بكتيريا بروبيوتيك

معلومات متوافرة

يتميّز الجسم بنوعين من الأنظمة الدفاعية يساعداه على إبعاد خطر الجراثيم أياً كان نوعها: الجلد والأغشية المخاطية التي تشكل نظاماً دفاعياً خارجياً ونظام المناعة الذي يقف كهيكلٍ حماية داخلي في وجه الجراثيم. يتركز 60% من خلايا نظام المناعة في الأمعاء ويقوم دورها على التمييز بين الجراثيم المضرة وتلك المفيدة للصحة.

يساهم الضغط، التعب، التغذية غير المتوازنة أو تناول المضادات الحيوية في إفساد توازن النباتات المعوية وإضعاف نظام المناعة. من هنا كانت فكرة دعم النباتات المعوية من خلال البروبيوتيك التي تشغل الأماكن الشاغرة جميعها فلا تجد الجراثيم المضرة مكاناً لها. لذلك لا مجال للشكّ في فاعلية البروبيوتيك ولكن لا بدّ من وضع علامات استفهام حول أشكالها وكمياتها المثلى، ما يُظهر الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات ويدفع الأطباء إلى توخي الحذر. من جهتها، علّقت الهيئة الأوروبية لأمن الأغذية الغذائي مختلف الاتهامات الصحية الموجهة ضد الزبادي إلى حين صدور مستندات علمية أكثر شمولية. إلا أن ذلك لا يعني أن منتجات الزبادي لا تمنح الجسم أي فائدة ولكن حقل عملها يبدو واسعاً جداً بحيث تستلزم المزيد من الأبحاث والدراسات.

أفضل الأنواع

من ضمن السلالات الفاعلة لدعم نظام المناعة نذكر لاكتوباسيلوس كاسي، لاكتوباسيلوس أسيدوفيلوس، لاكتوباسيلوس لاكتيس ولاكتوباسيلوس لونغوم المتوافرة في:

? Bion 3 للبالغين، عبارة عن 60 كبسولة من مختبرات «بيون».

? Azinc عبارة عن 7 جرعات من البروبيوتيك المحفزة للمناعة للبالغين من مختبرات «أركوفارما».

? Imusan Energie، عبارة عن 30 كبسولة من مختبرات «بونروي».

خطوات مهمة

? اتبع علاجاً يعتمد على البروبيوتيك لمدة ثلاثة أسابيع. تتعدد أنواع البروبيوتيك التي تجمع عدداً مختلفاً من الفصائل. لا تتردد في طلب نصيحة الصيدلي أو في زيارة طبيب اختصاصي في مجال التغذية الدقيقة للحصول على مجموعة تلائم حاجاتك. تتوافر المكملات هذه بأشكال مختلفة، ومن أهمها أكياس تحتوي على مسحوق للتذويب وتُعزى أهميتها إلى بقائها لفترة قصيرة في المعدة ووصولها سريعاً وبكميات كبيرة إلى الأمعاء. يمكنك أيضاً أن تختار الكبسولات التي يبدو استعمالها أسهل شرط أن تكون مقاومة لعصارة المعدة. إلا أن البعض يشدد على ضرورة التأكد من أن تركيز البروبيوتيك يصل إلى ثلاثة مليارات بكتيريا لاكتو حية ومستقرة أياً كانت ظروف التغليف.

? تناول كميات كبيرة من اللبن لأنه يركّز البروبيوتيك. وليتمكن الحليب من حماية نظام المناعة، لا بدّ من أن يحتوي على لاكتوباسيلوس كاسي، بيفيدوباكتيريوم لونغوم وبيفيدوباكتيريوم لاكتيس و/أو لاكتوباسيلوي أسيدوفيلوس. لذلك احرص على قراءة المغلف جيداً للتأكد من وجود العناصر السابقة الذكر ومن تاريخ صلاحيته. ويشير الاختصاصيون إلى أن تناول البروبيوتيك بعد انتهاء صلاحيته لا يسبب أي ضرر، إلا أن البكتيريا النافعة لا تبقى حية فلا تترك أي أثر. يشكل اللبن مع الملح والفلفل والأعشاب الطازجة صلصة شهية لذيذة مع الخيار والبطاطا أو السمك البارد كما يمكن استعماله لتحضير الحليب المخفوق وبعض أنواع الشراب، لا سيما أنه يمكن تجميده من دون خوف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استعمال اللبن في الطبخ لأن ما يحتوي عليه من عناصر يموت حين تتخطى الحرارة درجة 60 ? 70.

? عَزِزْ عمل البروبيوتيك عبر تناول الفيتامنيات والأملاح المعدنية التي تبدو ضرورية جداً. فالفيتامنيات لا تُعتبر عناصر فاعلة طبيعية تؤلف جهاز المناعة فحسب إنما تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تساعد بدورها الكائنات الدقيقة على العيش في النباتات المعوية. تناول كميات كبيرة من الحمضيات والكيوي والفليفلة النيئة للحصول على الفيتامين C. كذلك احرص على تناول كميات مناسبة من الفيتامين A (كبد، زبدة، بيض، جبنة الروكفورت) والفيتامين B9 (الرشاد، السبانخ، الجبنة البيضاء الطرية والجوز) والفيتامين E (فاكهة زيتية، بذور دوار الشمس، سلطة خضراء، سبانخ، رشاد وحماض) والسيلينيوم (ثمار البحر، سلمون مدخن، خليط الحبوب والفاكهة الجافة، كبد العجل، معجنات بالبيض، الجزر) والزنك (المحار، اللحم الأحمر، البيض، الفاصولياء الخضراء، الفاكهة الزيتية، الحبوب الكاملة).

ما هي البروبيوتيك؟

إنها غذاء البروبيوتيك. فعلى غرار الكائنات الحية الأخرى، تحتاج البروبيوتيك إلى الطعام لتتمكن من إتمام عملها على أكمل وجه. تتوافر البروبيوتيك في الأرضي شوكي، الموز، الثوم، القلقاس، الكراث، البصل، الكراث الأندلسي، الهليون، الحنطة، الهندباء وبكميات أقل في الهندباء البرية والقمح وحبوب الجاودار. تناول الأطعمة هذه نيئة أو مطبوخة على درجة حرارة منخفضة فالبروبيوتيك لا تحتمل الطبخ المفرط. لا تتردد في زيادة الكميات التي تتناولها يومياً علماً أن نسبة الاستهلاك اليومي تتراوح بين 2 و10 غرامات وتناول 10 غرامات يبدو الأفضل للاستفادة قدر المستطاع من حسناتها.

3 قواعد ذهبية

? إذا ابتعت مجموعة البروبيوتيك وأردت الاحتفاظ بها في البراد، حاول أن تضعها على درجة حرارة تختلف كثيراً عن درجة حرارة الصيدلية لفترة طويلة. يمكنك تخزينها على درجة حرارة الغرفة ولكن بمجرد أن تفتح العلبة لا بدّ من أن تحفظها في البراد.

? تناول البروبيوتيك قبل نصف ساعة من وجبة الطعام أو بعدها بساعتين، كي لا تبقى لفترة طويلة في المعدة وتصل سريعاً إلى الأمعاء.

? تناول البروبيوتيك لفترة شهر على الأقل للاستفادة من تأثيرها.

منقول عن:

أفضل الأنواع

من ضمن السلالات الفاعلة لعلاج الإسهال نذكر لاكتوباسيلوس رامنوسوس، لاكتوباسيلوس أسيدوفيلوس، لاكتوباسيلوس كاسي المتوافرة في:

? ImmunoStim Levure+، عبارة عن 20 كبسولة من مختبرات «أورغو».

