الصوم ، وقد لا يمهلها القدر لتعوض كل ما فاتها ، ويصير حكمها كحكم أهل الأعذار المزمنة التي لا يرجى برؤها في القريب العاجل .**