? Lactibiane Voyage، عبارة عن 14 كبسولة من مختبرات «بيليجيه».

? Lactophar، وهي عبارة عن 30 قرصاً من مختبرات «لونجيفي».

للوقاية من التهابات المهبل

تدرك النساء اللواتي يعانين مراراً وتكراراً من التهابات المهبل الفطرية أن الخطر يتزايد ويتفاقم عند ارتفاع حرارة المناخ، وأن تعديل النباتات المهبلية يساعدهن على الوقاية من خطر الإصابة المتكررة بها.

معلومات متوافرة

يمتاز المهبل بنباتات جرثومية خاصة وأهمها اللاكتوباسيلس التي تحمي الغشاء المخاطي المهبلي من العوامل المرضية الخارجية ومن خمائر المُبيَضّات البِيض التي تتعايش في الظروف العادية في تناغم مثالي.

ولكن في بعض الأحوال، عندما تتناولين مضاداً حيوياً، يطرأ خلل معين على نسب الجراثيم الجيدة والسيئة. تسهّل المضادات الحيوية ثبات المُبيَضّات البِيض من خلال خفض عدد اللاكتوباسيلس. مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، يرتفع معدّل البروجيستيرون وينخفض معدل الحموضة في المهبل فتزيد كمية المُبيَضّات البِيض وأنواع أخرى من الجراثيم. أخيراً، تساهم عوامل أخرى كالحرارة والنظافة الشخصية غير الملائمة واستعمال منتج مثير للتهيّج أو ارتداء ملابس بحر مبتلة لفترة طويلة… في زيادة خلل النباتات لدى النساء الأكثر حساسية.

حتى اليوم، لم تتمكن الدراسات من إثبات فاعلية البروبيوتيك الوقائية وفق ما صرّح به د. جان مارك بوهو، اختصاصي في علم الفيروسات. إلا أنه في المقابل لا ينكر أهميتها، فيظن أن البكتيريا الجيدة الموجودة في الشرج قد تنتقل إلى المهبل. ولا يزال العلماء يقومون بدراسات حثيثة سعياً منهم إلى معرفة الكميات التي لا بدّ من امتصاصها.

خطوات

? قد لا تكون الالتهابات المهبلية الفرجية الفطرية خطيرة إلا أنها مؤلمة جداً وقابلة لغزو المهبل مرات عدة، لا سيما حين تتركه «بملء إرادتها» من دون أي علاج. لذلك من الأفضل مراجعة الطبيب أو اختصاصي أمراض النساء ليفحص بالضرورة عينة لتحديد الجراثيم المسببة للالتهاب وللعثور على علاج مناسب للتخلص منه.

? تكفي البويضات النسائية في العادة لعلاج الالتهاب إذا كان بسيطاً. وغالباً ما تكون ست نساء من أصل عشر مصابات بالتهاب نقي حيث تستقبل النباتات المهبلية كميات كبيرة من المُبيَضّات البِيض من دون سواها من أنواع الفطريات الأخرى. في هذه الحالة، يمكن الاعتماد على البويضات المضادة للفطريات عند النوم على مدى ثلاث أيام للتخلص من الالتهاب وضمان الشفاء.

? يمكنكِ أيضاً اعتماد البروبيوتيك كمكملات عند وجود أنواع أخرى من الكائنات الدقيقة. تترافق المُبيَضّات لدى أربع نساء من أصل عشر مع أنواع أخرى من الكائنات الدقيقة. لعلاج الالتهابات المختلطة، يتعين على المرأة أن تأخذ بالضرورة أدوية مضادة للفطريات عن طريق الفم إلا أنها لن تكون كافية لوحدها لعلاج الالتهاب بل لا بدّ أن تقترن بالبروبيوتيك. ولما كان المهبل يحتوي في الظروف الطبيعية على البروبيوتيك، ستساعد الكمية المكملة منه على إعادة التوازن الجرثومي إلى المهبل.

? بالإضافة إلى ذلك، تساعد سدادات البروبيوتيك المتوافرة في الصيدليات على علاج الالتهابات، فتؤمن حماية دورية وعلاجاً في آن. للاستفادة من السدادات، لا بدّ من استعمال ثلاث منها على مدى ثلاثة أيام على الأقل أثناء الدورة الشهرية طوال ثلاث إلى ستّ دورات شهرية.

أفضل الأنواع

من ضمن السلالات الفاعلة لعلاج التهابات المهبل الفطرية نذكر لاكتوباسيلوس رامنوسوس، لاكتوباسيلوس فيرمانتوم، لاكتوباسيلوس غاسيري المتوافر في:

? سدادات Florgynal الغنية بالبروبيوتيك، وهي عبارة عن 22 سدادة من مختبرات «سافوريل».

? Lactibiane Candisis، عبارة عن 40 كبسولة من مختبرات «بيليجيه».

? Femibion Flore، عبارة عن 28 كبسولة من مختبرات «ميرك».

هل ينفع الهلام النسائي الغني بالبروبيوتيك؟

يشير بعض ماركات منتجات العناية بالنظافة النسائية إلى احتوائها على البروبيوتيك في مختلف أنواع الهلام. تبدو الفكرة مثيرة للاهتمام لأننا نعلم جميعاً أهمية وجود اللاكتوباسيلوس لتأمين توازن النباتات التي تحتوي على الأغشية المخاطية، إلا أننا نجهل درجة فاعلية هذا النوع من الأدوية في حين نثق تماماً في أن منتجات النظافة النسائية الجيدة تحتوي على عوامل مساعدة دهنية، في حين تخلو من المطهرات وتتميز بمعدل حموضة معتدل يتراوح بين 4.8 و9.

لتنشيط نظام المناعة

تود حماية جسمك من خطر الفيروسات؟ سارع إلى ذلك منذ الآن وابدأ بتحضير جسمك. ولكن هل يُعتبر البروبيوتيك حقاً حليف جهاز المناعة الأفضل؟

>>>>>>>>

توابل / البروبيوتيك… أي الأنواع تختار؟

**البروبيوتيك… أي الأنواع تختار؟

**

تشهد مجموعة البروبيوتيك (متممات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر) ازدهاراً ملحوظاً على رفوف الصيدليات، فهل يُعزى ذلك ببساطة إلى نمط الحياة أو إلى المكاسب الحقيقية التي تتركها على الصحة؟ نلقي الضوء في ما يلي على المعلومات المتوافرة حالياً حول البكتيريا الصديقة وعلى أفضل طرق استعمالها للاستفادة من خصائصها إلى أقصى حدّ.

في الثلاثين والأربعين والخمسين… اخسري وزنك بذكاء

في عام 1930، أدرك الطبّ تأثير البروبيوتيك الإيجابي في معالجة الإمساك، وهو أمرٌ بقي تجريبياً لسنوات طويلة. فطن العلماء منذ البداية إلى أهمية هذه المكملات إلا أنهم وجدوا صعوبة في تفسير آلية عملها، إذ عجزوا عن دراسة ما يحصل في الأمعاء أي في النظام المعوي، لا سيما أن معظم البكتيريا التي تؤلفه تعمل في مكان مظلم ومغلق من القولون وتموت في بيئة يتوافر فيها الأوكسجين كتلك التي حاولوا زراعتها فيها لدراستها.

ساعد مشروع «ميتاهيت» الأوروبي الذي أٌقيم في عام 2010، بالتعاون مع المعهد الوطني للأبحاث الزراعية، على تحديد صورة وراثية لآلاف أنواع البكتيريا المختلفة التي تعيش بكميات كبيرة في الأمعاء، ما أتاح فرصاً متنوعة أمام احتمالات علمية وعلاجية تستند إلى أسس أكثر دقة، خصوصاً أن أعضاء عائلة البروبيوتيك الكبيرة متنوعة الآثار على الصحة. في حين يؤدي بعض الأنواع دوراً مهماً في تقوية جهاز المناعة، أثبت بعضها الآخر قدرته على تحسين العبور المعوي أو مرض القولون العصبي، كذلك برهن بعضها قدرته على إعادة التوازن، ليس إلى النباتات المعوية فحسب بل إلى النباتات المهبلية أيضًا.

أظهر العلماء اهتماماً بدراسة العلاقات بين تركيبة النباتات المعوية وبعض أنواع الأمراض كالأكزيما والسكري والسمنة. لاحظ الباحث الأميركي جيفيري غوردون أن أجسام الأشخاص الذين لا يعانون السمنة تحتوي على 90% من بكتيريا فصيلة باكتيروديتيس (باكتروييد وفلافوباكتيري) و10% من فصيلة الفيرميكوت (كلوستريديوم، باسيل، لاكتوباسيل). في المقابل، تحتوي أجسام الأشخاص الذين يعانون السمنة على معدلات عالية جداً من فصيلة الفيرميكوت فيما تنخفض نسبة بكتيريا باكتيروديتيس. فهل يُعزى الفرق الذي لاحظه بين النباتات لدى المجموعتين إلى العادات الغذائية أو إلى تركيبة النباتات المعوية الخاصة الكامنة وراء السمنة؟ هذا ما ننتظر أن تكشفه الدراسات الجارية.

للوقاية من إسهال المسافرين

حتى حين تحترم الاحتياطات الموصى بها، قد لا تجد نفسك بمأمن من الإصابة بإسهال المسافرين في بلد تختلف فيه العادات عن تلك السائدة في بلدك. فهل ينفع استعمال البروبيوتيك التي يقترحها الصيدلي للحدّ من الخطر هذا؟

معلومات متوافرة

يشير د. تييري بيش، اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي: «أثبت البروبيوتيك فاعلية عالية في الوقاية من الإسهال ولكن فقط في الأحوال التي يكون فيها مرتبطاً بتناول مضادات حيوية». برهن التحليل المنهجي الذي شمل 63 تجربة إكلينكية تمحورت حول هذا السؤال وتناولت أكثر من 11 ألف شخص تراجع الخطر لدى 42% من الحالات. في المقابل، لا يملك العلماء بعد عناصر كافية لتأكيد قدرة البروبيوتيك على الوقاية من إسهال المسافرين، ولكن لا يمكن أن نستدل من خلال هذه البيانات إلى عدم جدواها. رغم ذلك، تبدو الدراسات المكملة ضرورية لتحديد فاعلية هذه المكملات بدقة. في غضون ذلك، ينصح الأطباء بتناول البروبيوتيك بعد الإصابة بالإسهال لتعديل الخلل الذي طرأ على النباتات المعوية.

خطوات

? اتبع قبل أسبوعٍ من سفرك وطوال مدة إقامتك في الخارج علاجاً يعتمد على البروبيوتيك للاستفادة من خصائصه الواقية المحتملة.

? احرص خلال سفرك على اتباع احتياطات ضرورية تكمّل مهمة البروبيوتيك للحدّ من المخاطر كأن تغسل يديك قبل تناول الطعام وأن تتناول لحماً مطبوخاً جيداً وأن تمتنع عن الفاكهة إلا إذا قشرتها بنفسك والمياه غير المغلية أو غير المعبئة في زجاجات مغلقة، وارفض مكعبات الثلج المعدة غالباً بمياه الحنفية.

? أما في حال لم تنجح في تجنّب الإصابة بإسهال المسافرين:

  • امتنع موقتاً عن تناول الخضار والفاكهة ومنتجات الحليب.

  • اختر الأطعمة الخفيفة التي تعتمد على الأرز والموز والكومبوت واللحم الأبيض.

  • اشرب كميات كبيرة من المياه أو الشاي لتعويض ما يخسره جسمك من مياه.

  • اتبع علاجاً يعتمد على البروبيوتيك لتعيد التوازن سريعاً إلى النباتات المعوية.

  • في حال استمر الإسهال رغم التدابير الغذائية هذه و/أو إذا كان مصحوباً بتعبٍ شديد، راجع الطبيب فوراً.

>>>>>>>>

أفضل مصادر البكتيريا النافعة بروبيوتيك

**البروبيوتكس Probiotics وصحة الإنسان

عبوة تحتوي على كبسوىت البروبيوتكس (كل كبسولة تحتوي على 8 بلايين كبسولة حية)**

بروفيسور جابر بريشة

إن المفهوم السائد لدينا هو أن الغذاء الصحي عبارة عن لحوم ومسبكات ومحشيات، حتى أنك تجد أحدهم يضع أمامه بركة من الصلصة الحمراء والسمن واللحم السمين ويأكل حتى يصبح البطن مشدود مثل الطبلة. أيها الناس لا أحد يموت من الجوع ولكن الناس تموت من الأكل فيما يعرف بزيادة التغذية Overnutrition أو ما يسمى بالسمنة Obesity، وهذا النوع من الأمراض يكون منتشراً بصفة خاصة في الدول الغنية حيث يستهلك الناس سعرات حرارية عالية ويتناولون كميات من البروتين أكثر من احتياجاتهم الغذائية، ونتيجة لذلك تظهر عليهم أعراض السمنة.

على مدى فترة طويلة من الزمن عرفت وظيفة القناة الهضمية على أنها هضم وامتصاص العناصر الغذائية ثم إخراج المخلفات النهائية المتبقية. أما في السنوات الحديثة فقد أصبح من المقبول التسليم بأن للقناة الهضمية وظائف أخرى كثيرة ضرورية لحياتنا. و أحد هذه الوظائف هي وظائف ميكروبات القناة الهضمية. إن الافتراض العلمي الذي مؤداه أن الميكروبات تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة الإنسان هو شيء مثير لكنه لم يعد جديداً. ففي خلال السنوات القليلة الماضية وضع العلماء فرضية علمية مؤداها أن الحالة الصحية الجيدة للإنسان تعود في جزء كبير منها إلى تركيب أي نوعية ميكروبات الأمعاء. ولذلك فإن هناك إجماع بين العلماء على أن صحة الإنسان وحيويته ترتبط بدرجة كبيرة بما تحتويه الأمعاء من ميكروبات مفيدة ووجود بعض الميكروبات مثل الـ Lactobacilli والـ Bifidobacteria ضروري للحياة السليمة والصحية للإنسان، وإذا حدث واختل توازن هذه المجموعة المفيدة من البكتيريا أو قل عددها في الأمعاء فيجب زيادة أعدادها وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل حدوث ذلك الخلل.إن عملية إعادة التوازن يجب أن تتم عن طريق تقديم وجبة غذائية تحتوى على العدد المناسب والنوعية المرغوبة من البروبيوتكس وممكن استخدام أي غذاء ليكون حامل Carrier لهذه البكتيريا بشرط أن تصل إلى الأمعاء الدقيقة وهي حية وبأعداد مناسبة. وقد توالت واتسعت المعرفة العلمية في مجال الميكروبيولوجي فيما يخص استخدام ميكروبات البروبيوتكس كغذاء وللوقاية من الأمراض ولعلاج الأمراض.

وأكثر دول العالم إهتماماً بموضوع الأغذية التي تحتوي على ميكروبات البروبيوتكس، وبدور الغذاء وتأثيره على صحة الإنسان وطول عمره هي أمريكا واليابان وبعض الدول الغربية. وفى أمريكا وحدها نجد أن ما ينفق على الأغذية العلاجية، قد وصل هذا الرقم إلى 27 بليون دولار. ورغم اهتمام الناس بموضوع الأغذية المحتوية على ميكروبات البروبيوتكس فى الوقت الحاضر، فإن حوالي 40% من المستهلكين للأغذية في أمريكا لم يسمعوا عن موضوع هذه الأغذية العلاجية، فما بالك بهذه النسبة في بلادنا.

إن السبب الرئيسي في تمتع أهالينا الأولين في الأرياف بالصحة والحيوية أنهم كانوا لا يجدون الرفاهية الغذائية التي نظن خطأً أننا ننعم لها والمتمثلة في اللحوم والشحوم والحلويات والمعجنات…الخ. الموضوع أبسط من ذلك بكثير، فحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

على العموم هناك إجماع بين العلماء على أن صحة الإنسان وحيويته ترتبط بدرجة كبيرة بما تحتويه الأمعاء من ميكروبات مفيدة، وأن وجود هذه الميكروبات بالأعداد الكافية ضروري للحياة السليمة والصحية للإنسان، وإذا حدث واختل توازن هذه المجموعة المفيدة من البكتيريا أو قل عددها في الأمعاء فيجب بسرعة زيادة أعدادها وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل حدوث ذلك الخلل. ويجب أن تتم عملية إعادة التوازن هذه عن طريق تقديم وجبة غذائية تحتوى على العدد المناسب والنوعية المرغوبة من الميكروبات مثلاً ويمكن استخدام أي غذاء ليكون حامل لهذه البكتيريا بشرط أن تصل إلى الأمعاء الدقيقة وهي حية وبأعداد مناسبة.

وبناءاً عليه فإن زيادة محتوى الأمعاء من الميكروبات المفيدة تؤدى بالتالي إلى فوائد صحية هائلة للإنسان. وتتم زيادة محتوى الأمعاء من الميكروبات المفيدة عن طريقين:

1- تدعيم الوجبة الغذائية بالخلايا البكتيرية الحية من النوع المفيد Probiotic bacteria التي بدورها تستوطن الأمعاء ومن ثم فهي تحسن من وظيفة الميكروبات المعوية.

2- تدعيم الوجبة الغذائية بالمواد الأولية التي تنمو عليها البكتيريا المفيدة مثل السكريات الأوليجية والتي تسمى مواد البريبيوتكس (لاحظ أنها البريــ وليست البرو).

وللاستفادة من الدور الإيجابي لهذا النوع من البكتيريا فلابد من دمج العاملين معاً في الوجبة الغذائية أي تقديم البكتيريا الحية مع وجود المادة الأولية اللازمة لنموها في نفس الوقت، ذلك للحصول على ما يسمى بالفوائد الصحية الوقائيةProtective health benefits.

طيب الأغنياء يستطيعون أن يتناولوا هذه الميكروبات في شكل كبسولات تباع في الصيدليات (انظر الصورة)، وتوضع لهم في سلطات المايونيز، وتقدم لهم في العصائر،وتقدم في الحلوى لأطفالهم …الخ، طيب واحنا الغلابة ماذا نفعل؟ هذا ما سوف نقدمه بشكل مبسط في المقال القادم إن شاء الله.

المصدر: جابر بريشة (2004) الأغذية المتخمرة وعلاقتها بصحة الإنسان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

بروبيوتيك بلس Probiotic Plus

يقوي الجهاز المناعي.

  • يحافظ على جمال الجسم والجلد.

  • يساعد على تقليل عدم تحمل اللاكتوز.

  • يجعل البروتينات والكالسيوم بيولوجيا.

بالإضافة إلى بروبيوتيك هو الحل الطبيعي لمشاكل في الجهاز الهضمي، وكسب حقيقي لنظام المناعة والصحة بشكل عام. بفضل الصيغة زائد بروبيوتيك ?، يمكن إيقاف كافة مآسي الجهاز الهضمي مرة واحدة وإلى الأبد.

فوائد بروبيوتيك المحتملة:

منع الغاز، والإمساك، والإسهال، والنفخ عدم الراحة في الجهاز الهضمي، ورائحة الفم الكريهة.

تخفيف الأعراض IBS، مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

تحسين عدم تحمل اللاكتوز.

بناء مقاومة للبرد والانفلونزا.

القضاء على عدوى الخميرة المتكررة.

حماية ضد التسمم الغذائي والحساسية التي تنقلها الأغذية.

خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

تحييد السموم والمواد المسرطنة.

منع المرتبط بالمضادات الحيوية متاعب في الأمعاء.

لماذا طريقة الحياة العصرية في المعيشة تضر البكتيريا الصديقة؟

الحياة العصرية تعتمد على دورة الغذاء من الزراعة إلى التصنيع.

فأينما تولوا تجد:

الأطعمة ملطخة المبيدات والسموم.

اللحوم الدواجن ومنتجات الألبان الذي تغلب عليه اسهم مع المضادات الحيوية.

وجود الكلور في مياه الحنفية.

استخدام المضادات الحيوية والمنشطات في مجال الأدوية.

الإجهاد شغل الوظائف وأساليب الحياة.

وجود المواد الكيميائية (مبيدات الحشرات، ومبيدات الآفات) في الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة.

الإفراط في استخدام السكر والفركتوز عالية في الوجبات الغذائية.

تحتوي على الكافيين والمشروبات الكحولية.

المهدرجة، المبستر والمعقم الحليب.

بروبيوتيك بلس يؤدي إلى مستوى صحي من النباتات الصديقة التي تمنع جميع أعراض غير سارة من الجهاز الهضمي.

هذه النباتات صحية تعمل على:

منع الفطريات والعفن والخمائر مثل المبيضات البيض.

حماية بطانة الأمعاء من متلازمة الأمعاء راشح التي تم ربطها إلى اضطرابات المناعة المدمرة السيارات مثل التهاب المفاصل، ومتلازمة التعب المزمن، ومرض الذئبة، والربو، IBS، التهاب القولون، كرون والحساسية.

حماية الأنسجة اللمفاوية في بطانة جدار الأمعاء التي تنتج جزءا كبيرا من الجهاز المناعي.

المحتويات:

الشقاء المشقوقة 5000000000 ALB

الشقاء القصيرة 270 ملايين ALB

الشقاء الطفلية 270 ملايين ALB

الشقاء الطويل ل 270 ملايين ALB

الملبنة الحمضة 1.30 مليار ALB

الملبنة اللعابية SLF ملايين 270

الملبنة البلغارية 1.30 مليار ALB

الملبنة المجبنة ALB 270 ملايين

الملبنة Plantarum 270 ملايين ALB

الملبنة Rhamnosus 270 ملايين ALB

الملبنة اللبنية 270 ملايين ALB

العقدية الحرية 270 ملايين ALB

المكونات:

الهندباء حبوب 164m

فول الصويا الألياف 112.5mg

مالتوديكسترين 45 ملغ

ستيرات المغنيسيوم 4 ملغ

الاستخدام:

خذ 2 كبسولة صباح ومساء بعد وجبة لمدة 2 أشهر، من 1 الى الحفاظ 2 كبسولة يوميا، ويفضل بعد تناول العشاء. تبقي بعيدا عن متناول الأطفال. تخزين في مكان بارد، مكان جاف مظلم.

نشر في :منتجات تخسيس

« كويتيات كبسولات بايوجي الامريكية الاصلية( قاهر السمنة بامتياز)Via pot

منقول عن :

**أهمية بكتيريا الأمعاء المفيدة (بروبيوتيك) في سلامة الجسم

**

المؤلف:الأستاذ الدكتور عاصم الشهابي( عالم أحياء دقيقة )

تستوطن جسم الإنسان منذ بداية ولادته أنواع كثيرة من الميكروبات المفيدة لصحته ومنها خاصة أنواع كثيرة من بكتيريا الأمعاء الضرورية لصحة الجسم. وعمليا لا يستطيع أن يعيش أي إنسان حياة صحية وطبيعية بدون هذه البكتيريا المفيدة والتي تساهم بالحفاظ على التوازن البيولوجي والكيميائي الدقيق في الجسم. وتنتشرالبكتيريا المفيدة بأنواعها المختلفة في جسم الإنسان وحسب نظام بيولوجي معقد وحساس لعوامل طبيعة وحاجة الجسم خلال حياته، وخاصة في ثنايا الغشاء المخاطي المبطن للفم والحلق والأمعاء الغليظة وكذلك في مسامات الجلد وبصيلات الشعر، وبشكل قليل على سطح الغشاء المخاطي للجهاز البولي للنساء وفي مقدمة الحالب للرجال. وقد تختلف أنواعها وأعدادها بين شخص وآخر وبين الشعوب حسب طبيعة حياتهم وأعمارهم وأنواع الأغذية التي يأكلوها يوميا.

مكونات وأهمية بروبيوتك:

تشمل كلمة بروبيوتيك Probiotic مجموعات أساسية من البكتيريا المفيدة التي تستطيع العيش والتكاثر في الأمعاء الدقيقة للإنسان ، وتتكون غالبيتها من سلالات بكتيريا لاكتوباسيلس Lactobacillus والبيفيدوبكتريوم bifidobacterium بأنواعها المختلفة، وتتميز هذه الأنواع بأنها تنتج عدد من الأحماض العضوية، وخاصة حامض اللبن والخل، وتساهم أحماضها مع إفرازات الأنزيمات التي يوفرها الجهاز الهضمي عند الإنسان في تحطيم بقايا الطعام من بروتينات وسكريات ودهون والياف معقدة التي يكون مصدرها ما يأكله الشخص من لحوم وأسماك وحليب وخضار وفاكة وخبز وغيرها. ومن المعروف أنه لا يتم هضم بقايا الطعام كليا بسهولة في أمعاء الإنسان بدون نشاط بكتيريا الأمعاء المفيدة مما يساعد غشاء الأمعاء على سرعة أمتصاص المواد الأولية من سكريات وأحماض أمينية وعضوية ومعادن ومركبات كيميائية صغيرة الحجم. ويعتقد العلماء أن بروبيوتك تقوم بدور هام يساعد على أقامة التوازن الحيوي الضروري بين مختلف أنواع بكتيريا أمعاء الإنسان، وبحيث يساهم على بقاء وتكاثر مجموعات من بكتيريا الأمعاء المفيدة والهامة لصحة الإنسان.

نبيت الأمعاء :

يمثل نبيت الأمعاء (ميكروبات الأمعاء) جميع أنواع بكتيريا الأمعاء بالإضافة الى أعداد قليلة من أنواع الفيروسات والفطريات والطفيليات التي تستقر عادة لفترات قصيرة في أمعاء الشخص، وهذه تختلف كثيرا من شخص وآخر حسب ما يأكل ويشرب. ويمثل نبيت الأمعاء دورا هاما في عملية تخليص الجسم من جزء هام من شوارد العناصر الكيميائية الضارة oxidants Active التي تنتج أثناء عملية تناول وهضم الطعام في الأمعاء الغليظة أو أثناء تناول الأدوية وما قد يصل الجسم من مواد كيميائية ملوثة للطعام والشراب والتي قد تصل الى مئات الأنواع الضارة. وهناك أبحاث علمية تشير بأن تكاثر هذه الشوارد في الأمعاء يسبب سرطان القولون والحساسية وأمراض متعددة غير معروف أسبابها حتى الآن . فبكتيريا الأمعاء المفيدة تنتج مضادات الأكسدة ومجموعة من الأحماض العضوية والمواد القلوية التي تحافظ على البيئة الفسيولوجية المناسبة في الأمعاء، وهذه بدورها تحافظ على صحة الإنسان بتخليصه من تراكم السموم الكيميائية ومنع إمتصاصها من أمعاء الجسم،كما تنظم عملية إخراج الفضلات (البراز) بشكل يومي منتظم من الجسم، وبدون نشاط نبيت الأمعاء تصبح بقايا الطعام في الأمعاء مثل الأسمنت المسلح الذي يؤدي الى تفجير الأمعاء وموت الإنسان.

وتشير الدراسات بأن أمعاء الإنسان قد تحتوي على أكثر من 500 نوع من البكتيريا المفيدة، وعادة تمثل البكتيريا غير الهوائية التي تنمو بدون الحاجة الى أوكسجين الغالبية العظمى من نبيت بكتيريا الأمعاءالطبيعية والمفيدة، ومن أهمها، مجموعات بكتيرويدس Bacteriodes وبريفوتيللا Prevotella، وقد أثبت الأبحاث أن هذه الأنواع تساعد على توفير بيئة حيوية تحافظ على عمل ونشاط الأمعاء بصورة طبيعية، إضافة أن لها أهمية خاصة في تحفيز مناعة الجسم وحمايه الغشاء المخاطي للأمعاء من بعض المواد والآلتهابات الضارة. ولا يقل وزن نبيت الأمعاء الصافي في الشخص البالغ عن كيلوغرام واحد، كما يصل مجمل عدد الخلايا الميكروبات في جسم الإنسان العادي من مئات الى آلاف البلايين ويعتمد عددها على مجمل حالته الصحية. كما تستوطن أمعاء الإنسان طوال حياته عدة أنواع من بكتيريا القولون، وخاصة نوع إيشريشيا كولاي E.coli ، وهذه تشارك مع باقي أنواع بكتيريا الأمعاء المفيدة بتوفير مصادر طاقة للجسم، وتعمل على تكوين بعض الفيتامينات الضرورية للجسم مثل فيتامين كا، وجزء من فيتامين ب 6 وب12. كما تقوم عدة أنواع من بكتيريا القولون بأنتاج مادة بكتيروسين التي تشابه المضادات الحيوية بتأثيرها، فتمنع تكاثر بعض أنواع البكتيريا الضارة للجسم التي تصل الى الأمعاء مع الطعام والشراب.

صحة ونشاط الجسم:

ومن المعروف أن صحة ونشاط الإنسان تعتمد على أنواع الطعام الذي يتناوله والنشاط البدني الذي يقوم به الفرد يوميا، فنوعية الطعام ومقدار ما يأكله من خضار وفاكهة طازجة ولحوم والبان وسكريات وغيرها، وما يتناوله من ماء ومشروبات وأدوية وخاصة المضادات الحيوية، تساهم بتراكم بعض العناصر والمركبات الكيميائية في أمعاء وجسم الإنسان. وهذه تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على تغير نوعية وأعداد بكتيريا الأمعاء المفيدة للجسم من خلال عملية بيولوجية معقدة تتم ببطء، وقد تمتد من أيام الى أشهر وسنوات قبل أن تظهر نتائجها بشكل أمراض القولون العصبي أو سرطان القولون والحساسية وغيرها من الأمراض. ومن المعروف طبيا بأن الشخص الذي يتناول أدوية المضادات الحيوية أو العلاج الكيميائي والإشعاعي لأمراض السرطان يبدأ بالشكوى من أضطرابات الجهاز الهضمي، وخاصة الإسهالات أو الإمسك بعد عدة ايام أو اسابيع. وهذه الأعراض السريرية سببها الحقيقي أن قسما هاما من بكتيريا الأمعاء المفيدة للجسم والضرورية لسلامته قد تأثرت وتغيرت أنواعها وأعدادها، ومقابل ذلك تزيد وتتكاثر أنواع البكتيريا غير المفيدة وفطريات الخميرة وخاصة من نوع الكنديدا Candida التي تؤدي الى تخمر بقايا العام وظهور غازات في الأمعاء تتعب حياة المريض وتجعله يشعر بعدم الراحة والنشاط. وحديثا نشرت دراسات تشير بأن أحد أسباب السمنة والنحافة عند الأفراد قد يعود بسبب تكاثر أنواع معينة من بكتيريا الأمعاء. وتؤكد الكثير من الأبحاث التي أجريت على الحيوانات والدراسات السريرية على المرضى بأن بكتيريا الأمعاء المفيدة المعروفة باسم بروبيوتيك يمكن أن تستعمل للسيطرة على بعض أمراض السرطان والحساسية في الجهاز التنفسي والتهابات الفم ونخر الأسنان.

ويبقى السؤال الهام هل بروبيوتيك دواء أو مكملات غذائية ؟

حتى الآن لا يوجد أتفاق تام حول دور وأهمية بروبيوتيك في علاج الأمراض، ولكن هناك أتفاق عام حاليا بين أصحاب الأختصاص ومنظمة الصحة العالمية بأن بروبيوتيك يعتبر من مكملات الغذاء التي يمكن أستعمالها ضمن شروط محددة وبمعرفة الطبيب. وأما المختصون بالطب البديل فيعتبرون بروبيوتيك أحد المواد العضوية التي تساعد على شفاء أمراض كثيرة تتعلق بصحة الإنسان وخاصة بجهازه الهضمي. ويتوفر بروبيوتيك بشكل كبسولات تحتوي أنواع البكتيريا المفيدة، كما تقوم بعض شركات الألبان في العالم بإضافة بروبيوتيك الى مادة اللبن. وقد يكون اللبن المحتوى على كميات محدودة من البكتيريا المفيدة أفضل وأسلم صحيا لعامة الأفراد من الكبسولات التي تحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا الحية والتي قد تسبب عند بعض الأشخاص المصابين بنقص المناعة بعض المشكلات الصحية. ونوصي حسب ما يتوفر من معلومات علمية دقيقة بأن لا يقبل أي شخص على تناول كبسولات بروبيوتيك قبل مراجعة الطبيب المختص على علاجه .

**منقول عن : موقع الطبي للمعلومات الطبية والصحية | أمراض وعلاج وأدوية

www.altibbi.com/**

بكتيريا بروبيوتيك

بروبيوتيك متممات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر يعتقد أنه صحية للكائن المضيف، وحسب التعريف المعتمد حالياً من منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية :

البروبيوتيك هي (كائنات حية دقيقة والتي عند تناولها بكميات مناسبة تعطي فائدة صحية للمضيف)

بكتريا حمض اللبن (العصيات اللبنية) هي النمط الأكثر استخداماً، وقد استخدمات في صناعة الغذاء لسنوات عديدة بسبب قددرتها على تحويل السكاكر بما فيها اللاكتوز والكربوهيدرات إلى حمض اللبن. وهذا يعطي بالإضافة للطعم الحريف لمنتجات الألبان المخمرة كاللبن الرائب، ولكن بخفض درجة الحموضة (الباهاء) pH تقلل من فرص نمو الكائنات المخربة للطعام، وبالتالي تعطي إمكانية فائدة صحية عبر منع الالتهابات المعوية المعدية. وأكثر أنواع الجراثيم البروبيوتيك استعمالاً هي سلالات من الجنس اللاكتوباسيلوس والبفيدوباكتريوم Lactobacillus and Bifidobacterium ويقصد من مستعمرات البكتريا البيروبيوتيك المساعدة للفلورا الطبيعية للجسم، وتساعد توازن بيئة الميكروبات على الاستقرار ثانية. ويوصي بهذه العلاجات بعض الأطباء وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو التغذية بعد تناول دورة من العلاج بالصادات الحيوية، أو كجزء من معالجة للأمعاء في الإصابة بعدوى الفطريات البيض candidiasis، وفي هذه الحالات قد يقل عدد البكتيريا التي تعمل بتلاؤم مع أجسامنا، وهذه حالة تسمح بالمنافسات المضرة للتزايد وبالتالي تؤذي الصحة، وهنالك إدعاءات بأن البروبيوتيك تقوي جهاز المناعة ليقلل من أنواع التحسس ومن الإفراط بتناول الخمر، ومن الشدة النفسية (الكرب) ومن التعرض للمواد السامة وأنواع الأمراض الأخرى. وبكل الأحوال يعتبر المحافظة على فلورا معوية صحية معتمداً على العديد من العوامل ومنها توعية الطعام المتناول.

تاريخ البروبيوتيك

تعني كلمة البروبيوتيك (للحياة) وقد استعملت لقرون كمكونات طبيعية في الأطعمة المعززة للصحة.

ويقال إن أول ملاحظة مؤصلة للدور الإيجابي الذي تقوم به بعض أنواع البكتيريا قدمها العالم الروسي إيلي ميتشنكوف الذ ي افترض في بداية القرن العشرين إمكانية تعديل فلورا الأمعاء واستبدال ميكروبات نافعة بالميكروبات الضارة. وكان وقتها أستاذاً في معهد باستور في باريس، وقدم المفهوم القائل بأن عملية الشيخوخة تنتج من نشاط تفسخ (حل البروتينات) للميكروبات منتجة بالتالي مواداً سامة في الأمعاء الغليظة. والبكتريا الحالة للبروتينات كالكلوستريديا clostridia وهي جزء من الفلورا المعوية الطبيعية، تنتج مواداً سامة تشمل الفنولات والإندولات والأمونيا (النشادر) من هضم البروتينات. وحسب ما يقوله ميتشنكوف فإن هذه المركبات مسؤولة عن ما يسمى الانسمام الذاتي، وهو الذي يسبب التغيرات الجسدي المرافقة للشيخوخة. وفي ذلك الوقت كان معروفاً أن الحليب المخمر بالبكتريا المنتجة لحمض اللبن يمنع نمو البكتريا الحالة للبروتين بسبب الباهاء المنخفض الذي تنتجه بتخمير اللاكتوز. ولاحظ ميتشنيكوف أن هنالك أماكن ريفية معينة في أوروبا كبلغاريا وغيرها حيث يعتمد السكان في طعامهم بشكل رئيسي على الحليب المخمر ببكتيريا منتجة لحمض اللبن قد عاشوا لفترات أطول بشكل استثنائي. وبناء على هذه الحقائق، افترض أن استهلاك الحليب المختمر سوف يزرع الأمعاء ببكتريا منتجة لحمض اللبن وغير مؤذية وينقض من باهاء الأمعاء وهذا سيؤدي إلى تثبيط نمو البكتريا الحالة للبروتين. وقد استعمل ميتشنكوف بنفسه الحليب المحمض بهذه البكتريا وسماها وقتها (العصيات البلغارية) ووجد أن صحته قد تحسنت. ثم تبعه أصدقاء في باريس وبدأ الأطباء بعدها بوصف الحليب المحمض كنظام غذائي لمرضاهم.

وكان هنري تيسر Henry Tissier من معهد باستور أيضاً أول من عزل بكتريا البيفيدوباكتريوم Bifidobacterium وقد عزلها من طفل يتغذى على حليب أمه وسماها Bacillus bifidus communis وقد أعيد تسميتها Bifidobacterium bifidum

وأثبت تيسر أن هذه البكتريا بيفيدوباكتيريا هي المسيطرة على فلورا الأمعاء في الرضع المتغذين على حليب أمهاتهم. وأوصى بإعطاء البيفيدوباكتريوم إلى الأطفال المصابين بالإسهال. وكانت الآلية المفترضة للتأثير هي تدافع البيفيدوباكتريا مع البكتريا الحالة للبروتينات لتحل مكانها.

وفي عام 1917 عزل الأستاذ الألماني ألفرد نيسل Alfred Nissle سلالة من الإيشيرشية الكوكونية Escherichia coli من براز جندي في الحرب العالمية الأولى لم يصب بالتهاب القولون خلال جائحة إصابة بالشيغيلا في تلك الأيام التي لم يعرف فيها المضادات الحيوية استعمل نيسل السلالة بنجاح جيد لعلاج الحالات الشديدة من أمراض العدوى المعوية (السلمونيلا والشيغيلا) ولا تزال السلالة الإيشيريشية القولونية نيسل 1917 مستعملة وهي من النماذج القليلة للبروبيوتيك من غير العصيات اللبنية.

وفي عام 1920 أوضح روتجر أن العصيات البغارية التي أشار إليها ميتشنكوف وسميت لاحقاً العصيات اللبنية البلغارية لا يمكن أن تعيش في أمعاء الإنسان. وظهر الخلف على نظريته وشك الناس بنظريته عن طول العمر. وبعد موت ميتشنكوف في 1916 انتقل مركز النشاط في هذه المسألة إلى الولايات المتحدة. وتم الجدل بأن البكتريا الناشئة في الأمعاء أكثر احتمالاً لإعطاء فعلها في الأمعاء، وتم في عام 1935 استعمال سلالات معينة من العصيات اللبنية الحامضة ثبت لها فعالية قوية جداً عند وضعها في الجهاز الهضمي للإنسان، وأجريت عدد من التجارب علي هذه السلالات وظهرت نتائج مشجعة خصوصاً في التفريج عن الإمساك المزمن.

كان أول استعمال لمصطلح بروبيوتيك في 1953 من قبل كولاث، وبخلاف الأنتي بيوتيك الصاد الحيوي فإن البروبيوتيك هو المعزز الحيوي. عرفت البروبيوتيك كعوامل مشتقة من الميكروبات تحرض نمو كائنات دقيقة أخرى.

وفي عام 1989 اقترح روي فولر تعريف البروبيوتيك التي شاع استخدامها : متمم طعامي ميكروبي حي له آثار نافعة للحيوان المستضيف عبر تحسين توازن الميكروبات في أمعائه ويؤكد تعريف فيلر على متطلبات حيوية البروبيوتيك ويقدم منحى التأثير النافع للثوي، المستضيف.

وفي العقود اللاحقة تعرف على أنواع عصيات لبنية أخرى بما فيها Lactobacillus rhamnosus, Lactobacillus casei, و Lactobacillus johnsonii وهي أنواع معوية لها خصائص نافعة.

الآثار الضارة

لا يوجد دليل منشور يؤكد أن المتممات البروبيوتيك يمكن أن تحل بالكلية مكان فلورا الجسم الطبيعية عندما تقتل، وبالواقع فإن المستويات البكتيرية في البراز تختفي بعد أيام من التوقف عن أخذ المتمم الغذائي. ورغم أن الاستعمال الفموي للبروبيوتيك يعتبر آمناً بل وموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية وفق إرشادات معينة، فإن بعض حالات معينة (كالمرضى المدنفين) يمكن أن تكون ضارة جداً. وفي إحدى التجارب العلاجية السريرية زاد مزيج من البروبيوتيك من نسب الوفيات بالتهاب البنكرياس الحاد. وظهر أن البروبيوتيك نافعة للمصابين بالأنماط الأخرى من المرض

الفوائد المحتملة للبروبيوتيك

تعطي تجارب كشف فوائد العلاجات بالبروبيوتيك مجالاً من الاستعمالات الطبية النافعة المهمة، ولكن هنالك محدودية في الأبحاث التي أجريت لكثير من الفوائد المحتملة وولا تتوفر إلا نتائج أولية، ومن المهم أن ننبه إلى أن التأثيرات الموصوفة ليست تأثيرات عامة للبروبيوتيك، فالبحث الحديث على البيولوجيا الجزيئية وعلم المورثات للكتوباسيلوس (العصيات اللبنية) قد ركز على التفاعل مع جهاز المناعة، وإمكانية مضادة السرطان، وإمكانية المعالجة الحيوية في حالات الإسهال المرتبط بالصادات الحيوية، وإسهال المسافرين، وإسهال الأطفال، ومرض القولون الالتهابي، وتناذر القولون الهيوج. وكل التأثيرات يمكن عزوها إلى السلالات المختبرة وليس إلى الأنواع وليس إلى كل مجموعة العصيات اللبنية (أو أنواع البروبيوتيك الأخرى).

تدبير حالة عدم تحمل اللاكتوز

نظراً لأن بكتريا حمض اللبن تحول بشكل فعال اللاكتوز إلى حمض اللبن، فإن تناول بعض السلالات المعينة النشطة قد يساعد في عدم تحمل اللاكتوز ويجعل الأفراد أكثر تحملاً للاكتوز مقارنة بحالة عدم تناول هذه السلالات. وفي الممارسة العملية لا تستعمل البروبيوتيك لهذا الغرض بالذات، لأن معظمها قليلة المحتوى من خميرة اللاكتاز مقارنة بالبكتريا الطبيعية في اللبن الرائب.

الوقاية من سرطان القولون

في التحريات المختبرية، تظهر بعض سلالات العصيات اللبنية تأثيرات مضادة للتطفر anti-mutagenic وتعزى إلى قدرتها على الارتباط بالأمينات الحلقية غير المجانسة heterocyclic amines وهي المسرطنة تتشكل عند طهي اللحم. وأظهرت الدراسات على الحيوانات أن بعض العصيات اللبنية يمكن أن تقي من سرطان القولون في القوارض، ولكن البيانات التي تخص البشر محدودة ومتعارضة. ومعظم التجارب البشرية قد وجدت بان السلالات المختبرة قد تبدي آثاراً مضاداة للتسرطن عبر خفض فعالية أنزيم يسمى بيتا غلوكورونيداز β-glucuronidase (والذي يمكنه توليد مواد مسرطنة في الجهاز الهضمي)، وقد لوحظ في بعض الدراسات السكانية انخفاض نسبة سرطان القولون عند المستهلكين بكثرة لمنتجات الألبان المخمرة.

خفض الكولوسترول

أظهرت الدراسات على الحيوانات فعالية عدد من العصيات اللبنية على خفض مستويات الكولسترول في المصل، وربما عبر تفكيك عصارة المرارة في الأمعاء، وبالتي تمنع إعادة الامتصاص (الذي يدخل الدم ككولسترول). بعض التجارب على البشر وليس كلها قد أظهرت أن المنتجات اللبنية المخمرة بأنواع محددة من العصيات اللبنية يمكن أن تنتج خفض قليل في المستوى الكلي لمستويات الكولسترول ومستويات الكولسترول الليبوبروتين منخفض الكثافة LDL في الأشخاص ذوي المستويات الطبيعية، ولكن التجارب على الأفراد المصابين بارتفاع شحوم الدم لم تجرَ بعد.

خفض ضغط الدم

أظهرت بعض التجارب السريرية الصغيرة أن استهلاك الحليب المخمر بمختلف السلالات من العصيات اللبنية يمكن أن تعطي انخفاضات قليلة في ضغط الدم، ويعتقد أن هذا بسبب تأثير البيبتيدات الناشئة أثناء التخمر والمشابه لمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين.

تحسين الوظيفة المناعية والوقاية من العدوى

يعتقد أن العصيات اللبنية بعض التأثيرات النافعة المفترضة على الوظيفة المناعية، فقد تحمي من العوامل الممرضة عبر المنع التنافسي (أي عبر التنافس على النمو) وهنالك دليل يقول بأنها قد تحسن من الوظيفة المناعية عبر خفض زيادة عدد خلايا البلازما المنتجة للغلوبينات المناعية ألف IgA، وزيادة أو تحسين البلعمة الخلوية وكذلك زيادة نسبة الكريات البيض التائية والخلايا القاتلة الطبيعية. وأظهرت التجارب السريرية أن البروبيوتيك قد تخفض من حدوث عداوى الجهاز التنفسي ومن النخور السنية في الأطفال. وأثبتت الأطعمة والمتممات الغذائية الحاوية على العصيات اللبنية قدرتها على العلاج والوقاية من الإسهال الحاد، وكذلك خفض شدة ومدة العداوى بفيروس الروتا في الأطفال وإسهال المسافرين عند البالغين. ومؤخراً ظهر للبروبيوتيك تأثير واضح لتحسين مناعة الأمعاء في الأفراد الأصحاء، وفي تجارب عشوائية بالتعمية المزدوجة (لايعلم المريض ولا الطبيب من أخذ الدواء الغفل ومن أخذ الدواء الحقيقي) والمضبوطة بالشاهد الفارغ مع التقاطع على متطوعين أصحاء تناولوا إما خلايا بروبيوتيك حية (Lactobacillus plantarum) أو خلايا غير فاعلة من نفس البروبيوتيك أو غفل (دواء خلبي فارغ). أبدى تحليل التعبير الجيني بعد الخزعة Biopsies من المستقيم التأثير الواضح للبروبيوتيك الحية على العمليات الخلوية. وهذه العمليات تنشط الجهاز المناعي وتعطيه القدرة على أداء دوره الواقي (الاستجابة المناعية) Research Top Institute Food and Nutrition

الوقاية من التحسس

جاء في دراسة نشرت في (Allergy Clin Immunol 2009;123:335-341) وذكرت في موقع ميدسكيب الطبي أن إعطاء الأمهات والرضع بروبيوتيك داعم قد خفض من حالات التحسس الملاحظة عند أطفال العمليات القيصرية من أباء يعانون من أحد أنواع التحسس : الربو، أو حساسية الجيوب الأنفية أو أكزيما الجلد. وشملت الدراسة 1223 طفلاً، وخرجت الدراسة بنتيجة مفادها أن الدعم بالبروبيوتيك يحسن من الحساسية المرتبطة بالغلوبولين المناعي إي (بالإنجليزية: IgE-associated allergy).

معالجة العدوى بالهيلوباكتر بيلوري

يعتقد أن العصيات اللبنية تساعد في علاج التهابات الهيلوباكتر بيلوري (المسببة لقرحة المعدة) في البالغين عندما تستعمل بالتشارك مع المعالجات الدوائية المعيارية. ولكن نحتاج إلى دراسات تالية في هذا الميدان.

الإسهال الناجم عن الصادات الحيوية

أظهر تحليل متعدد meta-analysis أن البروبيوتيك يمكن أن تخفض من الإسهال المرتبط باستعمال الصادات، ووجدت دراسة تالية مضبوطة وعشوائية منافع لمرضى المسنين. وفي تجربة سريرية عشوائية نشرت عام 2007 من قبل فريق من الفارماكولوجيين في جامعة مونتريال ثبت أن المحلول المخمر بالعصيات اللبنية فعال في الوقاية من هذا الإسهال المرتبط بالصادات في مرضى المستشفيات.

خفض الالتهاب الموضعي

وجد أن الأطعمة والمتتمات الحاوية على العصيات اللبنية تعدل من الالتهاب الموضعي والاستجابة لفرط الحساسية، وهي ملاحظة اعتقد أن تعزى ولو جزئياً إلى تنظيم وظيفة السيتوكينات cytokine، وتقول الدراسات السريرية بأنها يكن أن تمنع من عودة مرض التهاب القولون التقرحي (الالتهابي) inflammatory bowel disease في البالغين، وكذلك تحسن من حالات التحسس من الحليب. ولكنها غير فعالة في معالجة الأكزيما (التهاب الجلد المعند).

تحسين امتصاص المعادن الآثارية

نظرياً قد يساعد البروبيوتيك من العصيات اللبنية على تصحيح سوء امتصاص المعادن الندرة (المعادن التي

يحتاجها الجسم بكميات آثارية)، وهي حالة توجد عند الأفراد الذي يتناولون أقواتاً غنية بالفيتات

phytate (مشتقات الحمض الفيتي) وهذا في الحبوب الكاملة والمكسرات والخضروات Legumes.

الوقاية من نمو البكتريا المؤذية في حالات الكرب

ظهر في دراسة أجريت لاختبار أثر الشدة النفسية على الفلورا في الأمعاء أن الجرذان التي أطعمت بروبيوتيك

قل ظهور البكتريا المؤذية في أمعائها مقارنة بالجرذان التي أطهمت ماء معقماً.

تناذر القولون الهيوج والتهاب القولون Colitis

وجد في دراسة حديثة أن أحد منتجات البروبيوتيك B. infantis 35624 قد حسن من بعض أعراض تناذر القولون الهيوج في النساء، كما أن جرثوماً آخر البروبيوتيك Lactobacillus

plantarum 299v ظهرت فعاليته في خفض الأعراض، وظهرت سلامة منتج بروبيوتيك آخر في معالجة التهاب القولون التقرحي، ولكن الفعالية لم تكن مؤكدة.

منقول عن :

الفهرس

  • الفهرس

-بكتيريا بروبيوتيك

-البروبيوتك يعالج السكري!

  • بروبيوتيك بلس Probiotic Plus

  • البروبيوتكس Probiotics وصحة الإنسان

  • أفضل مصادر البكتيريا النافعة بروبيوتيك

  • –البروبيوتيك… أي الأنواع تختار؟

-أهمية بكتيريا الأمعاء المفيدة (بروبيوتيك) في سلامة الجسم

]

البروبيوتك يعالج السكري!

ثبتت دراسة جديدة، نشرتها دورية “مرض السكري”، أجراها باحثون من جامعة كورنيل، أن بالإمكان خفض مستويات السكر في الدم باستخدام البكتريا الجيدة التي توجد في أمعاء الإنسان، والتي توجد في اللبن “الزبادي” والأرضي شوكي، وتتوفر أيضاً على شكل حبوب.
وترتفع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري نتيجة عدم قدرة البنكرياس على إنتاج هرمون الأنسولين، أو نتيجة عدم استجابة خلايا الجسم لهذا الهرمون.
ويمكن أن تسبب مضاعفات السكري مشاكل صحية خطيرة للقلب والكلى والعين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتلف الأعصاب.
وتُستَخدَم حبوب البروبيوتك لعلاج الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض كراون، وبعض الاضطرابات الجلدية.
وقال فريق البحث إنهم بحاجة إلى مزيد من التجارب بعدما أثبتت التجارب نجاح استخدام البروبيوتك على مدى 90 يوماً في خفض مستوى السكر لدى الفئران.
أضاف الباحثون أنهم يخططون إلى الانتقال إلى تجارب سريرية يقوم فيها مرضى السكري من البشر بتناول حبوب البروبيوتك كل صباح للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم.
المثير أن التجارب الأولية قد بينت أن إعطاء البروبيوتك لغير المصابين بالسكري لا تؤثر على مستويات السكر في الدم، بينما يساعد البروبيوتك البنكرياس على إنتاج مزيد من الأنسولين عند الإصابة بالمرض.
(موقع 24)
منقول عن :